← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

خَوْلَة بنت حَكِيم أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصدقي ﵀ مُكَاتَبَةً قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي سُوَيْدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ زَعَمَتِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ أَنَّهُ خَرَجَ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وتجبنون وتجلهون وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ الْجَنَّةِ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ هِيَ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ بِبَغْدَادَ وَقَالَ ثَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُؤَدِّبُ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بشر ابْن مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ أَبِي سُوَيْدَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ زَعَمَتِ الْمَرْأَة الصَّالِحَة خولت بنت

стр. 212

حَكِيمٍ امْرَأَةُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ وَاللَّهِ إِنَّكُمْ لَتُجَهِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُبَخِّلُونَ وَإِنَّكُمْ لمن ريحَان الْجنَّة

стр. 213

مُعَاوِيَة بْن أبي سُفْيَان أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا الْقَاضِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا رَوْحٌ قَالَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَدْ سَمَّاهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الأُغْلُوطَاتِ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ وَهِيَ شَدَائِدُ الْمَسَائِلِ وَصِعَابُهَا الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زَيْدِكَ ثَنَا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرِ بْنِ بَرِّيٍّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْغَلُوطَاتِ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان

стр. 214

ابْن خَلَفٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عون الله ثَنَا الْمَيْمُونِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُرِّيُّ وَكَانَ مَأْمُونًا قَالَ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الأُغْلُوطَاتِ قَالَ الأَوْزَاعِيُّ صِعَابُ الْمسَائِل

стр. 215

أَبُو رَيْحَانَة الْقرشِي شَمْعُون أخبرنَا أبوبحر سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَحْمد ابْن عُمَرَ الْعُذْرِيَّ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بُنْدَارٍ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا مُسْلِمُ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ أَنْبَأَ شُعْبَةُ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ فُضَيْلٍ الْفُقَيْمِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ عَن عَامر ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ رَجُلٌ إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قَبْلَ هَذَا هُوَ أَبُو رَيْحَانَة الْقرشِي واسْمه شَمْعُون

стр. 216

قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ اسْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ عَامِرٍ وَكَانِ بِفِلَسْطِينَ وَمَاتَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ الصَّائِغُ ثَنَا ابْنُ الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِرْبِيٍّ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُكْنَى أَبَا رَيْحَانَةَ يَا رَسُولَ الله إِ ني أُحِبُّ الْجَمَالَ فِي عَلاقَةِ سَوْطِي وَشِرَاكِ نَعْلِي أَفَتَخْشَى عَلَيَّ مِنَ الْكِبْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا وَلَكِنَّ الْكِبْرَ مِنْ غَمْصِ النَّاسِ وَسَفَهِ الْحَقِّ فَذَلِكَ الْكِبْرُ وَقِيلَ هُوَ سَوَادُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ

стр. 217

وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ عَبْدِ الْبَرِّ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ ابْن السَّكَنِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ الْجُونِيُّ قَالَ ثَنَا جَعْفَر ابْن عَامِرٍ الْبَزَّارُ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عمرَان عَن هِشَام ابْن حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي رَجُلٌ حُبِّبَ إِلَيَّ الْجَمَالُ وَأُعْطِيتُ مِنْهُ مَا تَرَى حَتَّى مَا أُحِبُّ أَنْ يَفُوقَنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ فِي شِسْعِ نَعْلِي أَوْ فِي شِرَاكِ نَعْلِي أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذَاكَ قَالَ لَا وَلَكِنْ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ وَغَمَصَ النَّاسَ وَقِيلَ هُوَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ جُمَاهِرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبَّاسٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَخْرٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ قَالَ مُعَاذٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا وَالدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا وَالطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ قَالَ لَا وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَتَغْمِصَ الْمُؤْمِنَ وَسَأُنَبِّئُكُمْ بِخِلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُسْتَكْبِرٍ اعْتِقَالِ الشَّاةِ وَلِبَاسِ الصُّوفِ وَرُكُوبِ الْحِمَارِ وَمُجَالَسَةِ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنْ يَأْكُلَ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَالِهِ وَقِيلَ هُوَ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ الرَّهَاوِيُّ أَوِ ابْنُ فَزَارَةَ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّد

стр. 218

قَالَ أَنا أَبُو مَرْوَان بن عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سِرَاجٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَالِكٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بن عون عَن عَمْرو ابْن سَعِيدٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ أَتَاهُ مَالِكُ بْنُ مُرَارَةَ الرَّهَاوِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُوتِيتُ مِنَ الْجَمَالِ مَا تَرَى مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أَحَدًا يَفْضُلُنِي بِشِرَاكَيْنِ فَمَا فَوْقَهُمَا فَهَلْ ذَلِكَ مِنَ الْبَغْيِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا ذَلِكَ مِنْ سَفَهِ الْحَقِّ وَغَمْطِ النَّاسِ وَقِيلَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَابِدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُفَرِّجٍ ثَنَا أَبُو الأَعْرَابِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنا مَعْمَرٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو ابْن الْعَاصِ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ أَسْتَتْبِعَ أَصْحَابِي إِلَى بَيْتِي فَأُطْعِمَهُمْ قَالَ لَا فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا صلَة حَسَنَةٌ يَلْبَسُهَا قَالَ لَا قَالَ فَمِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِنَا رَاحِلَةٌ يَرْكَبُهَا قَالَ لَا وَلَكِنْ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَنْ تَسْفَهَ الْحق وتغمط النَّاس

стр. 219

وَقِيلَ هُوَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الأَسْدِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنا الْبَاجِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا الْخُشَنِيُّ قَالَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ الأَسَدِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ الْجَمَالَ حَتَّى إِنِّي لأُحِبُّهُ فِي حِلاءِ سَوْطِي وَشِرَاكِ نَعْلِي وَإِنَّ قَوْمِي يَزْعُمُونَ أَنَّ ذَلِكَ مِنَ الْكِبْرِ وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْكِبْرِ تَرَكْتُهُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَلَيْسَ الْكِبْرُ أَنْ يُحِبَّ أَحَدُكُمُ الْجَمَالَ وَإِنَّمَا الْكِبْرُ مِنْ سفه الْحق وَغَمص النَّاس

стр. 220

ضَمْضَم بْن قَتَادَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ سَمَاعًا عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ صَاحِبُنَا قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ ابْن عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَن رجل مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَلْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ فَهَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَنَّى تَرَى ذَلِكَ قَالَ عِرْقٌ نَزَعَهُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَعَلَّ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ ضَمْضَمُ بْنُ قَتَادَةَ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسْحَاق

стр. 221

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الْغِفَارِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بن مُحَمَّد بْنِ مَطَرِ بْنِ الْعَلاءِ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ آخِرُ بَنِي فَزَارَةَ الْفَزَارِيُّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الْعُمَرِ وَكَانَ زَوْجَ بِنْتِ مَطَرِ بْنِ الْعَلاءِ قَالَ سَمِعْتُ جَدَّكَ مَطَرًا يُحَدِّثَ عَنْ عَمَّتِهِ وَقُطْبَةَ بِنْتِ هَارُونَ بْنِ قُطْبَةَ أَنَّ مَدْلُوكًا حَدَّثَهُمْ أَنْ ضَمْضَمَ بْنَ قَتَادَةَ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ أَسْوَدُ مِنَ امْرَأَةٍ لَهُ مِنْ بَنِي عِجْلٍ فَأَوْجَسَ لِذَلِكَ فَشَكَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا ألونها قَالَ فِيهَا الأَحْمَرُ وَالأَسْوَدُ وَغَيْرُ ذَلِكَ قَالَ فَأَنَّى ذَلِكَ قَالَ عِرْقٌ نَزَعَ قَالَ وَهَذَا نَزَعَ قَالَ فَقَدِمْنَ عَجَائِزُ مِنْ بَنِي عِجْلٍ وَأَخْبَرْنَ أَنَّهُ كَانَ لِلْمَرْأَةِ جدة سَوْدَاء

стр. 222

يسَار مولى النَّبِي ﷺ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قِرَاءَةً مِنِّي عَلَيْهِ قَالَ أَنا الْمُبَارَكُ ابْن عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيُّ قَالَ ثَنَا يزِيد بْنُ هَارُونَ ثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا قَالَ حُمَيْدٌ قَالَ قَتَادَةُ وَأَبْوَالِهَا وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ أَنَسٍ فَلَمَّا صَحُّوا ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلامِ وَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي

стр. 223

آثَارِهِمْ فَأُخِذُوا فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ الرَّاعِي الْمَذْكُورُ هُوَ يَسَارٌ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْحجَّة فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ أَنْبَأَ عُثْمَان ابْن أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الشَّيْبَانِيُّ ثَنَا الصَّائِغُ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الخرامي ثَنَا مُحَمَّد ابْن فُلَيْحٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ الْعُرَنِيِّينَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانُوا مَجْهُودِينَ مَضْرُورِينَ بَلْ كَادُوا أَنْ يَهْلِكُوا فَأَنْزَلَهُمْ عِنْدَهُ وَسَأَلُوهُ أَنْ يُنَحِّيَهُمْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَأَخْرَجَهُمْ إِلَى لِقَاحٍ بِفَيْفَاءِ الْخَبَارِ مِنْ وَرَاءِ الْحِمَى وَبِهَا مَوْلًى لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ مَثَّلُوا بِهِ فَاسْتَاقُوا اللِّقَاحَ وَذكر الحَدِيث

стр. 224

عمرَان الْغِفَارِيّ كُلَيْب بن حزَام عَمْرو بْن لحي أَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ سُفْيَانُ بْنُ الْعَاصِي الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَحْمد ابْن عُمَرَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بن عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيم ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَجَّاجٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ ح وثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيم بن رَسُولِ اللَّهِ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَصَلَّى بِالنَّاسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ سَجَدَاتٍ بَدَأَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ فَأَطَالَ الْقِرَاءَةَ ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَرَأَ قِرَاءَةً دُونَ الْقِرَاءَةِ الأُولَى ثُمَّ رَكَعَ نَحْوًا مِمَّا قَامَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ثُمَّ انْحَدَرَ بِالسُّجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضا ثَلَاث رَكَعَاتٍ لَيْسَ فِيهَا رَكْعَةٌ إِلا الَّتِي قَبْلَهَا أَطْوَلُ مِنَ الَّتِي بَعْدَهَا وَرُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّ تَأَخَّرَ وَتَأَخَّرَتِ الصُّفُوفُ خَلْفَهُ حَتَّى

стр. 225

انْتَهَيْنَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النِّسَاءِ ثُمَّ تَقَدَّمَ وَتَقَدَّمَ النَّاسُ مَعَهُ حَتَّى قَامَ فِي مَقَامِهِ فَانْصَرَفَ حِينَ انْصَرَفَ وَقَدْ آضَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّهُمَا لَا يَكْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ وَلا لِحَيَاتِهِ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لِمَوْتِ بَشَرٍ فَإِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكُمْ فَصَلُّوا حَتَّى يَنْجَلِيَ مَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلاتِي هَذِهِ لَقَدْ جِيءَ بِالنَّارِ وذلكم حِين رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرت مُخَالفَة أَنْ يُصِيبَنِي مِنْ لَفْحِهَا وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ بِمِحْجَنِهِ فَإِنْ فُطِنَ لَهُ قَالَ إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمِحْجَنِي وَإِنْ غُفِلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَةَ الْهِرَّةِ الَّتِي رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا ثُمَّ جِيءَ بِالْجَنَّةِ وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَقَدَّمْتُ حِينَ قُمْتُ فِي مَقَامِي وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَتَنَاوَلَ مِنْ ثَمَرِهَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ بَدَا لِي أَلا أَفْعَلَ فَمَا مِنْ شَيْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلا قَدْ رَأَيْتُهُ فِي صَلاتِي هَذِهِ صَاحِبُ المحجن هُوَ عمرَان الْغِفَارِيّ

стр. 226

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسلم إِبْرَاهِيم ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بن عبد الله الْمَدِينِيّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ وَهُوَ ابْن الْمُغيرَة عَن سُلَيْمَان ابْن عَمْرو العثواري عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ فَاسْتَأْخَرَ عَنْ قِبْلَتِهِ وَأَعْرَضَ بِوَجْهِهِ وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ ثُمَّ دَنَا مِنْ قِبْلَتِهِ حَتَّى رَأَيْنَاهُ يَتَنَاوَلَ بِيَدِهِ فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ صَنَعْتَ الْيَوْمَ فِي صَلاتِكَ شَيْئًا مَا كُنْتَ تَصْنَعُهُ قَالَ أَجَلْ عُرِضَتْ عَلَيَّ فِي مَقَامِي هَذَا الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَرَأَيْتُ فِي النَّار مَالا يَعْلَمُهُ إِلا اللَّهُ وَرَأَيْتُ فِيهَا الْحِمْيَرِيَّةَ صَاحِبَةَ الْهِرِّ الَّتِي رَبَطَتْهُ فَلَمْ تُطْعِمْهُ وَلَمْ تَسْقِهِ وَلَمْ تُرْسِلْهُ يَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ حَتَّى مَاتَ فِي رِبَاطِهِ وَرَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ فُلانٍ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ وَبَحَرَ الْبَحِيرَةَ وَنَصَبَ الأَوْثَانَ وَغَيَّرَ دِينَ إِسْمَاعِيلَ وَرَأَيْتُ فِيهَا عِمْرَانَ الْغِفَارِيَّ مَعَهُ الْمِحْجَنُ الَّذِي كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ قَالَ وَقَدْ سمى فِي الرَّابِع قَالَ وَقد رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَلَمْ أَرَ مِثْلَ مَا فِيهَا فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا قِطْفًا لأُرِيَكُمُوهُ فَحِيلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مِثْلَ مَا قَالَ كَأَعْظَمِ دَلْوٍ فَرَتْ أُمُّكَ قَطُّ قَالَ فَسَأَلْتُ عَنِ الرَّابِعِ بَعْضَ عُلَمَائِنَا فَقَالَ هُوَ صَاحِبُ بَدَنَتَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِي سرقهما

стр. 227

وَذَكَرَ ابْنُ دُرَيْدٍ فِي كِتَابِ الْوِشَاحِ لَهُ قَالَ ذُو الْمِحْجَنِ اسْمُهُ كُلَيْبُ بْنُ حِزَامٍ كَانَ لَهُ مِحْجَنٌ يَسْرِقُ بِهِ مَتَاعَ الْحَاجِّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي مَا آخُذُهُ وَإِنَّمَا يَأْخُذُهُ محجني

стр. 228

حسانة المزينة الحولاء بنت تويت أم زفر أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا قَرَأْنَا عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عبد الْوَاحِد ابْن أَيمن عَن ابْن أبي نجيج عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ امْرَأَةٌ فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِطَعَامٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنَ الطَّعَامِ وَيَضَعُ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَغْمُرْ يَدَكَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ أَوْ حِفْظَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَمَّا ذَكَرَ خَدِيجَةَ أَخَذَنِي مَا يَأْخُذُ النِّسَاءَ مِنَ الْغَيْرَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِكَبِيرَةِ السِّنِّ صَغِيرَةَ السِّنِّ فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ مَا ذَنْبِي أَنْ رَزَقَهَا اللَّهُ مِنِّي الْوَلَدَ وَلَمْ يَرْزُقْكِ قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا أَذْكُرُهَا بَعْدَ هَذَا إِلا بِخَيْرٍ الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَة اخْتلف فِيهَا فَقيل هِيَ حُسَّانَةُ الْمَازِنِيَّةُ وَقِيلَ الْحَوْلاءُ بِنْتُ تويت

стр. 229

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ سَمَاعًا عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ ثَنَا قَاسِمٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ عَجُوزٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهَا مَنْ أَنْتِ فَقَالَتْ أَنا حشامة الْمُزَنِيَّةُ فَقَالَ بَلْ أَنْتِ حُسَّانَةُ الْمُزَنِيَّةُ كَيْفَ حَالُكُمْ كَيْفَ كُنْتُمْ بَعْدَنَا قَالَتْ بِخَيْرٍ بِأَبِي أَنْتَ وَأمي يارسول اللَّهِ فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ تُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ هَذَا الإِقْبَالَ قَالَ إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ أَبُو عُمَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ رِوَايَةِ مَنْ رَوَى ذَلِكَ فِي الْحَوْلاءِ بِنْتِ تُوَيْتٍ وَالله أعلم والْحَدِيث عِنْد أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ قَالَ أَبُو عُمَرَ وَرَوَى أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ اسْتَأْذَنَتِ الْحَوْلاءُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَذِنَ لَهَا وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا وَقَالَ كَيْفَ أَنْتِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُقْبِلُ عَلَى هَذِهِ هَذَا الإِقْبَالَ فَقَالَ إِنَّهَا كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْد من الْإِيمَان

стр. 230

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِإِسْنَادِهِ الْمَذْكُورِ اسْتَأْذَنَتِ الْحَوْلاءُ وَلَمْ يَقُلْ بِنْتُ تُوَيْتٍ وَلا نَسَبَهَا وَقَدْ غَلِطَ فِي ذَلِك مُحَمَّد ابْن مُوسَى الشَّامِيُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لأَنَّهُ رَوَى فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ بِخِلافِ مَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الشَّامِيُّ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ وَقِيلَ هِيَ أُمُّ زُفَرَ مَاشِطَةُ خَدِيجَةَ كَمَا أَنْبَأَ مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِذٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثُنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ هِيَ أُمُّ زُفَرَ مَاشِطَةُ خَدِيجَة يَعْنِي السَّوْدَاء الْعَجُوز الَّتِي كَانَتْ تَغْشَى النَّبِيَّ ﷺ فِي حَيَاةِ خَدِيجَة

стр. 231

أَبُو البداح بن عَاصِم أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَليّ بْن أبي بكر قَالَ ثَنَا أَبُو زيد بْن مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَبُو معمر ثَنَا عبد الْوَارِث ثَنَا يُونُس عَن الْحسن أَن أُخْت معقل بْن يسَار طَلقهَا زَوجهَا حَتَّى انْقَضتْ عدتهَا فَخَطَبَهَا فأبي معقل فَنزلت ﴿فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ﴾ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ أَيْضًا قَالَ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَليّ بْن أبي بكر قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأَ يُونُسُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ معقل ابْن يَسَارٍ قَالَ زَوَّجْتُ أُخْتِي رَجُلا مَا فَطَلَّقَهَا فَلَمَّا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ خَطَبَهَا إِلَيَّ وَوَافَقَهَا ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ زَوَّجْتُكَ وَأَكْرَمْتُكَ ثُمَّ طَلَّقْتَهَا مَا هِيَ الَّتِي تَعُودُ إِلَيْكَ فَنَزَّلَ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ ٢٣٢ الْبَقَرَة فَقُلْتُ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ أَمَا إِنَّهَا سَتُعُودُ إِلَيْكَ

стр. 232

الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ أَبُو الْبَدَّاحِ بْنُ عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَاسْمُ الْمَرْأَةِ جُمْلٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد ثَنَا مُحرز السَّلِيم ثَنَا دُحَيْم عَن إِبْرَاهِيم بْن حَمَّاد عَن عَمه إِسْمَاعِيل قَالَ ثَنَا أَبُو ثَابت مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّه بْن وهب قَالَ ثَنَا ابْن جريج أَن مُجَاهدًا كَانَ يَقُول إِن امْرَأَة من مزينة طَلقهَا زَوجهَا جمل بنت يسَار فعضلها أَخُوهَا معقل قَالَ ابْن جريج وَأَخْبرنِي ابْن أَخِيهَا عبد اللَّه بْن معقل أَن جمل بنت يسَار كَانَت تَحت أبي البداح الْأنْصَارِيّ طَلقهَا فانقضت عدتهَا ثمَّ رغب فِيهَا فَخَطَبَهَا فعضلها معقل بْن يسَار فَنزل فِيهِ ﴿وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تعضلوهن﴾

стр. 233

أَبُو الْيُسْر نَبهَان التمار ابْن مغيث أخبرنَا أَبُو الْحسن مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ سَعِيدُ بْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلا أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا من اللَّيْل﴾ إِلَى آخر الْآيَة (١١٤ هود) قَالَ الرَّجُلُ أَلِي هَذِهِ قَالَ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي وَفِي بَعْضِ هَذِهِ الْقِصَّةِ فَقَالَ لَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً فَقَالَ بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً وَقَدْ جَاءَ أَنَّ عُمَرَ ﵁ قَالَ لَهُ ذَلِكَ ذَكَرَهَ الدَّوْرَقِيُّ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ الرَّجُلُ هُوَ أَبُو اليَّسَرِ كَعْبُ بْنُ عَمْرٍو وَالشَّاهِد لذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا حَمْزَة بن

стр. 234

مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شَرِيكٍ قَالَ ثَنَا عُثْمَانُ بن موهب عَن مُوسَى ابْن طَلْحَةَ عَنْ أَبِي اليَّسَرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ وَزَوْجُهَا قَدْ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَعْثٍ فَقَالَتْ لَهُ بِعْنِي بِدِرْهَمٍ تَمْرًا قَالَ فَقُلْتُ لَهَا وَأَعْجَبَتْنِي إِنَّ فِي الْبَيْتِ تَمْرًا أَطْيَبَ مِنْ هَذَا فَانْطَلَقَ بِهَا فَغَمَزَهَا وَقَبَّلَهَا فَفَزِعَ ثُمَّ خَرَجَ فَلَقِيَ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ لَهُ هَلَكْتُ فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنُكَ فَقَصَّ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَقَالَ هَلْ مِنْ تَوْبَةٍ قَالَ نَعَمْ تُبْ وَلا تَعُدْ وَلا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَصَّ عَلَيْهِ فَقَالَ خَلَفْتُ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِهَذَا فَظَنَنْتُ أَنِّي مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ لِي أَبَدًا أَطْرَقَ عَنِّي نَبِيُّ اللَّهِ حَتَّى أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾ ١١٤ هود فَأَرْسَلَ إِلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَهُنَّ عَلَيَّ وَقِيلَ هُوَ نَبْهَانُ التَّمَّارُ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُقْبِلٍ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ إِجَازَةً قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ عَبْدِ الْغَنِيِّ ابْن سَعِيدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ

стр. 235

عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً﴾ ١٣٥ آل عمرَان قَالَ يُرِيدُ نَبْهَانُ التَّمَّارُ وَكُنْيَتُهُ أَبُو مُقْبِلٍ أَتَتْهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ تَبْتَاعُ تَمرا فَضرب على عجزها فَقَالَ وَاللَّهِ مَا حَفِظْتَ غَيْبَةَ أَخِيكَ وَلا نِلْتَ حَاجَتَكَ فَأُسْقِطَ فِي يَدِهِ فَذَهَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ فَقَالَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةَ غَازٍ ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى عُمَرَ ﵁ فَقَالَ إِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ امْرَأَةَ غَازٍ فَوَلَّى وَهُوَ يَبْكِي فَأَقَامَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ النَّهَارَ صَائِمًا وَاللَّيْلَ قَائِمًا وَيَبْكِي حَزِينًا فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَالَّذِينَ إِذَا فعلوا فَاحِشَة﴾ يُرِيدُ الزِّنَا ﴿أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ الْآيَة (١٣٥ آل عمرَان) يُرِيدُ مِثْلَ الَّذِي فَعَلَ نَبْهَانُ التَّمَّارُ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ بِمَا نَزَلَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ تَوْبَتِي قَدْ قَبِلَهَا اللَّهُ مِنِّي فَكَيْفَ لِي حَتَّى يَقْبَلَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْل﴾ الْآيَة ١١٤ هود وَقِيلَ إِنَّهُ ابْنُ مُغِيثٍ الأَنْصَارِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّلِيمِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَمِّي إِسْمَاعِيلُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله ابْن نُمَيْرٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ ابْنُ مُغِيثٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى امْرَأَةٍ فَنِلْتُ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُوَاقِعْهَا فَلَمْ يَدْرِ

стр. 236

النَّبِيِّ ﷺ مَا يُجِيبُهُ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ ١١٤ هود وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عمر أَحْمد بْنِ مُحَمَّدٍ أنبا عَبْدُ الْوَارِثِ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يُقَالُ لَهُ فُلانُ ابْن مُغِيثٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ فَنِلْتُ مِنْهَا مَا يَنَالُ الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ غَيْرَ أَنِّي لَمْ أُجَامِعْهَا فَلَمْ يَدْرِ النَّبِيُّ ﷺ مَا يُجِيبُهُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ كَذَا قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

стр. 237

وردان الرُّومِي قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدُ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالك عَن حميد ابْن قَيْسٍ الْمَكِّيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ أَنَهُّ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ صَائِغٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّنِي أَصُوغُ الذَّهَبَ ثُمَّ أَبِيعُ الشَّيْءَ مِنْ ذَلِكَ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهِ فَأَسْتَفْضِلُ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ عَمَلِ يَدِي فَنَهَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ ذَلِكَ فَجَعَلَ الصَّائِغُ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ الْمَسْأَلَةَ وَعَبْدُ اللَّهِ يَنْهَاهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ أَوْ إِلَى دَابَّةٍ يُرِيدُ أَنْ يَرْكَبَهَا ثُمَّ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا هَذَا عَهْدُ نَبِيِّنَا إِلَيْنَا وَعَهْدُنَا إِلَيْكُمْ الصَّائِغُ هُوَ وَرْدَانُ الرُّومِيُّ كَمَا أَنْبَأَ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ قرىء عَلَى أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا الميمون بن

стр. 238

حَمْزَةَ الْحُسَنِيُّ قَالَ ثَنَا الطَّحَاوِيُّ قَالَ ثَنَا الْمُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ وَرْدَانَ الرُّومِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ إِنِّي رَجُلٌ أَصُوغُ الْحُلِيَّ وَأَبِيعُهُ وَأَسْتَفْضِلُ فِيهِ قَدْرَ أَجْرِي أَوْ عَمَلِ يَدِي فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا هَذَا عَهْدُ صَاحِبِنَا إِلَيْنَا وَعَهْدُنَا إِلَيْكُمْ

стр. 239

أَبُو بَكْرٍ ﵁ وفنحاص أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي كِتَابِهِ وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ أَيْضًا وَغَيْرُهُمَا أَنَّ أَبَا عُمَرَ النَّمِرِيَّ أَخْبَرَهُمْ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ قَالَ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ قَالَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَمْرِو ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ يَا أَبَا الْقَاسِمِ ضَرَبَ وَجْهِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ اذْهَبْ فَادْعُهُ فَذَهَبَ فَدَعَاهُ فَقَالَ أَضَرَبْتَ وَجْهَهُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ فَقُلْتُ يَا خَبِيثُ أَعَلَى مُحَمَّدٍ وَأَخَذَتْنِي حَمِيَّةٌ فَضَرَبْتُ وَجْهَهُ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ لَا تُخَيِّرُونِي بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ فَإِنَّ النَّاسَ يَصْعَقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُفِيقُ وَإِذَا أَنَا بِمُوسَى آخِذٌ قَائِمَةً مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلا أَدْرِي أَكَانَ فِيمَنْ صَعِقَ قَبْلِي أَمْ جُزِيَ بِصَعْقَةِ يَوْم الطّور

стр. 240

الرَّجُلُ الَّذِي لَطَمَ وَجْهَ الْيَهُودِيِّ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قرىء وَأَنَا أَسْمَعُ عَلَى الشَّيْخَيْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبِي الْوَلِيدِ ابْن طَرِيفٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحسن ابْن فِرَاسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيلِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ وَابْنِ جُدْعَانَ عَنْ سعيد ابْن الْمُسَيِّبِ قَالَ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ كَلامٌ فِي شَيْءٍ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ هُوَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ قَالَ فَلَطَمَهُ الْمُسْلِمُ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَا يَهُودِيُّ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ فَأَجِدُ مُوسَى مُتَعَلِّقًا بِالْعَرْشِ زَادَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ عمر بْنُ دِينَارٍ وَقَالَ غَيْرُهُمَا لَعَلَّهُ جُوزِيَ بِالصَّعْقَةِ الَّتِي أَصَابَتْهُ وَذَكَرَ ابْنُ إِسْحَاقَ أَنَّ الْيَهُودِيَّ الْمَذْكُورَ هُوَ فِنْحَاصٌ وَأَنَّهُ فِيهِ نَزَلَتْ ﴿لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ ١٨١ آل عمرَان وَذَكَرَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَطَمَهُ وَاللَّهُ الْعَالِمُ سُبْحَانَهُ

стр. 241

أم حرَام بنت ملْحَان وفاختة بنت قرظة قرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أَنْبَأَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ اتَّكَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ بِنْتِ مِلْحَانَ قَالَ فَأَغْفَى فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَبْتَسِمُ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّ ضَحِكْتَ قَالَ مِنْ أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَغْزُونَ هَذَا الْبَحْرَ الأَخْضَرَ مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الْمُلُوكِ عَلَى الأَسِرَّةِ قَالَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا مِنْهُمْ قَالَ فنكحت عبَادَة ابْن الصَّامِتِ فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ مَعَ بِنْتِ قَرَظَةَ فَلَمَّا قَفَلَتْ وَقَصَتْ بِهَا دَابَّتُهَا فَقَتَلَتْهَا فَدُفِنَتْ ثُمَّ ابْنَةُ مِلْحَانَ هَذِهِ هِيَ أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الأَنْصَارِيَّةُ وَابْنَةُ قَرَظَةَ

стр. 242

هَذِهِ هِيَ فَاخِتَةُ بِنْتُ قَرَظَةَ امْرَأَةُ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ كَمَا أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ اثْنَا خلف بْن سعيد قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّد الْبَاجِيّ عَن عبد اللَّه بْن يُونُس عَن بَقِي عَن خَليفَة بْن خياط عَنِ ابْنِ الْكَلْبِيّ قَالَ وَفِي سنة ثَمَان وَعشْرين غزا مُعَاوِيَة الْبَحْر وَمَعَهُ امْرَأَته فَاخِتَة بنت قرظة من بني عبد منَاف وَمَعَهُ عبَادَة بن الصَّامِت وَمَعَهُ امْرَأَته أُمُّ حَرَامٍ بِنْتُ مِلْحَانَ الأَنْصَارِيَّةُ فَأتى قبرص فَتُوُفِّيَتْ أم حرَام فقبرها هُنَاكَ قَالَ أَبُو عمر النمري لم يخْتَلف أهل السّير فِيمَا علمت أَن غزَاة مُعَاوِيَة هَذِه الْمَذْكُورَة فِي حَدِيث هَذَا الْبَاب إِذْ غزت مَعَه أم حرَام كَانَت فِي خلَافَة عُثْمَان لَا فِي خلَافَة مُعَاوِيَة قَالَ الزبير بْن بكار ركب مُعَاوِيَة الْبَحْر غازيا فِي خلَافَة عُثْمَان بْن عَفَّان إِلَى قبرص وَمَعَهُ أم حرَام بنت ملْحَان زَوْجَة عبَادَة ابْن الصَّامِت فركبت بغلتها حِين خرجت من السَّفِينَة فصرعت عَن دابتها فَمَاتَتْ

стр. 243

خَلاد بْن سُوَيْد أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنا خَلَفُ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى قَالَ أَنْبَأَ أَحْمد ابْن شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا كَانَ بِالْعَرْجِ وَهُوَ صَائِم يَوْمٍ صَائِفٌ أَخَذَ الْمَاءَ يَقُولُ بِهِ هَكَذَا يَرُشُّهُ عَلَيْهِ وَقَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَفَّانَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَليّ ابْن مُحَمَّد عَن حَمْزَة ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ أَبُو بَكْرٍ هُوَ خَلاد بن سُوَيْد

стр. 244

زَيْنَب بنت النَّبِي وابنتها أُمَامَة أَو أُمَيْمَة أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قرىء على أبي عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ عَن أبي عَليّ ابْنِ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ ابْنَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِ وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَسَعْدٌ وَأُبَيٌّ إِنَّ ابْنَتِي قَدْ حُضِرَتْ فَاشْهَدْهَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا السَّلامَ وَيَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى فَلْتَحْتَسِبْ وَلْتَصْبِرْ فَأَرْسَلَتْ تُقْسِمُ عَلَيْهِ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ وَنَفْسُهُ تَتَقَعْقَعُ فَفَاضَتْ عَيْنَا النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذِهِ الرَّحْمَةُ وَضَعَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ إِلَّا الرُّحَمَاء

стр. 245

وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِنَا أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا حَكَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَبُو بِشْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ عَنْ أُسَامَةَ ابْن زَيْدٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَرْسَلَ إِلَيْهِ بَعْضُ بَنَاتِهِ أَنَّ بِنْتًا لَهَا أَوْ صَبِيًّا لَهَا قَدِ احْتُضِرَ فَاشْهَدْنَا فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلامَ فَقَالَ لِلَّهِ مَا أَعْطَى وَلَهُ مَا أَخَذَ وَكُلُّ شَيْءٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَرُفِعَ الصَّبِيُّ إِلَى حجر رَسُول الله ﷺ وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هَذِهِ رَحْمَةٌ يَضَعُهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْمُرْسِلَةُ إِلَيْهِ هِيَ زَيْنَبُ وَابْنَتُهَا الْمُتَوَفَّاةُ اسْمُهَا أُمَيْمَةُ وَقيل أُمَامَة بِنْتِ أَبِي الْعَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أخبرنَا بن أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا هَاشِمُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن يَزِيدَ بْنِ طَيْفُورٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا عَاصِمٌ الْأَحول عَن أبي

стр. 246

عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ أُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ بِأُمَيْمَةَ بِنْتِ ابْنَتِهِ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا شَنٌّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلِلَّهِ مَا أَعْطَى وَكُلٌّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالَ فَبَكَى فَقَالَ لَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَبْكِي وَقَدْ نَهَيْتَ عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا هِيَ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَرَضِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الدَّقَّاقُ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي العَاصِي بْنِ الرَّبِيعِ وَابْنَةِ ابْنَتِهِ زَيْنَبَ وَهِيَ تَشْتَكِي وَكَأَنَّ نَفْسَهَا يَقَعْقَعُ فِي شَنٍّ فَبَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ سعد ابْن عبَادَة أَو تبْكي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ قَالَ إِنَّمَا هَذِهِ الرَّحْمَةُ وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عباده الرُّحَمَاء آخر الْجُزْء الرَّابِع وَالْحَمْد لله وَحْدَهُ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآله

стр. 247

الْجُزْء الْخَامِس

стр. 248

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بن عبد الْملك بن بشكوال رَحمَه الله

стр. 249

زيد بْن صَامت أَبُو عَيَّاش الزرقي أَنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْن عبد اللَّه الْحَافِظ قِرَاءَة مِنِّي عَلَيْهِ وَكَتَبَ إِلَيَّ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالا أبنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ السِّنْجِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الثَّعْلَبِيُّ الْكُوفِيُّ ثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعَ النَّبِيِّ ﷺ رَجُلا يَدْعُو وَهُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ قَالَ فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أعْطى

стр. 250

قَالَ زَيْدٌ فَذَكَرْتُهُ لِزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ زَيْدٌ ثُمَّ ذَكَرْتُهُ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ فَحَدَّثَنِي بِهِ عَنْ مَالِكٍ الرَّجُلُ هُوَ أَبُو عَيَّاشٍ الزُّرَقِيُّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ صَامِتٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْعَرَبِيِّ قَالَ أَنْبَأَ الْقَاضِي سعد ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ أَنا أَبُو بَكْرِ بن خَلاد ثَنَا الْحَارِث ابْن أُسَامَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ أَبَا عَيَّاشٍ الزُّرَقِيَّ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذا دعِي بِهِ أجَاب
следующие страницы →