Полный текст (1 066 стр.). Показаны 316–355 · переход к 321.
стр. 316
وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من سمع الْمُنَادِي فَلم يمنعهُ من اتِّبَاعه عذر قَالُوا وَمَا الْعذر قَالَ خوف أَو مرض لم تقبل مِنْهُ الصَّلَاة الَّتِي صَلَّى لم يضعفها وَفِي إسنادها أَبُو جناب يَحْيَى بن أبي حَيَّة الْكَلْبِيّ ضعفه النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني وَقَالَ ابْن معِين صَدُوق يُدَلس قلت وَقد عنعن فِي هَذَا الحَدِيث وَذكره الْحَاكِم شَاهدا للْأولِ
٥٢١ - وَعَن عبد الله بن عَبَّاس ﵁ أَيْضا أَنه قَالَ
стр. 317
لمؤذنه فِي يَوْم مطير إِذا قلت أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَلَا تقل حَيّ عَلَى الصَّلَاة قل صلوا فِي بُيُوتكُمْ قَالَ فَكَأَن النَّاس استنكروا ذَلِك فَقَالَ أتعجبون من هَذَا قد فعل ذَلِك من هُوَ خير مني إِن الْجُمُعَة عَزمَة وَإِنِّي كرهت أَن أخرجكم فتمشوا فِي الطين والدحض مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما فعله من هُوَ خير مني يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ
٥٢٢ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر أذن بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَة ذَات برد وريح ثمَّ قَالَ أَلا صلوا فِي الرّحال ثمَّ قَالَ إِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَأْمر الْمُؤَذّن إِذا كَانَت لَيْلَة ذَات برد ومطر يَقُول أَلا صلوا فِي الرّحال مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم أَنه كَانَ يَأْمر مؤذنه بِهِ فِي السّفر
стр. 318
٥٢٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا صَلَاة بِحَضْرَة الطَّعَام رَوَاهُ مُسلم كَمَا تقدم فِي أَوَاخِر شُرُوط الصَّلَاة
٥٢٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي غَزْوَة خَيْبَر من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يَعْنِي الثوم فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد مُتَّفق عَلَيْهِ بِدُونِ قَوْله فَلَا يَأْتِين الْمَسَاجِد فَإِنَّهَا لمُسلم
٥٢٥ - وَعَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ من اكل البصل والثوم والكراث فَلَا يقربن مَسْجِدنَا فَإِن الْمَلَائِكَة تتأذى مِمَّا يتَأَذَّى مِنْهُ بَنو آدم رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وللبخاري من أكل ثوما أَو بصلا فليعزلنا أَو ليعتزل مَسْجِدنَا وليقعد فِي بَيته وَفِي رِوَايَة لَهما من أكل من هَذِه الشَّجَرَة يُرِيد الثوم فَلَا يغشنا فِي مَسْجِدنَا زَاد البُخَارِيّ قلت مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مَا أرَاهُ يَعْنِي إِلَّا نيئه
стр. 319
٥٢٦ - وَفِي رِوَايَة للطبراني فِي أَصْغَر معاجمه من أكل من هَذِه الخضروات الثوم والبصل والكراث والفجل الحَدِيث ثمَّ قَالَ لم يروه عَن هِشَام بن حسان القردوسي إِلَّا يَحْيَى بن رَاشد الْبَراء تفرد بِهِ سعيد بن عفير قلت هُوَ ثِقَة نبيل أخرج لَهُ الشَّيْخَانِ وجازف فِي الْحَط عَلَيْهِ السَّعْدِيّ فَقَالَ فِيهِ غير لون من الْبدع مخلط غير ثِقَة نعم الشَّأْن فِي يَحْيَى بن رَاشد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وَضَعفه أَبُو حَاتِم وَابْن حبَان فَقَالَ فِي الثِّقَات يخطيء وَيُخَالف
فصل
٥٢٧ - عَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَالَ أَلا لَا تؤمن امْرَأَة رجلا رَوَاهُ ابْن ماجة من حَدِيث عبد الله بن مُحَمَّد الْعَدوي عَن عَلّي ابْن زيد بن جدعَان عَن سعيد بن الْمسيب عَن جَابر بِهِ وَعبد الله هَذَا قَالَ فِيهِ وَكِيع كَذَّاب وَعلي بن زيد حسن الحَدِيث صَاحب غرائب احْتج بِهِ بَعضهم وَأخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة
стр. 320
وَقيل إِن عبد الله الْعَدوي توبع عَلَى رِوَايَته عَن عَلّي بن زيد وَأَن ذَلِك مَذْهَب الْفُقَهَاء السَّبْعَة
٥٢٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ امْر فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ أَبَا بكر أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمَّا دخل فِي الصَّلَاة وجد ﵇ من نَفسه خفَّة فَقَامَ يهادي بَين رجلَيْهِ فجَاء فَجَلَسَ عَن يسَار أبي بكر فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسا وَأَبُو بكر قَائِما يَقْتَدِي أَبُو بكر بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ ويقتدي النَّاس بِصَلَاة أبي بكر مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا كَانَ فِي مرض مَوته صَلَاة الظّهْر يَوْم السبت أَو الْأَحَد وَتُوفِّي رَسُول الله ﷺ َ يَوْم الْإِثْنَيْنِ كَمَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَهُوَ نَاسخ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الثَّابِت فِي الصَّحِيحَيْنِ إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ فَإِذا كبر فكبروا وَإِذا ركع فاركعوا وَإِذا قَالَ سمع الله لمن حَمده فَقولُوا اللَّهُمَّ رَبنَا لَك الْحَمد وَإِذا صَلَّى قَائِما فصلوا قيَاما وَإِذا صَلَّى جَالِسا فصلوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ
стр. 321
وَأما ابْن حبَان فَأَبَى هَذَا فِي صَحِيحه وَبسط القَوْل فِيهِ بسطا بليغا
٥٢٩ - وَعَن عَمْرو بن سَلمَة بِكَسْر اللَّام أَن قومه قدموه ليُصَلِّي بهم لأَنهم لم يَجدوا فيهم أَكثر قُرْآنًا مِنْهُ وَكَانَ ابْن سِتّ أَو سبع سِنِين رَوَاهُ البُخَارِيّ وَلم يذكر لعَمْرو غَيره وَهُوَ من أَفْرَاده
стр. 322
٥٣١ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ اسمعوا وَأَطيعُوا وَإِن أَمر عَلَيْكُم عبد حبشِي كَأَن رَأسه زبيبة مَا أَقَامَ فِيكُم كتاب الله رَوَاهُ البُخَارِيّ
٥٣٢ - وَعَن مَحْمُود بن الرّبيع أَن عتْبَان بن مَالك كَانَ يؤم قومه وَهُوَ أَعْمَى وَأَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّهَا تكون الظلمَة والسيل وَأَنا رجل ضَرِير الْبَصَر وَذكر الحَدِيث وَفِي لفظ إِنِّي أنْكرت بَصرِي وَإِنِّي أُصَلِّي بقومي مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٣٣ - وَعَن انس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتخْلف ابْن أم مَكْتُوم يؤم النَّاس وَهُوَ أَعْمَى
стр. 323
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَفِي رِوَايَة أُخْرَى لَهُ أَنه اسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَة مرَّتَيْنِ زَاد أَحْمد فِي مُسْنده يُصَلِّي بهم
وَفِي إسنادهما عمرَان بن دَاور بالراء فِي آخِره الْقطَّان ضعفه يَحْيَى وَالنَّسَائِيّ وَحدث عَنهُ عَفَّان وَوَثَّقَهُ وَقَالَ أَحْمد أَرْجُو أَن يكون صَالح الحَدِيث وَاسْتشْهدَ بِهِ البُخَارِيّ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِدُونِهِ من حَدِيث عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ َ اسْتخْلف ابْن أم مَكْتُوم عَلَى الْمَدِينَة يُصَلِّي بِالنَّاسِ
٣٥٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يصلونَ لكم فَإِن أَصَابُوا فلكم وَإِن أخطأوا فلكم وَعَلَيْهِم رَوَاهُ البُخَارِيّ
стр. 324
٥٣٦٥٣٧٥٣٧ ٥٣٧ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ دخل فِي صَلَاة الْفجْر فَأَوْمأ بِيَدِهِ أَن مَكَانكُمْ ثمَّ جَاءَ وَرَأسه يقطر فَصَلى بهم فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة قَالَ إِنَّمَا أَنا بشر وَإِنِّي كنت جنبا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح
وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه أَنه كبر فِي صَلَاة الْفجْر يَوْمًا ثمَّ انْطلق فاغتسل فجَاء وَرَأسه يقطر فَصَلى بهم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة هَذَا إِسْنَاد صَحِيح
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ نَحوه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَنه فعل ذَلِك قبل أَن يكبر وَتلك قَضِيَّة أُخْرَى
٥٣٨ - وَعَن مرْثَد بن أبي مرْثَد الغنوي قَالَ قَالَ رَسُول الله
стр. 325
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ان سركم أَن تقبل صَلَاتكُمْ فليؤمكم خياركم فَإِنَّهُم وفدكم فِيمَا بَيْنكُم وَبَين ربكُم رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة الغنوي هَذَا وَقَالَ لم أجد لَهُ غَيره
٥٣٩ - وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ البدري عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يؤم الْقَوْم أقرؤهم لكتاب الله فَإِن كَانُوا فِي الْقِرَاءَة سَوَاء فأعلمهم بِالسنةِ فَإِن كَانُوا فِي السّنة سَوَاء فأقدمهم فِي الْهِجْرَة فَإِن كَانُوا فِي الْهِجْرَة سَوَاء فأقدمهم سلما وَلَا يُؤمن الرجل الرجل فِي سُلْطَانه وَلَا يقْعد فِي بَيت عَلَى تكرمته إِلَّا بِإِذْنِهِ
رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ سنا مَكَان سلما وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَلَا يُؤمن الرجل فِي بَيته وَلَا فِي سُلْطَانه
стр. 326
٥٤٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا كَانُوا ثَلَاثَة فليؤمهم أحدهم وأحقهم بِالْإِمَامَةِ أقرؤهم رَوَاهُ مُسلم
فصل
٥٤١ - عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي من اللَّيْل فَقُمْت عَن يسَاره فَأخذ برأسي فأقامني عَن يَمِينه مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٤٢ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ قَامَ النَّبِي ﷺ َ فَقُمْت عَن يسَاره فَأخذ بيَدي حَتَّى أدارني عَن يَمِينه ثمَّ جَاءَ جَبَّار بن صَخْر فَقَامَ عَن يسَار رَسُول الله ﷺ َ فَأخذ بِأَيْدِينَا جَمِيعًا حَتَّى أقامنا خَلفه رَوَاهُ مُسلم وَهُوَ بعض من حَدِيث طَوِيل فِي آخر مُسلم
стр. 327
٥٤٣ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى بِهِ وبأمه أَو خَالَته فَجعله عَن يَمِينه وَالْمَرْأَة خَلفه رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة أَنه صَلَّى فِي بَيت أم سليم فَقُمْت ويتيم خَلفه وَأم سليم خلفنا مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٤٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ صليت إِلَى جنب رَسُول الله ﷺ َ وَعَائِشَة خلفنا تصلي مَعنا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان
стр. 328
٥٤٥ - وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يمسح مناكبنا فِي الصَّلَاة وَيَقُول اسْتَووا وَلَا تختلفوا فتختلف قُلُوبكُمْ ليلني أولُوا الأحلام وَالنَّهْي ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ
٥٤٦ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ ليلني مِنْكُم أولُوا الأحلام وَالنَّهْي ثمَّ الَّذين يَلُونَهُمْ ثَلَاثًا وَإِيَّاكُم وهيشات الْأَسْوَاق رَوَاهُمَا مُسلم وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي الثَّانِي حسن غَرِيب وَقَالَ الدَّارقطني تفرد بِهِ خَالِد الْحذاء عَن أبي معشر زِيَاد بن كُلَيْب
стр. 329
وَقَالَ الْحَاكِم هُوَ عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَأولُوا الأحلام وَالنَّهْي البالغون الْعُقَلَاء
٥٤٧ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يحب أَن يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَار ليأخذوا عَنهُ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا وَقَالَ ليحفظوا عَنهُ
٥٤٨ - وَعَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ وَهُوَ الْحَارِث بن عبيد عَلَى أحد الْأَقْوَال فِيهِ قَالَ أَلا أحدثكُم بِصَلَاة رَسُول الله ﷺ َ فَأَقَامَ الصَّلَاة فَصف يَعْنِي الرِّجَال وصف خَلفهم الغلمان ثمَّ صَلَّى بهم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن
стр. 330
٥٤٩ - وَعنهُ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَلِيهِ فِي الصَّلَاة الرِّجَال ثمَّ الصّبيان ثمَّ النِّسَاء رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث لَيْث بن أبي سليم عَن شهر بن حَوْشَب عَنهُ بِهِ ثمَّ قَالَ هَذَا الْإِسْنَاد ضَعِيف وَالْأول يَعْنِي رِوَايَة أبي دَاوُد أَقْوَى وَلَفظ أَحْمد فِي هَذَا الضَّعِيف أَنه ﵇ كَانَ يَجْعَل الرِّجَال قُدَّام الغلمان والغلمان خَلفهم وَالنِّسَاء خلف الغلمان
٥٥٠ - وَعَن أَسمَاء ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْسَ عَلَى النِّسَاء أَذَان وَلَا إِقَامَة وَلَا تقدمهن امْرَأَة تقوم فِي وسطهن رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْأَذَان من سنَنه وَأعله بالحكم بن عبد الله الْأَيْلِي وَقَالَ فِي هَذَا الْبَاب لما أخرج إمامتها وسطهن من فعل عَائِشَة وَأم
стр. 331
سَلمَة بِإِسْنَادَيْنِ صَحِيحَيْنِ روينَا فِيهِ حَدِيثا مُسْندًا فِي بَاب الْأَذَان وَفِيه صعف
٥٥١ - وَعَن وابصة بن معبد ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ رَأَى رجلا يُصَلِّي خلف الصَّفّ وَحده فَأمره أَن يُعِيد الصَّلَاة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَقَالَ ابْن الْمُنْذر ثبته أَحْمد وَإِسْحَاق وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ رُوِيَ من طَرِيقين محفوظين وَضَعفه الشَّافِعِي وَكَانَ يَقُول فِي الْقَدِيم لَو ثَبت قلت بِهِ وَقَالَ ابْن عبد الْبر إِنَّه مُضْطَرب وَلَا يُثبتهُ جمَاعَة
٥٥٢ - وَعَن عَلّي بن شَيبَان مثله بِلَفْظ اسْتقْبل صَلَاتك لَا صَلَاة للَّذي خلف الصَّفّ رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان
стр. 332
٥٥٣ - وَعَن أبي بكر ﵁ أَنه انْتَهَى إِلَى النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ رَاكِع فَرَكَعَ قبل أَن يصل إِلَى الصَّفّ فَذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ َ فَقَالَ زادك الله حرصا وَلَا تعد رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد فَرَكَعَ دون الصَّفّ ثمَّ مَشَى إِلَى الصَّفّ وصححها ابْن حبَان
٥٥٤ - وَعَن وابصة ﵁ قَالَ رَأَى رَسُول الله ﷺ َ رجلا صَلَّى خلف الصُّفُوف وَحده فَقَالَ أَيهَا الْمُصَلِّي أَلا دخلت إِلَى الصَّفّ أَو جررت إِلَيْك رجلا فَقَامَ مَعَك أعد الصَّلَاة
стр. 333
رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ إِسْنَاد ضَعِيف تفرد بِهِ السّري بن إِسْمَاعِيل
٥٥٥ - وَعَن مقَاتل بن حَيَّان رَفعه إِن جَاءَ رجل فَلم يجد أحدا فليختلج إِلَيْهِ رجلا من الصَّفّ فَليقمْ مَعَه فَمَا أعظم أجر المختلج رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مُنْقَطع
٥٥٦ - وَعَن همام قَالَ أم حُذَيْفَة النَّاس بِالْمَدَائِنِ عَلَى دكان فَأخذ أَبُو مَسْعُود بِقَمِيصِهِ فجبذه فَلَمَّا فرغ من صلَاته ألم تعلم أَنهم كَانُوا ينهون عَن ذَلِك قَالَ بلَى قد ذكرت حِين مددتني
стр. 334
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَلَفظه ينْهَى عَن ذَلِك ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَفِي رِوَايَة لَهُ أَن أَبَا مَسْعُود قَالَ لَهُ ألم تعلم أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى أَن يقوم الإِمَام فَوق وَيبقى النَّاس خَلفه وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان أَلَيْسَ قد نهَى عَن هَذَا فَقَالَ حُذَيْفَة ألم ترني قد تابعتك
٥٥٧ - وَعَن سهل بن سعد ﵁ أَنه ﵇ قَامَ عَلَى الْمِنْبَر فَكبر وَكبر النَّاس وَرَاءه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر ثمَّ رَجَعَ فَنزل الْقَهْقَرَى حَتَّى سجد فِي أصل الْمِنْبَر ثمَّ عَاد حَتَّى فرغ من صلَاته ثمَّ أقبل عَلَى النَّاس فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِنَّمَا فعلت هَذَا لتأتموا بِي ولتعلموا صَلَاتي مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 335
٥٥٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا صَلَاة إِلَّا الْمَكْتُوبَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان إِذا أَخذ الْمُؤَذّن فِي الْإِقَامَة فَلَا صَلَاة إِلَّا الْمَكْتُوبَة
٥٥٩ - وَعَن ابْن بجينة أَن رَسُول الله ﷺ َ رَأَى رجلا وَقد أُقِيمَت الصَّلَاة صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ الصُّبْح أَرْبعا الصُّبْح أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَذكره الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك فأغرب
стр. 336
فصل
٥٦٠ - عَن جَابر ﵁ أَن معَاذًا كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ عشَاء الْآخِرَة ثمَّ يرجع إِلَى قومه فَيصَلي بهم مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للشَّافِعِيّ وَالْبَيْهَقِيّ هِيَ لَهُ تظوع وَلَهُم مَكْتُوبَة قَالَ الشَّافِعِي فِي الْأُم هَذِه الزِّيَادَة صَحِيحَة وصححها الْبَيْهَقِيّ وَغَيره وَقَالَ ابْن شاهين فِي الْمَنْسُوخ لَا خلاف بَين أهل النَّقْل للْحَدِيث أَنه صَحِيح الْإِسْنَاد قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَالظَّاهِر أَن هَذِه الزِّيَادَة من قَول جَابر
стр. 337
٥٦١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ انما جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ الحَدِيث تقدم فِي الْبَاب
٥٦٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ اما يخْشَى الَّذِي يرفع رَأسه قبل الإِمَام أَن يَجْعَل الله رَأسه رَأس حمَار أَو يَجْعَل صورته صُورَة حمَار مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فِي صَحِيحه أَن يحول الله رَأسه رَأس الْكَلْب
٥٦٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ ذَات يَوْم فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِنِّي إمامكم فَلَا تسبقوني بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالْقيامِ وَلَا بالانصراف فَإِنِّي أَرَاكُم أَمَامِي وَمن خَلْفي رَوَاهُ مُسلم وَالْمرَاد بالانصراف السَّلَام
стр. 338
٥٦٤ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ أَنهم كَانُوا يصلونَ خلف رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع لم أر أحدا يحني ظَهره حَتَّى يضع رَسُول الله ﷺ َ جَبهته عَلَى الأَرْض ثمَّ يخر من وَرَاءه سجدا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
٥٦٥ - وَعَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا تبادروني بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُود فمهما أسبقكم بِهِ إِذا ركعت تدركوني بِهِ إِذا رفعت وَمهما أسبقكم بِهِ إِذا سجدت تدركوني بِهِ إِذا رفعت إِنِّي قد بدنت رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان
стр. 339
٥٦٦٥٦٧٥٦٧ ٥٦٧ - وَعَن جَابر بن عبد الله قَالَ صَلَّى معَاذ لأَصْحَابه الْعشَاء فطول عَلَيْهِم فَانْصَرف رجل منا فَصَلى فَأخْبر معَاذ عَنهُ فَقَالَ إِنَّه مُنَافِق فَلَمَّا بلغ ذَلِك الرجل دخل عَلَى رَسُول الله ﷺ َ فَأخْبرهُ مَا قَالَ معَاذ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ اتريد أَن تكون فتانا يَا معَاذ إِذا أممت بِالنَّاسِ فأقرأ ب الشَّمْس وَضُحَاهَا وَسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى وأقرأ باسم رَبك وَاللَّيْل إِذا يغشى مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
وَفِي رِوَايَة لَهُ أَن معَاذًا افْتتح بِسُورَة الْبَقَرَة فانحرف رجل فَسلم ثمَّ صَلَّى وَحده وَانْصَرف وَفِيه قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا أَصْحَاب نواضح نعمل بِالنَّهَارِ الحَدِيث
وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ إِن معَاذًا صَلَّى بِنَا البارحة فَقَرَأَ الْبَقَرَة فتجوزت فَزعم أَنِّي مُنَافِق فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ يَا معَاذ أفتان أَنْت ثَلَاثًا وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن أَن الْقِصَّة كَانَت فِي
стр. 340
الْمغرب وَفِي مُسْند أَحْمد من حَدِيث بُرَيْدَة أَنه كَانَ فِي صَلَاة الْعشَاء فَقَرَأَ اقْتَرَبت السَّاعَة وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ رِوَايَات الْعشَاء أصح وَقَالَ وَرِوَايَة مُسلم فَسلم لَا أَدْرِي هَل حفظت أم لَا لِكَثْرَة من رَوَاهُ عَن سُفْيَان بِدُونِهَا وَانْفَرَدَ بهَا مُحَمَّد بن عباد عَن سُفْيَان
٥٦٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول إِذا أُقِيمَت الصَّلَاة فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تَسْمَعُونَ وأتوها تمشون عَلَيْكُم السكينَة فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا مُتَّفق عَلَيْهِ زَاد مُسلم فَإِن أحدكُم إِذا كَانَ يعمد إِلَى الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة وَفِي رِوَايَة لَهما وَعَلَيْكُم السكينَة وَالْوَقار وَفِي رِوَايَة لمُسلم صل مَا أدْركْت واقض مَا سَبَقَك
стр. 341
قَالَ الْبَيْهَقِيّ الَّذين قَالُوا فَأتمُّوا أَكثر وأحفظ وألزم لأبي هُرَيْرَة فَهُوَ أولَى ثمَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُسلم أَنه قَالَ لَا أعلم رَوَى هَذِه اللَّفْظَة عَن الزُّهْرِيّ غير ابْن عُيَيْنَة واقضوا مَا فاتكم قَالَ مُسلم وَأَخْطَأ ابْن عُيَيْنَة وَكَذَا قَالَ أَبُو دَاوُد أَنه إنفرد بهَا ابْن عُيَيْنَة قلت لَا فقد تَابعه عَلَيْهَا ابْن أبي ذِئْب كَمَا أخرجه الإِمَام البُخَارِيّ فِي كِتَابه وجوب الْقِرَاءَة خلف الإِمَام عَن آدم ثَنَا ابْن أبي ذِئْب عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة وَسَعِيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فاقضوا
٥٦٩ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ
стр. 342
من أدْرك رَكْعَة من صَلَاة الْجُمُعَة وَغَيرهَا فليضف إِلَيْهَا أُخْرَى وَقد تمت صلَاته رَوَاهُ الدَّارقطني وَاقْتصر عَلَيْهِ صَاحب الْإِلْمَام وَقَالَ هُوَ مَعْدُود فِي أَفْرَاد بَقِيَّة عَن يُونُس وَبَقِيَّة موثق وَقد زَالَت تُهْمَة تدليسه لتصريحه بِالتَّحْدِيثِ وَهُوَ فِي سنَن ابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ بالسند الْمَذْكُور بِلَفْظ من أدْرك رَكْعَة من صَلَاة الْجُمُعَة أَو غَيرهَا فقد أدْرك الصَّلَاة هَذَا لفظ ابْن ماجة وَلَفظ النَّسَائِيّ فقد تمت صلَاته
٥٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة هَذَا لفظ ابْن ماجة وَلَفظ النَّسَائِيّ فقد تمت صلَاته
٥٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة فقد أدْركهَا قبل أَن يُقيم الإِمَام صلبه رَوَاهُ الدَّارقطني وَفِيه أَحْمد بن رشدين ضعفه ابْن عدي وَيَحْيَى بن حميد عَن قُرَّة قَالَ للْبُخَارِيّ لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه وَقَالَ فِي كِتَابه وجوب الْقُرَّاء خلف الإِمَام مَجْهُول قَالَ ابْن عدي وَهَذِه الزِّيَادَة وَهِي قبل أَن يُقيم الإِمَام صلبه يَقُولهَا يَحْيَى هَذَا وَأما ابْن حبَان فَإِنَّهُ صحّح هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه وصف الصَّلَاة بِالسنةِ وَلَا يحضرني الْآن سَنَده ثمَّ رَأَيْته بعد ذَلِك فِيهِ عَن شَيْخه ابْن
стр. 343
خُزَيْمَة من طَرِيق بن حميد عَن قُرَّة وَهُوَ فِي صَحِيح ابْن خُزَيْمَة أَيْضا
стр. 344
- بَاب صَلَاة الْمُسَافِر
-
٥٧١ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت أول مَا فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ فأقرت صَلَاة السّفر وَزيد فِي صَلَاة الْحَضَر مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فرضت الصَّلَاة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ هَاجر النَّبِي ﷺ َ فَفرضت أَرْبعا وَتركت صَلَاة السّفر عَلَى الأولَى
٥٧٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ فرض الله الصَّلَاة عَلَى لِسَان نَبِيكُم ﷺ َ فِي الْحَضَر أَرْبعا وَفِي السّفر رَكْعَتَيْنِ وَفِي الْخَوْف رَكْعَة
стр. 345
رَوَاهُ مُسلم وَمَعْنَاهُ يُصَلِّي فِي الْخَوْف مَعَ الإِمَام رَكْعَة وينفرد بِأُخْرَى
٥٧٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجعْنَا إِلَى الْمَدِينَة قيل لَهُ كم أقمتم بِمَكَّة قَالَ أَقَمْنَا بهَا عشرا مُتَّفق عَلَيْهِ وَهَذَا فِي حجَّة الْوَدَاع وَلم تكن الْإِقَامَة عشرَة أَيَّام فِي مَكَّة بل فِيهِ وعرفات وَمنى وَأقَام فِي مَكَّة ثَلَاثَة أَيَّام سُوَى يَوْم الدُّخُول وَالْخُرُوج
٥٧٤ - وَعَن الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ يمْكث المُهَاجر بعد قَضَاء نُسكه ثَلَاثًا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
стр. 346
وَكَانَت الْإِقَامَة بِمَكَّة حَرَامًا عَلَى المُهَاجر فَدلَّ عَلَى أَن الثَّلَاثَة لَيست إِقَامَة مُؤثرَة
٥٧٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ أَقَامَ النَّبِي ﷺ َ تِسْعَة عشر يقصر فَنحْن إِذا سافرنا تِسْعَة عشر قَصرنَا وَإِن زِدْنَا أتممنا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ أَقَامَ النَّبِي ﷺ َ بِمَكَّة تِسْعَة عشر يَوْمًا
وَفِي رِوَايَة أُخْرَى أَقَمْنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان فِي صَحِيحه أَنه أَقَامَ سبع عشرَة يقصر الصَّلَاة قَالَ ابْن عَبَّاس ﵁ وَمن أَقَامَ سَبْعَة عشر قصر وَمن أَقَامَ أَكثر أتم وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بن ماجة أَنه أَقَامَ خَمْسَة عشر وفيهَا عنعنته
стр. 347
ابْن إِسْحَاق وَفِي بعض طرقها إرْسَال
وَرَوَاهَا النَّسَائِيّ بِدُونِ العنعنة وَكَانَ هَذَا الحَدِيث فِي إِقَامَته بِمَكَّة لِحَرْب هوَازن عَام الْفَتْح وَالَّذِي سبق فِي حَدِيث أنس عشرَة أَيَّام كَانَ فِي حجَّة الْوَدَاع كَمَا سبق
٥٧٦ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد من رِوَايَة عمرَان بن حُصَيْن أَنه أَقَامَ بِمَكَّة ثَمَانِيَة عشر وفيهَا عَلّي بن زيد بن جدعَان وَهُوَ حسن الحَدِيث أخرج لَهُ مُسلم مُتَابعَة قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَأَصَح الرِّوَايَات تِسْعَة عشر
стр. 348
٥٧٧٥٧٨٥٧٨ ٥٧٨ - وَعَن عَطاء أَن ابْن عمر وَابْن عَبَّاس كَانَا يصليان رَكْعَتَيْنِ ويفطران فِي أَرْبَعَة برد فَمَا فَوْقهَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَذكره البُخَارِيّ فِي صَحِيحه تَعْلِيقا بِصِيغَة جزم وَفِي الدَّارقطني نَحوه من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَالأَصَح وَقفه عَلَيْهِ لَكِن عزي إِلَى صَحِيح ابْن خُزَيْمَة مَرْفُوعا
٥٧٩٥٨٠٥٨٠ ٥٨٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن الله يحب أَن تُؤْتَى رخصه كَمَا يحب أَن تُؤْتَى عَزَائِمه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَهُوَ لِابْنِ حبَان من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَيْضا
стр. 349
٥٨١ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فِي الْقصر صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فاقبلوا رخصته وَترْجم عَلَيْهِ أَنه أَرَادَ بِالصَّدَقَةِ الرُّخْصَة
٥٨٢ - وَعَن مُوسَى بن سَلمَة الْهُذلِيّ قَالَ سَأَلت ابْن عَبَّاس كَيفَ أُصَلِّي إِذا كنت بِمَكَّة إِذا لم أصل مَعَ الإِمَام فَقَالَ رَكْعَتَيْنِ سنة أبي الْقَاسِم رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد بِرِجَال الصَّحِيح عَن مُوسَى بن سَلمَة قَالَ كُنَّا
стр. 350
مَعَ ابْن عَبَّاس بِمَكَّة فَقلت إِنَّا كُنَّا مَعكُمْ صلينَا أَرْبعا وَإِذا رَجعْنَا إِلَى رحالنا صلينَا رَكْعَتَيْنِ فَقَالَ تِلْكَ سنة أبي الْقَاسِم ﷺ َ
٥٨٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا اعْتَمَرت مَعَ النَّبِي ﷺ َ من الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة حَتَّى إِذا قدمت مَكَّة قَالَت يَا رَسُول الله بِأبي أَنْت وَأمي قصرت وَأَتْمَمْت وَأَفْطَرت وَصمت قَالَ أَحْسَنت يَا عَائِشَة وَمَا عَابَ عَلّي رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالدَّارقطني وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة إِسْنَاده صَحِيح وَقَول ابْن حزم إِنَّه لَا خير فِي جهل مِنْهُ فرجاله كلهم ثِقَات وَإِسْنَاده مُتَّصِل
٥٨٤ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ كُنَّا نغزوا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي رَمَضَان فمنا الصَّائِم وَمنا الْمُفطر فَلَا يجد الصَّائِم عَلَى الْمُفطر وَلَا الْمُفطر عَلَى الصَّائِم يرَوْنَ أَن من وجد قُوَّة فصَام فَإِن ذَلِك حسن ويرون أَن من وجد ضعفا فَأفْطر فَإِن ذَلِك حسن
стр. 351
رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ فَلم يعب الصَّائِم عَلَى الْمُفطر وَلَا الْمُفطر عَلَى الصَّائِم
٥٨٥ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَرَأَى رجلا قد اجْتمع النَّاس عَلَيْهِ وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالَ مَاله قَالُوا رجل صَائِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ لَيْسَ الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر مُتَّفق عَلَيْهِ وَقَالَ البُخَارِيّ لَيْسَ من الْبر وَزَاد مُسلم قَالَ شُعْبَة وَكَانَ يبلغنِي عَن يَحْيَى بن أبي كثير أَنه كَانَ يزِيد فِي هَذَا الحَدِيث أَنه قَالَ عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله الَّتِي رخص لكم قَالَ فَلَمَّا سَأَلته لم يحفظ
٥٨٦ - وَعَن سِنَان بن سَلمَة بن المحبق الْهُذلِيّ عَن أَبِيه قَالَ قَالَ
стр. 352
رَسُول الله ﷺ َ من كَانَت لَهُ حمولة تأوي إِلَى شبع فليصم رَمَضَان حَيْثُ أدْركهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَترْجم عَلَيْهِ بَاب فِيمَن اخْتَار الصَّوْم فِي السّفر وَقَالَ ابْن حزم فِي محلاه خبر سَاقِط لِأَن رَاوِيه عبد الصَّمد وَهُوَ بَصرِي لين الحَدِيث عَن سِنَان بن سَلمَة وَهُوَ مَجْهُول قلت الَّذِي رَأَيْته أَن عبد الصَّمد بن حبيب رَوَاهُ عَن أَبِيه عَن سِنَان كَذَا هُوَ فِي أبي دَاوُد وَأحمد وَالطَّبَرَانِيّ وَعبد الصَّمد قَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِهِ بَأْس وَقَالَ أَبُو حَاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَيْسَ بالمتروك يحول من كتاب الضُّعَفَاء
وَقَالَ البُخَارِيّ لين الحَدِيث وَقَالَ مرّة منكره وَلم يعد هَذَا الحَدِيث شَيْئا وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ وَسنَان بن سَلمَة ذكره أهل معرفَة الصحابه كَابْن مَنْدَه وَأبي نعيم وَابْن عبد الْبر وَسَماهُ رَسُول الله ﷺ َ فَأَيْنَ الْجَهَالَة
стр. 353
- بَاب الْجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ
-
٥٨٧ - عَن أنس ﵁ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس آخر الظّهْر إِلَى وَقت الْعَصْر ثمَّ نزل فَجمع بَينهمَا فَإِن زاغت قبل أَن يرتحل صَلَّى الظّهْر ثمَّ ركب مُتَّفق عَلَيْهِ
وَفِي رِوَايَة لمُسلم كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يجمع بَين الصَّلَاتَيْنِ فِي السّفر آخر الظّهْر حَتَّى يدْخل أول وَقت الْعَصْر ثمَّ يجمع بَينهمَا
وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَ إِذا عجل بِهِ السّير يُؤَخر الظّهْر إِلَى أول وَقت
стр. 354
الْعَصْر فَيجمع بَينهَا وَيُؤَخر الْمغرب حَتَّى يجمع بَينهَا وَبَين الْعشَاء حِين يغيب الشَّفق وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ كَانَ يجمع بَين صَلَاة الْمغرب وَالْعشَاء فِي السّفر
٥٨٨ - وَعَن نَافِع أَن ابْن عمر كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بعد أَن يغيب الشَّفق وَيَقُول إِن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا جد بِهِ السّير جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء مُتَّفق عَلَيْهِ
٥٨٩ - وَعَن معَاذ بن جبل ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك إِذا ارتحل قبل أَن تزِيغ الشَّمْس أخر الظّهْر إِلَى الْعَصْر فيصليهما جَمِيعًا وَإِذا ارتحل بعد زيغ الشَّمْس عجل الْعَصْر إِلَى الظّهْر وَصَلى الظّهْر وَالْعصر جَمِيعًا ثمَّ سَار وَكَانَ إِذا راتحل قبل الْمغرب أخر الْمغرب حَتَّى يُصليهَا مَعَ الْعشَاء وَإِذا ارتحل بعد الْمغرب عجل الْعشَاء فَصلاهَا مَعَ الْمغرب رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن قَالَ وَتفرد بِهِ قُتَيْبَة
стр. 355
وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مَحْفُوظ صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان وَأما الْحَاكِم فَقَالَ فِي عُلُوم الحَدِيث إِنَّه مَوْضُوع
٥٩٠ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَل ى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله ثمَّ أُقِيمَت صَلَاة الْعشَاء فصلاهما وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاحْتج الشَّافِعِي وَغَيره بِهِ فِي جَوَاز التَّفْرِيق بَينهمَا إِذا جمع فِي وَقت الثَّانِيَة
فصل
٥٩١ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء مُتَّفق عَلَيْهِ
следующие страницы →