← Тараджим

Тараджим · id 5812

توضيح المشتبه

ابن ناصر الدين الدمشقي

Полный текст (3 877 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

ومدرسها محيي الدّين يحيى بن مُحَمَّد بن الْعدْل، حَدثنَا عَن ابْن الزبيدِيّ. و [الزَّيْداني] بياء. قلت: مثناة تَحت عِنْد المُصَنّف. قَالَ: أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس الزيداني الْأَشْعَرِيّ، روى الْحُرُوف عَن نصير، عَن الْكسَائي، أَخذ عَنهُ الْحسن بن عَليّ بن حَمَّاد الْأَزْرَق، وَغَيره. قلت: إِنَّمَا هَذَا: الزَّنْداني، بالنُّون بعد الزَّاي مَكَان الْمُثَنَّاة تَحت الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا المُصَنّف بقوله: بياء، وبالنون ذكره أَبُو الْعَلَاء الفرضي وَغَيره، ورأيته فِي تَرْجَمَة نصير من " طَبَقَات الْقُرَّاء " للْمُصَنف بالنُّون قبل الدَّال. قَالَ: وزيدان: قَرْيَة بمرو، وَأُخْرَى بهراة. قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف بمثناة منقوطة تَحت بِاثْنَتَيْنِ بعد الزَّاي، وَهُوَ تَصْحِيف، إِنَّمَا هَاتَانِ القريتان بالنُّون بعد الزَّاي، كَذَلِك ذكرهمَا ياقوت الْحَمَوِيّ وَغَيره، وَالثَّانيَِة بمالين هراة، وَزَاد ياقوت مَعَهُمَا ثَالِثَة، وَهِي زندان: نَاحيَة بِالْمصِّيصَةِ. قَالَ: و [رَيْدان] برَاء: ريدان، حصن بِالْيمن. قلت: الرَّاء مَفْتُوحَة، تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة.

стр. 1927

وريدان أَيْضا: أَطَم بِالْمَدِينَةِ لآل حَارِثَة بن سهل، ذكره وَالَّذِي قبله ياقوت فِي " الْمُشْتَرك ". قَالَ: و [الدَّنْدَاني] بدالين بَينهمَا نون. قلت: سَاكِنة، والدالان مهملتان مفتوحتان. قَالَ: مُوسَى بن سعيد الدنداني، عَن مُوسَى التَّبُوذَكِي. قلت: وَعَن أَحْمد ابْن حَنْبَل، وَعنهُ مُحَمَّد بن سعيد الْبَصْرِيّ، كنيته أَبُو بكر الطرسوسي، وَذكر أَبُو بكر الشِّيرَازِيّ فِي " الألقاب " أَن مُوسَى بن سعيد بن بسام هَذَا، لقبه دنداني، فَجعله مُنْكرا لقباً، وَلم يَجعله نسبا. قَالَ: وهذيل بن حبيب، أَبُو صَالح الدنداني، عَن مقَاتل بن سُلَيْمَان، وَعنهُ الْحُسَيْن بن مَيْمُون الْمُفَسّر، وثابت بن يَعْقُوب التوزي. قلت: سمع ثابتٌ من هُذَيْل " تَفْسِير " مقَاتل بِبَغْدَاد فِي درب السِّدْرَة سنة تسعين ومئة، وَحدث بِهِ عَنهُ. قَالَ: زُبْدة العابدة، أُخْت بشر الحافي. قلت: هِيَ بِضَم الأول، وَسُكُون الْمُوَحدَة، وَفتح الدَّال الْمُهْملَة، تَلِيهَا هَاء، رَوَت عَن أَخِيهَا بشرٍ فعله، وعنها عَلان القصائدي. قَالَ: وَالْحسن بن مُحَمَّد ابْن زبدة القيرواني، عَن عَليّ بن مُنِير الْخلال.

стр. 1928

قلت: هُوَ الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ الْحَضْرَمِيّ، أَبُو عَليّ ابْن زبدة. قَالَ: و [رِيْذَة] بذال. قلت: مُعْجمَة مَفْتُوحَة، وأوله رَاء مَكْسُورَة تَلِيهَا مثناة تَحت سَاكِنة. قَالَ: ابْن ريذه، صَاحب الطَّبَرَانِيّ، مَشْهُور. قلت: هُوَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم بن ريذه الْأَصْبَهَانِيّ، آخر أَصْحَاب الطَّبَرَانِيّ، توفّي سنة أَرْبَعِينَ وَأَرْبع مئة، وَله أَربع وَتسْعُونَ سنة. وَمُحَمّد وَإِبْرَاهِيم ابْنا عبد الله بن أبي بكر مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن زِيَاد بن ربذة الْأَصْبَهَانِيّ، كتب عَنْهُمَا سعيد بن مُحَمَّد الْبَقَّال. وَصفِيَّة ابْنة الأول مُحَمَّد بن عبد الله بن أبي بكر ابْن ريذة، حدث عَنْهَا الْحسن بن الْعَبَّاس الرستمي. قَالَ: ورُنْدة: من قلاع الأندلس. قلت: هِيَ بِضَم الرَّاء، وَسُكُون النُّون، وَفتح الدَّال الْمُهْملَة؛ حصن بَين إشبيلية ومالقة، يُقَال لَهُ: حصن رندة، تقدم ذكره. قَالَ: زُبَيْب بن ثَعْلَبَة الْعَنْبَري، لَهُ صُحْبَة.

стр. 1929

قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وموحدتين؛ الأولى مَفْتُوحَة، بَينهمَا مثناة تَحت سَاكِنة. قَالَ: وَعبد الله بن زبيب الجندي، تَابِعِيّ، روى عَنهُ كثير بن عَطاء. قلت: حَدِيثه عِنْد عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن كثير بن عَطاء الجندي، حَدثنِي عبد الله بن زبيب الجندي قَالَ: [قَالَ] رَسُول الله ﷺ : " يَا أَبَا الْوَلِيد، [يَا] عبَادَة بن الصَّامِت، إِذا رَأَيْت الصَّدَقَة قد كتمت، واستؤثر على الْغَزْو، وَخرب العامر، عمر الخراب، وَرَأَيْت الرجل يتمرس بأمانته كَمَا يتمرس الْبَعِير بِالشَّجَرَةِ؛ فَإنَّك والساعة كهاتين " وَأَشَارَ بإصبعيه السبابَة وَالَّتِي تَلِيهَا. هَذَا

стр. 1930

مُرْسل، وَقَالَ ابْن مَنْدَه عَن عبد الله هَذَا: ذكر فِي الصَّحَابَة وَلَا يَصح، انْتهى. قَالَ: وشعيث بن عبد الله بن الزَّبِيب الْعَنْبَري، عَن أَبِيه، عَن جده، أَخذ عَنهُ أَبُو سَلمَة التَّبُوذَكِي. قلت: وَالِد شعيثٍ مختلفٌ فِيهِ، فَقيل: عبد الله، كَمَا قَالَه المُصَنّف، وَعَلِيهِ الْأَكْثَر، وَقيل: عبيد الله، بِالتَّصْغِيرِ، وَأَشَارَ إِلَيْهِ ابْن نقطة، وَحدث مُوسَى التَّبُوذَكِي، عَن شعيث بن عبد الله بن زبيب، وَكَانَ ينزل بالطنب فِي طَرِيق مَكَّة، عَن أَبِيه، عَن جده، سمع النَّبِي ﷺ : " من كَانَ عَلَيْهِ رقبةٌ من بني إِسْمَاعِيل فليعتق من بلعنبر ". علقه البُخَارِيّ فِي " تَارِيخه "، فَقَالَ: قَالَ مُوسَى، عَن شعيث ... فَذكره، وشعيث بلغ مئة سنة وَسبع عشرَة سنة. قَالَ: وحفيده سعيد بن عمار بن شعيث، عَن آبَائِهِ، وَعنهُ مُحَمَّد بن الصَّالح النَّرْسِي. قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف، سعيد بن عمار، بمثناة تَحت بعد الْعين من سعيد، وَذكره بِدُونِهَا " سعد " سَاكن الْعين، تَلِيهَا الدَّال؛ ابْن مَاكُولَا، فَقَالَ: أَبُو شعيث سعد بن عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب، يروي عَن أَبِيه، عَن جده، روى عَنهُ قَاسم الْمُطَرز، وَابْن صاعد، انْتهى. وَقَالَ ابْن نقطة: وَسعد بن عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب بن ثَعْلَبَة، حدث عَن أَبِيه، عَن جده،

стр. 1931

حدث عَنهُ مُحَمَّد بن صَالح بن الْوَلِيد النَّرْسِي، ابْن عَم عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد النَّرْسِي، انْتهى. قَالَ: وزَيْنَب: أم الْمُؤمنِينَ ﵂، وَخلق؛ وَاضح. قلت: زَيْنَب فِي أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ثِنْتَانِ. إِحْدَاهمَا: بنت جحش بن رِئَاب، وَهِي ابْنة أُمَيْمَة عمَّة النَّبِي ﷺ ، وَكَأن المُصَنّف أَرَادَ هَذِه، وَالله أعلم. وَالثَّانيَِة: زَيْنَب بنت خُزَيْمَة بن الْحَارِث الْهِلَالِيَّة، أم الْمَسَاكِين. قَالَ: و [زُنَيْب] بِالضَّمِّ، وَتَقْدِيم النُّون. قلت: الزَّاي مضمومةٌ تَلِيهَا النُّون مَفْتُوحَة، ثمَّ الْمُثَنَّاة تَحت سَاكِنة. قَالَ: عَمْرو بن زنيب، سمع أنسا. قلت: وَقيل: إِنَّه عَمْرو بن ربيب، وَالله أعلم، قَالَه الدَّارَقُطْنِيّ، يَعْنِي: إِنَّه بالراء، وموحدتين بَينهمَا مثناة تَحت سَاكِنة، مَعَ ضم أَوله وَفتح ثَانِيه. وَأَبُو زنيب، بالزاي المضمومة، ثمَّ نون مَفْتُوحَة، كالقول

стр. 1932

الأول فِي الَّذِي قبله، مولى حَازِم بن حَرْمَلَة، روى عَنهُ سعيد بن خَالِد، فِيمَا قَالَه ابْن مَنْدَه فِي " الكنى ". قَالَ: و [الرَّبِيب] برَاء مَكْسُورَة. قلت: تَلِيهَا مُوَحدَة مَكْسُورَة. قَالَ: الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن الربيب، عَن أبي إِسْحَاق الْبَرْمَكِي، وَعنهُ عبد الْوَهَّاب الْأنمَاطِي. قلت: وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الله بن عبد الْأَحَد الإسكندري الْمُقْرِئ ابْن الربيب، حدث عَن أبي طَاهِر السلَفِي وَغَيره، وَعنهُ الزكي الْمُنْذِرِيّ، توفّي بالإسكندرية سنة إِحْدَى وَعشْرين وست مئة. والنسابة أَبُو حَفْص عمر بن أبي الْمَعَالِي أسعد بن عمار بن سعد بن عمار بن عَليّ الْموصِلِي ابْن الربيب، حدث عَن أبي طَاهِر أَحْمد ابْن خطيب الْموصل وَغَيره، وَكَانَ لَهُ معرفةٌ بالأنساب والتواريخ، توفّي بِمصْر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وست مئة، عَن إِحْدَى وَسِتِّينَ سنة. والنظام أَحْمد ابْن الْجمال مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ النَّاسِخ ابْن الربيب، حدث عَن الْكَمَال عبد الزراق ابْن الفوطي الْحَافِظ، كَانَ فِي حُدُود الْخمسين وَسبع مئة. قَالَ: زُبَيْد، بَين.

стр. 1933

قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وَفتح الْمُوَحدَة، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، تَلِيهَا دَال مُهْملَة. قَالَ: و [زُيَيْد] بياءين. قلت: مثناتين تَحت، مَعَ ضم أَوله وكسره مَعًا. قَالَ: زييد بن الصَّلْت، عَن عمر. وَابْنه الصَّلْت بن زييد، شيخٌ لمَالِك. وَعبد الله بن زييد، أَخُو عَليّ بن الْحُسَيْن لأمه، روى عَنهُ أَبُو عَلْقَمَة عبد الله بن مُحَمَّد الْفَروِي. قلت: أمهما أمة، اسْمهَا غزالة، وروى عبد الله بن زييد، عَن أَخِيه لأمه عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب. وفروة بن زييد بن طوسا الْمَدِينِيّ، ذكره أَبُو بكر الْخَطِيب، وَأَبُو نصر الْأَمِير. وَأَبُو زييد الْمُزنِيّ، لَهُ صُحْبَة، روى حَدِيثه مُحَمَّد بن مغيث الْحَرَشِي، عَن الصَّلْت بن زييد، عَن أَبِيه، عَن جده، قَالَه ابْن مَنْدَه فِي " الكنى " وَأخرج فِي كِتَابه " الْمعرفَة " حَدِيثه فِي الْخرص بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَذكره أَبُو نعيم فِي الْأَسْمَاء من " الْمعرفَة " فَقَالَ: الصَّلْت،

стр. 1934

أَبُو زييد، ثمَّ أَعَادَهُ فِي الكنى، فَقَالَ: أَبُو زييد، وَأخرج حَدِيثه الْوَاحِد فِي الترجمتين مَعًا، وَهُوَ وَالِد زييد الْمَذْكُور أول التَّرْجَمَة، وَالله أعلم. قَالَ: الزُّبَيْدي. قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وَفتح الْمُوَحدَة، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، وَكسر الدَّال الْمُهْملَة؛ نِسْبَة إِلَى زبيد الصَّغِير، وَهُوَ: مُنَبّه بن ربيعَة بن سَلمَة بن مَازِن بن ربيعَة بن مُنَبّه؛ وَهُوَ زبيد الْكَبِير، وَإِلَيْهِ جماع زبيد بن صَعب بن سعد الْعَشِيرَة. قَالَ: خلقٌ من الْعَرَب، أَجلهم مُحَمَّد بن الْوَلِيد صَاحب الزُّهْرِيّ. قلت: لَو قَالَ المُصَنّف: من أَجلهم؛ كَانَ أسلم، فَإِن فِي الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ عدَّة من بني زبيد؛ فَمن الصَّحَابَة مِمَّن لم يذكرهُ المُصَنّف: عبد الله بن الْحَارِث بن جُزْء الزبيدِيّ، حَلِيف بن سهم، وَوَقع فِي " صَحِيح مُسلم " أَنه من بني أَسد، وَعبد الله يكنى أَبَا الْحَارِث المكفوف، شهد بَدْرًا، وَيُقَال: قتل بِالْيَمَامَةِ، روى عَنهُ عقبَة بن مُسلم، وَيزِيد بن أبي حبيب، وَغَيرهمَا. قَالَ: وَعَمْرو بن معدي كرب الزبيدِيّ، الصَّحَابِيّ، أحد الْأَبْطَال. ومحمية بن جُزْء الزبيدِيّ. قلت: صَحَابِيّ أَيْضا، حَلِيف بني سهم، وَهُوَ _ فِيمَا ذكره المُصَنّف وَغَيره _ عَم عبد الله بن الْحَارِث الْمَذْكُور، ومحمية من

стр. 1935

مهاجرة الْحَبَشَة، والمريسيع أول مشاهده، وَكَانَ على الْأَخْمَاس للنَّبِي ﷺ . وَمن التَّابِعين: زُهَيْر بن الْأَقْمَر، أَبُو كثير الزبيدِيّ، عَن عبد الله بن عَمْرو. وَأَبُو كثير الْحَارِث بن جمْهَان الزبيدِيّ، عَن عَليّ. وَيزِيد بن عميرَة الزبيدِيّ، عَن عبد الله بن مَسْعُود، شَامي. وَأَخُوهُ: الْحَارِث بن عميرَة الزبيدِيّ، عَن معَاذ بن جبل. قَالَ: وَمُحَمّد بن الْحسن الزبيدِيّ الأندلسي اللّغَوِيّ، صَاحب القالي. قلت: كنيته أَبُو بكر، وَهُوَ مؤلف " مُخْتَصر كتاب الْعين "، وَله كتاب " الْوَاضِح فِي النَّحْو "، وَله شعر كثير، وَمِنْه مَا كتبه إِلَى أبي مُسلم ابْن فَهد: (أَبَا مُسلم إِن الْفَتى بجنانه ... ومقوله لَا بالمراكب واللبس) (وَلَيْسَ ثِيَاب الْمَرْء تغني قلامةً ... إِذا كَانَ مَقْصُورا على قصر النَّفس)

стр. 1936

(وَلَيْسَ يُفِيد الْعلم والحلم والحجا ... أَبَا مسلمٍ طول الْقعُود على الْكُرْسِيّ) توفّي قَرِيبا من الثَّمَانِينَ وَثَلَاث مئة. قَالَ: وابناه. قلت: هما أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد، قَاضِي المرية من نواحي القيروان، حدث عَن أَبِيه ب " مُخْتَصر كتاب الْعين ". وَأَبُو الْقَاسِم أَحْمد، قَاضِي إشبيلية بعد أَبِيه. وعمهما أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن الْحسن الزبيدِيّ اللّغَوِيّ الأديب، روى عَنهُ ابْن أَخِيه أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد الْمَذْكُور. والزبيدية: خَمْسَة مَوَاضِع ذكرهَا ياقوت فِي " الْمُشْتَرك "، مَا علمت مِنْهَا أحدا. قَالَ: و [الزَّبِيدي] بِالْفَتْح. قلت: فِي أَوله، وَكسر ثَانِيه؛ نِسْبَة إِلَى زبيد، من أكبر بِلَاد الْيمن. قَالَ: أَبُو قُرَّة مُوسَى بن طَارق الزبيدِيّ. قلت: حدث عَن مُوسَى بن عقبَة وَغَيره، وَعنهُ أَحْمد ابْن حَنْبَل، وَأَبُو حمة الزبيدِيّ الْمَذْكُور بعده، وَغَيرهمَا، وَكَانَ قَاضِي

стр. 1937

قَالَ: وَأَبُو حمة مُحَمَّد بن يُوسُف الزبيدِيّ. وتلميذه: مُحَمَّد بن شُعَيْب، شيخٌ للطبراني. قلت: قَالَه الْأَمِير: مُحَمَّد بن سعيد، بِمُهْملَة مَفْتُوحَة، وَآخره دَال مُهْملَة، فوهمه ابْن نقطة، وَجعل الصَّوَاب شعيباً، وَمَا أرَاهُ كَذَلِك، فَإِن الْخَطِيب أَبَا بكر ذكره فِي كِتَابه " المؤتنف " كَمَا قَالَه الْأَمِير، فَقَالَ: وَمُحَمّد بن سعيد بن الْحجَّاج الزبيدِيّ، حدث عَن أبي حمة، روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ أَيْضا، أخبرنَا ابْن شهريار، أخبرنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد، حَدثنَا مُحَمَّد بن سعيد بن الْحجَّاج الزبيدِيّ بِالْيمن، حَدثنَا أَبُو حمة مُحَمَّد بن يُوسُف، حَدثنَا أَبُو قُرَّة مُوسَى بن طَارق ... فَذكر حَدِيثا. قَالَ: وَآخَرُونَ من زبيد. قلت: مِنْهُم أَبُو قُرَّة الصَّغِير إِسْحَاق بن عبد الله الزبيدِيّ، حدث عَن أبي قُرَّة الْكَبِير، الْمَذْكُور قبل، وَعنهُ عبد الله بن مُحَمَّد بن جعباب القَاضِي. قَالَ: الزُّبير، وَاضح.

стр. 1938

قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وَفتح الْمُوَحدَة، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، تَلِيهَا رَاء. قَالَ: و [الزَّبِير] بِالْفَتْح. قلت: مَعَ كسر الْمُوَحدَة. قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن الزبير، لَهُ صُحْبَة. قلت: هُوَ فِيمَا ذكره ابْن عبد الْبر: ابْن الزبير بن باطيا الْمَقْتُول مَعَ بني قُرَيْظَة. وَعبد الرَّحْمَن صَاحب حَدِيث الْعسيلَة، وَامْرَأَته مُطلقَة رِفَاعَة، تَمِيمَة بنت وهب، جَاءَت مُسَمَّاة كَذَلِك فِي " الْمُوَطَّأ "، وسماها مقَاتل فِي " تَفْسِيره ": تَمِيمَة بنت وهب بن عتِيك النضري، وَقيل: تَمِيمَة بنت أبي عبيد، وَقيل: أُمَيْمَة بنت الْحَارِث. قَالَ: أما ابْنه الزبير؛ فبالضم. قلت: روى عَن أَبِيه، وَعنهُ الْمسور بن رِفَاعَة حَدِيث الْعسيلَة فِي " الْمُوَطَّأ "، فَمرَّة أرْسلهُ لم يذكر أَبَاهُ، وَمرَّة وَصله. قَالَ: وبالفتح أَيْضا عبد الله بن الزبير، أَعْرَابِي قَالَ لعبد الله بن الزبير لما حرمه: لعن الله نَاقَة حَملتنِي إِلَيْك، فَقَالَ: إِن وراكبها. قلت: هُوَ عبد الله بن الزبير بن الأشيم بن الْأَعْشَى الشَّاعِر بن بجرة الْأَسدي، تقدم فِي حرف الْمُوَحدَة. وَقَالَ الزبير بن بكار: حَدثنِي فليح بن إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن أبي كثير، عَن أَبِيه قَالَ: دخل عبد الله بن الزبير الْأَسدي على مُصعب بن الزبير بالعراق، فَقَالَ لَهُ مُصعب: أَنْت الَّذِي تَقول:

стр. 1939

(إِلَى رَجَب وغرة الشَّهْر بعده ... توافيكم بيض المنايا وسودها) (ثَمَانُون ألفا دين عُثْمَان دينهَا ... مسومةً جِبْرِيل فِيهَا يَقُودهَا) فَفَزعَ ابْن الزبير، ثمَّ قَالَ: نعم، أمتع الله بك، فَعَفَا عَنهُ، وَأعظم جائزته. قَالَ: وَابْنه الزبير بن عبد الله بن الزبير، شاعرٌ كأبيه. و [زُنَير] بِالضَّمِّ وَنون. قلت: النُّون مَفْتُوحَة، تَلِيهَا مثناةٌ تَحت سَاكِنة. قَالَ: زنير بن عَمْرو الْخَثْعَمِي، أحد الشُّعَرَاء. قلت: هُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ: النذير الْعُرْيَان، وَله فِي ذَلِك قصَّة. قَالَ: و [زَنْبَر] بِوَزْن قنبر: رِفَاعَة بن زنبر، لَهُ صُحْبَة. قلت: زنبر؛ بزاي مَفْتُوحَة، ثمَّ نون سَاكِنة، ثمَّ مُوَحدَة، ثمَّ رَاء، وَرِفَاعَة هَذَا لم أر أحدا ذكره فِي الصَّحَابَة غير ابْن مَاكُولَا، وَتَبعهُ المُصَنّف هُنَا وَفِي " التَّجْرِيد "، لكنه فِي " التَّجْرِيد " عزاهُ إِلَى ابْن مَاكُولَا، فَقَالَ: رِفَاعَة بن زنبر، قَالَ ابْن مَاكُولَا: لَهُ صُحْبَة، انْتهى. وَهَذَا عِنْدِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ، وَكَأن الْأَمِير رَآهُ مَنْسُوبا إِلَى جده، فنقله كَذَلِك، وَأَبُو لبَابَة اسْمه رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر بن زنبر، كَذَلِك نسبه أَبُو بكر ابْن أبي خَيْثَمَة فِي " تَارِيخه "،

стр. 1940

عَن أَحْمد ابْن حَنْبَل، وَيحيى بن معِين، وَاقْتصر البُخَارِيّ على ذكر أَبِيه دون ذكر جده، فَقَالَ فِي " جَامعه "، و " تَارِيخه ": رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر، أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ، لم يزدْ، وَكَذَلِكَ فعل مُسلم فِي " الكنى "، وَغَيره، وَقيل: اسْم أبي لبَابَة بشير بن عبد الْمُنْذر، رَوَاهُ مُوسَى بن عقبَة، عَن ابْن شهَاب، وَبِه قَالَ خَليفَة بن خياط، وَغَيره، وَقيل: اسْمه زيد، حَكَاهُ ابْن مَنْدَه فِي " الكنى "، وَقيل: اسْمه رَافع، حَكَاهُ المُصَنّف فِي " التَّجْرِيد "، وَقيل: رَافع أَخُو أبي لبَابَة، وَقيل: اسْم أبي لبَابَة مُبشر، حَكَاهُ ابْن مَاكُولَا، وَقيل: مُبشر أَخُوهُ، وَقيل: اسْم أبي لبَابَة مَرْوَان، حَكَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي " التلقيح "، وَفِيه نظر؛ فَإِن أَبَا لبَابَة مَرْوَان تَابِعِيّ، وَهُوَ مولى عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد، روى عَن عَائِشَة وَأنس ﵄، وَعنهُ حَمَّاد بن زيد، وعنبه الْوراق، وَغَيرهمَا؛ ثِقَة. قَالَ: ومبشر بن عبد الْمُنْذر بن زنبر، بَدْرِي، قتل يَوْمئِذٍ. قلت: ذكره الْأَمِير بِنَحْوِهِ، فَقَالَ: ومبشر بن عبد الْمُنْذر بن زنبر، يُقَال: هُوَ أَبُو لبَابَة، وَيُقَال: بل هُوَ أَخُوهُ، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: قتل يَوْم بدر، انْتهى. وَجزم المُصَنّف فِي " التَّجْرِيد " بِأَنَّهُ أَخُو أبي لبَابَة، فَقَالَ: شهد بَدْرًا مَعَ أَخَوَيْهِ: أبي لبَابَة، وَرِفَاعَة، فاستشهد،

стр. 1941

وَقيل: قتل بِأحد، انْتهى. وَقد فرق بَين الثَّلَاثَة ابْن سعد فِي " الطَّبَقَات "، فَقَالَ: مُبشر بن عبد الْمُنْذر بن رِفَاعَة بن زنبر بن أُميَّة بن زيد. وَقَالَ أَيْضا: وَشهد مُبشر بَدْرًا، وَقتل يَوْمئِذٍ شَهِيدا، قَتله أَبُو ثَوْر. وَقَالَ أَيْضا: وَأَخُوهُ رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر بن رِفَاعَة بن زنبر. وَقَالَ أَيْضا: وَشهد بَدْرًا وأحداً، وَقتل يَوْم أحد شَهِيدا. وَقَالَ أَيْضا: وأخوهما أَبُو لبَابَة بن عبد الْمُنْذر بن رِفَاعَة بن زنبر. وَقَالَ أَيْضا: ورد رَسُول الله ﷺ أَبَا لبَابَة من الروحاء حِين خرج إِلَى بدر، وَاسْتَعْملهُ على الْمَدِينَة، وَضرب لَهُ بسهمه وأجره، وَكَانَ كمن شَهِدَهَا. وَقَالَ أَيْضا: وَتُوفِّي أَبُو لبَابَة بعد قتل عُثْمَان بن عَفَّان ﵁، وَقبل قتل عَليّ بن أبي طَالب ﵁، انْتهى. قَالَ: وَأَبُو زنبر، جد سعيد بن دَاوُد. قلت: جده الْأَعْلَى، فَهُوَ سعيد بن دَاوُد بن سعيد بن أبي زنبر الْمَدِينِيّ، حدث عَن مَالك بن أنس وَغَيره، وَعنهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ وَغَيره. قَالَ: الزُّبَيْري. قلت: بِضَم أَوله، وَفتح الْمُوَحدَة، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، وَكسر الرَّاء. قَالَ: مُصعب بن عبد الله.

стр. 1942

قلت: هُوَ ابْن عبد الله بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام الْقرشِي الْأَسدي الزبيرِي الْمدنِي، حدث عَن مَالك، وَإِبْرَاهِيم بن سعد، وَغَيرهمَا، وَعنهُ ابْن مَاجَه حَدِيثا وَاحِدًا، توفّي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ ومئتين، وَله ثَمَانُون سنة. قَالَ: وَخلق من آل الزبير ﵁. قلت: مِنْهُم؛ الزبير بن بكار بن عبد الله بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير، صَاحب كتاب " نسب قُرَيْش "، وَكتاب " فَضَائِل مَالك بن أنس "، وَكتاب " الفكاهة والمزاح "، وَغير ذَلِك، توفّي سنة سِتّ وَخمسين ومئتين، روى عَنهُ ابْن مَاجَه. وحافد مُصعب الَّذِي ذكره المُصَنّف قبل: عبد الله بن جَعْفَر بن مُصعب بن عبد الله الزبيرِي، حدث عَن جده مُصعب بن عبد الله، وَعنهُ الطَّبَرَانِيّ، توفّي سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ ومئتين. وَمُحَمّد بن عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير، أَبُو البركات الزبيرِي، حدث عَن القَاضِي أبي الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد الجراحي، وَأبي سعيد الْحسن بن عبد الله السيرافي، وَأبي بكر أَحْمد بن مُحَمَّد الذارع وَطَائِفَة، وَعنهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن حزم. وَمُحَمّد بن يَعْقُوب بن عبد الْوَهَّاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدث عَن مُحَمَّد بن فليح بن سُلَيْمَان، وَعنهُ يحيى بن صاعد.

стр. 1943

وَعباد بن حَمْزَة بن عبد الله بن الزبير، حدث عَنهُ هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير، وَهُوَ من رِوَايَة الأكابر عَن الأصاغر. وَأَبُو الْقَاسِم حَمْزَة بن مُحَمَّد بن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عَامر بن عبد الله بن الزبير، توفّي بِبَغْدَاد سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مئة. وَالزُّبَيْر بن أَحْمد بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن عَاصِم بن الْمُنْذر بن الزبير بن الْعَوام، أَبُو عبد الله الْفَقِيه الضَّرِير، لَهُ كتاب " السّنة "، يروي عَنهُ الطَّبَرَانِيّ. وَمُعَاوِيَة بن عبد الله بن مُعَاوِيَة بن عَاصِم الْمَذْكُور، حدث عَن عَائِشَة بنت الزبير بن هِشَام بن عُرْوَة. وَسليمَان بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير. وَمصْعَب بن إِبْرَاهِيم بن حَمْزَة بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن مُصعب بن الزبير، روى عَنهُ الطَّبَرَانِيّ، وكل من هَؤُلَاءِ يُقَال لَهُ: الزبيرِي. قَالَ: وَأَبُو أَحْمد الزبيرِي _ منسوبٌ إِلَى جده _ مُحَمَّد بن عبد الله بن الزبير بن عمر الْكُوفِي الْأَسدي مَوْلَاهُم. قلت: حدث عَن مسعر، وَالثَّوْري، وشيبان، وَخلق، وَعنهُ ابْنه طَاهِر، وَأحمد ابْن حَنْبَل، ومحمود بن غيلَان، وَطَائِفَة. وَابْنه طَاهِر بن أبي أَحْمد الزبيرِي، روى عَن أَبِيه، وَأبي بكر ابْن عَيَّاش، وَعنهُ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن صَالح بن ذريح العكبري.

стр. 1944

قَالَ: و [الزًّنْبَري] بنُون. قلت: سَاكِنة. وَالزَّاي قبلهَا مَفْتُوحَة، وَبعد النُّون موحدةٌ مَفْتُوحَة. قَالَ: سعيد بن دَاوُد بن أبي زنبر الزنبري، مَشْهُور. قلت: تقدم ذكره مَنْسُوبا على الصَّوَاب. قَالَ: وَأحمد بن مَسْعُود الزنبري، عَن الرّبيع الْمرَادِي وطبقته. قلت: هُوَ أَحْمد بن مَسْعُود بن عَمْرو بن إِدْرِيس بن عِكْرِمَة، يكنى أَبَا بكر، حدث عَن بَحر بن نصر، وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وَالربيع بن سُلَيْمَان، وَغَيرهم، توفّي لَيْلَة الِاثْنَيْنِ لثلاثٍ خلون من شهر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مئة، قَالَه ابْن يُونُس فِي " تَارِيخه ". قَالَ: وَمُحَمّد بن بشر الزنبري العكري، عَن بَحر بن نصر الْخَولَانِيّ، كَذَا ضَبطه ابْن نقطة، فَوَهم، وَإِنَّمَا هُوَ من موَالِي آل الزبير. قَالَ ابْن يُونُس الْحَافِظ: وَلَاؤُه لعتيق بن مسلمة الزبيرِي، وَكَذَا ضَبطه بضمٍ الصُّورِي. قلت: كَذَا نقلته من خطّ المُصَنّف، وَفِيه أَمْرَانِ: أَحدهمَا: مَا نَقله عَن ابْن يُونُس، فَإِنَّهُ بِالْمَعْنَى، وَفِيه التَّصْحِيف.

стр. 1945

وَالثَّانِي: أَن الصَّوَاب مَعَ ابْن نقطة، فَإِنِّي وجدته مُقَيّدا كَمَا قَالَه ابْن نقطة بِخَط أبي الْعَلَاء الفرضي فِي " الْأَنْسَاب "، وَوَجَدته أَيْضا بِخَط الْحَافِظ أبي الْقَاسِم ابْن عَسَاكِر فِي " تَارِيخ " ابْن يُونُس، فِي النُّسْخَة الَّتِي قَرَأَهَا على الْحَافِظ أبي بكر مُحَمَّد ابْن أبي نصر اللفتواني فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخمْس مئة، وَهُوَ مَا قَالَه ابْن يُونُس: مُحَمَّد بن بشر بن بطرِيق العكري، مولى عَتيق بن مسلمة الزنبري، يكنى أَبَا بكر، قَالَ لي من يعرف بطرِيق: طبيبٌ رومي أسلم على يَد عَتيق بن مسلمة الزنبري، حدث عَن بَحر بن نصر، وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، وربيع بن سُلَيْمَان الْمُؤَذّن، وَغَيرهم، وَكَانَ ثِقَة، توفّي فِي شعْبَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَثَلَاث مئة، لسبعٍ خلون مِنْهُ، يَوْم الْخَمِيس، وَلم يكن يشبه أهل الْعلم، انْتهى. وَلم أر فِيمَن وقفت عَلَيْهِ من آل الزبير أحدا اسْمه عَتيق بن مسلمة، بل وَلَا من اسْمه مسلمة، وَالله أعلم. وَلأبي بكر العكري هَذَا " جُزْء " مَرْوِيّ، رَوَاهُ عَنهُ أَبُو بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان بن أبي الْحَدِيد. والدُّبَيْري: بدال مُهْملَة مَضْمُومَة، ثمَّ مُوَحدَة مَفْتُوحَة، ثمَّ مثناة

стр. 1946

تَحت سَاكِنة، ثمَّ رَاء مَكْسُورَة؛ زيد بن تركي الدبيري، شَاعِر من الْعَرَب. و [الدَّبِيري: نِسْبَة إِلَى] دبير، بِفَتْح أَوله، وَكسر ثَانِيه، قَرْيَة على بريد من نيسابور، مِنْهَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يُوسُف بن خرشيذ، أَبُو عبد الله الدبيري، حدث عَن قُتَيْبَة بن سعيد والطبقة، توفّي سنة سبع وَثَلَاث مئة. قَالَ: الزُّجَاجي. قلت: بِضَم أَوله، وجيمين بَينهمَا ألف، الأولى مَفْتُوحَة، وَالثَّانيَِة مَكْسُورَة، مخفف. قَالَ: أَبُو الْقَاسِم بن أبي حَرْب، صَاحب " الْأَرْبَعين "، حدث عَنهُ عمر بن عَليّ النوقاني. قلت: اسْم أبي الْقَاسِم؛ الْفضل بن أبي حَرْب أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى، حدث عَن أبي عبد الرَّحْمَن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن السّلمِيّ وَغَيره، وروى عَنهُ أَيْضا حَنْبَل بن عَليّ، وَغَيرهمَا، توفّي سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مئة بنيسابور فِي شهر رَمَضَان، فِيمَا ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ. قَالَ: وَأَبُو الْقَاسِم يُوسُف بن عبد الله الزجاجي، من كبار أَئِمَّة

стр. 1947

اللُّغَة، لَهُ التصانيف، وَسكن جرجان، وروى عَن الغطريفي. مَاتَ سنة خمس عشرَة وَأَرْبع مئة. وَأَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الطَّبَرِيّ، ثمَّ الْبَغْدَادِيّ، الزجاجي، شيخٌ لقَاضِي المرستان، سمع أَبَا أَحْمد الفرضي. قلت: توفّي بِبَغْدَاد سنة إِحْدَى وَسبعين وَأَرْبع مئة، وَأَبُو أَحْمد الفرضي هُوَ عبيد الله بن مُحَمَّد بن أبي مُسلم. وأخو أبي الْقَاسِم الْمَذْكُور: أَبُو الْحسن عَليّ بن أبي بكر أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن مَنْصُور الطَّبَرِيّ، ثمَّ الْبَغْدَادِيّ، الرصافي، من رصافة بَغْدَاد، يُقَال لَهُ: الزجاجي، الْفَقِيه، حدث عَن أبي طَالب ابْن غيلَان وَغَيره، توفّي سنة إِحْدَى عشرَة _ وَقيل: سنة اثْنَتَيْ عشرَة _ وَخمْس مئة. قَالَ: وَأَبُو عَليّ الْحسن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الزجاجي، عَن عَليّ بن مُحَمَّد بن مهرويه الْقزْوِينِي، مَاتَ قبل الْأَرْبَع مئة. قلت: كَذَا وجدته بِخَط المُصَنّف؛ الْحسن، وَإِنَّمَا هُوَ الْحُسَيْن، بِالتَّصْغِيرِ، توفّي بعد سنة خمس وَتِسْعين وَثَلَاث مئة، وَكَانَ فَقِيها شافعياً، أَخذ عَن ابْن الْقَاص، وَعنهُ القَاضِي أَبُو الطّيب. قَالَ: وَالْفضل بن أَحْمد بن مُحَمَّد، ابْن أبي حَرْب الْجِرْجَانِيّ الزجاجي، عَن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ وَغَيره، وَعنهُ أَحْمد ابْن قفرجل وعدة.

стр. 1948

قلت: هَذَا هُوَ ابْن أبي حَرْب صَاحب " الْأَرْبَعين " الَّذِي ذكره المُصَنّف أول التَّرْجَمَة، ثمَّ أَعَادَهُ هُنَا ظنا مِنْهُ أَنه غير الأول، فَأَخْطَأَ، وَسَبقه إِلَى الْوَهم شَيْخه أَبُو الْعَلَاء الفرضي، فرق بَينه وَبَين الأول، فَوَهم، وَلَو قَلّدهُ المُصَنّف سلم، وَالله أعلم. وَمن هَذِه النِّسْبَة أَيْضا: أَبُو بكر أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن مَنْصُور الزجاجي الطَّبَرِيّ، قدم بَغْدَاد واستوطنها، وَبهَا توفّي سنة سبع وَأَرْبَعين وَأَرْبع مئة، كتب عَنهُ أَبُو بكر الْخَطِيب، وَقَالَ: كَانَ ثِقَة دينا فَقِيها، انْتهى. وَهُوَ وَالِد عبد الرَّحْمَن وَعلي الْمَذْكُورين قبل. قَالَ: و [الزَّجَّاجي] بِالتَّشْدِيدِ. قلت: مَعَ فتح أَوله. قَالَ: أَبُو الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزجاجي النَّحْوِيّ، صَاحب " الْجمل "؛ نِسْبَة إِلَى شَيْخه أبي إِسْحَاق الزّجاج. قلت: حدث عَن شَيْخه الْمَذْكُور إِبْرَاهِيم بن السّري، وَمُحَمّد بن الْعَبَّاس اليزيدي، وَعلي بن سُلَيْمَان الْأَخْفَش، وَغَيرهم، وَعنهُ أَبُو مُحَمَّد ابْن أبي نصر الدِّمَشْقِي وَغَيره. قَالَ: و [الدَّجَاجي] بدال. قلت: مُهْملَة مَفْتُوحَة، وَقد تكسر، وَالْفَتْح أفْصح، وَبعدهَا الْجِيم مُخَفّفَة. قَالَ: أَبُو الْغَنَائِم ابْن الدجاجي مُحَمَّد بن عَليّ، روى عَنهُ أَبُو

стр. 1949

مَنْصُور الْقَزاز. قلت: هُوَ مُحَمَّد بن عَليّ بن عَليّ بن الْحسن بن عَليّ بن حمدون ابْن زِيَاد الْبَغْدَادِيّ، سمع من المخلص وَطَائِفَة. قَالَ: ومهذب الدّين سعد الله بن نصر، ابْن الدجاجي، روى " مُسْند " الْحميدِي، عَن أبي مَنْصُور الْخياط، وَعنهُ ابناه: محمدٌ، وَالْحسن، وحفيده عبد الْحق بن الْحسن، مَاتَ عبد الْحق سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وست مئة. قلت: أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الرَّزَّاق الْخياط الْمَذْكُور، روى " الْمسند " عَن أبي طَاهِر عبد الْغفار بن مُحَمَّد الْمُؤَدب سَمَاعا، عَن أبي عَليّ مُحَمَّد بن أَحْمد الصَّواف، عَن أبي عَليّ بشر بن مُوسَى الْحميدِي، سمع مِنْهُ مَعَ ولديه وحفيده الْمَذْكُورين؛ أَبُو مُحَمَّد الأنجب ابْن أبي السعادات الحمامي، وَآخَرُونَ، توفّي فِي شعْبَان سنة أَربع وَسِتِّينَ وَخمْس مئة، وَتُوفِّي وَلَده أَبُو نصر مُحَمَّد سنة إِحْدَى وست مئة، وَلم أَقف على وَفَاة أَخِيه أبي الْقَاسِم الْحسن الْوَاعِظ.

стр. 1950

قَالَ: وَعبد الدَّائِم بن عبد المحسن بن إِبْرَاهِيم، ابْن الدجاجي الْمصْرِيّ، عَن إِسْمَاعِيل بن قَاسم الزيات. قلت: والأنجب بن أَحْمد بن مَكَارِم، ابْن الدجاجي، حدث عَن أبي الْحسن مُحَمَّد بن صرما، توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وست مئة، وَآخَرُونَ. الزُّرَعي: بِضَم أَوله، وَفتح الرَّاء، وَكسر الْعين الْمُهْملَة؛ نِسْبَة إِلَى بلد زرع من أَعمال دمشق، وَهِي فِي الأَصْل: زرأ؛ بِهَمْزَة بدل الْعين، ثمَّ قيل: زرع، ذكره لي صاحبنا القَاضِي أَبُو الْفرج عبد الرَّحْمَن بن القَاضِي أبي مُحَمَّد عبد الله بن زُهَيْر الزرعي، وَوجدت الْحَافِظ أَبَا الْفرج عبد الرَّحْمَن بن رَجَب الْحَنْبَلِيّ، ذكر نَحوه فِي " طَبَقَات " أَصْحَابهم، وَهِي بلد خرج مِنْهَا أَئِمَّة عُلَمَاء، ورواة نبهاء، وشعراء فضلاء، مِنْهُم الشّرف مُحَمَّد بن نصر الله بن مَكَارِم بن عنين الْكَاتِب الشَّاعِر الزرعي، مَشْهُور، توفّي فِي شهر ربيع الأول سنة ثَلَاثِينَ وست مئة. ومعاصره أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عقيل العامري الزرعي الشَّاعِر، مدح جمَاعَة من الْأَعْيَان، مِنْهُم الْملك الأمجد بهْرَام بن فرخشاه ابْن شاهنشاه، صَاحب بعلبك، وَأمين الدّين أَبُو الْقَاسِم المنستيري،

стр. 1951

وَمن شعره: (عرف الغرام وَأنكر الأطلالا ... إِذا لم تجب عِنْد الْخطاب سؤالا) (لما توسم من سميَّة معهداً ... عفت العهاد مَحَله أحوالا) (لعبت بِهِ أَيدي الخطوب وناوحت ... فِيهِ الصِّبَا عِنْد الهبوب شمالا) (جرت عَلَيْهِ ذيولها ولطالما ... جرت بِهِ الْبيض الدما أذيالا) (فتوحشت بعد الأنيس عراصه ... والدهر يعقب بعد حالٍ حَالا) (وتنكرت مِنْهُ المعالم فاغتدت ... عُلَمَاؤُنَا برسومه جُهَّالًا) وَزُهَيْر بن عمر بن زُهَيْر بن حُسَيْن بن عَليّ بن زُهَيْر بن عتبَة الزرعي، أَبُو مُحَمَّد الْحَنْبَلِيّ، مولده بزرع سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَخمْس مئة، وَمَات بهَا فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاث وَسبعين وست مئة، ذكره الْحَافِظ أَبُو الْحجَّاج الْمزي فِي " مُعْجم شُيُوخ القَاضِي أبي عبد الله مُحَمَّد بن الْمُسلم الْحَنْبَلِيّ ". وَالشَّيْخ هرماس بن عُثْمَان بن هرماس بن عمر بن هرماس بن نجا بن مشرف بن مُحَمَّد بن ورقة الزرعي الْخياط، سمع بِبَلَدِهِ من الشَّمْس أبي الْفرج عبد الرَّحْمَن ابْن أبي عمر فِي سنة سبع وَسبعين وست مئة. وَأَبُو عَمْرو عُثْمَان بن أَحْمد بن عَمْرو بن أَحْمد بن هرماس بن نجا _ الْمَذْكُور _ الزرعي الشَّافِعِي، أحد الْقُضَاة الْمَشْهُورين، ولي عدَّة ولاياتٍ آخرهَا قَضَاء نابلس، وَبهَا مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة ثمانٍ وَسبع مئة، سمع من أبي شامة بعض تصانيفه، وَلم يظْهر لَهُ شيءٌ

стр. 1952

من سَماع الحَدِيث، سمع الْحَافِظ أَبُو مُحَمَّد الْقَاسِم ابْن البرزالي شَيْئا من نظمه. وَإِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن هِلَال الزرعي، الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ الأصولي، حدث عَن أبي الْفضل أَحْمد ابْن عَسَاكِر وطبقته، وَولي نِيَابَة الحكم بِدِمَشْق، توفّي بهَا فِي شهر رَجَب سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَسبع مئة. وَالْإِمَام الْعَلامَة أَبُو مُحَمَّد بن أبي بكر بن أَيُّوب بن سعد بن حريز الزرعي، ثمَّ الدِّمَشْقِي الْحَنْبَلِيّ، ابْن قيم الجوزية، صَاحب التصانيف المنوعة، مِنْهَا " الْهَدْي النَّبَوِيّ "، وَمِنْهَا " تَهْذِيب سنَن أبي دَاوُد، وإيضاح مشكلاته، وَالْكَلَام على أَحَادِيثه المعلة " فِي مُجَلد، سمع من القَاضِي سُلَيْمَان بن حَمْزَة، وَعِيسَى الْمطعم، وَالقَاسِم ابْن عَسَاكِر، وطبقتهم، وَأخذ عَنهُ جمَاعَة، مِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن رَجَب عبد الرَّحْمَن بن الْحسن بن مُحَمَّد بن أبي البركات مَسْعُود الْبَغْدَادِيّ الْمُقْرِئ، وَقَالَ فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ فِي " مشيخته ": سَاد علما وَعَملا، مَعَ الْخُشُوع وَالْعِبَادَة والتواضع، وَقد أوذي وامتحن مَرَّات، ومولده فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وست مئة، وَتُوفِّي لَيْلَة الْخَمِيس ثَالِث عشر رَجَب، سنة إِحْدَى وَخمسين وَسبع مئة ﵀، انْتهى.

стр. 1953

و [الزَّزْعي] بِفَتْح الزَّاي، ثمَّ زَاي ثَانِيَة سَاكِنة، وَالْبَاقِي سَوَاء: مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد بن عَليّ الجدميوي السبتي، عرف بالززعي، كَانَ فِي أَوَائِل المئة الثَّامِنَة، وَرَأَيْت بِخَطِّهِ " تَارِيخ آجال الرِّجَال " لأبي بكر أَحْمد ابْن أبي عَاصِم. قَالَ: زُرْقان، وَاضح. قلت: هُوَ بِضَم الزَّاي، وَسُكُون الرَّاء، ثمَّ قَاف مَفْتُوحَة، وَبعد الْألف نون. قَالَ: و [رِزْقان] بِتَقْدِيم الرَّاء وَكسرهَا: مُحَمَّد بن أَحْمد بن رزقان المصِّيصِي، عَن حجاج الْأَعْوَر، وَعنهُ أَبُو الميمون ابْن رَاشد. زَرْقون: جمَاعَة. قلت: هُوَ بِفَتْح أَوله، وَسُكُون الرَّاء، وَضم الْقَاف، وَسُكُون الْوَاو، وَبعدهَا نون. قَالَ: كَأبي عبد الله الإشبيلي. وَولده أبي الْحُسَيْن ابْن زرقون، من الأندلسيين. قلت: أَبُو عبد الله هَذَا هُوَ مُحَمَّد بن أبي الطّيب سعيد بن أَحْمد بن سعيد بن عبد الْبر بن مُجَاهِد الْأنْصَارِيّ الإشبيلي. وزرقون: لقب سعيدٍ أبي جده، لقب بِهِ لشدَّة حمرته، حدث عَن أَحْمد بن مُحَمَّد الْخَولَانِيّ إجَازَة، وَعَن مُوسَى بن أبي تليد وَغَيره سَمَاعا، توفّي فِي رَجَب سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَخمْس مئة بِبَلَدِهِ إشبيلية. قَالَ: و [رَزْقُون] بِتَقْدِيم الرَّاء: الْفَقِيه أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد

стр. 1954

الْوَهَّاب بن رزقون الإشبيلي الْمَالِكِي، مُتَأَخّر، تفقه بِهِ شَيخنَا أَبُو الْوَلِيد ابْن الْحَاج. قلت: وَأحمد بن إِبْرَاهِيم بن رزقون، إشبيلي، لَهُ " مُخْتَصر " فِي فقه الْمَالِكِيَّة. قَالَ: وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن رزقون المرسي، سمع من أبي عَليّ ابْن سكرة. قلت: توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين وَخمْس مئة، وَكَانَ مقرئاً، مُفَسرًا، مُحدثا، فَقِيها. قَالَ: الزُّرَقي. قلت: بِضَم أَوله، وَفتح الرَّاء، وَكسر الْقَاف. قَالَ: بَنو زُرَيْق، وهم خلقٌ من الْأَنْصَار وأقاربهم. و [الزَّرْقي] بِالْفَتْح وَسُكُون؛ نِسْبَة إِلَى زرق من قرى مرو: مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب، عَن أبي حَامِد أَحْمد بن عِيسَى، وَعنهُ أَبُو مَسْعُود البَجلِيّ. و [الرِّزقي] برَاء مَكْسُورَة. قلت: تَلِيهَا زَاي سَاكِنة.

стр. 1955

قَالَ: صاحبنا الشَّيْخ عَليّ الرزقي، صوفي نحوي. و [الدِّزْقي] بدال مَكْسُورَة، وزاي سَاكِنة: أَبُو جَعْفَر الدزقي، شيخٌ لِابْنِ السَّمْعَانِيّ. قلت: فتح الزَّاي أَبُو بكر ابْن نقطة، فَقَالَ بعد تَرْجَمَة الزرقي: وَأما الدزقي، بِكَسْر الدَّال الْمُهْملَة، وَفتح الزَّاي، وَالْبَاقِي مثله، فَهُوَ أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد بن أبي الْحسن الدزقي، من أهل الدزق السُّفْلى، انْتهى. قَالَ: ودزق: من قرى مرو. قلت: تعرف بالدزق السُّفْلى، وَبهَا توفّي أَبُو جَعْفَر الْمَذْكُور فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مئة. والدزق الْعليا، مِنْهَا إيزديار بن إِبْرَاهِيم بن الْحُسَيْن بن الْأَخَوَيْنِ الدزقي، ذكره ابْن نقطة، وَقَالَ: سمع من القَاضِي أبي بكر الدزقي، توفّي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَخمْس مئة، انْتهى، وَهُوَ نَحْو قَول أبي سعد ابْن السَّمْعَانِيّ فِي " مشيخة " ابْنه أبي المظفر. والدزق أَيْضا: بِكَسْر الأول، وَفتح الزَّاي، على مَا قَيده ابْن نقطة وَيَاقُوت: بَلْدَة بَين سَمَرْقَنْد وزامين، مِنْهَا مُحَمَّد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور بن يحيى السَّمرقَنْدِي الدزقي الْكَرَابِيسِي،

стр. 1956

سمع أَبَا الْحسن عَليّ بن عُثْمَان الْخَرَّاط وَغَيره، وَكَانَ مولده فِي سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبع مئة. والدزق أَيْضا: أَرْبَعَة مَوَاضِع، ذكر السَّبْعَة ياقوت فِي " الْمُشْتَرك "، وَذكر أَن عَليّ بن خشرم من دزق مرو. وَمن السَّبْعَة قريةٌ من قرى سَمَرْقَنْد، مِنْهَا أَحْمد بن خلف الدزقي، ذكره ياقوت. و [الدَّرَقي] بِفَتْح الدَّال الْمُهْملَة، ثمَّ رَاء مَفْتُوحَة أَيْضا: ابو عبد الله مُحَمَّد بن يزِيد الطرسوسي الدرقي، حدث عَن نصر بن عَليّ الْجَهْضَمِي وَغَيره، وَعنهُ إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْحلَبِي. قَالَ: الزُّرَيقي، شَاعِر مَشْهُور. قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وَفتح الرَّاء، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ قَاف مَكْسُورَة، وَهُوَ ابْن زُرَيْق الْكَاتِب صَاحب تِلْكَ القصيدة الَّتِي أَولهَا: (لَا تعذليه فَإِن العذل يولعه ... قد قلت حَقًا وَلَكِن لَيْسَ يسمعهُ) وَقد قيل: من قَرَأَ الْقُرْآن بِحرف أبي عَمْرو، وتختم بالعقيق، وَقَرَأَ قصيدة ابْن زُرَيْق الْكَاتِب، فقد كمل الظّرْف. قَالَ: و [الرَّزِيقي] بِتَقْدِيم الرَّاء الْمَفْتُوحَة. قلت: مَعَ كسر الزَّاي.

стр. 1957

قَالَ: نِسْبَة إِلَى الرزيق، نهر بمرو. قلت: كَانَ يمرو، وَعَلِيهِ محلةٌ كَبِيرَة، وَهُوَ الْآن خَارِجهَا، وَلَيْسَت عَلَيْهِ عمَارَة، مِنْهَا أَحْمد بن حَنْبَل وَجَمَاعَة كَثِيرَة، قَالَه الْأَمِير. قَالَ: أَحْمد بن عِيسَى الْمروزِي الرزيقي، من أَصْحَاب ابْن الْمُبَارك القدماء. زُرَير. قلت: تَصْغِير زر. قَالَ: هُوَ عبد الله بن زرير الغافقي، عَن عَليّ ﵁. و [زَرِير] بِالْفَتْح. قلت: وَكسر الرَّاء الأولى. قَالَ: سلم بن زرير، مَشْهُور. و [الرُّزَيز] برَاء، ثمَّ زَاي مكررة. قلت: مصغر. قَالَ: أَبُو البركات الْمُسلم بن بَرَكَات بن الرزيز الشَّاهِد الْحَرَّانِي، من مشيخة الدمياطي. ونسيبه الْخَطِيب شمس الدّين مُحَمَّد بن الرزيز، أكْرمه الله. زُرَيك بن أبي زريك، عَن الْحسن. قلت: هُوَ بِضَم أَوله، وَفتح الرَّاء، ثمَّ مثناة تَحت سَاكِنة، ثمَّ كَاف

стр. 1958

قَالَ: وخَالِد بن زريك الربعِي، عَن عَفَّان. قلت: كَذَا نقلته من خطّ المُصَنّف، وَقد وهم فِيهِ فِي مَوَاضِع: مِنْهَا: أَن الرجلَيْن واحدٌ، أصَاب فِي الأول، وَأَخْطَأ فِي الثَّانِي، وَهُوَ الأول. وَمِنْهَا: أَن خَالِد الربعِي سمى المُصَنّف أَبَاهُ زريكاً، وَإِنَّمَا هُوَ خَالِد بن بَاب الربعِي. وَمِنْهَا: أَنه قَالَ: عَن عَفَّان، وَإِنَّمَا روى عَفَّان عَن زريك بن أبي زريك، وخَالِد الربعِي من أَصْحَاب شهر بن حَوْشَب، فَكيف يروي عَن عَفَّان؟ ! وَالصَّوَاب فِي ذَلِك: زريك بن أبي زريك، أَبُو نَضرة العطاردي، وَيُقَال: أَبُو النَّضر فِيمَا حَكَاهُ البُخَارِيّ، حدث عَن الْحسن، وخَالِد بن بَاب الربعِي، وَغَيرهمَا، وَعنهُ عَفَّان بن مُسلم وَغَيره، وَقد أفْصح الْأَمِير بذلك، وسمى وَالِد زريك، فَقَالَ: زريك بن أبي زريك، يعد فِي الْبَصرِيين، حدث عَن الْحسن، وخَالِد الربعِي، وَهُوَ زريك بن عُصْفُور، روى عَنهُ شَيبَان بن فروخ، وَعَفَّان بن مُسلم. انْتهى. فَأَما رِوَايَته عَن الْحسن؛ فَحدث بهَا أَبُو عَمْرو عُثْمَان ابْن السماك، فَقَالَ: حَدثنَا الْحسن بن سَلام، حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا زريك بن أبي زريك، سَمِعت الْحسن يَقُول: ابْن آدم ضع قدمك على أَرْضك، وَاعْلَم أَنَّهَا بعد قريب قبرك. وَأما رِوَايَته عَن خَالِد الربعِي: رَوَاهَا مُحَمَّد بن يُونُس، فَقَالَ: حَدثنَا حجاج بن نصير، حَدثنَا زريك بن عُصْفُور، حَدثنَا خَالِد الربعِي قَالَ:

стр. 1959

قَالَ لُقْمَان لِابْنِهِ: يَا بني، لَا ير النَّاس أَنَّك تخشى الله ليكرموك وقلبك فَاجر. وَعند حجاج أَيْضا، عَن زريك، عَن خَالِد الربعِي أثر آخر فِي قصَّة دَاوُد ﵇ وبكائه، وَلم ير أَبُو عبد الله الصُّورِي _ فِيمَا ذكره _ أحدا سمى وَالِد زريك هَذَا غير حجاج بن نصير. قَالَ: و [زَرَنْك] بِالْفَتْح وَنون. قلت: الْفَتْح فِي أَوله وثانيه، وَالنُّون سَاكِنة، كَذَلِك قَيده الْأَمِير، وَتَبعهُ المُصَنّف، وَقَيده بَعضهم بِفَتْح الزَّاي، وَسُكُون الرَّاء، وَفتح النُّون. قَالَ: عبد الرَّحْمَن بن زرنك البُخَارِيّ، عَن المسندي. قلت: مَاتَ سنة سبع وَخمسين ومئتين، وزرنك لقب أَبِيه، واسْمه حَفْص بن تابشة. قَالَ: وَابْنه أَبُو بكر بن عبد الرَّحْمَن، عَن عَليّ بن خشرم. قلت: اسْمه مُحَمَّد، وَله رحلةٌ إِلَى الشَّام، توفّي سنة خمس وَثَلَاث مئة. قَالَ: وحفيده الْحسن بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن زرنك بن بابشة.

стр. 1960

قلت: كَذَا سمى المُصَنّف جده بابشة بموحدتين _ فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ _ تَحت كل من أَوله وثالثه نقطة، وَإِنَّمَا أَوله مثناة فَوق مَفْتُوحَة، وَالْمُوَحَّدَة الثَّانِيَة مَكْسُورَة بعد الْألف، وبالمثناة فَوق قَيده ابْن المسعاني وَغَيره، وَسَيَأْتِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي حرف الْيَاء آخر الْحُرُوف. قَالَ: و [رُزِّيك] بِتَقْدِيم الرَّاء والتثقيل. قلت: الرَّاء مَضْمُومَة، والتثقيل فِي الزَّاي الْمَكْسُورَة فِيمَا قَيده يحيى بن عبد الرَّحِيم بن مسلمة فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ، وَغَيره. قَالَ: وَزِير الْملك الصَّالح طلائع بن رزيك. قلت: وَالْجَامِع الَّذِي بالشارع خَارج بَاب زويلة بِالْقَاهِرَةِ ينْسب إِلَيْهِ. وَمن ذُرِّيَّة الصَّالح الْمَذْكُور الأخوان: أَبُو عبد الله مُحَمَّد، وَأَبُو الْحُسَيْن عَليّ، ابْنا مُحَمَّد بن رزيك المصريان، كَانَا مباشرين، الأول بديوان الأهراء والذخائر بِدِمَشْق، وَالثَّانِي فِي كِتَابَة الْإِنْشَاء والترسل للْملك الصَّالح إِسْمَاعِيل وَلغيره، وَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا فِي مباشرتهما. وَأَبُو المكارم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن فَارس الْمُسلم بن بدر بن رزيك الْمصْرِيّ، سمع من الْحسن الْبكْرِيّ كِتَابه " الْأَرْبَعين "، مولده سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وست مئة. قَالَ: زِرّ بن حُبَيْش.

стр. 1961

قلت: هُوَ بِكَسْر أَوله، وَتَشْديد الرَّاء، وَهُوَ أَبُو مَرْيَم، الإِمَام الْمَشْهُور، أدْرك الْجَاهِلِيَّة، وَسمع عمر وعلياً. قَالَ: و [زَرّ] بِالْفَتْح: زر بن كرمان الرَّازِيّ. قلت: هُوَ جد لأبي مُحَمَّد عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله [بن مُحَمَّد بن عبد الله] بن زر بن كرمان، من أهل خوار الرّيّ، حدث عَن جمَاعَة، مِنْهُم إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عبد الله السمناني، صَاحب زغبة، توفّي سنة أَربع وَسبعين وَثَلَاث مئة. قَالَ: ووازم بن زر الْكَلْبِيّ، لَهُ صُحْبَة، ووازم بزاي. قلت: مَكْسُورَة، وَفِيه خلافٌ لم يحكه المُصَنّف هُنَا، وَلَا فِي كِتَابه " التَّجْرِيد "، فَذكره الْأَمِير كَمَا تقدم، وَقَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ ، وَلم يرو عَنهُ حَدِيثا، وَذكر حَدِيثا لعَائِشَة بنت سعد فِيهِ طول، ذكره يحيى بن يُونُس فِي " المصابيح "، انْتهى. وَرِوَايَة يحيى هِيَ مَا رَوَاهَا أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ فِي " التَّتِمَّة " من طَرِيق أبي عَليّ بن زيرك، فَقَالَ: حَدثنَا يحيى بن يُونُس، حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الْأَزْدِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن زبان بن الْوَاسِع بن عَليّ بن الوازم بن زر الْكَلْبِيّ، وَكَانَ الوازم أَتَى النَّبِي ﷺ ، وَذكر حَدِيثا لعَائِشَة بنت سعد، عَن أَبِيهَا، فِيهِ طول. كَذَا اخْتَصَرَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: كَذَا حَكَاهُ ابْن مَاكُولَا، عَن

стр. 1962

يحيى، انْتهى، وَقد جزم ابْن مَنْدَه فِي " الْمعرفَة " بِأَن اسْمه ودان، وَكَذَلِكَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي " التلقيح "، وَأخرج ابْن مَنْدَه حَدِيثه الَّذِي أخرجه أَبُو مُوسَى للوازم، لَكِن باختلافٍ فِي بعض الْأَسْمَاء فِي الْإِسْنَاد؛ فَرَوَاهُ من طَرِيق حَامِد بن سهل، حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى الْأَزْدِيّ، حَدثنَا مُحَمَّد بن يزِيد بن زِيَاد بن عبد الْوَاسِع بن عَليّ بن الودان بن زر الْكَلْبِيّ، وَكَانَ الودان أَتَى النَّبِي ﷺ فِيمَا ذكره، عَن أَبِيه عَن جده، قَالَ: وَأَخْبرنِي صَالح بن عبد الرَّحْمَن بن الْمسور، وَذكر حَدِيثا لسعد بن أبي وَقاص، عَن النَّبِي ﷺ . وَقد فرق المُصَنّف بَينهمَا فِي " التَّجْرِيد "، فَوَهم، إِنَّمَا هما واحدٌ مختلفٌ فِي اسْمه، وَالله أعلم. وبالفتح أَيْضا: زَكَرِيَّا بن يحيى بن كثير بن زر الْأَصْبَهَانِيّ، سكن مَكَّة، حدث عَن أبي مَسْعُود الرَّازِيّ وَغَيره، وَعنهُ أَبُو بكر ابْن الْمُقْرِئ. وَأحمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عمر بن مُحَمَّد بن يحيى بن زر الْأَصْبَهَانِيّ، ذكره وَالَّذِي قبله أَبُو بكر ابْن نقطة. و [زُرْزُر] بِضَم الزَّاي، وَسُكُون الرَّاء مَعَ تكريرهما: زرزر بن

стр. 1963

صُهَيْب، من أهل شرجة، مولى لآل جُبَير بن مطعم، سمع عَطاء، وَعنهُ ابْن عُيَيْنَة، وَقَالَ فِيمَا قَالَه أَحْمد ابْن حَنْبَل، قَالَ ابْن عُيَيْنَة: رجل صدق، دلَّنِي على زرزر سندل. انْتهى. الزِّفْتي: بِكَسْر أَوله، وَسُكُون الْفَاء، ثمَّ مثناة تَحت مَكْسُورَة؛ أَبُو الْعَبَّاس عبد الله بن عتاب بن أَحْمد الزفتي الدِّمَشْقِي، روى عَن أَحْمد بن أبي الْحوَاري، وَهِشَام بن عمار، وَعنهُ أَبُو بكر ابْن الْمُقْرِئ وَغَيره. وزفتا: ثَلَاثَة مَوَاضِع كلهَا بِمصْر، ذكرهَا ياقوت فِي " الْمُشْتَرك ". و [الرَّفَني] برَاء مَفْتُوحَة كالفاء، ثمَّ نون مَكْسُورَة؛ نِسْبَة إِلَى رفنية، وَهِي بليدَة عِنْد أطرابلس من سَاحل الشَّام؛ مِنْهَا مُحَمَّد ابْن أبي النوار الرفني، سمع حبَان السّلمِيّ صَاحب رفنية، ذكره ابْن السَّمْعَانِيّ. الزَّفَيان: بعد الزَّاي فَاء، ثمَّ مثناة تَحت مفتوحتان، وَبعد الْألف

стр. 1964

نون؛ لقب عَطاء بن أسيد _ وَقيل: أسيد، بِالتَّصْغِيرِ _ التَّمِيمِي الراجز، شَاعِر إسلامي مدح عمر بن عبيد الله بن معمر، وَلما قَالَ: (وَالْخَيْل تزفي النعم المقعورا ... ) ويروى: المعقورا؛ سمي الزفيان بذلك. و [الرَّقَبَان] برَاء، ثمَّ قَاف، ثمَّ مُوَحدَة؛ مفتوحتان أَيْضا: أشعر الرقبان الْأَسدي، اسْمه عَمْرو بن حَارِثَة، شَاعِر من بني أَسد. و [الرُّقَيِّات] قيس الرقيات: بِضَم الرَّاء، وَفتح الْقَاف، والمثناة تَحت الْمُشَدّدَة، وَبعد الْألف مثناة فَوق؛ شَاعِر مَعْرُوف. زِمَام: بِكَسْر أَوله، وبميمين مخفف: وهب بن يحيى بن زِمَام العلاف، عَن مُحَمَّد بن سَوَاء وَغَيره، وَعنهُ أَحْمد بن الْخَلِيل الْبَصْرِيّ الحريري. وَمُحَمّد بن أبي الرضى بن زِمَام الْمصْرِيّ السفطي، من سفط رشين فِي كورة البهنسا. وَعَمه سَالم بن زِمَام السفطي، ذكرهمَا يحيى بن عبد الرَّحِيم بن مسلمة فِي " زياداته " على كتاب ابْن مَاكُولَا، وَلَا أعلم لَهما رِوَايَة. و [زَمَّام] بِالْفَتْح، وَالتَّشْدِيد: الْحسن بن زِمَام بن يُوسُف بن يَعْقُوب المعري، لَهُ أدب وَشعر، سمع بحلب مَعَ ابْن نقطة على جمَاعَة من مشايخه.

стр. 1965

وَأَبُو الزِّمَام بن عبد الرَّحِيم بن المفرج بن مسلمة، توفّي بعد سنة ثَلَاثِينَ وست مئة، وَله سماعٌ من بعض مَشَايِخ أَخِيه الْمُحدث يحيى بن مسلمة، وَلَا أعلمهُ حدث، وَالله أعلم. و [الرَّمَّام] برَاء، وَالْبَاقِي سَوَاء: مُحَمَّد بن مهزم الرمام الْبَصْرِيّ، وَيُقَال لَهُ: الشعاب، يروي عَن ابْن هَارُون الْعَبْدي، وَعنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَغَيره، وَقد ذكره المُصَنّف فِي حرف الْمِيم، وَلم يقل: الرمام. زُمَيْل: بِضَم أَوله، وَفتح الْمِيم، وَسُكُون الْمُثَنَّاة تَحت، تَلِيهَا لَام؛ أَبُو زميل سماك بن الْوَلِيد الْحَنَفِيّ، روى عَن ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر، وَعنهُ عِكْرِمَة بن عمار، وَغَيره. وزميل بن الْمثنى الْحَرَّانِي، يروي عَن مخلد بن يزِيد. وَالضَّحَّاك بن زميل الأملوكي، روى عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو نصر مُحَمَّد بن مَنْصُور بن زميل الْأَصْبَهَانِيّ، سمع الحَدِيث بأصبهان، ثمَّ تشاغل بِعَمَل السُّلْطَان، فَترك الحَدِيث، فِيمَا ذكره الْأَمِير، وَله شعر وَترسل.
следующие страницы →