Полный текст (755 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
الأَنْصَارِي يَرْوِي عَن أَبِيهِ وَدَاوُد بْن الْحصين روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد وَيَحْيَى بْن أَيُّوب مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التنكب عَن رِوَايَته سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الصَّلاةِ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ الْمَقْبَرَةِ وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَزْبَلَةِ وَالْحَمَّامِ وَمَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَظَهْرِ بَيْتِ اللَّهِ وَمَعَاطِنِ الإِبِلِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وحرملة قَالَا ثَنَا بن وَهْبٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِإِسْنَادِهِ عَن بن عُمَرَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيَّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَهُمَا يَغْتَسِلانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَبِي بَكْرٍ كَيْفَ اغتلست قَالَ نَزَعَ لِي عُمَرُ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَرُ قَالَ نَزَعَ لِي أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي فَقَالَ هَكَذَا الْغُسْلُ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ أَخِيهِ كَنَظَرِهِ إِلَى الْفَرْجِ الْحَرَامِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثَنَا زَيْد بْن جُبَيْر الأَنْصَارِي حَدَّثَنِي دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحصين عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ خِصَالٌ لَا تَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ لَا تُتَّخَذُ طُرُقًا وَلا يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ وَلا يُنْثَرُ فِيهَا نبلٌ وَلَا يمر فِيهَا بِلَحْم نيئ وَلا يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ وَلا تتَّخذ سوقا ثَنَا بن قُتَيْبَةَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حمير حَدثنِي زيد بن جُبَير
• زيد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن زَيْد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ بن أَبِي أويس وَإِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الحزام مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من أَبِيهِ لِأَن أَبَاهُ لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث وَأكْثر رِوَايَته عَن أَبِيه فَمن
стр. 212
هُنَا جنبنا عَن إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ دُونَ الاختبار عَلَى أَن الْوَاجِب تنكب حَدِيثه لوُجُود الْمَنَاكِير فِيهِ
• زَيْد بْن حبَان الرقي يَرْوِي عَن مسعر بْن كدام وَأَيوب السّخْتِيَانِيّ روى عَنْهُ مَعْمَر بْن سُلَيْمَان الرقي كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ أَنْكَحَ رَجُلٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَرَدَّ نِكَاحَهَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَزَّانُ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا زيد بن حبَان عَن أَيُّوب
• زيد بْن عَوْف أَبُو ربيعَة من بَنِي ذهل من أهل الْبَصْرَة ولقبه فَهد يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة فَمَا حَدِيث قبل اخْتِلَاطه فمستقيم وَمَا حدث بَعْد التَّخْلِيط فَفِيهِ الْمَنَاكِير يجب التنكب عَمَّا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ وَيَقُول اتَّقوا فهدين فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان وَقَالَ عَلِي بْن الْمَدِينِيّ ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بْن حَيَّان
• زنفل بْن شَدَّاد الْعرفِيّ من أهل عَرَفَات كَانَ يسكن مَكَّة روى عَن بن أَبِي مليكَة روى عَن الْحميدِي كَانَ قَلِيل الْحَدِيث وَفِي قلته مَنَاكِير لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ زَنْفَلٍ الْعرفِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 213
• زَمعَة بْن صَالِح الْمَكِّي يَرْوِي عَن عَمْرو بْن دِينَار وَسَلَمَة بن وهرام روى عَنهُ بن وهب ووكيع وَكَانَ رجلا صَالحا يهم وَلَا يعلم ويخطئ وَلَا يفهم حَتَّى غلب فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير كَانَ عَبْد الرَّحْمَنِ يحدث عَنْهُ ثُمَّ تَركه ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ وَقَدْ رَوَى زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ هَذَا عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ حُلِبَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَاةٌ فَشرب منن لَبَنِهَا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَمَضْمَضَ فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا ثناه بن قُتَيْبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ قَدْ أَصَابَ إِلَى قَوْلِهِ مِنْ لَبَنِهَا وَقَوْلِهِ ثُمَّ دَعَا بِمَاء فمضمضم فَاهُ وَقَالَ إِنَّ لَهُ دَسَمًا فَهُوَ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ وَبَقِيَّةُ حَدِيثِهِ الأَوَّلِ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ الأَيْمَنُ فَالأَيْمَنِ فَجَاءَهُ بِأَوَّلِ حَدِيثِ أَنَسٍ وألزف بِهِ حَدِيث بن عَبَّاس
• زَرْبِي بْن عَبْد اللَّهِ أَبُو يَحْيَى مُؤذن هِشَام بْن حسان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ البصريون مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَرْوِي عَن أَنَس مَا لَا أصل لَهُ فَلَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى زَرْبِيٌّ هَذَا عَنْ أنس مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ إِشْبَاعِ كبد جَائِع
стр. 214
حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحمانِي ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا زَرْبِيٌّ أَبُو يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
• الزبير بْن سَعِيد الْمَدَائِنِي شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الحميد بْن سَالم روى عَنْهُ سَعِيد بْن زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِي قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة فِيمَا يرويهِ يجب التنكيب عَن مفاريده والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات عَنْهُ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ لَعِقَ ثَلاثَ لَعِقَاتِ عَسَلٍ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصَبْهُ عَظِيمٌ مِنَ الْبَلاءِ حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ ثَنَا أَحْمَدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ ثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيدٍ وَلَيْسَ هَذَا بِالزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ صَاحِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يزِيد بن ركَانَة
• زبان بْن فائد من أهل مصر يَرْوِي عَن سهل بْن معَاذ عَن أَنَس روى عَنْهُ سَعِيد بْن أَبِي أَيُّوب والمصريون مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن سهلي بن معاد بنسخة
стр. 215
كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحْتَج بِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• زَكَرِيَّا بْن حَكِيم الحبطي الْبَدِيِّ وَيُقَال الْبدن يَرْوِي عَن أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه أَحَادِيثهم حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• زَكَرِيَّا بْن مَنْظُور بْن ثَعْلَبَة بْن أَبِي مَالِك الْقرظِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو يَحْيَى يروي عَن أَبِي حَازِم مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أبي حَازِم مَالا أصل لَهُ من حَدِيثه ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ فراجعته مرَارًا فَزعم أَنَّهُ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ وَكَانَ طفيليا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الفدرية مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى بِصَيْدَا ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ ثَنَا أَبُو حَازِم
• زَكَرِيَّا بْن دويد الْكِنْدِيّ شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى حميد الطَّوِيل كنيته أَبُو أَحْمَد كَانَ يَدُور بِالشَّام ويحدثهم بِهَا وَيَزْعُم أَن لَهُ مائَة سنة وَخَمْسَة وَثَلَاثِينَ سننة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ من داوم
стр. 216
صَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ يَقْطَعْهَا إِلا مِنْ عِلَّةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ فِي زَوْرَقٍ مِنْ نُورٍ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ حَتَّى يَزُورَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَ كَتِفَيْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ لَهُمَا أَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الآخِرَةِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمَا فِي الْجنَّة الا كمل طَيْرٍ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنَا جُؤْجُؤُ الطَّيْرِ وَأَنْتُمَا جَنَاحَاي فَأَنَا وَأَنْتُمَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَزُورُ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَقْعُدُ فِي مَجَالِسِ الْجَنَّةِ فَقَالا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي الْجَنَّةِ مَجَالِسُ قَالَ لَهُمَا نَعَمْ فِيهَا مَجَالِسُ وَلَهْوٌ فَقَالا لَهُ أَيُّ شَيْءٍ لَهْوُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهَا آجَامٌ مِنْ قَصَبٍ مِنْ كِبْرِيتٍ أَحْمَرَ وَحملهَا الدُّرُّ الرَّطِبُ قَالَ فَيَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ سَاقِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهُ الطَّيِّبَةُ فَتَثُورُ تِلْكَ الآجَامُ فَيَخْرُجُ لَهُ صَوْتٌ يُنْسِي أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ فِيهَا حَدَّثَنَا بِهِمَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْدَانَ بِحَرَّانَ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ الْكِنْدِيُّ بِنُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ كُلُّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب
• زُهَيْر بْن إِسْحَاق السلول يَرْوِي عَن يُونُس بْن عبيد عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان والبصريون كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• زَافِر بْن سُلَيْمَان الْإِيَادِي كنيته أَبُو سُلَيْمَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ القوهستاني كَانَ أَصله من قوهستان وَولد بِالْكُوفَةِ ثُمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد ثُمَّ صَار إِلَى الرّيّ وَأقَام بِهَا يَرْوِي عَن شُعْبَة وَمَالِك كثير الْغَلَط فِي الْأَخْبَار وَاسع الْوَهم فِي الْآثَار عَلَى صدق فِيهِ
стр. 217
وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره الِاعْتِبَار بروايته الَّتِي يُوَافق فِيهَا الثِّقَات وتنكب مَا انْفَرد بِهِ من الرِّوَايَات
• سَعِيد بْن ذِي لعوة شيخ دجال يزْعم أَنَّهُ رأى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ يشرب الْمُسكر روى عَنْهُ الشَّعْبِي وَلَمْ يرو فِي الدُّنْيَا إِلَّا هَذَا الْحَدِيث وحَدِيثا آخر لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَمن زعم أَنَّهُ سَعِيد بْن ذِي حدان فَقَدْ وَهُمْ وَكَيف يشرب عُمَر بْن الْخَطَّاب ﵀ الْمُسكر وَهُوَ الَّذِي خطب النَّاس بِالْمَدِينَةِ وَقَالَ فِي خطبَته سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُول الْخمر من خَمْسَة أَشْيَاء وَالْخمر مَا خامر الْعقل وَلَمْ يكن عُمَر مِمَّن كَانَ يشْربهَا فِي أول الإِسْلام حَيْثُ كَانَ شربهَا حَلَالا بَل حرمهَا عَلَى نَفْسه وَقَالَ لَا أشْرب شَيْئًا يذهب عَقْلِي
• سَعِيد بْن ميسرَة الْبكْرِيّ يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ يَحْيَى الْقَطَّان وَأَهْلهَا يُقَال إِنَّه لَمْ ير أنسا وَكَانَ يروي عَنهُ الموصوعات الَّتِي لَا تشبه أَحَادِيثه كَأَنَّهُ كَانَ يَرْوِي عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ مَا يسمع الْقصاص يذكرونها فِي الْقَصَص روى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَكَى تقمح كَيفَ شُونِيزَ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءً وَعَسَلا وَروى عَن أَنَس أَنَّ النَّبِي ﷺ إِذا رَكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَلا يُجَاوِزُ بهما أذنبه فَقَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ حِينَ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ رَفَعَ يَدَيْهِ فَوْقَ رَأْسِهِ روى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيث يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان عَلَى جِهَة التعجبي ليعلم أَنَّهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 218
• سَعِيد بْن زون الثَّعْلَبِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الأَصْبَهَانِي يَرْوِي عَن أَنَس الموضوعات الَّتِي لَا أصل لَهَا من حَدِيث رَسُول اللَّهِ ﷺ سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زون فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد التمار شيخ يَرْوِي عَن أَنَس روى عَنْهُ مَرْوَان بْن نهيك قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة يَرْوِي عَن أنس مَالا أصل لَهُ وَقَدِ امتحن أَنَس بْن مَالِك بِجَمَاعَة مثل هَؤُلاءِ لَهُمْ مِنْهُ رِوَايَة فَلَمَّا احْتِيجَ إِلَيْهِم أخذُوا يروون عَنْهُ مَا لَمْ يسمعوا ويتقولون عَلَيْهِ مَا لم يقل بكثر عَددهمْ إِلَّا أَنا نأتي عَلَى جمل مِنْهُم فِي هَذَا الْكتاب إِن قضى اللَّه ذَلِكَ وشاءه
• سَعِيد بْن خَالِد بْن أَبِي طَوِيل من أهل الشَّام يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَرَسَ عَلَى ضِفَّةِ الْبَحْرِ لَيْلَةً كَانَ لَهُ كَعِبَادَةِ أَلْفِ سَنَةٍ قِيامِهَا وَصِيَامِهَا السَّنَةُ سِتُّونَ وَثَلاثُمِائَةِ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَن النَّبِي ﵇
• سعيد بْن الْمَرْزُبَان أَبُو سَعْد الْبَقَّال مولى حُذَيْفَة بْن الْيَمَان وَكَانَ أَعور من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك وَأبي وَائِل كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ ضعفه يحيى بن معِين
стр. 219
ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَنَا بن قهزاد سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ فَقَالَ كَانَ قَرِيبَ الإِسْنَادِ قَالَ أَبُو حَاتِم يزِيد بن الْمُبَارك بقوله كَانَ قريب الْإِسْنَاد أَي أَنا كتبنَا عَنْهُ بِقرب إِسْنَاده وَلَوْلَا ذَاك لَمْ نكتب عَنْهُ شَيْئًا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ عَنْ جَابِرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا طَلاقَ قَبْل نِكَاحٍ وَلا عِتْقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ وَلا صَمْت يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ وَلا وِصَالَ فِي صِيَامٍ وَلا رِضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ وَلا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ وَلا رَهْبَانِيَّةَ فِينَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَوْرَانِيُّ بِالْمَوْصِلِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعِ بْنِ أَبِي كَامِلٍ ثَنَا عَبْدُ الحميد الجماني عَنْ أَبِي سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِير
• سعيد بْن زَرْبِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو مُعَاوِيَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنْهُ حَمَّاد بن سَلمَة والبصريون وَقد قبل كنيته أَبُو عُبَيْدَة وَكَانَ مِمَّن يروي المضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مَا حاول سَعِيدِ بْنِ زَرْبِيٍّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد بْن بشير الْبُخَارِي يَرْوِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن الْبَيْلَمَانِي روى عَنْهُ اللَّيْث بْن سَعْد مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَو من بن الْبَيْلَمَانِي لِأَن بن الْبَيْلَمَانِي لَيْسَ فِي الْحَدِيث بِشَيْء وَإِذا روى ضعيفان خيرا مَوْضُوعا لَا يتهيأ إلزاقه بِأَحَدِهِمَا دُونَ الآخر إِلَّا بَعْد السبر
стр. 220
• سَعِيد بْن بشير مولى بَنِي نصر من أهل دمشق كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَدْ قيل أَبُو هِشَام يَرْوِي عَن قَتَادَة وَعَمْرو بْن دِينَار روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم والشاميون مَات سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة وَلَهُ يَوْم مَات تسع وَثَمَانُونَ سنة وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ يَرْوِي عَن قَتَادَة مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن عَمْرو بْن دِينَار مَا لَيْسَ يعرف من حَدِيثه وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هُشَيْم عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ عَن قَتَادَة يكنى عَنْهُ وَلَا يُسَمِّيه حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ثُمَّ تَرَكَهُ وَقَدْ رَوَى عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى الْعَصْرَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ ثناه بن كرم ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ مَنْصُورٍ وَهَذَا إِسْنَادٌ مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ الْحَكَمُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ هَكَذَا رَوَاهُ أَصْحَابُ الْحَكَمِ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جِلْدُ نَمِرٍ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ حَلْقِ الْقَفَا إِلا لِلْحِجَامَةِ ثَنَا الْقَاسِم بن عِيسَى الْقصار بِدِمَشْقَ ثَنَا وَزِيرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَزِيرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عبد الرَّحْمَن وَإِبْرَاهِيم الحوارني وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالُوا ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سعيد بن بشير عَن قَتَادَة
стр. 221
• سعيد بن زيد أَخُو حَمَّاد بْن زَيْد مولى لآل جَرِير بْن حَازِم من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن عَبْد الْعَزِيز بْن صُهَيْب وَعلي بْن الحكم روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد أَخُوهُ والبصريون وَكَانَ صَدُوقًا حَافِظًا مِمَّن كَانَ يخطئ فِي الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار حَتَّى لَا يحْتَج بِهِ إِذَا انْفَرد مَات سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة قبل حَمَّاد بْن سَلمَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَعَيْنَاهُ مَمْلُوءَتَانِ مِنَ الْكُحْلِ مِنَ الإِثْمِدِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ كَحَّلَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ وَكَانَ يَنْهِي عَنْ كُلِّ كُحْلٍ لَهُ طَعْمٌ حَدَّثَنَاهُ الْحسن بن سفاين ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَير ثَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ حبيب بن أبي ثَابت
• سعيد بْن سَالم القداح كنيته أَبُو عُثْمَان أَصله من خُرَاسَان سكن مَكَّة يروي عَن بن جريج وَروى عَنْهُ الشَّافِعِي كَانَ يرى الإرجاء وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يجِئ بِهَا مَقْلُوبَة حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن جريج عَن بن أبي مليكَة عَن بن الزُّبَيْرِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ غُرَابًا أَفْرَخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْهَا لأَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ تُقْطِعَ تِلْكَ الشَّجَرَةُ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ ثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 222
قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى سَعِيدُ بن سَالم عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةَ رَحْمَةٍ يُنْزِلُ عَلَى هَذَا الْبَيْتِ سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَعِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ حَدَّثَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ وَسُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ وَسُلَيْمِ بْنِ مُسْلِمٍ قَدْ تَبَرَّأْنَا أَيْضًا مِنْ عهدته
• سعيد بن مسلمة عَن هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان الْأمَوِي الْقرشِي يَرْوِي عَن إِسْمَاعِيل بْن أُميَّة وَجَعْفَر بْن أُميَّة وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون مُنكر الْحَدِيث جدا فَاحش الْخَطَأ فِي الْأَخْبَار سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الأُمَوِيُّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ وَعُمَرُ عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ هَكَذَا نُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ بِعَسْكَرَ مكرم ثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• سعيد بْن سَلام الْعَطَّار من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن يروي عَن ثَوْر بْن يَزِيد وَالثَّوْري روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الْحَدِيث ينْفَرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا أصل لَهُ
стр. 223
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَن النَّبِي ﷺ استعيونوا عَلَى إِنْجَاحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ
• سَعِيد بْن سِنَان الْكِنْدِيّ من أهل الشَّام من حمص كنيته أَبُو الْمَهْدِي يَرْوِي عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّة روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد مَات سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدِّرَامِي يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو الْمَهْدِيِّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ بَعْضَهُمْ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الأَرْضَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْمَاءَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَةٍ خَضْرَاءَ قَالَ أَرَأَيْتَ الصَّخْرَةَ عَلَى مَا هِيَ قَالَ عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ يَلْتَقِي طَرَفَاهُ بِالْعَرْشِ قَالَ أَرَأَيْتَ الْحُوتَ عَلَى مَا هُوَ قَالَ عَلَى كَاهِلَيْ مَلَكِ قَدَمَاهُ فِي الْهَوَاءِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ أَبِي مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ وَرَوَى عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ أبي شَجَرَة عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يُنْزِلَ غَيْثَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي بِلادِ اللَّهِ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ ثَنَا الْوَلِيدُ أَبُو مَهْدِيٍّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُهَا فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي نَاقِلِيهَا
стр. 224
• سعيد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن حميد الجُمَحِي الْقرشِي كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْمَدِينَة ولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد يروي عَن عبيد اللَّه بْن عَمْرو وَغَيره من الثِّقَات أَشْيَاء مَوْضُوعَة يتخايل إِلَى من سَمعهَا أَنَّهُ كَانَ الْمُعْتَمد لَهَا روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الصَّباح الدولابي والبغداديون وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَلَمْ يَذْكُرْهَا إِلا مَعَ الإِمَام فليتم صلَاته ثمَّ يقْضِي مَا فَاتَهُ ثمَّ يُعِيد الَّتِي صَلاهَا مَعَ الإِمَامِ ثناه عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ ثَلاثٌ يَا عَلِيُّ لَا تؤخره الصَّلاةُ إِذَا أَتَتْ وَالْجَنَازَةُ إِذَا حَضَرَتْ وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدَتْ كُفْؤًا حدّثنَاهُ ان خُزَيْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوف ثَنَا بن وَهْبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أوصني تَعْبُدُ اللَّهَ وَلا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصُومُ وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ وَعَلَيْكَ بِالْعَلانِيَةِ وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ وَهَذَا خَطَأٌ فَاحِشٌ إِنَّمَا رَوَى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ هَذَا الْكَلامُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ ثَنَا بن خُزَيْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَالأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدولابي عَنهُ
стр. 225
• سعيد بْن رَاشد السماك كنيته أَبُو مُحَمَّد وَقَدْ قيل أَبُو حَمَّاد من بَنِي مَازِن من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَطَاء وَالزهْرِيّ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بالمعضلات وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ أَبُو يَعْلَى ثَنَا سَعِيدٌ السَّمَّاكُ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ سَعِيدٌ السَّمَّاكُ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَعِيد بْن خَالِد الْخُزَاعِيّ من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن الْفضل الْهَاشِمِي روى عَنْهُ عَبْد الْمَلِك بْن إِبْرَاهِيم الجدي مِمَّن كَانَ يخطئ حَتَّى لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد روى عَن سَعِيدُ بْنُ خَالِد هَذَا عَنِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مُدْمِنُ خَمْرٍ كَعَابِدِ وَثَنٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ رَوَاهُمَا عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنِي بِالْحَدِيثِ الآخَرِ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ وَلَيْسَ هَذَا سَعِيدُ بْنُ خَالِدٍ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ بن أَبِي ذِئْبٍ ذَاكَ ثِقَةٌ يَرْوِي عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
• سَعِيد بْن أَوْس أَبُو زَيْد الأَنْصَارِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنْهُ البصريون لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَلَا الِاعْتِبَار إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات فِي الْآثَار رَوَى عَن بن عون عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
стр. 226
عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا بِلالُ أَسْفِرْ بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ ثناه الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الْحَضْرَمِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ وَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عون وَلَا بن سِيرِينَ وَلا أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِنَّمَا هَذَا الْمَتْنُ مِنْ حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ فَقَطْ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا يَشُكُّ عَوَامُّ أَصْحَابنَا انها مَقْلُوبَة أَو معمولة
• سعيد بْن وَاصل الْحَرَشِي كنيته أَبُو عَمْرو روى عَن شُعْبَة عداده فِي الْبَصرِيين روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• سَعِيد بْن دَاوُد بْن زنبر الزنبري أَصله من الْمَدِينَة سكن بَغْدَاد وَكَانَ أَبوهُ وصّى مَالِك يَرْوِي عَن مَالِك أَشْيَاء مَقْلُوبَة قلب عَلَيْهِ صحيفَة وَرْقَاء عَن أَبِي الزِّنَاد فَحدث بِهَا عَن مَالِك عَن أَبِي الزِّنَاد لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار روى عَنْهُ مُصْعَب بْن عَبْد اللَّهِ الزبيرِي وَأهل الْعرَاق وَقَدْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ أَن النَّبِي ﷺ أَعْطَى الزُّبَيْرَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَرْبَعَةَ أَسْهُمٍ سَهْمَيْنِ لِلْفَرَسِ وَسَهْمًا لَهُ وَسَهْمًا لِقَرَابَتِهِ وَرَوَى عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَرَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيَلْبَسْهُمَا إِذَا صَلَّى فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعلا أَحَق أَن يَجْعَل لَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ وَلا تَشْتَمِلُوا فِي الصَّلاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ الأَزْرَقُ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ زَنْبَرٍ ثَنَا مَالِكٌ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةٍ وَخَمْسِينَ حَدِيثًا أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ عَنْ نَافِعٍ وَأبي الزياد وَغَيرهمَا من شُيُوخ مَالك
стр. 227
• سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى أَبُو عُثْمَان الْمدنِي يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ أهل الْحجاز والغرباء يقلب الْأَخْبَار روى عَن بن الْمُنْكَدر بنسخة مِنْهَا أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَأَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مُدْمِنَ خَمْرٍ لَقِيَ اللَّهَ كَعَابِدِ وَثَنٍ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا ثَنَا بِصَحْفَتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن ثَنَا جبرون بن يسى بْنِ يَزِيدَ الإِفْرِيقِيُّ ثَنَا سُحْنُونُ بْنُ عِيسَى التَّنُوخِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْن مُحَمَّد بْن أَبِي مُوسَى عَن بن الْمُنْكَدر عَن جَابر وجبرون سَحْنُون ثِقَتَانِ وَالْبَلِيَّةُ فِي تِلْكَ الأَحَادِيثِ مِنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أبي مُوسَى
• سعيد بن مُوسَى الأزي يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَوْلا الْمَنَابِرُ لَهَلَكَ أَهْلُ الْقُرَى ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَايِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُوسَى عَنْ مَالِكٍ فَلَسْتُ أَدْرِي وَضَعَهُ سَعِيدُ بْنُ مُوسَى أَوْ سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لأَنَّ الْخَبَرَ فِي نَفْسِهِ مَوْضُوعٌ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ فَلَيْسَ يَخْلُو الْخَبَرُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مِمَّا عَمِلَهُ أَحَدُهُمَا وَرَوَى سَعِيدُ بْنُ مُوسَى هَذَا عَنْ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ هَدِيَّةُ اللَّهِ إِلَى الْمُؤْمِنِ السَّائِلِ عَلَى بَابِ دَارِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ ثَنَا سَعِيدُ بن مُوسَى عَن مَالك
• سعيد بْن هُبَيْرَة أَبُو مَالِك العامري من أهل مرو يَرْوِي عَن حَمَّاد بن سَلمَة
стр. 228
وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن رَحل وَكتب وَلَكِن كثيرا مَا يحدث بالموضوعات عَن الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يَضَعهَا أَوْ تُوضَع لَهُ فيجيب فِيهَا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَكُمْ عَلَى كَسْرِ إِنَائِكُمْ فَإِنَّ لَهَا آجَالا كَآجَالِ النَّاسِ فِيمَا يشبه هَذَا مِمَّا يطول ذكره سَمِعْتُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ يَقُول سَمِعت منصورا سُئِلَ بن شَاهٍ الْمَرْوَزِيُّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ بِحَضْرَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ هُبَيْرَةَ فَقَالَ يَحْيَى هَذَا الرَّجُلُ صَاحِبُ حَدِيثٍ وَلَكِنَّهُ مِثْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ طَالِبٍ الَّذِي تَحَوَّلَ مِنَ الْبَصْرَةِ إِلَى مصر فَكَتَبُوا من كِتَابه
• سعيد بن زِيَاد بن قَائِد بْن زِيَاد بْن أَبِي هِنْد الدَّارِيّ يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ زِيَادٍ عَن أَبِيه قَائِد عَنْ جَدِّهِ زِيَادِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ مَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَائِي وَلَمْ يَصْبِرْ عَلَى بَلائِي فَلْيَطْلُبْ رَبًّا سِوَاي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ أُهْدِيَ إِلَى النَّبِي ﷺ طَبَقٌ مِنْ زَبِيبٍ مُغَطًّى فَكَشَفَ عَنْهُ الثَّوْبَ ثُمَّ قَالَ كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ نِعْمَ الطَّعَامُ الزَّبِيبُ يَشُدُّ الْعَصَبَ وَيُذْهِبُ الْوَصَبَ ويطفئ الْغَضَب ويطيب النكهة وَيذْهب البلغم ويصفي اللَّوْن حَدثنَا بهما بن قُتَيْبَةَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زِيَادٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد تفرد بهَا سعيد بِهَذَا فَلا أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهَا مِنْهُ أَوْ مِنْ أَبِيهِ أَوْ مِنْ جَدِّهِ لأَنَّ أَبَاهُ وَجَدَّهُ لَا يُعْرَفُ لَهُمَا رِوَايَةٌ إِلَّا مِنْ حَدِيث سعيد وَالشَّيْخ إِذا
стр. 229
لَمْ يَرْوِ عَنْهُ ثِقَةٌ فَهُوَ مَجْهُولٌ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ لأَنَّ رِوَايَةَ الضَّعِيفِ لَا تُخْرِجُ مَنْ لَيْسَ بِعَدْلٍ عَنْ حَدِّ الْمَجْهُولِينَ إِلَى جُمْلَةِ أَهْلِ الْعَدَالَةِ كَأَنَّ مَا رَوَى الضَّعِيفُ وَمَا لم يرو فِي الحكم سيان
• سعيد بْن رَحْمَة بْن نعيم من أهل المصيصة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن حمير مَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنْهُ أهل الشَّام لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكَلَ دِرْهَمًا رِبًا فَهُوَ مِثْلُ ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ زنية ومنبت لَحْمُهُ مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عبلة عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَعَانَ ظَالِمًا بِبَاطِلٍ لِيُدْحِضَ بِبَاطِلِهِ حَقًا بري مِنْ ذِمَّةِ اللَّهِ وَذِمَّةِ رَسُولِهِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَاءَ بِدِمَشْقَ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بن حمير
• سُلَيْمَان بْن أَرقم مولى قُرَيْظَة سكن الْيَمَامَة كنيته أَبُو معَاذ يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَالْحسن مولده بِالْبَصْرَةِ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات الموضوعات ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ كُنَّا وَنَحْنُ شَبَابٌ نُنْهَى عَنْ مُجَالَسَتِهِ وَذَكَرَ مِنْهُ أَمْرًا عَظِيمًا يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ أَرْقَمَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ أَرقم لَيْسَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو مُعَاذٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْحَسَنِ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بن أَرقم لَيْسَ بِشَيْء
стр. 230
• سُلَيْمَان بْن جُنَادَة بْن أَبِي أُميَّة الدوسي يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ بشر بْن رَافع مُنكر الْحَدِيث فلست أَدْرِي البلية فِي رِوَايَته مِنْهُ أَوْ من بشر بْن رَافع لِأَن بشر بْن رَافع لَيْسَ بِشَيْء فِي الْحَدِيث ومعاذ اللَّه أَن نطلق الْجرْح عَلَى مُسْلِم بِغَيْر علم بِمَا فِيهِ وَاسْتِحْقَاق مِنْهُ لَهُ عَلَى أَنَّهُ يجب التنكب عَن رِوَايَته عَلَى الْأَحْوَال
• سُلَيْمَان بْن بشر أَبُو الصَّباح النَّخعِيّ وَكَانَ أَمَام المخع وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سُلَيْمَان بْن قسيم وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن سُفْيَان وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن بشير وَقَدْ قيل سُلَيْمَان بْن أَسِير كُلهُ وَاحِد عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَهلهَا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن النَّخعِيّ وَغَيره يَأْتِي بالمعضلات عَن أَقوام ثِقَات وَرُبمَا حدث عَنْهُ الثَّوْرِي ويكنيه وَيَقُول حَدَّثَنِي أَبُو الصَّبَاحِ وَلا يُسَمِّيهِ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ سُفْيَانَ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سُلَيْمَان بْن عَطَاء شيخ يَرْوِي عَن مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمه أَبِي مشجعَة بْن ربعي بأَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات فلست أَدْرِي التَّخْلِيط فِيهَا مِنْهُ أَوْ من مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَسْلَمَةَ بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمه أبي مشجعَة بن ربيع عَن بن زَمْلٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا صَلَّى الصُّبْحَ قَالَ وَهُوَ ثَانِي رِجْلَيْهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ يَقُولُ سَبْعمِائة لاخبز ولاطعم لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ ثُمَّ يَقُول ذَلِك مرتني ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ النَّاسَ بِوَجْهِهِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا فَقَالَ هَلْ رَأَى أَحَدٌ مِنْكُمُ الْيوم شَيْئًا قَالَ
стр. 231
بن زَمْلٍ فَقُلْتُ أَنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ خَيْرًا تَلْقَاهُ أَوْ شَرًّا تُوَقَّاهُ خَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلَى أَعْدَائِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اقْصُصْ فَقَالَ رَأَيْتُ جَمِيعَ النَّاسِ عَلَى طَرِيقِ سَهْلٍ رَحْبٍ بِالنَّاسِ على الجاده متطلقين فبيناهم كَذَلِكَ أَشْرَفْنَا ذَلِكَ الطَّرِيقَ عَلَى مَرْجٍ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ قَطُّ يَرِفُّ رَفِيفًا يَقْطُرُ نَدَاهُ فِيهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَلأِ قَالَ فَكَأَنِّي بِالرَّعْلَةِ الأُولَى حِينَ أَشْرَفُوا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يَطْلُبُوا يَمِينًا وَلا شِمَالا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ مُنْطَلِقِينَ ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْهُمْ أَضْعَافًا فَلَمَّا أَشْرَفُوا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا ثُمَّ أَكَبُّوا رَوَاحِلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ فَمِنْهُمُ الْمُرْتِعُ وَمِنْهُمُ الآخِذُ الضِّغْثَ فَمَضَوْا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ قَدِمَ عظم النَّاسِ فَلَمَّا أَشْفَوْا عَلَى الْمَرْجِ كَبَّرُوا وَقَالُوا هَذَا خَيْرُ لمنزل فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَمِيلُونَ يَمِينًا وَشِمَالا فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ لَزِمْتُ الطَّرِيقَ فَمَضَيْتُ فِيهِ حَتَّى أَتَيْتُ أَقْصَى الْمَرْجِ فَإِذَا أَنَا بِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مِنْبَرٍ فِيهِ سَبْعُ دَرَجَاتٍ وَأَنْتَ فِي أَعْلاهَا دَرَجَةً وَإِذَا عَنْ يَمِينِكَ رَجُلٌ آدَمٌ أقني إِذَا هُوَ يَتَكَلَّمُ يَسْمُو فَيَفُوقُ الرِّجَالَ طُولا وَإِذَا عَنْ يَسَارِكَ رَجُلٌ رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَثِيرُ خِيلانِ الْوَجْهِ كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ إِذَا هُوَ تكلم أصغيتم لَهُ إِكْرَاما لَهُ وَإِذا أمامكم رجل شيخ أشبه النَّاس بك خلقا وخلقا كلكُمْ تقدمونه وَإِذا أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّك تبعتها فانتقع لون رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَاعَة ثُمَّ سري عَنْهُ فَقَالَ ﷺ أما مَا رَأَيْت من الطَّرِيق السهل الرحب اللاحب فَذَاك مَا حملنَا عَلَيْهِ من الْهدى وَأَنْتُم عَلَيْهِ وَأَمَّا المرج الَّذِي رَأَيْت فالدنيا وغضارة عيشها فمضيت أَنا وأَصْحَابي لَمْ تتَعَلَّق بِنَا وَلَمْ نردها وَلَمْ نردها ثُمَّ جَاءَت الرَّعْلَة الثَّانِيَة من بَعدنَا وَهُمْ أَكْثَر منا أضعافا فَمنهمْ المرتع وَمِنْهُم الْآخِذ الضغث ونجوا عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ جَاءَ عظم النَّاس فمالوا فِي المرج يَمِينا وَشمَالًا فَإنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون
стр. 232
وَأَمَّا أَنْتَ فمضيت عَلَى طَرِيقه صَالحا فَلم تزل عَلَيْهَا حَتَّى تَلقانِي وَأَمَّا الْمِنْبَر الَّذِي رَأَيْت فِيهِ سبع دَرَجَات وَأَنا فِي أَعْلَاهُ فالدنيا سَبْعَة آلالف سنة أَنا فِي آخرهَا ألفا وَأَمَّا الَّذِي رَأَيْت عَن يَمِيني الآدم اللَّحْم فَذَلِك مُوسَى بْن عمرَان إِن تكلم يعلوا الرِّجَال لفض كَلام اللَّه إِيَّاه وَالَّذِي رَأَيْت عَن يساري الرّبع الْكَبِير خيلان الْوَجْهِ كَأَنَّما جمم شعره بِالْمَاءِ فَذَلِك عِيسَى بن مَرْيَم يكرمونه لإكرام اللَّه إِيَّاه وَأَمَّا الشَّيْخ الَّذِي رَأَيْت أشبه النَّاس خلقا وخلقا ووجها فَذَلِك أَبونَا إِبْرَاهِيم كلنا يؤمه ويقتدي بِهِ وَأَمَّا النَّاقة الَّتِي رَأَيْتنِي تبعتها فَهِيَ السَّاعَة تقوم عَلَيْنَا لَا محَالة لَا نَبِي بعدِي وَلَا أمة بَعْد أمتِي قَالَ فَمَا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَن رُؤْيا بعده إِلَّا أَن يَجِيء رجل فيحدثه بِهَا مُتَبَرعا ثناه أَبُو بدر أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِك بْن مسرح الْحَرَّانِي بقربة سرغا مِرْطًا من ديار مُضر حَدثنَا عمي أَبُو وهب الْوَلِيد بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَان بْن عَطَاء وروى أَيْضا سُلَيْمَان عَن سَلمَة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمِّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُذَكِّرُ النَّاسَ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَمَا فِيهَا مِنَ النَّعِيمِ وَالأَزْوَاجِ فَقَالَ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ سَمَاعٍ قَالَ نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهْرٌ حَافَّتَاهُ الأَبْكَارُ مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ حَوْضَانِيَّةٍ يَتَغَنَّيْنَ بِأَصْوَاتٍ لَهُنَّ لَمْ يَسْمَعِ الْخَلائِقَ بِمِثْلِهَا وَذَلِكَ أَفْضَلُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْحَوْضَانِيَّةُ الْمُرْهَفَةُ الأَعْلَى الضَّخْمَةُ الأَسْفَلِ قَالَ فَسَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ بِمَ يَتَغَنَّيْنَ قَالَ بِالتَّسْبِيحِ إِنْ شَاءَ الله وروى عَن مسلة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَن عَمِّهِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ ذَكَرْنَا زِيَادَةَ الْعُمُرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَإِنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمْرِ ذُرِّيَّةٌ صَالِحَةٌ يُرْزَقُهَا الْعَبْدُ فَيَدْعُونَ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ زِيَادَة الْعُمر
стр. 233
حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا أَبُو بَدْرٍ قَالَ ثَنَا عَمِّي قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ مسلمة بْن عَبْد اللَّهِ الْجُهَنِيّ عَنْ عَمِّهِ أَبِي مشجعَةَ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَيُّدُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ اللَّحْمُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُعْفِيُّ قَالَ ثَنَا يحييى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ مَسْلَمَةَ بن عبد الله الْجُهَنِيّ
• سُلَيْمَان بْن مُسْلِم شيخ يَرْوِي عَن سُلَيْمَان التَّيْمِي مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لابِثِينَ فِيهَا أحقابا قَالَ الحقب يضع بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سَنَةٍ بثلاثمائة وَسِتِّينَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَرَوَى عَنْ سُلَيْمَان التَّيْمِيِّ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الطَّابِعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمِ عَرْشِ اللَّهِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَة وَعمل بِالْمَعَاصِي واجتريء عَلَى الرَّبِّ يَبْعَثُ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدُ شَيْئًا ثناه أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا ثَنَا أَبِي ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سُلَيْمَان بْن قرم الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الأَعْمَش وَأبي يَحْيَى القَتَّات روى عَنْهُ أَبُو الْأَحْوَص وَابْن فُضَيْل كَانَ رَافِضِيًّا غاليا فِي الرَّفْض ويقلب الْأَخْبَار مَعَ ذَلِكَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 234
• سُلَيْمَان بن أبي سُلَيْمَان القاقلاني كنيته أَبُو الرَّبِيع يَرْوِي عَن عَطاء وَالْحسن وَابْن سِيرِين عداهُ فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الموضوعات حَتَّى صَار مِمَّن لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد وسام أَبِي سُلَيْمَان مُحَمَّد وَكَانَ سُلَيْمَان يَبِيع السفن بِالْبَصْرَةِ
• سُلَيْمَان بْن عَمْرو وَأَبُو دَاوُد النَّخعِيّ الشَّامي من أهل بَغْدَاد كَانَ ينزل عِنْدَ درب الْبَقر يَرْوِي عَن أَبِي حَازِم وَغَيره وَكَانَ رجلا صَالحا فِي الظَّاهِر إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يضع الحَدِيث وضعا وكا قدريا لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة الاختبار وَلَا ذكره إِلَّا من طَرِيق الِاعْتِبَار ثَنَا مَكْحُول ثَنَا أَبُو الْحسن الرَّهَاوِيُّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الْجَبَّارِ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ وَمَا يُذْكَرُ مِنْ فَضْلِهِ قَالَ كَانَ أَطْوَلَ النَّاسِ قِيَامًا بِلَيْلٍ وَأَكْثَرَهُمْ صِيَامًا بِنَهَارٍ وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَضْعًا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ وَالنِّفَاسُ عَشْرٌ فَمَا زَاد فَهِيَ متسحاضة ثَنَا بن قُتَيْبَةَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو
• سُلَيْمَان بْن معَاذ شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْبَصرِيين والمدنيين روى عَنْهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ يُخَالف الثِّقَات فِي الْأَخْبَار ثَنَا مَكْحُول سَمِعت جَعْفَر بنأبان يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الَّذِي يُحَدِّثُ عَنْهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 235
• سُلَيْمَان بْن كثير الْعَبْدي أَخُو مُحَمَّد بْن كثير الْعَبْدي كَانَ يسكن وَاسِط كنيته أَبُو دَاوُد يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ أَخُوهُ وَابْن مهْدي فَأَبُو الْوَلِيد كَانَ يخطئ كثيرا أما رِوَايَته عَن الزُّهْرِيّ فَقَدِ اخْتَلَط عَلَيْهِ صَحِيفَته فَلَا يحْتَج بِشَيْء ينْفَرد بِهِ عَن الثِّقَات وَيعْتَبر بِمَا وَافق الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات مَات سنة ثَلاث وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
• سُلَيْمَان بْن دَاوُد اليمامي يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان وَبشر بْن الْوَلِيد الْكِنْدِيّ يقلب الْأَخْبَار وينفرد بالمقلوبات عَن الثِّقَات رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا مِنْ حَلالٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ رَوَى عَنْهُ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ الدَّارمِيّ أَرْجُو أَنَّهُ لَيْسَ كَمَا قَالَ يَحْيَى فَإِن يَحْيَى بْن حَمْزَة روى عَنْهُ أَحَادِيث حسانا كَأَنَّهَا مُسْتَقِيمَة قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا شَيْء قَدِ اشْتبهَ عَلَى شُيُوخنَا لِاتِّفَاق الإسمين أما سليان بْن دَاوُد اليمامي الَّذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَيَحْيَى بْن أَبِي كثير فَهُوَ ضَعِيف كثير الْخَطَأ وَسليمَان بْن دَاوُد الْخَولَانِيّ الَّذِي يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ حَدِيث الصَّدقَات فَهُوَ دمشقي صَدُوق مُسْتَقِيم الْحَدِيث إِنَّمَا وَقع التَّشْبِيه فِي هَذَا لِأَنَّهُمَا جَمِيعًا رويا عَن الزُّهْرِيّ فَمن لَمْ يمعن النّظر فِي تَخْلِيص أَحدهمَا من الآخر اشتتبه عَلَيْهِ أَمرهمَا وتوهم أَنَّهُمَا وَاحِد
стр. 236
• سُلَيْمَان بْن بشار الْخُرَاسَانِي أَبُو أَيُّوب شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام ومصر يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لم يحدثوا بِهِ وَيَضَع عل الْأَثْبَات مَالا يحصي كَثْرَة لَيْسَ يعرفهُ كُل إِنْسَان من أَصْحَاب الْحَدِيث لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ أَصَابَهُ فَقَالَ يَا جَارِيَةُ اطْلُبِي لأَصْحَابِنَا وَلَوْ كِسَرًا فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِنَّ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَرَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَمْ أَزْدَدْ فِيهِ خَيْرًا يُقَرِّبُنِي إِلَى رَبِّي فَلا بُورِكَ لِي فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ حَدَّثَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبقارُ بِالرَّمْلَةِ قَالَ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ فِي نُسْخَةٍ كتبناها عَنهُ
• سُلَيْمَان بْن أَبِي دَاوُد الْحَرَّانِي كنيته أَبُو أَيُّوب وَاسم أَبِي دَاوُد سَالم مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان يَرْوِي عَن سَالم ونَافِع روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن أَبِي دَاوُد مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الْأَثْبَات مَا يُخَالف حَدِيث الثِّقَات حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الْأَثْبَات من رِوَايَة ابْنه عَنْهُ رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَضَى فِي الْمَاشِيَةِ الْمَسْرُوحَةِ يَسْرِقُ مِنْهَا السَّارِقُ قَبْلَ أَنْ تبلغ المراح ثمنهَا ويكل عُقُوبَةٍ بِجَلْدٍ فَإِذَا بَلَغَتِ الْمُرَاحَ فَسرق
стр. 237
مِنْهَا السَّارِقُ يُقْطَعُ سَارِقُهَا ثَنَا الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ ثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ثَنَا أَبِي عَن الزُّهْرِيّ
• أَبُو إدام شيخ يَرْوِي عَن الْبَراء بْن عَازِب اسْمه سُلَيْمَان بْن زَيْد من أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ يَرْوِي عَن الْبَراء مَا لَا أصل لَهُ وَعَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ
• سَلمَة بْن وردان الجندعي مولى بَنِي لَيْث كنيته أَبُو يعلى وَهُوَ أَخُو عَبْد الرَّحْمَنِ بْن وردان عَبْد الرَّحْمَنِ سكن مَكَّة وَسَلَمَة سكن الْمَدِينَة يروي عَن أَنَس روى عَنْهُ الثَّوْريّ وَابْن الْمُبَارك والعقنبي مَات سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ يَرْوِي عَن أَنَس أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ كبر وحطمه السن فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء عَلَى التَّوَهُّم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَوَى سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يَا فُلانٌ هَلْ تَزَوَّجْتُ قَالَ لَا وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ فَقَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ قَالَ أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ قَالَ بَلَى قَالَ رُبْعُ الْقُرْآنِ تزوج تزوج تزوج
стр. 238
وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِهَا وَمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلاهَا حَدَّثَنَا بالحديثني أَبُو يَعْلَى قَالَ ثَنَا سُرَيْجُ بن يُونُس قَالَ ثَنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ سَلَمَة بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِي الْمُرْجِئَةُ والقدرية قَالَ فَقَالَ بن عَبَّاسٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَمَنِ المرجيء قَالَ قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ إِذَا سُئِلَ أَحَدُهُمْ عَنِ الإِيمَانِ يَقُولُونَ نَحْنُ مُؤْمِنُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهِ قَالَ فَمَا الْقَدَرِيَّةُ قَالَ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَرَوِيُّ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَالِكِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَسْعُودِيُّ أَخْبَرَنِي عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ سَلَّامِ بْنِ سليم عَن سَلمَة بن وردان
• سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ بْن يَاسر كنيته أَبُو عُبَيْدَة روى عَنْهُ عَلِي بْن زَيْد مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن جده عمار بْن يَاسر وَلَمْ يره وَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات لإرساله الْخَبَر فَكيف إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن سَلَمَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَن عمار الْفطْرَة الْمَضْمَضَة قَالَ مُرْسل
• سَلمَة بن الْفضل الأبرش صَاحب بن إِسْحَاق قَالَ بن عدي ضعفه بن رَاهَوَيْه وَقَالَ فِي حَدِيثه بَعْض الْمَنَاكِير وَرَوَى عَنْ مِيكَال عَنْ لَيْثٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ آدَمَ أَنَبِيًّا كَانَ قَالَ نَعَمْ كَانَ نَبِيًّا رَسُولا كَلَّمَهُ اللَّهُ فَتَلا فَقَالَ يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْت وزوجك الْجنَّة
стр. 239
وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحول عَن الشّعبِيّ عَن بن عُمَرَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَمَلَ ابْنَيْ جَعْفَرٍ عَلَى دَابَّتِهِ أَحَدُهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْآخر خَلفه قَالَ بن عَدِيٍّ وَلَمْ أَجِدْ فِي حَدِيثِهِ حَدِيثًا قَدْ جَاوَزَ الْحَدَّ فِي الْإِنْكَار وَأَحَادِيثه مقاربة مجملة
• سَلمَة بْن صَالِح الْأَحْمَر أَبُو إِسْحَاق الْجعْفِيّ قَاضِي وَاسِط يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان وَمُحَمّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنْهُ عَلِي بْن حجر كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يحل ذكر أَحَادِيثه وَلَا كتَابَتهَا إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ مُعَانِقَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ فَقَالَ كَانَتْ تَحِيَّةُ الأُمَمِ وَخَالِصُ وُدُّهُمْ وَإِنَّ أَوَّلُ مَنْ عَانَقَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ خَرَجَ يَرْتَادُ لِمَاشِيَتِهِ بِجَبَلٍ مِنْ جِبَالِ بَيت الْمُقَدّس فَسمع مقدسا بقدس اللَّهَ فَذُهِلَ عَمَّا كَانَ يَطْلُبُ وَقَصَدَ قصد الصَّوْتَ فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ طُولُهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ ذِرَاعًا أَهْلَبُ فَقَالَ لَهُ مَنْ رَبُّكَ يَا شَيْخُ قَالَ رَبُّ السَّمَاءِ قَالَ فَمَنْ رَبُّ مَنْ فِي الأَرْضِ قَالَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ قَالَ فَهَل لَهَا رَبٌّ غَيْرُهُ قَالَ لَا هُوَ رَبُّهُمَا وَرَبُّ مَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ مَا تَحْتَهُمَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ لَهُ أَيْنَ قِبْلَتُكَ يَا شَيْخُ فَأَشَارَ إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ فَهَلْ بَقِيَ مِنْ قَوْمِكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ قَالَ لَا أَعْلَمُ بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي قَالَ لَهُ فَمِنْ أَيْنَ مَعِيشَتُكَ قَالَ أَجْمَعُ مِنَ الثَّمَرِ فِي الصَّيْفِ وَآكُلُ فِي الشِّتَاءِ قَالَ فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ قَالَ فِي تِلْكَ الْمَغَارِ قَالَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ وَادِيًا لَا يُخَاضُ قَالَ فَكَيْفَ تَعْبُرُ إِلَيْهِ قَالَ أَمْشِي عَلَيْهِ جَائِيًا وَأَمْشِي عَلَيْهِ ذَاهِبًا قَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم فَانْطَلق لَعَلَّه الَّذِي ذَلَّلَهُ لَكَ أَنْ يُذَلِّلَهُ لِي قَالَ فَانْطَلَقَا فَجَعَلا يَمْشِيَانِ عَلَى الْمَاءِ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يَعْجَبُ مِنْ صَاحِبِهِ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى المنارة فدهلاها فَإِذَا قِبْلَةُ الشَّيْخِ قَبْلَةُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام
стр. 240
فَذَكَر حَدِيثَ الْمُعَانَقَةِ بِطُولِهِ ثناه عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَاحِ قَالَ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ صَالِحٍ الأَحْمَرُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيه
• سَلمَة بْن حَفْص السَّعْدِيّ من أهل الْكُوفَة شيخ كَانَ يضع الْحَدِيث لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار روى عَنهُ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ كَانَ إِصْبَعُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْخِنْصِرُ مِنْ رِجْلِهِ الْيُسْرَى مُتَظَاهِرَةً رَوَاهُ عَنْهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ وَهَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُعْتَدِلَ الْخلق
• سَلام بْن سلم الطَّوِيل السّلمِيّ السَّعْدِيّ التَّمِيمِي كنيته أَبُو سُلَيْمَان منأهل الْمَدَائِن وَقَدْ قيل سَلام بْن سُلَيْمَان يَرْوِي عَن زَيْد الْعمي وَحميد الطَّوِيل روى عَنْهُ أَبُو النَّضر هَاشم بْن الْقَاسِم وَأَبُو خَالِد الْأَحْمَر يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُعْتَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَدَّثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي رَهْمٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَن النَّبِي ﷺ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ بَلَغَتْهُ الرَّحْمَةُ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ كَمَا يَتَلَقَّى الْبُشْرَى فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةٌ هَلْ تَزَوَّجَتْ فَإِنْ سَأَلُوهُ عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ يَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ هَلَكَ ذَاك
стр. 241
قَبْلِي فَيَقُولُونَ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ يُسْلَكُ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمَرْئِيَّةُ قَالَ وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالَكُمْ فَإِنْ رَأَوْا خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ فَأَتْمِمْهَا عَلَى عَبْدِكَ وَإِنْ رَأَوْا سَيِّئَةً قَالُوا رَاجع عَبْدَكَ فَلا تُخْزُوا مَوْتَاكُم بِالْعَمَلِ السيء فَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيْهِمْ رَوَاهُ عَنْهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى وَرَوَى عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ جَعْفَرٍ العَبْد عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي ثناه مُحَمَّدَ بْنَ الْمُسَيِّبُ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا سَلَّامٌ الطَّوِيلُ عَن زيد الْعمي
• سلا بْن أَبِي الصَّهْبَاء الْفَزارِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَقَتَادَة روى عَنْهُ مُعلى بْن أَسد والبصريون مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَو لَمْ تُذْنِبُوا لَخَشِيتُ عَلَيْكُمْ مَا هُوَ أَشْبَهُ بِهِ الْعَجَب الْعَجَب رَوَاهُ عَنْهُ الْحَجَبِيُّ وَمَنْ زَعَمَ أَن هَذ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ فَقَدْ وَهِمَ هُمَا جَمِيعًا بَصْرِيَّانِ يَرْوِيَانِ عَنْ ثَابِتٍ وَلا قَرَابَةَ بَيْنَهُمَا ذَاكَ صَدُوقٌ وَهَذَا مخطيء
• سَلام بْن أَبِي خبْزَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سَلام الْعَطَّار يروي عَن يُونُس بْن عبيد وَأبي حَمْزَة روى عَنْهُ وَكِيع كثير الْخَطَأ معضل الْأَخْبَار يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الرّقامُ بِتُسْتَرَ ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَفْصٍ الْقَوْمَسِيُّ ثَنَا سَلامُ بْنُ أبي خبزه عَن ثَابت
стр. 242
• سَلام بْن أَبِي مُطِيع مولى عُمَر بنأبي وهب الْخُزَاعِيّ كنيته أَبُو سَعِيد مَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة أَربع وَسِتِّينَ وَمِائَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَنْهُ أهل بَلَده كَانَ سيء الْأَخْذ كثير الْوَهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد ثَنَا أَبُو يعلى الْموصِلِي ثَنَا مُحَمَّد بن الْمنْهَال الضَّرِير ثَنَا ييزد بن زُرَيْع قَالَ كن هِشَام بْن حسان لَا يملي على أحد فكلمناه أَن يحلى علينا قَالَ جيئوا بأطراف فَأتي أَنا وَإِسْمَاعِيل بن علية وَهَارُون الشَّامي بْن أَبِي عِيسَى وَكَانَ كَاتبا وَأَبُو عوَانَة مَعنا وَسَلام بْن أَبِي مُطِيع وَأَبُو جري القصاب فَقُلْنَا لهشام حَدثنَا مَا كَانَ عَن بن سِيرِين وَحَفْصَة ومشختك وَمَا كَانَ عَن الْحَسَن فاتركها فَجعل هِشَام يملي عَلَى هَارُون وَأَنا على يَمِين هراون قَاعد وَإِسْمَاعِيل عَن يسَاره يُغير الْحَرْف وَيسْقط الشَّيْء وَأَبُو عوَانَة ناحيه وَسَلام بْن أَبِي مُطِيع وَأَبُو جري ينامان نوما جيدا ثمَّ يقومان فينسخان من كتبابنا
• سَلام بْن أَبِي عمْرَة الْخُرَاسَانِي يَرْوِي عَن عَمْرو بْن مَيْمُون وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن بشر يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ سَهْمٌ الْمُرْجِئَةُ وَالْقَدَرِيَّةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ ثَنَا سَلام بْن أَبِي عمْرَة الْخُرَاسَانِي عَن عِكْرِمَة
стр. 243
• سَلام بْن سُلَيْمَان شيخ يَرْوِي عَن أَبِي عَمْرو بْن الْعَلَاء أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَن أَبِي عَمْرو بْن الْعَلَاء عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ فَشَارِبُونَ شرب الهيم فِي أَشْيَاء يَرْوِي مثل هَذَا لَا يُوَافق حَدِيث الثِّقَات بَل يباين حَدِيث الأثابت
• سَالم بْن عجلَان الْأَفْطَس من أهل الجزيرة مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن الحكم يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَسَالم بْن عَبْد اللَّهِ روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَكَانَ مِمَّن يرى الإرجاء ويقلب الْأَخْبَار وينفرد بالمعضلات عَن الثِّقَات اتهمَ بِأَمْر فَقتل صبرا ثَنَا أَبُو عرُوبَة بحران ثما مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ يَقُولُ بَعَثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ حِينَ دَخَلُوا حَرَّانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ إِلَى سَالِمٍ الأَفْطَسِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ عِنْدَ الْقَنَاةِ الَّتِي فِي سُوقِ الْخَوَافِي
• سَالم بْن عَبْد اللَّهِ الْخياط من أهل الْبَصْرَة حدث بِالشَّام يَرْوِي عَن الْحَسَن وَابْن سِيرِين روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون يقلب الْأَخْبَار وَيزِيد فِيهَا مَا لَيْسَ مِنْهَا وَيجْعَل رِوَايَات الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمَاعا وَلَمْ يسمع الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ ثَنَا الهداني ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يحدثان عَن سَالم الْخياط بِشَيْء وَقَدْ روى عَنْهُ الثَّوْرِي سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ سَالِمٍ الْخَيَّاطِ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• سَالم بْن عَبْد الْأَعْلَى كنيته أَبُو الْفَيْض وَقَدْ قيل سَالم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ يَرْوِي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنهُ بن إِدْرِيس والكوفيون كَانَ يضع الْحَدِيث لَا تحل كِتَابَة
стр. 244
حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّامُ إِلا بِمِئْزَرٍ وَلا يَحِلّ لامْرَأَةٍ أَنْ تَدْخُلَ الْحَمَّامَ رَوَاهُ عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ أَنْ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِي إِصْبَعِهِ أَوْ خَاتَمِهِ خَيْطًا لِيَتَذَكَّرَ بِهِ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ ثَنَا سَالِمٌ أَبُو الْفَيْضِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر
• سَالم بْن أَبِي حَفْصَة كنيته أَبُو يُونُس من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي وَعَطَاء روى عَنْهُ الثَّوْرِي والكوفيون يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الرِّوَايَات ثَنَا الهنداني ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن سَالم بْن أَبِي حَفْصَة قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَوْمًا يَقُولُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ثَنَا أَبُو يُونُسَ عَنْ مُنْذر الثَّوْريّ فقا لله رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا هَذَا سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ فَقَالَ لَا فَقَالَ بَلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ثَنَا سَالِمُ بن أبي حَفْصَة أَبُو يُونُس
• سلم الْعلوِي شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زَيْد ومهدي بْن مَيْمُون كَانَ شُعْبَة يحمل عَلَيْهِ وَيَقُول كَانَ سلم الْعلوِي يرى الْهلَال قبل النَّاس بيومين مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بالطامات
стр. 245
• سلم بْن زرير أَبُو بشر العطاردي شيخ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِي رَجَاء العطاردي روى عَنْهُ البصريون لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته وَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الصّلاح يخطئ خطأ فَاحِشا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا يُوَافق الثِّقَات
• سلم بْن سَالم الْبَلْخِي يَرْوِي عَن الثَّوْرِي وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل خُرَاسَان حج فَكتب عَنْهُ أهل بَغْدَاد مُنكر الْحَدِيث يقلب الْأَخْبَار قلبا وَكَانَ مرجئا شَدِيد الإرجاء دَاعِيَة إِلَيْهَا كَانَ بن الْمُبَارك يكذبهُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ خَلَفٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ الْعَابِدَ يَقُولُ سَمِعْتُ سَلْمَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ مَا يَسُرُّنِي أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَعلا يعْمل من مضى وَعمل منبقي وَأَنَا أَقُولُ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سَلْمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن مِنَ السُّنَّةِ تَشْيِيعُ الضَّيْفِ إِلَى بَابِ الدَّارِ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ بِعَسْكَرَ أنبأ جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ ثَنَا سَلْمُ بن سَالم عَن بن جريج
• سلم بْن عَبْد اللَّهِ الزَّاهِد أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن الْقَاسِم بْن معن مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ عَنْ أُخْتِهِ أَمِينَةَ بِنْتِ مَعْنٍ عَنْ عَائِشَة بنت سعيد بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَتْ كَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ يَلْبَسْنَ الْعَقِيقَ فِي الْقَلائِدِ فَسَأَلت عَائِشَة ﵂ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْثَرُ خَرَزِ أَهْلِ الْجَنَّةِ العقيق
стр. 246
حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَة ثَنَا أَو ذهل عبيد بن الْغَازِي العسقلني ثَنَا سَلْمٌ الزَّاهِدُ فِي مَجْلِسِ آدم بنأبي إِيَاسٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ حَاتِمُ بْنُ نصر بن حَاتِم بأشهر وَسنة ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْغَازِ لَمْ يَقُلْ فِي مَجْلِسِ آدَمَ بْنِ أبي إِيَاس
• سلم بْن مَيْمُون الْخَواص من عباد أهل الشَّام وقرائهم مِمَّن غلت عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن حفظ الحَدِيث وإتقائه فَرُبمَا ذكر الشَّيْء بَعْد الشَّيْء ويقلبه توهما لَا تعمدا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِي إِذَا لَمْ يُوَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ بَايَعَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِي ﷺ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ عَلَيٌّ لِلأَعْرَابِيِّ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَنْ يَقْضِيكَ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأْتِهِ فَسَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَقْضِيكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُمَرُ فَقَالَ عَلِيٌّ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُثْمَانُ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مِتَّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملاس ثَنَا سلم الْخَواص
• سيف بْن عُمَر الضَّبِّيّ الأسيدي من أهل الْبَصْرَة أتهم بالزندقة يَرْوِي عَن عبيد الله بن عمر روى عَنْهُ الْمحَاربي والبصريون كَانَ أَصله من الْكُوفَة يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُول سَمِعت
стр. 247
ابْنَ نُمَيْرٍ يَقُولُ سَيْفٌ الضَّبِّيُّ تَمِيمِيٌّ وَكَانَ جَمِيعٌ يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَكَانَ سيف يضع الحَدِيث وَكَانَ قداتهم بالزندقة
• سيف بْنُ هَارُون البرجمي من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَسليمَان يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الموضوعات ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ سَيْفُ بْنُ هَارُونَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يروي عَن سليان التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَعَنِ الْجُبْنِ وَعَنِ الْفِرَاءِ فَقَالَ الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَمَا سَكَتَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مَا عَفَي عَنْهُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا سَيْفُ بن هَارُون عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سيف بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْرِي أَخُو عمار بْن مُحَمَّد يَرْوِي عَن عُمَر بْن قَيْس وعَاصِم الْأَحول وَالثَّوْري روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ شَيخا صَالحا متعبدا إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِي عَن الْمَشَاهِير بِالْمَنَاكِيرِ كَانَ مِمَّن يدْخل عَلَيْهِ فيجيب إِذَا سمع الْمَرْء حَدِيثه شهد عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَكُونُ نَهْرٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلَةَ بِالْفُرَاتِ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن أُخْتِ سُفْيَانَ كَانَ هَاهُنَا كَذَّابًا خبيثا
стр. 248
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ الدَّقَلُ والفارسي والحلوم والحامض حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَش
• سيف بْن مِسْكين السّلمِيّ شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَمعمر بْن يَزِيد عَن قَتَادَة يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثمَّ قَبضه كَانَت للَّذي بلَى الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بِنَسَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عرُوبَة
• سهل بْن معَاذ بْن أَنَس يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ زبان بْن فائد مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي أوقع التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من زبان بْن فَايِد فَإِن كَانَ من أَحدهمَا فالأخبار الَّتِي رَوَاهَا أَحدهمَا سَاقِطَة وَإِنَّمَا اشْتبهَ هَذَا لِأَن راويها عَن سهل بْن معَاذ زبان بْن فائد إِلَّا الشَّيْء بَعْد الشَّيْء رَوَى سَهْلُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من يتخطئ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ وَالضَّاحِكُ فِيهَا وَالْمُفَرْقِعُ أصباعه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة
стр. 249
حَدثنَا بالحديثني بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رُشَيْدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَلَى أَنَّ رِشْدِينَ بْنَ سَعْدٍ وَزَبَّانَ بن فَايِد أَيْضا ليسَا بِشَيْء
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ بْن بُرَيْدَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَخُوهُ أَوْس بْن عَبْد اللَّهِ مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أَبِيهِ مَالا أصل لَهُ لَا يَجُوز أَن يشْتَغل بحَدِيثه رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَتُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ فَكُونُوا فِي بَعْثٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ ثُمَّ انْزِلُوا كُورَةً يُقَالُ لَهَا مَرْوُ ثُمَّ اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا فَإِنَّ مَدِينَتَهَا بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يُصِيب أَهلهَا سوءه حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَة عَن أَخِيه سهل
• سهل مولى الْمُغيرَة كنيته أَبُو حريز يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ الْعَجَائِب وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا أصل لَهُ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اهْتَمَّ أَخَذَ لحيته فَنظر فِيهَا حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ ثَنَا أَبُو حَرِيزٍ سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رُسْتُمَ الأَيْلِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ رُدِّي عَلِيَّ الْبَيْتَيْنِ اللَّذين قَالَهَا فُلانٌ الْيَهُودِيُّ قُلْتُ قَالَ فُلانٌ الْيَهُودِيّ
стр. 250
ارْفَعْ ضعيفك لَا يحزنك ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِب قَدْ نَمَا يجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ وَلَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ فُعِلَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الدُّعَاءَ أَو الثَّنَاء فكد كَافَأَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رستم الأبلي
• سهل الْأَعرَابِي شيخ من أهل الْبَصْرَة قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة وَلَيْسَ بِالْمحل الَّذِي يقبل مَا انْفَرد لغَلَبَة الْمَنَاكِير عَلَى رِوَايَته روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز الْعَطَّار وَرَوَى عَنْ سَهْلٍ الأَعْرَابِيِّ عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَبْغِي عَلَى النَّاس إِلَّا بن بغية أوفيه عِرْقٌ مِنْهَا
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الْمَلِك بْن مهْرَان روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالعجائب الَّتِي تنكرهَا الْقُلُوب رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قتل نَفسه وَمَا يشبه هَذَا
следующие страницы →