Полный текст (755 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.
стр. 351
وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ معمر بن سهل الْأَهْوَازِي والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يعرف من أَحَادِيثهم حَتَّى يشْهد من سَمعهَا مِمَّن كَانَ الحَدِيث صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير أَبُو الْقَاسِم الْمصْرِيّ يروي عَن أَبِيه عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الثِّقَات روى عَن أَبِيه عَن مَالك بن أنس عَن عَمه أبي سُهَيْل بن مَالك عَن بن أبي رَبَاح عَن بن عمر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَي الْمُسلمين أفضل قَالَ أحْسنهم خلقا قَالَ يَا رَسُول الله أَي الْمُؤمنِينَ أَكيس قَالَ أَكْثَرهم ذكرا للْمَوْت وأشدهم لَهُ اسْتِعْدَادًا أُولَئِكَ الأكياس فَذكر حَدِيثا طَويلا لَيْسَ من حَدِيث مَالك وَلَا من حَدِيث أبي سُهَيْل وَلَا من حَدِيث بن عمر أخبرنَا الْحُسَيْن بن إِسْحَاق الْأَصْبَهَانِيّ بالكرج قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن سعيد بن كثير لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرد
• عَمْرو بن مر الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَلِي روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي مَاتَ سنة أَربع وَسبعين وَمَا أعلم أحدا روى عَنهُ غير أبي إِسْحَاق فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى خرج بهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
стр. 352
• عَمْرو بن جَابر الْحَضْرَمِيّ من أهل مصر كنيته أَبُو زرْعَة يروي عَن جَابر بن عبد الله وَسَهل بن سعد روى عَنهُ بن لَهِيعَة والبصريون كَانَ سحابيا يزْعم أَن عليا فِي السَّحَاب كَأَنَّهُ جَالس الْكُوفِيّين فَأخذ هَذَا عَنْهُم وَمَعَ ذَلِك ينْفَرد عَن جَابر بأَشْيَاء لَيست من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على وَجه التَّعَجُّب
• عَمْرو بن سعيد الْخَولَانِيّ يروي عَن أَنَس بْن مَالِك روى عَنهُ عمار بن نصير وَالِد هِشَام بن عمار وَقد روى عَن أنس بن مَالك حَدِيثا مَوْضُوعا يشْهد الممعن فِي الصِّنَاعَة بِوَضْعِهِ لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على وَجه الاختبار للخواص روى عَن أنس بن مَالك أَن سَلامَة حاضنة إِبْرَاهِيم بن النَّبِي ﷺ قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّك تبشر الرِّجَال بِكُل خير وَلَا تبشر النِّسَاء قَالَ أصويحباتك دسسنك لهَذَا قَالَت أجل هن أمرنني فَقَالَ ﷺ أما ترْضى إحداكن أَنَّهَا إِذا كَانَت حَامِلا من زَوجهَا وَهُوَ عَنْهَا رَاض أَن لَهَا مثل أجر الصَّائِم الْقَائِم فِي سَبِيل الله فَإِذا أَصَابَهَا الطلق لم يعلم أهل السَّمَاء وَأهل الأَرْض مَا اجْتمع لَهَا من قُرَّة أعين فَإِذا وضعت لم ينجرع من لَبنهَا جرعة وَلم يمص من ثديها مصة إِلَّا كَانَ لَهَا بِكُل جرعة ومصة حَسَنَة فَإِن أسهرها لَيْلَة كَانَ لَهَا مثل أجر سبعين رَقَبَة يعتقن فِي سَبِيل الله سَلامَة أَتَدْرِينَ من أَعنِي بِهَذَا المستطيعات الصَّالِحَات المطيعات لِأَزْوَاجِهِنَّ اللواتي لَا يكفرن
стр. 353
• عَمْرو بن عبيد بن كيسَان بن بَاب كنيته أَبُو عُثْمَان مولى بني تَمِيم كَانَ أَصله من فَارس سكن الْبَصْرَة مَاتَ فِي طَرِيق مَكَّة سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ من الْعباد الخشن وَأهل الْوَرع الدَّقِيق مِمَّن جَالس الْحسن سِنِين كَثِيرَة ثمَّ أحدث مَا أحدث من الْبدع وَاعْتَزل مجْلِس الْحسن وَمَعَهُ جمَاعَة فَسَموهُ الْمُعْتَزلَة وَكَانَ عَمْرو بن عبيد دَاعِيَة إِلَى الاعتزال يشْتم أصَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ويكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث توهما لَا تعمدا أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد الْقطَّان يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن سَمُرَة فِي السكتتين قَالَ مَا نصْنَع بسمرة قبح الله سَمُرَة أخبرنَا بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عمر أَبُو الْخطاب قَالَ حَدثنَا أَبُو معمر قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُد عَن حَمَّاد بن زيد عَن أَيُّوب قَالَ كَانَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت أَحْمد بن الْخضر بمرو يَقُول سَمِعت عبد الحميد بن إِبْرَاهِيم يَقُول سَمِعت أَبَا عُبَيْدَة يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد يَقُول إِن كَانَ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فِي اللَّوْح الْمَحْفُوظ فَمَا على أبي لَهب عتب أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ
стр. 354
حَدثنَا عَفَّان قَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن سَلمَة قَالَ قَالَ لي حميد لَا تأخذن عَن هَذَا شَيْئا فَإِنَّهُ يكذب على الْحسن يَعْنِي عَمْرو بن عبيد أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت عَمْرو بن عَليّ يَقُول سَمِعت معَاذ بن معَاذ يَقُول قلت لعَمْرو بن عبيد كَيفَ حَدِيث الْحسن عَن عُثْمَان أَنه ورث امْرَأَة عبد الرَّحْمَن بعد انْقِضَاء الْعدة فَقَالَ إِن عُثْمَان لم يكن بِسنة أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ سَمِعت عِيسَى بن يُونُس يَقُول سلم عَمْرو بن عبيد على بن عون فَلم يرد عَلَيْهِ وَجلسَ إِلَيْهِ فَقَامَ عَنهُ أخبرنَا مُحَمَّد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب عَن حَمَّاد بن زيد قَالَ قيل لأيوب إِن عَمْرو بن عبيد يروي عَن الْحسن لَا يجوز طَلَاق السَّكْرَان قَالَ أَيُّوب كذب عَمْرو أَنا سَمِعت الْحسن يَقُول يجوز طَلَاقه ويجلد ظَهره أخبرنَا أَحْمد بن زُهَيْر بتستر قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ قَالَ حَدثنَا نعيم بن حَمَّاد قَالَ حَدثنَا أَبُو داد عَن شُعْبَة عَن يُونُس بن عبيد قَالَ عَمْرو بن عبيد يكذب فِي الحَدِيث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كَانَ عَمْرو بن عبيد رجل سوء من الدهرية قلت وَمَا الدهرية قَالَ الَّذين يَقُولُونَ لَا شَيْء إِنَّمَا النَّاس مثل الزَّرْع وَكَانَ يرى السبت أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن
стр. 355
لَا يحدثان عَن عَمْرو بن عبيد أخبرنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه بنسا قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن إِدْرِيس الرَّازِيّ يَقُول سَمِعت الْأنْصَارِيّ يَقُول رَأَيْت فِي النّوم كأنا على بَاب عَمْرو بن عبيد نَنْتَظِر خُرُوجه إِذا خرج علينا قرد فَقَالُوا هَذَا عَمْرو بن عبيد أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الله البراد بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدثنَا أَبُو كَامِل الجحدري قَالَ حَدثنَا أَبُو عوَانَة قَالَ أتيت مجْلِس عَمْرو بن عبيد قَالَ فَقص على النَّاس فَأطَال فَلَمَّا كَانَ فِي آخر كَلَامه قَالَ لَو نزل عَلَيْكُم ملك من السَّمَاء مَا زادكم على هَذَا فَقلت غَيْرِي من عَاد إِلَيْك
• عَمْرو بن دِينَار قهرمان آل الزبير كنيته أَبُو يحيى وَكَانَ أَعور من أهل الْمَدِينَة سكن الْبَصْرَة يروي عَن سَالم بن عبيد الله وَنَافِع مولى بن عمر روى عَنهُ حَمَّاد بن زيد وَعبد الْوَارِث كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن عَمْرو بن دنيار قهرمان آل الزبير فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ السَّهْمِي كنيته
стр. 356
أَبُو إِبْرَاهِيم يروي عَن أَبِيه وَسَعِيد بن الْمسيب وَطَاوُس روى عَنهُ أَيُّوب وَابْن جريج وَالنَّاس وَأم عَمْرو بن شُعَيْب حَبِيبَة بنت مرّة بن عَمْرو بن عبد الله وَأم شُعَيْب أم ولد وَأم مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو بنت محمية بن جُزْء الزبيدِيّ وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم يحتجون بحَديثه وَتَركه بن الْقطَّان وَأما يحيى بن معِين فَمَرض القَوْل فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده فَقَالَ لَيْسَ بِذَاكَ قَالَ أَبُو حَاتِم إِذا روى عَمْرو بن شُعَيْب عَن طَاوس وَابْن الْمسيب عَن الثِّقَات غير أَبِيه فَهُوَ ثِقَة يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا يروي عَن هَؤُلَاءِ وَإِذا روى عَن أَبِيه عَن جده فَفِيهِ مَنَاكِير كثية لَا يجوز الِاحْتِجَاج عِنْدِي بِشَيْء رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده لِأَن هَذَا الْإِسْنَاد لَا يَخْلُو من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطع لِأَنَّهُ عَمْرو بن شُعَيْب بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو فَإِذا روى عَن أَبِيه فأبوه شُعَيْب وَإِذا روى عَن جده وَأَرَادَ عبد الله بن عَمْرو وجد شُعَيْب فَإِن شعيبا لم يلق عبد الله بن عَمْرو وَالْخَبَر بنقله هَذَا مُنْقَطع وَإِن أَرَادَ بقوله عَن جده جده الْأَدْنَى فَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الله بن عَمْرو وَمُحَمّد بن عبد الله لَا صُحْبَة لَهُ فَالْخَبَر بِهَذَا النَّقْل يكون مُرْسلا فَلَا تخلوا رِوَايَة عَمْرو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده من أَن يكون مُرْسلا أَو مُنْقَطِعًا والمرسل والمنقطع من الْأَخْبَار لَا يقوم بهَا حجَّة لِأَن الله جلّ وَعلا لم يُكَلف عباد أَخذ الدَّين عَمَّن لَا يعرف والمرسل والمنقطع لَيْسَ يخلوا مِمَّن لَا يعرف وَإِنَّمَا يلْزم الْعباد قبُول الدَّين الَّذِي هُوَ من جنس الْأَخْبَار إِذا كَانَ من رِوَايَة الْعُدُول حَتَّى يرويهِ عدل عَن عدل إِلَى رَسُول الله ﷺ مَوْصُولا
стр. 357
وَقد كَانَ بعض شُيُوخنَا يَقُول إِذا قَالَ عَمْرو بن شُعَيْب عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الله بن عَمْرو ويسميه فَهُوَ صَحِيح وَقد استبرت مَا قَالَه فَلم أجد من رِوَايَة الثِّقَات المتقنين عَن عَمْرو فِيهِ ذكر السماع عَن جده عبد الله بن عَمْرو وَإِنَّمَا ذَلِك شَيْء يَقُوله مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَبَعض الروَاة ليعلم أَن جده اسْمه عبد الله بن عَمْرو فأدرج فِي الْإِسْنَاد فَلَيْسَ الحكم عِنْدِي فِي عَمْرو بن شُعَيْب إِلَّا مجانبة مَا روى عَن أَبِيه عَن جده والاحتجاج بِمَا روى عَن الثِّقَات غير أَبِيه وَلَوْلَا كَرَاهَة التَّطْوِيل لذكرت من مَنَاكِير أخباره الَّتِي رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن جده أَشْيَاء يسْتَدلّ بهَا على وَهن هَذَا الْإِسْنَاد وَسَنذكر من ذَلِك جملا يسْتَدلّ من الحَدِيث صناعته على صِحَة مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ فِي كتاب الْفَصْل بَين النقلَة بعد هَذَا الْكتاب إِن قضى الله ذَلِك وشاءه وَمَات عَمْرو بن شُعَيْب بِالطَّائِف سنة ثَمَان عشرَة وَمِائَة وَقد رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلاةً فَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَهِيَ الْوِتْرُ وبإسناد عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنِ اسْتُوْدِعَ وَدِيعَةً فَلا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ امْرَأَتَيْنِ يَمَانِيَّتَيْنِ أَتَتَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي أَيْدِيهِمَا سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكُمَا اللَّهُ بِسِوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ قَالَتَا لَا قَالَ فَأَدِّيَا زَكَاتَهُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى صَلاةً مَكْتُوبَةً فَلْيَقْرَأْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وقرآنا مَعَهُمَا فَإِذَا أَنْهَى أُمَّ الْكِتَابِ أَجْزَأَتْ عَنهُ وَمن كَانَ مَعَ
стр. 358
إِمَامٍ فَلْيَقْرَأْ قَبْلَهُ وَمَنْ صَلَّى صَلاةً وَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا فَهِيَ خِدَاجٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْهَرَ بِحُرَّةٍ أَوْ أَمَةِ قَوْمٍ فَوَلَدَتْ فَالْوَلَدُ وَلَدُ زِنًا لَا يَرِثُ وَلا يُورَثُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ تَسْلِيمُ الْيَهُودِ إِشَارَة بالأصباع وَتَسْلِيمُ النَّصَارَى إِشَارَةٌ بِالْكَفِّ لَا تَتَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ قُصُّوا الشَّوَارِبِ وَوَفِّرُوا اللِّحَى وَلا تَقُصُّوا النَّوَاصِيَ وَلا تَمْشُوا فِي الْمَسَاجِدِ وَعَلَيْكُمْ بِالْقَمِيصِ وَتَحْتَهُ الإِزَارُ وَعَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْعِرَافَةُ أَوَّلُهَا مَلامَةٌ وَأَوْسَطُهَا نَدَامَةٌ وَآخِرُهَا عَذَابٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلُ بْنُ طَلْحَة الجحدري قَالَ حَدثنَا بن لَهِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ طَوِيلَةٍ لَا يُنْكِرُ مَنْ هَذَا الشَّأْنُ صِنَاعَتُهُ أَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ وَابْنُ لَهِيعَةَ قَدْ تبرأنا من عهدته فِي مضوعه من هَذَا الْكتاب
• عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَعْشَمِ شيخ يروي عَن الثِّقَات الْمَنَاكِير وَعَن الضُّعَفَاء الْأَشْيَاء الَّتِي لَا تعرف من حَدِيثهمْ وَيَضَع أسامي للمحدثين لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَجَاءَ وَلَدُهُ أَجْذَمَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ
стр. 359
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنْ المراجيح وَأمر بقطها وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عنأبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا مِنْ دُعَاءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ قَوْلِ الْعَبْدِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأُمَّةِ مُحَمَّدٍ رَحْمَةً عَامَّةً وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمسيب عَن عمر الْخَطَّابِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ أَعَانَ عَلَى سَفْكِ دَمِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِشَطْرِ كَلِمَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوب بن عَيْنَيْهِ آيِسٌ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّحَّامُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَعْشَمِ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ لَا أُصُولَ لَهَا مِنْ حَدِيثِ الثِّقَاتِ وَمَا أَعْلَمُ أَنِّي سَمِعْتُ بِذِكْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَكَأَنَّهُ وَضَعَهُ وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ فَلَهُ أَحَادِيثُ كَتَبْنَاهَا بِالْجَزِيرَةِ وَإِنِّي وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي جَادة من حَدِيث أَبِيه
• عَمْرو بن شمر الْجعْفِيّ كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن جَابر الْجعْفِيّ عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ رَافِضِيًّا يشْتم أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات فِي فَضَائِل أهل الْبَيْت وَغَيرهَا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة فِي آخر ولَايَة جَعْفَر أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين
стр. 360
عَمْرو بن شمر قَالَ لَيْسَ لَيْسَ بِثِقَة أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق مولى ثَقِيف قَالَ حَدثنَا الْمفضل بن غَسَّان قَالَ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَمْرو بن شمر لَا يكْتب حَدِيثه
• عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ مولى بني هَاشم من أهل الْكُوفَة انْتقل إِلَى وَاسِط كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن زيد بن عَليّ عَن آبَائِهِ روى عَنهُ إِسْرَائِيل وَأَبُو حَفْص الْأَبَّار كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا من غير أَن يُدَلس كذبه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَقَدْ رَوَى عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ عَنْ حبيب بنأبي ثَابت عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيُّمَا مُسْلِمٍ اشْتَهَى شَهْوَةً فَرَدَّ شَهْوَتَهُ وَآثَرَ عَلَى نَفْسِهِ غُفِرَ لَهُ
• عَمْرو بن ثَابت بن هُرْمُز الْكُوفِي كنيته أَبُو ثَابت وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن أبي الْمِقْدَام يروي عنأبيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَسبعين وَقد قيل سنة سبعين وَمِائَة كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات لَا يحل ذكره إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مهْدي عَن حَدِيث لعَمْرو بن ثَابت فَأبى أَن يحدث بِهِ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَمْرو بن أبي الْمِقْدَام فَقَالَ لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون
стр. 361
• عَمْرو بن هَاشم أَبُو مَالك الْجَنبي من أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيثه الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ
• عَمْرو بن وَاقد الْبَصْرِيّ مولى بني أُميَّة من أهل دمشق يروي عَن الزُّهْرِيّ وَأهل الْمَدِينَة رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ والشاميون وَكَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك كَانَ أَبُو مسْهر سيء الرَّأْي فِيهِ وَكَانَ أَبُو مسْهر اسْمه عبد الْأَعْلَى بن مسْهر الغساني من أهل دمشق من الْحفاظ المتقنين وَأهل الْوَرع فِي الدَّين الَّذِي كَانَ يقبل كَلَامه فِي التَّعْدِيل وَالْجرْح فِي أهل بَلَده كَمَا كَانَ يقبل ذَلِك من أَحْمد وَيحيى بالعراق وَكَانَ يحيى بن معِين يفخم من أمره سَمِعت مُحَمَّد بن الْعَبَّاس الدِّمَشْقِي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن أبي الْحوَاري يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول إِذا رَأَيْتنِي أحدث فِي بَلْدَة فِيهَا مثل أبي مسْهر فَيَنْبَغِي للحيتي أَن تحلق
• عَمْرو بن جَمِيع شيخ بغدادي دفع إِلَى حلوان يروي عَن أهل الْكُوفَة
стр. 362
روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والمناكير عَن الْمَشَاهِير لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الذّكر عَنهُ إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• عَمْرو بن الْأَزْهَر الْعَتكِي الْحداد كنيته أَبُو سعيد أَصله من أهل الْبَصْرَة سكن وَاسِط ثمَّ انْتقل إِلَى بَغْدَاد فِي آخر عمره يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَغَيره روى عَنْهُ مُحَمَّد بْن الصَّباح وَعلي بْن حجر كَانَ مِمَّن يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات وَيَأْتِي بالمضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار والقدح فِيهِ سَمِعت عبد الْمَالِك بن عَمْرو بن عدي يَقُول حَدثنَا أَبُو أُميَّة قَالَ سَمِعت أَبَا سعيد الْحداد يَقُول عَمْرو بن الْأَزْهَر يكذب مجاوبه قَالَ قلت لَهُ الحائك يدْفع لَهُ الثَّوْب على من يكون لَهُ إِلَّا إِذا ردهَا على صَاحب الثَّوْب فَقُلْنَا لَهُ الخيوط إِذا قطعه الحائك لمن هِيَ فَقَالَ حَدثنَا حَمَّاد بن إِبْرَاهِيم قَالَ لصَاحب الثَّوْب
• عَمْرو بن بسكر السكْسكِي من أهل الرملة يروي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ
стр. 363
وَابْن جريج وَغَيرهمَا من الثِّقَات الأوابد والطامات الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن بن جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُؤْمِنُ أَلِفٌ مَأْلُوفٌ وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ النَّاسِ أَنْفَعُهُمْ للنَّاس وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَمَارَةُ الْمُسْلِمِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ الْبَشَاشَةُ إِذَا تَزَاوَرُوا وَالْمُصَافَحَةُ وَالتَّرْحِيبُ إِذَا الْتَقَوْا أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْلَى الأَنْصَارِيُّ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ بكر السكْسكِي عَن بن جُرَيْجٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَكْثَرهَا معمولة
• عَمْرو بن خَالِد الْأَعْشَى يروي عَن أبي حَمْزَة الثمالِي وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ يُوسُف بن مُوسَى الْقطَّان وَيَعْقُوب بن سُفْيَان يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نِعْمَ الْمِفْتَاحُ الْهَدِيَّةُ أَمَامَ الْحَاجَةِ رَوَاهُ عَنْهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقطَّان
стр. 364
• عَمْرو بن حكام أَبُو عُثْمَان من أهل الْبَصْرَة صَاحب حَدِيث الزنجبيل يَرْوِي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بن جُبَير عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَمَّا قَالَ فِرْعَوْنُ لَا إِلَه إِلَّا الله جعف جِبْرِيل يحثوا فِي فِيهِ الطِّينَ وَالتُّرَابَ
• عَمْرو بن خليف الحتاوي أَبُو صَالح من أهل عسقلان يروي عَن أَيُّوب بن سُوَيْد وآدَم ورواد أخبرنَا عَن بن قُتَيْبَة كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا ذِئْبًا فَقُلْتُ أَذِئْبٌ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ إِنِّي أكلت بن شرطي قَالَ بن عَبَّاسٍ هَذَا إِنَّمَا أَكَلَ ابْنَهُ فَلَوْ أَكَلَهُ رُفِعَ فِي عِلِّيِّينَ وَهَذَا لَا شَكَّ فِي أَنَّهُ مَوْضُوع قرأته على بن عقيبة قُلْتُ حَدَّثَكُمْ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لِي مِثْلُكَ يَسْمَعُ مِثْلَ هَذَا الحَدِيث قلت نجرح بِهِ رِوَايَة يَا أَبَا الْعَبَّاس فَتَبَسَّمَ
стр. 365
• عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غفرة بنت رَبَاح أُخْت بِلَال بن رَبَاح من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أنس وثعلبة بن أبي مَالك روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ لِلَّهِ سَرَايَا مِنَ الْمَلائِكَةِ تَحِلُّ وَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الأَرْضِ فَارْتَعُوا فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ قَالُوا وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَجَالِسُ الذِّكْرِ فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ وَذَكِّرُوهُ بِأَنْفُسِكُمْ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ مَنْزِلَتَهُ عِنْدَ اللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اللَّهِ عِنْدَهُ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ الْعَبْدَ مِنْهُ حَيْثُ أَنْزَلَهُ مِنْ نَفْسِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عمر الْقَوَارِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ يَقُولُ قَالَ جَابر بن عبد الله
• عمر بن مُحَمَّد بن صهْبَان الْأَسْلَمِيّ من أهل الْمَدِينَة قَالَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى يروي عَن نَافِع وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يروي
стр. 366
عَن الثِّقَات المعضلات الَّتِي إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته لم يشك أَنَّهَا معمولة يجب التنكب عَن رِوَايَته فِي الْكتب مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ سُرْعَةُ الْمَشْيِ تُذْهِبُ بَهَاءَ الْمُؤْمِنِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَعْرَابِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ عَنْ نَافِعٍ وَرَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَجْعَلُ شَطْرَ صَلاتِي دُعَاءً لَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَجْعَلُ صَلاتِي كُلَّهَا دُعَاءً لَكَ قَالَ إِذًا يَكْفِيكَ اللَّهُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُهْبَانَ سَمِعت الثَّقَفِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَمْرو بن صهْبَان لَا يُسَاوِي فلسًا
• عمر بن زيد الصَّنْعَانِيّ يروي عَن أبي الزبير ومحارب بن دثار روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير عَلَى قلَّة رِوَايَته حَتَّى خرج بهَا عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات وَهَذَا الَّذِي يَرْوِي عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَيْسَ عَلَى مُدَاوٍ ضَمَانٌ وَلَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ أَخْبَرَنَاهُ الَفْضَلُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زيد
стр. 367
وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ بْنِ إِسْحَاقَ الأَرْغِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن سهل بن عَسْكَر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ حَدثنِي أَبُو الزبير عَن جَابر
• عمر بن رَاشد اليمامي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر بن عبد الله بن أبي خثعم كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن يحيى بن أبي كثير وَإيَاس بن سَلمَة روى عَنهُ وَكِيع وَزيد بن حاب كَانَ مِمَّن يروي الْأَشْيَاء الموضعات عَن ثِقَات أَئِمَّة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا بَعَثْتُمْ إِلَيَّ بَرِيدًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الاسْمِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَمْرو بْنُ رَاشِدٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صلى بعد الْمغرب سِتَّة رَكَعَاتٍ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِنَّ بِشَيْءٍ عَدَلَ لَهُ عِبَادَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنَا
стр. 368
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَرْزَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْتَفْتِحُ دُعَاءً إِلا يَسْتَفْتِحُهُ بِسُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى الْعَلِيِّ الْوَهَّابِ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِي التِّجَارَةِ إِلا لِمَنْ إِذَا بَاعَ لَمْ يَحْمَدْ وَإِذَا اشْتَرَى لَمْ يَذُمَّ وَكَسَبَ مِنْ حَلالٍ وَوَضَعَهُ فِي حَلالٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدثنَا بن الْمُبَارك عَن عَمْرو بن رَاشد عين يحيى بن أبي كثير
• عمر بن حَفْص أَبُو حَفْص الْعَبْدي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر بن أبي خَليفَة كَانَ كنية أَبِيه أَبُو خَليفَة وَقد قيل إِن اسْم أبي خَليفَة حجاج بن عتاب قدم بَغْدَاد وَحدث بهَا يروي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو وثابت روى عَنهُ التَّبُوذَكِي وَأَبُو عمار وَهُوَ الَّذِي يحدث عَنهُ بنْدَار وَيَقُول حَدثنَا عَمْرو بن أبي خَليفَة مَاتَ بعد الْمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يَشْتَرِي الْكتب وَيحدث بهَا من غير سَماع ويجيب فِيمَا يسْأَل وَإِن لم يكن مِمَّا يحدث بِهِ وَهُوَ الَّذِي روى عَن ثَابت عَن أنس قَالَ وضأت رَسُول الله ﷺ فرأيته يخلل لحيته بِالْمَاءِ بأصابعه من تَحت حنكه وَيَقُول هَكَذَا أَمرنِي رَبِّي رَوَاهُ عَنهُ بن الفضيل وَرَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن يَد الرَّحْمَن على رَأس
стр. 369
أَحَدِكُمْ مَا دَامَ يُؤَذِّنُ إِنَّهُ لَيَغْفِرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ أَيْنَ بَلَغَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ ثَابِتٍ أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• عمر بن قيس أَخُو حميد بن قيس الْأَعْرَج يعرف بسندل كنيته أَبُو حَفْص وَهُوَ مولى بني أَسد بن عبد الْعُزَّى وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مولى المنظور يروي عَن عَطاء وَكَانَ فِيهِ دعابة يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ رَوَاهُ عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عمر بن قيس الْمَكِّيّ ضَعِيف
• عمر بن مساور الْعجلِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ بن مُسَافر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَأبي جَمْرَة روى عَنهُ الحاربي وَزيد بن الْحباب مُنكر الحَدِيث جدا يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وينفرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم فَوَجَبَ التنكب عَن رِوَايَته على الْأَحْوَال وَهُوَ الَّذِي رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَمْ يَرِدْ رَسُول الله
стр. 370
سَفَرًا قَطُّ إِلا قَالَ حِينَ يَنْهَضُ مِنْ جُلُوسِهِ اللَّهُمَّ بِكَ انتشرت وَإِلَيْهِ تَوَجَّهْتُ وَبِكَ اعْتَصَمْتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَأَنْتَ رَجَائِي اللَّهُمَّ اكْفِنِي مَا يَهُمُّنِي وَمَا أَهْتَمُّ بِهِ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي زَوِّدْنِي التُّقَى وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَوَجِّهْنِي لِلْخَيْرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهْتُ ثُمَّ يَخْرُجُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُسَاوِرٍ الْعِجْلِيُّ عَنِ الْحَسَنِ لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ
• عمر بن ريَاح أَبُو حَفْص الضَّرِير يروي عَن بن طَاوس عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب روى عَن بن طَاوس عَن أَبِيه عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ تَنْفَعُ من سَبْعَة من الْجُنُون والجزام وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَالصُّدَاعِ وَوَجَعِ الأَضْرَاسِ وَمِنْ ظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدثنَا عمر بن ريَاح
• عمر بن مُوسَى بن وجيه الوجيهي يروي عَن الزُّهْرِيّ وَالقَاسِم روى عَنهُ بن إِسْحَاق كام مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح فَاسْتحقَّ التّرْك
стр. 371
• عمر بن طَلْحَة الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو حَفْص من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي جَمْرَة وَسَعِيد بنأبي عرُوبَة روى عَنهُ البصريون مِمَّن كثرت رِوَايَته عَن الْمَشَاهِير بالأشياء الْمَنَاكِير فَوَجَبَ مجانبة حَدِيثه إِلَّا فِيمَا لم يُخَالف الثِّقَات
• عمر بن حَمَّاد بن سعيد الْأَبَح يروي عَن أبي عرُوبَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يخطء لم يكثر خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك وَلَا اقْتصر مِنْهُ على مَا لم يَنْفَكّ مِنْهُ الْبشر حَتَّى لَا يعدل بِهِ عَن الْعَدَالَة فَهُوَ عِنْدِي سَاقِط الِاحْتِجَاج فِيمَا انْفَرد بِهِ وَقد روى عَن سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس نُسْخَة لم يُتَابع عَلَيْهَا
• عمر بن عِيسَى شيخ يروي عَن بن جريج روى عَنهُ اللَّيْث بن سعد والشاميون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذا انْفَرد عَن الْأَثْبَات بالطامات
• عمر بن مُوسَى الميتمي من أهل حمص يروي عَن مَكْحُول وَعَمْرو بن دِينَار وَعبيد الله بن عمر روى عَنهُ بَقِيَّة وَعُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال لِأَن المستمع إِلَى أخباره الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات لَا يشك أَنَّهَا مَوْضُوعَة وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ بَقَرَةً انْفَلَتَتْ عَلَى خَمْرٍ فَشَرِبَتْ فَخَافُوا عَلَيْهَا فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا وَكُلُوهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدثنِي عمر بن مُوسَى
стр. 372
• عمر بن صبح يروي عَن قَتَادَة وَمُقَاتِل بن حَيَّان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب لأهل الصِّنَاعَة فَقَط رَوَى عَنْ مُقَابل بن حَيَّان عَن الْأَعْرَج عنأبي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُهُورُ حور الْعين قبضات النمر وفلق الْخبز أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبْحٍ عَن مقَاتل بن حَيَّان
• عمر بن غياث وَقد قيل عَمْرو من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَاصِم بن أبي النجُود روى عَنهُ مُعَاوِيَة بن هِشَام وَأَبُو نعيم مُنكر الحَدِيث جدا على قلَّة رِوَايَته يروي عَن عَاصِم مَا لَيْسَ من حَدِيثه إِن سمع من عَاصِم مَا روى عَنهُ وَلَعَلَّه سمع فِي اخْتِلَاط عَاصِم لِأَن عَاصِمًا اخْتَلَط فِي آخر عمره فَإِن سمع مِنْهُ مَا روى عَنهُ قبل الِاخْتِلَاط فالاحتجاج بروايته سَاقِط مِمَّا يتفرد عَنهُ مِمَّا لَيْسَ من حَدِيثه رَوَى عَنْ عَاصِمٍ عَنْ ذَرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَن فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
• عمر بن يزِيد النصري من أهل الشَّام يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ
стр. 373
مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ وَهِشَام بن عمار كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ على الْإِطْلَاق وَإِن اعْتبر بِمَا يُوَافق الثِّقَات فَلَا ضير
• عمر بن إِبْرَاهِيم الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ ابْنه الْخَلِيل بن عمر وشاذ بن الْفَيَّاض كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن قَتَادَة بِمَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لَمْ أر بذلك بَأْسا
• عمر بن سعيد الدِّمَشْقِي كنيته أَبُو حَفْص يروي عَن سعيد بن بشير والشاميين كَانَ مِمَّن يروي كتبا لم يسْمعهَا عَن أَقوام أكرههم قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل تركته لِأَنَّهُ أخرج إِلَيّ كتاب سعيد بن بشير فَإِذا هِيَ أَحَادِيث بن أبي عرُوبَة
• عمر بن حبيب القَاضِي كَانَ على قَضَاء الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أَبِي هِنْد وَابْن جريج روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بالمقلوبات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة شهد أَنَّهَا معمولة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَعَوْفٍ وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ وَقَامَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ زَائِرُ اللَّهِ وَحقّ على الله
стр. 374
أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ عَنْهُ قَالَ أَبُو حَاتِم مَاتَ عمر بن حبيب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ
• عمر بن شبيب المسلمي يروي عَن عَلْقَمَة بن مرْثَد وَعبد الله بن عِيسَى روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ شَيخا صَالحا صَدُوقًا وَلكنه كَانَ يخطئ كثيرا حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
• عمر بن نَبهَان الْعَبْدي وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عمر الغبري يروي عَن قَتَادَة عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي حَدِيثه اسْتحق التّرْك
• عمر بن هَارُون الْبَلْخِي أَبُو حَفْص الثَّقَفِيّ يروي عَن بن عرُوبَة وَابْن جريج وَشعْبَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده وَكَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المعضلات ويدعى شُيُوخًا لم يرهم وَكَانَ بن مهْدي حسن الرَّأْي فِيهِ قَالَ مُحَمَّد بن عَمْرو السويقي شهِدت عمر بن هَارُون بِبَغْدَاد وَهُوَ يُحَدِّثهُمْ فَيسْأَل عَن حَدِيث لِابْنِ جريج رَوَاهُ عَنهُ الثَّوْريّ لم يُشَارك فِيهِ فَحدث بِهِ فرأيتهم مزقوا عَلَيْهِ الْكتب
стр. 375
سَمِعت سعد بن الْحسن بن سُفْيَان الشَّيْبَانِيّ يَقُول سَمِعت بن الْجُنَيْد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عمر بن هَارُون كَذَّاب دخل الْمَدِينَة وَقد مَاتَ جَعْفَر بن مُحَمَّد فَحدث عَنهُ أَخْبرنِي الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمد زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ معِين قَالَ عمر بن هَارُون الْبَلْخِي لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم كَانَ عمر بن هَارُون صَاحب سنة وَفضل وسخاء وَكَانَ أهل بَلَده يبغضونه لتعصبه فِي السّنة وذبه عَنْهَا وَلَكِن كَانَ شَأْنه فِي الحَدِيث مَا وصفت وَفِي التَّعْدِيل مَا ذكرت والمناكير فِي رِوَايَته تدل على صِحَة مَا قَالَ يحيى بن معِين فِيهِ وَقد حسن القَوْل فِيهِ جمَاعَة من شُيُوخنَا كَانَ يصلهم فِي كل سنة بصلات كَثِيرَة من الدَّرَاهِم وَالثيَاب وَغَيرهَا يبْعَث إِلَيْهِم من بَلخ إِلَى بَغْدَاد وَقَدْ رَوَى عُمَرُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْتَادُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَرْتَادُ أَحَدُكُمْ لِصَلاتِهِ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ هَارُون الْبَلْخِي عَن الْأَوْزَاعِيّ
• عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرّة الثَّقَفِيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنهُ إِسْرَائِيل ومروان بن مُعَاوِيَة مُنكر الرِّوَايَة عَن أَبِيه وَكَانَ جرير يَحْكِي عَن زَائِدَة أَنه رَآهُ يشرب الْخمر سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين عمر بن عبد الله بن يعلى مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا
стр. 376
مُحَمَّد بن عَوْف عَن يحيى بن معِين قَالَ قَالَ أَبُو نعيم رَأَيْت عمر بن عبد الله فَمَا أستحل أَن أروي عَنهُ قَالَ أَبُو حَاتِم وروى عمر بن عبد الله بن يعلى نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة عَن أَبِيه عَن جده مِنْهَا بِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ آخَى بَيْنَ النَّاسِ وَترك عليا آخِرهم لَا يعرى أَنَّ لَهُ أَخًا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ آخَيْتَ بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكْتَنِي قَالَ وَلِمَ تَرَانِي تَرَكْتُكَ لِنَفْسِي أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ فَإِنْ حَاجَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ لَا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلا كَذَّابٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ عَنْ عُمَرَ بن عبد الله بن أبي يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَفِي يَدِي خَاتَمُ ذَهَبٍ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتُؤَدِّي زَكَاتَهُ فَقُلْتُ وَهَلْ فِيهِ زَكَاةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَمْرَة عَظِيمَة أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَن عَمْرو بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِيه عَن جده
• عمر بن إِسْمَاعِيل بن مجادل يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ البغداديون كَانَ مِمَّن يخطء حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر لَهُ مُعْتَبر لَمْ أر بِذَلِكَ بَأْسا كَانَ يَحْيَى بْن معِين يكذبهُ
• عمر بن أَيُّوب الْمدنِي شيخ يروي عَن أبي ضَمرَة وَابْن أبي فديك
стр. 377
وَعبد الله بن نَافِع المقولبات وَعَن غَيرهم من الثِّقَات الملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَنهُ عَلان بن عبد الصَّمد الطَّيَالِسِيّ بِبَغْدَاد رَوَى عَنْ أَبِي ضَمْرَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ يَمُوتُ فِي حِجْرِهِ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَتَبْكِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ نَهَيْتَنَا عَنِ الْبُكَاءِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَنْهَكُمْ عَنْ هَذَا إِنَّ هَذَا رَحْمَةٌ مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلانُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدثنَا أَبُو ضَمرَة فِي نخسه عَنهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَكْثَرهَا مقولبة
• عمر بن رَاشد الْجَارِي الْقرشِي مولى عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان كَانَ ينزل الْجَار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الساحلي يضع الحَدِيث على مَالك وَابْن أبي ذِئْب وَغَيرهمَا من الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ فَكيف الرِّوَايَة عَنهُ روى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ آوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ وَنَشَرَ عَلَيْهِ رَحْمَتَهُ وَأَدْخَلَهُ فِي مَحَبَّتِهِ قِيلَ مَنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ وَإِذَا غَضِبَ فتر رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا من الْأَخْبَار الَّتِي
стр. 378
يُنْكِرُهَا مَنْ لَمْ يَجْهَلْ صِنَاعَةَ الْحَدِيثِ إِذِ الْخَبَرُ لَا أَصْلَ لَهُ وروى عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ لَا صَلاةَ لِجَارِ الْمَسْجِدِ إِلا فِي الْمَسْجِدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثَلاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُمْ شَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الرَّاكِبُ وَالْمَرْكُوبُ وَالرَّاكِبَةُ وَالْمَرْكُوبَةُ وَالإِمَامُ الْجَائِرُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بَشِيرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
• عمر بن عبد الله الرُّومِي شيخ يروي عَن شريك يقلب الْأَخْبَار وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ شَرِيكِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ الصُّنَابِحِيِّ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا دَارُ الْحِكْمَةِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا فَمَنْ أَرَادَ الْحِكْمَةَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أصل لَهُ عَن النَّبِي ﷺ وَلا شَرِيكٌ حَدَّثَ بِهِ وَلا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ رَوَاهُ وَلا الصُّنَابِحِيُّ أَسْنَدَهُ وَلَعَلَّ هَذَا الشَّيْخَ بَلَغَهُ حَدِيثَ أَبِي الصَّلْتِ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ فَحَفِظَهُ ثُمَّ أَقْلَبَهُ على شريك وَحدث بِهَذَا الْإِسْنَاد
стр. 379
• عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عُثْمَان بن قيس الْأَعْمَى وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عُثْمَان بن أبي حميد يروي عَن أنس بن مَالك وزاذان روى عَنهُ الْأَعْمَش وَالثَّوْري وَشريك كَانَ مِمَّن اخْتَلَط حَتَّى لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ الَّذِي وَافق الثِّقَات وَلَا الَّذِي انْفَرد بِهِ عَن الْأَثْبَات لاختلاط الْبَعْض بِالْبَعْضِ أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنا عَن عُثْمَان بن عُمَيْر أَبُو الْيَقظَان أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِدْرِيس قَالَ حَدثنَا بعض أهل الْبَصْرَة عَن شُعْبَة قَالَ أتيت عُثْمَان بن عُمَيْر أَبَا الْيَقظَان فرأيته يخلط هَذَا بِذَاكَ وَذَاكَ بذا فَرَجَعت وَلم أكتب عَنهُ أخبرنَا عمر بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد عَن أبي مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش عَن عُثْمَان بن قيس عَن زاذن عَن عَليّ إِلَّا أَصْحَاب الْيَمين قَالَ أَطْفَال الْمُسلمين فَاسْتَحْسَنَهُ ثمَّ قَالَ هَذَا عُثْمَان أَبُو الْيَقظَان وَلم يرضه أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن عمار قَالَ حَدثنَا بن إِدْرِيس قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول أتيبت أَبَا الْيَقظَان فَحَدثني بِحَدِيث فَقلت مَتى سَمِعت
стр. 380
مِنْهُ قَالَ سنة كَذَا وَكَذَا ثمَّ أَتَيْته مرّة أُخْرَى فَسَأَلته عَن سنه فَقَالَ ولدت سنة كَذَا وَكَذَا فَإِذا هُوَ قد سمع مِنْهُ وَهُوَ بن سنتَيْن
• عُثْمَان بن رشيد شيخ يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنْهُ يُونُس بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب مُنكر الحَدِيث جدا إِن كَانَ سمع من أنس على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا بعد الْعلم بِسَمَاعِهِ عَن أنس وَهُوَ شَيْء مَعْدُوم عندنَا فالتنكب عَن رِوَايَته أولى من الِاحْتِجَاج بهَا سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عُثْمَان بن رشيد فَقَالَ ضَعِيف
• عُثْمَان بن سعد من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو بكر يروي عَن أنس بن مَالك وَابْن أبي مليكَة روى عَنهُ شُعْبَة والبصريون كَانَ مِمَّن لَا يُمَيّز شَيْخه من شيخ غَيره وَيحدث بِمَا لَا يدْرِي ويجيب فِيمَا يسْأَل فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان قَالَ ذكر لَهُ عُثْمَان بن سعد الْكَاتِب فَجعل يعجب من الرِّوَايَة عَنهُ قَالَ يحيى وسمعته يَوْمًا يَقُول حَدثنِي عبيد بن عُمَيْر فوصفه فَإِذا هُوَ عبد الله بن عبيد بن عُمَيْر
• عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الطرائفي الْقرشِي كنيته عبد الرَّحْمَن من أهل حران
стр. 381
وَكَانَ معلما يروي عَن أَقوام ضِعَاف أَشْيَاء يدلسها عَن الثِّقَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المستمع لم يشك فِي وَضعهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي أخباره ألزقت بِهِ تِلْكَ الموضوعات وَحمل عَلَيْهِ النَّاس فِي الْجرْح فَلَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بروايته كلهَا على حَالَة من الْأَحْوَال لما غلب عَلَيْهَا من الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير والموضوعات عَن الثِّقَات مَاتَ سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ أَبيض الرَّأْس واللحية
• عُثْمَان بن مُعَاوِيَة يروي عَن ثَابت الْبنانِيّ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة الَّتِي لم يحدث بهَا ثَابت فَقَط لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ إِلَى على سَبِيل الْقدح فِيهِ فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ اجْتمع إِلَى النَّبِي ﷺ نِسَاؤُهُ قَالَ فَجَعَلَ يَقُولُ الْكَلِمَةَ كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ عِنْدَ أَهْلِهِ قَالَ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ كَأَنَّ هَذَا حَدِيث خرافة فَقَالَ ﷺ تَدْرِينَ مَا حَدِيثُ خُرَافَةٍ قَالَتْ لَا قَالَ إِنَّ خُرَافَةَ كَانَ رَجُلا مِنْ بَنِي عُذْرَةَ فَأَصَابَتْهُ الْجِنُّ فَكَانَ فِيهِمْ جِنِّيًّا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الإِنْسِ فَكَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ تَكُونُ فِي الْجِنِّ وَالْعَجَائِبِ لَا تَكُونُ فِي الإِنْسِ فَحَدَّثَ أَنَّ رَجُلا مِنَ الْجِنِّ كَانَتْ لَهُ أُمٌّ فَأَمَرَتْهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ فَقَالَ إِنِّي أَخْتَشِي أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ مِنْ ذَلِكَ مَشَقَّةٌ أَوْ بَعْضُ مَا تَكْرَهِينَ فَلَمْ تَدَعْهُ حَتَّى زَوَّجَتْهُ امْرَأَةً لَهَا أُمٌّ فَكَانَ يُقَسِّمُ لامْرَأَتِهِ وَلأُمِّهِ عِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ وَعِنْدَ هَذِهِ لَيْلَةٌ
стр. 382
وَكَانَتْ لَيْلَةُ امْرَأَتِهِ فَكَانَ عِنْدَهَا وَأمه وَحدهَا قَالَت فَسَلَّمَ عَلَيْهَا مُسَلِّمٌ قَالَ فَرَدَّتِ السَّلامَ فَقَالَ هَلْ مِنْ مَبِيتٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا قَالَتْ نَعَمْ أُرْسِلُ إِلَى ابْنِي فَيُحَدِّثُكُمْ قَالَ فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ قَالَتْ هَذِهِ إِبِلٌ وَغَنَمٌ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ قَالَ فَأَصْبَحَتْ وَقَدْ ملئت دارها غنما وإبلا قَالَ فَرَأَتِ ابْنَهَا خَبِيثَ النَّفْسِ فَقَالَتْ مَا شَأْنُكَ لَعَلَّ امْرَأَتَكَ كَلَّمَتْكَ أَنْ تُحَوِّلَهَا إِلَى مَنْزِلِي وَتُحَوِّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا قَالَ نَعَمْ قَالَتْ فَحَوَّلَنِي إِلَى مَنْزِلِهَا قَالَ فَتَحَوَّلَتْ إِلَى مَنْزِلِ امْرَأَتِهِ وَتَحَوَّلَتِ امْرَأَتُهُ إِلَى مَنْزِلِ أُمِّهِ قَالَ فَلَبِثَا حِينًا ثُمَّ إِنَّمَا جَاءَا إِلَى امْرَأَتِهِ وَالرَّجُلُ عِنْدَ أُمِّهِ قَالَ فَسَلَّمَ مُسَلِّمٌ فَرَدَّتِ السَّلامَ قَالَ هَلْ مِنْ مَبِيتٍ قَالَتْ لَا قَالَ فَهَلْ مِنْ عَشَاءٍ قَالَتْ لَا قَالَ فَهَلْ مِنْ مُحَدِّثٍ يُحَدِّثُنَا قَالَتْ لَا قَالَ فَمَا هَذِهِ الْخَشَفَةُ الَّتِي نَسْمَعُهَا فِي دَارِكِ قَالَتْ هَذِهِ السِّبَاعُ قَالَ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُتَمَنِّيًا مَا تَمَنَّاهُ وَإِنْ كَانَ شَرًّا قَالَ فَمُلِئَتْ دَارُهَا سِبَاعًا فَأَصْبَحَتْ قَدْ أَكَلَتْهَا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدثنَا ثَابت الْبنانِيّ
• عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَقَّاصِيِّ الزُّهْرِيّ من ولد سعد بن أبي وَقاص كنيته أَبُو عَمْرو يَرْوِي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول عَن يحيى بن معِين قَالَ الوقاصي لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الرَّجُلِ يَتْبَعُ الْمَرْأَةَ حَرَامًا أينكح ابْنَتهَا أَو ينْكح
стр. 383
الابْنَةَ حَرَامًا أَيَنْكِحُ أُمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُحَرِّمُ الْحَلالَ الْحَرَامُ إِنَّمَا يَحْرُمُ مَا كَانَ بِنِكَاحٍ حَلَال قَالَ بن نَافِعٍ وَهُوَ قَوْلُنَا وَبِهِ نَأْخُذُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ بن شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ وَرَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ لَا يَمْسَحُ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ مِنَ التُّرَابِ حِينَ يَفْرَغُ مِنَ الصَّلاةِ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَا دَامَ أَثَرُ السُّجُودِ فِي وَجْهِهِ وَلا بَأْسَ أَنْ يَمْسَحَ الْعَرَقَ عَنْ صُدْغَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد شُعَيْب بن بْنِ شَابُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بن عبد الرَّحْمَن والقاصي الزُّهْرِيّ أَنه حَدثهُ عَن مَكْحُول
• عُثْمَان بن مطر الشَّيْبَانِيّ كنيته أَبُو الْفضل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن ثَابت وَمعمر روى عَنهُ يعلى بن مهْدي والعراقيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنِ عُثْمَان مطر الشَّيْبَانِيّ قَالَ كَانَ ضَعِيفا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ
стр. 384
الْبنانِيّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ عَلَيْكُمْ بِغَسْلِ الدُّبُرِ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الْبَاسُورَ وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ قَالَ لِي بن عمر التمس لي حجاما رفيعا إِنِ اسْتَطَعْتَ وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا وَلا صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَيَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظِ وَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالأَحَدِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَإِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ فِي يَوْمِ الثُّلاثَاءِ وَضَرَبَهُ اللَّهُ بِالْبَلاءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَلا يَبْدُو جُذَامٌ وَلا بَرَصٌ إِلا يَوْم الأبعاء أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بن أبي جَعْفَر
• عُثْمَان بن عَطاء بن أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ مُحَمَّد بن شُعَيْب بن شَابُور وَالنَّاس أَكثر رِوَايَته عَن أَبِيه وَأَبوهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته لما فِيهَا من المقلوبات الَّتِي وهم فِيهَا فلست أَدْرِي البلية فِي تِلْكَ الْأَخْبَار مِنْهُ أَو من نَاحيَة أَبِيه وَهَذَا شَيْء يشْتَبه إِذا روى رجل لَيْسَ بِمَشْهُور بِالْعَدَالَةِ عَن شيخ ضَعِيف أَشْيَاء لَا يَرْوِيهَا عَن غَيره لَا يتهيأ إلزاق الْقدح بِهَذَا الْمَجْهُول دونه بل يجب التنكب عَمَّا رويا جَمِيعًا حَتَّى يحْتَاط الْمَرْء فِيهِ لِأَن الدَّين لم يُكَلف الله عباده أَخْذَة عَن كل من لَيْسَ يعدل مرضِي وَكَانَ مولد عُثْمَان بن عَطاء سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَمَات سنة خمس وَخمسين وَمِائَة
стр. 385
• عُثْمَان بن فائد أَبُو لبَابَة الْقرشِي يروي عَن جَعْفَر بن برْقَان والشاميين الْعَجَائِب روى عَنهُ سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن يَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ يعملها تعمدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ برْقَان عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ كَلامُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَلامُ أَهْلِ النَّارِ بِالْعَرَبِيَّةِ وَكَلامُ أَهْلِ الْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرَبِيَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ فائد عَن جَعْفَر بن برْقَان
• عُثْمَان بن مقسم الْبري أَبُو سَلمَة الْكِنْدِيّ مولى لَهُم من أهل الْكُوفَة يروي عَن قَتَادَة وَأبي إِسْحَاق روى عَنهُ البصريون وَأهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين روى عَن نعيم بن عبد الله بن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أكذب النَّاس الصناع روى عَنهُ يزِيد بن هَارُون أخبرنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن الْمَدِينِيّ قَالَ قَالَ يحيى بن سعيد كنت جَالِسا مَعَ سُفْيَان الثَّوْريّ فَقَالَ حَدثنَا الْبري عَن مَنْصُور عَن أبي وَائِل عَن عبد الله فِي الْمسْح على الْخُفَّيْنِ فَقَالَ كذب
стр. 386
• عُثْمَان بن خَالِد بن عمر بن عبد الله بن الْوَلِيد بن عُثْمَان بن عَفَّان العثماني كنيته أَبُو عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يروي عَن مَالك وَابْن أبي الزِّنَاد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ الْحُسَيْن بن أبي زيد الدّباغ وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات ويري عَن الْأَثْبَات أَسَانِيد لَيْسَ من رواياتهم كَأَنَّهُ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا
• عُثْمَان بن عبد الله المغربي أَبُو عَمْرو شيخ قدم خُرَاسَان فَحَدثهُمْ بهَا يروي عَن اللَّيْث بن سعد وَمَالك وَابْن لَهِيعَة وَيَضَع عَلَيْهِم الحَدِيث كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَنهُ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صَلُّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَصَلُّوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ
стр. 387
وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ على رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنِ الإِيمَانِ أيزيد أَو ينقص قَالَ إِيمَان مُتَثَبِّتٌ فِي الْقُلُوبِ كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَزِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبِيُّ الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهَذَا شَيْءٌ وَضَعَهُ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَسَرَقَهُ هَذَا الشَّيْخُ وَحَدَّثَ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِمَنْ يَنْقُلُ مثله عَن الثِّقَات
• عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي الْأَعْمَى كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس وَأبي عُثْمَان روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة والبصريون كَانَ شَيخا جَلِيلًا وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطء فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ مَاتَ بعد سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَقد قيل سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
стр. 388
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتفي الحَدِيث من عَليّ بن زيد بن جدعَان سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَليّ بن زيد بن جدعَان لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا صَلاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولد مُؤمنا وَيحيى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أبي نَضرة
• عَليّ بن أبي سارة الشَّيْبَانِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل والبصريون كَانَ مِمَّن يروي عَن ثَابت مَالا يشبه حَدِيث ثَابت حَتَّى غلب على رِوَايَته الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهُوَ الَّذِي روى عَن ثَابت بن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ قَوَائِمَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَّةَ عَن ثَابت
• عَليّ بن عَابس الْأَسدي الْأَزْرَق بياع الملاء من أهل الْكُوفَة يروي
стр. 389
عَن الْعَلَاء بن الْمسيب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه فيا يرويهِ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَليّ بن عَابس لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن ظبْيَان الْعَبْسِي من أهل الْكُوفَة كَانَ قَاضِيا بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن عبيد اللَّه بن عمر روى عَنهُ الشَّافِعِي والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطيء فِي الْآثَار وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بأخباره مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَة أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عَليّ بن ظبْيَان ضَعِيف الحَدِيث يخطئ فِي حَدِيثه كُله أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَن يحيى قَالَ عَليّ بن ظبْيَان لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن غراب الْفَزارِيّ كنيته أَبُو يحيى من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبيد الله بن عمر والأحوص بن حَكِيم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْخَطَأ فِيمَا يروي حَتَّى وجد الْأَسَانِيد المقلوبة فِي رِوَايَته كثيرا والأشياء الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات الْمُدبر من الثُّلُث رَوَاهُ عَليّ بن غراب هَذَا
стр. 390
• عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا يروي عَن أَبِيه الْعَجَائِب روى عَنهُ أَبُو الصَّلْت وَغَيره كَأَنَّهُ كَانَ يهم ويخطء رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَالإِثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا وَلَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَمَّا أُسْرَي بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسِجِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَشُمَّهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ قَالَ لَهُ عَليّ رفع الله ذكرك
следующие страницы →