← Тараджим

Тараджим · id 5890

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد

برهان الدين ابن مفلح

Полный текст (1 102 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

وبالموصل من خطيبها أبي الْفضل وتفقه على الشَّيْخ أبي الْفَتْح ابْن المنى واشتغل بالموصل بِالْخِلَافِ وَأقَام بحران مُدَّة عِنْد الْخَطِيب ابْن تَيْمِية ثمَّ قدم دمشق ثمَّ رَجَعَ وَأقَام بِرَأْس الْعين من أَرض الجزيرة وَوعظ هُنَاكَ وَحدث وانتفع بِهِ قَالَ ابْن نقطة سَمِعت مِنْهُ وسماعة صَحِيح توفّي فِي شعْبَان سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة بِرَأْس الْعين وَله كَلَام فِي بيع الْفُلُوس النافقة بِأحد النَّقْدَيْنِ أَنه يجوز النِّسَاء فِيهَا كالجواز مَعَ غَيرهَا من الْعرُوض الرصاص وَنَحْوه قَالَ وَمنع أَحْمد من السّلف فِي الْفُلُوس لَا يَصح جمله على مَا ذكره الْأَصْحَاب أَنَّهَا أَثمَان وَوجه ذَلِك ظَاهر ٧٧٤ - عَليّ بن هِلَال بن خَمِيس الوَاسِطِيّ الفاخراني

стр. 667

الضَّرِير الْفَقِيه أَبُو الْحسن معِين الدّين سمع من أبي الْحُسَيْن عبد الْحق ابْن عبد الْخَالِق وَصدقَة بن الْحُسَيْن النَّاسِخ وَخَدِيجَة بنت أَحْمد النهرواني وتفقه فِي الْمَذْهَب على جمَاعَة وَحدث وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الفاخرانية قَرْيَة من سَواد وَاسِط توفّي فِي حادي عشرى الْحجَّة سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَخَمْسمِائة وَدفن بِبَاب حَرْب ٧٧٥ - عَليّ بن يُوسُف بن الذهبية الشَّيْخ الزَّاهِد الْوَرع أَبُو الْحسن توفّي يَوْم الْجُمُعَة لست بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة

стр. 668

من اسْمه عَبَّاس ٧٧٦ - عَبَّاس بن أَحْمد الْيَمَانِيّ الطرسوسي نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سُئِلَ أَبُو عبد الله عَن الرجل يسمع النفير وتقام الصَّلَاة قَالَ يُصَلِّي ويخفف فَقَالَ الرجل يُخَفف الرُّكُوع وَالسُّجُود قَالَ لَا وَلَكِن يقْرَأ سورا قصارا وَيتم الرُّكُوع وَالسُّجُود وَقَالَ أَيْضا سُئِلَ أَبُو عبد الله عَن سبي عمورية فكرهه وَقَالَ مَا سَمِعت مثل مَا صَنَعُوا فِي تِلْكَ الْغُزَاة ٧٧٧ - عَبَّاس بن عبد الله بن الْعَبَّاس الْمَعْرُوف بالنخشبي ذكره الْخَطِيب فَقَالَ حدث بِمصْر عَن أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين وَسمع مِنْهُ عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن يُونُس الْمصْرِيّ

стр. 669

٧٧٨ - عَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بن إِسْمَاعِيل أَبُو الْفضل الْعَنْبَري الْبَصْرِيّ سمع يحيى بن سعيد الْقطَّان وَعبد الرَّحْمَن بن مهْدي وإمامنا وَغَيرهم قَالَ حَنْبَل سَمِعت أَبَا عبد الله وَسَأَلَهُ رجل عَن رفع الْيَدَيْنِ فِي الصَّلَاة فَقَالَ يرْوى عَن النَّبِي من غير وَجه وَعَن أَصْحَابه أَنهم فَعَلُوهُ إِذا افْتتح وَاحِد الصَّلَاة وَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قلت لَهُ بَين السَّجْدَتَيْنِ

стр. 670

قَالَ لَا قلت فَإِذا أَرَادَ ان ينحط سَاجِدا قَالَ لَا فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس الْعَنْبَري يَا أَبَا عبد الله أَلَيْسَ يرْوى عَن النَّبِي أَنه فعله قَالَ هَذِه الْأَحَادِيث أقوى وَأكْثر قَالَ عَبَّاس وَالله لمخالفتي يُونُس وَابْن عون أسهل عَليّ من خلافي أَحْمد بن حَنْبَل ثمَّ قَالَ إِن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ بلينا بفتنة الضراء فصبرنا وبلينا بفتنة السَّرَّاء فَلم نصبر وَأَبُو عبد الله قد ابتلى بالفتنتين جَمِيعًا فَصَبر روى عَنهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ذكره البُخَارِيّ ٧٧٩ - عَبَّاس بن عمر بن عَبْدَانِ الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه عفيف الدّين أَبُو الْفضل البعلي المقرىء الرجل الصَّالح سمع من الشَّيْخ موفق الدّين وتفقه عَلَيْهِ والبهاء عبد الرَّحْمَن وَالْمجد الْعَرُوضِي روى عَنهُ أَبُو الْحسن ابْن الْعَطَّار والمزي والبرزالي وَجَمَاعَة توفّي فِي ذِي الْحجَّة سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

стр. 671

٧٨٠ - عَبَّاس بن عَليّ بن الْحسن بن بسام أَبُو الْفضل ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِيمَن روى عَن أَحْمد ﵁ ٧٨١ - عَبَّاس بن غَالب الهمذاني الْوراق روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ قلت لِأَحْمَد بن حَنْبَل يَا أَبَا عبد الله أكون فِي الْمجْلس لَيْسَ فِيهِ من يعرف السّنة غَيْرِي فيتكلم فِيهِ مُبْتَدع أرد عَلَيْهِ فَقَالَ لَا تنصر نَفسك بِهَذَا النَّصْر بِالسنةِ وَلَا تخاصم فَأَعَدْت عَلَيْهِ القَوْل فَقَالَ مَا أَرَاك إِلَّا مخاصما ٧٨٢ - عَبَّاس بن مُحَمَّد بن حَاتِم أَبُو الْفضل الدوري مولى بني هَاشم بغدادي سمع شَبابَة بن سوار وَعُثْمَان بن مُسلم فِي آخَرين حدث عَنهُ يَعْقُوب بن سُفْيَان وَعبد الله ابْن إمامنا

стр. 672

وَأَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيّ وَذكره الْخلال فِيمَن صحب إمامنا وَقَالَ سَمِعت عَبَّاس الدوري أَقَمْنَا عِنْد أَحْمد بن حَنْبَل أَيَّام الْحَج فيجيئه أَقوام من الْحَاج فَيقبل عَلَيْهِم ويحدثهم فَرُبمَا قُلْنَا لَهُ فِي ذَلِك فَيَقُول هَؤُلَاءِ قوم غرباء وَإِلَى أَيَّام يخرجُون قَالَ وَسمعت أَحْمد بن حَنْبَل وَهُوَ شَاب على بَاب أبي النَّضر فَقيل لَهُ يَا أَبَا عبد الله مَا تَقول فِي مُوسَى بن عُبَيْدَة وَمُحَمّد بن إِسْحَاق فَقَالَ أما مُحَمَّد فنسمع مِنْهُ وتكتب عَنهُ هَذِه الْأَحَادِيث يَعْنِي الْمَغَازِي وَنَحْوهَا وَأما مُوسَى بن عُبَيْدَة فَلم يكن بِهِ بَأْس وَلكنه روى عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر أَحَادِيث مَنَاكِير فَأَما إِذا جَاءَ الْحَلَال وَالْحرَام أردنَا أَقْوَامًا هَكَذَا قَالَ الْعَبَّاس وأرانا بِيَدِهِ قَالَ أَبُو بكر الْخلال وأرانا الْعَبَّاس فعل أَحْمد قبض كفيه جَمِيعًا وَأقَام إبهاميه مَاتَ يَوْم الْأَرْبَعَاء سادس عشر صفر سنة إِحْدَى وَسبعين وَمِائَتَيْنِ وَقد بلغ ثمانيا وَثَمَانِينَ سنة ذكره ابْن المنادى ٧٨٣ - عَبَّاس بن مُحَمَّد بن مُوسَى الْخلال ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ كَانَ من أَصْحَاب أبي عبد الله الْأَوَّلين الَّذين كَانَ يعْتد بهم

стр. 673

وَكَانَ رجلا لَهُ قدر وَعلم وَقَالَ أَحْمد فِي زَاوِيَة عَبَّاس بن مُحَمَّد اللال إِذا نصب المَاء عَن جَزِيرَة إِلَى فنائه فَلَا يبْنى عَلَيْهَا فَإِن فِيهَا ضَرَرا على غَيره لِأَن المَاء يرجع ٧٨٤ - عَبَّاس بن مشكوية الهمذاني نقل عَن إمامنا أَشْيَاء قَالَ كنت يَوْم ضرب أَحْمد فِي الدَّار فَلَمَّا ضرب السَّوْط الثَّامِن اضْطربَ المئزر فِي وَسطه فرأيته وَقد رفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وحرك شَفَتَيْه فَمَا استتم الدُّعَاء حَتَّى رَأَيْت كفا من ذهب قد خرج من تَحت المئزر فَرده إِلَى مَوْضِعه بقدرة الله تَعَالَى فضجت الْعَامَّة وهموا بالهجوم على دَار السُّلْطَان فَأمر بحله فَدخلت عَلَيْهِ فَقلت يَا أَبَا عبد الله أَي شَيْء كَانَ تَحْرِيك شفتيك عِنْد اضْطِرَاب المئزر فَقَالَ رفعت رَأس إِلَى السَّمَاء وناديت يَا غياث المستغيثين يَا إِلَه الْعَالمين إِن كنت تعلم إِنِّي قَائِم لَك بِحَق فَلَا تهتك لي عَورَة فَاسْتَجَاب الله دعائي ٧٨٥ - عَبَّاس بن مُحَمَّد بن عِيسَى الْجَوْهَرِي نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول من الْكَبَائِر قاص يقص على قصاص سمع من يحيى بن أَيُّوب المقابري وَدَاوُد بن رشيد روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو بكر الشَّافِعِي وَكَانَ ثِقَة مَاتَ سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ

стр. 674

ذكر جمَاعَة من مفاريد حرف الْعين ٧٨٦ - عَبدُوس بن عبد الْوَاحِد أَبُو السرى قَالَ كنت أَتَى أَحْمد بن حَنْبَل فجَاء شَاب أرَاهُ قَالَ سَأَلَهُ عَن شَيْء وَكَانَ للشاب هَيْئَة وسمت وخشوع فَأَجَابَهُ فَلَمَّا قَامَ قَالَ أَبُو عبد الله يجيئني مثل هَذَا أَفلا أُجِيبهُ وَقَالَ عَبدُوس سَأَلت أَبَا عبد الله قلت رجل حج من الدِّيوَان أَتَرَى لَهُ أَن يُعِيد الْحَج قَالَ نعم ٧٨٧ - عَبدُوس بن مَالك أَبُو مُحَمَّد الْعَطَّار ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ كَانَت لَهُ عِنْد أبي عبد الله منزلَة وَكَانَ يقدمهُ وَقد روى عَن الإِمَام أَحْمد مسَائِل قَالَ عَبدُوس سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول أصُول السّنة عندنَا التَّمَسُّك بِمَا كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَاب رَسُول الله والاقتداء بهم وَترك المراء والجدال والخصومات فِي الدّين وَالسّنة عندنَا آثَار رَسُول الله وَالسّنة تفسر الْقُرْآن وَهِي دَلَائِل الْقُرْآن وَلَيْسَ فِي السّنة قِيَاس وَلَا تضرب لَهَا الْأَمْثَال وَلَا تدْرك بالعقول وَلَا الْأَهْوَاء وَإِنَّمَا هُوَ الإتباع وَترك الْهوى

стр. 675

٧٨٨ - عِيسَى بن بركَة الرجل الصَّالح السلمى المفعلى المقرىء الْمُؤَدب سمع من ابْن اللتى والحافظ الضياء وَعبد الْحق وَسمع مِنْهُ جمَاعَة وجد مَيتا فِي بَيت من بيُوت الْمدرسَة بِالْجَبَلِ سنة تسع وَتِسْعين وسِتمِائَة ٧٨٩ - عصمَة بن أبي عصمَة أَبُو طَالب العكبري

стр. 676

روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله عَمَّن لعن يزِيد بن مُعَاوِيَة فَقَالَ لَا نتكلم فِي هَذَا قَالَ النَّبِي (لعن الْمُؤمن كقتله) وَقَالَ (خير الْقُرُون قَرْني ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ) وَقد كَانَ يزِيد فيهم فَأرى الْإِمْسَاك أحب إِلَيّ وَذكره أَبُو بكر الْخلال وَقَالَ كَانَ صَالحا صحب أَبَا عبد الله إِلَى أَن مَاتَ روى عَنهُ مسَائِل كَثِيرَة جيادا وَقَالَ أَبُو حَفْص العكبري بَلغنِي أَن عصمَة رأى ابْنا لَهُ وَقد خرج من الْحمام وَكَانَ وضيء الْوَجْه فحبسه فِي منزله حَتَّى خرج الشيب فِي لحيته لِأَنَّهُ إِذا كَانَ صَبيا أفتن الرِّجَال وَإِذا كَانَ لَهُ لحية أفتن النِّسَاء فَلم يكن يتْركهُ يخرج إِلَّا للْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم عمر بن رَجَاء مَاتَ سنة أَربع وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ ذكره ابْن قَانِع ٧٩٠ - عِيسَى بن جَعْفَر أَبُو مُوسَى الْوراق الصَّفَدِي نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَأَلت أَبَا عبد الله قلت الرجل لَهُ الضَّيْعَة يغل مِنْهَا مَا يقوته ثَلَاثَة أشهر من أول السّنة يَأْخُذ من الصَّدَقَة قَالَ إِذا نفذت وَقَالَ سَأَلت أَحْمد عَن الِاسْتِثْنَاء فِي الْإِيمَان فاحتج

стр. 677

بقوله تَعَالَى (لتدخلن الْمَسْجِد الْحَرَام إِن شَاءَ الله) فقد علم أَنهم داخلون وَاسْتثنى بقوله (ادخُلُوا مصر إِن شَاءَ الله) وَبِقَوْلِهِ (وَإِنَّا إِن شَاءَ الله بكم للاحقون) وَقد علم النَّبِي أَنه لَاحق بهم سمع شَبابَة بن سوار وشجاع ابْن الْوَلِيد وَغَيرهمَا وَقد حدث سمع مِنْهُ يحيى بن صاعد وَالْقَاضِي الْمحَامِلِي وَجمع وَقَالَ أَبُو الْحُسَيْن ابْن المنادى كَانَ من أفاضل النَّاس وشجعان الْمُجَاهدين مَعَ ورع وعقل وَمَعْرِفَة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَتَيْنِ ٧٩١ - عَسْكَر بن الْحصين أَبُو تراث النخشبي الصُّوفِي قدم بَغْدَاد مَرَّات وَكَانَ يحضر مجْلِس أَحْمد قَالَ عبد الله بن الإِمَام أَحْمد جَاءَ أَبُو تُرَاب النخشبي إِلَى أبي فَجعل أبي يَقُول فلَان ضَعِيف فلَان ثِقَة فَقَالَ أَبُو تُرَاب لَا تغتاب الْعلمَاء فَالْتَفت أبي إِلَيْهِ فَقَالَ وَيحك هَذِه نصيحة لَيْسَ هَذَا غيبَة مَاتَ بالبادية سنة خمس وَأَرْبَعين وَمِائَتَيْنِ وَيُقَال إِنَّه نهشته السبَاع

стр. 678

٧٩٢ - عَارِم أَبُو النُّعْمَان الْبَصْرِيّ سَأَلَ إمامنا قَالَ قلت لَهُ يَا أَبَا عبد الله بَلغنِي أَنَّك رجل من الْعَرَب فَمن أَي الْعَرَب أَنْت فَقَالَ يَا أَبَا النُّعْمَان نَحن قوم مَسَاكِين وَمَا نصْنَع بِهَذَا ٧٩٣ - عصمَة بن عِصَام نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله قَالَ لَا تقتل النِّسَاء فِي دَار الْحَرْب إِلَّا من قَاتل مِنْهُنَّ فَإِذا قاتلن قوتلن وَلَا يقتلن صبرا ٧٩٤ - عبَادَة بن عبد الْغَنِيّ بن مَنْصُور بن مَنْصُور بن عبَادَة الْحَرَّانِي ثمَّ الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الْمُفْتِي زين الدّين أَبُو مُحَمَّد سمع من الْقَاسِم الإربلى وَأبي الْفضل ابْن عَسَاكِر وَطلب الحَدِيث وَكتب

стр. 679

الْأَجْزَاء وتفقه على الشَّيْخ زين الدّين ابْن المنجي ثمَّ على الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية قَالَ الذَّهَبِيّ تقدم فِي الْفِقْه وناظر وتميز وَذكره فِي مُعْجم شُيُوخه قَالَ وَكَانَ فَقِيها عَالما جيد الْفَهم يفهم شَيْئا فِي الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول وَكَانَ صَالحا دينا ذَا حَظّ من تهجد وإيثار وتواضع روى عَنهُ جمَاعَة توفّي فِي شَوَّال سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَدفن بِالْبَابِ الصَّغِير وَكَانَت جنَازَته حافلة ووالده الشَّيْخ شرف الدّين كَانَ فَقِيها أديبا عدلا حدث عَن عِيسَى الْخياط وَالشَّيْخ مجد الدّين بن تَيْمِية سمع مِنْهُمَا بحران توفّي فِي ربيع الآخر سنة خمس وَسَبْعمائة

стр. 680

٧٩٥ - عَيَّاش بن عمر بن عَبْدَانِ الشَّيْخ الإِمَام الْفَقِيه عفيف الدّين أَبُو الْفضل البعلى المقرىء كَانَ رجلا صَالحا سمع من الشَّيْخ موفق الدّين والبهاء عبد الرَّحْمَن وَالْمجد الْقزْوِينِي وتفقه على الشَّيْخ موفق الدّين وَقَرَأَ عَلَيْهِ تصنيف كتاب الْعُمْدَة روى عَنهُ أَبُو الْحسن الْعَطَّار والمزي والبرزالي وَجَمَاعَة مَاتَ فِي ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة ٧٩٦ - عِيسَى بن عبد الحميد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن ماضي الشَّيْخ الإِمَام مجد الدّين الْمَقْدِسِي نزيل بَغْدَاد روى عَن

стр. 681

مُوسَى بن الشَّيْخ عبد الْوَاحِد وَالشَّيْخ موفق الدّين وَسمع بِبَغْدَاد من ابْن روزبة وَابْن اللتى وَابْن القبيطي روى عَنهُ الفرضي وَأَبُو شامة وَطَائِفَة توفّي بِبَغْدَاد سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَقد قَارب الثَّمَانِينَ ٧٩٧ - عِيسَى بن فَيْرُوز الْأَنْبَارِي سمع من إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة حَدثنَا الْأَعْمَش عَن عبد الله بن ذكْوَان أبي الزِّنَاد قَالَ كَانَ فُقَهَاء الْمَدِينَة أَرْبَعَة

стр. 682

سعيد بن الْمسيب وَقبيصَة بن ذُؤَيْب وَعُرْوَة بن الزبير وَعبد الْملك بن مَرْوَان وَقَالَ حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ كَانَ دهاة الْعَرَب الْمُغيرَة بن شُعْبَة وَزِيَاد بن أبي سُفْيَان وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَمُعَاوِيَة بن سُفْيَان وروى عَن أَحْمد أَنه قَالَ الْإِيمَان قَول وَعمل ٧٩٨ - عباسة بنت الْفضل زَوْجَة إمامنا أَحْمد وَأم وَلَده صَالح كَانَ أَحْمد يثنى عَلَيْهَا كثيرا وَسمعت مِنْهُ أَشْيَاء وَمَاتَتْ فِي حَيَاته قَالَ زُهَيْر بن صَالح بن أَحْمد تزوج جدى أم أبي عباسة بنت الْفضل وَهِي من الْعَرَب من الربض وَلم يُولد لَهُ مِنْهَا غير أبي ثمَّ توفيت فَقَالَ أَحْمد أَقَامَت أم صَالح معي عشْرين سنة فَمَا اخْتلفت أَنا وَهِي فِي كلمة

стр. 683

٧٩٩ - عَائِشَة بنت عِيسَى بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الشيخة الصَّالِحَة العابدة المسندة أم أَحْمد بنت الْمجد بن شيخ الْإِسْلَام موفق الدّين الْمَقْدِسِي أجَاز لَهَا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم ابْن الحرستاني وَسمعت من أَبِيهَا وجدهَا وتفردت بأجزاء السِّيرَة حدث عَنْهَا ابْن الخباز فِي حَيَاتهَا وَسمع مِنْهَا الْمقَاتل وَابْن النابلسي والمحب ويوسف الدمياطي توفيت فِي تَاسِع عشر شعْبَان سنة سبع وَتِسْعين وسِتمِائَة

стр. 684

من اسْمه عمر وَعَمْرو ٨٠٠ - عمر بن إِبْرَاهِيم بن عبد الله العكبري أَبُو حَفْص سمع من أبي عَليّ بن الصَّواف وَأبي بكر النجاد وَغَيرهمَا وَصَحب من فُقَهَاء الْحَنَابِلَة عمر بن بدر المغازلي وَأَبا بكر عبد الْعَزِيز وَأَبا إِسْحَاق ابْن شاقلا وَأكْثر من مُلَازمَة ابْن بطة لَهُ معرفَة تَامَّة بِالْمذهبِ وَله تصانيف كَثِيرَة مِنْهَا الْمقنع وَشرح الخرقى وَالْخلاف بَين مَالك وَأحمد قَالَ أَبُو حَفْص سَمِعت ابْن شاقلا يَقُول لما جَلَست فِي جَامع الْمَنْصُور رويت عَن أَحْمد أَن رجلا سَأَلَهُ فَقَالَ إِذا حفظ الرجل مائَة ألف حَدِيث يكون فَقِيها قَالَ لَا قَالَ فمائتي ألف حَدِيث قَالَ لَا قَالَ فثلاثمائة قَالَ لَا قَالَ فأربعمائة فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وحركها فَقَالَ لي رجل فَأَنت تحفظها فَقلت إِن لم أحفظها فَإِنِّي أُفْتِي بقول من يحفظها وَأكْثر مِنْهُ وَقَالَ أَبُو حَفْص الْمَوَاضِع الَّتِي يسْتَحبّ أَن يصلى فِيهَا رَكْعَتَيْنِ فَإِنَّهُ يخففهما رَكْعَتي الْفجْر وَالطّواف وَعند الْخطْبَة وتحية الْمَسْجِد وَقَالَ سَأَلَني رجل عَمَّن حلف بِالطَّلَاق الثَّلَاث أَن مُعَاوِيَة فِي الْجنَّة فأجبته أَن نِكَاحه بَاقٍ وَأَن زَوجته لم تطلق وَهَكَذَا أفتى جمَاعَة مِنْهُم الْحَرْبِيّ وَقَالَ سَمِعت أَبَا بكر بن مليح يَقُول بَلغنِي عَن أَحْمد أَنه قَالَ إِذا أَرَادَ الرجل أَن

стр. 685

يُزَوّج رجلا فَأَرَادَ أَن يجْتَمع لَهُ الدُّنْيَا وَالدّين فليبدأ فَيسْأَل عَن الدُّنْيَا فَإِن حمدت سَأَلَ عَن الدّين فَإِن حمد فقد اجْتمعَا فَإِن لم يحمد كَانَ فِيهِ رد الدُّنْيَا من أجل الدّين وَلَا يبْدَأ فَيسْأَل عَن الدّين فَإِن حمد ثمَّ سَأَلَ عَن الدُّنْيَا فَلم تحمد كَانَ فِيهِ رد الدّين لأجل الدُّنْيَا توفّي فِي جُمَادَى الْآخِرَة يَوْم الْخَمِيس ضحوة لثمان خلون مِنْهُ سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة ٨٠١ - عمر بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن مُفْلِح الراميني الْمَقْدِسِي ثمَّ الصَّالِحِي الشَّيْخ الإِمَام الْوَاعِظ الْأُسْتَاذ قَاضِي الْقُضَاة نظام الدّين ابْن قَاضِي الْقُضَاة برهَان الدّين مولده أَظن سنة ثَمَانِينَ وَسَبْعمائة

стр. 686

فَإِن لَهُ حضورا على الشَّيْخ الصَّامِت سنة أَربع وَثَمَانِينَ سمع من وَالِده وَمن عَمه الشَّيْخ شرف الدّين وَجَمَاعَة وَحضر عِنْد ابْن البُلْقِينِيّ وَابْن المغلى وَغَيرهمَا من الْأَئِمَّة وَكَانَ رجلا دينا يعْمل الميعاد يَوْم السبت بكرَة النَّهَار على طَريقَة وَالِده وَقَرَأَ البُخَارِيّ على شَيخنَا الشَّيْخ شمس الدّين ابْن الْمُحب وَأَجَازَهُ وباشر نِيَابَة الحكم مُدَّة ثمَّ ولى الْوَظِيفَة بعد عزل شَيخنَا الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن الحبال بعد سنة إِحْدَى وَثَلَاثِينَ واستمرت الْوَظِيفَة بَينه وَبَين قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين الْبَغْدَادِيّ دولا إِلَى أَن مَاتَ سنة سِتّ وَأَرْبَعين ثمَّ اسْتمرّ فِيهَا إِلَى سنة إِحْدَى وَخمسين وانفصل مِنْهَا بكاتبه بِولَايَة مَوْلَانَا السُّلْطَان الْملك الظَّاهِر جقمق تغمدة الله برحمته وَعمر وَألْحق الأحفاد بالأجداد توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَثَمَانمِائَة وَصلى عَلَيْهِ بالجامع المظفري وَدفن بالروضة قَرِيبا من وَالِده وجده ٨٠٢ - عمر بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم الْبَرْمَكِي أَبُو حَفْص كَانَ من الْفُقَهَاء الْأَعْيَان النساك الزهاد وَأهل الْفتيا الواسعة

стр. 687

والتصانيف النافعة من ذَلِك الْمَجْمُوع وَشرح بعض مسَائِل الكوسج حدث عَن ابْن الصَّواف وَغَيره وَصَحب عمر بن بدر المغازلي وَأَبا عَليّ النجاد وَأَبا بكر عبد الْعَزِيز وَغَيرهم قَالَ أَبُو عَليّ سُئِلت عَن خفَّة الْجِنَازَة وثقلها فَقلت إِذا خفت فصاحبها شَهِيد لِأَن الشَّهِيد حَيّ والحي أخف من الْمَيِّت (وَلَا تحسبن الَّذين قتلوا فِي سَبِيل الله أَمْوَاتًا بل أَحيَاء عِنْد رَبهم يرْزقُونَ) وروى بِإِسْنَادِهِ عَن الرّبيع قَالَ سَمِعت الشَّافِعِي يَقُول لِأَن أَتكَلّم فِي الْعلم فأخطىء فَيُقَال لي أَخْطَأت خير من أَن أَتكَلّم فِي الْكَلَام فأخفى فَيُقَال لي كفرت وبإسناده قَالَ بشر بن الْحَارِث رئى إِبْرَاهِيم بن أدهم مُقبلا من الْجَبَل قيل لَهُ من أَيْن أَقبلت قَالَ من أنس الله تَعَالَى ثمَّ قَالَ (اتخذ الله مؤنسا ... ودع النَّاس جابنا) (وتشاغل بِذكرِهِ ... إِن فِي ذكره الشفا) (وَأَرْض عَنهُ بِمَا قضى ... إِن فِي ذَلِك الْغِنَا) مَاتَ فِي جُمَادَى الأولى سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد ﵁ ٨٠٣ - عمر بن إِدْرِيس الْأَنْبَارِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الشَّيْخ

стр. 688

الإِمَام الْفَاضِل القَاضِي جمال الدّين قَرَأَ على الشَّيْخ الْعَلامَة جمال الدّين البابصري الْبَغْدَادِيّ وَغَيره وتفقه حَتَّى مهر فِي الْمَذْهَب وَأقَام السّنة وقمع الْبِدْعَة بِبَغْدَاد وأزال الْمُنْكَرَات وارتفع حَتَّى لم يكن فِي الْمَذْهَب أكمل مِنْهُ فِي زَمَانه وَغَضب عَلَيْهِ جمَاعَة من الرافضة فعاقبوه مُدَّة

стр. 689

وَمَات فِي سنة خمس وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة شَهِيدا وتأسف عَلَيْهِ أهل بَغْدَاد وَدفن بمقبرة الإِمَام أَحْمد ﵁ بِالْمَدْرَسَةِ الَّتِي عمرها بهَا ثمَّ إِن أعداءه أهلكهم الله سَرِيعا وَفَرح أهل بَغْدَاد بهلاكهم ٨٠٤ - عمر بن أسعد بن المنجي بن بَرَكَات بن المؤمل التنوخي القَاضِي شمس الدّين أَبُو الْفتُوح وَأَبُو الْخطاب بن القَاضِي وجيه الدّين تفقه على رائده وَسمع من عبد الْوَهَّاب بن أبي حَبَّة وَقدم دمشق وَسمع بهَا من القَاضِي أبي سعد بن أبي عصرون وَالْقَاضِي أبي الْفضل بن الشهرزوري وببغداد من ابْن سكينَة وَغَيره أفتى ودرس وَكَانَ عَارِفًا بِالْقضَاءِ بَصيرًا بِالشُّرُوطِ والحكومات والمسائل الغامضات درس بالمسمارية وَحدث روى عَنهُ البرزالي ومجد الدّين ابْن العديم ووزيرة وَابْنَته وَهِي خَاتِمَة من روى عَنهُ بِالسَّمَاعِ وَأَجَازَ لِابْنِ الشِّيرَازِيّ وَفِي الْمُسْتَوْعب حَاشِيَة أَنه نقل من وَالِده أَن مُرَاد الْأَصْحَاب بقَوْلهمْ يُؤَجل الْعنين سنة السّنة الشمسية لَا الْهِلَالِيَّة لِأَن

стр. 690

الشمسية تجمع الْفُصُول الْأَرْبَع توفّي فِي سَابِع عشر ربيع الأول سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَدفن بسفح قاسيون قَالَه أَبُو شامة ٨٠٥ - عمر بن بكار القلافلاني نقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل يَقُول إِن لم يكن أَصْحَاب الحَدِيث الأبدال فَمن ٨٠٦ - عمر بن بدر بن عبد الله المغازلي أَبُو حَفْص سمع من ابْن بشار مسَائِل صَالح وَمن عمر الباقلاني مسَائِل إِبْرَاهِيم بن هانىء حدث سمع مِنْهُ ابْن شاقلاء وَأَبُو حَفْص الْبَرْمَكِي لَهُ تصانيف فِي الْمَذْهَب واختيارات مِنْهَا اخْتِيَار جَوَاز صَلَاة الْجُمُعَة فِي الْوَقْت الَّذِي يصلى فِيهِ الْعِيد وَمِنْهَا إِذا صلى إِمَام الْحَيّ جَالِسا وَصلى من خَلفه قَائِما لم تبطل صلَاته

стр. 691

٨٠٧ - عمر بن الْحُسَيْن بن عبد الله بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الخرقى قَرَأَ الْعلم على من قَرَأَهُ على أبي بكر الْمَرْوذِيّ وَحرب الْكرْمَانِي وَصَالح وَعبد الله ابنى إمامنا لَهُ المصنفات الْكَثِيرَة فِي الْمَذْهَب لم ينتشر مِنْهَا إِلَّا هَذَا الْمُخْتَصر لِأَنَّهُ خرج عَن مَدِينَة السَّلَام لما ظهر فِيهَا سبّ الصَّحَابَة ﵃ أَجْمَعِينَ وأودع كتبه فِي درب سُلَيْمَان فاحترقت الدَّار الَّتِي كَانَت فِيهَا قَرَأَ عَلَيْهِ جمَاعَة من شُيُوخ الْمَذْهَب مِنْهُم أَبُو عبد الله بن بطة وَأَبُو الْحسن التميى وَأَبُو الْحُسَيْن ابْن سمعون وَغَيرهم وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق الْبَرْمَكِي عدد مسَائِل الخرقى أَلفَانِ وثلاثمائة مَسْأَلَة وَكتب أَبُو بكر عبد الْعَزِيز على نُسْخَة مُخْتَصر الخرقى خالفني الخرقى فِي مُخْتَصره فِي سِتِّينَ مَسْأَلَة وَلم يسمهَا وَقَالَ القَاضِي أَبُو الْحُسَيْن فتتبعتها فَوَجَدتهَا ثَمَانِيَة وَتِسْعين مَسْأَلَة توفّي الخرقى سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة وَدفن بِدِمَشْق وقبره ظَاهر يزار بِالْقربِ من جَامع الجراج

стр. 692

٨٠٨ - عمر بن حَفْص السدُوسِي أَبُو بكر ذكره أَبُو بكر الْخلال من جملَة الْأَصْحَاب وَنقل عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَسَأَلَهُ رجل من أهل أرمينية فَقَالَ نَحن بِأَرْض غصب ولي بهَا عِيَال قَالَ إِن خَرجُوا مَعَك وَإِلَّا فَاخْرُج أَنْت قَالَ وَرَأَيْت أَحْمد يمشي أَمَام الْجِنَازَة ورأيته يكبر عَلَيْهَا أَرْبعا ورأيته لما بلغ الْمَقَابِر خلع نَعْلَيْه ورأيته لما حثى التُّرَاب على الْمَيِّت انْصَرف وَلم يجلس ٨٠٩ - عمر بن سُلَيْمَان أَبُو حَفْص الْمُؤَدب صحب إمامنا روى عَنهُ أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ صليت مَعَ أَحْمد بن حَنْبَل فِي شهر رَمَضَان التَّرَاوِيح وَكَانَ يُصَلِّي بِهِ ابْن عُمَيْر فَلَمَّا أوتر رفع يَدَيْهِ إِلَى ثدييه وَمَا سمعنَا من دُعَائِهِ شَيْئا وَلَا من أحد مِمَّن كَانَ فِي الْمَسْجِد وَكَانَ فِي الْمَسْجِد سراج على الدرجَة لم يكن فِيهِ قنديل ولاحصير وَلَا خلوق ٨١٠ - عمر بن سعد الله بن عبد الْأَحَد الْحَرَّانِي

стр. 693

ثمَّ الدِّمَشْقِي الْفَقِيه الفرضي القَاضِي زين الدّين أَبُو حَفْص حضر على أبي الْحسن ابْن البُخَارِيّ وَسمع بِالْقَاهِرَةِ ودحل بَغْدَاد وَأقَام بهَا ثَلَاثَة أَيَّام وتفقه وبرع فِي الْفِقْه والفرائض ولازم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَغَيره وَكتب بِخَطِّهِ الْكثير من كتب الْمَذْهَب وَكَانَ خيرا دينا حسن الْأَخْلَاق متواضعا بشوش الْوَجْه فرضيا فَاضلا وَذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص فَقَالَ فِيهِ عَالم ذكي خَبِير متواضع بَصِير بالفقه والعربية سمع الْكثير وَولى مشيخة الضيائية فَألْقى دروسا محررة توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة مطعونا شَهِيدا ٨١١ - عمر بن صَالح الْبَغْدَادِيّ ذكره أَبُو بكر الْخلال من جملَة الْأَصْحَاب قَالَ أَخْبرنِي أَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ يَأْتِي على الْمُؤمن زمَان فَإِن اسْتَطَاعَ أَن يكون حلسا فَلْيفْعَل قلت مَا الحلس قَالَ قِطْعَة مسح فِي الْبَيْت ملقى وَقَالَ سَأَلت أَحْمد بن حَنْبَل بِمَ تلين الْقُلُوب فأبصر إِلَيّ ثمَّ أبْصر إِلَيّ ثمَّ أطرق إِلَى سَاعَة فَقَالَ بِأَيّ شَيْء بِأَكْل الْحَلَال فَذَهَبت إِلَى أبي نصر فَقلت لَهُ يَا أَبَا نصر

стр. 694

بِأَيّ شَيْء تلين الْقُلُوب فَقَالَ (أَلا بِذكر الله تطمئِن الْقُلُوب) فَقلت لَهُ فَإِنِّي سَأَلت أَحْمد فتهلل وَجهه لذكر أبي عبد الله فَقَالَ هيه قَالَ لي بِأَكْل الْحَلَال قَالَ قد جَاءَك بِالْأَصْلِ قَالَ فَذَهَبت إِلَى عبد الْوَهَّاب فَسَأَلته فَأجَاب بِالْآيَةِ فَقلت سَأَلت أَبَا عبد الله ففرح فَقَالَ هيه فَقَالَ لي بِأَكْل الْحَلَال فَقَالَ لأَصْحَابه أَلا تَسْمَعُونَ أَجَابَهُ بالجوهر أَجَابَهُ بالجوهر الأَصْل كَمَا قَالَ الأَصْل كَمَا قَالَ الأَصْل كَمَا قَالَ ٨١٢ - عمر بن عبد الْعَزِيز جليس بشر بن الْحَارِث ذكره أَبُو مُحَمَّد الْخلال فِي جملَة الْأَصْحَاب ٨١٣ - عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض الشَّيْخ الإِمَام قَاضِي الْقُضَاة بالديار المصرية عز الدّين أَبُو حَفْص حضر على ابْن اللتى وَسمع من جَعْفَر الهمذاني وَابْن رواح درس وَأفْتى

стр. 695

وَكَانَ مَحْمُود القضايا مشكور السِّيرَة متثبتا فِي الْأَحْكَام مليح الشكل قَالَ الذَّهَبِيّ وَكَانَ ابْن جمَاعَة يعْتَمد على إثباتاته توفّي فِي صفر سنة سِتّ وَتِسْعين وسِتمِائَة وَدفن بتربة الْحَافِظ عبد الْغَنِيّ وَله سِتّ وَسِتُّونَ سنة ٨١٤ - عمر بن عبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن بن يحيى بن عبد المحسن اللَّخْمِيّ القبابي الْمصْرِيّ الشَّيْخ الصَّالح الْقدْوَة سراج الدّين ابْن الشَّيْخ الصَّالح الْقدْوَة أبي الْفرج نجم الدّين سمع من عِيسَى الْمطعم

стр. 696

ووزيرة والحجار وَحدث وَصَحب الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وتفقه بِهِ وَأفْتى واشتغل قَالَ ابْن حبيب إِمَام علم مَوْصُوف وصلاحه مَعْرُوف وزهده مشتهر وسحائب عِبَادَته منهمر كَانَ كَبِيرا قدره منيرا بدره حسنا سمته جميلا طَرِيقَته أفتى وَأفَاد وَحدث مَا سمع من حفاظ الْبِلَاد وباشر مشيخة الملكية بالقدس الشريف وَاسْتمرّ إِلَى أَن لحق بجوار الْخَبِير اللَّطِيف توفّي يَوْم الْأَرْبَعَاء سلخ الْقعدَة سنة خمس وَخمسين وَسَبْعمائة وَقَالَ ابْن رَجَب يَوْم الْأَرْبَعَاء مستهل الْحجَّة وَهُوَ الصَّوَاب بِبَيْت الْمُقَدّس وَكَانَت جنَازَته حافلة وَدفن بِبَاب الرَّحْمَة فَأثْنى النَّاس عَلَيْهِ الْجَمِيل وَصلى عَلَيْهِ صَلَاة الْغَائِب بِأَكْثَرَ بِلَاد الْإِسْلَام ٨١٥ - عمر بن عُثْمَان بن سَالم بن خلف بن فضل الْمَقْدِسِي الْمُؤَدب الصَّالِحِي الشَّيْخ الصَّالح زين الدّين بن الشَّيْخ الْمسند سمع من ابْن البُخَارِيّ سنَن أبي دَاوُد والتقى الوَاسِطِيّ

стр. 697

وخطيب بعلبك وَحدث سمع مِنْهُ الْحُسَيْنِي وَابْن أيدغدى وَجَمَاعَة وَكَانَ يكْتب بمكتب بالصالحية وَيكْتب كِتَابَة حَسَنَة وَكَانَ من أهل الدّين وَالْخَيْر قَالَ ابْن رَافع كَانَ عَامل الضيائية متوددا كثير التَّحْصِيل للكتب الحديثية منزلا بدار الحَدِيث الأشرفية توفّي لَيْلَة الْخَمِيس سادس عشر الْقعدَة سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة وَأما وَالِده فالشيخ الصَّالح الْمسند مولده بقرية بدا من السَّاحِل فِي حُدُود سنة ثَلَاث وَخمسين وسِتمِائَة حفظ الْعُمْدَة سمع من ابْن عبد الدايم وَجَمَاعَة وَحدث سمع مِنْهُ الذَّهَبِيّ وَذكره فِي مُعْجَمه وَقَالَ روى لنا جُزْء ابْن الْفُرَات توفّي فِي شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَقد أهمله الْحَافِظ ابْن رَجَب فِي الطَّبَقَات ٨١٦ - عمر بن عَليّ بن مُوسَى بن الْخَلِيل الْبَغْدَادِيّ

стр. 698

الْأَزجيّ الْفَقِيه الْمُحدث سراج الدّين أَبُو حَفْص سمع من إِسْمَاعِيل بن الطبال وَابْن الدواليبي وَجَمَاعَة وعنى بِالْحَدِيثِ وَقَرَأَ الْكثير ورحل إِلَى دمشق فَقَرَأَ بهَا البُخَارِيّ على الحجار بالحنبلية وَحضر قِرَاءَته الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَخلق وَقَرَأَ ختمة لأبي عمْرَة على الشَّيْخ عبد الله بن عبد الْمُؤمن الوَاسِطِيّ وَكَانَ حسن الصَّوْت بِالْقِرَاءَةِ وصنف كثيرا فِي الحَدِيث وعلومه وَفِي الْفِقْه وَالرَّقَائِق توفّي صَبِيحَة يَوْم الثُّلَاثَاء حادي عشر ذِي الْقعدَة سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة بحاجر قبل وُصُوله إِلَى الْمِيقَات وَدفن بِتِلْكَ المنزله وَمَعَهُ نَحْو خمسين نفسا بالطاعون ٨١٧ - عمر بن مُحَمَّد بن بكار القلافلاني أَبُو جَعْفَر

стр. 699

حدث بمسائل أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن هانىء النَّيْسَابُورِي قَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله يَقُول بلغ ابْن أبي ذِئْب أَن مَالك بن أنس قَالَ لَيْسَ البيعان بِالْخِيَارِ فَقَالَ ابْن أبي ذِئْب يُسْتَتَاب مَالك فَإِن تَابَ وَإِلَّا ضربت عُنُقه وَقَالَ سَمِعت أَبَا عبد الله وَسُئِلَ عَن رجل قدم مَكَّة من بلد بعيد تَاجِرًا فَدخل مَكَّة بِغَيْر إِحْرَام قَالَ يرجع إِلَى الْمِيقَات فيهل بِعُمْرَة إِذا كَانَ فِي غير أَيَّام الْحَج فَإِن كَانَ فِي أَيَّام الْحَج أهل بِالْحَجِّ وَقَالَ سُئِلَ أَبُو عبد الله عَن الْبَرَاءَة من كل عيب قَالَ لَا إِلَّا أَن يُسمى الْعَيْب ٨١٨ - عمر بن مُحَمَّد بن رَجَاء أَبُو حَفْص العكبري حدث عَن عبد الله بن الإِمَام أَحْمد وَقيس بن إِبْرَاهِيم وَغَيرهمَا وَكَانَ عبدا صَالحا روى عَنهُ جمَاعَة مِنْهُم أَبُو عبد الله بن بطة وَقَالَ مُحَمَّد ابْن عبد الله الْخياط كَانَ أَبُو حَفْص ابْن رَجَاء لَا يكلم من يكلم رَافِضِيًّا إِلَى عشرَة وَقَالَ ابْن شهَاب كَانَ لأبي حَفْص بن رَجَاء صديق صيرفي فَبَلغهُ أَنه قد اتخذ دفترا لِلْحسابِ فهجره لِأَن الصّرْف الْمُبَاح يدا بيد وَلما اتخذ دفترا فَإِنَّمَا يعْطى نَسِيئَة توفّي سنة تسع وَثَلَاثِينَ وثلاثمائة

стр. 700

٨١٩ - عمر بن مُحَمَّد بن عمر بن مَحْمُود بن أبي بكر الشَّيْخ الصَّالح زين الدّين أَبُو حَفْص الْحَرَّانِي الأَصْل ثمَّ الدِّمَشْقِي سمع من ابْن القواس والشرف ابْن عَسَاكِر وَعِيسَى الْمطعم وَغَيرهم وَسمع صَحِيح البُخَارِيّ على اليونيني وَحدث سمع مِنْهُ الْحُسَيْنِي وشهاب الدّين ابْن رَجَب وذكراه فِي معجميهما توفّي ثامن من عشر شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن قَاضِي شُهْبَة: وَرَأَيْت بِخَط الْحَافِظ زين الدّين ابْن رَجَب على حَاشِيَة مُعْجم وَالِده أَنه توفّي سنة خمس وَسِتِّينَ وَهُوَ وهم بِلَا شكّ وَدفن بمقبرة السالف ظَاهر دمشق

стр. 701

٨٢٠ - عمر بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عبد الْهَادِي بن عبد الحميد الْمَقْدِسِي الشَّيْخ الْمسند المعمر أحضر على زَيْنَب بنت الْكَمَال واستمع على أَحْمد بن عَليّ الْجَوْزِيّ وَعبد الرَّحِيم بن أبي الْيُسْر وَهُوَ ابْن أُخْت الشيخة فَاطِمَة بنت مُحَمَّد بن عبد الْهَادِي قَالَ شَيخنَا الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجر قَرَأت عَلَيْهِ بمنزلها من أول الحَدِيث الْحَادِي وَالْعِشْرين من موافقات زَيْنَب بنت الْكَمَال إِلَى آخر الموافقات بِحُضُورِهِ عَلَيْهَا مَاتَ فِي فتْنَة الْعَدو المخذول تمر فِي شعْبَان سنة ثَمَان وَثَمَانمِائَة ٨٢١ - عمر بن الْأَشْعَث الْكِنْدِيّ سمع من إمامنا أَشْيَاء ٨٢٢ - عَمْرو بن تَمِيم سمع من إمامنا أَشْيَاء

стр. 702

٨٢٣ - عَمْرو بن معمر أَبُو عُثْمَان روى عَن الإِمَام أَحْمد أَشْيَاء ذكره أَبُو بكر الْخلال فِي كتاب الْعلم قَالَ أَبُو عُثْمَان قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل وَعلي بن عبد الله إِذا رَأَيْت الرجل يجْتَنب أَبَا حنيفَة ورأيه وَالنَّظَر فِيهِ وَلَا يطمئن إِلَيْهِ فارج خَيره ٨٢٤ - عَمْرو بن رَافع بن علوان الزرعى ذكره الناصح ابْن الْحَنْبَلِيّ قَالَ قدم علينا من زرع فِي عشر السِّتين والخمسمائة وَهُوَ ابْن نَيف وَعشْرين سنة وَنزل عندنَا فِي الْمدرسَة هُوَ ورفقة لَهُ وَاشْتَغلُوا على وَالِدي فحفظوا الْقُرْآن وسمعوا درسه وحفظوا الْإِيضَاح للشَّيْخ أبي الْفرج جدهم وَكَانَ كثير الْحِفْظ وَيُقَال إِنَّه تلقن سُورَة الْبَقَرَة فِي درسين أَو ثَلَاثَة وَعمل الْفَرَائِض فأسرع فِي مَعْرفَتهَا ورحل إِلَى حران وَأقَام بهَا مُدَّة يشْتَغل ثمَّ رَجَعَ إِلَى دمشق ثمَّ إِلَى زرع فَأَقَامَ بهَا يُفْتِي وأضر فِي آخر عمره وَمَات بهَا سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة رَحمَه الله تَعَالَى

стр. 703

- حرف الْغَيْن - لم يَقع لنا فِيهِ شَيْء

стр. 704

- حرف الْفَاء - ٨٢٥ - الْفضل بن أَحْمد بن مَنْصُور بن الذَّيَّال أَبُو الْعَبَّاس الزبيدِيّ المقرىء روى عَن إمامنا أَشْيَاء مِنْهَا قَالَ سَمِعت أَحْمد بن حَنْبَل وَقد أقبل أَصْحَاب الحَدِيث بِأَيْدِيهِم فَأَوْمأ إِلَيْهَا وَقَالَ هَذِه سرج الْإِسْلَام يَعْنِي المحابر ٨٢٦ - الْفضل بن الْحباب أَبُو خَليفَة الجمحى الْبَصْرِيّ حدث عَن أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ وَمُحَمّد بن كثير وإمامنا قَالَ أَبُو خَليفَة عَن أبي عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ إمامنا وَمن يقْتَدى بقوله الواعي الْعلم المتقن لروايته الصَّادِق فِي حكايته الْقيم بدين الله تَعَالَى

стр. 705

الْمُبين عَن رَسُول الله إِمَام الْمُسلمين والناصح لإخوانه الْمُؤمنِينَ قيل لأبي خَليفَة مَا تَقول فِي قَوْله الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق فَقَالَ صدق وَالله فِي مقَالَته وقمع كل بدعى بمعرفته قَوْله الصَّوَاب ومذهبه السداد هُوَ الْمَأْمُون على كل الْأَحْوَال والمقتدى بِهِ فِي جَمِيع الْأَفْعَال فَقَالَ لَهُ رجل يَا أَبَا خَليفَة فَمن قَالَ الْقُرْآن مَخْلُوق قَالَ ذَاك رجل ضال مُبْتَدع ألعنه ديانَة وأهجره تقربا إِلَى الله تَعَالَى بذلك قَامَ أَبُو عبد الله أَحْمد بن حَنْبَل مقَاما لم يقمه أحد من الْمُتَقَدِّمين وَلَا الْمُتَأَخِّرين فجزاه الله عَن الْإِسْلَام وَأَهله أفضل الْجَزَاء مَاتَ سنة سبع وثلاثمائة ٨٢٧ - الْفضل بن زِيَاد أَبُو الْعَبَّاس الْقطَّان الْبَغْدَادِيّ ذكره أَبُو بكر الْخلال فَقَالَ كَانَ من الْمُتَقَدِّمين عِنْد أبي عبد الله وَكَانَ أَبُو عبد الله يعرف قدره ويكرمه وَكَانَ يُصَلِّي بِأبي عبد الله وَكَانَ لَهُ مسَائِل كَثِيرَة عَن أَحْمد وَحدث سمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم يَعْقُوب بن سُفْيَان النسوي وَأحمد بن عَطاء فِي آخَرين وَنقل عَن أَحْمد بن حَنْبَل أَنه قَالَ بلغ ابْن أبي ذِئْب أَن مَالِكًا لم يَأْخُذ بِحَدِيث البيعان بِالْخِيَارِ فَقَالَ يُسْتَتَاب فَإِن تَابَ والإ ضربت عُنُقه وَمَالك لم يرد
следующие страницы →