Полный текст (1 102 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
١٣٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الآدمى المقرىء
حدث عَن الْفضل بن زِيَاد صَاحب الإِمَام أَحْمد وروى عَنهُ قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول من رد حَدِيث رَسُول الله فَهُوَ على شفا هلكة
١٣٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن يَعْقُوب الرازى المقرىء الزَّاهِد الْمَعْرُوف ب ابْن حمدوية
حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن ابْن بَشرَان وَابْن أَبى الفوارس وَهُوَ آخر من حدث عَن أَبى الْحُسَيْن ابْن سمعون وتفقه على القاضى أَبى يعلى وَكَانَ ثِقَة زاهدا متعبدا حسن الْأَخْلَاق وَكَانَ كثير الْقِرَاءَة للقران والإقراء لَهُ ختم خلقا كثيرا
حدث عَنهُ الْخَطِيب فى تَارِيخه وَغَيره
توفى لَيْلَة السبت رَابِع عشرى ذى الْحجَّة سنة سبعين وَأَرْبَعمِائَة
قَالَ السلفى سَأَلت أَبَا على البردانى عَن إِبْنِ حَمْدَوَيْه صَاحب ابْن سمعون فَقَالَ هُوَ بِضَم الْحَاء
стр. 107
وَتَشْديد الْمِيم مَعَ ضمهَا وبالياء
ذكره ابْن نقطة وَقَالَ ابْن حمدوه بِضَم الْحَاء وَتَشْديد الْمِيم وَفتحهَا بِغَيْر يَاء بعد الْوَاو
١٣٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن البردانى نِسْبَة إِلَى البردان من سَواد الْعرَاق المستملى أَبُو على الْحَافِظ
سمع من الغازى وَمن ابْن الْقَاسِم الأزجى والبرمكى وَغَيرهم
وَكتب الْكثير وَخرج وانتقى وتفقه على القاضى أَبى يعلى وَكَانَ أحد المستملين عَلَيْهِ بِجَامِع الْمَنْصُور
قَالَ ابْن الجوزى كَانَ ثِقَة ثبتا صَالحا لَهُ معرفَة تَامَّة بِالْحَدِيثِ
وَقَالَ السلفى أَبُو على أحفظ وَأعرف من شُجَاع الذهلى
стр. 108
وَله تصانيف
قَالَ الذهبى جمع مجلدا فى المنامات النَّبَوِيَّة
قَالَ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَله جُزْء فى صَلَاة النَّبِي خلف أَبى بكر الصّديق
توفى لَيْلَة الْخَمِيس حادى عشرى شَوَّال سنة ثَمَان وَتِسْعين وَأَرْبَعمِائَة دفن بمقبرة بَاب حَرْب
١٣٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد الدينورى البغدادى الإِمَام ابو بكر
أحد الْفُقَهَاء الْأَعْيَان وأئمة الْمَذْهَب
سمع الحَدِيث من أَبى مُحَمَّد التميمى وجعفر السراج وَغَيرهمَا
وتفقه على أَبى الْخطاب وبرع فى الْفِقْه وَتقدم فى المناظرة على أَبنَاء جنسه حَتَّى كَانَ أسعد الميهنى شيخ الشَّافِعِيَّة يَقُول مَا اعْترض أَبُو بكر الدينورى على دَلِيل أحد إِلَّا ثلم فِيهِ ثلمة
وَله تصانيف فى الْمَذْهَب مِنْهَا كتاب التَّحْقِيق فى
стр. 109
مسَائِل التَّعْلِيق وَتخرج بِهِ أَئِمَّة مِنْهُم أَبُو الْفَتْح ابْن المنى والوزير ابْن هُبَيْرَة قَالَ ابْن الجوزى حضرت درسه بعد موت شَيخنَا ابْن الزاغونى نَحوا من أَربع سِنِين قَالَ وأنشدنى
(تمنيت أَن تمسى فَقِيها مناظرا ... بِغَيْر عناء فالجنون فنون)
(وَلَيْسَ اكْتِسَاب المَال دون مشقة ... تلقيتها فالعلم كَيفَ يكون)
توفى يَوْم السبت غرَّة جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن قَرِيبا من قبر الإِمَام أَحْمد
قَالَ أَبُو الْبَقَاء ابْن طبرزذ كنت يَوْم مَوته عِنْد القاضى أَبى بكر بن عبد الباقى فخبر بذلك فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله موت الأقران هد الْأَركان وَقَالَ إِذا رَأَيْت أَخَاك يحلق فَبل أَنْت
وَمن غرائب مَا اخْتَارَهُ أَنه خرج رِوَايَة من اشتبهت عَلَيْهِ الْقبْلَة لزمَه أَن يصلى أَربع صلوَات كل صَلَاة إِلَى جِهَة
قَالَ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَقد قيل إِنَّه قَول مُخَالف للْإِجْمَاع
١٤٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن شنيف الدارقزى البغدادى
стр. 110
المقرىء أَبُو الْفضل
قَرَأَ الْقرَان بالروايات على أَبى طَاهِر ابْن سوار وَغَيره
وَسمع الحَدِيث من أَبى غَالب وَيحيى بن مندة
وتفقه فى الْمَذْهَب وَحدث وَانْفَرَدَ بعلو الْإِسْنَاد فى الْقِرَاءَة وأضر فى اخر عمره
توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء لسبع بَقينَ من الْمحرم سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة وَله سِتّ وَتسْعُونَ سنة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٤١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة بن مِقْدَام الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة وَالِد الشَّيْخَيْنِ أَبى عمر والموفق خطيب جماعيل وَكَانَ رجلا صَالحا عابدا صَاحب كرامات وأحوال قَرَأَ فى رَمَضَان خمْسا وَتِسْعين ختمة وَكَانَ عَلَيْهِ مهابة عَظِيمَة لَا يرَاهُ أحد إِلَّا قبل يَده وَقد حدث وروى عَنهُ ولداه
توفى سنة ثَمَان وَخمسين وَخَمْسمِائة وَدفن بسفح قاسيون وَإِلَى جَانِبه دفن وَلَده الشَّيْخ أَبُو عمر
١٤٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء القاضى جمال الدّين بن القاضى أَبى يعلى ابْن القاضى أَبى خازم بن القاضى أَبى يعلى الْكَبِير
سمع الْكثير من وَالِده وَمن أَبى بكر ابْن
стр. 111
الزاغونى وأبى الْوَقْت وَغَيرهم
وعنى بِالْحَدِيثِ وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وَكَانَ دينا خيرا حدث وَسمع ابْن الدبيثى وَابْن الشَّاعِر
توفى لَيْلَة الْجُمُعَة ثانى عشرى شعْبَان سنة إِحْدَى عشرَة وسِتمِائَة وَدفن عِنْد ابائه بِبَاب حَرْب
١٤٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن طلحلة بن الْحسن بن طلحلة بن سِنَان البغدادى الْفَقِيه الْمُحدث أَبُو بكر
طلب الحَدِيث قبل التسعين وَخَمْسمِائة سمع الْكثير من ابْن كُلَيْب وَابْن الجوزى وَغَيرهمَا
وَصَحب محيى الدّين ابْن الجوزى واختص بِهِ وتفقه فى الْمَذْهَب وَتكلم فى مسَائِل الْخلاف
وَهُوَ فَاضل عَالم ثِقَة صَدُوق حسن الطَّرِيقَة جميل السِّيرَة طَاهِر السريرة حدث بِقِطْعَة من مسموعاته بِبَغْدَاد وبمصر لما قدمهَا
وَأَجَازَ الْقَاسِم بن مظفر بن عَسَاكِر
توفى
стр. 112
لَيْلَة الْأَحَد ثَالِث ربيع الأول سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بِبَغْدَاد وَدفن بِبَاب حَرْب
١٤٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْغنى بن عبد الْوَاحِد بن على ابْن سرُور المقدسى ثمَّ الصالحى الْفَقِيه الإِمَام تقى الدّين أَبُو الْعَبَّاس ابْن الْحَافِظ عز الدّين
سمع بِدِمَشْق من أَبى طَاهِر الخشوعى وحنبل الرصافى وَجَمَاعَة وبأصبهان من أسعد بن روح وَغَيره وببغداد من سُلَيْمَان بن الموصلى
وَقَرَأَ الحَدِيث بِنَفسِهِ وتفقه على الشَّيْخ موفق الدّين وَهُوَ جده لأمه لَازمه حَتَّى برع وَيُقَال إِنَّه حفظ الكافى وَقَالَ الحسينى كَانَ أحد الْمَشَايِخ الْمَشْهُورين بالفقه والْحَدِيث
وَقد أجَاز للقاضى تقى الدّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة
توفى فى خَامِس عشرى ربيع الاخر سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وسِتمِائَة
стр. 113
١٤٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن الأنجب بن الكسار الواسطى ثمَّ البغدادى الْحَافِظ صدر الدّين أَبُو عبد الله
سمع بِبَغْدَاد من ابْن القطيعى وَابْن اللتى وَغَيرهمَا وبواسط من الشريف الداعى الرشيدى
قَرَأَ كثيرا من الْكتب والأجزاء وعنى بِالْحَدِيثِ وَكَانَت لَهُ معرفَة حَسَنَة بِهِ قَالَ الشَّيْخ صفي الدّين عبد الْمُؤمن تفرد فى زَمَانه بِمَعْرِِفَة الحَدِيث وَأَسْمَاء الروَاة وَكتب بِخَطِّهِ كثيرا وَحصل أصولا مُتعَدِّدَة وَكَانَ ضنينا بالفوائد
وَقد أشكل على بَعضهم الْجمع بَين قَوْله ﵇ من هم بسيئة وَلم يعملها كتبت لَهُ حَسَنَة وَقَوله فى الذى رأى ذَا المَال الذى يُنْفِقهُ فى المعاصى لَو أَن لى مثل مَال فلَان لفَعَلت مثل مَا فعل فَقَالَ النبى هما فى الْوزر سَوَاء
فَدلَّ على ابْن الكسار بعد أَن سَأَلَ جمَاعَة مستكثرة عَنْهَا بِبَغْدَاد وَلم يجيبوا بِجَوَاب شاف فَقَالَ على الْفَوْر مَا مَعْنَاهُ إِن المعفو عَنهُ إِنَّمَا هُوَ الْهم الْمُجَرّد فَإِذا اقْترن بِهِ الْعقل
стр. 114
أَو الْفِعْل لم يكن معفوا عَنهُ
مَاتَ فى رَجَب سنة ثَمَان وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٤٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أسعد بن المنجى الإِمَام الْفَقِيه الرئيس شمس الدّين
درس بالمسمارية وَكَانَ مليح الشكل فَاضلا دينا عَاقِلا مُنْقَطِعًا عَن النَّاس
مَاتَ فى شَوَّال سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وسِتمِائَة
١٤٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مُفْلِح الشَّيْخ الصَّالح الْفَاضِل الْمسند عماد الدّين
سمع الْمجد القزوينى وَابْن الزبيدى وَجَمَاعَة وَأَجَازَ لَهُ الشَّيْخ الْمُوفق وَالْفَتْح بن عبد السَّلَام وطائفه حدث قبل السِّتين وسِتمِائَة وَإِلَى أَن مَاتَ
وَكَانَ شَيخا صَالحا خيرا صحب الصَّالِحين وَحدث مَرَّات بالحجاز ودمشق وحماة
توفى فى رَابِع عشر الْمحرم سنة سَبْعمِائة
стр. 115
١٤٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم الشَّيْخ الْمُحدث موفق الدّين قارىء الحَدِيث بالضيائية وَله اعتناء بِالْحَدِيثِ وَحصل الْأَجْزَاء وَصَارَ لَهُ معرفَة وَفهم
وَكَانَ شَابًّا حسنا دينا محببا إِلَى النَّاس
سمع من ابْن عبد الدَّائِم فَمن بعده
توفى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وسِتمِائَة
١٤٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الولى بن جبارَة المقرىء الأصولى الْفَقِيه النحوى شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس
سمع من خطيب مردا حضورا وَمن ابْن عبد الدَّائِم وَجَمَاعَة ثمَّ ارتحل إِلَى مصر بعد الثَّمَانِينَ فَقَرَأَ بهَا الْقرَان على الشَّيْخ حسن الراشدى وَصَحبه إِلَى أَن مَاتَ
وَالْأُصُول على القرافى والعربية على بهاء الدّين بن النّحاس
стр. 116
وتفقه على ابْن حمدَان ثمَّ استوطن بَيت الْمُقَدّس وَشرح الشاطبية والرائية وصنف تَفْسِيرا
قَالَ الذهبى هُوَ صَالح متعفف خشن الْعَيْش جم الْفَضَائِل ماهر بالفن قل من رَأَيْت مثله
توفى يَوْم الْأَحَد سحرًا رَابِع رَجَب سنة ثَمَان وَعشْرين وَسَبْعمائة
١٥٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْغنى العلانى الحرانى الْفَقِيه شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس
سمع من ابْن الموازينى والقاضى تقى الدّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة وَجَمَاعَة
وَكتب الْأَجْزَاء وَسمع الْكثير وتفقه فى الْمَذْهَب وَقَرَأَ أصُول الْفِقْه وَهُوَ الذى بيض مسودة الْأُصُول لبنى تَيْمِية ورتبها وَذكره الذهبى فى المعجم الْمُخْتَص
стр. 117
توفى فى جُمَادَى الاخرة سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَدفن بِالْبَابِ الصَّغِير
١٥١ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حَمْزَة بن أَحْمد بن أَبى عمر المقدسى الصالحى الْخَطِيب البليغ نجم الدّين ابْن قاضى الْقُضَاة عز الدّين بن قاضى الْقُضَاة تقى الدّين خطيب الْجَامِع المظفرى
سمع من جده التقى سُلَيْمَان وَغَيره
وَقَالَ الحسينى كَانَ من فرسَان المنابر وَقَالَ من رَأينَا مثله فى سمته
توفى فى رَجَب سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة عَن بضع وَأَرْبَعين سنة
١٥٢ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَبى الزهر بن عَطِيَّة الهكارى
стр. 118
الشَّيْخ الإِمَام شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس
سمع من الْفَخر بن البخارى مشيخته وَغَيرهَا
سمع مِنْهُ الذهبى والمقرىء ابْن رَجَب وَأَبُو الْفضل بن العراقى
قَالَ ابْن رَجَب كَانَ شَيخا صَالحا حسنا من أَوْلَاد الْمَشَايِخ
توفى لَيْلَة الْجُمُعَة سَابِع عشرى جُمَادَى الأولى سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن بسفح قاسيون
١٥٣ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن تَمام بن السراج الشَّيْخ الصَّالح أَبُو الْعَبَّاس شهَاب الدّين
حضر فى الثَّانِيَة على ابْن القواس مُعْجم ابْن جَمِيع وَسمع الغسولى وَغَيره وَحدث سمع من الذهلى والحسينى وَابْن أيدغدى وَجَمَاعَة
قَالَ ابْن رَافع كَانَ
стр. 119
رجلا جيدا
توفى فى سَابِع ذى الْحجَّة سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة بالصالحية وَدفن بقاسيون
١٥٤ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن أَحْمد بن سلمَان الشيرجى الشَّيْخ الصَّالح الْعَالم أَبُو عبد الله البغدادى
سمع من الشَّيْخ عفيف الدّين الدواليبى مُسْند الإِمَام أَحْمد وَمن على بن حُصَيْن وَقَرَأَ بالروايات واشتغل فى الْفِقْه وَأعَاد بالمستنصرية ذكره شهَاب الدّين ابْن رَجَب وَقَالَ فِيهِ ديانَة وزهد وَخير وَله شعر مدح بِهِ النبى وَقَرَأَ على الشَّيْخ زين الدّين الامدى كِتَابه الْمُسَمّى ب جَوَاهِر التبصير فى علم التَّعْبِير
توفى سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد رضى الله عَنهُ
١٥٥ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر بن حُسَيْن الشَّيْخ الصَّالح
стр. 120
الْمسند الابلى الشيرازى الأَصْل ثمَّ الدمشقى الْمَعْرُوف ب زغنش قيم الضيائية
سمع من ابْن البخارى وَحدث
سمع مِنْهُ الحسينى وشهاب الدّين بن رَجَب وَغَيرهمَا
قَالَ ابْن رَافع كَانَ رجلا جيدا كثير التِّلَاوَة لِلْقُرْآنِ
قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجى وَهُوَ من الأخيار الصَّالِحين وَكَانَ بَيته فِي الضيائية مَوضِع الْبَاب الذى فَتحه قاضى الْقُضَاة شرف الدّين بن قاضى الْجَبَل وانتقل مِنْهُ وَترك الْوَظِيفَة وَلم يزل كَذَلِك حَتَّى رأى من أَوْلَاده وَأَوْلَاد أَوْلَاده مائَة وَهُوَ جد صاحبنا الْمُحدث شهَاب الدّين أَحْمد بن مُحَمَّد المهندس
توفى يَوْم الْأَحَد ثامن الْمحرم سنة إِحْدَى وَسبعين وَسَبْعمائة وَدفن بتربة الْمُوفق بالروضة عَن نَيف وَتِسْعين سنة
стр. 121
١٥٦ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن المنجى بن مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أسعد بن مُحَمَّد بن المنجى الشَّيْخ الإِمَام قاضى الْقُضَاة تقى الدّين بن القاضى صَلَاح الدّين
حصل ودأب وَكَانَ لَهُ شهامة وَمَعْرِفَة وذهن مُسْتَقِيم وناب فى الحكم لِأَخِيهِ قاضى الْقُضَاة عَلَاء الدّين ثمَّ اسْتَقل بالوظيفة بعد الْفِتْنَة مُدَّة أشهر وَذكر لى جدى الشَّيْخ شرف الدّين أَنه ابْتَدَأَ عَلَيْهِ قِرَاءَة الْفُرُوع لوالده فَلَمَّا انْتهى فى الْقِرَاءَة إِلَى الْجَنَائِز حَضَره أَجله وَمَات معزولا فى ذى الْحجَّة سنة أَربع وَثَمَانمِائَة
١٥٧ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الدمشقى الشَّيْخ الإِمَام بهاء الدّين أَخُو الشهَاب
والناصح
стр. 122
سمع من أَبى الْفضل السهروردى وَأَجَازَ للمنذرى
توفى فى ذى الْقعدَة سنة سِتّ وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بِالْجَبَلِ
١٥٨ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُفْلِح بن مُحَمَّد بن مفرج الشَّيْخ الصَّالح المتعبد الْفَقِيه
اشْتغل على أَخِيه الشَّيْخ برهَان الدّين وَغَيره وَحصل ودأب وَأَجَازَ لَهُ جده قاضى الْقُضَاة جمال الدّين المرداوى وقاضى الْقُضَاة شرف الدّين بن قاضى الْجَبَل
وناب فى الحكم مُدَّة ثمَّ ترك ذَلِك وَأَقْبل على الله تَعَالَى
стр. 123
توفى بالصالحية فى شهور سنة أَربع عشرَة وَثَمَانمِائَة وَكَانَت جنَازَته حافلة وَصلى عَلَيْهِ بالجامع المظفرى وَدفن بالروضة عِنْد رجل والدته
١٥٩ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن حَمْزَة الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْمُحدث أقضى الْقُضَاة شهَاب الدّين بن أقضى الْقُضَاة نَاصِر الدّين الشهير ب ابْن زُرَيْق
قَرَأَ الْقرَان واشتغل فَقَرَأَ الخرقى وَأخذ الْفِقْه عَن جمَاعَة مِنْهُم جدى الشَّيْخ شرف الدّين قَرَأَ عَلَيْهِ قِطْعَة كَبِيرَة من فروع وَالِده وَيُقَال إِنَّه كَانَ يحفظ ثلث الْفُرُوع وَالشَّيْخ شمس الدّين بن القباقى وَأذن لَهُ فى الْإِفْتَاء وَكَانَ لَهُ ذهن جَيِّدَة ومحاضرة حَسَنَة نَاب فى الحكم عَن شَيخنَا قاضى الْقُضَاة شهَاب الدّين ابْن الحبال ثمَّ قاضى الْقُضَاة نظام الدّين ثمَّ قاضى
стр. 124
الْقُضَاة عز الدّين البغدادى وَترك عِنْد موت والدته نِيَابَة الحكم وَأَقْبل على عمل الميعاد بالجامع المظفرى وَقِرَاءَة صَحِيح البخارى فِيهِ مَعَ تقشف وديانة إِلَى أَن لحق بِأَبِيهِ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَدفن بالروضة قَرِيبا من الشَّيْخ موفق الدّين وتأسف النَّاس على فَقده
١٦٠ - أَحْمد بن مُحَمَّد بن جُمُعَة بن أَبى بكر بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل الأنصارى الشَّيْخ الإِمَام شهَاب الدّين بن الحنبلى
تفقه وَسمع الحَدِيث على الْعِزّ بن إِبْرَاهِيم بن صَالح والبدر ابْن جمَاعَة وَغَيرهمَا
وَطلب الحَدِيث فبرع واشتهر مَعَ الدّين والورع وَولى خطابه القلعة عشْرين سنة وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق مستحضرا للْعلم
مَاتَ فى ذى الْحجَّة سنة أَربع وَسبعين وَسَبْعمائة
стр. 125
١٦١ - أَحْمد بن مَحْمُود بن أَحْمد بن نَاصِر أَبُو الْعَبَّاس بن أَبى البركات
سمع بإفادة والدته من أَبى الْفَتْح ابْن البطى وَيحيى بن ثَابت وَغَيرهمَا وتفقه على وَالِده وَأَجَازَ للمنذرى
توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء حادى عشرى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٦٢ - أَحْمد بن مَحْمُود بن مُحَمَّد الساوى
ذكره الْخلال من
стр. 126
جملَة الْأَصْحَاب نقل عَن الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل أَنه جَاءَ يعزى أَبَا طَالب فَوقف بِبَاب الْمَسْجِد فَقَالَ عظم الله أجركُم وَأحسن عزاءكم وَلم يقْصد أحدا مِنْهُم
١٦٣ - أَحْمد بن المكين الأنطاكى
قَالَ الْخلال عِنْده عَن أَبى عبد الله مسَائِل سَمعتهَا مِنْهُ فى قدمتى الثَّانِيَة إِلَى الثغور وَكَانَ رجلا كَمَا يجب إِن شَاءَ الله
قَالَ أَحْمد بن المكين أَن رجلا سَأَلَ أَحْمد قَالَ أوصنى
فَقَالَ أَحْمد انْظُر إِلَى أحب مَا تُرِيدُ أَن تخَاف رَبك فى قبرك فاعمل بِهِ وَأعلم أَن الله يبْعَث الْعباد يَوْم الْقِيَامَة على ثَلَاث خِصَال محسن مَا عَلَيْهِ من سَبِيل لقَوْله تَعَالَى (مَا على الْمُحْسِنِينَ من سَبِيل)
стр. 127
وَكَافِر فى النَّار لقَوْله تَعَالَى (وَالَّذين كفرُوا لَهُم نَار جَهَنَّم) الاية وَأَصْحَاب الذُّنُوب والخطايا فَأَمرهمْ إِلَى الله إِن شَاءَ عذب وَإِن شَاءَ غفر لقَوْله تَعَالَى (إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء)
١٦٤ - أَحْمد بن المستنير
حدث عَن إمامنا بأَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل لَو أَن رجلا كتب كتب وَكِيع كَانَ يتفقه بهَا
قَالَ لَا
قَالَ فَلَو كتب كتب ابْن الْمُبَارك كَانَ يتفقه بهَا
قَالَ نعم
١٦٥ - أَحْمد بن أَبى المكارم بن شكر بن نعْمَة بن رَافع
стр. 128
أَبُو الْعَبَّاس خطيب مردا رَحل إِلَى بَغْدَاد فى طلب الْعلم واشتغل وَحصل فى مُدَّة يسيرَة مَا يعجز عَنهُ فى مُدَّة طَوِيلَة وَكَانَ الشَّيْخ الْعِمَاد يغبطه بِمَا هُوَ عَلَيْهِ من كَثْرَة الْخَيْر فَإِنَّهُ يقوم بمصالح عديدة مِنْهَا إقراء الْقرَان وَالْقِيَام بالخطابة والإمامة وَمَا يحْتَاج إِلَيْهِ الْمَسْجِد وافتقاد الغرباء
مَاتَ سنة اثْنَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة بمردا
١٦٦ - أَحْمد بن منيع بن عبد الرَّحْمَن البغوى
حدث عَن إمامنا بأَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من قَالَ الْقرَان مَخْلُوق فقد كفر وَفتح الْكَاف وَقَالَ أَحْمد بن منيع مر أَحْمد بن حَنْبَل وَأَنا قَاعد على الْبَاب فَقلت من أَيْن يَا أَبَا عبد الله قَالَ من الْكُوفَة
قلت لَهُ كم دخلت الْكُوفَة قَالَ لى بضع عشرَة دخلة
стр. 129
قلت يجزىء الرجل إِذا أَرَادَ أَن يتفقه بِالْحَدِيثِ مائَة ألف حَدِيث
قَالَ لَا قلت فمائتا ألف
قَالَ لَا
قلت فثلاثمائة ألف قَالَ لَا
قلت فأربعمائة ألف
قَالَ لَا
فَقلت فخمسمائة ألف
فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا كَأَنَّهُ قبلهَا
قلت وَصفه الذهبى بِالْحَافِظِ وَأَنه صَاحب الْمسند
روى عَن هشيم وَعباد بن عباد وروى البخارى عَنهُ بِوَاسِطَة وَابْن خُزَيْمَة والبغوى سبطه
مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ
١٦٧ - أَحْمد بن مَنْصُور بن سيار الرمادى أَبُو بكر
стр. 130
سمع من عبد الرازق بن همام وَيزِيد بن هَارُون وإمامنا وَكَانَ حَافِظًا ثبتا
روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا أَنه قَالَ يُؤدى الْخراج وَالزَّكَاة جَمِيعًا فى أَرض الْخراج
مَاتَ سنة خمس وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
١٦٨ - أَحْمد بن الْمِقْدَام بن بدر بن النَّضر المغازلى أَبُو بكر الشَّيْخ الصَّالح
كَانَ ثِقَة يعد من الْأَوْلِيَاء قَالَ الْخلال كَانَ أَبُو عبد الله يُكرمهُ ويقدمه وَعِنْده عَن أَبى عبد الله جزءان وَكنت إِذا رَأَيْت منزله وَرَأَيْت قعوده شهِدت لَهُ بالصلاح وَالصَّبْر على الْفقر وَكَانَ الإِمَام أَحْمد يخرج الشىء فَيَقُول أَيْن بدر وَكَانَ يتعجب مِنْهُ
стр. 131
وَيَقُول من مثل بدر قد ملك لِسَانه
وَقد باعت زَوجته دَارا لَهَا بِثَلَاثِينَ دِينَارا فَقَالَ نفرق هَذِه الدَّنَانِير فى إِخْوَاننَا وَنَأْكُل رزق يَوْم بِيَوْم فأجابته إِلَى ذَلِك
مَاتَ سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
١٦٩ - أَحْمد بن ملاعب بن حبَان أَبُو الْفضل الْحَافِظ المخرمى
سمع عُثْمَان بن مُسلم وَالْفضل بن دُكَيْن وَحدث عَن إمامنا وَقَالَ عبد الله بن الإِمَام أَحْمد كَانَ ثِقَة وَذكره أَبُو بكر النجاد وَأَبُو الْحُسَيْن بن المنادى أَنه من جملَة من روى عَن أَحْمد
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
١٧٠ - أَحْمد بن الْمُصَفّى الحمصى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ رَحل أَحْمد بن حَنْبَل إِلَى الشَّام لزيارة مُحَمَّد بن يُوسُف
стр. 132
الفريابى فَنزل عندنَا بحمص فَأَقَامَ أَيَّامًا نَقْرَأ عَلَيْهِ ثمَّ ورد الْخَبَر بِمَوْت الفريابى فَضَاقَ صَدره وحزن لذَلِك
فَقلت يَا أَبَا عبد الله قد كتبت عَن الْأَئِمَّة الْكِبَار عَن سُفْيَان فَمَا هَذَا الْحزن فَقَالَ الحَدِيث
كثير إِلَّا إنى أردْت استخبره عَن أَخْلَاق الرجل يعْنى الثورى فَإِنَّهُ كَانَ أنيسا بِهِ
١٧١ - أَحْمد بن مُوسَى بن عبد الله بن إِسْحَاق أَبُو بكر
стр. 133
الزَّاهِد الْمَعْرُوف بالروشنائى من أهل مصراثا وهى قَرْيَة تَحت كلوذان
سمع أَبَا بكر القطيعى وَمُحَمّد بن أَحْمد بن الْمُفِيد قَالَ الْخَطِيب كتبت عَنهُ فى قريته وَنعم العَبْد كَانَ فَاضلا ذَا دين وَصَلَاح وَكَانَ لَهُ بَيت إِلَى جَانب مَسْجده يدْخلهُ ويغلقه على نَفسه ويشتغل فِيهِ بِالْعبَادَة وَلَا يخرج إِلَّا لصَلَاة الْجَمَاعَة قَالَ وَكَانَ شَيخنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان يزوره فى الأحيان وَيُقِيم عِنْده الْعدَد من الْأَيَّام متبركا بِرُؤْيَتِهِ ومستروحا إِلَى مشاهدته
توفى بمصراثا فى لَيْلَة السبت تَاسِع عشرى رَجَب سنة إِحْدَى عشرَة وَأَرْبَعمِائَة
وَخرج النَّاس من بَغْدَاد حَتَّى حَضَرُوا الصَّلَاة عَلَيْهِ
١٧٢ - أَحْمد بن مَرْزُوق بن عبد الرَّزَّاق الزعفرانى الْمُحدث أَبُو المعالى
سمع الْكثير وَطلب بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ
قَالَ أَبُو على
стр. 134
البردانى كَانَت همته جمع الحَدِيث وَطَلَبه حدث باليسير عَن أَحْمد بن مُحَمَّد العكبرى وَهبة الله بن مُحَمَّد الأزدى روى عَنهُ البردانى
مَاتَ شَابًّا لَيْلَة الثُّلَاثَاء مستهل الْمحرم سنة ثَمَان وَسبعين وَأَرْبَعمِائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٧٣ - أَحْمد بن معالى وَيُسمى عبد الله بن بركَة الحربى
تفقه على أَبى الْخطاب وبرع فى النّظر قَالَ ابْن الجوزى كَانَ لَهُ فهم حسن وفطنة فى المناظرة وَسمعت درسه مُدَّة وَقَالَ صَدَقَة بن الْحُسَيْن كَانَ شَيخا كَبِيرا فَقِيها مناظرا عَارِفًا لَهُ مُخَالطَة مَعَ الْفُقَهَاء ومعاشرة مَعَ الصوفيه وَكَانَ يتَكَلَّم بِكَلَام حسن إِلَّا إِنَّه كَانَ متلونا فى الْمَذْهَب
توفى يَوْم الْأَحَد ثامن عشر جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ الشَّيْخ عبد الْقَادِر وَدفن بِبَاب حَرْب
стр. 135
١٧٤ - أَحْمد بن مهلهل بن عبيد الله بن أَحْمد البردانى بِسُكُون الرَّاء المقرىء الزَّاهِد الضَّرِير أَبُو الْعَبَّاس وَيعرف بالأزجى
روى عَن أَبى طَالب اليوسفى وَغَيره وَحدث
ذكره ابْن القطيعى وَقَالَ ابْن النجار كَانَ مُنْقَطِعًا فى مَسْجِد لَا يخالط أحد مشتغلا بِاللَّه تَعَالَى وَكَانَ الإِمَام المقتفى يزوره وَكَذَلِكَ وزيره ابْن هُبَيْرَة وَالنَّاس كَافَّة يتبركون بِهِ
وتفقه على أَبى الْخطاب ثمَّ على
стр. 136
الدينورى وَسمع الحَدِيث من أَبى غَالب الباقلانى وأبى الغنايم الزينى وَحدث باليسير وروى عَنهُ أَبُو الْفضل ابْن شَافِع وَغَيره
وَقَالَ بَعضهم كَانَ هَذَا الشَّيْخ يصلى فى كل يَوْم أَرْبَعمِائَة رَكْعَة
توفى يَوْم الْخَمِيس غرَّة جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٧٥ - أَحْمد بن مبارك أَبُو عَمْرو المستملى الزَّاهِد النيسابورى
كَانَ يَصُوم النَّهَار وَيقوم اللَّيْل واستملى على الْمَشَايِخ سِتا وَخمسين سنة وَحدث وَسمع الحَدِيث وَسمع من الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل وَغَيره من الْأَئِمَّة
توفى من جُمَادَى الاخرة سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ بنيسابور
١٧٦ - أَحْمد بن مُوسَى الزرعى الشَّيْخ الصالحى المعمر أَبُو الْعَبَّاس أحد
الامرين بِالْمَعْرُوفِ والناهين عَن الْمُنكر وَكَانَ فِيهِ إقداما
стр. 137
على الْمُلُوك وأبطل مظالم كَثِيرَة وَصَحب الشَّيْخ تقى الدّين دهرا وانتفع بِهِ وَكَانَ لَهُ وجاهة عِنْد الْعَام وَالْخَاص ولديه تقشف وزهد توفى فى الْمحرم سنة اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة بِمَدِينَة حبراص
١٧٧ - أَحْمد بن نَاصِر بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن نَاصِر الإسكاف الْفَقِيه أَبُو الْعَبَّاس
سمع الحَدِيث من أَبى الْفَتْح ابْن البطى وَيحيى بن ثَابت بن بنْدَار وَغَيرهمَا
وتفقه على وَالِده وَقد كتب عَنهُ ابْن النجار وَقَالَ كَانَ شَيخا حسنا متيقظا فهما
توفى يَوْم الْأَرْبَعَاء حادى عشرى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة وَدفن بِبَاب حَرْب
١٧٨ - أَحْمد بن نصر بن مَالك الخزاعى أَبُو عبد الله
стр. 138
روى أَبُو حَفْص العكبرى بِسَنَدِهِ إِلَيْهِ قَالَ رَأَيْت النَّبِي فى الْمَنَام فَقلت يَا رَسُول الله بِمن نقتدى فى عصرنا قَالَ عَلَيْك بِأَحْمَد بن حَنْبَل
وَقَالَ أَحْمد بن نصر رَأَيْت مصابا قد وَقع فَقَرَأت فى أُذُنه فكلمتنى الجنية من جَوْفه فَقَالَت يَا عبد الله دعنى اخنقه فَإِنَّهُ يَقُول الْقرَان مَخْلُوق
وَذكره يحيى بن معِين وترحم عَلَيْهِ وَقَالَ قد ختم لَهُ بِالشَّهَادَةِ قَتله الواثق بِيَدِهِ بالصمصامة لامتناعه من القَوْل بِخلق الْقُرْآن وَحمل رَأسه إِلَى بَغْدَاد فنصبه بالجانب الشرقى أَيَّامًا ثمَّ فى الْجَانِب الغربى أَيَّامًا
قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد الصَّائِغ سَمِعت بأذنى رَأسه حِين ضربت عُنُقه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله وَنقل المروذى عَن الإِمَام أَحْمد أَنه قَالَ جاد بِنَفسِهِ
وَسمع إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن خلف من رَأسه يقْرَأ لَيْلًا (الم أَحسب النَّاس أَن يتْركُوا) الْآيَات فاقشعر جلدى لما سمعته ثمَّ قَالَ رَأَيْته فى الْمَنَام وَعَلِيهِ لِبَاس السندس والاستبرق وعَلى رَأسه تَاج فَقلت مَا فعل الله بك قَالَ غفر لى وأدخلنى الْجنَّة
قتل شَهِيدا سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ
١٧٩ - أَحْمد بن نصر الْخفاف أَبُو حَامِد
ذكره
стр. 139
الْخلال وَقَالَ كَانَ عِنْده جُزْء فِيهِ مسَائِل حسان مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل عَن رجل أشهد على ألف دِرْهَم وَكَانَ الْحَاكِم لَا يحكم إِلَّا فى مائَة أَو مِائَتَيْنِ يشْهد لَهُ قَالَ لَا إِلَّا مَا أشهدت عَلَيْهِ
وَمِنْهَا أَنه سُئِلَ عَن الْقَاذِف إِذا كذب نَفسه يَقُول إنى كنت قذفت فلَانا وفلانة وكذبت يحد وَتقبل شَهَادَته
١٨٠ - أَحْمد بن نصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن هَاشم الشَّيْخ الإِمَام الأوحد قاضى الْقُضَاة أَبُو الْعَبَّاس تقى الدّين بن قاضى الْقُضَاة نَاصِر الدّين الكنانى العسقلانى قاضى الْحَنَابِلَة بالديار المصرية اسْتَقر فِيهَا بعد موت أَخِيه قاضى الْقُضَاة برهَان الدّين
تفقه على وَالِده وعَلى الشَّيْخ مجد الدّين سَالم وَقَرَأَ الْعَرَبيَّة على الشَّيْخ برهَان الدّين الواحدى وَسمع الحَدِيث من وَالِده وَابْن الفصيح وَأَجَازَ لَهُ ابْن أميلة المراغى وَغَيره
وَلم يحدث وَكَانَ حسن الذَّات جميل الصِّفَات كثير الْحيَاء
وَقَالَ شَيخنَا الْحَافِظ بن حجر وَكَانَ حسن السِّيرَة
توفى
стр. 140
يَوْم الِاثْنَيْنِ حادى عشر رَمَضَان سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وَدفن بتربة جده القاضى موفق الدّين قَرِيبا من قبَّة النَّصْر
١٨١ - أَحْمد بن نصر الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة شيخ الْمَذْهَب ومفتى الديار المصرية قاضى الْقُضَاة محب الدّين البغدادى الأَصْل ثمَّ المصرى
مولده رَابِع عشر شهر رَجَب الْفَرد سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة سمع بِبَغْدَاد من وَالِده الشَّيْخ نصر الله وَمن نجم الدّين أَبى بكر بن قَاسم وَنور الدّين على بن أَحْمد المقرىء وعنى بِالْحَدِيثِ ثمَّ قدم الْقَاهِرَة مَعَ وَالِده وَأخذ عَن مشايخها مِنْهُم الشَّيْخ
стр. 141
سراج الدّين البلقينى وزين الدّين العراقى وَابْن الملقن وَأخذ عَن الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَسمع بحلب من الشهَاب ابْن المرحل وَولى تدريس الظَّاهِرِيَّة البرقوقية فدرس بهَا وبغيرها وناضر وَأفْتى وانتفع بِهِ النَّاس وَكَانَ متضلعا بالعلوم الشَّرْعِيَّة من تَفْسِير وَحَدِيث وَفقه وَكَانَ لَهُ يَد طولى فى الْأُصُول
وَهُوَ من أجل مَشَايِخنَا وانتهت إِلَيْهِ مشيخة الْحَنَابِلَة بعد موت مستخلفه قاضى الْقُضَاة عَلَاء الدّين ابْن المغلى وَله عمل كثير فى شرح مُسلم وَله حواشى على الْمُحَرر حَسَنَة وعَلى الْفُرُوع وَكِتَابَة على الْفَتَاوَى نِهَايَة
وَأثْنى عَلَيْهِ أهل عصره
стр. 142
مِنْهُم شَيخنَا قاضى الْقُضَاة شهَاب الدّين الأموى
اسْتَقل بوظيفة الْقَضَاء فى صفر سنة ثَمَان وَعشْرين ثمَّ عزل مِنْهَا ثمَّ أُعِيد فى سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ
قَالَ شَيخنَا قاضى الْقُضَاة تقى الدّين ابْن قاضى شُهْبَة اجْتمعت بِهِ وَهُوَ أهل أَن يتَكَلَّم مَعَه وَكَانَ شكلا حسنا وَكَانَ لَا ينظر بِإِحْدَى عَيْنَيْهِ
توفى فى خَامِس عشر جُمَادَى الأول سنة أَربع وَأَرْبَعين وَثَمَانمِائَة وَصلى عَلَيْهِ بمصلى بَاب النَّصْر
١٨٢ - أَحْمد بن هَاشم بن الحكم بن مَرْوَان الأنطاكى ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ شيخ جليل متيقظ رفيع الْقدر سمعنَا مِنْهُ حَدثنَا كثيرا وَنقل عَن أَحْمد مسَائِل حسانا مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَحْمد بن حَنْبَل وَأَنا أسمع تشهد على الشَّهَادَة وَلم تنظر فى الْكتاب
قَالَ إِن كَانَ حفظهَا وَإِلَّا فَلَيْسَ بشىء
١٨٣ - أَحْمد بن هَاشم
نقل عَن إمامنا أَنه قَالَ سَأَلته عَن رجل أصَاب ثَوْبه بَوْل فنسى فصلى فِيهِ
فَقَالَ يُعِيد الصَّلَاة من
стр. 143
قَلِيل الْبَوْل وكثيرة
قَالَ ابْن عَبَّاس يَقُول فى الدَّم إِذا فحش ثمَّ قَالَ إِن قوما يساوون بَين الْبَوْل وَالدَّم فتعجب من قَوْلهم
١٨٤ - أَحْمد بن أَبى الْوَفَاء عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الصَّائِغ البغدادى الْفَقِيه الإِمَام أَبُو الْفَتْح نزيل حران
لَازم أَبَا الْخطاب الكلوذانى وخدمه وتفقه عَلَيْهِ وَسمع مِنْهُ وَمن غَيره وَكَانَ الْمُفْتى والمدرس بحران وَحدث بهَا وبحلب
سمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم الشَّيْخ الْعِمَاد والبهاء عبد الرَّحْمَن المقدسيان
مَاتَ بحران سنة سِتّ وَسبعين وَخَمْسمِائة
١٨٥ - أَحْمد بن يحيى الحلوانى أَبُو جَعْفَر
ذكره الْخلال من جملَة الْأَصْحَاب روى عَن الإِمَام أَحْمد فَقَالَ لَهُ رجل يُصِيب ثوبى الْبَوْل فَأخذ الرجل فَجمع بعض ثِيَابه وَقَالَ أصبب عَلَيْهِ المَاء مرَّتَيْنِ ففركه بأصابعه مرَّتَيْنِ مجزئة فَقَالَ لَا سبع مرار لمَكَان مَا روى فى الْكَلْب
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
١٨٦ - أَحْمد بن يحيى بن يزِيد الْمَعْرُوف بثعلب أَبُو الْعَبَّاس
стр. 144
النحوى الشيبانى
إِمَام الْكُوفِيّين فى النَّحْو واللغة قَالَ ثَعْلَب أحب أَن أرى أَحْمد بن حَنْبَل فصرت إِلَيْهِ فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ قَالَ فيمَ تنظر قلت فى النَّحْو والعربية فأنشدنى أَبُو عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل
стр. 145
(إِذا مَا خلوت الدَّهْر يَوْمًا فَلَا تقل ... خلوت وَلَكِن قل على رَقِيب)
(وَلَا تحسبن الله يغْفل سَاعَة ... وَلَا أَن مَا يخفى عَلَيْهِ يغيب)
(لهونا عَن الْأَعْمَال حَتَّى تَتَابَعَت ... ذنُوب على اثارهن ذنُوب)
(فياليت أَن الله يغْفر مَا مضى ... وَيَأْذَن فى توباتنا فنتوب)
اخْتَار أَن الْمِسْكِين أَشد حَاجَة من الْفَقِير وَوَافَقَهُ الْفراء ابْن قُتَيْبَة وَهُوَ رِوَايَة عَن أَحْمد لقَوْله تَعَالَى (أَو مِسْكينا ذَا مَتْرَبَة) وَهُوَ الْمَطْرُوح على التُّرَاب لشدَّة حَاجته وَأجِيب بِأَنَّهُ يجوز التَّعْبِير عَن الْفَقِير
следующие страницы →