Полный текст (755 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
نَافِع كَذَا فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه وَبَقِيَّة عَن مَالِك وَأسْقط الواهي بَينهمَا فالتزق الْمَوْضُوع بِبَقِيَّة وتخلص الْوَاضِع من الْوسط وَإِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويسوونه فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فبقية بْن الْوَلِيد كَيْفَ حَدِيثه فَقَالَ ثِقَة فَقُلْتُ هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ ثِقَة وثقة ثَنَا الْحُسَيْنُ بن صَالح بن حمويه بن أَخِي مَزَارٍ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ خَالِدٍ يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَيْسِيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُضَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ ثِقَةٌ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لَا يُدْرَى مَنْ هُمْ سَمِعت مُحَمَّد بْن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس يَقُول سُئِلَ بن عُيَيْنَة عَن حَدِيث حسن فَقَالَ أخبرنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد أخبرنَا أَبُو الْعجب أخبرنَا قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي أنكرهُ سُفْيَان وَغَيره من حَدِيث بَقِيَّة هُوَ مَا روى أُولَئِكَ الضُّعَفَاء والكذابون والمجاهيل الَّذِينَ لَا يعْرفُونَ وَيَحْيَى بْن معِين أطلق عَلَيْهِ شبها بِمَا وَصفنَا من حَاله فَلَا يحل أَن يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد بِشَيْء وَقَدْ رَوَى بَقِيَّةُ عَن
стр. 107
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ ثناه سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالْتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة
• بهْلُول بْن عبيد شيخ يسرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن سَلمَة بن كهل عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورُ وَكَأَنِّي بِهِمْ وَهُمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَن رُءُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ الْحَمد الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن حَدثنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن أسلم عنأبيه عَن بن عُمَرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ
• البخْترِي بْن عبيد الطَّائِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
стр. 108
نُسْخَة فِيهَا عجائب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات مَعَ عدم تقدم عَدَالَته رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ وَأَهْلُ بَلَدِهِ رَوَى الْبَخْتَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلا تنقضوا أيدكم فَإِنَّهَا مرواح الشَّيْطَانِ وَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أبي هُرَيْرَة
• بركَة بْن مُحَمَّد الْحلَبِي يَرْوِي عَن يُوسُف بْن أَسْبَاط وَأهل الشَّام ثَنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ يسرق الْحَدِيث وَرُبمَا قلبه وَإِذا أَدخل عَلَيْهِ حَدِيث حدث بِهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحذاء عَن بن سيرن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق للْجنب ثَلَاث فَرِيضَةً حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا بَرَكَةُ بِهَذَا وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَإِنَّمَا هُوَ مُرْسل وَهُوَ بن سِيرِينَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَمن الْمَجْرُوحين من المحدثني مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه عَلَى التَّاء
• تَمام بْن بزيع من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن الْحَسَن وَمُحَمّد بْن كَعْب القرضي روى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِي الْمقدمِي ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كَانَ مِمَّن كثر وهمه وفحش خطئه حَتَّى بَعْد عَن الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 109
• تَمام بْن نجيح الْمَلْطِي الْأَسدي مولده بملطية سكن حلب يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعون بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنْهُ مُبشر بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ ثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى مَا حَفِظَا يَرَى اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا إِلا قَالَ لِلْمَلَكَيْنِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ ذُهْلٍ الإِيَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِحَاجَةٍ وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُبَشّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن تَمام بن نجيح
• تليد بْن سُلَيْمَان الْمحَاربي كنيته أَبُو إِدْرِيس من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي الجحاف دَاوُد بْن أَبِي عَوْف روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ وَروى فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت عجائب وَقَدْ حمل عَلَيْهِ يَحْيَى بْن معِين حملا
стр. 110
شَدِيدا وَأمر بِتَرْكِهِ رَوَى عَنْ أبي الحجاف دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو الْهَاشِمِي عَن زَيْنَب عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمٌ يُعطونَ الإِسْلامَ فَيَلْفِظُونَهُ لَهُ نَبْرٌ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةُ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فليقلهم فَإِنَّهُم مشروكون حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بْنِ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن أبي الجحاف
• تَوْبَة بن علون من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة وَأهل الْعرَاق مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم ويروي عَن أهل الْيمن مَا يُخَالف الْأَثْبَات فِيهَا رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَة الضبعِي عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بن أبي طَالب رضوَان الله عَلَيْهِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَهَا وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَمِيَكائِيلُ عَنْ يَسَارِهَا وَسَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ خَلْفَهَا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ويقدسونه حَتَّى طلح الْفَجْرُ حَدَّثَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ثَنَا تَوْبَةُ بن علوان ثَنَا عشبة قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَمن الْمَجْرُوحين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه على الثَّاء
• ثُوَيْر بْن أَبِي فَاخِتَة الْأَزْدِيّ مولى أم هَانِئ بنت أَبِي طَالِب أُخْت عَلِي بْن أَبِي طَالِب من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الجهم وَاسم أَبِي فَاخِتَة سَعِيد بن علاقَة يروي عَن بن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل كَانَ يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يَجِيء فِي رواياته أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أبي سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ كَانَ ثُوَيْر
стр. 111
ابْن أَبِي فَاخِتَةَ مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْفَلَّاسُ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ ثُوَيْر بن أبي فَاخِتَة
• ثَابت بْن أَبِي صَفِيَّة أَبُو حَمْزَة الثمالِي من أهل الْكُوفَة مولى الْمُهلب بْن أَبِي صفره وَاسم أَبِي صَفِيَّة دِينَار يَرْوِي عَن عِكْرِمَة وزاذان روى عَنهُ بن عُيَيْنَة ووكيع كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى فرج عَن حد الاحتجاجبه إِذَا انْفَرد مَعَ غلوم فِي تشعيه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ مَاتَ ثَابِتُ بْنُ أَبِي صَفِيَّةَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَكَانَ ضَعِيفًا
• ثَابت بْن زُهَيْر يكنى أَبَا زُهَيْر يَرْوِي عَن نَافِع وَالْحسن روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل وَبشير بْن معَاذ عداده فِي الْبَصرِيين لَا يُتَابع على حَدِيثه كَانَ يخطئ حَتَّى خرج عَن جملَة من يحْتَج بِهِمْ إِذَا انفردوا رَوَى ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَبْلَ التَّشَهُّدِ بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الأَسْمَاءِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّد عبيد
• ثَابت بْن قَيْس أَبُو الْغُصْن من أهل الْمَدِينَة مولى عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنهُ بن مهْدي وَابْن أَبِي أويس وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا لَمْ يُتَابِعه غَيره عَلَيْهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن ثَابت بْن قَيْس أَبِي الْغُصْن فَقَالَ ضَعِيف
• ثَابت بْن زَيْد بْن ثَابت بْن زَيْد بْن أَرقم يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حدث عَنهُ بن أَبِي عرُوبَة والمعتمر بْن سُلَيْمَان كَانَ الْغَالِب عَلَى حَدِيثه الْوَهم لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
стр. 112
• ثَابت بْن مُوسَى العابد أَبُو إِسْمَاعِيل الشَّيْبَانِيّ وَقَدْ قيل أَبُو يزِيد منأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وزائدة وَروى عَنْهُ هناد بْن السّري والكوفيون كَانَ يخطئ كثيرا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ وَهَذَا قَوْلُ شَرِيكٍ قَالَهُ فِي عَقِبِ حَدِيثِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلاثَ عُقَدٍ فَأَدْرَجَ ثَابِتُ بْنُ مُوسَى فِي الْخَبَرِ وَجَعَلَ قَوْلَ شَرِيكٍ كَلامَ النَّبِيِّ ﷺ ثمَّ سَرَقَ هَذَا مِنْ ثَابِتِ بْنِ مُوسَى جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ وَحَدَّثُوا بِهِ عَن شريك
• ثَعْلَبَة بْن يَزِيد الْحمانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ حبيب بْن أَبِي ثَابت كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع لَا يحْتَج بأخباره الَّتِي يتفرد بِهَا عَن عَلِي
• ثُمَامَة بْن عُبَيْدَة الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو خَليفَة يَرْوِي عَن أَبِي الزُّبَيْر روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ فِي لِسَانه فضل وَكَانَ عَلِي بْن الْمَدِينِيّ يرميه بِالْكَذِبِ
стр. 113
• ثبيت بْن كثير الضَّبِّيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الأَنْصَارِي روى عَنْهُ الْيَمَان بْن عدي الخضرمي الْحِمصِي مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَهْزٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَاكُ عرضا وَيشْرب مصا يتنفس ثَلاثًا وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ثَنَا الْيَمَانُ بْنُ عَدِيٍّ عَن ثبيت بن كثير
• جَابر بْن يَزِيد الْجعْفِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو يَزِيد وَقَدْ قيل أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن عَطَاء وَالشعْبِيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة مَات سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَة وَكَانَ سبئيا من أَصْحَاب عَبْد اللَّهِ بْن سبأ وَكَانَ يَقُول إِن عليا ﵇ يرجع إِلَى الدُّنْيَا حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ ثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا كَرَامَةً حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيّ يَقُول سَلَّامَ بْنَ أَبِي مُطِيعٍ يَقُولُ سَمِعت جَابر الْجُعْفِيَّ يَقُولُ عِنْدِي خَمْسُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ لَمْ أُحَدِّثْ مِنْهَا بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ وأمد بن عَليّ بن الْحسن الْمَدَائِنِي بِمِصْرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ قَالَ لِي جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ عِنْدِي خَمْسُونَ أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ لَمْ أُخْبِرْ بِشَيْءٍ مِنْهَا قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِك لأبوب فَقَالَ أَمَّا هُوَ الآنَ فَكَذَّابٌ ثَنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان
стр. 114
ابْنُ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى قَالَ قَالَ زَائِدَةُ أَمَّا جَابر الْجعْفِيّ فَكَانَ وَالله كَذَّاب يُؤْمِنُ بِالرَّجْعَةِ ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْجَوَارِي سَمِعت أَبَا يحيى الجماني سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَفْضَلَ مِنْ عَطَاءٍ وَلا لَقِيتُ فِيمَنْ لَقِيتُ أَكْذَبَ مِنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ مَا أَتَيْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ مِنْ رَأْيٍ إِلَّا جَاءَنِي فِيهِ بحَدِيثٍ وَزَعَمَ أَنه عِنْدَهُ كَذَا وَكَذَا أَلْفَ حَدِيثٍ عَن رَسُول الله ﷺ لَمْ يَنْطِقْ بِهَا قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا زعيم أهل الرَّأْي وَقَائِدهمْ وإمامهم فِي مَذْهَبهم يُطلق عَلَى جَابِر الْجعْفِيّ الْكَذِب ضد قَوْل من انتحل مذْهبه وَزعم أَن إِطْلَاق مثله غيبَة فَإِن احْتج مُحْتَج بِأَن شُعْبَة وَالثَّوْري رويا عَنْهُ فَإِن الثَّوْرِي لَيْسَ من مذْهبه ترك الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء بَل كَانَ يُؤَدِّي الْحَدِيث عَلَى مَا سمع لِأَن يرغب النَّاس فِي كِتَابَة الْأَخْبَار ويطلبوها فِي المدن والأمصار وَأَمَّا شُعْبَة وَغَيره من شُيُوخنَا فَإِنَّهُم رَأَوْا عِنْده أَشَاء لَمْ يصبروا عَنْهَا وكتبوها ليعرفوها فَرُبمَا ذكر أحدهم عَنْهُ الشَّيْء بَعْد الشَّيْء عَلَى جِهَة التَّعَجُّب فتداوله النَّاس وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْنَا أَن مُحَمَّد بْن الْمُنْذر قَالَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ سَمِعت وكيعا يَقُول قلت لشعبة مَالك تَرَكْتَ فُلانًا وَفُلانًا وَرَوَيْتَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ رَوَى أَشْيَاءَ لم نصبر عَنْهَا حَدثنَا بْنِ فَارِسٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ارْفَعْ قَالَ رَأَيْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مَجْلِسِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَمَعَهُ كِتَابُ زُهَيْرٍ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ يَكْتُبُهُ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ تَنْهَوْنَنَا عَنْ حَدِيثِ جَابر وتكتبونه قَالَ نعرفه
стр. 115
• جَابر بْن نوح الْحمانِي إِمَام مَسْجِد بَنِي حمان بِالْكُوفَةِ كنيته أَبُو بشر روى عَنْهُ أَبُو كريب وَغَيره يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَابْن أَبِي خَالِد الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة كَأَنَّهُ كَانَ يخطء حَتَّى صَار فِي جملَة من سقط الِاحْتِجَاج بِهِمْ إِذَا انفردوا
• جَابِر بْن مَرْزُوق الجدي شيخ من أهل جدة سكن مَكَّة يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ الزَّاهِد روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سَعِيد وَعلي بْن بَحر الْبري يَأْتِي بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ الزَّاهِدِ عَنْ أَبِي طَوَالَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِفَسَقَةِ الْعُلَمَاءِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ لَيْسَ مِنْ عَلِمَ كَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا أَنَسٌ رَوَاهُ وَأَبُو طَوَالَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ فَكَانَ الْقلب إِلَى أَنه مَعْمُول أميل
• جلد بْن أَيُّوب عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة روى عَنْهُ جَرِير بْن حَازِم وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْحيض ثَلاث أَربع خمس سِتّ سبع ثَمَان تسع عشرَة فَمَا ذاد على الْعشْرَة فَهُوَ اسْتِحَاضَة يَرْوِي عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَس وَهَذَا مَوْضُوع عَلَيْهِ مَا أعلم أحدا منأصحاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أفتى بِهَذَا وَأَعْلَى شَيْء لأَصْحَاب الرَّأْي فِيهِ قَوْل خَالِد بْن معدان وَقَالَ حَمَّاد بْن زيد رَأَيْت الْجلد وَهُوَ
стр. 116
لَا يُمَيّز بَيْنَ الْحيض والاستحاضة فَكَانَ بن عُيَيْنَة إِذَا ذكره يَقُول جلد وَمَا جلد وَمن جلد وَمَا كَانَ جلد كَانَ إِسْمَاعِيل بن علية يرميه بِالْكَذِبِ فَأَما خَبره فِي الحيص فَإِن أَبَا حليفة حَدَّثَنَا ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ الْوَاشِحِيُّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ الْجلد بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَة بن قُرَّة عنأنس قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا وَعَشْرًا لَا تُجَاوِزُ ذَلِكَ وَقَدْ رَوَى جَلِدُ بْنُ أَيُّوبَ عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا تَجَلَّى اللَّهُ لِلْجَبَلِ طَارَتْ لِعَظَمَتِهِ سِتَّةُ أَجْبُلٍ فَوَقَعَتْ ثَلاثَةٌ بِمَكَّةَ وَثَلاثَةٌ بِالْمَدِينَةِ فَوَقَعَ بِالْمَدِينَةِ أُحُدٌ وَوَرْقَانُ وَرَضْوَى وَوَقَعَ بِمَكَّة ثبيرا وَحِرَاءُ وَثَوْرٌ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَدَنِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيِّ عَنْ جَلِدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ مَوْضُوع لَا أصل لَهُ
• جُنَيْد بْن الْعَلَاء بْن أَبِي وهرة وَقد قيل بن أَبِي نمرة كنيته أَبُو حَازِم يروي عَن بن عُمَر وَأبي الدَّرْدَاء وَلَمْ يرهما وَيرى عَن جَمَاعَة من التَّابِعين روى عَنْهُ عَبْد الرَّحِيم بْن سُلَيْمَان وَأَبُو أُسَامَة كَانَ يُدَلس عَن مُحَمَّد بن أبي قيس المسلوب ويروي مَا سمع مِنْهُ عَن شُيُوخه فَاسْتحقَّ مجانبة حَدِيثه عَلَى الْأَحول كلهَا لِأَن بن أَبِي الْقَيْس كَانَ يضع الْحَدِيث سَنذكرُهُ فِيمَا بَعْد فِي مَوْضِعه فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ اللَّه وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِجَهَنَّم سَبْعَة أَبْوَاب مِنْهَا لِمَنْ سَلَّ سَيْفَهُ عَلَى أمتِي
стр. 117
حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْعَبَّاس بن عبد الْعَظِيم الْعَنْبَري ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ جُنَيْدٍ عَن بن عمر
• جَعْفَر بن الزبير منأهل الشَّام سكن الْبَصْرَة كَانَ هُوَ وَعمْرَان بْن حدير فِي مَسْجِد وَاحِد وَكَانَ شُعْبَة يَقُول أصدق النَّاس وأكذب النَّاس فِي مَسْجِد وَاحِد يُرِيد عمرَان بْن حدير وَجَعْفَر بْن الزُّبَيْر وَكَانَ جَعْفَر صَاحب غَزْو وَعبادَة وَفضل يَرْوِي عَن الْقَاسِم مولى مُعَاوِيَة وَغَيره أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة وَكَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى صَار وهمه شَبِيها بِالْوَضْعِ تَركه أَحْمَد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حُرَيْثٍ النَّجَّارِيُّ يَقُولُ سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ النَّضْرِ يَقُولُ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ نُسْخَةً مَوْضُوعَةً أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ حَدِيثٍ مِنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ الإِنْسَانَ لرَبه لكنود وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَنُودُ الْكَنُودُ هُوَ الَّذِي يَأْكُلُ وَحْدَهُ وَيَمْنَعُ رفْدَهُ وَيَضْرِبَ عَبْدَهُ رَوَى عَنْهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم
• جَعْفَر بْن الْحَارِث أَبُو الْأَشْهب أَصله من الْكُوفَة سكن واسطا وَكَانَ مكفوفا يَرْوِي عَن مَنْصُور وعَاصِم روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد الوساطي ووكيع وَيزِيد كَانَ يخطئ فِي لَا شَيْء بَعْد الشَّيْء وَلَمْ يكثر خَطؤُهُ حَتَّى يصير من الْمَجْرُوحين فِي الْحَقِيقَة وَلكنه مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ من الثِّقَات يقرب وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ
• جَعْفَر بْن ميسرَة الْأَشْجَعِيّ يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن بن عمر أَحسب أَبَاهُ مولى
стр. 118
مُوسَى بْن باذان من أهل مَكَّة روى بن ميسرَة هَذَا عَن عَطَاء وَحميد بْن قَيْس أَبوهُ مُسْتَقِيم الْحَدِيث وَأَمَّا ابْنه جَعْفَر هَذَا فَعنده مَنَاكِير كَثِيرَة لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَعَنَ اللَّهُ الْمُسَوِّفَاتِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُسَوِّفَاتُ قَالَ الْمَرْأَةُ يَدْعُوهَا زَوْجُهَا إِلَى فِرَاشِهِ فَتَقُولُ سَوْفَ سَوْفَ حَتَّى تَغْلِبَهُ عَيْنُهُ فَيَنَامَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يحل لامْرَأَة أَن تبيبت لَيْلَةً حَتَّى تَعْرِضَ نَفْسَهَا عَلَى زَوْجِهَا قِيلَ وَمَا عَرْضُهَا نَفْسُهَا عَلَى زَوْجِهَا قَالَ إِذَا نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فَدَخَلَتْ فِي فِرَاشِهِ فَأَلْزَقَتْ جِلْدَهَا بِجِلْدِه فَقَدْ عَرَضَتْ نَفْسَهَا حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَليّ بن ثَابت بن مَيْسَرَةَ الأَشْجَعِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكتب إِلَى على سَبِيل التَّعَجُّب
• جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأَنْطَاكِي شيخ يَرْوِي عَن زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة الموضوعات وَعَن غَيره من الْأَثْبَات المقلوبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَن زُهَيْر بن معاوي عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُورٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحِمَّانِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْطَاكِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ هَذَا مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ
• جَعْفَر بْن زِيَاد الْأَحْمَر أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن بَيَان بن
стр. 119
بشر وَمَنْصُور بْن الْمُعْتَمِر روى عَنهُ بن عُيَيْنَة وَعبد الرَّزَّاق كثير الرِّوَايَة عَن الضُّعَفَاء وَإِذا روى عَن الثِّقَات تفرد عَنْهُم بأَشْيَاء فِي الْقلب مِنْهَا مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ فَقَالَ بِيَدِهِ لَمْ يُثْبِتْهُ
• جَعْفَر بْن نصر الْعَنْبَري أَبُو الميمون كَانَ يَدُور بِالشَّام يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا بِهَا رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَمَّا أَتَى إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيم كَيفَ وجدت لمَوْت قَالَ وَجَدْتُ جَسَدِي يُنْزَعُ بِالسلمَةِ قِيلَ لَهُ هَذَا وَقَدْ يَسَّرْنَا عَلَيْكَ الْمَوْتَ وَرَوَى عَنْ حَفْصِ بن غياث عَن عبيد الله بن عمر قَالَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مُفْطِرًا يَوْمَ جُمُعَةٍ قَطُّ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْبَالِسِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَنْبَرِيُّ وَهَذَانِ متنان موضوعان
• جَعْفَر بنأبي جَعْفَر الْأَشْجَعِيّ الرَّازِيّ يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن أَبِي جَعْفَر السايح المعجزات عَن الزهاد والعجائب عَن الْعباد وَكَانَ صِحَاب وَافق وَفضل لَا أعلم لَهُ حَدِيثا مُسْتَندا روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْأَزْدِيّ وَقَدْ أَكْثَر فِيمَا روى حَتَّى صَار مِمَّن لَا يعْتَمد عَلَيْهِ
стр. 120
• جَعْفَر بن عبد الْوَاحِد الهامشي من ولد الْعَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب وَكَانَ عَلَى قَضَاء الثغر يَرْوِي عَن الْعِرَاقِيّين حَدِيثا روى عَنْهُ أهل الثغر كَانَ مِمَّن يسرق الْحَدِيث ويقلب الْأَخْبَار يَرْوِي الْمَتْن الصَّحِيح الَّذِي هُوَ مَشْهُور بطرِيق كواحد يَجِيء بِهِ من طَرِيق آخر حَتَّى لَا يشك عَن الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ كَانَ يعملها وَكَانَ لَا يَقُول حَدثنَا فِي رِوَايَته كَانَ يَقُول قَالَ لنا فُلان بْن فُلان وَمِمَّا رَوَى جَعْفَر هَذَا قَالَ قَالَ بن الطَّبَّاعِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ قَالَ وَقَالَ لنا بن الطَّبَّاعِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ شراحبيل عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ لَا وَصِيَّة لوَارث حَدثنَا بالحديثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم أَبُو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ قَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْخَصِيبِ بِالْمِصِّيصَةِ بِنُسْخَةٍ عَنْهُ شَبِيهًا بِمِائَتَيْنِ حَدِيثٍ كُلِّهَا مقولبة مِنْ ذَلِكَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ قَالَ لَنَا الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ قَالَ وَقَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ قَالَ وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بن عبد الرَّحْمَن عَن بن عجلَان عَن
стр. 121
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ ظَانٌّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَفِي شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيث غنية عَنِ التَّكَلُّفِ فِي أَمْرِهِ وَأَمَّا حَدِيث أَبِي أُسَامَة فَمَا روى الأَعْمَش وَلَا بن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش شَيْئًا قطّ وَإِنَّمَا تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش وَأَمَّا حَدِيث أَنَس فِي قطع الصَّلَاة للحمار وَالْكَلب وَالْمَرْأَة فَإِن هَذَا مَسْرُوق لَا شكّ فِيهِ وَلَمْ يروه أَنَس وَلَا قَتَادَة وَلَيْسَ لِهَذَا الْخَبَر إِلَّا طَرِيق وَاحِد حميد بْن هِلَال عَن عَبْد اللَّهِ بْن الصَّامِت عَن أَبِي ذَر وَأَمَّا حَدِيث نعم الإدام الْخلّ فَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عمر لَا من حَدِيث الْمُسَيِّب بْن رَافع وَلَا من حَدِيث أَبِيه الْعَلَاء بْن الْمُسَيِّب وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي اسفين وَأبي الزُّبَيْر عَن جَابِر وحَدِيث آخر لَا أصل لَهُ
• جَعْفَر بْن أبان الْمِصْرِي شيخ من أهل مصر رَأَيْته بِمصْر يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن بُكَيْر ونعيم بْن حَمَّاد وَابْن أَبِي مَرْيَم وَعبد اللَّه بْن يُوسُف التنيسِي والمصريين ثُمَّ قدم عَلَيْنَا مَكَّة فحضرته مَعَ جَمَاعَة من أَصْحَابنا لنختبر مَا عِنْده فَسَمعته يملي عَلَيْهِم فَقَالَ فِيمَا أمْلى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ سَرَّ الْمُؤْمِنُ فَقَدْ سَرَّنِي وَمَنْ سَرَّنِي فَقَدْ سَرَّ اللَّهَ وَمَنْ سَرَّ اللَّهَ بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلائِكَةَ وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ عَلَى أَيِّ حَالٍ كَانَ وسمعته يَقُول فِيمَا يملي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يناديى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْنَ بُغَضَاءُ اللَّهِ فَيَقُومُ سُؤَّالُ الْمَسَاجِدِ فَقُلْتُ يَا شَيْخُ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَإِنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ مِمَّا تُحَدِّثْ بِهِ شَيْئًا فَقَالَ لِي لَسْتَ مِنِّي فِي حل إِنَّمَا أَنْت تَحْسُدُونَنِي لإِسْنَادِي فَلَمْ أُزَايِلْهُ حَتَّى حَلَفَ أَنَّهُ لَا يُحَدِّثُ بِمَكَّةَ بعد أَن حوفته بالسلطان مَعَ جمَاعَة
стр. 122
كَانُوا مَعَنَا مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَالشَّامِ وَغَيْرِهِمَا فَحَلَفَ أَيْن لَا يحدث مَا دَامَ بِمَكَّةَ فَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى أَنْ خَرَجَ بَعْدَ الْمَوْسِمِ وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ لِأَن أَصْحَابنا وَمن كَانَ فِي أيامنا بِمصْر كتبُوا نُسْخَة بن غنج عَن نَافِع عَن هَذَا الشَّيْخ عَن عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح حَتَّى يعرف فيتنكسب عَن الرِّوَايَة عَنْهُ
• جميل بْن زَيْد الطَّائِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عُمَر وَلَمْ يره روى عَنْهُ الثَّوْرِي دَخَلَ الْمَدِينَة فَجمع أَحَادِيث بن عمر بعد موت بن عُمَر ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَصْرَة وَرَوَاهَا عَنْهُ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عمر بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ الطَّائِيِّ شَيْئًا قَطُّ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول جَمِيلُ بْنُ زَيْدٍ يَرْوِي عَنِ بن عُمَرَ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• جُوَيْبِر بْن سعد أَصله من بَلخ سكن الْبَصْرَة قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ كنت أعرفهُ بحديثني ثُمَّ أخرج هَذِه الْأَحَادِيث وَضَعفه جدا يَرْوِي عَن الضَّحَّاك أَشْيَاء مَقْلُوبَة روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ وَمُحَمّد بْن يَزِيد الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ جُوَيْبِرِ بْنِ سَعِيدٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ جُوَيْبِرٌ كَيْفَ حَدِيثُهُ قَالَ ضَعِيفٌ
• جسر بْن فرقد القصاب كنيته أَبُو جَعْفَر من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَابْن سِيرِين وَحدث عَنْهُ البصريون كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى أغضى عَن تعهد الْحَدِيث فَأخذ يهم إِذا روى ويخطيء إِذَا حدث حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ
стр. 123
مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدارامي يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ جَسْرٍ الْقَصَّابِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• جَمِيع بْن عُمَيْر التَّيْمِي من تيم اللَّه بْن ثَعْلَبَة من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن عُمَر وَعَائِشَة روى عَنْهُ الْعَلَاء بْن صَالِح وَصدقَة بْن الْمثنى كَانَ رَافِضِيًّا يضع الْحَدِيث حَدَّثَنَا مَكْحُول ببيروت سَمِعت جَعْفَر بنأبان الْحَافِظ يَقُول سَمِعت بن نُمَيْرٍ يَقُولُ جَمِيعُ بْنُ عُمَيْرٍ مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ وَكَانَ يَقُولُ الْكَرَاكِيُّ تُفْرِخُ فِي السَّمَاءِ وَلا تقع فراخها
• جَمِيع بْن ثوب الْحِمصِي يَرْوِي عَن خَالِد بْن معدان وحبِيب بْن عبيد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن حَرْب وَبَقِيَّة كَانَ يخطئ كثيرا لَمْ يخرج عَن حد الْعَدَالَة وَلَمْ يسْلك سنَن الثِّقَات حَتَّى يبعد عَن الْقدح فَهُوَ مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
• الْجراح بْن الْمنْهَال الْجَزرِي من أهل حران كنيته أَبُو العطوف وَبِهِ يعرف يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحكم روى عَنْهُ أَبُو حَنِيفَة وَيزِيد بْن هَارُون وَكَانَ أَبُو العطوف رجل سوء يشرب الْخمر ويكذب فِي الْحَدِيث مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو الْعَطُوفِ الْجَرَزِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَلْخِيَّ يَقُولُ سَمِعت هَارُون الديك يَقُول
стр. 124
سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ قَاضِي حَرَّانَ مَا تَقول فِي النَّبِيذ الَّذِي قَالَ أَتَى لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالَ لَا أَرَى لَكَ شُرْبَهُ قُلْتُ وَلِمَ قَالَ لأَنَّكَ لَا تُؤَدِّي شُكْرَهُ قَالَ وَسُئِلَ أَبُو الْعَطُوفِ مَا تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ قَالَ الذن أَوْلَى بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُول سَمِعت أَبَا قُدَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ قَالَ رَجُلٌ لابْنِ الْمُبَارَكِ أَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ عَالِمًا قَالَ مَا كَانَ بِخَلِيقٍ لِذَاكَ تَرَكَ عَطَاءً وَأَقْبَلَ عَلَى أَبِي الْعَطُوفِ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن شِهَابٍ عَنْ أَبِي سُلَيْمٍ مَوْلَى أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ حَقِّ الْوَلَدِ على الْوَالِدَان يُعَلِّمَهُ كِتَابَ اللَّهِ والسابحة وَالرَّمْيَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ الْمِنْهَالِ عَنِ بن شِهَابٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ رُفِعَتْ جِرَاحَةٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ يُدَاوَى سَنَةً وَأَنْ يَنْظُرَ بِهَا سِتَّةَ أَهِلَّةً سَنَةً حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو العطوف الْجَزرِي عَن أبي الزبير
• الْجراح بْن مليح بْن عدي بْن فَارس الرُّؤَاسِي من قَيْس عيلان كنيته أَبُو وَكِيع وَهُوَ وَهُوَ وَالِد وَكِيع بن الْجراح يروي عَن الأَعْمَش وَأبي إِسْحَاق كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَزعم يَحْيَى بْن معِين أَنَّهُ كَانَ وضاعا للْحَدِيث
стр. 125
• جَرِير بْن أَيُّوب البَجلِيّ أَخُو يَحْيَى بْن أَيُّوب من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي زرْعَة بْن عَمْرو بْن جَرِير وَهُوَ جده روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكَانَ أَبُو نعيم يَقُول جَرِير بْن أَيُّوب يضع الحَدِيث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن جرير بن أَيُّوب البَجلِيّ فَقَالَ ضَعِيف
• الْجَارُود بن يزِيد العامري أَو عَليّ من أهل نيسابور يَرْوِي عَن بهز بن حَكِيم وَالثَّوْري روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي عَن الثِّقَات مَالا أصل لَهُ رَوَى عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ أَتَنْزَعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ كَيْ يَحْذَرَهُ النَّاسُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَسْطَامٍ وَجَمَاعَةٌ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنِ الْأَشْعَث عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ إِخْفَاءُ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الْمُصِيبَةِ وَكِتْمَانُ الشَّكْوَى يَقُولُ اللَّهُ ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِبَلاءٍ فَصَبَرَ وَلَمْ يَشْكُنِي إِلَى عُوَّادِهِ أُبْدِلْهُ لَحْمًا خَيْرًا مِنْ لَحْمِهِ وَدَمًا أَطْيَبَ مِنْ دَمِهِ فَإِنْ أَرْسَلْتُهُ إِلَى مِثْلِهِ لَا ذَنْبَ لَهُ وَإِنْ تَوَفَّيْتُهُ فَإِلَى رَحْمَتِي حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بن مشكان النَّيْسَابُورِي بطبرية ثما مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُهَاجِرٍ الْقَيْسِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَأَمَّا حَدِيث بهز بْن حَكِيم فَمَا رَوَاهُ عَن بهز بْن حَكِيم إِلَى الْجَارُود هَذَا وَقَدْ رَوَاهُ سُلَيْمَان بن
стр. 126
عِيسَى السجري عَن الثَّوْرِي عَن بهز قدم نيسابور عقيل لَهُ إِن الْجَارُود يَرْوِي هَذَا الْحَدِيث عَن بهز فَقَالَ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْرِي عَن بهز فَصَارَ حَدِيثه وَسليمَان بْن عِيسَى يؤلف فِي الرِّوَايَات واتصل هَذَا الْخَبَر بِعَمْرو بْن الْأَزْهَر الْحَرَّانِي وَكَانَ مُطلق اللِّسَان فَرَوَاهُ عَن بهز بْن حَكِيم وَرَوَاهُ الْعَلَاء بْن بشر لما اتَّصل عَن بن عُيَيْنَة عَن بهز وقلب مَتنه وَرَوَاهُ شيخ من أهل الأبلة يُقَال لَهُ نوح بْن مُحَمَّد رَأَيْته وَكَانَ غَيْر حَافظ لِلِسَانِهِ عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن مُعْتَمر عَن بهز وَالْخَبَر فِي أَصله بَاطِل وَهَذِهِ الطّرق كلهَا بَوَاطِيلُ لَا أصل لَهَا
• جبارَة بْن مغلس أَبُو مُحَمَّد الْحمانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن معن وَشريك وَغَيرهمَا حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات بِالْكُوفَةِ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل أفْسدهُ يَحْيَى الْحمانِي حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأحاديثه المستقيمة لما شابها من الْأَشْيَاء المستفيضة عَنْهُ الَّتِي لَا أصُول لَهَا فَخرج بِهَا عَن حد التَّعْدِيل إِلَى الْجرْح سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ صَالِحَ بن مُحَمَّد يَقُول سَأَلت بن نمير عَن جباوة بْنِ مُغَلِّسٍ فَقَالَ ثِقَةٌ فَقُلْتُ إِنَّه حَدثنَا عَن بن الْمُبَارك عَن حميد عَن بن الْوَرْدِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَأَى النَّبِي ﷺ رَجُلا أَحْمَرَ فَقَالَ أَنْتَ أَبُو الْورْد قَالَ بن نُمَيْرٍ هَذَا مُنْكَرٌ قَالَ وَقُلْتُ حَدَّثَنَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يحيى بن يعمر عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَجُلا نَادَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَبَّيْكَ قَالَ وَهَذَا مُنْكَرٌ ثُمَّ قَالَ بن نُمَيْرٍ حَسْبُكَ ثُمَّ قَالَ وَأَظُنُّ بَعْضَ جِيرَانِهِ أَفْسَدَ عَلَيْهِ كُتُبَهُ فَقُلْتُ لَهُ تَعْنِي يَحْيَى الْحِمَّانِيَّ فَقَالَ لَا أسمي أحدا
стр. 127
قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَغفر لَهُ وَمن الْمَجْرُوحين من الْمُحدثين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه على الْحَاء
• الْحَارِث بْن عَبْد اللَّهِ الْهَمدَانِي الخارفي الْأَعْوَر كنيته أَبُو زُهَيْر من أهل الْكُوفَة وَقَدْ قيل إِنَّه الْحَارِث بْن عبيد فَإِن كَانَ فَهُوَ تَصْغِير عَبْد اللَّهِ يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع واهيا فِي الْحَدِيث قَالَ الشَّعْبِي حَدثنَا الْحَارِث وَأشْهد أَنَّهُ أحدالكذابين حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ قَالَ سَمِعَ مُرَّةُ الْهَمْدَانِيُّ مِنَ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ شَيْئًا فَأَنْكَرَهُ فَقَالَ لَهُ اقْعُدْ حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكَ فَدَخَلَ مُرَّةُ وَاشْتَمَلَ عَلَى سَيْفِهِ وَأَحَسَّ الْحَارِثُ بِالشَّرِّ فَذَهَبَ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنان عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْحَارِثِ صَاحِبِ عَلِيٍّ فَقَالَ ضَعِيفٌ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ سَمِعَ الْحَارِثُ مِنْ عَليّ ﵇ أَربع أحايث قَالَ أَبُو حَاتِم وَمَاتَ الْحَارِث الْأَعْوَر فِي ولَايَة عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيد الخطمي بِالْكُوفَةِ سنة خمس وَسِتِّينَ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ لِي النَّبِي ﷺ لَا تَفْتَحَنَّ عَلَى الإِمَامِ فِي الصَّلَاة حدّثنَاهُ عَلِيُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ ثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مَرْفُوعًا وَهُوَ قَول عَليّ ﵇
• الْحَارِث بْن نَبهَان الْجرْمِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وعَاصِم بن
стр. 128
بَهْدَلَة روى عَنْهُ وَكِيع وَمُسلم بْن إِبْرَاهِيم كَانَ من الصَّالِحين الَّذِينَ غلب عَلَيْهِم الْوَهم حَتَّى فحش خَطؤُهُ وَخرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَنْ يَحْيَى بْن معِين قَالَ الْحَارِث بْن نَبهَان لَيْسَ بِشَيْء
• الْحَارِث بْن عُمَيْر من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عُمَيْر يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل والبصريين روى عَنْهُ أَحْمَد بْن أَبِي شُعَيْب الْحَرَّانِي وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنْ أَجْرِ الرِّبَاطِ قَالَ مَنْ رابط لَيْلَة حراسا مِنْ وَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ أَجْرُ مَنْ خَلْفَهُ مِمَّنْ صَلَّى وَصَامَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بن خَالِد بَحر جرايا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا الْحَارِث عُمَيْرٍ عَنْ حُمَيْدٍ وَقَدْ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَشَهِدَ اللَّهُ وَفَاتِحَةُ الْكِتَابِ مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ مَا بَيْنَهُمْ وَبَين الله عزو وَجَلَّ حِجَابٌ يَقُلْنَ يَا رَبِّ تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ وَإِلَى مَنْ يَعْصِيكَ قَالَ اللَّهُ بِي حَلَفْتُ لَا يَقْرَأْكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ ثَوَابَهُ عَلَى مَا كَانَ فِيهِ وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ وَإِلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنٍ مَكْنُونَةٍ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةٍ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا مَوْضُوعًا لَا أَصْلَ لَهُ وَرَوَى عَنْ أَيُّوب عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ الْعَبَّاسُ لأَعلمن مَا بَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِينَا فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتمذنا لَكَ مَكَانًا تُكَلِّمُ النَّاسَ مِنْهُ قَالَ بَلْ أَصْبِرُ عَلَيْهِم يُنَازِعُونِي رِدَائِي وَيَطَئُونَ عَقِبِي وَيُصِيبُنِي غُبَارُهُمْ حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي يريحني مِنْهُم
стр. 129
حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ وَتَفَقَّدْتُ هَذَا الْكَلامَ فَوَجَدْتُ لَهُ أَصْلا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ الْعَبَّاسَ أَوِ بن الْعَبَّاس قَالَه
• الْحَارِث بْن عبيد أَبُو قدامَة الْإِيَادِي من أهل الْبَصْرَة مُؤذن مَسْجِد البرتي يَرْوِي عَن الْبَصرِيين أَبِي عمرَان الْجونِي وَغَيره روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ شَيخا صَالحا مِمَّن كثر وهمه حَتَّى خرج عَن جملَة من يحْتَج بِهِمْ إِذَا انفردوا ثَنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْن عَلِي سَمِعت عَبْد الرَّحْمَنِ بن مهْدي يحدث عَن الْحَرْث بْن عبيد فَقُلْتُ لَهُ تحدث عَن هَذَا الشَّيْخ فَقَالَ كَانَ من شُيُوخنَا وَمَا رَأَيْت إلاخيرا سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن أَبِي قدامَة الْإِيَادِي فَقَالَ ضَعِيف
• الْحَارِث بْن وجيه الرَّاسِبِي من أهل ألبصرة يرو عَن مَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ زَيْد بْن حباب والحوضي كَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَلكنه يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فِي قلَّة رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْن معِين قَالَ الْحَارِث بن وجيه لَيْسَ بِشَيْء
• الْحَارِث بن عُبَيْدَة الْحِمصِي منأهل الشَّام يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُثْمَان بْن خثيم روى عَنْهُ أهل بَلَده يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَن بن خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى جمَاعَة
стр. 130
التُّجَّارِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ فَاسْتَجَابُوا وَمَدُّوا إِلَيْهِ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ إِنَّ اللَّهَ بَاعِثُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلا مَنْ صَدَقَ وَوَصَلَ وَأَدَّى الأَمَانَةَ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ الْحِمْصِيُّ وَهَذَا لَيْسَ لَهُ أصل صَحِيح يرجع إِلَيْهِ
• الْحَارِث بْن عمرَان الْجَعْفَرِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وحنظل بْن أَبِي سُفْيَان روى عَنْهُ أَحْمَد بْن سُلَيْمَان وَعلي بْن حَرْب كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَأَنْكِحُوا الْأَكفاء وَأنْكحُوا إِلَيْهِم حَدثنَا بن خُزَيْمَةَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ وَقَدْ تَابَعَ عِكْرِمَةُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَارِثَ بْنَ عِمْرَانَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ عَن هِشَام بن عَرزَة وَهُمَا جَمِيعًا ضَعِيفَانِ أَصْلُ الْحَدِيثِ مُرْسل وَرَفعه بَاطِل
• الْحجَّاج بن أَرْطَاة النَّخعِيّ منأهل الْكُوفَة كنيته أَبُو أَرْطَاة كَانَ صلفا يروي عَن عَطَاء وَعَمْرو بْن دِينَار وَروى عَنْهُ شُعْبَة وَالثَّوْري كَانَ خرج مَعَ الْمَهْدِي إِلَى خُرَاسَان فولاه الْقَضَاء وَمَاتَ فِي مُنْصَرفه بِالريِّ سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة تَركه بن الْمُبَارك وَيَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَيحيى بن معِين وأمد بْن حَنْبَل ﵏ أَجْمَعِينَ وَكَانَ قبل أَن يخرج مَعَ الْمَهْدِي عَلَى شرطة الْكُوفَة لعبد اللَّه بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز وَكَانَ بن إِدْرِيس يَقُول سَمِعت الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة يَقُول لَا يَبْتَلِي الرجل حَتَّى يتْرك الصَّلَاة فِي الْجَمَاعَة وَكَانَ يَقُول أُصَلِّي مَعكُمْ حَتَّى يزاحمني البقالون والحمالون سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاق الثقي
стр. 131
يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ مُجَالِدٌ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِمَا ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يحيى بن سعيد لَا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ ضَعِيفٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ اللَّيْثِ الْوَرَّاقَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ نَصْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيَّ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ قَالَ كَانَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا يَحْضُرُ الْجَمَاعَةَ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ أَحْضُرُ مَسْجِدَكُمْ هَذَا مَتى يُزَاحِمَنِي فِيهِ الْحَمَّالُونَ وَالْبَقَّالُونَ سَمِعْتُ يَعْقُوب بن يُوسُف بن عَاصِم ببخارى يَقُول سَمِعت أَبَا قلَابَة الرَّقَاشِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ وُلِّيَ الْقَضَاءَ لِبَنِي الْعَبَّاسِ بِالْبَصْرَةِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ فَجَاءَ إِلَى حَلَقَةِ السَّبْتِيِّ فَجَلَسَ فِي عَرْضِهَا فَقِيلَ ارْتَفِعْ أَيُّهَا الْقَاضِي إِلَى الصَّدْرِ فَقَالَ أَنَا صَدْرٌ حَيْثُ كُنْتُ أَنَا رجل حببت إِلَيَّ الشَّرَفُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ كَانَ الْحَجَّاج مدلسا عَمَّن رَآهُ وَعَمن لَمْ يره وَكَانَ يَقُول إِذَا حَدَّثتنِي أَنْتَ بِشَيْء عَن شيخ لَمْ أبال أَن أرويه عَن ذَلِكَ الشَّيْخ وَكَانَ يَرْوِي عَن أَقوام لَمْ يرهم كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ سَمِعْتُ عَبْدُوسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى سَهْلَ بن أبي خذية سَمِعت بن أَبِي زَائِدَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ بنأرطاة يَقُولُ مُرْ أَنْ تُغْلَقَ الأَبْوَابُ وَقَالَ لَمْ أَسْمَعْ مِنَ الزُّهْرِيِّ شَيْئًا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنَ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ سَبْعَةَ عَشَرَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن يَحْيَى الذُّهْلِيَّ يَقُولُ وَأَمَّا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ فَإِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ من صف لي الزُّهْرِيِّ وَلَمْ يَرَهُ أَنبأَنَا أَحْمَد بْن سُلَيْمَان سَمِعت هشيما يَقُول قَالَ لي الْحجَّاج بن أَرْطَأَة صف لي الزُّهْرِيّ
стр. 132
فَقَالَ سَمِعت عَلِي بْن الْحُسَيْن الْعدْل بالفسطاط يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بْن عَلِي بْن دَاوُد الْبَغْدَادِيّ يَقُول سَمِعت سَعِيد بْن سُلَيْمَان يَقُول سَمِعت هشيما يَقُول قَالَ لي الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة لقِيت الزُّهْرِيّ قُلْت نعم قَالَ لكني لَمْ ألقه لقِيت صحابنا فَحَدثني أخبرنَا المهداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقطَّان يَقُولُ لَمْ يَسْمَعِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ مِنَ الشَّعْبِيِّ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا لَا تَجُوزُ صَدَقَةٌ حَتَّى تُقْبَضَ ثَنَا السَّرَّاجُ ثَنَا حَاتِمُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَ حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ لَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَا تُوَقِّفُونِي عَلَى السَّمَاعِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ قَبْرًا لَيْلا وَأَسْرَجَ لَهُ وَأَخَذَهُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَقَالَ يَرْحَمُكَ الله إِن كنت لأوها تَلاءً لِلْقُرْآنِ ثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ عَطَاءٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً وَهِيَ الْوِتْرُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْر ثَنَا زِيَاد بنأيوب ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَجَّاجٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ الْعَبْدُ بَيْنَ نَفَرٍ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ فَعَلَيْهِ عِتْقُ مَا بَقِيَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ بِهَمْدَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَسَدِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ نَافِعٍ ذِكْرُ الاسْتِسْعَاءِ فِي خبر بن عُمَرَ بَاطِلٌ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ مَالِكٌ وَأَيُّوبُ وَعُبَيْدُ اللَّهِ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ شَبِيهًا بِشْرُ بْنُ نفسا مِنَ الثِّقَاتِ لَمْ يَذْكُرُوا فِي خَبَرِهِمْ ذِكْرَ الاسْتِسْعَاءِ وَلَيْسَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لَوْ كَانَ ثِقَةً بِالَّذِي يُحْكَمُ لَهُ عَلَى جَمَاعَةِ عُدُولٍ خَالَفُوهُ وَقَدْ رَوَى الْحَجَّاجُ بْنُ أَرطَاةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن
стр. 133
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ ضَحَّى النَّبِي ﷺ بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَقَرَّبَ أَحَدُهُمَا وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَرَّبَ الآخَرَ وَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ هَذَا عَمَّنْ وحدكم مِنْ أُمَّتِي حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو وَكِيعٍ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ رَوَى هَذَا الْخَبَرُ شُعْبَةُ وَهِشَامٌ وَأَبَانٌ وَسَعِيدٌ وَمَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ضحى بكبشين أملحن أَقْرَنَيْنِ وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا وَسَمَّى اللَّهَ وَكَبَّرَ فَأَما هَذَا التَّفْصِيل الَّذِي ذكره الْحَجَّاج فَهُوَ غَيْر مَحْفُوظ من سنته وَلَو صَحَّ هَذَا الْخَبَر لَكَانَ فِيهِ الدَّلِيل عَلَى أَن الْأُضْحِية لَيست بِفَرْض لِأَن فِي الْخَبَر أَنَّهُ ضحى عَن نَفْسه وَأهل بَيته بِشَاة وَاحِدَة وَلَكنَّا لَا نستحل كتمان مَا ظهر من جرح ناقل الْخَبَر وَإِن وَافق مَذْهَبنَا خَبره وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ عَلَى أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ كُنَّا لَا نَقْتُلُ تُجَّارَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ثَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ أَخْبَرَنِي عَن الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
стр. 134
• الْحسن بْن عُمَارَة بْن مُضر من موَالِي بجيلة كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الْكُوفَة وَكَانَ عابدا يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار والمنهال بْن عَمْرو وَالْحكم وذويهم وَكَانَ بن عُيَيْنَة إِذَا سَمعه يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعَمْرو بْن دِينَار جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَمَاتَ الْحَسَن بْن عُمَارَة سنة ثَلاث وَخمسين وَمِائَة حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانٍ الشَّامِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَجَاءٍ السَّخْتِيَانِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُول مَا أبلى حَدَّثْتُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ بِحَدِيثٍ أَوْ زَنَيْتُ زَنْيَةً فِي الإِسْلامِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْلَدِيُّ ثَنَا عِصَامُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ الْجَرَّاحِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُمَارَةَ يَقُولُ النَّاسُ كُلُّهُمْ مِنِّي فِي حِلٍّ خَلا شُعْبَةَ فَإِنِّي لَا أَجْعَلُهُ فِي حِلٍّ حَتَّى أَقِفَ أَنَا وَهُوَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَيَحْكُمَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ كَانَ بلية الْحَسَن بْن عُمَارة أَنه كَانَ يُدَلس عَن الثِّقَات مَا وضع عَلَيْهِم الضُّعَفَاء كَانَ يسمع من مُوسَى بْن مطير وَأبي العطوف وَأَبَان بْن أَبِي عَيَّاش وأضرابهم ثُمَّ يسْقط أَسْمَاءَهُم ويرويها عَن مشايخهم الثِّقَات فَلَمَّا رأى شُعْبَة تِلْكَ الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن أَقوام ثِقَات أنسكرها عَلَيْهِ وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح وَلَمْ يعلم أَن بَينه وَبينهمْ هَؤُلاءِ الْكَذَّابين فَكَانَ الْحَسَن بْن عُمَارَة هُوَ الْجَانِي عَلَى نَفْسه بتدليسهم عَن هَؤُلاءِ وإسقاطهم من الْأَخْبَار حَتَّى التزق الموضوعات بِهِ وَأَرْجُو أَن اللَّه يرفع لشعبة فِي الْجنان دَرَجَات لَا يبلغهَا غَيره إِلَى من عمل عمله بذبه الْكَذِب عَمَّن أخبر اللَّه أَنَّهُ لَا ينْطق عَن الْهوى إِن هُوَ إِلَّا وَحي يُوحى
стр. 135
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْحسن بْن عُمَارَة هُوَ صَاحب حَدِيث الدُّعَاء بَعْد الْوتر رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَن جده عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الْوِتْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أسلك رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي وَتَرُدُّ بِهَا أُلْفَتِي وَتَحْفَظُ بِهَا غَايَتِي وَتَرْفَعُ بِهَا شهادي وَتُزَكِّي بِهَا عَمَلِي وَتُبَيِّضُ بِهَا وَجْهِي وَتُلْهِمُنِي بِهَا رُشْدِي وَتَعْصِمُنِي بِهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا صَادِقًا وَيَقِينًا لَيْسَ بعده كفر وحمة أَنَالُ بِهَا شَرَفَ كَرَامَتِكَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ عِنْدَ الْقَضَاءِ وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَعَيْشَ السُّعَدَاءِ وَالنَّصْرَ عَلَى الأَعْدَاءِ وَمُرَافَقَةِ الأَنْبِيَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِنْ كَانَ قَصُرَ عَمَلِي وَضَعُفَتْ نِيَّتِي وَافْتَقَرْتُ إِلَى رَحْمَتِكَ فَأَسْأَلُكَ يَا قَاضِيَ الأُمُورِ وَيَا شَافِيَ الصُّدُورِ كَمَا تُجِيرُ بَيْنَ الْبُحُورِ أَن تجيرني من عذا السعير وَمن دعة الثُّبُورِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْقُبُورِ اللَّهُمَّ مَا قَصُرَ عَنْهُ عَمَلِي وَلَمْ تبلغه مَسْأَلَتي من خير ووعدته أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ أَوْ خَيْرًا أَنْتَ مُعْطِيهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ فَإِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ إِلَيْكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلا مضلين حَربًا لأعدائك وَسلم لأَوْلِيَائِكَ نُحِبُّ بِحُبِّكَ النَّاسَ وَنُعَادِي بِعَدَاوَتِكَ مَنْ خَالَفَكَ اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّشِيدِ وَالْحَبْلِ الشَّدِيدِ أَسْأَلُكَ الأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ وَالْجَنَّةَ يَوْمَ الخلود من الْمُقَرَّبِينَ الشُّهُودِ الرُّكَّعِ السُّجُودِ الْمُوفِينَ بِالْعُهُودِ إِنَّكَ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَأَنْتَ تفعل مَا تُرِيدُ
стр. 136
اللَّهُمَّ رَبِّي وَإِلَهِي هَذَا الدُّعَاءُ وَعَلَيْكَ الإِجَابَةُ وَهَذَا الْجَهْدُ وَعَلَيْكَ التُّكْلانُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُورًا فِي قَلْبِي وَنُورًا فِي قَبْرِي وَنُورًا فِي بَصَرِي وَنُورًا فِي سَمْعِي وَنُورًا فِي شَعْرِي وَنُورًا فِي بِشْرِي وَنُورًا فِي لحمي فِي بَدَنِي وَنُورًا فِي عِظَامِي وَنُورًا مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَنُورًا مِنْ خَلْفِي وَنُورًا مِنْ فَوْقِي وَنُورًا مِنْ تَحْتِي وَنُورًا عَنْ يَمِينِي وَنُورًا عَنْ شِمَالِي اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا اللَّهُمَّ زِدْنِي نُورًا ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ وَتَقُولُ سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْعِزَّ وَفَاخَرَ بِهِ وَتَعَطَّفَ الْمَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلا لَهُ سُبْحَانَ الَّذِي أَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ بِعِلْمِهِ سُبْحَانَ ذِي الطَّوْلِ وَالْفَضْلِ سُبْحَانَ ذِي الْمَنِّ وَالنَّعِيمِ سُبْحَانَ ذِي الْعِزِّ وَالْكَرَمِ حَدَّثَنِيهِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ بِحَرَّانَ قَالَ ثَنَا عَمِّي أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ثَنَا مَخْلَدُ بن زييد الْحَرَّانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ هَذَا بَاطِل
• الْحسن بْن دِينَار التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سَعِيد وَهُوَ الْحَسَن بْن وَاصل وَاسم أَبِيهِ الْوَاصِل إِنَّمَا قيل الْحَسَن بْن دِينَار لِأَن دِينَارا كَانَ زوج أمه
стр. 137
فنسب إِلَيْهِ يروي عَن السحن وَيَحْيَى بْن أَبِي كثير وَروى عَنْهُ وَكِيع ومروان بْن مُعَاوِيَة وَيزِيد بن هَارُون يحدث الموضعات عَن الْأَثْبَات وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ يعْتَمد لَهَا تَركه بن الْمُبَارك ووكيع وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن معِين فَكَانَا يكذبانه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن شبويه عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رزمة قَالَ جلس بن الْمُبَارَكِ بِالْبَصْرَةِ مَعَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ تَرَكْتَ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ قَالَ تَرَكَهُ إِخْوَانُنَا هَؤُلاءِ حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ السَّلِيطِيُّ يُرِيدُ الْحَسَنَ بْنَ دِينَارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيِّ عَنْ هَصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَا قَعَدَ يَتِيمٌ عَلَى قَصْعَةِ قَوْمٍ فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْمَلائِكَةَ حَوْلَ الْعَرْشِ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَوْحَى أَمْرًا فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ الدّريَّةِ وَإِذَا أَرَادَ أَمْرًا فِيهِ غَضَبٌ أَوْحَاهُ بِالْعَرَبِيَّةِ حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا غَسَّانُ بْنُ عُبَيْدٍ الْموصِلِي ثَنَا الْحسن
стр. 138
بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ وَاصل عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَذْهَبُ اللَّهُ بِكَتِيبَةِ عَبْدٍ فَيَصْبِرُ وَيَحْتَسِبُ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَكَتِيبَتُهُ زَوْجَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ الْحَدِيثَانِ الأَوَّلانِ بَاطِلانِ لَا أَصْلَ لَهُمَا وَالْحَدِيثُ الثَّالِثُ لَفْظُهُ مَنْسُوب بِمَا لَا يَصح
• الْحسن بْن الحكم النَّخعِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عدي بْن ثَابت والكوفيين روى عَنْهُ أهل بَلَده يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَدَا جَفَا وَمَنْ تَبِعَ الصَّيْدَ غَفَلَ وَمَنَ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افتنن وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطَانِ قُرْبًا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخَعِيِّ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي كِتَابِي إِلَّا ازْدَادَ مِنَ اللَّه بُعْدًا وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ وَقَالَ دَعْ هَذَا الْكَلامَ وَرَوَى عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْخَطْمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ إِبْرَاهِيم بن سُوَيْد المخعي ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ هَذَانِ الْخَبَرَانِ بِهَاتَيْنِ اللفظتين باطلان
стр. 139
• الْحسن بن عَطِيَّة بن سعيد الْعَوْفِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن الْحَسَن مُنكر الْحَدِيث فَلَا أَدْرِي البلية فِي أَحَادِيثه مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن أَبَاهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَته عَن أَبِيهِ فَمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه مَات سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَتَيْنِ
• الْحَسَن بْن مُسْلِم الْعِجْلِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأهل بَلَده روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يتفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَرَأَ إِذا زلزت إِلَى آخِرِهَا عُدِلَتْ لَهُ بِنِصْفِ الْقُرْآن وَمن قَرَأَ قَالَ يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ عُدِلَتْ لَهُ بِرُبْعِ الْقُرْآنَ وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عُدِلَتْ لَهُ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَرَشِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ هَذَا الْخَبَرُ بِذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ إِلا ذِكْرَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِن لَهُ أصلا ٢١٠ الْحسن بْن عَلِي الْهَاشِمِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي الزِّنَاد عَن الْأَعْرَج روى عَنْهُ مُسْلِم بْن قُتَيْبَة ووكيع يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَا يحْتَج بِهِ إِلَّا بِمَا يُوَافق الثِّقَات وَقَدْ روى أَيْضًا عَن الْأَعْرَج نَفْسه وَهُوَ الْحَسَن بْن عَلِي بْن مُحَمَّد بن ربيعَة
стр. 140
بْن الْحَارِث بْن الْمطلب الَّذِي رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا زَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يُوصِينِي بِالْمَمْلُوكِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَضْرِبُ لَهُ أَََجَلًا ثمَّ يعتقهُ حَدثنَا بن مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ الْجَهْضَمِيُّ ثَنَا نَعَامُ بْنُ سُهَيْل الْحَرَّانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَعْرَجِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمرنِي جِبْرَائِيل ﵇ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِذا تَوَضَّأت فانتضح حَدثنَا بن قَحْطَبَةَ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْهَاشِمِي عَن الْأَعْرَج جَمِيعًا باطلان
• الْحسن بْن يَحْيَى الْخُشَنِي أَبُو عَبْد الْملك منأهل دمشق يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ الْهَيْثَم بْن خَارِجَة وسلمان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا أصل لَهُ وَعَن المتقنين مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَقد سَمِعت بن جوصاء يوثقه ويحكيه عَن أَبِي زرْعَة أَن عندنَا خشنيان أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف يُرِيد الْحَسَن بن يحيى الْخُشَنِي ومسلة بْن عَلِي وَقَدْ كَانَ الْحَسَن رجلا صَالح يحدث من حظفه كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى فحش الْمَنَاكِير فِي أخباره الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَلذَلِك اسْتحق التّرْك رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ عنأنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ نَبِيٍّ يَمُوتُ فَيُقِيمُ فِي قَبْرِهِ إِلا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا حَتَّى تُرَدَّ إِلَيْهِ رُوحُهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَرَرْتُ بِمُوسَى ﵇ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي بَيْنَ عَالِيَةٍ وَعُوَيْلِيَةٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من وقر
стр. 141
صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخَشِنِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ جَمِيعًا باطلان موضعان إِلا قَوْلَهُ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ وَذَكَرْتُ مَعْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ عِنْدَ ذكرى قصَّة الْإِسْرَاء
• الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أهل مرو يَرْوِي عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد روى عَنْهُ عَبْد الْكَرِيم بْن عَبْد اللَّهِ السكرِي الْمروزِي مُنكر الْحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة روى عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد أحرفا مُنكرَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَبَسَ الْعِنَب من الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُتَّخِذُهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْدِ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أَصْحَابِ بَان الْمُبَارَكِ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ وَمَا رَوَاهُ ثِقَةٌ وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ هَذَا رَاوِيهِ يَجِبُ أَنْ يُعْدَلَ بِهِ عَنْ سُنَنِ الْعُدُولِ إِلَى الْمَجْرُوحِينَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ الْمُنكر
• الْحسن بْن أَبِي جَعْفَر الْجفْرِي من أهل الْبَصْرَة وَاسم أَبِيهِ عجلَان يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَمُحَمّد بْن جحادة روى عَنْهُ البصريون كنيته أَبُو سَعِيد وَكَانَ من خِيَار عباد اللَّه من المتقشفة الخشن مَات هُوَ وَحَمَّاد بْن سَلمَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
стр. 142
وَبَينهمَا ثَلَاثَة أشهر ضعفه يَحْيَى بْن معِين وَتَركه الشَّيْخ الْفَاضِل أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنِ الْحَسَنِ الْجَفْرِيِّ فَقَالَ لَا شَيْءَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الأَسْوَدِ يَقُولُ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَصْنَافَ مِنْ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَكَانَ فِي أُصُولِ كِتَابِهِ قَوْمٌ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُمْ مِنْهُم الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ وَجَمَاعَةٌ نَحْو هَؤُلاءِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْد ذَلِكَ بِأَشْهُرٍ فَأَخْرَجَ إِلَى كتبا الدِّيَاتِ فَحَدَّثَنِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ ضَرَبْتَ عَلَى حَدِيثِهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ تَفَكَّرْتُ فِيهِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ فَتَعَلَّقَ بِي وَقَالَ يَا رَبِّ سَلْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فِيمَ أَسْقَطَ عَدَالَتِي وَمَا كَانَ لِي حُجَّةٌ عِنْدَ رَبِّي فَرَأَيْتُ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَكَانَ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر من المتعبدين المجابين الدعْوَة فِي الْأَوْقَات وَلكنه مِمَّن غفل عَن صناعته الْحَدِيث وَحفظه واشتغل بِالْعبَادَة عَنْهَا فَإِذَا حدث وَهُمْ فِيمَا يَرْوِي ويقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ هَذَا خَبَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا أَصْلَ لَهُ وَلا يَجُوزُ ثَمَنُ الْكَلْب الْمعلم وَلَا غَيره
стр. 143
• الْحسن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِي شيخ يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل وعَوْف الْأَعرَابِي الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة وَعَن غَيرهمَا من الثِّقَات الْأَحَادِيث المقلوبة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ إِلَّا الباحث عَن هَذَا الشَّأْن عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا وَرَوَى عَنْ عَوْف الْأَعرَابِي عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أقل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةَ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَلا يدْرِي أحد من الْخَلَائق مَالهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ وَضْعَةٍ عِتْقُ نَسَمَةٍ أَخْبَرَنَا بالحديثني جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا وَارِثُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ وَقَالَ فِي الْخَبَرِ الآخَرِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ لَا أَصْلَ لَهُ وَالأَوَّلُ قَوْلُ الشّعبِيّ وَرَفعه بَاطِل
• الْحسن بْن الْحُسَيْن شيخ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن جَرِير بْن عَبْد الحميد والكوفيين المقلوبات عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَالِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا حَدَّثَنَاهُ وَصِيفٌ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهَذَا خَبَرٌ مَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيُّ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّة عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالْمَسْعُودِيِّ لَا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِرِوَايَتِهِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ فَقَالَ عَنْ حبيب بن
стр. 144
أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ بِإِسْنَادِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ حَدِيثِ قَائِدِ الأَعْمَشِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَائِدُ الأَعْمَشِ كثير الْخَطَأ فاشح الْوَهم ينْفَرد عَن الْأَعْمَش ويغره بِمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ فَأَمَّا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ وَالرَّاوِي عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُتَعَمِّدًا فِيهِ بِالْوَضْعِ أَوِ الْقَلْبِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَليّ شَيْئا آخر
• الْحسن بْن صابر الْكِسَائِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن وَكِيع بْن الْجراح وَأهل بَلَده روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الرِّوَايَة جدا عَن الْأَثْبَات مِمَّن يَأْتِي بالمتون الْوَاهِيَة عَن الثِّقَات بأسانيد مُتَّصِلَة رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْفِرْدَوْسَ قَالَتْ رَبِّ زَيِّنِّي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا قَدْ زَيِّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإِصْطَخْرِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَابِرٍ ثَنَا وَكِيعٌ وَلَيْسَ لَهُ أصل يرجع إِلَيْهِ
• الْحسن بْن عَلِي الرقي شيخ يَرْوِي عَن مخلد بْن يَزِيد الْحَرَّانِي وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات عَلَى قلَّة الرِّوَايَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ لِي دُونَكَهَا يَا بن عَبَّاس فَإِنَّهَا تذكي الْفُؤَاد
стр. 145
رَوَى عَنْ ظُلَيْمِ بْنِ حُطَيْطٍ الذّبوسي وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن جريج وَلَا عَطاء وَلَا بن عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا عَن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيث ولد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَليفَة ثَنَا بن عَائِشَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ وَهَذَا شِبْهٌ لَا شَيْءَ فَلَيْسَ لِلْخَبَرِ مَدَارٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ
• الْحسن بْن زُرَيْق الطهوي شيخ يَرْوِي عَن بن عُيَيْنَة المقلوبات تجب مجانبة حَدِيثه على الْأَحْوَال روى عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زُرَيْق الطهوي ثَنَا بن عُيَيْنَةَ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ الزُّهْرِيّ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَطُّ وَالْمَتْنُ صَحِيحٌ وَالإِسْنَادُ مقلوب
• الْحسن بن عَليّ الْأَزْدِيّ أَو عبد الْغَنِيّ منأهل القسطل مَوضِع من الشَّام يَرْوِي عَن مَالِك وَغَيره من الثِّقَات وَيَضَع عَلَيْهِم لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَا يكَاد يعرفهُ إِلَّا أَصْحَاب الْحَدِيث لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر بروايته من كتب حَدِيثه وَلم يسبر أخبراه رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ غَفَرَ اللَّهُ لِلتُّجَّارِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنًى غَفَرَ اللَّهُ لِلْجَمَّالِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ جَمْرَةِ الْعَقْبَةِ غَفَرَ اللَّهُ للسوال فَلَا يشك ذَلِكَ الْمَوْضِعُ أَحَدٌ إِلا غُفِرَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَنْبِجَ ثَنَا أَبُو عَبْدُ الْغَنِيِّ الْقَسْطَلِيُّ ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَيْسَ
следующие страницы →