← Тараджим

Тараджим · id 5834

المجروحين لابن حبان ت زايد

ابن حبان

Полный текст (755 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

الْأَثْبَات سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن حُصَيْن بْن عُمَر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء • حسان بْن غَالب شيخ من أهل مصر يقلب الْأَخْبَار عَلَى الثِّقَات ويروي عَن الْأَثْبَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكِ بن أنس عَن بن شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَن أبي كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّحَ رَأْسَهُ وَلِحْيَته بِالْمُشْطِ فِي لَيْلَةٍ عُوفِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبَلاءِ فِي عمره أخبرناه مُحَمَّد الْمُسَيِّبِ ثَنَا الْفَتْحُ بْنُ نُصَيْرٍ الْفَارِسِيُّ ثَنَا حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ أَخْبرنِي مَالك • حَاتِم بْن مَيْمُون شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيع الزهْرَانِي مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته روى عَن ثَابت الْبنانِيّ مَا لَا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ الله لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة حَسَنَةٍ إِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ رَوَى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزهْرَانِي • حديج بْن مُعَاوِيَة بْن الرجيل الْجعْفِيّ أَخُو زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة يَرْوِي عَن أَبِي إِسْحَاق روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد مُنكر الْحَدِيث كثير الْوَهم عَلَى قلَّة رِوَايَته حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَت سَأَلت بن نُمَيْرٍ عَنْ حَدِيجِ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُحَدَّثُ عَنْهُ حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يحيى بن معِين قَالَ حديج بن مُعَاوِيَة لَيْسَ بِشَيْء

стр. 177

• حبش بْن دِينَار شيخ يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم الْعَجَائِب الَّتِي ينكرها من كَانَ هَذَا الشَّأْن صناعته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ بَادِرُوا أَوْلَادكُم بالكنى لَا نغلب عَلَيْهِم الأَلْقَابُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ الْيَحْمَدِيُّ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ ثَنَا حُبَيْشُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبُو عَلِيٍّ الدَّارِمِيُّ اسْمُهُ بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ صَدُوقٌ رَوَى عَنهُ عُثْمَان بن حرزاد وَيَعْقُوب بن سُفْيَان وَأهل الْعرَاق • حَاجِب بْن أَبِي الشعْثَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن جَابِر بْن زَيْد وَالْحسن روى عَنْهُ الْأسود بن شَيبَان كَانَ مِمَّن يخطئ فِي رِوَايَته ويهم فِيمَا يرويهِ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد • حسان بْن المصك بْن ظَالِم الَّذِي يُقَال لَهُ بن شَيْطَان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو سهل يَرْوِي عَن أَبِي معشر وَقَتَادَة روى عَنْهُ وَكِيع وَابْن الْمُبَارك كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى خرج عَن الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثُ عَنْ حسان بْن المصك وَكَانَ أَبُو دَاوُد يَقُول حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ الأَزْدِيُّ وَهُوَ حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن حسان بْنِ الْمِصَكِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ بِنَسَا قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَسُئِلَ عَنْ حُسَامِ بْنِ الْمِصَكِّ قَالَ أَرَى النَّاسَ قَدْ تَرَكُوا حَدِيثه سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل سَاقِطَة من الأَصْل

стр. 178

• حشرج بن نَبَاته يروي عنس يعد بْن جمْهَان روى عَنْهُ حَمَّاد بْن سَلمَة ومروان بْن مُعَاوِيَة كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ بن جُمْهَانَ عَنْ سَفِينَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ أَبُو بكر حجره إِلَى جنبه حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُمَرُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ عُمَرَ ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا يحيى الجماني ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سعيد بن جمْهَان عَن سفينة • حَلبس بْن مُحَمَّد الْكَلْبِيّ شيخ يروي عَن سُفْيَان الثَّوْرِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَن عَلْقَمَة عَن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَرَقَ فِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ فَقِيلَ بَرْقٌ فِي الْجَنَّةِ فَقيل لَا وَلَكِن رجل مِنْ أَهْلِ عِلِّيِّينَ يُحَوِّلُ مِنْ غُرْفَةٍ إِلَى غُرْفَةٍ رَوَى عَنْهُ عِيسَى بْنُ يُوسُفَ بْنِ الطَّبَّاعِ فِي حَدِيث طَوِيل أَنا اختصرته • خَالِد بن غَسَّان الدَّارِيّ قَالَ بن عدي كَانَ أهل الْبَصْرَة يَقُولُونَ إِنَّه يسرق حَدِيث أَبِي خَليفَة فَيحدث بِهِ عَن شُيُوخه عَلَى أَنهم لَا يُنكرُونَ لقاءه للمشايخ الَّذِينَ يحدث عَنْهُم وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيه بحديثني بَاطِلَيْنِ أَحَدِهِمَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ ثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَبِهِ مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ مِثْقَالٌ مِنْ طِينٍ أكبه الله على

стр. 179

وَجْهِهِ فِي النَّارِ قَالَ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَيْنِ الإِسْنَادَيْنِ بَاطِلانِ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ • خَالِد بْن عَطَاء عَن أَبِيهِ مُنكر الْحَدِيث روى عَنْهُ بَيَان ذكره الْبُخَارِي • خَالِد بْن سُلَيْمَان أَبُو معَاذ الْبَلْخِي ضعفه يحيى قَالَ بن عدي لَهُ أَحَادِيث شبه الموضعة فَلَا أَدْرِي من قبله أَوْ من قبل الرَّاوِي عَنْهُ وَتلك ضَعِيفا • خَالِد بْن يُوسُف السَّمْتِي يروي عَن بن عُيَيْنَة عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَا مِنْ أَحَدٍ إِلا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ وَاجِبَتَانِ قَالَ بن عَدِيٍّ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن زِيَاد بْن سَعْد عَن الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعَن زِيَاد عَن عِكْرِمَة حَدِيثين لَا يرويهما غَيره وَلَهُ عَن أَبِيهِ عَن مُوسَى بن عُيَيْنَة عَن بن حَازِم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذَا الْإِسْنَاد مائَة وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثا وَمَا فِي رِوَايَته فَلَعَلَّ الْبلَاء فِيهِ من ابْنه يُوسُف بْن خَالِد فَإِنَّهُ ضَعِيف • خَالِد بْن أبي طريف قَالَ بن الْمَدِينِيّ سَمِعت هِشَام بْن يُوسُف سُئِلَ عَنْهُ يُضعفهُ يروي عَن وهب قصَص الْأَوَّلين

стр. 180

• خَالِد بْن عبيد الْعَتكِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عِصَام سكن مرو يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أَبُو عَاصِم والْعَلَاء بْن عمرَان وَأهل عمرَان وَأهل مرو يروي عَن أَنَس بْن مَالِك بنسخة مَوْضُوعَة مَا لَهَا أصل يعرفهَا من لَيْسَ الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة مِنْهَا عَنْ أَنَسٍ عَنْ سَلْمَانَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ هَذَا وَصِيّ مَوضِع سِرِّي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ ثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْهُ لَا تَحِلُّ كِتَابَةُ حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب • خَالِد بْن إلْيَاس الْقرشِي الْعَدوي يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة بْن الْمُنْكَدر عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَروى عَنْهُ أَهلهَا يروي الموضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْوَاضِع لَهَا لَا يحل أَن يكْتب حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهُ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبِ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَّادٌ يُحِبُّ الْجُودَ فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْنَافَ فِي دورها حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِع حَدثنَا خَالِد بن إلْيَاس

стр. 181

• خَالِد بْن عَبْد الدَّائِم شيخ مصري يروي عَن نَافِع بْن يَزِيد الْمَنَاكِير الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات وَيلْزق الْمُتُون الْوَاهِيَة بِالْأَسَانِيدِ الْمَشْهُورَة رَوَى عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي سَاعَتِكُمْ هَذِهِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي جُمُعَتِكُمْ هَذِهِ فِي شَهْرِكُمْ هَذَا مِنْ سَنَتِكُمْ هَذِهِ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ أَلا فَمَنْ تَرَكَهَا مَعِي أَوْ مَعَ إِمَامٍ بَعْدِي عَدْلٍ أَوْ جَائِرٍ رَغْبَة عَنْهَا أَو زهادة فبها أَلا فَلا جَمَعَ اللَّهُ لَهُ شَمْلَهُ أَلا وَلا بَارَكَ اللَّهُ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُ أَلا وَلا حَجَّ لَهُ أَلا وَلا جِهَادَ لَهُ أَلا وَلا صِيَامَ لَهُ أَلا وَلا صَدَقَةَ لَهُ إِلا مِنْ عُذْرٍ فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ قُرْآنٌ فِي صَلاةٍ خَيْرٌ مِنْ قُرْآنٍ فِي غَيْرِ صَلاةٍ وَقُرْآنٌ فِي غَيْرِ صَلاةٍ خَيْرٌ مِمَّا سواهُ من الْمُذكر وَالذِّكْرُ خَيْرٌ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالصَّدَقَةُ خَيْرٌ مِنَ الصِّيَامِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ وَلا قَوْلَ إِلَّا بِعلم وَلا عَمَلَ وَقَوْلَ إِلا بِنِيَّةٍ وَلا قَوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إِلا بِإتِّبَاعِ السُّنَّةِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَقَّارُ ثَنَا خَالِد بن عبد الدايم نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بن معبد • خَالِد العَبْد شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ يروي عَن بن الْمُنْكَدر وَالْحسن روى عَنْهُ إِسْرَائِيل كَانَ يسرق الْحَدِيث وَيحدث من كتب النَّاس من غَيْر سَماع قَالَ سلم بْن قُتَيْبَة أتيت خَالِد العَبْد فَإِذَا مَعَهُ درج فِيهِ حَدثنَا الْحَسَن قَالَ حَدثنَا الْحسن فأقلبت الدرح من يَده فَإِذَا فِي أَوله حَدثنَا هِشَام بْن حسان قَدْ محاه فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا فَقَالَ كتبت

стр. 182

أَنا وَهِشَام عَن الْحَسَن قُلْت تكون مَعَ هِشَام وتكتب فِيهِ حَدثنَا هِشَام قَالَ مَا أعرفني بك أَلَيْسَ خرجت مَعَ إِبْرَاهِيم • خَالِد بْن رَبَاح الْهُذلِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْفضل يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ قدريا كثير الْخَطَأ يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ • خَالِد بْن مقدوح الوَاسِطِيّ وَيُقَال بن محدوج كنيته أَبُو روح بروى عَن أَنَس روى عَنْهُ أَبُو أُسَامَة يقلب الْأَخْبَار حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ فِي الْآثَار وَكَانَ يَزِيد بْن هَارُون يرميه بِالْكَذِبِ • خَالِد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْعَبْدي أَبُو الْهَيْثَم الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن سماك بْن حَرْب وَمَالِك بْن مغول روى عَنْهُ إِسْحَاق بْن الْفُرَات كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة لكثرته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَمن زعم أَن هَذَا خَالِد بْن الْقَاسِم فَقَدْ وَهُمْ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سِمَاكٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عُمَرَ عَن النَّبِي ﷺ بُعِثْتُ دَاعِيًا وَمُبَلِّغًا وَلَيْسِ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ وَخُلِقَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيْءٌ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَان بن سعيد وعدة قَالَ حَدثنَا عِيسَى بنأحمد ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْفُرَاتِ عَنْ خَالِد بن عبد الرَّحْمَن • خَالِد بْن إِسْمَاعِيل المَخْزُومِي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ عُبَيْدِ الله بن عمر

стр. 183

عَن صَالح مولى التوءمة عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَيّمَا شَاب تزودج فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ إِلا صَاحَ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَه عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَوْ لَمْ يبْق منأجلي إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَقِيتُ اللَّه بِزَوْجَةٍ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ حَدَّثَنَا بالحديثني جَمِيعًا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الشّبلاهاني حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ السليمان ثَنَا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عبيد الله بن عمر • خَالِد بْن الْقَاسِم الْمَدَائِنِي أَبُو الْهَيْثَم كَانَ يُوصل الْمَقْطُوع وَيرْفَع الْمُرْسل ويسند الْمَوْقُوف وَأكْثر مَا فعل ذَلِكَ بالليث بْن سَعْد لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ

стр. 184

ابْن الْمُنْذِرِ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْن أَبِي دَاوُدَ الْبراسي حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَسَدٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حِبَّانَ قَالَ كَانَ خَالِدٌ الْمَدَائِنِيُّ يَأْتِي اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ بِالرِّقَاعِ فِيهَا أَحَادِيثُ قَدْ وَصَلَهَا فَيَدْفَعُهَا إِلَى اللَّيْثِ فَيَقْرَأُهَا لَهُ قَالَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ قُلْتُ لَهُ لَا تفعل فَإِن هَذِه عاقبته رَاجِعَة عَلَيْك هَذَا إِنَّمَا هُوَ صَاحب كتاب فَمن نظر فِي كِتَابه فَلم يحد لهَذِهِ الْأَحَادِيث أصلا رَجَعَ عَاقِبَة ذَلِك عَلَيْك قَالَ أَبُو حَاتِم فَمن تِلْكَ الْأَحَادِيث رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بن سعد عَن قيل عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَام بعدالعصر فَاخْتُلِسَ عَقْلُهُ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَنِ اللَّيْثِ بن سعد • خَالِد بْن عَمْرو الْأمَوِي السعيدي من ولد سَعِيد بْن الْعَاصِ من أهل الْكُوفَة بن عَم عَبْد الْعَزِيز بْن أبان يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَهِشَام الدستوَائي وَمَالِك بْن مغول روى عَنْهُ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بخيره تَركه يَحْيَى بْن معِين • خَالِد بْن عُثْمَان العثماني من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مَالِك الْأَشْيَاء المقلوبات وَيحدث عَنْهُ بالأشياء الملزقات فَلَمَّا كثر مِنْهُ مَا وصفت بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات لغَلَبَة الْوَهم وَالْخَطَأ عَلَيْهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْضِبُ بِصُفْرَةٍ حدّثنَاهُ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بن فورخ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّقَّةِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ وَرَوَى عَنْ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ ثَنَا خَالِدُ بْنُ عُثْمَانَ وَهَذَا حَدِيثٌ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَنْ جَعْفَرِ

стр. 185

ابْن مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَيْسَ فِيهِ جَابِرٌ رَوَاهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَن جَابر • خَالِد بْن مُحَمَّد أَبُو الرِّجَال الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة عِنْده مَنَاكِير يَرْوِيهَا عَن أَنَس عَلَى قلَّة رِوَايَته مَالا يُتَابع عَلَيْهِ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد • خَالِد بْن يَزِيد بْن أَبِي مَالِك الدِّمَشْقِي من فُقَهَاء أهل الشَّام يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ هِشَام بْن خَالِد الْأَزْرَق كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا وَفِي حَدِيثه مَنَاكِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد عَن أَبِيهِ وَمَا أقرّ بِهِ فِي نَفْسه إِلَى التَّعْدِيل وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ مَات سنة خمس وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرَةِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةَ عَشَرَ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلَ مِنَ الصَّدَقَةِ قَالَ لأَنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ وَعِنْدَهُ وَالْمُسْتَقْرِضُ لَا يَسْتَقْرِضُ إِلا مِنْ حَاجَة حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بنأبي مَالك عَن أَبِيه وَلَيْسَ بِصَحِيح • خَالِد بْن يَزِيد الْعمريّ أَبُو الْوَلِيد شيخ كَانَ يسكن مَكَّة ينتحل مَذْهَب الرَّأْي يروي عَن الثَّوْرِي روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن يَزِيد النَّيْسَابُورِي الَّذِي يُقَال لَهُ محمش مُنكر الحَدِيث

стр. 186

جدا أَكْثَر من كتب عَنْهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يشْتَغل بِذكرِهِ لِأَنَّهُ يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةٌ فِي الْبَحْرِ كَعَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنَ قَطَعَ الْبَحْرَ فَأَجَازَ الْبِحَارَ فَكَأَنَّمَا خَاضَ نَوَاحِي الْبِرِّ كُلِّهَا وَالْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ كَالْمُتَشَحّطِ فِي دَمِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعمريّ حَدثنَا سُفْيَان الثَّوْريّ • خلاس بْن عَمْرو من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِي رَافع روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة مُنكر الْحَدِيث فِيمَا يرويهِ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ثَنَا الْوَلِيد بْنُ خَالِدٍ قَالَ شُعْبَةُ قَالَ لِي أَيُّوبُ لَا ترو عَن خلاس شَيْئا • خُلَيْد بْن دعْلج من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَطَاء وَقَتَادَة وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ أَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي وَيَحْيَى بْن الْيَمَان كَانَ كثير الْخَطَأ فِيمَا يَرْوِي عَن قَتَادَة وَغَيره يُعجبنِي التنكب عَن حَدِيثه إِذَا انْفَرد مَات سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَمِائَة بحران وَكَانَ يسكنهَا رَوَى خُلَيْدٌ عَنْ عَطَاءٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمَانُ أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الْغَرَقِ الْقَوْسُ وَأما أَهْلِ الأَرْضِ مِنَ الاخْتِلافِ وَالْفِتَنِ وَالْمُولاةِ لِقُرَيْشٍ فَإِذَا خَالَفَتْهَا قَبِيلَةٌ مِنَ الْقَبَائِلِ صَارُوا حِزْبَ إِبْلِيسَ رَوَى عَنْهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ وَرَوَى عَنْ قَتَادَة عَن سعيد بن

стр. 187

الْمسيب عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ فَارَقَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامٌ فَمِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ وَمَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةِ عُصْبَةٍ يَدْعُو إِلَى عُصْبَةٍ أَوْ يَنْصُرُ عُصْبَةً فقتلهُ جَاهِلِيَّة حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطَّانُ بِتِنِّيسَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بن عُثْمَان ثَنَا حليد بن دعْلج عَن قَتَادَة • الْخَلِيل بْن مرّة شيخ يَرْوِي عَن جَمَاعَة من الْبَصرِيين والمدنيين روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث عَن الْمَشَاهِير كثير الرِّوَايَة عَن المجاهيل سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ فَقَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَزَارَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُشَرِّفَ اللَّهُ لَهُ الْبُنْيَانَ وَأَنْ يَرْفَعَ لَهُ الدَّرَجَات يَوْم الْقِيَامَة فليعفو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَلْيَصِلْ مَنْ قَطَعَهُ وَلْيُعْطِ مَنْ حَرَمَهُ وَلْيَحْلُمْ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ فِي نُسْخَةٍ طَوِيلَةٍ كُلِّهَا مَقْلُوبَةٍ رَوَى عَنْهُ إِنْسَانٌ لَيْسَ بِثِقَةٍ يُقَالُ لَهُ طَلْحَةُ بن زيد الرقي • الْخَلِيل بْن سلم أَبُو مُسْلِم الْبَزَّاز يَرْوِي عَن عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد والبصريين ينْفَرد بأَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا أستحب مجانبة مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار رَوَى عَن عَبْد الْوَارِث بْن سَعِيد عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لم يَأْكُل

стр. 188

عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَلَمْ يَأْكُلْ خُبْزًا مُرَقَّقًا حَتَّى مَاتَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سَعِيدُ بن أبي عرُوبَة • خصيب بْن جحدر شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الشاميين الثِّقَات الْأَحَادِيث الموضوعات كَانَ عِنْده ثَلَاثَة عشر حَدِيثا فَقَط فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِ أخرجت لَهُ الأَرْض أفلاذ كَبِدهَا مَات سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَة استعدى عَلَيْهِ شُعْبَة وَقَالَ هَذَا يكذب وَتَركه يَحْيَى الْقَطَّان وَأَحْمَد بْن حَنْبَل ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبَّاسُ بن مُحَمَّد سَمِعت حييّ بن معِين يَقُول سَمِعت سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كَانَ خَصِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ كَذَّابًا • خَيْثَمَة بْن أَبِي خَيْثَمَة شيخ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ جَابِر الْجعْفِيّ مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا تتَمَيَّز كَيْفيَّة سَببه فِي النَّقْل لِأَن رَاوِيه جَابِر الْجعْفِيّ فَلَمَّا يلزق بِهِ من الوهن فَهُوَ لجَابِر ملزق أَيْضا فَمن هَا هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه • خصيف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الْجَزرِي الْحَضْرَمِيّ من أهل حران كنيته أَبُو عون مولى بَنِي أُميَّة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَإِسْرَائِيل مَات بالعراق سنة سبع أَوْ سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة كَانَ هُوَ وخصاف أَخُوهُ توءم تَركه جَمَاعَة من أَئِمَّتنَا وَاحْتج بِهِ جَمَاعَة آخَرُونَ وَكَانَ خصيف شَيخنَا صَالحا فَقِيها عابدا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يخطئ كثيرا فِيمَا يَرْوِي وينفرد عَن الْمَشَاهِير بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَهُوَ صَدُوق فِي رِوَايَته إِلَّا أَن الْإِنْصَاف فِي أمره قبُول مَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات وَترك مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ وَإِن كَانَ لَهُ مدْخل فِي الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ ثَنَا الزيَادي ثَنَا أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيّ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقَطَّانَ يَقُولُ كُنَّا تِلْكَ الأَيَّامَ نجتنب حَدِيث خصيف

стр. 189

• خَارِجَة بْن مُصْعَب الضبعِي كنيته أَبُو الْحَجَّاج من أهل سرخس يَرْوِي عَن زَيْد بْن أسلم والبصريين روى عَنْهُ النَّاس كَانَ يُدَلس عَن غياث بْن إِبْرَاهِيم وَغَيره ويروي مَا سمع مِنْهُم مِمَّا وضعوه عَلَى الثِّقَات عَن الثِّقَات الَّذِينَ رَآهُمْ فَمن هُنَا وَقع فِي حَدِيثه الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة فِي شَهْر ذِي الْقعدَة يَوْم الْجُمُعَة وَكَانَ مولده سنة ثَمَان وَتِسْعين وَسمعت مُحَمَّد بْن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْن معِين عَن خَارِجَة بن مُصعب فَقَالَ لَيْسَ لي بِشَيْء سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زَنْجُوَيْهِ يَقُول سَمِعت جَعْفَر الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ضَعِيفٌ • حَازِم بْن الْحُسَيْن الحميسي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو إِسْحَاق يَرْوِي عَن مَالِك بْن دِينَار مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته كثير الْوَهم فِيمَا يرويهِ لَمْ يكن يعلم الْحَدِيث وَلَا صناعته وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بأوابد وطامات روى عَنْهُ الْحَسَن بْن الرَّبِيع وجبارة بْن مغلس الْحمانِي • خرَاش بْن عَبْد اللَّهِ شيخ كَانَ يزْعم أَنَّهُ خدم أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْعرَاق أَتَى عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ بنسخة مِنْهَا أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة وفيهَا أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا إِلَى عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار روى عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُ حَجْمُ عِظَامِهَا مِنْ وَرَائِهَا وَهُوَ صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ مَعَ أَشْيَاء تشبه هَذَا إِذَا تأملها من هَذَا الشَّأْن صناعته علم أَنَّهُ كَانَ يضع الحَدِيث وضعا

стр. 190

• دَاوُد بْن يَزِيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الأودي الزعافري من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو يَزِيد وَهُوَ عَم عَبْد اللَّهِ بْن إِدْرِيس يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَالشعْبِيّ روى عَنْهُ وَكِيع والمكي مَات سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يَقُول بالرجعة وَكَانَ الشَّعْبِي يَقُول لَهُ ولجابر الْجعْفِيّ لَو كَانَ لي عَلَيْكُمَا سُلْطَان ثُمَّ لَمْ أجد إِلَّا إبرة لشبكتكهما ثُمَّ غللتكما بِهَا حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الزيَادي حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين وَذكروا عِنْده دَاوُد الأَوْدِيَّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا • دَاوُد بْن عَطَاء أَبُو سُلَيْمَان من أهل الْمَدِينَةِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ دَاوُد بْن أَبِي عَطَاء يَرْوِي عَن مُوسَى بْن عقبَة وَهُوَ من موَالِي مزينة كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار لَا يحْتَج بِهِ بِحَال لِكَثْرَة خطئه وغلبته عَلَى صَوَابه كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ يَقُول رَأَيْته وَهُوَ لَا شَيْء • دَاوُد بْن عجلَان البَجلِيّ من أهل مَكَّة أَصله من خُرَاسَان من بَلخ سكن مَكَّة يَرْوِي عَن أَبِي عقال الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة والأشياء الْمَوْضُوعَة حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُول دَاوُدُ بْنُ عَجْلانَ يَرْوِي عَنْ أَبِي عِقَالٍ وَمَا أَظُنُّهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي قَالَ طفت مَعَ أَبِي عقال فِي يَوْم مطير فَقَالَ لي اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَبُو عقال طفت مَعَ أَنَس بْن مَالِك فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل وَقَالَ أَنَس طفت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي يَوْم مطير فَقَالَ اسْتَأْنف الْعَمَل حَدثنَا بن

стр. 191

قُتَيْبَة حَدثنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَجْلانَ قَالَ طُفْتُ مَعَ أَبِي عقال • دَاوُد بْن عَبْد الْجَبَّار الْكُوفِي أَبُو سُلَيْمَان سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم بْن جَرِير روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن عقبَة مُنكر الْحَدِيث جدا مظلم الرِّوَايَة بِمرَّة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ لَيْسَ بِثِقَةٍ • دَاوُد بْن أَبِي صَالِح الْمدنِي يَرْوِي عَن نَافِع لَيْسَ بِشَيْء عداده فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنْهُ أَهلهَا يَرْوِي المضوعات عَن الثِّقَات حَتَّى كَأَنَّهُ كَانَ يتَعَمَّد لَهَا رَوَى عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ • دَاوُد بْن سوار الْمُزنِيّ أَبُو حَمْزَة يَرْوِي عَن عَمْرو بْن شُعَيْب روى عَنْهُ وَكِيع قَلِيل الرِّوَايَة ينْفَرد مَعَ قلته بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث من يَرْوِي عَنْهُم رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مروا صِبْيَانكُمْ بِالصَّلَاةِ إِلَّا بَلَغُوا سَبْعًا وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بلغو عَشْرًا وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ وَإِذَا زَوَّجَ أَحَدُكُمْ أَمَتَهُ عَبْدًا أَوْ أَجِيرًا فَلا يَنْظُرْ إِلَى مَا فَوْقَ الرُّكْبَةَ دُونَ السُّرَّةِ • دَاوُد بْن الْحصين بْن عقيل بْن مَنْصُور كنيته أَبُو سُلَيْمَان من أهل المنصورة حدث

стр. 192

حديثين منكرين عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تجب مجانبة رِوَايَته وَنفي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ الْبُخَارِيِّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ادْفِنُوا مَوْتَاكُمْ فِي جِوَارِ قَوْمٍ صَالِحِينَ فَإِنَّ الْمَيِّتَ يَتَأَذَّى مِنْ جِوَارِ السُّوءِ كَمَا يَتَأَذَّى الأَحْيَاءُ مِنْ جِيرَانِ السُّوءِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْخَبَرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ موران عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا وَجَبَ مُجَانَبَةَ رِوَايَتِهِ لأَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ الأَشْعَثِ يُقَالُ لَهُ إِمَامٌ مِنْ أَهْلِ بُخَارَى ثِقَةٌ مَأْمُونٌ وَالْبَلِيَّةُ فِي هَذَا الحَدِيث من دَاوُد هَذَا • دَاوُد بْن المحير بْن قحذم أَبُو سُلَيْمَان من أهل بَغْدَاد صَاحب كتاب الْعقل مَات سنة سِتّ وَمِائَتَيْنِ لثمان مضين من جُمَادَى الأولى وَكَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات ويروي عَن المجاهيل المقلوبات كَانَ أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ يَقُول هُوَ كَذَّاب وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ لَهَا بشخص وَلها ينصب شتت الهل عزو جله عَلَيْهِ وَضَيَّعَتْهُ هِمَّتُهُ وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنِهِ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلا مَا كُتِبَ لَهُ وَمَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ لَهَا بشخص وَلَهَا يَنْصَبُ جَعَلَ اللَّهُ الْغِنَى فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ أَمْرَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الأَزْدِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى عَنْ قَتَادَة

стр. 193

• دَاوُد بْن الزبْرِقَان كَانَ نخاسا بِالْبَصْرَةِ روى عَنْهُ أَهلهَا اخْتلف فِيهِ الشَّيْخَانِ أما أَحْمَد فَحسن القَوْل فِيهِ وَيَحْيَى وهاه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ النَّسَائِيُّ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ لَا أَتَّهِمُهُ فِي الْحَدِيثِ وَسَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ دَاوُد بْن الزبْرِقَان شَيخا صَالحا يحفظ الْحَدِيث ويذاكر بِهِ وَلكنه كَانَ يهم فِي المذاكرة ويغلط فِي الرِّوَايَة إِذَا حدث من حفظَة وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَلَمَّا نظر يَحْيَى إِلَى تِلْكَ الْأَحَادِيث أنكرها وَأطلق عَلَيْهِ الْجرْح بِهَا وَأَمَّا أَحْمَد بْن حَنْبَل ﵀ فَإِنَّهُ علم مَا قُلْنَا أَنَّهُ لَمْ يكن بالمعتمد فِي شَيْء من ذَلِكَ فَلَا يسْتَحق الإِنْسَان الْجرْح بالْخَطَأ يخطئ أَو الْوَهم بهم مَا لَمْ يفحش ذَلِكَ حَتَّى يَكُون ذَلِكَ الْغَالِب عَلَى أمره فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ اسْتحق التّرْك وَدَاوُد بْن الزبْرِقَان عِنْدِي صَدُوق فِيمَا وَافق الثِّقَات إِلَّا أَنَّهُ لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِنَّمَا يملي بَعْد هَذَا الْكتاب كتاب الْفضل من النقلَة وَنَذْكُر فِيهِ كُل شيخ اخْتلف فِيهِ أَئِمَّتنَا مِمَّن ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ الْبَعْض وَيذكر السَّبَب الدَّاعِي لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ ونحتج لكل وَاحِد مِنْهُم وَنَذْكُر الصَّوَاب فِيهِ لِئَلَّا نطلق عَلَى مُسْلِم الْجرْح بِغَيْر علم وَلَا يُقَال فِيهِ أَكْثَر مِمَّا فِيهِ إِن قضى اللَّه ذَلِكَ وشاءه • دَاوُد بْن عَفَّان بْن حبيب شيخ كَانَ يَدُور بخراسان وَيَزْعُم أَنَّهُ سمع أَنَس بن مَالِك ويروي عَنْهُ وَيَضَع عَلَيْهِ وَلَيْسَ حَدِيثه عِنْدَ أَصْحَاب الْحَدِيث وَإِنَّمَا كتب أَصْحَاب الرَّأْي والكرامية عَنْهُ وَلَكِنِّي ذكرته لِئَلَّا يغتر عوام أَصْحَاب الْحَدِيث بِشَيْء من رِوَايَته

стр. 194

روى عَن أَنَس نُسْخَة مَوْضُوعَة كتبناها عَنْ عَمَّارِ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَفَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ حَدِيثُهُ لَا شَيْءَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهُ لَمَّا خَلَقَ الْجَنَّةَ قَالَ لَهَا تَزَيَّنِي فَتَزَيَّنَتْ ثُمَّ قَالَ لَهَا تكلمي فتكلمت فَقَالَ طُوبَى لِمَنْ رَضِيتَ عَنْهُ فِي أَشْيَاءَ يَرْوِيهَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِإِسْنَادِهِ فِي الإِيمَانِ وَالْقُرْآنِ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ • درست بْن زِيَاد الْعَنْبَري أَبُو الْحَسَن من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ درست بْن حَمْزَة الْقَزاز يَرْوِي عَن مطر الْوراق وَيزِيد الرقاشِي وَكَانَ يسكن بَنِي قُشَيْر روى عَنْهُ خَليفَة بْن خياط شباب وَكَانَ مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن مطر وَغَيره أَشْيَاء تتخايل إِلَى من يسْمعهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ فِي النَّارِ حَدَّثَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ وَرَوَى عَنْ مَطَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبه وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِي ﷺ إِلا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ ثَنَا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ وَرَوَى عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ من

стр. 195

دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ فَقَدْ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا ثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ بِالأُبَلَّةِ ثَنَا عُمَرُ بْنُ يَحْيَى الأُبَلِّيُّ ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ وَرَوَى يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلانٌ فَقَالَ النَّبِي ﷺ أَلَيْسَ مَرَّ بِنَا آنِفًا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فَجْأَةً فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمَحْرُومَ مَنْ حُرِمَ الْوَصِيَّةَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا عَبَّاس بن يزِيد النجراني ثَنَا دُرُسْتُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا زِيَاد الرقاشِي • الدجين بْن ثَابت الْيَرْبُوعي أَبُو الْغُصْن من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي يتَوَهَّم أَحْدَاث أَصْحَابنا أَنَّهُ حجا وَلَيْسَ كَذَلِكَ يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة وَأسلم مولى عُمَر روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَمُسلم وَكَانَ الدجين قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة عَلَى قلته يقلب الْأَخْبَار وَلَمْ يكن الْحَدِيث شَأْنه حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِعَسْكَرَ مكرم ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن مهْدي يَقُولُ كَانَ دُجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ لَنَا حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا ثُمَّ صَيَّرَهُ بَعْدَ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ حَدَّثَنِي أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ لَا أُحَدِّثُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ أَبَدًا قَالَ وَكَانَ لَا يُحَدِّثُ عَنْهُ وَفِي هَذَا خَبَرٌ مَشْهُورٌ لِلدُّجَيْنِ بْنِ ثَابِتٍ هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا الدُّجَيْنُ بْنُ ثَابِتٍ ثَنَا أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ قَالَ فَقُلْنَا حَدِّثْنَا عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَخَافُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أُنْقِصَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَذِبَ عَليّ مُعْتَمدًا فليبتوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ • دلهم بْن صَالِح الْكُوفِي يَرْوِي عَن عَطَاء روى عَنْهُ وَكِيع مُنكر الْحَدِيث جدا

стр. 196

ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَافِظُ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ • دهثم بْن قرَان يَرْوِي عَن نمران بْن جَارِيَة روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير ويروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء لَا أصُول لَهَا ثَنَا مُحَمَّد بْن زِيَاد الزيَادي ثَنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين وَذكر لَهُ دهثم بْن قرَان فَقَالَ كَانَ دهثم كُوفِي لَا يكْتب حَدِيثه • دِينَار بْن عَبْد اللَّهِ شيخ كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب وَغَيره روى عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَلَا كِتَابَة مَا رَوَاهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ روى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا طَابَ رَائِحَة عبد قطّ الاقل هَمُّهُ وَلا نُقِتَ ثِيَابُ عَبْدٍ قطّ إِلَى قَلَّ هَمُّهُ وَروى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَة حَلَالا أعطا اللَّهُ مِائَةَ قَصْرٍ مِنْ دُرَّةٍ بَيْضَاءَ وَكَتَب اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ ثَوَابَ أَلْفِ شَهِيدٍ فِي نُسْخَة تشبه هَذَا وَإِنَّمَا ذكرت هَذَا الشَّيْخ وَمن يشبه فِي هَذَا الْكتاب لائلا يغتر المبتدئ فِي الْعلم بروايتها • دَلِيل بْن عَبْد الْمَلِك الفزازي من أهل حلب يَرْوِي عَن السّديّ روى عَنْهُ ابْنه عَبْد الْمَلِك بْن دَلِيل عَنْهُ عَن السّديّ عَن زَيْد بْن أَرقم نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الِاحْتِجَاج بِدَلِيل هَذَا

стр. 197

• ذواد بْن علبة الْحَارِثِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْمُنْذر يَرْوِي عَن لَيْث ومطرف روى عَنْهُ الْفضل بْن مُوسَى مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا أصل لَهُ وَعَن الضُّعَفَاء مَالا يعرف وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَبْنُونَ حَائِطًا فَقَالَ نيك نيك تكنيت وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّهُ قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أشكم درد قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصَّلاةِ شِفَاءً ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حُرَيْبٍ يَقُولُ قَالَ لَنَا مَحْمُودُ بْنُ آدَمَ قَالَ رَجُلٌ لِلْفَضْلِ بْنِ مُوسَى كَيْفَ حَدَّثَكَ ذَوَّادُ بْنُ عُلْبَةَ فَقَالَ الْفضل بنذريا فَتى فيسير حَدثنَا ذواد بن علبة • الرّبيع بْن صبيح مولى بَنِي سَعْد من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو جَعْفَر يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعَطَاء روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَابْن الْمُبَارك ووكيع مَات بالسند سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وزهادهم وَكَانَ يشبه بَيته بِاللَّيْلِ بِبَيْت النَّحْل من كَثْرَة التَّهَجُّد إِلَّا أَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته فَكَانَ يهم فِيمَا يَرْوِي كثيرا حَتَّى وَقع فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير من حَيْثُ لَا يشْعر فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَفِيمَا يُوَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا حثنا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى لَا يُحَدِّثُ عَن الرّبيع بن صبيح

стр. 198

• الرّبيع بْن حبيب يَرْوِي عَن نَوْفَل بْن عَبْد الْمَلِك روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الرَّبِيع بْن حُسَيْن وَقَدْ قيل إِنَّه من ولد نَوْفَل بْن عَبْد الْمَلِك • الرَّبِيع بْن مَالِك شيخ يَرْوِي عَن خَوْلَة روى عَنْهُ الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْإِنْكَار فِي حَدِيثه وَقع من جِهَته أَوْ من قبل الْحَجَّاج بْن أَرْطَاة لِأَن الْحَجَّاج لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث فَإِن كَانَ مِنْهُمَا أَوْ من أَحدهمَا وَجب التنكب عَن الِاحْتِجَاج بِهِ • الرَّبِيع بْن بدر التَّمِيمِي السَّعْدِيّ مولى طَلْحَة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَوْف الَّذِي يُقَال لَهُ عليلة وَكَانَ أعرج من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَيُّوب وَأَبِيهِ روى عَنْهُ عَلِي بْن عَيَّاش وَعلي بْن حجر كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الضُّعَفَاء الموضوعات حَدَّثَنَا الزيَادي ثَنَا بن أبي شيبَة قَالَ سمعنَا يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ • رَاشد أَبُو مكيث يَرْوِي عَن بن عمر روى عَنهُ جرير عَبْد الحميد كَانَ قذافا للمحصنات وَمَعَ ذَلِك لم ير بن عُمَر وَكَانَ يَرْوِي عَنْهُ وَمن كَانَ فِيهِ إِحْدَى الخصلتين الْكَذِب أَوِ الْفسق اسْتحق التّرْك فَكيف إِذا اجْتمعَا

стр. 199

• رَاشد بْن معبد الوَاسِطِيّ شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ زَيْد بْن حبَان عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا أصُول لَهَا يشْهد من لَيْسَ الْعلم صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة يكثر ذكرهَا • رشيد الهجري يَرْوِي عَن أَبِيهِ عداده فِي أهل الْكُوفَة كَانَ يُؤمن بالرجعة قَالَ الشَّعْبِي دخلت عَلَيْهِ يَوْمًا فَقَالَ خرجت حَاجا فَقُلْتُ لأعهدن بأمير الْمُؤْمِنيِنَ عهدا فَأتيت بَيْت عَلِي ﵇ فَقُلْتُ لإِنْسَان اسْتَأْذن لي عَلَى أمِير الْمُؤْمِنيِنَ قَالَ أوليس قَدْ مَات قُلْت قَدْ مَات فِيكُم وَالله إِنَّه ليتنفس الْآن تنفس الْحَيّ فَقَالَ أما إِذْ عرفت سر آل مُحَمَّد فَادْخُلْ قَالَ فَدخلت عَلَى أمِير الْمُؤْمِنيِنَ وأنبأنبي بأَشْيَاء تكون فَقَالَ لَهُ الشَّعْبِي إِن كنت كَاذِبًا فلعنك اللَّه وَبلغ الْخَبَر زيادا فَبعث إِلَى رشيد الهجري فَقطع لِسَانه وصلبه عَلَى بَاب دَار عَمْرو بْن حُرَيْث سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُود يَقُول سَمِعت الدِّرَامِي يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن رشيد الهجري عَن أَبِيهِ فَقَالَ لَيْسَ برشيد وَلَا أَبوهُ ثَنَا مَكْحُولٌ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيُّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ • روح بْن غطيف بْن أَبِي سُفْيَان الثَّقَفِيّ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَعمر بْن مُصْعَب روى عَنْهُ الْقَاسِم بْن الْوَلِيد وَمُحَمّد بْن ربيعَة كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تُعَادُ الصَّلاةِ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْقَاسِم بن مَالك عَنهُ

стр. 200

قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهَذَا خبر مَوْضُوع لَا شكّ فِيهِ مَا قَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ هَذَا وَلَا روى عَنْهُ أَبُو هُرَيْرَة وَلَا سَعِيد بْن الْمُسَيِّب ذكره وَلَا الزُّهْرِيّ قَالَه وَإِنَّمَا هَذَا اختراع أحدثه أهل الْكُوفَة فِي الإِسْلام وكل شَيْء يَكُون بِخِلَاف السّنة فَهُوَ مَتْرُوك وقائله مهجور وَقَدْ رَوَى رَوْحُ بْنُ غُطَيْفٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ قَالَ الضُّرَاطُ رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بن ربيعَة الْكلابِي • روح بْن مُسَافر أَبُو بشر عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن حَمَّاد بن أبي سُلَيْمَان الْأَعْمَش روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه للإختبار تَركه بن الْمُبَارك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اللويطان لَوِ اغْتَسَلا بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمْ يُجْزِهُمَا حَتَّى يَتُوبَا رَوَى عَنْهُ فَهد بن عَوْف • روح بْن الْمُسَيِّب الْكَلْبِيّ أَبُو رَجَاء التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَعَمْرو بْن مَالك الْبكْرِيّ روى عَنْهُ مُسْلِم بْن إِبْرَاهِيم وَيَحْيَى بْن يَحْيَى وَكَانَ روح مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات ويقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَوْقُوفَات وَهُوَ أنكر حَدِيثا بْن غطيف لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للاختبار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ جِئْنَ النِّسَاءُ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَا لَنَا عَمَلٌ نَعْمَلُهُ نُدْرِك بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ مِهْنَةُ إِحَداكُنَّ فِي بَيتهَا تدركك بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْمسيب عَن ثَابت

стр. 201

• روح بْن جنَاح كنيته أَبُو سَعِيد من أهل الشَّام يَرْوِي عَن مُجَاهِد روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا إِذَا سَمعهَا الإِنْسَان الَّذِي لَيْسَ بالمتبحر فِي صناعَة الْحَدِيث شهد لَهَا بِالْوَضْعِ روى عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِد حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عمار ثَنَا الْوَلِيد عَنهُ • روح بْن عَطَاء بْن أَبِي مَيْمُونَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ يخطئ ويهم كثيرا حَتَّى ظهر فِي حَدِيثه المقلوبات من حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد تَركه أَحْمَد بْن حَنْبَل وَيَحْيَى بْن معِين جَمِيعًا رحمهمَا اللَّه • رَبَاح بْن أَبِي مَعْرُوف من أهل مَكَّة يروي عَن مُجَاهِد وَعَطَاء روى عَنْهُ النَّاس كَانَ مِمَّن يخطئ ويروي عَن الثِّقَات مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَالَّذِي عِنْدِي فِيهِ التنكب عَمَّا انْفَرد بِهِ من الْحَدِيث والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات عَلَى أَن يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ تركاه حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوف • رَبَاحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر الْعمريّ يَرْوِي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنْهُ هِشَام بْن يُوسُف كَانَ قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة عَلَى قلتهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ عِنْدِي إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ بِئْسَ الشِّعْبُ جِيَادٌ قَالُوا لِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ فَتَصِيحُ

стр. 202

ثَلاثَ صَيْحَاتٍ يَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقين حدّثنَاهُ أَبُو يعلى بالموصلي ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ثَنَا هِشَام بن يُوسُف • رَجَاء بْن أَبِي عَطَاء شيخ يَرْوِي عَن المصريين الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ وَاهِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ وَسَقَاهُ مِنْ مَائِهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ سَبْعَ خَنَادِقَ بُعْدُ بَيْنَ كُلِّ خَنْدَقَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ رَوَى عَنْهُ إِدْرِيسُ بْنُ يَحْيَى الْخَوْلانِيُّ وَهَذَا شَيْء لَيْسَ مِنْ حَدِيث رَسُول الله ﷺ • رُزَيْق أَبُو عَبْد اللَّهِ الْأَلْهَانِي من أهل الشَّام يَرْوِي عَن عَمْرو بْن الْأسود روى عَنْهُ أَرْطَأَة بْن الْمُنْذر السكونِي ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات الَّتِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا عِنْدَ الْوِفَاق رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَأْكُلَنَّ مُتَّكِئًا وَلا عَلَى غِرْبَالٍ وَلا تَتَّخِذَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ مُصَلًّى لَا تُصَلِّ إِلا فِيهِ وَلا تَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَيَجْعَلكَ اللَّهُ لَهُمْ جِسْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَوَى عَنْهُ أَرْطَأَة بْن الْمُنْذر السكونِي أخبرناه بن حوصاء بِدِمَشْق • ركن بْن عَبْد اللَّهِ الشَّامي يَرْوِي عَن مَكْحُول روى عَنْهُ أَبُو حَامِد مُحَمَّد بْن عَبْد الْمَلِك الْأَزْدِيّ روى عَن مَكْحُول شَبِيها بِمِائَة حَدِيث مَا لكثير شَيْء مِنْهَا أصل لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن مَكْحُول عَن أَبِي أُمَامَة بنسخة أَكْثَرهَا مَوْضُوع وَعَن غَيْر أَبِي أُمَامَة من الصَّحَابَة وَغَيرهم مِنْهَا رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ الصَّلَاة ثُمَّ يُقَبِّلُ أَهْلَهُ أَوْ يُلاعِبُهَا يَنْقُضُ ذَلِكَ وُضُوءَهُ قَالَ لَا

стр. 203

حَدثنَا بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ هَبَّارٍ ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ثَنَا رُكْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَن مَكْحُول عَن أَبِي أُمَامَة • رشدين بن كريب مولى بن عَبَّاس يروي عَن أَبِيهِ عداده فِي أهل الْمَدِينَة قَالَ بن عدي فِي رشدين أَحَادِيثه مقاربة لَمْ أر فِيهَا حَدِيثا مُنْكرا جدا وَهُوَ عَلَى ضعفه مِمَّن يكْتب حَدِيثه روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس كثير الْمَنَاكِير يَرْوِي عَن أَبِيهِ أَشْيَاء لَيْسَ تشبه حَدِيث الْأَثْبَات عَنْهُ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الْوَهم وَالْخَطَأ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَلا لَا يُصَلِّيَنَّ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ وَلا إِلَى قَبْرٍ رَوَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ وَرَوَى عَنْ أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْيمن وَمَعَهَا بن لَهَا فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِي هَذَا يُرِيدُ الْجِهَادَ وَأَنَا أَمْنَعُهُ فَقَالَ رَجُلٌ آخَرَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ نَفْسِي قَالَ فَشُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْمَرْأَةِ وَابْنِهَا قَالَ فَجَاءَهُ وَقَدْ خَلَعَ ثِيَابَهُ لِيَنْحَرَ نَفْسَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرَدْتَ أَنْ تَنْحَرَ نَفْسَكَ قَالَ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ يُوفِي بِالنَّذْرِ وَيَخَافُ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ قَالَ مَا شِئْتَ مِنْ مَالٍ قَالَ فَأَهْدِ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَاجْعَلْهَا فِي ثَلاثَةِ أَعْوَامٍ فَإِنَّكَ إِنْ تَنْحَرَهَا فِي عَامٍ وَاحِدٍ لَمْ تَجِدْ مَنْ تُعْطِيهَا إِيَّاهُ وَلا تَعُودَنَّ بِمِثْلِ هَذَا الْيَمِينِ ثمَّ أقبل عل الرَّجُلِ فَقَالَ غَزْوُكُ أُمُّكَ وَإِنَّ لَكَ عَنْهَا أَفْضَلَ مِمَّا تُرِيدُ مِنَ الأَجْرِ قَالَ وَأَتَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَافِدَةُ النِّسَاءِ إِلَيْكَ مَنْ رَأَيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ أَخْبِرْنِي عَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْهُ اللَّهُ رَبُّ الرِّجَالِ وَرَبُّ النِّسَاءِ وَآدَمُ أَبُ الرِّجَالِ وَأَبُ النِّسَاءِ وَحَوَّاءُ أُمُّ الرِّجَالِ وَأُمُّ النِّسَاءِ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ رَسُولُ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ كَتَبَ اللَّهُ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَإِنْ يُصِيبُوا أُجِرُوا وَإِنْ مَاتُوا وَقَعَ أَجْرُهُمْ عَلَى اللَّهِ وَإِنْ قُتِلُوا كَانُوا أَحْيَاءً عِنْدَ اللَّهِ يُرْزَقُونَ وَنَحْنُ نحس دَوَابَّهُمْ وَنَقُومُ بِهِمْ فَلَنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ فَقَالَ

стр. 204

لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَخْبرنِي مَنْ لَقِيتِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ طَاعَةَ الزَّوْجِ وَاعْتِرَافَ حَقِّهِ تَعْدِلُ ذَلِكَ وَقَلِيلٌ مِنْكُنَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان قَالَ ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ ثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ كُرَيْبٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فِيهَا الْعَجَائِبُ الَّتِي ينكرها المبتدئ فِي الْعِلْمِ فَكَيْفَ الْمُتَبَحِّرُ فِي هَذِه الصِّنَاعَة • رشدين بْن سَعْد الْمهرِي من أهل مصر كنيته أَبُو الْحَجَّاج قَالَ بن عدي هُوَ مَعَ ضعفه مِمَّن يكْتب حَدِيثه وَروى عَن أَحْمَد بْن حَنْبَل أَنَّهُ قَالَ فِيهِ أَرْجُو أَنَّهُ صَالِح الْحَدِيث يَرْوِي عَن عقيل وَيُونُس روى عَنْهُ بن الْمُبَارك وَابْن وهب مَات سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يُجيب فِي كُل مَا يسْأَل وَيقْرَأ كُل مَا يدْفع إِلَيْهِ سَوَاء كَانَ ذَلِك حَدِيثه من أَوْ من غَيْر حَدِيثه ويقلب الْمَنَاكِير فِي أخباره عَلَى مُسْتَقِيم حَدِيثه رَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تَبْكِيَنَّ إِلا لأَحَدِ رَجُلَيْنِ فَاجِرٍ مُكَمِّلٍ فُجُورَهُ أَوْ بَارٍّ مُكَمِّلٍ بِرَّهُ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُس بن زيد عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا سَقَطَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ وَإِذَا سَقَطَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ رَوَى عَنْهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ وَرَوَى عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ وَمَنْ أَتَاهُ غَيْرُ مُصَدِّقٍ بِهِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثناه بن قُتَيْبَة قَالَ ثَنَا بن أبي السّري قَالَ ثَنَا رَشِيدين بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ وَقَدْ قَالَ قُتَيْبَةُ بْنُ سعيد كَانَ بن لَهِيعَةَ وَرِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ لَا يُبَالِيَانِ مَا دُفِعَ إِلَيْهِمَا فَيَقْرَآنِهِ

стр. 205

ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ • ركين بْن عَبْد الْأَعْلَى الضَّبِّيّ روى عَنْهُ الثَّوْرِي عداده فِي أهل الْكُوفَة كَانَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات • رِفَاعَة بْن هرير بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن رَافع بْن خديج الأَنْصَارِي الْحَارِثِيّ من أهل الْمَدِينَة أَخُو عَبْد اللَّهِ بْن هرير يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَن بن أبي فديك كَانَ مِمَّن يخطئ وينفرد عَن جده بأَشْيَاء لَيست بمحفوظة من حَدِيث رَافع بْن خديج فَلَا يَجُوز أَن يعْتَمد عَلَى مَا انْفَرد من الرِّوَايَة عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَلَا يسْقط فِيمَا وَافق الثِّقَات بِإِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ • رفدة بْن قضاعة الغساني من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَسَعِيد بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنْهُ هِشَام بْن عمار كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد عَن الْأَثْبَات بالأشياء المقلوبات رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَهَذَا خبر إِسْنَاده مقلوب وَمَتنه مُنكر مَا رفع النَّبِي ﷺ يَده فِي كُل خفض وَرفع قطّ وأخبار الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيهِ تصرح بضده أَنَّهُ لَمْ يكن يفعل ذَلِكَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

стр. 206

• زِيَاد بْن أَبِي سُفْيَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن عبيد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن سميَّة وَسُميَّة أمه وَكَانَ كنيته أَبُو الْمُغيرَة وَهُوَ أَخُو أَبِي بكرَة لأمه يَرْوِي عَن عُمَر قتل سنة ثَلاث وَخمسين وَكَانَ زِيَاد ظَاهر أَحْوَاله مَعْصِيّة اللَّه وَقَدْ أجمع أهل الْعلم عَلَى ترك الِاحْتِجَاج من كَانَ ظَاهر أَحْوَاله غَيْر طَاعَة اللَّه وَالْأَخْبَار المستفيضة فِي أَسبَابه تغني عَن الانتزاع مِنْهَا للقدح فِيهِ • زِيَاد بْن مَيْمُون الثَّقَفِيّ من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو عمار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ زِيَاد بْن أَبِي عمار يَرْوِي عَن أَنَس وَالْحسن روى عَنْهُ الْحَارِث بْن مُسْلِم وَغَيره كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس وَلَمْ يره وَلَا سمع مِنْهُ شَيْئًا وَهُوَ صَاحب حَدِيثه الطَّوِيل فِي قصَّة الْجِمَاع قَالَ مَحْمُود بْن غيلَان عَن أَبِي دَاوُد قُلْت لزياد بْن مَيْمُون حَدَّثَنِي مَا سَمِعت من أَنَس قَالَ لَمْ أسمع مِنْهُ حرفا ثَنَا مَكْحُولٌ بِبَيْرُوتَ قَالَ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ فَقَالَ كَذَّابٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن حزيمة سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ احْسبُونِي كُنْتُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَقَدْ تُبْتُ لَمْ أَسْمَعْ من أنس بن مَالك شَيْئا • زِيَاد بن أبي حسان النبيطي قَالَ الْبُخَارِي زِيَاد بْن أَبِي حسان كَانَ ضَعِيفا يتَكَلَّم فِيهِ لَا مَانع من حَدِيثه وَقَالَ بن عدي زِيَاد هَذَا قَلِيل الْحَدِيث لَعَلَّ لَهُ خَمْسَة أَحَادِيث يَرْوِي عَن أَنَس وَعمر بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن علية كَانَ شُعْبَة شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي أَحَادِيث مَنَاكِير كَثِيرَة وأوهاما كَثِيرَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا

стр. 207

انْفَرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً وَاحِدَةٌ مِنْهَا يَجْمَعُ لَهُ أَمْرَهُ كُلَّهُ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ دَرَجَاتٌ فِي الْجَنَّةِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ دريح بِعُكْبَرَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعمي ثال ثَنَا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ النبطي • زِيَاد بن عبد الله التميري شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يروي عَن أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ تَركه يَحْيَى بْن معِين سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول قَالَ يحيى بن معِين عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ فَقَالَ لَا شَيْءَ • زِيَاد بْن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود الثَّقَفِيّ يَرْوِي عَن الأَعْمَش وعطية روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة كَانَ رَافِضِيًّا يضع الْحَدِيث فِي مثالب أَصْحَاب النَّبِي ﷺ ويروي عَن فَضَائِل أهل الْبَيْت أَشْيَاء مَاله أصُول لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه قَالَ يَحْيَى زِيَاد بْن الْمُنْذر أَبُو الْجَارُود كَذَّاب عَدو اللَّه لَيْسَ يُسَاوِي فلسًا وَقَالَ أَحْمَد أَبُو الجارزد مَتْرُوك الْحَدِيث وَقَالَ الْبُخَارِي رَمَاه بن معِين وَقَالَ بن عدي وَابْن معدان تكلم فِيهِ وَضَعفه لِأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي أَحَادِيث فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت ويروي ثلب غَيرهم ويفرط فَلذَلِك ضعفه مَعَ رُوَاة أَبِي الْجَارُود وَهَذِهِ أَحَادِيث غمر مَرْوِيّ عَنْهُم وفيهَا نظر • زِيَاد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الطُّفَيْل البكائي العامري من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن

стр. 208

إِسْحَاق وَإِدْرِيس الأودي روى عَنْهُ عَمْرو بن زراة وَالنَّاس مَات سنة ثَلاث وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد وَأَمَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فِي الرِّوَايَات فَإِن اعْتبر بهَا مُعْتَبر فَلَا ضير كَانَ وَكِيع يَقُول هُوَ أشرف من أَن يكذب وَكَانَ يَحْيَى بن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ صَاحِبُ الْمَغَازِي لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَقَدْ رَوَى زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أذن بِلَال البكائي لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى زَحْمَوَيْهِ عَنْهُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَا أَذَّنَ بِلالٌ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَثْنَى مَثْنَى وَمَا أَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ قَطُّ إِنَّمَا كَانَ أَذَانُهُ مَثْنَى مَثْنَى وَإِقَامَتُهُ فُرَادَى وَهَذَا الْخَبَرُ رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ وَالنَّاسُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَة بِطُولِهِ وَلَمْ يذكرُوا فِيهِ تَثْنِيَة الْأَذَان وَلَا الْإِقَامَة وَإِنَّمَا قَالُوا خرج بِلَال فَأذن فَقَط قَالَ بن عدي زِيَاد بْن عَبْد اللَّهِ قَدْ روى عَنْهُ الثِّقَات من النَّاس وَمَا أرى فِي رِوَايَته بَأْسا • زِيَاد بن الرّبيع الْحميدِي مصري يكنى أَبَا خِدَاش قَالَ الْبُخَارِي سمع عَبْد الْمَلِك بْن حبيب فِي إِسْنَاده نظر وَقَالَ بن عدي لَا أرى بحَدِيثه بَأْسا • زِيَاد بْن بَيَان سمع عَلِي بْن نفَيْل فِي إِسْنَاده نظر • زَائِدَة مولى عُثْمَان بْن عَفَّان ﵁ يَرْوِي عَن سَعْد بْن أبي وَقاص لوى عَنْهُ أَبُو الزِّنَاد مُنكر الْحَدِيث جدا لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا

стр. 209

انْفَرد وَقَدْ قيل أَنَّهُ وَالِد هِشَام بْن زِيَاد أَبُو الْمِقْدَام وَلَيْسَ كَذَلِكَ هَذَا زَائِدَة وَذَاكَ زِيَاد جَمِيعًا مدنيان • زَائِدَة بْن أَبِي الرقاد الْبَاهِلِي كنيته أَبُو معَاذ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن زِيَاد النميري روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ وَلَا يكْتب إِلَّا للاعتبار • زِيَادَة بْن مُحَمَّد شيخ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ عَن فضَالة بْن عبيد روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك قَالَ بن عدي زِيَاد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِي أَظُنهُ مدنِي وَقَالَ الْبُخَارِي مُنكر الحَدِيث وَقَالَ بن عدي مَا أعرف لَهُ إِلَّا مِقْدَار حَدِيثين أَوْ ثَلَاثَة روى عَنْهُ اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة وَمِقْدَار مَاله لَا يُتَابع عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ فِي جملَة الضُّعَفَاء وَيكْتب حَدِيثه عَلَى ضعفه وَقَدْ حدث عَنْهُ شُعْبَة وَالثَّوْري روى عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ عَن فضَالة بْن عبيد قَالَ جَاءَ رجلَانِ من أهل الْعِرَاقِيّ يلتمسان لابنيهما حبس بَوْله فدلهم الْقَوْم عَلَى أَبِي الدَّرْدَاء فَجَاءَهُ الرّجلَانِ ومعهما فضَالة بْن عبيد فَذكر الَّذِي بابنيهما قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَى أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي فِي السَّمَاء تقدم اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حبنا وَخَطَايَانَا إِنَّكَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَبَرَأَ حَدثنَا بن قُتَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ ثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سعد عَن زِيَادَة بن مُحَمَّد

стр. 210

• زيد الْعمي هُوَ زَيْد بْن الْحوَاري كنيته أَبُو الْحوَاري يَرْوِي عَن أَنَس وَمُعَاوِيَة بْن قُرَّة روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة وَكَانَ قَاضِيا بهراة يَرْوِي عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا أصل لَهَا حَتَّى سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا وَكَانَ يَحْيَى يمرض القَوْل فِيهِ وَهُوَ عِنْدِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا للاعتبار سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول لَا يَجُوزُ حَدِيثُ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ وَكَانَ أَمْيَلَ مِنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَيْنَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءَ لِدَاءِ سَنَةٍ حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ وَقَدْ رَوَى زَيْدٌ الْعَمِّيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُحِبُّ أَنْ تُسْتَجَابَ دَعْوَتُهُ وَتُكْشَفَ كُرْبَتُهُ فَلْيُيَسِّرْ عَلَى مُعْسِرٍ ثناه أَبُو يَعْلَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَن أنس بن مَالك • زيد بْن جبيرَة بْن مُحَمَّد بْن جبيرَة الأوسي من بَنِي عَبْد الْأَشْهَل كنيته أَبُو جبيرَة

стр. 211

الأَنْصَارِي يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَدَاوُد بْن الْحصين روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد وَيَحْيَى بْن أَيُّوب مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التنكب عَن رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ الْمَقْبَرَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَزْبَلَةِ وَالْحَمَّامِ وَمَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وحرملة قَالَا ثَنَا بن وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ عَن بن عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَهُمَا يَغْتَسِلانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ اغتلست قَالَ نَزَعَ لِي عُمَرُ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَرُ قَالَ نَزَعَ لِي أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي فَقَالَ هَكَذَا الْغُسْلُ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ إِلَى الْفَرْجِ الْحَرَامِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا زَيْد بْن جُبَيْر الأَنْصَارِي حَدَّثَنِي دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحصين عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ لَا تُتَّخَذُ طُرُقًا وَلا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ وَلا يُنْثَرُ فِيهَا نبلٌ وَلَا يمر فِيهَا بِلَحْم نيئ وَلا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ وَلا تتَّخذ سوقا ثَنَا بن قُتَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حمير حَدثنِي زيد بن جُبَير • زيد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ بن أَبِي أويس وَإِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الحزام مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ لِأَن أَبَاهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَته عَن أَبِيه فَمن

стр. 212

هُنَا جنبنا عَن إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ دُونَ الاختبار عَلَى أَن الْوَاجِب تنكب حَدِيثه لوُجُود الْمَنَاكِير فِيهِ • زَيْد بْن حبَان الرقي يَرْوِي عَن مسعر بْن كدام وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ روى عَنْهُ مَعْمَر بْن سُلَيْمَان الرقي كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ أَنْكَحَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا زيد بن حبَان عَن أَيُّوب • زيد بْن عَوْف أَبُو ربيعَة من بَنِي ذهل من أهل الْبَصْرَة ولقبه فَهد يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة فَمَا حَدِيث قبل اخْتِلَاطه فمستقيم وَمَا حدث بَعْد التَّخْلِيط فَفِيهِ الْمَنَاكِير يجب التنكب عَمَّا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ وَيَقُول اتَّقوا فهدين فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان وَقَالَ عَلِي بْن الْمَدِينِيّ ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان • زنفل بْن شَدَّاد الْعرفِيّ من أهل عَرَفَات كَانَ يسكن مَكَّة روى عَن بن أَبِي مليكَة روى عَن الْحميدِي كَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَفِي قلته مَنَاكِير لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ زَنْفَلٍ الْعرفِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء

стр. 213

• زَمعَة بْن صَالِح الْمَكِّي يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَسَلَمَة بن وهرام روى عَنهُ بن وهب ووكيع وَكَانَ رجلا صَالحا يهم وَلَا يعلم ويخطئ وَلَا يفهم حَتَّى غلب فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عَنْهُ ثُمَّ تَركه ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَى زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ هَذَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حُلِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فَشرب منن لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا ثناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ قَدْ أَصَابَ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ لَبَنِهَا وَقَوْلِهِ ثُمَّ دَعَا بِمَاء فمضمضم فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا فَهُوَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ وَبَقِيَّةُ حَدِيثِهِ الأَوَّلِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنِ فَجَاءَهُ بِأَوَّلِ حَدِيثِ أَنَسٍ وألزف بِهِ حَدِيث بن عَبَّاس • زَرْبِي بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو يَحْيَى مُؤذن هِشَام بْن حسان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَرْوِي عَن أَنَس مَا لَا أصل لَهُ فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى زَرْبِيٌّ هَذَا عَنْ أنس مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كبد جَائِع

стр. 214

حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحمانِي ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا زَرْبِيٌّ أَبُو يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ • الزبير بْن سَعِيد الْمَدَائِنِي شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الحميد بْن سَالم روى عَنْهُ سَعِيد بْن زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِي قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ يجب التنكيب عَن مفاريده والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات عَنْهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَعِقَ ثَلاثَ لَعِقَاتِ عَسَلٍ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصَبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَلَيْسَ هَذَا بِالزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ صَاحِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يزِيد بن ركَانَة • زبان بْن فائد من أهل مصر يَرْوِي عَن سهل بْن معَاذ عَن أَنَس روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب والمصريون مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن سهلي بن معاد بنسخة

стр. 215

كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ • زَكَرِيَّا بْن حَكِيم الحبطي الْبَدِيِّ وَيُقَال الْبدن يَرْوِي عَن أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه أَحَادِيثهم حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ • زَكَرِيَّا بْن مَنْظُور بْن ثَعْلَبَة بْن أَبِي مَالِك الْقرظِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن أَبِي حَازِم مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أبي حَازِم مَالا أصل لَهُ من حَدِيثه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ فراجعته مرَارًا فَزعم أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ وَكَانَ طفيليا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الفدرية مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بِصَيْدَا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ثَنَا أَبُو حَازِم • زَكَرِيَّا بْن دويد الْكِنْدِيّ شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى حميد الطَّوِيل كنيته أَبُو أَحْمَد كَانَ يَدُور بِالشَّام ويحدثهم بِهَا وَيَزْعُم أَن لَهُ مائَة سنة وَخَمْسَة وَثَلَاثِينَ سننة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ من داوم
следующие страницы →