← Тараджим

Тараджим · id 5834

المجروحين لابن حبان ت زايد

ابن حبان

Полный текст (755 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ عطار عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﵇ قُلُنْسُوَةً شَامِيَّةً طَوِيلَةً أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ حَجْوَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَى المتبحر فِي هَذِه الصِّنَاعَة كيفيته • ضرار بْن عَمْرو الْمَلْطِي يَرْوِي عَن يَزِيد الرقاشِي وَأهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ النَّاس مُنكر الْحَدِيث جدا كثير الرِّوَايَة عَن الْمَشَاهِير بالأشياء الْمَنَاكِير فَلَمَّا غلب الْمَنَاكِير فِي أخباره بَطل الِاحْتِجَاج بآثاره • ضرار بْن صرد أَبُو نعيم الطَّحَّان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْمُعْتَمِر والدارودي كَانَ فَقِيها عَالما بالفرائض إِلَّا أَنَّهُ يَرْوِي المقلوبات عَن الثِّقَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من كَانَ دَاخِلا فِي الْعلم شهد عَلَيْهِ بِالْجرْحِ والوهن كَانَ يَحْيَى بْن معِين يكذبهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ قَالَ لِعَلِيٍّ أَنْتَ تُبَيِّنُ لأُمَّتِي مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ عَاصِمٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ضِرَارُ بْنُ صُرَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ وَمَاتَ ضِرار بْن صرد بِالْكُوفَةِ سنة تسع وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ

стр. 282

(بَاب الطَّاء) • طريف بْن سُفْيَان أَبُو سُفْيَان السَّعْدِيّ العطاردي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ طريف بْن سَعْد وَقَدْ قيل طريف بْن شهَاب وَيُقَال أَيْضًا طريف الأشل يحتالون فِيهِ لكيلا يعرف يَرْوِي عَن أَبِي نَضرة وَالْحسن روى عَنْهُ شريك والكوفيون كَانَ شَيخا مغفلا يهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يقلبها ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا عبد الرَّحْمَن يحدثنا عَن أَبِي سُفْيَان السَّعْدِيّ بِشَيْء قطّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الطُّهُورُ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ وَالتَّحْرِيمُ تَكْبِيرُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا وَفِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ يُسَلِّمُ وَلا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ فَرِيضَةٍ وَغَيْرِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي سُفْيَان وَقد وهم وَحسان بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ فِي هَذَا الْخَبَر فروا عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَذَا وَهْمٌ فَاحِشٌ مَا رَوَى هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ السَّعْدِيُّ فَتَوَهَّمَ حَسَّانٌ لَمَّا رَأَى أَبَا سُفْيَانَ أَنَّهُ وَالِدُ شوزي فَحَدَّثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ وَلَمْ يَضْبِطْهُ وَلَيْسَ لِهَذَا الْخَبَر

стр. 283

إِلَّا طَرِيقَانِ أَبُو سُفْيَانَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَابْن عقيل عَن بن الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنُ عُقَيْلٍ قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ فِيمَا بعد • طريف بْن سُلَيْمَان أَبُو عَاتِكَة شيخ من أهل الْعرَاق يَرْوِي عَن أَنَس بْن مَالِك إِن كَانَ رَآهُ روى عَنْهُ الْحَسَن بْن عَطِيَّة والكوفيون مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أنس مَالا يشبه حَدِيثه وَرُبمَا روى عَنْهُ مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى أَبُو عَاتِكَة عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين • طَلْحَة بْن عَمْرو الْحَضْرَمِيّ يَرْوِي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنْهُ الْوَلِيد بْن مُسْلِم كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب مَات سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن طَلْحَة بْن عَمْرو وَأخْبرنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن عبد السَّلَام ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْن أبان الْحَرَّانِي قَالَ سَأَلت يَحْيَى بْن معِين عَن طَلْحَة بْن عَمْرو قَالَ لَيْسَ بِشَيْء سَمِعت مُحَمَّد بْنَ الْمُنْذِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بْن معِين يَقُول طَلْحَة بْن المجروحينعمرو لَيْسَ بِشَيْء

стр. 284

قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ طبوبى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي وَطُوبَى لِمَنْ لَمْ يَرَنِي وَآمَنَ بِي يَقُولُهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو أَنَّهُ سَمِعَ نَافِعًا يَقُول سَمِعت بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵇ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنْ طَلْحَة بن عَمْرو بن عَطاء • طَلْحَة بْن زَيْد الرقي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ طَلْحَة بْن يَزِيد الشَّامي كَانَ أَصله من دمشق يَرْوِي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَغَيره روى عَنهُ العي بن هلالا الرقي وشيبان بْن فروخ مُنكر الْحَدِيث جدا يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ طَلْحَةَ هَذَا بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تُغَالُوا بِالشَّاءِ فَإِنَّمَا هُوَ سُقْيَا مِنَ اللَّهِ وَإِذَا حَلَبْتُمْ ذَوَاتَ الدَّرِّ فدعوا للِابْن دَاعيا فَإِنَّهُ أَبَرُّ الدَّوَابِ بِأَوْلادِهَا وَرَوَى عَنْ عبيد بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ الْكيجَاوَانِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتٍ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﵇ لِيَنْهَضْ كُلُّ رَجُلٍ إِلَى كُفْوُهِ وَنَهَضَ النَّبِيُّ ﵇ إِلَى عُثْمَانَ فَاعْتَنَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ

стр. 285

أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الدِّمَشْقِيُّ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حَسَّانٍ عَنْ عَطَاءٍ • طَاهِر بْن الْفضل الْحلَبِي شيخ يَرْوِي عَن سُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَالنَّاس يضع الحَدِيث على الثِّقَات وضعا ويقلب الْأَسَانِيد يلزق الْمُتُون الْوَاهِيَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَى عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِما قَالَ تزِدْه عَنِ الظُّلْمِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يقرأوالعير بِالْعِيرِ أَخْبَرَنَا بِهِمَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ النَّيْسَابُورِيُّ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَغَيْرِهِ كَرِهْنَا ذِكْرَهَا مَخَافَةَ التَّطْوِيلِ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثُ انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ وَأَمَّا قِرَاءَتُهُ العير بالعير روى يُونُس عَن يَزِيدَ عَنْ أَخِيهِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ لَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ غَيْرَ هَذَا فَأَلْصَقَهَا بِابْنِ عُيَيْنَةَ وَرَوَاهُ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرِ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا عَظُمَتْ عَلَيْهِ مَئُونَةُ النَّاسِ فَمَنْ لَمْ يَتَحَمَّلْ مَئُونَةَ النَّاسِ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِزَوَالِهَا وَرَوَى عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاس قَالَ

стр. 286

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَعِينُوا عَلَى نُجْحِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ فَإِنَّ كُلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ أَيْضًا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ قَالَ حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهَذَانِ مَوْضُوعَانِ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ لَا شَكَّ فِيهِ وَمَا حدث بِهَذَا حجاج قطّ (بَاب الظَّاء) • ظَبْيَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ظَبْيَانَ الْكَلْبِيّ شيخ من أهل حمص يَرْوِي عَن أَبِيهِ الْعَجَائِب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجُهَنِيِّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِي ﷺ يَقُولُ مَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَةٌ يَرْجُوهَا فَلْيَنْكِحِ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ سَعِيدٍ بِحِمْصَ قَالَ حَدَّثَنَا ظَبْيَانُ بْن مُحَمَّد بْن ظبْيَان الْكَلْبِيّ

стр. 287

(بَاب الْعين) • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل بن أبي طَالب الْهَاشِمِي أمه زَيْنَب الصُّغْرَى بنت عَليّ بن أبي طَالب يروي عَن بن عمر وَجَابِر روى عَنهُ بن عجلَان وَالثَّوْري وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة وَكَانَ عبد الله من سَادَات الْمُسلمين من فُقَهَاء أهل الْبَيْت وقرائهم إِلَّا أَنه كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كَانَ يحدث عَن التَّوَهُّم فَيَجِيء بالْخبر على غير سنَنه فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره وَجب مجانبتها والاحتجاج بضدها أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ قلت ليحيى بن معِين عَاصِم بن عبيد الله وَابْن عقيل أَيهمَا أعجب إِلَيْك قَالَ مَا فيهمَا أحد يُعجبنِي قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ بن الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كُفِّنَ النَّبِي ﷺ فِي سَبْعَةِ أَثْوَابٍ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هُدْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بُن سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله بن مُحَمَّد بن عقيل عَن بن الْحَنَفِيَّةِ وَإِنَّمَا كَانَ ثِيَابُ النَّبِيِّ ﷺ الَّتِي كُفِّنَ فِيهَا ثَلاثَةَ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلا عِمَامَة

стр. 288

وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَلِيٍّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي رَافِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا ضَحَّى اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَإِذَا صَلَّى وَخَطَبَ أَتَى بِأَحَدِهِمَا وَهُوَ فِي مُصَلاهُ فَذَبَحَهُ بِيَدِهِ بِالْمُدْيَةِ ثُمَّ يَقُولُ هَذَا عَنْ أُمَّتِي مَنْ شَهِدَ لِلَّهِ بِالتَّوْحِيدِ وَلِي بِالْبَلاغِ ثُمَّ يُؤْتَى بِالآخَرِ وَهُوَ فِي مُصَلاهُ فَيَذْبَحُهُ بِنَفْسِهِ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ هَذَا عَن مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَيُطْعِمُهُمَا جَمِيعًا الْمَسَاكِينَ وَيَأْكُلُ هُوَ وَأَهْلُهُ مِنْهُمَا إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَة قيل حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ زُهَيْر بن مُحَمَّد عَن بن عَقِيلٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بن عَليّ وروى بن عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَن أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي من بعدِي لعلم قَوْمِ لُوطٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَن بن عقيل عَن جَابر • عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي أَخُو مُوسَى بن عُبَيْدَة يروي عَن عقبَة بن عَامر روى عَنهُ أَخُوهُ مُوسَى بن عُبَيْدَة مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي السَّبَب الْوَاقِع فِي أخباره من عبد الله أَو من أَخِيه لِأَن أَخَاهُ مُوسَى لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث وَلَيْسَ لَهُ راو غَيره فَمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْدَة الربذي فَقَالَ هُوَ أَخُو مُوسَى بن عُبَيْدَة وَلم يرو عَن عبد الله غير مُوسَى وحديثهما ضَعِيف

стр. 289

• عبد الله بن عصم أَبُو علوان يروي عَن بن عَبَّاس وَابْن عمر روى عَنهُ شريك وَأهل الْكُوفَة مُنكر الحَدِيث جدا على قلَّة رِوَايَته يروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه أَحَادِيثهم حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهَا موهومة أَو مَوْضُوعَة رَوَى عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَتِ الصَّلاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَغُسْلُ الثَّوْبِ مِنَ الْبَوْلِ سَبْعَ مَرَّات فَلم يدل رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يسْأَله حَتَّى جُعِلَتِ الصَّلاةُ خَمْسًا وَغُسْلُ مَا ذَكَرَ مَرَّةً أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ عَنِ بن عُمَرَ عَلَى أَنَّ أَيُّوبَ بْنَ جَابر أَيْضا شبه لَا شَيْء • عبد الله بن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ وَاسم أَبِيه يسَار فِيمَا زَعَمُوا يرْوى عَن عَليّ من قَرَأَ خلف الإِمَام فقد أَخطَأ الْفطْرَة روى عَنهُ ابْنه الْمُخْتَار بن عبد الله وَهَذَا شَيْء لَا أصل لَهُ عَن عَليّ لِأَن الْمَشْهُور عَن عَليّ مَا روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن أبي رَافع أَنه كَانَ يرى الْقِرَاءَة خلف الإِمَام وَابْن أبي ليلى هَذَا رجل مَجْهُول مَا أعلم لَهُ شَيْئا يرويهِ عَن عَليّ غير هَذَا الْحَرْف الْمُنكر الَّذِي يشْهد إِجْمَاع الْمُسلمين قاطبة بِبُطْلَانِهِ وَذَلِكَ أَن أهل الصَّلَاة لم يَخْتَلِفُوا من لدن الصَّحَابَة إِلَى يَوْمنَا هَذَا مِمَّن ينْسب إِلَى الْعلم مِنْهُم أَن من قَرَأَ خلف الإِمَام تجزيه صلَاته وَإِنَّمَا اخْتَار أهل الْكُوفَة ترك الْقِرَاءَة خلف الإِمَام فَقَط لَا أَنهم لم يجيزوه فَفِي إِجْمَاعهم على إجَازَة الْقِرَاءَة خلف الإِمَام دَلِيل على بطلَان رِوَايَة بن أبي ليلى هَذَا

стр. 290

• عبد الله بن مكنف شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن يسَار لَا أعلم لَهُ سَمَاعا من أنس وَلَا لمُحَمد بن إِسْحَاق عَنهُ وَهَذَا مُنْقَطع من جِهَتَيْنِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد كَانَ مَعَ ذَلِك مختاريا • عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو عَامر يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسُهيْل بن أبي صَالح روى عَنهُ أهل الْمَدِينَة والعراقيون مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَخمسين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد والمتون وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَالْمَوْقُوف روى عَن بن الْمُنْكَدر عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلاةَ قَالَ وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الشّطرِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامر الْأَسْلَمِيّ عَن بن الْمُنْكَدر عَن بن عُمَرَ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ لَيْسَ بِشَيْء • عبد الله بن عمر بن حَفْص بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْعمريّ أَخُو عبيد الله

стр. 291

بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح وَالْعِبَادَة حَتَّى غفل عَن ضبط الْأَخْبَار وجودة الْحِفْظ للآثار فَرفع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَمَّا فحش خَطؤُهُ اسْتحق التّرْك وَمَات سنة ثَلَاث وَسبعين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خلل ليحته وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ من أَتَى عرافا يسْأَله لم تقبل لَهُ صَلَاة أَرْبَعِينَ ليل وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أسْهم للفارس سَهْمَيْنِ وللراجل سَهْما فِيمَا يشبه هَذَا من المقلوبات والملزوقات الَّتِي لَا ينكرها إِلَّا من أمعن فِي الْعلم وَطَلَبه فِي مظانه • عبد الله بن زِيَاد بن سمْعَان مولى أم سَلمَة من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَنَافِع وَقد روى عَن مُجَاهِد وَلم يره روى عَنهُ بن وهب كَانَ مِمَّن يروي عَمَّن لم يره وَيحدث بِمَا لم يسمع روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا بَأْس بِأَكْل كل طير مَا خلا البوم والرخم رَوَى عَنْهُ بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ

стр. 292

أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ حَدثنِي عمر بن عبيد بن عبد الْوَاحِد قَالَ قلت لمَالِك بن أنس يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي بن سمْعَان قَالَ كَانَ كذابا أخبرنَا مُحَمَّد بن سعيد الْقَزاز قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين عَن حجاج بن مُحَمَّد قَالَ اجْتمع بن سمْعَان وَمُحَمّد بن إِسْحَاق عَن عبيد الله فَقَالَ بن سمْعَان حَدثنَا مُجَاهِد فَقَالَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق كذب وَالله مَا سمع من مُجَاهِد أَنا أسن مِنْهُ مَا سَمِعت من مُجَاهِد شَيْئا وَلَا رَأَيْته • عبد الله بن عبد الْعَزِيز اللَّيْثِيّ من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو عبد الْعَزِيز يروي عَن الزُّهْرِيّ وَسعد بن إِبْرَاهِيم وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ سعيد بن عبد الْجَبَّار وَعُثْمَان بن سعيد بن كثير والبغداديون كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَهُوَ لَا يعلم وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يفهم فَاسْتحقَّ التّرْك وَرُبمَا أَدخل بَينه وَبَين الزُّهْرِيّ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز • عبد الله بن عَرَادَة السدُوسِي الشَّيْبَانِيّ كنيته أَبُو شَيبَان من أهل خوزستان يروي عَن دَاوُد بن أبي هِنْد وَزيد الْعمي روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن مسلمة بن قعنب وداهر بن نوح الْأَهْوَازِي كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويخطيء فِي الْآثَار توهما لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا رَوَاهُ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات

стр. 293

• عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أبي سعيد المَقْبُري كنتيه أَبُو عباد يروي عَن أَبِيه أبي سعيد المَقْبُري روى عَنهُ الثَّوْريّ والكوفيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويهم فِي الْآثَار وَحَتَّى يسْبق إِلَى قلب من يسْمعهَا أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عمر بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثان عَن عبد اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سعيد المَقْبُري وَكَانَ الثَّوْريّ إِذا حدث عَنهُ قَالَ حَدثنَا أَبُو عباد بن سعيد سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول سمت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين يَقُول عبد الله بن سعيد المَقْبُري لَيْسَ بِشَيْء حَدثنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن سعيد المَقْبُري لَا يكْتب حَدِيثه • عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي يروي عَن عَليّ بن زيد بن جدعَان وَالزهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن بكير مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات وَلَا رِوَايَته رِوَايَة الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ صَاحب حَدِيث تَارِك الْجُمُعَة أَلا وَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا صَوْم لَهُ أَلا وَلَا حج لَهُ • عبد الله بن داهر بن يحيى من أهل الرّيّ يروي عَن الْأَعْمَش روى

стр. 294

عَنهُ مُحَمَّد بن حميد والرازيون كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يوفق الثِّقَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات • عبد الله بن كثير بن جَعْفَر بن أخي إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر يروي عَن الْمَدَنِيين عداده فِي أهل المدنية روى عَنهُ أَهلهَا قَلِيل الحَدِيث كثير التَّخْلِيط فِيمَا يروي لَا يحْتَج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ قَالَ سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عبد الله بن كثير بن جَعْفَر فَقَالَ شيخ كَانَ يجالسنا فِي الْمَسْجِد صَاحب معميات لَيْسَ بِشَيْء • عبد الله بن زيد بن أسلم مولى عُمَر بْن الْخَطَّاب من أهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَالنَّاس كَانَ شَيخا صَالحا كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم يَأْتِي بالأشياء عَن الثِّقَات الَّتِي إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد عَلَيْهَا بِالْوَضْعِ أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول عبد الله وَعبد الرَّحْمَن وَأُسَامَة بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء • عبد الله بن مُحَمَّد بن يحيى بن عُرْوَة الَّذِي يُقَال لَهُ زَاذَان من أهل

стр. 295

الْمَدِينَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر الْحزَامِي كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَا لم يحدث بِهِ هِشَام قطّ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ لَمْ يَجِدِ الصَّدَقَةَ فليلعن الْيَهُود فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ • عبد الله بن لَهِيعَة بن عقبَة الْحَضْرَمِيّ الغافقي قَاضِي مصر كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن يروي عَن الْأَعْرَج وَأبي الزبير روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَابْن وهب كَانَ مولده سنة سِتّ وَتِسْعين وَمَات سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَصلى عَلَيْهِ دَاوُد بن يزِيد بن حَاتِم وَكَانَ شَيخا صَالح وَلكنه كَانَ يُدَلس عَن الضُّعَفَاء قبل احتراق كتبه ثمَّ احترقت كتبه فِي سنة سبعين وَمِائَة قبل مَوته بِأَرْبَع سِنِين وَكَانَ أَصْحَابنَا يَقُولُونَ إِن سَماع من سمع مِنْهُ قبل احتراق كتبه مثل العبادلة فسماعهم صَحِيح وَمن سمع مِنْهُ بعد احتراق كتبه فسماعه لَيْسَ بِشَيْء وَكَانَ بن لَهِيعَة من الْكِتَابَيْنِ للْحَدِيث والجماعين للْعلم والرحالين فِيهِ وَلَقَد حَدثنِي شكر قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بن مُسلم عَن بشر بن المذر قَالَ كَانَ بن لَهِيعَة يكنى أَبَا خريطة ذَاك أَنه كَانَت لَهُ خريطة معلقَة فِي عُنُقه فَكَانَ يَدُور بِمصْر فَكلما قدم قوم كَانَ يَدُور عَلَيْهِم فَكَانَ إِذا رأى شَيخا

стр. 296

لَهُ سَأَلَهُ من لَقيته وَعَمن كتبت فَإِذا وجد عِنْده شَيْئا كتب عَنهُ فَلذَلِك كَانَ يكنى أَبَا خريطة سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سعيد الدِّرَامِي يَقُول سَمِعت قُتَيْبَة بن سعيد يَقُول حضرت موت بن لَهِيعَة فَسمِعت اللَّيْث يَقُول مَا خلف مثله أخبرنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الْمَدَائِنِي بالفسطاط قَالَ حَدثنَا يحيى بن عُثْمَان بن صَالح قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق خليف بِتَمْر هرة قَاضِي مصر قَالَ أَنا حملت رِسَالَة اللَّيْث بن سعد إِلَى مَالك بن أنس فَجعل مَالك يسألني عَن بن لَهِيعَة وَأخْبرهُ بِحَالهِ فَجعل يَقُول فَابْن لَهِيعَة لَيْسَ يذكر الْحَج فَيَسْبق إِلَى قلبِي أَنه يُرِيد مشافهته وَالسَّمَاع مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت عَليّ بن سهل النَّسَائِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من سمع من بن لَهِيعَة قَدِيما فسماعه صَحِيح قدم علينا بن الْمُبَارك سنة تسع وَسبعين فَقَالَ من سمع من بن لَهِيعَة مُنْذُ عشْرين سنة فَهُوَ صَحِيح قلت لَهُ سَمِعت من بن الْمُبَارك قَالَ لَا قَالَ أَبُو حَاتِم قد سبرت أخبر بن لَهِيعَة من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين عَنهُ فَرَأَيْت التَّخْلِيط فِي رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ مَوْجُودا وَمَا لَا أصل لَهُ من رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين كثيرا فَرَجَعت إِلَى الِاعْتِبَار فرأيته كَانَ يُدَلس عَن أَقوام ضعفى عَن أَقوام رَآهُمْ بن لَهِيعَة ثِقَات فالتزقت تِلْكَ الموضوعات بِهِ قَالَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا أحمل عَن بن لَهِيعَة قَلِيلا وَلَا كثيرا كتب إِلَى بن لَهِيعَة كتابا فِيهِ حَدثنَا عَمْرو بن شُعَيْب قَالَ عبد الرَّحْمَن فَقَرَأته على بن الْمُبَارك فَأخْرجهُ إِلَيّ بن الْمُبَارك من كِتَابه عَن بن لَهِيعَة قَالَ حَدثنِي إِسْحَاق بن أبي فَرْوَة عَن عَمْرو بن شُعَيْب

стр. 297

أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد قَالَ لي بشر بن السّري لَو رَأَيْت بن لَهِيعَة لم تحمل عَنهُ حرفا سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين كَيفَ رِوَايَة بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابر فَقَالَ بن لَهِيعَة ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَأما رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه فَفِيهَا مَنَاكِير كَثِيرَة وَذَاكَ أَنه كَانَ لَا يُبَالِي مَا دفع إِلَيْهِ قِرَاءَة سَوَاء كَانَ ذَلِك من حَدِيثه أَو غير حَدِيثه فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَة الْمُتَقَدِّمين عَنهُ قبل احتراق كتبه لما فِيهَا من الْأَخْبَار المدلسة عَن الضُّعَفَاء والمتروكين وَوَجَب ترك الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ بعد احتراق كتبه لما فِيهِ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ سَمِعت يحيى بن حسان يَقُول جَاءَ قوم وَمَعَهُمْ جُزْء فَقَالُوا سمعناه من بن لهعية فَنَظَرت فِيهِ فَإِذا لَيْسَ فِيهِ حَدِيث وَاحِد من حَدِيث بن لَهِيعَة قَالَ فَقُمْت فَجَلَست إِلَى بن لَهِيعَة فَقلت أَي شَيْء ذَا الْكتاب الَّذِي حدثت بِهِ لَيْسَ هَا هُنَا فِي هَذ الْكتاب حَدِيث من حَدِيثك وَلَا سَمعتهَا أَنْت قطّ قَالَ فَمَا أصنع بهم يجيئون بِكِتَاب فَيَقُولُونَ هَذَا من حَدِيثك فأحدهم بِهِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ لَهُ فِيهِ شِرْكٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ أُعْتِقَ مِنْ مَالِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ قُوِّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتُسْعِيَ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر أَن

стр. 298

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْجَمَاعَةِ قَيْدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ حَتَّى يُرَاجِعَهَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بن يحيى قَالَ حَدثنَا بن وهب عَن بن لَهِيعَةَ فِي الأَوَّلِ قَالَ أَخْبَرَنِي بن لَهِيعَةَ وَفِي الثَّانِي قَالَ حَدَّثَنَا بن لَهِيعَةَ ذكر الِاسْتِسْعَاء فِي حَدِيث الأول من حَدِيث بن عمر لَيْسَ بِمَحْفُوظ روى هَذَا الْخَبَر أَصْحَاب نَافِع مثل عبيد الله بن عمر وَمَالك وَأَيوب وَالنَّاس فَلم يذكرُوا فِيهِ هَذِه اللَّفْظَة وَلَا لحَدِيث الآخر أصل يرجع إِلَيْهِ وروى بن لَهِيعَةَ عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي مَرَضِهِ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُمَرُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا لِي أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عُثْمَانُ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ دُعِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَتَرَهُ بِثَوْبِهِ وَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ مَا قَالَ قَالَ عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ كُلُّ بَابٍ يَفْتَحُ أَلْفَ بَابٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ قَالَ حَدثنَا بن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيِّ عَنْ أَبِي عبد الله الحبلى • عبد الله بن جَعْفَر بن نجيح الْمَدِينِيّ مولى سعيد كنتيه أَبُو جَعْفَر وَهُوَ وَالِد عَليّ بن الْمَدِينِيّ يروي عَن عبد الله بن دِينَار روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ بِالْبَصْرَةِ سنة ثَمَان وَسبعين وَمِائَة فِي جُمَادَى الأولى وَله إِحْدَى وَسَبْعُونَ سنة وَكَانَ مِمَّن يهم فِي

стр. 299

الْأَخْبَار حَتَّى يَأْتِي بهَا مَقْلُوبَة ويخطيء فِي الْآثَار حَتَّى كَأَنَّهَا معمولة وَقد سُئِلَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن أَبِيه فَقَالَ اسألوا غَيْرِي فَقَالَ سألناك فَأَطْرَقَ ثمَّ رفع رَأسه وَقَالَ هَذَا هُوَ الدَّين أبي ضَعِيف وَقَالَ قُتَيْبَة بن سعيد دخلت بَغْدَاد فَجعلت أملي عَلَيْهِم فَقلت فِي الْمجْلس حَدثنِي عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ فَقَامَ غُلَام فِي الْمجْلس فَقَالَ يَا أَبَا رَجَاء ابْنه وَاجِد عَلَيْهِ فَإِذا رَضِي عَنهُ كتبنَا حَدِيثه سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن جَعْفَر الْمَدِينِيّ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الدِّيكُ الأَبْيَضُ صَدِيقِي وَصَدِيقُ صَدِيقِي وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَعَدُوُّ عَدُوِّي وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَاءَ رَجُلٌ أَقْبَحُ النَّاسِ وَجها وثيبا وَأَنْتَنُ النَّاسِ رِيحًا جلف جَافٌّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ مَنْ خَلَقَكَ قَالَ اللَّهُ قَالَ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا إِبْلِيس جَاءَ يشككم فِي دِينِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا دعوتم لأحد من الْيَهُود

стр. 300

وَالنَّصَارَى فَقُولُوا أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا يَطُولُ ذِكْرُهَا وَقَدْ رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فَهُوَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ الْمَجْرُوحين مُحسنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بن خَالِد عَن بن عمر • عبد الله بن مُوسَى بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة بن عبيد الله التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن أُسَامَة بن زيد روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحزَامِي فِي أَحَادِيثه رفع الْمَوْقُوف وَإسْنَاد الْمُرْسل كثيرا حَتَّى يخْطر ببال من الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة من كثرتها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْد الِانْفِرَاد وَلَا الِاعْتِبَار عِنْد الْوِفَاق • عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَطاء بن يسَار مولى مَيْمُونَة بنت الْحَارِث من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن سُهَيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن فليح كَانَ مِمَّن يخطئ فِيمَا يروي فَلم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا سلك سنَن الثِّقَات حَتَّى يدْخل فِي جملَة الْأَثْبَات فالإنصاف فِي أمره يتْرك مَا لم يُوَافق الثِّقَات من حَدِيثه وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الْأَثْبَات

стр. 301

• عبد الله بن عبد الْملك يروي عَن يزِيد بن رُومَان وَأهل المدنية الْعَجَائِب لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَن أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَوْلا أَنَّ السُّؤَّالَ يَكْذِبُونَ مَا أَفْلَحَ مَنْ رَدَّهُمْ روى عَنهُ عبد الصَّمد بن النُّعْمَان • عبد الله بن زِيَاد بن سليم شيخ مَجْهُول يَرْوِي عَن عِكْرِمَة روى عَنْهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد لست أحفظ لَهُ رَاوِيا غير بَقِيَّة وَبَقِيَّة قد ذكرنَا سَببه فِي الْأَخْبَار فِي أول الْكتاب فَلَا يتهيأ لي الْقدح فِيهِ على أَن مَا رَوَاهُ يجب تَركه على الْأَحْوَال رَوَى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِرَجُلٍ يَحْجُمُ رَجُلا وَهُمَا يَغْتَابَانِ فَقَالَ ﷺ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الله بن زِيَاد بن سليم الْقرشِي عَن عِكْرِمَة • عبد الله بن كرز أَبُو كرز الْقرشِي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَنَافِع روى عَنهُ عَليّ بن الْجَعْد والمعافى بن سُلَيْمَان الْحَرَّانِي كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ على قلَّة رِوَايَته روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ مُسْلِمٍ

стр. 302

وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بن الْمسيب عَن يسرة بِنْتِ صَفْوَانَ أَنَّهَا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَبِيَدِهِ كتف شَاة وَهُوَ متكيء وَهُوَ يَحْتَزُّ بِالسِّكِّينِ وَيَأْكُلُ ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأَلْقَى السِّكِّينَ وَالْكَتِفَ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُجَاهِدٍ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرْزٍ وَهَذَانِ خبران باطلان أما خبر الأول فَلَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ مَوْضُوع لَا شكّ وَأما الثَّانِي فَلَيْسَ عِنْد يسرة عَن النَّبِي غير إِيجَاب الْوضُوء من مس الذّكر وَلَيْسَ عِنْد الزُّهْرِيّ ذَاك عَن سعيد بن الْمسيب وَأما هَذَا الْمَتْن الَّذِي أَتَى بِهِ عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد عَن بسرة فَإِنَّمَا هُوَ عِنْد الزُّهْرِيّ عَن بن عمر وَابْن أُميَّة الضمرِي عَن أَبِيه على أَنه أَتَى فِي الْخَبَر أَيْضا بِلَفْظَة قَالَ وَفِي يَده كتف شَاة وَهُوَ متكئ فَهَذِهِ اللَّفْظَة وَهُوَ متكئ لَيست بمحفوظة إِذْ النَّبِي ﷺ قَالَ أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَر عَن أبي جُحَيْفَة • عبد الله بن أذينة شيخ يروي عَن ثَوْر يزِيد روى عَنهُ إِسْحَاق بن عِيسَى الأبلي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن ثَوْر مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال

стр. 303

هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الزِّنْجِ فِي بِلادِهِمْ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِي ﷺ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْجِنِّ أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا حَمْزَة بن دَاوُد بن سُلَيْمَان بن الحكم بن سُلَيْمَان بن الْحجَّاج بن يُوسُف بن أبي عقيل الثَّقَفِيّ بالأبلة قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عِيسَى بن زَاذَان الأبلي قَالَ حَدثنَا عبد الله بن أذينة عَن ثَوْر بن يزِيد فِي نُسْخَة كتبناها عَنهُ لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِي ناقلها • عبد الله بن مُحَمَّد بن عجلَان مولى فَاطِمَة بنت عتبَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ إِبْرَاهِيم بْن الْمُنْذر الْحزَامِي كَانَ مِمَّن يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي هُرَيْرَة نُسْخَة مَوْضُوعَة لَيْسَ من حَدِيث رَسُول الله وَلَا من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَلَا من حَدِيث جده وَلَا من حَدِيث أَبِيه لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ الأَرْضُ مِنْ مَطَرٍ وَالأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَالْعَيْنُ من

стр. 304

النَّظَرِ وَالْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدثنَا بن بُسْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَبَالَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَلَى أَنَّ بن زبالة أَيْضا واه • عبد الله بن سَلمَة الْأَفْطَس شيخ يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْحجاز كَانَ سيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم تَركه أَحْمد وَيحيى • عبد الله بن نَافِع مولى بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ جرير بن عبد الحميد وَابْن أبي فديك مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يخطئ وَلَا يعلم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بأخباره الَّتِي لم يُوَافق فِيهَا الثِّقَات وَلَا الِاعْتِبَار مِنْهَا بِمَا خَالف الْأَثْبَات أخبرنَا الحنيلي قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر قَالَ سُئِلَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ مولى بن عمر قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي رَوَى عَن أَبِيه نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ فِي الرِّكَازِ الْعُشْرُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله الْحمال قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أَصْلَ لَهُ لَا يُنكر نفي صِحَّته إِلَّا من جهل صناعَة الْعلم لم يفْرض النَّبِي ﷺ فِي الرِّكَاز الْعشْر قطّ إِنَّمَا قَالَ ﷺ العجماء جرحها جَبَّار والبئر جَبَّار والمعدن جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس هَذَا حكم الْمُصْطَفى ﷺ فِي الرِّكَاز وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَقَالَ النَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ وَقَدْ أُقْلِبَ هَذَا عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِع وَلَيْسَ من حَدِيثه

стр. 305

• عبد الله بن مَيْمُون القداح من أهل مَكَّة يروي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَأهل الْعرَاق والحجاز المقولبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرو عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اشْرَبُوا تَشْبَعُوا عَلَى الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلٍ الْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو عَن عَطاء • عَبْد اللَّهِ بْن حَكِيم أَبُو بكر الداهري يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَالثَّوْري روى عَنهُ عَمْرو بن عون كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات ويروي عَن مَالك وَالثَّوْري ومسعر مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ

стр. 306

رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا نَزَلَ عَلَى الْقَوْمِ ضَيْفٌ فَلا يَصُومُ إِلا بِإِذْنِهِمْ وَهَذَا أَيْضًا رِوَايَةُ أَيُّوبَ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَهُوَ أَيْضًا لَا شَيْءَ وَقَدْ رَوَى أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا قَاءَ أَحَدُكُمْ أَوْ رَعَفَ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ أَوْ أَحْدَثَ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ ثُمَّ يَجِيءُ فَلْيَبْنِ عَلَى مَا مَضَى أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ السِّجِسْتَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بكر الداهري • عبد الله بن مُحَرر العامري الْجَزرِي من أهل الرقة كَانَ مولى لبني هِلَال ولاه أَبُو جَعْفَر قَضَاء الرقة يروي عَن قَتَادَة وَالزهْرِيّ روى عَنهُ

стр. 307

عبد الرَّزَّاق والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله مِمَّن يكذب وَلَا يعلم ويلقب الْأَخْبَار وَلَا يفهم أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الشَّامي قَالَ حَدثنَا بن قهزاد قَالَ سَمِعت أَبَا إِسْحَاق الطَّالقَانِي يَقُول سَمِعت بن الْمُبَارك يَقُول لَو خيرت بَين أَن أَدخل الْجنَّة وَبَين أَن ألْقى عبد الله بن مُحَرر لاخترت أَن أَلْقَاهُ ثمَّ أَدخل الْجنَّة فَلَمَّا رَأَيْته كَانَت بَعرَة أحب إِلَيّ مِنْهُ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن مُحَرر لَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَرَّرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ فُضِّلَ الْمُؤْمِنُ الْعَالِمُ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْعَابِدِ سَبْعِينَ دَرَجَةً بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ خَطْوُ الْفَرَسِ السَّرِيعِ الْمُضْمَرِ مِائَةَ عَامٍ وَيَرْوِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْن عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بعد مَا بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيًّا أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَسْقَلانِيُّ بِتِنِّيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَرَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى رَجُلٍ سَاجِدٍ ذِي جُمَّةٍ وَهُوَ يَرْفَعُ شَعْرَهُ بِيَدِهِ لَا يُصِيبُهُ التُّرَابُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللَّهُمَّ أَقْبِحْ شَعْرَهُ

стр. 308

قَالَ فَتَسَاقَطَ شَعْرُهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُحَرَّرِ عَنْ قَتَادَةَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي لَا يُنْكِرُ الْقَدْحَ فِي رواتها من هَذَا الشَّأْن صناعته • عبد الله بن الْمسور بن عون بن جَعْفَر بن أبي طَالب الْهَاشِمِي أَبُو جَعْفَر الْمَدَائِنِي روى عَنهُ خَالِد بن أبي كَرِيمَة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيُرْسل من الْأَخْبَار مَا لَيْسَ لَهَا أصُول على قلَّة رِوَايَته لَا يحْتَج بِخَبَرِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات كَانَ يحيى بن معِين يكذبهُ • عبد الله بن عبد الله بن أويس بن أبي عَامر الأصبحي الْمَدِينِيّ أَبُو أويس مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا هُوَ مِمَّن سلك سنَن الثِّقَات فيسلك مسلكهم وَالَّذِي أرى فِي أمره تنكب مَا خَالف الثِّقَات من أخباره والاحتجاج بِمَا وَافق الْأَثْبَات مِنْهَا وَكَانَ يحيى بن معِين يوثقه مرّة ويضعفه أُخْرَى وَذكر أَبَا أويس الْمَدِينِيّ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفا • أَبُو وَائِل الْقَاص اسْمه عبد الله بن بحير الصَّنْعَانِيّ وَلَيْسَ هُوَ عبد الله

стр. 309

بن بحير بن ريسان ذَاك ثِقَة وَهَذَا يروي عَن عُرْوَة بن مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَعبد الرَّحْمَن بن يزِيد الصَّنْعَانِيّ الْعَجَائِب الَّتِي كَأَنَّهَا معمولة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ من النَّار وَإِنَّمَا تطفأالنار بِالْمَاءِ فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ أَخْبَرَنَاهُ السَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ الْقَاصُّ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزِيد الصَّنْعَانِيّ قَالَ سَمِعت بن عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذا الشَّمْس كورت وَإِذا السَّمَاء انفطرت وَإِذا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ فَضَالَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ سُفْيَانَ قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يزِيد الصَّنْعَانِيّ سمع بن عمر • عبد الله بن يعلى بن مرّة الثَّقَفِيّ يروي عَن أَبِيه عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ ابْنه عمر بن عبد الله لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لِكَثْرَة الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته على أَن ابْنه واه أَيْضا فلست أَدْرِي البلية فِيهَا مِنْهُ أَو من ابْنه

стр. 310

• عبد الله بن شريك العامري يَرْوِي عَن أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يروي عَن الْأَثْبَات مَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فالتنكب عَن حَدِيثه أولى من الِاحْتِجَاج بِهِ وَقد كَانَ مَعَ ذَلِك مختاريا • عبد الله بن خَالِد بن سَلمَة المَخْزُومِي الْقرشِي كَانَ ينزل الْبَصْرَة فِي بني راسب يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ مُحَمَّد بن عقبَة مُنكر الحَدِيث يجب التنكب عَن رِوَايَته إِلَّا فِيمَا يُوَافق الْأَثْبَات وَالِاعْتِبَار بروايته فِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات • عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز من أهل مَكَّة كنيته أَبُو يعلى يروي عَن المكيين سعيد بن جُبَير وَابْن سابط روى عَنهُ الثَّوْريّ والكوفيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَته عِنْد الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عبد الله بن هُرْمُز سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الله بن مُسلم بن هُرْمُز مكي ضَعِيف

стр. 311

قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن أَبِيه عَن بن عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ثَلاثَةٌ لَا تُرَدُّ اللَّبَنُ وَالْوَسَائِدُ وَالدُّهْنُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ الله الْحمال قَالَ حَدثنَا بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ هَذَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ فَقَطْ وَقَدْ قِيلَ إِنَّ رَاوِيَ هَذَا الْخَبَرِ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَهُوَ بِحَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ هُرْمُزَ أَشْبَهُ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ وَمُسْلِمُ بْنُ هُرْمُزَ جَمِيعًا عَن بن عمر وَاسم بن كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَبْدُ اللَّهِ فَلِذَلِكَ اشْتَبَهَ عَلَى الْقَائِلِ بِهَذَا ذَاك عبد الله بن جَعْفَر بن الْمسور بن مخرمَة الَّذِي يُقَال لَهُ المخرمي من أهل الْمَدِينَة يروي عَن سُهَيْل بنأبي صَالح وَسَعِيد المَقْبُري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ كثير الْوَهم فِي الْأَخْبَار حَتَّى يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَإِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته شهد أَنَّهَا مَقْلُوبَة فَاسْتحقَّ التّرْك مَاتَ سنة سبعين وَمِائَة • عبد الله بن المؤمل المَخْزُومِي شيخ من أهل مَكَّة يروي عَن أبي الزبير

стр. 312

روى عَنهُ بن الْمُبَارك كَانَ قَلِيل الحَدِيث مُنكر الرِّوَايَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد لِأَنَّهُ لم يتَبَيَّن عندنَا عَدَالَته فَيقبل مَا انْفَرد بِهِ وَذَاكَ أَنه قَلِيل الحَدِيث لم يتهيأ اعْتِبَار حَدِيثه بِحَدِيث غَيره لقلته فَيحكم لَهُ بِالْعَدَالَةِ أَو الْجرْح وَلَا يتهيأإطلاق الْعَدَالَة على من لَيْسَ نعرفه بهَا يَقِينا فَيقبل مَا انْفَرد بِهِ فَعَسَى نحل الْحَرَام ونحرم الْحَلَال بِرِوَايَة من لَيْسَ بِعدْل أَو نقُول على رَسُول الله ﷺ مَا لم يقل اعْتِمَادًا منا على رِوَايَة من لَيْسَ بِعدْل عندنَا كَمَا لَا يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح على من لَيْسَ يسْتَحقّهُ بِإِحْدَى الْأَسْبَاب الَّتِي ذَكرنَاهَا من أَنْوَاع الْجرْح فِي أول الْكتاب وعائذ بِاللَّه من هذَيْن الخصلتين أَن نجرح الْعدْل من غير علم أَو نعدل الْمَجْرُوح من غير يَقِين ونسأل الله السّتْر وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ هَذَا عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَرَوَى عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةٍ فِي الْبَحْرِ فَبَيْنَمَا هُوَ يَجْرُونَ بِهِمْ بِاللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ قُرْبِهِمْ يَا أَهْلَ السَّفِينَةِ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ أَبُو مُوسَى بَلَى فَقَدْ تَرَى حَيْثُ نَحْنُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ أَخْبَرَنَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ بِحِمْصَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ عَن عَطاء

стр. 313

• عبد الله بن وَاقد الْحَرَّانِي أَبُو قَتَادَة مولى بني عمار وَقد قيل مولى بني تَمِيم أَصله من خُرَاسَان يروي عَن بن جريج وَالثَّوْري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ سنة سبع أَو عشر وَمِائَتَيْنِ أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت يحيى بكير يَقُول قدم أَبُو قَتَادَة الْحَرَّانِي على اللَّيْث بن سعد وَكَانَ عَلَيْهِ جُبَّة صوف وَهُوَ يكْتب فِي كتف وَقد وضع صوفة فِي قشرة جوز يكْتب مِنْهَا فَلَمَّا ذهب إِلَى منزله بعث إِلَيْهِ اللَّيْث سبعين دِينَارا فَردهَا أَبُو قَتَادَة فَلَا أَدْرِي أَيهمَا كَانَ أنبل اللَّيْث بن سعد حِين وَجه إِلَيْهِ أَو أَبُو قَتَادَة حِين ردهَا قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ أَبُو قَتَادَة من عباد أهل الجزيرة وقرائهم مِمَّن غلب عَلَيْهِ الصّلاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فَكَانَ يحدث على التَّوَهُّم فيرفع الْمَنَاكِير فِي أخباره والمقلوبات فِيمَا يرْوى عَن الثِّقَات حَتَّى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الْأَحَادِيث مُعْتَبر فَلم أر بذلك بَأْسا من غير أَن يحكم لَهُ أَو عَلَيْهِ فيجرح الْعدْل بروايته أَو يعدل الْمَجْرُوح بموافقته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ كَثِيرًا مَا يُقَبِّلُ نَحْرَ فَاطِمَةَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَاكَ تَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ أَكُنْ أَرَاك تَفْعَلهُ قَالَ أَو مَا عَلِمْتِ يَا حُمَيْرَاءُ أَنَّ اللَّهَ جلّ وَعلا لما

стр. 314

أُسْرَي بِي إِلَى السَّمَاءِ أَمَرَ جِبْرِيلَ فَأَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ فَأَوْقَفَنِي عَلَى شَجَرَةٍ مَا رَأَيْتُ أَطْيَبَ رَائِحَةً مِنْهَا وَلا أَطْيَبَ ثَمَرًا فَأَقْبَلَ جِبْرِيلُ يَفْرُكُ وَيُطْعِمُنِي فَخَلَقَ اللَّهُ مِنْهَا فِي صُلْبِي نُطْفَةً فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الدُّنْيَا وَاقَعْتُ خَدِيجَةَ فَحَمَلَتْ بِفَاطِمَةَ فَكُلَّمَا اشْتَقْتُ إِلَى رَائِحَةِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ شَمَمْتُ نَحْرَ فَاطِمَة فوجت رَاحَة تِلْكَ الشَّجَرَةِ فِيهَا وَإِنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَلا تَعْتَلُّ كَمَا يَعْتَلُّ أَهْلُ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ بِخُرَاسَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ حَسَّانٍ الْهَاشِمِيُّ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَقَدْ رَوَى أَبُو قَتَادَةَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ أَوْ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو جَعْفَر بن نفَيْل يحدث عَن أبي قَتَادَة فَقلت أَي شَيْء يصنع بِهَذَا فَسمع أَبُو عبد الله فَقَالَ دَعه فَإِن الْقَوْم أعرف بِأَهْل بلدهم وَأَبُو جَعْفَر أهل أَن يقْتَدى قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى أَبُو قَتَادَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أبي سُفْيَان عَن طَاوس

стр. 315

عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ ﵎ يَقُولُ إِنَّمَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ لِمَنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَةٍ يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُؤْوِي الْغَرِيبَ وَيَرْحَمُ الْمُصَابَ فَذَلِكَ الَّذِي يُضِيءُ نُورُ وَجْهِهِ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ يَدْعُونِي فَأُلَبِّي وَيَسْأَلُنِي فَأُعْطِي فَمَثَلُهُ عِنْدِي كَمَثَلِ الْفِرْدَوْسِ فِي الْجِنَانِ لَا يَفْنَى ثَمَرُهَا وَلا تَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَزِيدَ الْخَطَّابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَرَوى عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنِ بن رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَيْهِ فِي رَمَضَانَ شَيْءٌ فَأَدْرَكَهُ رَمَضَانُ فَلَمْ يَقْضِيهِ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهُ وَإِنْ صَلَّى تَطَوُّعًا وَعَلَيْهِ مَكْتُوبَةٌ لَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْهُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ وَرَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ مَا تَأَخَّرَ قَالَ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمِهْرَجَانِ بَطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ وَإِنَّمَا هُوَ عِنْد

стр. 316

مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ وَقَدْ وَهِمَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَقْلَبَهُ جَعَلَ بَدَلَ الْمُغِيرَةِ النُّعْمَانَ وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ وَقَدْ وَهِمَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ لَيْسَ لِقَتَادَةَ وَلَا لأنس فِي الْخَبَر معنى • عبد الله بن ميسرَة أَبُو إِسْحَاق يروي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة وَأهل الْكُوفَة وعداده فِي أَهلهَا روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ كثير الْوَهم على قلَّة رِوَايَته كثير الْمُخَالفَة للثقات فِيمَا يروي عَن الْأَثْبَات وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هشيم وَيَقُول حَدثنَا أَبُو عبد الْجَلِيل وَحدثنَا أَبُو ليلى وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْكُوفِي لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ مَا حَسَدُونَا عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُونَا عَلَى السَّلامِ وَآمِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حرَّة • عبد الله بن بشر من أهل الرقة سكن بَغْدَاد يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات وينفرد بأَشْيَاء يشْهد المستمع لَهَا إِذا كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَقْلُوبَة

стр. 317

• عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز شيخ لست أعرف بَلَده يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ مَالك قطّ روى عَنهُ حَفْص بن عمر المهرقاني الرَّازِيّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ رَأْسُ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ فَالرِّبَاطُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مَنْ رَابَطَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَالْيَوْمُ بِخَمْسَةِ آلافِ يَوْمٍ كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا مِثْلُ الدُّنْيَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ هَذَا ثِقَةٌ مُتْقِنٌ مِنْ أَهْلِ الرّيّ • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ شيخ يُرْوَى عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيم عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ لأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَبَ مُجَانَبَةُ مَا يَرْوِي مِنَ الأَحَادِيثِ وَإِنْ وَافَقَ الثِّقَاتَ فِي بعض الرِّوَايَات • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ شيخ يروي عَن أبي عمرَان الْجونِي الْعَجَائِب

стр. 318

الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الإنباه عَن أمره لمن لَا يعرفهُ رَوَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ لِلرُّومِ مَدِينَةً يُقَالَ لَهَا أَنْطَاكِيَّةُ مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَطَرًا مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ وَذَلِكَ أَنَّ فِيهَا التَّوْرَاةَ وَعَصَا مُوسَى وَرَضْرَاضَ الأَلْوَاحِ وَسَرِيرَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فِي غَارٍ مِنْ غِيرَانِهَا مَا مِنْ سَحَابَةٍ تُشْرِفُ عَلَيْهَا مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلا أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْبَرَكَةِ فِي ذَلِكَ الْوَادِي فَلا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَلا اللَّيَالِي حَتَّى يَسْكُنَهَا رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يُشْبِهُ خُلُقُهُ لِخُلُقِي وَخَلْقُهُ خَلْقِي يَمْلأُ الدُّنْيَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا ملئت ظلما وجورا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَسْلَمَ السَّقَّا الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مجَالد • عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ أَبُو مُحَمَّد يروي عَن مَالك وَأبي الْأَحْوَص روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمثنى والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك

стр. 319

عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ قَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا زُلْزِلَتْ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزرِي شيخ يرْوى عَن الثَّوْريّ روى عَنهُ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب يَأْتِي عَن سُفْيَان بالأوابد وَفِي الْأَخْبَار بالزوائد حَتَّى لَا يشك من كتب الحَدِيث أَنه كَانَ يعملها رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ مَفْسَدَةٌ لِلْجَسَدِ مَوْرَثَةٌ لِلسُّقْمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِالطَّبَرِيَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ وَلَيْسَ لِلأَوْزَاعِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ سَمَاعٌ أَصْلا وَأَمَّا قَزَعَةُ فَسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَهَذَا مِمَّا عَمِلَتْ يَدُ هَذَا الشَّيْخِ وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَتَقَلَّبُ فَقَالَ مَالك يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قُلْتُ الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَا إِنَّ شِدَّةَ يَوْمٍ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَرَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ أَيْضًا أَمَا يَخْشَ الَّذِي يَرْفَعُ رَأسه قبل الإِمَام أَن

стр. 320

يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ فِيمَا يشبه هَذَا من المقلوبات الَّتِي يَطُولُ ذِكْرُهَا لَوِ اسْتَفَضْنَاهَا أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَلا أَصْلَ لَهُ وَالثَّانِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ صَحِيحٌ وَأَمَّا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن أدهم فَلَا • عبد الله بن مَرْوَان أَبُو شيخ الْخُرَاسَانِي يرْوى عَن بن أبي ذِئْب روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن يلزق الْمُتُون الصِّحَاح الَّتِي لَا يعرف لَهَا إِلَّا طَرِيق وَاحِد بطرِيق آخر يشْتَبه على من الحَدِيث صناعته لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِع وَلَا من حَدِيث بن أَبِي ذِئْبٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَلَهُ طُرُقٌ أُخَرُ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ ذكرهَا • عبد الله بن أبي عَمْرو الْغِفَارِيّ شيخ يروي عَن عبد الله بن زيد بن أسلم
следующие страницы →