Полный текст (755 стр.). Показаны 596–635 · переход к 601.
стр. 596
الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايْكَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَإِنِّي أحرج على من كتب عني هَذَا الْكتاب أَو سمع بعضه ثمَّ روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُفردا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي ناقله على مَا بَيناهُ ليدفع بذلك الْكَذِب عَن رَسُول الله ﷺ
• مُحَمَّد بن يحيى بن رزين من أهل المصيصة دجال يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَهُوَ مَخْلُوقٌ غَيْرُ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ وَذَلِكَ أَنَّهُ مِنْهُ بَدَأَ وَإِلَيْهِ يَعُودُ وَيَجِيء أَقوام منأمتي يَقُولُونَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَمَنْ قَالَ مِنْهُمْ فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَطُلِّقَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ سَاعَتِهِ لأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَن يتكون مُؤْمِنَةٌ تَحْتَ كَافِرٍ إِلا أَنْ تَكُونَ سَبَقَتْهُ بِالْقَوْلِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ رَزِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارس
• مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى أَبُو الْعَبَّاس الْبَصْرِيّ الَّذِي يُقَال لَهُ الْكُدَيْمِي
стр. 597
من أهل بَغْدَاد يروي عَن روح بن عبَادَة والخريبي والصقر وَكَانَ يضع على الثِّقَات الحَدِيث وضعا وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من ألف حَدِيث رَوَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْذَبُ النَّاسِ الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي تُغْنِي بِشُهْرَتِهَا عِنْدَ مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ الْحَدِيثِ عَنِ الإِغْرَاقِ فِي ذِكْرِهَا لِلْقَدْحِ فِيهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ هَمَّامٍ عَنْ فَرْقَدٍ السَّبَخِيِّ عَنْ يزِيد بن عبد الله بن الشِّخِّيرِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَفَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ لَيْسَ بِشَيْءٍ فِي الْحَدِيثِ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالسَّخْتِيَانِيُّ وَعِدَّةٌ قَالُوا حَدَّثَنَا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ فَرْقَدٍ فِي بَيْتِ قَتَادَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ وَرَوَى عَنْ أَزْهَر بن سِنَان عَن بن عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ اللَّهَ يحب إغاثة اللهفان أخبرناه أَحْمد بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ وَرَوَى عَنْ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ بِعَسْقَلانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ وَرَوَى عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ عَن سُفْيَان عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَان
стр. 598
بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِي ﷺ زَارَ قَبْرَ أُمِّهِ فِي أَلْفِ مُقَنَّعٍ فَمَا رُئِيَ بَاكِيًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ أَخْبَرَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَهَذَا شَيْءٌ أَخْطَأَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ الْيَمَانِ وَحْدَهُ فَسَرَقَهُ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ قَبِيصَةَ وَرَوَى عَنِ الْمَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضَّبُعِيِّ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَشَكَا إِلَيْهِ قَسْوَةَ الْقَلْبِ فَقَالَ اطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ وَاعْتَبِرْ بِيَوْمِ النُّشُورِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بن إِبْرَاهِيم
• مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن عبد الله بن دبير شيخ كَانَ بِالْبَصْرَةِ كتبنَا عَنهُ فِي الوزانين بِقرب الْجَامِع يروي عَن أهل بَلَده يسرق الحَدِيث وَيَضَع عَلَى الثِّقَات مَا لَمْ يحدثوا مِمَّن تركنَا حَدِيثه بعد الْإِكْثَار لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَن عبد الْوَاحِد بن غايث عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقت للنفساء أَرْبَعُونَ يَوْمًا إِلا أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ أَخْبَرَنَا هَذَا الشَّيْخُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ وَالْجَرْحُ لازِمٌ لِمَنْ رَوَى عَنِّي هَذَا الْحَدِيثَ وَمَا يُشبههُ مِمَّا فِيهِ هَذَا الْكِتَابِ خَارِجًا مِنْ كِتَابِنَا هَذَا
стр. 599
• مُعَاوِيَة بن يحيى الصَّدَفِي الأطرابلسي كنتيه أَبُو مُطِيع مولده بأطرابلس من سواحل دمشق يروي عَن الزُّهْرِيّ كَانَ على بَيت المَال بِالريِّ انْتقل إِلَيْهَا وَكَانَ كنيته أَبُو روح روى عَنهُ عِيسَى بن يُونُس وَإِسْحَاق بن سُلَيْمَان مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ يَشْتَرِي الْكتب وَيحدث بهَا ثمَّ تغير حفظه فَكَانَ يحدث بالوهم فِيمَا سمع من الزُّهْرِيّ وَغَيره فجَاء رِوَايَة الراوين عَنهُ إِسْحَاق بن سُلَيْمَان وَذَوِيهِ كَأَنَّهَا مَقْلُوبَة وَفِي رِوَايَة الشاميين عِنْد الهقل بن زِيَاد وَغَيره أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ مَكْحُولٍ عَنِ الغضيفِ بْنِ الْحَارِثِ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ أَتَى عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلالِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَلا جَارِيَةٌ قَالَ لَا قَالَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسَرٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينَ إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى فَأَنْتَ مِنْهُمْ وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ آبَاءُ الشَّيَاطِينِ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ إِلَّا المزوجون أُولَئِكَ الْمُطهرُونَ
стр. 600
الْمُبَرَّءُونَ مِنَ الْخَنَا وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ دَاوُدَ وَصَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَصَوَاحِبُ يُوسُفَ وَصَوَاحِبُ كُرْسُفٍ قَالَ فَقَالَ وَمَا الْكُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَجُل فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى سَاحِلٍ مِنَ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ لَا يَفْتُرُ مِنْ صَلاةٍ وَلا صِيَامٍ ثُمَّ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ عَشِقَهَا فَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ رَبِّهِ فَتَدَارَكَهُ اللَّهُ بِمَا سَلَفَ مِنْهُ فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ تَزَوَّجْ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُذْنِبِينَ قَالَ فَقَالَ عَكَّافٌ لَا أَتَزَوَّجُ يَا رَسُولَ اللَّهِ حَتَّى تُزَوِّجَنِي مَنْ شِئْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَدْ زَوَّجْتُكَ عَلَى اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى وَالْبَرَكَةِ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ الْحِمْيَرِيِّ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ يَقُولُ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ يَحْيَى الصَّدَفِيَّ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيز وَهُوَ يَقُول أَتعبت دفترا من جُلُود فِي أَحَادِيثُ الزُّهْرِيِّ بِهِ مِنَ الْحُسْنِ وَجَوْدَةِ الْكِتَابِ يُعْلَمُ أَنَّهُ صَحِيحٌ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِي قلا لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ بعض نواحي المدنية يُرِيدُ الصَّلاةَ فَوَجَدَ النَّاسَ قَدْ صَلُّوا فَذَهَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَجَمَعَ أَهْلَهُ وَصَلَّى بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنُ يَحْيَى عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ
стр. 601
وَرَوَى عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَفْضُلُ الصَّلاةُ الَّتِي يُسْتَاكُ لَهَا عَلَى الصَّلاةِ الَّتِي لَا يُسْتَاكُ لَهَا سَبْعِينَ ضِعْفًا وَعَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا خَلَعَتِ الْمَرْأَةُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ كُلَّ سِتْرٍ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله أخبرنَا بِالْحَدِيثين جَمِيعًا بن قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة عَن الزُّهْرِيّ
• مطر بن مَيْمُون الإسكاف كنيته أَبُو خَالِد الْمحَاربي يروي عَن أنس بن مَالك وَعِكْرِمَة روى عَنهُ يُونُس بن بكير وَعبيد الله بن مُوسَى كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات يروي عَن أنس مَا لَيْسَ من حَدِيثه فِي فضل عَليّ بن أبي طَالب وَغَيره لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ أَخِي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أَهْلِي وَخَيْرُ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي يَقْضِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ مَوْعِدِي عَلِي بْن أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ أَبُو تُرَابٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مطر عَن أنس بن مَالك
• مَيْمُون التمار أَبُو حَمْزَة القصاب الْأَعْوَر من أهل الْكُوفَة يروي عَن
стр. 602
إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ وَالْحسن روى عَنهُ مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر وَالثَّوْري وَحَمَّاد بن سَلمَة كَانَ فَاحش الْخَطَأ كثير الْوَهم يروي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين سَمِعْتُ الْحَنْبَلِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ سَأَلْتُهُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الَّذِي رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ كُوفِيٌّ لَا يُكْتَبُ حَدِيثُهُ
• مَيْمُون بن سياه من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن الْحَسَن وثابت روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد فَأَما فِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر من غير احتجاج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا كَانَ يحيى بن معِين سيء الرَّأْي فِيهِ
• مَيْمُون بن مُوسَى المرئي من امْرِئ الْقَيْس بن مُضر عداده فِي أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْحَسَن روى عَنْهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَرْوِي عَن الثِّقَات مَالا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي يروي عَن عَطاء وَعبادَة بن نسي كنيته
стр. 603
أَبُو هِشَام روى عَنهُ الثَّوْريّ ووكيع كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَوَجَبَ مجانبة مَا انْفَرد من الرويات وَترك الِاحْتِجَاج بِمَا خَالف الْأَثْبَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات فِي الرويات وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ عَلَّمْتُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصَّفَّةِ الْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِليَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ لَيْسَتْ بِمَالٍ فَأَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَاد عَن عبَادَة بن نسي
• مُغيرَة بن مُوسَى من أهل الْبَصْرَة يروي عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة روى عَنهُ أهل الْبَصْرَة مُنكر الْحَدِيث يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا لم يُوَافق الثِّقَات
• مُغيرَة بن سعيد شيخ كَانَ بِالْكُوفَةِ من حمقى الروافض يضع الحَدِيث أخبرنَا مَكْحُول قَالَ حَدثنَا أَبُو الْحُسَيْن الرهاوي قَالَ حَدثنَا حجاج بن أَحْمد الرقي
стр. 604
عَن أبي يُوسُف القَاضِي عَن الْأَعْمَش قَالَ بَلغنِي عَن الْمُغيرَة بن سعيد وَمَا يَقُول فَأَتَيْته فَقلت لَهُ أَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يقدر أَن يحيي إنْسَانا فَقَالَ وَالَّذِي فلق الْحبَّة وبرأ النَّسمَة لقد كَانَ قَادِرًا على أَن يحيي مَا بَيْنك وبيني إِلَى آدم
• مُغيرَة بن سقلاب أَبُو بشر الْحَرَّانِي مولى مُحَمَّد بْن مَرْوَان يَرْوِي عَن بن إِسْحَاق وَأهل بَلَده روى عَنهُ أهل الجزيرة مَاتَ سنة ثِنْتَيْنِ وَمِائَتَيْنِ كَانَ مِمَّن يخطئ ويروي عَن الضُّعَفَاء والمجاهيل فغلب على حَدِيثه الْمَنَاكِير والأوهام فَاسْتحقَّ التّرْك
• مُسلم بن كيسَان الْأَعْوَر الْملَائي الضَّبِّيّ كنيته أَبُو عبد الله وَقد قيل أَبُو حَمْزَة يروي عَن أنس بن مَالك وَمُجاهد روى عَنْهُ الثَّوْرِي وَشعْبَة اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَجعل يَأْتِي بِمَا لَا أصل لَهُ عَن الثِّقَات فاختلط حَدِيثه وَلم يتَمَيَّز تَركه أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين أخبرنَا الهنداني قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يحدثنان عَنْ مُسْلِمٍ الأَعْوَرِ
• مُسلم بن عَطِيَّة الْفُقيْمِي شيخ يروي عَن عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح روى عَنهُ بدر بن الْخَلِيل الْأَسدي مُنكر الحَدِيث ينْفَرد عَن عَطاء وَغَيره من الثِّقَات
стр. 605
مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات إِذا نظر المتبحر فِي رِوَايَته عَن الثِّقَات علم أَنَّهَا معمولة روى عَن عَطاء عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنَّ مِنْ حَقِّ جَلالِ اللَّهِ عَلَى الْعَبْدِ إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ وَرِعَايَةَ الْقُرْآنِ لِمَنِ اسْتَرْعَاهُ إِيَّاهُ وَطَاعَةَ الإِمَامِ الْقَاسِطِ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حدّثنَاهُ عبد الْعَزِيز بن منيب بن سَلام هُوَ أَبُو الدَّرْدَاء الْمروزِي قَالَ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن يحيى قَالَ حَدثنَا عِيسَى بن يُونُس عَن بدر بن الْخَلِيل عَن مُسلم بن عَطِيَّة
• مُسلم بن عبد الله أَبُو عبد الله شيخ يروي الموضوعات عَن الثِّقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح رَوَى عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ كِتَابِهِ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ الشَّيْطَانِ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهَ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجلمداني بِصُورَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حِبَّانَ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الشَّيْبَانِيّ
• مُخْتَار بن عبد الله بن أبي ليلى يروي عَن أَبِيه روى عَنهُ بن الْأَصْبَهَانِيّ فِي الْقِرَاءَة خلف الإِمَام مُنكر الحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة فَلَا أَدْرِي أهوَ الْمُتَعَمد لذَلِك كَانَ أَو أَبوهُ وَأَيّمَا كَانَ مِنْهُمَا بَطل الِاحْتِجَاج بروايته
• مُخْتَار بن نَافِع التَّيْمِيّ كنيته أَبُو إِسْحَاق التمار يروي عَن أبي حَيَّان التَّيْمِيّ
стр. 606
وَأهل الْكُوفَة روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ مُنكر الحَدِيث جدا كَانَ يَأْتِي بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لذَلِك وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ رَحِمَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ وَصَحِبَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ وَأعْتق بِلَالًا من مَاله رَحْمَن اللَّهُ عُمَرَ يَقُولُ الْحَقَّ أَيْنَ كَانَ تَرَكَهُ الْحَقُّ مَا لَهُ صديق رحم الله عُثْمَان تستحيه الْمَلائِكَةُ رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ حَدَّثَنِيهِ بن نَاجِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكزيراني قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ الدَّلالُ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِي حَيَّان التَّيْمِيّ
• مجَالد بن سعيد بن عُمَيْر الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن الشّعبِيّ وَقيس بن أبي خازم روى عَنهُ أهل الْعرَاق مَاتَ سنة ثَلَاث أَو أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَة من ذِي الْحجَّة وَكَانَ رَدِيء الْحِفْظ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ حَرْمَلَةَ بْنَ يَحْيَى قَالَ سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ الْحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ وَالْحَدِيثُ عَنْ مُجَالِدٍ يُجَالِدُ الْحَدِيثَ وَعَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ أَخْبَرَنَا الزيَادي قَالَ حَدثنَا بن أبي شيبَة قَالَ سَأَلت يحيى بْنَ مَعِينٍ وَسُئِلَ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ فَقَالَ كَانَ ضَعِيفًا
стр. 607
أَخْبَرَنَا الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليّ قَالَ سَمِعت يحيى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لَوْ شِئْتُ أَنْ يَجْعَلَهَا إِلَيَّ مُجَالِدٌ كُلَّهَا عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عبد الله فعل سَمِعت بن خُزَيْمَة يَقُول سَمِعت أَحْمد بن مَنْصُورٍ يَحْكِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ مُجَالِدٌ حَدِيثُهُ عَنْ أَصْحَابِهِ كَأَنَّهُ حُلُمٌ قَالَ أَبُو حَاتِم رَوَى مُجَالِدٌ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِي ﷺ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَرَوْنَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ كَمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا أَخْبَرَنَاهُ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدثنَا يحيى بن معِين قَالَ حَدثنَا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مجَالد عَن أبي الوداك
• ميسرَة بن عبد ربه الْفَارِسِي من أهل دورق كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَيَضَع المعضلات عَن الثِّقَات فِي الْحَث على الْخَيْر والزجر عَن الشَّرّ لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار رَوَى عَنْ عُمَرَ بن سُلَيْمَان الدمشق عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُرِيتُ فِيهَا عَجَائِبَ مِنْ خَلْقٍ وَمِنْ ذَلِكَ الَّذِي رُؤِيتُ فِي سَمَاءِ الدُّنْيَا دِيكًا لَهُ زَغَبٌ أَخْضَرُ وَرِيشٌ أَبْيَضُ بَيَاضُ رِيشِهِ كَأَشَدِّ بَيَاضٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَزَغَبُهُ أَحْمَرُ كَأَشَدِّ حُمْرَةٍ رَأَيْتُهَا قَطُّ وَإِذَا رِجْلاهُ فِي تُخُومِ الأَرْضِ السَّابِعَةِ السُّفْلَى وَرَأْسُهُ عِنْدَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ ثَنِيٌّ عُنُقَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَلَهُ جَنَاحَانِ
стр. 608
فِي مَنْكِبَيْهِ إِذَا نَشَرَهُمَا جَاوَزَ الْمَشْرِقَ فَإِذَا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ نَشَرَ جَنَاحَهُ وَخَفَقَ بِهَا وَصَرَخَ بِالتَّسْبِيحِ لِلَّهِ يَقُولُ سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْكَرِيمِ الْمُتَعَالِ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ سَبَّحَتْ دِيَكَةُ الأَرْضُ وَخَفَقَتْ أَجْنِحَتُهَا وَأَخَذَتْ فِي الصُّرَاخِ فَإِذَا سَكَنَ ذَلِكَ الدِّيكُ فِي السَّمَاءِ سَكَتَتِ الدِّيَكَةُ فِي الأَرْضِ فَذكر حَدِيثا طَويلا فِي قصَّة الْمِعْرَاج شَبِيها بِعشْرين ورقة أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ بسدوست النسوي فِي قربَة الْحسن بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي خِدَاشٍ الْمَوْصِلِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ أَكْرَهُ ذِكْرَهُ لِشُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الْحَدِيثَ وَطَلَبه
• مياح بن سريع يروي عَن مُجَاهِد الْعَجَائِب لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ روى عَن مُجَاهِد عَن بن عُمَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ بِعِزَّتِي وَعَظَمَتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدِي هَوَايَ عَلَى هَوَاهُ إِلا أَقْلَلْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْفَقْرَ مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْغِنَي بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَاتَّجَرْتُ لَهُ وَرَاءَ كُلِّ تَاجِرٍ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَعَظَمَتِي وَارْتِفَاعِي لَا يُؤْثِرُ عَبْدٌ هَوَاء عَلَى هَوَايَ إِلا أَكْثَرْتُ هُمُومَهُ وَنَزَعْتُ الْغِنَى مِنْ قَلْبِهِ وَجَعَلْتُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ حَتَّى لَا أُبَالِي بِأَيّ وَاحِد هَلَكَ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَحَبَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ وَإِنَّ أَفْضَلَ مَا مَشَى بِهِ عَبْدِي فِي الأَرْضِ النَّصِيحَةُ وَإِذَا كَانَ كَذَلِك منت بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَسَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَفُؤَادَهُ الَّذِي يَعْقِلُ بِهِ إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ وَإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابًا نَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَرَدَدْتُهُ عَنْهُمْ بِهِمْ أَخْبَرَنَاهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي قَالَ حَدثنَا
стр. 609
أَحْمَدُ بْنُ هِشَامٍ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُوسَى الْمَرْئِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَيَّاحٌ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي نُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ أَكْثَرُهَا مَقْلُوبَة
• مَرْوَان بن سَالم الْجَزرِي من أعل قرقيسياء يروي عَن عبد الْملك بن أبي سليان وَأبي بكر بن أبي مَرْيَم روى عَنهُ عبد الحميد بن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ وَهُوَ الَّذِي يروي عَنهُ عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث وَيَقُول حَدثنَا مَرْوَان أَبُو سَلمَة كَانَ مِمَّن يَرْوِي الْمَنَاكِير عَن الْمَشَاهِير وَيَأْتِي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره رَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَن عَطاء عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوَّلُ مَا يُجَازَى بِهِ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَتَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أَيُّوب الْمرَائِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ بن عَبَّاس
• مَرْوَان بن شُجَاع شيخ يروي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عبلة روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث يروي المقلوبات عَن أَقوام ثِقَات لَا يُعجبنِي الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ إِذا انْفَرد رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْتَقَى عَبْدُ الله بن
стр. 610
عُمَرَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو عَلَى الْمَرْوَةِ فَنَزَلا فَتَحَدَّثَا فَقَامَ بن عُمَرَ يَبْكِي فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَقَالَ هَذَا يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرو سمع النَّبِي ﷺ يَقُولُ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا زِيَادٌ أَبُو أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ عَنْ أَبِي سَلمَة
• مَرْوَان بن مُحَمَّد وَلَيْسَ بالطاطري شيخ يروي الْمَنَاكِير لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِع عَن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ دَاوِمُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فَإِنَّ اللَّهَ افْتَرَضَهُنَّ عَلَيْكُمْ كَمَا افْتَرَضَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلا تَتْرُكُوا الصَّلاةَ اسْتِخْفَافًا بِهَا وَلا جُحُودًا فَمن تَركهَا فقد بَرِيء مِنِّي أَلا وَإِنِّي مُوصِيكُمْ بِصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي وَرَقَةٍ وَهَذَا خَبَرٌ بَاطِلٌ لَا أصل لَهُ
• مقَاتل بن سُلَيْمَان الْخُرَاسَانِي مولى الأزد أَصله من بَلخ وانتقل إِلَى الْبَصْرَة وَبهَا مَاتَ بعد خُرُوج الهاشمية كنيته أَبُو الْحسن كَانَ يَأْخُذ عَن الْيَهُود وَالنَّصَارَى علم الْقُرْآن الَّذِي يُوَافق كتبهمْ وَكَانَ شَبِيها يشبه الرب بالمخلوقين وَكَانَ يكذب مَعَ ذَلِك فِي الحَدِيث
стр. 611
أخبرنَا عَمْرو بن مُحَمَّد قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِبَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ فَقَالَ كُنْتُ أَتَيْتُهُ سِرًّا فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ مِنَ الضَّحَّاكِ فَقَالَ لَقَدْ كَانَ يُغْلَقُ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بَابٌ وَاحِدٌ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ قَالَ سَمِعْتُ الْخَضِرَ بْنَ حَيَّانَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ يَقُولُ يَا أَبَا يُوسُفَ احْذَرْ صِنْفَيْنِ مِنْ خُرَاسَانَ الْجَهْمِيَّةَ والمقاتلية سَمِعت بن خُزَيْمَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ لَقِينَا مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ وَكَانَ كَذَّابًا أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ سَمِعْتُ المقرىء عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ حَدَّثَنَا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قُلْنَا مَنْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد بن حميد قَالَ حَدثنَا بن أَبِي شَيْبَةَ وَهُوَ عُثْمَانُ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ الْعَجَبُ لِقَوْمٍ يكون ذَلِك فِيهِ رَأْسًا يَعْنِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَمُّوَيْهِ بِهَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُنِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو معَاذ النَّحْوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ قَالَ سَمِعْتُ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ مَا قَتَلْتُ مُسْلِمًا وَلا مُعَاهِدًا وَلَوْ رَأَيْتُ مُقَاتِلَ بْنَ سُلَيْمَانَ حَيْثُ لَا يَكُونُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ أَحَدٌ لَتَقَرَّبْتُ بِدَمِهِ إِلَى اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْفراء يَقُول سَمِعت
стр. 612
ابْنَ الرماج عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ كُنَّا عِنْدَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِالْهَاجِرَةِ فَقَالَ هَذَا أَوَانُ صَلَوَاتِ الرَّبِّ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْملك بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ سُئِلَ وَكِيعٌ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ فَقَالَ بَاتَ عِنْدَنَا لَيْلَةً وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْخَضِرِ يَقُولُ سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ الْجَبَّارِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَة النَّحْوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ خَارِجَةَ يَقُولُ كَانَ جهم بن صوفان وَمُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عِنْدَنَا فَاسِقَيْنِ فَاجِرَيْنِ
• مُعلى بن عرفان بن سَلمَة بن أخي سُفْيَان بن سَلمَة يروي عَن عَمه أبي وَائِل عداده فِي أهل الْكُوفَة روى عَنْهُ وَكِيع كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات وَعَن عَمه مَا لم يحدث بِهِ عَمه وَكَانَ عرافا فِي طَرِيق مَكَّة لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي وَائِل عَن عبد الله أَن النَّبِي ﷺ كحل عين عَليّ ببزاقه رَوَاهُ عَنهُ جَعْفَر بن عون
• مُعلى بن هِلَال الطَّحَّان يروي عَن قيس بن مُسلم وَيُونُس بن عبيد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَكَانَ يروي الموضوعات عَن أَقوام ثِقَات وَكَانَ أُمِّيا لَا يكْتب وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يشْتم أَصْحَاب رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تحل الرِّوَايَة عَنهُ بِحَال وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
стр. 613
أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ سَمِعت أَبَا نُعَيْمٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ بن عُيَيْنَةَ فَسَمِعَ مُعَلَّى بْنَ هِلالٍ يحدث عَن أبي بجيح فَقَالَ لي بن عُيَيْنَةَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ يَكْذِبُ أخبرنَا عبد الْملك بن مُحَمَّد قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن سعيد بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولُ قَالَ الْحَجَّاجُ جِئْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ بِالْكُوفَةِ فَاحْتَبَسْتُ عَنْهُ يَوْمًا فَقَالَ لِي أَيْنَ كُنْتَ عَسَى كُنْتَ عِنْدَ الطَّحَّانِ الْمُعَلَّى بْنِ هِلالٍ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَلا تَأْتِهِ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا أخبرناه جَعْفَر بن إديس الفزويني بِمَكَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ الْمُطَوَّعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ كُرْدُوسٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ هِلالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة
• مُعلى بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ يروي عَن عبد الحميد بن جَعْفَر المقلوبات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا نفرد رَوَى عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ مَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أَعْلَمُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وَفُلانٍ الْيَهُودِيِّ فَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلامٍ فَأَسْلَمَ وَأَمَّا الْيَهُودِيُّ الآخَرُ فَلَبِثَ فِي الْيَهُودِيَّةِ وَكَانَ رَجُلا كَثِيرَ الْمَالِ فَأَقْبَلَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَعَرَضَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَلَى قُعُودٍ لَهُ فَسَايَرَهُ حَتَّى قَدِمَا الْمَدِينَةَ جَمِيعًا فلحقها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سِكَّةِ بَنِي فُلانٍ وَمَعَهُ رجل من
стр. 614
أَصْحَابِهِ فَسَلَّمَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَصَاحِبِهِ فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ السَّلامَ فَقَالَ الْمُسْلِمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قوم نصارا أَوْ يَهُودَ وَإِنَّهُمْ كَانُوا بِجَهْدٍ شَدِيد فَإِنِّي أَخْبَرتهم إِنْ أَسْلَمُوا أَكَلُوا الْعَيْشَ رَغَدًا وَذكر الحَدِيث بِطُولِهِ فِي إسلامِ زيد بن سعنة أخبرناه أَيُّوب بن مُحَمَّد بن هَاشم بواسط قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ كرْدُوس الوَاسِطِيّ قَالَ حَدثنَا الْمُعَلَّى بن عبد الرَّحْمَن عَن عبد الحميد بن جَعْفَر وَلَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ وَلا مِنْ حَدِيث أنس إِنَّمَا هُوَ من حَدِيث مُحَمَّد بن حَمْزَة بن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام عَن أَبِيه عَن جده أَخْبَرَنَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بن أبي السّري قَالَ حَدثنَا الْوَلِيد عَنهُ قد ذَكرْنَاهُ بِطُولِهِ فِي غير مَوضِع من كتبنَا
• مجاشع بن عَمْرو بن حسان الْأَسدي يروي عَن عبيد اللَّه بْن عمر وَاللَّيْث بن سعد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يضع الحَدِيث على الثِّقَات ويروي الموضوعات عَن أَقوام ثِقَات لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار للخواص رَوَى عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الأَنْبِيَاءُ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَزْهَرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْبَسُ بن إِسْمَاعِيل الْبَغْدَادِيّ
стр. 615
قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
• مسروح أَبُو شهَاب شيخ يروي عَن الثَّوْريّ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ روى عَنهُ يزِيد بن موهب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ لمُخَالفَته الْأَثْبَات فِي كل مَا يروي رَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلْتُ على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَةٍ وَعَلَى ظَهْرِهِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُوَ يَقُولُ نِعْمَ الْحَمْلُ حَمْلُكُمَا وَنِعْمَ الْعَدْلانِ أَنْتُمَا أَخْبَرَنَاهُ عِمْرَانُ بْنُ فَضَالَةَ بِالْمَوْصِلِ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَسْقَلانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مسروح أَبُو شهَاب
• مَحل بن مُحرز الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن النَّخعِيّ وَأبي وَائِل روى عَنهُ وَكِيع والكوفيون كَانَ مِمَّن يخطئ لم يفحش خَطؤُهُ حَتَّى اسْتحق التّرْك لكثرته وَلَا سلك مَسْلَك المتقنين فيسلك بِهِ مسلكهم بل يجب التنكب عَمَّا انْفَرد من الرِّوَايَات وَعَما خَالف الْأَثْبَات وَإِن احْتج بِهِ مُحْتَج فِيمَا وَافق الْأَثْبَات لم أر بذلك بَأْسا مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَة
• مُحرز بن هَارُون بن عبد الله بن مُحرز بن الهدير التَّيْمِيّ من أهل الْمَدِينَة
стр. 616
يروي عَن الْأَعْرَج وَهُوَ أَخُو هَارُون بن هَارُون الْمدنِي روى عَنهُ أَبُو مُصعب والمدنيون كَانَ مِمَّن يروي عَن الْأَعْرَج مَا لَيْسَ من حَدِيثه وَعَن غَيره مَا لَيْسَ من حَدِيث الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا الِاحْتِجَاج بِهِ
• الْمثنى بن الصياح كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ أَصله من الْيمن سكن الْمَدِينَة يروي عَن عَطاء وَعَمْرو بن شُعَيْب روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَسَائِر الْقُرْبَى مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة فِي آخرهَا وَكَانَ مِمَّن اخْتَلَط فِي آخر عمره حَتَّى كَانَ لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فاختلط حَدِيثه الْأَخير الَّذِي فِيهِ الأوهام والمناكير بحَديثه الْعَظِيم الَّذِي فِيهِ الْأَشْيَاء المستقيمة عَن أَقوام مشاهير فَبَطل الِاحْتِجَاج بِهِ أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ كَانَ يَحْيَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ لَا يُحَدِّثَانِ عَنِ الْمُثَنَّى بن الصياح سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بن معِين فالمثنى بن الصياح قَالَ ضَعِيفٌ
• الْمثنى بن عَمْرو شيخ يروي عَن أبي سِنَان مَا لَيْسَ من حَدِيث الثِّقَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي قلَابَة قَالَ كنت عِنْد بن عُمَرَ فَقَالَ لَقَدْ تَبَيَّغَ بِي الدَّم
стр. 617
يَا نَافِعُ ابْغِ لِي حَجَّامًا وَلا تَجْعَلْهُ شَيْخًا وَلا شَابًّا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ فِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَالْحِفْظِ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَالأَحَدِ يؤاثم قَالَ ثُمَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَالثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ يَوْمٌ رَفَعَ اللَّهُ فِيهِ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلاءَ وَضَرَبَهُ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَلَيْلَةَ الأَرْبَعَاءِ ثُمَّ دَعَا بِابْنٍ لَهُ صَغِيرٍ فَقَبَّلَهُ وَاشْتَرَطَ رِيقَهُ وَقَبَّلَ زُبَّهُ وَقَالَ أَمَا إِنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْقُبْلَةِ فَأَمَّا مَنْ قَبَّلَ مِثْلَ هَذَا فَلا لأَنَّهَا قُبْلَةُ رَحْمَةٍ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ السّنجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بن يزِيد الْمقري قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ أَبِي قلَابَة
• مفضل بن صَدَقَة الْحَنَفِيّ كنيته أَبُو حَمَّاد من أهل الْكُوفَة وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ مفضل بن سعيد يروي عَن الْكُوفِيّين وَأهل الْحجاز روى عَنهُ معن بن عِيسَى وَالنَّاس كَانَ مُحَمَّد يخطئ حَتَّى يروي عَن الْمَشَاهِير الْأَشْيَاء الْمَنَاكِير فَخرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد وَفِيمَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم أر بذلك بَأْسا
стр. 618
• مفضل بن مُبشر الْأنْصَارِيّ من أهل الْمَدِينَة يرْوى عَن الْمَدَنِيين روى عَنْهُ مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة الْفَزارِيّ فِي أَحَادِيثه أَشْيَاء مُسْتَقِيمَة تشبه حَدِيث الثِّقَات وفيهَا أَشْيَاء مَقْلُوبَة لَا تشبه حَدِيث الْأَثْبَات كَأَنَّهُ كَانَ يُجيب فِيمَا يسْأَل فَمن هُنَا وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت الْحَنْبَلِيّ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُول سُئِلَ يَحْيَى بْن معِين عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُبَشَّرٍ فَقَالَ لَا شَيْءَ
• مفضل بن صَالح الْأَسدي النخاس من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْأَعْمَش روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأحمسي مُنكر الحَدِيث كَانَ مِمَّن يروي المقلوبات عَن الثِّقَات حَتَّى يسْبق إِلَى الْقلب أَنَّهُ كَانَ الْمُتَعَمد لَهَا من كثرته فَوَجَبَ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ
• مينا مولى عبد الرَّحْمَن بن عَوْف روى عَنهُ عبد الرَّزَّاق عَن أَبِيه عَنهُ مُنكر الحَدِيث قَلِيل الرِّوَايَة روى أحرفا يسيرَة لَا تشبه أَحَادِيث الثِّقَات وَجب التنكب عَن رِوَايَته
стр. 619
• مُنِير بن الزبير الْأَزْدِيّ من أهل الشَّام شيخ يروي عَن مَكْحُول مَا لَيْسَ من حَدِيثه كَأَنَّهُ مَكْحُول آخر وَيَأْتِي عَن غَيره من الثِّقَات الْأَشْيَاء المعضلات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ وَلَا كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على سَبِيل الِاعْتِبَار
• مبارك بن مُجَاهِد الْمروزِي كنيته أَبُو الْأَزْهَر يروي عَن عبيد اللَّه بْن عُمَر روى عَنهُ عبد الْعَزِيز بن أبي رزمة وَأهل خُرَاسَان مَاتَ بِالريِّ قبل الثَّوْريّ بِسنة أَو سنتَيْن مُنكر الحَدِيث مِمَّن ينْفَرد عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد
• مبارك بن سحيم الْبنانِيّ مولى عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب منأهل الْبَصْرَة يروي عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب روى عَنهُ البصريون كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد وَإِذا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر لم يحرج فِي فعله ذَلِك
• الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر التَّيْمِيّ الْقرشِي من أهل الْمَدِينَة يروي
стр. 620
عَن أَبِيه روى عَنهُ قُتَيْبَة بن سعيد والعراقيون وَكَانَ من خِيَار عباد الله مِمَّن اشْتغل بالتقشف وقطعته الْعِبَادَة عَن مراغاة الْحِفْظ والتعاهد فِي الإتقان فَكَانَ يَأْتِي بالشَّيْء الَّذِي لَا أصل لَهُ عَن أَبِيه توهما فَلَمَّا ظهر ذَلِك فِي رِوَايَته بَطل الِاحْتِجَاج بأخباره وَمَات الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد سنة ثَمَانِينَ وَمِائَة سَمِعْتُ مُحَمَّد بن الْمُنْذر يَقُول سَمِعت عَبَّاس بن مُحَمَّد يَقُول سَمِعت يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَيْسَ بِشْيَءٍ
• الْمسيب بن شريك التَّمِيمِي كنيته أَبُو سعيد أَصله من بُخَارى سكن الْكُوفَة يروي عَن الْحِجَازِيِّينَ والعراقيين مثل النوري وَإِدْرِيس الأودي مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَمِائَة وَكَانَ شَيخا صَالحا كثير الْغَفْلَة لم تكن صناعَة الحَدِيث من شَأْنه يروي فيخطأ وَيحدث فيهم من حَيْثُ لَا يعلم فَظهر من حَدِيثه المعضلات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا على سَبِيل التَّعَجُّب سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ الْمُسَيِّبُ بْنُ شَرِيكٍ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ
• منْدَل بن عَليّ الْعَنزي أَخُو حبَان بن عَليّ كنيته أَبُو عبد الله من
стр. 621
أهل الْكُوفَة يروي عَن هِشَام بن عُرْوَة وَابْن جريح وَالْأَعْمَش روى عَنهُ وَكِيع وَأهل الْكُوفَة وَكَانَ مرجئا من الْعباد إِلَّا أَنه كَانَ يرفع الْمَرَاسِيل ويسند الْمَوْقُوفَات وَيُخَالف الثِّقَات فِي الرِّوَايَات من سوء حفظه فَلَمَّا سلك غير مَسْلَك المتقنين مِمَّا لَا ينفعك مِنْهُ الْبشر من الْخَطَأ وفحش ذَلِك مِنْهُ عدل بِهِ غير مَسْلَك الْعُدُول فَاسْتحقَّ التّرْك وَكَانَ أَخُوهُ حبَان يتشيع وَمَات منْدَل بن عَليّ سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَمِائَة أَخْبَرَنَا الزِّيَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَرْقَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ قَالَ لِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَمْ أَرَ أَحَدًا أَرْوَعَ مِنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَقد قيل إِن مندلا كَانَ لقبا واسْمه عَمْرو وَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد الْمقري إِن حبَان بن عَليّ رثى أَخَاهُ منْدَل بن عَليّ حِين مَاتَ فَقَالَ ... عجبا يَا عَمْرو من غفلتنا ... والمنايا مقبلات عنقًا ... ... راصدات نحونا مسرعة ... يتخللن إِلَيْنَا الطرقا ... ... فَإِذا أذكر فقدان أخي ... أتقلب فِي لِحَافِي أرقا ... ... وَأخي أَي أَخ مثل أخي ... قد جرى فِي كل خير سبقا ... قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن بن جريح عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ بن عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ قَوْمٌ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ بن جريح وَرَوَى عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ بن عَبَّاس
стр. 622
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رِيحُ الْوَلَدِ من ريح الْجنَّة أخبرناه بن زُهَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله عَن بن عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَدَحُ قَوَارِيرَ يَشْرَبُ فِيهِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاق
• مطهر بن الْهَيْثَم شيخ يروي عَن مُوسَى بن عَليّ بن رَبَاح روى عَنهُ أَبُو همام الْوَلِيد بن شُجَاع مُنكر الحَدِيث يَأْتِي عَن مُوسَى بن عَليّ مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَعَن غَيره من الثِّقَات مَا لَا يشبه حَدِيث الْأَثْبَات رَوَى عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ بِقَوْمٍ يَلْعَبُونَ الشَّطْرَنْجَ فَقَالَ هَذِهِ الْكُوبَةُ أَلَمْ أَنْهَ عَنْ ثَمَنِهَا لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يَلْعَبُ بِهَا رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو هَمَّامٍ وَغَيره من أهل الْعرَاق
• مطرح بن يزِيد الكناتي كنيته أَبُو الْمُهلب أَصله من الْكُوفَة انْتقل إِلَى الشَّام وسكنها يروي عَن عَليّ بن يزِيد وَعبيد الله بن زحر روى عَنهُ الثَّوْريّ وَإِسْمَاعِيل بن عَيَّاش
стр. 623
أخبرنَا مَكْحُول ببيروت قَالَ حَدثنَا جَعْفَرُ بْنُ أَبَانٍ قَالَ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ مُطَرِّحُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الَّذِي قَالَه أَبُو زَكَرِيَّا رَحْمَة اللَّه عَلَيْهِ لَيْسَ مِمَّا يعْتَمد عَلَيْهِ مُطلقًا لأَنا لَا نستحل الْقدح فِي مُسلم بِغَيْر بَيِّنَة وَلَا الْجرْح فِي مُحدث من غير علم ومطرح بن يزِيد هَذَا لَيْسَ يروي إِلَّا عَن عبيد الله بن زحر وَعلي بن يزِيد وَكِلَاهُمَا ضعيفان وَإِنَّمَا رِوَايَة عَليّ بن يزِيد وَعبيد الله بن زحر عَن الْقَاسِم بن عبد الرَّحْمَن وَالقَاسِم واه فَكيف يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح على مُحدث لم يرو إِلَّا عَن الضُّعَفَاء وَهل يتهيأ السبر فِي أَمر الْمُحدثين وَالِاعْتِبَار بالثقات والمتروكين إِلَّا بتمييز رِوَايَة الْعُدُول عَن الثِّقَات والضعفاء وَرِوَايَة المتروكين عَن الثِّقَات والمدلسين فَمَتَى لم يجْتَمع على شيخ وَاحِد شَيْخَانِ أَحدهمَا ثِقَة وَالْآخر ضَعِيف فيروي عَنْهُمَا لَا يتهيأ إِطْلَاق الْجرْح عَلَيْهِ إِلَّا بعد الِاعْتِبَار بحَديثه من رِوَايَة الثِّقَات هَل خَالف الْأَثْبَات فِيهَا أم لَا أَو روى عَن ثِقَة مَالا أصل لَهُ فَمَتَى عدم هَذِه الدَّلَائِل لم يسحق الْقدح فِيهِ ومطرح هَذَا لَا يحْتَج بروايته بِحَال من الْأَحْوَال مَا روى عَن الضُّعَفَاء فَإِن وجد لَهُ خبر صَحِيح رُوِيَ عَن ثِقَة عَن عدل كَذَلِك إِلَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْصُولا حكم عَلَيْهِ ثمَّ يتْرك الِاحْتِجَاج بِمَا انْفَرد وَالِاعْتِبَار بِمَا روى عَن الثِّقَات وَترك مَا روى عَن الضُّعَفَاء على الْأَحْوَال هَذَا حكم الِاعْتِبَار بَين الْمُحدثين والمتروكين
• مرجى بن رَجَاء الضَّرِير خَال أبي عمر الْحَوْض كنيته أَبُو رَجَاء من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن دَاوُد بْن أبي هِنْد روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن ينْفَرد عَن الْمَشَاهِير
стр. 624
بِالْمَنَاكِيرِ وَيرْفَع الْمَرَاسِيل من حَيْثُ لَا يعلم على قلَّة رِوَايَته فَلَمَّا كثر مُخَالفَته للأثبات فِيمَا روى عَن الثِّقَات خرج عَن حد الْعَدَالَة إِلَى الْجرْح وَسقط الِاحْتِجَاج بِهِ فِيمَا انْفَرد فَأَما مَا وَافق الثِّقَات فَإِن اعْتبر بِهِ مُعْتَبر دون أَن يحْتَج بِهِ لم أر بذلك بَأْسا وَكَانَ الحوضي يكذبهُ وَترك حَدِيثه أَخْبَرَنَا الْحَنْبَلِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ مرجَى بْنُ رَجَاءٍ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ
• مشرح بن هاعان كنيته أَبُو مُصعب عداده فِي أهل مصر يروي عَن عقبَة بن عَامر أَحَادِيث مَنَاكِير لَا يُتَابع عَلَيْهَا روى عَنهُ بن لَهِيعَة وَاللَّيْث وَأهل مصر وَالصَّوَاب فِي أمره ترك مَا انْفَرد من الرِّوَايَات وَالِاعْتِبَار بِمَا وَافق الثِّقَات
• مُصعب بن سَلام التَّمِيمِي من أهل الْكُوفَة يروي عَن عَمْرو بن قيس وَشعْبَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق انقلبت عَلَيْهِ صحائفه فَكَانَ يحدث مَا سمع من هَذَا عَن ذَاك وَهُوَ لَا يعلم وَمَا سمع من ذَاك عَن هَذَا من حَيْثُ لَا يفهم فَبَطل الِاحْتِجَاج بِكُل مَا روى عَن شُعْبَة إِنَّمَا هُوَ مَا سمع من الْحسن بن عمَارَة
• مُصعب بن ثَابت بن عبد الله بن الزبير بن الْعَوام من أهل الْمَدِينَة
стр. 625
يروي عَن هِشَام بْن عُرْوَة روى عَنهُ أهل الْعرَاق مُنكر الحَدِيث مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَلَمَّا كثر ذَلِك مِنْهُ اسْتحق مجانبة حَدِيثه مَاتَ سنة سبع وَخمسين وَمِائَة وَهُوَ بن ثَلَاث وسبعن سنة ويكنى أَبَا عبد الله سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ فَقَالَ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سعد قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وَلا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ وَرَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرُ الْمَجَالِسِ أَوْسَعُهَا أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الله بن أبي طَلْحَة
• مطرف بن مَازِن الْكِنَانِي قَاضِي الْيمن يروي عَن معمر وَابْن جريج روى عَنهُ الشَّافِعِي وَأهل الْعرَاق كَانَ مِمَّن يحدث بِمَا لم يسمع ويروي مَا لم يكْتب عَمَّن لم يره لَا تجوز الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا عِنْد الْخَواص للاعتبار فَقَط أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ لِي يَحْيَى بْنُ معِين قَالَ لي
стр. 626
هِشَام بن يُوسُف جَاءَنِي مطرف بن مَازِن فَقَالَ أَعْطِنِي حَدِيث بن جريج وَمعمر حَتَّى أسمعهُ مِنْك فَأَعْطَيْتُهُ فَكَتَبَهَا فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِهَا عَن معمر نَفسه وَعَن بن جريج فَقَالَ لي هِشَام انْظُر فِي حَدِيثِهِ فَهُوَ مِثْلُ حَدَّثَنِي سَوَاء فَأمرت رجلا فَجَاءَنِي بِأَحَادِيث مُطَرِّفٍ فَعَارَضْتُهَا بِهَا فَإِذَا هِيَ مثلهَا سَوَاء فَعلمت أَنه كَذَّاب
• الْمنْهَال بن خَليفَة أَبُو قدامَة الْعجلِيّ الْبكْرِيّ من أهل الْكُوفَة يروي عَن الْكُوفِيّين روى عَنهُ أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير كَانَ مِمَّن ينْفَرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعت مُحَمَّد بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ الدَّارِمِيَّ يَقُولُ قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِينٍ فَالْمِنْهَالُ أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ ضَعِيفٌ
• مهْدي بن هِلَال كنيته أَبُو عَبْد اللَّهِ من أهل الْبَصْرَة يروي عَن الْبَصرِيين وَأهل الْحجاز روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات والمعضلات عَن الثِّقَات حَتَّى خرج عَن حد الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال أَخْبَرَنَا الْهَمدَانِي قَالَ حَدثنَا عَمْرو بن عَلِيٍّ قَالَ رَأَيْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لِرَجُلٍ رَأَيْتُكَ عِنْدَ مَهْدِيِّ بْنِ هِلالٍ لَا تَأْتِهِ فَإِنَّهُ كَذَّابٌ
• مُبشر بن عبيد الْحلَبِي يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
стр. 627
رَوَى عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ بن عَطاء وَعَمْرو بن دِينَار بن جَابر قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لَا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ أخبرناه بن قَحْطَبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الرَّسْعَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عُبْيَدٍ هَكَذَا قَالَهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ وَأَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَوْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ مِثْلَهُ وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن سَهْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ حَدثنَا مُبشر بن عبيد بن أبي الزبير بن جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا تُنْكِحُوا النِّسَاءَ إِلا مِنَ الأَكَفْاءِ وَلا يُزَوِّجْهُنَّ إِلا الأَوْلِيَاءُ وَلا مَهْرَ دُونَ عَشَرَةِ الدَّرَاهِمِ وَهَذَا التَّخْلِيطُ مِنْ مُبَشِّرِ بْنِ عُبَيْدٍ مَرَّةً كَانَ يُحَدِّثُ هَكَذَا وَمَرَّةً هَكَذَا
• مسور بْن الصَّلْت من أهل الْمَدِينَةِ سكن الْكُوفَة يروي عَن أَهلهَا روى عَنْهُ سَعِيد بْن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ والعراقيون كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يشْتم السّلف وَكَانَ يروي عَن الثِّقَات الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ كَانَ أَحْمد بن حَنْبَل يكذبهُ وَأما يحيى فَحسن القَوْل فِيهِ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ يَقُولُ سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ معِين بن مِسْوَرِ بْنِ الصَّلْتِ فَقَالَ شَيْخٌ صَدُوق
стр. 628
قَالَ أَبُو حَاتِم وَهُوَ الَّذِي روى عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّه قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِهِ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا وَقَى بِهِ الْمَرْءُ عِرْضَهُ كُتِبَ لَهُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ نَفَقَةِ مُؤْمِنٍ فِي غَيْرِ مَعْصِيّة فعلى الله خلفهَا ضاما إِلا نَفَقَةً فِي بُنْيَانٍ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْوَرُ بْنُ الصَّلْتِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر
• مسحاج بن مُوسَى الضَّبِّيّ من أهل الْكُوفَة سكن وَاسِط كَانَ جمالا للْحَاج يروي عَن أنس بن مَالك روى عَنهُ الْمُغيرَة بن مقسم روى حَدِيثا وَاحِدًا مُنْكرا فِي تَقْدِيم صَلَاة الظّهْر قبل الْوَقْت للْمُسَافِر لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عِيسَى قُلْتُ لابْنِ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ بِحَدِيثٍ حَسَنٍ قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مِسْحَاجٍ عَنْ أَنَسِ بن مَالك قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ وَنَزَلْنَا مَنْزِلا فَقُلْنَا زَالَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تزل صَلاةَ الظُّهْرَ ثُمَّ ارْتَحَلَ فَقَالَ بن الْمُبَارَكِ وَمَا حُسْنُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنا أَقُول كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي قبل الزَّوَال وَقبل الْوَقْت
• مُؤَمل بن سعيد بن يُوسُف أَبُو فراس الرَّحبِي من أهل الشَّام يروي عَن أَبِيه وَأسد بن ودَاعَة روى عَنهُ سُلَيْمَان بن سَلمَة وَسَلَمَة بن سُلَيْمَان الْمروزِي مُنكر الْحَدِيث جدا فلست أَدْرِي وَقع الْمَنَاكِير فِي رِوَايَته مِنْهُ أَو من سُلَيْمَان بن سَلمَة
стр. 629
لِأَن سُلَيْمَان كَانَ يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات فَإِن كَانَ مِنْهُ أَو من مُؤَمل أَو مِنْهُمَا مَعًا بَطل الِاحْتِجَاج بِرِوَايَة يرويانها وَقَدْ رَوَى سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهُوَ ثِقَةٌ عَنْ مُؤَمَّلِ بْنِ سَعِيدٍ هَذَا عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبَّهٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ احْذَرُوا دَعْوَةَ الْمُؤْمِنِ وَفَرَاسَتِهِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللَّهِ وَيَنْطِقُ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ
• مسلمة بن عَليّ الْخُشَنِي كنيته أَبُو سعيد من أهل دمشق يَرْوِي عَن بن جريج وَالْأَوْزَاعِيّ والزبيدي روى عَنهُ أهل الشَّام كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من أَحَادِيثهم توهما فَلَمَّا فحش ذَلِك مِنْهُ بَطل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَا مُسِخَتْ أُمَّةٌ قَطُّ فَيَكُونُ لَهَا نَاسِلَةٌ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يحيى قَالَ حَدثنَا بن أَبِي مَرْيَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ وَالزُّبَيْدِيِّ وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَكْعَتَانِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بن عَطِيَّة أَن النَّبِي ﷺ أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ حَسَّانِ بن عَطِيَّة
стр. 630
سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَحْمُودٍ سَمِعْتُ الدَّارمِيّ قلت ليحيى بن معِين فَمَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو حَاتِم وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لنا هَل تقرؤون الْقُرْآنَ مَعِي قُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَلا تَفْعَلُوا إِلا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَهَذَا خَطَأٌ مِنْ جِهَتَيْنِ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا اللَّفْظُ بِعَيْنِهِ وَهُوَ عِنْدَ مَكْحُولٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ عُبَادَةَ مَوْقُوفٌ لَيْسَ بِهَذَا اللَّفْظ وَرُوِيَ عَن بن جريح عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا بَعْدَ ثَلاثٍ أَخْبَرَنَاهُ عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ وَابْنُ مُسْلِمٍ وَابْنُ قُتَيْبَةَ فِي آخَرِينَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ وَرَوَى عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَن بن عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى الأَرْضِ خَمْسَةَ أنْهَارٍ سَيْحُونَ وَجَيْحُونَ وَهُوَ نَهْرُ بَلْخَ وَالدِّجْلَةَ وَالْفُرَاتَ وَهُوَ نَهْرُ الْعِرَاقِ وَالنِّيلُ وَهُو نَهْرُ مِصْرَ أَنْزَلَهَا اللَّهُ مِنْ عَيْنٍ وَاحِدَةٍ مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ مِنْ أَسْفَلِ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجَاتِهَا عَلَى جَنَاحَيْ جِبْرِيلَ فَاسْتَوْدَعَهَا الْجِبَالَ وَأَجْرَاهَا فِي الأَرَضِينَ وَجَعَلَ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ فِي أَصْنَافِ مَعَاشِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْض فَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أَرْسَلَ اللَّهُ جِبْرِيلَ يَرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ الْقُرْآنَ وَالْعِلْمَ كُلَّهُ وَالْحَجَرَ الأَسْوَدَ مِنْ رُكْنِ الْبَيْتِ وَمَقَامَ إِبْرَاهِيمَ وَتَابُوتَ مُوسَى بِمَا فِيهِ وَهَذِهِ الأنَهَارَ الْخَمْسَ يَرْفَعُ كُلَّ ذَلِكَ إِلَى السَّمَاءِ وَذَلِكَ قَوْلُهُ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لقادرون فَإِذَا رُفِعَتْ هَذِهِ الأَشْيَاءُ مِنَ الأَرْضِ فَقَدْ ذَهَبَ مِنْ أَهْلِهَا خَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ
стр. 631
بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ قَالَ حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْهَرَوِيُّ أَبُو الْمَضَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ الأَزْرَقُ قَالَ حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مقَاتل بن حسان
• مسْعدَة بن اليسع بن قيس الْبَاهِلِيّ من أهل الْبَصْرَة كَانَ يجاور بِمَكَّة كثيرا ويتصالح يروي عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد وَعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ عقبَة بن مكرم وَالنَّاس كَانَ مِمَّن يروي عَن الثِّقَات الْأَشْيَاء المقلوبات حَتَّى إِذا سَمعهَا المبتدئ فِي الصِّنَاعَة علم أَنه لَا أصُول لَهَا وَهُوَ الَّذِي يَقُول سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْت خفاشا مختونا أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن الْحسن التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدثنَا يَزِيدُ بْنُ مَوْهَبٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ قَالَ سَمِعت جَعْفَر بن مُحَمَّد يَقُول رَأَيْتُ خُفَّاشًا مَخْتُونًا وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ قَالَ مَنْ يَجْمَعُ عِلْمَ النَّاسِ إِلَى عِلْمِهِ وَكُلُّ صَاحِبِ عِلْمٍ غَرْثَانُ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ عَنْ شِبْلِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَار
• معبد بن خَالِد الْجُهَنِيّ كَانَ يُجَالس الْحسن وَهُوَ أول من تكلم بِالْبَصْرَةِ
стр. 632
فِي الْقدر فسلك أهل الْبَصْرَة بعده مسلكه فِيهَا لما رَأَوْا عَمْرو بن عبيد يتنحله والمبتدع إِذا حدث لعبرة ثمَّ دَعَا النَّاس إِلَيْهَا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال قَتله الْحجَّاج بن يُوسُف صبرا وَقد قيل إِنَّه معبد بن عبد الله بن عُوَيْمِر روى عَنهُ يحيى بن معِين
• معَان بن رِفَاعَة السلَامِي من أهل دمشق يَرْوِي عَن الشاميين روى عَنهُ أهل بَلَده مُنكر الحَدِيث يروي مَرَاسِيل كَثِيرَة وَيحدث عَن أَقوام مَجَاهِيل لَا يشبه حَدِيثه حَدِيث الْأَثْبَات فَلَمَّا صَار الْغَالِب على رِوَايَته مَا تنكر الْقُلُوب اسْتحق ترك الِاحْتِجَاج
• مَالك بن مَالك شيخ يروي عَنهُ أَبُو إِسْحَاق البيعي فِي فَضَائِل عَليّ مَرَاسِيل لَيست بمسانيد كلهَا مَنَاكِير لَا أصُول لَهَا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا ذكر مَا روى إِلَّا على جِهَة التَّعَجُّب
• مَالك بن سُلَيْمَان أَبُو غَسَّان النَّهْشَلِي من أهل الْبَصْرَة يروي عَن يزِيد الضَّبِّيّ والبصريين روى عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود يَأْتِي عَن الثِّقَات بِمَا لَا يشبه حَدِيث
стр. 633
الْأَثْبَات روى عَن يزِيد بن نعَامَة الضَّبِّيّ عَن أنس عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ لَا تَشْتَرِ مِنَ الإِمَاءِ إِلا صَنَّاعَةَ الْيَدَيْنِ رَوَاهُ عَنهُ الصَّلْت بن مَسْعُود
• مَالك بن يحيى بن عَمْرو بن مَالك الْبكْرِيّ كنيته أَبُو غَسَّان من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن أَبِيهِ رَوَى عَنْهُ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ والعراقيون مُنكر الحَدِيث جدا لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد عَن الثِّقَات بالمفاريد الَّتِي لَا أصُول لَهَا
• الْمُنْذر بن زِيَاد الطَّائِي من أهل الْبَصْرَة يَرْوِي عَن عَمْرو بن دِينَار وَزيد بن أسلم روى عَنهُ الْعِرَاقِيُّونَ كَانَ مِمَّن يقلب الْأَسَانِيد وينفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ إِذَا انْفَرد رَوَى عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ إِنَّه كَانَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلاةِ أَخْبَرَنَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنْهُ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كُلُّ لَهْوٍ مَكْرُوهٌ إِلا مُلاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَمَشْيَهُ بَيْنَ الْهِدْبَتَيْنِ أَوْ تَعَلُّقَهُ قَوْسَهُ أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْخَطِيبُ بِالأَهْوَازِ قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو الرَّبَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بن زِيَاد
стр. 634
• مَرْزُوق بن أبي الْهُذيْل من أهل الشَّام يروي عَن الزُّهْرِيّ روى عَنهُ الْوَلِيد بن مُسلم ينْفَرد عَن الزُّهْرِيّ بِالْمَنَاكِيرِ الَّتِي لَا أصُول لَهَا من حَدِيث الزُّهْرِيّ كَانَ الْغَالِب عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ فَكثر وهمه فَهُوَ فِيمَا انْفَرد بِهِ من الْأَخْبَار سَاقِط الِاحْتِجَاج بِهِ وَفِيمَا وَافق الثِّقَات حجَّة إِن شَاءَ الله
• مجاشع بن يُوسُف السّلمِيّ شيخ يقلب الْأَسَامِي فِي الْأَخْبَار وَيرْفَع الْمَوْقُوف من الْآثَار لَا يحل كِتَابَة حَدِيثه إِلَّا عَلَى سَبِيل الِاعْتِبَار وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ ربيعَة الدِّمَشْقِي عَن وائلة بْنِ الأَسْقَعِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الأَجْرِ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا وَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ كِفْلا مِنَ الأَجْرِ فَغَيَّرَهُ فَقَالَ مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَأَجْرَ مَا عَمِلَ وَمَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَلَمْ يُدْرِكْهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ مَا عَلِمَ وَسَقَطَ عَنْهُ أَجْرَ مَا لَمْ يَعْمَلْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو على قَالَ حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ أَقْلَبَ اسْمَهُ إِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ وَرَفَعَهُ وَهُوَ قَول وائلة
• معمر بن مُحَمَّد بن عبيد الله بن أبي رَافع كنيته أَبُو مُحَمَّد يَرْوِي عَن أَبِيهِ روى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ ينْفَرد عَن أَبِيه بنسخة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنْهُ إِلَّا عَلَى جِهَة التَّعَجُّب
стр. 635
رَوَى عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيه عبيد الله بن أبي رَافع قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِي وَقَالَ عَلَيْكُمْ بِسَيِّدِ الْخِضَابِ الْحِنَّاءِ يُطَيِّبُ الْبَشْرَةَ وَيَزِيدُ فِي الْجِمَاعِ أَخْبَرَنَاهُ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَرِيقُ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بن مُحَمَّد بن عبيد الله
• مصدع أَبُو يحيى المعرقب الْأنْصَارِيّ يروي عَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس كَانَ صديقا لعَمْرو بن دِينَار روى عَنهُ سعد بن أَوْس وَأهل الْبَصْرَة وَهُوَ الَّذِي روى عَنهُ الْكُوفِيُّونَ وَيَقُولُونَ أَبُو يحيى الْأَعْرَج كَانَ مِمَّن يُخَالف الْأَثْبَات فِي الرويات وينفرد عَن الثِّقَات بِأَلْفَاظ الزِّيَادَات مِمَّا يُوجب ترك مَا انْفَرد مِنْهَا وَالِاعْتِبَار بِمَا وافقهم فِيهَا
• مَنْصُور بن عبد الحميد الْجَزرِي أَبُو ريَاح قدم بَلخ شيخ يروي عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن الْجُنَيْد قَالَ حَدثنَا عبد الله بن مُوسَى الخاني عَنهُ عَن أبي أُمَامَة بنسخة شَبِيها بثلاثمائة حَدِيث أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة لَا أصُول لَهَا لَا يحل الرِّوَايَة عَنهُ وَإِنَّمَا ذكرته ليعرف لِأَن أَصْحَابنَا كتبُوا حَدِيثه أَخْبَرَنَا الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ لَمَّا قَدِمَ أَبُو رِيَاحٍ بَلْخَ كَانَ يَرْوِي عَنْ أُمَامَةَ فَخَرَجَ أُطْرُوشٌ بِالسَّحَرِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أُرِيدُ هَذَا الَّذِي لَقِيَ جِبْرِيلَ وَمِكَائِيلَ
• مَنْصُور بن سقير أَبُو النَّضر شيخ بغدادي يروي عَن مُوسَى بن أعين وَعبيد الله بن
следующие страницы →