Полный текст (755 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
• أَيُّوب بْن خوط من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو أُميَّة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَيُّوب الحبطي يروي عَن قَتَادَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير كَأَنَّهُ مِمَّا عملت يَدَاهُ تَركه بن الْمُبَارك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ فِي الدُّنْيَا جَعَلَ اللَّهُ لَهُ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ قُتَيْبَةَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنا أَيُّوب بن خوط عَن قَتَادَة
• أَيُّوب بْن مُحَمَّد الْعِجْلِي شيخ من أهل الْيَمَامَة كنيته أَبُو الْجمل يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر وَعَطَاء بْن السَّائِب والوليد بْن أَبِي الْوَلِيد روى عَنْهُ عُمَر بْن يُونُس وحبان بْن هِلَال وَكَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَلكنه خَالف النَّاس فِي كُل مَا روى فَلَا أَدْرِي أَكَانَ يتَعَمَّد أَوْ يقلب وَهُوَ لَا يعلم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْن معِين أَبُو الْحمل من هُوَ قَالَ شيخ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ رَوَى أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّد الْعجلِيّ هَذَا عَن شَدَّاد بن أبي شَدَّاد عَن عَطاء عَن بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا فَلَمْ يَسْكَرْ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ جُمُعَةً فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَإِنْ هُوَ شَرِبَ مُسْكِرًا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ثُمَّ إِنْ
стр. 72
تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَإِنْ عَادَ الثَّانِيَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الثَّالِثَةَ فَمِثْلُ ذَلِكَ فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ قَالَ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بن قحبطة ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعِجْلِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ ثَنَا شَدَّادُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا أَنَّ رَاوِيَهُ أَتَى فِيهِ بِمَا لَيْسَ فِيهِ
• أَيُّوب بْن جَابِر بْن سيار بْن طلق اليمامي السحيمي من بَنِي حَنِيفَة كنيته أَبُو سُلَيْمَان أَخُو مُحَمَّد بْن جَابِر يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عَاصِم وبلال بْن الْمُنْذر روى عَنْهُ عَلِي بن إِسْحَاق السَّمرقَنْدِي يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة وهمه ثَنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أَبِي شيبَة سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن جَابِر قَالَ كَانَ أَيُّوب بْن جَابِر وَمُحَمّد بْن جَابِر ليسَا بِشَيْء ثَنَا عَلِيُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْفُسْطَاطِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتر بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ وَقل هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِنَّمَا هُوَ إِسْحَاقُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاس
• أَيُّوب بْن ذكْوَان أَخُو نوح بْن ذكْوَان يروي عَن الْحَسَن روى عَنهُ
стр. 73
أَخُوهُ نوح بْن ذكْوَان مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الْحَسَن وَغَيره الْمَنَاكِير وَلَا أعلم لَهُ رَاوِيا غَيْر أَخِيه فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَخِيه وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي عَن الله اني لاستحيي مِنْ عَبْدِي وَأَمَتِي تَشِيبُ رَأْسُ أَمَتِي وَعَبْدِي فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ وَلأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ وَلا أَزَالُ أَغْفِرُ لِعَبْدِي مَا اسْتَغْفَرَنِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الا اخيركم بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ كَمَا يُبْعَثُ النَّبِيُّ ﷺ أُمَّةً وَحْدَهُ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ وَهَذَانِ مُنْكَرَانِ باطلان لَا أصل لَهما
• أَيُّوب بْن مدرك الْحَنَفِيّ سكن دمشق عداده فِي أهل الشَّام يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم وَيَزْعُم أَنَّهُ سمع مِنْهُم روى عَنهُ مَكْحُول نُسْخَة مَوْضُوعَة وَلَمْ يره وَحدث عَنْهُ عَلِي بْن حجر أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ مدرك لَيْسَ بِشَيْء
стр. 74
• أَيُّوب بْن وَاقد الْكُوفِي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عُثْمَان بْن حَكِيم وَيزِيد بْن أَبِي زِيَاد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عقبَة السدُوسِي وَمُحَمّد بن عبد الله بن يزِيد كَانَ يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَلا يَصُومُ إِلا بِأِذْنِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ عَن أَيُّوب بن وَاقد
• أَيُّوب بن عقبَة اليمامي قاضى الْيَمَامَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن يَحْيَى بْن كثير وَقيس بْن طلق روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كَانَ يخطئ كثيرا ويهم شَدِيدا حَتَّى فحش الْخَطَأ مِنْهُ مَات سنة سِتِّينَ وَمِائَة سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق قَالَ سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَيُّوب بْن عتبَة قُلْت هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ عِكْرِمَة بْن عمار فَقَالَ عِكْرِمَة أحب إِلَى أَيُّوب ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ مِنَ
стр. 75
الْحَبَشَةِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَلْ وَاسْتَفْهِمْ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فُضِّلْتُمْ عَلَيْنَا بِالصُّوَرِ وَالأَلْوَانِ وَالنُّبُوَّةِ أَفَرَأَيْتَ إِنْ آمَنْتُ بِمِثْلِ مَا آمَنْتَ بِهِ وَعَمِلْتُ بِمِثْلِ مَا عَمِلْتُ بِهِ إِنِّي لَكَائِنٌ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ الأَسْوَدِ فِي الْجَنَّةِ مَسَيرَةَ أَلْفِ عَامٍ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ قَالَ لَا إِلَه آل اللَّهُ كَانَ لَهُ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ وَمَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ كُتِبَ لَهُ مائَة ألف حَسَنَة وَأَرْبع وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ كَيْفَ نَهْلِكُ بَعْدَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَن الرَّجُلَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَمَلِ لَو وضع على حَبل لأَثْقَلَهُ قَالَ فَتَقُومُ النِّعْمَةُ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ فَتَكَادُ أَنْ تَسْتَنْفِذَ ذَلِكَ إِلا أَنْ يَتَطَوَّلَ اللَّهُ بِرَحْمَتِهِ قَالَ ثُمَّ نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ إِلَى قَوْلِهِ وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْت نعيما وملكا كَبِيرا قَالَ الْحَبَشِيُّ إِنَّ عَيْنِي لَيَرَيَانِ مَا تَرَى عَيْنَاكَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ فَاسْتَبْكَى الْحَبَشِيُّ حَتَّى فاضت نَفسه فَقَالَ بن عُمَرَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُدْلِيهِ فِي حُفْرَتِهِ بِيَدِهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ ثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَى نَحْوَ هَذَا الْمَتْنِ أَيْضًا عَنْ عَامِرِ بْنِ يَسَافٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي نَفْسِهِ أَنْ يُصَلِّيَ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَضَعْ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ عِنْدَهُ فَإِذَا انْتَبَهَ فَيَقْبِضُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ لِيَحْصِبَ عَنْ شِمَالِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِد الْقرشِي ثَنَا أَيُّوب
стр. 76
• أَيُّوب بْن سيار الزُّهْرِيّ من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن بن الْمُنْكَدر وَيَعْقُوب بْن زَيْد روى عَنْهُ شَبابَة بْن سوار وَكَانَ كنيته أَبُو سيار وَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَرَوَى عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ بِلالٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا بِلالُ أَصْبِحْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ بِطَرَسُوسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الأَسْلَمِيُّ ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ هَذَا مَتْنٌ صَحِيحٌ وَإِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسْلَمِيَّ يَقُولُ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• أَشْعَث بْن سوار مولى ثَقِيف من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ أَشْعَث الأفرق وَهُوَ أَشْعَث النجار وَهُوَ أَشْعَث التوابيتي روى عَن الشَّعْبِي وَحدث عَنْهُ وَكِيع مَات سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة ثَلاث أَرْبَعِينَ وَمِائَة فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَخُطُّ عَلَى حَدِيثِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ فَقَالَ كُوفِيٌّ ضَعِيفُ الحَدِيث
стр. 77
قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَشْعَث عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَصْبُغُوا ثِيَابَهُمْ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ عِنْدَ الإِحْرَامِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ وَهَذَا مَتْنٌ مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ فِي حَدِيثِهِ الطَّوِيلِ وَأَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا فِيهِ وَرْسٌ أَوْ زَعْفَرَانٌ فَأَمَّا ذِكْرُهُ الْمُهَاجِرِينَ وَخُصُوصِيَةِ إِيَّاهُمْ دُونَ الأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ كَذِبٌ لَمْ يَخُصَّ الْمُصْطَفى ﷺ بِهَذَا الْحُكْمِ أَحَدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ دُونَ غَيْرِهِمْ إِلَّا النِّسَاءَ وَإِنَّمَا حَرَّمَ عَلَى مَنْ أَحْرَمَ أَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَشْعَثُ أَرَادَ أَنْ يَخْتَصِرَ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا فَإِذَا بِهِ قَدْ أَقْلَبَهُ وَغير مَعْنَاهُ
• أَشْعَث بْن سَعِيد السمان أَبُو الرَّبِيع وَالِد سَعِيد بْن أَبِي الرَّبِيع السمان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَذَوِيهِ حدث عَنْهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم يروي عَن الْأَئِمَّة الثِّقَات الْأَحَادِيث الموضوعات وبخاصة عَن هِشَام بْن عُرْوَة كَأَنَّهُ ولع بقلب الْأَخْبَار عَلَيْهِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَهَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ حَدَّثَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ فَظَفَرَ عَلَيْهِ يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ فَحَدَّثَ بِهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ أَبِيهِ وَقَدْ رَأَى شُعْبَةَ رَاكِبًا عَلَى حِمَارٍ فَقِيلَ لَهُ أَيْنَ يَا أَبَا بِسْطَامٍ قَالَ اذْهَبْ إِلَى أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ قُلْ لَهُ لَا تَكْذِبْ على رَسُول الله
стр. 78
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَأَشْعَثُ السَّمَّانُ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ لَيْسَ بِشَيْءٍ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنِ الرَّبِيعِ السَّمَّانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• أَشْعَث بْن برَاز الهُجَيْمِي كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة وَعلي بْن زَيْد روى عَنْهُ زَيْد بْن حباب وَمُسلم بْن إِبْرَاهِيم يُخَالف الثِّقَات فِي الْأَخْبَار ويروي الْمُنكر فِي الْآثَار حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ
• أصبغ مولى عَمْرو بْن حُرَيْث من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمْرو بْن حُرَيْث روى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ تغير بآخرة حَتَّى كبل بالحديد لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا بَعْد التخليص وَعلم الْوَقْت الَّذِي حدث فِيهِ وَالسَّبَب الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى هَذَا الْعلم مَعْدُوم فِيهِ
• أصبغ بْن نَبَاته الْحَنْظَلِي التَّمِيمِي كنيته أَبُو الْقَاسِم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
стр. 79
أَبُو الْقَاسِم الدَّارمِيّ وَقَدْ قيل الْمُجَاشِعِي يروي عَن عَلِي بْن أَبِي طَالِب روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة وَهُوَ مِمَّن فتن بحب عَلَي أَتَى بالطامات فِي الرِّوَايَات فَاسْتحقَّ من أجلهَا التّرْك ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ حَدَّثَ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ بِشَيْءٍ قَطُّ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِقِتَال النَّاكِثِينَ والقاسظين وَالْمَارِقِينَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ مَنْ قَالَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى الطَّهَوِيُّ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ عَنْ أبي أَيُّوب
• اصبغ بْن زَيْد الْوراق من أهل وَاسِط كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ يروي عَن الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون كَانَ يكْتب الْمَصَاحِف بواسط مَات سنة تسع وَخمسين وَمِائَة يخطئ كثيرا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد
стр. 80
• الْأَجْلَح بْن عَبْد اللَّهِ بْن حجية الْكِنْدِيّ من أهل الْكُوفَة أَبُو حجية وَقَدْ قيل إِن اسْمه يَحْيَى وَالْأَجْلَح لقب يروي عَن الشَّعْبِي وَأبي الزُّبَيْر روى عَنهُ أهل الْكُوفَة كَانَ لايدرك مَا يَقُول يَجْعَل أَبَا سُفْيَان أَبَا الزُّبَيْر ويقلب الْأَسَامِي هَكَذَا مَات سنة خمس أَرْبَعِينَ وَمِائَة ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سَعِيدٍ يَقُولُ مَا كَانَ الأَجْلَحُ يَفْصِلُ بَيْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَبَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الْحُسَيْنِ بن على فَقَالَ لإِطْلَاق الْأَبْعَد النِّكَاحِ
• أغلب بْن تَمِيم بْن النُّعْمَان السَّعْدِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة خطئه
• الْأَحْوَص بْن حَكِيم بْن عُمَيْر الشَّامي من أهل حمص يروي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأَبِيهِ روى عَن عِيسَى بْن يُونُس يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَكَانَ ينتقص عَلِي بْن أَبِي طَالِب تَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَغَيره وَقَدْ رَوَى الأَحْوَصُ بن حَكِيم
стр. 81
عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ وَرَوَى عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ وَهْبٌ يَهَبُ اللَّهُ لَهُ الْحِكْمَةَ وَرَجُلٌ يُقَالُ لَهُ غَيْلانُ هُوَ أَضَرُّ عَلَى أُمَّتِي مِنْ إِبْلِيسَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالم الفرقساني عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِد بن معدان على مَرْوَانَ بْنَ سَالِمٍ أَيْضًا وَاهٍ لَا يَشْتَغِلُ بِرِوَايَتِهِ وَقَدْ رَوَى عَن خلد بن معدان عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلاهُ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِنَ الضُّحَى كَانَتْ لَهُ صَلاتُهُ تَعْدِلُ حَجَّةً وَعُمْرَةً مُتَقَبَّلَتَيْنِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ثَنَا الأَحْوَصُ بن حَكِيم عَن خَالِد بِمَ مَعْدَانَ أما حَدِيثه الأَوَّل أَنَّهُ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ صَائِم فَهُوَ أصل صَحِيح من حَدِيث بن عَبَّاس وَغَيره فِيهِ ذكر الْإِحْرَام أَنَّهُ احْتجم وَهُوَ صَائِم محرم وَأَمَّا الْخَبَر الآخر فِي وهب وغيلان فَلَا أصل لَهُ والحَدِيث الثَّالِث وَإِن روى من غَيْر هَذَا الطَّرِيق فَلَيْسَ يَصح
• أَفْلح بْن سَعِيد شيخ من أهل قبَاء كَانَ يسكن الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الْأَثْبَات الملزوقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال رَوَى عَنهُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ طَالَتْ بِكَ مُدَّةً فَسَتَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ فِي سخط الله وَيَرُوحُونَ فِي لعنته
стр. 82
يَحْمِلُونَ سِيَاطًا مِثْلَ أَذْنَابِ الْبَقَرِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ هَذَا خَبَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ بَاطِلٌ وَقَدْ رَوَاهُ سُهَيْلٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اثْنَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا رِجَالُ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطٌ مِثْلُ أَذْنَابِ الْبَقَرِ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ
• إِسْرَائِيل بْن حَاتِم الْمروزِي أَبُو عَبْد اللَّهِ شيخ يروي عَن مقَاتل بْن حَيَّان الموضوعات وَعَن غَيره من الثِّقَات الأوابد والطامات يروي عَن مقَاتل بْن حَيَّان مَا وَضعه عَلَيْهِ عُمَر بْن صبح كَأَنَّهُ كَانَ يسرقها مِنْهُ رَوَى عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ السُّورَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَر فصلى لِرَبِّك وانحر قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِبْرِيلَ مَا هَذِهِ النُّحَيْرَةُ الَّتِي يَأْمُرُنِي بِهَا رَبِّي قَالَ لَيْسَتْ بِنُحَيْرَةٍ وَلَكِنَّهُ بِأَمْرك إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكِ إِذَا كَبَّرْتَ وَإِذَا رَكَعْتَ وَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَإِنَّهَا مِنْ صَلاتِنَا وَصَلاةِ الْمَلائِكَةِ الَّذِينَ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَإِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زِينَةً وَزِينَةُ الصَّلاةِ رَفْعُ الأَيْدِي عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ وَقَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ بِرَفْع الأَيْدِي فِي الصَّلاةِ مِنَ الاسْتِكَانَةِ قُلْتُ فَمَا الاسْتِكَانَةُ قَالَ أَلا تَقْرَأُ هَذِهِ الآيَةَ فَمَا اسْتَكَانُوا لرَبهم ولأيتضرعون قَالَ هُوَ الْخُضُوعُ ثناه أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ الشَّحَّامِ بِالرَّيِّ ثَنَا وَهْبُ بْنُ إِبْرَاهِيم
стр. 83
الْقَاضِي ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ حَاتِمٍ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ وَهَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ إِلَّا ذُكِرَ رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِيهِ وَهَذَا خَبَرٌ رَوَاهُ عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَعُمَرُ بْنُ صُبْحٍ يَضَعُ الْحَدِيثَ فَظَفَرَ عَلَيْهِ إِسْرَائِيلُ بْنُ حَاتِمٍ فَحَدَّثَ بِهِ عَن مقَاتل بن حَيَّان
• الْأَزْوَر بْن غَالب عداده من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي وثابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ يَحْيَى بن سلم كَانَ قَلِيل الْحَدِيث إِلَّا أَنه روى عَلَى قلته عَن الثِّقَات مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ من الْمَنَاكِير فَكَأَنَّهُ كَانَ يُخطئ وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِنَّ لِلَّهِ فِي كل يَوْم سِتّمائَة ألف عتق مِنَ النَّارِ كُلَّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ ثناه الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ هَذَا مَتْنٌ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ الْأَزْهَر بْن سِنَان الْقرشِي مولى لَهُمْ كنيته أَو خَالِد شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بن وَاسع روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَمُحَمّد بْن جَهْضَم قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِي قلته لَمْ يُتَابع الثِّقَات فِيمَا رَوَاهُ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْأَزْهَر بْن سِنَان فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَقُلْتُ يَا بِلالُ إِنَّ أَبَاكَ حَدَّثَنِي عَنْ جَدِّكَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِيًا وَفِي الْوَادِي جُبًّا يُقَالُ لَهُ هَبْهَبُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْكُنَهَا كُلُّ جَبَّارٍ فَاتَّقِ اللَّهِ
стр. 84
لَا تسكنها ثَنَا أَبُو طَلْحَة ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن وَاسع الْأَذَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى بِلالٍ هَذَا متن لَا أصل لَهُ
• الْأَزْهَر بْن رَاشد الْكَاهِلِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الْفَزارِيّ يَرْوِي عَنْهُ الْعَوام بْن حَوْشَب كَانَ فَاحش الْوَهم سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الأَزْهَرِ بْنِ رَاشِدٍ فَقَالَ ضَعِيفُ الإِسْنَادِ
• أُسَامَة بْن زَيْد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب من أهل الْمَدِينَة أَخُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَعبد اللَّه بَنو زَيْد بْن أسلم روى عَنْهُ القعْنبِي كَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَانَ يرفع الْمَوْقُوف ويوصل الْمَقْطُوع ويسند الْمُرْسل حدّثنَاهُ أَحْمَد بْن عَلِي بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْن معِين يَقُول أُسَامَة وَعبد اللَّه وعَبْد الرَّحْمَنِ بَنو زَيْد بْن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء
• أبين بْن سُفْيَان الْمَقْدِسِي شيخ يقلب الْأَخْبَار وَأكْثر رُوَاته الضُّعَفَاء يجب التنكب عَن أخباره رَوَى عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاس قَالَ قَالَ
стр. 85
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّخِذُوا السُّودَانَ فَإِنَّ ثَلاثَةً مِنْهُم سادان أَهْلِ الْجَنَّةِ لُقْمَانُ الْحَكِيمُ وَبِلالٌ وَالنَّجَاشِيُّ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا أَحْمد بْنِ الْمُفَضَّلِ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا أَبْيَنُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ سَلامٍ وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ هَذَا مَتْنٌ بَاطِل لَا أصل لَهُ
• أَسد بْن عَمْرو البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْمُنْذر من أَصْحَاب الرَّأْي يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم بْن جَرِير روى عَنْهُ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة كَانَ يُسَوِّي الْحَدِيث عَلَى مذاهبهم وَإِنَّمَا ذكرته لِأَن أَصْحَاب الْحَدِيث قَدْ رووا عَنْهُ عَلِى جِهَة التَّعَجُّب الشَّيْء بَعْد الشَّيْء مَات سنة تسعين وَمِائَة
• أَرْطَاة بْن الْأَشْعَث الْعَدوي شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان الأَعْمَش الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَنَمُ بَرَكَةٌ وَالإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا وَالْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ وَالْعَبْدُ أَخُوكَ فَإِنْ عَجَزَ فَأَعِنْهُ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ ثَنَا أَرْطَاةُ بْنُ الْأَشْعَث العدي ثَنَا سُلَيْمَان الْأَعْمَش
• أسيد بْن زَيْد الْجمال مولى صَالِح بن عَليّ كنتيه أَبُو مُحَمَّد شيخ من أهل الْكُوفَة حدث بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن شريك وَاللَّيْث بْن سَعْد وَغَيره من الثِّقَات الْمَنَاكِير وَيسْرق الْحَدِيث وَيحدث بِهِ قَالَ يَحْيَى بْن معِين دَخَلَ بَغْدَاد وَنزل الحذائين
стр. 86
فِي الكرخ فَأَتَيْته وَأَنا أُرِيد أَن أَقُول لَهُ يَا كَذَّاب ففرقت من شفار الحذائين فَرَجَعت رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ لِنَعْلِ النَّبِيِّ ﷺ قِبَالانِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بِتُسْتَرَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّطَوِيُّ ثَنَا أَسد بْنُ زَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَإِنَّمَا هُوَ قَتَادَةُ أَنَّ النَّبِي ﷺ فَأَسْنَدَهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَهَمَّامٌ وَرَوَى هِلالِ الرَّأْيِ عَنْ أَبِي عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ كَانَ لفعل النَّبِي ﷺ قبالان ثَنَا بن أَبِي الأَدْيَكِ ثَنَا هِلالُ بْنُ يحيى الرَّأْي
• أَسْبَاط أَبُو اليسع من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن شُعْبَة بْن الْحَجَّاج روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن حَوْشَب كَانَ يُخَالف الثِّقَات فِي الرويات ويروي عَن شُعْبَة أَشْيَاء كَأَنَّهُ شُعْبَة آخر لَيْسَ بشعبة بْن الْحجَّاج
• أَصْرَم بن حَوْشَب الْهَمدَانِي الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن زِيَاد بْن سَعْد وَغَيره روى عَنْهُ الْحَسَن بْن أَبِي الرَّبِيع كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فأصرم بْن حَوْشَب تعرفه قَالَ كَذَّاب خَبِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْحَارِثِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس
стр. 87
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ رِضَوانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ نَجِّدْ جَنَّتِي وَزَيِّنْهَا لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا تُغْلِقْهَا عَنْهُمْ حَتَّى يَنْقَضِي شهرهم ثَنَا يُنَادِي مَالِكًا خَازِنَ جَهَنَّمَ يَا مَالِكُ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ أَغْلِقْ أَبْوَابَ الْجَحِيمِ عَنِ الصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا تَفْتَحْهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى يَنْقَضِيَ شَهْرُهُمْ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلَ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ رَبِّي سعديك فَيَقُولُ انْزِلْ إِلَى الأَرْضِ فَغُلَّ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ عَنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ لَا يفسدوا عَلَيْهِم صِيَام وَلِلَّهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ وَقْتِ الإِفْطَارِ عُتَقَاءُ يَعْتِقُهُمْ مِنَ النَّار عبيد وَإِمَّا وَله فِي كل سَمَاء مَالك يُنَادِي فِي غُرْفَةٍ تَحْتَ عَرْشِ رب العاملين رَابِضٌ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوَاهِرِ وَجَنَاحٌ لَهُ بِالْمَغْرِبِ مُكَلَّلٌ بِالْمَرْجَانِ وَالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ يُنَادِي هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مَظْلُومٍ فَيُنْصَرُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرُ لَهُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ قَالَ وَالرَّبُّ ﵎ يُنَادِي الشَّهْرَ كُلَّهُ عَبِيدِي وَإِمَائِي أَبْشِرُوا أوشك أَن أَربع عَنْكُم هَذِه المؤونات إِلَى رَحْمَتِي وَكَرَامَتِي فَإِذَا كَانَ لَيْلَة الْقدر ينزل جِبْرَائِيل فِي كَوْكَبَةٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ يُصَلُّونَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ قَائِمٍ وَقَاعِدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ فِطْرِهِمْ بَاهَى بِهِمُ الْمَلائِكَةَ يَا مَلائِكَتِي مَا جَزَاءُ أَجِيرٍ وَفَّى عَمَلَهُ قَالُوا رَبَّنَا جزاءه أَنْ نُوَفِّيَهُ أَجْرَهُ قَالَ عَبِيدِي وَإِمَائِي قَضَوْا فَرِيضَتِي عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَرجُوا إِلَى يعجون بِالدُّعَاءِ وكبريائي وعلوي وارتفاع
стр. 88
مَكَاني لأجبينهم الْيَوْمَ ارْجِعُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَبَدَّلْتُ سَيِّئَاتِكُمْ حَسَنَاتٍ قَالَ فَيَرْجِعُونَ مغفروا لَهُمْ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الزرقي بِطَرَسُوسَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْحَارِثِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَالرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ الَّذِي روى عَن زِيَاد بن سعيد عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظُّهْرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَن زِيَاد بن سعيد المتنان جَمِيعًا باطلان
• أَصْرَم بْن غياث كنيته أَبُو غياث من أهل نيسابور يَرْوِي عَن مقَاتل بن حَيَّان كن مرجئا مُنكر الْحَدِيث أخرج حَدِيثه عَن أَصْحَاب الرَّأْي لَا يُتَابع عَلَى مَا روى
• أَيمن بْن نابل أَبُو عمرَان من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن قدامَة بْن عَبْد اللَّهِ وَطَاوُس وَالقَاسِم وَروى عَنْهُ الثَّوْريّ ووكيع كَانَ يخطئ وَتفرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ وَالَّذِي عِنْدِي تنكب حَدِيثه عِنْدَ الِاحْتِجَاج إِلَّا مَا وَافق الثِّقَات أولى من الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى أَيْمَنُ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ التَّلْبِينَةِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُم كَمَا يَغْسِلُ الْوَسِخُ وجهة المَاء قَالَت وَكَانَ
стр. 89
النَّبِي ﷺ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ لَمْ تَزَلِ الْبُرْمَةُ عَلَى النَّارِ حَقٌّ يَأْتِيَ عَلَى أَحَدِ طَرَفَيْهِ إِمَّا حَيَاةٍ وَإِمَّا مَوْتٍ ثناه السِّجِسْتَانِيُّ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا أَيْمَنُ وَلَسْتُ أَدْرِي فَاطِمَةَ هَذِهِ مَنْ هِيَ وَالْخَبَرُ مُنْكَرٌ بِمُرَّةَ وَقَدْ قَالَ وَكِيعٌ عَنْ أَيْمَنَ بن نابل عَن ابمرأة مِنْ قُرَيْشٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ كلثم عَنْ عَائِشَةَ وَلَمْ يَذْكُرْ فَاطِمَةَ وَلَا قَالَ أم كلثم وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ وَهَذَا التَّخْلِيطُ كُلُّهُ مِنْ سُوءِ حِفْظِهِ وَأَيْمَنُ كَانَ يخطئ وَيحدث على التَّوَهُّم والحسبان
• أشهل بْن حَاتِم أَبُو حَاتِم وَقَدْ قيل أَبُو عَمْرو مولى بَنِي جمح من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن بن عون روى عَنْهُ البصريون فِي حَدِيثه أَشْيَاء انْفَرد بِهَا كَأَنَّهُ يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• أباء بْن جَعْفَر النجيرمي شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ كَانَ يقْعد يَوْم الْجُمُعَة بحذاء مجْلِس السَّاجِي فِي الْجَامِع وَيحدث ذهبت يَوْمًا إِلَى بَيته للاختبار فَأخْرج إِلَى أَشْيَاء
стр. 90
خرجها عَن أَبِي حَنِيفَة فَحَدَّثَنَا مِنْهَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ الله بن دِينَار ثَنَا بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْوِتْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ مَسْخَطَةٌ لِلشَّيْطَانِ وَأَكْلُ السُّحُورِ مَرْضَاةٌ لِلرَّحْمَنِ فرأتيه قَدْ وَضَعَ عَلَى أَبِي حَنِيفَةَ أَكثر من ثَلَاثمِائَة حَدِيث يُحَدِّثْ بِهَا أَبُو حَنِيفَةَ قَطُّ لَا يَحِلُّ أَنْ يَشْتَغِلَ بِرِوَايَتِهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا شَيْخُ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَكْذِبْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَا زَادَنِي عَلَى أَنْ قَالَ لِي لَسْتَ مِنِّي فِي حِلٍّ فَقُمْتُ وَتَرَكْتُهُ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُهُ لأَنْ أَحْدَاث أَصْحَابَنَا لَعَلَّهُمْ يَشْتَغِلُونَ بِشَيْءٍ مِنْ رِوَايَته
(بَاب الْبَاء)
• باذام أَبُو صَالِح مولى أم هَانِئ بنت أَبِي طَالِب أُخْت عَلِي بْن أَبِي طَالِب يحدث عَن بن عَبَّاس وَلَمْ يسمع مِنْهُ روى عَنْهُ الْكَلْبِيّ قَالَ حبيب بْن أَبِي ثَابت كُنَّا نسمي أَبَا صَالِح باذام دروغ زن وَكَانَ الشَّعْبِي يمر بِهِ فَيَأْخُذ بأذنه يَقُول وَيحك كَيْفَ تفسر الْقُرْآن وَأَنت لَا تحسن تقْرَأ وَكَانَ أَبُو صَالِح مكتبيا يعلم الصّبيان تَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن أَبِي صَالِح الَّذِي روى عَنْهُ سماك بْن حَرْب والكبي فَقَالَ اسْمه باذام كُوفِي ضَعِيف الحَدِيث
стр. 91
• بشر بْن حَرْب الندبي أَبُو عَمْرو وَندب حَيّ من الأزد عداده فِي أصل الْبَصْرَة قَالَ بن عدي لَا أعرف فِي رِوَايَته حَدِيثا مُنْكرا وَهُوَ عِنْدِي لَا بَأْس بِهِ روى عَنْهُ الحمادان تكره يحيى الْقطَّان وَكَانَ بن مهْدي لَا يرضاه لانفراده عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم مَات فِي ولَايَة يُوسُف بْن عُمَر عَلَى الْعرَاق وَكَانَت ولَايَته فِي سنة إِحْدَى وَعشْرين وَمِائَة إِلَى سنة أَربع وَعشْرين وَمِائَة سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن عُمَر قَالَ أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا وَقَدْ تعلق الْخَبَر جَمَاعَة مِمَّن لَيْسَ الحَدِيث ضناعتهم فزعموا أَن رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة عِنْدَ الرُّكُوع وَعند رفع الرَّأْس مِنْهُ بِدعَة وَإِنَّمَا قَالَ بن عُمَر أَرَأَيْتُم رفعكم أيدكم فِي الدُّعَاء بِدعَة يَعْنِي إِلَى أُذُنَيْهِ مَا زَاد رَسُول الله ﷺ عَلَى هَذَا يَعْنِي ثدييه هَكَذَا فسره حَمَّاد بْن زَيْد وَهُوَ ناقل الْخَبَر أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْب قَالَ سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ رَفْعَ أَيْدِكُمْ فِي الصَّلاةِ هَكَذَا وَرَفَعَ حَمَّادٌ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَاهُمَا أُذُنَيْهِ وَاللَّهِ إِنَّهَا لبدعة مَا زَاد رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى هَذَا شَيْئًا قَطُّ وَأَوْمَأَ حَمَّادٌ إِلَى ثَدْيَيْهِ وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الصَّلاةَ دُعَاءً فَخَبَرُ حَمَّادٍ هَذَا أَرَأَيْتُم رفعكم أَيْدِيكُم فِي الصَّلَاة أَرَادَ بِهِ فِي الدُّعَاءِ وَالدَّلِيل عَلَى صِحَة مَا قُلْت أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ سُفْيَانَ ثَنَا قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّقِيقِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ وقاد عَنْ أَبِي عُمَرَ وَالنَّدَبِيِّ بِشْرِ بن حَرْب قَالَ حَدثنِي بن عُمَرَ قَالَ وَاللَّهِ مَا رَفَعَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فَوْقَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ جَوَّدَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ حِفْظَهُ وَأَتَى الْحَدِيثَ عَلَى جِهَتِهِ كَمَا ذكرنَا
стр. 92
• بشر بْن عَبْد اللَّهِ الْقصير شيخ من هَل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي سُفْيَان روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبصريون مُنكر الْحَدِيث جدا روى عَن أبي سُفْيَان بن طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُورًا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ السُّرُورِ خَلْقًا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَمْرو الربيقي ثَنَا الْحسن بْنُ مُدْرَكٍ الدَّوْسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ثَنَا بِشْرٌ الْقَصِيرِيُّ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ نَافِعٍ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ بَاطِلٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ أَيْضًا وَقَدْ رَوَى بِشْرٌ هَذَا عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَ لِي أَصْحَابًا وَأَصْهَارًا وَأَنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَبْغَضُونَهُمْ فَلا تُوَاكِلُوهُمْ وَلا تُشَارِبُوهُمْ وَلا تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ وَلا تُصَلُّوا مَعَهُمْ رَوَاهُ عَنْهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ
• بشر بن نمير الْقشيرِي منأهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَيزِيد بْن زُرَيْع مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه من الْقَاسِم أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن الْقَاسِم لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَة بشر عَن الْقَاسِم فَمن هُنَا وَقع الِاشْتِبَاه فِيهِ رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُوتِيَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ فَقَدْ أُوتِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أُوتِيَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُوتِيَ النُّبُوَّةَ وَعَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ خَفَتَ بِالْقُرْآنِ فو كَالَّذِي يَخْفتُ بِالصَّدَقَةِ وَمَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِ فَهُوَ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان
стр. 93
ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مِهْرَانَ السَّبَّاكُ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ فِي نُسْخَةٍ طَوِيلَةٍ كتبناها عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد
• بشر بْن رَافع النجراني كنيته أَبُو الأسباط كَانَ مفتي أهل نَجْرَان يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير وَابْن عجلَان روى عَنْهُ صَفْوَان بْن عِيسَى وَعبد الرَّزَّاق يَأْتِي بالطامات فيهمَا يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير أَشْيَاء مَوْضُوعَة يعرفهَا من لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَن بن عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه داوء مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ ثناه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا إِسْحَاقُ أَنبا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْهُ وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه قَالَ الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ وَالْفَاجِرُ حب لَئِيمٌ أَنْبَأَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ النَّجْرَانِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلَّا كَسْبُ تَاجِرٍ إِنْ بَاعَ يَمْدَحُ وَإِنِ اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَيْسَرَ الْقَضَاءَ وَإِنْ كَانَ لَهُ أَيْسَرَ التَّقَاضِي وَاتَّقَى الْحَلِفَ وَالْكَذِبَ فِي بَيْعِهِ كُلِّهُ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ
• بشر بْن عُمَارَة شيخ يَرْوِي عَن الْأَحْوَص بْن حَكِيم وَأبي روق روى عَنهُ
стр. 94
جبارَة وَمُحَمّد بْن الصَّلْت والكوفيون كَانَ يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَلَمْ يكن يعلم الْحَدِيث وَلَا صناعته
• بشر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو عَمْرو الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة وَكَانَ مغلوجا وَقَدْ قيل كنيته أَبُو سَعِيد الْقرشِي فَمنهمْ من نسبه إِلَى قُرَيْش وَمِنْهُم من نسبه إِلَى الْأَنْصَار يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَعبد الْوَهَّاب بْن مُجَاهِد روى عَنْهُ عَلِي بْن حَرْب الْموصِلِي وَأهل الشَّام يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مضغتان لَا تموتان إِلَّا نفحة وَالْبَيْضُ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَن بْنِ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعَمَلُ وَالإِيمَانُ أَخَوَانِ شَرِيكَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ وَاحِدًا مِنْهُمَا إِلا بِصَاحِبِهِ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي أُمَامَة قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا السُّحْتُ قَالَ أَنْ تَشْفَعَ لِرَجُلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ فَتَدْفَعَ عَنْهُ مَظْلَمَتَهُ أَوْ تَرُدَّ حَقًّا هُوَ لَهُ فَتُهْدَى إِلَيْكَ هَدِيَّةٌ فتقبلها مِنْهُ فَذَلِك كبر السُّحْتِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يُنْكِرُهُ مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ يَطُولُ ذِكْرُهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَن بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُكَبِّرُ مِنْ غَدَاةِ عَرَفَةَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أنبا الأَزْهَرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقَصْرِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَن رَسُول الله
стр. 95
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عَمِلَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَسَاءَهُ ذَلِكَ إِلا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لم تستغفر أَنْبَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْكِنْدِيُّ بِاللَّاذِقِيَّةِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيم الْقرشِي ثَنَا الْأَوْزَاعِيّ
• بشر بْن عون الْقرشِي الشَّامي يَرْوِي عَن بكار بْن تَمِيم عَن مَكْحُول روى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِي روى عَن بكار بْن تَمِيم عَن مَكْحُول عَن وائلة نُسْخَة فِيهَا سِتّمائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالسِّحَاقُ زِنًا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ السَّيْفُ وَالْقَوْسُ فِي السَّفَرِ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يُسَلِّمُ النِّسَاءُ عَلَى الرِّجَالِ وَلا يُسَلِّمُ الرِّجَالُ عَلَى النِّسَاء فِيمَا يشبه هَذَا الأَحَادِيثَ الَّتِي أَكْرَهُ ذِكْرَهَا لِئَلَّا يَطُولَ الْكِتَابُ بِهَا حَدَّثَنَا بِتِلْكَ النُّسْخَةِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ اللَّيْثِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ ثَنَا بَكَّارُ بْنُ تَمِيم عَن مَكْحُول عَن وائلة بْنِ الأَسْقَعِ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ الثَّلاثِ وَتلك النُّسْخَة كلهَا
• بشر بْن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الأَصْبَهَانِي الْهِلَالِي يَرْوِي عَن الزُّبَيْر بْن عدي بنسخة مَوْضُوعَة مَا لكثير حَدِيث مِنْهَا أصل يَرْوِيهَا عَن الزُّبَيْر عَن أَنَس شَبِيها بِمِائَة وَخمسين حَدِيثا مسانيد كلهَا وَإِنَّمَا سمع الزُّبَيْر من أَنَس حَدِيثا وَاحِد لَا يَأْتِي عَلَيْكُم زمَان إِلَّا وَالَّذِي بعده شَرّ مِنْهُ روى عَنْهُ حجاج بْن يُوسُف بْن قُتَيْبَة تِلْكَ النُّسْخَة
стр. 96
• بشار بْن الحكم أَبُو بدر الضَّبِّيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْحَجَّاج الشَّامي مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن ثَابت بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه كَأَنَّهُ ثَابت آخر لَا يكْتب حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ طُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ ذُنُوبَهُ وَتَبْقَى صَلاتُهُ نَافِلَةً لَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَلا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ وَأَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ غَيْرِهِمَا قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ وَطُولُ الصَّمْتِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا عَمِلَ الْخَلائِقُ بِمِثْلِهِمَا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا بن إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَجَّاجِ ثَنَا بَشَّارُ بن الحكم عَن ثَابت
• بشار بْن قِيرَاط أَبُو نعيم من أهل نيسابور أَخُو حَمَّاد بْن قِيرَاط يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن زَيْد وَابْن الْمُبَارك وَكَانَ ينتحل مَذْهَب الرَّأْي روى عَنْهُ عمار بْن الْحَسَن الْهَمدَانِي سَمِعْتُ مِهْرَانَ بْنَ هَارُونَ الرَّازِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ يَقُولُ بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ أَخُو حَمَّادِ بْنِ قِيرَاطٍ حَمَّادٌ صَدُوقٌ وَبَشَّارٌ يَكْذِبُ
• بشر بْن حَرْب الْبَزَّار شيخ يَرْوِي عَن أَبِي رَجَاء العطاردي وَلَيْسَ بالندبي رُوِيَ عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو بْن جبلة مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يحْتَج بِمَا روى من الْأَخْبَار وَلَا يعْتَبر بِمَا حدث من لآثار رَوَى عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْخَلِيفَةُ بعدِي أَبُو بكر الصّديق
стр. 97
وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثُمَّ يَقَعُ الاخْتِلافُ قَالَ فَقُمْنَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَأَخْبَرَنَاهُ بِمَا قَالَ الزُّبَيْرُ فَقَالَ صَدَقَ الزُّبَيْرُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَبْلَةَ ثَنَا بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ الْبَزَّارُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا رَجَاء
• بشير بْن مَيْمُون أَبُو صَيْفِي من أهل وَاسِط يَرْوِي عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سعيد وَعَمْرو بن زُرَارَة يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• بشير بْن زَاذَان شيخ من أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبصريون غلب الْوَهم عَلَى حَدِيثه حَتَّى بَطل ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ بن زُهَيْر يَقُول هن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ بَشِيرِ بن زَاذَان لَيْسَ بِشَيْء
• بَحر بْن كنيز السقاء مولى باهلة كنيته أَبُو الْفضل من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ جد عَمْرو بْن عَلِي الفلاس يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحسن وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ الثَّوْرِي والْحَارث بْن مَنْصُور مَات فِي سنة سِتِّينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى اسْتحق التّرْك وَكَانَ الثَّوْرِي إِذَا روى عَنْهُ يَقُول حَدَّثَنِي أَبُو الْفضل حَتَّى لَا يعرف سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن عَن أبي هُرَيْرَة
стр. 98
قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا أَهْلَكَكَ قَالَ غَشِيتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ قَالَ وَلِمَ فَعَلْتَ قَالَ أَعْجَبَنِي بَيَاضُ سَاقَيْهَا وَحُسْنُ قَدَمَيْهَا قَالَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فَقَالَ أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَعْتِقَ رَقَبَةً قَالَ لَا قَالَ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا أَسْتَطِيعُ قَالَ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ مَا أَجِدُ شَيْئًا قَالَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ بِعَرَقٍ وَهُوَ الْمِكْتَلُ فِيهِ نَحْوٌ مِنْ عِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرِ فَذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ فَقَالَ وَالله مَا بَين لَا بيتيها مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ أَحْوَجُ إِلَيْهِ منا قَالَ فأعطا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَمَرَهُ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ أخبرنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ الرَّازِيُّ ثَنَا بَحر بن كنير السَّقَّاءُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَفْصٍ فِي عَقِبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بَحْرُ بن كنير عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ ثَنَا أَحْمَدُ فِي عَقِبِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَقِيلٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بَحْرُ بْنُ كنير عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك عَن النَّبِي ﷺ مِثْلَهُ أما الْحَدِيث الأَوَّل فَصَحِيح وَلَكِن زَاد فِيهِ بَحر بن كنير أَشَيْء لَمْ يروها أحد من أَصْحَاب الزُّهْرِيّ مِنْهَا أعجبني بَيَاض سَاقيهَا وَحسن قدميها وَمِنْهَا فَذَهَبَ النَّبِي ﷺ يَتَصَدَّقُ عَنْهُ وَمِنْهَا أمره أَن يقْضِي يَوْمًا مكنه وَقَالَ هَذَا اللَّفْظَة أَيْضًا هِشَام بْن سَعْد عَن الزُّهْرِيّ واقض يَوْمًا مَكَانَهُ وَهِشَام قَدْ تبرأنا من عهدته إِلَّا أَنَّهُ قَالَ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ جعل مَكَان حميد أَبَا سَلمَة لسوءد حفظه وَهَذَانِ الطريقان اللَّذَان جَاءَ بهما بَحر فِي عقب خبر حميد لَا أصل لَهما لَا من حَدِيث عَائِشَة وَلَا من حَدِيث عُرْوَة وَلَا من
стр. 99
حَدِيث هِشَام وَكَذَلِكَ قَوْله الزُّهْرِيّ عَن أَنَس فَهُوَ طامة عَظِيمَة إِنَّمَا هُوَ عَن الزُّهْرِيّ عَن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
• بَحر بْن مرار بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكر الثَّقَفِيّ عداده فِي الْبَصرِيين يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بكرَة روى عَنْهُ الْأسود بْن شَيبَان اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث فاختلط حَدِيثه الْأَخير الْقَدِيم وَلَمْ يتَمَيَّز تَركه يَحْيَى الْقَطَّان
• بهز بْن حَكِيم بْن مُعَاوِيَة بْن حيدة الْقشيرِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن جده روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَحَمَّاد بن سَلمَة كَانَ يخطئ كثيرا فَأَما أَحْمَد بْن حَنْبَل وَإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم رحمهمَا اللَّه فهما يحتجان بِهِ ويرويان عَنْهُ وَتَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا وَلَوْلَا حَدِيث إِنَّا آخذوه وَشطر إبِله عَزمَة من عَزمَات رَبنَا لَأَدْخَلْنَاهُ فِي الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ
• بُكَيْر بْن مِسْمَار شيخ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه بُكَيْر الدَّامغَانِي الَّذِي يَرْوِي عَن مقَاتل بْن حَيَّان كَانَ مرجئا يَرْوِي من الْأَخْبَار مَالا يُتَابع عَلَيْهَا وَهُوَ قَلِيل الْحَدِيث عَلَى مَنَاكِير فِيهِ لَيْسَ هُوَ أَخُو مهَاجر بْن مِسْمَار ذَاك مدنِي ثِقَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ قَالَ جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ تَسْتَجِيرُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كل يَوْم
стр. 100
أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ فَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُزَوِّرُونَ الْعُمَّالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّامِيُّ ثَنَا وسُويد بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ بُكَيْرٍ الدَّامَغَانِيِّ عَنِ بن سِيرِين
• بكير بْن أَبِي السميط المكفوف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ عَفَّان ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كثير الْوَهم لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَمْ يُوَافق الثِّقَات
• بَكْر بْن خُنَيْس يَرْوِي عَن الْبَصرِيين والكوفيين أَشْيَاء مَوْضُوعَة يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• بَكْر بْن الْمُخْتَار بْن فلفل يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سُلَيْمَان الزيات مُنكر الحَدِيث جدا يري عَن أَبِيه مَالا يشك من الْحَدِيث صناعته أَنَّهُ مَعْمُول لَا تحل الرِّوَايَة إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ أَبِيهِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ جَاءٍ فاستفح الْبَابَ فَقَالَ اخْرُجْ يَا أَنَسُ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ هَذَا أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَافْتَحْ لَهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ بِأَنَّهُ الْخَلَيفَةُ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ جَاءَ جَاءٍ فَاسْتَفْتَحَ فَقَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ قَالَ فَارْجِعْ فَأْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ جَاءَ جَاءَ فَاسْتَفْتَحَ
стр. 101
قَالَ يَا أَنَسُ اخْرُجْ فَانْظُرْ مَنْ هَذَا فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ عُثْمَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ارْجِعْ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَبْلُغُ مِنْهُ دَمٌ مُهْرَاقٌ وَمُرْهُ عِنْدَ ذَلِكَ بِالصَّبْرِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيّ ثَنَا الْعَبَّاس بن أبي طَالِبٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرِيرِ بْنِ جَبَلَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ الآدَمِيُّ قَالُوا ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الزَّيَّاتُ كُوفِيُّ الأَصْلِ نَزَلَ الْبَصْرَةَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ ثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• بكر بْن الْأسود أَبُو عُبَيْدَة النَّاجِي من أهل الْبَصْرَة وَقَدْ قيل إِنَّه بَكْر بْن سوَادَة وَيُقَال بَكْر بْن أَبِي الْأسود يَرْوِي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ وَكِيع وَيزِيد بْن هَارُون وَكَانَ يَحْيَى بْن كثير الْعَنْبَري يَرْوِي عَنْهُ وَيَقُول هُوَ كَذَّاب وَضَعفه يَحْيَى بْن معِين وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَة رجلا صَالحا وَهُوَ من الْجِنْس الَّذِي ذكرت مِمَّن غلب عَلَيْهِ التقشف حَتَّى غفل عَن تعاهد الْحَدِيث فَصَارَ الْغَالِب عَلَى حَدِيثه المعضلات
• بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الشرود الصَّنْعَانِيّ يَرْوِي عَن الثَّوْريّ وَأَبِيهِ روى عَنهُ بن أَبِي السّري وَالنَّاس كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ الصَّنْعَانِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• بَكْر بْن زِيَاد الْبَاهِلِي شيخ دجال يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي
стр. 102
الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ مَرَّ بِي جِبْرِيلُ بِقَبْرِ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ﵇ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ انْزِلْ فَصَلِّ هُنَا رَكْعَتَيْنِ هَذَا قَبْرُ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ ثُمَّ مَرَّ بِي بِبَيْتِ لَحْمٍ فَقَالَ انْزِلْ فصل هَا هُنَا رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ هُنَا وُلِدَ أَخُوكَ عِيسَى ﵇ ثُمَّ أَتَى بِي إِلَى الصَّخْرَةِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مِنْ هُنَا عَرَجَ رَبُّكَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَكَرَ كَلامًا طَوِيلا أَكْرَهُ ذِكْرَهُ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمَيْرَةَ الْبَلَوِيُّ الْمَقْدِسِيُّ ثَنَا بَكْرُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنه مَوْضُوع فَكيف الْبَذْل فِي هَذَا الشَّأْن
• بكار بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي بن أَخِي مُوسَى بْن عُبَيْدَة يَرْوِي عَن عَمه مُوسَى بْن عُبَيْدَة بأَشْيَاء مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من عَمه أَوْ مِنْهُمَا مَعًا لِأَن مُوسَى لَيْسَ فِي الْحَدِيث بِشَيْء وَأكْثر رِوَايَة بكار عَنْهُ فَمن هُنَا احترزنا عَنْهُ لِئَلَّا يُطلق عَلَى مُسْلِم شَيْئًا بِغَيْر علم فَيكون خصمنا فِي الْقِيَامَة نَعُوذ بِاللَّه من ذَلِكَ
• بكار بْن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن سِيرِين السيريني من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون الْعُمر أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِي ثَنَا عَنْهُ أَبُو خَليفَة وَجَمَاعَة
стр. 103
• بكار بْن شُعَيْب شيخ من أهل دمشق يروي عَن بن أَبِي حَازِم روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الحوراني وَأهل بَلَده يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَاقِبَةِ وَالْمُسْلِمُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَلا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا تَرَى لَكَ مِثْلَ الَّذِي تَرَى لَهُ حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا ثَنَا إِبْرَاهِيم الحوارني ثَنَا بَكَّارُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا بن أبي حَازِم
• برذعة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي الْخَلِيل روى عَن عَمْرو بْن حُرَيْث يَرْوِي برذعة أَحَادِيث مَنَاكِير لَا أصُول لَهَا يهم فِيهَا لِأَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته كَانَ يَأْتِي بالشَّيْء بَعْد الشَّيْء عَلَى الْوَهم فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• الْبَراء بْن يَزِيد الغنوي بَصرِي يَرْوِي عَن أَبِي نَضرة وَعبد اللَّه بْن شَقِيق روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَلَيْسَ هَذَا بالبراء بْن يَزِيد الْهَمدَانِي الَّذِي روى عَنْهُ وَكِيع ذَلِكَ ثِقَة وَهَذَا صعيف وَكَانَ هَذَا كثير الِاخْتِلَاط بِمن لَا يَلِيق بِهِ كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ وَيُقَال لَهُ أَيْضًا الْبَراء بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو يَزِيد سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْبَراء بْن يَزِيد فَقَالَ ضَعِيف
• بزيع بْن حسان أَبُو الخليلي الْخصاف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن هِشَام بْن
стр. 104
عُرْوَة روى عَنْهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْمُبَارك يَأْتِي عَن الثِّقَات بأَشْيَاء مَوْضُوعَة كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِي ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي مَوْضِعٍ كَانَ يَبُولُ فِيهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ أَلا يُخَصُّ لَكَ مَوْضِعًا مِنَ الْحُجْرَةِ أَنْظَفَ مِنْ هَذَا فَقَالَ يَا حُمَيْرَاه أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَة طهر الله علز وَجَلَّ مَوْضِعَ سُجُودَهُ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ وَروى عَنْ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اسْمِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ وَلا تَنَامُوا عَلَيْهِ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْعَيْشِيُّ عَنْهُ بِالْحَدِيثين جمعيا وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا إِنَّمَا هَمَّتْهُمُ الدُّنْيَا فَلا تُجَالِسُوهُمْ فَمَنْ جَالَسَهُمْ فَلَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ حَاجَةٌ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ وَقَدْ رَوَى بَزِيعٌ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَأَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ أَوْ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فَضَيِلَةً كَانَ مني أولم يَكُنْ فَعَمِلَ بِهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَهَا ثناه أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ثَنَا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ عَنْ مُحَمَّد بن وَاسع وثابت وَأَبَان
• بزيع مولى يَحْيَى بْن عَبْد الرَّحْمَنِ من سبي بخارا سكن الْكُوفَة كنيته أَبُو حَازِم يَرْوِي عَن الضَّحَّاك روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة وَمُحَمّد بْن سَلام البيكندي كَانَ أَبُو نعيم
стр. 105
شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَإِنَّمَا روى بزيع هَذَا أحرفا يسيرَة إِلَّا أَن فِيهَا مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ مجانبته فِي الرِّوَايَات
بَقِيَّة بْن الْوَلِيد الْحِمصِي الكلَاعِي من أنفسهم كنيته أَبُو مُحَمَّد المتيمي يروي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَلْهَانِي روى عَنْهُ بن الْمُبَارك وَالنَّاس كَانَ مولده سنة عشر وَمِائَة وَمَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة اشْتبهَ أمره عَلَى شُيُوخنَا حَدَّثَنِي بِنُسْبَتِهِ سَلَّامُ بْنُ مُعَاذٍ بِدِمَشْقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ صَائِدِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ فَضَالَةَ بْنِ كَعْبٍ الْمتيمي الْحِمْصِيُّ الكلَاعِي سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن الْحسن التِّرْمِذِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل رَحمَه اله يَقُول توهمت أَن بَقِيَّة لَا يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ إِلا عَنِ الْمَجَاهِيلِ فَإِذَا هُوَ يُحَدِّثُ الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِير فَعلمت من أَيْن أَتَى قَالَ أَبُو حَاتِم لم ينْسبهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ ﵀ وَإِنَّمَا نظر إِلَى أَحَادِيث مَوْضُوعَة رويت عَنْهُ عَن أَقوام ثِقَات فأنكرها ولعمري إِنَّه مَوضِع الْإِنْكَار وَفِي دُونَ هَذَا مَا يسْقط عَدَالَة الإِنْسَان فِي الْحَدِيث وَلَقَد دخلت حمص وَأكْثر همي شَأْن بَقِيَّة فتتبعت حَدِيثه وكتبت النّسخ عَلَى الْوَجْه وتتبعت مَا لَمْ أجد بعلو من رِوَايَة القدماء عَنْهُ فرأيته ثِقَة مَأْمُونا وَلكنه كَانَ مدلسا سمع من عبيد اللَّه بْن عُمَر وَشعْبَة وَمَالِك أَحَادِيث يسيرَة مُسْتَقِيمَة ثُمَّ سمع عَن أَقوام كَذَّابين ضعفاء متروكين عَن عبيد الله بن عمر وَشعْبَة وَمَالِك مثل المجاشع بْن عَمْرو وَالسري بْن عَبْد الحميد وَعمر بن مُوسَى المثيمي وأشباههم وأقوام لَا يعْرفُونَ إِلَّا بالكنى فروى عَن أوليك الثِّقَات الَّذِينَ رَآهُمْ بالتدليس مَا سمع من هَؤُلاءِ الضُّعَفَاء وَكَانَ يَقُول قَالَ عبيد اللَّه بْن عُمَر عَن نَافِع وَقَالَ مَالِك عَن
стр. 106
نَافِع كَذَا فحملوا عَن بَقِيَّة عَن عبيد اللَّه وَبَقِيَّة عَن مَالِك وَأسْقط الواهي بَينهمَا فالتزق الْمَوْضُوع بِبَقِيَّة وتخلص الْوَاضِع من الْوسط وَإِنَّمَا امتحن بَقِيَّة بتلاميذ لَهُ كَانُوا يسقطون الضُّعَفَاء من حَدِيثه ويسوونه فالتزق ذَلِكَ كُله بِهِ وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين حسن الرَّأْي فِيهِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فبقية بْن الْوَلِيد كَيْفَ حَدِيثه فَقَالَ ثِقَة فَقُلْتُ هُوَ أحب إِلَيْك أَوْ مُحَمَّد بْن حَرْب قَالَ ثِقَة وثقة ثَنَا الْحُسَيْنُ بن صَالح بن حمويه بن أَخِي مَزَارٍ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ سَمِعْتُ رَبَاحَ بْنَ خَالِدٍ يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارَكِ يَقُولُ إِذَا اجْتَمَعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَبَقِيَّةُ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ إِلَيَّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقَيْسِيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُضَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ فَقَالَ ثِقَةٌ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْمَعْرُوفِينَ وَلَكِنْ لَهُ مَشَايِخُ لَا يُدْرَى مَنْ هُمْ سَمِعت مُحَمَّد بْن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس يَقُول سُئِلَ بن عُيَيْنَة عَن حَدِيث حسن فَقَالَ أخبرنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد أخبرنَا أَبُو الْعجب أخبرنَا قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي أنكرهُ سُفْيَان وَغَيره من حَدِيث بَقِيَّة هُوَ مَا روى أُولَئِكَ الضُّعَفَاء والكذابون والمجاهيل الَّذِينَ لَا يعْرفُونَ وَيَحْيَى بْن معِين أطلق عَلَيْهِ شبها بِمَا وَصفنَا من حَاله فَلَا يحل أَن يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد بِشَيْء وَقَدْ رَوَى بَقِيَّةُ عَن
стр. 107
ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بِالْمُشْطِ عُوفِيَ مِنَ الْوَبَاءِ ثناه سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخُزَاعِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوع يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ بَقِيَّةُ سَمِعَهُ من إِنْسَان ضَعِيف عَن بن جُرَيْجٍ فَدَلَّسَ عَلَيْهِ فَالْتَزَقَ كُلُّ ذَلِك بِهِ وَمِنْهَا عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا جماع أَحَدٌ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيتَهُ فَلا يَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يُورِثُ الْعَمَى وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَسَجُّوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ مِنْ سَقَمٍ أَوْ ذِهَابِ مَالٍ فَاحْتَسَبَ وَلَمْ يَشْكُهَا إِلَى النَّاسِ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ حَدَّثَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا بَقِيَّةُ عَن بن جريج عَن عَطاء كلهَا مَوْضُوعَة
• بهْلُول بْن عبيد شيخ يسرق الْحَدِيث لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن سَلمَة بن كهل عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْقُبُورِ وَلا فِي النُّشُورُ وَكَأَنِّي بِهِمْ وَهُمْ يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَن رُءُوسِهِمْ وَيَقُولُونَ الْحَمد الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن حَدثنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ ثَنَا بُهْلُولُ بْنُ عُبَيْدٍ وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن أسلم عنأبيه عَن بن عُمَرَ ثناه أَبُو يَعْلَى ثَنَا الْحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ
• البخْترِي بْن عبيد الطَّائِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
стр. 108
نُسْخَة فِيهَا عجائب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات مَعَ عدم تقدم عَدَالَته رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ وَأَهْلُ بَلَدِهِ رَوَى الْبَخْتَرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا تَوَضَّأْتُمْ فَلا تنقضوا أيدكم فَإِنَّهَا مرواح الشَّيْطَانِ وَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا الْبَخْتَرِيُّ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أبي هُرَيْرَة
• بركَة بْن مُحَمَّد الْحلَبِي يَرْوِي عَن يُوسُف بْن أَسْبَاط وَأهل الشَّام ثَنَا عَنْهُ شُيُوخنَا كَانَ يسرق الْحَدِيث وَرُبمَا قلبه وَإِذا أَدخل عَلَيْهِ حَدِيث حدث بِهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ خَالِدٍ الْحذاء عَن بن سيرن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق للْجنب ثَلَاث فَرِيضَةً حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا بَرَكَةُ بِهَذَا وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَإِنَّمَا هُوَ مُرْسل وَهُوَ بن سِيرِينَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَمن الْمَجْرُوحين من المحدثني مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه عَلَى التَّاء
• تَمام بْن بزيع من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن الْحَسَن وَمُحَمّد بْن كَعْب القرضي روى عَنْهُ عُمَر بْن عَلِي الْمقدمِي ومُوسَى بْن إِسْمَاعِيل كَانَ مِمَّن كثر وهمه وفحش خطئه حَتَّى بَعْد عَن الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ تَمَّامُ بْنُ بَزِيعٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 109
• تَمام بْن نجيح الْمَلْطِي الْأَسدي مولده بملطية سكن حلب يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعون بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنْهُ مُبشر بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي أَشْيَاء مَوْضُوعَة عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ ثناه أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ بِبَغْدَادَ ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الْحَلَبِيُّ عَنْهُ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا من حَافِظَيْنِ يَرْفَعَانِ إِلَى مَا حَفِظَا يَرَى اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ خَيْرًا وَفِي آخِرِهَا خَيْرًا إِلا قَالَ لِلْمَلَكَيْنِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحِيفَةِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنِ الْحَسَنِ وَرَوَى تَمَّامُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ ذُهْلٍ الإِيَادِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذْ أَرَادَ أَنْ يَقُومَ لِحَاجَةٍ وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ وَضَعَ نَعْلَيْهِ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ بَعْضَ مَا يَكُونُ عَلَيْهِ حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُبَشّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَن تَمام بن نجيح
• تليد بْن سُلَيْمَان الْمحَاربي كنيته أَبُو إِدْرِيس من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي الجحاف دَاوُد بْن أَبِي عَوْف روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ وَكَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ وَروى فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت عجائب وَقَدْ حمل عَلَيْهِ يَحْيَى بْن معِين حملا
стр. 110
شَدِيدا وَأمر بِتَرْكِهِ رَوَى عَنْ أبي الحجاف دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ مُحَمَّد بن عَمْرو الْهَاشِمِي عَن زَيْنَب عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَتْ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ هَذَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ قَوْمٌ يُعطونَ الإِسْلامَ فَيَلْفِظُونَهُ لَهُ نَبْرٌ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةُ فَمَنْ لَقِيَهُمْ فليقلهم فَإِنَّهُم مشروكون حدّثنَاهُ مُحَمَّد بن عَمْرو بْنِ يُوسُفَ ثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ثَنَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَن أبي الجحاف
• تَوْبَة بن علون من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة وَأهل الْعرَاق مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم ويروي عَن أهل الْيمن مَا يُخَالف الْأَثْبَات فِيهَا رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي حَمْزَة الضبعِي عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي زُفَّتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيِّ بن أبي طَالب رضوَان الله عَلَيْهِ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَامَهَا وَجِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهَا وَمِيَكائِيلُ عَنْ يَسَارِهَا وَسَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ خَلْفَهَا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ ويقدسونه حَتَّى طلح الْفَجْرُ حَدَّثَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن أُخْتِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ثَنَا تَوْبَةُ بن علوان ثَنَا عشبة قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَمن الْمَجْرُوحين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه على الثَّاء
• ثُوَيْر بْن أَبِي فَاخِتَة الْأَزْدِيّ مولى أم هَانِئ بنت أَبِي طَالِب أُخْت عَلِي بْن أَبِي طَالِب من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الجهم وَاسم أَبِي فَاخِتَة سَعِيد بن علاقَة يروي عَن بن عُمَر وَابْن الزُّبَيْر روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل كَانَ يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يَجِيء فِي رواياته أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَحْطَبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أبي سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ كَانَ ثُوَيْر
следующие страницы →