← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

الْعَصْرِ فَسَأَلَنِي أَيْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ إِلَى الصَّلاةِ فَقَالَ طَفَّفْتَ فَأَفْرِغْ قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْتُ وَرَجَعْتُ فَوَجَدْتُ جَارِيَتِي قَدِ احْتُسِبَتْ عَلَيْنَا مِنَ الاسْتِقَاءِ فَذَهَبْتُ إِلَيْهَا برومة فَجئْت لَهَا وَالشَّمْس طالعة قِيلَ لِلْقَعْنَبِيِّ مَا رُومَةُ قَالَ نَهْرُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ذَكَرَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ فِي الصَّحَابَةِ وَخَطَّأَ مَنْ قَالَ فِيهِ إِنَّه عُثْمَان بن عَفَّان

стр. 177

مُحَمَّد أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي أَصْلِهِ وَمِنْهُ نقلته قَالَ قرىء عَلَى الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَسَدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيّ قَالَ ثَنَا عَمْرو ابْن عَاصِمٍ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى السَّاعَةُ قَائِمَةٌ قَالَ وَيْلَكَ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ إِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ فَقُلْنَا وَنَحْنُ كَذَلِكَ قَالَ نَعَمْ فَفَرِحْنَا يَوْمَئِذٍ فَرَحًا شَدِيدًا فَمَرَّ غُلامٌ لِلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَكَانَ مِنْ أَقْرَانِي فَقَالَ إِنْ أُخِّرَ هَذَا فَلَنْ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ الْغُلامُ الْمَذْكُورُ قِيلَ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحسن الرَّازِيّ قَالَ ثَنَا حمد بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَن

стр. 178

حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ وَعِنْدَهُ غُلامٌ مِنَ الأَنْصَارِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلامُ فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تقوم السَّاعَة وقرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْن شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ وَقِيلَ اسْمُهُ سَعْدٌ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ مُحْسِنٌ أجازة قَالَ ثَنَا عمر ابْن عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ابْن يَحْيَى الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْبَارُودِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَتَى السَّاعَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا كَبِيرَ شَيْءٍ غَيْرَ أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ ثُمَّ قَالَ تَسْأَلُونَنِي عَنِ السَّاعَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ قَالَ فَقَالَ

стр. 179

رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ السَّائِلُ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ يُرْعَدُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَيْنَ السَّائِلُ فَجِيءَ بِالرَّجُلِ يُرْعَدُ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى غُلامٍ مِنْ دَوْسٍ يُقَالُ لَهُ سَعْدٌ فَقَالَ إِنْ يَعِشْ هَذَا فَلَنْ يَمُوتَ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا يَوْمَئِذٍ بعد غُلَام

стр. 180

أَبُو إِسْرَائِيلَ الْفِهْرِيُّ وَاسْمُهُ يُسَيْرُ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ﵀ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ وَثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى صَاحِبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى رَجُلا قَائِمًا فِي الشَّمْسِ فَقَالَ مَا بَالُ هَذَا فَقَالُوا نَذَرَ أَنْ لَا يَتَكَلَّمَ وَلا يَسْتَظِلَّ مِنَ الشَّمْسِ وَلا يَجْلِسَ وَيَصُومَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَجْلِسْ وَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ صَاحِبُ الْنَذْرِ هُوَ أَبُو إِسْرَائِيلَ الْفِهْرِيُّ وَاسْمُهُ يُسَيْرُ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ

стр. 181

قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ خَلَفِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّد الْقَابِسِيّ ثَنَا أَحْمد ابْن عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيِّ ﷺ إِذْ مَرَّ بِرَجُلٍ قَائِمٌ فِي الشَّمْسِ فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا هَذَا أَبُو إِسْرَائِيلَ نَذَرَ أَنْ يَقُومَ وَلا يَقْعُدَ وَلا يَسْتَظِلَّ وَلا يَتَكَلَّمَ وَيَصُومَ فَقَالَ مُرُوهُ فَلْيَتَكَلَّمْ وَلْيَسْتَظِلَّ وَلْيَقْعُدْ وَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن إجَازَة قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُرَيْثٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبَانِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ أَبُو إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ نَذَرَ لَيَقُومَنَّ فِي الشَّمْسِ حَتَّى يُصَلِّيَ النَّبِيِّ ﷺ الْجُمُعَةَ وَالْعَصْرَ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ مَا شَأْنُهُ فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ وَيَسْتَظِلَّ ويصوم وَلم يَأْمُرهُ بكفارة

стр. 182

أُخْبَرْتُ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ ﵀ أَنَّهُ قَالَ اسْمُ أَبِي إِسْرَائِيلَ هَذَا يسير وَالله أعلم

стр. 183

سعد بْن أبي وَقاص سعد بْن عبَادَة أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِقُرْطُبَةَ صَانَهُ اللَّهُ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْعَاصِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّعْدَيْنِ يَوْمَ حُنَيْنٍ أَنْ يَبِيعَا آنِيَةً مِنَ الْمَغَانِمِ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ فَبَاعَا كُلَّ ثَلاثَةٍ بِأَرْبَعَةٍ عَيْنًا وَكُلَّ أَرْبَعَةٍ بِثَلاثَةٍ عَيْنًا فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أر بيتما فَرُدَّا السَّعْدَانِ الْمَذْكُورَانِ اخْتُلِفَ فِيهَا كَثِيرًا وَأَوْلَى مَا قِيلَ فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنَّهُمَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعْدُ بن عبَادَة فَمن قَالَ ذَلِكَ ابْنُ بُكَيْرٍ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ بِلَفْظِهِ قَالَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو الْفَتْحِ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعُزِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْفرج الْأَزْدِيّ ثَنَا يحيى ابْن بكير بذلك

стр. 184

وَذَكَرَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ وَسَعْدُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ ثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ خَشْرَمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ الْجُلاحَ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَوْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ يَقُولُ سَمِعْتُ حَنَشًا السَّبَائِيَّ عَنْ فَضَالَةَ يَقُولُ كُنَّا يَوْمَ خَيْبَرَ يَجْعَلُ الرَّسُولُ ﷺ عَلَى الْغَنَائِمِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعْدُ بْنَ عُبَادَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يَبِيعُوا الدِّينَارَيْنِ بِالثَّلاثَةِ وَالثَّلاثَةَ بِالْخَمْسَةِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا إِلا مِثْلا بِمِثْلٍ قَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وَهَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ حَسَنٌ صَحِيح ابو كَثِيرٍ هَذَا يُقَالُ فِيهِ مَوْلَى عمر بن عبد الْعَزِيز بْنِ مَرْوَانَ وَيُقَالُ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ مِصْرِيٌّ تَابِعِيٌّ ثِقَةٌ وَرَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ الْحَارِثِ وَبُكَيْرُ بْنُ الأَشَجِّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَسَائِرُ الإِسْنَادِ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ يَحْتَاجَ إِلَى الْقَوْلِ فِيهِ فَصَحَّ أَنَّ السَّعْدَيْنِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَارْتَفَعَ الشَّكُّ فِي ذَلِكَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ انْتَهَى كَلامُ أَبِي عُمَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنْبَأَ الْقَاسِمُ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ عِلانُ قَالَ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ ثَنَا قُدَامَةُ حَدَّثَنِي مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعت أَبَا كثير

стр. 185

الْجُلاحَ يَقُولُ سَمِعْتُ حَنَشًا السَّبَائِيَّ يَقُولُ أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَاعَ مِنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قِلادَةً مِنَ السُّهْمَانِ فِيهَا فُصُوصٌ وَلُؤْلُؤٌ وَفِيهَا ذَهَبٌ وَهِيَ ثَمَنُ أَلْفِ دِينَارٍ فَقَالَ إِنْ شِئْتَ سُمْتُكَ وَإِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ جَعَلَ عَلَى الْغَنَائِمِ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَسَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فَأَرَادُوا أَنْ يَبِيعُوا الدِّينَارَيْنِ بِالثَّلاثَةِ وَالثَّلاثَةَ بِخَمْسَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِثْقَالٌ بِمِثْقَالٍ آخر الْجُزْء الثَّالِث وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين

стр. 186

الْجُزْء الرَّابِع

стр. 187

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بن عبد الْملك بن بشكوال التاريخي

стр. 188

سعد أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ التُّجِيبِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ سَمَاعًا أَيْضًا قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ يُوسُفُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسم ابْن أَصْبَغَ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَشْتَكِي حَاطِبًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ قَالَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ أنبا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يشكو حَاطِبًا

стр. 189

فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ الْعَبْدُ الْمَذْكُورُ فِي الْحَدِيثِ اسْمُهُ سَعْدٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ وَمِنْ خَطِّهِ نَقَلْتُهُ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّضِيُّ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّهْمِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ سَعْدٍ مَوْلَى حَاطِبٍ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَاطِبٌ مِنْ أَهْلِ النَّارِ قَالَ لَنْ يَلِجَ النَّارَ أحد شهد بَدْرًا والرضوان

стр. 190

سارة أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأت على حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرٍو ح وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ عَلِيًّا ﵁ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنا والمقدار وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ انْطَلِقُوا حَتَّى رَوْضَةِ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَعِينَةً مَعَهَا كِتَابٌ فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا الرَّوْضَةَ فَإِذَا نَحْنُ بِالظَّعِينَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِي الْكِتَابَ فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عِقَاصِهَا وَإِذَا فِيهِ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى نَاسٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُخْبِرُهُمْ بِبَعْضِ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْنَا بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ مَا هَذَا

стр. 191

يَا حَاطِبُ فَقَالَ لَا تَعْجَلْ عَليّ يَا رَسُول الله إِن كُنْتُ امْرَأً مُلْصَقًا بِقُرَيْشٍ وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَكَانَ مَنْ مَعَكَ لَهُمْ بِهَا قَرَابَاتٌ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَاتِهِمْ فَأَحْبَبْتُ إِذْ فَاتَنِي ذَلِكَ مِنَ النَّسَبِ أَنْ أَتَقَرَّبَ إِلَيْهِمْ بِيَدٍ يَحْمُونَ بِهَا قَرَابَتِي وَمَا فَعَلْتُهُ كُفْرًا وَلا ارْتِدَادًا عَنْ دِينِي وَلا رِضًا بِالْكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلامِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ قَدْ صَدَقَكُمْ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعْنِي أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا فَقَالَ يَا عُمَرُ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ وَزَادَ مُحَمَّدٌ فِي حَدِيثِهِ وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء﴾ السُّورَة كلهَا سُورَة الممتحنة وَأَنْبَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنا أسمع قَالَ قرىء عَلَى أَبِي وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبَا مَرْثَدٍ وَالزُّبَيْرَ وَكُلُّنَا فَارِسٌ قَالَ فَانْطَلِقُوا حَتَّى رَوْضَةِ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا امْرَأَةً مَعَهَا صَحِيفَةٌ مِنْ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَأْتُونِي بِهَا وَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الْمُتَقَدِّمِ

стр. 192

ذَكَرَ ابْنُ رِشْدِينَ فِي مُسْنَدِهِ أَنَّ هَذِهِ الْمَرْأَةَ أَدْرَكَتْ بِحَدِيقَةِ ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَى قُرْبِ اثْنَيْ عَشَرَ مَيْلا الْمَرْأَةُ الْحَامِلَةُ لِكِتَابِ حَاطِبٍ هِيَ سَارَّةُ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو ثَنَا مُحَمَّد ابْن يَعْلَى بْنِ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ بُكَيْرِ بن مَعْرُوف عَن مقَاتل ابْن حَيَّان فِي قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ﴾ ١ الممتحنة نَزَلَتْ فِي حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَذَلِكَ أَنَّ سَارَّةَ مَوْلاةَ بَنِي هَاشِمٍ جَاءَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأُعْطِيَتْ رَاحِلَةً فَلَمَّا أَنْ أَرَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ أَعْطَاهَا حَاطِبٌ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ عَلَى أَنْ تُبَلِّغَ كِتَابَهُ فَكَتَبَهُ مَعَهَا إِلَى مُشْرِكِي قُرَيْشٍ أَنَّ مُحَمَّدًا يُجَهِّزُ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي إِيَّاكُمْ يُرِيدُ أَوْ غَيْرَكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِالْحَذَرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَأنزل الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾ ١ الممتحنة فَوَعَظَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَعُودُوا لمثل ذَلِك

стр. 193

عبد اللَّه بْن الكوا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عُمَرَ أَحْمد ابْن مُحَمَّد ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَن هُبَيْرَة ابْن يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قُلْتُ لِفَاطِمَةَ إِنَّ الْعَمَلَ قَدْ جَهَدَكِ وَالطَّحْنَ فَلَوْ أَتَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلْتُهُ خَادِمًا قَالَتْ انْطَلِقْ مَعِي فَانْطَلَقْتُ مَعَهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَلا أَدُلُّكُمَا عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا فَسَبِّحَا ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَكَبِّرَا أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ وَاحْمَدَاهُ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فَذَلِكَ مِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا تَرَكْتُهَا مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَجُلٌ وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ قَالَ وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ الرَّجُلُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن الكوا

стр. 194

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قرىء عَلَى أَبِي الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَلِيٍّ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قَاسِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن فُضَيْلٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَتَى عَلِيٌّ فَاطِمَةَ فَقَالَ إِنِّي أَشْتَكِي صَدْرِي مِمَّا أَمُدُّ بِالْغَرْبِ فَقَالَتْ وَأَنَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَشْتَكِي يَدَيَّ مِمَّا أَطْحَنُ بِالرَّحَا فَقَالَ لَهَا ائْتِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَدْ أَتَاهُ سَبْيٌ وَإِنَّهُ لَعَلَّهُ يُخْدِمُكِ خَادِمًا فَانْطَلَقَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ ثمَّ رجعت إِلَى عَليّ فَقَالَ مَالك فَقَالَتْ وَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ هَيْبَتِهِ فَانْطَلَقْنَا مَعًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ جَاءَتْ بِكُمَا حَاجَةٌ فَقَالَ عَلِيٌّ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَوْتُ إِلَى فَاطِمَةَ مِمَّا أَمُدُّ بِالْغَرْبِ وَشَكَتْ إِلَيَّ يَدَيْهَا مِمَّا تَطْحَنُ بِالرَّحَا فأتيناك لتخدمنا خَادِمًا مِمَّا أَتَاكَ مِنَ السَّبْيِ فَقَالَ لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ وَلَكِنْ أَبِيعُهُمْ وَأُنْفِقُ أَثْمَانَهُمْ عَلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ الَّذِينَ تَنْطَوِي أَكْبَادُهُمْ مِنَ الْجُوعِ فَلا أَجِدُ مَا أُطْعِمُهُمْ بِهِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَا وَأَخَذَا مَضْجَعَهُمَا مِنَ اللَّيْلِ أَتَاهُمَا النَّبِيُّ ﷺ وَهُمَا فِي خَمِيلٍ لَهُمَا وَالْخَمِيلُ الْقَطِيفَةُ الْبَيْضَاءُ مِنَ الصُّوفِ وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ جَهَّزَهَا بِهَا وَبِوِسَادَةٍ مَحْشُوَّةٍ إِذْخِرٍ وَقِرْبَةٍ وَقَدْ كَانَ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ حِينَ رَدَّهُمَا وَجَدَا عَلَيْهِ فِي أَنْفُسِهِمَا وَشَقَّ عَلَيْهِمَا فَلَمَّا سَمِعَا حِسَّ النَّبِيِّ ﷺ ذَهَبَا لِيَقُومَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ مَكَانَكُمَا حَتَّى جَلَسَ عَلَى طَرَفِ الْخَمِيلِ ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمَا جِئْتُمَانِي أُخْدِمُكُمَا خَادِمًا وَإِنِّي سَأُخْبِرُكُمَا بِمَا هُوَ خَيْرٌ لَكمَا

стр. 195

مِنَ الْخَادِمِ تُسَبِّحَانِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتَحْمَدَانِهِ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ وَتُكَبِّرَانِهِ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ فَذَلِكَ مِائَةٌ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا أَعْلَمُ أَنِّي تَرَكْتُهَا بَعْدُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّا وَلا لَيْلَةَ صِفِّينَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ قَاتَلَكُمُ اللَّهُ يَا أَهْلَ الْعرَاق وَلَا لَيْلَة صفّين

стр. 196

مصدع أَبُو يحيى المعرقب أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْجَعْفَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الإِيَادِيُّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُخَوِّفُ النَّاسَ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالُوا رَجُلٌ يُذَكِّرُ النَّاسَ فَقَالَ لَيْسَ بِرَجُلٍ يُذَكِّرُ النَّاسَ وَلَكِنَّهُ يَقُولُ أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ فَاعْرِفُونِي فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَتَعْرِفُ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ فَقَالَ لَا قَالَ اخْرُجُ مِنْ مَسْجِدِنَا وَلا تَذْكُرْ فِيهِ شَيْئًا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو نعيم قَالَ ثَنَا

стр. 197

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ انْتَهَى عَلِيٌّ ﵁ إِلَى رَجُلٍ يَقُصُّ فَقَالَ أَعَلِمْتَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ لَا قَالَ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ دَيْسَمٍ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ مَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِرَجُلٍ يَقُصُّ فَقَالَ أَعَرَفْتَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ لَا قَالَ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ أَبُو يَحْيَى الْمُعَرْقَبُ وَاسْمُهُ مِصْدَعٌ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْكلاعي قَالَ ثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا هِشَامُ ابْن مُحَمَّدٍ الرعينِي قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامَةَ قَالَ ثَنَا الْكَتَّانِيُّ قَالَ ثَنَا الْخصيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الْعُمَرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا يَحْيَى الْمُعَرْقَبُ وَكَانَ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ عَرْقُبَةَ قَالَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا يَحْيَى مَنِ الْقَائِلُ لَهُ عَلِيٌّ ﵁ اعْرِفُونِي اعْرِفُونِي قَالَ أَرَاكَ يَا سَعِيدُ عَرَفْتَ أَنِّي أَنَا هُوَ قَالَ فَقُلْتُ لَا مَا عَرَفْتُ أَنَّكَ أَنَتْ هُوَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فَإِنِّي أَنَا هُوَ مَرَّ عَلِيٌّ ﵁ وَأَنَا أَقُصُّ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لِي مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ أَبُو يَحْيَى فَقَالَ لَسْتَ بِأَبِي يَحْيَى وَلَكِنَّكَ اعْرَفُونِي اعْرَفُونِي فَقَالَ عَلِيٌّ علمت النَّاسِخ والْمَنْسُوخ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ هَلَكْتَ وأهلكت قَالَ

стр. 198

عبد الْغَنِيّ بْن سعيد وَحدثنَا الْوَازِع قَالَ ثَنَا عبد اللَّه بن مُحَمَّد ابْن جَعْفَر قَالَ ثَنَا صَالح قَالَ ثَنَا عَليّ بْن الْمَدِينِيّ قَالَ قيل لِسُفْيَان فِي أَي شَيْء قطع بشر بْن مَرْوَان عرقوبة قَالَ فِي التَّشَيُّع قَالَ ابْن الْمَدِينِيّ وَسمعت سُفْيَان بْن عُيَيْنَة يَقُول قَالَ عَمْرو بْن دِينَار اسْم أبي يحيى الْأَعْرَج مصدع قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ أنبا أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ عَنْ عَليّ ابْن زَيْدٍ الْكِنْدِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو يَحْيَى قَالَ أَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَنَا أَقُصُّ فَذَهَبْتُ أُوَسِّعُ لَهُ فَقَالَ إِنِّي لَمْ آتِكَ لأَجْلِسَ إِلَيْكَ هَلْ تَعْرِفُ النَّاسِخَ وَالْمَنْسُوخَ قُلْتُ لَا قَالَ هَلَكْتَ وَأَهْلَكْتَ وَقِيلَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ دَأْبٍ ذَكَرَهُ هِبَةُ الله فِي النَّاسِخ والمنسوخ لَهُ

стр. 199

أَوْس بْن الصَّامِت أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمع قَرَأت على حَاتِم ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَ جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَت الحمدلله الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتْ خَوْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَشْكُو زَوْجَهَا فَكَانَ يَخْفَى عَلَيَّ كَلامُهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوجهَا﴾ الْآيَة ١ المجادلة زَوْجُ خَوْلَةَ هُوَ أَوْسُ بن صَامت

стр. 200

وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَمَلَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ احْمَد ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ح وَأَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالا ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم ابْن سَعْدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يُوسُفَ بن عبد اللَّهِ بْنِ سَلامٍ عَنْ خُوَيْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ قَالَتْ فِيَّ وَفِي أَوْس ابْن الصَّامِتِ أَنْزَلَ اللَّهُ صَدْرَ سُورَةِ المجادلة

стр. 201

أمة الحميد أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نصر عَنْ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن وَضَّاحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ نَافِع عَن نبيه ابْن وَهْبٍ أَخِي بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَرْسَلَ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ يَسْأَلُهُ وَأَبَانُ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْحَاجِّ وَهُمَا مُحْرِمَانِ إِنِّي قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أُنْكِحَ طَلْحَةَ بْنَ عُمَرَ ابْنة شيبَة ابْن جُبَيْرٍ فَأَرَدْتُ أَنْ تَحْضُرَ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَبَانٌ وَقَالَ إِنِّي سَمِعت عُثْمَان ابْن عَفَّانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلا يُنْكَحُ وَلا يَخْطُبُ ابْنَةُ شَيْبَةَ بْنِ جُبَيْرٍ اسْمهَا أمة الحميد

стр. 202

سَمَّاهَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ فِيمَا أَنْبَأَ بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عتاب قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَامِرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَنَّا قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ الزبير بِهَذَا

стр. 203

أَبُو الْعَلَاء يزِيد ابْن عبد اللَّه بْن الشخير أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّد غير ميرة قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو بكر بْن عبد الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ وَخَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ كَانَ قَدِيمًا أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ إِلَى مَكَّةَ حَتَّى إِذَا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ كُسِرَتْ فَخِذِي وَأَرْسَلْتُ إِلَى مَكَّةَ وَبِهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَالنَّاسُ فَلَمْ يُرَخِّصْ لِي أَحَدٌ أَنْ أحل فأقمت على ذَلِك المَاء سَبْعَة أشهر حَتَّى أحللت بِعُمْرَة الرجل الْبَصْرِيّ هُوَ أَبُو الْعَلَاء يزِيد بْن عبد اللَّه بْن الشخير كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ السُّلَيْمِ حَدَّثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّاد ثَنَا إِسْمَاعِيل القَاضِي

стр. 204

قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي الْعَلاءِ قَالَ خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا حَتَّى إِذَا كنت بالدثينة وَقعت عَن رَاحِلَتِي فَانْكَسَرَتْ فَأَرْسَلْتُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ فَسُئِلا فَقَالا لَيْسَ لَهَا وَقْتٌ كَوَقْتِ الْحَجِّ يَكُونُ عَلَى إِحْرَامٍ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْبَيْتِ فَبَقِيتُ عَلَى تِلْكَ الْمِيَاهِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى الْبَيْتِ وَقِيلَ هُوَ أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ الْجَرَمِيُّ قَالَهُ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ الْحَافِظ

стр. 205

خالدة بن الْأسود ابْن عبد يَغُوث أم خَالِد أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيَّيْلِيُّ قَالَ ثَنَا المخرمي قَالَ ثَنَا سُفْيَان ابْن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ دَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ ذَاتُ مِهْنَةٍ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ مَنْ هَذِهِ فَقَالَتْ بِنْتُ خَالِكَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَالَ سُفْيَانُ وَكَانَ أَحَدُ الْمُسْتَهْزِئِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُبْحَانَ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ الْمَرْأَةُ الْجَمِيلَةُ هِيَ خالدة بن الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ وَقِيلَ فِيهَا أُمُّ خَالِدٍ سَمَّاهَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ فِي كِتَابِ الْعِلَلِ لَهُ أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ الْقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ﵀ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْهَرَوِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنا

стр. 206

خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ أنبا أَحْمد بن عَليّ ابْن الْمُثَنَّى ثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثَنَا وُهَيْبُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي هَارُونَ عَنْ أَبِي عَامِرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَأَى عِنْدَ عَائِشَةَ امْرَأَةً فَقَالَ مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ يَا عَائِشَةُ قَالَتْ هَذِهِ إِحْدَى خَالاتِكَ قَالَ إِنَّ خَالاتِي بِهَذِهِ الْبَلْدَةِ لَغَرَائِبُ قَالَتْ هَذِهِ خَالِدَةُ ابْنَةُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ سُبْحَانَ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَنا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ أَظُنُّهُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ تُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَتْ مُتَعَبِّدَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَا عَائِشَةُ مَنْ هَذِهِ قَالَتْ إِحْدَى خَالاتِكَ قَالَ إِنَّ خَالاتِي بِهَذَا الْبَلَدِ لَغَرَائِبُ فَأَيُّ خَالاتِي هَذِهِ قَالَتْ خَالِدَةُ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ فَقَالَ سُبْحَانَ الَّذِي يُخْرِجُ الْحَيّ من الْمَيِّت

стр. 207

يعلى بن مُنَبّه أَو جُبَير قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنا أَبِي قَالَ ثَنَا خلف ابْن يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصّديق فَشَكا إِلَيْهِ أَن عَامل الْيمن قَدْ ظَلَمَهُ فَكَانَ يُصَلِّي فَيَقُولُ أَبُو بَكْرٍ وَأَبِيكَ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَقَدُوا عِقْدًا لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ امْرَأَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَطُوفُ مَعَهُمْ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِمَنْ بَيْتِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ الصَّالح فوجدوا الْحلِيّ عِنْد صَائِغٍ زَعَمَ أَنَّ الأَقْطَعَ جَاءَ بِهِ فَاعْتَرَفَ بِهِ الأَقْطَعُ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَقُطِعَتْ يَدَهُ الْيُسْرَى وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَاللَّهِ لَدُعَاؤُهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشَدُّ عِنْدِي عَلَيْهِ مِنْ سَرِقَتِهِ عَامِلِ الْيَمَنِ هُوَ يَعْلَى بْنُ مُنَبِّهٍ وَالأَقْطَعُ اسْمُهُ جَبْرٌ أَوْ جُبَيْرٌ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنا

стр. 208

الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْبَزَّار قَالَ ثَنَا الْحسن ابْن عَرَفَةَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ رَجُلا أَقْطَعَ الْيَدِ وَالرِّجْلِ نَزَلَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مَا لَيْلُكَ بِلَيْلِ سَارِقٍ مَنْ قَطَعَكَ قَالَ يَعْلَى بْنُ مُنَبِّهٍ ظَالِمًا قَالَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ لأَكْتُبَنَّ إِلَيْهِ وَأُوعِدُهُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ فَقَدُوا حُلِيًّا لأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ فَجَعَلَ يَقُولُ اللَّهُمَّ أَظْهِرْ عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ فَوُجِدَ عِنْدَ صَائِغٍ فَأَلْحَى حَتَّى أَلْحَى إِلَى الأَقْطَعِ قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لَغُرَّتُهُ بِاللَّهِ كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِمَّا صَنَعَ اقْطَعُوا رِجْلَهُ فَقَالَ عُمَرُ تُقْطَعُ يَدُهُ بِهَا قَالَ اللَّهُ قَالَ دُونَكَ وَذَكَرَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٌ قَالَ أَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْهُمْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ يَعْلَى بْنَ أُمَيَّةَ قَطَعَ يَدَ سَارِقٍ وَرِجْلَهُ لأَنَّهُ سَرَقَ ثُمَّ سَرَقَ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَهُ الثَّانِيَةَ قَالَ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ لَجُرْأَتُهُ عَلَى اللَّهِ أَغْيَظُ عِنْدِي مِنْ سَرِقَتِهِ قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ اسْمَهُ جبر أَو جُبَير

стр. 209

عبيد اللَّه بْن عمر أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بِجَامِعِ قُرْطُبَةَ صَانَهُ اللَّهُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ فَرَجٍ الْفَقِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ السَّائِبِ بن يزِيد أَنه أخبرهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ فَقَالَ إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلانٍ رِيحَ شَرَابٍ فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرِبَ الطِّلا وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ جَلَدْتُهُ فَجَلَدَهُ عُمَرُ الْحَدَّ تَامًّا الَّذِي وَجَدَ مِنْهُ عُمَرُ رِيحَ الشَّرَابِ هُوَ عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُهُ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عَليّ حُسَيْن مُحَمَّدٍ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ النَّحَّاسُ قَالَ ثَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَن الزُّهْرِيّ سمع السَّائِب ابْن يَزِيدَ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ قَدْ ذُكِرَ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ وَأَصْحَابًا لَهُ شَرِبُوا شَرَابًا وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ حَدَدْتُهُمْ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُفَرِّجٍ ثَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا إِسْحَاقُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن

стр. 210

السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رِيحَ شَرَابٍ وَإِنِّي سَأَلْتُهُ عَنْهَا فَزَعَمَ أَنَّهَا الطِّلا وَإِنِّي سَائِلٌ عَنِ الشَّرَابِ الَّذِي شَرِبَ فَإِنْ كَانَ مُسْكِرًا جَلَدْتُهُ قَالَ فشهدته بعد ذَلِك يجلده

стр. 211

خَوْلَة بنت حَكِيم أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصدقي ﵀ مُكَاتَبَةً قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ أَنَّهُ خَرَجَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وتجبنون وتجلهون وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ بِبَغْدَادَ وَقَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بشر ابْن مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي سُوَيْدَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ زَعَمَتِ الْمَرْأَة الصَّالِحَة خولت بنت

стр. 212

حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لمن ريحَان الْجنَّة

стр. 213

مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا الْقَاضِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا رَوْحٌ قَالَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ سَمَّاهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الأُغْلُوطَاتِ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَهِيَ شَدَائِدُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِكَ ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْغَلُوطَاتِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان

стр. 214

ابْن خَلَفٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عون الله ثَنَا الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُرِّيُّ وَكَانَ مَأْمُونًا قَالَ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الأُغْلُوطَاتِ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ صِعَابُ الْمسَائِل

стр. 215

أَبُو رَيْحَانَة الْقرشِي شَمْعُون أخبرنَا أبوبحر سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَحْمد ابْن عُمَرَ الْعُذْرِيَّ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَنْبَأَ شُعْبَةُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عَامر ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قَبْلَ هَذَا هُوَ أَبُو رَيْحَانَة الْقرشِي واسْمه شَمْعُون
следующие страницы →