Полный текст (755 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.
стр. 491
اللَّهِ ﷺ إِذَا عَمِلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلاءُ قِيلَ وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِذَا كَانَ الْمَغْنَمُ دُولا وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا وَالزَّكَاةُ مَغْرَمًا وَأَطَاعَ الرجل زَوجته وعق وَالِده وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أَبَاهُ وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَأُكْرِمَ النَّاسُ مَخَافَةَ شَرِّهِمْ وَشُرِبَ الْخَمْرُ وَلُبِسَ الْحَرِيرُ وَاتُّخِذَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْتَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَخَسْفًا وَمَسْخًا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد وَالرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ قَالا حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَليّ عَن عَليّ
• الْفُرَات بن السَّائِب الْجَزرِي كنتيه أَو سُلَيْمَان وَقد قيل أَبُو الْمُعَلَّى يروي عَن مَيْمُون بن مهْرَان يروي عَنهُ شَبابَة بن سوار والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَأْتِي بالمعضلات عَن الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الاختبار أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ فرات بن السَّائِب لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء
• الْفُرَات بن سليم يروي عَن عَمْرو بن عَاتِكَة يروي عَنهُ بَقِيَّة بن الْوَلِيد مُنكر الحَدِيث جدا يَأْتِي بِمَا لَا يشك من الحَدِيث صناعته أَنه مَعْمُول روى عَن
стр. 492
عَمْرو بن عَاتِكَة عَن عَمْرو بن عَنْبَسَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا عَمْرو بن عَنْبَسَة كَيفَ أَنْت إِذا ركبت دَابَّة يُقَال لَهَا الهملاج تسمع لجوفه صَوتا كشكية أمك من بَين يَديك شَيْطَان وَمن خَلفك شَيْطَان لَا تزَال فِي مقت حَتَّى تنزل عَنهُ قَالَ عَمْرو إِنِّي أعوذ بِاللَّه وَرَسُوله من تِلْكَ قَالَ فَقدم عَمْرو حَتَّى أَتَى بَيت الْمُقَدّس ليُصَلِّي فِيهِ فَوجدَ فِيهِ مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَأَتَاهُ ليسلم عَلَيْهِ فَأمر لَهُ ببرذون ووصيف فَلَمَّا ركب البرذون ذهب ليحركه فَإِذا صَوت جَوْفه وَإِذا هُوَ هملاج فَنزل يبكي وَانْطَلق هُوَ والوصيف فَدخل على مُعَاوِيَة وَقَالَ لم تنفعني بزيارتك كَمَا ضررتني بهَا وحدثه بِالْحَدِيثِ وَدفع إِلَيْهِ البرذون والوصيف رَوَاهُ عَبَّاس الدوري عَن يزِيد بن هَارُون عَن بَقِيَّة بن الْوَلِيد قَالَ حَدثنِي الْفُرَات بن مُسلم
• فرات بن الْأَحْنَف شيخ يروي عَن أهل الْكُوفَة وَأَبِيهِ روى عَنهُ أَهلهَا وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ فرات بن أبي يحيى أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بن أبان قَالَ سَمِعت بن نمير يَقُول كَانَ فرات بن الْأَحْنَف من أُولَئِكَ الَّذِي يَقُولُونَ عَليّ بن أبي طَالب فِي السَّحَاب
• فرات بن زُهَيْر شيخ يروي عَن مَالك بن أنس مَا لم يحدث بِهِ مَالك قطّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحل رَوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ قَالَ أَخْبَرَتْنِي أُمِّي عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فَاقْتُلُوهُ فَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ إِثْمِهِ فَعَلَيَّ أَخْبَرَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بن قندهور
стр. 493
بِحَرَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ مَالِكٍ السَّلَمْسِينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بن زُهَيْر عَن مَالك
• فُضَيْل بن مَرْزُوق من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَطِيَّة وَذَوِيهِ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ مِمَّن يخطئ على الثِّقَات ويروي عَن عَطِيَّة الموضوعات وَعَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المستقيمة فَاشْتَبَهَ أمره وَالَّذِي عِنْدِي أَن كل مَا روى عَن عَطِيَّة من الْمَنَاكِير يلزق ذَلِك كُله بعطية وَيبرأ فُضَيْل مِنْهَا وَفِيمَا وَافق الثِّقَات من الرِّوَايَات عَن الْأَثْبَات يكون محتجا بِهِ وَفِيمَا انْفَرد على الثِّقَات مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ يتنكب عَنْهَا فِي الِاحْتِجَاج بهَا على حسب مَا ذَكرْنَاهُ من هَذَا الْجِنْس فِي كتاب شَرَائِط الْأَخْبَار وَأَرْجُو أَن فِيمَا ذكرت فِيهِ مَا يسْتَدلّ بِهِ على مَا وَرَاءه إِن شَاءَ الله سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن فُضَيْل بن مَرْزُوق فَقَالَ ضَعِيف قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى الْفُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ يُثَيْعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِنْ تُؤَمِّرُوا أَبَا بَكْرٍ تَجِدُوهُ
стр. 494
أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا رَاغِبًا فِي الآخِرَةِ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عُمَرَ تَجِدُوهُ قَوِيًّا أَمِينًا لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ وَإِنْ تُؤَمِّرُوا عَلِيًّا وَلا أَظُنُّكُمْ فَاعِلِينَ تَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا يَسْلُكُ بِكُمُ الطَّرِيقَ رَوَاهُ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الْحباب
• فَهد بن حَيَّان من أهل الْبَصْرَة كنيته أَبُو زيد يروي عَن شُعْبَة والبصريين روى عَنهُ الْعَبَّاس بن أبي طَالب وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يخطئ حَتَّى يَجِيء بِأَحَادِيث مقولبة خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ لما كثر من ذَلِك رَوَى عَنْ هِشَامِ الدَّسْتُوَائِيُّ عَنْ قَتَادَةَ عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ يَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا ويعوج أَحْيَانًا إِنَّمَا هُوَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَقَالَ سعيد بن بشير قَتَادَة عَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي عَن جَابر وَمَات فَهد بن حَيَّان سنة اثْنَتَيْ عشرَة أَو ثَلَاث عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول ذهب الفهدان فَهد بْن عَوْف وفهد بن حَيَّان
• الْفضل بن دلهم من أهل الْبَصْرَة وَهُوَ مولى لبني تَمِيم يروي عَن الْحسن روى عَنهُ بن الْمُبَارك ووكيع كَانَ مِمَّن يخطئ فَلَمَّا فحش خَطؤُهُ حَتَّى بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا قفا أثر الْعُدُول فيسلك بِهِ سُنَنهمْ فَهُوَ غير مُحْتَج بِهِ إِذا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن الْفضل بن دلهم فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث
• الْفضل بن عِيسَى الرقاشِي كنيته أَبُو عِيسَى وَهُوَ بن أُخْت يزِيد الرقاشِي
стр. 495
وَكَانَ خَال الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحسن وَيزِيد الرقاشِي روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة وَكَانَ قدريا دَاعِيَة إِلَى الْقدر وَكَانَ يقص بِالْبَصْرَةِ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن الْفضل الرقاشِي يروي عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر فَقَالَ كَانَ قَاصا رجل سوء فَقلت فَحَدِيثه فَقَالَ لَا يسْأَل عَن القدري الْخَبيث
• الْفضل بن عبد الله بن مَسْعُود الْيَشْكُرِي الَّذِي يُقَال لَهُ بن الحزم من أهل هراة كنيته أَبُو الْعَبَّاس يروي عَن مَالك بن سُلَيْمَان وَغَيره الْعَجَائِب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال شهرته عِنْد من كتب من أَصْحَابنَا حَدِيثه يُغني عَن التَّطْوِيل فِي الْخطاب فِي أمره فَلَا أَدْرِي أَكَانَ يقلبها بِنَفسِهِ أَو يدْخل عَلَيْهِ فيجيب فِيهَا
(بَاب الْقَاف)
• قرثع الضيي من أهل الْكُوفَة يروي عَن سلمَان روى عَنهُ عَلْقَمَة بن قيس روى أَحَادِيث يسيرَة خَالف فِيهَا الْأَثْبَات لم تظهر عَدَالَته فيسلك بِهِ مَسْلَك الْعُدُول حَتَّى يحْتَج بِمَا انْفَرد وَلكنه عِنْدِي يسْتَحق مجانبه مَا انْفَرد من الرِّوَايَات لمُخَالفَته الْأَثْبَات
• الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان كنيته
стр. 496
أَبُو عبد الرَّحْمَن كَانَ يزْعم أَنه لَقِي أَرْبَعِينَ بَدْرِيًّا روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يَرْوِي عَن أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ المعضلات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات حَيّ يسْبق إِلَى الْقبل أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَذكر الْقَاسِم مولى يزِيد بن مُعَاوِيَة فَقَالَ مُنكر الحَدِيث مَا أرى الْبلَاء إِلَّا من قبل الْقَاسِم
• الْقَاسِم بن عبد الله بن عمر الْعمريّ أَخُو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعمريّ يروي عَن عَمه عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الْيمن روى عَنهُ الشَّافِعِي أَيْضا كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي يشبه الْمَعْمُول كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يرميه بِالْكَذِبِ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن بن عمر لَيْسَ بِشَيْء سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول قَاسم الْعمريّ كَذَّاب خَبِيث قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَار عَن بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اجْتَلَى عَائِشَةَ عِنْدَ أَبَوَيْهَا قَبْلَ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بن السَّرْح قَالَ حَدثنَا بن وَهْبٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الله
• الْقَاسِم بن غُصْن أَصله من الْعرَاق سكن الشَّام يروي عَن مسعر وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الرَّمْلِيّ وَأهل فلسطين كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير ويقلب الْأَسَانِيد حَتَّى يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا
стр. 497
• الْقَاسِم بن مُطيب الْعجلِيّ من أهل الْبَصْرَة انْتقل إِلَى الْكُوفَة وسكنها يروي عَن أبي الْمليح والحجازيين روى عَنهُ الصَّعق بن حزن وَأهل الْعرَاق يخطئ عَمَّن يروي على قلَّة رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك كَمَا كثر ذَلِك مِنْهُ
• الْقَاسِم بن فياض من أهل صنعاء يروي عَن الْحِجَازِيِّينَ يروي عَن هِشَام بن يُوسُف قَاضِي صنعاء كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول الْقَاسِم بن فياض لَيْسَ بِشَيْء
• الْقَاسِم بن أُميَّة الْحذاء شيخ يروي عَن حَفْص بن غياث الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ عَنْ بُرْدِ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ بِأَخِيكَ فَيُرِيحَهُ رَبُّكَ وَيَبْتَلِيَكَ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بن
стр. 498
إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أُمَيَّةَ الْحَذَّاءُ عَنْهُ وَهَذَا لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ
• الْقَاسِم بن بهْرَام أَبُو هَمدَان شيخ كَانَ على الْقَضَاء بهيت يروي عَن أبي الزبير الْعَجَائِب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى مُعَاوِيَةَ سَهْمًا وَقَالَ هَاكَ حَتَّى تَلْقَانِي بِهِ فِي الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله بن حَمْدَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَن جَابر
• الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَكْفُوفُ من تل ماسح مَوضِع بالجزيرة من ديار مُضر يَرْوِي عَنْ سلم الْخَواص عَن بن عُيَيْنَةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ يَا مُعَاذُ أَلا أُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ مَا حَدَّثَ بِهِ نَبِيٌّ أُمَّتَهُ إِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ لَمْ يَنْفَعْكَ عَيْشُكَ أَيَّامَ الْحَيَّاةِ وَإِنْ أَنْتَ سَمِعْتَهُ وَلَمْ تَحْفَظْهُ انْقَطَعَتْ حُجَّتُكَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُلْتُ حَدِّثْنِي بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بَلَى يَا مُعَاذُ إِنَّ لِلَّهِ سَبْعَةَ أَمْلاكٍ فِي كُلِّ سَمَاءٍ مَلَكٌ فَيَكْتُبُ الْحَفَظَةُ عَمَلَ الْعَبْدِ فَيَصْعَدُونَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ الطَّوِيلَ فِي قِصَّةِ الأَمْلاكِ السَّبْعَةِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سعيد بن سِنَان بمنبج قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
стр. 499
الْمَكْفُوفُ وَلست أَدْرِي الْحمل فِي هَذَا على الْقَاسِم هَذَا أَو على سلم الْخَواص على أَنِّي لست أَشك أَن بن عُيَيْنَة مَا حدث بِهَذَا فِي الدُّنْيَا قطّ وَهَذِه قصَّة مَشْهُورَة لِأَحْمَد بن عبد الله الجويباري عَن يحيى بن سُلَيْمَان الإفْرِيقِي عَن ثَوْر بن يزِيد وَقد سَرقه من الجويباري عبد الله بن وهب الْفَسَوِي فَحدث بِهِ عَن مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي عَن ثَوْر بن يزِيد أخبر بِهِ مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِنَسَا قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب الْفَسَوِي
• الْقَاسِم بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن عمار الْهَاشِمِي الْكُوفِي مُنكر الحَدِيث رَوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا قَتَلَ بِيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا سبعين ألفا وَإنَّهُ قتل بِابْنِ ابْنَتِكَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ سَبْعِينَ أَلْفًا وَسَبْعِينَ أَلْفًا أَخْبَرَنَاهُ وَصِيفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَذَا لَا أصل لَهُ
• قَابُوس بن أبي ظبْيَان وَاسم أبي ظبْيَان حُصَيْن بن جُنْدُب يروي عَن أَبِيه
стр. 500
وَأَبوهُ ثِقَة روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْكُوفَة كَانَ رَدِيء الْحِفْظ يتفرد عَن أَبِيه بِمَا لَا أصل لَهُ رُبمَا رفع الْمَرَاسِيل وَأسْندَ الْمَوْقُوف كَانَ يحيى بن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَمَات قَابُوس سنة تسع وَعشْرين وَمِائَة أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَا سَمِعْتُ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ بِشَيْء قطّ يَعْنِي قَابُوس
• قزعة بن سُوَيْد بن حُجَيْر الْبَاهِلِيّ وَهَذَا الَّذِي يُقَال لَهُ قزعة بن أبي قزعة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر وَحميد بن قيس كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بأخباره أخبرنَا مَكْحُول قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن أبان يَقُول سَأَلت يحيى بن معِين عَن قزعة بن سُوَيْد فَقَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لبيد عَن شَدَّاد بنأوس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يتيع الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا قَالَ أَهْلُ الْبَيْتِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمُقْرِئُ قَالَ قَالَ حَدَّثَنَا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ حميد الْأَعْرَج
• قيس بن الرّبيع الْأَسدي كنيته أَبُو مُحَمَّد من أهل الْكُوفَة يروي عَن
стр. 501
أبي حُصَيْن روى عَنهُ أهل الْكُوفَة مَاتَ سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة اخْتلف فِيهِ أَئِمَّتنَا فَأَما شُعْبَة فَحسن القَوْل فِيهِ وحث عَلَيْهِ وَضَعفه وَكِيع وَأما بن الْمُبَارك ففجع القَوْل فِيهِ وَتَركه يحيى الْقطَّان وَأما يحيى بن معِين فكذبه وَحدث عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن مهْدي ثمَّ ضرب على حَدِيثه وَإِنِّي سأجمع بَين قدح هَؤُلَاءِ فِيهِ وضد الْجرْح مِنْهُم فِيهِ إِن شَاءَ الله أخبرنَا أَحْمد بن يحيى بن زُهَيْرٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن إِسْحَاق الصغاني قَالَ حَدثنَا قراد قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول مَا أَتَيْنَا شَيخا بِالْكُوفَةِ إِلَّا وجدنَا قيسا قد سبقنَا إِلَيْهِ وَإِن كُنَّا لنسميه قيس الجوال أخبرنَا مُحَمَّد بن أَحْمد بن عون قَالَ حَدثنَا الْحسن بن عَليّ الْحلْوانِي قَالَ حَدثنَا عمرَان بن أبان قَالَ سَمِعت شَرِيكا يَقُول مَا نَشأ بِالْكُوفَةِ ناشيء كَانَ أطلب للْحَدِيث من قيس بن الرّبيع أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا قراد قَالَ سَمِعت شُعْبَة يَقُول جَلَست أَنا وَقيس بن الرّبيع فِي مَسْجِد فَلم يزل يَقُول حَدثنَا معَاذ بن معَاذ قَالَ قَالَ لي شُعْبَة أَلا ترى يحيى بن سعيد الْقطَّان يتَكَلَّم فِي قيس بن الرّبيع الْأَسدي وَوَاللَّه مَاله إِلَى ذَلِك سَبِيل أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن قَالَ حَدثنَا بن قهزاد قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن الْحسن
стр. 502
يَقُول قَالَ لي عبد الله بن الْمُبَارك من لازمت بِالْكُوفَةِ قلت قيس بن الرّبيع قَالَ فَهَلا زَائِدَة سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ ليحيى بن معِين قيس بن الرّبيع قَالَ لَيْسَ بِشَيْء أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَن لَا يحدثنا عَن قيس بن الرّبيع وَكَانَ عبد الرَّحْمَن كتب حَدِيثا عَنهُ ثمَّ تَركه أخبرنَا مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْن أبان قَالَ حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد قَالَ قَالَ لي أَبُو قُتَيْبَة قَالَ لي شُعْبَة عَلَيْك بقيس بن الرّبيع أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن خرزاذ قَالَ قَالَ الجماني جِئْت يَوْمًا أطلب قيس بن الرّبيع فَإِذا وَكِيع وَأَبُو غَسَّان قد أَخَذُوهُ وأدخلوه دَارا يسمعُونَ مِنْهُ قَالَ فَجمعت الْحِجَارَة فَمَا زلت أرميهم حَتَّى فتحُوا لي الْبَاب أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ سَمِعت أَبَا الْوَلِيد يَقُول حضرت جَنَازَة قيس بن الرّبيع فجَاء شريك فَدخل الدَّار حَتَّى غسل وَفرغ من أمره ثمَّ أخرج فَذَهَبت أدنو مِنْهُ فَغلبَتْ عَلَيْهِ فَأَخْبرنِي من يَلِيهِ أَنه قَالَ مَا خلف مثله أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ قيس بن الرّبيع لَا يُسَاوِي شَيْئا قَالَ أَبُو حَاتِم قد سيرت أَخْبَار قيس بن الرّبيع من رِوَايَة القدماء والمتأخرين وتتبعتها فرأيته صَدُوقًا مَأْمُونا حَيْثُ كَانَ شَابًّا فَلَمَّا كبر سَاءَ حفظه وامتحن بِابْن سوء فَكَانَ يدْخل عَلَيْهِ الحَدِيث فيجيب فِيهِ ثِقَة مِنْهُ بِابْنِهِ فَلَمَّا غلب الْمَنَاكِير على صَحِيح حَدِيثه وَلم يتَمَيَّز اسْتحق مجانبته عِنْد الِاحْتِجَاج فَكل من مدحه من أَئِمَّتنَا
стр. 503
وحث عَلَيْهِ كَانَ ذَلِك مِنْهُم لما نظرُوا إِلَى الْأَشْيَاء المستقيمة الَّتِي حدث بهَا عَن سَمَاعه وكل من وهاه مِنْهُم فَكَانَ ذَلِك لما علمُوا مِمَّا فِي حَدِيثه من الْمَنَاكِير الَّتِي أَدخل عَلَيْهِ ابْنه وَغَيره قَالَ عَفَّان كنت أسمع النَّاس يذكرُونَ قيسا فَلم أدر مَا علته فَلَمَّا قدمنَا الْكُوفَة أتيناه فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَجعل ابْنه يلقنه وَيَقُول لَهُ حُصَيْن فَيَقُول حُصَيْن فَيَقُول رجل آخر ومغيرة فَيَقُول ومغيرة فَيَقُول آخر والشيباني فَيَقُول والشيباني أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أبان يَقُول سَأَلت بن نمير عَن قيس بن الرّبيع فَقَالَ إِن النَّاس قد اخْتلفُوا فِي أمره وَكَانَ لَهُ بن فَكَانَ هُوَ آفته نظر أَصْحَاب الحَدِيث فِي كتبه فأنكروا حَدِيثه وظنوا أَن ابْنه غَيرهَا
• قدامَة بن مُحَمَّد بن خشرم الخشرمي من أهل الْمَدِينَةِ يروي عَن أَبِيه ومخرمة بن بكير عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج المقلوبات الَّتِي لَا يُشَارك فِيهَا روى عَنهُ عبد الله بن هَارُون الْفَروِي وَأهل الْمَدِينَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى قُدَامَةُ عَنْ أَبِيهِ عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج عَن بن شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةً يُحَبَّرُ بِهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُحَبَّرُ بِهَا قَالَ يُغْبَطُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَخْبَرَنَاهُ مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْقَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَشْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ عَزَّى مُصَابًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بن جِبْرِيل الشهروري بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عبد الله
стр. 504
بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ بن شهَاب عَن أنس
• قُطْبَة بن الْعَلَاء بن الْمنْهَال الغنوي كنيته أَبُو سُفْيَان من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثَّوْريّ وَعَن أَبِيه روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يخطئ كثيرا وَيَأْتِي بالأشياء الَّتِي لاتشبه حَدِيث الثِّقَات عَن الْأَثْبَات فَعدل بِهِ عَن مَسْلَك الْعُدُول عِنْد الِاحْتِجَاج
• قُرَيْش بن أنس الْأنْصَارِيّ مولى بني والية كنتيه أَبُو أنس من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عون والبصريين روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة تسع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ سخيا صَدُوقًا إِلَّا أَنه اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ بَقِي سِتّ سِنِين فِي اخْتِلَاطه فَظهر فِي رِوَايَته أَشْيَاء مَنَاكِير لَا تشبه حَدِيثه الْقَدِيم فَلَمَّا ظهر ذَلِك من غير أَن يتَمَيَّز مُسْتَقِيم حَدثهُ من غَيره لم يجز الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَهُوَ الْمُعْتَبر بأخباره تِلْكَ رَوَى عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ أَيْ لَا يُقْطَعُ بَيْنَ إِصْبُعَيْنِ مَخَافَة أَن يقطع الْأَصَابِع أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بُنْدَارُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أنس عَن أَشْعَث
стр. 505
(بَاب الْكَاف)
• كميل بن زِيَاد النَّخعِيّ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كميل بن عبد الله منأصحاب عَلِي بْن أَبِي طَالِب روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن بن عَابس وَالْعَبَّاس بن ذريح وَأهل الْكُوفَة وَكَانَ كميل من المفرطين فِي عَليّ مِمَّن يروي عَنهُ المعضلات وَفِيه المعجزات مُنكر الحَدِيث جدا تتقى رِوَايَته وَلَا يحْتَج بِهِ
• كدير الضَّبِّيّ شيخ يروي الْمَرَاسِيل روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعِي مُنكر الرِّوَايَة على أَن الْمَرَاسِيل لَا تقوم عِنْد بَابهَا الْحجَّة وَهِي وَمَا لم يرو سيان فَلَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد بِهِ كدير من غير الْمَرَاسِيل إِن وجد ذَلِك
• كثير بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف الْمُزنِيّ يروي عَن أَبِيه عَن جده روى عَنهُ مَرْوَان بن مُعَاوِيَة وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن أَبِيه عَن جده نُسْخَة مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ
стр. 506
إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب وَكَانَ الشَّافِعِي ﵀ يَقُول كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ ركن من أَرْكَان الْكَذِب أَخْبرنِي مُحَمَّد الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول كثير بن عبد الله لجده صُحْبَة وَكثير ضَعِيف الحَدِيث سَمِعت يَعْقُوب بن إِسْحَاق يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِن لله من خَلفه وُجُوهًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ يَرْغَبُونَ فِي الأَجْرِ وَيَعُدُّونَ الْجُودَ مَجْدًا وَاللَّهُ يُحِبُّ مَكَارِمَ الأَخْلاقِ أَخْبَرَنَاهُ بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزِجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ ذَكَرَهُ كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيه عَن جده
• كثير بن زيد يروي عَن عبد اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كثير بن النَّضر روى عَنهُ عبيد الله بن عبد الْمجِيد كَانَ كثير الْخَطَأ على قلَّة رِوَايَته لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَد بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يحيى بن معِين عَن كثير بن زيد فَقَالَ لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي وَكَانَ قَالَ لَا شَيْء ثمَّ ضرب عَلَيْهِ
• كثير بن شنظير الْأَزْدِيّ كنيته أَبُو قُرَّة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن
стр. 507
الْحسن وَابْن سِيرِين وَعَطَاء روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ كثير الْخَطَأ على قلَّة رِوَايَته مِمَّن يروي عَن الْمَشَاهِير أَشْيَاء مَنَاكِير حَتَّى خرج بِهَا عَن حد الِاحْتِجَاج إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يحدث عَن كثير بن شنظير
• كثير بن سليم أَبُو هَاشم منأهل الأيلة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ كثير بن عبد الله يروي عَن أنس روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد كَانَ مِمَّن يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه من غير رُؤْيَته وَيَضَع عَلَيْهِ ثمَّ يحدث بِهِ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل الاختبار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَنَسِ أَن أم سليم قَالَت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثمَّ قَالَت يَا رَسُول الله مَا من الْأَنْصَار رجل وَلَا امْرَأَة إِلَّا وَقد أتحفك بِشَيْء غَيْرِي وَلَيْسَ لي إِلَّا وَلَدي هَذَا فَأحب أَن تقبله مني يخدمك فقبلني رَسُول الله ﷺ وأقعدني بَين يَدَيْهِ وَمسح بِيَدِهِ على رَأْسِي وبرك عَليّ وَقَالَ يَا أنس احفظ سري
стр. 508
تكن مُؤمنا يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا على الْوضُوء فَكُن فَإِن ملك الْمَوْت إِذا قبض روح العَبْد وَهُوَ على وضوء كتب لَهُ شَهَادَة يَا بني إِن اسْتَطَعْت أَن تكون أبدا مُصَليا فصل فَإِن الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْك مَا دمت تصلي يَا بني إِذا خرجت من رحلك فَلَا يَقع بَصرك على أحد من أهل قبلتك إِلَّا سلمت عَلَيْهِ فَإنَّك ترجع إِلَى مَنْزِلك وَقد ازددت فِي حَسَنَاتك يَا بني إِذا دخلت مَنْزِلك فَسلم عَليّ أهل بَيْتك يكون بركَة عَلَيْك وعَلى أهل بَيْتك يَا بني إِن أطعتني فَلَا يكن شَيْء أحب إِلَيْك من الْمَوْت يَا بني إِذا خرجت إِلَى الصَّلَاة فَاسْتقْبل الْقبْلَة وارفع يَديك وَكبر وأقم صلبك حَتَّى يَقع كل عظم مَكَانَهُ وَإِذا سجدت فَأمكن جبهتك من الأَرْض وأقم صلبك فِيهِ وَإِذا رفعت فضع عقبيك تَحت أليتك أَو مَا بدا لَك وأقم صلبك فَإِن الله لَا ينظر إِلَى من لَا يُقيم صلبه فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود أخبرناه إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا كثير أَبُو هَاشم الْأَيْلِي سَمِعت أنس بن مَالك يحدث عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة وسَاق بِطُولِهِ أَنا اختصرته
• كثير بن زِيَاد أَبُو سهل البرْسَانِي الْخُرَاسَانِي أَصله من الْبَصْرَة سكن بَلخ ثمَّ سكن سمر قند يروي عَن الْحسن وَأهل الْعرَاق الْأَشْيَاء المقلوبة اسْتحبَّ مجانبة مَا انفر من الرِّوَايَات روى عَنهُ أهل بَلخ وسمرقند وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُسَّةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الورس من
стр. 509
الكلف أخبرنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو القملي قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى أَبُو الْحَسَنِ الأَحْوَلُ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ مُسَّةَ وَأَبُو سَهْلٍ هَذَا هُوَ كَثِيرُ بْنُ زِيَاد البرْسَانِي
• كثير بن حمير الْأَصَم شيخ يروي عَن الشاميين مَا لم يُتَابع عَلَيْهِ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ سَالِمٍ أَبُو الْمُهَاجِرِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلا أَنْ يُعَلِّمَ خَيْرًا أَوْ يَتَعَلَّمَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الْحَاجِّ تَمَّ حَجُّهُ وَمَنْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ حَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ تَامٌّ حجَّة وَعُمْرَتُهُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْجَبَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ حُمَيْرٍ الأَصَمُّ عَن سَالم أبي المُهَاجر
• كثير بن مَرْوَان السّلمِيّ من أهل فلسطين يروي عَن عبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي روى عَنهُ مُحَمَّد بن الصَّباح الْجِرْجَانِيّ وَهُوَ صَاحب حَدِيث المراء مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ وَأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنَ الدِّينِ فَغَضِبَ عَلَيْنَا غَضَبًا شَدِيدًا لَمْ يَغْضَبْ مِثْلَهُ ثُمَّ انْتَهَرَ فَقَالَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ لَا تُهَيِّجُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَهَجَ النَّارِ ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أَمَرْتُكُمْ أَلَيْسَ عَن هَذَا نَهَيْتُكُمْ أوليس قَدْ هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِهَذَا ثُمَّ قَالَ ذَرُوا الْمِرَاءَ لِقِلَّةِ خَيْرِهِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ وَيُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الإِخْوَانِ ذَروا المراء فَإِن
стр. 510
الْمِرَاءَ لَا تُؤْمَنُ فِتْنَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمِرَاءَ يُورِثُ الشَّكَّ ويحبط الْعلم ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُمَارِي ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ قَدْ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَكَفَاكَ إِثْمًا أَنْ لَا تَزَالَ مُمَارِيًا ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الْمُمَارِيَ لَا أَشْفَعُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَأَنَا زَعِيمٌ بِثَلاثَةِ بُيُوتٍ فِي الْجَنَّةِ فِي وَسَطِهَا وَرِيَاضِهَا وَأَعْلَاهَا لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَهُوَ صَادِقٌ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ أَوَّلَ مَا نَهَانِي عَنْهُ رَبِّي بَعْدَ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ وَشُرْبِ الْخَمْرِ الْمِرَاءُ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ وَلَكِنَّهُ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ بِالتَّحْرِيشِ وَهُوَ الْمِرَاءُ فِي الدِّينِ ذَرُوا الْمِرَاءَ فَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقُوا عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى عَلَى اثْنَتَيْنِ وسبيعن فِرْقَةً وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ عَلَى الضَّلالِ إِلا السَّوَادَ الأَعْظَمَ قَالُوا يَا رَسُول الهل وَمَا السَّوَادُ الأَعْظَمُ قَالَ مَنْ كَانَ عَلَى مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي مَنْ لَمْ يُمَارِ فِي دِينٍ وَلَمْ يُكَفِّرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ بِذَنْبٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قَالَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَلا يُمَارُونَ فِي دِينِ اللَّهِ وَلا يُكَفِّرُونَ أَحَدًا مِنْ أهل التَّوْحِيد بذنب أخبرنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ عَبْدِ الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي
• كَامِل بن الْعَلَاء السَّعْدِيّ وَهُوَ كَامِل بن الْعَلَاء الْحمانِي التَّمِيمِي مولى ضباعة من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن حبيب بن أبي ثَابت
стр. 511
روى عَنْهُ أهل الْكُوفَة كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يدْرِي فَلَمَّا فحش ذَلِك من أَفعاله بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي وَانْصُرْنِي وَاجْبُرْنِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ وَرَوَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَائِشَة بنت طَلْحَة عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من اختفى مَيتا فَكَأَنَّمَا قَتله قَالُوا والاختفاء النَّبْشُ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدثنَا عبد الله بن سعيد عَنْ كَامِلٍ أَبِي الْعَلاءِ وَرَوَى عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ الْمُؤَذِّنَ كَانَ يَأْتِي النَّبِي ﷺ يَقُولُ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُقَيَّرِ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْفَشُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ أَبُو الْعَلاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ وَرَوَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذا أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ عُرْيَانَةٌ قَالَ فَتَغَيَّرَ وَجه النَّبِي ﷺ وَغَمَضَ عَيْنَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا رَجُلٌ من الْقَوْم فأقلى عَلَيْهَا ثَوْبًا وَضَمَّهَا إِلَى نَفْسِهِ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ أَحْسَبُهَا امْرَأَتَهُ فَقَالَ ﷺ أَحْسَبُهَا غَيْرَى إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلا كَتَبَ الْغَيْرَةَ عَلَى النِّسَاءِ وَكَتَبَ الْجِهَادَ عَلَى الرِّجَالِ فَمَنْ صَبَرَ مِنْهُنَّ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا كَانَ لَهَا مِثْلُ أَجْرِ الشَّهِيدِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن يُوسُف قَالَ حَدَّثَنَا الْمَسْرُوقِيُّ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا كَامِلٌ عَن الحكم
стр. 512
• كوثر بن حَكِيم يروي عَن عَطاء وَنَافِع روى عَنهُ هشيم والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى كَثِيرُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَرْبَعٌ لَا يُقْبَلْنَ فِي أَرْبَعٍ نَفَقَةٌ مِنْ خِيَانَةٍ أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ غُلُولٍ أَوْ مَالِ يَتِيمٍ لَا يُقْبَلُ فِي حَجٍّ وَلا عُمْرَةٍ وَلا جِهَادٍ وَلا صَدَقَةٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عبد اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ كَوْثَرٍ وَرَوَى عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَا بن أُمِّ عَبْدٍ هَل تَدْرِي كَيْفَ حَكَمَ اللَّهُ فِيمَنْ بَغَى مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ لَا يُجَارُ عَلَى جَرِيحٍ وَلا يُقْتَلُ أَسِيرُهَا وَلا يُطْلَبُ هَارِبُهَا وَلا يُقْسَمُ فَيْؤُهَا أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا كوثر عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ وَرَوَى كَوْثَرٌ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَن اللَّهَ لَعَنَ الْخَمْرَ وَعَاصِرَهَا وَمُعْتَصِرَهَا وَالْجَالِبَ وَالْمَجْلُوبَ إِلَيْهِ وَالْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ وَالسَّاقِيَ وَالشَّارِبَ وَحَرَّمَ ثَمَنَهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا كوثر عَن نَافِع
стр. 513
سَمِعت يَعْقُوب بْن إِسْحَاق يَقُول سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بن معِين عَن كوثر بن حَكِيم قَالَ لَيْسَ بِشَيْء
• كنَانَة بن الْعباد بن مرداس السّلمِيّ يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ ابْنه مُنكر الْحَدِيث جدا فَلَا أَدْرِي التَّخْلِيط فِي حَدِيثه مِنْهُ أَوْ من ابْنه وَمن أَيهمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج بِمَا روى لعَظيم مَا أَتَى من الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير
• كنَانَة بن جبلة السّلمِيّ الْخُرَاسَانِي من أهل هراة كَانَ يسكن بوسنج يروي عَن إِبْرَاهِيم بن طهْمَان روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده كَانَ مرجئا يقلب الْأَخْبَار وينفرد عَن الثِّقَات بالأشياء المعضلات سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُود يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين كنَانَة بن جبلة الَّذِي كَانَ بخراسان فَقَالَ كَذَّاب خَبِيث
• كَادِح بن رَحْمَة الزَّاهِد من أهل الْكُوفَة يروي عَن الثَّوْريّ ومسعر روى عَنهُ سُلَيْمَان بن الرّبيع النَّهْدِيّ كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أَو غفل عَن الإتقان حَتَّى غلب عَلَيْهِ الأوهام الْكَثِيرَة فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ بهَا التّرْك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَأَيْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ
стр. 514
وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَبُو بَكْرٍ وَزِيرِي وَالْقَائِمُ فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَعُمَرُ حَبِيبِي يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِي وَعُثْمَانُ مِنِّي وَعَلِيٌّ أَخِي وَصَاحِبُ لِوَائِي وَرَوَى كَادِحٌ عَنْ أَبِي جَمْرَة الضبعِي عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ قَالَ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مِائَةَ أَلْفِ ذَنْبٍ وَلِوَالِدَيْهِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفَ ذَنْبٍ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا كَادِحُ بْنُ رَحْمَةَ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة ومقلوبة
• كُلْثُوم بن جوشن الْقشيرِي شيخ يروي عَن أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَغَيره روى عَنهُ كثير بن هِشَام مِمَّن يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات الموضوعات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ أَيُّوبَ السّخْتِيَانِيّ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الأَمِينُ الْمُسْلِمُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَة
стр. 515
أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدثنَا كُلْثُوم بن جوشن
(بَاب اللَّام)
• لَيْث بن أبي سليم بن زنيم اللَّيْثِيّ أَصله من أَبنَاء فَارس وَاسم أبي سليم أنس كَانَ مولده بِالْكُوفَةِ وَكَانَ معلما بهَا يروي عَن مُجَاهِد وَطَاوُس روى عَنهُ الثَّوْريّ وَأهل الْكُوفَة وَكَانَ من الْعباد وَلَكِن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَكَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم كل ذَلِك كَانَ مِنْهُ فِي اخْتِلَاطه تَركه يحيى الْقطَّان وَابْن مهْدي وَأحمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين رَوَى لَيْثُ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ بن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ الزِّنَا يُورِثُ الْفَقْرَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ قَالَ حَدثنَا بن وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَاضِي بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ سُلَيْمٍ وروى عَن مُجَاهِد عَن عَائِشَة عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذا كثرت
стр. 516
ذنُوب العَبْد وَلم يكن لَهُ من الْعَمَل مَا يكفرهَا ابتلاه الله بالحزن رَوَاهُ عَنهُ زَائِدَة أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا الْحُسَيْن الرهاوي قَالَ حَدثنَا مؤملا بن الْفضل سَأَلت عِيسَى بن يُونُس عَن لَيْث بن سليم فَقَالَ قد رَأَيْته وَكَانَ قد اخْتَلَط وَكنت رُبمَا مَرَرْت بِهِ ارْتِفَاع النَّهَار وَهُوَ على المنارة يُؤذن أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يُحَدِّثُ عَن لَيْث بن أبي سليم أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان الْحَافِظ قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن لَيْث بن أبي سليم فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث جدا كثير الْخَطَأ سَمِعت مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين مَا حَال لَيْث بن أبي سليم فَقَالَ ضَعِيف سَمِعت مُحَمَّد بن الْمسيب بقول سَمِعت مُحَمَّد بن خلف الْعَسْقَلَانِي يَقُول رَأَيْت مُجَاهدًا فِي الْمَنَام قدم علينا كَأَنَّهُ شيخ مخضوب فَوَقع فِي نَفسِي السرُور بِرُؤْيَتِهِ وَجعلت أَقُول فِي نَفسِي قد سقط عني أَشْيَاء كَثِيرَة فَكَانَ أول مَا سَأَلته عَنهُ قلت يَا أَبَا الْحجَّاج حَدِيث بَلغنِي عَنْك أَنَّك قلت الرّيح لَهَا جَنَاحَانِ وذنب فَنظر إِلَيّ نظر رجل كَأَنَّهُ لم يعرف الحَدِيث فَقلت يَا أَبَا الْحجَّاج إِن الْفرْيَابِيّ حَدثنَا عَن سُفْيَان عَن لَيْث بن أبي سليم عَنْك أَنَّك قلت الرّيح لَهَا جَنَاحَانِ وذنب فَنظر إِلَيّ ثمَّ قَالَ إِن الرّيح لتدخل من هَذَا الْبَاب وَنظر إِلَى بَاب قبالته فيوجعني هَذَا الْموضع وَوضع أُصْبُعه السبابَة على الْعظم الَّذِي خلف أُذُنه فَلَمَّا رَأَيْته لم يقر الحَدِيث قلت يَا أَبَا الْحجَّاج أَي شَيْء حَال لَيْث بن أبي سليم عنْدكُمْ قَالَ مثل حَاله عنْدكُمْ قَالَ أَبُو حَاتِم وَمَات لَيْث بن سليم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَة
стр. 517
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ فَقَالَ هَلَكْتُ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ غَشِيتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ قَالَ أَعْتِقْ رَقَبَةً قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ اهْدِ بَدَنَةً قَالَ لَا أَجِدُ قَالَ اجْلِسْ قَالَ فَأَعْطَاهُ رَجُلٌ شَيْئًا وَقَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْكَ قَالَ مَا أَجِدُ أَحْوَجَ إِلَيْهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ عِيَالِي قَالَ فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتِسْعَةَ عَشَرَ صَاعًا فَقَالَ هَذَا لَكَ وَلِعِيَالِكَ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شفيق قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ قَوْلُهُ اهْدِ بَدَنَةً كَلامٌ بَاطِلٌ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذَا قَطُّ إِنَّمَا قَالَ لَهُ حَيْثُ قَالَ لَا أَجِدُ صُمْ شَهْرَيْنِ متتا بِعَين وَقَدْ رَوَى لَيْثٌ عَنْ عَبْدِ الْملك عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ قَالَ أَتَتِ امْرَأَةٌ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ قَالَ لَا تَمْنَعُهُ نَفْسَهَا وَإِنْ كَانَتْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ وَأَنْ لَا تَصُومَ إِلا بِإِذْنِهِ إِلا الْفَرِيضَةَ فَإِنْ فَعَلَتْ لَمْ يُقْبَلْ مِنْهَا وَأَنْ لَا تَتَصَدَّقَ بِشَيْءٍ مِنْ بَيْتِهِ إِلا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ كَانَ الأَجْرُ لَهُ وَعَلَيْهَا الْوِزْرُ وَأَنْ لَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلا بِإِذْنِهِ فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ اللَّهِ حَتَّى تَتُوبَ وَتَرْجِعَ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا قَالَ وَإِنْ كَانَ لَهَا ظَالِمًا قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَا يُمَلَّكُ عَلَيَّ أَحَدٌ بَعْدَ هَذَا أَبَدًا مَا عِشْتُ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ
стр. 518
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ وَقَدْ رَوَاهُ جَرِيرُ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ نَفْسِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ الْمَلِكِ وَرَوَى عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَرْكَبُ الْبَحْرَ إِلا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنْ لَيْثٍ عَن نَافِع
(بَاب الْمِيم)
• مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نسطاس الربذي أَخُو عبد الله بن عُبَيْدَة وَقد قيل مُوسَى بن عُبَيْدَة بن نشيط كنيته أَبُو عبد الْعَزِيز يروي عبد الله بن دِينَار وَأهل الْمَدِينَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل بَلَده مَاتَ بالربذة وَقد قيل بِالْمَدِينَةِ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة وَجعلُوا يَجدونَ الْمسك يفوح من قَبره وَكَانَ من خِيَار عباد الله نسكا وفضلا وَعبادَة وصلاحا إِلَّا أَنه غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ حَتَّى يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي لَا أصل لَهُ مُتَوَهمًا ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات من غير تعمد لَهُ فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ من جِهَة النَّقْل وَإِن كَانَ فَاضلا فِي نَفسه أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليّ قَالَ ذكرت ليحيى بن سعيد حَدِيث مُوسَى بن عُبَيْدَة فَلم يرض مُوسَى أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ
стр. 519
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ مُوسَى بن عُبَيْدَة ضَعِيف يحدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير سَمِعت مُحَمَّد بن مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قلت ليحيى بن معِين مُوسَى بن عُبَيْدَة قَالَ ضَعِيف أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ إِنَّمَا ضعف مُوسَى بن عُبَيْدَة لِأَنَّهُ روى عَن عبد الله بن دِينَار أَحَادِيث مَنَاكِير عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ نُوحٌ ابْنَهُ إِنَّ نُوحًا قَالَ لابْنِهِ يَا بُنَيَّ آمُرُكَ بِأَمْرَيْنِ وَأَنْهَاكَ عَنْ أَمْرَيْنِ آمُرُكَ أَنْ تَقُولَ لَا إِلَه إِلَه اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فَإِنَّ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ لَوْ وُضِعَتَا فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهَا لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلَوْ جُعِلَتَا فِي حَلَقَةٍ لَفَصَمَتْهَا وَآمُرُكَ أَنْ تَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فَإِنَّهَا صَلاةُ الْخَلْقِ وَتَسْبِيحُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُ الْخَلْقُ وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ أَنْ تُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا فَإِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَأَنْهَاكَ يَا بُنَيَّ عَنِ الْكِبْرِ فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ قَالَ قَالَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْكِبْرِ أَنْ يَكُونَ لأَحَدِهِمَا النَّعْلَيْنِ يَلْبَسَهُمَا أَوِ الدَّابَّةُ يَرْكَبُهَا أَوِ الثِّيَابُ يَلْبَسُهَا وَالطَّعَامُ يَجْمَعُ عَلَيْهِ أَصْحَابَهُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا وَلَكِنَّ الْكِبْرَ أَنْ تَسْعَوْا بِبُغْضِ الْمُؤْمِنِ قَالَ ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُنْبِئُكَ بِخِلالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَلَيْسَ بِمُتَكَبِّرٍ اعْتِقَالُ الشَّاةِ وَرُكُوبُ الْحِمَارِ وَلُبْسُ الصُّوفِ وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَلْيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مَعَ عِيَاله أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بْنُ الأَسْوَدِ الْكُوفِيُّ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَرِيُّ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالا حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرٍ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أبي أَحْمد عَن بن عمر قَالَ قَالَ
стр. 520
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عبد الله بن أبي أَحْمد عَن بن عُمَرَ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن دنيار عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ وَخَدَمَتْهَا أَبْنَاءُ الْمُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسَ وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ شِرَارَهَا عَلَى خِيَارِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَرَوَى عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النُّجُومُ أَمَانٌ لأَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لأُمَّتِي أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بن نيمر عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَجْعَلُونِي كَقَدَحِ الرَّاكِبِ فَإِنَّ الرَّاكِبَ يَمْلأُ قَدَحَهُ ثُمَّ يَضَعُهُ وَيَرْفَعُ مَتَاعَهُ فَإِنِ احْتَاجَ إِلَى الشَّرَابِ شَرِبَ أَو الْوضُوء تَوَضَّأ وَإِلَّا أهرته
стр. 521
وَلَكِنِ اجْعَلُونِي فِي أَوَّلِ الدُّعَاءِ وَوَسَطِهِ وَآخِرِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ وَرَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ أَعْمَرَ مَيْسَرَةَ الْمَسْجِدِ كَانَ لَهُ كِفْلانِ مِنَ الأَجْرِ أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلابِيُّ قَالَ حَدثنَا عبيد الله بن عَمْرٍو عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ بن عمر
• مُوسَى بن دِينَار شيخ كَانَ بِمَكَّة يَرْوِي عَن سَعِيد بْن جُبَيْر وَالقَاسِم بن مُحَمَّد وَعَائِشَة بنت طَلْحَة روى عَنهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي وَابْن ندبة وَكتب عَنهُ جَارِيَة بن هرم وَكَانَ مُوسَى هَذَا شَيخا مغفلا لَا يُبَالِي مَا يلقن فيتلقن وكل شَيْء يسْأَل فيجيب وَيحدث بِمَا لَيْسَ من سَمَاعه فَاسْتحقَّ التّرْك فَذكرت قصَّته فِي أول الْكتاب فِي النَّوْع السَّابِع من أَنْوَاع جرح الضُّعَفَاء وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِيُصَلِّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ أَمَرْتَ غَيْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ قَالَ لَا يَنْبَغِي لأُمَّتِي أَنْ يَؤُمَّهُمْ إِمَامٌ وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ رَوَى عَنْهُ يُوسُف بن خَالِد السَّمْتِي
стр. 522
• مُوسَى بن عُمَيْر الْعَنْبَري التَّمِيمِي أَبُو هَارُون من أهل الْكُوفَة يروي عَن الحكم وعلقمة بن وَائِل وَكَانَ يزْعم أَنه سمع أنس بْن مَالِك روى عَنْهُ وَكِيع والكوفيون كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى قلب المستمع لَهَا أَنه كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا أخبرنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ عَنْ يَحْيَى بْنِ معِين قَالَ مُوسَى بن عُمَيْر لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ فَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَحْسَنُهُمْ لِعِيَالِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ بَعْلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا يُقَالُ لَهُ رَجَبٌ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ النَّهْرِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَّهْرُزُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ
• مُوسَى بن طريف الْأَسدي من أهل الْكُوفَة كَانَ ينزل فِي بني ضبة
стр. 523
يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْأَعْمَش وَعبد العريز بن رفيع كَانَ مِمَّن يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا عَن أَبِيه وأقوام مشاهير وَكَانَ أَبُو بكر بن عَبَّاس يكذبهُ أَخْبَرَنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مُوسَى بن طريف مَا حَاله قَالَ ضَعِيف أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ وَذُكِرَ عِنْدَهُ مُوسَى بن طريف الَّذِي حدث عَنهُ الْأَعْمَش فَقَالَ ضَعِيف
• مُوسَى بن دهقان شيخ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن بن عمر وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ روى عَنهُ وَكِيع وَكَانَ صَدُوقًا ثمَّ اخْتَلَط فِي آخِره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع الْمَنَاكِير فِي أَحَادِيثه عِنْد اخْتِلَاطه قَالَ يحيى الْقطَّان أفسدوه بِأخرَة
• مُوسَى بن وردان قاص بِمصْر يروي عَن عقبَة بن عَامر وَأبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد والخدري روى عَنهُ عمَارَة بن غزيَّة والمصريون كَانَ مِمَّن فحش خَطؤُهُ حَتَّى كَانَ يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير روى عَن مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ يستبق الشَّيْطَان بقْعَة بِالشَّام يكذب فَلَمَّا قفا بهم بِالْقدرِ سَمِعت مُحَمَّد بن مُحَمَّد يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ ليحيى بن معِين مُوسَى وردان كَيفَ حَدِيث قَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ
стр. 524
يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن مُوسَى بن وردان فَقَالَ ضَعِيف
• مُوسَى بن أبي كثير الْأنْصَارِيّ كنيته أَبُو الصَّباح يروي عَن مُجَاهِد وَابْن الْمسيب وَكَعب روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن سِنَان الشَّيْبَانِيّ وَكَانَ قدريا يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ إِلَّا فِيمَا وَافق الثِّقَات كالمستأنس بِهِ
• مُوسَى بن خلف الْعمي كنيته أَبُو خلف من أهل الْبَصْرَة يروي عَن قَتَادَة وَيحيى بن أبي كثير روى عَنهُ عَفَّان وَابْن خلف بن مُوسَى كَانَ رَدِيء الْحِفْظ يروي عَن قَتَادَة أَشْيَاء مَنَاكِير وَعَن يحيى بن أبي كثير مَا لَا يشبه حَدِيثه فَلَمَّا كثر ضرب هَذَا فِي رِوَايَة اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا خَالف الْأَثْبَات وَانْفَرَدَ جَمِيعًا سَمِعت الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَن مُوسَى بن خلف فَقَالَ روى عَنهُ عَفَّان ضَعِيف انْتهى
• مُوسَى بن سيار الأسواري يروي عَن عَطِيَّة روى عَنهُ عبد الْوَاحِد بن وَاصل مُنكر الحَدِيث عَن عَطِيَّة فلست أَدْرِي وَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه مِنْهُ أَو من عَطِيَّة وَإِذا احْتج فِي إِسْنَاد خبر رِوَايَة من لَا يعرف بِالْعَدَالَةِ عَن إِنْسَان ضَعِيف لَا يتهيأ إلزاق الوهن بِأَحَدِهِمَا دون الآخر وَلَا يجوز الْقدح من هَذَا الرَّاوِي إِلَّا بعد
стр. 525
السّير وَالِاعْتِبَار بروايته عَن الثِّقَات غير ذَلِك الضَّعِيف فَإِن وجد فِي رِوَايَته الْمَنَاكِير عَن الثِّقَات ألزق الوهن بِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي الرِّوَايَات وَهَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين النقلَة فِي الْأَخْبَار
• مُوسَى بن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الْحَارِث التَّيْمِيّ من أهل الْمَدِينَة يروي عَن أَبِيه مَا لَيْسَ من حَدِيثه فلست أَدْرِي أَكَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك أَو كَانَ فِيهِ غَفلَة فَيَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن أَبِيه والمشاهير على التَّوَهُّم وَأَيّمَا كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج روى عَن أَبِيه عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ قَالَ أغبوا فِي العيادة وأربعوا إِلَّا أَن يكون مَغْلُوبًا رَوَاهُ عَنهُ عقبَة بن خَالِد المجدر سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يحيى بن معِين يَقُول مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم ضَعِيف سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْن زُهَيْر يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بن معِين عَن مُوسَى بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ فَقَالَ لَا شَيْءَ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول الله ﷺ عَنِ الصَّلاةِ فِي الْقَوْسِ وَالْقَرْنِ فَقَالَ صَلِّ فِي الْقَوْسِ وَاطْرَحِ الْقَرْنَ أَخْبَرَنَاهُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيه عَن سَلمَة
стр. 526
• مُوسَى بن مطير من أهل الْكُوفَة يروي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ أَبُو يُوسُف والوليد بن الْقَاسِم كَانَ صَاحب عجائب ومناكير لَا يشك المستمع لَهَا أَنَّهَا مَوْضُوعَة إِذا كَانَ هَذَا الشَّأْن صناعته رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى مُؤْمِنٍ يَبْعَثُ اللَّهُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَهُبُّ فَلا يَبْقَى مُؤْمِنٌ إِلا مَاتَ وَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجِدُ الرَّجُلُ نَعْلَ الْقُرَشِيِّ فَيُقَبِّلُهَا ثُمَّ يَبْكِي وَيَقُولُ كَانَتْ هَذِهِ النَّعْلُ لِقُرَشِيٍّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُطَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ فِي نُسْخَةٍ كتبناها عَنهُ
• مُوسَى بن عبد الرَّحْمَن الصَّنْعَانِيّ شيخ دجال يضع الحَدِيث روى عَنهُ عبد الْغَنِيّ بن سعيد الثَّقَفِيّ وضع على بن جريج عَن عَطاء بن عَبَّاس كتابا فِي التَّفْسِير جمعه من كَلَام الْكَلْبِيّ وَمُقَاتِل بن سُلَيْمَان وألزقه بِابْن جريج عَن عَطاء عَن بن عَبَّاس وَلم يحدث بِهِ بن عَبَّاس وَلَا عَطاء سَمعه وَلَا بن جريج سمع من عَطاء وَإِنَّمَا سمع بن جريج من عَطاء الْخُرَاسَانِي عَن بن عَبَّاس فِي الفسير أحرفا شَبِيها بِجُزْء وَعَطَاء الْخُرَاسَانِي لم يسمع من بن عَبَّاس شَيْئا وَلَا رَوَاهُ لَا تحل الرِّوَايَة عَن هَذَا الشَّيْخ وَلَا النّظر فِي كِتَابه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• مُوسَى بن مُحَمَّد أَبُو طَاهِر الدمياطي الْبُلْقَاوِيُّ يروي عَن مَالك
стр. 527
والموقري وذويهما روى عَنهُ أهل الشَّام والعراقيون أَصله من الْمَدِينَة سكن نَاحيَة من الشَّام يُقَال لَهَا بلقاء وَكَانَ يَدُور بِالشَّام وَيَضَع الحَدِيث على الثِّقَات ويروي مَا لَا أصل لَهُ عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص
• مُوسَى الطَّوِيل شيخ كَانَ يزْعم أَنه سمع أنس بن مَالك رى عَنهُ مُحَمَّد بن مسلمة الوَاسِطِيّ روى عَن أَنَس أَشْيَاء مَوْضُوعَة كَانَ يَضَعهَا أَو وضعت لَهُ فَحدث بهَا لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب روى عَن أَنَس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من أفطر على تَمْرَة من حَلَال زيد فِي صلَاته أَرْبَعمِائَة صَلَاة وروى عَن أنس نُسْخَة مَوْضُوعَة مثل هَذَا الحَدِيث أكره ذكرهَا لشهرتها عِنْد من هَذَا الشَّأْن صناعته
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى الْأنْصَارِيّ الْفَقِيه كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن
стр. 528
ولاه يُوسُف بن عمر الْقَضَاء بِالْكُوفَةِ يروي عَن عَطاء وَالشعْبِيّ روى عَنهُ أهل الْكُوفَة والعراقيون مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَة كَانَ رَدِيء الْحِفْظ كثير الْوَهم فَاحش الْخَطَأ يروي الشَّيْء على التَّوَهُّم وَيحدث على الحسبان فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَاسْتحقَّ التّرْك تَركه أَحْمد بن حنبلي وَيحيى بن معِين أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن سعيد الدَّارِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَن عشبة قَالَ أفادني بن أَبِي لَيْلَى عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كهيل عَن بن أبي أوفى أَن النَّبِي ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ فَلَقِيتُ سَلَمَةَ فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَوْفَى قُلْتُ إِنَّمَا أَفَادَنِي عَنْكَ عَن بن أَبِي أَوْفَى قَالَ مَا ذَنْبِي إِنْ كَانَ يَكْذِبُ عَلَيَّ أَخْبرنِي الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ سَمِعت أَبَا دَاوُد يَقُول سَمِعت شُعْبَة يَقُول مَا رَأَيْت أحدا أَسْوَأ حفظا من بن أبي ليلى أخبرنَا مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْفَارِسِي قَالَ سَمِعت المهني بن يحيى قَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل عَن بن أبي ليلى فَقَالَ ضَعِيف الحَدِيث أخبرنَا الثَّقَفِيّ قَالَ حَدثنَا الْعَبَّاس بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يحيى بن يعلى الْمحَاربي قَالَ قَالَ لي زَائِدَة ثَلَاث لَا تروي عَنْهُم ثمَّ لَا تروي عَنْهُم بن أبي ليلى وَجَابِر الْجعْفِيّ والكلبي أخبرنَا مُحَمَّد بن زِيَاد الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ معِين
стр. 529
وَذكر عِنْده مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى وَمُحَمّد بن سَالم فَقَالَ كَانَا ضعيفين أخبرنَا السراج قَالَ حَدثنَا حَاتِم بن اللَّيْث قَالَ كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل لَا يحدث عَن بن أبي ليلى قَالَ أَبُو حَاتِم وَقد روى بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بني مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَفْعًا شَفْعًا وَالإِقَامَةُ شَفْعًا شَفْعًا مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيْلانَ بِبَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرَّوَّاسِيُّ قَالَ حَدثنَا بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ وَهَذَا خَبَرٌ مُرْسَلٌ لَا أَصْلَ لِرَفْعِهِ وَقَدْ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الَّذِي يَمُوتُ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ لَمْ يَقْضِهِ قَالَ يُطْعِمُ عَنْهُ لِكُلِّ يَوْمٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ وَرَوَاهُ عَبْثَرٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُحَمَّد عَن نَافِع وَهُوَ بن أَبِي لَيْلَى وَرَوَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا ضَحِكَ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ وَإِذَا تَبَسَّمَ فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن أبي طيبَة عَن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَرَوَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى النَّخْلِ الَّذِي فِيهِ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ فَوَجَدَهُ يَجُودُ بِنَفْسِهِ فَأَخَذَهُ النَّبِي ﷺ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَتَبْكِي
стр. 530
أَوَلَمْ تَكُنْ نُهِيتَ عَنِ الْبُكَاءِ قَالَ لَا وَلَكِنْ نُهِيتُ عَنْ صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فَاجِرَيْنِ صَوْتٍ عِنْدَ مُصِيبَةِ خَمْشِ وُجُوهٍ وَشَقِّ جُيُوبٍ وَرَنَّةِ شَيْطَانٍ وَهَذِهِ رَحْمَةٌ وَمَنْ لَا يرحم وَلَا يُرْحَمُ وَلَوْلا أَنَّهُ أَمْرُ حَقٍّ وَوَعْدُ صِدْقٍ وَأَنَّهَا سَبِيلٌ مَأْتِيَّةٌ وَأَنَّ أُخْرَانَا سَتَلْحَقُ أُولانَا لَحَزِنَّا عَلَيْكَ حُزْنًا هُوَ أَشَدُّ مِنْ هَذَا وَإِنَّا بِكَ يَا إِبْرَاهِيمُ لَمَحْزُونُونَ يَحْزَنُ الْقَلْبُ وَتَدْمَعُ الْعَيْنُ وَلا نَقُولُ مَا يُسْخِطُ الرَّبَّ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ قَالَ حَدثنَا بن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ السَّعْدِيَّ يَقُولُ فِي عَقِبِ هَذَا الْخَبَرِ لَمَّا قَرَأَهُ لَو لم يرو بن أبي ليلى غير الحَدِيث لَكِن يَسْتَحِقُّ أَنْ يُتْرَكَ حَدِيثُهُ ذكر لِابْنِ الْمُبَارك حَدِيث بن أبي ليلى فِي رفع الْيَدَيْنِ فِي المواطن السَّبع فَقَالَ هَذَا من فواحش بن أبي ليلى
• مُحَمَّد بن عبيد الله الْعَرْزَمِي كنيته أَبُو عبد الرَّحْمَن وَهُوَ بن أخي عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان وَاسم أبي سُلَيْمَان ميسرَة وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ شريك وَيَقُول حَدثنِي مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْعَرْزَمِي ينْسبهُ إِلَى جده حَتَّى لَا يعرف يروي عَن عَطاء وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ سنة خمس وَخمسين وَمِائَة وَهُوَ بن ثَمَان وَسبعين سنة وَكَانَ صَدُوقًا إِلَّا أَن كتبه ذهبت وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ فَجعل يحدث من حفظه ويهم فَكثر الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته تَركه بن الْمُبَارك وَيَحْيَى الْقَطَّان وَابْن مهْدي وَيحيى بن معِين
следующие страницы →