Полный текст (755 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْخَشِنِيُّ وَهَذَانِ الْخَبَرَانِ جَمِيعًا باطلان موضعان إِلا قَوْلَهُ مَرَرْتُ بِمُوسَى فَرَأَيْتُهُ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ وَذَكَرْتُ مَعْنَاهُ فِي الْمُسْنَدِ الصَّحِيحِ عِنْدَ ذكرى قصَّة الْإِسْرَاء
• الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أهل مرو يَرْوِي عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد روى عَنْهُ عَبْد الْكَرِيم بْن عَبْد اللَّهِ السكرِي الْمروزِي مُنكر الْحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة روى عَن الْحُسَيْن بْن وَاقد أحرفا مُنكرَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَبَسَ الْعِنَب من الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مِمَّنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ مُتَّخِذُهُ خَمْرًا فَقَدْ تَقَدَّمَ عَلَى النَّارِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْدِ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ التَّاجِرُ مِنْ أَصْحَابِ بَان الْمُبَارَكِ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ وَمَا رَوَاهُ ثِقَةٌ وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ هَذَا رَاوِيهِ يَجِبُ أَنْ يُعْدَلَ بِهِ عَنْ سُنَنِ الْعُدُولِ إِلَى الْمَجْرُوحِينَ بِرِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ الْمُنكر
• الْحسن بْن أَبِي جَعْفَر الْجفْرِي من أهل الْبَصْرَة وَاسم أَبِيهِ عجلَان يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَمُحَمّد بْن جحادة روى عَنْهُ البصريون كنيته أَبُو سَعِيد وَكَانَ من خِيَار عباد اللَّه من المتقشفة الخشن مَات هُوَ وَحَمَّاد بْن سَلمَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة
стр. 142
وَبَينهمَا ثَلَاثَة أشهر ضعفه يَحْيَى بْن معِين وَتَركه الشَّيْخ الْفَاضِل أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنِ الْحَسَنِ الْجَفْرِيِّ فَقَالَ لَا شَيْءَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقُلُوسِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي الأَسْوَدِ يَقُولُ كُنْتُ أَسْمَعُ الأَصْنَافَ مِنْ خَالِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَكَانَ فِي أُصُولِ كِتَابِهِ قَوْمٌ قَدْ تَرَكَ حَدِيثَهُمْ مِنْهُم الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَعَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ وَجَمَاعَةٌ نَحْو هَؤُلاءِ ثُمَّ أَتَيْتُهُ بَعْد ذَلِكَ بِأَشْهُرٍ فَأَخْرَجَ إِلَى كتبا الدِّيَاتِ فَحَدَّثَنِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ فَقُلْتُ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ ضَرَبْتَ عَلَى حَدِيثِهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ تَفَكَّرْتُ فِيهِ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَامَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ فَتَعَلَّقَ بِي وَقَالَ يَا رَبِّ سَلْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فِيمَ أَسْقَطَ عَدَالَتِي وَمَا كَانَ لِي حُجَّةٌ عِنْدَ رَبِّي فَرَأَيْتُ أَنْ أُحَدِّثَ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وَكَانَ الْحَسَن بْن أَبِي جَعْفَر من المتعبدين المجابين الدعْوَة فِي الْأَوْقَات وَلكنه مِمَّن غفل عَن صناعته الْحَدِيث وَحفظه واشتغل بِالْعبَادَة عَنْهَا فَإِذَا حدث وَهُمْ فِيمَا يَرْوِي ويقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ هَذَا خَبَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ لَا أَصْلَ لَهُ وَلا يَجُوزُ ثَمَنُ الْكَلْب الْمعلم وَلَا غَيره
стр. 143
• الْحسن بْن مُحَمَّد الْبَلْخِي شيخ يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل وعَوْف الْأَعرَابِي الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة وَعَن غَيرهمَا من الثِّقَات الْأَحَادِيث المقلوبة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ إِلَّا الباحث عَن هَذَا الشَّأْن عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا وَرَوَى عَنْ عَوْف الْأَعرَابِي عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أقل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةَ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَلا يدْرِي أحد من الْخَلَائق مَالهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ وَضْعَةٍ عِتْقُ نَسَمَةٍ أَخْبَرَنَا بالحديثني جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ثَنَا وَارِثُ بْنُ الْفَضْلِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ ثَنَا حُمَيْدٌ وَقَالَ فِي الْخَبَرِ الآخَرِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ فَهَذَا الْحَدِيثُ لَا أَصْلَ لَهُ وَالأَوَّلُ قَوْلُ الشّعبِيّ وَرَفعه بَاطِل
• الْحسن بْن الْحُسَيْن شيخ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن جَرِير بْن عَبْد الحميد والكوفيين المقلوبات عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَالِي وَلِلدُّنْيَا إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا كَرَاكِبٍ اسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا حَدَّثَنَاهُ وَصِيفٌ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَلَوِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهَذَا خَبَرٌ مَا رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيم الْمَسْعُودِيُّ فَإِنَّهُ رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّة عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالْمَسْعُودِيِّ لَا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِرِوَايَتِهِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ فَقَالَ عَنْ حبيب بن
стр. 144
أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ بِإِسْنَادِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ حَدِيثِ قَائِدِ الأَعْمَشِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَائِدُ الأَعْمَشِ كثير الْخَطَأ فاشح الْوَهم ينْفَرد عَن الْأَعْمَش ويغره بِمَا لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ فَأَمَّا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ وَالرَّاوِي عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ إِمَّا أَنْ يَكُونَ مُتَعَمِّدًا فِيهِ بِالْوَضْعِ أَوِ الْقَلْبِ وَقَدْ رَوَى عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَليّ شَيْئا آخر
• الْحسن بْن صابر الْكِسَائِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن وَكِيع بْن الْجراح وَأهل بَلَده روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الرِّوَايَة جدا عَن الْأَثْبَات مِمَّن يَأْتِي بالمتون الْوَاهِيَة عَن الثِّقَات بأسانيد مُتَّصِلَة رَوَى عَنْ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْفِرْدَوْسَ قَالَتْ رَبِّ زَيِّنِّي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهَا قَدْ زَيِّنْتُكِ بِالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإِصْطَخْرِيُّ ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَابِرٍ ثَنَا وَكِيعٌ وَلَيْسَ لَهُ أصل يرجع إِلَيْهِ
• الْحسن بْن عَلِي الرقي شيخ يَرْوِي عَن مخلد بْن يَزِيد الْحَرَّانِي وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات عَلَى قلَّة الرِّوَايَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحَرَّانِيُّ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَبِيَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَقَالَ لِي دُونَكَهَا يَا بن عَبَّاس فَإِنَّهَا تذكي الْفُؤَاد
стр. 145
رَوَى عَنْ ظُلَيْمِ بْنِ حُطَيْطٍ الذّبوسي وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن جريج وَلَا عَطاء وَلَا بن عَبَّاسٍ وَإِنَّمَا رَوَى هَذَا عَن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ مِنْ حَدِيث ولد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَليفَة ثَنَا بن عَائِشَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ وَهَذَا شِبْهٌ لَا شَيْءَ فَلَيْسَ لِلْخَبَرِ مَدَارٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ
• الْحسن بْن زُرَيْق الطهوي شيخ يَرْوِي عَن بن عُيَيْنَة المقلوبات تجب مجانبة حَدِيثه على الْأَحْوَال روى عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ حَدَّثَنَاهُ زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ زُرَيْق الطهوي ثَنَا بن عُيَيْنَةَ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ الزُّهْرِيّ وَلَا بن عُيَيْنَةَ قَطُّ وَالْمَتْنُ صَحِيحٌ وَالإِسْنَادُ مقلوب
• الْحسن بن عَليّ الْأَزْدِيّ أَو عبد الْغَنِيّ منأهل القسطل مَوضِع من الشَّام يَرْوِي عَن مَالِك وَغَيره من الثِّقَات وَيَضَع عَلَيْهِم لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال وَهَذَا شيخ لَا يكَاد يعرفهُ إِلَّا أَصْحَاب الْحَدِيث لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر بروايته من كتب حَدِيثه وَلم يسبر أخبراه رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ غَفَرَ اللَّهُ لِلْحَاجِّ فَإِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْمُزْدَلِفَةِ غَفَرَ اللَّهُ لِلتُّجَّارِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ مِنًى غَفَرَ اللَّهُ لِلْجَمَّالِينَ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ جَمْرَةِ الْعَقْبَةِ غَفَرَ اللَّهُ للسوال فَلَا يشك ذَلِكَ الْمَوْضِعُ أَحَدٌ إِلا غُفِرَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ بِمَنْبِجَ ثَنَا أَبُو عَبْدُ الْغَنِيِّ الْقَسْطَلِيُّ ثَنَا مَالِكٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَيْسَ
стр. 146
مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلا الأَعْرَجِ وَلا أَبِي الزِّنَادِ وَلا مَالِكٍ وَإِنِّي لَا أحل أَحَدًا رَوَى عَنِّي هَذِهِ الأَحَادِيثَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فِي هَذَا الْكِتَابِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْجَرْحِ فِي رِوَايَتِهَا عَلَى حسب مَا ذَكرْنَاهُ
• الْحسن بْن عَلِي بْن زَكَرِيَّا أَبُو سَعِيد الْعَدوي من أهل الْبَصْرَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن شُيُوخ لَمْ يرهم وَيَضَع عَلَى من رَآهُمْ الْحَدِيث كَانَ بِبَغْدَاد فِي أَحيَاء أيامنا فَأَرَدْت السماع مِنْهُ للاحتبار فَأخذت جُزْءا من حَدِيثه فرأيته حَدَّثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ وَمُحَمّد بن عبد بن الأَعْلَى الصَّنْعَانِيِّ قَالا ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ ﵇ عُبَادَةٌ وَهَذَا شَيْءٌ لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ مَا رَوَى الصِّدِّيقُ هَذَا الْخَبَرَ قطّ وَلَا الصديقة رُوَاته وَلا عُرْوَةُ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيّ ذكره وَلَا معرم قَالَهُ فَمَنْ وَضَعَ مِثْلَ هَذَا عَلَى الزَّهْرَانِيِّ وَالصَّنْعَانِيِّ وَهُمَا مُتْقِنَا أهل الْبَصْرَة لبا لحري أَنْ يُهْجَرَ فِي الرِّوَايَاتِ وَرَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ الضَّبِّيِّ عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن نَفْرِضَ أَوْلادَنَا عَلَى حُبِّ عَلِيِّ بنأبي طَالِبٍ وَهَذَا أَيْضًا بَاطِلٌ مَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِهَذَا مُطْلَقًا وَلا جَابِرٌ قَالَهُ وَلا أَبُو الزُّبَيْرِ وَلَا بن عُيَيْنَةَ حَدَّثَ بِهِ وَلا أَحْمَدُ بن عَبدة ذكر بِهَذَا الإِسْنَادِ فَالْمُسْتَمِعُ لَا يَشُكُّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ فَلَمْ أَذْهَبْ إِلَى هَذَا الشَّيْخِ وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ شَيْئًا ثُمَّ تَتَبَّعْتُ عَلَيْهِ مَا حَدَّثَ بِهِ فَلَقِيتُهُ قَدْ حَدَّثَ عَن الثِّقَات بالأشياء الموضعات مَا تَزِيدُ عَلَى أَلْفِ حَدِيثٍ سِوَى الْمَقْلُوبَاتِ أَكْرَهُ ذِكْرَهَا كَرَاهِيَةَ التَّطْوِيل
стр. 147
• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد اللَّه بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمطلب الْهَاشِمِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن كريب وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ ابْن عجلَان يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة وكنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ وَصلى عَلَيْهِ مُحَمَّد بْن خَالِد الْقَسرِي وَالِي الْمَدِينَة زمن أَبِي جَعْفَر سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن حُسَيْن بْن عَبْد اللَّهِ الَّذِي روى عَنهُ بن إِسْحَاق فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا وَلَدَتْ أُمُّ إِبْرَاهِيمَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ رَجَاءٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُسَيْنٍ عَنْ عِكْرِمَةَ وَأَصْلُهُ مُرْسَلٌ عِكْرِمَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
• حُسَيْن بْن قَيْس الرَّحبِي أَبُو عَلِي ولقبه حَنش يَرْوِي عَن عِكْرِمَة روى عَنْهُ سُلَيْمَان التَّيْمِي وَعلي بْن عَاصِم وَإِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش كَانَ يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق رِوَايَة الضُّعَفَاء كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَتَركه يَحْيَى بْن معِين وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا يَعْجِبَنَّكُمْ جَمْعُ مَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَإِنْ أَنْفَقَ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ أَمْسَكَ كَانَ زَادَهُ إِلَى النَّارِ وَلا يَعْجِبَنَّكُمْ رَحْبُ الذِّرَاعَيْنِ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّه قَاتِلا لَا يَمُوتُ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ ثَنَا أَبُو مِحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ
стр. 148
ثَنَا حُسَيْن بن قيس ورورى حَنش عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا مِنْ رِبًا فَهُوَ مثل سِتَّة وثلاثني زَنْيَةً وَمَنْ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ أَنْبَأَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله الْقطَّان بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَنَشٍ وَرَوَى عَنْ عكمرة عَن بن عباش قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَخَذْتُ كَرِيمَتَهُ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ دخل الْجنَّة أليته ان لَا يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ وَأَيُّمَا رَجُلٍ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ وَأَنْفَقَ عَلَيْهِنَّ وَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ حَتَّى يَسْتَغْنِينَ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَلْبَتَّةَ إِلا أَنَّ يَعْمَلَ ذَنْبًا لَا يُغْفَرُ فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ اثْنَتَانِ فَقَالَ وَاثْنَتَانِ وَقَالَ بن عَبَّاس هَذَا وَللَّه مِنْ غَرَائِبِ الْحَدِيثِ وَغَرره أنبأ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ حَنَشٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد وأكثرها مقلوية وَفِي تِلْكَ النُّسْخَةِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ صَلاتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ
• حُسَيْن بْن عَطَاء من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْمَنَاكِير الَّتِي لَيست تشعبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ زَيْدِ بن أسلم عَن بن عُمَرَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي ذَرٍّ أَوْصِنِي قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي فَقَالَ إِنْ صَلَّيْتَ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ لَمْ تُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا كُنْتَ مِنَ الْفَائِزِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ سِتًّا لَمْ يَتَّبِعْكَ يَوْمَئِذٍ ذَنْبٌ وَإِنْ صَلَّيْتَ ثَمَانِيًا كُتِبْتَ مِنَ الْقَانِتِينَ وَإِنْ صَلَّيْتَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَنَى اللَّهُ لَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَا مِنْ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَلا سَاعَةٍ إِلَّا لله
стр. 149
عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَمَا تَصَدَّقَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِأَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَ اللَّهِ أَنْبَأَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْرُورٍ بِأَرْغِيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ لَا يَصح هَذَا كُله
• حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضميرَة بْن أَبِي ضميرَة وَاسم أَبِي ضَمرَة سَعِيد الْحِمْيَرِي من آل ذِي يزن عداده فِي أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن جده بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَكَانَ ينزل بينبع فِي مَال لَهُ خَارج الْمَدِينَة فَلَمَّا خرج إِلَيْهِ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس وَسمع مِنْهُ وَرجع إِلَى الْمَدِينَة هجره مَالِك بْن أَنَس أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكَانَ حُسَيْن رجلا صَالحا أقلب عَلَيْهِ نُسْخَة أَبِيهِ عَن جده فَحدث بِهَا وَلَمْ يعلم سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول حُسَيْنُ بْنُ ضُمَيْرَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى حُسَيْنُ بْن عَبْد اللَّهِ بْن ضميرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدِّينِ إِشْكَالٌ أنباه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَلَيْسَ تُحْفَظُ هَذِهِ اللَّفْظَةُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ طَرِيقٍ صَحِيح
• حُسَيْن بْن علوان من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره
стр. 150
من الثِّقَات وضعا لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب كذبه أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ رَوَى عَن هِشَام عنأبيه عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ عَشَرَةَ وَأَقَلُّهُ ثَلاثَةٌ وَرَوَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يَشَبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا ادَّهَنَ بِدُهْنٍ جَعَلَ فِي رَاحَتِهِ الْيُسْر وَبَدَأَ بحاجبيه شَارِبِهِ ثُمَّ لِحْيَتِهِ ثُمَّ رَأْسِهِ وَمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَكْثُرُ ذِكْرُهُ إِذَا سَمِعَهُ مَنْ لَيْسَ الْحَدِيثُ صِنَاعَتَهُ اتَّهَمَهُ بِالْوَضْعِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ فتغسل وَتُصَلِّيَ وَلا يَقْرَبْهَا زَوْجُهَا فِي الأَرْبَعِينَ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قَادَهُ ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى الْجَنَّةِ وَالْبُخْلُ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ أَغْصَانُهَا فِي الدُّنْيَا فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا قادء ذَلِكَ الْغُصْنُ إِلَى النَّارِ حَدَّثَنَا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمُنْتَصِرِ بِكَفَرْ سَاتَ الْبَرِيدِ أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الأُرْسُوفِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ ثُمَّ خَرَجَ دَخَلْتُ بَعْدَهُ فَلا أَرَى شَيْئًا إِلا أَنِّي أَجِدُ رِيحَ الطِّيبِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ يَا عَائِشَة أما
стр. 151
عَلِمْتِ أَنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ نَبَتَتْ أَجْسَادُنَا عَلَى أَرْوَاحِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنَّا شَيْءٌ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ أَنْبَأَهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِنَصِيبِينَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامِ بن عُرْوَة وَلَيْسَ لهَذَا الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أُصُولٌ لأَنَّهَا كُلَّهَا مَوْضُوعَة إِلَى حَدِيثَ السَّخَاءِ فَإِنَّهُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيث الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة
• حُسَيْن بْن الْحَسَن بْن عَطِيَّة الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ كَانَ عَلَى قَضَاء بَغْدَاد روى عَنْهُ البغداديون والكوفيون مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَغَيره أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا كَأَنَّهُ كَانَ يقلبها وَرُبمَا رفع الْمَرَاسِيل وَأسْندَ الْمَوْقُوفَات وَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• حَكِيم بْن جُبَيْر الْأَسدي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَالنَّخَعِيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشريك كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْوَهم فِيمَا يَرْوِي كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ لَا يرضاه حَدَّثَنِي مِهْرَانُ بْنُ هَارُونَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَزَارَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُول قيل لشعبة مَالك لَا تُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ أَخَافُ النَّارَ إِنْ حَدَّثْتُ عَنْهُ أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ سُئِلَ يَحْيَى عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ لَا شَيْءَ رَوَى عَنْهُ سُفْيَانُ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَهُوَ غَنِيٌّ جَاءَ
стр. 152
يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَدُوحًا وَخَدُوشًا فِي وَجْهِهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا غِنَاؤُهُ قَالَ خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ أَنْبَأَهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن يَزِيدَ هَكَذَا حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ نَفْسِهِ وَلَقَدْ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَهُ وَهَذَا أَشْبَهُ وَلَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ يُعْرَفُ وَلا رِوَايَةٌ إِلَّا مِنْ حَدِيث حَكِيم بن جُبَير
• حَكِيم بن خدام من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سمير يَرْوِي عَن عَبْد الْمَلِك بْن عُمَيْر والأَعْمَش وَرُبمَا روى عَن مَكْحُول وَلَمْ يره فِي أَحَادِيث مَنَاكِير كَثِيرَة كَأَنَّهُ لَيْسَ من أَحَادِيث الثِّقَات ضعفه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بن السميب عَن سُلَيْمَان الْفَارِسِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةَ أَيَّامَ رَمَضَانَ كُلَّهَا وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ ﵇ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَمَنْ يُصَافِحُهُ جِبْرِيلُ ﵇ تَكْثُرْ دُمُوعُهُ وَيَرِقّ قَلْبُهُ فَقُلْتُ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَمُذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ قَالَ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ قَالَ فَشَرْبَةٌ مِنْ مَاءٍ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الله بن قَحْطَبَةَ ثَنَا بن أَبِي الشَّوَارِبِ ثَنَا حَكِيمُ بْنُ خدام بْنِ سُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ لَا شَيْءَ فِي الحَدِيث
стр. 153
• حَكِيم بْن نَافِع الرقي يَرْوِي عَن مُوسَى بْن عقبَة وَهِشَام بْن عُرْوَة وَسَالم الْأَفْطَس روى عَنْهُ الْمعَافى بْن سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن بكار كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يحْتَج بِهِ فِيمَا يرويهِ مُنْفَردا ضعفه يَحْيَى بْن معِين
• الحكم بْن عَطِيَّة العيشي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن ثَابت وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَجَمَاعَة كَانَ أَبُو الْوَلِيد شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ ويضعفه جدا وَكَانَ الحكم مِمَّن لَا يدْرِي مَا يحدث فَرُبمَا وَهُمْ فِي الْخَبَر يَجِيء كَأَنَّهُ مَوْضُوع فَاسْتحقَّ التّرْك
• الحكم بْن عَبْد اللَّهِ بْن سَعْد الْأَيْلِي العاملي مولى الْحَارِث بْن الحكم بْن أَبِي الْعَاصِ بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس يَرْوِي عَن الْقَاسِم وَالزهْرِيّ روى عَنْهُ الشاميون كَانَ كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَكَانَ بن الْمُبَارك شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الْخَيْر عَن حِسَانِ الْوُجُوهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْقَزَّازُ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ يَقُولُ أَحَادِيثُ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت العابس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• الحكم بْن عَبْد الْمَلِك من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ مَالِك بْن إِسْمَاعِيل وَالْحسن بْن بشر ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ حَتَّى أَكثر مِنْهُ سَمِعت
стр. 154
مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَا حَالُهُ فِي قَتَادَةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• الحكم بْن مُصْعَب شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَلِي بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ بْن عَبْد الْمطلب روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَأَبُو الْمُغيرَة ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا يُنكر نفي صِحَّتهَا من عني بِهَذَا الشَّأْن لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيه عَن جده عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ سَنَةِ سِتِّينَ وَمِائَةٍ جَرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدَ صُلْبِهِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَدْمَنَ الاسْتِغْفَارِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلٍّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ أَمَّا الْحَدِيث الأَوَّل فَلَا أصل لَهُ وَلَا الثَّانِي أَيْضا بذلك اللَّفْظ
• الحكم بْن سِنَان القربي مولى باهلة كنيته أَبُو عون من أهل الْبَصْرَة يروي دَاوُد بْن أَبِي هِنْد وَمَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ البصريون مَات سنة تسعين وَمِائَة مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأحاديث الموضعات لَا يشْتَغل بروايته
• الحكم بْن سَعِيد الْأمَوِي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة والجعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن حَمْزَة مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى صَار مُنكر الْحَدِيث لَا يحْتَج بِهِ
стр. 155
• الحكم بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو مُطِيع الْبَلْخِي يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَحَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ من رُؤَسَاء المرجئة مِمَّن يبغض السّنَن ومنتحليها وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ جَاءُوا النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلُوهُ عَنِ الإِيمَانِ هَلْ يَزِيدُ أَوْ يَنْقُصُ فَقَالَ لَا زِيَادَتُهُ كُفْرٌ وَنُقْصَانُهُ شِرْكٌ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا الَّذِي يُنْكِرُهُ مِنْ جَالَسَ أَهْلَ الْعِلْمِ فَكَيْفَ الْمُمْعِنُ فِي الصِّنَاعَةِ قَالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ نَزَلَ الإِسْلامُ وَالإِيمَانُ فِي الْقُرْآنِ عَلَى وَجْهَيْنِ وَهُوَ عِنْدِي عَلَى وَجْهٍ وَاحِدٍ قَالَ النَّضْرُ فَقُلْتُ لَهُ فَمِمَّنْ تُرَى الْغَلَطُ مِنْكَ أَوْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ مِنْ جِبْرِيلَ ﵇ أَوْ مِنْ الله عزو جلّ
• الحكم بْن ظهير الْفَزارِيّ الْكُوفِي يروي عَن السّديّ وعَاصِم بْن بَهْدَلَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ كَانَ يشْتم أَصْحَاب مُحَمَّد ﷺ يَرْوِي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ وَيَقُول حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ وَالْحَكَمُ بْنُ أَبِي لَيْلَى وَهُوَ الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ أَنْبَأَ الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ يَحْيَى بْن معِين الحكم بْن ظُهَيْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ بُسْتَانِيٌّ الْيَهُودِيُّ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ النُّجُومِ الَّتِي رَآهَا يُوسُفُ سَاجِدَةً لَهُ فِي آفَاقِ السَّمَاءِ مَا أَسْمَاؤُهَا فَلَمْ يُجِبْهُ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَوْمَئِذٍ بِشَيْءٍ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ فَأَخْبَرَهُ فَبَعَثَ إِلَى بُسْتَانِيٍّ فَقَالَ
стр. 156
أَتُسْلِمُ أَنْتَ إِنْ أَنْبَأْتُكَ بِأَسْمَائِهَا ثُمَّ قَالَ هِيَ خرثانُ وَالدَّيَالُ وَالطَّارِقُ وَالْكتفَانُ وَقَابسُ وَوَثَابُ وَعَمودَانُ وَالْفليقُ وَالْمصبحُ وَالصرُوحُ وَذُو الْفرغِ فَقَالَ بُسْتَانِيُّ وَاللَّهِ إِنَّهَا أَسْمَاؤُهَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا رَآهَا يُوسُفُ وَقَصَّهَا عَلَى أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ أَبُوهُ هَذَا أمْرٌ مُتَشَتِّتٌ يَجْمَعُهُ اللَّهُ مِنْ بَعْدِ قَالَ وَالشَّمْسُ أَبُوهُ وَالْقَمَرُ أُمُّهُ أَنْبَأَهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنِ السُّدِّيِّ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الحكم بْن يعلى بْن عَطَاء الْمحَاربي من أهل الْكُوفَة سكن دمشق يَرْوِي عَن الْعِرَاقِيّين والشاميين الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ روى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَغَيره
• حَمَّاد بْن شُعَيْب التَّمِيمِي الْحمانِي كنيته أَبُو شُعَيْب يَرْوِي عَن أَبِي الزُّبَيْر وَأبي يَحْيَى القَتَّات سكن الْبَصْرَة يقلب الْأَخْبَار ويرويها عَلَى غَيْر جِهَتهَا أنبأ الْحَنْبَلِيّ ثَنَا أَحْمَد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين حَمَّاد بْن شُعَيْب لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ وَالَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلا بِمِئْزَرٍ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أمه إِذا أشعر أنبأ بالحدثين جَمِيعًا أَبُو عيلى ثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ لَيْسَ لِلْحَدِيثِ الأَوَّلِ أَصْلٌ يُرْجَعُ إِلَيْهِ وَقَدْ سَمِعَ الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيْبٍ وَرَوَاهُ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَهُمْ فِيهِ وَالْحَدِيثُ الآخَرُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بنأبي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أبي سعيد
стр. 157
• حَمَّاد بْن عَمْرو النصيبي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل يضع الْحَدِيث وضعا عَلَى الثِّقَات روى عَنهُ بن كاسب لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو الْمَلَطِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ طَرْفَةً مِنَ السُّوقِ إِلَى وَلَدِهِ كَانَ كَحَامِلِ صَدَقَةٍ حَتَّى يَضَعَهَا فِيهِمْ وَلْيَبْدَأْ بِالإِنَاثِ قَبْلَ الذُّكُورِ فَإِنَّ اللَّهَ رَقَّ لِلإِنَاثِ وَمَنْ رَقَّ لأُنْثَى كَانَ كَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَنْ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ وَمَنْ فَرَّحَ أُنْثَى فَرَّحَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْحزن أنباه مُحَمَّد بن المسب ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو النَّصِيبِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَفِي إِسْنَادِهِ أَرْبَعَةُ ضُعَفَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ضِرَارٍ وَأَبُوهُ وَحَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو وَيزِيد الرقاشِي
• حَمَّاد بْن الْجَعْد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ هدبة بْن خَالِد مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ حَمَّادُ بْن الْجَعْد فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ كعتق رقة أَنْبَأَهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ ثَنَا قَتَادَةُ عَنْ عَطَاءٍ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ رِوَايَةٍ ثِقَة
стр. 158
• حَمَّاد بْن أَبِي الْجَعْد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو وَقَتَادَة وَلَيْث روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ اخْتَلَط عَلَيْهِ صحائفه حَتَّى لَمْ يكن يحس أَن يُمَيّز شَيْئًا مِنْهَا فَاسْتحقَّ التّرْك أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي دَاوُد عَن حَمَّاد عَن أَبِي الْجَعْدِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَفَلا تُحَدِّثُ عَنِ الْبري وَابْنِ جَرِيرٍ وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَهَؤُلاءِ أَصْحَاب حَدِيثٍ ثُمَّ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ عِنْدَهُ كِتَابٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو وَلَيْثٍ وَقَتَادَةَ فَمَا كَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ قيل إِن حَمَّاد بْن الْجَعْد وَحَمَّاد بْن أَبِي الْجَعْد وَاحِد وَلَمْ يتَبَيَّن ذَلِكَ عِنْدِي فَلذَلِك أفردت هَذَا عَنهُ
• حَمَّاد بْن أَبِي حميد الزرقي الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَةِ كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مُحَمَّد بْن أَبِي حميد يَرْوِي عَن عَمْرو بْن شُعَيْب وَغَيره روى عَنْهُ النَّاس كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُعْتَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• حَمَّاد بْن وَاقد الصفار كنيته أَبُو عُمَر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِي التياح روى عَنْهُ البصريون كثير الْخَطَأ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد
• حَمَّاد بْن عِيسَى الْجُهَنِيّ شيخ يَرْوِي عَن بن جريج وَعبد الْعَزِيز بْن عُمَر
стр. 159
ابْن عبد الْعَزِيز أَشْيَاء مقولبة تتخايل إِلَي من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معملوة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْهُ سُلَيْمَان بْن سَيْف الْحَرَّانِي وَأهل الْعرَاق
• حَمَّاد بْن قِيرَاط من أهل نيسابور أَخُو بشار بْن قِيرَاط يقلب الْأَخْبَار عَلَى الثِّقَات وَيَجِيء عَن الْأَثْبَات بالطامات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَكَانَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن تُتَّبَعَ جَنَازَةٌ فِيهَا صَارِخَةٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ مَحْمِشٌ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو هَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
• حَمَّاد بْن الْوَلِيد الْأَزْدِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْرِي روى عَنْهُ الْحُسَيْن بْن عَلِي بْن يَزِيد الصدائي وَأهل الْعرَاق يسرق الْحَدِيث وَيلْزق بالثقات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أجره ثَنَا بن زُهَيْرٍ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مِهْرَانَ الزَّيَّاتُ ثَنَا حَمَّادُ بن الْوَلِيد وَإِنَّا هُوَ حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَن بن سوقة عَن إِبْرَاهِيم عَنَّا لأسود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ سَرَقَهُ عَبْدُ الْحَكِيمِ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْهُ فَرَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ أَيْضًا فَأَمَّا الثَّوْرِيُّ فَإِنَّهُ مَا حَدَّثَ بِهَذَا قَطُّ وَحَمَّادٌ هَذَا سَرَقَهُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ فألزق بالثوري وحد بِهِ وَجَعَلَ مَكَانَ الأَسْوَدِ عَلْقَمَةَ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ وَإِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ أَنْبَأَهُ الْفَضْلُ بْنُ
стр. 160
مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ بِأَنْطَاكِيَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى النَّجَّارُ ثَنَا حَمَّادُ بن الْوَلِيد عَن عبيد الله بْنِ عُمَرَ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْوَلِيدُ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ ويظفر عَلَيْهِ سَنَذَكْرُهُ فِي بَابِ الْوَاوِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى
• حَفْص بْن سُلَيْمَان الْأَسدي الْقَارئ أَبُو عُمَر الْبَزَّاز وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حَفْص بْن أَبِي دَاوُد الْكُوفِي وَكَانَ من أهل الْكُوفَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن عَلْقَمَة بْن مرْثَد وَكثير بْن شنطير روى عَنهُ هِشَام بن عمرا وَمُحَمّد بْن بكار كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَكَانَ يَأْخُذ كتب النَّاس فينسخها ويرويها من غَيْر سَماع سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَسَدِيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ
• حَفْص بْن عُمَر بْن أَبِي العطاف من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي الزِّنَاد روى عَنهُ بن وهب وَابْن أَبِي أويس وَأهل الْمَدِينَة يَأْتِي بأَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ تعلمُوا الْفَرَائِض وَعلمهَا النَّاسَ فَإِنَّهَا نِصْفُ الْعِلْمِ وَهُوَ يُنَسَّى وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ من أمتِي ثَنَا الشَّامِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ عُقَيْلٍ عَن بن شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِن الله
стр. 161
اللَّهَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ وَبَعَثَنِي إِلَيْكَ بِهَذَا الْقِطْفِ لِتَأْكُلَهُ ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ ثَنَا يُونُسُ بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا بن وَهْبٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ عَن عقيل وَهَذَا مَاله أصل يرجع إِلَيْهِ
• حَفْص بْن أسلم الْأَصْفَر المسمعي الجحدري يَرْوِي عَن ثَابت روى عَنْهُ حرمي بْن عُمَارَة مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن ثَابت مَا لَيْسَ لَهُ أصل من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا
• حَفْص بْن جَمِيع كُوفِي مُنكر الْحَدِيث سكن الْبَصْرَة يَرْوِي عَن سماك بْن حَرْب روى عَنْهُ أَحْمَد بْن عَبدة الضَّبِّيّ كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• أَبُو مقَاتل السَّمرقَنْدِي اسْمه حَفْص بْن سلم يَرْوِي عَن أَيُّوب وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ صَاحب تقشف وَعبادَة وَلكنه يَأْتِي بالأشياء الْمُنكرَة الَّتِي يعلم من كتب الْحَدِيث أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أصل يرجع إِلَيْهِ سُئِلَ بن الْمُبَارك عَنْهُ فَقَالَ خُذُوا عَن أَبِي مقَاتل عِبَادَته وحسبكم وَكَانَ قُتَيْبَة بْن سَعِيد يحمل عَلَيْهِ شَدِيدا ويضعفه بِمرَّة وَقَالَ كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَكَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي يكذبهُ قَالَ نصر بْن الْحَاجِب الْمروزِي ذكرت أَبَا مقَاتل لعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهْدي فَقَالَ وَالله لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ عَسى أَن يَكُون كتب لَهُ فِي كِتَابه وَجَهل ذَلِكَ فَقَالَ يكْتب فِي كِتَابَة الْحَدِيث
стр. 162
فَكيف بِمَا ذكرت عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ مَاتَت أُمِّي بِمَكَّة فَأَرَدْت الْخُرُوج مِنْهَا فتكاربت فَلَقِيت عبيد اللَّه بْن عُمَر فَأَخْبَرته بِذَلِكَ فَقَالَ حَدثنِي نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ كَانَ كَعُمْرَةٍ قَالَ فطعت الْكِرَاءَ وَأَقَمْتُ فَكَيْفَ يَكْتُبُ هَذَا فِي كِتَابِهِ وَكَذَلِكَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ كَانَ يَكْذِبُهُ وَلَيْسَ لِهَذَا الحَدِيث أصل يرجع إِلَيْهِ
• حَفْص بْن عُمَر الْعَدنِي يعرف بفرخ يروي عَن مَالِك بْن أَنَس وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد قلبا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْمُصَفّى وَأَبُو دَاوُد السنجي رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ بُسْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من مس فرجه فليتوضأأنبأ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الأَنْصَارِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ مَقْلُوبُ الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ فَقَلَبَهُ وَعَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم
стр. 163
• حَفْص بْن عُمَر الْأَيْلِي الَّذِي يُقَال لَهُ الحبطي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل يقلب الْأَخْبَار وَيلْزق بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة الْمُتُون المواهية ويعمد إِلَى خبر يعرف من طَرِيق وَاحِد فَيَأْتِي بِهِ من طَرِيق آخر لَا يعرف رَوَى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَيَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالُوا حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قُلْتُ لِسَعْدٍ أَنْتَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِعَلِيٍّ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ غَيْرَ مَرَّةٍ لِعَلِيٍّ إِنَّ الْمَدِينَة لَا تصلح إِلَى بِي أَوْ بِكَ وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلا أَنه لَا نَبِي بعيد حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ وَهَذَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَلا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَإِنَّمَا عِنْدَ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ سَعْدٍ قَالَ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ ارْمِ فِدَاكَ أبي وَأمي حدّثنَاهُ الْمفصل بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ زِيَادٍ اللَّحْجِيُّ ثَنَا أَبُو قُرَّةَ قَالَ ذَكَرَ مَالِكٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ فَسَاقَهُ فَحَمَلَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الأَيْلِيُّ مَتْنَ خَبَرِ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدٍ مُتَوَهِّمًا أَوْ مُتَعَمدا وَقرن إِلَيْهِ بن أَبِي ذِئْبٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِمَا وَقَوْلُهُ الْمَدِينَة لَا تصلح إِلَى بِي أَوْ بِكَ بَاطِلٌ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا قَطُّ وَلا سَعْدٌ رَوَاهُ وَلَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ حَدَّثَ بِهِ وَلا الزُّهْرِيُّ قَالَهُ وَلا مَالِكٌ رَوَاهُ وَلَسْتُ أَحْفَظُ لِمَالِكٍ وَلا لِلزُّهْرِيِّ فِيمَا رَوَيَا مِنَ الْحَدِيثِ شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ ﵇ أَصْلا فَالْقَلْبُ إِلَى أَنَّهُ مَوْضُوعٌ أَمْيَلُ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَنَزَلَ حَتَّى قَالَ عُثْمَانُ فِي الْجنَّة
стр. 164
أخبرناه بن قُتَيْبَة ثَنَا مُحَمَّد بِنَا لوليد الْمَخْرَمِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَبَطِيُّ وَقَدْ رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ عَنْ أَبِي رَهْمٍ قَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا رَجَعَ أَحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ فَلْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ بِهَدِيَّةٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ إِلا أَنْ يُلْقِيَ فِي مِخْلاتِهِ حَجَرًا أَوْ حِزْمَةَ حَطَبٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُعْجِبُهُمْ أَنْبَأَهُ مَكْحُولٌ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا حَفْص بن عمر الأبلي ثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَمَّيْهِ النَّضْرِ وَمُوَسى ابْنَيْ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لأَصْحَابِهِ اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بِدِينَارٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ ثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الأبلي ثَنَا عبد الله بن الْمثنى
• حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَاضِي حَلَبَ شيخ يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان والثقات الْأَشْيَاء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنَّا بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَأْخُذُوا الْعلم إِلَّا من تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ مُحَمَّد بن بكار عَنْهُ
• حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيم من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَمْرو بْن قَيْس الْملَائي الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي كَأَنَّهُ عَمْرو بْن قَيْس آخر وَلَعَلَّه كتب عَن عُمَر بْن قَيْس سندل عَن عَطَاء أَشْيَاء أقلبها عَلَى عَمْرو بن قيس الْملَائي عنعطاء أَوْ أقلبت لَهُ لَا يَجُوز
стр. 165
الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْن قَيْس الْملَائي عَن عَطَاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا خَلْفَهَا وَإِذَا خَرَجَ مِنْهَا لَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا قِيلَ لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلامَ وَوَاصَلَ الصِّيَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلامَ وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قِيلَ وَمَا طَيِّبُ الْكَلامِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتٌ وَمُخَبَّئَاتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ قِيلَ وَمَا وَصْلُ الصِّيَامِ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَان فَمَا أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَصَامَهُ قِيلَ مَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ مَنْ قَاتَ عِيَالَهُ وَأَطْعَمَهُمْ قِيلَ وَمَا إِفْشَاءُ السَّلامِ قَالَ مُصَافَحَتُكَ أَخِيكَ وَتَحِيَّتُهُ قِيلَ مَا الصَّلاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قَالَ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ أَنْبَأَهُ عبد الْكَبِير بن عمر الْخطابِيّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَكِيمٍ وَدَلَّنِي عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَيَّانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْملَائي عَن عَطاء
• حُرَيْث بْن أَبِي مطر من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي وَاسم أَبِي مطر عَمْرو روى عَنْهُ الثَّوْريّ ووكيع وَكَانَ مِمَّن يخطئ لَمْ يغلب خطأه عَلَى صَوَابه فَيخرج عَن حد الْعَدَالَة وَلكنه إِذا انْفَرد بالشَّيْء لَا يحْتَج بِهِ أَنْبَأَ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لَمْ أَسْمَعْ يَحْيَى وَلَا عبد الرَّحْمَن يحدثنا عَن حُرَيْث بْن أَبِي مطر بِشَيْء قطّ
• حُرَيْث بْن أَبِي حُرَيْث يروي عَن بن عُمَر وَزيد بْن حَارِثَة روى عَنْهُ يُونُس بْن ميسرَة بْن حليس مُنكر الْحَدِيث جدا عَن الْمَشَاهِير كَانَ الْأَوْزَاعِيّ ﵀ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
стр. 166
• حَرْب بْن مَيْمُون أَبُو الْخَطَّاب الْبَصْرِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه صَاحب الأغمية روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب يخطئ كثيرا حَتَّى فحش الْخَطَأ فِي حَدِيثه كَانَ سُلَيْمَان بْن حَرْب يَقُول هُوَ أكذب الْخلق
• حَرْب بْن سريح الْمنْقري الْبَزَّاز التَّمِيمِي كنيته أَبُو سُفْيَان عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالْحسن وَأَيوب روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَقَدْ قيل إِنَّه حَرْب بْن أَبِي الْعَالِيَة الَّذِي روى عَنْهُ القواريري
• حبَان بْن عَلِي الْعَنزي كنيته أَبُو عَلِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن النَّاس روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ والبغداديون فَاحش الْخَطَأ فِيمَا يَرْوِي يجب التَّوَقُّف فِي أمره حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ مَنْدَلُ وَحِبَّانُ ابْنَيْ عَلِيٍّ لَيْسَ حَدِيثُهُمَا بِشَيْءٍ
• حبَان بْن زُهَيْر يَرْوِي عَن يَزِيد بْن أَبِي مَرْيَم وَمُحَمّد بْن وَاسع كنيته أَبُو روح الْكلابِي روى عَنْهُ أَبُو همام الخاركي والبصريون اخْتَلَط فِي آخِره حَتَّى كَانَ
стр. 167
لَا يدْرِي مَا يحدث وَلَمْ يُمَيّز حَدِيثه الْقَدِيم من الْحَدِيث الَّذِي حدث فِي اخْتِلَاطه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• حميد بْن عَطَاء الْأَعْرَج من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث روى عَنْهُ خلف بْن خَليفَة مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُود بنسخة كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَلَيْسَ هَذَا بِصَاحِب الزُّهْرِيّ ذَاك حميد بْن قَيْس الْأَعْرَج وَرَوَى عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن الْحَارِث عَن بن مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى مُوسَى كَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وكسى وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ وَنَعْلُهُ مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرِ مُذَكًّى حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عبيد الله بن الْحَارِث
• حميد بْن وهب الْقرشِي يَرْوِي عَن بن طَاوس روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن طَلْحَة الْكُوفِي مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد التَّعْدِيل وَلَمْ يغلب خَطؤُهُ صَوَابه حَتَّى اسْتحق الْجرْح وَهُوَ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد
• حميد بْن الحكم الْقرشِي يروي الْحَسَن من أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ الْحسن
стр. 168
عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ غَنِيمَتَانِ مَغْبُونٌ فبهما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ الْغروقِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ وَإِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ ثَلاثٌ مُنْجِيَاتٌ وَثَلاثٌ مُهْلِكَاتٌ شُحٌّ مُطَاعٌ وَهُوَ مُتبع وَإِعْجَاب الْمَرْء ننفسه وَالْمُنْجِيَاتُ الاقْتِصَارُ فِي الْغِنَى وَالْفَاقَةِ وَمَخَافَةُ اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ وَالْعَدْلُ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الْحَكَمِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالك
• حميد بْن عَلِي بْن هَارُون الْقَيْسِي يعرف بنزوج غنج شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ ذهبت إِلَيْهِ يَوْمًا وَجَمَاعَة من أَصْحَابنا لأختبره فدللنا عَلَيْهِ فِي بَنِي قيس قَلما أَتَيْنَا إِذَا شيخ يظْهر الصّلاح وَالْخَيْر فَسَأَلته أَن يملي عَلَيْنَا شَيْئا بحفظه فأملى عَلَيْنَا عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَذَانُ وَالإِقَامَةُ مَثْنَى مَثْنَى اللَّهُمَّ فَأَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ فَقُلْتُ زِدْنَا فَقَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنِ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالح عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى ترم قدماه
стр. 169
وَقَالَ أنبأ هَدِيَّة بْنُ خَالِدٍ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ بَعَثَ اللَّهُ قَوْمًا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ بِأَجْنِحَةٍ خُضْرٍ فَيَسْقُطُونَ عَلَى حِيطَانِ الْجَنَّةِ فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ خَزَنَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَقُولُونَ مَا أَنْتُمْ أَمَا شَهِدْتُمُ الْحِسَابَ أَمَا شَهِدْتُمُ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدِي اللَّهِ قَالُوا لَا نَحْنُ قَوْمٌ عَبْدَنَا اللَّهَ سِرًّا فَأَحَبَّ أَنْ يُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ سِرًّا وَقَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوب عَن نَافِع عَن بن عمر عَن عمر بن لخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن أَدْنَى الرِّيَاءِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَأَمْلَى عَلَيْنَا أَحَادِيثَ مِنْ هَذَا الضَّرْب فقمنا وَتَرَكْنَاهُ وَعَلِيهِ أَنه لَا يخلوا أَمْرُهُ مِنْ أَحَدِ شَيْئَيْنِ إِمَّا أَنْ يَكُونَ هُوَ الَّذِي يَتَعَمَّدُ قَلْبَ هَذِهِ الأَحَادِيثِ أَوْ قُلِبَتْ لَهُ فَحَدَّثَ بِهَا فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بَعْد رِوَايَته مثل هَذِه الْأَشْيَاء عَن هَؤُلاءِ الثِّقَات الَّذِينَ لَمْ يحدثوا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث عَلَى هَذَا النَّحْو وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كثير أحد وَإِنَّمَا ذكرته لَعَلَّ من يَجِيء بَعدنَا من يحْتَج بِشَيْء من رِوَايَة هَذَا الشَّيْخ ويوهم المستمعين أَنَّهُ كَانَ ثِقَة
• حبيب بْن أَبِي الأشرس وَاسم أَبِي الأشرس حسان من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حبيب بْن أَبِي هِلَال يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر ومروان الْفَزارِيّ مُنكر الْحَدِيث جدا وَقَدْ كَانَ عشق امْرَأَة نَصْرَانِيَّة وَقَدْ قيل إِنَّه تنصر وَتزَوج بِهَا فَأَما اخْتِلافه إِلَى الْبيعَة من أجلهَا فَصَحِيح أنبأ مَكْحُول سَمِعت جَعْفَر بْن أبان يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين وَأَنا شَاهد عَن حبيب بْن حسان فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة كَانَ يذهب مَعَ جاريتين لَهُ إِلَى الْبيعَة
стр. 170
• حبيب بْن أَبِي حبيب كَاتب مَالِك بْن أَنَس وَاسم أَبِي حبيب زُرَيْق أَصله من خُرَاسَان يَرْوِي عَن مَالِك وَرَبِيعَة كَانَ يورق بِالْمَدِينَةِ عَلَى الشُّيُوخ ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات كَانَ يدْخل عَلَيْهِم مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَكُل من سَمعه بعرضه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء فَإِنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ أَخذ الْجُزْء بِيَدِهِ وَلَمْ يعطهم النّسخ ثُمَّ يقْرَأ الْبَعْض وَيتْرك الْبَعْض وَيَقُول قَدْ قَرَأت كُلهُ ثُمَّ يعطيهم فينسخونها فسماع بن بُكَيْر وقتيبة عَن مَالِك كَانَ بِعرْض حبي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنَيْدِ يَقُولُ سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مِنْ مَالِكٍ وَحَبِيبٌ يَقْرَأُ فَلَمَّا فَرَغَ قُلْتُ يَا أَبَا عَبْدِ الله هَذِه أحاديثك تعرفها أوريها عَنْكَ فَقَالَ نَعَمْ وَرُبَّمَا قَالَ لَهُ غَيْرِي
• حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْخَرْطَطِيُّ من أهل مرو يَرْوِي عَن أَبِي حَمْزَة وَإِبْرَاهِيم الصَّائِغ روى عَنْهُ أهل مرو كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عُبَادَةَ سَبْعِينَ سَنَةً بِصِيَامِهَا وَقِيَامِهَا مَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ عَشْرَةَ آلافِ مَلَكٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ وَمَنْ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أُعْطِيَ ثَوَابَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ وَمَنْ فِيهَا مِنَ الْمَلائِكَةِ وَمَنْ أَفْطَرَ عَنْدَهُ مُؤْمِن فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَفْطَرَ عِنْدَهُ جَمِيعَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَنْ أَشْبَعَ جَائِعًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَكَأَنَّمَا أَطْعَمَ فُقَرَاءَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ وَأَشْبَعَ بُطُونَهُمْ وَمَنْ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ رُفِعَتْ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَلَى رَأْسِهِ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ
стр. 171
قَالَ عُمَرُ لَقَدْ فَضَّلَنَا اللَّهُ عزو جلّ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ قَالَ نَعَمْ خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْجِبَالَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَخَلَقَ الْعَرْشَ فِي فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَالْكُرْسِيَّ كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْقَلَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَجَرَى كَمِثْلِهِ وَخَلَقَ الْجَنَّةَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَأَسْكَنَ آدَمَ الْجَنَّةَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَنَجَّاهُ مِنَ النَّارِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَهَدَاهُ اللَّهُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَغَرَّقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَرُفِعَ عِيسَى يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَرُفِعَ إِدْرِيسُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَكَشَفَ اللَّهُ عَنْ أَيُّوبَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ عِيسَى ﵇ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَحُمِلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَتَابَ اللَّهُ عَلَى آدَمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَعْطَى سُلَيْمَانَ الْمَلِكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَوُلِدَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَاسْتَوَى اللَّهُ عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَوْمُ الْقِيَامَةِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ أَنْبَأَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قهزَادَ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْخَرْطَطِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ وَمِنْهُمَا مَنْ يُدْخِلُ بَيْنَ حَبِيبٍ وَبَيْنَ إِبْرَاهِيمَ أَبَاهُ وَقَدْ رَوَى حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مهْرَان عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن شَيْطَانًا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ يُقَالُ لَهُ وَلَهَانُ مَعَهُ ثَمَانِيَةُ أَمْثَالِ وَلَدِ آدَمَ مِنَ الْجُنُودِ وَلَهُ خَلِيفَةٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبُ فَإِذَا لَمْ يَسْتَقْبِلْ مِنَ الْعَبْدِ شَيْئًا أَخَذَهُ بِالْوُضُوءِ حَتَّى يُهْلِكَهُ فَمَنْ أَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ فَإِذَا قَدِمَ وَضُوءَهُ فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ خَنْزَبَ وَأَشْبَاهِهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ عَنْهُ مِنَ الْمَاءِ لِلْوُضُوءِ مَا يَكْفِي مِنَ الدّهنِ ثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْوَرَّاقُ ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ سَعْدَانَ ثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ثَنَا أَبُو حَمْزَةَ حَدَّثَنِي مَيْمُون بن مهْرَان عَن بن عَبَّاس وَهَذَا كُلُّهُ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ
• حَنْظَلَة بْن عبيد اللَّه السدُوسِي كَانَ إِمَام بَنِي سدوس فِي مَسْجِد قَتَادَة كنيته
стр. 172
أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ حَنْظَلَة بنأبي صَفِيَّة يَرْوِي عَن شَهْر وَأنس روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد والبصريون اخْتَلَط بآخرة حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث فاختلط حَدِيثه الْقَدِيم بحَدِيثه الْأَخير تَركه يَحْيَى الْقَطَّان سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ عَنْ أَنَسٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• حزور أَبُو غَالب من أهل الْبَصْرَة يُقَال أعْتقهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن الْحَضْرَمِيّ وَقَدْ قيل إِنَّه مولى خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ الْقَسرِي يَرْوِي عَن أَبِي أُمَامَة وَقَدْ رَآهُ بِالشَّام روى عَنهُ بن عُيَيْنَة والحمادان مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا يُوَافق الثِّقَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث الْخَوَارِج
• حَبَّة العرني من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو قدامَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنهُ أَهلِي الْكُوفَة كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع واهيا فِي الْحَدِيث مَات فِي أول ولَايَة الْحَجَّاج عَلَى الْعرَاق ثَنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بْن أبان يَقُول ليحيى بْن معِين حَبَّة العرني فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• حَازِم بْن أَبِي عَطَاء أَبُو خلف الْأَعْمَى يَرْوِي عَن أنس بن مَالك وَعَائِشَة وروى عَنْهُ الْمعَافى بْن عمرَان وَمَعَان بْن رِفَاعَة مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته يَأْتِي بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ اهْتَزَّ الْعَرْشُ
• حسان بْن سياه أَبُو سهل الْبَصْرِيّ يروي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث جدا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات
стр. 173
لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لما ظهر من خطئه فِي رِوَايَته عَلَى ظُهُور الصّلاح مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه قَالَ لِعَائِشَةَ إِذَا جَاءَ الرُّطَبُ فَهَنِّئِينِي حَدَّثَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَرَشِيِّ عَنْهُ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ فَإِنِّي لَمُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ رَوَى عَنهُ بشر بن آدم
• حَارِثَة بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الرِّجَال وَاسم أبي الرّحال مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن عَمْرو روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن كثر وهمه وفحش خطوه تَركه أَحْمَد وَيَحْيَى سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ حَارِثَةُ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ ضَعِيفٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ أَخُوهُ ثِقَةٌ
• حريز بْن عُثْمَان الرَّحبِي من أهل حمص كنيته أَبُو عُثْمَان يَرْوِي عَن رَاشد بْن سَعْد وَأهل الشَّام روى عَنْهُ بَقِيَّة ولد سنة ثَمَانِينَ وَمَاتَ سنة ثَلاث وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ يلعن على بن طَالِب رضوَان اللَّه عَلَيْهِ بِالْغَدَاةِ سبعين مرّة وبالعشي سبعين مرّة فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ هُوَ الْقَاطِع رُءُوس آبَائِي وأجدادي الْقوس وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مذْهبه وَكَانَ عَلِي بْن عَيَّاش يَحْكِي رُجُوعه عَنْهُ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِمَحْفُوظ عَنْهُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بِهَمْدَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْبَغْدَادِيُّ ثَنَا أَبُو نَافِعٍ بن بنت يزِيد بن هَارُون قَالَت رَأَيْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ قَالَ غَفَرَ لِي وَشَفَّعَنِي وَعَاتَبَنِي فَقُلْتُ لَهُ أَمَا قَدْ غَفَرَ لَكَ فَقَدْ عَلِمْتُ فَفِيمَ عَاتَبَكَ قَالَ قَالَ لِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كَتَبْتُ عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ قُلْتُ يَا رَبِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهُ إِلَّا خَيْرًا قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ على بِي أبي طَالب عَلَيْهِ السَّلَام
стр. 174
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ ثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجُبْلانِيُّ بحمص ثَنَا عبد الله عَبْدِ الْجَبَّارِ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ وَكُنْتُ زَمِيلَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ فَقُلْتُ مهلا يَا أَبَا عُثْمَان بن عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ فَقَالَ اسْكُتْ يَا رَأْسِ الْحِمَارِ لأَضْرِبُ صدرك فألقبك مِنَ الْحملِ
• حرَام بْن عُثْمَان السّلمِيّ الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن ابْني جَابِر بْن عَبْد اللَّهِ وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ يقلب لأسانيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَليّ عَن بشير بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزبادي ثَنَا بن أبي شيبَة ثَنَا بن الْمَدِينِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ يَقُولُ قُلْتُ لِحَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جَابِرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ وَأَبُو عَتِيقٍ هُمْ وَاحِدٌ قَالَ إِنْ شِئْتَ جعلتهم عشرَة
• حَنش بْن الْمُعْتَمِر الصَّنْعَانِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ حَنش بْن ربيعَة الْكِنَانِي والمعتمر كَانَ جده كنية حَنش أَبُو الْمُعْتَمِر يَرْوِي عَن عَلِي بن أبي طَالب روى عَن الحكم وَسماك كَانَ كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار ينْفَرد عَن عَلِي ﵇ بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ
• حَمْزَة بْن أَبِي حَمْزَة الْجعْفِيّ من أهل صيبين يَرْوِي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى
стр. 175
عَنْهُ شَبابَة وَعبد اللَّه بْن عصمَة الْجَزرِي ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إِذَا فَرَغَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَدْ رَوَى حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَنَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى مَقْبَرَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَقْبَرَةٍ هَذِهِ فَقَالَ هِيَ مَقْبَرَةٌ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ يُقَالُ لَهَا عَسْقَلانُ يَفْتَحُهَا نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفَ شَهِيدٍ يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ وَلِكُلٍّ عَرُوسٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَرُوسُ الْجَنَّةِ عَسْقَلانَ أَنْبَأَهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ثَنَا حَمْزَةُ بن أبي حَمْزَة
• حُصَيْن وَالِد دَاوُد بْن الْحصين مولى عُثْمَان بْن عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ ابْنه دَاوُد بْن الْحصين كَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ وَاخْتَلَطَ حَدِيثه الْقَدِيم بحَدِيثه الْأَخير فَاسْتحقَّ التّرْك
• حُصَيْن بْن عُمَر الأحمسي كنيته أَبُو عَمْرو من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ مُسَدّد وَمُحَمّد بْن مقَاتل الْمروزِي يَرْوِي الموضوعات عَن
стр. 176
الْأَثْبَات سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن حُصَيْن بْن عُمَر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• حسان بْن غَالب شيخ من أهل مصر يقلب الْأَخْبَار عَلَى الثِّقَات ويروي عَن الْأَثْبَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكِ بن أنس عَن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أبي كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَته بِالْمُشْطِ فِي لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ فِي عمره أخبرناه مُحَمَّد الْمُسَيِّبِ ثَنَا الْفَتْحُ بْنُ نُصَيْرٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ أَخْبرنِي مَالك
• حَاتِم بْن مَيْمُون شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع الزهْرَانِي مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته روى عَن ثَابت الْبنانِيّ مَا لَا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ الله لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة حَسَنَةٍ إِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ رَوَى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانِي
• حديج بْن مُعَاوِيَة بْن الرجيل الْجعْفِيّ أَخُو زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة يَرْوِي عَن أَبِي إِسْحَاق روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد مُنكر الْحَدِيث كثير الْوَهم عَلَى قلَّة رِوَايَته حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَت سَأَلت بن نُمَيْرٍ عَنْ حَدِيجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُحَدَّثُ عَنْهُ حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يحيى بن معِين قَالَ حديج بن مُعَاوِيَة لَيْسَ بِشَيْء
стр. 177
• حبش بْن دِينَار شيخ يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْعَجَائِب الَّتِي ينكرها من كَانَ هَذَا الشَّأْن صناعته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ بَادِرُوا أَوْلَادكُم بالكنى لَا نغلب عَلَيْهِم الأَلْقَابُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ الْيَحْمَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ ثَنَا حُبَيْشُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ اسْمُهُ بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ صَدُوقٌ رَوَى عَنهُ عُثْمَان بن حرزاد وَيَعْقُوب بن سُفْيَان وَأهل الْعرَاق
• حَاجِب بْن أَبِي الشعْثَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن جَابِر بْن زَيْد وَالْحسن روى عَنْهُ الْأسود بن شَيبَان كَانَ مِمَّن يخطئ فِي رِوَايَته ويهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• حسان بْن المصك بْن ظَالِم الَّذِي يُقَال لَهُ بن شَيْطَان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن أَبِي معشر وَقَتَادَة روى عَنْهُ وَكِيع وَابْن الْمُبَارك كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى خرج عَن الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حسان بْن المصك وَكَانَ أَبُو دَاوُد يَقُول حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الأَزْدِيُّ وَهُوَ حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن حسان بْنِ الْمِصَكِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَسُئِلَ عَنْ حُسَامِ بْنِ الْمِصَكِّ قَالَ أَرَى النَّاسَ قَدْ تَرَكُوا حَدِيثه سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل
стр. 178
• حشرج بن نَبَاته يروي عنس يعد بْن جمْهَان روى عَنْهُ حَمَّاد بْن سَلمَة ومروان بْن مُعَاوِيَة كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ بن جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ أَبُو بكر حجره إِلَى جنبه حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا يحيى الجماني ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سعيد بن جمْهَان عَن سفينة
• حَلبس بْن مُحَمَّد الْكَلْبِيّ شيخ يروي عَن سُفْيَان الثَّوْرِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَرَقَ فِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ فَقِيلَ بَرْقٌ فِي الْجَنَّةِ فَقيل لَا وَلَكِن رجل مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ يُحَوِّلُ مِنْ غُرْفَةٍ إِلَى غُرْفَةٍ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ فِي حَدِيث طَوِيل أَنا اختصرته
• خَالِد بن غَسَّان الدَّارِيّ قَالَ بن عدي كَانَ أهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ إِنَّه يسرق حَدِيث أَبِي خَليفَة فَيحدث بِهِ عَن شُيُوخه عَلَى أَنهم لَا يُنكرُونَ لقاءه للمشايخ الَّذِينَ يحدث عَنْهُم وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيه بحديثني بَاطِلَيْنِ أَحَدِهِمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَبِهِ مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ مِثْقَالٌ مِنْ طِينٍ أكبه الله على
стр. 179
وَجْهِهِ فِي النَّارِ قَالَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَيْنِ الإِسْنَادَيْنِ بَاطِلانِ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ
• خَالِد بْن عَطَاء عَن أَبِيهِ مُنكر الْحَدِيث روى عَنْهُ بَيَان ذكره الْبُخَارِي
• خَالِد بْن سُلَيْمَان أَبُو معَاذ الْبَلْخِي ضعفه يحيى قَالَ بن عدي لَهُ أَحَادِيث شبه الموضعة فَلَا أَدْرِي من قبله أَوْ من قبل الرَّاوِي عَنْهُ وَتلك ضَعِيفا
• خَالِد بْن يُوسُف السَّمْتِي يروي عَن بن عُيَيْنَة عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ قَالَ بن عَدِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن زِيَاد بْن سَعْد عَن الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعَن زِيَاد عَن عِكْرِمَة حَدِيثين لَا يرويهما غَيره وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن مُوسَى بن عُيَيْنَة عَن بن حَازِم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مائَة وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثا وَمَا فِي رِوَايَته فَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من ابْنه يُوسُف بْن خَالِد فَإِنَّهُ ضَعِيف
• خَالِد بْن أبي طريف قَالَ بن الْمَدِينِيّ سَمِعت هِشَام بْن يُوسُف سُئِلَ عَنْهُ يُضعفهُ يروي عَن وهب قصَص الْأَوَّلين
стр. 180
• خَالِد بْن عبيد الْعَتكِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عِصَام سكن مرو يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أَبُو عَاصِم والْعَلَاء بْن عمرَان وَأهل عمرَان وَأهل مرو يروي عَن أَنَس بْن مَالِك بنسخة مَوْضُوعَة مَا لَهَا أصل يعرفهَا من لَيْسَ الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة مِنْهَا عَنْ أَنَسٍ عَنْ سَلْمَانَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ هَذَا وَصِيّ مَوضِع سِرِّي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْهُ لَا تَحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
• خَالِد بْن إلْيَاس الْقرشِي الْعَدوي يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة بْن الْمُنْكَدر عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَروى عَنْهُ أَهلهَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا لَا يحل أَن يكْتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهُ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبِ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْنَافَ فِي دورها حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِع حَدثنَا خَالِد بن إلْيَاس
следующие страницы →