← Тараджим

Тараджим · id 5834

المجروحين لابن حبان ت زايد

ابن حبان

Полный текст (755 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.

стр. 316

مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ وَقَدْ وَهِمَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلَاقَةَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَقْلَبَهُ جَعَلَ بَدَلَ الْمُغِيرَةِ النُّعْمَانَ وَهُوَ أَيْضًا وَهْمٌ وَقَدْ وَهِمَ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَيْثُ قَالَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ لَيْسَ لِقَتَادَةَ وَلَا لأنس فِي الْخَبَر معنى • عبد الله بن ميسرَة أَبُو إِسْحَاق يروي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي حرَّة وَأهل الْكُوفَة وعداده فِي أَهلهَا روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ كثير الْوَهم على قلَّة رِوَايَته كثير الْمُخَالفَة للثقات فِيمَا يروي عَن الْأَثْبَات وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ هشيم وَيَقُول حَدثنَا أَبُو عبد الْجَلِيل وَحدثنَا أَبُو ليلى وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق الْكُوفِي لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ مَا حَسَدُونَا عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُونَا عَلَى السَّلامِ وَآمِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حرَّة • عبد الله بن بشر من أهل الرقة سكن بَغْدَاد يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات وينفرد بأَشْيَاء يشْهد المستمع لَهَا إِذا كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مَقْلُوبَة

стр. 317

• عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الْعَزِيز شيخ لست أعرف بَلَده يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ مَالك قطّ روى عَنهُ حَفْص بن عمر المهرقاني الرَّازِيّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا كَانَ رَأْسُ السَّبْعِينَ وَمِائَةٍ فَالرِّبَاطُ أَفْضَلُ مَا يَكُونُ مَنْ رَابَطَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَالْيَوْمُ بِخَمْسَةِ آلافِ يَوْمٍ كُلُّ يَوْمٍ مِنْهَا مِثْلُ الدُّنْيَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْمِهْرَقَانِيُّ هَذَا ثِقَةٌ مُتْقِنٌ مِنْ أَهْلِ الرّيّ • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ شيخ يُرْوَى عَنْ زُرْعَةَ بْنِ إِبْرَاهِيم عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْفِلَسْطِينِيُّ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْكُتُبِ إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الاعْتِبَارِ لأَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ وَجَبَ مُجَانَبَةُ مَا يَرْوِي مِنَ الأَحَادِيثِ وَإِنْ وَافَقَ الثِّقَاتَ فِي بعض الرِّوَايَات • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ شيخ يروي عَن أبي عمرَان الْجونِي الْعَجَائِب

стр. 318

الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الإنباه عَن أمره لمن لَا يعرفهُ رَوَى عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْتُ لِلرُّومِ مَدِينَةً يُقَالَ لَهَا أَنْطَاكِيَّةُ مَا رَأَيْتُ أَكْثَرَ مَطَرًا مِنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ نَعَمْ وَذَلِكَ أَنَّ فِيهَا التَّوْرَاةَ وَعَصَا مُوسَى وَرَضْرَاضَ الأَلْوَاحِ وَسَرِيرَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ فِي غَارٍ مِنْ غِيرَانِهَا مَا مِنْ سَحَابَةٍ تُشْرِفُ عَلَيْهَا مِنْ وَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ إِلا أَفْرَغَتْ مَا فِيهَا مِنَ الْبَرَكَةِ فِي ذَلِكَ الْوَادِي فَلا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَلا اللَّيَالِي حَتَّى يَسْكُنَهَا رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يُشْبِهُ خُلُقُهُ لِخُلُقِي وَخَلْقُهُ خَلْقِي يَمْلأُ الدُّنْيَا قِسْطًا وَعَدْلا كَمَا ملئت ظلما وجورا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ أَسْلَمَ السَّقَّا الْحَلَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّرِيِّ الْمَدَائِنِيُّ عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ عَنْ مجَالد • عبد الله بن دَاوُد الوَاسِطِيّ أَبُو مُحَمَّد يروي عَن مَالك وَأبي الْأَحْوَص روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْمثنى والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بروايته وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك

стр. 319

عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ قَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَخَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً إِذَا زُلْزِلَتْ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزرِي شيخ يرْوى عَن الثَّوْريّ روى عَنهُ أَحْمد بن عِيسَى الخشاب يَأْتِي عَن سُفْيَان بالأوابد وَفِي الْأَخْبَار بالزوائد حَتَّى لَا يشك من كتب الحَدِيث أَنه كَانَ يعملها رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَالْبِطْنَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّهَا مَكْسَلَةٌ عَنِ الصَّلاةِ مَفْسَدَةٌ لِلْجَسَدِ مَوْرَثَةٌ لِلسُّقْمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِالطَّبَرِيَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَقَزَعَةَ بْنِ سُوَيْدٍ وَلَيْسَ لِلأَوْزَاعِيِّ عَنِ بن أَبِي نَجِيحٍ سَمَاعٌ أَصْلا وَأَمَّا قَزَعَةُ فَسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَهَذَا مِمَّا عَمِلَتْ يَدُ هَذَا الشَّيْخِ وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَتَقَلَّبُ فَقَالَ مَالك يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قُلْتُ الْجُوعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَا إِنَّ شِدَّةَ يَوْمٍ لَا تُصِيبُ الْجَائِعَ إِذَا احْتَسَبَ فِي دَارِ الدُّنْيَا أَخْبَرَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى وَرَوَى بِهَذَا الإِسْنَادِ أَيْضًا أَمَا يَخْشَ الَّذِي يَرْفَعُ رَأسه قبل الإِمَام أَن

стр. 320

يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ فِيمَا يشبه هَذَا من المقلوبات الَّتِي يَطُولُ ذِكْرُهَا لَوِ اسْتَفَضْنَاهَا أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَلا أَصْلَ لَهُ وَالثَّانِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ صَحِيحٌ وَأَمَّا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن أدهم فَلَا • عبد الله بن مَرْوَان أَبُو شيخ الْخُرَاسَانِي يرْوى عَن بن أبي ذِئْب روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن يلزق الْمُتُون الصِّحَاح الَّتِي لَا يعرف لَهَا إِلَّا طَرِيق وَاحِد بطرِيق آخر يشْتَبه على من الحَدِيث صناعته لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِ بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِع وَلَا من حَدِيث بن أَبِي ذِئْبٍ إِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ وَلَهُ طُرُقٌ أُخَرُ لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ ذكرهَا • عبد الله بن أبي عَمْرو الْغِفَارِيّ شيخ يروي عَن عبد الله بن زيد بن أسلم

стр. 321

وَأهل الْمَدِينَة وَاسم أَبِيه إِبْرَاهِيم روى عَنهُ سَلمَة بن شبيب وَعبد الْعَزِيز بن حَيَّان الْموصِلِي وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يَأْتِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الضُّعَفَاء الملزقات رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا جُزْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ إِلَّا رَأَيْت اسْمِي مكوبا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ فَلَسْتُ أَدْرِي الْبَلِيَّةَ فِيهِ مِنْهُ أَوْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ على أَن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ هَذَا من حَدِيثه بِمَشْهُور فَكَأَن الْقلب إِلَى أَنه من عمل عبد الله بن أبي عَمْرو أميل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَمُودًا مِنْ نُورٍ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ اهْتَزَّ ذَلِكَ الْعَمُودُ فَيَقُولُ لَهُ اللَّهُ اسْكُنْ قَالَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ كَيْفَ أَسْكُنُ وَلَمْ تَغْفِرْ لِقَائِلِهَا فَيَقُولُ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ فَيَسْكُنُ عِنْدَ ذَلِكَ • عبد الله بن أبي علاج الْموصِلِي شيخ يروي عَن يُونُس بن يزِيد وَمَالك بن أنس مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يشك المستمع لَهَا إِذا كَانَ ذَلِك صناعته أَنه كَانَ يَضَعهَا رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فِي ثَمَنِهِ دِرْهَمٌ مِنْ حَرَامٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً مَا دَامَ عَلَيْهِ

стр. 322

ثُمَّ وَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ صَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلا مَرَّتَيْنِ وَلا ثَلاثًا أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجَوَارِبِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي علاجٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا سُمِّيَ الدِّرْهَمُ لأَنَّهُ دَارُ هَمٍّ وَإِنَّمَا الدِّينَارُ لأَنَّهُ دَارُ نَارٍ وَرَوَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ الرَّجُلِ يَتَّخِذُ الْحَمَّامَ فِي الْقَرْيَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنْ كَانَ يَزْرَعُ كَمَا يَزْرَعُونَ وَإِلا فَلا أَخْبَرَنَا الْجَوَارِبِيُّ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي قَالا حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي علاجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ أَمَّا خَبَرُ الأَوَّلِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا بن عُمَرَ رَوَاهُ وَلا نَافِعٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا مَالِكٌ ذَكَرَهُ وَإِنَّمَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ مِنْ رِوَايَةِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مِهْرَجَانَ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعُونَةَ عَنْ هَاشِمٍ الأَوْقَصِ عَنِ بن عُمَرَ وَهَذَا إِسْنَادٌ شبه لَا شَيْءَ وَأَمَّا أَحَادِيثُ يُونُسَ الَّتِي رَوَاهَا فَكُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ لَا أُصُولَ لَهَا أَلْبَتَّة

стр. 323

• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِم قَاضِي إفريقية يروي عَن مَالِك مَا لَمْ يحدث بِهِ مَالك قطّ لَا يحل ذكر حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الشَّيْخُ فِي بَيْتِهِ كَالنَّبِيِّ فِي قَوْمِهِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَا مِنْ شَجَرَةٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحِنَّاءِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الْقَوْمَسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَشِيشٌ الْقَيْرَوَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ غَانِمٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَنا أَصُونُ الْبَيَاضَ عَنْ ذِكْرِهَا فَكيف الِاشْتِغَال بوصفها • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ربيعَة القدامي من أهل المصيصة يروي عَن مَالك وَإِبْرَاهِيم بن سعد روى عَنهُ أهل الثغر كَانَ تقلب لَهُ الْأَخْبَار فيجيب فِيهَا كَانَ آفته انبه لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار وَلَعَلَّه أقلب لَهُ على مَالك أَكثر من مائَة وَخمسين حَدِيثا فَحدث بهَا كلهَا وَعَن إِبْرَاهِيم بن سعد الشَّيْء الْكثير رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ

стр. 324

النَّبِي ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمد بن محسن بن هِلَال قَولَانِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لِمَالِكٍ وَإِبْرَاهِيمَ بن سعد أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة • عَبْد اللَّهِ بْن صَالِح كَاتب اللَّيْث الْمصْرِيّ يروي عَن بن لَهِيعَة وَمُعَاوِيَة بن صَالح مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ أَو ثَلَاث وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات وَعِنْده الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة عَن أَقوام مشاهير أَئِمَّة وَكَانَ فِي نَفسه صَدُوقًا يكْتب لليث بن سعد الْحساب وَكَانَ كَاتبه على الغلات وَإِنَّمَا وَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثَة من قبل جَار لَهُ رجل سوء سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول كَانَ لَهُ جَار بَينه وَبَينه عَدَاوَة فَكَانَ يضع الحَدِيث على شيخ عبد الله بن صَالح وَيكْتب فِي قرطاس بِخَط يشبه خطّ عبد الله بن صَالح ويطرح فِي دَاره فِي وسط كتبه فيجده عبد للله فَيحدث بِهِ فيتوهم أَنه خطه وسماعه فَمن ناحيته وَقع الْمَنَاكِير فِي أخباره سَمِعت عمر بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن عِيسَى سَمِعت زِيَاد بن أَيُّوب

стр. 325

يَقُول نهاني أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ أَن أروي حَدِيث عبد الله بن صَالح قَالَ أَبُو حَاتِم وَقَدْ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَجَّةٌ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ وَغَزْوَةٌ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ حِجَجٍ وَغَزْوَةٌ فِي بَحْرٍ خَيْرٌ مِنْ عَشْرِ غَزَوَاتٍ فِي الْبَرِّ وَمَنْ أَجَازَ الْبَحْرَ فَكَأَنَّمَا أَجَازَ الأَوْدِيَةَ كُلَّهَا وَالْمَائِتُ فِيهِ كَالْمُتَشَحِّطِ فِي دَمِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عِزُون قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وروى عَن رشد بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تسبو الدِّيكَ الأَبْيَضَ فَإِنَّهُ صَدِيقِي وَأَنَا صَدِيقُهُ وَعَدُوُّهُ عَدُوِّي وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا فِي صَوْتِهِ لاشْتَرَوْا رِيشَهُ ومحه بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَإِنَّهُ يَطْرُدُ مَدَى صَوْتِهِ الْجِنَّ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عبد الله بن صَالح قَالَ حَدَّثَنِي رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ أَصْحَابِي عَلَى جَمِيع العاملين مَا خَلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَاخْتَارَ مِنْ أَصْحَابِي أَرْبَعَةً وَفِي كُلِّ أَصْحَابِي خَيْرٌ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَاخْتَارَ أُمَّتِي عَلَى سَائِرِ الأُمَمِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ

стр. 326

وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ شُفَيٍّ الأَصْبَحِيِّ فَقَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يَقُولُ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَكُونُ خَلْفِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً أَبُو بَكْرٍ لَا يلبث خَلْفي إِلَّا قيللا وَصَاحِبُ رَحَا دَارَةِ الْعَرَبِ يَعِيشُ حَمِيدًا وَيَمُوتُ شَهِيدًا قَالُوا وَمَنْ هُوَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَقَدْ فَعَلَ قَالَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ يَا عُثْمَانُ إِنْ كَانَ اللَّهُ أَلْبَسَكَ قَمِيصًا فَإِنْ أَرَادَكَ النَّاسُ عَلَى خَلْعِهِ فَلا تَخْلَعْهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ خَلَعْتَهُ لَا تَرَى الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَرَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِي ﷺ بَعَثَ رَجُلا إِلَى الْجِنِّ فَقَالَ لَهُ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا فَاعْلِفْ بَعِيرًا وَأَشْبِعْ نَفْسًا ثُمَّ سِرْ ثَلاثًا مَلْسًا حَتَّى تَأْتِيَ فَتَيَاتٍ قُعْسًا وَرِجَالا طُلْسًا وَنِسَاءً خُنْسًا فَقَالَ يَا بَنِي أَشْفَعَ شُوسًا إِنِّي أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ حُمْسًا لَا تَخَافُونَ لَهُ بَأْسًا أَخْبَرَنَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ جَمَاعَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ فِيمَا يشبه هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي ينكرها

стр. 327

مَنْ أَمْعَنَ فِي صِنَاعَةِ الْحَدِيثِ وَعَلِمَ مَسَالِكَ الأَخْبَارِ وَانْتِقَادَ الرِّجَالِ وَقَدْ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوب عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَنْ أَذَّنَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِتَأْذِينِهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ سِتِّينَ حَسَنَةً وَبِكُلِّ إِقَامَةٍ ثَلاثِينَ حَسَنَةً أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عُمَرَ الْخَطَّابِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن صَالح قَالَ حَدثنَا يحيى بن أَيُّوب عَن بن جريج عَن نَافِع عَن بن عمر • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النَّسَوِيُّ شيخ دجال يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيلْزق الموضوعات بالضعفاء يروي عَن يزِيد بن هَارُون وَأهل الْعرَاق لَا يحل ذكره فِي الْكتب بحيلة إِلَّا على سَبِيل الْجرْح فِيهِ وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كل إِنْسَان إِلَّا من تتبع حَدِيثه وَلم يكن لنا همة فِي رحلتنا إِلَّا تتبع الضُّعَفَاء والتنقير عَن أنبائهم وَكِتَابَة حَدِيثهمْ للمعرفة والسبر رَوَى هَذَا الشَّيْخُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ ضَيْفًا بَعَثَ إِلَيْهِمْ قَبْلَ ذَلِكَ بِأَرْبَعِينَ صَبَاحًا طَيْرًا أَبْيَضَ ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثًا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النَّسَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ فِي أَشْيَاءَ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ عَنِ الثِّقَاتِ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ تَتَبَّعْتُ حَدِيثَهُ فَكَأَنَّهُ اجْتَمَعَ مَعَ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوَيْبَارِيِّ وَاتَّفَقَا عَلَى وَضْعِ الْحَدِيثِ فَقل حَدِيث للرأيته

стр. 328

لِلْجُوَيْبَارِيِّ مِنَ الْمَنَاكِيرِ الَّتِي تَفَرَّدَ بِهَا إِلَّا وَرَأَيْتُهُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ هَذَا بِعَيْنِهِ كَأَنَّهُمَا مُتَشَارِكَانِ فِيهِ وروى عَن الْحمانِي عبد الحميد عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن بن عَبَّاس مسَائِل عبد الله بن سَلام بِطُولِهِ فِي جُزْء أخبرنَا مُحَمَّد بن بسدوست بنسا فِي قَرْيَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ النسوي قَالَ حَدثنَا الْحمانِي فَذكر تِلْكَ الْأَشْيَاء الَّتِي رَوَاهَا الجويباري بِطُولِهَا وروى عَن خصيف حَدِيث عَليّ • عبد الله بن مُسلم بن رشيد الدِّمَشْقِي مولى بني هَاشم قدم نيسابور فَحَدثهُمْ بهَا كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي يروي عَن اللَّيْث بن سعد وَابْن لَهِيعَة وَمَالك وَيَضَع عَلَيْهِم الحَدِيث أخبرنَا عَنهُ جمَاعَة بنيسابور لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا ذكره وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ أَصْحَابنَا وَإِنَّمَا ذكرته لِئَلَّا يحْتَج بِهِ وَاحِد من أَصْحَاب الرَّأْي على من لم يتبحر فِي الْعلم من أَصْحَابنَا فيوهمه أَنه كَانَ ثِقَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أبي هدبة نُسْخَة كلهَا معمولة • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم مولى جَعْفَر بن سُلَيْمَان الْهَاشِمِي يروي عَن يزِيد بن هَارُون المقلوبات وَعَن غَيره من الثِّقَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي سعيد عَن

стр. 329

أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلا يُصَلِّي فِي آخِرِ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَقَالَ أَعِدِ الصَّلاةَ أَخْبَرَنَاهُ عبد الله بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن الْقَاسِم مولى جَعْفَر بن سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَان شيخ من أهل الْبَصْرَة قدم الْجَبَل فَحَدثهُمْ بهَا يضع الحَدِيث ويقلبه ويسرقه لَا يحل ذكره فِي الْكتب لكني ذكرته لِأَنَّهُ قدم الْجَبَل فَوضع لَهُم على روح بن الْقَاسِم مِقْدَار مِائَتي حَدِيث مَا لشَيْء مِنْهَا أصل يرجع إِلَيْهِ من حَدِيث روح وأقلب على غير روح بن الْقَاسِم أَشْيَاء كَثِيرَة يطول الْكتاب بذكرها شهرته عِنْد من شم رَائِحَة الْعلم تغني عَن الِاشْتِغَال بأَمْره • عبد الله بن عِيسَى الْفَروِي أَبُو عَلْقَمَة الْأَصَم من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن بن نَافِع ومطرف بن عبد الله بن الْأَصَم الْعَجَائِب ويقلب على الثِّقَات الْأَخْبَار رَوَى عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سَافِرُوا تَصِحُّوا وَتَسْلَمُوا أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْفَرْوِيُّ وَرَوَى عَنِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَخْبَارِ الَّتِي يَعْرِفُهَا مَنِ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا مقولبة أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَلَيْسَ مِنْ حَدِيث نَافِع

стр. 330

وَلَا بن عُمَرَ وَلا مَالِكٍ وَلَيْسَ يُحْفَظُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ فَقَطْ وَأما حَدِيث الثَّانِي فَهُوَ عِنْد مَالك عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيه عَن عَائِشَة وَهُوَ مقلوب كتبنَا نُسْخَة عَن عَمْرو بن عمر بنصيبين عَنهُ عَن بن نَافِع عَن الداروردي عَن عبيد الله بن عمر وَغَيره كلهَا مَقْلُوبَة يطول الْكتاب بذكرها • عبد الله بن عباد الْبَصْرِيّ شيخ سكن مصر يقلب الْأَخْبَار رَوَى عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ لَمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَلا صِيَامَ لَهُ وَهَذَا مَقْلُوبٌ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ صَحِيحٌ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا رَوَى عَنْهُ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ أَبُو الزِّنْبَاعِ نُسْخَةً مَوْضُوعَة • عبد الله بن الْحُسَيْن بن جَابر الْبَغْدَادِيّ سكن المصيصة يقلب الْأَخْبَار ويسرقها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُبَارَكِ الصُّورِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يُعْطَ الْعِبَادُ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَة

стр. 331

وبإسناد عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُجَاهِدٍ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا كَتَبْنَاهَا عَنْهُ فِي نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة • عبد الله بن شبيب بن خَالِد بن رفيف الْقَيْسِي أَبُو سعيد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس وَأهل الْمَدِينَة أخبرنَا عَن شُيُوخنَا يقلب الْأَخْبَار ويسرقها لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ لِكَثْرَة مَا خَالف أقرانه فِي الرِّوَايَات عَن الْأَثْبَات • عبد الله بن الْحَارِث بن حَفْص بن الْحَارِث بن عقبَة الْقرشِي أَبُو مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ شيخ دجال يروي عَن عبد الرَّزَّاق بن همام وَأهل الْعرَاق الْعَجَائِب يضع عَلَيْهِم الحَدِيث وضعا رَأَيْته فِي قَرْيَة من قرى أسفراين يُقَال لَهَا بوزانة فَسَأَلته فحدثنا عَن عبد الرَّزَّاق بنسخة كلهَا مَوْضُوعَة وَعَن أَحْمد بن يُونُس وَأحمد بن حَنْبَل والعراقيين وَيحيى بن يحيى وَإِسْحَاق وَأهل خُرَاسَان كَانَ كل كتاب يوضع فِي يَده يحدث عَمَّن فِيهِ وَهَذَا شيخ لَيْسَ يعرفهُ كل إِنْسَان لكني ذكرته لِأَنِّي رَأَيْته وَأكْثر من يخْتَلف إِلَيْهِ أحصاب الرَّأْي والكرامية فَلَعَلَّهُ احْتج على أَصْحَابنَا إِنْسَان مِنْهُم بِحَدِيث لَهُ وَضعه فيتوهمون أَنه ثِقَة وَلَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرنا من حَدِيثه أَحَادِيث يسْتَدلّ بِهَا عَلَى مَا وَرَاءَهَا وَلَكِن خفاءه يحملني على ترك الِاشْتِغَال بروايته

стр. 332

• عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَة الْأَسَامِي كَانَ يزْعم أَنه ولد أُسَامَة بن زيد يروي عَن اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة وَإِبْرَاهِيم بن سعد يضع عَلَيْهِم الحَدِيث وضعا لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ كَانَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْجعْفِيّ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ • عبد الرَّحْمَن بن الْقطَامِي شيخ من أهل الْبَصْرَة روى عَن أنس بن مَالك وَعلي بن زيد بن جدعَان روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن أنس بن مَالك مَا لَا يشبه حَدِيثه وَعَن غَيره من الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات على أَنه قَلِيل الرِّوَايَة يجب التنكب عَن رِوَايَته • عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود الْهُذلِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ المَسْعُودِيّ يروي عَن الْحصين وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون مَاتَ سنة سِتِّينَ وَمِائَة وَكَانَ المَسْعُودِيّ صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره اختلاطا شَدِيدا حَتَّى ذهب عقله وَكَانَ يحدث بِمَا يَجِيئهُ فَحمل فاختلط حَدِيثه الْقَدِيم بحَديثه الْأَخير وَلم يتَمَيَّز فَاسْتحقَّ التّرْك أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة رَآهُ عبد الرَّحْمَن فَلم ُأكَلِّمهُ أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا قُتَيْبَة يَقُول رَأَيْت المَسْعُودِيّ سنة ثَلَاث وَخمسين

стр. 333

وكتبت عَنهُ وَهُوَ صَحِيح ثمَّ رَأَيْته سنة سبع وَخمسين والذر يدْخل فِي أُذُنه وَأَبُو دَاوُد يكْتب عَنهُ فَقلت أتطمع أَن تحدث عَنهُ وَأَنا حَيّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ أُحِيلَتِ الصَّلاةُ ثَلاثَةَ أَحْوَالٍ فَأَمَّا أَحْوَالُ الصَّلاةِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا وَجَّهَهُ نَحْوَ الْكَعْبَةِ فَقَالَ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فلنولينك قبْلَة ترضاها إِلَخ الْآيَة فَكَانَ ذَلِكَ حَالٌ وَكَانُوا يَجْتَمِعُونَ إِلَى الصَّلاةِ وَيُؤَذِّنُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَنِّي أَخْبَرْتُكَ أَنِّي لَمْ أَكُنْ نَائِمًا صَدَقْتُكَ إِنِّي أَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ رَأَيْتُ شَخْصًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ قَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أكبر الله أكبر الله أكبر اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثُمَّ أَمْهَلَ شَيْئًا ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَ الَّذِي قَالَ إِلا أَنَّهُ يَزِيدُ فِيهَا قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُمْ فَعَلِّمْهَا بِلالا فَكَانَ بِلالٌ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ بِهَا وَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَقَدْ أَطَافَ بِي مَا أَطَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ اللَّيْلَةَ وَلَكِنَّهُ سَبَقَنِي إِلَيْكَ فَهَذَا حَالٌ آخَرُ وَكَانُوا يَأْتُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ فِي الصَّلاةِ فَيَسْأَلُونَ الَّذِينَ خَلْفَهُمْ كَمْ صَلَّيْتُمْ فَيُشِيرُونَ إِلَيْهِمْ ثِنْتَيْنِ ثَلاثَةً وَاحِدَةً حَتَّى جَاءَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَقَدْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْضَ صَلاتِهِ فَدَخَلَ مَعَهُمْ فِي صَلاتِهِمْ وَقَالَ لَا أَجِدُهُ عَلَى حَالٍ إِلا كُنْتُ عَلَيْهَا ثُمَّ قُمْتُ بَعْدَ مَا سَلَّمَ

стр. 334

فَأَقْضِي قَالَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاتَهُ قَالَ إِنَّهُ سَنَّ لَكُمْ فَهَكَذَا مَا فَعَلُوا فَهَذَا حَالٌ ثَالِثٌ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَطَّابِ الْبَلدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ مَقْلُوبٌ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ لَيْسَ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ فِي هَذَا الْخَبَرِ ذِكْرٌ وَالْخَبَرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَلَيْسَ لَفْظُهُ هَكَذَا إِنَّمَا الْخَبَرُ فِي قِصَّةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الأَذَانُ مَثْنَى مَثْنَى وَالإِقَامَةُ وَاحِدَةٌ وَاحِدَةٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ عَنْ أَبِيهِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ قَدْ ذَكَرْنَا الْخَبَرَ وَبَيَانَ عِلَلِهِ وَاخْتِلافَ النَّاسِ عَلَى عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ فِيهِ وَتَمْيِيزَ الأَلْفَاظِ وَكَيْفِيَّةَ الأَذَانِ فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الأَخْبَارِ وَنَفْيِ التَّضَادِ عَنِ الآثارِ عِنْدَ ذِكْرِ الأَفْعَالِ الَّتِي هِيَ مِنَ اخْتِلافِ الْمُبَاحِ مِنْ تَثْنِيَةِ الإِقَامَةِ وَتَرْجِيعِ الأَذَانِ وَتَثْنِيَةُ الإِقَامَةِ عَلَى مَا كَانَ فِي خَبَرِ أَبِي مَحْذُورَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ بِمَا أَرْجُو أَنَّ النَّاظِرَ إِذَا تَأَمَّلَهَا كَانَ لَهُ فِي دُونِهَا الْغنية إِنْ وَفَّقَ الله سلوك القَوْل فِيهِ • عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم الإفْرِيقِي كنيته أَبُو خَالِد الشَّعْبَانِي الْمعَافِرِي من أهل مصر يروي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي وَبكر بن سوَاده روى عَنهُ الثَّوْريّ مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَقد جاوزالمائة كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَكَانَ يُدَلس على مُحَمَّد بن سعيد بن أبي قيس المصلوب

стр. 335

أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثان عَن عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد بن أنعم سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد وَيَقُول سَمِعت الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين عَن الإفْرِيقِي فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى الإِفْرِيقِيُّ عَنْ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ دَخَلْتُ يَوْمًا السُّوقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَارهم وَكَانَ لأَهْلِ السُّوقِ وَزَّانٌ يَزِنُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ قَالَ الْوَزَّانُ إِنَّ هَذِهِ الْكَلِمَةَ مَا سَمِعْتُهَا مِنْ أَحَدٍ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ لَهُ كَفَى بِكَ مِنَ الْوَهْنِ وَالْجَفَاءِ فِي دِينِكَ أَنْ لَا تَعْرِفَ نَبِيَّكَ فَطَرَحَ الْمِيزَانَ وَوَثَبَ إِلَى يَدِ النَّبِيِّ ﷺ يُرِيدُ أَنْ يُقَبِّلَهَا فَجَذَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ مِنْهُ وَقَالَ هَذَا إِنَّمَا يَفْعَلُهُ الأَعَاجِمُ لِمُلُوكِهِمْ وَلَسْتُ بِمَلِكٍ إِنَّمَا أَنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَوَزَنَ وَرَجَحَ وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السروايل قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبْتُ أَحْمِلُهُ عَنْهُ فَقَالَ صَاحِبُ الشَّيْءِ أَحَقُّ بِشَيْئِهِ أَنْ يَحْمِلَهُ إِلا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجَزُ عَنْهُ فَيُعِينُهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَلْبَسُ السَّرَاوِيلَ قَالَ نَعَمْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالتَّسَتُّرِ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى الْخُتُّلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار الْمدنِي يروي عَن أَبِيه وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن أَبِيه بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ مَعَ فحش الْخَطَأ فِي

стр. 336

رِوَايَته لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد كَانَ يحيى الْقطَّان يحدث عَنهُ وَكَانَ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْجعْفِيّ البُخَارِيّ مِمَّن يحْتَج بِهِ فِي كِتَابه وَيتْرك حَمَّاد بن سَلمَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ لم أسمع عبد الرَّحْمَن يحدث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ بِشَيْء قطّ • عبد الرَّحْمَن بن بديل بن وَرْقَاء عَن أَبِيه رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مهْدي مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الأثباب وينفرد عَن أَبِيه بأَشْيَاء كَأَنَّهَا مقلوبات يجب التنكب عَن أخباره سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عبد الرَّحْمَن بن بديل بن وَرْقَاء عَن أَبِيه فَقَالَ ضَعِيف • عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكَة الْمليكِي الجعراني يروي عَن عَمه بن أبي مليكَة وَطَاوُس وَالزهْرِيّ وَالقَاسِم روى عَنْهُ ابْنه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ مُنكر الْحَدِيث جدا ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَا أَدْرِي كَثْرَة الْوَهم فِي أخباره مِنْهُ أَو من ابْنه على أَن أَكثر رِوَايَته ومدار حَدِيثه يَدُور على ابْنه وَابْنه فَاحش الخطأفمن هُنَا اشْتبهَ أمره وَوَجَب تَركه وَهُوَ الَّذِي يروي عَن بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة عَنِ

стр. 337

النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلا فَأَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ رَوَاهُ عَنهُ الداروردي • عبد الرَّحْمَن بن دِينَار منأهل الْكُوفَة يروي عَن مُجَاهِد روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْكُوفَة مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى سلك غير مَسْلَك الْعُدُول فِي الرِّوَايَات وجانب قصد السَّبِيل فِي أَسبَابهَا يجب أَن يتنكب مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من الْآثَار فَلَا ضير من غير أَن يحكم بموافقته وَاحِدًا فِي النَّقْل على أحد مِنْهُ وَقد قيل إِن اسْم أبي يحيى القَتَّات زَاذَان وَيُقَال إِن اسْمه مُسلم وَالْأول أشبه • عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عمر الْعمريّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه وَعَمه روى عَنهُ عَتيق بن يَعْقُوب الزبيرِي وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يروي عَن عَمه مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَذَاكَ أَنه كَانَ يهم فيقلب الْإِسْنَاد وَيلْزق الْمَتْن بِالْمَتْنِ يفحش ذَلِك فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَة رَوَى عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الشَّامِيَّ فَقَالَ يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا يُسَبِّحُونِي وَيُكَبِّرُونِي وَيَحْمَدُونِي وَيُهَلِّلُونِي قَالَ أُغْرِقُهُمْ قَالَ فَإِنِّي جَاعِلٌ بَأْسَكَ فِي نَوَاحِيكَ وَحَامِلُهُمْ عَلَى يَدِي قَالَ ثُمَّ كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الْهِنْدِيَّ فَقَالَ يَا بَحْرُ أَلَمْ أَخْلُقْكَ فَأَحْسَنْتُ خَلْقَكَ وَأَكْثَرْتُ فِيكَ مِنَ الْمَاءِ قَالَ بَلَى يَا رَبِّ قَالَ فَكَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا حَمَلْتُ فِيكَ عِبَادًا يُسَبِّحُونِي وَيُكَبِّرُونِي وَيُهَلِّلُونِي وَيَحْمَدُونِي قَالَ أُسَبِّحُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمَدُكَ وَأُكَبِّرُكَ وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمِلُهُمْ بَيْنَ ظَهْرِي وَبَطْنِي قَالَ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ الطَّيِّبَ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَرَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَمَسُّونَ فُرُوجَهُمْ ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يتوضأون قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي هَذَا لِلرِّجَالِ فَمَا بَالُ النِّسَاءِ قَالَ إِذَا مَسَّتْ إِحْدَاكُنَّ فرجهَا فلتتوضأأخبرناه بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكَرْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنِ هِشَام بن عُرْوَة

стр. 338

• عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ كنيته أَبُو شيبَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَبَّاس بن إِسْحَاق يروي عَن النُّعْمَان بن سعد وَسَعِيد المَقْبُري روى عَنهُ بن الفضيل وَأهل الْكُوفَة وَعبد الله بن رَجَاء كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار والأسانيد وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ مرض القَوْل فِيهِ يحيى بن معِين سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود بْنِ عَدِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ

стр. 339

سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الوَاسِطِيّ روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ لَيْسَ فِي الحَدِيث بِذَاكَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَلِّمْ سَلِّمْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ النُّعْمَانِ بن سعد عَن الْمُغيرَة • عبد الرَّحْمَن بن ثَابت بن الصَّامِت يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ يزِيد بن أبي حبيب كَانَ مِمَّن يخطء على قلَّة رِوَايَته ففحش خلَافَة للأثبات فِيمَا يرويهِ عَن الثِّقَات فَاسْتحقَّ التّرْك • عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيم من أهل دمشق كنيته أَبُو عَمْرو يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَأَبُو الْمُغيرَة كَانَ ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات من كَثْرَة الْوَهم والخطأوهو الَّذِي يُدَلس عَن الْوَلِيد بن مُسلم يَقُول قَالَ أَبُو عَمْرو وَحدثنَا أَبُو عَمْرو عَن الزُّهْرِيّ يُوهم أَنه الْأَوْزَاعِيّ وَإِنَّمَا هُوَ بن تَمِيم وَقد روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ أَبُو أُسَامَة وحسين الْجعْفِيّ وذووهما وَقد روى عَن بن تَمِيمٍ هَذَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ بُذَيْمَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَتِي وَهِي حَائِض فَأمر النَّبِي ﷺ أَنْ يَعْتِقَ نَسَمَةً أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا دُحَيْمٌ قَالَ حَدثنَا

стр. 340

الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن تَمِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بُذَيْمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَير • عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد وَاسم أَبِيه عبد الله بن ذكْوَان من أهل الْمَدِينَة كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات وَكَانَ ذَلِك من سوء حفظه وَكَثْرَة خطئه فَلَا يجوزالاحتجاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ صَادِق فِي الرِّوَايَات يحْتَج بِهِ مَاتَ بِبَغْدَاد سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة وَهُوَ أَخُو أبي الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد وَأَبُو الْقَاسِم ثِقَة واسْمه كنيته أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد قَالَ ضَعِيف • عبد الرَّحْمَن بن مسْهر أَخُو عَليّ بن مسْهر من أهل الْكُوفَة يروي عَن

стр. 341

أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطء حَتَّى يَأْتِي بالأشياء المقلوبة الَّتِي يشْهد لَهَا من الحَدِيث صناعته بِالْقَلْبِ وَهُوَ الَّذِي مدح نَفسه عِنْد هَارُون الرشيد فَقَالَ نعم القَاضِي قَاضِي جبل أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر قَالَ قَالَ يحيى بن معِين عبد الرَّحْمَن بن مسْهر لَيْسَ بِشَيْء • عبد الرَّحْمَن بن سُلَيْمَان بن الغسيل وَهُوَ عبد الرَّحْمَن بْن سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بن حَنْظَلَة بن أبي عَامر الغسيل كنيته أَو سُلَيْمَان من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَهلهَا مَاتَ سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ مِمَّن يخطء ويهم كثيرا على صدق فِيهِ وَالَّذِي أميل إِلَيْهِ فِيهِ ترك مَا خَالف الثِّقَات من الْأَخْبَار والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات من الْآثَار وَقد مرض الشَّيْخَانِ القَوْل فِيهِ أَحْمد وَيحيى سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يحيى عَن عبد الرَّحْمَن بن الغسيل فَقَالَ هُوَ صُوَيْلِح سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُول سَمِعت عَليّ بن سعيد يَقُول سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ عَن بن الغسيل فَقَالَ صلح • عبد الرَّحْمَن بْن زَيْد بْن أسلم مولى بن عمر من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَهُوَ لَا يعلم حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته من رفع الْمَرَاسِيل وَإسْنَاد الْمَوْقُوف فَاسْتحقَّ التّرْك

стр. 342

أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل يذكر عَن عَليّ بن عبد الله أَنه ضعف عبد الرَّحْمَن بن زيد بن أسلم أخبرنَا أَحْمد بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين يَقُول عبد الرَّحْمَن وَعبد الله وَأُسَامَة بَنو زيد بن أسلم لَيْسُوا بِشَيْء أخبرنَا أَحْمد بن الْحسن بن أبي الصَّغِير بالفسطاط قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الحكم قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول ذكر لمَالِك حَدِيث قَالَ لَهُ من حَدثَك فَذكر لَهُ إِسْنَادًا مُنْقَطِعًا قَالَ لَهُ اذْهَبْ إِلَى عبد الرَّحْمَن بن زيد يحدثك عَن أَبِيه عَن نوح أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى الطرسوسي عَن أَحْمَد بْن حَنْبَل أَنَّهُ سُئِلَ عبن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم فَقَالَ عبد الله أَخُوهُ لَا بَأْس بِهِ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيه عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أُحِلَّ لَكُمْ مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ فَالْحُوتُ وَالْجَرَادُ وَأَمَّا الدَّمَانِ فَالْكَبِدُ وَالطحَال أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ الْحِجَامَةُ وَالْقَيْءُ وَالاحْتِلامُ أَخْبَرَنَاهُ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلا عَرَفَهُ وَرَدَّ ﵇ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو تُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا الرّبيع بن سُلَيْمَان

стр. 343

قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ وَرَوَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عطاه بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ نَامَ عَنْ وِتْرِهِ أَوْ نَسِيَهُ فَلْيُصَلِّهِ إِذَا ذَكَرَهُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ بْنِ أَسْلَمَ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِ رِزْقَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَبِمَا عَمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوُقِيَ فَتَّانَيِ الْقَبْرَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زيد بن أسلم • عبد الرَّحْمَن بن أبي نصر بن عَمْرو شيخ يروي عَن أَبِيه عَن عَليّ الْقَارِن يطوف طوافين روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الْكُوفِي مُنكر الحَدِيث على قلَّة رِوَايَته يروي عَن أَبِيه الْمَنَاكِير وَأَبوهُ مَجْهُول لَا يدرى من هُوَ وَلَا يعلم لَهُ من عَليّ سَماع وَفِي دون هَذَا مَا يسْقط الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة من هَذَا نَعته • عبد الرَّحْمَن بن قيس الزَّعْفَرَانِي كنيته أَبُو مُعَاوِيَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو وَحَمَّاد بن سَلمَة والبصريين روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وينفرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بْن حَنْبَل وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ

стр. 344

رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ كَرَامَةِ الْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَغْفِرَ لِمُشَيِّعِيهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الطَّلْحِيُّ من ولد طَلْحَة بْن عبيد الله يروي عَن طَلْحَة بن يحيى بنسخة مَوْضُوعَة روى عَنهُ بن عَائِشَة فلست أَدْرِي أوضعها أَو أقلبت عَلَيْهِ وَأَيّمَا كَانَ من ذَلِك فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى مِمَّا لَا أصل لَهُ فِي الرِّوَايَات على الْأَحْوَال كلهَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عبيد الله قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِهِ سَفَرْجَلَةٌ فَرَمَى بِهَا إِلَي وَقَالَ دُونَكَهَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَإِنَّهَا تَجُمُّ الْفُؤَادَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ تَفْسِيرِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقَالَ هُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ مِنَ السُّوءِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الَفْضَلُ بن الْحباب قَالَ حَدثنَا بن أَبِي عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن حَمَّاد الطلحي • عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم الْقَاص كَانَ يسكن كرمان ثمَّ انْتقل إِلَى الْبَصْرَة يروي عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عَفَّان مُنكر الحَدِيث يروي مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ بِمَشْهُور فِي الْعَدَالَة فَيقبل مِنْهُ مَا انْفَرد على أَن التنكب عَن أخباره أولى عِنْد الِاحْتِجَاج

стр. 345

• عبد الرَّحْمَن بن مَالك بن مغول البَجلِيّ أَبُو بهز منأهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات المقلوبات وَمَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل • عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن أبي أُميَّة بن عبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْرة الثَّقَفِيّ أَبُو بَحر البكراوي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن شُعْبَة مَاتَ سنة خمس وَتِسْعين وَمِائَة مُنكر الحَدِيث مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه أَحَادِيثهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ • عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق بن عَوْف أَبُو عَوْف شيخ كَانَ بطرسوس يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءِ الْخَفَّافِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَنْ تَخْلُوَ الأَرْضُ مِنْ ثَلاثِينَ مِثْلِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ بِهِمْ تُغَاثُونَ وَبِهِمْ تُرْزَقُونَ وَبِهِمْ تُمْطَرُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ بَطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّاب بن عَطاء • عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْحسن الْبَلْخِي شيخ يضع الحَدِيث على قُتَيْبَة بن

стр. 346

سعيد حدث بِالشَّام لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ قيبة بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن الْخُلُقَ الْحَسَنَ طَوْقٌ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ من أَبْوَاب الحنة حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا وَإِنَّ الْخُلُقَ السُّوءَ طَوْقٌ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ فِي عُنُقِ صَاحِبِهِ وَالطَّوْقُ مَشْدُودٌ إِلَى سِلْسِلَةٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَالسِّلْسِلَةُ مَشْدُودَةٌ إِلَى حَلَقَةٍ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ حَيْثُمَا ذَهَبَ الْخُلُقُ السُّوءُ جَرَّتْهُ السِّلْسِلَةُ إِلَى نَفْسِهَا فَأَدْخَلَتْهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ • عبيد الله بن عكراش بن ذُؤَيْب يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعَلَاء بن الْفضل بن أبي السوية مُنكر الحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه وَقع من جِهَته أَوْ من الْعَلَاء بن الْفضل وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ غير مُحْتَج بِهِ على الْأَحْوَال • عبيد الله بن زحر الضمرِي الإفْرِيقِي الْكِنَانِي يروي عَن عَليّ بن بذيمة وَلَيْث بن أبي سليم وَعلي بن يزِيد روى عَنهُ يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَأهل الشَّام مُنكر الحَدِيث جدا يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَإِذا روى

стр. 347

عَن عَليّ بن يزِيد أَتَى بالطامات وَإِذا اجْتمع فِي إِسْنَاد خبر عبيد الله بن زحر وَعلي بن يزِيد وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن لَا يكون متن ذَلِك الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملت أَيْديهم فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهَذِهِ الصَّحِيفَة بل التنكب عَن رِوَايَة عبيد الله بن زحر على الْأَحْوَال أولى سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عبيد الله بن زحر فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء وَسمعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قلت ليحيى بن معِين عبيد الله بن زحر كَيفَ حَدِيثه فَقَالَ كل حَدِيثه عِنْدِي ضَعِيف • عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي من أهل الْكُوفَة من ولد الوصاف بن عَامر الْعجلِيّ وَاسم الوصاف مَالك روى عَنهُ أَهلهَا مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات عَطاء وَغَيره مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع سبق إِلَى قلبه أَنه كالمتعمد لَهَا فَاسْتحقَّ التّرْك سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي فَقَالَ ضَعِيف سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عبيد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عمر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ لَا يَسْمَعُونَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ شَيْئا إِلَّا

стр. 348

الأَذَانَ وَعَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن مِنْ أَبْغَضِ الْحَلالِ إِلَى اللَّهِ الطَّلاقَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَةٌ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَارَعَ إِلَى الْخَيْرَاتِ وَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى النَّارِ سَارَعَ إِلَى الشَّهَوَاتِ وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ لَهَا عَنِ اللَّذَّاتِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبسْطَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ الْوَصَّافِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَن الْحَارِث • عبيد الله بن عبد الله الْعَتكِي أَبُو الْمُنِيب من أهل مرو يروي عَن عبد الله بن بُرَيْدَة روى عَنهُ أهل بَلَده ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات يجب مجانبة مَا يتفرد بِهِ وَالِاعْتِبَار بِمَا يُوَافق الثِّقَات دون الِاحْتِجَاج بِهِ أَرَادَ

стр. 349

بن الْمُبَارك أَن يَأْتِيهِ فَقيل لَهُ إِنَّه روى عَن عِكْرِمَة لَا يجْتَمع الْخراج وَالْعشر فِي أَرض فَلم يَأْته وَتَركه • عبيد الله بن أبي حميد الْهُذلِيّ كنيته أَبُو الْخطاب من أهل الْبَصْرَة وَاسم أبي حميد غَالب يروي عَن عَطاء وَأبي الْمليح روى عَنهُ الْمَكِّيّ بن إِبْرَاهِيم وَأهل الْبَصْرَة وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيَأْتِي بالأشياء الَّتِي لَا يشك مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ فَاسْتحقَّ التّرْك لما كثر فِي رِوَايَته وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ البصريون وَيَقُولُونَ عبيد الله بن غَالب حَتَّى لَا يعرف وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْمَلُوا بِالْقُرْآنِ أَحِلُّوا حَلالَهُ وَحَرِّمُوا حَرَامَهُ وَافْتَدُوا بِهِ وَلا تَكْفُرُوا بِشَيْءٍ مِنْهُ وَمَا تَشَابَهَ عَلَيْكُمْ مِنْهُ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى أُولِي الْعِلْمِ مِنْ بَعْدِي كَيْمَا يُخْبِرُونَكُمْ وَآمِنُوا بِالتَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ وَلْيَسَعْكُمُ الْقُرْآنُ وَمَا فِيهِ مِنَ الْبَيَانِ فَإِنَّهُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وَمَا حَلَّ مُصَدَّقٌ أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ آيَةٍ مِنْهُ حُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنِّي أُعْطِيتُ سُورَةَ الْبَقَرَة من الذّكر الأول وأعطيب طه وَالطَّوَاسِينَ مِنْ أَلْوَاحِ مُوسَى وَأُعْطِيتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن حميد

стр. 350

وَرَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي الرزد الأُبُلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي الْمليح • عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح كنيته أَبُو الْحصين من أهل مَكَّة يَرْوِي عَن أَبِي الطُّفَيْل وَالقَاسِم بن مُحَمَّد روى عَنهُ الثَّوْريّ وهشيم كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الْقَاسِم بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَكَانَ روديء الْحِفْظ كثير الْوَهم لم يكن فِي الإتقان بِالْحَال الَّتِي يقبل مَا انْفَرد بِهِ وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بأخباره إِلَّا بِمَا وَافق الثِّقَات مَاتَ سنة خمسين وَمِائَة أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عبيد الله بن أبي زِيَاد القداح قَالَ ضَعِيف • عبيد الله بن سُفْيَان الغداني أَبُو سُفْيَان الصَّواف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عمر الْأَصْبَهَانِيّ رسته كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالمعضلات كَانَ يحيى بن معِين يَقُول هَذَا كَذَّاب • عبيد الله بن تَمام كنيته أَبُو عَاصِم من أهل وَاسِط يروي عَن خالدالحذاء

стр. 351

وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ معمر بن سهل الْأَهْوَازِي والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يعرف من أَحَادِيثهم حَتَّى يشْهد من سَمعهَا مِمَّن كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ • عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ يروي عَن أَبِيه عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات روى عَن أَبِيه عَن مَالك بن أنس عَن عَمه أبي سُهَيْل بن مَالك عَن بن أبي رَبَاح عَن بن عمر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْمُسلمين أفضل قَالَ أحْسنهم خلقا قَالَ يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمنِينَ أَكيس قَالَ أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت وأشدهم لَهُ اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأكياس فَذكر حَدِيثا طَويلا لَيْسَ من حَدِيث مَالك وَلَا من حَدِيث أبي سُهَيْل وَلَا من حَدِيث بن عمر أخبرنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ بالكرج قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن سعيد بن كثير لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد • عَمْرو بن مر الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي مَاتَ سنة أَربع وَسبعين وَمَا أعلم أحدا روى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى خرج بهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته

стр. 352

• عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ من أهل مصر كنيته أَبُو زرْعَة يروي عَن جَابر بن عبد الله وَسَهل بن سعد روى عَنهُ بن لَهِيعَة والبصريون كَانَ سحابيا يزْعم أَن عليا فِي السَّحَاب كَأَنَّهُ جَالس الْكُوفِيّين فَأخذ هَذَا عَنْهُم وَمَعَ ذَلِك ينْفَرد عَن جَابر بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على وَجه التَّعَجُّب • عَمْرو بن سعيد الْخَولَانِيّ يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ عمار بن نصير وَالِد هِشَام بن عمار وَقد روى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا مَوْضُوعا يشْهد الممعن فِي الصِّنَاعَة بِوَضْعِهِ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على وَجه الاختبار للخواص روى عَن أنس بن مَالك أَن سَلامَة حاضنة إِبْرَاهِيم بن النَّبِي ﷺ قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّك تبشر الرِّجَال بِكُل خير وَلَا تبشر النِّسَاء قَالَ أصويحباتك دسسنك لهَذَا قَالَت أجل هن أمرنني فَقَالَ ﷺ أما ترْضى إحداكن أَنَّهَا إِذا كَانَت حَامِلا من زَوجهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاض أَن لَهَا مثل أجر الصَّائِم الْقَائِم فِي سَبِيل الله فَإِذا أَصَابَهَا الطلق لم يعلم أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض مَا اجْتمع لَهَا من قُرَّة أعين فَإِذا وضعت لم ينجرع من لَبنهَا جرعة وَلم يمص من ثديها مصة إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُل جرعة ومصة حَسَنَة فَإِن أسهرها لَيْلَة كَانَ لَهَا مثل أجر سبعين رَقَبَة يعتقن فِي سَبِيل الله سَلامَة أَتَدْرِينَ من أَعنِي بِهَذَا المستطيعات الصَّالِحَات المطيعات لِأَزْوَاجِهِنَّ اللواتي لَا يكفرن

стр. 353

• عَمْرو بن عبيد بن كيسَان بن بَاب كنيته أَبُو عُثْمَان مولى بني تَمِيم كَانَ أَصله من فَارس سكن الْبَصْرَة مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ من الْعباد الخشن وَأهل الْوَرع الدَّقِيق مِمَّن جَالس الْحسن سِنِين كَثِيرَة ثمَّ أحدث مَا أحدث من الْبدع وَاعْتَزل مجْلِس الْحسن وَمَعَهُ جمَاعَة فَسَموهُ الْمُعْتَزلَة وَكَانَ عَمْرو بن عبيد دَاعِيَة إِلَى الاعتزال يشْتم أصَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ويكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث توهما لَا تعمدا أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقطَّان يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن سَمُرَة فِي السكتتين قَالَ مَا نصْنَع بسمرة قبح الله سَمُرَة أخبرنَا بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عمر أَبُو الْخطاب قَالَ حَدثنَا أَبُو معمر قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُد عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب قَالَ كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت أَحْمد بن الْخضر بمرو يَقُول سَمِعت عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم يَقُول سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد يَقُول إِن كَانَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَمَا على أبي لَهب عتب أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ

стр. 354

حَدثنَا عَفَّان قَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ قَالَ لي حميد لَا تأخذن عَن هَذَا شَيْئا فَإِنَّهُ يكذب على الْحسن يَعْنِي عَمْرو بن عبيد أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء الْعدة فَقَالَ إِن عُثْمَان لم يكن بِسنة أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ سَمِعت عِيسَى بن يُونُس يَقُول سلم عَمْرو بن عبيد على بن عون فَلم يرد عَلَيْهِ وَجلسَ إِلَيْهِ فَقَامَ عَنهُ أخبرنَا مُحَمَّد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ قيل لأيوب إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الْحسن لَا يجوز طَلَاق السَّكْرَان قَالَ أَيُّوب كذب عَمْرو أَنا سَمِعت الْحسن يَقُول يجوز طَلَاقه ويجلد ظَهره أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر بتستر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدثنَا أَبُو داد عَن شُعْبَة عَن يُونُس بن عبيد قَالَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية قلت وَمَا الدهرية قَالَ الَّذين يَقُولُونَ لَا شَيْء إِنَّمَا النَّاس مثل الزَّرْع وَكَانَ يرى السبت أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن

стр. 355

لَا يحدثان عَن عَمْرو بن عبيد أخبرنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه بنسا قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ يَقُول سَمِعت الْأنْصَارِيّ يَقُول رَأَيْت فِي النّوم كأنا على بَاب عَمْرو بن عبيد نَنْتَظِر خُرُوجه إِذا خرج علينا قرد فَقَالُوا هَذَا عَمْرو بن عبيد أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البراد بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدثنَا أَبُو كَامِل الجحدري قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ أتيت مجْلِس عَمْرو بن عبيد قَالَ فَقص على النَّاس فَأطَال فَلَمَّا كَانَ فِي آخر كَلَامه قَالَ لَو نزل عَلَيْكُم ملك من السَّمَاء مَا زادكم على هَذَا فَقلت غَيْرِي من عَاد إِلَيْك • عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير كنيته أَبُو يحيى وَكَانَ أَعور من أهل الْمَدِينَة سكن الْبَصْرَة يروي عَن سَالم بن عبيد الله وَنَافِع مولى بن عمر روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد وَعبد الْوَارِث كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن عَمْرو بن دنيار قهرمان آل الزبير فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء • عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ السَّهْمِي كنيته
следующие страницы →