Полный текст (755 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.
стр. 561
وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ أخبرنَا مَكْحُولٌ قَالَ سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ معِين مُحَمَّد بن الْحسن الْهَمدَانِي قَالَ لَيْسَ بِشْيَءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ شَغَلَهُ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ عَنْ ذِكْرِي وَمَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ السَّائِلِينَ وَفَضْلُ كَلامِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلا عَلَى سَائِرِ الْكَلامِ كَفَضْلِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ وَقد وَافقه الحكم بن بشير عَن عَمْرو بن قيس وَلَكِن من حَدِيث بن حميد وَابْن حميد قد تبرأنا من عهدته
• مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي الْمَعْرُوف بِالتَّلِّ من أَهلِي الْكُوفَة كنيته أَبُو جَعْفَر يروي عَن الثَّوْريّ وَإِبْرَاهِيم بن طهْمَان روى عَنهُ أَولا بن أبي شيبَة والعراقيون كَانَ فَاحش الْخَطَأ مِمَّن يرفع الْمَرَاسِيل ويقلب الْأَسَانِيد لَيْسَ مِمَّن يحْتَج بِهِ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين مُحَمَّد بن الْحسن الْأَسدي قَالَ أَدْرَكته وَلَيْسَ بِشَيْء
• مُحَمَّد بن مُحصن الْأَسدي شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ
стр. 562
رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النِّيرَانِ وَأَقْبَلَتِ الْحُورُ الْعِينُ فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرِفُ تَقُولُ الْجَنَّةُ وَيْحَ هَذَا أَعَجِزَ أَنْ يسْأَل ر بِهِ أَنْ يُعِيذَهُ مِنَ النَّارِ وَتَقُولُ الْحُورُ الْعِينُ وَيْحَ هَذَا أَعَجِزَ أَنْ يَسْأَلَ رَبَّهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جمعيا ربَاب بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَادِمُ بِصَيْدَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيدٍ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحصن الْأَسدي
• مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ الْمروزِي مولى بني عبس كنيته أَبُو عبد الله سكن بُخَارى يروي عَن أبي دَاوُد بن أبي هِنْد وَذَوِيهِ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل خُرَاسَان كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار كَانَ أَبُو بكر بن أبي شيبَة شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ روى عَن مَنْصُور بن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة بن عبد اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا اسْتَوَى على الْمِنْبَر استقبلناه بوجوهنا سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول الْفضل بن عَطِيَّة الْخُرَاسَانِي ثِقَة وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد بن الْفضل وَلم يكن مُحَمَّد بِثِقَة كَانَ كذابا قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ عَنْ قُطْبَةُ بْنُ
стр. 563
مَالِكٍ قَالَ مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقد أَسَّسَ بِنَاءَ مَسْجِدِ قُبَاءَ وَلَيْسَ مَعَهُ إِلا هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قَدْ أَسَّسْتَ بِنَاءَ هَذَا الْمَسْجِدِ وَلَيْسَ مَعَك إِلَى هَؤُلاءِ النَّفَرُ الثَّلاثَةُ فَقَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلافَةِ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسَدٍ بِفَمِ الصُّلْحِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَقَدْ رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَن مُعَاوِيَة بْن قُرَّة عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ لَيْلَةً إِلا أَنْ تَرَى طُهْرًا قَبْلَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسٍ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسلم
• مُحَمَّد بن عقبَة شيخ يروي عَن أبي حَازِم روى عَنهُ الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان وَقد قيل عقبَة بن مُحَمَّد مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن أبي حَازِم بِمَا لَا يشبه حَدِيثه لَا يحْتَج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات فَكيف إِذَا انْفَرد بأوابد
• مُحَمَّد بن علاثة القَاضِي منأهل الشَّام كنيته أَبُو الْيَسِير يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ وَالنضْر بن عَرَبِيّ روى عَنهُ وَكِيع وحرمي بن حَفْص والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الثِّقَات وَيَأْتِي بالمعضلات عَن الْأَثْبَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على جِهَة الْقدح فِيهِ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
стр. 564
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَن خَالِد بن معدان قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَرَقًا أَصَابَنِي فَقَالَ قُلْ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ لَا تَأْخُذُكَ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ اهْدِ لَيْلِي وَأَنِمْ عَيْنِي فَقُلْتُهَا فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَفْصٍ الْكِلابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بن عُلاثَةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا حَسَدَ وَلا مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حُصَيْن قَالَ حَدثنَا بن عُلاثَةَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَرَادَ أمرا فَشَاور امْرأ مُسْلِمًا وَفَّقَهُ اللَّهُ لأَرْشَدِ أُمُورِهِ أَخْبَرَنَاهُ هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْمِسْكِينِ قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن حُصَيْن عَن أبي عُلاثَةَ وَرَوَى عَنْ ثَوْرِ بْنِ يزِيد بن خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مَالِكِ بن يخَامر عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَبْدٍ إِلا عَظُمَتْ مُؤنَة النَّاسِ عَلَيْهِ فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ مُؤنَة النَّاسِ فَقَدْ عَرَّضَ تِلْكَ النِّعْمَةَ لِلزَّوَالِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن حُصَيْن قَالَ حَدثنَا بن علاثة
стр. 565
• مُحَمَّد بن مَيْمُون الزَّعْفَرَانِي كنيته أَبُو النَّضر يروي عَن عبد الْوَهَّاب بن الْحسن التَّمِيمِي روى عَنهُ أَبُو كريب مُنكر الحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا وَافق الثِّقَات بالأشياء المستقيمة إِذا انْفَرد بأوابد
• مُحَمَّد بن فرات الْكُوفِي التَّمِيمِي الْجرْمِي كنتيه أَبُو عَليّ يروي عَن محَارب بن دثار والكوفيين روى عَنهُ سهل بن حَمَّاد والعراقيون كَانَ مِمَّن يروي المعضلات عَن الْأَثْبَات حَتَّى إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا الْحَنْبَلِيّ قَالَ حَدثنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر عَن يحيى بن معِين قَالَ مُحَمَّد بن الْفُرَات لَيْسَ بِشَيْء قَالَ أَبُو حَاتِم قَالَ مُحَمَّد بن الْفُرَات اخْتَصَمَ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ رَجُلانِ قَالَ فَشَهِدَ عَلَى أَحَدِهِمَا رَجُلٌ فَقَالَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ صِدْقٌ وَلَئِنْ سَأَلْتَ عَنْهُ لَيُحْمَدَنَّ أَوْ لَيُزَكَّيَّنَّ وَلَقَدْ شَهِدَ عَلَيَّ بِبَاطِلٍ مَا أَدْرِي مَا اجْتَرَأَهُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ فَقَالَ مُحَارِبٌ يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ فَإِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ شَاهِدُ الزُّورَ لَا تَزُولُ قَدَمَاهُ حَتَّى تَجِبَ لَهُ النَّارُ وَإِنَّ الطَّيْرَ لَتَضْرِبُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَرْمِي بِمَا فِي أَجْوَافِهَا مَا لَهَا طَلَبَهُ وَالنَّبِيّ ﷺ يَعِظُ رَجُلا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ الْقَطِيفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُرَاتِ قَالَ اخْتَصَمَ إِلَى مُحَارِبِ بْنِ دثار رجلَانِ فساقه
стр. 566
• مُحَمَّد بن عبد الله العصري من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن ثَابت الْبنانِيّ روى عَنهُ مُحَمَّد بن أبي بكر الْمقدمِي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن ثَابت مَالا يُتَابع عَلَيْهِ كَأَنَّهُ ثَابت آخر لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الِاعْتِبَار بِمَا يرويهِ إِلَّا عِنْد الْوِفَاق للاستئناس بِهِ
• مُحَمَّد بن عُثْمَان أَبُو عَمْرو الْقرشِي يروي عَن عَطَاء ونَافِع روى عَنْهُ عَامر بن سيار مُنكر الحَدِيث يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ رَوَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا وروى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَلْحَظُ فِي صَلاتِهِ وَلا يَلْتَفِتُ رَوَاهُمَا عَنْهُ عَامر بن سيار
• مُحَمَّد بن عبد الله بن عمر الْعمريّ أَخُو الْقَاسِم بن عبد الله يروي عَن مَالك وَأَبِيهِ الْعَجَائِب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا غَدَا إِلَى الْعِيدِ غَدَا مَاشِيًا وَإِذَا رَجَعَ رَجَعَ رَاكِبًا أَخْبَرَنَاهُ عمر بن حَفْص الْبَزَّاز بجندي سَابُور قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبيد بْنِ عَقِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن عمر الْعمريّ عَن مَالك
стр. 567
• مُحَمَّد بن سليم أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي مولى أُسَامَة بن لؤَي بن غَالب من أهل الْبَصْرَة كَانَ نازلا فِي بني راسب فنسب إِلَيْهِم يروي عَن الْحسن وَابْن سِيرِين وَقَتَادَة مَاتَ فِي شهر ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة فِي السّنة الَّتِي مَاتَ فِيهَا حَمَّاد بن سَلمَة وَشهد بن الْمُبَارك جنَازَته كَانَ يحيى الْقطَّان لَا يحدث عَنهُ وَكَانَ أَبُو هِلَال شَيخا صَدُوقًا إِلَّا أَنه كَانَ يخطئ كثيرا من غير تعمد حَتَّى صَار يرفع الْمَرَاسِيل وَلَا يعلم وَأكْثر مَا كَانَ يحدث من حفظه فَوَقع الْمَنَاكِير فِي حَدِيثه من سوء حفظه اخْتلف فِيهِ يحيى وَعبد الرَّحْمَن أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ لَا يحدث عَن أبي هِلَال وَكَانَ عبد الرَّحْمَن يحدث عَنهُ أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا جَعْفَر بن أبان قَالَ ذكرت لأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ أَبَا هِلَال فِي قَتَادَة قَالَ لم يكن بالماهر فِيهَا سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُول سَمِعت أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ يحيى بن معِين يَقُول كَانَ أَبُو هِلَال الرَّاسِبِي لَيْسَ بِصَاحِب كتاب وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث قَالَ أَبُو حَاتِم وَالَّذِي أميل إِلَيْهِ فِي أبي هِلَال الرَّاسِبِي ترك مَا انْفَرد من الْأَخْبَار الَّتِي خَالف فِيهَا الثِّقَات والاحتجاج بِمَا وَافق الثِّقَات وَقبُول مَا انْفَرد من الرِّوَايَات الَّتِي لم يُخَالف فِيهَا الأثابت الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَنَاكِير لِأَن الشَّيْخ إِذا عرف بِالصّدقِ وَالسَّمَاع ثمَّ تبين مِنْهُ الْوَهم وَلم يفحش ذَلِك مِنْهُ لم يسْتَحق أَن يعدل بِهِ عَن الْعُدُول إِلَى الْمَجْرُوحين إِلَّا بعد أَن يكون وهمه فَاحِشا وغالبا فَإِذا كَانَ كَذَلِك اسْتحق التّرْك فَأَما من كَانَ يخطئ فِي الشَّيْء الْيَسِير فَهُوَ عدل وَهَذَا مِمَّا لَا يَنْفَكّ عَنهُ الْبشر إِلَّا أَن الحكم فِي مثل هَذَا إِذا علم خَطؤُهُ تجنبه وَاتِّبَاع مَا لم يخطئ فِيهِ هَذَا حكم جمَاعَة من الْمُحدثين العارفين الَّذين كَانُوا يخطئون وَقد فصلناهم فِي الْكتاب على أَجنَاس ثَلَاثَة فَمنهمْ من لَا يحْتَج بِمَا انْفَرد من حَدِيثَة وَيقبل غير ذَلِك من رِوَايَته وَمِنْهُم من يحْتَج بِمَا وَافق الثِّقَات فَقَط من روياته وَمِنْهُم من يقبل مَا لم يُخَالف الْأَثْبَات ويحتج بِمَا وَافق الثِّقَات
стр. 568
• مُحَمَّد بن الْحسن بن سعد الْعَوْفِيّ كنيته أَبُو سعيد بن أخي عَطِيَّة بن سعد من أهل الْكُوفَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ عَن عَمه روى عَنهُ مُحَمَّد بن ربيعَة وَعبد الله بن دَاوُد مُنكر الحَدِيث يروي أَشْيَاء لَا يُتَابع عَلَيْهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مُحَمَّد بْن الْحسن بن عَطِيَّة إِنَّمَا هُوَ بن أَخِيه
• مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي الغنوي من ولد عكاشة بن مُحصن سكن الشَّام يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ والزبيدي وَإِبْرَاهِيم بنأبي عبلة وَمَكْحُول روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب عِنْد أهل الصِّنَاعَة رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أَكْرَمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ وَمَنْ سَرَّ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يَسُرُّ اللَّهَ وَمَنْ عَظَّمَ مُؤْمِنًا فَإِنَّمَا يعظم الله أخبرناه بن نَاجِية قَالَ حَدثنَا
стр. 569
هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا لَا أُصُولَ لَهَا وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَخِي عِيسَى قَالَ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ كُونُوا فِي الشَّرِّ بُلَهَاءَ كَالْحَمَامِ وَكُونُوا فِي الاجْتِهَادِ كَالْوَحْشِ إِذَا طَلَبَهَا الْقَنَّاصُ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَسَطَ لَكُمُ الدُّنْيَا بَسْطًا وَسَطَحَهَا لَكُمْ سَطْحًا وَحَمَلَكُمْ عَلَى ظَهْرِهَا وَلَمْ يُنَازِعْكُمْ فِيهَا إِلا الْمُلُوكُ وَالشَّيَاطِينُ فَأَمَّا الشَّيَاطِينُ فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهِمْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَأَمَّا الْمُلُوكُ فَخَلُّوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ دُنْيَاهُمْ يُخَلُّوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ آخِرَتِكُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مُشْكَانَ بِطَبَرِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَامِلِ بْنِ مَيْمُون الزيات الحمرواي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أُمُّ الدَّرْدَاءِ تُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي هَذِهِ الآيَةَ اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا قَالَ اصْبِرُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَصَابِرُوا عَلَى عَدُوِّكُمْ وَرَابِطُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْحِلُونَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ دُلَيْلِ بْنِ بِشْرٍ الْبَغْدَادِيُّ بِالرَّمْلَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعُكَّاشِيُّ قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة
• مُحَمَّد بن عَمْرو الوَاقِفِي أَبُو سهل الْأنْصَارِيّ منأهل الْبَصْرَة يروي عَن
стр. 570
الْحسن والبصريين روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير يعْتَبر حَدِيثه من غير احتجاج بِهِ أخبرنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ ذكرت ليحيى بن سعيد مُحَمَّد بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ فَلم يرضه
• مُحَمَّد بن مَرْوَان السّديّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكَلْبِيّ وَدَاوُد بن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى جِهَة الِاعْتِبَار وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال من الْأَحْوَال رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ زَوِّجُوا الأَكْفَاءَ وَتَزَوَّجُوا إِلَيْهِمْ وَاخْتَارُوا لِنُطَفِكُمْ وَإِيَّاكُمْ وَالزِّنْجَ فَإِنَّهُ خَلْقٌ مُشَوَّهٌ وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ اطْلُبُوا الْفَضْلَ مِنَ الرُّحَمَاءِ مِنْ عِبَادِي تَعِيشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمْ رَحْمَتِي وَلا تَطْلُبُوهَا مِنَ الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ فَإِنَّ فِيهِمْ سُخْطِي أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا قَاسِمُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُؤَذِّنُ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى
стр. 571
بْنُ الضَّحَّاكِ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَعْمُولَةٌ لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ هَذَا الشَّأْن صناعته كيفيتها
• مُحَمَّد بن كثير السّلمِيّ من أهل الْبَصْرَة كَانَ ينزل الدباغين بهَا يَرْوِي عَن يُونُس بْن عبيد وَابْن طَاوس روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد على قلَّة رِوَايَته
• مُحَمَّد بن كثير الْقرشِي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو إِسْحَاق القصاب يروي عَن عَمْرو بن قيس وَإِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد وَلَيْث بن أبي سليم وَهِشَام بن عُرْوَة روى عَنْهُ قُتَيْبَة بْن سَعِيد وَأهل الْعرَاق وَكَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات الَّتِي إِذَا سَمعهَا من الْحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة لَا يحْتَج بِهِ بِحَال وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ وَرُبَّ حَامِلِ فقه لَيْسَ بفقيه أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث النَّحْل
• مُحَمَّد بن الْقَاسِم الْأَسدي كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم من أهل الْكُوفَة يروي
стр. 572
عَن الْأَوْزَاعِيّ وَابْن جريج روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مَاتَ بِالْكُوفَةِ لأَرْبَع عشرَة خلت من شهر ربيع الأول سنة سبع وَمِائَتَيْنِ وَكَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم وَيَأْتِي عَن الْأَثْبَات بِمَا لم يحدثوا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال كَانَ بن حَنْبَل يكذبهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَاسْتَعِينُوا بِالْحِجَامَةِ لَا يَتَبَيَّغُ الدَّمُ بِأَحَدِكُمْ فَيَقْتُلَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ حَفْصٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بن صبيح عَن الْحسن
• مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ مِنْ أهل أَذْرُعَات من نَاحيَة الشَّام يروي عَن نَافِع وَابْن الْمُنْكَدر روى عَنهُ أهل الشَّام وَمُحَمّد بن عِيسَى بن سميع وَغَيره كَانَ مِمَّن يروي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير حَتَّى إِذا سَمعهَا من الحَدِيث صناعته علم أَنَّهَا مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ تَصَافَحُوا فَإِنَّ التَّصَافُحَ يُذْهِبُ السَّخِيمَةَ وَتَهَادَوْا فَإِنَّ الْهَدِيَّةَ تُذْهِبُ الْغِلَّ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ من أهل أَذْرُعَات عَن نَافِع
стр. 573
• مُحَمَّد بن أبي الزعيزعة شيخ يروي عَن أبي الْمليح الرقي روى عَنهُ أهل الْعرَاق دجال من الدجاجلة كَانَ يروي الموضوعات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ جَاعَ النَّبِيُّ ﷺ جُوعًا شَدِيدًا فَنَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ لَوْزَةٌ فَنَاوَلَهُ إِيَّاهَا فَفَكَّهَا فَإِذَا فَرِيدَةٌ خَضْرَاءُ عَلَيْهَا مَكْتُوبٌ بِالنُّورِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَنَصَرْتُهُ بِهِ مَا آمَنَ بِي مَنِ اتَّهَمَنِي فِي قَضَائِي وَاسْتَبْطَأَنِي فِي رِزْقِهِ
• مُحَمَّد بن مُوسَى بن مِسْكين قَاضِي الْمَدِينَة كنيته أَبُو غزيَّة يروي عَن مَالك وَابْن أبي الزِّنَاد روى عَنهُ يَعْقُوب بن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ وَالنَّاس مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث وَيحدث بِهِ ويروي عَن الثِّقَات أَشْيَاء مَوْضُوعَات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة سبق إِلَى قلبه أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا روى عَنْ فُلَيْحِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ بِتِنِّيسَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ عَنْ فُلَيْحٍ وَالنَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ أَيْضًا قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلَّ الْبِلادِ فُتِحَتْ بِالسَّيْفِ وَالرُّمْحِ وَفُتِحَتِ الْمَدِينَةُ بِالْقُرْآنِ وَفِيهَا قَبْرِي وَمَهَاجِرِي وَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ حِفْظُ جِيرَانِي مِنْ بَعْدِي أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْوَزَّانُ الْجُرْجَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَزِيَّةَ قَالَ حَدثنَا مَالك
стр. 574
• مُحَمَّد بن عمر بن وَاقد الْوَاقِدِيّ الْأَسْلَمِيّ الْمَدِينِيّ قَاضِي بَغْدَاد كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن مَالك وَأهل الْمَدِينَة مَاتَ سنة سبع وَمِائَتَيْنِ أَو بعْدهَا بقريب بِبَغْدَاد يَوْم الثُّلَاثَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة خلت من رَجَب كَانَ مِمَّن يحفظ أَيَّام النَّاس وسيرهم وَكَانَ يَرْوِي عَن الثِّقَات المقلوبات وَعَن الْأَثْبَات المعضلات حَتَّى رُبمَا سبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ رَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّرْحِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلْقَمَةَ بْنِ الْعَفْرَاءِ عَن بن عُمَرَ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يُحَرَّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلا عَشْرُ رَضَعَاتٍ رَوَاهُ عَنِ الْوَاقِدِيِّ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى البجرمي سَمِعت مُحَمَّد بن الْمُنْذر سَمِعت عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ يَحْيَى بن معِين يَقُول الْوَاقِدِيّ لَيْسَ بِشَيْء أَخْبرنِي مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن سَمِعت أَبَا غَالب بن بنت مُعَاوِيَة بن عَمْرو سَمِعت عَليّ بن الْمَدِينِيّ يَقُول الْوَاقِدِيّ يضع الحَدِيث
стр. 575
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ بِطَرَسُوسَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٍ وَابْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ أَبِيه
• مُحَمَّد بن عمر الكلَاعِي شيخ يروي عَن أهل الْبَصْرَة مُنكر الحَدِيث جدا روى عَنهُ سُوَيْد بن سعيد الْأَنْبَارِي اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج بحَديثه إِذا انْفَرد وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنِ الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَمْنَعُ سَوَادِي وَدَمَامَتِي مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا اتَّقَيْتَ رَبَّكَ وَآمَنْتَ بِمَا جَاءَ بِهِ رَسُولُهُ قَالَ فَوَالَّذِي أَكْرَمَكَ بِالنُّبُوَّةِ لَقَدْ شَهِدْتُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالإِقْرَارُ بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَجْلِسَ مِنْكَ هَذَا الْمجْلس بِثمَانِيَة أشهر فَمَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَكَ مَا لِلْقَوْمِ وَعَلَيْكَ مَا عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ أَخُوهُمْ قَالَ وَلَقَدْ خَطَبْتُ إِلَى عَامَّةِ مَنْ يَحْضُرُكَ وَمَنْ لَيْسَ عِنْدَكَ فَرَدُّونِي لِسَوَادِي وَدَمَامَةِ وَجْهِي وَإِنِّي لَفِي حَسَبٍ مِنْ قَوْمِي بَنِي سُلَيْمٍ ثُمَّ ذَكَرَ أَنِّي مَعْرُوفُ الآبَاءِ وَلَكِنْ عَلَى سَوَادًا اجْتَرَأَ لِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ شَهِدَ الْمَجْلِسَ الْيَوْمَ عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ وَكَانَ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ قَرِيبَ الْعَهْدِ بِالإِسْلامِ وَكَانَتْ لَهُ صُعُوبَةٌ قَالُوا لَا قَالَ أَتَعْرِفُونَ مَنْزِلَهُ قَالُوا نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ فَاقْرَعِ الْبَابَ قَرْعًا رَفِيقًا ثُمَّ سَلِّمْ فَإِذَا دَخَلْتَ عَلَيْهِ فَقُلْ زَوَّجَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 576
فَتَاتَكُمْ وَكَانَ لَهُ ابْنَةٌ عَاتِقٌ وَكَانَ لَهَا حَظٌّ مِنْ جَمَالٍ وَعَقْلٍ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْكَلاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ وَقَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
• مُحَمَّد بن عبد الله الْبَصْرِيّ شيخ يروي عَن عَطاء روى بن سماك عَن عَائِد الْعجلِيّ عَنهُ مُنكر الْحَدِيث عَلَى قلته لَا يحْتَج بِهِ لجهالته وَقلة شهرته فِي أهل الْعلم بالرواية مَعَ مَا يَأْتِي من الْمُنكر فِيمَا روى
• مُحَمَّد بن عُرْوَة بن هِشَام بن عُرْوَة يروي عَن جده هِشَام بن عُرْوَة روى عَنهُ إِبْرَاهِيم بنعلي الرَّافِعِيّ مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة مَا لَيْسَ من حَدِيثه حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ
• مُحَمَّد بن عمر بن الْوَلِيد شيخ يروي عَن مَالِك مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَنهُ الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِع عَن بن عمر
стр. 577
• مُحَمَّد بن الْحَارِث الْحَارِثِيّ من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن مُحَمَّد بْن عبد الرَّحْمَن الْبَيْلَمَانِي روى عَنهُ أَبُو الرّبيع الْحَارِثِيّ والبصريون مُنكر الحَدِيث جدا فَأَما مَا روى عَن بن الْبَيْلَمَانِي عَن مَالك فِي الصَّحِيفَة فالبلية فِيهَا مِمَّن فَوْقه إِلَّا أَنه أَكثر عَن بن الْبَيْلَمَانِي حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب الْقدح فِيهِ لكثرته وَإِن كَانَ بن الْبَيْلَمَانِي فِي نَفسه لَيْسَ بِشَيْء فِي الحَدِيث فقد روى عَن غير بن الْبَيْلَمَانِي أَيْضا مَنَاكِير مِمَّا تشبه حَدِيث الثِّقَات
• مُحَمَّد بن مُصعب القرقساني كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو الْحسن يروي عَن الْأَوْزَاعِيّ روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأهل الشَّام كَانَ مِمَّن سَاءَ حفظه حَتَّى كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج وَفِيمَا لم يُخَالف الْأَثْبَات إِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا رَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ جَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبِي يَمُوتُ فَتَفَلَ مِنْ قَرْنِي إِلَى قَدَمِي أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَلَّافُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَإِنَّمَا هُوَ بِهَذَا الْإِسْنَاد قَالَ قلت يَا رَسُول أما تكون الزَّكَاة إِلَّا فِي الْحلق أَو اللبة فَقَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَ عَنْك
стр. 578
وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الله عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَدْ أَلْقَاهَا أَهْلُهَا فَقَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ وَهَذَا الْمَتْن بِهَذَا الْإِسْنَاد بَاطِل إِنَّمَا النَّاس رووا هَذَا الْخَبَر عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ بن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ قَالَ أَوَلا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا قَالُوا إِنَّهَا مَيِّتَةٌ قَالَ إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا
• مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي كنيته أَبُو النُّعْمَان ولقبه عَارِم منأهل الْبَصْرَة يروي عَن بن الْمُبَارك والحمادين اخْتَلَط فِي آخر عمره وَتغَير حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع الْمَنَاكِير الْكَثْرَة فِي رِوَايَته فَمَا روى عَنهُ القدماء قبل اخْتِلَاطه إِذا علم أَن سماعهم عَنهُ كَانَ قبل تغيره فَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج بعد الْعلم بِمَا ذكرت
стр. 579
أَرْجُو أَن لَا يجرح فِي فعله ذَلِك وَأما رِوَايَة الْمُتَأَخِّرين عَنهُ فَيجب التنكب عَنْهَا على الْأَحْوَال وَإِذا لم يعلم التَّمْيِيز بَين سَماع الْمُتَقَدِّمين والمتأخرين مِنْهُ يتْرك الْكل وَلَا يحْتَج بِشَيْء مِنْهُ هَذَا حكم كل من تغير آخر عمره وَاخْتَلَطَ إِذا كَانَ قبل الِاخْتِلَاط صَدُوقًا وَهُوَ مِمَّا يعرف بِالْكِتَابَةِ وَالْجمع والإتقان وَمَات عَام أَرْبَعَة عشرَة وَمِائَتَيْنِ
• مُحَمَّد بن الْحجَّاج الوَاسِطِيّ اللَّخْمِيّ كنيته أَبُو إِبْرَاهِيم كَانَ يحدث بِبَغْدَاد يروي عَن عبد الْملك بن عُمَيْر ومجالد بن سعيد روى عَنهُ مهْدي بن جَعْفَر وَيحيى بن أَيُّوب مَاتَ سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ أخبرنَا أَحْمد بن عَليّ بْن الْمثنى قَالَ سَمِعت يَحْيَى بن معِين وَسُئِلَ وَأَنا حَاضر عَن مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ كَيفَ هُوَ فَقَالَ كَذَّاب خَبِيث أرَاهُ صَاحب هريسة سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُحَمَّد بن الْحجَّاج اللَّخْمِيّ فَقَالَ كَذَّاب قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ فَقَالَ كُلْ هَذِهِ لِتَشُدَّ ظَهْرَكَ لِقِيَامِ اللَّيْلِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ
стр. 580
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَن ربعي بن حِرَاش
• مُحَمَّد بن الْخَلِيل الذهلي شيخ يضع الْحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب وَلَعَلَّه لَا يعرفهُ كثير إِنْسَان من أَصْحَابنَا لخفائه وَلَكِنِّي ذكرته فِي هَذَا الْكتاب لِأَن يعرفهُ من كَانَ فِي هَذَا الشَّأْن مبتدئا رَوَى عَنْ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ أَبِي النَّضْرِ عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اسْتَوْصُوا بِالْغَوْغَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُمْ يَسُدُّونَ الْبُثُوقَ وَيَحْفُرُونَ الْخَنَادِقَ وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمُقْرِئُ بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن عبد اللَّهِ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْخَلِيلِ الذُّهْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ قَاسِمٍ وَلا أَشُكُّ أَنَّ هَذَا مَوْضُوعٌ على رَسُول الله ﷺ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ الَّتِي فِي هَذَا الْكِتَابِ إِلا عَلَى سَبِيلِ الْجَرْحِ فِي نَاقِلِيهِ لِئَلَّا يَغْتَرَّ مَنْ يَسْمَعُ أَنه من رواتنا فيحتج بِهِ
• مُحَمَّد بن الْحجَّاج المصفر شيخ كَانَ بِبَغْدَاد كنيته أَبُو عبد الله يَرْوِي عَن شُعْبَة روى عَنْهُ أَبُو أُميَّة الطرسوسي مُنكر الحَدِيث جدا يروي عَن شُعْبَة أَشْيَاء كَأَنَّهُ شُعْبَة آخر لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ
стр. 581
رَوَى عَنْ خِذَامِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ فِي كل يَوْم ثَلَاثمِائَة وَسِتُّونَ نَظْرَةٍ لَا يَنْظُرُ فِيهَا إِلَى صَاحِبِ الشَّاةِ يَعْنِي الشَّطْرَنْجَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْقَنَّادُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحجَّاج عَن خذام بن يحيى
• مُحَمَّد بن الْحسن الْأَزْدِيّ من رَهْط الْمُهلب بن أبي صفرَة من أهل الْبَصْرَة يروي عَن مَالِك مَالا أصل لَهُ لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ صَلَّى صَلاةً لَمْ تَأْمُرْهُ صَلاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ تَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بِصَلاتِهِ مِنَ اللَّهِ إِلا بُعْدًا وَرَوَى عَنْ مَالِكٍ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الذِّئَابِ الضَّوَارِي سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ لَا يَزَعُونَ عَنْ قَبِيحٍ إِنْ تَابَعْتَهُمْ فِي ذَلِكَ وَارَبُوكَ وَإِنْ حَدَّثْتَهُمْ كَذَّبُوكَ وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ رَوَى عَنْهُ مُدْرَكُ بْنُ تَمَّامٍ الرسغي وَلا أَصْلَ لِهَذَا عَن النَّبِي ﷺ
• مُحَمَّد بن أَيُّوب شيخ يضع الحَدِيث على مَالك روى عَنهُ زُهَيْر بن عباد الرواسِي لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عمر قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي صلى اللَّهِ ﷺ بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُ سَيَخْرُجُ مِنْ أُمَّتِكَ رَجُلٌ يَشْفَعُ يشفعه الله
стр. 582
فِي عَدَدِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ فَإِنْ أَدْرَكْتَهُ فَسَلْهُ الشَّفَاعَةَ لأُمَّتِكَ قَالَ النَّبِي ﷺ حَدِّثْنِي يَا جِبْرِيلُ مَا اسْمُهُ وَمَا صِفَتُهُ قَالَ أَمَّا اسْمُهُ فَأُوَيْسٌ فَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَتَيْنِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ بِأَنْطَاكِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ وَهَذَا خَبَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ عَنِ رَسُول الله وَلَا بن عُمَرَ أَسْنَدَهُ وَلا نَافِعٌ حَدَّثَ بِهِ وَلَا مَالك رَوَاهُ
• مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسَابُورِي كنتيه أَبُو عَليّ سكن بَغْدَاد ثمَّ انْتقل إِلَى مَكَّة وَمَات بهَا يَرْوِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَابْن لَهِيعَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ فَاسْتحقَّ التّرْك إِلَّا عِنْد الِاعْتِبَار فِيمَا وَافق الثِّقَات لِأَنَّهُ كَانَ صَاحب حفظ وإتقان قبل أَن يظْهر مِنْهُ مَا ظهر كَانَ يحيى بن معِين يرميه بِالْكَذِبِ رَوَى مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة عَن بن لَهِيعَة عَن أبي الزبير عَن جَابِرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَنَّةُ الْجُهَنِيُّ أَن النَّبِي ﷺ رَأَى قَوْمًا يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا بَيْنَهُمْ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا أَلَمْ أَنْهَ عَنْ هَذَا وَرَوَى عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا أَخْبَرَنَاهُ الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُعَاوِيَة عَن أبي الْمليح
стр. 583
• مُحَمَّد بن غَزوَان شيخ من أهل الشَّام يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَوْقُوف لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ فِيمَا يشبه هَذَا من الْأَشْيَاء الَّتِي يطول ذكرهَا أما الأول فَهُوَ من قَول بن عمر رَفعه وَالثَّانِي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة صَحِيح وَلكنه لَيْسَ من حَدِيث أبي سَلمَة وَلَا يحيى بن أبي كثير
• مُحَمَّد بن أَيُّوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيّ يروي عَن أَبِيه عَن الْأَوْزَاعِيّ الْأَشْيَاء الْمَوْضُوعَة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخمر ناشده الْإِيمَان من
стр. 584
قَلْبِهِ سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ أَنْ لَا تُدْخِلَهُ عَلَيَّ فَإِنِّي لَا أَسْتَقِرُّ أَنَا وَهُوَ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ أخبرناه بن قُتَيْبَة قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ وَهَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ لَا أَصْلَ لَهُ مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ أَبُو زرْعَة يَقُول هَذَا الشَّيْخ أَدخل فِي كتب أَبِيه أَشْيَاء مَوْضُوعَة بِخَط طري وَكَانَ يحدث بهَا وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَن رَافع بن عبير قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلا لِدَاوُدَ يَا دَاوُدُ بن لِي فِي الأَرْضِ بَيْتًا فَبَنَى دَاوُدُ بَيْتًا لِنَفْسِهِ قَبْلَ الْبَيْتِ الَّذِي أُمِرَ بِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا دَاوُدُ بَنَيْتَ بَيْتَكَ قَبْلَ بَيْتِي قَالَ أَيْ رَبِّ هَكَذَا قُلْتَ فِيمَا قَضَيْتَ مَنْ مَلَكَ اسْتَأْثَرَ ثُمَّ أَخَذَ فِي بِنَاءِ الْمَسْجِدِ فَلَمَّا تَمَّ سُورُ الْحَائِطِ سَقَطَ ثُلُثَاهُ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا يَصْلُحُ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا قَالَ أَيْ رَبِّي وَلِمَ قَالَ لِمَا جَرَى عَلَى يَدَيْكَ مِنَ الدِّمَاءِ قَالَ أَيْ رَبِّي أَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ فِي هَوَاكَ وَمَحَبَّتِكَ قَالَ بَلَى وَلَكِنَّهُمْ عِبَادِي وَإِمَائِي أَرْحَمُهُمْ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تَحْزَنْ سَأَقْضِي بِنَاءَهُ عَلَى يَدَيِ ابْنِكَ سُلَيْمَانَ فَذكر حَدِيثا طَويلا أخبرناه بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أبي عبلة
• مُحَمَّد بن بَحر الْبَصْرِيّ شيخ كَانَ ينزل فِي بلهجيم بِالْبَصْرَةِ أخبرنَا عَنهُ أَبُو ليلى الْموصِلِي يروي عَن الضُّعَفَاء أَشْيَاء لم يحدث بهَا غَيره عَنْهُم حَتَّى يَقع فِي الْقلب أَنه كَانَ يقلبها عَلَيْهِم فلست أَدْرِي البلية فِي تِلْكَ الْأَحَادِيث مِنْهُ أَو مِنْهُم
стр. 585
وَمن أَيهمْ كَانَ فَهُوَ سَاقِط الِاحْتِجَاج حَتَّى تتبين عَدَالَته بِالِاعْتِبَارِ بروايته عَن الثِّقَات
• مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الشَّامي أَبُو عبد الله شيخ كَانَ يَدُور بالعراق ويجاور عبادان يضع الحَدِيث على الشاميين أخبرنَا عَنهُ أَبُو يعلى وَالْحسن بن سُفْيَان وَغَيرهمَا لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عِنْدَ الِاعْتِبَار رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا تَعْزِيرَ فَوْقَ عِشْرِينَ سَوْطًا فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا لَا أُصُولَ لَهَا مِنْ كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدِ اللَّهُ أَجْوَدُ الأَجْوَادِ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجَلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يُقْتَلَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ حَدثنَا سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز
стр. 586
وَرَوَى عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ لَقِيتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ الْعِيدِ فَقُلْتُ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ فَقَالَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكَ وَرَوَى عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَنْصُورٍ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدثنَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ عَبْدِ الْكَبِيرِ الْحَبْحَابِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ وَرَوَى عَنْ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْزِلُوهُنَّ الْغُرَفَ وَلا تُعَلِّمُوهُنَّ الْكِتَابَةَ وَعَلِّمُوهُنَّ الْمِغْزَلَ وَسُورَةَ النُّورِ أَخْبَرَنَاهُ الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ حَدثنَا شُعَيْب بن إِسْحَاق
• مُحَمَّد بن خُلَيْد بن عُمَيْر الْحَنَفِيّ شيخ يروي عَن عِيسَى بن يُونُس وَعبد الْوَاحِد بن زِيَاد يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَوْقُوف لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا وَرَوَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِي ﷺ قَالَ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَلْيَخْلَعْ نَعْلَيْهِ وَرَوَى عَنِ بن الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَا وَخدمتهَا أَبنَاء فَارس
стр. 587
وَالرُّومِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ عَلَى خِيَارِهِمْ أما حَدِيث الأول فَهُوَ حَدِيث عِيسَى بن يُونُس عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَطاء فَجعل مَكَان طَلْحَة الْأَوْزَاعِيّ وَحَدِيث الثَّانِي من قَول يحيى بن سعيد فَجعله عَن أنس عَن النَّبِي ﷺ والْحَدِيث الثَّالِث عِنْد بن الْمُبَارك عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ فَجعل بدل مُوسَى مُحَمَّد بن سوقة
• مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ كنيته أَبُو عبد الله يروي عَن بن الْمُبَارك وَجَرِير حَدثنَا عَنهُ شُيُوخنَا مَاتَ سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء المقلوبات وَلَا سِيمَا إِذا حدث عَن شُيُوخ بَلَده سَمِعت إِبْرَاهِيم بن عبد الْوَاحِد الْبَغْدَادِيّ يَقُول قَالَ صَالح بن أَحْمد بن حَنْبَل كنت يَوْمًا عِنْد أبي إِذْ دق علينا الْبَاب فَخرجت فَإِذا أَبُو زرْعَة وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة يستأذنان على الشَّيْخ فَدخلت وأخبرت فَأذن لَهُم فَدَخَلُوا وسلموا عَلَيْهِ فَأَما بن وارة فباس يَده فَلم يُنكر عَلَيْهِ ذَلِك وَأما أَبُو زرْعَة فصافحة فتحدثوا سَاعَة فَقَالَ بن وراة يَا أَبَا عبد الله إِنِّي رَأَيْتُك تذكر حَدِيث أبي الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد فَقَالَ نعم حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم بن أبي الزِّنَاد عَن إِسْحَاق بن حَازِم عَن بن مقسم يَعْنِي عبيد الله بن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحَلَال ميتَته وَقَالَ فَقَالُوا مَاله قُلْتُ شَكَّ فِي شَيْءٍ ثُمَّ خرج
стр. 588
وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ فَقَالَ فِي كِتَابِي مَيْتُهُ بِتَاءٍ وَاحِدَةٍ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ مَيْتَتُهُ ثمَّ تحدثُوا سَاعَة فَقَالَ بن وارة يَا أَبَا عبد الله رَأَيْت مُحَمَّد بن حميد قَالَ نعم قَالَ كَيفَ رَأَيْت حَدِيثه قَالَ إِذا حدث عَن الْعِرَاقِيّين يَأْتِي بأَشْيَاء مُسْتَقِيمَة وَإِذا حدث عَن أهل بَلَده مثل إِبْرَاهِيم بن الْمُخْتَار وَغَيره أَتَى بأَشْيَاء لَا تعرف لَا تَدْرِي مَا هِيَ قَالَ فَقَالَ أَبُو زرْعَة وَابْن وارة صَحَّ عندنَا أَنه يكذب قَالَ فَرَأَيْت أبي بعد ذَلِك إِذا ذكر بن حميد نفض يَده
• مُحَمَّد بن عَامر أَبُو عبد الله شيخ من أهل الرملة يروي عَن بن عُيَيْنَة يقلب الْأَخْبَار ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم روى بن سُفْيَان عَن عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَقْرَءُونَ مَالك يَوْم الدَّين أَخْبَرَنَاهُ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرو وَالَّذِي يُقَال لَهُ أَبُو عمروس بالفسطاس قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَهُوَ مِمَّا تفدر بِهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ وَمِثْلُ هَذَا الْإِسْنَاد عِنْد بن عُيَيْنَة قَالَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ لَيْسَ يَقْرَءُونَ مَالِكِ يَوْمِ الدَّين
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن هِشَام الخزاز بن بنت مطر الْوراق يروي عَن أبي مُعَاوِيَة ووكيع وَأهل الْعرَاق روى عَنْهُ النَّاس مُنكر الْحَدِيث بَين الثِّقَات كَأَنَّهُ
стр. 589
يسرق الحَدِيث يعمد إِلَى أَحَادِيث مَعْرُوفَة لأقوام بأعيانهم حدث بهَا شيوخهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ وَكِيعٍ عَنْ مَالك عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا أُوذِيَ أَحَدٌ مَا أُوذِيتُ حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْهُ وَرَوَى عَنْ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَزِّمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ تُعَمِّرُ الدِّيَارَ وَتَزِيدُ فِي الأَعْمَارِ أَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْجَبَّارِ بن أَحْمد بتنيس قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ وروى عَن بن أَبِي عَدِيٍّ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ قَالَ حَدثنَا بن أبي عدي
• مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن غَزوَان قراد من أهل بَغْدَاد يروي عَن أَبِيه وَغَيره من الشُّيُوخ الْعَجَائِب الَّتِي لَا يشك من هَذَا الشَّأْن صناعته أَنَّهَا معمولة أَو مَقْلُوبَة رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ جَابِرِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا أَبِي عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ وَأَخْبَرَنَا الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ قَبْلَ أَنْ تَمُوتُوا وَبَادرُوا بِالْأَعْمَالِ
стр. 590
الصَّالِحَةِ قَبْلَ أَنْ تَسْتَقْبِلُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الْبَرَّ قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الصَّلاةَ يَعْنِي صَلاةَ الْجُمُعَةِ فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي مَقَامِي هَذَا فَمَنْ تَرَكَهَا فِي حَيَاتِي وَبَعْدَ مَمَاتِي اسْتِخْفَافًا بِهَا وَجُحُودًا لَهَا لَهَ إِمَامٌ عَادِلٌ أَوْ جَائِرٌ أَلا فَلا صَلاةَ لَهُ أَلا وَلا صَوْم لَهُ أَلا وَلَا حج لَهُ إِلا أَنْ يَتُوبَ فَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِ أَلا وَلا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلا وَلا يَؤُمَّنَّ أَعْرَابِيٌّ مُهَاجِرًا وَلا يَؤُمَّنَّ فَاسِقٌ مُؤْمِنًا إِلا أَنْ يَخَافَ سَيْفَهُ أَوْ سَوْطَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ الأَرْبَعَةِ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ وَأَنَا خَائِفٌ أَنَّهُ كَذَّابٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ سَأَلْتُ بن خُزَيْمَة رَحْمَة الله عَلَيْهِ مِرَارًا عَنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ فَامْتَنَعَ ثُمَّ قَرَأْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا قُلْتُ حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَزْوَانَ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ فَلَمَّا قَرَأْتُ إِسْنَادًا وَاحِدًا أَخْرَجَهُمَا مِنْ أُذُنَيْهِ وَسَمِعَ إِلَى آخِرِهَا وَقَالَ نَعَمْ وَأَنَا خَائِفٌ أَنه كَذَّاب
• مُحَمَّد بن تَمِيم بن سُلَيْمَان السَّعْدِيّ الفاريابي يضع الحَدِيث تعلق مُحَمَّد بن كرام بِرجلِهِ وتشبث بالجويباري فِي كِتَابه فَأَكْثرُوا رِوَايَته عَنْهُمَا وجميعا كَانَا ضعيفين فِي الحَدِيث لَيْسَ عِنْد أَصْحَابنَا عَنْهُمَا شَيْء إِنَّمَا ذكرناهما لِئَلَّا يتَوَهَّم أَحْدَاث أَصْحَابنَا أَن شُيُوخنَا تركوهم للإرجاء فَقَط وَإِنَّمَا كَانَ السَّبَب فِي تَركهم إيَّاهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا يضعان الحَدِيث على رَسُول الله ﷺ وضعا
• مُحَمَّد بن عبد الله الحبطي من أهل تستر كنيته أَبُو رَجَاء يروي عَن شُعْبَة بن الْحجَّاج مَا لَيْسَ من حَدِيثه روى عَنْهُ عُثْمَان بن سعيد الْأَحول مِمَّا يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ
стр. 591
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لَا فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ الْجَهْلِ وَلا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَلا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعَجَبِ وَلا مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ الْمُشَاوَرَةِ وَلا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ وَلا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَلا وَرَعَ كَالْكَفِّ وَلا عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ وَلا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ وَالصَّبْرِ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ بِالْكَرْخِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَطِيُّ عَنْ شُعْبَة
• مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْبَلْخِي شيخ قدم الْجَبَل فحثهم بهَا يروي عَن بن عُيَيْنَة وَأهل الْعرَاق المقلوبات وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا لَا يكْتب حَدِيثه إِلَّا للاعتبار رَوَى عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الثَّالِثَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالح الْأَشَج قَالَ حَدثنَا
стр. 592
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ هَذَا شَيْءٌ رَوَاهُ مِسْعَرٌ وَشَرِيكٌ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاس أَرْسلَاهُ مرّة ورفعاه أُخْرَى
• مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضِرَارٍ الْمَازِني من أهل الأهواز يروي عَن مُسلم وَأهل الْبَصْرَة المقلوبات وَعَن الثِّقَات الملزقات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَيُّوبَ عَن نَافِع عَن بن عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قِلَّةَ الْوَلَدِ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِ الْبَيْضِ وَالْبَصَلِ أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بِتُسْتَرَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ ضِرَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ سَرَقَهُ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ جَمَاعَةٌ فَحَدَّثُوا بِهِ أَدْخَلَ عَلِيٌّ أَحْمَدَ بْنَ الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيَّ عَلَى أَبِي الرَّبِيعِ وَحَدَّثَ بِهِ وَأَدْخَلَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْبَلَدِيِّ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ فَحَدَّثَ بِهِ وَالْخَبَرُ لَا شَكَّ أَنَّهُ مَوْضُوعٌ لَا يَحِلُّ ذِكْرُ مِثْلَ هَذَا فِي الْكتب
• مُحَمَّد بن مزِيد أَبُو جَعْفَر مولى بني هَاشم منأهل بَغْدَاد يَرْوِي عَنْ أَبِي حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ الله بن حبيب الْهُذلِيّ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قَالَ لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ ﷺ خَيْبَرَ أَصَابَهُ مِنْ سَهْمِهِ أَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ نِعَالٍ وَأَرْبَعَةُ أَزْوَاجِ خِفَافٍ وَعَشَرَةُ أَوَاقِي ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَحِمَارٌ أَسْوَدُ قَالَ فَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ الْحِمَارَ فَقَالَ لَهُ مَا اسْمُكَ قَالَ يَزِيدُ بْنُ شِهَابٍ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْ نَسْلِ جَدِّي سِتِّينَ حِمَارًا كُلُّهُمْ لَمْ يَرْكَبْهُمْ إِلا نَبِيٌّ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ نَسْلِ جَدِّي غَيْرِي وَلَا من الْأَنْبِيَاء
стр. 593
غَيْرُكَ أَتَوقَعَكَ أَنْ تَرْكَبَنِي وَكُنْتُ قَبْلَكَ لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ وَكُنْتُ أَعْثُرُ بِهِ عَمْدًا وَكَانَ يُجِيعُ بَطْنِي وَيَضْرِبُ ظَهْرِي فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ قد سمتك يَعْفُورًا يَا يَعْفُورُ قَالَ لَبَّيْكَ قَالَ أَتَشْتَهِي الإِنَاثَ قَالَ لَا وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَرْكَبُهُ فِي حَاجَتِهِ فَإِذَا نَزَلَ عَنْهُ بَعَثَ بِهِ إِلَى بَابِ الرَّجُلِ فَيَأْتِي الْبَابَ فَيَقْرَعُهُ بِرَأْسِهِ فَإِذا خرج إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ أَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنْ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِي ﷺ جَاءَ إِلَى بِئْرٍ كَانَتْ لأَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانِ فَتَرَدَّى فِيهَا فَصَارَتْ قَبْرَهُ جَزَعًا مِنْهُ عَلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهَذَا حَدِيثٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلا يجوز الِاحْتِجَاج بِهَذَا الشَّيْخ
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الْجَوْهَرِي من أهل الْبَصْرَة سكن أنطاكية يروي عَن أبي الْوَلِيد الحوضي وَأهل الْبَصْرَة يقلب الْأَخْبَار على الثِّقَات وَيَأْتِي عَن الضُّعَفَاء بالملزقات لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال رَوَى عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ الْحَوْضِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْوَاقِفِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ قَالَ خَرَجَ ثَلاثَةٌ كَانَ قَبْلَكُمْ وَذَكَرَ حَدِيثَ الْغَارِ بِطُولِهِ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ بِالْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ فِي أَشْيَاءَ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ مَقْلُوبَةٍ أَكْرَهُ ذكرهَا كَرَاهِيَة التَّطْوِيل
стр. 594
• مُحَمَّد بن الضَّوْء بن الصلصال بن الدلهمس بن حمل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن المحتجب بن الْأَغَر شيخ روى عَن أَبِيه الْمَنَاكِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِيهِ الضَّوْءِ عَنْ جَدِّهِ الصَّلْصَالِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ امْرُؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشُّعَرَاءِ إِلَى النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةَ وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاطَّلَعَ عَلَى عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمطلب فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أبي وَعمي ووصي وَوَارِثِي وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَنَةَ سَبْعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بِالْمَدِينَةِ فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ فَقَالَ النَّبِي ﷺ يَا عَلِيُّ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيَبْغَضُكَ مَنْ أَحَبَّكَ فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي فَقَدْ أحبه الله ومنأحبه اللَّهُ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي وَمَنْ أَبْغَضَنِي أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ أَدْخَلَهُ النَّارَ أَخْبَرَنَا بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّوْءِ بْنِ الصلصال
• مُحَمَّد بن المُهَاجر الْبَغْدَادِيّ أَخُو حنيف يروي عَن بن عُيَيْنَة وَأبي مُعَاوِيَة وَأهل الْعرَاق يضع الحَدِيث على الثِّقَات ويقلب الْأَسَانِيد على الْأَثْبَات وَيزِيد فِي الْأَخْبَار الصِّحَاح ألفاظا زِيَادَة لَيست فِي الحَدِيث يسويها على مَذْهَب نَفسه وَكَانَ ينتحل مَذْهَب
стр. 595
الْكُوفِيّين فَأخْرج كتابا سَمَّاهُ الْجَامِع على الْمسند وَعمد فِيهِ إِلَى أَحَادِيث رَوَاهَا عَن الثِّقَات فَزَاد فِيهَا ألفاظا توَافق مَذْهَب الْكُوفِيّين وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عمر عَن نَافِع عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ نَظَرًا خُفِّفَ عَنْ أَبَوَيْهِ الْعَذَابُ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ وَمُتِّعَ بِبَصَرِهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمُهَاجِرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن عبيد الله بن عمر
• مُحَمَّد بن الْقَاسِم الطايكاني من أهل بَلخ يروي عَن الْعِرَاقِيّين وَأهل بَلَده روى عَنهُ أهل خُرَاسَان أَشْيَاء لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب فَكيف الِاشْتِغَال بروايتها وَيَأْتِي من الْأَخْبَار مَا تشهد الْأمة على بُطْلَانهَا وَعدم الصِّحَّة فِي ثُبُوتهَا لَيْسَ يعرفهُ أَصْحَابنَا وَإِنَّمَا كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لكني ذكرته لِئَلَّا يغتر بِهِ عوام أَصْحَابنَا بِمَا يرويهِ رَوَى عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَان الثَّوْريّ عنأبي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَزِيَادَتُهُ نِفَاقٌ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ فَإِنْ تَابُوا وَإِلا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ بِالسَّيْفِ أُولَئِكَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ فَأَرَّقُوا دِينَ اللَّهِ وَانْتَحَلُوا الْكُفْرَ وَخَاضُوا فِي اللَّهِ طَهَّرَ اللَّهُ الأَرْضَ مِنْهُمْ أَلا وَلا صَلاةَ لَهُمْ أَلا وَلا صَوْمَ لَهُمْ أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُمْ أَلا وَلا حَجَّ لَهُمْ أَلا وَلا بِرَّ لَهُمْ هُمْ بَرَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَرَسُولُ اللَّهِ بَرَاءٌ مِنْهُمْ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن سعيد
стр. 596
الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايْكَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَإِنِّي أحرج على من كتب عني هَذَا الْكتاب أَو سمع بعضه ثمَّ روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُفردا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي ناقله على مَا بَيناهُ ليدفع بذلك الْكَذِب عَن رَسُول الله ﷺ
• مُحَمَّد بن يحيى بن رزين من أهل المصيصة دجال يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ غَيْرُ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ وَيَجِيء أَقوام منأمتي يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَمَنْ قَالَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَطُلِّقَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ سَاعَتِهِ لأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَن يتكون مُؤْمِنَةٌ تَحْتَ كَافِرٍ إِلا أَنْ تَكُونَ سَبَقَتْهُ بِالْقَوْلِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارس
• مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس الْبَصْرِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ الْكُدَيْمِي
стр. 597
من أهل بَغْدَاد يروي عَن روح بن عبَادَة والخريبي والصقر وَكَانَ يضع على الثِّقَات الحَدِيث وضعا وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من ألف حَدِيث رَوَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي تُغْنِي بِشُهْرَتِهَا عِنْدَ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ الْحَدِيثِ عَنِ الإِغْرَاقِ فِي ذِكْرِهَا لِلْقَدْحِ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ يزِيد بن عبد الله بن الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالسَّخْتِيَانِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ فَرْقَدٍ فِي بَيْتِ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَرَوَى عَنْ أَزْهَر بن سِنَان عَن بن عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يحب إغاثة اللهفان أخبرناه أَحْمد بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ وَرَوَى عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَرَوَى عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَن سُفْيَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَان
стр. 598
بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ فَمَا رُئِيَ بَاكِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ وَحْدَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ قَبِيصَةَ وَرَوَى عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ فَقَالَ اطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِيَوْمِ النُّشُورِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله بن دبير شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ كتبنَا عَنهُ فِي الوزانين بِقرب الْجَامِع يروي عَن أهل بَلَده يسرق الحَدِيث وَيَضَع عَلَى الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا مِمَّن تركنَا حَدِيثه بعد الْإِكْثَار لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَن عبد الْوَاحِد بن غايث عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقت للنفساء أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ وَمَا يُشبههُ مِمَّا فِيهِ هَذَا الْكِتَابِ خَارِجًا مِنْ كِتَابِنَا هَذَا
стр. 599
• مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي الأطرابلسي كنتيه أَبُو مُطِيع مولده بأطرابلس من سواحل دمشق يروي عَن الزُّهْرِيّ كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ انْتقل إِلَيْهَا وَكَانَ كنيته أَبُو روح روى عَنهُ عِيسَى بن يُونُس وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ يَشْتَرِي الْكتب وَيحدث بهَا ثمَّ تغير حفظه فَكَانَ يحدث بالوهم فِيمَا سمع من الزُّهْرِيّ وَغَيره فجَاء رِوَايَة الراوين عَنهُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَان وَذَوِيهِ كَأَنَّهَا مَقْلُوبَة وَفِي رِوَايَة الشاميين عِنْد الهقل بن زِيَاد وَغَيره أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الغضيفِ بْنِ الْحَارِثِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَلا جَارِيَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ آبَاءُ الشَّيَاطِينِ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا المزوجون أُولَئِكَ الْمُطهرُونَ
стр. 600
الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ وَصَوَاحِبُ كُرْسُفٍ قَالَ فَقَالَ وَمَا الْكُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَجُل فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنَ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ قَالَ فَقَالَ عَكَّافٌ لَا أَتَزَوَّجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ يَقُولُ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى الصَّدَفِيَّ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز وَهُوَ يَقُول أَتعبت دفترا من جُلُود فِي أَحَادِيثُ الزُّهْرِيِّ بِهِ مِنَ الْحُسْنِ وَجَوْدَةِ الْكِتَابِ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِي قلا لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ بعض نواحي المدنية يُرِيدُ الصَّلاةَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَصَلَّى بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ
следующие страницы →