Полный текст (755 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَة ثَنَا أَو ذهل عبيد بن الْغَازِي العسقلني ثَنَا سَلْمٌ الزَّاهِدُ فِي مَجْلِسِ آدم بنأبي إِيَاسٍ ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ ثَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ حَاتِمُ بْنُ نصر بن حَاتِم بأشهر وَسنة ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْغَازِ لَمْ يَقُلْ فِي مَجْلِسِ آدَمَ بْنِ أبي إِيَاس
• سلم بْن مَيْمُون الْخَواص من عباد أهل الشَّام وقرائهم مِمَّن غلت عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن حفظ الحَدِيث وإتقائه فَرُبمَا ذكر الشَّيْء بَعْد الشَّيْء ويقلبه توهما لَا تعمدا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يَرْوِي إِذَا لَمْ يُوَافق الثِّقَات رَوَى عَنْ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ بَايَعَ أَعْرَابِيٌّ النَّبِي ﷺ إِلَى أَجَلٍ فَقَالَ عَلَيٌّ لِلأَعْرَابِيِّ إِنْ مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَنْ يَقْضِيكَ قَالَ لَا أَدْرِي قَالَ فَأْتِهِ فَسَلْهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ يَقْضِيكَ أَبُو بَكْرٍ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُمَرُ فَقَالَ عَلِيٌّ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَرَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَقْضِيكَ عُثْمَانُ قَالَ عَلِيٌّ ﵇ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُثْمَانَ أَجَلُهُ فَسَأَلَ الأَعْرَابِيُّ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا مِتَّ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ حَدَّثَنَاهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ الْحَلَبِيُّ بِدِمَشْقَ ثَنَا أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن ملاس ثَنَا سلم الْخَواص
• سيف بْن عُمَر الضَّبِّيّ الأسيدي من أهل الْبَصْرَة أتهم بالزندقة يَرْوِي عَن عبيد الله بن عمر روى عَنْهُ الْمحَاربي والبصريون كَانَ أَصله من الْكُوفَة يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ بِبَيْرُوتَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُول سَمِعت
стр. 247
ابْنَ نُمَيْرٍ يَقُولُ سَيْفٌ الضَّبِّيُّ تَمِيمِيٌّ وَكَانَ جَمِيعٌ يَقُولُ حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَكَانَ سيف يضع الحَدِيث وَكَانَ قداتهم بالزندقة
• سيف بْنُ هَارُون البرجمي من أهل الْكُوفَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد وَسليمَان يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الموضوعات ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بْنِ مَعِينٍ سَيْفُ بْنُ هَارُونَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يروي عَن سليان التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَنِ السَّمْنِ وَعَنِ الْجُبْنِ وَعَنِ الْفِرَاءِ فَقَالَ الْحَلالُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَمَا سَكَتَ اللَّهُ عَنْهُ فَهُوَ مَا عَفَي عَنْهُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ثَنَا سَيْفُ بن هَارُون عَن سُلَيْمَان التَّيْمِيّ
• سيف بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْرِي أَخُو عمار بْن مُحَمَّد يَرْوِي عَن عُمَر بْن قَيْس وعَاصِم الْأَحول وَالثَّوْري روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ شَيخا صَالحا متعبدا إِلَّا أَنَّهُ يَأْتِي عَن الْمَشَاهِير بِالْمَنَاكِيرِ كَانَ مِمَّن يدْخل عَلَيْهِ فيجيب إِذَا سمع الْمَرْء حَدِيثه شهد عَلَيْهِ بِالْوَضْعِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ جَرِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَكُونُ نَهْرٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلَةَ بِالْفُرَاتِ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن أُخْتِ سُفْيَانَ كَانَ هَاهُنَا كَذَّابًا خبيثا
стр. 248
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ الدَّقَلُ والفارسي والحلوم والحامض حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَش
• سيف بْن مِسْكين السّلمِيّ شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة وَمعمر بْن يَزِيد عَن قَتَادَة يَأْتِي بالمقلوبات والأشياء الموضعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات عَلَى قلتهَا رَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَطْعَمَ نَبِيًّا طُعْمَةً ثمَّ قَبضه كَانَت للَّذي بلَى الأَمْرَ مِنْ بَعْدِهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ بِنَسَا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ثَنَا سَيْفُ بْنُ مِسْكِينٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عرُوبَة
• سهل بْن معَاذ بْن أَنَس يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ زبان بْن فائد مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي أوقع التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من زبان بْن فَايِد فَإِن كَانَ من أَحدهمَا فالأخبار الَّتِي رَوَاهَا أَحدهمَا سَاقِطَة وَإِنَّمَا اشْتبهَ هَذَا لِأَن راويها عَن سهل بْن معَاذ زبان بْن فائد إِلَّا الشَّيْء بَعْد الشَّيْء رَوَى سَهْلُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من يتخطئ رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتَّخَذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلاةِ وَالضَّاحِكُ فِيهَا وَالْمُفَرْقِعُ أصباعه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة
стр. 249
حَدثنَا بالحديثني بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا رُشَيْدُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَايدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَلَى أَنَّ رِشْدِينَ بْنَ سَعْدٍ وَزَبَّانَ بن فَايِد أَيْضا ليسَا بِشَيْء
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ بْن بُرَيْدَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَخُوهُ أَوْس بْن عَبْد اللَّهِ مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أَبِيهِ مَالا أصل لَهُ لَا يَجُوز أَن يشْتَغل بحَدِيثه رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَتُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ فَكُونُوا فِي بَعْثٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ ثُمَّ انْزِلُوا كُورَةً يُقَالُ لَهَا مَرْوُ ثُمَّ اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا فَإِنَّ مَدِينَتَهَا بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يُصِيب أَهلهَا سوءه حَدَّثَنَا جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْحُسَيْنِ بْنِ حُرَيْثٍ ثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بُرَيْدَة عَن أَخِيه سهل
• سهل مولى الْمُغيرَة كنيته أَبُو حريز يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ الْعَجَائِب وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا أصل لَهُ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اهْتَمَّ أَخَذَ لحيته فَنظر فِيهَا حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ ثَنَا أَبُو حَرِيزٍ سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رُسْتُمَ الأَيْلِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا عَائِشَةُ رُدِّي عَلِيَّ الْبَيْتَيْنِ اللَّذين قَالَهَا فُلانٌ الْيَهُودِيُّ قُلْتُ قَالَ فُلانٌ الْيَهُودِيّ
стр. 250
ارْفَعْ ضعيفك لَا يحزنك ضَعْفُهُ يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِب قَدْ نَمَا يجْزِيكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَاتَلَهُ اللَّهُ مَا أَحْسَنَ مَا قَالَ وَلَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِرِسَالَةٍ مِنَ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ فُعِلَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا الدُّعَاءَ أَو الثَّنَاء فكد كَافَأَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بن قُتَيْبَة ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ ثَنَا سَهْلٌ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ رستم الأبلي
• سهل الْأَعرَابِي شيخ من أهل الْبَصْرَة قَلِيل الْحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة وَلَيْسَ بِالْمحل الَّذِي يقبل مَا انْفَرد لغَلَبَة الْمَنَاكِير عَلَى رِوَايَته روى عَنْهُ مَرْحُوم بْن عَبْد الْعَزِيز الْعَطَّار وَرَوَى عَنْ سَهْلٍ الأَعْرَابِيِّ عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا يَبْغِي عَلَى النَّاس إِلَّا بن بغية أوفيه عِرْقٌ مِنْهَا
• سهل بْن عَبْد اللَّهِ شيخ يَرْوِي عَن عَبْد الْمَلِك بْن مهْرَان روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي بالعجائب الَّتِي تنكرهَا الْقُلُوب رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ الطِّينَ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى قتل نَفسه وَمَا يشبه هَذَا
стр. 251
• سهل بْن قرين شيخ يَرْوِي عَن بن أَبِي ذِئْب وَغَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات يلزق الْمَرَاسِيل والمقاطيع بِأَقْوَام مشاهير فيسندها عَنْهُم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا هَمٌّ إِلا هَمُّ الدِّينِ وَلا وَجَعٌ إِلا وَجَعُ الْعَيْنِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعُصْفُرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ ثَنَا قَرِينُ بْنُ سَهْلِ بْنِ قَرِينٍ ثَنَا أَبِي عَنِ بن أبي ذِئْب
• سُوَيْد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو حَاتِم الْعَطَّار الْهُذلِيّ صَاحب الطَّعَام من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن قَتَادَة روى عَنْهُ صَفْوَان بْن عِيسَى والبصريون يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَهُوَ صَاحب حَدِيث البرغوث رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَمِعَ رَجُلا يَسُبُّ بُرْغُوثًا فَقَالَ لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ نَبَّهَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلاةِ الصُّبْحِ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُوَيْدًا أَبَا حَاتِمٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ كَانَ يَحْيَى بْن معِين يضجع القَوْل فِيهِ وَفِيمَا حَدَّثَنِي أَبُو يَعْلَى قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن سُوَيْد أَبِي حَاتِم صَاحب الطَّعَام فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس
• سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن نمير الدِّمَشْقِي السّلمِيّ كَانَ عَلَى قَضَاء دمشق يَرْوِي عَن حُصَيْن بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ والشاميون كَانَ مولده سنة ثَمَان وَمِائَة وَمَاتَ سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ مَنْصُور بْن الْمَهْدِي كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم حَتَّى يَجِيء فِي أخباره من المقلوبات أَشْيَاء تتخايل إِلَى من يسْمعهَا أَنَّهَا عملت تعمدا
стр. 252
رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ سَقَطَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنَ الْحَدِيثَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جَوْصَاءَ بِدِمَشْقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ ثَنَا سُوَيْدٌ ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ سُوَيْدٍ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَالَّذِي عِنْدِي فِي سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز تنكب مَا خَالف الثِّقَات من حَدِيثه وَالِاعْتِبَار بِمَا روى مِمَّا لَمْ يُخَالف الْأَثْبَات والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات وَهُوَ مِمَّن أستخير اللَّه فِيهِ لِأَنَّهُ يقرب من الثِّقَات
• سُوَيْد بْن عَمْرو الْكَلْبِيّ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْوَلِيد يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة وَأهل الْعرَاق روى عَنْهُ أَبُو كريب مَات سنة ثَلاث وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيَضَع عَلَى الْأَسَانِيد الصِّحَاح الْمُتُون الْوَاهِيَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَمْرٍو وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا من حَدِيث بن سِيرِينَ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا هُوَ قَوْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقَطْ وَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ
стр. 253
عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ خَطَأٌ فَاحش
• سُوَيْد بْن سَعِيد الحدثاني من أهل الأنبار مولده بالحَدِيثة يَرْوِي عَن عَلِي بْن مسْهر وَحَفْص بْن ميسرَة حَدثنَا عَنْهُ شُيُوخنَا مَات سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ يَأْتِي عَن الثِّقَات فِي المعضلات رَوَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْخَبَرِ الْوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ يَجِبُ مُجَانَبَةُ رِوَايَاتِهِ هَذَا إِلَى مَا يخطئ فِي الآثَارِ وَيُقَلِّبُ الأَخْبَارَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ خُرَّزَاذَ الأَنْطَاكِيَّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُولُ لَوْ كَانَ لِي فَرَسٌ ورمح لَكُنْت أعزو سُوَيْد بن سعيد
стр. 254
• سُهَيْل بْن أَبِي حزم الْقطعِي أَخُو حزم بْن أَبِي حزم وَاسم أَبِي حزم مهْرَان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وثابت روى عَنْهُ البصريون مَات قبل حزم وَمَاتَ حزم سنة خمس وَسبعين وَمِائَة ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ سُهَيْلٍ أَخُو حَزْمٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ
• سُهَيْل بْن أَبِي فرقد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ عِكْرِمَة بن عمار كَانَ يخطئ عَلَى الْأَثْبَات فِيمَا يَرْوِي من الرِّوَايَات إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يفحش خَطؤُهُ حَتَّى يسْتَحق التّرْك من أَجله وَلَا سلك سنَن الثِّقَات فِي الإتقان فيوثق بعدالته وَلَكِن يتبع مَا وَافق الْأَثْبَات ويتنكب من حَدِيثه مَا خَالف الثِّقَات
• سُهَيْل بْن ذكْوَان الْمَكِّي سكن الْبَصْرَة كنيته أَبُو السندي وَقَدْ قيل أَبُو عَمْرو يَرْوِي عَن عَائِشَة وَابْن الزُّبَيْر روى عَنْهُ عباد بْن الْعَوام وهشيم وَكَانَ يَدعِي شُيُوخًا لَمْ يرهم ويروي عَنْهُم وَكَانَ يَقُول حَدَّثتنَا عَائِشَة وَكَانَت سَوْدَاء ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين سَمِعت عباد يَقُولُ سُهَيْلٌ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ هُوَ سُهَيْلُ بْنُ ذَكْوَانَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالُوا لَهُ صِفْ لَنَا عَائِشَةَ فَقَالَ كَانَتْ سَوْدَاءَ فَقيل لَهُ إِنَّ النَّبِي ﷺ يَقُولُ لَهَا يَا حُمَيْرَاءُ فَقَالَ عباد فَعلمنَا أَن سهيلا كَذَّاب
стр. 255
• سليم بْن مطير من أهل وَادي الْقرى يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أهل الشَّام مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بأخباره إِذَا انْفَرد بِهَا دُونَ مَا وَافق الْأَثْبَات
• سِنَان بْن هَارُون البرجمي أَخُو سَيْف بْن هَارُون يَرْوِي عَن حميد الطَّوِيل وَزيد بْن زِيَاد بْن أَبِي الْجَعْد عداده فِي هَل الْكُوفَة روى عَنْهُ زحموية والعراقيون مُنكر الْحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير ثَنَا الْحَنْبَلِيُّ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ سِنَانُ بْنُ هَارُونَ الْبُرْجُمِيُّ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• سدير بْن حَكِيم الصَّيْرَفِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن مُحَمَّد بْن عَلِي روى عَنْهُ الثَّوْرِي مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته كَانَ بن عُيَيْنَة يَقُول رَأَيْته وَكَانَ كذابا
• سليم بْن مُسْلِم الخشاب من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن ابْن جرير وَسَعِيد بْن بشير روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن أبان ومخلد بْن مَالِك وَالنَّاس يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات الَّذِي يتخايل إِلَى المستمع لَهَا وَإِن لَمْ يكن الْحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة كَانَ يَحْيَى بْن معِين يزْعم أَنَّهُ كَانَ جهميا خبيثا وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريج عَن بن أبي مليكَة عَن بن عَبَّاس قا لقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من آتَاهُ اللَّه وَجها حسنا واسما حسنا وَجعله من مَوضِع غَيْر شائن لَهُ فَهُوَ من صفوة اللَّه حدّثنَاهُ حَاجِب بْن أركين ثَنَا أَبُو عقيل بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ثَنَا خلف بن خَالِد الْعَبْدي ثَنَا سليم بن مُسلم
стр. 256
• السّري بْن إِسْمَاعِيل الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الشَّعْبِي روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَيزِيد بْن هَارُون كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل قَالَ يَحْيَى الْقَطَّان استبان لي كذبه فِي مجْلِس وَاحِد وَكَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَنِ السَّرِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ جَدِّي الْحُسَيْنَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ قُلْتُ لابْنِ الْمُبَارَكِ حِينَ فَارَقْتُهُ تَكْتُبُ لِي إِلَى هُشَيْمٍ فَقَالَ لَا بَلْ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى مَنْ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هُشَيْمٍ أَكْتُبُ لَكَ إِلَى جَرِيرٍ وَقَالَ لِي إِذَا صِرْتَ إِلَى جَرِيرٍ فَاكْتُبْ عِلْمَهُ كَانَ مَا خَلا أَحَادِيثُ ثَلاثَةِ أَنْفُسٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ وَعُبَيْدَةَ بْنِ مُعَتِّبٍ وَالسري بن إِسْمَاعِيل
• السّري بْن عَاصِم بْن سهل الْهَمدَانِي أَبُو عَاصِم مؤدب المعتز كَانَ بِبَغْدَاد يسرف الْحَدِيث وَيرْفَع الْمَوْقُوفَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لأَخِيكَ فَيُعَافِيهِ اللَّهُ وَيَبْتَلِيكَ وروى عَن بن عُلَيَّةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ ثمَّ يتَوَضَّأ مِنْهُ وورى عَن مُحَمَّد بن عبيد الله بْنِ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ حَدثنَا بِهَذَا الْأَحَادِيث الْحُسَيْن بْنُ زُرَيْقٍ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ ثَنَا السّري بن عَاصِم
стр. 257
أَمَّا الْحَدِيثُ الأَوَّلُ فَرَوَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْ حَفصِ بْنِ غِيَاثٍ فَسَرَقَهُ وَالثَّانِي حَدِيثُ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ ثَنَا بِهِ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ وَجَمَاعَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ عَن بن عُلَيَّةَ وَالثَّالِثُ إِنَّمَا هُوَ مِنْ قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَأَسْنَدَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَشْيَاءِ الَّتِي لَا يُنْكِرُهَا مِنَ الْحَدِيثِ صِنَاعته وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ عَنِ بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي حَوْلَ الْعَرْشِ فَرِيدَةً خَضْرَاءَ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِقَلَمٍ مِنْ نُورٍ أَبْيَضَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ثَنَا بن فُضَيْل
• سوار بْن مُصْعَب الْهَمدَانِي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ سوار الْمُؤَذّن وَيُقَال لَهُ سوار الْأَعْمَى من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَطِيَّة وكليب بن واثل كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَنْهُ وَكِيع وفراء حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ أَوْ خَاصَمَ فِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا جِئْتُهُ وَكَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بن سُفْيَان ثا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ثَنَا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِل
стр. 258
• سعد بْن طريف الإسكاف من أهل الْكُوفَة يروي عَن الإصبع بْن نباتة وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الْفَوْر وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَأْمُونٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ أَدْمَنَ الاخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ أَصَابَ أَخًا مُسْتَفَادًا فِي اللَّهِ وَرَحْمَةً مُنْتَظِرَةً وَعِلْمًا مُسْتَطْرَفًا وَكَلِمَةً تَدُلُّهُ عَلَى هُدًى وَأُخْرَى تَصْرِفُهُ عَنِ الرَّدَى وَاعْتَزَلَ الذُّنُوبَ حَيَاءً وَخَشْيَةً رَوَى عَنْهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة وروى سعيد بن طريف عَن عكمرة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ معلموا صِبْيَانكُمْ شِرَاركُمْ أقلهم رَحْمَة لليتمي وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمِسْكِينِ
• سَعْد بْن سعيد بنأبي سَعِيد الْمَقْبُرِي مولى بَنِي لَيْث يَرْوِي عَن أَخِيه وَأَبِيهِ عَن جده بِصَحِيفَة لَا تشبه حَدِيث أبي هُرَيْرَة يتخابل إِلَى المستمع لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة أَوْ مَقْلُوبَة أَوْ موهومة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ روى عَنْهُ هِشَام بْن عمار
• سَعْد بْن عَبْد الحميد بْن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم بْن رَافع بْن سِنَان الأَنْصَارِي الْحكمِي كنيته أَبُو معَاذ أَصله من الْمَدِينَة سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن بن أَبِي الزِّنَاد وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى حسن التنكب عَن الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 259
• سُفْيَان بْن حُسَيْن بْن حسن السّلمِيّ من أهل وَاسِط كنيته أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ وَأَبُو بشر روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَعباد بْن الْعَوام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ المقلوبات وَإِذا روى عَن غَيره أشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات وَذَاكَ أَن صحيفَة الزُّهْرِيّ اخْتَلَط عَلَيْهِ فَكَانَ يَأْتِي بِهَا عَلَى التَّوَهُّم فالأنصاف فِي أمره تنكب مَا روى عَن الزُّهْرِيّ والاحتجاج بِمَا روى عَن غَيره
• سُفْيَان بْن مُحَمَّد الْفَزارِيّ يَرْوِي عَن بن وهب ثَنَا عَنْهُ عُمَر بْن مُحَمَّد بْن بجير وَغَيره يقلب الْأَخْبَار وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ بن وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ ثمَّ بَرِيء مِنْ مَرَضِهِ كَانَ كَالْبُرْدَةِ الْبَيْضَاءِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ الزُّهْرِيِّ لَمْ يَرْفَعْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا الْمُوَقَّرِيُّ رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا أَسْكَرَ كَثِيرَة فقليلة حرَام حدّثنَاهُ بن قُتَيْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ بن الْفَزَارِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَهَذَا مَقْلُوبٌ مِثْلُ هَذَا الْخَبَرِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أبي سَلمَة عَن عَائِشَة قَالَ كُلَّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ فَقَلَبَ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ إِسْنَاده وَمَتنه جَمِيعًا
стр. 260
• سُفْيَان بن وَكِيع بن الْجراح أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ شُيُوخنَا مَات سنة سبع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ يَوْم الْأَحَد لأَرْبَع عشر بَقينَ من شَهْر ربيع الآخر وَكَانَ شَيخا فَاضلا صَدُوقًا إِلَّا أَنَّهُ ابْتُلِيَ بوراق سوء كَانَ يدْخل عَلَيْهِ الْحَدِيث وَكَانَ يَثِق بِهِ فيجيب فِيمَا يقرأعليه وَقيل لَهُ بَعْد ذَلِكَ فِي أَشْيَاء مِنْهَا فَلم يرجع فَمن أجل إصراره عَلَى مَا قيل لَهُ اسْتحق التّرْك وَكَانَ بن خُزَيْمَة يَرْوِي عَنْهُ وسمعته يَقُول ثَنَا بَعْض من أمسكنا عَن ذكره وَهُوَ من الضَّرْب الَّذِي ذكرته مرَارًا أَن لَو خر من السَّمَاء فتخطفه الطير أحب إِلَيْهِ من أَن يكذب عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَكنهُمْ أفسدوه وَمَا كَانَ بن خُزَيْمَة يحدث عَنْهُ إِلَّا بالحرف بَعْد الْحَرْف وَمَا سَمِعت مِنْهُ عَن سُفْيَان بْن وَكِيع إِلَّا حَدِيثا لأشعث بْن عَبْد الْمَلِك فَقَط
• أَبُو بَكْر الْهُذلِيّ اسْمه سلمى بْن عَبْد اللَّهِ بْن سلمى من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعِكْرِمَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الْأَثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات سكن الْبَصْرَة حَدَّثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ لم أسمع يحيى بن وَلا عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثَانِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ بِشَيْءٍ قَطُّ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ عَدَلْتُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ وَأَبِي هِلالٍ عَمْدًا سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذلِيّ فقا لَكَانَ غُنْدَرٌ يَقُولُ كَانَ إِمَامَنَا وَكَانَ يَكْذِبُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ سَلْمَى أَبُو بَكْرٍ تَعْرِفُهُ يَرْوِي عَنْهُ أَبُو أُوَيْسٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 261
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ أَطْلَقَ كُلَّ أَسِيرٍ وَأَعْطَى كُلَّ سَائِلٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْجُمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْهُذلِيّ عَن الزُّهْرِيّ
• سكين بْن أَبِي سراج شيخ يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والملزقات عَن الثِّقَات رَوَى عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُوَيْد عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَرْنَاءَ بِعَسْقَلانَ ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْغَرِقِ ثَنَا سُكَيْنُ بْنُ أَبِي سِرَاجٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ حَتَّى يُثْبِتَهَا لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ لَهُ قديمه يَوْمَ تَزُولُ الأَقْدَامُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامِ بْنِ قَيْسٍ السُّلَمِيُّ عَنْ سُكَيْنِ بْنِ أَبِي سِرَاجٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ
(بَاب الشين)
قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ وَمن الْمَجْرُوحين من الْمُحدثين مِمَّن ابْتَدَأَ اسْمه عَلَى الشين
стр. 262
• شُعْبَة مولى بن عَبَّاس يروي عَن بن عَبَّاس روى عَنْهُ بُكَيْر بْن عَبْد اللَّهِ الْأَشَج وَابْن أَبِي ذِئْب وَدَاوُد بْن الْحصين عداده فِي أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن بن عَبَّاس مَالا أصل لَهُ كَأَنَّهُ بن عَبَّاس آخر مَات فِي زمَان هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ شُعْبَةَ مَوْلَى بن عَبَّاسٍ فَقَالَ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ
• شَهْر بْن حَوْشَب الْأَشْعَرِيّ كنيته أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ وَقَدْ قيل أَبُو الْجَعْد أَصله من دمشق سكن الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أم سَلمَة وَابْن عُمَر روى عَنْهُ قَتَادَة وشمر بْن عَطِيَّة مَات سنة مائَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المعضلات وَعَن الْأَثْبَات المقلوبات عَادل عباد بْن مَنْصُور فِي حجَّة لَهُ فَسرق عيبته فَهُوَ الَّذِي يَقُول فِيهِ الْقَائِل لَقَدْ بَاعَ شَهْر دينه بخريطة فَمن يَأْمَن الْقُرَّاء بعْدك يَا شَهْر ثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن الْجُنَيْد ثَنَا أَبُو دَاوُد المصاحفي سُلَيْمَان بْن سَالم النَّضر بن شمي قَالَ ذكر عِنْد بن عون حَدِيثه لشهر يرويهِ فِي الْمَغَازِي فَقَالَ إِن شهرا تَرَكُوهُ إِن شهرا تَرَكُوهُ
стр. 263
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرِ بن حَوْشَب
• شيبَة بْن نعامه يَرْوِي عَن أَنَس روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير مِمَّن يروي عَن أنس مَالا يشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا يُخَالف حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• شهَاب بْن خرَاش بْن حَوْشَب الحوشبي الشَّيْبَانِيّ بن أَخِي الْعَوام بْن حَوْشَب كنيته أَبُو الصَّلْت يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد وَالثَّوْري روى عَنْهُ يَزِيد بْن وهب وقتيبة بْن سَعِيد كَانَ رجلا صَالحا وَكَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا ابْتَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إِلا كَانَ فِي أُمَّتِهِ مُرْجِئَةٌ وَقَدَرِيَّةٌ يُشَوِّشُونَ عَلَيْهِ أَمْرَ أمته بعد أَلا وَإِنَّ الْقَدَرِيَّةَ وَالْمُرْجِئَةَ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا أَنَا آخِرُهُمْ حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا سهاب بن خرَاش
• شُعَيْب بْن مَيْمُون يَرْوِي عَن أَبِي جناب وحصين بْن عَبْد الرَّحْمَنِ روى عَنْهُ شَبابَة بْن سوار مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد
стр. 264
• شُعَيْب بْن مُبشر الْكَلْبِيّ شيخ يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ روى عَنْهُ بن الطباع ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَن النَّبِي ﷺ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى رَجُلا طَلِيحًا يَعْنِي ذَابِلا فَقَالَ مَا شَأْنُهُ قَالُوا صَائِمٌ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَقَوَّى عَلَى الصَّوْمِ فَلْيَتَسَحَّرْ وَلِيُقَيِّلْ وَلْيَشُمَّ طِيبًا وَلا يُفْطِرُ عَلَى مَاءٍ حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بن إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ ثَنَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الطَّابِعِ ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ مُبَشِّرٍ عَن الْأَوْزَاعِيّ
• شبيب بْن شيبَة أَبُو مَعْمَر يَرْوِي عَن الْحَسَن وَعَطَاء عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا وشيبان بْن فَروح وَغَيره كَانَ من فصحاء النَّاس ودهاتهم فِي زَمَانه وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطيء إِذَا روى غَيْر الْأَشْعَار لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَلَا يشْتَغل بِمَا لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ من الْآثَار وَكَانَ يُقَال أَعقل من الْبَصْرَة
• شَاذ بْن الْفَيَّاض الْيَشْكُرِي من أهل الْبَصْرَة واسْمه هِلَال وشاذ لقبه كنيته أَبُو عُبَيْدَة يَرْوِي عَن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم والبصريين مَات سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
стр. 265
كَانَ مِمَّن يرفع الْمَوْقُوفَات ويقلب الْأَسَانِيد لَا يشْتَغل بروايته كَانَ مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِي رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ
• شيخ بْن أَبِي خَالِد الْبَصْرِيّ يَرْوِي عَن حَمَّاد بْن سَلمَة روى عَنهُ بن أَبِي السّري الْعَسْقَلَانِي لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْدٌ مُرْدٌ بَنُو ثَلاثٍ وَثَلاثِين إِلا مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ فَإِنَّ لِحْيَتَهُ إِلَى سُرَّتِهِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ يُدْعَى النَّاسُ بِأَسْمَائِهِمْ يَوْم الْقِيَامَةِ إِلا آدَمَ فَإِنَّهُ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ كَانَ مَكْتُوبًا فِي خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ثَلاثَتُهَا بَوَاطِيلُ مَوْضُوعَاتٌ لَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَهُ وَلا جَابِرٌ رَوَاهُ وَلا عَمْرٌو حَدَّثَ بِهِ وَلَيْسَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الشَّيْخَ لِيَعْرِفَهُ مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ فَلا يَشْتَغِلُ بِأَمْثَالِهِ إِلا عِنْد الِاعْتِبَار
• الشَّاة بْن شيرباميان الْخُرَاسَانِي حدث بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن قُتَيْبَة بْن سَعِيد يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَإِنَّمَا ذكرته وَإِن لَمْ يشْتَهر عِنْدَ أَصْحَابنا ذكره ليعرف فيجانب حَدِيثه رَوَى عَنْ قُتَيْبَة بن سعيد ثَنَا بن لَهِيعَةَ عَنْ رَبَاحٍ الْكِلابِيِّ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ ﵇ وَعَلِيهِ قبَاء سَواد
стр. 266
منْطقَة وَخِنْجَرٌ قَالَ فَقُلْتُ لِجِبْرِيلَ يَا حَبِيبِي مَا هَذَا الَّذِي أَرَى قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ بعز الإِسْلامُ بِهَذَا السَّوَادِ قَالَ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ يَا حَبِيبِي رَئِيسُهُمْ مِمَّنْ يَكُونُ قَالَ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ قُلْتُ يَا جِبْرِيلُ تَبَعُهُمْ مِمَّنْ يَكُونُ قَالَ أَهْلُ خُرَاسَانَ أَصْحَابُ الْمَنَاطِقِ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْحُونِ يَعْنِي دَهَاقِنَةُ الصَّغْدِ وَتَرَكَ الطغزغر وَأَهْلَ الْخَنَاجِرِ مِنْ أَهْلِ الْجِبَالِ مِنْ وَلَدِ الضَّحَّاكِ ذُو الْحُسْنِ مِنْ غُورَ وَغُورسْتَانَ وَبَلَدِي دَاوِرَ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ يَا حَبِيبِي أَيْشِ يَمْلُكُ وَلَدُ الْعَبَّاسِ فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇ يَا مُحَمَّدُ يَمْلُكُ وَلَدُ الْعَبَّاسِ الْوَبَرَ وَالْمَدَرَ وَالأَحْمَرَ وَالأَصْفَرَ وَالْمَرْوَّةَ وَالْمَشْعَرَ وَالصَّفَا وَالْمُنْحَرَ وَالْقُبَّةَ وَالْمَعْجَرَ وَالسَّرِيرَ وَالْمِنْبَرَ فِي الدَّنْيَا إِلَى الْمَحْشَرِ وَالْمُلْكَ إِلَى الْمَنْشَرِ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى بْنِ حَمْزَةَ الْبريعِيُّ بِبَغْدَادَ فِي دَرْبِ النّخل ثناه الشَّاةُ بْنُ شيرباميانَ الْخُرَاسَانِيُّ سنة المستعين ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ ثَنَا بن لَهِيعَة
(بَاب الصَّاد)
قَالَ أَبُو حَاتِم وَمن الْمَجْرُوحين من الْمُحدثين مِمَّن ابْتِدَاء اسْمه عَلَى الصَّاد
• صَالِح بْن نَبهَان مولى التوءمة والتوءمة ابْنة أُميَّة بْن خلف الْقرشِي عداده فِي أهل الْمَدِينَة والتوءمة هِيَ أُخْت ربيعَة بْن أُميَّة بْن خلف وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ
стр. 267
صَالِح بْن أَبِي صَالِح مولى أم سَلمَة يَرْوِي عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَابْن عَبَّاس روى عَنْهُ بن أَبِي ذِئْب وَالنَّاس تغير فِي سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة وَجعل يَأْتِي بالأشياء ألق تشبه الموضوعات عَن الْأَئِمَّة الثِّقَات فاختلط حَدِيثه الْأَخير بحَديثه الْقَدِيم وَلَمْ يتَمَيَّز فَاسْتحقَّ التّرْك ثَنَا الْهَمْدَانِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَن صَالِح مولى التوءمة فَقَالَ لَمْ يكن بِثِقَة سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ قَدْ كَانَ خَرِفَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَمَنْ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ فَهُوَ ثَبْتٌ قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ هَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ هُوَ كَذَلِكَ لَو تميز حَدِيثه الْقَدِيم من حَدِيثه الْأَخير فَأَما عِنْدَ عدم التَّمْيِيز لِذَلِكَ واختلاط الْبَعْض بِالْبَعْضِ يرْتَفع بِهِ عَدَالَة الإِنْسَان حَتَّى يصير غَيْر مُحْتَج بِهِ وَلَا مُعْتَبر بِمَا يرويهِ وَقَدْ رَوَى صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ عَلَى جَنَازَةٍ فَلا شَيْءَ لَهُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْد ثَنَا بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْءَمَةِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ كَيْفَ يُخْبِرُ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنَّ الْمُصَلِّيَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى الْجِنَازَةِ لَا شَيْءَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ ثُمَّ يُصَلِّي هُوَ ﷺ عَلِيَّ سُهَيْل بن الْبَيْضَاء فِي الْمَسْجِد
• صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رُومَانَ من أهل مَكَّة يروي عَن أَبِي الزُّبَيْر روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنْ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ رُومَان فَقَالَ ضَعِيف
стр. 268
• صَالِح بْن مهْرَان مولى عَمْرو بْن حُرَيْث وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح بْن أَبِي صَالِح يروي عَن عَمْرو بْن حُرَيْث عداده فِي أهلالكوفة روى عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن عَيَّاش والكوفيون مِمَّن يخطئ ويهم حَتَّى لَا يحْتَج بِمَا روى مِمَّا خَالف الْأَثْبَات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَصَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ ضَعِيفٌ
• صَالِح بْن مُحَمَّد بْن زَائِدَة أَبُو وَاقد اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَأبي سَلمَة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَعمر بْن عَبْد الْعَزِيز روى عَنْهُ وهيب وحاتم بْن إِسْمَاعِيل وَالنَّاس مَات سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار والأسانيد وَلَا يعلم ويسند الْمَرَاسِيل وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِكَ من حَدِيثه وفحش اسْتحق التّرْك حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول أَبُو وَاقِدٍ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ ضَعِيفٌ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَائِدَةَ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ سُلَيْمَان بن حَرْب تكرنا حَدِيث صَالح مُنْذُ حِين
• صَالح بْن حسان الأَنْصَارِي من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن كَعْب الْقرظِيّ روى عَن أَبُو ضَمرَة وَأهل الْمَدِينَة كَانَ صَاحب قينات وَسَمَاع وَكَانَ مِمَّن يروي
стр. 269
الموضوعات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد لَهَا بِالْوَضْعِ رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب الفرظي عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَأْخُذُوا الحَدِيث غلا مِمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ وَإِنْ كَانَ وَلَدُ زِنًا وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دَعَوْتَ اللَّهَ فَادْعُ بِبَطْنِ كَفَّيْكَ وَلا تَدْعُ بِظُهُورِهِمَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَامْسَحْ بِهِمَا وَجْهَكَ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ مَوْلَى ثَقِيفٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ ثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ثَنَا صَالِحُ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا بَأْسَ أَنْ يُقَلِّبَ الرَّجُلَ الْجَارِيَةِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيهَا وَيَنْظُرُ إِلَيْهَا مَا خَلا عَوْرَتَهَا وَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ فَخِذَيْهَا إِلَى مَعْقَدِ إِزَارِهَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَيْثَمٍ ثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الواحظي ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ثَنَا صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بن كَعْب
• صَالح بْن أَبِي الْأَخْضَر مولى هِشَام بْن عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان أَصله من الْيَمَامَة قدم عَلَيْهِم بِالْبَصْرَةِ وَحَدَّثَهُمْ بِهَا يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ أَشْيَاء مَقْلُوبَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ اخْتَلَط عَلَيْهِ مَا سمع من الزُّهْرِيّ بِمَا وجد عِنْده مَكْتُوبًا فَلم يكن يمير هَذَا من ذَاك حَدثنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْن عَلِي سَمِعت معَاذ بْن معَاذ الْعَنْبَري وَذكر صَالِح بْن أَبِي الْأَخْضَر فَقَالَ سمعته يَقُول سَمِعت من الزُّهْرِيّ وقرأت عَلَيْهِ فَلَا أَدْرِي هَذَا من هَذَا فَقَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقَطَّان وَهُوَ إِلَى جنبه لَو كَانَ هَكَذَا لَكَانَ خيرا وَلكنه سمع وَعرض
стр. 270
وَوجد شَيْئًا مَكْتُوبًا فَقَالَ لَا أَدْرِي هَذَا من هَذَا حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن عَبْد السَّلام ببيروت ثَنَا جَعْفَر بْن أبان الجماني سَأَلت يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم ﵁ إِن من اخْتَلَط عَلَيْهِ مَا سمع بِمَا لَمْ يسمع ثُمَّ لَمْ يرع عَن نشرها بَعْد علمه بِمَا اخْتَلَط عَلَيْهِ مِنْهَا حَتَّى نشرها وحدثا بِهَا وَهُوَ لَا يتَيَقَّن بسماعها لبالحري أَن لَا يحْتَج بِهِ فِي الْأَخْبَار لِأَنَّهُ فِي معنى من يكذب وَهُوَ شَاك أَوْ يَقُول شَيْئًا وَهُوَ يشك فِي صدقه وَالشَّكّ فِي صدق مَا يَقُول لَا يَكُون بصادق ونسأل اللَّه السّتْر وَترك إسبال الهتك إِنَّه المان بِهِ
• صَالِح بْن مُوسَى الطلحي من ولد طَلْحَة بْن عبيد اللَّه يَرْوِي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح عداده فِي أهل الْمَدِينَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى يشْهد المستمع لَهَا أَنَّهَا معمولة أَبُو مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• صَالِح بْن حَيَّان الْقرشِي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي وَائِل وَابْن بُرَيْدَة ونَافِع روى عَنْهُ مَرْوَان الْفَزارِيّ ويعلى بْن عبيد يَرْوِي عَن الثِّقَات أَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مَا حَال صَالِح بْن حَيَّان فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مَنْ
стр. 271
مَسَّ صَنَمًا فَلْيَتَوَضَّأْ ثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ بن بُرَيْدَة
• صَالح بْن مُحَمَّد التِّرْمِذِيّ يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن مَرْوَان السّديّ صَاحب كتاب الْكَلْبِيّ كَانَ رجل سوء مرجئا جهميا دَاعِيَة إِلَى الْبدع يَبِيع الْخمر ويبيح شربه وَقَدْ رشى لَهُمْ حَتَّى ولوه قَضَاء الترمذ فَكَانَ سَيْفا عَلَى أهل الْحَدِيث ويأدب من يَقُول الْإِيمَان قَوْل وَعمل حَتَّى أَنَّهُ أَخذ رجلا من الصَّالِحين من أهل الْحَدِيث فَجعل الْحَبل فِي عُنُقه وَأمر أَن يُطَاف بِهِ فِي النَّاس فينادى عَلَيْهِ وَكَانَ الْحميدِي يقنت عَلَيْهِ بِمَكَّة وَإِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي إِذَا ذكره بَكَى من تجرئه عَلَى اللَّه لَا تحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ لم يكْتب أَصْحَاب الْحَدِيث وَإِنَّمَا وَقع رِوَايَته عِنْدَ أهل الرَّأْي وَلَكِنِّي ذكرته ليعرف فتجتنب رِوَايَته وَلأبي عون عِصَام بن الْحُسَيْن فِيهِ قصديه طَوِيلَة يذكرهُ فِيهَا من تِلْكَ القصيدة ... يُفْتِي بشرق الأَرْض شيخ مفتن ... لَهُ قحم فِي الصَّالِحين إِذا ذكر ... ... أناف عَلَى التسعين لَا در درة ... وعجله رَبِّي الْجَلِيل إِلَى سقر ... ... محلته لَا يبعد الله غَيره ... مَحَله جَهَنَّم عَن ملتطم النَّهر
стр. 272
. ... عَلَى شط جيحون بترمذ قَاضِيا ... مرمى بألوان الفضائح والقذر ... ... وَلَيْسَ بمرضى هُنَا لَك صَالحا ... كَذَاك رَمَاه الشاهدون أولو الْقدر ... ... هُنَاكَ عَلَيْهِ للحميدي دَعْوَة ... مَعَ الْعَصْر يَدْعُو والطلوع مَعَ الْفجْر ... ... وَأخْبر عَنْهُ أَنَّهُ هُوَ مرتش ... يَبِيع شرابًا قَدْ يمد إِلَى السكر ... ... لحى اللَّه هَذَا الْوَصْف من وصف مائق ... وعجله رَبِّي الْعَزِيز إِلَى الْقَبْر ... ... وَإِنِّي لأرجو حسبَة فِي انتقاصه ... وَإِن أعلم السَّاعِي الجهول من الْغمر ... فِي قصيدة طَوِيلَة يمدح فِيهَا صَالِح بْن عَبْد اللَّهِ التِّرْمِذِيّ وَيذكر فَضله ويذم صَالِح بْن مُحَمَّد هَذَا وَيذكر مساويه
• صَالِح بْن بشير المري كنيته أَبُو بشر من أهل الْبَصْرَة روى عَن ثَابت وَالْحسن وَابْن سِيرِين وَابْن جريج روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ حمله الْمَهْدِي الى بَغْدَاد ليُصَلِّي بهم
стр. 273
فَسمع مِنْهُ البغداديون مَات سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وقرائهم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح النَّاجِي وَكَانَ من أَحْزَن أهل الْبَصْرَة صَوتا وأرقهم قِرَاءَة غلب عَلَيْهِ الْخَيْر وَالصَّلَاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ فَكَانَ يَرْوِي الشَّيْء الَّذِي سَمعه من ثَابت وَالْحسن وَهَؤُلاءِ عَلَى التَّوَهُّم فَيَجْعَلهُ عَن أَنَس عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ فَظهر فِي رِوَايَته الموضوعات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات وَاسْتحق التّرْك عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَإِن كَانَ فِي الدَّين مائلا عَن طَرِيق الاعوجاج كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هِشَام عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ لاهٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَزِيد خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حسان عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احمر وَجهه كَأَنَّمَا فقىء عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنَازَعُوا فِيهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ وَرَوَى صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنك
стр. 274
وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي أَمَّا الَّتِي لِي فَتَعْبُدُنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا وَأَمَّا الَّتِي لَكَ فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرٍ جَزَيْتُكَ بِهِ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ الْحِكْمَةَ تَزِيدُ الشَّرِيفَ شَرَفًا وَتَرْفَعُ الْعَبْدَ الْمَمْلُوكَ حَتَّى تُجْلِسَهُ مَجَالِسَ الْمُلُوكِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْزَةَ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَن الْحسن
• صَالح بْن أَحْمَد بْن أَبِي مقَاتل أَبُو الْحُسَيْن القيراطي شيخ كتبنَا عَنهُ بِبَغْدَاد عَن يُوسُف الْقَطَّان وَبُنْدَار يسرق الْحَدِيث يقلبه وَلَعَلَّه قَدْ قلب أَكْثَر من عشرَة آلَاف حَدِيث فِيمَا خرج من الشُّيُوخ والأبواب شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيث من أَصْحَابنا تغنى عَن الِاشْتِغَال بِمَا قلب من الْأَخْبَار لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• صَدَقَة بْن مُوسَى الدقيقي السّلمِيّ من أهل الْبَصْرَة كنتيه أَبُو الْمُغيرَة وَقَدْ قيل أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ وَأبي عمرَان الْجونِي وَمَالِك بْن دِينَار روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون وَأهل الْبَصْرَة كَانَ شَيخا صَالحا إِلَّا أَن الْحَدِيث لَمْ يكن من صناعته فَكَانَ إِذَا روى قلب الْأَخْبَار حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن صَدَقَة بْن مُوسَى فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 275
• صَدَقَة بْن يَزِيد أَصله من خُرَاسَان سكن الشَّام يَرْوِي عَن الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَنِ وَإِبْرَاهِيم الصَّائِغ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَدَقَة بْن يَزِيد روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَعباد بْن عباد أَبُو عتبَة الْخَواص وَالْفِرْيَابِي كَانَ مِمَّن يحدث عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاشْتِغَال بحَدِيثه عِنْدَ الِاحْتِجَاج بِهِ
• صَدَقَة بْن عَبْد اللَّهِ السمين كنيته أَبُو مُعَاوِيَة الْقرشِي من أهل دمشق يَرْوِي عَن بن الْمُنْكَدر وَأهل بدله روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يشْتَغل بروايته إِلَّا عِنْدَ التَّعَجُّب رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ يَسَارٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فِي الْعَسَلِ الْعُشْرُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ قِرَبٍ قِرْبَةٌ ثناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا بن أَبِي السَّرِيِّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ سَمِعت مُحَمَّد بْن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلت يحيى بن معِين عَن صَدَقَة بْن عَبْد اللَّهِ السمين فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم مرض أَبُو زَكَرِيَّا القَوْل فِي صَدَقَة حَيْثُ لم يسير مَنَاكِير حَدِيثه وَهُوَ يَرْوِي عَن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ بنسخة مَوْضُوعَة يشْهد لَهَا بِالْوَضْعِ من كَانَ مبتدئا فِي هَذِه الصِّنَاعَة فَكيف المتبحر فِيهَا
стр. 276
• صَدَقَة بْن رستم الإسكاف يَرْوِي عَن الْمُسَيِّب بْن رَافع عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ عبيد بْن إِسْحَاق الْعَطَّار والكوفيون يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات توهما لَا تعمدا
• الصَّعق بْن حبيب السَّلُولي شيخ من أهل الْبَصْرَة يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات وَيَأْتِي بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات روى عَن بن أبي رَجَاء العطاردي عَن بن عَبَّاسٍ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ وَلا فِي الْجَبْهَةِ صَدَقَةٌ وَالْجَبْهَةُ الْخَيْلُ وَالْبِغَالُ وَالْحَمِيرُ وَالْعَبِيدُ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلامِ النَّبِيِّ ﷺ وَإِنَّا يُعْرَفُ هَذَا بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ فَقَلَبَ هَذَا الشَّيْخُ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ عَن بن عَبَّاس عَن عَليّ ﵇
• الصَّلْت بْن دِينَار الْأَزْدِيّ الْهنائِي أَبُو شُعَيْب الْمَجْنُون من أهل الْبَصْرَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن سِيرِين وَأبي نَضرة روى عَنْهُ البصريون وَكَانَ الثَّوْرِي إِذَا حدث عَنْهُ كَانَ يَقُول أَبُو شُعَيْب وَلَا يسمه كَانَ أَبُو شُعَيْب مِمَّن يشْتم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ وَيبغض عَلِي بْن أَبِي طَالِب وينال مِنْهُ وَمن أهل بَيته عَلَى كَثْرَة الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين ثَنَا الْهَمدَانِي ثَنَا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سعيد يَقُول ذهب أَنا وعف إِلَى الصَّلْت بن دنيار فَذكر الصَّلْت عليا فنال مِنْهُ فَقَالَ لَهُ عَوْف مَالك يَا أَبَا شُعَيْب لَا رفع الله صرعنك ثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وعَبْد الرَّحْمَنِ لَا يحدثني
стр. 277
عَن الصَّلْت بْن دِينَار سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين الصَّلْت بْن دِينَار فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• صَفْوَان بْن أَبِي الصَّهْبَاء شيخ يَرْوِي عَن بُكَيْر بْن عَتيق روى عَنْهُ عُثْمَان بْن زفر مُنكر الحَدِيث يروي عَن الْأَثْبَات مَالا أصل لَهُ من حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات رَوَى عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخطاب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَغَلَهُ ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ رَوَى عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ زُفَرَ هَذَا مَوْضُوعٌ مَا رَوَاهُ إِلَّا هَذَا الشَّيْخُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعَطِيَّةُ عَنْ بن سعيد
• صلَة بْن سُلَيْمَان الْعَطَّار من أهل وَاسِط سكن بَغْدَاد يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان وَابْن جريج روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الأَبْرَارِ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ النَّسَائِيُّ ثَنَا صِلَةُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَطَّارُ عَن بن جريج
• صغدي بْن سِنَان الْعقيلِيّ شيخ يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة غير أَنه كَانَ يخطئ فِي الرِّوَايَة كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
стр. 278
• الصَّباح بْن مُحَمَّد بْن أَبِي حَازِم البَجلِيّ الأحمسي من أهل الْكُوفَة وَأَحْسبهُ بن أَخِي قَيْس بْن أَبِي حَازِم يَرْوِي عَن مرّة الْهَمدَانِي والكوفيين روى عَنْهُ يعلى بْن عبيد وَأهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات الموضوعات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ
• الصَّباح بْن سهل أَبُو سهل من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن حُصَيْن وَمُحَمّد بْن عَمْرو وعَاصِم الْأَحول روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن عُمَر القواريري يَرْوِي الْأَحَادِيث الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لِكَثْرَة الْمَنَاكِير فِي أخباره
• الصَّباح بْن يَحْيَى شيخ يَرْوِي عَن يُوسُف بْن صُهَيْب والْحَارث بْن حصيرة روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس وَعلي بْن هَاشم بن يزِيد كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد
• صاعد بْن مُسْلِم الْيَشْكُرِي مولى الشَّعْبِي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو الْعَلَاء يروي
стр. 279
عَن الشَّعْبِي روى عَنْهُ عِيسَى بْن يُونُس مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ أَخْبرنِي الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ صاعد الْيَشْكُرِي
• صبيح بْن سَعِيد النَّجَاشِيّ كَانَ ينزل الْخلد بِبَغْدَاد وَكَانَ يزْعم أَنه مولى عَائِشَة روى عَن عُثْمَان بْن عَفَّان وَعَائِشَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ يَرْوِي عَن أَصْحَاب رَسُول الله ﵇ مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كَانَ يَحْيَى بْن معِين يَقُول هُوَ كَذَّاب رَوَى عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﵇ إِذَا خَرَجَ ثَلاثَةَ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ يُرِيدُ السَّفَرَ قَصَرَ الصَّلاةَ وَأَفْطَرَ وَعَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ مَنْ شَرِبَ نَبِيذًا فَاقْشَعَرَّ مِنْهُ فَالْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ الْفَرْوِيُّ بِفَرَاةَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ فضل السِّجْزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صُبَيْحٌ بِهَا كلهَا
• صَخْر بْن مُحَمَّد الحاجبي يَرْوِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ ﵇ قَالَ بَجِّلُوا الْمَشَايِخَ فَإِنَّ تَبْجِيلَ الْمَشَايِخِ مِنْ تَبْجِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَاجِبِيُّ عَنِ اللَّيْث
стр. 280
(بَاب الضَّاد)
• الضَّحَّاك بْن نبراس يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ عداده فِي أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو الْحَسَن روى عَنْهُ أَهلهَا يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ الضَّحَّاك بْن نبراس لَيْسَ بِشَيْء الضَّحَّاك بْن زَيْد الْأَهْوَازِي يَرْوِي عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد روى عَنْهُ عَبْد الْمَلِك بْن مَرْوَان الْأَهْوَازِي كَانَ مِمَّن يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر مِنْهَا رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ عَنِ بن مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قيل لَهُ مَالك تَتَّهِمُ قَالَ كَيْفَ لَا أُوهَمُ وَرَفْغُ أَحَدِكُمْ بَيْنَ أَطْرَافِهِ
• الضَّحَّاك بْن حَجْوَةَ المنبجي يَرْوِي عَن بن عُيَيْنَة وَأهل بَلَده الْعَجَائِب أخبرنَا عَنْهُ عُمَر بْن سَعِيد بْن سِنَان بنسخة مَقْلُوبَة يطول ذكرهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا للمعرفة فَقَط
стр. 281
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عطار عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﵇ قُلُنْسُوَةً شَامِيَّةً طَوِيلَةً أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ حَجْوَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة كيفيته
• ضرار بْن عَمْرو الْمَلْطِي يَرْوِي عَن يَزِيد الرقاشِي وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ النَّاس مُنكر الْحَدِيث جدا كثير الرِّوَايَة عَن الْمَشَاهِير بالأشياء الْمَنَاكِير فَلَمَّا غلب الْمَنَاكِير فِي أخباره بَطل الِاحْتِجَاج بآثاره
• ضرار بْن صرد أَبُو نعيم الطَّحَّان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْمُعْتَمِر والدارودي كَانَ فَقِيها عَالما بالفرائض إِلَّا أَنَّهُ يَرْوِي المقلوبات عَن الثِّقَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من كَانَ دَاخِلا فِي الْعلم شهد عَلَيْهِ بِالْجرْحِ والوهن كَانَ يَحْيَى بْن معِين يكذبهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَاصِمٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَمَاتَ ضِرار بْن صرد بِالْكُوفَةِ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
стр. 282
(بَاب الطَّاء)
• طريف بْن سُفْيَان أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ العطاردي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ طريف بْن سَعْد وَقَدْ قيل طريف بْن شهَاب وَيُقَال أَيْضًا طريف الأشل يحتالون فِيهِ لكيلا يعرف يَرْوِي عَن أَبِي نَضرة وَالْحسن روى عَنْهُ شريك والكوفيون كَانَ شَيخا مغفلا يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يقلبها ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عبد الرَّحْمَن يحدثنا عَن أَبِي سُفْيَان السَّعْدِيّ بِشَيْء قطّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الطُّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ وَالتَّحْرِيمُ تَكْبِيرُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يُسَلِّمُ وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ فَرِيضَةٍ وَغَيْرِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي سُفْيَان وَقد وهم وَحسان بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ فِي هَذَا الْخَبَر فروا عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَذَا وَهْمٌ فَاحِشٌ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ فَتَوَهَّمَ حَسَّانٌ لَمَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ أَنَّهُ وَالِدُ شوزي فَحَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ وَلَمْ يَضْبِطْهُ وَلَيْسَ لِهَذَا الْخَبَر
стр. 283
إِلَّا طَرِيقَانِ أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَابْن عقيل عَن بن الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنُ عُقَيْلٍ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ فِيمَا بعد
• طريف بْن سُلَيْمَان أَبُو عَاتِكَة شيخ من أهل الْعرَاق يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك إِن كَانَ رَآهُ روى عَنْهُ الْحَسَن بْن عَطِيَّة والكوفيون مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أنس مَالا يشبه حَدِيثه وَرُبمَا روى عَنْهُ مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى أَبُو عَاتِكَة عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين
• طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ يَرْوِي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب مَات سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن طَلْحَة بْن عَمْرو وَأخْبرنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن عبد السَّلَام ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْن أبان الْحَرَّانِي قَالَ سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن طَلْحَة بْن عَمْرو قَالَ لَيْسَ بِشَيْء سَمِعت مُحَمَّد بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْن معِين يَقُول طَلْحَة بْن المجروحينعمرو لَيْسَ بِشَيْء
стр. 284
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ طبوبى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يَقُول سَمِعت بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ طَلْحَة بن عَمْرو بن عَطاء
• طَلْحَة بْن زَيْد الرقي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ طَلْحَة بْن يَزِيد الشَّامي كَانَ أَصله من دمشق يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره روى عَنهُ العي بن هلالا الرقي وشيبان بْن فروخ مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ طَلْحَةَ هَذَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تُغَالُوا بِالشَّاءِ فَإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا مِنَ اللَّهِ وَإِذَا حَلَبْتُمْ ذَوَاتَ الدَّرِّ فدعوا للِابْن دَاعيا فَإِنَّهُ أَبَرُّ الدَّوَابِ بِأَوْلادِهَا وَرَوَى عَنْ عبيد بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ الْكيجَاوَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇ لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْوُهِ وَنَهَضَ النَّبِيُّ ﵇ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
стр. 285
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ
• طَاهِر بْن الْفضل الْحلَبِي شيخ يَرْوِي عَن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَالنَّاس يضع الحَدِيث على الثِّقَات وضعا ويقلب الْأَسَانِيد يلزق الْمُتُون الْوَاهِيَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِما قَالَ تزِدْه عَنِ الظُّلْمِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقرأوالعير بِالْعِيرِ أَخْبَرَنَا بِهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ النَّيْسَابُورِيُّ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَغَيْرِهِ كَرِهْنَا ذِكْرَهَا مَخَافَةَ التَّطْوِيلِ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَأَمَّا قِرَاءَتُهُ العير بالعير روى يُونُس عَن يَزِيدَ عَنْ أَخِيهِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَ هَذَا فَأَلْصَقَهَا بِابْنِ عُيَيْنَةَ وَرَوَاهُ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرِ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا عَظُمَتْ عَلَيْهِ مَئُونَةُ النَّاسِ فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ مَئُونَةَ النَّاسِ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا وَرَوَى عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاس قَالَ
следующие страницы →