Полный текст (755 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
• عُثْمَان بن خَالِد بن عمر بن عبد الله بن الْوَلِيد بن عُثْمَان بن عَفَّان العثماني كنيته أَبُو عَفَّان من أهل الْمَدِينَة يروي عَن مَالك وَابْن أبي الزِّنَاد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ الْحُسَيْن بن أبي زيد الدّباغ وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات ويري عَن الْأَثْبَات أَسَانِيد لَيْسَ من رواياتهم كَأَنَّهُ كَانَ يقلب الْأَسَانِيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ الْأَعْمَش عَن مُجَاهِد عَن بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا
• عُثْمَان بن عبد الله المغربي أَبُو عَمْرو شيخ قدم خُرَاسَان فَحَدثهُمْ بهَا يروي عَن اللَّيْث بن سعد وَمَالك وَابْن لَهِيعَة وَيَضَع عَلَيْهِم الحَدِيث كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار روى عَنهُ مَالك عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صَلُّوا خَلْفَ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَصَلُّوا عَلَى مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا من حَدِيث بْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ
стр. 387
وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَزّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَدِمَ وَفْدُ ثَقِيفٍ على رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنِ الإِيمَانِ أيزيد أَو ينقص قَالَ إِيمَان مُتَثَبِّتٌ فِي الْقُلُوبِ كَالْجِبَالِ الرَّوَاسِي وَزِيَادَتُهُ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَلَمَةَ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَغْرِبِيُّ الأُمَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَهَذَا شَيْءٌ وَضَعَهُ أَبُو مُطِيعٍ الْبَلْخِيُّ عَلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَسَرَقَهُ هَذَا الشَّيْخُ وَحَدَّثَ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ فَضْلُ دُهْنِ الْبَنَفْسَجِ عَلَى سَائِرِ الأَدْهَانِ كَفَضْلِي عَلَى سَائِرِ الْخَلْقِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ هَذَا قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ أَوْ مَقْلُوبَةٌ لَا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِمَنْ يَنْقُلُ مثله عَن الثِّقَات
• عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي الْأَعْمَى كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس وَأبي عُثْمَان روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة والبصريون كَانَ شَيخا جَلِيلًا وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطء فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ مَاتَ بعد سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة وَقد قيل سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة
стр. 388
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بن سعيد يتفي الحَدِيث من عَليّ بن زيد بن جدعَان سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَليّ بن زيد بن جدعَان لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا صَلاةَ الْعَصْرِ بِنَهَارٍ ثُمَّ قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى فَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا وَيَحْيَا مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولد مُؤمنا وَيحيى مُؤْمِنًا وَيَمُوتُ كَافِرًا وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا وَيَحْيَا كَافِرًا وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أبي نَضرة
• عَليّ بن أبي سارة الشَّيْبَانِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ مُوسَى بن إِسْمَاعِيل والبصريون كَانَ مِمَّن يروي عَن ثَابت مَالا يشبه حَدِيث ثَابت حَتَّى غلب على رِوَايَته الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهُوَ الَّذِي روى عَن ثَابت بن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَمَلَ قَوَائِمَ السَّرِيرِ الأَرْبَعِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ طَالُوتَ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي سَارَّةَ عَن ثَابت
• عَليّ بن عَابس الْأَسدي الْأَزْرَق بياع الملاء من أهل الْكُوفَة يروي
стр. 389
عَن الْعَلَاء بن الْمسيب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه فيا يرويهِ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَليّ بن عَابس لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن ظبْيَان الْعَبْسِي من أهل الْكُوفَة كَانَ قَاضِيا بِبَغْدَاد يَرْوِي عَن عبيد اللَّه بن عمر روى عَنهُ الشَّافِعِي والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطيء فِي الْآثَار وَلَا يفهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بأخباره مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَتِسْعين وَمِائَة أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عَليّ بن ظبْيَان ضَعِيف الحَدِيث يخطئ فِي حَدِيثه كُله أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ عَن يحيى قَالَ عَليّ بن ظبْيَان لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن غراب الْفَزارِيّ كنيته أَبُو يحيى من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبيد الله بن عمر والأحوص بن حَكِيم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع كثير الْخَطَأ فِيمَا يروي حَتَّى وجد الْأَسَانِيد المقلوبة فِي رِوَايَته كثيرا والأشياء الْمَوْضُوعَة الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الثِّقَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن وَافق الثِّقَات الْمُدبر من الثُّلُث رَوَاهُ عَليّ بن غراب هَذَا
стр. 390
• عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا يروي عَن أَبِيه الْعَجَائِب روى عَنهُ أَبُو الصَّلْت وَغَيره كَأَنَّهُ كَانَ يهم ويخطء رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا وَالإِثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا وَلَيْسَ فِيهِ سَفَرٌ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَمَّا أُسْرَي بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسِجِ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ وَبِإِسْنَادِهِ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً حَتَّى يَشُمَّهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا عَطَسَ قَالَ لَهُ عَليّ رفع الله ذكرك
стр. 391
وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ وَمَات عَليّ بن مُوسَى الرِّضَا بطوس يَوْم السبت آخر يَوْم من سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَقد سم من مَاء الرُّمَّان وأسقى قلبه الْمَأْمُون
• عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي من ولد أبي لَهب يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر روى عَنهُ مُحَمَّد بن عياد الْمَكِّيّ عداده فِي أهل الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات الموضوعات وَعَن الثِّقَات المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِن الْعين لتدخل الْجمل الْقدر وَالرجل الْقَبْر وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ دِيكًا عُنُقُهُ مَنُطوٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلاهُ فِي التُّخُومِ فَإِذَا كَانَ مِنَ اللَّيْلِ صَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ فَصَاحَتِ الدُّيُوكُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمد بن أبي عون قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَليّ بن أبي عَليّ اللهبي عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
• عَليّ بن عُرْوَة شيخ يروي عَن بن الْمُنْكَدر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على قلته روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من قاد أعمى أَرْبَعِينَ خطْوَة وَجَبت لَهُ الْجنَّة
стр. 392
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين عَليّ بن عُرْوَة مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلَاة والسام سَيْفٌ مُحَلَّى قَائِمَتُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَنَصْلُهُ مِنْ فِضَّةٍ وَفِيهِ حِلَقُ فِضَّةٍ وَكَانَ يُسَمَّى ذَا الْفَقَارِ وَكَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادَ وَكَانَتْ لَهُ كِنَانَةٌ تُسَمَّى الْجُمْعَ وَكَانَتْ لَهُ دِرْعٌ مُوَشَّحَةٌ بِنُحَاسٍ تُسَمَّى ذَاتَ الْفُضُولِ وَكَانَتْ لَهُ حَرْبَةٌ تُسَمَّى الْبَيْضَاءَ وَكَانَ لَهُ مِجَنٌّ يُسَمَّى الْفَرْقَدَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَشْقَرُ يُسَمَّى الْمُرْتَجِزَ وَكَانَ لَهُ فَرَسٌ أَدْهَمُ يُسَمَّى السَّكْبَ وَكَانَ لَهُ سَرْجٌ يُسَمَّى الرَّاحَ وَكَانَتْ لَهُ بَغْلَةٌ تُسَمَّى دُلْدُلَ وَكَانَتْ لَهُ نَاقَةٌ تُسَمَّى الْقَصْوَاءَ وَكَانَ لَهُ حمَار يُسَمِّي يَعْفُور وَكَانَتْ لَهُ رِكْوَةٌ تُسَمَّى الصَّادِرَ وَكَانَتْ لَهُ مِرْآةٌ تُسَمَّى الْمُدِلَّةَ وَكَانَ لَهُ مِقْرَاضٌ يُسَمَّى الْجَامِعَ وَكَانَ لَهُ قَصِيبٌ يُسَمَّى الْمَمْشُوقَ أَخْبَرَنَاهُ بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِوَاسِطَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بن أَيُّوب الصرفيني قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطاء عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَوَّلُ رَحْمَةٍ وَقَعَ فِي الأَرْضِ الطَّاعُونُ وَأَوَّلُ نِعْمَةٍ تُرْفَعُ عَنِ الأَرْضِ الْعَسَلُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِي قَالَ حَدثنَا عُثْمَان
стр. 393
بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَيْضًا لَيْسَ بِشَيْء
• عَليّ بن حُصَيْن شيخ يروي عَن عمر بن عبد الْعَزِيز وَجَابِر زيد روى عَنهُ بن جريج كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا على قلَّة رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• على بن جند الطَّائِفِي يروي عَن عَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي هَذِه الصِّنَاعَة علم أَنَّهَا معمولة سقط الِاحْتِجَاج بروايته لانفراده بالأشياء الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات الْمَشَاهِير
• عَليّ بن عَلْقَمَة الْأَنمَارِي يروي عَن عَليّ أَصله من الْيمن سكن الْكُوفَة روى عَنهُ سَالم بن أبي الْجَعْد مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن عَليّ بِمَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَا أَدْرِي سمع مِنْهُ سَمَاعا أَو أَخذ مَا يروي عَنهُ عَن غَيره وَالَّذِي عِنْدِي ترك الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات من أَصْحَاب عَليّ فِي الرِّوَايَات
• عَليّ بن أبي فَاطِمَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَليّ بن الحزور يروي عَن أبي مَرْيَم عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنهُ يُونُس بن بكير كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
стр. 394
• عَليّ بن يزِيد أَبُو عبد الْملك الْأَلْهَانِي من أهل دمشق يروي عَن الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن روى عَنهُ عبيد الله بن زحر ومطرح بن يزِيد مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي رِوَايَته مِمَّن هَؤُلَاءِ فِي إِسْنَاده ثَلَاثَة ضعفاء سواهُ وَأكْثر رِوَايَته عَن الْقَاسِم أبي عبد الرَّحْمَن وَهُوَ ضَعِيف فِي الحَدِيث جدا وَأكْثر من روى عَنهُ عبد الله بن زحر ومطرح بن يزِيد وهما ضعيفان واهيان فَلَا يتهيأ إلزاق الْجرْح من عَليّ بن يزِيد وَحده لِأَن الَّذِي يروي عَنهُ ضَعِيف وَالَّذِي روى عَنهُ واه ولسنا مِمَّن يسْتَحل إِطْلَاق الْجرْح على مُسلم من غير علم عَائِذ بِاللَّه من ذَلِك وعَلى جَمِيع الْأَحْوَال يجب التنكب عَن رِوَايَته لما ظهر لنا عَمَّن فَوْقه ودونه من ضد التَّعْدِيل ونسأل الله جميل السّتْر بمنه
• عَليّ بن هَاشم بن الْبَرِيد يروي عَن الْأَعْمَش وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد من أهل الْكُوفَة روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى كثر ذَلِك فِي رواياته مَعَ مَا يقلب من الْأَسَانِيد أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَمِعت بن نمير يَقُول عَليّ بن هَاشم كَانَ مفرطا فِي التَّشَيُّع مُنكر الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم هُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ وَالأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشم عَن إِسْمَاعِيل بن مُسلم
стр. 395
• عَليّ بن الرّبيع يَرْوِي عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ سَوْدَاءُ وَلُودٌ خَيْرٌ مِنْ حَسْنَاءَ لَا تَلِدُ إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حَتَّى أَنَّ السَّقْطَ لَيَظَلُّ مُحْبَنْطِئًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلْ فَيَقُولُ أَنَا وَأَبَوَايَ فَيُقَالُ أَنْتَ وَأَبَوَاكَ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدَانُ بِعَسْكَر مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ عَنْهُ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ وَعَلِيٌّ هَذَا يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ فَلَمَّا كَثُرَ فِي رِوَايَتِهِ الْمَنَاكِيرُ بَطَلَ الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَليّ بن مسْعدَة الْبَاهِلِيّ كنيته أَبُو حبيب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة روى عَنهُ مُسلم بن إِبْرَاهِيم كَانَ مِمَّن يخطء على قلَّة رِوَايَته وينفرد بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ بِمَا لَا يُوَافق الثِّقَات من الْأَخْبَار رَوَى عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ وَعَنْ قَتَادَةَ عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الإِسْلامُ عَلانِيَةٌ وَالإِيمَانُ فِي الْقلب التَّقْوَى هَا هُنَا التَّقْوَى هَا هُنَا أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس
• عَليّ بن غَالب الفِهري الْقرشِي من سَاكِني مصر يروي عَن واهب بن
стр. 396
عبد الله روى عَنهُ يحيى بن أَيُّوب كَانَ كثير التَّدْلِيس فِيمَا يحدث حَتَّى وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته وَبَطل الِاحْتِجَاج بهَا لِأَنَّهُ لَا يدْرِي سَمَاعه لما يروي عَمَّن يروي فِي كل مَا يروي وَمن كَانَ هَذَا نَعته كَانَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يروي لما عَلَيْهِ الْغَالِب من التَّدْلِيس
• عَليّ بن نزار شيخ يروي عَن عِكْرِمَة وَأَبِيهِ روى عَنهُ مُحَمَّد بن بشر ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات روى عَن عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ صنفان من أمتِي لَا تنالهم شَفَاعَتِي الْقَدَرِيَّة والمرجئة
• عَليّ بن عَليّ بن نجاد بن رِفَاعَة الرِّفَاعِي كنيته أَبُو إِسْمَاعِيل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَأبي المتَوَكل روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا على قلَّة رِوَايَته وينفرد عَن الْأَثْبَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ ثُمَّ يَقُولُ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَلا إِلَهَ غَيْرُكَ ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَان
стр. 397
الرَّجِيمِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ ثُمَّ يَقْرَأُ رَوَاهُ عَنْهُ جَعْفَرُ بن سُلَيْمَان الضبعِي
• عَليّ بن عَاصِم مولى غَرِيبَة بنت مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق كنيته أَبُو الْحسن من أهل وَاسِط يروي عَن مُحَمَّد بن سوقة وحصين مَاتَ سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يخطئ وَيُقِيم على خطئه فَإِذا بَين لَهُ لم يرجع كَانَ شُعْبَة يَقُول أفادني عَليّ بن عَاصِم عَن خَالِد الْحذاء بأَشْيَاء سَأَلت خَالِدا عَنْهَا فأنكرها وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل سيء الرَّأْي فِيهِ وَالَّذِي عِنْدِي فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات لِأَن لَهُ رحْلَة وسماعا وَكِتَابَة وَقد يخطئ الْإِنْسَان فَلَا يسْتَحق التّرْك وَأما مَا بَين لَهُ من خطئه فَلم يرجع فَيُشبه أَن يكون فِي ذَلِك مُتَوَهمًا أَنه كَانَ كَمَا حدث بِهِ سَمِعت مُحَمَّد بن عَليّ القاروري بنسا يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْجُنَيْد يَقُول سَمِعت عَليّ بن عَاصِم يَقُول لما أردْت الْخُرُوج فِي طلب الْعلم دفع إِلَى أبي مائَة ألف دِرْهَم وَاشْترى لي ثقلا بِأَلف فَخرجت وأردفت هشيم بن بشير ثمَّ رجعت إِلَى أبي بِمِائَة ألف حَدِيث أخبرنَا أَبُو يعلى قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ قَالَ حَدَّثَنَا يزِيد بن زُرَيْع قَالَ جَاءَنَا عَليّ بن عَاصِم من وَاسِط وخَالِد الْحذاء فأفادني عَن خَالِد الْحذاء أَحَادِيث فَأتيت خَالِدا فَسَأَلته عَنْهَا فأنكرها كلهَا مَا عرف مِنْهَا شَيْئا وأفادني يَوْمًا آخر عَن هِشَام بن حسان فَأتيت هشاما فَسَأَلته فَأنكرهُ وَمَا عرفه
стр. 398
• عَليّ بن سُلَيْمَان الْأَزْدِيّ شيخ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَن بن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَرَأَ قَالَ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَأُمَّ الْقُرْآنِ فقد قرأثلث الْقُرْآنِ رَوَاهُ عَنْهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ إِنَّمَا هُوَ قَوْلُ بن عَبَّاسٍ رَفَعَهُ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا من الْأَشْيَاء لموقوفة وَالْمَرَاسِيلِ الْمَشْهُورَةِ أَسْنَدَهَا وَرَفَعَهَا يَجِبُ التنكب عَن رواياته
• عَليّ بن الْحسن السَّامِي من أهل مصر يروي عَن مَالك وَسليمَان بن بِلَال مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم روى عَنهُ الرّبيع بن سُلَيْمَان لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أُتِيَ بالباكورة من الْفَاكِهَة قبها وَوَضَعَهَا عَلَى عَيْنِهِ وَنَاوَلَهَا أَصْغَرَ من يحضر مِنَ الصِّبْيَانِ رَوَاهُ عَنْهُ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُعَدَّلَ بِالْفُسْطَاطِ يَقُول سَمِعت أَحْمد بن سعيد بْنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ كُنَّا نَدُورُ مَعَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عَلَى الشُّيُوخِ فَوَعَدَنَا يَوْمًا نَمْضِي إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْن السَّامِيِّ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ يروي عَن عَبْد اللَّهِ بْن عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِد قَالَ كفيتمونا مئونته
• عَليّ بن الْحُسَيْن النسوي شيخ يروي عَن مُبشر بن إِسْمَاعِيل والشاميين يروي عَنهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَيدخل الْمَتْن فِي الْمَتْن لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد روى عَنْهُ مُبَشّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ كُنَّا مَعَ
стр. 399
النَّبِي ﷺ فِي غَزَاةٍ فَلَمَّا قَفَلْنَا وَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَافَقْنَا النَّاسَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَلَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَدَخَلَ حُجْرَةَ حَفْصَةَ فَصَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ فَدَخَلَ مَعَ النَّاسِ فِي الصَّلاةِ رَوَاهُ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَهَذَا خبر مقلوب عِنْد الْأَوْزَاعِيّ بِهَذَا الْإِسْنَاد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ بَكرُوا بِالصَّلَاةِ فِي يَوْم غيم فَإِنَّهُ من ترك صَلَاة الْعَصْر حَبط عمله وَهَذَا الْمَتْن عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَن النَّبِي ﷺ فَسقط عَلَيْهِ متن خبر بُرَيْدَة وَإسْنَاد هَذَا الْخَبَر وَأدْخل الْإِسْنَاد فِي الْإِسْنَاد وَالْأَخْبَار المتواترة أَن النَّبِي ﷺ جَاءَ وَقد قدمُوا عبد الرَّحْمَن بن عَوْف صَلَاة الْغَدَاة فَلم يرْكَع رَكْعَتي الْفجْر بل دخل فِي صلَاته فَلَمَّا فرغ عبد الرَّحْمَن قضى النَّبِي فائتته وَقَالَ لَهُم أَحْسَنْتُم
• عَليّ بن عَبدة بن قُتَيْبَة بن شريك بن حبيب التَّمِيمِي شيخ كَانَ بِبَغْدَاد يسرق الحَدِيث ويعمد إِلَى كل حَدِيث رَوَاهُ ثِقَة يرويهِ عَن شيخ ذَلِك الشَّيْخ ويروي عَن الْأَثْبَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأمَوِي عَن بن أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدر عَن جَابر قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ لَيَتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً وَيَتَجَلَّى لأَبِي بَكْرٍ خَاصَّةً أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ قَالَ حَدثنَا يحيى بن سعيد الْأمَوِي
стр. 400
• عَليّ بن جميل بن يزِيد بن عبد الله الرقي كنيته أَبُو الْحسن يروي عَن عِيسَى بن يُونُس وَجَرِير يضع الحَدِيث وضعا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُؤَذِّنْ لَكُمْ مَنْ يُدْغِمُ الْهَاءَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الضَّرَّابُ بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ وَرَوَى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ أَوْ قَالَ وَرَقَةٌ إِلا مَكْتُوبٌ عَلَيْهَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ عُمَرُ الْفَارُوقُ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْن بن عبد الله بن زيد الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بن حميل وَهَذَانِ خبران باطلان موضعان لَا شَكَّ فِيهِ وَلَهُ مِثْلَ هَذَا أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ يَطُولُ الْكِتَابُ بِذِكْرِهَا وَمَاتَ عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ بالرقة سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
• عَليّ بن سعيد بن شهريار من أهل الرقة يروي عَن الْأنْصَارِيّ وَأهل الْعرَاق حَدثنَا عَنهُ شُيُوخنَا كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ عِنْدِي لِكَثْرَة رِوَايَته الأباطيل والمجاهيل رَوَى عَنِ الأَنْصَارِيِّ عَنِ بن عون عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ قَالَ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو قُرَيْشٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُمْعَةَ الْقُهُسْتَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدثنَا الْأنْصَارِيّ
стр. 401
وَرَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُلْقُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلابِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شَهْرِيَارَ قَالَ حَدثنَا أبي قَالَ حَدثا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَهَذَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ شُعْبَةُ وَلا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ عَن مُحَمَّد بن جحادة
• عِيسَى بن أبي عِيسَى الْخياط من أهل الْكُوفَة أَخُو مُوسَى بن أبي عِيسَى وَاسم أبي عِيسَى ميسرَة أَصله من الْكُوفَة انْتقل إِلَى الْبَصْرَة يروي عَن الشّعبِيّ وَنَافِع روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ الْخياط والحناط لِأَنَّهُ كَانَ خياطا فِي أول أمره ثمَّ ترك الْخياطَة وَصَارَ حناطا وَكَانَ سيء الْفَهم وَالْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ اسْتحق التّرْك لكثرته مَاتَ سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَة أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد وَذكر عِيسَى الحناط فَلم يرضه وَذكر حفظا سَيِّئًا أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْمفضل بن غَسَّان عَن يحيى بن معِين قَالَ عِيسَى بن ميسرَة الحناط ضَعِيف
• عِيسَى بن طهْمَان الْكُوفِي كنيته أَبُو لَيْث يروي أنس روى عَنهُ بن الْمُبَارك وَأهل الْعرَاق ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن أنس وَيَأْتِي عَنهُ بِمَا لَا يشبه حَدِيثه كَأَنَّهُ كَانَ يُدَلس عَن أبنان بن أبي عَيَّاش وَيزِيد الرقاشِي عَنهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج
стр. 402
بِخَبَرِهِ وَإِن اعْتبر بِمَا وَافق الثِّقَات من حَدِيثه فَلَا ضير وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وعالما بَين جهال أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ هَاشِمٍ أَبُو الْمَيْمُونِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ عَن أنس
• عِيسَى بن مَيْمُون الْقرشِي مولى الْقَاسِم بن مُحَمَّد من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء كَأَنَّهَا مَوْضُوعَات فَاسْتحقَّ مجانبة حَدِيثه والاجتناب عَن رِوَايَته وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا يروي لما غلب عَلَيْهِ من الْمَنَاكِير سَمِعت عمر بن مُحَمَّد يَقُول قَالَ أَحْمد بن سِنَان عَن بن مهْدي قَالَ استعديت على عِيسَى بن مَيْمُون فَقلت هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي تحدث بهَا عَن الْقَاسِم عَن عَائِشَة فَقَالَ لَا أَعُود
• عِيسَى بن قرطاس الْأَسدي يروي عَن عِكْرِمَة وَأبي الْجنُوب عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ أَبُو نعيم والكوفيون كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عِكْرِمَة عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذا صليتم فارفعوا سبلكم أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان
стр. 403
يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ عِيسَى بن قرطاس قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عِيسَى بن صَدَقَة كنيته أَبُو مُحرز يروي عَن حميد وَعبد الحميد عَن أنس مُنكر الحَدِيث جدا هُوَ الَّذِي روى عَنْهُ عبيد اللَّه بْن مُوسَى وَيَقُول حَدثنَا صَدَقَة بن عِيسَى يقلبه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لغَلَبَة الْمَنَاكِير عَلَيْهِ
• عِيسَى بن الْمسيب البَجلِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الشّعبِيّ وعدي بن ثَابت روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم ولاه أَسد بن عبد الله قَضَاء خُرَاسَان كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَلَا يعلم ويخطئ فِي الْآثَار وَلَا يفهم حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن عبس بن الْمسيب قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عِيسَى بن عبد الرَّحْمَن الزرقي يروي عَن الزُّهْرِيّ عَنهُ عَمْرو بن
стр. 404
أبي قيس كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير روى عَن الزُّهْرِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه من غير أَن يُدَلس عَنهُ فَاسْتحقَّ التّرْك
• عِيسَى بن ماهان التَّمِيمِي أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ وكنيته ماهان أَبُو عِيسَى أَصله من مرو وانتقل إِلَى الرّيّ فنسب إِلَيْهَا يروي عَن عَطاء وَالربيع بن أنس روى عَنهُ وَكِيع وَأَبُو نعيم كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات وَلَا يجوز الِاعْتِبَار بروايته إِلَّا فِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ عَدِيٍّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ مُضْطَرب الحَدِيث
• عِيسَى بن شُعَيْب من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مطر الْوراق روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ الفلاس وَأهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى فحش خَطؤُهُ فَلَمَّا غلب الأوهام على حَدِيثه اسْتحق التّرْك رَوَى عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دَلْهَمٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُدِّسَ الْعَدَسُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا مِنْهُمْ عِيسَى بن مَرْيَمَ يُرَقِّقُ الْقَلْبَ وَيُسْرِعُ الدَّمْعَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن شُعَيْب
• عِيسَى بن مَيْمُون أَبُو سَلمَة الْخَواص الوَاسِطِيّ يروي عَن السّديّ وَغَيره
стр. 405
الْعَجَائِب روى عَنهُ أَحْمد بن سهل الْوراق لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ السُّدِّيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ مَرِضَ لَيْلَةً فَقَبِلَهَا بِقَبُولِهَا وَأَدَّى الْحَقَّ الَّذِي يَلْزَمُهُ فِيهَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عِبَادَةَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَمَا زَادَ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ
• عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ شيخ يروي عَن نَافِع مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ لَا يَنْبَغِي أَن يحْتَج بِمَا انْفَرد لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات روى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سَلَّمَ عَلَى مَنْ عِنْدَ مِنْبَرِهِ فَإِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ تَوَجَّهَ إِلَى النَّاسِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ جَلَسَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا بن أبي السّري قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن عبد الله الْأنْصَارِيّ عَن نَافِع
• عِيسَى بن إِبْرَاهِيم الْهَاشِمِي شيخ يروي عَن جَعْفَر بن برْقَان روى عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد وَكثير بن هِشَام يروي الْمَنَاكِير عَن جَعْفَر بن برْقَان قَالَ كَأَنَّهُ جَعْفَر آخر لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• عِيسَى بن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالب من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيه عَن آبَائِهِ أَشْيَاء مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ كَأَنَّهُ كَانَ يهم
стр. 406
ويخطيء حَتَّى كَانَ يَجِيء بالأشياء الْمَوْضُوعَة عَن أسلافه فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لما وصفت رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْحَمَامِ الأَحْمَرِ وَالأُتْرُجِّ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من زعم أَنه يجبني وَيَبْغَضُ عَلِيًّا فَقَدْ كَذَبَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كَانَ أَحَبُّ الشَّاةِ إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الذِّرَاعَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ صَنَعَ إِلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَدًا كَافَأْتُهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ جِئْتُ إِلَى رَسُول الله ﷺ يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ فِي مَلأ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ وَقَالَ يَا عَليّ إِنَّمَا تِلْكَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى بن مَرْيَمَ أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِيهِ قَالَ فَضَحِكَ الْمَلأُ الَّذِي عِنْدَهُ وَقَالُوا انْظُرُوا كَيفَ شبه بن عَمِّهِ بِعِيسَى قَالَ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ وَلما ضرب بن مَرْيَمَ مَثَلا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يصدون وَبِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَقُّ عَلِيٍّ عَلَى كُلِّ الْمُسْلِمِينَ كَحَقِّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثَ كُلَّهَا إِسْحَاقُ بن أَحْمد الْقطَّان بتنيس قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيه عَن جده
стр. 407
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَعْمُولَةٌ
• عمرَان الْعمي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن روى عَنهُ حَمَّاد بن مسْعدَة والبصريون وَمن زعم أَنه عمرَان الْقطَّان فقد وهم وَكَانَ عمرَان الْعمي اخْتَلَط حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ كتب عَنهُ يحيى الْقطَّان أَشْيَاء ثمَّ رمى بهَا وَلم يحدث عَنهُ
• عمرَان بن مُسلم الْقصير الْمنْقري كنيته أَبُو بكر من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عبد الله بن دِينَار وَالْحسن روى عَنهُ البصريون والقربى فَأَما رِوَايَة أهل بَلَده عَنهُ فمستقيمة تشبه حَدِيث الْأَثْبَات وَأما مَا رَوَاهُ عَنهُ الْقُرْبَى مثل سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز وَيحيى بن سليم وذويهما فَفِيهِ مَنَاكِير كَثِيرَة فلست أَدْرِي أَكَانَ يدْخل عَلَيْهِ فيجيب أم تغير حَتَّى حمل عَنهُ هَذِه الْمَنَاكِير على أَن يحيى بن سليم وسُويد بن عبد الْعَزِيز جَمِيعًا يكثران الْوَهم وَالْخَطَأ عَلَيْهِ وَلَا يجوز أَن يحكم على مُسلم بِالْجرْحِ وَأَنه لَيْسَ بِعدْل إِلَّا بعد السّير بل الْإِنْصَاف عِنْدِي فِي أمره مجانبة مَا رُوِيَ عَنهُ مِمَّن لَيْسَ بمتقن فِي الرِّوَايَة والاحتجاج بِمَا رَوَاهُ عَنهُ الثِّقَات على أَنه لَهُ مدخلًا فِي الْعَدَالَة فِي جملَة المتقنين وَهُوَ مِمَّن أستخير الله فِيهِ
• عمرَان بن ظبْيَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن حَكِيم بن سعد روى
стр. 408
عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى يبطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَكِن لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار
• عمرَان بن أبي الْفضل شيخ يروي عَن نَافِع روى عَنْهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ أَكْفَاءُ رَجُلٌ بِرَجُلٍ وَحَيٌّ بِحَيٍّ وَقَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ وَالْمَوَالِي مِثْلُ ذَلِكَ إِلا حَائِكٌ أَوْ حَجَّامٌ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قِيلَ لَهُ مَا يَنْبَغِي لِلْعَرَبِ مِنَ التِّجَارَةِ قَالَ الْغَنَمُ وَالسَّمْنُ وَالإِبِلُ قِيلَ فَمَا يَنْبَغِي لِلْمَوَالِي مِنَ التِّجَارَةِ قَالَ الْبَزُّ وَإِقَامَةُ الْحَوَانِيتِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُوسٍ بِالْفُسْطَاطِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا زُرْعَةُ بْنُ عَمْرٍو الزُّبَيْدِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أبي الْفضل عَن نَافِع
• عمرَان بن خَالِد من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة الْعَجَائِب وَمَا لَا يشبه حَدِيث الثِّقَات فَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك قَالَ دَخَلَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَرَ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَفِدْنَا قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ
стр. 409
اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَى لِي وِسَادَةً مِثْلَ مَا أَلْقَيْتَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا سَلْمَانُ مَنْ دَخَلَ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً نَحْوَ مَا أَلْقَيْتُ لَكَ إِكْرَامًا لَهُ غُفِرَ لَهُ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عبد الله بن يزِيد الْقطَّان بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ قَالَ حَدَّثَنا عِمْرَانُ بن خَالِد عَن ثَابت
• عمرَان بن يزِيد التغلبي من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَهلهَا روى عَنْهُ أَبُو النَّضر هَاشم بْن الْقَاسِم مُنكر الحَدِيث على قلته يروي الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عمرَان بن يزِيد التغلبي فَقَالَ ضَعِيف
• عمرَان بن عبد الْعَزِيز بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف الزُّهْرِيّ يروي عَن أَبِيه وَأبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار مُنكر الحَدِيث جدا ينْفَرد بالأشياء الَّتِي لَا يُتَابع عَلَيْهَا وَجب التنكب عَن أخباره وَترك الِاحْتِجَاج بآثاره
• عَاصِم بن ضَمرَة السَّلُولي من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن عَلِي روى عَنهُ الحكم بن عتيبة وَأَبُو إِسْحَاق السبيعِي كَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَاحش الْخَطَأ يرفع
стр. 410
عَن عَليّ قَوْله كثيرا فَلَمَّا فحش ذَلِك فِي رِوَايَته اسْتحق التّرْك على أَنه أحسن حَالا من الْحَارِث سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين أَيّمَا أحب إِلَيْك الْحَارِث عَن عَليّ أَو عَاصِم بن ضَمرَة عَن عَليّ قَالَ عَاصِم بن ضَمرَة
• عَاصِم بن سُلَيْمَان الكوزي أَبُو مُحَمَّد الْعَبْدي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن هِشَام بْن حسان وَعَاصِم الْأَحول وَدَاوُد بن أبي هِنْد والبصريين روى عَنهُ الْحُرَيْثِيُّ وَالْحسن بن عَرَفَة وَأهل الْعرَاق وَهُوَ صَاحب حَدِيث شرب المَاء على الرِّيق يعْقد الشَّحْم يرويهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ وَمَنْ رَوَى مِثْلَ هَذَا كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَقَدْ رَوَى عَنْ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ عَلَّقَ فِيهِ قِنْدِيلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُطْفَأَ ذَلِكَ الْقِنْدِيلُ وَمَنْ بَسَطَ فِيهِ حَصِيرًا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يَتَقَطَّعَ ذَلِكَ الْحَصِيرُ وَمَنْ أَخْرَجَ مِنْهُ قَذَاةً كَانَ لَهُ كِفْلا مِنَ الأَجْرِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَنْجَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ صُبَيْحٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكُوزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا برد سِنَان عَن مَكْحُول
стр. 411
• عَاصِم بن عمر الْعمريّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن نَافِع وَسُهيْل بْن أَبِي صَالِح روى عَنْهُ أهل الْمَدِينَة مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• عَاصِم بن عبيد الله بن عَاصِم بن عمر بن الْخطاب الْقرشِي يروي عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ الثَّوْريّ وَشعْبَة وَابْن عجلَان عداده فِي أهل الْمَدِينَة وَكَانَ سيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ فَترك من أجل كَثْرَة خطئه أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عَاصِم بن عبيد الله ضَعِيف سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى يَقُول لَيْسَ على عَاصِم بن عبيد الله قِيَاس أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين عَاصِم بن عبيد الله وَابْن عقيل أَيهمَا أعجب إِلَيْك فِي الحَدِيث قَالَ مَا فيهمَا أحد يُعجبنِي أخبرنَا مُحَمَّد بن سعيد الْقَزاز قَالَ سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول بَلغنِي عَن مَالك بن أنس أَنه قَالَ عجبا من شُعْبَة هَذَا الَّذِي ينتقي الرِّجَال وَهُوَ يحدث عَن عَاصِم بن عبيد الله
стр. 412
أخبرنَا بن خُزَيْمَة قَالَ سَمِعت مُسلم بن الْحجَّاج يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين أَيهمَا أحب إِلَيْك عَاصِم بن عبيد الله أَبُو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عقيل قَالَ لست أحب وَاحِدًا مِنْهُمَا قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَوَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ وَهُوَ الَّذِي روى عَن سَالم عَن بن عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْعُمْرَةِ فَقَالَ أَيْ أَخِي أَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ دُعَائِكَ وَلا تَنْسَنَا أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ رَكُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ عَنِ بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى أَبِي رُهْمٍ قَالَ خَرَجْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَمَرَرْنَا بِامْرَأَةٍ لِذَيْلِهَا إِعْصَارٌ مِنْهَا رِيحٌ طَيِّبٌ سَاطِعٌ فَقَالَ لَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ يَا أمة الْجَبَّار أَيْن تريدين قلت الْمَسْجِدَ قَالَ وَلَهُ تَطَيَّبْتِ قَالَتْ نَعَمْ قَالَ فَارْجِعِي فَاغْسِلِيهِ فَإِنِّي سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْمَسْجِدِ لَا تَطَّيَّبُ إِلا لَهُ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ لَهَا صَلاةً حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْ طِيبِهَا كَاغْتِسَالِهَا لِلْجَنَابَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدثنَا عَليّ خَشْرَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَاصِمِ بن عبيد الله
стр. 413
عَاصِم بن عبد الْعَزِيز بن عَاصِم أَبُو عبد الْعَزِيز الْأَشْجَعِيّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن الْحَارِث بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَاب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْمَدِينَة كَانَ مِمَّن يخطء كثيرا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد رَوَى عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْلِمٍ وَعَنْ بِشْرِ بْنِ سَعِيدٍ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الشّعْر وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ أَخْبَرَنَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا خبر سَالم عَن بن عمر
• عَاصِم بن هِلَال أَبُو النَّضر الْبَارِقي إِمَام مَسْجِد أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ يروي عَن أَيُّوب وغاضرة بن عُرْوَة روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد توهما لَا تعمدا حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن عَاصِم بن هِلَال فَقَالَ ضَعِيف
• عَطاء بن عجلَان الْعَطَّار من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون وَابْن
стр. 414
أبي مليكَة روى عَنهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة والكوفيون وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش وَكَانَ قد سمع الحَدِيث فَكَانَ لَا يدْرِي مَا يَقُول يَتَلَقَّن كَمَا يلقن ويجيب فِيمَا يسْأَل حَتَّى صَار يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَن بن أبي مليكَة عَن عَائِشَة قَالَت وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ أخبرنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي قَالَ حَدثنَا حبَان بن عَليّ قَالَ حَدثنَا عَطاء بن عجلَان عَن بن أبي مليكَة
• عَطاء بن أبي مُسلم الْخُرَاسَانِي وَاسم أَبِيه عبد الله وَقد قيل ميسرَة كنيته أَبُو أَيُّوب وَقد قيل أَبُو مَسْعُود يروي عَن سعيد بن الْمسيب وَالزهْرِيّ روى عَنهُ مَالك وَمعمر أَصله من بَلخ مولى الْمُهلب بن أبي صفرَة وعداده فِي الْبَصرِيين وَإِنَّمَا قيل الْخُرَاسَانِي لِأَنَّهُ دخل خُرَاسَان وَأقَام بهَا مُدَّة طَوِيلَة ثمَّ رَجَعَ إِلَى الْعرَاق فنسب إِلَى خُرَاسَان لطول مكثه بهَا وَكَانَ مولده سنة خمسين وَمَات سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة بأريحا فَحمل وَدفن بِبَيْت الْمُقَدّس وَكَانَ من خِيَار عباد الله
стр. 415
غير أَنه رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم يخطئ وَلَا يعلم فَحمل عَنهُ فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَطاء الْحمال كنيته أَبُو مُحَمَّد يروي عَن عَليّ روى عَنهُ الْحسن بن صَالح بن حَيّ مُنكر الحَدِيث على قلته يروي عَن عَليّ مَالا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَيْسَ من الْعَدَالَة بِالْمحل الَّذِي يعْتَمد عَلَيْهِ عِنْد الِانْفِرَاد
• عَطاء بن مُسلم الْخفاف كنيته أَبُو مخلد من أهل حلب يروي عَن الْأَعْمَش وَالثَّوْري روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ شَيخا صَالحا دفن كتبه ثمَّ جعل يحدث فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فيخطيء فَكثر الْمَنَاكِير فِي أخباره وَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• عبد القدوس بن حبيب الكلَاعِي الوحاظي من أهل الشَّام كنيته أَبُو سعيد يروي عَن نَافِع وَمُجاهد وَالشعْبِيّ وَعِكْرِمَة وَمَكْحُول روى عَنهُ روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن طهْمَان والعراقيون وَهُوَ الَّذِي يروي عَن الْحسن من رِوَايَة سعيد بن أبي أَيُّوب عَنهُ كَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ وَكَانَ بن الْمُبَارك يَقُول لِأَن أقطع الطَّرِيق أحب إِلَى من أَن أروي عَن عبد القدوس الشَّامي
стр. 416
• عبد الْملك بن نَافِع بن أخي الْقَعْقَاع وَقد قيل عبد الْملك بن الْقَعْقَاع يروي عَن بن عمر فِي إِبَاحَة شرب الْمُسكر روى عَنهُ الشَّيْبَانِيّ وقرة الْعجلِيّ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال روى عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأتى بقدح فِيهِ شراب فقربه إِلَى فِيهِ ثمَّ رده فَقَالَ لَهُ بعض جُلَسَائِهِ أحرام هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ ردُّوهُ فَردُّوهُ ثمَّ دَعَا بِمَاء فصب عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذِه الْأَشْرِبَة إِذا اغتلمت عَلَيْكُم فَاقْطَعُوا متونها بِالْمَاءِ أخبرناه الْحسن بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن قُرَّة الْعجلِيّ عَن عبد الْملك الْقَعْقَاع عَن بْنُ عُمَرَ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأتى بقدح فِيهِ شراب فَذكره وَلَا أعلم لَهُ شَيْئا مرويا غير هَذَا الْخَبَر وَالْوَاحد وَقد خَالف فِيهِ أَصْحَاب بن عمر الثِّقَات مثل سَالم وَنَافِع وذويهما لَا يجوز أَن يحكم لرجل مَا روى إِلَّا خَبرا وَاحِدًا على جمَاعَة ثِقَات خالفوه بل الحكم لهَؤُلَاء عَلَيْهِ أولى وإلزاق الْخَطَأ بِهِ أَحْرَى لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
• عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَوْلَاده والقرباء وحرملة بن عبد الْعَزِيز وَإِبْرَاهِيم بن سعيد مُنكر الْحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيهِ مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ
стр. 417
سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن أَحَادِيث عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ ضَعِيف
• عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة بن عبد الرَّحْمَن الشَّيْبَانِيّ يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عبد الْملك بن أبي عَمْرو حَتَّى لَا يعرف كَانَ كنية هَارُون أَبُو عَمْرو وَهُوَ الَّذِي يروي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أبي الدَّرْدَاء قَالَ سَأَلت رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله مَا حد الْعلم الَّذِي إِذا بلغه الرجل كَانَ فَقِيها فَقَالَ من حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا فِي أَمر دينهَا بَعثه الله فَقِيها وَكنت لَهُ شافعا وشهيدا أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بطرسوس قَالَ حَدثنَا أَبُو طَالب هَاشم بن الْوَلِيد الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة عَن أَبِيه وروى عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعَة أَبْوَاب من أَبْوَاب الْجنَّة مفتحة فِي الدُّنْيَا أولهنَّ الْإسْكَنْدَريَّة وعسقلان وقزوين وعبادان وَفضل جدة على هَؤُلَاءِ كفضل بَيت الله الْحَرَام على سَائِر الْبيُوت أخبرناه مُحَمَّد بن الْمسيب قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن مَالك بعبادان قَالَ حَدثنَا الْحجَّاج بن خَالِد قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن هَارُون بن عنترة
• عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز أَبُو الْعَبَّاس الشَّامي المرواني الَّذِي يُقَال لَهُ الْمصلى
стр. 418
وَقد قيل إِنَّه عبد الْملك بن عبد الله سكن الْبَصْرَة يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَإِبْرَاهِيم بن أبي عبلة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بن عرْعرة وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يسرق الْحَدِيث ويقلب الْأَسَانِيد لَا يحل ذكر حَدِيثه إِلَّا عِنْد أهل الصِّنَاعَة فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَن عبد الله بن أم حرَام عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أكْرمُوا الْخبز فَإِن الله سخر لَهُ بَرَكَات السَّمَاوَات وَالْأَرْض أخبرناه بن جوصاء قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عرْعرة قَالَ حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس الْمصلى
• عبد الْملك بن مسلمة شيخ يروي عَن أهل الْمَدِينَة الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة الَّتِي لَا تخفى على من عَنى بِعلم السّنَن روى عَن إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن الْمُنْكَدر قَالَ سَمِعت عمي مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر يَقُول سَمِعت جَابر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُول قَالَ جِبْرِيل قَالَ الله ﵎ إِن هَذَا الدَّين أرتضيه لنَفْسي وَلم يصلحه إِلَّا السخاء وَحسن الْخلق فأكرموا عَلَيْهِمَا مَا صحبتموه أخبرناه بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن مسلمة قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي بكر بن الْمُنْكَدر
• عبد الْملك بن الْحُسَيْن بن أبي الْحُسَيْن النَّخعِيّ أَبُو مَالك من أهل وَاسِط
стр. 419
يروي عَن يعلى بن عَطاء وَهِشَام بن عُرْوَة كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا وَافق الثِّقَات وَلَا الِاعْتِبَار فِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ أَبُو مَالك النَّخعِيّ لَيْسَ بِشَيْء
• عبد الْملك بن الْوَلِيد بن معدان الضبعِي يروي عَن عَاصِم بن بَهْدَلَة روى عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث والبصريون مُنكر الحَدِيث جدا مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ
• عبد الْملك بن قدامَة الْقرشِي من ولد قدامَة بن مَظْعُون الجُمَحِي يروي عَن عبد الله بن دِينَار روى عَنْهُ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي أويس كَانَ صَدُوقًا فِي الرِّوَايَة إِلَّا انه كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم فيحيله عَن مَعْنَاهُ ويقلبه عَن سنَنه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دِينَار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ المُنَافِقُونَ تحيتهم لعنة وطعامهم نهبة وغنيمتهم غلُول لَا يقربون الْمَسَاجِد إِلَّا هجرا وَلَا يأْتونَ الصَّلَاة إِلَّا دبرا لَا يألقون وَلَا يؤلفون خشب بِاللَّيْلِ سخب بِالنَّهَارِ أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن قدامَة قَالَ حَدثنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الْملك بن قدامَة الْقرشِي قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَار قَالَ سَمِعت بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 420
• عبد الْملك بن عبد الْملك عَن مُصعب بن أبي ذِئْب يروي عَن الْقَاسِم عَن أَبِيه روى عَنهُ عَمْرو بن الْحَارِث مُنكر الحَدِيث جدا يروي مَالا يُتَابع عَلَيْهِ فَالْأولى فِي أمره ترك مَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار
• عبد المللك بن مُحَمَّد الصَّنْعَانِيّ من صنعاء الشَّام يروي عَن زيد بن جبيرَة وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ رَوَى عَنْهُ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن يُجيب فِي كل مَا يسْأَل حَتَّى تفرد عَن الثِّقَات بالموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بروايته
• عبد الْعَزِيز بن أبي رواد وَاسم أبي رواد مَيْمُون وَقد قيل أَيمن بن بدر وكنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن مولى الأزد من موَالِي الْمُهلب بن أبي صفرَة وَكَانَ أَبُو رواد وَأَبُو حَفْصَة وَالِد عمار بن أبي حَفْصَة أَخَوَيْنِ يروي عَن نَافِع وَعَطَاء روى عَنهُ ابْنه عبد الحميد والعراقيون مَاتَ سنة تسع وَخمسين وَمِائَة بِمَكَّة وَلم يصل عَلَيْهِ الثَّوْريّ لِأَنَّهُ كَانَ يرى الإرجاء وَكَانَ مِمَّن غلب عَلَيْهِ عَلَيْهِ التقشف حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فروى عَن نَافِع أَشْيَاء لَا يشك من الحَدِيث صناعته إِذا سَمعهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة كَانَ يحدث بهَا توهما لَا تعمدا وَمن حدث على الحسبان وروى على
стр. 421
التَّوَهُّم حَتَّى كثر ذَلِك مِنْهُ سقط الِاحْتِجَاج بِهِ وَإِن كَانَ فَاضلا فِي نَفسه وَكَيف يكون التقي فِي نَفسه من كَانَ شَدِيد الصلابة فِي الإرجاء كثير البغض لمن انتحل السّنَن أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ حَدثنَا أَبُو عَاصِم قَالَ جَاءَ عِكْرِمَة بن عمار إِلَى عبد الْعَزِيز بن أبي رواد فدق عَلَيْهِ الْبَاب وَقَالَ أَيْن الضال أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْحسن بن الصَّباح قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل قَالَ سَمِعت حويل يَقُول قلت لعبد الْعَزِيز بن أبي رواد الْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص قَالَ الْإِيمَان وَاحِد وَلَكِن يتفاضلون بِالْجنَّةِ قلت أَصْحَابنَا يَقُولُونَ الْإِيمَان يزِيد وَينْقص قَالَ فَمن أصحابكم قلت أَيُّوب وَيُونُس وَابْن عون قَالَ لَا أَكثر الله فِي الْمُسلمين حزبهم أخبرنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الصَّباح الْبَزَّار قَالَ حَدثنَا مُؤَمل بن إِسْمَاعِيل يَقُول مَاتَ عبد الْعَزِيز بن أبي رواد وسُفْيَان بِمَكَّة فَلم يصل عَلَيْهِ قَالَ أَبُو حَاتِم روى عبد الْعَزِيز عَن نَافِع عَن بن عمر نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار مِنْهَا عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِن العَبْد إِذا كذب تبَاعد عَنهُ الْملك ميلًا من نَتن مَا جَاءَ بِهِ أخبرناه الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنِي يحيى بن مُوسَى بن أُخْت قَالَ حَدثنَا عبد الرَّحِيم بن هَارُون الغساني عَنهُ
стр. 422
وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ تَمام الْبر كتمان المصائب أخبرناه أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدثنَا أَبُو مُوسَى الْهَرَوِيّ قَالَ حَدثنَا زَافِر بن سُلَيْمَان عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد عبد الْعَزِيز بن الْحصين بن الترجمان من أهل مرو كنتيه أَبُو سهل يروي عَن الزُّهْرِيّ وَعبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الْأَثْبَات والموضوعات عَن الثِّقَات وأشبه حَدِيثه مَا روى عَن الزُّهْرِيّ إِلَّا الشَّيْء بعد الشَّيْء وَلَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال
• عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن زبالة من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن الْمَدَنِيين الثِّقَات الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة المعضلات كَانَ مِمَّن يتَصَوَّر لَهُ الشَّيْء فَيعرض عَلَيْهِ ويخيل لَهُ فَيحدث بِهِ حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
• عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي مولى مسلمة بن عبد الْملك من أهل بالس يروي عَن حبيب بن أبي مَرْزُوق وخصيف وَعبد الْكَرِيم الجرزي يَأْتِي بالمقلوبات عَن الثِّقَات فيكثر والملزقات بالإثبات فيفحش روى عَن خصيف عَن عَطاء عَن جَابر أَنه قَالَ مَضَت السّنة بِأَن فِي كل أَرْبَعِينَ فَمَا فَوق ذَلِك جُمُعَة وأضحى وَفطر كتبناه عَن عمر بن سِنَان عَن إِسْحَاق بن خَالِد البالسي عَنهُ بنسخة شَبِيها بِمِائَة حَدِيث مَقْلُوبَة مِنْهَا مَالا أصل لَهُ وَمِنْهَا مَا هُوَ ملزق بِإِنْسَان لم يرو ذَلِك أَلْبَتَّة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
стр. 423
وَقد روى عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن هَذَا عَن خصيف عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من تقلد سَيْفا فِي سَبِيل الله قَلّدهُ الله يَوْم الْقِيَامَة وشاحين من الْجنَّة لَا تقوم لَهما الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا من يَوْم خلق الله جلّ وَعلا إِلَى يَوْم يفنيها وصلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة حَتَّى يَضَعهُ عَنهُ وَإِن الله ليباهي مَلَائكَته بِسيف الْغَازِي وَرمحه وسلاحه فَإِذا باهى الله بِعَبْد من عباده لم يفد بعد ذَلِك أخبرناه إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الْأنمَاطِي قَالَ حَدثنَا لوين قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عبد الرَّحْمَن الْجَزرِي ومنزله ببالس عَن خصيف عَن مُجَاهِد عَن أبي هُرَيْرَة
• عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن أبي ثَابت بن عمر بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف الْمدنِي يروي عَن الْمَدَنِيين روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا أَكثر مِمَّا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لم يسْتَحق الدُّخُول فِي جملَة الثِّقَات فَكَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ الشّعْر وَالْأَدب دون الْعلم سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فَابْن أبي ثَابت مَا حَاله قَالَ لَيْسَ بِثِقَة إِنَّمَا كَانَ صَاحب شعر قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن وهب بن كيسَان عَن جَابر عبد الله عَن أبي بكر الصّديق قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَال ميتَته أخبرناه عبد الرَّحْمَن بن سانجور الرَّمْلِيّ بطرسوس قَالَ حَدثنَا عمر بن شبة قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بن عبد الحميد قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَوْف عَن إِسْحَاق بن حَازِم وَهُوَ خطأ فَاحش إِنَّمَا هُوَ عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن عبيد الله بن مقسم عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أخبرناه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن السَّامِي قَالَ حَدثنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن بن مقسم يَعْنِي عبيد الله عَن جَابر وَالْخَبَر عَن أبي بكر الصّديق مَشْهُور قَوْله غير مَرْفُوع مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَن بن الطُّفَيْلِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
стр. 424
• عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي من ولد سَعِيد بْن الْعَاصِ كنيته أَبُو خَالِد يروي عَن الثَّوْريّ ومسعر روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ على الْقَضَاء بواسط ثمَّ مَاتَ بِبَغْدَاد لنصف من رَجَب سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِمَّن يَأْخُذ كتب النَّاس فيرويها من غير سَماع وَيسْرق الحَدِيث وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَكَانَ شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُول سَمِعت الدَّارمِيّ يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي لَيْسَ بِثِقَة قيل من أَيْن جَاءَ ضعفه قَالَ كَانَ يَأْخُذ أَحَادِيث النَّاس فيرويها سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عبد الْعَزِيز بن أبان الْقرشِي فَقَالَ وضع حَدِيثا عَن فطر عَن أبي الطُّفَيْل عَن عَليّ السَّابِع من ولد الْعَبَّاس يلبس الخضرة قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِذا سلم رَمَضَان سلمت السّنة وَإِذا سلمت الْجُمُعَة سلمت الْأَيَّام أخبرناه عمر بن سعيد بن سِنَان وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن
стр. 425
أبي معشر وعدة قَالُوا حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعيد الْجَوْهَرِي قَالَ حَدثنَا أَبُو خَالِد الْقرشِي عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• عبد الْخَبِير من ولد ثَابت بن قيس يروي عَن أَبِيه عَن جده روى عَنهُ الْفرج بن فاضلة مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي الْمَنَاكِير فِي حدثيه مِنْهُ أَو من الْفرج بن فضَالة لِأَن الْفرج لَيْسَ فِي الحَدِيث بِشَيْء وَإِذا كَانَ دون الشَّيْخ شيخ ضَعِيف لَا يتهيأ إلزاق الوهن بِأَحَدِهِمَا دون الآخر على أَن الْوَاجِب مجانبة مَا رَوَاهُ من الْأَخْبَار
• عبد الحميد بن سُلَيْمَان أَخُو فليح بن سُلَيْمَان كنيته أَبُو عمر الْخُزَاعِيّ من أهل الْمَدِينَة يَرْوِي عَن مَالِك وَسليمَان بن بِلَال كَانَ مِمَّن يخطئ ويقلب الْأَسَانِيد فَلَمَّا كثر ذَلِك فِيمَا روى بَطل الِاحْتِجَاج بِمَا حدث صَحِيحا لغَلَبَة مَا ذكرنَا على رِوَايَته سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول عبد الحميد بن سُلَيْمَان أَخُو فليح لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن مُحَمَّد بن عجلَان عَن بن وثيمة الْبَصْرِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أَتَاكُم من ترْضونَ خلقه
следующие страницы →