← Тараджим

Тараджим · id 5803

غوامض الأسماء المبهمة

ابن بشكوال

Полный текст (790 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

شَأْنُكُمْ قَالُوا زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيَّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ قَالَ ابْنُ الضَّبِّيِّ فَجَاءُوا بِهِ فَقَالَ دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ فَصَلَّى فَلَمَّا أَنْصَرَفَ طَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ بِاللَّهِ يَا غُلامُ مَنْ أَبُوكَ قَالَ فُلانٌ الرَّاعِي قَالَ فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَقَالُوا نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ فعلوا مُخْتَصرا اسْم الرَّاعِي المذكرو صُهَيْبٌ الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ إِجَازَةً عَنْ أَبِي حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَا أَبُو الْقَاسِمِ خَلَفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أنبا أَبُو سَعِيدٍ بن الأَعْرَابِيِّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الْملك الدقيقي ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ ثَلاثَةٌ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ وَكَانَ جُرَيْجٌ رَاهِبًا عَابِدًا فِي صَوْمَعَةٍ وَكَانَ رَاعٍ يُقَالُ لَهُ صُهَيْبٌ يَرْعَى غَنَمَهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ بِهَا إِلَى صَوْمَعَةِ جُرَيْجٍ فَأَكَنَّهَا تَحْتَهَا فَوَقَعَ الرَّاعِي عَلَى جَارِيَةٍ فَحَمَلَتْ وَكَانَ جُرَيْجٌ يُصَلِّي فَجَاءَتْهُ أُمُّهُ فَدَعَتْهُ فَقَالَ صَلاتِي وَأُمِّي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ وَتَرَكَ أُمُّهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا فَقَالَتْ لَا مُتَّ حَتَّى تُوجَدَ مَعَ الْمُومِسَاتِ فَقِيلَ لِلْجَارِيَةِ مِمَّنْ حَمَلْتِ فَقَالَت من جريج الراهب فاستزلوه وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ وَأَرَادُوا قَتْلَهُ فَجَاءَ بِعُودٍ مَعَهُ وَطَعَنَ فِي بَطْنِ الْجَارِيَةِ فَقَالَ مِمَّنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ صُهَيْبٍ الرَّاعِي فَأَعْظَمُوا الرَّاهِبَ بعد ذَلِك وأجلوه

стр. 492

قبيضة بْنُ جَابِرٍ الأَسَدِيُّ قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا مُحَمَّدٌ ثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قُرَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ إِنِّي أَجْرَيْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فَرَسَيْنِ نَسْتَبِقُ إِلَى ثَغْرَةِ ثَنِيَّةٍ فَأَصَبنَا ظَبْيًا وَنَحْنُ مُحْرِمَانِ فَمَاذَا تَرَى فَقَالَ عُمَرُ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ تعال حَتَّى أَحْكُمَ أَنَا وَأَنْتَ قَالَ فَحَكَمَا عَلَيْهِ بِعَنْزٍ فَوَلَّى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَذَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْكُمَ فِي ظَبْيٍ حَتَّى دَعَا رَجُلا يَحْكُمُ مَعَهُ فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ الرَّجُلِ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ هَلْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةِ قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ الَّذِي حَكَمَ مَعِي فَقَالَ لَا فَقَالَ لَوْ أَخْبَرْتَنِي أَنَّكَ تَقْرَأُ سُورَةَ الْمَائِدَةَ لأَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ ٩٥ الْمَائِدَة وَهَذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ الرَّجُلُ هُوَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ الأَسْدِيُّ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد

стр. 493

عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجًا فَكَثُرَ مِرَاءُ الْقَوْمِ أَيُّهُمَا أَسْرَعُ سَعْيًا الظَّبْيُ أَمِ الْفَرَسُ قَالَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَنَحَ ظَبْيٌ قَالَ سُفْيَانُ وَالسُّنُوحُ هَكَذَا مَا جَاءَ عَنْ يَسَارِكَ فَرَمَاهُ رَجُلٌ مِنَّا خَطَأً حُشَيْشَاهُ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ حَشَاهُ وَهُمَا سَوَاءٌ قَالَ فَرَكِبَ رَدْعَهُ فَأُلْقِيَ فِي يَدَيْهِ فَمَضَيْنَا حَتَّى قَدِمْنَا مَكَّةَ فَأَتَيْنَا عُمَرَ فَقَصَصْنَا عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ كَيفَ أصبته أخطأأم عَمْدًا فَقَالَ لَقَدْ تَعَمَّدْتُ رَمْيَهُ وَمَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ قَالَ سُفْيَانُ فَزَادَ مِسْعَرٌ هَذِهِ الْكَلِمَةَ فَقَالَ لَقَدْ شَرَّكْتَ الْخَطَأَ وَالْعَمْدَ فَأَجْنَحَ إِلَى رَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ وَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَجْهَهُ فَلَبَثَ مُتَكَلِّمًا ثَمَّ أَقْبَلَ عَلِيَّ فَقَالَ خُذْ شَاةً مِنَ الْغَنَمِ فَأَهْرِقْ دَمًا وَتَصَدَّقْ بِلَحْمِهَا وَشُقَّ إِهَابَهَا سِقَاءً فَلَمَّا قُمْنَا مِنْ عِنْدَهُ قُلْتُ أَيُّهَا الْمُسْتَفْتِي ابْنَ الْخَطَّابِ إِنَّ فُتْيَا ابْنِ الْخَطَّابِ لَا تُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا انْحَرْ نَاقَتَكَ وَعظم شَعَائِر الله فو الله مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ قَالَ فَذَهَبَ ذَوَا الْعَيْنَيْنِ فَنَمَّا كَلامًا إِلَى عُمَرَ فَأَرْسَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ الدِّرَّةَ هَكَذَا صُفُوفًا صُفُوفًا قَاتَلَكَ اللَّهُ بَعْدَ الْفُتْيَا وَتَقْتُلُ الْحَرَامَ وَتَقُولُ مَا عَلِمَ عُمَرُ حَتَّى سَأَلَ الرَّجُلَ إِلَى جَنْبِهِ أَمَا تَقْرَأُ ﴿يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ قَالَ إِسْمَاعِيلُ وَثنا عَلِيُّ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ حَدَّثَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِبٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ خُزَيْمَةَ يُقَالُ لَهُ جَابِرُ بْنُ قَبِيصَةَ قَالَ يَحْيَى وَلا أَرَاهُ أَنا إِلا قَبِيصَةَ بْنَ جَابِرٍ قَالَ عَلِيٌّ فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْر

стр. 494

حَاطِب بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَابِسِيُّ الْفَقِيهُ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا قُتَيْبَة ابْن سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ حَدثهُ أَن عبد الله ابْن الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي شرا ٦ ج الْحَرَّةِ الَّتِي كَانُوا يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ لِلأَنْصَارِيِّ سَرِّحِ الْمَاءَ يَمُرَّ فَأَبَى عَلَيْهِمْ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلزُّبَيْرِ اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ الأَنْصَارِيُّ وَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ قَالَ الزبير وَالله إِنِّي

стр. 495

لأَحْسَبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ الْآيَة ٦٥ النِّسَاء الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ قِيلَ إِنَّهُ حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ ذَكَرَ ذَلِكَ الْمَهْدَوِيُّ وَمَكِّيُّ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ لَهُمَا وَقِيلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ الأَنْصَارِيُّ قَالَهُ لَنَا شَيخنَا أَبُو الْحسن مُغِيثٍ ﵀ مِرَارًا وَلَمْ يَأْتِ عَلَى ذَلِكَ بِشَاهِدٍ ذَكَرَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَقَدْ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنبا الْمَحَامِلِيُّ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤمنُونَ﴾ الآيَةَ وَذَلِكَ أَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى وَحَاطِبَ بْنَ أَبِي بَلْتَعَةَ الْعَبْسِيَّ مِنْ مَذْحِجٍ وَهُوَ حَلِيف لنَبِيّ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْمَاءِ وَكَانَتْ أَرْضُ الزُّبَيْرِ فَوْقَ أَرْضِ حَاطِبٍ وَجَاءَ السَّيْلُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اسْقِ ثُمَّ أرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ فَغَضَبَ حَاطِبٌ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَعَا إِنَّهُ ابْنُ عَمَّتِكَ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ حَاطِب على الْمِقْدَاد ابْن الأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ فَقَالَ يَا أَبَا بَلْتَعَةَ لِمَنْ كَانَ الْقَضَاءُ فَقَالَ قضي

стр. 496

لابْنِ عَمَّتِهِ وَلَوَى شِدْقَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَينهم﴾ الْآيَة

стр. 497

الْخضر ﵇ قُرِئَ عَلَى أَبِي بَحْرٍ الأَسَدِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ الْعُذْرِيُّ قَالَ أنبا أَبُو الْعَبَّاسِ الرَّازِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ حَجَّاجٍ قَالَ ثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَالْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ ابْن حُمَيْدٍ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ وَالسِّيَاقُ لِعَبْدٍ قَالَ عبد حَدثنِي وَقَالَ الْآخرُونَ أنبا يَعْقُوبُ وَهُوَ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ ثَنَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلا عَنِ الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا ثَنَا قَالَ يَأْتِي وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةِ فَيَنْتَهِي إِلَى بَعْضِ السِّبَاخِ الَّتِي تَلِي الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فَيَقُولُ اشْهَدْ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقْتُلُهُ فَيُحْيِيهِ فَيَقُولُ حِينَ يُحْيِيهِ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قبل فِيك

стр. 498

قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي الآنَ قَالَ فَيُرِيدُ الدَّجَّالَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَلا يُعَانُ عَلَيْهِ الرَّجُلُ الَّذِي يَخْرُجُ إِلَى الدَّجَّالِ هُوَ الْخَضِرُ ﵊ وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مَا قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ أنبا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَوْنِ اللَّهُ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَازَرُونِيُّ قَالَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّيرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أنبا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثًا طَوِيلا عَنِ الدَّجَّالِ فَقَالَ فِيمَا ثَنَا يَأْتِي الدَّجَّالُ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِ أَنْ يَدْخُلَ نِقَابَ الْمَدِينَةَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ رَجُلٌ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ خَيْرُ النَّاسِ أَوْ مِنْ خَيْرِهِمْ فَيَقُولُ اشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذِي ثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَدِيثَهُ فَيَقُولُ الدَّجَّالُ أَرَأَيْتُمْ إِنْ قَتَلْتُ هَذَا ثُمَّ أَحْيَيْتُهُ أَتَشُكُّونَ فِي الأَمْرِ فَيَقُولُونَ لَا فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ فَيَقُولُ حِينَ يَحْيَى وَاللَّهِ مَا كُنْتُ قَطُّ أَشَدَّ بَصِيرَةً فِيكَ مِنِّي الآنَ قَالَ فَيُرِيدُ قَتْلَهُ الثَّانِيَةَ فَلا يُسَلَّطُ عَلَيْهِ قَالَ مَعْمَرٌ بَلَغَنِي أَنَّهُ الْخَضِرُ ﵇ وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَحْرٍ ثَنَا أَبُو الْفَتْحِ السَّمَرْقَنْدِيُّ ثَنَا عَبْدُ الغافر بن مُحَمَّد

стр. 499

الْعَدْلُ قَالَ أنبا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ عَمْرُوَيْهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُفْيَانَ صَاحِبِ سَلْمٍ أَنَّهُ قَالَ هُوَ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَام

стр. 500

الْأَشْعَث بْنُ قَيْسٍ الْجَفْشِيشُ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدَانَ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أَنْبَأَ خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا سَلامُ بْنُ سُلَيْمٍ أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حَجَرٍ الخضرمي عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ فِي يَدِي فَقَالَ الْكِنْدِيُّ هِيَ أَرْضِي فِي يَدِي أَزْرَعُهَا لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَضْرَمِيّ أَلَكَ بَيِّنَةٌ قَالَ لَا قَالَ لَكَ يَمِينُهُ قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُ رَجُلٌ فَاجِرٌ لَا يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَا لِئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ وَهُوَ مُعْرِضٌ عَنْهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ خَلَفٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بن احْمَد مُفَرِّجٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو بكر الْبَزَّاز قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيم بن

стр. 501

زِيَادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن سماك ابْن حَرْبٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ حَضْرَمَوْتَ وَرَجُلٌ مِنْ كِنْدَهَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا قَدْ غَلَبَنِي عَلَى أَرْضٍ كَانَتْ لأَبِي فَقَالَ الْكِنْدِيُّ هِيَ أَرْضٌ فِي يَدِي لَيْسَ لَهُ فِيهَا حَقٌّ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْحَضْرَمِيِّ أَلَكَ بَيِّنَةٌ فَقَالَ مَالِي بَيِّنَةٌ قَالَ تَحْلِفُ قَالَ إِذَنْ يَحْلِفُ مَا يُبَالِي عَلَى مَا حَلَفَ عَلَيْهِ لَيْسَ يَتَوَرَّعُ مِنْ شَيْءٍ قَالَ لَيْسَ لَكَ إِلا ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ أَخِيهِ فَأَكَلَهُ ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ الْمُتَخَاصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ اخْتُلِفَ فِيهِمَا فَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بن شُعَيْب قَالَ أنبا الْقَاسِم ابْن أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَتَصْدِيقِهِ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لَا خلاق لَهُم فِي الْآخِرَة﴾ ٧٧ آل عمرَان فَجَاءَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ مَا يُحَدِّثُكُمْ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقُلْنَا كَذَا وَكَذَا فَقَالَ صَدَقَ وَاللَّهِ أُنْزِلَتْ فِيَّ وَفِي فُلانِ بْنِ فُلانٍ كَانَتْ بيني

стр. 502

وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شُهُودُكَ أَوْ يَمِينِهِ قُلْتُ إِذَنْ يَحْلِفُ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالا وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لَقِيَ اللَّهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ وقرات عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا ابْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ قَالَ ثَنَا هناد ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ هُوَ فِيهَا فَاجر لقتطع بِهَا مَالَ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَقَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فِيَّ وَاللَّهِ كَانَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ دَارٌ فَجَحَدَنِي فَقَدَّمْتُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلَكَ بَيِّنَةٌ قُلْتُ لَا فَقَالَ لِلْيَهُودِيِّ احْلِفْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَنْ يَحْلِفُ فَيَذْهَبَ بِمَالِي فَأَنْزَلَ اللَّهِ تَعَالَى ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانهمْ ثمنا قَلِيلا﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جِبْرِيلَ الْعُجَيْفِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ ثَنَا

стр. 503

عَبْدُ الْمَلِكِ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلانِ يَخْتَصِمَانِ فِي أَرْضٍ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنِ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ بْنُ غَيْلانَ فَقَالَ لَهُ بَيِّنَتُكَ قَالَ لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ قَالَ يَحْلِفُ قَالَ إِذَنْ يَذْهَبُ بِهَا قَالَ لَيْسَ لَكَ إِلا ذَلِكَ قَالَ فَلَمَّا قَامَ يَحْلِفُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اقْتَطَعَ أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دُحَيْمٍ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَمِّهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ثَنَا الْمُحَالِلِ عَنْ عَامِرِ قَالَ قَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ كَانَ بَيْنَ رَجُلٍ مِنَّا وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنَ الْحَضْرَمِيِّينَ يُقَالُ لَهُ الْجَفْشِيشُ خُصُومَةٌ فِي أَرْضٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شُهُودُكَ وَإِلا حَلَفَ لَكَ قَالَ إِنْ أَرْضَى أَعْظَمُ شَأْنًا مِنْ أَنْ أَحْلِفَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ يَمِينَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَرَاءِ مَا هُوَ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ حَلَفَ كَاذِبًا أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ قَالَ فَقَالَ أَصْلَحَ بيني وَبَينه

стр. 504

خَلادَ بْنُ رَافِعٍ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أنبا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْجَارُودِ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ ثَنَا هَمَّامٌ قَالَ أنبا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنُ خَلادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ إِنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْكَ ارْجَعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ فَرَجَعَ فَصَلَّى قَالَ فَجَعَلْنَا نَرْمُقُ صَلاتَهُ مَا نَدْرِي مَا يَعِيبُ مِنْهَا فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَلَيْكَ ارْجَعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ وَذَكَرَ ذَلِكَ إِمَّا مَرَّتَيْنِ وَإِمَّا ثَلاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ مَا أَدْرِي مَا عِبْتَ عَلَيَّ مِنْ صَلاتِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أمره

стр. 505

اللَّهُ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَحْمَدُهُ وَيُمَجِّدُهُ وَيَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا أَذِنَ اللَّهُ فِيهِ وَتَيَسَّرَ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيْرَكَعُ فَيَضَعُ كَفَّيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَيَسْتَرِخِي فَيَقُولُ سَمَعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ يَسْتَوِي قَائِمًا حَتَّى يَأْخُذَ كُلَّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَسْجُدُ فَيُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ قَالَ هَمَّامٌ وَرُبَّمَا قَالَ فَيُمَكِّنُ وَجْهَهُ مِنَ الأَرْضِ حَتَّى تَطْمَئِنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِي ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَسْتَوِي قَاعِدًا عَلَى مِقْعَدَتِهِ وَيُقِيمُ صُلْبَهُ فَوَصَفَ الصَّلاةَ هَكَذَا حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ قَالَ لَا تَتِمُّ صَلاةَ أَحَدِكُمْ حَتَّى يَفْعَلَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْمَذْكُورُ اسْمُهُ خَلادٌ الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قُرِئَ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ غَيْثٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلادٍ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ أَنَّ خَلادًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَظُنُّهُ قَالَ جَالِسٌ فَصَلَّى مُنْهُ قَرِيبًا ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعِدْ صَلاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ فَرجع يُصَلِّي نَحوا مِمَّا صَلَّى ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَعِدْ صَلاتَكَ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ فَرجع

стр. 506

فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَعَلِّمْنِي فَقَالَ إِذا استقيلت الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا شِئْتَ فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ فَاجْعَلْ رَاحَتَيْكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ وَكَبِّرْ لِرُكُوعِكَ فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَأَقِمْ صُلْبَكَ حَتَّى تَرْجِعَ الْعِظَامُ إِلَى مَفَاصِلِهَا فَإِذَا سَجَدْتَ فَمَكِّنْ سُجُودَكَ فَإِذَا جَلَسْتَ فَاجْلِسْ عَلَى فَخْذِكَ الْيُسْرَى وَافْعَلْ ذَلِكَ فِي كُلِّ رَكْعَة وَسجْدَة

стр. 507

رميثة أَخْبَرَنَا الْقَاضِي بِقُرْطُبَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ سَمَاعًا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ فَرَجٍ قِرَاءَةً ثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن أبي عيس عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعَانِ فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ مَلَكَتِ امْرَأَتِي أَمْرَهَا فَفَارَقَتْنِي فَقَالَ لَهُ زَيْدٌ وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ الْقَدَرُ فَقَالَ زَيْدٌ ارْتَجِعْهَا إِنْ شِئْتَ فَإِنَّمَا هِيَ وَاحِدَةٌ وَأَنْتَ أَمْلَكُ بِهَا امْرَأَةُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ اسْمُهَا رُمَيْثَةُ كَمَا أَن أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ إِجَازَةً مِنْهُ لِي قَالَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ أَنا أَبُو ذَرٍّ الْهَرَوِيُّ ثَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ زَنْجُوَيْهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ ثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ فَجَاءَ ابْنُ أَبِي عَتِيقٍ فَقَالَ كُنْتُ وَامْرَأَتِي رُمَيْثَةُ فَقُلْتُ أَمْرُكِ بِيَدِكِ فَمَرَرْنَا عَلَى زَيْدٍ على المقاعد فَقَالَ وَاحِدَة

стр. 508

مرْجَانَة أم عَلْقَمَة اُخْبُرْنَا الْقَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيُّ قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَكَتَبَ إِلَيَّ الْقَاضِي أَبُو عَلِيٍّ الصَّدَفِيُّ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَفِيسٍ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ أنبا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ عَنْ أُمِّهِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَقُولُ قَامَ رَسُولُ اله ﷺ ذَاتَ لَيْلَة فَلبس ثيلبه ثُمَّ خَرَجَ قَالَتْ فَأَمَرْتُ جَارِيَتِي بَرِيرَةَ تَتْبَعُهُ فَتَبِعَتْهُ حَتَّى إِذَا جَاءَ الْبَقِيعُ وَقَفَ فِي أَدْنَاهِ مَا شَاءَ اله أَنْ يَقِفَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَسَبَقَتْهُ بَرِيرَةُ فَأَخْبَرَتْنِي فَلَمْ أَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى أَصْبَحْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ إِنِّي بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لأَصْلِي عَلَيْهِمْ هَذِهِ اسْمُهَا مَرْجَانَةُ ذَكَرَ ذَلِكَ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ الْكَبِيرِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخنَا

стр. 509

الحكم بْنُ أَبِي الْعَاصِ قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي الإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ ثَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ مَحْبُوبٍ ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ الْحَافِظُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّد ابْن بَشَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِمِشْقَصٍ فَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ قَالَ أَبُو عِيسَى وَثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ مداراة يَحُكُّ بِهَا رَأْسَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ

стр. 510

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهَا فِي عَيْنِكَ إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئْذَانِ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ الرَّجُلُ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ سَمِعْتُ شَيخنَا أَبَا الْحسن بن مفيث يَقُولُ ذَلِكَ وَلَمْ يَأْتِ عَلَيْهِ بِشَاهِد

стр. 511

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ أَنا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيُّ ثَنَا سَعِيدٌ ثَنَا قَاسِمٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَن عباد بن تيم عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى عَمُّ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيُّ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ الصَّيْرَفِيِّ أنبا أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو السِّنْجِيُّ أنبا ابْنُ مَحْبُوبٍ أنبا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ الْحَافِظُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا أَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَن الزُّهْرِيّ عَن عباد

стр. 512

ابْن تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ ﷺ مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَعَمُّ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَاصِم الْمَازِني

стр. 513

جميلَة بنت عبد الله ابْن أُبَيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَن عبد الرَّحْمَن ابْن مَرْوَانَ الْقَنَازِعِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْبَاجِّيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِد ثَنَا عَليّ ابْن عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لامْرَأَةٍ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ الأَنْصَارِيِّ مَا كَانَ شَأْنُهُ فَقَالَتْ كَانَ جُنُبًا يَغْسِلُ أَحَدَ شِقَّيْ رَأْسِهِ فَلَمَّا سَمِعَ الْهَيْعَةَ خَرَجَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَلائِكَةَ تُغَسِّلُهُ امْرَأَةُ حَنْظَلَةَ هِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ سلول كَمَا أَن الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّد

стр. 514

الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْهِ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أبي حَيَّة ثَنَا مُحَمَّد ابْن شُجَاعٍ ثَنَا الْوَاقِدِيُّ ذَكَرَ ذَلِكَ عَنْ أَشْيَاخِهِ فِي غَزْوَةِ أُحُدٍ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ أَضْرَبْتُ عَنْ ذكرهَا لطولها

стр. 515

أُميَّة بْن خلف الْوَلِيد بْن الْمُغيرَة أَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَنا أَبُو بَحْرٍ الأَسَدِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاس احْمَد ابْن عُمَرَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُسْلِمٌ بْنُ حَجَّاجٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ سَمِعْتُ الأَسْوَدَ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهُ غَيْرَ أَنَّ شَيْخًا أَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصَى أَوْ تُرَابٍ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ وَقَالَ يَكْفِينِي هَذَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَبِي ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ ثَنَا ابْنُ وضاح ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَجَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَالنَّجْمِ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ إِلا سَجَدَ مَعَهُ إِلا شَيْخًا أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ إِلَى جَبْهَتِهِ قَالَ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ قتل كَافِرًا

стр. 516

الرَّجُلُ هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَالشَّاهِد لذَلِك مَا قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بِالْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِقُرْطُبَةَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ قَالَ أنبا مُحَمَّدٌ حَاتِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَبُو زيد بْن مُحَمَّد بْن يُوسُفَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ أَوَّلُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ فِيهَا سَجْدَةٌ وَالنَّجْمِ قَالَ فَسَجَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ إِلا رَجُلا رَأَيْتُهُ أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَسَجَدَ عَلَيْهِ فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ قُتِلَ كَافِرًا وَهُوَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَقِيلَ هُوَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَقِيلَ عُيَيْنَةُ بْنُ ربيعَة ذكر ذَلِك سنيد ابْن دَاوُدَ فِي تَفْسِيرِهِ الْقُرْآنَ لَهُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ كَمَا تَقَدَّمَ وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ النَّحَّاسُ أَنَّهُ أَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَالَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ أَصَحُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَكَذَلِكَ ذَكَرَ الطَّبَرِيُّ أَنَّهُ أَبُو أحيحة وَالله اعْلَم

стр. 517

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهلٍ الأَنْصَارِيُّ قَرَأْتُ عَلَى شَيْخِنَا أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ غَيْرَ مَرَّةٍ قَالَ أنبا أَبِي قَالَ أنبا أَبُو بَكْرٍ التُّجِيبِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ أَتَتِ الْجَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ السُّدُسَ لِلَّتِي مِنْ قِبَلِ الأُمِّ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَمَا إِنَّكَ تَتْرُكُ الَّتِي لَوْ مَاتَتْ إِذْ هُوَ حَيٌّ كَانَ إِيَّاهَا يَرِثُ فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ السُّدُسَ بَيْنَهُمَا الرَّجُلُ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ كَمَا أَنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحسن عَليّ ابْن أَيُّوب الْبَزَّاز قَالَ أَنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ أَنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ قَالَ سَمَّاهُ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ مُنْفَرِدًا فِي حَدِيثِهِ وَقَالَ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 518

وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَتَّابٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتَ عَلَى حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَن ابْن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ جَاءَتِ الْجَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ فَأَعْطَى أُمَّ الأُمِّ الْمِيرَاثَ فَقَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ فَقَالَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ أَعْطَيْتَ الَّتِي لَوْ أَنَّهَا مَاتَتْ لَمْ يَرِثْهَا قَالَ فَجعل السُّدس بَينهمَا

стр. 519

عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ بْنِ مُغِيثٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّد ابْن فَرَجٍ الْفَقِيهُ قَالَ أَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عِيسَى اللَّيْثِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ ابْنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي جَيْشٍ إِلَى الْعِرَاقِ فَلَمَّا مَرَّا عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ رَحَّبَ بِهِمَا وَسَهَّلَ ثُمَّ قَالَ لَوْ أَقْدِرُ لَكُمَا عَلَى شَيْءٍ أَنْفَعُكُمَا بِهِ ثمَّ قَالَ بلَى هَا هُنَا مَالٌ مِنْ مَالِ اللَّهِ أُرِيدُ أَن بعث بِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمُوَطَّأِ بِطُولِهِ وَفِيهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ لَوْ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا وَذَكَرَ بَاقِي الْحَدِيثَ الرَّجُلُ هُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ قَالَ لِي ذَلِكَ شَيْخُنَا أَبُو الْحَسَنِ عِنْدَ قِرَاءَةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ

стр. 520

أم خَالِد أمة بنت خَالِد ابْن سَعِيدٍ أَنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِي عُمَرَ الْحَذَّاءُ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَسَدٍ أنبا أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أنبا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا مُعَلَّى ثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَالَ حَدَّثَتْنِي ابْنَةُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ابْنَةُ خَالِدٍ هَذِهِ هِيَ أُمُّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي كَمَا سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْسِنٍ عَنْ أَبِيهِ أنبا سَعِيدُ بْنُ سَلمَة أنبا احْمَد ابْن مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النسوي قَالَ

стр. 521

أنبا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ ثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتُ خَالِدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِي قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ من عَذَاب الْقَبْر

стр. 522

زَيْدُ بْنُ مِرْبَعٍ الأَنْصَارِيُّ أَنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ أَبِيهِ ﵀ قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ثَنَا ابْنُ وَضَّاحٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَيْبَانَ قَالَ كُنَّا وُقُوفًا فِي مَكَانٍ نُبَاعِدُهُ مِنَ الْمَوْقَفِ فَأَتَانَا ابْنُ مِرْبَعٍ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَيْكُمْ يَقُولُ كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ مِرْبَعٍ هُوَ زَيْدُ بْنُ مِرْبَعٍ الأَنْصَارِيُّ وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مَا أَنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أبي عمر بن

стр. 523

الْحَذَّاءِ قَالَ أنبا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ قَاسِمٍ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولانِ ابْنُ مِرْبَعٍ اسْمُهُ زَيْدُ بن مربع الْأنْصَارِيّ

стр. 524

أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ قُرِئَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ حُسَيْن بن مُحَمَّد الفساني قِرَاءَةً عَلَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ النَّمِرِيِّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سُفْيَانَ أَنَّ قَاسم بن أصْبع أَخْبَرَهُمْ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَقَدْ مَكَثْتُ سَنَتَيْنِ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْ حَدِيثٍ مَا يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلا هَيْبَتُهُ حَتَّى تَخَلَّفَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فِي الأَرَاكِ الَّذِي بِبَطْنِ مَرِّ الظَّهْرَانِ لِحَاجَتِهِ فَلَمَّا جَاءَ خَلَوْتُ بِهِ قُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مُنْذُ سَنَتَيْنِ مَا يَمْنَعُنِي إِلا هَيْبَةٌ لَكَ قَالَ فَلا تَفْعَلْ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَنِي فَسَلْنِي فَإِنْ عِنْدِي مِنْهُ عِلْمٌ أَخْبَرْتُكْ وَإِلا قُلْتُ لَا أَعْلَمُ فَسَأَلْتَ مَنْ يَعْلَمُ قلت من الْمَرْأَتَانِ

стр. 525

اللَّتَانِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ أَنَّهُمَا تَظَاهَرَتَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ ثُمَّ قَالَ كَانَ لي أَخ من الْأَنْصَار زكنا نَتَعَاقَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنْزِلُ يَوْمًا وَيَنْزِلُ يَوْمًا فَمَا أَتَى مِنْ حَدِيثٍ أَوْ خَبَرٍ أَتَانِي بِهِ وَأَنَا مِثْلُ ذَلِكَ وَنَزَلَ ذَاتَ يَوْمٍ وتَخَلَّفْتُ فَجَاءَنِي وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ وَتَمَامِهِ قَالَ لَنَا الْعَاصِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لَنَا أَبُو عَلِيٍّ قَالَ أَبُو عُمَرَ الْحَافِظُ الَّذِي آخَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هُوَ عِتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ وَقِيلَ هُوَ أَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ أَتَى ذَلِكَ مِنْ حَدِيثٍ مِنْ رِوَايَةِ خَلَفِ بْنِ قَاسِمٍ فِيهِ طُولٌ وَذَكَرَ أَنَّ الْمَلِكَ الَّذِي كَانَ يَرْهَبُ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي سَهْمٍ وَقَدْ جَاءَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَنَّهُ جَبَلَةُ بْنُ الأَيْهَمِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُغِيثٍ عَنْ أَبِي عُمَرَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ أَنا الْعُثْمَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سُلَيْمَانَ عَلانُ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ ابْن سَعِيدٍ الْفِهْرِيُّ قَالَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عِيسَى عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ وَذَكَرَ قِصَّةَ الإِفْكِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَدخل علبكن شَهْرًا فَاعْتَزَلَ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ وَكَانَ عُمَرُ مُواخِيًا لأَوْسِ بْنِ خَوْلِيٍّ لَا يَسْمَعُ شَيْئًا إِلا حَدَّثَهُ وَلا يَسْمَعُ عُمَرُ شَيْئًا إِلا حَدَّثَهُ فَتَبِعَهُ عُمَرُ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقَالَ هَلْ كَانَ مِنْ خَبَرٍ قَالَ نَعَمْ عَظِيمٌ فَقَالَ عُمَرُ لَعَلَّ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي شَمِرٍ صَارَ إِلَيْنَا ثُمَّ ذَكَرَ الحَدِيث

стр. 526

سَمُرَة بْنُ جُنْدُبٍ أنبا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَبُو الْوَلِيدِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قِرَاءَةً عَلَيْهِمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالا قَرَأْنَا عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْقَابِسِيِّ قَالَ ثَنَا أَبُو زَيْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أنبا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ أَخْبَرَنِي طَاوُسٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ فُلانًا بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ قَاتَلَ اللَّهُ فُلانًا أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا فَبَاعُوهَا الرَّجُلُ الْبَائِعُ لِلْخَمْرِ هُوَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ وَالشَّاهِدُ لِذَلِكَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْغفار بن مُحَمَّد

стр. 527

قَالَ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ح وَقُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأت على خَالِد ابْن مُحَمَّدٍ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ فِرَاسٍ قَالَ أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ يَزِيدَ الْمَعَرِّيُّ عَنْ جَدِّهِ مُحَمَّدٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ ﵁ يَقُولُ وَبَلَغَهُ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ قَاتَلَ اللَّهُ سَمُرَةَ أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِم الشحوم فجملوها فَبَاعُوهَا

стр. 528

أُميَّة بن عبد الله ابْن خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُو عُمَرَ النَّمَرِيُّ إِجَازَةً فَأَقَرَّ بِهِ ح وَقُرِئَ عَلَى أَبِي سعيد بَحْرٍ الأَسَدِيِّ قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي عُمَرَ النَّمَرِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أنبا سَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ نَا قَاسم بن أصْبع قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّا نَجِدُ صَلاةَ الْخَوْفِ وَصَلاةَ الْحَضَرِ فِي الْقُرْآنِ وَلا نَجِدُ صَلاةَ السَّفَرِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ إِلَيْنَا مُحَمَّدًا ﷺ وَلا نَعْلَمُ شَيْئًا فَإِنَّمَا نَفْعَلُ كَمَا رَأَيْنَاهُ يَفْعَلُ الرَّجُلُ هُوَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ الْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا سَمِعْتُهُ يُقْرَأُ عَلَى الْقَاضِي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بن هَاشم قَالَ

стр. 529

ثَنَا أَحْمد بن سعيد الْمقري قَالَ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ أنبا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أنبا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أنبا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكَرٌ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ فَذَكَرَهُ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَحَدِيثُ اللَّيْثِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ عندنَا من حَدِيث بن وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ آخر الْجُزْء التَّاسِع وَالْحَمْد لله وَحده وصلواته على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم

стр. 530

قَالَ كَاتب المخطوط عمر بن خطاب البهوتي شاهدت آخر هَذَا الْجُزْء فِي النُّسْخَة الَّتِي نقلت مِنْهَا هَذِه النُّسْخَة ذكر كاتبها فَقَالَ شاهدت ى خر هَذَا الْجُزْء بِخَط ابْن مري مَا مِثَاله قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ مُرَافَقَتَهُ فِي الْجَنَّةِ أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ الرَّجُلُ هُوَ أَبُو فَاطِمَةَ خَادِمُ النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرَهُ أَبُو عمر فِي الصَّحَابَة
следующие страницы →