← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد حسن فِي آخِره وَصَلى الله عَلَى النَّبِي وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد لَا أعلم بِهِ بَأْسا زِيَادَة وَلَا يعز من عاديت ٤٥٥ - وَعَن عبيد بن عُمَيْر أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات وَألف بَين قُلُوبهم وَأصْلح ذَات بَينهم وانصرهم عَلَى عَدوك وعدوهم اللَّهُمَّ الْعَن كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون عَن سَبِيلك ويكذبون رسلك ويقاتلون أولياءك اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم وزلزل أَقْدَامهم وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونثني عَلَيْك وَلَا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم اللَّهُمَّ إياك نعْبد وَلَك نصلي ونسجد وَلَك نسعى ونحفد ونخشى عذابك الْجد وَنَرْجُو رحمتك إِن عذابك بالكفار مُلْحق رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هُوَ أثر صَحِيح مَوْصُول وَاخْتَارَ هَذِه الرِّوَايَة ورجحها عَلَى غَيرهَا وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا مُرْسلا

стр. 282

٤٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ َ بِثَلَاث بصيام ثَلَاث أَيَّام من كل شهر وركعتي الضُّحَى وَأَن أوتر قبل أَن أَنَام مُتَّفق عَلَيْهِ زَاد البُخَارِيّ لَا أدعهن ٤٥٧٤٥٨٤٥٨ ٤٥٨ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء عُوَيْمِر ﵁ قَالَ أَوْصَانِي خليلي ﷺ َ بثلاة لن أدعهن مَا عِشْت فَذكر مثله سَوَاء إِلَّا أَنه قَالَ وَصَلَاة الضُّحَى رَوَاهُ مُسلم وَعَن أبي ذَر مثله رَوَاهُ النَّسَائِيّ ٤٥٩ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ

стр. 283

صَلَاة الْأَوَّابِينَ حِين ترمض الفصال رَوَاهُ مُسلم ٤٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يحافظ عَلَى صَلَاة الضُّحَى إِلَّا أواب قَالَ وَهِي صَلَاة الْأَوَّابِينَ رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ٤٦١ - وَعَن أبي ذَر جُنْدُب بن جُنَادَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يصبح عَلَى كل سلامى من أحدكُم صَدَقَة فَكل تَسْبِيحَة صَدَقَة وكل تحميده صَدَقَة وكل تهليله صَدَقَة وكل تَكْبِيرَة صَدَقَة وَأمر بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَة وَالنَّهْي عَن الْمُنكر صَدَقَة ويجزىء من ذَلِك رَكْعَتَانِ يركعهما من الضُّحَى

стр. 284

رَوَاهُ مُسلم ٤٦٢ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من حَافظ عَلَى شُفْعَة الضُّحَى غفرت لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ قد رَوَى غير وَاحِد من الْأَئِمَّة هَذَا الحَدِيث عَن نهاس بن قهم وَلَا يعرف إِلَّا من حَدِيثه قلت وَقد تَركه يَحْيَى الْقطَّان وَضَعفه النَّسَائِيّ ٤٦٣ - وَعَن معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من قعد فِي مُصَلَّاهُ حِين ينْصَرف من صَلَاة الصُّبْح حَتَّى يسبح رَكْعَتي الضُّحَى لَا يَقُول إِلَّا خيرا غفر لَهُ خطاياه وَإِن كَانَت أَكثر من زبد الْبَحْر

стр. 285

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة زبان بن فائد عَن سهل بن معَاذ عَن أَبِيه بِهِ وَسَهل صُوَيْلِح ضعفه ابْن معِين وَقَالَ ابْن حبَان فِي الثِّقَات لَا أَدْرِي وَقع التَّخْلِيط مِنْهُ أَو من صَاحبه زبان قلت زبان قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم صَالح الحَدِيث ٤٦٤ - وَعَن أم حَبِيبَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ قَالَت قَالَ

стр. 286

رَسُول الله ﷺ َ مَا من عبد مُسلم يُصَلِّي فِي يَوْم ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة تَطَوّعا غير فَرِيضَة إِلَّا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة رَوَاهُ مُسلم أدخلهُ الضياء فِي أَحْكَامه فِيمَن قَالَ إِن الضُّحَى أَكْثَرهَا اثْنَتَا عشرَة رَكْعَة ٤٦٥ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول من صَلَّى الضُّحَى ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة بنى الله لَهُ قصرا فِي الْجنَّة من ذهب رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث غَرِيب

стр. 287

وَأما ابْن السكن فَأخْرجهُ فِي سنَنه الصِّحَاح ٤٦٦ - وَعَن أم هاني فاخته وَقيل هِنْد أَنه ﵇ صَلَّى فِي بَيتهَا يَوْم الْفَتْح ثَمَان رَكْعَات وَذَلِكَ ضحى مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح أَنه صَلَّى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات يسلم من كل رَكْعَة وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فَصَلى الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات ٤٦٧ - وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم من حَدِيث ابْن عَبَّاس عَنْهَا فَصَلى صَلَاة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات

стр. 288

٤٦٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل رَسُول الله ﷺ َ ببيتي فَصَلى الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ٤٦٩ - وَعَن أنس رصي الله عَنهُ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ فِي سفر صَلَّى سبْحَة الضُّحَى ثَمَان رَكْعَات رَوَاهُ أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَزَاد ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح فَلَمَّا انْصَرف قَالَ إِنِّي صليت صَلَاة رَغْبَة وَرَهْبَة

стр. 289

٤٧٠ - وَعَن أبي قتاد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فَلَا يجلس حَتَّى يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لِابْنِ أبي شيبَة أعطو الْمَسَاجِد حَقّهَا قيل وَمَا حَقّهَا قَالَ رَكْعَتَانِ قبل أَن تجْلِس وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس أَو يستخبر ترْجم عَلَيْهِ فِي صَحِيحه ذكر الْبَيَان بِأَن الْمَرْء إِنَّمَا أَمر بالركعتين عِنْد دُخُوله الْمَسْجِد قبل الْجُلُوس والاستخبار

стр. 290

٤٧١ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ دخلت الْمَسْجِد فَإِذا رَسُول الله ﷺ َ جَالس وَحده فَقَالَ يَا أَبَا ذَر إِن لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّة وَأَن تحيته رَكْعَتَانِ فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا قَالَ فَرَكَعْتهمَا ثمَّ عدت الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ٤٧٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ عرسنا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَلم نستيقظ حَتَّى طلعت الشَّمْس فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ ليَأْخُذ كل رجل بِرَأْس رَاحِلَته فَإِن هَذَا منزل حَضَرنَا فِيهِ الشَّيْطَان قَالَ فَفَعَلْنَا ثمَّ دَعَا بِالْمَاءِ فَتَوَضَّأ ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ وأقيمت الصَّلَاة فَصَلى الْغَدَاة ٤٧٣ - وَعَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيثه الطَّوِيل أَنه ﵇ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثمَّ صَلَّى الْغَدَاة فَصنعَ كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم رَوَاهُمَا مُسلم

стр. 291

٤٧٤ - وَعَن عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي بعض أَسْفَاره فَنَامَ عَن الصُّبْح حَتَّى طلعت الشَّمْس فَاسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ تنحوا عَن هَذَا الْمَكَان قَالَ ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأذن ثمَّ توضؤوا وصلوا رَكْعَتي الْفجْر ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاة فَصَلى بهم صَلَاة الصُّبْح ٤٧٥ - وَعَن ذِي مخبر وَيُقَال مخمر الحبشي وَكَانَ يخْدم النَّبِي ﷺ َ فِي هَذَا الْخَبَر قَالَ فَتَوَضَّأ يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ وضُوءًا لم يلث مِنْهُ التُّرَاب ثمَّ أَمر بِلَالًا فَأذن ثمَّ قَامَ النَّبِي ﷺ َ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ غير عجل ثمَّ قَالَ لِبلَال أقِم الصَّلَاة ثمَّ صَلَّى وَهُوَ غير عجل رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُد بِإِسْنَادِهِ صَحِيح

стр. 292

٤٧٦ - وَعَن أم سَلمَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر عَن اللَّتَيْنِ بعد الظّهْر شغله عَنْهُمَا نَاس من عبد الْقَيْس مُتَّفق عَلَيْهِ ٤٧٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ من لم يصل رَكْعَتي الْفجْر فليصلهما إِذا طلعت الشَّمْس رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَكَذَا الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِلَفْظ من لم يصل رَكْعَتي الْفجْر حَتَّى تطلع الشَّمْس فليصلهما ٤٧٨ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من قَامَ رَمَضَان إِيمَانًا واحتسابا غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 293

٤٧٩ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ دخلت الْمَسْجِد الحَدِيث الطَّوِيل وَفِيه يَا رَسُول الله إِنَّك أَمرتنِي بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاة قَالَ الصَّلَاة خير مَوْضُوع استكثر أَو أقل رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَقَالَ فِي ضُعَفَائِهِ إِنَّه أشبه مَا فِيهِ فصل ٤٨٠ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ افضل الصّيام بعد رَمَضَان شهر الله الْمحرم وَأفضل الصَّلَاة بعد الْفَرِيضَة صَلَاة اللَّيْل رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ سُئِلَ أَي الصَّلَاة أفضل بعد الْمَكْتُوبَة أَي الصّيام أفضل بعد شهر رَمَضَان فَقَالَ أفضل الصَّلَاة بعد الصَّلَاة

стр. 294

الْمَكْتُوبَة فِي جَوف اللَّيْل وَأفضل الصّيام بعد شهر رَمَضَان صِيَام شهر الله الْمحرم وَأما الْحَاكِم فاستدركه بِهَذَا اللَّفْظ ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ ٤٨١ - وَعَن عبد الله بن سَلام ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أَيهَا النَّاس أفشوا السَّلَام وأطعموا الطَّعَام وصلوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاس نيام تدْخلُوا الْجنَّة بِسَلام رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَمرَّة قَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ٤٨٢ - وَعَن أبي مُسلم قَالَ سَأَلت أَبَا ذَر ﵁ أَي قيام

стр. 295

اللَّيْل أفضل قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ كَمَا سَأَلتنِي فَقَالَ نصف اللَّيْل أَو جَوف اللَّيْل شكّ عَوْف يَعْنِي أحد رُوَاته رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه زَاد أَحْمد فِي مُسْنده فِي رِوَايَته وَقَلِيل فَاعله وَقَالَ جَوف اللَّيْل الغابر وَفِي السّنَن الصِّحَاح لِابْنِ السكن قَالَ نصف اللَّيْل وَقَلِيل فَاعله وَلم يذكر التَّرَدُّد الْمَذْكُور ٤٨٣ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أحب الصَّلَاة إِلَى الله صَلَاة دَاوُد وَأحب الصّيام إِلَى الله صِيَام دَاوُد كَانَ ينَام نصف اللَّيْل وَيقوم ثلثه وينام سدسه وَكَانَ يَصُوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا مُتَّفق عَلَيْهِ ٤٨٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ ينزل رَبنَا

стр. 296

تبَارك وَتَعَالَى كل لَيْلَة إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا حَتَّى يَبْقَى ثلث اللَّيْل الآخر فَيَقُول من يدعوني فأستجب لَهُ وَمن يسألني فَأعْطِيه وَمن يستغفرني فَأغْفِر لَهُ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم حِين يمْضِي ثلث اللَّيْل الأول وَفِي رِوَايَة لَهُ إِذا مَضَى شطر اللَّيْل أَو ثُلُثَاهُ وَفِي رِوَايَة لَهُ من يقْرض غير عديم وَلَا ظلوم قَالَ ابْن حبَان فِي صَحِيحه يحْتَمل أَن يكون النُّزُول فِي بعض اللَّيَالِي حِين يَبْقَى اللَّيْل الآخر وَفِي بَعْضهَا حِين يَبْقَى ثلث اللَّيْل الأول ٤٨٥ - وَعَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة قَالَا قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِن الله يُمْهل حَتَّى يمْضِي شطر اللَّيْل الأول ثمَّ يَأْمر مناديا يُنَادي فَيَقُول هَل من دَاع فيستجاب لَهُ هَل من مُسْتَغْفِر يغْفر لَهُ هَل من سَائل يُعْطي رَوَاهُ النَّسَائِيّ

стр. 297

وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي شرح الْأَسْمَاء صَححهُ عبد الْحق ٤٨٦ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى مثنى رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ البُخَارِيّ والخطابي وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ رُوَاته كلهم ثِقَات وَلَا أعرف لَهُ عِلّة وَخَالف النَّسَائِيّ فأعله وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ بِدُونِ لفظ النَّهَار ٤٨٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يعْقد الشَّيْطَان عَلَى قافية رَأس أحدكُم إِذا هُوَ نَام ثَلَاث عقد يضْرب عَلَى كل عقدَة عَلَيْك طَوِيل فارقد فَإِن اسْتَيْقَظَ فَذكر الله تَعَالَى انْحَلَّت عقدَة

стр. 298

فَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة فَإِن صَلَّى انْحَلَّت عقده كلهَا فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلان مُتَّفق عَلَيْهِ قافية الرَّأْس آخِره ٤٨٨ - وَعَن الْحجَّاج بن عَمْرو ﵁ قَالَ يحْسب أحدكُم إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي حَتَّى يصبح أَنه قد تهجد إِنَّمَا التَّهَجُّد الْمَرْء يُصَلِّي الصَّلَاة بعد رقدة ثمَّ الصَّلَاة بعد رقدة وَتلك كَانَت صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة وَقد ضَعَّفُوهُ وَلَكِن لم يطْرَح فقد صحّح بعض الْأَئِمَّة حَدِيث ابْن الْمُبَارك وَابْن وهب عَنهُ وَاحْتج بِهِ وَقَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه حسان وَقَالَ ابْن وهب كَانَ صَادِقا وَرَوَى لَهُ مُسلم مَقْرُونا وَوَقع ذكره فِي البُخَارِيّ من غير تَسْمِيَة ٤٨٩ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ الم أخبر أَنَّك تَصُوم النَّهَار وَتقوم اللَّيْل فَقلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ فَلَا تفعل بل صم وَأفْطر ونم فَإِن لجسدك عَلَيْك حَقًا الحَدِيث بِطُولِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 299

٤٩٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا تختصوا لَيْلَة الْجُمُعَة بِقِيَام من بَين اللَّيَالِي رَوَاهُ مُسلم وَأما الْحَاكِم فاستدركه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ ٤٩١ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يَا عبد الله لَا تكن مثل فلَان كَانَ يقوم اللَّيْل فَترك قيام اللَّيْل مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 300

- بَاب صَلَاة الْجُمُعَة - ٤٩٢ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ صَلَاة الْجَمَاعَة أفضل من صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة مُتَّفق عَلَيْهِ ٤٩٣ - وَعَن أبي سعيد مثله وَقَالَ بِخمْس وَعشْرين دَرَجَة رَوَاهُ البُخَارِيّ

стр. 301

٤٩٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ مثله فَفِي لفظ خمْسا وَعشْرين ضعفا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة مُسلم خمْسا وَعشْرين دَرَجَة وَفِي رِوَايَة لَهما بِخَمْسَة وَعشْرين جُزْءا ٤٩٥ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول مَا من ثَلَاثَة فِي قَرْيَة وَلَا بَدو وَلَا تُقَام فيهم الصَّلَاة إِلَّا استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان فَعَلَيْك بِالْجَمَاعَة فَإِنَّمَا يَأْكُل الذِّئْب من الْغنم القاصية رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 302

وَقَالَ السَّائِب بن حُبَيْش أحد رُوَاته يَعْنِي بِالْجَمَاعَة الصَّلَاة فِي جمَاعَة والسائب هَذَا وَثَّقَهُ الْعجلِيّ وَقَالَ الدَّارقطني صَالح الحَدِيث ٤٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقد هَمَمْت أَن آمُر بِالصَّلَاةِ فتقام ثمَّ آمُر رجلا فَيصَلي بِالنَّاسِ ثمَّ أَنطلق معي بِرِجَال مَعَهم حزم من حطب إِلَى قوم لَا يشْهدُونَ الصَّلَاة فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم بالنَّار مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم ٤٩٧ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لقوم يتخلفون عَن الْجُمُعَة لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ثمَّ أحرق عَلَى رجال يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم رَوَاهُ مُسلم

стр. 303

قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَالَّذِي يدل عَلَى سَائِر الرِّوَايَات أَنه عبر بِالْجمعَةِ عَن الْجَمَاعَة ونوزع فِي ذَلِك ٤٩٨٤٩٩٤٩٩ ٤٩٩ - وَعَن عَمْرو بن أم كُلْثُوم ﵁ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي رجل ضَرِير الْبَصَر شاسع الدَّار ولي قَائِد لَا يلائمني فَهَل لي رخصَة فِي أَن أُصَلِّي فِي بَيْتِي قَالَ هَل تسمع النداء قَالَ نعم قَالَ لَا أجد لَك رخصَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن واستدركه الْحَاكِم وَفِي مُسلم نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره مَعْنَاهُ لَا أجد لَك رخصَة تحصل لَك فَضِيلَة الْجَمَاعَة من غير حُضُورهَا وَلَيْسَ المُرَاد إِيجَاب الْحُضُور عَلَى الْأَعْمَى فقد رخص لعتبان بن مَالك

стр. 304

٥٠٠ - وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان من حَدِيث جَابر أتسمع الْأَذَان قَالَ نعم قَالَ فَأْتِهَا وَلَو حبوا ٥٠١ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ صلوا أَيهَا النَّاس فِي بُيُوتكُمْ فَإِن أفضل صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الْمَكْتُوبَة مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي آخر صفة الصَّلَاة ٥٠٢ - وَعَن ابْن عمر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا اسْتَأْذَنت أحدكُم امْرَأَته إِلَى الْمَسْجِد فَلَا يمْنَعهَا مُتَّفق عَلَيْهِ قَالَ صَاحب الْمُنْتَقَى وَلم يُخرجهُ ابْن مَاجَه قلت بلَى خرجه فِي كتاب السّنة من سنَنه وَهُوَ أول كِتَابه بِمَعْنَاهُ

стр. 305

٥٠٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله لَا تمنعوا نساءكم الْمَسَاجِد وبيوتهن خير لَهُنَّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح قَالَ الْحَاكِم وَشَاهده حَدِيث أم سَلمَة الْمَرْفُوع خير مَسَاجِد النِّسَاء قَعْر بُيُوتهنَّ ٥٠٤ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان لَا تمنعوا إِمَاء الله مَسَاجِد الله وليخرجن تفلات

стр. 306

٥٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لِأَن تصلي الْمَرْأَة فِي مخدعها أعظم لأجرها من أَن تصلي فِي بَيتهَا أعله ابْن حزم بِعَبْد الله بن رَجَاء الغداني وَنقل عَن الفلاس أَنه قَالَ فِيهِ كثير التَّصْحِيف والغلط وَلَيْسَ بِحجَّة قلت لكنه قَالَ قبل هَذَا مُتَّصِلا بِهِ صَدُوق وَقَالَ أَبُو حَاتِم ثِقَة رضَا وَقَالَ ابْن الْمَدِينِيّ اجْتمع أهل الْبَصْرَة عَلَى عَدَالَته وَاحْتج بِهِ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه ٥٠٦ - وَعَن عبد الله بن سُوَيْد الْأنْصَارِيّ عَن عمته أم حميد امْرَأَة أبي حميد السَّاعِدِيّ أَنَّهَا جَاءَت رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت يَا رَسُول الله ﷺ َ اني أحب الصَّلَاة مَعَك فَقَالَ قد علمت أَنَّك تحبين الصَّلَاة معي وصلاتك فِي بَيْتك خير من صَلَاتك فِي حجرتك وصلاتك فِي حجرتك خير من

стр. 307

صَلَاتك فِي دَارك وصلاتك فِي دَارك خير من صَلَاتك فِي دَار قَوْمك وصلاتك فِي مَسْجِد قَوْمك خير من صَلَاتك فِي مَسْجِدي قَالَ فَأمرت فَبَنَى لَهَا مَسْجِدا فِي أقْصَى بَيت من بَيتهَا وأظلمه فَكَانَت تصلي فِيهِ حَتَّى لقِيت الله رَوَاهُ أَحْمد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَهُوَ مُسْند ابْن أبي شيبَة من حَدِيث عبد الحميد بن الْمُنْذر بن الْجَارُود عَن جدته أم حميد وَذكره ابْن حزم فِي محلاه من حَدِيث عبد الحميد هَذَا لكنه قَالَ عَن عمته أَو جدته أم حميد ثمَّ أعله بِعَبْد الحميد هَذَا وَقَالَ إِنَّه مَجْهُول لَا يدْرِي من هُوَ

стр. 308

قلت حاشاه قد رَوَى عَن أنس وَعنهُ أنس بن سِيرِين وَابْن لَهِيعَة وَقَالَ النَّسَائِيّ ثِقَة وَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَذكر أَنه الْمَعْنى بقول البُخَارِيّ فِي بَاب صَلَاة الضُّحَى فِي الْحَضَر وَقَالَ فلَان بن فلَان جارود لأنس الحَدِيث ٥٠٧ - وَعَن أبي كَعْب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان صَلَاة الرجل مَعَ الرجل أَزْكَى من صلَاته وَحده وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أَزْكَى من صلَاته مَعَ الرجل وَمَا هُوَ أَكثر فَهُوَ أحب إِلَى الله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان والعقيلي وَابْن السكن وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح كَمَا قَالَه يَحْيَى بن معِين وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَمُحَمّد بن يَحْيَى الذهلي وَغَيرهم

стр. 309

وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَأقَام إِسْنَاده شُعْبَة وَالثَّوْري وَإِسْرَائِيل فِي آخَرين وَعبد الله بن أبي بَصِير سَمعه من أبي مَعَ أَبِيه وسَمعه أَبُو إِسْحَاق مِنْهُ وَمن أَبِيه قَالَ شُعْبَة وَعلي بن الْمَدِينِيّ ٥٠٨ - وَعَن عمَارَة بن غزيَّة عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من صَلَّى لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جمَاعَة يدْرك التَّكْبِيرَة الأولَى كتب لَهُ براءتان بَرَاءَة من النَّار وَبَرَاءَة من النِّفَاق رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ ثمَّ قَالَ حَدِيث غير مَحْفُوظ وَهُوَ مُرْسل عمَارَة لم يدْرك أنس بن مَالك قَالَ وَقد رَوَى وَقفه عَلَيْهِ قلت هَذَا من بَاب الْفَضَائِل فيتسامح فِيهِ ٥٠٩ - وَعَن جَابر يرفعهُ من أدْرك الإِمَام قبل أَن يسلم فقد أدْرك فضل الْجَمَاعَة

стр. 310

رَوَاهُ ابْن عدي وَأعله عبد الْحق بِكَثِير بن شنظير وَلم يصب لِأَنَّهُ لَيْسَ فِي حد من يتْرك حَدِيثه وَقد وثق وَالصَّوَاب تَعْلِيله بِأَبَان بن طَارق فَإِنَّهُ مَجْهُول كَمَا قَالَ أَبُو زرْعَة وبصالح بن زُرَيْق فَإِنَّهُ لَا يعرف كَمَا قَالَ ابْن الْقطَّان ٥١٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا أم أحدكُم النَّاس فليخفف فَإِن فيهم الصَّغِير وَالْكَبِير والضعيف وَالْمَرِيض وَذَا الْحَاجة وَإِذا صَلَّى أحدكُم لنَفسِهِ فليطول مَا شَاءَ مُتَّفق عَلَيْهِ وَلم يذكر البُخَارِيّ الصَّغِير فِي هَذَا وَلَا ذَا الْحَاجة ٥١١ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يوجز الصَّلَاة ويكملها مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 311

٥١٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اني لأدخل فِي الصَّلَاة أُرِيد إطالتها فَأَسْمع بطاء الصَّبِي فأخفف من شدَّة وجد أمه بِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ مَخَافَة أَن تفتتن أمه ٥١٣ - وَعَن أبي ذَر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كَيفَ أَنْت إِذا كَانَ عَلَيْك أُمَرَاء يؤخرون الصَّلَاة عَن وَقتهَا أَو يميتون الصَّلَاة عَن وَقتهَا قَالَ قلت فَمَا تَأْمُرنِي قَالَ صل الصَّلَاة لوَقْتهَا فَإِن أدركتها مَعَهم فصل فَإِنَّهَا لَك نَافِلَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ صل الصَّلَاة لوَقْتهَا ثمَّ اذْهَبْ لحاجتك فَإِن أُقِيمَت الصَّلَاة وَأَنت فِي الْمَسْجِد فصل وَفِي رِوَايَة وَلَا تقل إِنِّي صليت فَلَا أُصَلِّي وَفِي رِوَايَة لَهُ صلوا الصَّلَاة لوَقْتهَا وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ مَعَهم نَافِلَة

стр. 312

وَفِي رِوَايَة لَهُ مَوْقُوفَة ثمَّ إِن أُقِيمَت الصَّلَاة فصل مَعَهم فَإِنَّهَا زِيَادَة خير ٥١٤ - وَعَن يزِيد بن الْأسود ﵁ أَنه صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ صَلَاة الصُّبْح فِي مَسْجِد الْخيف وَهُوَ غُلَام شَاب فَلَمَّا صَلَّى إِذا رجلَانِ لم يصليا فِي نَاحيَة الْمَسْجِد فَدَعَا بهما فجيء بهما ترْعد فرائصهما فَقَالَ مَا منعكما أَن تصليا مَعنا قَالَا لقد صلينَا فِي رحالنا فَقَالَ لَا تَفعلُوا إِذا صليتما فِي رحالكما ثمَّ أتيتما مَسْجِد فَصَليَا مَعَهم فَإِنَّهَا لَكمَا نَافِلَة رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ الْحَاكِم إِسْنَاده صَحِيح ٥١٥ - وَعَن محجن الديلِي ﵁ أَنه كَانَ فِي مجْلِس

стр. 313

مَعَ النَّبِي ﷺ َ فَصَلى ثمَّ رَجَعَ ومحجن فِي مَجْلِسه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا مَنعك أَن تصلي مَعَ النَّاس أَلَسْت بِرَجُل مُسلم قَالَ بلَى يَا رَسُول الله وَلَكِن قد كنت صليت فِي اهلي فَقَالَ ﵇ إِذا جِئْت فصل مَعَ النَّاس وَإِن كنت قد صليت رَوَاهُ مَالك فِي موطئِهِ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ حَدِيث صَحِيح ٥١٦ - وَعَن يزِيد بن عَامر قَالَ جِئْت وَالنَّبِيّ ﷺ َ فِي الصَّلَاة فَجَلَست وَلم أَدخل مَعَهم فَذكر نَحْو حَدِيث محجن وَقَالَ فِي آخِره إِذا جِئْت إِلَى الصَّلَاة فَوجدت النَّاس فصل مَعَهم وَإِن كنت قد صليت تكن لَك نَافِلَة وَهَذِه مَكْتُوبَة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات حَتَّى نوح بن صعصة فَإِن

стр. 314

ابْن حبَان ذكره فِي ثقاته وَإِن جَهله ابْن الْقطَّان لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ مَا مَضَى أشهر وَأكْثر ٥١٧ - وَعَن جَابر ﵁ أَن معَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ النَّبِي ﷺ َ عشَاء الاخرة ثمَّ يرجع إِلَى قومه فَيصَلي بهم تِلْكَ الصَّلَاة مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَسَيَأْتِي فِي الْبَاب ٥١٨ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ بالقوم فِي الْخَوْف صَلَاة الْمغرب ثَلَاث رَكْعَات ثمَّ انْصَرف وَجَاء الْآخرُونَ فَصَلى بهم ثَلَاث رَكْعَات رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ قَالَ وَسمعت أَبَا

стр. 315

عَلّي الْحَافِظ يَقُول هَذَا حَدِيث غَرِيب ٥١٩ - وَعنهُ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ فِي خوف الظّهْر بِكُل طَائِفَة مرّة مُخْتَصر رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان ٥٢٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من سمع النداء فَلم يَأْته فَلَا صَلَاة لَهُ إِلَّا من عذر رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

стр. 316

وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من سمع الْمُنَادِي فَلم يمنعهُ من اتِّبَاعه عذر قَالُوا وَمَا الْعذر قَالَ خوف أَو مرض لم تقبل مِنْهُ الصَّلَاة الَّتِي صَلَّى لم يضعفها وَفِي إسنادها أَبُو جناب يَحْيَى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ ضعفه النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق يُدَلس قلت وَقد عنعن فِي هَذَا الحَدِيث وَذكره الْحَاكِم شَاهدا للْأولِ ٥٢١ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس ﵁ أَيْضا أَنه قَالَ

стр. 317

لمؤذنه فِي يَوْم مطير إِذا قلت أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَلَا تقل حَيّ عَلَى الصَّلَاة قل صلوا فِي بُيُوتكُمْ قَالَ فَكَأَن النَّاس استنكروا ذَلِك فَقَالَ أتعجبون من هَذَا قد فعل ذَلِك من هُوَ خير مني إِن الْجُمُعَة عَزمَة وَإِنِّي كرهت أَن أخرجكم فتمشوا فِي الطين والدحض مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما فعله من هُوَ خير مني يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ ٥٢٢ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر أذن بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَة ذَات برد وريح ثمَّ قَالَ أَلا صلوا فِي الرّحال ثمَّ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَأْمر الْمُؤَذّن إِذا كَانَت لَيْلَة ذَات برد ومطر يَقُول أَلا صلوا فِي الرّحال مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَنه كَانَ يَأْمر مؤذنه بِهِ فِي السّفر

стр. 318

٥٢٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا صَلَاة بِحَضْرَة الطَّعَام رَوَاهُ مُسلم كَمَا تقدم فِي أَوَاخِر شُرُوط الصَّلَاة ٥٢٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي غَزْوَة خَيْبَر من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يَعْنِي الثوم فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد مُتَّفق عَلَيْهِ بِدُونِ قَوْله فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد فَإِنَّهَا لمُسلم ٥٢٥ - وَعَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ من اكل البصل والثوم والكراث فَلَا يقربن مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة تتأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ بَنو آدم رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وللبخاري من أكل ثوما أَو بصلا فليعزلنا أَو ليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته وَفِي رِوَايَة لَهما من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يُرِيد الثوم فَلَا يغشنا فِي مَسْجِدنَا زَاد البُخَارِيّ قلت مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مَا أرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نيئه

стр. 319

٥٢٦ - وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي أَصْغَر معاجمه من أكل من هَذِه الخضروات الثوم والبصل والكراث والفجل الحَدِيث ثمَّ قَالَ لم يروه عَن هِشَام بن حسان القردوسي إِلَّا يَحْيَى بن رَاشد الْبَراء تفرد بِهِ سعيد بن عفير قلت هُوَ ثِقَة نبيل أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ وجازف فِي الْحَط عَلَيْهِ السَّعْدِيّ فَقَالَ فِيهِ غير لون من الْبدع مخلط غير ثِقَة نعم الشَّأْن فِي يَحْيَى بن رَاشد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَضَعفه أَبُو حَاتِم وَابْن حبَان فَقَالَ فِي الثِّقَات يخطيء وَيُخَالف فصل ٥٢٧ - عَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَالَ أَلا لَا تؤمن امْرَأَة رجلا رَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي عَن عَلّي ابْن زيد بن جدعَان عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر بِهِ وَعبد الله هَذَا قَالَ فِيهِ وَكِيع كَذَّاب وَعلي بن زيد حسن الحَدِيث صَاحب غرائب احْتج بِهِ بَعضهم وَأخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة

стр. 320

وَقيل إِن عبد الله الْعَدوي توبع عَلَى رِوَايَته عَن عَلّي بن زيد وَأَن ذَلِك مَذْهَب الْفُقَهَاء السَّبْعَة ٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ امْر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد ﵇ من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْهِ فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا وَأَبُو بكر قَائِما يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا كَانَ فِي مرض مَوته صَلَاة الظّهْر يَوْم السبت أَو الْأَحَد وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ كَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ نَاسخ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا ركع فاركعوا وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
следующие страницы →