Полный текст (1 102 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
ذَلِك غدروا فَلم يفوا بِمَا عَاهَدُوا ثمَّ خرج إِلَيْهِم بِسَبَب الْمُسلمين فَأطلق جمعا كثيرا ثمَّ تفاقم الْأَمر وَحصل لَهُ تشويش فى بدنه من بَعضهم وَاسْتمرّ متألما من ذَلِك إِلَى أَن توفى يَوْم الثُّلَاثَاء سَابِع عشرى شعْبَان سنة ثَلَاث وَثَمَانمِائَة وَدفن عِنْد رجل وَالِده بالروضة
٢٢٧ - إِبْرَاهِيم بن مَحْمُود بن سَالم البغدادى المقرىء الْمُحدث الْمَعْرُوف بِابْن الْخَيْر وَهُوَ لقب لِأَبِيهِ مَحْمُود وَقَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على جمَاعَة من الشُّيُوخ وَسمع فى صباه بإفادة وَالِده الْكثير من عبد الْحق بن عبد الْخَالِق وشهدة الكاتبة وَغَيرهمَا وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْفَتْح ابْن البطى وَحدث بالكثير وَكَانَ لَهُ بِهِ معرفَة وَهُوَ أحد الْمَشَايِخ الْمَشْهُورين بالصلاح وعلو الْإِسْنَاد دَائِم الْبشر مشتغلا بِنَفسِهِ ملازما لمسجده حسن الْأَخْلَاق
حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم ابْن الحلوانية وَابْن العديم والدمياطى
وَأَجَازَ لقوم أخرهم موتا زَيْنَب بنت أَحْمد بن عبد الرَّحِيم المقدسى
توفى اخر نَهَار الثُّلَاثَاء سَابِع عشر ربيع الآخر سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَدفن من الْغَد بمقبرة الإِمَام أَحْمد
стр. 177
وَكَانَ لَهُ وَالِد شَيخا صَالحا ضريرا حدث عَن ابْن نَاصِر وَغَيره توفى سنة ثَلَاث وسِتمِائَة
٢٢٨ - إِبْرَاهِيم بن محَاسِن بن عبد الْملك بن على بن منجى التنوخى الحموى ثمَّ الدمشقى الأديب الْكَاتِب نجم الدّين أَبُو إِسْحَاق ابْن طَاهِر
سمع من ابْن طبرزد والكندى وأبى الْفرج البكرى وَحدث وَكَانَ أديبا وَله نظم حسن
توفى فى الْعشْر الآواخر من الْمحرم سنة سبع وَخمسين وسِتمِائَة بتل ناشر من أَعمال حلب وَبِه دفن
٢٢٩ - إِبْرَاهِيم بن نصر الله العسقلانى الأَصْل ثمَّ المصرى الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم قاضى الْقُضَاة أَبُو إِسْحَاق برهَان الدّين ابْن قاضى الْقُضَاة نَاصِر الدّين نصر الله
أَخذ الْعلم عَن أَبِيه وَغَيره
стр. 178
وَنَشَأ على طَريقَة حَسَنَة وناب عَن وَالِده ثمَّ اشْتغل بِالْقضَاءِ فى الديار المصرية بعد وَفَاة وَالِده فى شعْبَان سنة خمس وَتِسْعين وسلك مَسْلَك وَالِده فى الْعقل والمهابة وَالْحُرْمَة وَكَانَ السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر يعظمه ويخصه بِالتَّعْيِينِ لإحكام مشكلة
فيفصلها على أحسن وَجه
قَالَ شَيخنَا الْحَافِظ بن حجر وَكَانَ خيرا صينا مضىء الْوَجْه ولى الْقَضَاء بعد أَبِيه وَلم يكمل ثَلَاثِينَ سنة فباشر بعفة ونزاهة وتصميم مَعَ لين الْجَانِب والتواضع
انْتهى
وَلم يزل على ولَايَته إِلَى أَن توفى سنة إِحْدَى وَثَمَانمِائَة فى أحد الربيعين وَدفن عِنْد وَالِده بتربة القاضى موفق الدّين عَن ثَلَاث وَثَلَاثِينَ سنة وَأشهر فباشر الْقَضَاء سِتّ سِنِين وَسَبْعَة أشهر رَحمَه الله تَعَالَى
стр. 179
من اسْمه إِسْحَاق
٢٣٠ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن هانىء النيسابورى أَبُو يَعْقُوب
خدم إمامنا وَذكره الْخلال وَقَالَ أخادين وورع وَنقل عَن إمامنا مسَائِل كَثِيرَة
قَالَ سَمِعت أَحْمد سُئِلَ عَن قَول النبى (السَّلَام عَلَيْكُم أهل ديار قوم مُؤمنين وَإِن شَاءَ الله بكم للاحقون) الِاسْتِثْنَاء هُنَا وَقع على أى شىء قَالَ على الْبِقَاع لَا يدرى أيدفن فى الْموضع الذى سلم عَلَيْهِم فِيهِ أم فى غَيره
ذكره فى الثانى من كتاب الْخلال وَقَالَ إِسْحَاق مَاتَ أَبُو عبد الله وَمَا خلف إِلَّا سِتّ قطع أَو سبعا كَانَت فى خرقَة كَانَ يمسح فِيهَا وَجهه قدر دانقين
وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول يرْوى عَن ابْن سابط أَنه قَالَ إِن الْبَهَائِم جبلت على كل شَيْء إِلَّا على أَربع على أَنَّهَا تعرف رَبهَا وَتخَاف الْمَوْت وتعرف الذّكر وَالْأُنْثَى وتأتيها وتطلب رزقها
وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يسْأَل عَن الذى يشْتم مُعَاوِيَة يصلى خَلفه قَالَ لَا وَلَا كَرَامَة
مَاتَ بِبَغْدَاد سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى
стр. 180
٢٣١ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد أَبُو يَعْقُوب الْمَعْرُوف بِابْن رَاهَوَيْه
قيل لإسحاق أَنْت أكبر أَو أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ هُوَ أكبر منى فى السن وَغَيره
روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ رَأَيْت أَحْمد بن حَنْبَل يصلى فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا يُشِير بإصبعه فَلَمَّا سلم قلت يَا أَبَا عبد الله مَا قلت فى صَلَاتك قَالَ كنت على طَهَارَة فجَاء إِبْلِيس فَقَالَ إِنَّك على غير طَهَارَة
قلت شَاهِدين عَدْلَيْنِ
وَقَالَ إِسْحَاق دخلت على عبد الله بن طَاهِر فَقَالَ لى مَا رَأَيْت أعجب من هَؤُلَاءِ المرجئة يَقُول أحدهم إيمانى كَإِيمَانِ جِبْرِيل وَالله مَا استجرى أَن أَقُول إيمانى كَإِيمَانِ يحيى بن يحيى وَلَا كَإِيمَانِ أَحْمد بن حَنْبَل
مَاتَ سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ بنيسابور
٢٣٢ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن أَبُو يَعْقُوب
стр. 181
الْمَعْرُوف بالبغوى قرَابَة أَحْمد بن منيع يلقب لؤلؤا سمع ابْن علية ووكيع بن الْجراح وَغَيرهمَا
وَنقل عَن إمامنا وَقَالَ ابْن أَبى حَاتِم سَمِعت بِبَغْدَاد مِنْهُ وَهُوَ صَدُوق ثِقَة
وَقَالَ الدراقطنى هُوَ ثِقَة مَأْمُون
وَقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم لُؤْلُؤ رَأَيْت أَحْمد بن حَنْبَل فى النّوم فَقلت يَا أَبَا عبد الله أَلَيْسَ قد مت قَالَ بلَى
قلت فَمَا فعل الله بك قَالَ غفر لى وَلكُل من صلى على
قلت يَا أَبَا عبد الله فقد كَانَ فيهم أَصْحَاب بدع قَالَ أُولَئِكَ أخروا
روى الْخلال بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أول مَا يجازى بِهِ العَبْد الْمُؤمن بعد مَوته أَن يغْفر لجَمِيع من تبع جنَازَته
مَاتَ فى شعْبَان سنة تسع وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
٢٣٣ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الفارسى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء ذكره أَبُو الْحُسَيْن ابْن الْفراء
стр. 182
٢٣٤ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الجيلى
روى عَن إمامنا أَشْيَاء توفى فى سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ
٢٣٥ - إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن يحيى الشقراوى القاضى صفى الدّين أَبُو مُحَمَّد سمع من مُوسَى بن عبد الْقَادِر وَالشَّيْخ موفق الدّين وَابْن الزبيدى وَجَمَاعَة
تفقة وَحدث وَولى الحكم بزرع نِيَابَة عَن
стр. 183
الشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر وَكَانَ فَقِيها فَاضلا حسن الْأَخْلَاق قَالَ الذهبى كَانَ رجلا خيرا فَقِيها حفظَة للنوادر وَالْأَخْبَار
توفى يَوْم السبت تَاسِع عشر ذى الْحجَّة سنة ثَمَان وَسبعين وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون
٢٣٦ - إِسْحَاق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الكاذى أَبُو
стр. 184
الْحُسَيْن
كَانَ يقدم من قريته كاذة إِلَى بَغْدَاد فَيحدث بهَا
حدث عَن جمَاعَة مِنْهُم عبد الله بن إمامنا أَحْمد وروى عَنهُ اخرون مِنْهُم أَبُو الْحُسَيْن ابْن بَشرَان وَكَانَ من الثقاب الْأَثْبَات
مَاتَ يَوْم الْأَرْبَعَاء ثانى شعْبَان سنة سِتّ وَأَرْبَعين وثلاثمائة
٢٣٧ - إِسْحَاق بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن على بن غَانِم العلثى الإِمَام الزَّاهِد الْقدْوَة أَبُو الْفضل
سمع من أَبى الْفَتْح ابْن شاتيل وَقَرَأَ
стр. 185
بِنَفسِهِ على ابْن كُلَيْب وَابْن الْأَخْضَر وَكَانَ قدوة صَالحا زاهدا فَقِيها عَالما أمارا بِالْمَعْرُوفِ نهاء عَن الْمُنكر لَا يخَاف أحدا إِلَّا الله وَلَا تَأْخُذهُ فى الله لومة لائم
أنكر على الْخَلِيفَة النَّاصِر فَمن دونه وواجه الْخَلِيفَة وصدعه بِالْحَقِّ قَالَ بَعضهم هُوَ شيخ الْعرَاق والقائم بالإنكار على الْفُقَهَاء والفقراء وَغَيرهم فِيمَا ترخصوا فِيهِ
وَقَالَ المنذرى قيل إِنَّه لم يكن فى زَمَانه مثله أَكثر إنكارا للْمُنكر مِنْهُ وَحبس على ذَلِك مُدَّة
وَله رسائل كَثِيرَة إِلَى الْأَعْيَان بالإنكار عَلَيْهِم والنصح لَهُم
وَحدث وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الدواليبى
توفى فى ربيع الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بالعلث
٢٣٨ - إِسْحَاق بن بنان
نقل عَن إمامنا اشياء مِنْهَا
стр. 186
مَا نقل من خطّ أَبى حَفْص البرمكى قَالَ إنبأنا عَن على بن عبد الله بن الْعَبَّاس الجوهرى حَدثنَا إِسْحَاق بن بنان قَالَ قَالَ أَحْمد سمعته يَقُول يعْنى بشر أَو قَالَ إِبْرَاهِيم بن أدهم مَا صدق عبد أحب الشُّهْرَة
٢٣٩ - إِسْحَاق بن بهْلُول الأنبارى
لَهُ الْإِسْنَاد الْحسن خرج أَجزَاء فعرضها على أَحْمد وَكَانَ يعرض عَلَيْهِ الْمسَائِل ويجيبه على مذْهبه فَمِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يصام عَن الْمَيِّت فى النّذر فَأَما الْفَرِيضَة فَلَا
كَانَ إِسْحَاق يُسمى كِتَابه لباب الإختلاف
فَقَالَ لَهُ أَحْمد سمه كتاب السعَة
٢٤٠ - إِسْحَاق بن الْجراح الأذنى
كَانَ جليل الْقدر
стр. 187
حدث عَن يزِيد بن هَارُون وَأَضْرَابه
وَذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ كُنَّا عِنْد أَحْمد فَجَاءَهُ رجلَانِ عَلَيْهِمَا أقبية أَظن أَنَّهُمَا جند فَسَأَلَاهُ عَن مَسْأَلَة
فَلم يجبهما
٢٤١ - إِسْحَاق بن حَنْبَل بن هِلَال بن أَسد بن يَعْقُوب الشيبانى
وَهُوَ عَم الإِمَام أَحْمد
مولده سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَمِائَة
سمع يزِيد بن هَارُون وَالْحُسَيْن بن مُحَمَّد المروزى
روى عَنهُ ابْنه حَنْبَل وَمُحَمّد بن يُوسُف الجوهرى لَازم فِي أَكثر أوقاته مجْلِس أَحْمد وَكَانَ ثِقَة
نقل عَن أَحْمد أَشْيَاء كَثِيرَة قَالَ حَنْبَل سَمِعت أَبى يسْأَل أَبَا عبد الله عَن كَلَام الكرابيسى وَمَا أحدث
فَقَالَ أَبُو عبد الله لأبى هَذَا كَلَام الْجَهْمِية صَاحب هَذِه الْمقَالة يَدْعُو إِلَى كَلَام جهم إِذْ قَالَ لَفظه بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق فأى شىء بقى
وَقَالَ المروذى سَمِعت إِسْحَاق بن حَنْبَل وَنحن بالعسكر يناشد أَبَا عبد الله ويسأله الدُّخُول على الْخَلِيفَة
стр. 188
ليأمره وينهاه وَقَالَ إِنَّه يقبل مِنْك هَذَا إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه يدْخل على ابْن طَاهِر فيأمره وينهاه
فَقَالَ لَهُ أَبُو عبد الله تحتج على بِإسْحَاق فَأَنا غير رَاض بِفِعْلِهِ مَا لَهُ فى رؤيتى خير وَلَا فى رُؤْيَته خير
مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وعاش أَرْبعا وَتِسْعين سنة وَكَانَ هُوَ وَأحمد يخضبان بِالْحِنَّاءِ
٢٤٢ - إِسْحَاق بن الْحسن بن مَيْمُون بن أسعد الحربى أَبُو يَعْقُوب
سمع عَفَّان بن مُسلم القعنبى وَالْفضل بن دُكَيْن وَآخَرين
روى عَنهُ أَبُو بكر النجاد وَابْن قَانِع وَغَيرهمَا
وَقَالَ الدارقطنى هُوَ ثِقَة
وَذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء حسانا مِنْهَا قَالَ إِسْحَاق الحربى سَمِعت أَبَا عبد الله وَذكر عِنْده مسير عَائِشَة رضى الله عَنْهَا
فَقَالَ فَكرت فى طَلْحَة وَالزُّبَيْر تراهما كَانَا يُريدَان أعدل من على بن أَبى طَالب رضوَان الله عَلَيْهِم أجميعن
وَقَالَ أَيْضا سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول من أَرَادَ الحَدِيث خدمه
قلت لأبى عبد الله كم يقنع الرجل أَن يكْتب من الحَدِيث قَالَ لى يَا إِسْحَاق خدمَة الحَدِيث أصعب من طلبه
قلت مَا خدمته قَالَ النّظر فِيهِ
مَاتَ فى شَوَّال سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
стр. 189
٢٤٣ - إِسْحَاق بن حَبَّة الْأَعْمَش أَبُو يَعْقُوب
ذكر الْخلال أَنه نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا أَنه قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن الوساوس والخطرات
فَقَالَ مَا تكلم فِيهَا الصَّحَابَة وَلَا التابعون
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد سُئِلَ عَن نقل الزَّكَاة من بلد إِلَى بلد
قَالَ لَا
وَقَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول يكفى لكل عُضْو غرفَة من مَاء لمن يحسن أَن يتَوَضَّأ
٢٤٤ - إِسْحَاق بن حسان الكوفى
أحد النقلَة عَن الإِمَام أَحْمد قَالَ مَاتَت أهلى وَتركت ولدا فَكتب إِلَى أَحْمد بن حَنْبَل أشاوره فى التَّزَوُّج
فَكتب إِلَى تزوج ببكر وأحرص أَن لَا يكون لَهَا أم
стр. 190
٢٤٥ - إِسْحَاق بن مَنْصُور بن بهْرَام الكوسج المروزى أَبُو يَعْقُوب مولده بمرو ثمَّ رَحل إِلَى الْحجاز وَالشَّام وَالْعراق
سمع سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَيحيى بن سعيد الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن بن مهدى وَغَيرهم من الْأَئِمَّة
روى عَنهُ جمَاعَة بِبَغْدَاد مِنْهُم عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل وَإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الحربى واستوطن نيسابور وَبهَا كَانَت وَفَاته
وروى عَنهُ الحافظان والترمذى وَهُوَ الذى دون عَن إمامنا الْمسَائِل فى الْفِقْه وَكَانَ عَالما فَقِيها
وَقَالَ حسان بن مُحَمَّد سَمِعت مَشَايِخنَا يذكرُونَ أَن إِسْحَاق بن مَنْصُور بلغه أَن أَحْمد بن حَنْبَل رَجَعَ عَن تِلْكَ الْمسَائِل الَّتِى علقها عَنهُ
قَالَ فجمعها فى جراب وَحملهَا على ظَهره وخراج إِلَى بَغْدَاد وَعرض خطوط أَحْمد عَلَيْهِ فى كل مَسْأَلَة
فَأقر لَهُ
стр. 191
ثَانِيًا وأعجب أَحْمد شَأْنه وَقَالَ قلت لِأَحْمَد فسر لى قَوْله المرجئة فَإِن المرجئة تَقول الْإِيمَان قَول
وَسَأَلت أَحْمد عَن الرجل يأتى أَهله وَلَيْسَ لَهُ شَهْوَة النِّسَاء أيؤجر على ذَلِك
قَالَ إى وَالله يحْتَسب الْوَلَد
قلت فَإِن لم يرد الْوَلَد إِلَّا أَنه يَقُول هَذِه امْرَأَة شَابة
قَالَ لَا يُؤجر
مَاتَ يَوْم الْخَمِيس وَدفن يَوْم الْجُمُعَة لعشر بَقينَ من جُمَادَى الأولى سنة إِحْدَى وَخمسين وَمِائَتَيْنِ وَدفن إِلَى جنب إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه بنيسابور
من اسْمه إِسْمَاعِيل
٢٤٦ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن مقسم أَبُو بشر الأسدى مَوْلَاهُم الْمَعْرُوف بِابْن علية هُوَ من أهل الْبَصْرَة وَأَصله كوفى
سمع من أَبى التياح الصيفى حَدِيثا وَاحِدًا
روى عَن عبد الْعَزِيز بن صُهَيْب وَأَيوب السختيانى وَابْن عون وَحميد الطَّوِيل وَغَيرهم وَذكر الْخلال أَنه روى عَن أَحْمد وَذكر القاضى أَبُو الْحُسَيْن أَن أَحْمد سمع
стр. 192
مِنْهُ وَكَذَلِكَ ابْن جريج وَشعْبَة وَحَمَّاد بن زيد وَعبد الرَّحْمَن بن مهدى وَيحيى بن معِين وعَلى بن المدينى وَجمع
وَولى ابْن علية الْمَظَالِم بِبَغْدَاد فى أَيَّام الرشيد وَحدث بهَا إِلَى أَن مَاتَ
وَكَانَ يُنكر على من يَقُول لَهُ ابْن علية وَقيل هى أمه وَقيل هى جدته أم أَبِيه
قَالَ ابْن مهدى ابْن علية أثبت من هشيم وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل كَانَ حَمَّاد بن زيد لَا يعبأ إِذا خَالفه الثقفى ووهيب وَكَانَ هاب أَو يتهيب إِسْمَاعِيل بن علية إِذا خَالفه
وَقَالَ عبد الله بن أَحْمد سَمِعت أَبى يَقُول فاتنى مَالك فأخلف الله على سُفْيَان بن عُيَيْنَة وفاتنى حَمَّاد بن يزِيد فأخلف الله على إِسْمَاعِيل بن علية وروى الدارقطنى بِإِسْنَادِهِ أَن ابْن علية كَانَ إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة قَالَ هَاهُنَا أَحْمد بن حَنْبَل فَإِن قَالُوا نعم قَالَ قُولُوا لَهُ يتَقَدَّم
وَقَالَ الشَّيْخ تقى الدّين ابْن تَيْمِية كَانَ إِسْمَاعِيل إِمَامًا وَهُوَ من شُيُوخ الإِمَام أَحْمد وَكَانَ متكلما وَله مناظرات مَعَ الشافعى
مَاتَ فى ذى الْقعدَة سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَة بِبَغْدَاد
٢٤٧ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن على الْفراء الصالحى بسفح الْجَبَل
كَانَ صَالحا زاهدا ورعا ذَا كرامات ظَاهِرَة ومعاملات باطنة صحب الشَّيْخ الْفَقِيه اليونينى وَيُقَال إِنَّه يعرف الِاسْم الْأَعْظَم
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
стр. 193
٢٤٨ - إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن سَالم من ذُرِّيَّة عبَادَة بن الصَّامِت الأنصارى الشَّيْخ الصَّالح الْمُحدث نجم الدّين أَبُو الْفِدَاء
سمع من الضياء وَغَيره وَخرج لنَفسِهِ مشيخة فى مائَة جُزْء عَن أَكثر من ألفى شيخ وَبَالغ حَتَّى كتب عَمَّن هُوَ دونه أَكثر من سِتّمائَة جُزْء وَحدث بهَا أَيَّام الْجمع على كرسيه بالجامع وَكَانَ متوددا حسن الْأَخْلَاق متواضعا
سمع مِنْهُ المزى والذهبى
توفى يَوْم الثُّلَاثَاء حادى عشر صفر سنة ثَلَاث وَسَبْعمائة بِدِمَشْق وَدفن بقاسيون
стр. 194
٢٤٩ - إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن إِسْمَاعِيل البغدادى الشَّيْخ الْعَالم الْمسند عماد الدّين الأزجى شيخ الحَدِيث بالمستنصرية عرف ب ابْن الطبال
سمع حضورا من ابْن مَنْصُور بن عسجد وَسمع جَامع الترمذى
روى عَنهُ سراج الدّين القزوينى وَأَجَازَ للذهبى
توفى سنة ثَمَان وَسَبْعمائة
٢٥٠ - إِسْمَاعِيل بن إِسْمَاعِيل بن جوسلين البعلى
سمع من
стр. 195
الشَّيْخ موفق الدّين بن قدامَة والبهاء عبد الرَّحْمَن وَكَانَ من خِيَار من حدث فى زَمَانه لعلمه وَدينه وثقته وورعه وَكَانَ دمث الْأَخْلَاق كثير التِّلَاوَة
روى عَنهُ أَبُو الْحُسَيْن اليونينى والمزى وَغَيرهمَا
توفى فى صفر سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
قَالَ الذهبى قَرَأت بِخَط شَيخنَا ابْن تَيْمِية أَنه ولى قَضَاء بعلبك وَسمعت مِنْهُ سنَن ابْن ماجة
٢٥١ - إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مهْرَان أَبُو بكر السراج مولى ثَقِيف وَهُوَ أَخُو إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد
سمع من يحيى التميمى وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وإمامنا وَغَيرهم وَكَانَ لَهُ اخْتِصَاص
стр. 196
بِالْإِمَامِ أَحْمد
روى عَنهُ أَخُوهُ مُحَمَّد وَابْن قَانِع وَجَمَاعَة وَوَثَّقَهُ الدارقطنى
وَقَالَ إِسْمَاعِيل سَأَلت أَحْمد عَن رجل يَقُول الْقرَان مَخْلُوق قَالَ كَافِر وَسَأَلته عَمَّن يَقُول لفظى بالقران مَخْلُوق
قَالَ جهمى
وَسَأَلته عَن الْإِيمَان قَالَ هُوَ قَول وَعمل يزِيد وَينْقص
وَسَأَلته عَن رجل نسى الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق فى الْوضُوء
فَقَالَ يُعِيد الْوضُوء وَالصَّلَاة
مَاتَ فى جُمَادَى الأولى سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ بِبَغْدَاد
٢٥٢ - إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق بن الْحصين الرقى
سكن بَغْدَاد وَحدث عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجمحى وَحَكِيم بن سيف الرقى وإمامنا وَغَيرهم
روى عَنهُ مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن نجيح وَمُحَمّد بن المظفر وَجَمَاعَة
مَاتَ سنة خمس أَو سِتّ وثلاثمائة
٢٥٣ - إِسْمَاعِيل بن بكر السكرى
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء
стр. 197
مِنْهَا مَا ذكره الْخلال قَالَ أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن بكر السكرى قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَن فَأْرَة وَقعت فى إِنَاء فِيهِ مَاء السكر
فَقَالَ يُمكن أَن تكون وَقعت من السّقف وَيُمكن أَن تكون من الأَرْض طفرت فَوَقَعت فِيهِ وَيُمكن أَن تكون أخرجتها من إِنَاء إِلَى إِنَاء
فَقَالَ اذْهَبْ إِلَى الْبَصرِيين فهم أسهل عَلَيْك
قلت وَعِنْدنَا المَاء ينجس بهَا
٢٥٤ - إِسْمَاعِيل بن جُمُعَة بن عبد الرَّزَّاق الشَّيْخ الإِمَام القاضى جمال الدّين أَبُو إِسْحَاق قاضى سامراء وَكَانَ فَاضلا دينا لَهُ نظم حسن
سمع من الشَّيْخ كَمَال الدّين عبد الرَّحْمَن بن طَلْحَة بن غَانِم العلثى فَضَائِل الْقُدس لِابْنِ الجوزى بِسَمَاعِهِ مِنْهُ
وَأَجَازَ لجَماعَة من أَشْيَاخ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب
стр. 198
٢٥٥ - إِسْمَاعِيل بن الْحَارِث
ذكره الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد رضى الله عَنهُ
٢٥٦ - إِسْمَاعِيل بن حمدَان بن مُحَمَّد بن خيران الْبَزَّاز الزَّاهِد الهمذانى أَبُو مُحَمَّد الْحَافِظ
سمع بنيسابور عبد الغافر الفارسى وَغَيره وبأصبهان أَبَا عمر بن مندة وبغيرهما من الْبلدَانِ وَهُوَ مكثر حدث بِبَغْدَاد وَسمع عَلَيْهِ مَشَايِخ الْوَقْت بخراسان وَكَانَ حَافِظًا قديم الحَدِيث
مَاتَ بِبَغْدَاد يَوْم الْأَرْبَعَاء رَابِع عشرى الْمحرم سنة تسع وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعمِائَة بالمارستان وَدفن بِبَاب حَرْب
٢٥٧ - إِسْمَاعِيل بن حَمْزَة بن عُثْمَان بن الْحُسَيْن
стр. 199
أَبُو البركات
كَانَ من كبار الْمشَار إِلَيْهِم بِذكر الْخلَافَة ثمَّ كبر وأضر فى اخر عمره وَانْقطع فى منزله
وَكَانَ قد سمع من ابْن أَبى الْفَتْح بن شاتيل وَابْن خَمِيس وَغَيرهمَا
توفى سنة سبع وسِتمِائَة
٢٥٨ - إِسْمَاعِيل بن سعيد الشالنجى أَبُو إِسْحَاق
ذكره الْخلال وَقَالَ عِنْده مسَائِل كَثِيرَة مَا أَحسب أحدا من أَصْحَاب أَبى عبد الله روى أحسن مِنْهُ نقل إِسْمَاعِيل عَن أَبى عبد الله فى الرجل يَأْخُذهُ الشبق فى رَمَضَان للجماع
فَأجَاب أَحْمد أَنه يُجَامع وَيكفر وَيقْضى يَوْمًا مَكَانَهُ وَذَلِكَ أَنه إِذا أَخذ الرجل هَذَا يخَاف عَلَيْهِ أَن ينشق فرجه
وَقَالَ سَأَلت أَحْمد عَن إِبَاحَة الْفروج بِشَهَادَة الزُّور
قَالَ
стр. 200
يحرم ذَلِك لقَوْل رَسُول الله (من قطعت لَهُ من حق أَخِيه شَيْئا فَإِنَّمَا أقطع لَهُ قِطْعَة من النَّار) والأهل أكبر من المَال
قَالَ وَسَأَلت أَحْمد عَن رجل حلف على زَوجته أَنه لَا يأوى عِنْدهَا هَذَا الْعِيد
فَقَالَ إِذا عيد النَّاس دخل إِلَيْهَا
قلت فَإِن قَالَ أَيَّام الْعِيد
فَقَالَ على مَا تعرفه النَّاس بَينهم ويعهدونه
حدث عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهمَا
٢٥٩ - إِسْمَاعِيل بن أَبى طَاهِر بن الزبير الجيلى الْفَقِيه أَبُو المحاسن
حَدَّثَنى بِيَسِير عَن أَبى الْحسن بن سعيد الخباز وَهُوَ حى
سمع مِنْهُ بعض الطّلبَة
مَاتَ فى جُمَادَى الاخرة سنة تسع وَخمسين وَخَمْسمِائة
٢٦٠ - إِسْمَاعِيل بن ظفر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن مفرج
стр. 201
المنذرى هُوَ من ذُرِّيَّة النُّعْمَان بن الْمُنْذر الشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث أَبُو الطَّاهِر
سمع بِمَكَّة من ابْن الحصرى وبمصر من البوصيرى وَغَيره وببغداد من ابْن كُلَيْب وَابْن الجوزى وَجَمَاعَة وبأصبهان من أَبى المكارم اللبان وبخراسان من مَنْصُور بن عبد الْمُنعم والمؤيد الطوسى وبنيسابور من أَبى سعد الصقال وَغَيره وبحران من الْحَافِظ عبد الْقَادِر الرهاوى وَانْقطع إِلَيْهِ مُدَّة
وَكتب وَحدث بالكثير
وَقَالَ ابْن الْحَاجِب كَانَ عبدا صَالحا لَهُ كرامات ذَا مُرُوءَة مَعَ فقر سهل الْعَارِية صَحِيح الْأُصُول
وَسمع مِنْهُ الضياء والمنذرى والبرزالى والقاضى تقى الدّين سُلَيْمَان بن حَمْزَة
توفى فى رَابِع شَوَّال سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون
٢٦١ - إِسْمَاعِيل بن عبد الله بن مَيْمُون بن عبد الحميد بن
стр. 202
أَبى الرِّجَال أَبُو النَّصْر العجلى
هُوَ مروزى الأَصْل سمع من عبيد الله ابْن مُوسَى العبسى وَعبد الرَّحْمَن بن قيس الزعفرانى وَخلف بن الْوَلِيد الجوهرى وَالْإِمَام أَحْمد وَغَيرهم
وَحدث وَسمع مِنْهُ مُحَمَّد بن مخلد الدورى وَأَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى وَغَيرهمَا
قَالَ أَبُو نصر سَأَلت أَبَا عبد الله عَن سوار فِيهِ كَأَصْلِهِ من الزَّكَاة قَالَ نعم
وَسَأَلَهُ أَيْضا عَن الْوتر إِذا فَاتَ
قَالَ يُعِيدهُ قبل أَن يصلى الْغَدَاة
أقبل لَهُ فالوتر كم هُوَ قَالَ رَكْعَة إِذا كَانَ قبلهَا تطوع
وَسَأَلَهُ عَن رجل طلق امْرَأَته تَطْلِيقَة يملك الرّجْعَة ثمَّ يظاهر مِنْهَا أَيكُون مُظَاهرا
قَالَ نعم هَذِه زَوجته يَرِثهَا وترثه
وَقَالَ الشّعْر وَمن شعره
(تخبرنى الامال أَنى معمر ... وَأَن الذى أخشاه غير مُؤخر)
(فَكيف وَمر الْأَرْبَعين قَضِيَّة ... على بِحكم قَاطع لَا يُغير)
(إِذا الْمَرْء جَازَ الْأَرْبَعين فَإِنَّهُ ... أَسِير لأسباب المنايا ومعبر)
مَاتَ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ ثَالِث عشرى شعْبَان سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ وَعمر أَرْبعا وَثَمَانِينَ سنة
٢٦٢ - إِسْمَاعِيل بن أَبى عبد الله بن حَمَّاد العسقلانى ثمَّ
стр. 203
الصالحى الشَّيْخ عماد الدّين
سمع من حَنْبَل وَابْن طبرزد وَكَانَ من الشُّيُوخ المقدمين
روى عَنهُ ابْن الخباز والمزى وَابْن الْعَطَّار والبرزالى
قَالَ المزى سمع الْمسند من حَنْبَل وَأَجَازَ لَهُ ابْن الصيدلانى
توفى فى ذى الْقعدَة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة
٢٦٣ - إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن أَبى بكر بن أَيُّوب الشَّيْخ الإِمَام الْخَطِيب عماد الدّين أَبُو الفدا ابْن الشَّيْخ زين الدّين الزرعى الأَصْل ثمَّ الدمشقى الْمَعْرُوف ب ابْن قيم الجوزية وقيم الجوزية هُوَ أَبُو بكر قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجى كَانَ رجلا حسنا اقتنى كتبا نفيسة وَهِي كتب عَمه الشَّيْخ شمس الدّين وَكَانَ لَا يبخل بعاريتها
وَكَانَ خَطِيبًا بِجَامِع خليخان أَخذ الخطابة بعده القاضى برهَان بن الْعِمَاد
توفى يَوْم السبت خَامِس عشر رَجَب سنة تسع وَتِسْعين وَسَبْعمائة
стр. 204
٢٦٤ - إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن مُوسَى بن عُمَيْر الشَّيْخ الْعدْل الْجَلِيل الْمسند الصَّالح عز الدّين أَبُو الفدا بن المنادى وَابْن الْفراء
سمع الشَّيْخ موفق الدّين فَأكْثر وَمن ابْن رَاجِح وَابْن أَبى لقْمَة والبهاء بن عبد الرَّحْمَن وَابْن الزبيدى وَغَيرهم
وَخرجت لَهُ مشيخة فى جُزْء وَاحِد وَحدث بالكثير وَكَانَ محبا للْحَدِيث كثير التِّلَاوَة وَالذكر وَالطَّاعَة حسن الْأَخْلَاق دَائِم التَّوَاضُع حسن الْهَيْئَة رَيَّان من محَاسِن الشُّيُوخ
انْتقل إِلَى رَحْمَة الله تَعَالَى يَوْم الْجُمُعَة سَابِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة سَبْعمِائة وَصلى عَلَيْهِ بالجامع المظفرى عقيب صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بسفح قاسيون
٢٦٥ - إِسْمَاعِيل بن الْعَلَاء
نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا
стр. 205
قَالَ دعانى الكلوذانى رزق الله بن مُوسَى فَقدم إِلَيْنَا طَعَاما كثيرا وَكَانَ فى الْقَوْم أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَأَبُو خَيْثَمَة وَجَمَاعَة فَقدم لَهُم لوزينج أنْفق عَلَيْهِ ثَلَاثِينَ درهما فَقَالَ أَبُو خَيْثَمَة هَذَا إِسْرَاف
قَالَ فَقَالَ أَحْمد لَا لَو أَن الدُّنْيَا تكون فى مِقْدَار لقْمَة ثمَّ أَخذهَا امْرُؤ مُسلم فوضعها فى فَم أَخِيه الْمُسلم لما كَانَ مُسْرِفًا
قَالَ فَقَالَ يحيى صدقت يَا أَبَا عبد الله
٢٦٦ - إِسْمَاعِيل بن على بن إِسْمَاعِيل أَبُو مُحَمَّد الخطبى
سمع عبد الله بن إمامنا والحرث ابْن أَبى أُسَامَة وَغَيرهَا
روى عَنهُ الدارقطنى وَوَثَّقَهُ وَأَبُو حَفْص بن شاهين وَكَانَ عَارِفًا بأيام النَّاس وأخبار الْخُلَفَاء وَله فهم صَحِيح
قَالَ وَجه إِلَى الراضى بِاللَّه لَيْلَة عيد الْفطر فَلَمَّا دخلت عَلَيْهِ وجدته جَالِسا فى الشموع فَقَالَ لى يَا إِسْمَاعِيل إنى عزمت فى غَد على الصَّلَاة بِالنَّاسِ فى الْمصلى فَمَا قَول إِذا انْتَهَيْت فى الْخطْبَة إِلَى الدُّعَاء لنفسى فَقلت تَقول (رب أوزعنى
стр. 206
أشكر نِعْمَتك الَّتِى أَنْعَمت على وعَلى والدى وَأَن أعمل صَالحا ترضاه) الاية ثمَّ قَالَ لى حَسبك ثمَّ أمرنى بالانصراف واتبعنى بخادم فَدفع إِلَى خريطة فِيهَا أَرْبَعمِائَة دِينَار وَكَانَت الدَّنَانِير خَمْسمِائَة فَأخذ الْخَادِم لنَفسِهِ مائَة دِينَار
مَاتَ فى جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمسين وثلاثمائة
٢٦٧ - إِسْمَاعِيل بن على بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن نباتة الأصبهانى الْمُحدث يعرف بطاهر نيه
سمع الْكثير وَحصل الْأُصُول حدث بِبَغْدَاد سمع مِنْهُ أَبُو الْفتُوح بن الحصرى وَأحمد بن طَارق وَغَيرهمَا وَكَانَ شَيخا صَالحا صَدُوقًا
مَاتَ فى صفر سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة
٢٦٨ - إِسْمَاعِيل بن على بن حُسَيْن عرف ب ابْن الرفاء
стр. 207
وبابن الماشطة البغدادى المأمونى الْفَقِيه الأصولى المتكم أَبُو مُحَمَّد فَخر الدّين
سمع من أَبى الْفَتْح ابْن المنى ولازمه حَتَّى برع وَصَارَ أوحد زَمَانه فى علم الْفِقْه وَالْخلاف والأصلين وَغَيرهمَا
ودرس بعد شَيْخه بالمأمونية وَكَانَ لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر يجْتَمع إِلَيْهِ فِيهَا الْفُقَهَاء للمناظرة
حدث وَسمع مِنْهُ جمع وَأَجَازَ لعبد الصَّمد بن أَبى الْجَيْش المقرىء وَقد حط عَلَيْهِ بعض المؤرخين بِسَبَب ولَايَته نَاظرا فى ديوَان المطبق وَفِيه شىء
وَذكر القادسى فى تَارِيخه أَنه وجد بِبَغْدَاد يهودى تزوج مسلمة وأولدها وَلدين فخاف اليهودى فَأسلم
فَجمع الْفُقَهَاء وَتَكَلَّمُوا فى أمره
فَقَالَ الشَّيْخ فَخر الدّين غُلَام ابْن المنى الْإِسْلَام يجب مَا قبله
مَاتَ فى ربيع الأول أَو الاخر سنة عشر وسِتمِائَة
٢٦٩ - إِسْمَاعِيل بن على بن إِسْمَاعِيل بن طَلْحَة الشَّيْخ
стр. 208
الْفَاضِل المقدسى ثمَّ الدمشقى وَيعرف بِابْن الحنبلى روى عَن مُحَمَّد بن عنان وَكتب عَنهُ البرزالى
مَاتَ فى صفر سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة عَن سِتّ وَسِتِّينَ سنة
٢٧٠ - إِسْمَاعِيل بن عمر السجزى ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ جليل الْقدر عَالم بَصِير بِالْحَدِيثِ وَالْعلم
سمع من إمامنا مسَائِل صَالِحَة حسانا مشبعة لم يجىء بهَا أحد وَأغْرب على أَصْحَاب أَبى عبد الله
رَحمَه الله تَعَالَى
٢٧١ - إِسْمَاعِيل بن عمر بن نعْمَة بن يُوسُف بن شبيب أَبُو الطَّاهِر بن أَبى حَفْص المقرىء الأديب البارع وَكَانَ بارعا فى
стр. 209
الْأَدَب لَهُ مصنفات أدبية مِنْهَا مائَة جَارِيَة وَمِائَة غُلَام وَكَانَ بارعا فى معرفَة العقاقير ذكره المنذرى وَقَالَ رَأَيْته وَلم يتَّفق لى السماع مِنْهُ توفى عشرى الْمحرم سنة سِتّ وسِتمِائَة بِمصْر وَدفن إِلَى جنب أَبِيه بسفح المقطم على جَانب الخَنْدَق
٢٧٢ - إِسْمَاعِيل بن عمر بن أَبى بكر أَبُو إِسْحَاق وَأَبُو الْقَاسِم وَأَبُو الْفضل ويلقب فَخر الدّين
سمع بِدِمَشْق من أَبى الْيمن الكندى وبمصر من البوصيرى والحافظ عبد الْغنى وببغداد من ابْن الْأَخْضَر وبأصبهان من مُحَمَّد بن مكى وَغَيره وَكَانَت رحلته مَعَ الضياء بعد الستمائة
وعنى بِالْحَدِيثِ وَوَصفه جمَاعَة بِالْحَافِظِ تفقه وَحدث
توفى ثامن عشر شَوَّال سنة ثَلَاث عشرَة وسِتمِائَة
قَالَ الشَّيْخ زين الدّين ابْن رَجَب وَأَظنهُ كَانَ شَابًّا
٢٧٣ - إِسْمَاعِيل بن قُتَيْبَة
نقل عَن إمامنا أَنه قَالَ دخلت على أَحْمد بن حَنْبَل وَقد قدم أَحْمد بن حَرْب فَقَالَ لى أَحْمد من هَذَا الخراسانى الذى قدم قلت من زهده كَذَا وَكَذَا وَمن ورعه كَذَا وَكَذَا
فَقَالَ لَا ينبغى لمن يدعى مَا يَدعِيهِ أَن يدْخل نَفسه فى الْفتيا
стр. 210
٢٧٤ - إِسْمَاعِيل بن الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن وصيف الشَّيْخ الْفَقِيه البغدادى أَبُو حَازِم
ولد سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعمِائَة تفقه على القاضى أَبى يعلى وَسمع مِنْهُ وَمن ابْن العشارى والجوهرى
وَتوفى فى رَجَب سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة
٢٧٥ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْحسن بن دَاوُد الأصبهانى الْخياط
سمع الْكثير وَكتب بِخَطِّهِ وَكَانَ خطه دَقِيقًا مطبوعا
دخل بَغْدَاد وَحدث بهَا عَن وَالِده وَعَن أَبى بكر مُحَمَّد بن أَحْمد بن الْحسن ابْن ماجة وَغَيرهمَا
سمع مِنْهُ مُحَمَّد بن نَاصِر البردى قَالَ وَكَانَ من الْأَئِمَّة الْكِبَار
توفى فى الْعشْر الْأَوَاخِر من جُمَادَى الاخرة سنة ثَمَان وَخَمْسمِائة
٢٧٦ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن الْفراء أَبُو الْفِدَاء
стр. 211
مجد الدّين الحرانى ثمَّ الدمشقى الْفَقِيه الإِمَام الزَّاهِد
سمع بِدِمَشْق من الشَّيْخ شمس الدّين ابْن أَبى عمر وَابْن الصيرفى وَابْن البخارى
طلب بِنَفسِهِ وَسمع الْمسند والكتب الْكِبَار وتفقه على الشَّيْخ شمس الدّين بن أَبى عمر ولازمه حَتَّى برع فى الْفِقْه وَله معرفَة بِالْحَدِيثِ وَالْأُصُول وَغير ذَلِك
وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير وتصدى للإشغال وَالْفَتْوَى مُدَّة طَوِيلَة وانتفع بِهِ خلق كثير مَعَ الدّيانَة وَالتَّقوى وَضبط اللِّسَان والورع فى الْمنطق وإطراح التَّكَلُّف من الملبس
وَكتب بِخَطِّهِ المغنى والكافى وَيُقَال إِنَّه أَقرَأ الْمقنع مائَة مرّة وَكَانَ سريع الدمعة
أَخذ عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم تقى الدّين الزريرانى وَسمع مِنْهُ الذهبى
توفى لَيْلَة الْأَحَد تَاسِع جُمَادَى الأولى سنة تسع وَعشْرين وَسَبْعمائة بالجوزية وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة
٢٧٧ - إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن بردس بن نصر بن بردس بن
стр. 212
رسْلَان البعلى الشَّيْخ الإِمَام أَبُو الْفِدَاء عماد الدّين
مولده سنة عشْرين وَسَبْعمائة سمع من وَالِده وقطب الدّين اليونينى وَمُحَمّد بن الخباز
سمع مِنْهُ ابْنه الشَّيْخ تَاج الدّين وَمُحَمّد بن نعْمَة الْخَطِيب وَغَيرهمَا
وَكَانَ أحد الْحفاظ الصلحاء المصنفين والمحدثين المكثرين المقيدين حسن الْخلق كثير الدّيانَة لطيف الْبشرَة انْتفع بِهِ خلق كثير وَله مؤلفات مِنْهَا منظومة نِهَايَة ابْن الْأَثِير
ذكره بعض الْمُتَأَخِّرين ورمز قَالَ وحروفه بالجمل بِالْفَاءِ وَالْوَاو وَالدَّال
مَاتَ سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة
стр. 213
٢٧٨ - إِسْمَاعِيل بن موهوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الْخضر الجواليقى أَبُو مُحَمَّد بن أَبى مَنْصُور
الأديب بن الأديب قَرَأَ الْقُرْآن وَالْأَدب على وَالِده وَسمع من أَبى الْقَاسِم بن الْحصين وأبى بكر الأنصارى وأبى الْحُسَيْن ابْن الْفراء وَغَيرهم
وَكَانَ عَالما باللغة والعربية وَالْأَدب وَله سمت حسن وَقَامَ مقَام أَبِيه فى دَار الْخلَافَة
قَالَ ابْن القطيعى سَمِعت ابْن الجوزى يَقُول مَا رَأينَا ولدا أشبه أَبَاهُ مثله حَتَّى فى مَشْيه وأفعاله
سمع منعا عمر القرشى وَجمع كثير
توفى يَوْم الْجُمُعَة منتصف شَوَّال سنة خمس وَسبعين وَخَمْسمِائة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد بِجَامِع الْقصر وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد رضى الله عَنهُ
٢٧٩ - إِسْمَاعِيل بن نَبَاته الإِمَام الْفَقِيه فَخر الدّين
قَالَ
стр. 214
نَاصح الدّين سمع درس عمى الشَّيْخ شهَاب الدّين عبد الْملك بن شرف الْإِسْلَام لما قدم من خُرَاسَان وعلق عَنهُ من تَعْلِيق أَبى الْفضل الكرمانى ثمَّ سمع درس والدى وَحفظ الْهِدَايَة لأبى الْخطاب حفظا متقنا وَحفظ أصُول الْفِقْه للبستى وَحفظ كثيرا من مسَائِل التَّعْلِيق وَكَانَ يدرس الْقُرْآن كثيرا وَيقوم بِهِ من نصف اللَّيْل وَكَانَ يصلى الْفجْر على نهر بردى بِحَضْرَة القلعة ثمَّ يصلى الْعَصْر على عين بعلبك وَبِالْعَكْسِ وَرُبمَا قَرَأَ فِي طَرِيقه الْقُرْآن أَو كتاب الْهِدَايَة الشَّك منى قَالَ وَلما قدمت من بَغْدَاد سنة سِتّ وَسبعين وتكلمت مَعَه فى مَسْأَلَة فَرح بى وَمَات قبل الثَّمَانِينَ وَخَمْسمِائة وَدفن بِالْجَبَلِ جوَار دير الحورانى
٢٨٠ - إِسْمَاعِيل بن يُوسُف أَبُو على الْمَعْرُوف بالديلمى
стр. 215
كَانَ أحد الْعباد الورعين والزهاد المتقللين مَعَ تبصرة بِالْحَدِيثِ وَحفظه لَهُ وتمهره فِيهِ
جَالس الإِمَام أَحْمد وَنقل عَنهُ قَالَ أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى كَانَ إِسْمَاعِيل من خِيَار النَّاس وَذكر لى أَنه كَانَ يحفظ أَرْبَعِينَ ألف حَدِيث وَكَانَ من أشهر النَّاس بالزهد والورع وَقَالَ كنت عِنْد الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل فى الْبَيْت وَإِذا بداق يدق الْبَاب فَخرجت إِلَيْهِ فَإِذا هُوَ فَتى
فَقلت مَا حَاجَتك فَقَالَ أُرِيد أَحْمد بن حَنْبَل
قَالَ فَدخلت عَلَيْهِ وأخبرته بِهِ
قَالَ فَخرج إِلَيْهِ فَسلم عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا عبد الله أخبرنى مَا الزّهْد فى الدُّنْيَا فَقَالَ لَهُ أَحْمد حَدثنَا سُفْيَان عَن الزهرى أَن الزّهْد فى الدُّنْيَا قصر الأمل
فَقَالَ صفه لى وَكَانَ الْفَتى قَائِما فى الشَّمْس والفىء بَين يَدَيْهِ فَقَالَ هُوَ أَن لَا تبلغ من الشَّمْس إِلَى الفىء
قَالَ ثمَّ ذهب ليولى قَالَ فَقَالَ لَهُ أَحْمد قف قَالَ فَدخل فَأخْرج لَهُ صرة فَدَفعهَا إِلَيْهِ
فَقَالَ يَا أَبَا عبد الله من لَا يبلغ من الشَّمْس إِلَى الفىء أيش يعْمل بِهَذِهِ ثمَّ تَركه وَولى
مفاريد حرف الْألف
٢٨١ - إِدْرِيس بن جَعْفَر بن يزِيد بن خَالِد أَبُو مُحَمَّد الْعَطَّار
حدث عَن أَبى بدر شُجَاع بن الْوَلِيد وَيزِيد بن هَارُون وَغَيرهمَا
وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء روى عَنهُ الطبرانى وَإِسْمَاعِيل
следующие страницы →