← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

غُلَام الْعَبَّاس بْن عبد الْمطلب وَذكر أَيْضا عَن الْمطلب أَن الَّذِي عمله قبيصَة المَخْزُومِي من أثلة كَانَت قريبَة من الْمَسْجِد

стр. 282

مُسَيْكَة أُمَيْمَة معَاذَة أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَن أَحْمَد بْن خَالِد قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَتْ أَمَةٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَى فَنَزَلَتْ ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٣٢ النُّور وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّجْزِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْن سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لِجَارِيَتِهِ اذْهَبِي فَابْغِينَا شَيْئًا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أردن تَحَصُّنًا﴾ إِلَى ﴿وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٣٢ النُّور

стр. 283

جَارِيَة عبد اللَّه بْن أبي اخْتلف فِيهَا كثيرا على مَا يَأْتِي بعد هَذَا إِن شَاءَ اللَّه فَأخْبرنَا أَبُو مُحَمَّد بْن عتاب عَن أبي حَفْص عمر بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مفرج ثَنَا مُحَمَّد بْن عبد الله الخراز ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارك ثَنَا زيد بْن الْمُبَارك ثَنَا مُحَمَّد بْن ثَوْر عَنِ ابْنِ جريج عَن مُجَاهِد ﴿وَلا تكْرهُوا فَتَيَاتكُم على الْبغاء﴾ يَقُول إماءك على الزني عبد اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَمر أمة لَهُ بالزني فأنزلت فَجَاءَتْهُ بِبرد فَأَعْطَتْهُ فَقَالَ ارجعي فأربي عَليّ آخر فَقَالَت لَا واللَّه مَا أَنا براجعة قَالَ ابْن جريج وَقَالَ غير مُجَاهِد نزلت فِي أمة عبد اللَّه بْن أبي وَكَانَ اسْمهَا مُعينَة وقرأت على أبي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بْن أَحْمَد ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن بدر ثَنَا الْخُشَنِي ثَنَا مسلمة بْن شبيب عَن عبد الرَّزَّاق قَالَ أنبأ معمر عَن الزُّهْرِيّ أَن رجلا من قُرَيْش أسر يَوْم بدر وَكَانَ عِنْد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سلول أَسِيرًا فَكَانَ لِعبيد اللَّه بْن أبي جَارِيَة يُقَال لَهَا معانة فَكَانَ الْقرشِي الْأَسير يريدها على نَفسهَا وَكَانَت مسلمة فَكَانَت تمْتَنع مِنْهُ لإسلامها وَكَانَ بن أبي يكرهها ويضربها رَجَاء أَن تحمل للقرشي فيطلب فدَاء وَلَده فَقَالَ اللَّه تعالي ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ قَالَ الزُّهْرِيّ ﴿وَمَنْ يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيم﴾ قَالَ غفر لَهُنَّ مَا أكرههن عَلَيْهِ وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَنِ ابْنِ عُيَيْنَة عَن عَمْرو بْن دِينَار عَن عِكْرِمَة قَالَ كَانَ لعبد اللَّه بْن أبي جَارِيَة يُقَال لَهَا مُسَيْكَة يكرهها على الزِّنَى

стр. 284

فَقَالَت لَئِن كَانَ هَذَا خيرا لقد استكثرت مِنْهُ وَإِن كَانَ سوى ذَلِك لقد آن لي أَن أَدَعهُ قَالَ فَنزلت ﴿وَلا تكْرهُوا فَتَيَاتكُم على الْبغاء﴾ وَقَالَ أَيْضا عبد الرَّزَّاق عَنِ ابْنِ عُيَيْنَة عَن زَكَرِيَّا عَن الشّعبِيّ أَن عبد اللَّه ابْن أبي كَانَت عِنْده معَاذَة ومسيكة فَأرْسل أحداهما تفجر فَجَاءَت بِبرد فأرادها على آخر فتابت فَنزلت لَهَا التَّوْبَة دونه وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ جَارِيَةً لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُسَيْكَةُ وَأُخْرَى يُقَالُ لَهَا أُمَيْمَةُ وَكَانَ يريدها على الزِّنَى فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبغاء﴾ وَالرَّجُلُ الأَسِيرُ الْمَذْكُورُ قِيلَ هَذَا هُوَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ أَنا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا الْجَوْهَرِي قَالَ ثَنَا ابْن رشدين قَالَ ثَنَا حَامِد بْن يحيى قَالَ ثَنَا بكر بْن صَدَقَة قَالَ حَدثنِي أَبُو المثني سُلَيْمَان بْن يزِيد الكعبي قَالَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَن ابْن شهَاب أَن عمر بْن ثَابت أَخا بني الْحَارِث بْن الْخَزْرَج حَدثهُ أَن هَذِه الْآيَة فِي سُورَة النُّور ﴿وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبغاء إِن أردن تَحَصُّنًا﴾ نزلت فِي معَاذَة جَارِيَة عبد اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَذَلِكَ أَن عَبَّاس بْن عبد الْمطلب كَانَ عِنْدهم أَسِيرًا وَكَانَ عبد اللَّه بْن أبي يكرهها على أَن تمكن نَفسهَا من الْعَبَّاس رَجَاء أَن تحمل مِنْهُ فتأخذ فِي وَلَده الْفِدَاء فَكَانَت تأبي عَلَيْهِ ذَلِك الْعرض الَّذِي كَانَ يَبْغِي

стр. 285

فتيل فيل أَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا مُحَمَّد ابْن فَرَجٍ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ أَنَّ عَبْدًا سَرَقَ وَدِيًّا مِنْ حَائِطِ رَجُلٍ فَغَرَسَهُ فِي حَائِطِ سَيِّدِهِ فَخَرَجَ صَاحِبُ الْوَدِيِّ يَلْتَمِسُ وَدِيَّهُ فَوَجَدَهُ فَاسْتَعْدَى عَلَى الْعَبْدِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَسَجَنَ مَرْوَانُ الْعَبْدَ وَأَرَادَ قَطْعَ يَدِهِ فَانْطَلَقَ صَاحِبُ الْعَبْدِ إِلَى رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَر وَلَا كثر والكثر الْجُمَّارُ فَقَالَ الرَّجُلُ إِنَّ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ أَخَذَ غُلامًا لِي وَهُوَ يُرِيدُ قَطْعَهُ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَمْشِيَ مَعِي إِلَيْهِ فَتُخْبِرَهُ بِالَّذِي سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَشَى مَعَهُ رَافِعٌ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَقَالَ أَخَذْتَ غُلامًا لِهَذَا فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ مَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِ قَالَ أَرَدْتُ قَطْعَ يَدِهِ فَقَالَ لَهُ رَافِعٌ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ فَأَمَرَ مَرْوَانُ بِالْعَبدِ فَأرْسل

стр. 286

الْعَبْدُ الْمَذْكُورُ اسْمُهُ فتيلٌ وَقِيلَ فِيلٌ وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا أبي قَالَ ذكر هَذَا الحَدِيث الثَّوْريّ عَن يحيى بْن سعيد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حبَان أَن غُلَاما لِعَمَّتِهِ يُقَال لَهُ فتيل وَيُقَال فيل سرق وديا فَذكر معني حَدِيث مَالك الْمُتَقَدّم

стр. 287

تماضر بنت الْأَصْبَغ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَاكِمُ أَخْبَرَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد ابْن فَرَجٍ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي عِيسَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْن شهَاب عَن طَلْحَة ابْن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ وَكَانَ أعلمهم بذلك وَعَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ أَلْبَتَّةَ وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَرَّثَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْهُ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا زَوْجَةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذِهِ هِيَ تُمَاضِرُ بِنْتُ الأَصْبَغِ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه

стр. 288

قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَن أَبِيه عَن عبد اللَّه بْن وهب قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أُمِّهِ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ قَالَتْ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ طَلَّقَ تُمَاضِرَ بِنْتَ الأَصْبَغِ تَطْلِيقَتَيْنِ فَكَانَتْ عِنْدَهُ عَلَى تَطْلِيقَةٍ فَلَمَّا اشْتَكَى شَكْوَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ وَكَانَ قَدْ مَاطَلَهُ شَكْوُهُ ذَلِكَ نَازَعَتْهُ يَوْمًا فِي بَعْضِ الأَمْرِ فَقَالَتْ لَهُ إِنَّهَا تَسْأَلُكَ بِاللَّهِ أَنْ تُطَلِّقَهَا فَقَالَ لَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَاللَّهِ لَئِنْ آذَنْتِنِي بطهرك لأطلقنك تطليق هِيَ آخِرُ طَلاقِهَا قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَحَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ عَاشَ حَتَّى حَلَّتْ تُمَاضِرُ وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ وَرَّثَهَا عُثْمَانُ ابْن عَفَّان من عبد الرَّحْمَن بَعْدَمَا حلت

стр. 289

الْمُغيرَة المَخْزُومِي عَاتِكَة بنت عبد اللَّه بْن نعيم أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا خلف ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا يحيى ابْن سعيد عَن حميد ابْن نَافِعٍ أَنَّهُ سَمِعَ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تُحَدِّثُ أَنَّهَا سَمِعَتْ أم سَلمَة وَأم حبيبية تَذْكُرَانِ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ أَنَّ ابْنَةً لَهَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَقَدِ اشْتَكَتْ عَيْنَهَا فَهِيَ تُرِيدُ أَنْ تَكْحَلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَرْمِي بِالْبَعْرَةِ عِنْدَ رَأْسِ الْحَوْلِ وَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ الرَّجُلُ الْمُتَوَفَّى ﵀ هُوَ الْمُغِيرَةُ المَخْزُومِي وَالْمَرْأَة السائلة

стр. 290

النَّبِيِّ ﷺ عَنِ ابْنَتِهَا هِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُعَيْمٍ الْعَدَوِيِّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُطَرِّفٍ عَنْ عبيد الله ابْن يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُخْبِرُ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهَا أُمُّهَا أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ ابْنَةَ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيِّ أَتَتِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنَتِي تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَكَانَتْ تَحْتَ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ وَهِي تَجِد أَو وَهِي تَشْتَكِي عَيْنَيْهَا أَفَنَكْحِلُهَا قَالَ لَا ثُمَّ صَمَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ ذَلِكَ أَيْضًا وَقَالَتْ إِنَّهَا تَشْتَكِي عَيْنَيْهَا فَوْقَ مَا نَظُنُّ أَتَكْتَحِلُ قَالَ لَا قَالَ لَا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ فَوْقَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ إِلا عَلَى زَوْجٍ ثُمَّ قَالَ أَلَيْسَ كُنْتُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تُحِدُّ الْمَرْأَةُ سَنَةً فِي بَيْتٍ وَحْدَهَا عَلَى دِينِهَا لَيْسَ مَعَهَا أَحَدٌ إِلا تُطْعَمُ وتُسْقَى حَتَّى إِذَا كَانَ رَأْسُ السَّنَةِ أُخْرِجَتْ ثُمَّ أُوتِيَتْ بِكَلْبٍ أَوْ دَابَّةٍ فَإِذَا أَمْسَكَتْهَا مَاتَتِ الدَّابَّةُ فَخَفَّفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنْهُنَّ فَجَعَلَ أَرْبَعَةَ أشهر وَعشرا

стр. 291

عباد عبد اللَّه بْن يزِيد الْأنْصَارِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ رَجُلا يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَرْحَمُهُ اللَّهُ لَقَدْ ذَكَّرَنِي كَذَا وَكَذَا آيَةً أَسْقَطْتُهُنَّ مِنْ سُورَةِ كَذَا قَالَ الْبُخَارِيُّ وَزَادَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَائِشَةَ تَهَجَّدَ النَّبِيُّ ﷺ فِي بَيْتِي فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادٍ يُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَصَوْتُ عَبَّادٍ هَذَا قَالَتْ نَعَمْ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ عَبَّادًا إِدْرَاجًا بِعَقِبِ هَذَا الْحَدِيثِ الرَّجُلُ عَبَّادٌ وَقَدْ جَاءَ أَيْضًا أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بن يزِيد الْأنْصَارِيّ

стр. 292

وَالْحجّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْغَنِيِّ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ كَعْبٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ ثَنَا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعَ النَّبِيُّ ﷺ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ لَقَدْ أَذْكَرَنِي آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ أُنْسِيتُهَا وَأَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْبَرِّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا عَليّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ جَعْفَرٍ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ كَانَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطَمِيَّ يَعْنِي حَدِيث هِشَام بن عُرْوَة

стр. 293

الْأَقْرَع بْن حَابِس التَّمِيمِي دُرَيْد بْن الصمَّة أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ أنبا الْحُسَيْن ابْن وَاقِدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾ ٤ الحجرات قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ قَالَ ذَاكَ اللَّهُ ﵎ الرَّجُلُ هُوَ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَفَّانُ قَالَ ثَنَا وهيب قَالَ ثَنَا

стр. 294

مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ أَنَّهُ نَادَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ فَقَالَ ذَاكُمُ اللَّهُ كَمَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَأخْبرنَا أَبُو مُحَمَّد ابْن عَتَّابٍ مُنَاوَلَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنْبَأَ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِلالٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الإيلي عَن سَلامَة ابْن رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ التَّمِيمِيَّ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَصَاحَ الأَقْرَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ صَاحَ الثَّانِيَةَ يَا مُحَمَّدُ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ صَاحَ الثَّالِثَةَ يَا مُحَمَّدُ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ صَاحَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتَ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ فَنَادَاهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكُمُ اللَّهُ وَاخْتَصَرْتُ بَقِيَّةَ الْحَدِيثِ وَقَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي زَكَرِيَّا بْنِ عَابِدٍ إِمْلاءً عَلَيْنَا أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِّيلِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ ابْن عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ قَالَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الضَّالُّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ دُرَيْدِ بْنِ الصِّمَّةِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْطِنِي فَإِنَّ مَدْحِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ قَالَ كَذَبْتَ ذَلِكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

стр. 295

سَوَاء بْن قيس الْمحَاربي أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي أخي عَنْك سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ أَنَّ عَمَّهُ أَخْبَرَهُ وَكَانَ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ ﷺ إِنْ النَّبِيِّ ﷺ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَعْرَابِ فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيُقْبِضَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ فَأَسْرَعَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الأَعْرَابِيُّ فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْرِضُونَ لِلأَعْرَابِيِّ يُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ وَلا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدِ ابْتَاعَهُ حَتَّى زَادَ بَعْضُهُمْ لِلأَعْرَابِيِّ عَلَى السَّوْمِ فَلَمَّا زَادَهُ نَادَى الأَعْرَابِيُّ النَّبِيِّ ﷺ إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ فَابْتَعْهُ وَإِلا بِعْتُهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ ﷺ أَوَلَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ قَالَ الأَعْرَابِيُّ وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَهُ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ بَلَى قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ فَطَفِقَ النَّاسُ يَلُوذُونَ بِالنَّبِيِّ ﷺ وَالأَعْرَابِيِّ وَهُمَا يَتَرَاجَعَانِ وَطَفِقَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ فَمَنْ جَاءَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ لِلأَعْرَابِيِّ وَيْلَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ لِيَقُولَ إِلا حَقًّا حَتَّى جَاءَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابت فاستمع

стр. 296

تَرَاجُعَ النَّبِيِّ ﷺ وَتَرَاجُعَ الأَعْرَابِيِّ وَطَفِقَ الأَعْرَابِيُّ يَقُولُ هَلُمَّ شَهِيدًا يَشْهَدُ أَنِّي بَايَعْتُكَ فَقَالَ خُزَيْمَةُ أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ بَايَعْتَهُ وَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ بِمَ تَشْهَدُ قَالَ بِتَصْدِيقِكَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ وَرَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا حَمَّاد ابْن سَلَمَةَ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ فِي الْمَعْنَى وَزَادَ فَرَدَّهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَلا تُبَارِكْ لَهُ فِيهَا قَالَ فَأَصْبَحَتْ شَاصِيَةً بِرِجْلِهَا الرَّجُلُ الْبَائِعُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَرَسَ هُوَ سَوَّاءُ بْنُ قَيْسٍ وَقِيلَ ابْنُ حَارِثٍ الْمُحَارِبِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُهَنِيُّ إِجَازَةً عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمْدُونٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعُكْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زُرَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اشْتَرَى فرسا

стр. 297

مِنْ سَوَّاءِ بْنِ قَيْسٍ الْمُحَارِبِيِّ فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ عَلَيْهِ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا حَمَلَكَ عَلَى الشَّهَادَةِ وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا حَاضِرًا قَالَ صَدَّقْتُكَ بِمَا جِئْتَ بِهِ وَعَلِمْتُ أَنَّكَ لَا تَقُولُ إِلا حَقًّا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ شَهِدَ عَلَيْهِ خُزَيْمَةُ أَوْ شَهِدَ لَهُ فَحَسْبُهُ قَالَ الْعُثْمَانِيُّ وَوَجَدْتُ فِي أَصْلِ مُطَيَّنٍ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ مَقْرُونٍ قَالَ ثَنَا زَيْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اشْتَرَى مِنْ سَوَّاءٍ الْمُحَارِبِيِّ فَرَسًا وقص الحَدِيث

стр. 298

أم جميل بنت المجلل قرىء عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنا أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ عَبدة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ ابْن بشر قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ تَنَاوَلْتُ قِدْرًا كَانَتْ لِي فَاحْتَرَقَتْ يَدِي فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فَقَالَتْ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَتْفُلُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ مَا أَدْرِي مَا هُوَ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ قَالَتْ كَانَ يَقُولُ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شفائك أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ هِيَ أُمُّ جَمِيلٍ بِنْتُ الْمُجَلِّلِ وَاسْمُهَا فَاطِمَةُ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْعُذْرِيِّ وَأَخْبَرَنِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِي عَنْهُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ

стр. 299

ثَنَا أَحْمد بن وليد قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن عَفَّان ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ أُمِّ جَمِيلٍ بِنْتِ الْمُجَلِّلِ وَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَتْ قَدَّمْتُ لَكَ مَلَّةً وَطَبَخْتُ قِدْرًا فَفَنِيَ الْحَطَبُ فَقُمْتُ أَلْتَمِسُ حَطَبًا فَانْكَفَأَتِ الْقِدْرُ عَلَى يَدِكَ فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ فَتَفَلَ فِي يَدِكَ وَدَعَا لَكَ وَقَالَ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلا شِفَاؤُكَ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا قَالَتْ فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى بَرِئَتْ يدك

стр. 300

أسيد بْن حضير قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّاقِدِ أَخْبَرَكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَقَطَتْ قِلادَتُهَا لَيْلَةَ الأَبْوَاءِ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي طَلَبِهَا فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاءٌ فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَصْنَعَانِ قَالَ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ قَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَمَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ إِلا جَعَلَ اللَّهُ لَكِ مِنْهُ فَرَجًا وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا الرَّجُلانِ اللَّذَانِ بَعَثَهُمَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي طَلَبِ الْقِلادَةِ كَانَ أَحَدُهُمَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ حَمَلَهُ

стр. 301

قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عُمَرَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ح قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ الْمَعْنَى وَاحِدٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ وَأُنَاسًا مَعَهُ فِي طَلَبِ قِلادَةٍ أَضَلَّتْهَا عَائِشَةُ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَأَتَوُا النَّبِيِّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَأُنْزِلَتْ آيَةُ التَّيَمُّم

стр. 302

جَبَّار بْن صَخْر قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَيَحْيَى ابْن الْفَضْلِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالُوا ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُجَاهِدٍ أَبُو حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بن الصَّامِت قَالَ اثْنَا جَابر ابْن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةٍ فَقَامَ يُصَلِّي وَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا فَلَمْ تَبْلُغْ لِي وَكَانَ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا لَا تَسْقُطُ ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ فَجَاءَ ابْنُ صَخْرٍ حَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنَا بِيَدَيْهِ جَمِيعًا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ مُخْتَصَرٌ ابْنُ صَخْرٍ هَذَا هُوَ جَبَّار بن صَخْر

стр. 303

الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب غَيْرَ مَرَّةٍ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أَنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ ابْن عَبْدِ الْمُؤْمِنِ ثَنَا ابْنُ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا هَارُون ابْن مَعْرُوفٍ قَالَ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ وَذَكَرَ بَعْضَ الْحَدِيثِ قَالَ وَقَامَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَكَانَتْ عَلَيَّ بُرْدَةٌ ذَهَبْتُ أُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ تَوَاقَصْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ جِئْتُ حَتَّى قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَدَارَنِي حَتَّى أَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ وَجَاءَ جَبَّارُ بْنُ صَخْرٍ فَتَوَضَّأَ فَلَمْ تَبْلُغْ لِي وَكَانَتْ لَهَا ذَبَاذِبُ فَنَكَّسْتُهَا ثُمَّ خَالَفْتُ بَيْنَ طَرَفَيْهَا ثُمَّ جَاءَ فَقَامَ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا فَدَفَعَنَا حَتَّى أَقَامَنَا خَلْفَهُ فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْمُقُنِي وَأَنَا لَا أَشْعُرُ ثُمَّ فَطِنْتُ فَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ يَعْنِي شُدَّ وَسَطَكَ فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَا جَابِرُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ وَاسِعًا فَخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ وَإِذَا كَانَ ضيقا فاشدده على حقوك آخر الْجُزْء الْخَامِس بِحَمْد الله وعونه وتوفيقه

стр. 304

الْجُزْء السَّادِس

стр. 305

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بْن عبد الْملك بْن مَسْعُود بن بشكوال التاريخي

стр. 306

الْحَارِث بْن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَليّ بْن مُحَمَّد قَالَ ثَنَا حَمْزَة ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُزَيْغٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ ثُمَّ تَنَدَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَى قَوْمِهِ سَلُوا لِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ فَجَاءَ قَوْمُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا إِنَّ فُلانًا قَدْ نَدِمَ وَقَدْ أَمَرَنَا أَنْ نَسْأَلُكَ هَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَنَزَلَتْ ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٨٦ آل عمرَان فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ سُوَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن

стр. 307

عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا الْخُشَنِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنْبَأَ حُمَيْدٌ الأَعْرَجُ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ جَاءَ الْحَارِث ابْن سُوَيْدٍ فَأَسْلَمَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ كَفَرَ الْحَارِثُ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَأُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ٨٦ آل عمرَان قَالَ فَحَمَلَهَا إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ فَقَالَ الْحَارِثُ إِنَّكَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ الصَّدُوقُ وَإِنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لأَصْدَقُ مِنْكَ وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لأَصْدَقُ الثَّلاثَةِ قَالَ فَرَجَعَ الْحَارِث فَأسلم

стр. 308

أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ أَبُو ذَر قَرَأْتُ على أبي مُحَمَّد بْن عتاب أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ فَأَقَرَّ بِذَلِكَ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِي عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ السَّاعَةِ قَالَ مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ خَيْرٍ وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَقَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ثَنَا بشر ابْن مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يسْأَله عَن السَّاعَة فَقَالَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا فَلَمْ يَذْكُرْ كَبِيرًا إِلا أَنَّهُ قَالَ إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْتَ مَعَ من أَحْبَبْت

стр. 309

الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ وَقِيلَ أَبُو ذَرٍّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمعَافِرِي قَالَ ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أبي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاسَهْ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنِ الرَّوَاسِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الْمَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ قَالَ الْحَارِثُ وثنا رَوْحُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن داسه قَالَ ثَنَا الْأَعْمَش قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان بن الْمُغيرَة قَالَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ هِلالٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ بِعَمَلِهِمْ قَالَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ قُلْتُ فَإِنِّي أحب الله وَرَسُوله وَقَالَ أَنْتَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَعَ من أَحْبَبْت

стр. 310

عتْبَان بْن مَالك رَافع بْن خديج صَالح أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا الْبُخَارِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَجَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعَلَّنَا أَعْجَلْنَاكَ فَقَالَ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُعْجِلْتَ أَوْ قُحِطْتَ فَعَلَيْكَ الْوُضُوءُ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قِيلَ اسْمُهُ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ عَلَى أَبِي بَحْرٍ سُفْيَانَ بْنِ الْعَاصِي الأَسَدِيِّ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْعُذْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ ابْن عِيسَى قَالَ أثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا مُسلم ابْن الْحَجَّاجِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شَرِيكٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي نَمِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سعيد

стр. 311

الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءَ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى بَابِ عِتْبَانَ فَصَرَخَ بِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ فَقَالَ عِتْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُعْجَلُ عَنِ إمرأته وَلم يمني مَاذَا عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَأَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُونُسَ ثَنَا بَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الاثْنَيْنِ إِلَى قُبَاءَ حَتَّى إِذَا نَحْنُ فِي بَنِي سَالِمٍ وَقَفَ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى بَابِ عِتْبَانَ فَصَرَخَ بِهِ فَخَرَجَ يَجُرُّ إِزَارَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعْجَلْنَا الرَّجُلَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْجِزُ عَنِ امْرَأَتِهِ وَلَمَّا يُمْنِ مَاذَا عَلَيْهِ فَقَالَ الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ وَقِيلَ هُوَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ مُحْسِنٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد ابْن عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن رَيَّانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِهِ فَنَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ رَجَعَ فَرَآهُ النَّبِي

стр. 312

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْغُسْلِ فَسَأَلَهُ عَنْ غُسْلِهِ فَقَالَ سَمِعْتُ نِدَاءَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أُجَامِعُ امْرَأَتِي فَقُمْتُ قَبْلَ أَنْ أَفْرُغَ فَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ وَقِيلَ اسْمُهُ صَالِحٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ إِجَازَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن جَرِيرٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَمر بقرية بني سَالم فَهَتَفَ بِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يُقَالُ لَهُ صَالِحٌ وَدَخَلَ حَائِطًا فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ المَاء

стр. 313

هِنْد بن أَسمَاء قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدْلِ قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ جماهر ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ ثَنَا أَبُو نَصْرٍ الشِّيرَازِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ بِبَغْدَادَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو والرياسي قَالَ ثَنَا يحيى ابْن سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي عبِّيَّة قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ وَفِي النَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ مَنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ الرَّجُلُ هُوَ هِنْدُ بْنُ أَسْمَاءَ السُّلَمِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُفَرِّجٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمد بن ذؤاله المصِّيصِي

стр. 314

وَمُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرٍ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ هِنْدِ بْنِ أَسْمَاءَ الأَسْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى قَوْمِي مِنْ أَسْلَمَ فَقَالَ قُلْ لَهُمْ فَلْيَصُومُوا عَاشُورَاءَ فَمَنْ وُجِدَ مِنْكُمْ قَدْ أَكَلَ مِنْ صَدْرِ يَوْمِهِ فَلْيَصُمْ آخِرَهُ

стр. 315

عويم بن سَاعِدَة معن بْن عدي الْحباب بْن الْمُنْذر قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُحْسِنٍ ﵀ أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِذَلِكَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنُ بْنُ الْخَضِرِ قَالا ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ وَلَيْسَ ثَمَّ أَحَد غَيْرِي عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ السَّقِيفَة بِطُولِهِ وَفِيه فلقينا رجلَانِ صالحان فَذكر الَّذِي صنع الْقَوْم وَفِيه أَيْضا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَنَا جذيلها المحكك وعديقها المرجب منا أَمِير ومنكم أَمِير يَا معشر قُرَيْش وَذكر بَاقِي الحَدِيث

стр. 316

الرّجلَانِ الصالحان هما عويم بْن سَاعِدَة ومعن بْن عدي الْأنْصَارِيّ وَالَّذِي قَالَ أَنا جديلها المحكك وعذيقها المرجب هُوَ حباب بْن الْمُنْذر وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْن خَالِد قَالَ ثَنَا أبي قَالَ ثَنَا أَبُو يزِيد يُوسُف بْن يزِيد قَالَ ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ أَنا عبد اللَّه بْن وهب قَالَ وَقَالَ مَالك بْن أنس حَدثنِي ابْن شهَاب عَن عُرْوَة بْن الزبير أَن الرجلَيْن الصَّالِحين اللَّذين لقيا الْمُهَاجِرين عويم ابْن سَاعِدَة ومعن بْن عدي الْأنْصَارِيّ قَالَ مَالك وحَدثني ابْن شهَاب عَن سعيد بْن الْمسيب أَنه قَالَ إِن الرجل الَّذِي قَالَ أَنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب خباب بْن الْمُنْذر من بني سَلِمَةَ وَفِي حَدِيث السَّقِيفَة أَيْضا لَو مَاتَ عمر لقد بَايَعت فلَانا وَهَذَا الْمشَار إِلَيْهِ بفلان هُوَ طَلْحَة بْن عبيد اللَّه وَقع ذَلِك فِي فَوَائِد الْبَغَوِيّ عَن عَليّ بْن الْجَعْد وَذكر الْقِصَّة

стр. 317

سهل بن رَافع قرىء على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْقَابِسِيُّ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ أَنْبَأَ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالصَّدَقَةِ تَصَدَّقَ ابْنُ عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ صَدَقَةِ هَذَا وَمَا فَعَلَ هَذَا الآخَرُ إِلا رِيَاءً فَنَزَلَتْ ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين من الْمُؤمنِينَ﴾ الْآيَة (٧٩ التَّوْبَة) الرَّجُلُ الَّذِي لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ اسْمُهُ سَهْلٌ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أنبا بِهِ أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ فَهْدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْمقري قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِع قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ

стр. 318

يُونُسَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الدَّارِمِيُّ عَنْ جَدَّتِهِ لَيْلَى بِنْتِ عَدِيٍّ عَنْ أُمِّهَا عُمَيْرَةَ بِنْتِ سَهْلٍ صَاحِبِ الصَّاعَيْنِ الَّذِي لَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ عُمَيْرَةُ ابْنَتُهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ لي وَلها

стр. 319

أَبُو سعدة أُسَامَة بْن قَتَادَة أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي ﵀ قَالَ أَنْبَأَ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يحيى عَن أَحْمد ابْن خَالِدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ اشْتَكَى أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ فَقَالُوا لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي قَالَ فَسَأَلَهُ عُمَرُ فَقَالَ إِنِّي لأُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرْكُدُ بِهِمْ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ بِهِمْ فِي الأُخْرَيَيْنِ قَالَ ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ قَالَ الثَّوْرِيُّ قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ أَوْ غَيْرُهُ قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ لِسَعْدٍ اللَّهُمَّ إِنَّكَ لَا تَغْزُو فِي السَّرِيَّةِ وَلا تَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَلا تَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ فَقَالَ سَعْدٌ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَذَبَ فَأَعْمِ بَصَرَهُ وَعَرِّضْهُ لِلْفِتَنِ وَأَطِلْ فَقْرَهُ قَالَ بَعْضُهُمْ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَهُوَ يَقُول أصابتني دَعْوَة سعد

стр. 320

الرَّجُلُ الْعَبْسِيُّ الَّذِي دَعَا عَلَيْهِ سَعْدٌ هُوَ أَبُو سَعْدَةَ أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ السَّعْدِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخَانِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ بَقِيٍّ وَأَبُو الْوَلِيدِ بْنُ طَرِيفٍ سَمَاعًا عَلَيْهِمَا قَالا أَنا سِرَاجُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَصِيلِيُّ قَالَ أَنا أَبُو زَيْدٍ الْمَرْوَزِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا مُوسَى قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْر عَن جَابر ابْن سَمُرَةَ قَالَ شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ ﵁ فَعَزَلَهُ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّي فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ إِنَّ هَؤُلاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّي قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ أَمَّا أَنَا وَاللَّهِ فَإِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا أحزم عَنْهَا أُصَلِّي صَلاةَ الْعِشَاءِ فَأَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَخِفُّ الأُخْرَيَيْنِ قَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ فَأَرْسَلَ مَعَهُ رَجُلا أَوْ رِجَالا إِلَى الْكُوفَةِ فَسَأَلَ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلا سَأَلَ عَنْهُ وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِي عَبْسٍ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ قَالَ أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ وَلا يَعْدِلُ فِي الْقَضِيَّةِ قَالَ سَعْدٌ أَمَا وَاللَّهِ لأَدْعُوَنَّ بِثَلاثٍ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً فَأَطِلْ عُمْرَهُ وَأَطِلْ فَقْرَهُ وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْنِي دَعْوَةُ سَعْدٍ رَضِي الله عَنهُ
следующие страницы →