Полный текст (790 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ قَالَ فَطَلَّقَهَا وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَنْ يُمَتِّعَهَا بِثَلَاث أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ
وَقَالَ ابْنُ السَّكَنِ أَيْضًا فِي أَوَّلِ الْبَابِ ذِكْرُ الْكِلابِيَّةِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهَا فَقِيلَ فَاطِمَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ وَقِيلَ اسْمُهَا عَمْرَةُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَوَاسٍ وَقِيلَ عَائِشَةُ بِنْتُ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَهِيَ الَّتِي تَزَوَّجَهَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ مِنَ الْهِجْرَةِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَ لَهما عُذْتِ بِمُعَاذٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ
وَيُقَالُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فَفَارَقَهَا لِذَلِكَ
وَيُقَالُ بَلِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَسْمَاءُ بِنْتُ النُّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةِ وَأَمَرَ أَبَا أُسَيْدٍ فَمَتَّعَهَا ثَوْبَيْنِ وَرَدَّهَا إِلَى قَوْمِهَا فَكَانَتْ بَعْدَ ذَلِكَ تَلْقِطُ الْبَعْرَ وَتَقُولُ أَنَا الشَّقِيَّةُ
وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ ثَنَا أَبُو عمر أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا قَاسِمُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلاءِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ مِنْ بَنِي الْجَوْنِ فَلَمَّا دَخَلَ بِهَا دَعَاهَا فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ فَطَلَّقَهَا قَالَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَقَدْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنِّي فَطَلَّقَهَا وَهَذَا بَاطِلٌ إِنَّمَا قَالَ هَذَا لامِرْأَةٍ مِنْ
стр. 457
بَنِي سُلَيْمٍ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ تَقُولِي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَقَالَتْ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَتَّخِذَهَا لِنَفْسِهِ إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ وَأَعْتَقَهَا
وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ كَانَ بِهَا يَعْنِي بِأَسْمَاءَ وَضَحٌ كَوَضَحِ الْعَامِرِيَّةِ فَفَعَلَ بِهَا نَحْوَ مَا فَعَلَ بِالْعَامِرِيَّةِ
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى وَتَزَوَّجَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ أَسْمَاءَ بِنْتَ النُّعْمَانِ بْنِ الْجَوْنِ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ النُّعْمَانِ مِنْ كِنْدَةَ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ دَعَاهَا إِلَيْهِ فَقَالَتْ تَعَالَ أَنْتَ وَأَبَتْ أَنْ تَجِيءَ وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهَا كَانَتْ أَجْمَلَ النَّاسِ فَخَافَ نِسَاؤُهُ أَنْ تَغْلِبَهُنَّ عَلَيْهِ فَقُلْنَ لَهَا إِنَّهُ يُحِبُّ إِذَا دَنَا مِنْكِ أَنْ تَقُولِي إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا قَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ قَالَ قَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ فَطَلَّقَهَا ثُمَّ سَرَّحَهَا إِلَى قَومهَا وَكَانَت نَفْسَهَا الشَّقِيَّةَ
وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّ هَذِهِ الَّتِي عَاذَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ سبي بني
стр. 458
الْعَنْبَرِ يَوْمَ السُّيُوفِ وَكَانَتْ جَمِيلَةً فَأَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَّخِذَهَا فَقَالَتْ هَذَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كِلْتَاهُمَا عَاذَتَا بِاللَّهِ ذَكَرَ ذَلِكَ الأَثْرَمُ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ انْتَهَى مَا حَكَاهُ ابْن زُهَيْر رَحمَه الله
стр. 459
يُوسُفُ ذُو نُواسٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَامِرٍ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ ثَنَا ثَابِتٌ الْبنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَانَ مَلِكٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ فَلَمَّا كَبُرَ السَّاحِرُ قَالَ لِلْمَلِكِ إِنِّي قَدْ كَبُرَتْ سِنِّي وَحَضَرَ أَجَلِي فَادْفَعْ لِي غُلامًا فَلأُعَلِّمَهُ السِّحْرَ فَدَفَعَ إِلَيْهِ غُلامًا فَكَانَ يُعَلِّمُهُ السِّحْرَ وَكَانَ بَيْنَ السَّاحِرِ وَبَيْنَ الْمَلِكِ رَاهِبٌ فَأَتَى الْغُلامَ عَلَى الرَّاهِبِ فَسَمِعَ كَلامَهُ فَأَعْجَبَهُ نَحْوَهُ وَكَلامَهُ وَكَانَ إِذَا أَتَى عَلَى السَّاحِرِ ضَرَبَهُ وَقَالَ مَا حَبَسَكَ فَإِذا أَتَى أَهله جلس عِنْد الراهب فَيصَلي فَإِذَا أَتَى أَهْلَهُ ضَرَبُوهُ وَقَالُوا مَا حَبَسَكَ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ فَقَالَ لَهُ إِذَا أَرَادَ السَّاحِرُ أَنْ يَضْرِبَكَ فَقُلْ حَبَسَنِي أَهْلِي وَإِذَا أَرَادَ أَهْلُكَ أَنْ يَضْرِبُوكَ فَقُلْ حَبَسَنِي السَّاحِرُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَذَكَرَهُ الْمُفَسِّرُونَ فِي تَفْسِير سُورَة البروج
стр. 460
اسْمُ الْمَلِكِ يُوسُفُ ذُو نُواسِ بْنُ شُرَحْبِيلَ بْنِ شَرَاحِيلَ مِنْ تُبَّعٍ وَكَانَ مَلِكَ حِمْيَرَ وَكَانَ فِي الْفَتْرَةِ قَبْلَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ ﷺ بِسَبْعِينَ سَنَةٌ
وَاسْمُ الْغُلامِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَامِرٍ
وَقَعَ ذَلِكَ كُلَّهُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْمَنْسُوبِ إِلَى ابْن عَبَّاس
стр. 461
حبَان بْنُ الْعَرِقَةِ
أَبُو أُسَامَةَ الْجُشَمِيُّ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَنْبَأَ عبد الله ابْن سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الأَكْحَلِ فَضَرَبَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ خَيْمَتَهُ فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ
الرَّجُلُ هُوَ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيل ثَنَا زَكَرِيَّا بن
стр. 462
يَحْيَى ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ثَنَا هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُصِيبَ سَعْدٌ يَوْمَ الْخَنْدَقِ رَمَاهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهُ حِبَّانُ بْنُ الْعَرِقَةِ رَمَاهُ فِي الأَكْحَلِ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ خَيْمَةً فِي الْمَسْجِدِ لِيَعُودَهُ مِنْ قَرِيبٍ مُخْتَصَرٌ وَيُقَالُ رَمَاهُ أَبُو أُسَامَةَ الْجُشَمِيُّ ذكر ذَلِك الْوَاقِدِيّ
стр. 463
عمْرَة بِنْتُ عُمَرَ
حُبَيُّ بِنْتُ كَعْبٍ
أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ بْنِ إِيَاسٍ قَالَ أنبا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَلا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا وَذَكَرَ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ بِطُولِهِ وَلَمْ يُسَمِّ مِنَ النِّسَاءِ الْوَاقِعَاتِ فِيهِ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ بِاسْمِهَا وَقَدْ رَوَيْنَا ذَلِكَ فِي خَبَرٍ آخَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
ذِكْرُ اسْمُ مَنْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ مِنَ النِّسَاءِ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ قَالَ أنبا أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِي قَالَ أنبا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد ابْن جَعْفَرِ بْنِ الْعَدْلِ أنبا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ ح
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ وَثنا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَليّ بن مُحَمَّد ابْن الْمَهْدِيِّ أنبا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ عَلِيٌّ الْكُوفِيُّ قَالا أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِي الصَّيْدَلانِيُّ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالَ ثَنَا أَبُو
стр. 464
مُحَمَّدِ بْنُ دَاوُدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْكَاتِبُ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعشْرين وثلاثمائة قَالَ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ ابْن الضَّحَّاك بن عُثْمَان الجزامي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعِنْدِي بَعْضُ نِسَائِهِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَنَا لَكِ كَأبي رزع لأُمِّ زَرْعٍ ثُمَّ ذَكَرَ كَلامًا وَسَمَّى الثَّانِيَةَ عَمْرَةَ بِنْتَ عَمْرٍو وَالثَّالِثَةَ حُبَيَّ بِنْتَ كَعْبٍ وَالرَّابِعَةَ مَهْدَدَ بِنْتَ أَبِي هَزُومَةَ وَالْخَامِسَةَ كَبْشَةَ وَالسَّادِسَةَ هِنْدً وَالسَّابِعَةَ حُبَيَّ بِنْتَ عَلْقَمَةَ وَالثَّامِنَةَ ابْنَةَ أَوْسِ بْنِ عَبْدٍ وَلَمْ يَذْكُرِ اسْمَ التَّاسِعَة والعاشرة كبشه بنت الأرقم
стр. 465
أَسمَاء بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ
٢ - قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى التَّيْمِيُّ عَنْ أَبِيهِ يَعْلَى أَنَّ حَرْمَلَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَهُوَ حِينَئِذٍ مَصْلُوبٌ قَالَ فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَجُوزٌ طَوِيلَةٌ مَكْفُوفَةُ الْبَصَرِ قَالَ فَقَالَتْ لِلْحَجَّاجِ أَمَا آنَ لِهَذَا الرَّاكِبِ أَنْ يَنْزِلَ قَالَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ الْمُنَافِقُ قَالَ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا كَانَ مُنَافِقًا إِنْ كَانَ لَصَوَّامًا قَوَّامًا بَرًّا فَقَالَ انْصَرِفِي فَإِنَّكِ عَجُوزٌ قَدْ خَرِفَتْ فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا خَرِفْتُ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ مِنْ ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ فَقَالَ الْحجَّاج مبير الْمُنَافِقين
أم عبيد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ هِيَ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ
كَمَا قَرَأَتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أنبا عَلِيُّ بن أَيُّوب
стр. 466
ثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا أَبُو الْمُحَيَّاةِ عَنْ أُمَيَّةَ أَنَّهَا قَالَت لما قتل عبيد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ دَخَلَ الْحَجَّاجُ عَلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا يَا أَمَّهْ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوْصَانِي بِكِ فَهَلْ لَكِ مِنْ حَاجَةٍ قَالَتْ مَالِي مِنْ حَاجَةٍ وَلَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ وَلَكِنِّي لأم الْمَصْلُوبِ عَلَى رَأْسِ الثَّنِيَّةِ وَلَكِنِ انْتَظِرْ أُحَدِّثْكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَخْرُجُ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابٌ وَمُبِيرٌ فَأَمَّا الْكَذَّابُ فَقَدْ رَأَيْنَاهُ تَعْنِي الْمُخْتَارَ وَأَمَّا الْمُبِيرُ فَأَنْتَ فَقَالَ الْحَجَّاجُ مبير الْمُنَافِقين
стр. 467
هزيمَة
أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يَرْبُوعٍ وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْغَسَّانِيِّ قَالَ أنبا حَكِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلَفٍ الْبَزَّارُ بِمِصْرَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الْمَالِقِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ أُخْبِرْتُ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ أَيُّ عَذَابِ اللَّهِ رَأَيْتِ أَشَدُّ قَالَتْ كُلُّ عَذَابٍ شَدِيدٌ سَلامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ عَلَى لَيْلَةٍ لَا رِيحَ فِيهَا قَالَتْ وَلَقَدْ رَأَيْتُ الْعِيرَ تَحْمِلُهَا الرِّيحُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْض
الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة اسْمهَا هزيمَة
الْحِجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا أَبُو عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن الزَّرَّادِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ قَالَ سُئِلَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ عَادٍ يُقَالُ لَهَا هُرَيْمَةُ أَيُّ عَذَابِ اللَّهِ أَشَدُّ قَالَتْ كُلُّ عَذَابٍ شَدِيدٌ وَسَلامُ اللَّهِ وَرَحْمَتُهُ عَلَى لَيْلَةٍ لَا رِيحَ فِيهَا لَقَدْ رَأَيْنَا الْعِيرَ تَحْمِلُهَا الرِّيحُ مَا بَيْنَ السَّمَاء وَالْأَرْض
стр. 468
ذُو الْخُوَيْصِرَةِ
حَرْقُوسُ نَافِعٌ ذُو الثُّدَيَّةِ
عَبْدُ اللَّهِ
قَرَأْتُ عَلَى أبي مُحَمَّد عبد الحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي قَالَ أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قَاسِمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا مَسْرُورُ بْنُ نُوحٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ وَسمع أذناني رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بِالْجِعْرَانَةِ وَفِي ثَوْبِ بِلَال فضَّة وَرَسُول الله يُقَسِّمُهَا لِلنَّاسِ يُعْطِيهِمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ فَقَالَ وَيْلَكَ مَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ وَلَقَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَعْدِلُ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أَنِّي أَقْتُلَ أَصْحَابِي إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابه يقرأون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ أَوْ حَنَاجِرَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ
وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن يزِيد
стр. 469
الْمُقْرِئُ ثَنَا جَدِّي ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُقَسِّمُ فِي الْغَنَائِمِ بِالْجِعْرَانَةِ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ اعْدِلْ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ فَقَالَ وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَقَالَ عُمَرُ ﵁ دَعْنِي أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقَ قَالَ دَعْهُ فَإِنَّ هَذَا مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ أوفى أَصْحَاب لَهُ يقرأون الْقُرْآنِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
الرَّجُلُ هُوَ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَاسْمُهُ حُرْقُوصٌ وَقِيلَ مَانِعٌ التَّمِيمِيُّ وَقِيلَ إِنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ أنبا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْن مُحَمَّدٍ ثَنَا مُسْلِمٌ ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُقَسِّمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُول الله أعدك وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
وَأَخْبَرَنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا هِشَامٌ قَالَ أنبا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَسِّمُ جَاءَ عَبْدُ الله ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ اعْدِلْ يَا رَسُول الله
стр. 470
فَقَالَ وَيْحَكَ فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ أَعْدِلْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخطاب ائذا لِي فَأَضْرِبْ عُنُقَهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ كَاتِبُ الْوَاقِدِيِّ أَنَّ اسْمَ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ حُرْقُوصُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن احْمَد بن يخيى قَالَ انبا أَبُو هُرَيْرَة ابْن أبي الْعِظَام الوارق قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ ثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ حَضَرْتُ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ قِتَالِهِمْ بِالنَّهْرَوَانِ قَالَ فَالْتَمَسَهُ عَلِيٌّ فَلَمْ يَجِدْهُ يَعْنِي ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ حَتَّى وَجَدَهُ بَعْدَ ذَلِكَ تَحْتَ جِدَار على هَذَا النَّعْت قَالَ فَقَالَ من يعرف هَذَا فَقَالَ رجل مِنَ الْقَوْمِ نَحْنُ نَعْرِفُهُ هَذَا حرقوص وَأمه هَا هُنَا فَأَرْسَلَ إِلَى أُمِّهِ فَقَالَ لَهَا مِمَّنْ هَذَا فَقَالَتْ مَا أَدْرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلا أَنِّي كُنْتُ أَرْعَى غَنَمًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِالرَّبَذَةِ فَغَشَّى عَلِيَّ شَيْءٌ كَهَيْئَةِ الظُّلْمَةِ فَحَمَلْتُ مِنْهُ فَوَلَدْتُ هَذَا وَأنبا أَبُو مُحَمَّدٍ أنبا أَبُو عُمَرَ أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَارِي أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَاضِي قَالَ أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فِرَاسٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي
стр. 471
قَالَ حَدثنِي شبانة بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ قَالَ أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ كَانَ الْمُحَدَّجُ يُقَالُ لَهُ نَافِعٌ ذُو الثُدَيَّةِ وَكَانَ ضَاوِيًا صَغِيرًا وَكَانَ فِي عَضُدِهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ وَحَلَمَةٌ كَحَلَمَةِ الْمَرْأَةِ عَلَيْهِ شَعَرَاتٌ كَأَنَّهَا سَبَلَةُ سنور
стр. 472
قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ
أنبا أَبُو الْحسن عبد الحمن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ إِجَازَةٍ بِخَطِّهِ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أَنْبَا أَبُو مُحَمَّد قَاسم بن مُحَمَّد بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَمَّارٍ إِجَازَةً قَالَ أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عَمِّهِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الأَخْلاقِ وَالأَعْمَالِ وَالأَدْوَاءِ
عَمُّ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ هُوَ قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ
وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ مِرَارًا عَنْ أَبِي عُمَرَ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ غَيْرَ مَا مَرَّةٍ يَقْرَأُ عَلَيْهِ صِبْيَانٌ مِنْ حِفْظِهِمْ لِيَتَدَرَّبُوا عَلَى السَّمَاعِ فَيُقَالُ لَهُ حَدَّثَكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْك
стр. 473
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ فَارِسٍ ثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمِغْوَارِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ وَعَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الأَخْلاقِ والأهواء ولأدواء
стр. 474
قَتَادَة بن النُّعْمَان طعمة
ابْن أُبَيْرِقٍ بَشِيرٌ
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَامِلِيُّ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي ثَنَا يَحْيَى قَالَ ثَنَا قَيْسٌ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ كَانَ درع لرجل عِنْد رَجُلٍ فَسُرِقَتْ فَاتَّهَمَ رَجُلا فَفَشَا ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ فَتَكَلَّمَتِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا ائْتُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَاذْكُرُوا ذَلِكَ لَهُ فَيَعْذِرَ صَاحِبنَا قَالَ وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا رُمِيَ بِشَيْءٍ لَمْ يَعْذِرْهُ النَّبِيِّ ﷺ عُيِّرَ بِهِ فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرُوا ذَلِكَ فَانْزِل اله ﵎ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ﴾ ١٠٥ النِّسَاء فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ خَرَجَ مُشَاقًّا فَلَحِقَ أَهْلَ الشِّرْكِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى﴾ ١١٥ النِّسَاء فَنَقَبَ بَيْنًا بِمَكَّةَ وَالْتَأَمَ عَلَيْهِ فَأَدْرَكَهُ الْمُشْرِكُونَ فَقَتَلُوهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﵎ ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرك﴾
стр. 475
﴿بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ النِّسَاء ١١٦
صَاحِبُ الدِّرْعِ هُوَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ وَالآخِذُ لَهَا هُوَ طُعْمَةُ بْنُ أُبَيْرِقٍ
وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ مُحْسِنٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ قَالَ أنبا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا سُفْيَان بن صَدَقَةَ وَالسُّدِّيِّ وَالْكَلْبِيِّ قَالُوا إِنَّ طُعْمَةَ بْنِ أُبَيْرِقٍ سَرَقَ دِرْعَ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ وَكَانَتْ مَوْضُوعَةً فِي نُخَالَةٍ فَاحْتَمَلَهَا وَقَالَ غَيْرُهُمْ كَانَتْ فِي دَقِيقٍ فَاتَّبَعَ أَثَرَ الدَّقِيقِ فَلَمَّا عَلِمَ أَنَّهُمْ قَدْ عَرِفُوا مَكَانَهَا أَلْقَاهَا فِي بَيْتِ جَارٍ لَهُ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ زَيْدُ بْنُ السَّمِينِ فَخَاصَمَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ الْيَهُودِيُّ أَلْقَاهَا فِي بَيْتِي طُعْمَةُ وَقَالَ طُعْمَةُ كَذَبَ الْيَهُودِيُّ بَلْ هُوَ سَرَقَهَا وَإِنَّمَا وُجِدَتْ فِي بَيْتِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَلا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيدًا﴾ النِّسَاء ١١٦ هَذَا كُلُّهُ فِي طعمة
آخر الْجُزْء الثَّامِن وَالْحَمْد لله وَحده
стр. 476
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
اللَّهُمَّ يسر بِخَير يَا كريم
قَالَ الشَّيْخ أَبُو الْقَاسِم خلف بْن عبد الْملك بْن مَسْعُود بن بشكواك رَحمَه الله
стр. 477
عبد العركي
عبد الله المدلجي
أبنا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلمَة من آل بني الزرق عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ إِنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الْمَاءِ فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ هُوَ عبد العركي
стр. 478
ذَكَرَهُ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْفَرَضِيُّ وَأَخْبرنِي بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِي عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ الْحَافِظِ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ ذَكَرَهُ فِي كِتَابٍ مُشْتَبَهِ النِّسْبَةِ مِنْ تَأْلِيفِهِ
وَقِيلَ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ الْمُدْلِجِيُّ كَمَا أنبا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فُطَيْسٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ مُفَرِّجٍ قَالَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ رشدين قَالَ حدتني مُحَمَّد ابْن يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ قَالا ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُدْلِجِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا قَوْمٌ نَرْكَبُ هَذِهِ الرِّمْثَ فَنَحْمِلُ الْمَاءَ لِسُقْيَانَا فَإِنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ قَلَّ عَنْ سَقْيِنَا وَإِذَا تَوَضَّأْنَا بِالْبَحْرِ كَفَى لِسَقْيِنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحل ميتَته
стр. 479
سَلْمَى أُمُّ رَافِعٍ
قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّد ابْن عِيسَى بْنُ سَوْرَةَ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ ثَنَا فَائِدٌ مَوْلَى لآلِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ جَدَّتِهِ وَكَانَتْ تَخْدُمُ النَّبِيَّ ﷺ قَالَتْ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَرْحَةٌ وَلا نَكْبَةٌ إِلا أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا الْحِنَّاءَ
الْمَرْأَةُ الْمَذْكُورَةُ هِيَ أُمُّ رَافِعٍ وَاسْمُهَا سَلْمَى مَوْلاةُ النَّبِيِّ ﷺ
وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَبِي ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ثَنَا فَائِدٌ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَوْلايَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي جَدَّتِي سَلْمَى أُمُّ رَافِعٍ مَوْلاةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ كَانَ لَا يُصِيبُ النَّبِيَّ ﷺ قَرْحَةٌ وَلا شَوْكَةٌ إِلا وَضَعَ عَلَيْهَا حِنَّاءً
стр. 480
مُعَيْقِيبٌ الدَّوْسِيُّ
قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ ثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أنبا أَبُو يَعْلَى قَالَ أنبا أَبُو عَلِيٍّ أنبا ابْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَشْقَرُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالا ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا الْمفضل ابْن فَضَالَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ بِيَدِ مَجْزُومٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ فِي الْقَصْعَةِ ثُمَّ قَالَ كل باسم اللَّهِ ثِقَةً بِاللَّهِ وَتَوَكُّلا عَلَيْهِ
الرجل هُوَ معيقيب بْنُ أَبِي فَاطِمَةَ الدَّوْسِيِّ
الْحُجَّةُ فِي ذَلِك مَا أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا خلف ابْن يَحْيَى عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ قَالَ أَبِي ﵀ لَمْ يُبْتَلَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا رَجُلَيْنِ مُعَيْقِيبَ بْنَ أَبِي فَاطِمَةَ كَانَ بِهِ هَذَا الدَّاءُ الْجُذَامُ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَكَانَ بِهِ وضح
стр. 481
وَقَالَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ وَلَمْ يَكُنْ فِي أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مَجْذُومٌ غَيره وَالله أعلم وَكَانَ يواكله
كَمَا قُرْئَ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبِي ﵀ قَالَ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَوْنِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَسَدٍ الْكَازَرُونِيُّ قَالَ ثَنَا الدِّيرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لِمُعَيْقِيبَ الدَّوْسِيِّ أَدْنُهْ فَلَوْ كَانَ غَيْرُكَ مَا قَعَدَ مِنِّي إِلا قِيدَ الرُّمْحِ وَكَانَ أَجْذم
стр. 482
عتاب بْنُ مَالِكٍ
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أنبا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ ثَنَا مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ نَزَلَتْ فِيهِ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ فَذَكَرَهَا وَقَالَ فِي آخِرِهَا وَأَتَيْتُ عَلَى نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرِينَ فَقَالُوا تَعَالَ نُطْعِمُكَ وَنَسْقِيكَ خَمْرًا وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُحَرُمَ الْخَمْرُ قَالَ فَأَتَيْتُهُمْ فِي حَسَنٍ وَالْحَسَنُ الْبُسْتَانُ فَإِذَا رَأْسُ جَزُورٍ مَشْوِيٌّ عِنْدَهُمْ وَزِقُّ خَمْرٍ قَالَ فَأَكَلْتُ وَشَرِبْتُ مَعَهُمْ فَذَكَرْتُ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَقُلْتُ الْمُهَاجِرُونَ خَيْرٌ مِنَ الْأَنْصَار فَأخذ رجل مُهِمّ لحبي الرَّأْسِ فَضَرَبَنِي بِهِ فَجَرَحَ أَنْفِي فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيَّ يَعْنِي نَفْسَهُ شَأْنَ الْخَمْرِ ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنبُوهُ﴾ ٩٠ الْمَائِدَة
стр. 483
الرَّجُلُ الأَنْصَارِيُّ هُوَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أنبا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ قَالَ أنبا يَحْيَى بْنُ هِلالِ بْنِ مَطَرٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ قَاسِمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَازٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ذَكَرَ ذَلِكَ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ لَهُ وَذَكَرَ أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ صَاحِبَ الصَّنِيعِ فَإِنَّهُ دَعَا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ إِلَى صُنْعِهِ وَأَنَّ سَعْدًا كَانَ الضَّارِبَ لِعِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ وَفِيهِمَا نَزَلَتْ ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ الآيَةَ
وَكَذَلِكَ ذَكَرَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ النَّقَّاشُ فِي كِتَابِهِ أَنَّهُ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الْأنْصَارِيّ
стр. 484
وَقد قيل إِنَّه حمرَة بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ذَكَرَ ذَلِكَ فَتْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الطَّيِّبِ الْحَرِيرِيِّ الْبَغْدَادِيِّ صَاحِبِ مُحَمَّدِ بن جرير الطَّبَرِيّ
стр. 485
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
قُرِئَ على أبي بحرالأسدي وَأَنَا أَسْمَعُ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ أنبا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ أنبا ابْنُ عِيسَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ بْنُ حَجَّاجٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ قَالَ ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي حَازِمِ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جِنَازَةً قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ أطْعم الْيَوْم مِسْكِينًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا قَالَ فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا إحتمعن فِي امِرِئٍ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ
الرَّجُلُ الْمَرِيضُ الْمُعَادُ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ ﵀ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ التُّجِيبِيُّ قَالَ أنبا إِسْمَاعِيل
стр. 486
ابْن بَدْرٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أنبا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ثَنَا ثَابِتٌ الْبنَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ أَيُّكُمْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ صَائِمًا فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَبِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا لَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ وَأَصْبَحْتُ مُفْطِرًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِتُّ اللَّيْلَةَ وَأَنَا أُحَدِّثُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ وَأَصْبَحْتُ صَائِمًا قَالَ فَأَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا صَلَّيْنَا السَّاعَةَ وَلَمْ نَبْرَحْ فَكَيْفَ نَعُودُ الْمَرْضَى فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَخْبَرُونِي بِالأَمْسِ أَنَّ أَخِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَجِعٌ فَجَعَلْتُ طَرِيقِي عَلَيْهِ فَسَأَلْتُ بِهِ ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَيُّكُمْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَرِحْتُ مَعَكَ مُنْذُ صَلَّيْنَا أَوْ قَالَ لَمْ نَبْرَحْ مُنْذُ صَلَّيْنَا فَكَيْفَ نَتَصَدَّقُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لما جِئْت مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ دخلت السجد وَإِذَا شَابٌّ يَسْأَلُ وَابْنٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ مَعَهُ كِسْرَةُ خُبْزٍ فَأَخَذْتُهَا فَنَاوَلْتُهَا لِلسَّائِلِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ أَنْتَ فَأَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ انت فأبشر بِالْجنَّةِ فَلَمَّا سمع عمر بِذكر الْجنَّة تنفس وَقَالَ هاه فَنظر إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ لَهُ كَلِمَةً رَضِيَ بِهَا عُمَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِمَ اللَّهُ عُمَرَ إِنَّ عُمَرَ يَقُولُ مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ قَطُّ إِلا سَبَقَنِي إِلَيْهِ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَمَلَهُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا ابْنُ مُفَرِّجٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ ثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ قَالَ ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبنَانِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ مَنْ أَصْبَحَ الْيَوْمَ مِنْكُمْ صَائِمًا قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَنَا نَوَيْتُ مِنَ البارحة
стр. 487
فَأَصْبَحْتُ صَائِمًا فَقَالَ مَنْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ بِصَدَقَةٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَنَا تَصَدَّقْتُ عَلَى مِسْكِينٍ قَدْ دَخَلْتُ فَإِذَا كِسْرَةٌ فِي يَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَخَذْتُهَا فَأَعْطَيْتُهُ فَقَالَ أَيُّكُمْ عَادَ الْيَوْمَ مَرِيضًا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ أَنَا قِيلَ لِي إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مَرْيضٌ فَذَهَبْتُ فَعُدْتُهُ فَقَالَ النَّبِيِّ ﷺ مَا اجْتَمَعَتْ فِي رَجُلٍ هَذِهِ الْخِصَالُ فِي يَوْمٍ إِلا دَخَلَ الْجنَّة
стр. 488
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا حَاتِمٌ أَنَا ابْنُ فِرَاسٍ عَن ابْن الْمُقْرِئ عَنْ جَدِّهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابر
وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ وَأَبُو عِمْرَانَ عَنْ أَبِي عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسمْاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَمَّا أَرَادَ مُعَاوِيَةُ أَنْ يُجْرِيَ الْعَيْنَ بِأُحُدٍ نُودِيَ بِالْمَدِينَةِ مَنْ كَانَ لَهُ قَتِيلٌ فَلْيَأْتِ قَتِيلَهُ قَالَ جَابِرٌ فَأَتَيْنَاهُمْ فَأَخْرَجْنَاهُمْ رِطَابًا فَأَصَابَتِ الْمِسْحَاةُ إِصْبَعَ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَأَمْطَرَتْ دَمًا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لَا يُنْكِرُ هَذَا مُنْكِرٌ أَبَدًا
стр. 489
الرجل الَّذِي أَصَابَت الْمُسَمَّاة إِصْبَعَهُ هُوَ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ ﵁
وَقَعَ إِلَيْنَا ذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الأَعْلَى بْنِ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ يَعْنِي ابْنَ الْوَرْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ رَأَيْتُ الشُّهَدَاءَ يَخْرُجُونَ عَلَى رِقَابِ الرِّجَالِ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ يَوْمٍ حَتَّى إِذَا أَصَابَتِ الْمِسْحَاةُ قَدَمَ حَمْزَةَ ﵁ فَانْبَعَثَتْ دَمًا قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ لَا يُنكر هَذَا مُنكر أبدا
стр. 490
صُهَيْب الرَّاعِي
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ غَيْثٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أنبا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين عَن أبي هُرَيْرَة بْنُ هَارُونَ قَالَ أنبا جَرِيرُ حَازِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلا ثَلاثَةٌ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلا عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ يَا جُرَيْجٌ فَقَالَ يَا رَبُّ أُمِّي وَصَلاتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ فَانْصَرَفَتْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ يَا جُرَيْجٌ فَقَالَ يَا رَبُّ أُمِّي وَصَلاتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ فَقَالَتْ اللَّهُمَّ لَا تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ يَتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ قَالَ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ فَجَعَلُوا يضربونه فَقَالَ مَا
стр. 491
شَأْنُكُمْ قَالُوا زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيَّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ
قَالَ ابْنُ الضَّبِّيِّ فَجَاءُوا بِهِ فَقَالَ دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ فَصَلَّى فَلَمَّا أَنْصَرَفَ طَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ بِاللَّهِ يَا غُلامُ مَنْ أَبُوكَ قَالَ فُلانٌ الرَّاعِي قَالَ فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَقَالُوا نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ فعلوا مُخْتَصرا
اسْم الرَّاعِي المذكرو صُهَيْبٌ
الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أنبا أَبُو سَعِيدٍ بن الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْملك الدقيقي ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ ثَلاثَةٌ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَكَانَ جُرَيْجٌ رَاهِبًا عَابِدًا فِي صَوْمَعَةٍ وَكَانَ رَاعٍ يُقَالُ لَهُ صُهَيْبٌ يَرْعَى غَنَمَهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ بِهَا إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ فَأَكَنَّهَا تَحْتَهَا فَوَقَعَ الرَّاعِي عَلَى جَارِيَةٍ فَحَمَلَتْ وَكَانَ جُرَيْجٌ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ صَلاتِي وَأُمِّي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ وَتَرَكَ أُمُّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَقَالَتْ لَا مُتَّ حَتَّى تُوجَدَ مَعَ الْمُومِسَاتِ فَقِيلَ لِلْجَارِيَةِ مِمَّنْ حَمَلْتِ فَقَالَت من جريج الراهب فاستزلوه وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَجَاءَ بِعُودٍ مَعَهُ وَطَعَنَ فِي بَطْنِ الْجَارِيَةِ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ صُهَيْبٍ الرَّاعِي فَأَعْظَمُوا الرَّاهِبَ بعد ذَلِك وأجلوه
стр. 492
قبيضة بْنُ جَابِرٍ الأَسَدِيُّ
قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ نَسْتَبِقُ إِلَى ثَغْرَةِ ثَنِيَّةٍ فَأَصَبنَا ظَبْيًا وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ فَمَاذَا تَرَى فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ تعال حَتَّى أَحْكُمَ أَنَا وَأَنْتَ قَالَ فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ حَتَّى دَعَا رَجُلا يَحْكُمُ مَعَهُ فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ الرَّجُلِ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ مَعِي فَقَالَ لَا فَقَالَ لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةَ لأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ ٩٥ الْمَائِدَة وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
الرَّجُلُ هُوَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ الأَسْدِيُّ
الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد
стр. 493
عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَكَثُرَ مِرَاءُ الْقَوْمِ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ سَعْيًا الظَّبْيُ أَمِ الْفَرَسُ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَنَحَ ظَبْيٌ قَالَ سُفْيَانُ وَالسُّنُوحُ هَكَذَا مَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنَّا خَطَأً حُشَيْشَاهُ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ حَشَاهُ وَهُمَا سَوَاءٌ قَالَ فَرَكِبَ رَدْعَهُ فَأُلْقِيَ فِي يَدَيْهِ فَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَأَتَيْنَا عُمَرَ فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ كَيفَ أصبته أخطأأم عَمْدًا فَقَالَ لَقَدْ تَعَمَّدْتُ رَمْيَهُ وَمَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ قَالَ سُفْيَانُ فَزَادَ مِسْعَرٌ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَقَالَ لَقَدْ شَرَّكْتَ الْخَطَأَ وَالْعَمْدَ فَأَجْنَحَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَجْهَهُ فَلَبَثَ مُتَكَلِّمًا ثَمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ فَقَالَ خُذْ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَأَهْرِقْ دَمًا وَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا وَشُقَّ إِهَابَهَا سِقَاءً فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدَهُ قُلْتُ أَيُّهَا الْمُسْتَفْتِي ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ فُتْيَا ابْنِ الْخَطَّابِ لَا تُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا انْحَرْ نَاقَتَكَ وَعظم شَعَائِر الله فو الله مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ قَالَ فَذَهَبَ ذَوَا الْعَيْنَيْنِ فَنَمَّا كَلامًا إِلَى عُمَرَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ الدِّرَّةَ هَكَذَا صُفُوفًا صُفُوفًا قَاتَلَكَ اللَّهُ بَعْدَ الْفُتْيَا وَتَقْتُلُ الْحَرَامَ وَتَقُولُ مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ أَمَا تَقْرَأُ ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾
قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَثنا عَلِيُّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ خُزَيْمَةَ يُقَالُ لَهُ جَابِرُ بْنُ قَبِيصَةَ قَالَ يَحْيَى وَلا أَرَاهُ أَنا إِلا قَبِيصَةَ بْنَ جَابِرٍ قَالَ عَلِيٌّ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر
стр. 494
حَاطِب بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ
قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا قُتَيْبَة ابْن سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدثهُ أَن عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شرا ٦ ج الْحَرَّةِ الَّتِي كَانُوا يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ لِلأَنْصَارِيِّ سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرَّ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ الأَنْصَارِيُّ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ قَالَ الزبير وَالله إِنِّي
стр. 495
لأَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الْآيَة ٦٥ النِّسَاء
الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قِيلَ إِنَّهُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ
ذَكَرَ ذَلِكَ الْمَهْدَوِيُّ وَمَكِّيُّ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لَهُمَا
وَقِيلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ
قَالَهُ لَنَا شَيخنَا أَبُو الْحسن مُغِيثٍ ﵀ مِرَارًا وَلَمْ يَأْتِ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ ذَكَرَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنبا الْمَحَامِلِيُّ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤمنُونَ﴾ الآيَةَ وَذَلِكَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَحَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ الْعَبْسِيَّ مِنْ مَذْحِجٍ وَهُوَ حَلِيف لنَبِيّ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَاءِ وَكَانَتْ أَرْضُ الزُّبَيْرِ فَوْقَ أَرْضِ حَاطِبٍ وَجَاءَ السَّيْلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اسْقِ ثُمَّ أرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ حَاطِبٌ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَعَا إِنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ حَاطِب على الْمِقْدَاد ابْن الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا بَلْتَعَةَ لِمَنْ كَانَ الْقَضَاءُ فَقَالَ قضي
следующие страницы →