← Акыда

Акыда · id 585

الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد

أسعد بن فتحي الزعتري

Полный текст (759 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

ولو قيل لي: اشهد لأفضلهم أنه من أهل الجنة لم أشهد، ولو قيل لي: اشهد على أشرهم أنه من أهل النار لم أشهد، فإذا كان رجائي لشرهم فكيف رجائي لخيرهم؟ وإذا خشيتي على خيرهم فكيف خشيتي على شرهم (١). ٢٧٢ - حدثنا أبو معن قال: ثنا أبو داود قال: ثنا القاسم بن الفضل قال: حدثنا عبد الكريم بن المعلم، عن طاوس قال: كنت عند ابن

стр. 422

عمر، فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن قوم يحكمون بالهوى، ويقتلون في المعصية، ويستأثرون بالفيء أكفارٌ هم؟ قال: لا، قال: قوم يشهدون علينا بالكفر ويسفكون دمانا تقربًا إلى الله أكفارٌ هم؟ قال: لا، قال: فما الكفر؟ قال: أن يجعل مع الله إلهين مثنى (١). ٢٧٣ - سمعت أحمد ذكر قول الله: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ﴾ [المائدة: ٤٤]. حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن سعيد المكي (٢)، عن طاوس (٣) قال: ليس بكفر ينقل عن الملة (٤).

стр. 423

٢٧٤ - ثنا أحمد قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن عطاء قال: كفرٌ دون كفر، وظلمٌ دون ظلم، وفسقٌ دون فسق (١). ٢٧٥ - قال: وسمعت وكيعًا يقول: قال سفيان: الناس عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث، ونرجو أن يكون كذلك، ولا ندري ما حالنا عند الله (٢). ٢٧٦ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم

стр. 424

وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله ولكبيرة أتى بها (١)، إلا أن يكون في ذلك حديث فيروي الحديث كما جاء على ما روي ويصدق به ويقبل ويعلم أنه كما جاء، ولا ننصب الشهادة، ولا يشهد على أحد أنه في الجنة لصلاح عمله أو لخير أتى به، إلا أن يكون في ذلك حديث فيروي الحديث كما جاء على ما روي، يصدق ول، ويقبل ويعلم أنه كما جاء ولا ننصب الشهادة. وقال حرب أيضا: والكف عن أهل القبلة لا تكفر أحدًا منهم بذنب، ولا تخرجه من الإسلام بعمل، إلا أن يكون في ذلك حديث فيُروي الحديث كما جاء وكما رُوي، وتصدق به وتقبله، وتعلم أنه كما روي نحو ترك الصلاة، وشرب الخمر، وما أشبه ذلك، أو يَبتدع بدعة يُنسب صاحبها إلى الكفر والخروج من الإسلام، واتبع الأثر في ذلك ولا تجاوزه (٢).

стр. 425

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 426

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 427

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 428

المبحث الثالث: الآثار الواردة في الإرجاء وفيه مطلبان: المطلب الأول: حقيقة مذهب الإرجاء. المطلب الثاني: تحذير السلف من المرجئة.

стр. 429

المطلب الأول: حقيقة مذهب الإرجاء ٢٧٧ - حدثنا علي بن يزيد قال: حدثني إبراهيم بن سعيد أنه سمع وكيع بن الجراح يقول: من قال: أنا مؤمن عند الله فهو مرجئ، ومن قال: إيماني كإيمان جبريل وميكائيل فهو شرٌّ من المرجئ، ومن زعم أن المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها فهو مرجئ (١). ٢٧٨ - حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الجزري قال: سمعت وكيع قال: كانت المرجئة تقول الإيمان قول، فجاءت الجهمية فقالت الإيمان معرفة. قال عبد الله: وحدثني إسحاق بن حكيم أن وكيع قال: وهذا عندنا كفر (٢).

стр. 430

٢٧٩ - حدثنا علي بن يزيد، عن يحيى بن سعيد أن الثوري قال: من قال أنا مؤمن ولم يستثن فهو مرجئ (١). ٢٨٠ - حدثنا علي بن يزيد قال: حدثنا عصمة بن المتوكل قال: سألت سفيان بن عيينة عن المرجئة؟ قال: من زعم أن الصلاة والزكاة ليستا من الإيمان (٢). ٢٨١ - قال علي بن يزيد: قلت لعبد الله بن داود: من المرجئة؟ قال: من قال إيماني كإيمان جبريل وميكائيل فهو رجل سوء وهو مرجئ (٣). ٢٨٢ - حدثنا عبد الله بن خبيق قال: سمعت يوسف بن أسباط

стр. 431

يقول: أما المرجئة فهم يقولون: الإيمان كلام لا عمل، من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فهو مستكمل الإيمان كإيمان جبريل وميكائيل، وإن قتل كذا وكذا مؤمنا، وترك الصلاة، والصيام، والغسل من الجنابة، وهم يرون السيف على أمة محمد ﷺ (١). ٢٨٣ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: ولأصحاب البدع نبز وألقاب وأسماء لا تشبه أسماء الصالحين ولا الأئمة ولا العلماء من أمة محمد ﷺ ، فمن أسمائهم المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان، وأن إيمانهم وإيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه ولم يعمل فهو مؤمن حقًا، وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء. وهذا كله قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل

стр. 432

وأضله وأبعده من الهدى (١). وقال حرب الكرماني أيضًا: ومن زعم أن الإيمانَ قول بلا عمل فهو مرجئ، ومن زعم أن الإيمان هو القول والأعمال شرائع فهو مرجئ (٢)، وإن زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فهو مرجئ، وإن قال: أن الإيمان يزيد ولا ينقص فقد قال بقول المرجئة، ومن لم يَرَ الاستثناء في الإيمان فهو مرجئ، ومن زعم أن إيمانه كإيمان جبريل أو الملائكة فهو مرجئ وأخبث من المرجئ فهو كاذب، ومن زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب، ومن زعم أن المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها فهو جهمي، ومن زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان فهذا من أشنع قول المرجئة وأقبحه (٣).

стр. 433

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 434

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 435

المطلب الثاني: تحذير السلف من المرجئة ٢٨٤ - حدثنا أبو جعفر محمد بن عوف الحمصي قال: حدثنا عمرو ابن حفص بن شليلة الدمشقي قال: حدثنا ابن شابور، عن سعيد بن عبد الجبار، عن عمر بن المغيرة حدثهم، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قالت: ما كان رسول الله ﷺ يبوح بهذا الكلام أن يقول إيماني كإيمان جبريل وميكائيل (١).

стр. 436

٢٨٥ - حدثنا أحمد قال: ثنا وكيع قال: ثنا القاسم بن حبيب، عن رجل يقال له: نزار بن حيان، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية (١). ٢٨٦ - حدثنا محمد بن مصفى قال: ثنا بقية قال: حدثنا المعافى بن عمران الموصلي، عن القاسم بن حبيب، عن نزار بن حيان، عن عكرمة

стр. 437

قال: قال ابن عباس: "اتقوا هذا الإرجاء فإنه شعبة من النصرانية (١) " (٢). ٢٨٧ - أخبرنا بقية بن الوليد، عن زرعة بن عبد الله الزبيدي أن شيخا حدثهم عن معاذ بن جبل قال: لعنت المرجئة والقدرية على لسان سبعين نبيًا آخرهم محمد ﷺ (٣). ٢٨٨ - حدثنا أحمد قال: ثنا عبد الرحمن (٤) قال: حدثني محمد بن

стр. 438

أبي الوضاح، عن العلاء بن عبد الله بن رافع أن أبا عمر (١) أتى ابن جبير (٢) يومًا في حاجة قال: فقال: لا حتى تخبرني على أي دين أنت اليوم، فإنك لا تزال تلتمس دينًا قد أضللته، ألا تستحي من رأي أنت أكبر منه (٣). ٢٨٩ - حدثنا محمد بن يزيد قال: ئنا أبو أحمد، عن زياد بن المنذر قال: سمعت الشعبي (٤) يقول: لو كانت المرجئة من الدواب كانوا

стр. 439

حمرًا (١). ٢٩٠ - حدثنا أحمد قال: ثنا أبو عمر (٢) قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن زاذان وميسرة قالا: أتينا الحسن بن محمد (٣) فقلنا: ما هذا الكتاب الذي وضعت -وكان هو الذي أخرج كتاب المرجئة (٤) - قال زاذان: فقال لي: يا أبا عمر لوددت أني مت قبل أن

стр. 440

أخرج هذا الكتاب (١).

стр. 441

٢٩١ - حدثنا محمد بن إسماعيل (١) قال: ثنا مخلد بن يزيد قال: ثنا جعفر بن برقان، عن ميمون (٢) في قوله ﴿ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (٢٠)﴾ [التكوير: ٢٠] قال: ذاك جبريل، وخيبةً لمن يزعم أن إيمانه مثل إيمان جبريل (٣). ٢٩٢ - حدثنا علي بن يزيد قال: حدثنا سليمان بن داود قال: ثنا الصلت ابن دينار قال: سمعت ابن أبي مليكة (٤) يقول: لقد أتى عَلَيَّ

стр. 442

برهة من دهري وما أرى أني أورح رجلًا يقول: إني مؤمن، فوالله ما رضوا بذلك حتى قالوا: إنه لمؤمن كإيمان جبريل ﵇ ما كان محمد ﷺ ليتفوه بها، والله لقد أدركت أكثر من ثلاثمائة من أصحاب محمد ما منهم رجل يموت إلا وهو يخشى النفاق على نفسه (١). ٢٩٣ - حدثنا أحمد قال: ثنا مؤمل قال: سمعت سفيان يقول: قال

стр. 443

إبراهيم (١): تركتْ المرجئة الدين أرقّ من ثوب سابري (٢) (٣). ٢٩٤ - حدثنا أحمد قال: ثنا محمد بن بشر قال: حدثني سعيد بن صالح، عن حكيم بن جبير قال: قال إبراهيم: للمرجئة أخوف عندي على أهل الإسلام من عدتهم من الأزارقة (٤) (٥).

стр. 444

٢٩٥ - حدثنا أحمد قال: ثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا أبو إسحاق قال: قال الأوزاعي: كان يحيى وقتادة يقولان: ليس من الأهواء أخوف عندهما من الإرجاء (١). ٢٩٦ - حدثنا أحمد، نا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي قال: أخبرنا أبو مليح قال: سئل ميمون (٢) عن كلام المرجئة فقال: أنا أكبر من ذلك (٣).

стр. 445

٢٩٧ - حدثنا أبو الأزهر قال: ثنا سعيد بن عامر، عن سلام، عن أيوب قال: أنا أكبر من الإرجاء (١). ٢٩٨ - حدثنا محمد بن يزيد قال: ثنا أبو الحارث السلمي يعني عبد الوهاب بن الضحاك، عن الوليد بن مسلم قال: قلت لمالك والليث بن سعد: الرجل يقول أنا مؤمن كإيمان جبريل وميكائيل؟ قالا: إذا قال تلك المقالة فهو إلى إيمان إبليس أقرب منه إلى إيمان جبريل

стр. 446

وميكائيل (١). ٢٩٩ - حدثنا أبو الأزهر قال: سمعت أبا ضمرة يقول: قال: اتق مزاحما (٢) لعن الله دينًا أنا أكبر منه (٣). ٣٠٠ - حدثنا الأزهر (٤) قال: سمعت حبيب كاتب مالك يقول:

стр. 447

قال مالك (١): كانت فتنة [أبي حنيفة] (٢) أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعًا في الإرجاء، وما وضع من نقص السنن (٣). ٣٠١ - قيل لأحمد ما معنى حديث النبي ﷺ : "من غشنا فليس منا" (٤)؟ فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا؟ فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر (٥)، وعبد الكريم أبي أمية (٦)

стр. 448

كلام المرجئة. قال أحمد: وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره، قال: ولو أن رجلًا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي ﷺ (١). ٣٠٢ - قال أحمد ﵀: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان (٢): هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي ﷺ : "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" (٣) فأيهم يتهم، أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال: أتهم أبا وائل؟ قلت لأبي عبد الله: وايش اتهم من أبي وائل؟! قال: رأيه الخبيث -يعني حماد- سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن عون، كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث. قال ابن عون: أحدث الإرجاء (٤).

стр. 449

٣٠٣ - وقال (١): كان وكيع ربما قال: إيمان الحجاج مثل إيمان أبي بكر وعمر؟! (٢).

стр. 450

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 451

الباب الثاني: الآثار الواردة عن السلف في الصحابة والخلافة والإمامة وفي الاتباع وفيه خمسة فصول: الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في الصحابة. الفصل الثاني: الآثار الواردة عن السلف في الخلافة والإمامة. الفصل الثالث: الآثار الواردة عن السلف في الاتباع وذم الابتداع. الفصل الرابع: الأثار الواردة عن السلف في الأمور المتعلقة باليوم الآخر. الفصل الخامس: الآثار الواردة عن السلف في مسائل أخري متنوعة.

стр. 452

الفصل الأول: الأثار الواردة عن السلف في الصحابة وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: ما جاء في مدح الصحابة وذكر محاسنهم. المبحث الثاني: التحذير من الطعن في الصحابة وسبهم. المبحث الثالث: ما جاء في التفضيل بين الصحابة.

стр. 453

المبحث الأول: ما جاء في مدح الصحابة وذكر محاسنهم

стр. 454

المبحث الأول: ما جاء في مدح الصحابة وذكر محاسنهم ٣٠٤ - حدثنا قال: سألت أبي ﵀ عن الشهادة لأبي بكر وعمر بالجنة؟ قال: نعم وأذهب إلى حديث سعيد بن زيد (١): أنه قال: أشهد أن النبي ﷺ في الجنة وكذلك أصحاب النبي التسعة، والنبي ﷺ عاشرهم (٢). ٣٠٥ - حدثنا أبو معن الرقاشي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: ثنا صدقة بن المثنى قال: حدثني جدي رياح بن الحارث سمع سعيد بن زيد يقول: لمشهد شهده أحدهم مع رسول الله ﷺ أغبر فيه وجهه

стр. 455

أفضل من عمل أحدكم ولو عُمِّر عُمُرَ نوح (١). ٣٠٦ - حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [النمل: ٥٩] قال: أصحاب محمد (٢). ٣٠٧ - حدثنا يحيى قال: ثنا يعقوب، عن [زيد أبي أسامة] (٣)، عن

стр. 456

نافع، عن ابن عمر في قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: ١١٩] قال: مع محمد وأصحابه (١). ٣٠٨ - حدثنا يحيى قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن عبد الصمد بن معقل قال: سمعت عمي وهب بن منبه يقول في قوله: ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ [عبس: ١٥ - ١٦] قال: أصحاب النبي ﷺ (٢).

стр. 457

٣٠٩ - حدثنا العلاء بن عمرو قال: ثنا ابن عليه، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩] قال: أصحاب محمد (١). ٣١٠ - قال حرب الكرماني فيما ينقله عن مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها: ومن السنة الواضحة البينة الثابتة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله ﷺ كلهم أجمعين (٢).

стр. 458

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 459

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 460

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →