Полный текст (755 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل ويروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَاسْتحقَّ التّرْك وَكَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يرميه بِالْكَذِبِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي قَوْلِهِ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كل مَسْجِد قَالَ صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ مِهْرَانَ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعُتْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنِ الْأَوْزَاعِيّ
• عباد بن يَعْقُوب الروَاجِنِي أَبُو سعيد من أهل الْكُوفَة يروي عَن شريك أخبرنَا عَنهُ شُيُوخنَا مَاتَ سنة خمسين وَمِائَتَيْنِ فِي شَوَّال وَكَانَ رَافِضِيًّا دَاعِيَة إِلَى الرَّفْض وَمَعَ ذَلِك يروي الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير فَاسْتحقَّ التّرْك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شَرِيكٍ عَنِ عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ أخبرناه الطَّبَرِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ عَن شريك
стр. 457
• عُبَيْدَة بن معتب أَبُو عبد الْكَرِيم وَقد قيل أَبُو عبد الرَّحْمَن الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ كَانَ مِمَّن اخْتَلَط بِأخرَة حَتَّى جعل يحدث بالأشياء المقلوبة عَن أَقوام أَئِمَّة وَلم يتَمَيَّز حَدِيثه الْقَدِيم من حَدِيثه الْجَدِيد فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنْ عُبَيْدَة الضَّبِّيّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سَعِيدٍ وَذَكَرَ عُبَيْدَةَ بْنَ مُعَتِّبٍ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِي صلى ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ثُمَّ رَآنِي أَكْتُبُهُ فَقَالَ لَا تكتبه لَا تَكْتُبْهُ أَمَا إِنَّهُ مِنْ عَتِيقِ حَدِيثِهِ أخبرنَا الْحسن بن مُحَمَّد الْإِصْطَخْرِي قَالَ حَدثنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد الرقاشِي قَالَ حَدثنَا هِلَال بن يحيى صَاحب الرَّأْي قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن خَالِد قَالَ قلت لعبيدة بن معتب هَذَا الَّذِي ترويه عَن إِبْرَاهِيم سمعته مِنْهُ قَالَ سَمِعت الْبَعْض وَأَنا أَقيس على الْبَعْض قلت أَنا أعرف بِالْقِيَاسِ مِنْك فَحَدثني بِمَا سمعته حَتَّى أَقيس أَنا فَأَنا أَقيس مِنْك
• عباد بن مُسلم أَبُو يحيى الْفَزارِيّ يروي عَن أبي دَاوُد عَن أبي الْحَمْرَاء روى عَنهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَأَبُو عَاصِم مُنكر الحَدِيث على قلته سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ لتنكبه عَن مَسْلَك الْمُتَّقِينَ فِي الْأَخْبَار وَأَحْسبهُ الَّذِي يروي عَن الْحسن الَّذِي يروي عَنهُ الثَّوْريّ وَأَبُو نعيم فَإِن كَانَ كَذَلِك فَهُوَ مولى بني حصن كُوفِي يخطئ
стр. 458
• عِصَام بن طليق شيخ يروي عَن الْحسن روى عَنهُ البصريون وَأهل بَغْدَاد انْتقل من الْبَصْرَة إِلَى بَغْدَاد وسكنها كَانَ مِمَّن يَأْتِي بالمعضلات عَن أَقوام ثِقَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعيه شهد أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة
• عِصَام بن الوضاح الزبيدِيّ من أهل خاس يروي عَن مَالك وفليح بن سُلَيْمَان وَعبد الحميد بن بهْرَام الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد لم يظْهر لَهُ كثير حَدِيث إِنَّمَا كتب عَنهُ جمَاعَة من أهل بَلَده فَقَط
• علاق بن أبي مُسلم شيخ يروي عَن أنس وَأَبَان بن عُثْمَان مَا لَيْسَ يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ ترك الْعشَاء مهرمة وَهَذَا لَا أصل لَهُ
стр. 459
• عبيد بن الْقَاسِم شيخ يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الثِّقَات روى عَن هِشَام بن عُرْوَة بنسخة مَوْضُوعَة لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْكُلُ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ مِمَّا يَلِيهِ فَإِذَا وُضِعَ التَّمْرُ جَالَتْ يَدُهُ فِي الْإِنَاء أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَن النَّبِي ﷺ صَلَّى الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِيهِ إِذَا زلزلت مرَّتَيْنِ أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْقَاسِم
• عبيد بن الْفرج الْعَتكِي شيخ يروي عَن حَمَّاد بْن زَيْد وَابْن عُيَيْنَة روى عَنهُ البصريون ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِع عَن بن عمر عَن بن مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجُوزُ قَدَمَا عَبْدٍ بَيْنَ يَدَيِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ شَبَابِكَ فِيمَا أَبْلَيْتَ وَعُمْرِكَ فِيمَا أَفْنَيْتَ وَمَالِكَ مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ وَفِيمَا أَنْفَقْتَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْرَفِ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الْفَرَجِ الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زيد
стр. 460
• عبيد بن إِسْحَاق الْعَطَّار كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن من أهل الْكُوفَة يروي عَن شريك وَقيس روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة أَربع عشرَة وَمِائَتَيْنِ مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات مَالا يشبه حَدِيث الثِّقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد من الْأَخْبَار
• عبيد بن كثير بن عبد الْوَاحِد بن كثير بن الْعَبَّاس التمار شيخ من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو سعيد روى عَن الْحسن بن الْفُرَات وَعَن ابْنه زِيَاد بن الْحسن عَن أبان بن تغلب نُسْخَة مَقْلُوبَة لَيْسَ يحفظ من حَدِيث أبان أدخلت عَلَيْهِ فَحدث بهَا وَلم يرجع حَيْثُ بَين لَهُ فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• عَطِيَّة بن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ فراس بن يحيى وفضيل بن مَرْزُوق سمع من أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَحَادِيث فَمَا مَاتَ أَبُو سعيد جعل يُجَالس الْكَلْبِيّ ويحضر قصصه فَإِذا قَالَ الْكَلْبِيّ قَالَ رَسُول الله بِكَذَا فيحفظه وكناه أَبَا سعيد ويروي عَنهُ فَإِذا قيل لَهُ من حَدثَك بِهَذَا فَيَقُول حَدثنِي أَبُو سعيد فيتوهمون أَنه يُرِيد أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ الْكَلْبِيّ فَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب وَمَات عَطِيَّة سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة
стр. 461
سَمِعت مَكْحُولًا يَقُول سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول بن نمير يَقُول قَالَ لي أَبُو خَالِد الْأَحْمَر قَالَ لي الْكَلْبِيّ قَالَ لي عَطِيَّة كنيتك بِأبي سعيد قَالَ فَأَنا أَقُول حَدثنَا أَبُو سعيد
• عمَارَة بن جُوَيْن أَبُو هَارُون الْعَبْدي يروي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ الثَّوْريّ كَانَ رَافِضِيًّا يروي عَن أبي سعيد مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ أَبُو هَارُون الْعَبْدي كَانَت عِنْده صحيفَة يَقُول هَذِه الصَّحِيفَة صحيفَة الْوَصِيّ يَعْنِي عليا سَمِعت إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم القَاضِي ببست يَقُول سَمِعت أَبَا دَاوُد السجسْتانِي يَقُول سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أَبُو هَارُون الْعَبْدي مَتْرُوك
• عَنْبَسَة بن مهْرَان الْحداد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنْهُ عَبْد اللَّهِ بْن رَجَاء والمكي بن إِبْرَاهِيم وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عَاصِم وَيَقُول حَدثنَا عَنْبَسَة الصنبعي كَانَ مِمَّن يروي عَن الزُّهْرِيّ مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَفِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي لَا يشك مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ
стр. 462
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنَا زَعِيمٌ بِقَصْرٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَقَصْرٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا وَلِمَنْ تَرَكَ الْمِزَاحَ وَإِنْ كَانَ مُمَارِيًا وَلِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَن بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أُخِّرَ كَلامٌ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي أَخْبَرَنَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مخلد عَن عَنْبَسَة عَن الزُّهْرِيّ
• عَنْبَسَة بن سعيد أَخُو أبي الرّبيع السمان يروي عَن الْبَصرِيين روى عَنْهُ يَزِيد بْن هَارُون مُنكر الْحَدِيث جدا عَلَى قلَّة رِوَايَته لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا لم يُوَافق الثِّقَات وَكَانَ يزِيد بن هَارُون يُسَمِّيه عَنْبَسَة الْمَجْنُون وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلا مَحَاهُ وَرَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ الزِّنْجِيُّ إِذَا جَاعَ سَرَقَ وَإِذَا شَبِعَ زَنَا أَمَا إِنَّ فِيهِمْ سَمَاحَةً وَنَجْدَةً وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ
• عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَنْبَسَة الْقرشِي من ولد سعيد بن الْعَاصِ يروي عَن مُحَمَّد بن زَاذَان روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم وَأهل الْعرَاق صَاحب أَشْيَاء مَوْضُوعَة وَمَا لَا أصل لَهُ مقلوب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 463
أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ على من أسلف مَالا زَكَاةٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وَقَدْ رَوَى عَنْبَسَةُ هَذَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكُمْ وَتَشْبِيكَ الأَصَابِعِ فِي الصَّلاةِ فَإِنَّهُ يُورِثُ النِّسْيَانَ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ عَبَّادٍ السُّلَمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَاذَانَ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّد زَاذَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا وَقَعَتْ كَبِيرَةٌ أَوْ هَاجَتْ رِيحٌ مُظْلِمَةٌ فَعَلَيْكُمْ بِالتَّكْبِيرِ فَإِنَّهُ يُجْلِي الْعَجَاجَ الأَسْوَدَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وورى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُرُوا نِسَاءَكُمْ بِالْغَزْلِ فَإِنَّهُ أَزْيَنُ لَهُنَّ وَخَيْرٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَشْتَكِي بَطْنه يتأوه وَيَقُول وَا بطناه أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدثنَا
стр. 464
عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ مَالِكٍ السُّلَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُمْلِي فِي بَعْضِ حَوَائِجِهِ فَقَالَ ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَهُوَ أَذْكَرُ لِلْمُمْلَي أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْمُثَنَّى خَالُ أَبِي يَعْلَى الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَان عَن أم سعد
• الْعَلَاء بن زيدل شيخ منأهل الأبلة يروي عَن أنس بن مَالك بنسخة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل التَّعَجُّب رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْبُدَلاءُ أَرْبَعُونَ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ بِالشَّامِ وَثَمَانِيَةَ عَشَرَ بِالْعِرَاقِ كُلَّمَا مَاتَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ بَدَّلَ اللَّهُ مَكَانَهُ آخَرَ فَإِذَا حَلَّ الأَمْرُ قُبِضُوا كُلُّهُمْ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَقُومُ السَّاعَةُ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الدُّنْيَا كُلُّهَا سَبْعَةُ أَيَّامٍ مِنَ الآخِرَةِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَعَلا وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ وَروى عَن أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَعلا فمحونا
стр. 465
آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مبصرة قَالَ هُوَ هَذَا السَّوَادُ الَّذِي يَكُونُ فِي الْقَمَرِ وَرَوَى عَنْ أَنَس بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ قَالَ الْمَجَالِسُ ثَلاثَةٌ غَانِمٌ وَسَالِمٌ وَشَاجِبٌ فَأَمَّا الْغَانِمُ فَالذَّاكِرُ وَأَمَّا السَّالِمُ السَّاكِتُ وَأَمَّا الشَّاجِبُ فَالَّذِي يَشْجُبُ بَيْنَ النَّاسِ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ زُهَيْرٍ أَبُو يَعْلَى بِالأُبَلَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَعْلَى الأُبَلِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ زَيْدَلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد كلهَا مَوْضُوعَة مَقْلُوبَة
• الْعَلَاء بن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ شيخ يروي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِتَبُوكَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ بِضِيَاءٍ وَنُورٍ وَشُعَاعٍ لَمْ أَرَهَا طَلَعَتْ فِيمَا مَضَى فَسَأَلْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيَّ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ فَبَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ قِيلَ مِمَّ ذَاكَ قَالَ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَةَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَفِي مَمْشَاهُ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ قَالَ جِبْرِيلُ فَهَلْ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ أَقْبِضَ لَكَ الأَرْضَ فَتُصَلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ نَعَمْ فَصَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ رَوَاهُ عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدِيث مُنكر لم يُتَابع عَلَيْهِ وَلست أحفظ من أَصْحَاب رَسُول اللَّهِ ﷺ أحدا يُقَال لَهُ مُعَاوِيَة بن مُعَاوِيَة اللَّيْثِيّ وَقد سرق هَذَا الحَدِيث شيخ منأهل الشَّام فَرَوَاهُ عَن بَقِيَّة عَن مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي أُمَامَة بِطُولِهِ
• الْعَلَاء بن كثير مولى بني أُميَّة من أهل الشَّام يَرْوِي عَن مَكْحُول وَعَمْرو
стр. 466
بن شُعَيْب روى عَنهُ أهل الشَّام ومصر وَكَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِمَا روى وَإِن وَافق فِيهَا الثِّقَات وَمن أَصْحَابنَا من زعم أَنه الْعَلَاء بن الْحَارِث وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَن الْعَلَاء بن الْحَارِث حضرمي من الْيمن وَهَذَا من موَالِي بني أُميَّة وَذَاكَ صَدُوق وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَكْحُول عنأبي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي أَيِسَتْ مِنَ الْحَيْضِ أَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ وَلا أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةٍ فَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ أَيَّامٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ فَإِذَا زَادَتْ عَلَى أَيَّامِ إِقْرَائِهَا قَضَتْ وَدَمُ الْحَيْضِ أَسْوَدُ فَاتِرٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ وَدَمُ الاسْتِحَاضَةِ أَصْفَرُ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ فَإِذَا غَلَبَهَا فَلْتَحْتَشِ كُرْسُفًا فَإِنْ غَلَبَهَا فلتعلها بِأُخْرَى بِأَن غَلَبَهَا فِي الصَّلاةِ فَلا تَقْطَعِ الصَّلَاة إِن قطر ويأتيها زَوجهَا وتصوم أخبرنَا أَحْمد بن يحيى بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ الْعَلاءَ قَالَ سَمِعْتُ مَكْحُولا عَنْ أَبِي أُمَامَةَ وَرَوَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَغْنِيَ النِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ وَالرِّجَالُ بِالرِّجَالِ السِّحَاقُ زِنَا النِّسَاءِ فِيمَا بَيْنَهُنَّ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِي بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ عَوَانَةَ الْكَلْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ مَكْحُول
стр. 467
• الْعَلَاء بُن زُهَيْر أَبُو زُهَيْر الْأَزْدِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن عبد الرَّحْمَن بن الْأسود روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ أَبُو نعيم وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات
• الْعَلَاء بن خَالِد من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عَطاء وَقَتَادَة وثابت روى عَنهُ التَّبُوذَكِي ومسدد وَكَانَ يعرف بِأَرْبَع أَحَادِيث ثمَّ زَاد الْأَمر وَجعل يحدث بِكُل شَيْء سُئِلَ فَلَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ
• الْعَلَاء بن الْفضل بن عبد الْملك بن أبي السوية الْمنْقري كنيته أَبُو الْهُذيْل من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أَبِيه وَعبيد الله بن عكراش روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بأَشْيَاء مَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بأخباره الَّتِي انْفَرد بهَا فَأَما مَا وَافق فِيهَا الثِّقَات فَإِن اعْتبر بذلك مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا وَهُو الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرَاشٍ عَنْ أَبِيهِ عِكْرَاشِ بْنِ ذُؤَيْبٍ قَالَ بَعَثَتْنِي مُرَّةُ فِي صَدَقَاتِ أَمْوَالِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ بِإِبِلٍ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الأَرْطَاةِ فَقَالَ من
стр. 468
الرَّجُلُ فَقُلْتُ عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ فَقَالَ ارْتَفِعْ فِي النَّسَبِ قَالَ فَانْتَسَبْتُ لَهُ إِلَى مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ وَهَذِهِ صَدَقَةُ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ هَذِهِ إِبِلُ قَوْمِي هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِي ثُمَّ أَمَرَ بِهَا أَنْ تُوسَمَ بِمَيْسَمِ الصَّدَقَةِ وَتُضَمَّ إِلَيْهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا إِلَى مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَ هَلْ مِنْ طَعَامٍ فَأُتِينَا بِجَفْنَةٍ كَثِيرَةِ الثَّرِيدِ وَالْوَذْرِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهَا فَأَقْبَلْتُ أَخْبِطُ بِيَدِي فِي جَوَانِبِهَا فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ الْيُسْرَى عَلَى يَدِي الْيُمْنَى وَقَالَ يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُ طَعَامٌ وَاحِدٌ ثُمَّ أُتِينَا بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ أَوْ رُطَبٌ شَكَّ عُبَيْدُ اللَّهِ فَجَعَلْتُ آكُلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَجَالَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الطَّبَقِ فَقَالَ يَا عِكْرَاشُ كُلْ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ لَوْنٍ ثُمَّ أُتِينَا بِمَاءٍ فَغَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ وَمَسَحَ بِبَلَلِ كَفَّيْهِ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ وَرَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ يَا عِكْرَاشُ الْوُضُوءَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ الْفَضْلِ بن عبد الله بن أبي سوية قَالَ قَالَ حَدثنَا عبيد الله عكراش
• الْعَلَاء بن هِلَال بن عَمْرو بن هِلَال بن أبي عَطِيَّة الْبَاهِلِيّ مولى عَامر بن عَمْرو بن قُتَيْبَة كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الرقة وَالِد هِلَال بن الْعَلَاء ولد سنة خمسين وَمِائَة وَمَات سنة خمس عشرَة وَمِائَتَيْنِ يروي عَن عبيد اللَّه بْن عَمْرو والبصريين روى عَنهُ ابْنه كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويغير الْأَسْمَاء لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال
стр. 469
رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرْيٍع عَن أَيُّوب عَن بن مليكَة عَن عَائِشَة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَافَاهُ اللَّهُ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى رَوَاهُ الْمُنْكَدِرُ عَنْ هِلالِ بْنِ الْعَلاءِ عَن أَبِيه
• الْعَلَاء بن عَمْرو شيخ يروي عَن أبي إِسْحَاق الْفَزارِيّ الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ آدَمَ بْنِ عَليّ عَن بن عمر قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ جَالِسٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعَلَيْهِ عَبَاءٌ قَدْ خَلَّلَهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَأَقْرَأَهُ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَقَالَ يَا رَسُول الله مَالِي أَرَى أَبَا بَكْرٍ عَلَيْهِ عَبَاءٌ قَدْ خَلَّلَهَا عَلَى صَدْرِهِ بِخِلالٍ فَقَالَ يَا جِبْرِيلُ أَنْفَقَ مَالَهُ عَليّ قَالَ فاقرأه مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَقُلْ لَهُ يَقُولُ لَكَ رَبُّكَ أَرَاضٍ أَنْتَ عَنِّي فِي فَقْرِكَ أَمْ سَاخِطٌ قَالَ فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكَ مِنَ اللَّهِ السَّلامَ وَيَقُولُ أَرَاضٍ أَنْتَ فِي فَقْرِكَ هَذَا أَمْ سَاخِطٌ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ أَعَلَى رَبِّي أَغْضَبُ أَنَا عَنْ رَبِّي رَاضٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنِي الْفَزَارِيُّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ
• الْعَلَاء بن مسلمة الرواس أَبُو سَالم من بَغْدَاد يروي عَن الْعِرَاقِيّين المقلوبات وَعَن الثِّقَات الموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَن هِشَام بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُرْجِيِّ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَجْمَعُ الْمَالَ يَصِلُ بِهِ رَحِمَهُ وَيُؤَدِّي بِهِ عَنْ أَمَانَتِهِ وَيَسْتَغْنِي بِهِ عَن خلق ربه
стр. 470
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مَغْرَاءَ الْكرْمَانِي عَن بن عَيَّاشٍ عَنْ بُرْدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْضِرُوا مَوَائِدَكُمُ الْبَقْلَ فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ مَعَ التَّسْمِيَةِ أَخْبَرَنَاهُ بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاء بن مسلمة الرواس
• عُبَيْس بن مَيْمُون أَبُو عُبَيْدَة التَّيْمِيّ أَصله من الْمَدِينَة انْتقل إِلَى الْبَصْرَة وسكنها روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ روى عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن كَعْب وَيزِيد الرقاشِي وَكَانَ شَيخا مغفلا يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء الموضوعات توهما لَا تعمدا فَإِذا سَمعهَا أهل الْعلم سبق إِلَى قُلُوبهم أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يحيى بنأبي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ أَيُّمَا نَائِحَةٌ مَاتَتْ قَبْلَ أَن تتوب وألبست سِرْبَالا مِنْ قَطِرَانٍ وَأَقَامَهَا لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَهُوَ كَمَا قَالَ إِنْ قَالَ إِنِّي يَهُودِيٌّ فَهُوَ يَهُودِيٌّ وَإِنْ قَالَ إِنِّي نَصْرَانِيٌّ فَهُوَ نصارني وَإِنْ قَالَ إِنِّي مَجُوسِيٌّ فَهُوَ مَجُوسِيّ
стр. 471
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَرَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الله الْمُزنِيّ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِيُصَلِّ أحدكُم فِي الْمَسْجِد الَّذِي يليله وَلا يَتَتَبَّعِ الْمَسَاجِدَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْحجَّاج النبلي قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ الله الْمُزنِيّ يحدث عَن بن عمر
• عدي بن الْفضل مولى بني تيم بن مرّة يروي عَن عبيد الله بن عمر وَأَيوب روى عَنهُ ورد بن عبد الله والعراقيون كَانَ مِمَّن كثر خَطؤُهُ حَتَّى ظهر الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه فَبَطل الِاحْتِجَاج بروايته سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَن عدي بن الْفضل كَيفَ حَدِيثه قَالَ لَيْسَ بِثِقَة
• عَامر بن صَالح الْمَدِينِيّ من آل الزبير بن الْعَوام وَقد قيل إِنَّه عَامر بن صَالح
стр. 472
بن عبد الله بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ عَامر بن أبي عَامر الخزاز يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنْهُ خلف بن هِشَام الْبَزَّار والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين عَامر بن صَالح كَانَ كذابا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عَامر هَذَا عَن بن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ لِي جَارَانِ هُمَا فِي الْجِوَارِ سَوَاءٌ أَحَدُهُمَا بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِي وَالآخَرُ عَنْ يَمِينِ بَابِي بِأَيِّهِمَا أَبْدَأُ قَالَ بِحَقِّ الَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْمُقْرِي قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامِرٍ وَقَدْ رَوَى عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدَهُ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن الشَّامي قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ الْبَزَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ أَبِي عَامر الخزاز عَن أَيُّوب
• عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو عبد الله من أهل الْموصل كَانَ على قَضَاء الرّيّ يروي عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ وَإِدْرِيس الأودي روى عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث والعراقيون كَانَ مِمَّن يقلب الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
стр. 473
• عُبَيْدَة بن حسان بن عبد الرَّحْمَن الْعَنْبَري من أهل سنجار مَدِينَة بالجزيرة يروي عَن الزُّهْرِيّ وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ وَقَتَادَة روى عَنهُ خَالِد بن حَيَّان الرقي وَابْن أَخِيه عَمْرو بن عبد الْجَبَّار بن حسان كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات كتبنَا من حَدِيثه نُسْخَة عَن هَؤُلَاءِ شَبِيها بِمِائَة حَدِيث كلهَا مَوْضُوعَة فلست أَدْرِي أهوَ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أَو أدخلت عَلَيْهِ فَحدث بهَا وَأَيّمَا كَانَ من هذَيْن فقد بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِي الْحَالين
• عتاب بن حَرْب بن جُبَير الْمُزنِيّ يروي عَن أبي عَامر الخزاز عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ عَمْرو بن عَليّ والبصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته فَلَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد
• الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ أَبُو الْفضل سكن الْموصل يروي عَن أهل الْكُوفَة وَأهل الْبَصْرَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ إِذا حدث عَن خَالِد الْحذاء وَيُونُس بن عبيد وَشعْبَة بن الْحجَّاج أَتَى عَنْهُم بأَشْيَاء تشبه أَحَادِيثهم المستقيمة وَإِذا روى عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن وَالقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَأهل الْكُوفَة أَتَى بأَشْيَاء لَا تشبه حَدِيث الثِّقَات كَأَنَّهُ كَانَ يحدث عَن الْبَصرِيين من كِتَابه وَعَن الْكُوفِيّين من حفظه فَوَقع الْمَنَاكِير فِيهَا من سوء حفظه فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره
стр. 474
أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ الْعَبَّاس بن الْفضل الْأنْصَارِيّ لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء
• الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن بكار شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أبي بكر الْهُذلِيّ وخَالِد الوَاسِطِيّ وَأهل الْبَصْرَة الْعَجَائِب روى عَنهُ مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا الْغلابِي وَأهل الْعرَاق لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ خَالِدٍ الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَيَانٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ بن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ حَتَّى تَمُرَّ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَمِّهِ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسام قَالَ الْغَلاءُ وَالرُّخْصُ جُنْدَانِ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ اسْمُ أَحَدِهِمَا الرَّغْبَةُ وَالآخَرُ الرَّهْبَةُ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُغَلِّيَهُ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّارِ الرَّغْبَةَ فَحَبَسُوهُ وَإِذَا أَرَادَ الرُّخْصَ قَذَفَ فِي قُلُوبِ التُّجَّار الرَّهْبَةَ فَبَاعُوهُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ غَرَسَ غَرْسًا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَقَالَ سُبْحَانَ الْبَاعِثِ الْوَارِثِ آتَتْهُ بِأُكُلِهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بن وهب العلاف عَنهُ
стр. 475
• عَبَّاس بن الضَّحَّاك الْبَلْخِي شيخ دجال يضع الحَدِيث لَا يعرفهُ أَصْحَاب الحَدِيث وَمَا أَحسب أَن أحدا من أَصْحَابنَا كتب عَنهُ لكني ذكرته ليعرف وتجتنب رِوَايَته رَوَى عَنْهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ وَلَمْ يُعْوِرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الضَّحَّاكِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ وَهَذَا شَيْءٌ مَوْضُوعٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَلَقَدْ كَتَبْتُ كل شَيْء عِنْد بن الرَّمَّاحِ وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَلَى الْوَجْهِ وَلَيْسَ هَذَا فِيهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن شادل الْهَاشِمِي قَالَ حَدثنَا بْنِ الرَّمَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَش بِتِلْكَ النُّسْخَة وَعِنْدِي أَن المبتدئ فِي صناعَة الحَدِيث يعلم أَن هَذَا بِهَذَا الْإِسْنَاد مَوْضُوع فَكيف الممعن فِي الصِّنَاعَة
• الْعَبَّاس بن مُحَمَّد الْعلوِي شيخ رَوَى عَنْ عَمَّارِ بْنِ هَارُونَ الْمُسْتَمْلِي عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَنَا بِتُفَّاحَةٍ انْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كَأَنَّ أَهْدَابَ أَشْفَارِ عَيْنَيْهَا مَقَادِمُ أَجْنِحَةِ النُّسُورِ فَقُلْتُ لِمَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ فَقَالَتْ أَنَا لِلْخَلِيفَةِ الْمَقْتُولِ ظُلْمًا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَهَذَا شَيْءٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ وَلا ثَابِتٍ وَلا حَمَّادِ بْنِ سَلمَة
• عُوَيْد بن أبي عمرَان الْجونِي يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ بن الْمثنى
стр. 476
وَسليمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن أَبِيه بِمَا لَيْسَ من حَدِيثه توهما على قلَّة رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِخَمْسِ خِصَالٍ قَالَ لِي يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمْرِكَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ وَإِذَا دَخَلْتَ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ يَكْثُرْ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِكَ وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ تَكُنْ مِنْ رُفَقَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَرْبَاءَ بعسقلان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرِو بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عُوَيْدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ عَنْ أَبِيه
• عقيل الْجَعْدِي شيخ يروي عَن الْحسن وَأبي إِسْحَاق روى عَنهُ عِكْرِمَة بن عمار والصعق بن حزن مُنكر الْحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا روى وَإِن وَافق فِيهِ الثِّقَات
• عَائِذ الله الْمُجَاشِعِي من أهل الْبَصْرَة شيخ يروي عَن أبي دَاوُد أَحْسبهُ نفيع روى عَنهُ سَلام بن مِسْكين مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يَجُوز تعديله إِلَّا بعد السبر وَلَو كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير وَوَافَقَ الثِّقَات فِي الْأَخْبَار لَكَانَ عدلا مَقْبُول الرِّوَايَة إِذْ النَّاس أَحْوَالهم على الصّلاح وَالْعَدَالَة حَتَّى يتَبَيَّن مِنْهُم مَا يُوجب
стр. 477
الْقدح فيجرح بِمَا ظهر مِنْهُ من الْجرْح هَذَا حكم الْمَشَاهِير من الروَاة وَأما المجاهيل الَّذين لم يرو عَنْهُم إِلَّا الضُّعَفَاء فهم متروكون على الْأَحْوَال كلهَا
• عجلَان بن سهل الْبَاهِلِيّ يروي عَن أبي أُمَامَة روى عَنهُ سُلَيْمَان بن مُوسَى مُنكر الحَدِيث عَلَى قلَّة رِوَايَته يَرْوِي عَن أبي أُمَامَة مَالا يشبه حَدِيثه لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات فَحِينَئِذٍ يكون كالمستأنس بِهِ دون المحتج بِهِ
• العطاف بن خَالِد بن عبد الله الْقرشِي كنيته أَبُو صَفْوَان المَخْزُومِي من أهل الْمَدِينَة ولد سنة إِحْدَى وَتِسْعين يروي عَن نَافِع وَغَيره من الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيثهمْ وَأَحْسبهُ كَانَ يُؤْتِي ذَلِك من سوء حفظه فَلَا يجوز عِنْدِي الِاحْتِجَاج بروايته إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات كَانَ مَالك بن أنس لَا يرضاه رَوَى الْعَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقَادَ مِنْ خِدَاشٍ أخبرناه أَبُو عروية بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَطَّانُ بْنُ خَالِدٍ وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ بن عمر وَلَا نَافِع
• عريف بن دِرْهَم الْجمال من أهل الْبَصْرَة يروي عَن جبلة بن سحيم روى عَنهُ البصريون مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بن سعيد يسْأَل عَن حَدِيث عريف بن دِرْهَم فيتمنع بِهِ
• عَائِذ بن شُرَيْح كنتيه أَبُو الْمليح يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ
стр. 478
أَبُو الْأَحْوَص كَانَ قَلِيل الحَدِيث مِمَّن يخطئ على قلته حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لَمْ أر بِذَلِكَ بَأْسا وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا مَعْشَرَ مَنْ حَضَرَ تَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ تُذْهِبُ السَّخِيمَةَ وَتُورِثُ الْمَوَدَّةَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ مَا الَّذِي يُعْطِي مِنْ سَعَةٍ بِأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِي يَأْخُذُ إِذَا كَانَ مُحْتَاجًا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن خبيق قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنْ أنس بن مَالك
• عَائِذ بن نسير منأهل الْعرَاق يروي عَن الْعِرَاقِيّين والحجازيين كثير الْخَطَأ على قَتله بَطل الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد لما غلب على صَحِيح حَدِيثه الْخَطَأ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول عَائِذ بن نسير ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَن عَائِشَة قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ مَنْ خَرَجَ لِهَذَا الْوَجْهِ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَمَاتَ فِيهِ لَمْ يُعْرَضْ وَلَمْ يُحَاسَبْ وَقِيلَ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يُبَاهِي بِالطَّائِفِينَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن السماك عَن عَائِذ بن عَطاء
стр. 479
• عسل بن سُفْيَان شيخ يروي عَن عَطاء كنيته أَبُو قُرَّة الْيَرْبُوعي التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة روى عَنهُ شُعْبَة وَحَمَّاد بنزيد كَانَ قَلِيل الحَدِيث كثير التفرد عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات على قلَّة رِوَايَته وَلَا يتهيأ الِاحْتِجَاج بانفراد من لم يسْلك سنَن الْعُدُول فِي الرِّوَايَات على قلَّة رِوَايَته ودخوله فِي جملَة الثِّقَات إِن أَدخل فيهم وَهُوَ مِمَّن أستخير الله فِيهِ
• عمار بن سيف الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن الثَّوْريّ وَابْن أبي ليلى روى عَنْهُ مَالِك بْن إِسْمَاعِيل النَّهْدِيّ وثابت بن مُحَمَّد العابد كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ لما أَتَى من المعضلات عَن الثِّقَات روى عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَن بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَادِيث بواطل لَا أصُول لَهَا يطول الْكتاب بذكرها
• عمار بن مُحَمَّد بن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ كنيته أَبُو الْيَقظَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْأَعْمَش وَالثَّوْري روى عَنهُ الْحسن بن عَرَفَة والعراقيون كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ وَكثر وهمه حَتَّى اسْتحق التّرْك من أَجله
стр. 480
• عمار بن مطر الرهاوي يروي عَن بن ثَوْبَان وَأهل الْعرَاق المقلوبات يسرق الحَدِيث ويقلبه لَا اعْتِبَار بِمَا يرويهِ إِلَّا للاستئناس إِلَيْهِ عِنْد الْوِفَاق من هُوَ مثله فِي الإتقان أخبرنَا الْقَاسِم بن عِيسَى العصار بِدِمَشْق قَالَ حَدثنَا الْوَزير بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا عمار بن مطر قَالَ حَدثنَا بن ثَوْبَان بنخسة كَبِيرَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة كرهت ذكرهَا لِئَلَّا يطول على المتبحر الْوُقُوف عَلَيْهَا لشهرتها عِنْد أَصْحَابنَا
• الْعَوام بن جوَيْرِية يروي عَن الْحسن روى عَنْهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات على صَلَاح فِيهِ كَانَ يهم وَيَأْتِي بالشَّيْء على التَّوَهُّم من غير أَن يتَعَمَّد فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ لما ظهر عَلَيْهِ من أَمَارَات الْجرْح وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَرْبَعٌ لَا يُصِبْنَ إِلا بِعَجَبٍ الصَّمْتُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ وَالتَّوَاضُعُ وَذِكْرُ اللَّهِ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْعَوَامِ عَنِ الْحَسَنِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن الْعَوام بن جوَيْرِية
стр. 481
• عون بن عمَارَة منأهل الْبَصْرَة يروي عَن الْأَخْضَر بن عجلَان وَهِشَام بن حسان روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ صَدُوقًا مِمَّن كثر خَطؤُهُ حَتَّى وجد فِي رِوَايَته المقلوبات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي روح عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عَمَّارِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ أَعْمَى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي دُعَاءً أَدْعُو بِهِ يَرُدُّ اللَّهُ عَلَيَّ بَصَرِي فَقَالَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ قَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ إِلَى رَبِّي اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فِي وَشَفِّعْنِي فِي نَفْسِي فَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ وَقَامَ وَقَدْ أَبْصَرَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَين نصف النَّهَار أخبرناه بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَوْنُ بن عمَارَة عَن حميد
• عزْرَة بن قيس شيخ يروي عَن أم الْفَيْض روى عَنهُ أَحْمد بن إِسْحَاق الْحَضْرَمِيّ مُنكر الحَدِيث على قلته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَإِن اعْتبر مُعْتَبر بِمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات لم أر بِهِ بَأْسا على أَن يحيى بن معِين كَانَ سيء
стр. 482
الرَّأْي فِيهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن عزْرَة بن قيس فَقَالَ لَا شَيْء
• هفير بن معدان الْيحصبِي كنيته أَبُو عَائِد من أهل الشَّام يروي عَن خَالِد بن معدان وَذَوِيهِ روى عَنهُ أهل بَلَده مَاتَ سنة بضع وَسبعين وَمِائَة مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن أَقوام مشاهير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره رَوَى عَنْ عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الشَّتِيمَةُ وَالْحِقْدُ فِي النَّارِ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي صَدْرِ مُسْلِمٍ وَبِإِسْنَادِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لعن النائحة المستمعة وَالْحَالِقَةَ وَالدَّالِقَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَقَالَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَجْرٌ فِي اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرِ بْنِ جَمِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين فعفير بن معدان فَقَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• عُمَيْر بن سُوَيْد شيخ يروي عَن أنس بن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات عَنهُ لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات على قلَّة مَا يَأْتِي بهَا رَوَى عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ بَاب الْمُصْطَفى ﷺ يقرع بالأظافير
стр. 483
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُطَّلِبُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُمَيْر بن سُوَيْد عَن أنس
• عُمَيْر بن عبد الْمجِيد الْحَنَفِيّ يروي عَن الْعِرَاقِيّين روى عَنهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن عُمَيْر بن عبد الْمجِيد فَقَالَ صليح ثمَّ ضرب عَلَيْهِ أَبُو زَكَرِيَّا يحيى بن معِين وَكتب ضَعِيف
• أَبُو الرِّجَال اسْمه عقبَة بن عبيد الطَّائِي أَخُو سعيد بن عبيد يروي عَن أنس بن مَالك يخطئ كثيرا يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه عداده فِي أهل الْكُوفَة لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد يَتَّقِي حَدِيثه من رِوَايَة يزِيد بن بَيَان الْمعلم عَنهُ وَقد روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَيحيى الْقطَّان يروي عَنهُ شَيْئا يَسِيرا للاعتبار لَا للاحتجاج بِهِ
• عقبَة بن عبد الله الْأَصَم من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عَطاء وَابْن بُرَيْدَة روى عَنهُ الْهَيْثَم بن خَارِجَة والعراقيون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الثِّقَات الْمَشَاهِير حَتَّى إِذا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته شهد لَهَا بِالْوَضْعِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بن خَارِجَة عَن عقبَة
• أَبُو عَمْرو البَجلِيّ اسْمه عُبَيْدَة بن عبد الرَّحْمَن وَقد قيل وَعبيدَة يَرْوِي عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الْأنْصَارِيّ روى عَنهُ حرمي بن حَفْص يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أَخَذْتُ من لحيتة النَّبِي ﷺ شَيْئًا فَقَالَ لَا يُصِبْكَ السُّوءُ أَبَا أَيُّوب
стр. 484
(بَاب الْغَيْن)
• غيلَان بن أبي غيلَان مولى لآل عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنْهُ يَعْقُوب بن عتبَة كَانَ دَاعِيَة إِلَى الْقدر قتل وصلب بِالشَّام لَا تحل الرقابة عَنهُ والاحتجاج بِهِ لدعيته الَّتِي كَانَ يَدْعُو إِلَيْهَا وَقتل عَلَيْهَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالم الْأَشْعَرِيّ قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة قَالَ كنت عِنْد عبَادَة بن نسي فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ هشاما قد قطع يَدي غيلَان وَرجلَيْهِ فصلبه قَالَ مَا تَقول قَالَ قد فعل قَالَ أصَاب وَالله فِيهِ الْقَضَاء وَالسّنة ولأكتبن إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ ولأحسنن لَهُ رَأْيه
• غَزوَان بن يُوسُف الْمَازِني العامري يروي عَن الْحسن عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك من أخباره على قلَّة رِوَايَته صَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ
• غيات بن إِبْرَاهِيم كنتيه أَبُو عبد الرَّحْمَن من أهل الْكُوفَة كَانَ يضع
стр. 485
الحَدِيث على الثِّقَات وَيَأْتِي المعضلات عَن الْأَثْبَات روى عَن الْعِرَاقِيُّونَ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَلَا ذكر رِوَايَته إِلَى مَعَ أهل الصِّنَاعَة للاعتبار والادكار
• غَالب بن عبيد الله الْعقيلِيّ الْجَزرِي من أهل قرقيسيا يروي عَن عَطاء وَمُجاهد روى عَنهُ يعلى بن عبيد والكوفيون كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ بِحَال رَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ أعْطى مُعَاوِيَة سَهْما فَقَالَ هاك هَذَا يَا مُعَاوِيَة توافيني بِهِ فِي الْجنَّة روى عَن ناف عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلا يُعِيدُ الْوُضُوءَ أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ الشَّعِيرِيُّ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعُودُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عمر
• غَالب بن حبيب الْيَشْكُرِي كنتيه أَبُو غَالب يروي عَن الْعَوام بن حَوْشَب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى كثر ذَلِك فِي رِوَايَته فَبَطل الِاحْتِجَاج بِمَا يرويهِ
стр. 486
• غَسَّان بن الأرقم بن كلاب الْحَنَفِيّ من أهل الْيَمَامَة كنيته أَبُو روح يروي الْعَجَائِب رَوَى عَنْهُ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمِّهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ أَحْجَارًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بِأَلْفَيْ عَامٍ ثُمَّ أَمَرَ أَنْ يُوقِدَ عَلَيْهَا أَعَدَّهَا لإِبْلِيسَ وَفِرْعَوْنَ وَلِمَنْ حَلَفَ بِاسْمِهِ كَاذِبًا رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ يَا أَنَسُ لَا تَزَالُ عَلَى طُهُورٍ فَإِنَّهُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ عَلَى طُهُورٍ رُزِقَ الشَّهَادَةَ
• غنيم بن سَالم شيخ يروي عَن أنس بن مَالك الْعَجَائِب روى عَنهُ المجاهيل والضعفاء لَا يُعجبنِي الرِّوَايَة عَنهُ فَكيف الِاحْتِجَاج بِهِ وَكَيف يجوز الِاحْتِجَاج بِمن يُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات ثمَّ لَا يُوجد من دونه أحد من الْأَثْبَات رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَكَّ فِي إِيَمانِهِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَبِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ نَاوِلْنِي الْمِرْآةَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ
стр. 487
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي زَانَ مِنِّي مَا شان من غير وَهَدَانِي لِلإِسْلامِ وَفَضَّلَنِي عَنْ كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا أخبرنَا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة جَعْفَر بن أَحْمد بن مسلمة السّلمِيّ بنيسابور قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأمَوِي قَالَ حَدثنَا غنيم عَن أَنَسِ بْنِ مَالِك فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب فَكيف الِاحْتِجَاج بهَا وَهَذَا شيخ لَعَلَّ أَصْحَاب الحَدِيث قل مَا يَقع عِنْدهم حَدِيثه وَأكْثر حَدِيثه عِنْد أَصْحَاب الرَّأْي
(بَاب الْفَاء)
• فائد بن عبد الرَّحْمَن الْعَطَّار أَبُو الورقاء من أهل الْكُوفَة يروي عَن بن أبي أوفى روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن بن أبي أوفى بالمعضلات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول فائد أَبُو الورقاء ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ رَحْمَةً لَهُ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ وَرُفِعَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ دَرَجَةٌ وَمُحِيَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ سَيِّئَةٌ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَن
стр. 488
عَن فَائِدَة أَبُو الورقاء قَالَ سَمِعت بن أَبِي أَوْفَى يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
• الفرزدق بن غَالب الشَّاعِر التَّمِيمِي من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو فراس واسْمه همام بن غَالب والفرزدق لقب يروي عَن بن عمر وَأبي هُرَيْرَة روى عَنهُ بن أبي نجيح ومروان الْأَصْغَر روى أَحَادِيث يسيرَة وَكَانَ الفرزدق ظَاهر الْفسق هتاكا للحرم قذافا للمحصنات وَمن كَانَ فِيهِ خصْلَة من هَذِه الْخِصَال اسْتحق مجانبة رِوَايَته على الْأَحْوَال وَمَات الفرزدق وَعِكْرِمَة فِي يَوْم وَاحِد عشرَة وَمِائَة هُوَ وَجَرِير فِي سنة وَاحِدَة
• فضال بن جُبَير شيخ من أهل الْبَصْرَة كَانَ يزْعم أَنه سمع أَبَا أُمَامَة روى عَنهُ البصريون يروي عَن أبي أُمَامَة مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَوَّلُ الآيَاتِ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ اكْفُلُوا سِتًّا أَكْفُلْ لَكُمُ الْجَنَّةَ إِذَا حَدَّثَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْذِبْ وَإِذا ائْتُمِنَ فَلا يَخُنْ وَإِذَا وَعَدَ فَلا يُخْلِفْ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَاحْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَأَدُّوا فَرْضَكُمْ أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا مُحَمَّد عَلِيٍّ غُلامُ طَالُوتَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا فَضَالُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ لَا أَصْلَ لَهَا أَمَّا حَدِيثُ الأَوَّلِ فَهُوَ قَول بن عمر وَلَيْسَ عَن النَّبِي ﷺ أَمَّا الثَّانِي فَهُوَ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش انْتهى
• فرقد بن يَعْقُوب السبخي كنيته أَبُو يَعْقُوب كَانَ أَصله من أرمينية
стр. 489
وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَنسب إِلَى سبخَة كَانَ يَأْوِيهَا يروي عَن الْحسن وَسَعِيد بن جُبَير روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ قبل الطَّاعُون وَكَانَ الطَّاعُون سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَكَانَ فرقد حائكا من عباد أهل الْبَصْرَة وقرائهم وَكَانَ فِيهِ غَفلَة ورداءة حفظ فَكَانَ يهم فِيمَا يروي فيرفع الْمَرَاسِيل وَهُوَ لَا يعلم ويسند الْمَوْقُوف من حَيْثُ لَا يفهم فَلَمَّا كثير ذَلِك مِنْهُ وفحش مُخَالفَته الثِّقَات بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَكَانَ يحيى بْن معِين يمرض القَوْل فِيهِ علما مِنْهُ بِأَنَّهُ لم يكن يتَعَمَّد ذَلِك قَالَ أَبُو حَاتِم روى فرق السَّبَخِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ غَيْرِ الْمُقَتَّتِ عِنْدَ الإِحْرَامِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ فَرْقَدٍ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ وَقَدْ رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أكذب النَّاس الصَّبَّاغُونَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدثنَا هَدِيَّة قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا فَرْقَدٌ فِي بَيْتِ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله بن الشخير
• فضَالة الشحام يروي عَن عَطاء وَطَاوُس وَالْحسن وَابْن سِيرِين عداده فِي أهل الْبَصْرَة روى عَنْهُ أَهلهَا كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات
• فضَالة بن حُصَيْن شيخ يروي عَن مُحَمَّد بن عَمْرو الَّذِي لم يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم
стр. 490
رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا وُضِعَتِ الْحَلْوَى بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيُصِبْ مِنْهَا وَلا يَرُدَّهَا أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا بن السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا فَضَالَةُ بْنُ حُصَيْن
• فرج بن فضَالة الشَّامي كنيته أَبُو فضَالة من أهل حمص يروي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيلْزق الْمُتُون الْوَاهِيَة بِالْأَسَانِيدِ الصَّحِيحَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي لَا يحدث عَن فرج بن فضَالة وَيَقُول أَحَادِيثه عَن يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ مُنكرَة مَقْلُوبَة أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن فرج بن فاضلة فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بن صَالح عَن ناف عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ خَيْرُ الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعبد الرَّحْمَن وَأصْدقهَا الْحَارِث وهمان وَشَرُّهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ نَافِعٍ وَرَوَى عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَليّ قَالَ قَالَ رَسُول
стр. 491
اللَّهِ ﷺ إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُولا وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا وَأَطَاعَ الرجل زَوجته وعق وَالِده وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَأُكْرِمَ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِمْ وَشُرِبَ الْخَمْرُ وَلُبِسَ الْحَرِيرُ وَاتُّخِذَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْتَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَخَسْفًا وَمَسْخًا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ قَالا حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ عَن عَليّ
• الْفُرَات بن السَّائِب الْجَزرِي كنتيه أَو سُلَيْمَان وَقد قيل أَبُو الْمُعَلَّى يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان يروي عَنهُ شَبابَة بن سوار والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي بالمعضلات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الاختبار أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ فرات بن السَّائِب لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء
• الْفُرَات بن سليم يروي عَن عَمْرو بن عَاتِكَة يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي بِمَا لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنه مَعْمُول روى عَن
стр. 492
عَمْرو بن عَاتِكَة عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا عَمْرو بن عَنْبَسَة كَيفَ أَنْت إِذا ركبت دَابَّة يُقَال لَهَا الهملاج تسمع لجوفه صَوتا كشكية أمك من بَين يَديك شَيْطَان وَمن خَلفك شَيْطَان لَا تزَال فِي مقت حَتَّى تنزل عَنهُ قَالَ عَمْرو إِنِّي أعوذ بِاللَّه وَرَسُوله من تِلْكَ قَالَ فَقدم عَمْرو حَتَّى أَتَى بَيت الْمُقَدّس ليُصَلِّي فِيهِ فَوجدَ فِيهِ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَأَتَاهُ ليسلم عَلَيْهِ فَأمر لَهُ ببرذون ووصيف فَلَمَّا ركب البرذون ذهب ليحركه فَإِذا صَوت جَوْفه وَإِذا هُوَ هملاج فَنزل يبكي وَانْطَلق هُوَ والوصيف فَدخل على مُعَاوِيَة وَقَالَ لم تنفعني بزيارتك كَمَا ضررتني بهَا وحدثه بِالْحَدِيثِ وَدفع إِلَيْهِ البرذون والوصيف رَوَاهُ عَبَّاس الدوري عَن يزِيد بن هَارُون عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد قَالَ حَدثنِي الْفُرَات بن مُسلم
• فرات بن الْأَحْنَف شيخ يروي عَن أهل الْكُوفَة وَأَبِيهِ روى عَنهُ أَهلهَا وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ فرات بن أبي يحيى أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ سَمِعت بن نمير يَقُول كَانَ فرات بن الْأَحْنَف من أُولَئِكَ الَّذِي يَقُولُونَ عَليّ بن أبي طَالب فِي السَّحَاب
• فرات بن زُهَيْر شيخ يروي عَن مَالك بن أنس مَا لم يحدث بِهِ مَالك قطّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحل رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَاقْتُلُوهُ فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمِهِ فَعَلَيَّ أَخْبَرَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بن قندهور
стр. 493
بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ السَّلَمْسِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بن زُهَيْر عَن مَالك
• فُضَيْل بن مَرْزُوق من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَطِيَّة وَذَوِيهِ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ مِمَّن يخطئ على الثِّقَات ويروي عَن عَطِيَّة الموضوعات وَعَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المستقيمة فَاشْتَبَهَ أمره وَالَّذِي عِنْدِي أَن كل مَا روى عَن عَطِيَّة من الْمَنَاكِير يلزق ذَلِك كُله بعطية وَيبرأ فُضَيْل مِنْهَا وَفِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات عَن الْأَثْبَات يكون محتجا بِهِ وَفِيمَا انْفَرد على الثِّقَات مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ يتنكب عَنْهَا فِي الِاحْتِجَاج بهَا على حسب مَا ذَكرْنَاهُ من هَذَا الْجِنْس فِي كتاب شَرَائِط الْأَخْبَار وَأَرْجُو أَن فِيمَا ذكرت فِيهِ مَا يسْتَدلّ بِهِ على مَا وَرَاءه إِن شَاءَ الله سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ
стр. 494
أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أَظُنُّكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ رَوَاهُ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الْحباب
• فَهد بن حَيَّان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو زيد يروي عَن شُعْبَة والبصريين روى عَنهُ الْعَبَّاس بن أبي طَالب وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى يَجِيء بِأَحَادِيث مقولبة خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر من ذَلِك رَوَى عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ يَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا ويعوج أَحْيَانًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ سعيد بن بشير قَتَادَة عَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي عَن جَابر وَمَات فَهد بن حَيَّان سنة اثْنَتَيْ عشرَة أَو ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بن حَيَّان
• الْفضل بن دلهم من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ مولى لبني تَمِيم يروي عَن الْحسن روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كَانَ مِمَّن يخطئ فَلَمَّا فحش خَطؤُهُ حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا قفا أثر الْعُدُول فيسلك بِهِ سُنَنهمْ فَهُوَ غير مُحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن الْفضل بن دلهم فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث
• الْفضل بن عِيسَى الرقاشِي كنيته أَبُو عِيسَى وَهُوَ بن أُخْت يزِيد الرقاشِي
стр. 495
وَكَانَ خَال الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَيزِيد الرقاشِي روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة وَكَانَ قدريا دَاعِيَة إِلَى الْقدر وَكَانَ يقص بِالْبَصْرَةِ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن الْفضل الرقاشِي يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر فَقَالَ كَانَ قَاصا رجل سوء فَقلت فَحَدِيثه فَقَالَ لَا يسْأَل عَن القدري الْخَبيث
• الْفضل بن عبد الله بن مَسْعُود الْيَشْكُرِي الَّذِي يُقَال لَهُ بن الحزم من أهل هراة كنيته أَبُو الْعَبَّاس يروي عَن مَالك بن سُلَيْمَان وَغَيره الْعَجَائِب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال شهرته عِنْد من كتب من أَصْحَابنَا حَدِيثه يُغني عَن التَّطْوِيل فِي الْخطاب فِي أمره فَلَا أَدْرِي أَكَانَ يقلبها بِنَفسِهِ أَو يدْخل عَلَيْهِ فيجيب فِيهَا
(بَاب الْقَاف)
• قرثع الضيي من أهل الْكُوفَة يروي عَن سلمَان روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس روى أَحَادِيث يسيرَة خَالف فِيهَا الْأَثْبَات لم تظهر عَدَالَته فيسلك بِهِ مَسْلَك الْعُدُول حَتَّى يحْتَج بِمَا انْفَرد وَلكنه عِنْدِي يسْتَحق مجانبه مَا انْفَرد من الرِّوَايَات لمُخَالفَته الْأَثْبَات
• الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان كنيته
следующие страницы →