← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.

стр. 141

بَعْدِهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ أَوْ قَتله وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحُسَيْن الْمُبَارك ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمد ابْنُ مَحْبُوبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التَّرِمْذِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ وَمَعَهُ لِوَاءٌ فَقُلْتُ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَنْ آتِيَهُ بِرَأْسِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَقَدْ جَاءَ أَنَّ الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُوَ أَبُو قُرَّةَ جَدُّ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أنبا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدوري قَالَ ثَنَا يُوسُف ابْن مُبَارَكٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ فَضرب عُنُقه وَخمْس مَاله

стр. 142

فَهَذَا مَا وَقَعَ إِلَيْنَا فِي اسْمِ هَذَا الرَّجُلِ مِنَ الاخْتِلافِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ وَالرَّجُلُ الَّذِي قِيلَ إِنَّهُ تزوج امْرَأَة أَبِيه قَالَ إِنَّه مَنْظُور بن زيان ابْن سَيَّارِ بْنِ عَمْرٍو ذَكَرَهُ الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ الْفَضْلِ الْعَلائِيُّ حَكَى ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ الْحَافِظُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ تَأْلِيفِهِ وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو بكر الشَّافِعِي ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنِ بْنِ الأَزْهَرِ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ غَسَّانَ الْعَلائِيُّ قَالَ الْحَدِيثُ الَّذِي حَدَّثَ بِهِ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الْحَرْبَةُ فَقَالَ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ أَقْتُلُهُ هُوَ مَنْظُورُ بْنُ زَبَّانَ بْنِ سَيَّارِ بْنِ عَمْرٍو الْفَزارِيّ

стр. 143

رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ مَنَاوَلَةً مِنْ يَدِهِ قَالا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا جَعْفَرٌ يَعْنِي ابْنَ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ بُعِثَتْ هَذِهِ الرِّيحُ لِمَوْتِ مُنَافِقٍ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَإِذَا مُنَافِقٌ عَظِيمٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ قَدْ مَاتَ هَذَا الْمُنَافِقُ هُوَ رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ التَّابُوتِ قَالَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَهُ وَهُوَ قَافِلٌ مِنْ غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

стр. 144

الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ ابْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْكِنَانِيِّ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ أَنَّهُ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي قصَّة طَوِيلَة

стр. 145

مَاعِز بْن مَالك الْأَسْلَمِيّ وَفَاطِمَة جَارِيَة هزال قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يحيى قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَقَالَ إِنَّ الأَخِرَ زَنَى فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ هَلْ ذَكَرْتَ هَذَا لأَحَدٍ غَيْرِي فَقَالَ لَا فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَتُبْ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ فَلَمْ تُقْرِرْهُ نَفْسُهُ حَتَّى أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لأَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مِثْلَ مَا قَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَلَمْ تُقْرِرْهُ نَفْسُهُ حَتَّى جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ الأَخِرَ زَنَى فَقَالَ سَعِيدٌ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَثَّرَ عَلَيْهِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ أَيَشْتَكِي أَمْ بِهِ جِنَّةٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَصَحِيحٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ فَقَالُوا بَلْ ثَيِّبٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فرجم

стр. 146

الرجل الْمَذْكُور الْمُعْتَرف بالزنى هُوَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ الأَسْلَمِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا دَاوُدُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِمْهُ عَلَيَّ فَرَدَّهُ النَّبِيُّ ﷺ مِرَارًا ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِلا أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا يَرَى أَنَّهُ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إِلا أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ قَالَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ قَالَ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ فَمَا أَوْثَقْنَاهُ وَلا حَفَرْنَا لَهُ قَالَ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعِظَامِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ قَالَ فَاشْتَدَّ وَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلامِيدِ الْحَرَّةِ يَعْنِي الْحِجَارَةَ حَتَّى سَكَتَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطِيبًا مِنَ الْعَشِيِّ فَقَالَ أَوَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِي عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَيَّ أَنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلا نَكَّلْتُ بِهِ قَالَ فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلا سَبَّهُ قَالَ مُسْلِمٌ وَحَدَّثَنَا فِيهِ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو كَامِلٍ الجحدري وَاللَّفْظ لقتيبة قَالَا ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ أَحَقٌّ مَا بَلَغَنِي عَنْكَ قَالَ وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي قَالَ بَلَغَنِي أَنَّكَ وَقَعْتَ بِجَارِيَةِ آلِ فلَان قَالَ

стр. 147

نَعَمْ فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْفَرَضِيِّ مَاعِزٌ لَقَبٌ وَاسْمُهُ عُرَيْبُ بْنُ مَالِكٍ وَالْمَرْأَةُ الَّتِي وَقَعَ عَلَيْهَا مَاعِزٌ اسْمُهَا فَاطِمَةُ وَهِيَ جَارِيَةُ هَزَّالٍ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّد عبد الله ابْن رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَوِيُّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ ثَنَا حَيْدَرُ بْنُ هِلالٍ قَالَ ثَنَا أَبَانٌ قَالَ ثَنَا يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ نعيم ابْن هَزَّالٍ وَكَانَ هَزَّالٌ اسْتَرْجَمَ مَاعِزًا قَالَ كَانَتْ لأَهْلِي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لَهُمْ يُقَالُ لَهَا فَاطِمَةُ قَدْ أُمْلِكَتْ وَإِنَّ مَاعِزًا وَقَعَ عَلَيْهَا وَإِنَّ هَزَّالا أَخَذَهُ فَقَالَ لَهُ انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَخَبِّرْهُ بِالَّذِي صَنَعْتَ عَسَى أَنْ يَنْزِلَ فِيكَ قُرْآنٌ فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُجِمَ فَلَمَّا عصبه مَسُّ الْحِجَارَةِ انْطَلَقَ فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِكَذَا وَكَذَا أَوْ بِسَاقِ بَعِيرٍ فَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ فَقَالَ يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ وَهَذَا الرَّجُلُ الَّذِي اسْتَقْبَلَ مَاعِزًا وَضَرَبَهُ فَصَرَعَهُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد ابْن ينوسن قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُشِّيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنا مُحَمَّد ابْن بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَيْدِ بن أسلم عَن يزِيد

стр. 148

ابْن نعيم عَن أَبِيه أَن مَا عز بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ أَقِمْ عَلَيَّ كِتَابَ اللَّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجْمِهِ فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ خَرَجَ يَشْتَدُّ فَخَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ مِنْ نَادِي قَوْمِهِ بِوَظِيفِ حِمَارٍ فَضَرَبَهُ بِهِ فَصَرَعَهُ فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِهِ فَقَالَ أَلا تَرَكْتُمُوهُ لَعَلَّهُ يَتُوبُ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا هَزَّالُ لَوْ سَتَرْتَهُ بثوبك كَانَ خيرا لَك

стр. 149

أم محجن أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَأَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ أَنَّ أَبَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْبَرِّ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمَا قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ ابْن أَصْبَغَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ مِسْكِينَةً مَرِضَتْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَرَضِهَا قَالَ وَكَانَ رَسُول الله ﷺ يَعُودُ الْمَسَاكِينَ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا مَاتَتْ فَآذِنُونِي بِهَا فَخُرِجَ بِجِنَازَتِهَا لَيْلا فَكَرِهُوا أَنْ يُوقِظُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا أَصْبَحَ أُخْبِرَ بِالَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِهَا فَقَالَ أَلَمْ آمُرْكُمْ أَنْ تُؤْذِنُونِي بِهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَرِهْنَا أَنْ نُخْرِجَكَ لَيْلا وَنُوقِظَكَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى صَفَّ بِالنَّاسِ عَلَى قَبْرِهَا وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ هَذِهِ الْمَرْأَةُ الْمُتَوَّفَاةُ رَحِمَهَا اللَّهُ هِيَ أُمُّ مِحْجَنٍ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى

стр. 150

ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمَا قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ مُكَاتَبَةً قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّدُوسِيُّ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو سِنَانٍ سَعِيدُ بْنُ سَيَّارٍ الشَّيْبَانِيّ عَن عَلْقَمَة ابْن مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَبْرٍ حَدِيثِ عَهْدٍ بِدَفْنٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ قَبْرُ مَنْ هَذَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ أُمُّ مِحْجَنٍ كَانَتْ مُولَعَةً بِأَنْ تَلْقُطَ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ قَالَ أَفَلا آذَنْتُمُونِي قَالُوا كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نَهِيجَكَ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا فَإِنَّ صَلاتِي عَلَى مَوْتَاكُمْ تُنَوِّرُ لَهُمْ قُبُورَهُمْ قَالَ فَصَفَّ بِأَصْحَابِهِ فَصَلَّى عَلَيْهَا قَالَ أَبُو سِنَانٍ فَعَرَضْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ إِنَّ أَبَا مُوسَى وَأَصْحَابَهُ صَلُّوا عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ وَقَالَ لَا أُسْبَقُ الْيَوْمَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ

стр. 151

حبيب بن يسَاف قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِم حَاتِم ابْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا عَليّ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ الأَسْيُوطِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ أَنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الأَسْلَمِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى بَدْرٍ فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَحِقَهُ عِنْدَ الْحَرَّةِ فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتْبَعَكَ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ لَا قَالَ فَارْجِعْ فَلَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ وَلَحِقَنَا عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَفَرِحَ بِذَلِكَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ لَهُ قُوَّةٌ وَجَلَدٌ قَالَ جِئْتُ لأَتْبَعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ لَا قَالَ فَارْجِعْ فَإِنَّا لَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ ثُمَّ لَحِقَهُ عَلَى ظَهْرِ الْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ قَالَ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ فَخَرَجَ الرَّجُلُ الَّذِي قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّا لَنْ نَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ فَأسلم

стр. 152

وَحَسُنَ إِسْلامُهُ هُوَ حَبِيبُ بْنُ يَسَافٍ قَالَ ذَلِكَ الْوَاقِدِيُّ فِي مَغَازِيهِ عَنْ أَشْيَاخِهِ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُجَاعٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الدَّرَاوَرْدِيِّ وَأَنْبَأَ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ عَن أبي ذَر عبد ابْن أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ قَالَ ثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنبا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ يَسَافٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ خَرَجَ النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ وَجْهًا فَأَتَيْتُهُ قَالَ لَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ فَأَسْلَمْنَا وَشَهِدْنَا مَعَه

стр. 153

سَلمَة بْن صَخْر البياضي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّد رَحمهَا اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَأَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يحيى قَالَا ثَنَا أَحْمد ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن حميد بن عبد الرَّحْمَن بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُكَفِّرَ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ أَوْ صِيَامِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ أَوْ إِطْعَامِ سِتِّينَ مِسْكِينًا فَقَالَ لَا أَجِدُ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعِذْقِ تَمْرٍ فَقَالَ خُذْ هَذَا فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَجِدُ أَحْوَجَ مِنِّي فَضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ كُلْهُ الرَّجُلُ الْمُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ هُوَ سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ البياضي

стр. 154

وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جِبْرِيلَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ الْبَيَاضِيِّ قَالَ كُنْتُ امْرَأً قَدْ أُوتِيتُ مِنْ جِمَاعِ النِّسَاءِ مَا لَمْ يُؤْتَ أَحَدٌ غَيْرِي فَلَمَّا كَانَ رَمَضَانُ ظَاهَرْتُ مِنَ امْرَأَتِي حَتَّى يَنْسَلِخَ فَرَقًا مِنْ أَنْ أُصِيب فِي ليلِي شَيْئا فأتتايع فِي ذَلِكَ حَتَّى يُدْرِكَنِي النَّهَارُ وَأَنَا لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَنْزِعَ فَبَيْنَا هِيَ بِخِدْمَتِي ذَاتَ لَيْلَةٍ إِذِ انْكَشَفَ لِي مِنْهَا فَوَثَبْتُ عَلَيْهَا فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى قَوْمِي فَأَخْبَرْتُهُمْ خَبَرِي فَقُلْتُ لَهُمُ انْطَلِقُوا مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبِرُوهُ بِأَمْرِي فَقَالُوا لَا وَاللَّهِ لَا نَفْعَلُ نَتَخَوَّفُ أَنْ يَنْزِلَ فِينَا قُرْآنٌ أَوْ يَقُولَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَقَالَةً يَبْقَى عَارُهَا وَلَكِنِ اذْهَبْ فَاصْنَعْ مَا بَدَا لَكَ فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي فَقَالَ لِي أَنْتَ بِذَاكَ قُلْتُ أَنَا بِذَاكَ قَالَ أَنْتَ بِذَاكَ قُلْتُ أَنَا بِذَاكَ قَالَ أَنْتَ بِذَاكَ قُلْتُ أَنَا بِذَاكَ فَأَمْضِ فِي حُكْمِ اللَّهِ فَإِنِّي صَابِرٌ محتسب قَالَ اعْتِقْ

стр. 155

رَقَبَةً قَالَ فَضَرَبْتُ صَفْحَةَ عُنُقِي فَقُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ غَيْرَهَا قَالَ فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَهَلْ أَصَابَنِي مَا أَصَابَنِي إِلا مِنَ الصَّوْمِ قَالَ فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا قُلْتُ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَقَدْ بِتْنَا لَيْلَتَنَا وُحُشًا مَا لَنَا عَشَاءٌ قَالَ اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ صَدَقَةِ بَنِي زُرَيْقٍ قَالَ ابْنُ يَحْيَى وَالصَّوَابُ أُرَيْقٍ فَقُلْ لَهُ فَلْيَدْفَعْهَا إِلَيْكَ فَأَطْعِمْ عَنْكَ مِنْهَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ سِتِّينَ مِسْكِينًا وَاسْتَعِنْ بِسَائِرِهَا عَلَيْكَ وَعَلَى عِيَالِكَ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى قَوْمِي فَقُلْتُ وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ وَسُوءَ الرَّأْيِ وَوَجَدْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ السَّعَةَ وَالْبَرَكَةَ قَدْ أَمَرَ لِي بِصَدَقَتِكُمْ فَادْفَعُوهَا إِلَيَّ قَالَ فَدَفَعُوهَا إِلْيَهِ قَالَ ابْنُ الْجَارُودِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أخْبرهُم قَالَ أَخْبرنِي ابْنُ لَهِيعَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ يُقَالُ لَهُ سَلَمَةُ بْنُ صَخْرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ عَلَى الاخْتِصَارِ وَقَالَ فِي آخِرِهِ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَمْرٍ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا فَقَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى أَفْقَرَ مِنِّي وَمِنْ أَهْلِي فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُله وَأهْلك

стр. 156

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ جَرِيرٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَخْرٍ قَالَ ظَاهَرْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا قَبْلَ أَنْ أُكَفِّرَ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَفْتَانِي بِكَفَّارَةٍ وَيُقَالُ فِيهِ أَيْضًا سُلَيْمَانُ بْنُ صَخْرٍ كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ ثَنَا ابْنُ السَّكَنِ قَالَ حَدَّثَنِي حِبَّانُ بْنُ بِشْرٍ الأَسَدِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ ثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ قَالَ ثَنَا أَبَانٌ الْعَطَّارُ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ سَلْمَانَ بْنَ صَخْرٍ جَعَلَ امْرَأَتَهُ عَلَيْهِ كَظهر أمه وَذكر الحَدِيث

стр. 157

عَمْرَةُ بِنْتُ حَزْمٍ أُخْتُ عَمْرِو بْن حزم قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابر ابْن عبد الله يَقُول أَتَى رسو ل اللَّهِ ﷺ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ فَرَشَتْ لَهُ صَوْرًا لَهَا وَالصَّوْرُ النَّخَلاتُ الْمُجْتَمِعَاتُ وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً فَأَكَلَ مِنْهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ جَاءَتْ صَلاةُ الظُّهْرِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أُوتِيَ بِعُلالَةِ الشَّاةِ فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ قَامَ إِلَى الْعَصْرِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ثُمَّ أتيت أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ فَقَالَ لأَهله

стр. 158

هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ قَالُوا لَا قَالَ فَأَيْنَ شَاتُكُمُ الْوَالِدُ فَأَتَى بِهَا فَحَلَبَهَا وَجَعَلَ لَنَا مِنْهَا لِبَأً فَأَكَلَ مِنْهُ وَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ إِلى الصَّلاةِ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ثُمَّ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ فَأُتِيَ بِجَفْنَتَيْنِ فَجُعِلَتْ إِحْدَاهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالأُخْرَى مِنْ خَلْفِهِ فَأَكَلَ وَأَكَلْنَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ الْمَرْأَةُ الأَنْصَارِيَّةُ الْمُكْرِمَةُ لِلنَّبِيِّ ﷺ هِيَ عَمْرَةُ بِنْتُ حَزْمٍ أُخْتُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ حَدَّثَهُمْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ حَزْمٍ أَنَّهَا جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي صَوْرٍ مُلْتَفٍّ كَنَسَتْهُ وَرَشَّتْهُ وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً فَدَعَتْهُ فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ فَقَدَّمَتْ لَهُ مِنْ لَحْمِهَا فَأَكَلَ وَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يتَوَضَّأ

стр. 159

أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ عَائِشَة سَوْدَة أم سَلمَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّدَفِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ قَالَ ثَنَا عبد ابْن حُمَيْدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا فَقَالَتِ امْرَأَةٌ أَيُبْصِرُ أَوْ يَرَى بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعْضٍ قَالَ يَا فُلَانَة لكل امرىء مِنْهُم يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأت على حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنْبَأَ أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَارِمٌ قَالَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا هِلالُ بْنُ خَبَّابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تُحْشَرُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا قَالَ فَقَالَتْ زَوْجَتُهُ أَنُنْظَرُ وَيَرَى بَعْضُنَا عَوْرَةَ بَعْضٍ قَالَ يَا فُلانَةُ لِكُلِّ امرىء مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ ٣٧ عبس

стр. 160

الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ هِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ بِنْتُ أبي بكر ﵄ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَارِثِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ الدِّمَشْقِيُّ بِهَا قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُرَاةً غُرْلا فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَكَيْفَ بِالسَّوْأَةِ فَقَالَ لكل امرىء مِنْهُم يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عَتَّابٍ قَالَ أَنْبَأَ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحسن الْقَابِسِيّ ثَنَا حَمْزَة ابْن مُحَمَّدٍ الْكِنَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا بَقِيَّةُ وَقَالَ حَدَّثَنِي الزَّبِيدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاة عُرَاة

стр. 161

فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكيف بالعورات فَقَالَ لكل امرىء مِنْهُم يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ وَقِيلَ هِيَ سَوْرَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا بَقِيُّ ابْن مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَوْرَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يُبْعَثُ النَّاسُ عُرَاةً غُرْلا قَدْ لَجَمَهُمُ الْعَرَقُ وَبَلَغَ شُحُومَ الآذَانِ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ شُغِلَ النَّاسُ لكل امرىء يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه وَهل هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْبَاجِيُّ ثَنَا أَبُو عَليّ ابْن صَفْوَانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ ثَنَا سَعْدُوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الحميد بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً كَمَا بَدَوْا فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسَوْأَتَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَنْظُرُ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ شُغِلَ النَّاسُ قلت وَمَا شُغْلُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَشْرُ الصُّحُفِ فِيهَا مَثَاقِيلُ الذَّرِّ وَمَثَاقِيل الْخَرْدَل

стр. 162

مليكَة بنت عُوَيْمِر أم عفيف بنت مسروح قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عبد الله ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلمَة ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِينَهَا فَقَضَى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى فِي الْجَنِينِ يُقْتَلُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ فَقَالَ الَّذِي قُضِيَ عَلَيْهِ كَيْفَ أُغَرَّمُ مَا لَا أَكَلَ وَلا شَرِبَ وَلا نَطَقَ وَلا اسْتَهَلَّ وَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْكُهَّانِ الْمَرْأَةُ ذَاتُ الْجَنِينِ مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرٍ وَالْمَرْأَةُ الضَّارِبَةُ لَهَا يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَفِيفٍ بِنْتُ مَسْرُوحٍ

стр. 163

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عمرَان مُوسَى ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ ابْن عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الأَسْوَانِيُّ أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَرْوَانَ حَدَّثَهُمْ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْمَسْمُولِيَّ عَنْ عَمْرِو بْنِ تَمِيمِ بْنِ عُوَيْمِرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كَانَتْ أُخْتِي مُلَيْكَةُ بِنْتُ عُوَيْمِرٍ وَامْرَأَةٌ مِنَّا يُقَالُ لَهَا أُمُّ عَفِيفٍ ابْنَةُ مَسْرُوحٍ فَضَرَبَتْ أُمُّ عَفِيفٍ مُلَيْكَةَ بِنْتَ عُوَيْمِرٍ بِمِبْطَحٍ مَعَهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهَا بِالدِّيَةِ وَفِي جَنِينِهَا بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ وَلِيدَةٍ فَقَالَ الْعَلاءُ ابْن مسروح يَا رَسُول الله أنعرم مَنْ لَا أَكَلَ وَلا شَرِبَ وَلا نَطَقَ وَلا اسْتَهَلَّ وَمِثْلُ هَذَا يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَسْجَاعٌ أَوْ سَجَعَاتٌ سَائِرَ الْيَوْمِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُطَهَّرٍ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمد ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ قَالَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا

стр. 164

عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ أَنَّ حمل بن مَالك ابْن النَّابِغَةِ كَانَ لَهُ امْرَأَتَانِ مُلَيْكَةُ وَأُمُّ عَفِيفٍ فَقَذَفَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَأَصَابَ قَلْبَهَا فَمَاتَتْ وَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَضَى أَنَّ الدِّيَةَ عَلَى قَوْمِ الْمَرْأَةِ الْقَاتِلَةِ وَفِي الْجَنِينِ غُرَّةٌ عَبْدًا أَوْ أَمَةً أَوْ عِشْرُونَ مِنَ الإِبِلِ أَوْ مِائَةُ شَاةٍ قَالَ وَلِيُّهَا أَوْ أَبُوهَا شَكَّ سَعِيدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَرِبَ وَلا أَكَلَ وَلا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيُّ قَالَ ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ اقْتَتَلَتِ امْرَأَتَانِ مِنْ هُذَيْلٍ فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى بِحَجَرٍ فَقَتَلَتْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا فَاخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَّ دِيَةَ جَنِينِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ وَقَضَى بِدِيَةِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَاقِلَتِهَا وَوَرَّثَهَا وَلَدَهَا وَمَنْ مَعَهُمْ فَقَالَ حَمَلَ بْنَ مَالِكِ بْنِ النَّابِغَةِ الْهُذَلِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَغْرَمُ مَنْ لَا شَرِبَ وَلا أَكَلَ وَلا نَطَقَ وَلا اسْتَهَلَّ فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا هَذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُهَّانِ من أجل سجعه

стр. 165

عباد بْن بشر الأشْهَلِي عباد بن نهيك الحنطمي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ بَيْنَمَا النَّاسُ بقباء فِي صَلَاة الصُّبْح إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ الرَّجُلُ الْمُخْبِرُ لأَهْلِ قُبَاءَ بِتَحْوِيلِ الْقِبْلَةِ هُوَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ الأَشْهَلِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي ابراهيم بن جَعْفَر ابْن مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّتِهِ نَائِلَةَ بِنْتِ أَسْلَمَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ قَالَتْ كُنَّا فِي صَلاةِ الظّهْر

стр. 166

فَأَقْبَلَ عَبَّادُ بْنُ بِشْرِ بْنِ وَقْشٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ أَوْ قَالَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ وَقِيلَ إِنَّهُ عباد بن نهيك الحنطمي الأَنْصَارِيُّ قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عبد الْبَرِّ الْحَافِظُ هُوَ الَّذِي أَنْذَرَ بَنِي حَارِثَةَ حِينَ وَجَدَهُمْ يُصَلُّونَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ فَأَتَمُّوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْغَسَّانِيِّ عَنْ أَبِي عُمَرَ فَذَكَرَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم الحرمي

стр. 167

قَالَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ نُوَيْلَةَ بِنْتِ أَسْلَمَ قَالَتْ بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَبَّادٌ فَقَالَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ صَرَفَ الْقِبْلَةَ نَحْوَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أُولَئِكَ قَوْمٌ آمنُوا بِالْغَيْبِ

стр. 168

عتْبَان بن مَالك مَالك بْن الدخشم أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَنَا أَسْمَعُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ فَلَمْ نَدْرِ مَا سَارَّهُ بِهِ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِذَا هُوَ يُسَارُّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ جَهَرَ أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ الرَّجُلُ بَلَى وَلا شَهَادَةَ لَهُ قَالَ أَلَيْسَ يُصَلِّي قَالَ بَلَى وَلا صَلاةَ لَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانَا الله عَنْهُم

стр. 169

الرَّجُلُ الأَوَّلُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَ هَذَا الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ هُوَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ وَالرجل الْمَذْكُور بعده الْمُنَافِقِ هُوَ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم خلف ابْن يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَى النَّبِيِّ ﷺ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ وَهُوَ مَكْفُوفُ الْبَصَرِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِيتِنِي فِي بَيْتِي فَصَلِّ لِنَاحِيَةٍ حَتَّى أَتَّخِذَهُ مُصَلًّى فَإِنِّي لَا أَصِلُ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ فَأَتَاهُ النَّبِيِّ ﷺ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَصَلَّى ثُمَّ قَالَ أَفِيكُمْ مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُنِ فَقَالُوا لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَصْنَعُ بِذَلِكَ ذَلِكَ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ وَذَاكَ مِنْ عَمَلِهِ وَمِنْ حَالِهِ فَأَثْنَوْا عَلَيْهِ شَرًّا فَقَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالُوا بَلَى قَالَ لَا يَلْقَى اللَّهَ بِهَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فَتَلْفَحَهُ النَّار أَو تمسه النَّار

стр. 170

الْغِفَارِيّ نَضْلَة بْن عَمْرو أَبُو بصرة أَبُو غَزوَان قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالك ابْن أَنَسٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابَهَا ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَهُ ثُمَّ أُخْرَى فَشَرِبَهُ حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبْعِ شِيَاهٍ ثُمَّ إِنَّهُ أَصْبَحَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ فَحُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلابَهَا ثمَّ أَمر لَهُ بِأُخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ هَذَا الضَّيْفُ الْمَذْكُورُ اخْتُلِفَ فِيهِ كَثِيرًا فَقِيلَ وَهُوَ الأَكْثَرُ إِنَّهُ جَهْجَاهٌ الْغِفَارِيُّ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّد عبد الرَّحْمَن بن

стр. 171

مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَهْجَاهٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الإِسْلامَ فَحَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمَغْرِبَ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ جَلِيسِهِ فَلَمْ يَكُنْ فِي الْمَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَغَيْرِي وَكُنْتُ رَجُلا عَظِيمًا طُوَالا لَمْ يُقْدِمْ عَلَيَّ أَحَدٌ فَذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى مَنْزِلِهِ فَحُلِبَتْ لِي عَنْزٌ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ أُخْرَى فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا حَتَّى حُلِبَ سَبْعُ أَعْنُزٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ أُتِيتُ بِبُرْمَةٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اللَّيْلَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَهْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ أَكَلَ رِزْقَهُ وَرِزْقُنَا عَلَى اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ أَنَّهُ أَسْلَمَ ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَيته وَتَركه أَصْحَابُهُ لِطُولِ جِسْمِهِ وَعِظَمِهِ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَحُلِبَتْ لَهُ عَنْزٌ وَاحِدَةٌ فَشَرِبَهَا فَرَوِيَ قَالَ قَدْ رَوِيتُ وَشَبِعْتُ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ هَذَا ضَيْفَنَا فَقَالَ بَلَى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهُ أَكَلَ فِي مَعْيِ مُؤْمِنٍ اللَّيْلَةَ وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مَعْيِ كَافِرٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ﷺ فِيمَا أَجَازَ لِي تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ عَن أَبِيه

стр. 172

رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ الرَّقِّيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَإِبْرَاهِيمُ بن سعد قَالا ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ الأَغَرُّ بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جَهْجَاهٍ الْغِفَارِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ هُوَ وَنَفَرٌ مِنْ قَوْمِهِ يُرِيدُونَ الإِسْلامَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَقِيلَ هُوَ نَضْلَةُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ عَنْ جَدِّهِ مُغِيثِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَدِّهِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ عَمْرٍو الصَّقَلِيُّ قَالَ ثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَاسِمٍ عَنْ جَدِّهِ ثَابِتٍ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا أَبُو مَوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْخَطْمِيُّ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ أَنْ نَضْلَةَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ شَوَائِلُ لَهُ فَحَلَبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي

стр. 173

إِنَاءٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ شَرِبَ هُوَ إِنَاءً وَاحِدًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ كُنْتُ لأَشْرَبُ سَبْعَةً فَمَا أشْبع أَو قَالَ فَمَا أمتليء فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ وَأَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِجَازَةً أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ السَّدُوسِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْنٍ بْنِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ قَالَ حَدثنِي جدي مُحَمَّد ابْن مَعْنٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَضْلَةَ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِشَوَائِلَ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقِيلَ هُوَ أَبُو بَصْرَةَ حُمَيْلُ بْنُ بَصْرَةَ الْغِفَارِيُّ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ ﵀ إِجَازَةً عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن كثير عَن حُسَيْن بْنِ أَفْلَحَ قَالَ أَقْبَلَ رَكْبُ غِفَارٍ قَرِيبًا مِنْ ثَلاثِينَ رَاكِبًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَفَرَّقُوا فِي النَّاسِ وَكَانَ فِيهِمْ رَجُلٌ يُدْعَى أَبَا بَصْرَةَ مِثْلَ السَّارِيَةِ فَحَامَاهُ النَّاسُ فَتَرَكُوهُ قَاعِدًا وَحْدَهُ قَالَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتْبَعَهُ بِطَعَامٍ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَكَلَهُ ثُمَّ حُلِبَ لَهُ فَشَرِبَ حَتَّى شَرِبَ حِلابَ سَبْعِ شِيَاهٍ سَبْعَةَ أَقْدَاحٍ قَالَ فَقِيلَ لَهُ قُلْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَتَكَلَّمْ بِالإِسْلامِ قَالَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الصَّلاةِ فَاسْتَتْبَعَهُ فَلَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِالإِنَاءِ الَّذِي وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالأَمْسِ فَلَمْ يَأْكُلْ إِلا يَسِيرًا حَتَّى قَالَ شَبِعْتُ قَالَ وَحُلِبَ لَهُ فِي الْإِنَاء الَّذِي كَانَ

стр. 174

يَشْرَبُ مِنْهُ فَلَمْ يَشْرَبْ إِلا يَسِيرا حَتَّى قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى مَنْكِبِهِ وَقَالَ كُنْتَ أَمْسٍ كَافِرًا وَأَنْتَ الْيَوْمَ مُؤْمِنٌ وَإِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعْيٍ وَاحِدٍ وَقِيلَ إِنَّهُ ثُمَامَةُ بْنُ أَثَالٍ كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَليّ بن عبيد الله ابْن يَحْيَى عَنِ الْبَرْقِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِذَلِكَ وَقِيلَ أَبُو غَزْوَانَ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْمُطَرِّفِ الْقَنَازَعِيِّ وَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيه عَنهُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَدِيٍّ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنْبَلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَبْعَةُ رِجَالٍ عِنْدَ صَلَاة الْمغرب وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ﷺ مَا اسْمُكَ قَالَ أَبُو غَزْوَانَ فَحَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ سَبْعَ شِيَاهٍ فَشَرِبَ لَبَنَهَا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ لَكَ يَا أَبَا غَزوَانَ أَنْ تُسْلِمَ قَالَ نَعَمْ فَأَسْلَمَ فَمَسَحَ النَّبِيُّ ﷺ صَدْرَهُ فَلَمَّا أَصْبَحَ حَلَبَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ شَاةً وَاحِدَةً فَلَمْ يُنْجِزْ لَبَنَهَا فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ مَالك يَا أَبَا غَزْوَانَ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ نَبِيًّا لَقَدْ رَوِيتُ قَالَ إِنَّكَ أَمْسٍ كَانَ لَكَ سَبْعَةُ أَمْعَاءٍ وَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ إِلا وَاحِدَة

стр. 175

أَمِير الْمُؤمنِينَ عُثْمَان ابْن حَدِيدَة أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ فَرَجٍ قَالَ أَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنا أَبُو عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ فَلَقِيَ رَجُلا لَمْ يَشْهَدِ الْعَصْرَ فَقَالَ مَا حَبَسَكَ عَنْ صَلاةِ الْعَصْرِ فَذَكَرَ لَهُ الرَّجُلُ عُذْرًا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ طَفَّفْتَ الرَّجُلُ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﵁ ذَكَرَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ فِيمَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ التُّجِيبِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ عبيد الله ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ بِذَلِكَ وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَيْضًا ابْنُ حَبِيبٍ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقِيلَ هُوَ سُلَيْمُ بْنُ عَمْرٍو وَيُقَالُ سُلَيْمُ بْنُ عَامِرِ بْنِ حَدِيدَةَ الأَنْصَارِيُّ وَهُوَ أَثْبَتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي ذُؤَيْبٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ التَّمَّارِ عَنِ ابْنِ حَدِيدَةَ الأَنْصَارِيِّ صَاحِبِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَقِيَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالزَّوْرَاءِ وَأَنَا ذَاهِبٌ إِلَى صَلَاة

стр. 176

الْعَصْرِ فَسَأَلَنِي أَيْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ طَفَّفْتَ فَأَفْرِغْ قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ وَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ جَارِيَتِي قَدِ احْتُسِبَتْ عَلَيْنَا مِنَ الاسْتِقَاءِ فَذَهَبْتُ إِلَيْهَا برومة فَجئْت لَهَا وَالشَّمْس طالعة قِيلَ لِلْقَعْنَبِيِّ مَا رُومَةُ قَالَ نَهْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الصَّحَابَةِ وَخَطَّأَ مَنْ قَالَ فِيهِ إِنَّه عُثْمَان بن عَفَّان

стр. 177

مُحَمَّد أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي أَصْلِهِ وَمِنْهُ نقلته قَالَ قرىء عَلَى الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسَدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيّ قَالَ ثَنَا عَمْرو ابْن عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ قَالَ وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَقُلْنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا فَمَرَّ غُلامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي فَقَالَ إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ الْغُلامُ الْمَذْكُورُ قِيلَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا حمد بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَن

стр. 178

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلامُ فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تقوم السَّاعَة وقرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْن شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ وَقِيلَ اسْمُهُ سَعْدٌ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحْسِنٌ أجازة قَالَ ثَنَا عمر ابْن عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْن يَحْيَى الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْبَارُودِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا كَبِيرَ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ ثُمَّ قَالَ تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ فَقَالَ

стр. 179

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ السَّائِلُ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ يُرْعَدُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ السَّائِلُ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ يُرْعَدُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غُلامٍ مِنْ دَوْسٍ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ فَقَالَ إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا يَوْمَئِذٍ بعد غُلَام

стр. 180

أَبُو إِسْرَائِيلَ الْفِهْرِيُّ وَاسْمُهُ يُسَيْرُ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ وَثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى صَاحِبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلا قَائِمًا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا فَقَالُوا نَذَرَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ وَلا يَسْتَظِلَّ مِنَ الشَّمْسِ وَلا يَجْلِسَ وَيَصُومَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَجْلِسْ وَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ صَاحِبُ الْنَذْرِ هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ الْفِهْرِيُّ وَاسْمُهُ يُسَيْرُ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ
следующие страницы →