Полный текст (1 066 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
وَفِي الْمعرفَة للبيهقي أَن أَحْمد ضعفه وَأَن البُخَارِيّ قَالَ لَيْسَ بِذَاكَ وَقَالَ فِي سنَنه مَا أرَى مُسلما تَركه إِلَّا لطعن بعض الْحفاظ فِيهِ
٦٤٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من غسل مَيتا فليغتسل رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَابْن السكن وَقَالَ للْبُخَارِيّ الْأَشْبَه وَقفه عَلَى أبي هُرَيْرَة
стр. 387
٦٤٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْسَ عَلَيْكُم فِي غسل الْمَيِّت إِذا غسلتموه فَإِن ميتكم لَيْسَ بِنَجس فحسبكم أَن تغسلوا أَيْدِيكُم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَقَالَ وَفِيه رد للْحَدِيث الَّذِي قبله قلت بل يعْمل بهما فَيُسْتَحَب الْغسْل
٦٤٩ - وَعَن عبيد الله بن عبد الله أَنه قَالَ دخلت عَلَى عَائِشَة ﵂ فَقلت لَهَا أَلا تحدثين عَن مرض رَسُول الله ﷺ َ قَالَت بلَى ثقل النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ أصلى النَّاس قُلْنَا لَا هم ينتظرونك يَا رَسُول الله قَالَ ضَعُوا لي مَاء فِي المخضب فَفَعَلْنَا فاغتسل ثمَّ ذهب لينوء فأغمى عَلَيْهِ ثمَّ أَفَاق فَقَالَ أصلى النَّاس فَقُلْنَا لَا وهم ينتظرونك يَا رَسُول الله فَقَالَ ضَعُوا لي مَاء فِي المخضب فَفَعَلْنَا فاغتسل الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ وَمَعْنى ينوء يقوم وينهض
стр. 388
٦٥٠ - وَعَن قيس بن عَاصِم قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ َ اريد الْإِسْلَام فَأمرنِي أَن أَغْتَسِل بِمَاء وَسدر رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان
٦٥١ - وَعَن أبي قَتَادَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أتيتم الصَّلَاة فَعَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تسعون وأتوها وَعَلَيْكُم السكينَة فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فَأتمُّوا فَإِن أحدكُم إِذا كَانَ يعمد إِلَى الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَقد تقدم فِي آخر صَلَاة الْجَمَاعَة
٦٥٣ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان الْمَلَائِكَة تصلي عَلَى
стр. 389
أحدكُم مَا دَامَ فِي مَجْلِسه تَقول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ اللَّهُمَّ ارحمه مَا لم يحدث وأحدكم فِي صَلَاة مَا دَامَت الصَّلَاة تحبسه مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٥٤ - وَعَن عبد الله بن بسر بِالسِّين الْمُهْملَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل يتخطى رِقَاب النَّاس فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ اجْلِسْ فقد آذيت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم عَلَى شَرط مُسلم وَلَفْظهمَا فقد آذيت وآنيت أَي قد تَأَخَّرت وأبطأت وَكَذَا صَححهُ ابْن السكن
стр. 390
وَأما اابن حزم فَقَالَ لَا يَصح لِأَنَّهُ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن صَالح لم يروه غَيره وَهُوَ ضَعِيف قلت مُعَاوِيَة هَذَا وَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن مهْدي وَالنَّاس وَأخرج لَهُ مُسلم نعم كَانَ يَحْيَى بن سعيد لَا يرضاه
٦٥٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ فِي حَدِيث وَمن لَغَا وتخطى رِقَاب النَّاس كَانَت لَهُ ظهرا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَفِي إِسْنَاده أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ وَهُوَ صَدُوق أخرج مُسلم وَفِيه لين يسير
٦٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد ﵄ قَالَا قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة وَلبس من أحسن ثِيَابه وَمَسّ من طيب إِن كَانَ عِنْده ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فَلم يتخطى أَعْنَاق النَّاس ثمَّ صَلَّى مَا كتب الله لَهُ ثمَّ أنصت إِذا خرج إِمَامه حَتَّى يفرغ من صلَاته كَانَت كَفَّارَة لما بَينهَا وَبَين جمعته الَّتِي قبلهَا وَيَقُول أَبُو هُرَيْرَة وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام إِن الْحَسَنَة بِعشر أَمْثَالهَا
стр. 391
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي آخر الطَّهَارَة وَفِيه عنعة ابْن إِسْحَاق وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه بِدُونِهَا وصرحا بِالتَّحْدِيثِ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم أَي فِي ابْن إِسْحَاق مُتَابعَة لَا اسْتِقْلَالا
٦٥٧ - وَعَن إِبْرَاهِيم بن قدامَة بن الجُمَحِي عَن الْأَغَر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقلم أَظْفَاره ويقص شَاربه يَوْم الْجُمُعَة قبل أَن يخرج إِلَى الصَّلَاة رَوَاهُ الْبَزَّاز فِي مُسْنده وَقَالَ لم يُتَابع إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ قَالَ وَإِذا انْفَرد بِحَدِيث لم يكن حجَّة لِأَنَّهُ لَيْسَ بالمشهور وَإِن كَانَ من أهل الحَدِيث قَالَ ابْن الْقطَّان وَالرجل لَا يعرف الْبَتَّةَ
стр. 392
فصل
٦٥٨ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف يَوْم الْجُمُعَة أَضَاء لَهُ من النُّور مَا بَين الجمعتين رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ حَدِيث صَحِيح قلت وَفِيه نعيم بن حَمَّاد وَقد أخرج لَهُ البُخَارِيّ وَوَثَّقَهُ أَحْمد وَجَمَاعَة وَتكلم فِيهِ غَيرهم وَفِي رِوَايَة للبيهقي أَضَاء لَهُ من النُّور مَا بَينه وَبَين الْبَيْت الْعَتِيق قَالَ وَرَوَى مَوْقُوفا وَعنهُ أَيْضا قَالَ من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف لَيْلَة الْجُمُعَة أَضَاء لَهُ من النُّور فِيمَا بَينه وَبَين الْبَيْت الْعَتِيق
стр. 393
رَوَاهُ الدَّارمِيّ من حَدِيث أبي مجلز عَن قيس بن عباد عَن أبي سعيد بِهِ
٦٥٩ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من قَرَأَ سُورَة الْكَهْف فِي يَوْم الْجُمُعَة سَطَعَ لَهُ نور من تَحت قدمه إِلَى عنان السَّمَاء يضيء بِهِ يَوْم الْقِيَامَة وَغفر لَهُ مَا بَين الجمعتين رَوَاهُ الضياء فِي أَحْكَامه من حَدِيث ابْن مرْدَوَيْه أَحْمد بن مُوسَى بِسَنَد فِيهِ لَا أعرفهُ
стр. 394
٦٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ ذكر يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ فِيهِ سَاعَة لَا يُوَافِقهَا عبد مُسلم وَهُوَ يُصَلِّي يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٦١ - وَعَن أَوْس بن أَوْس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة فَأَكْثرُوا عَلّي من الصَّلَاة فِيهِ فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عَلّي فَقَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ تعرض صَلَاتنَا عَلَيْك وَقد أرمت أَي يَقُول بليت قَالَ إِن الله حرم عَلَى الأَرْض أجساد الْأَنْبِيَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ مرّة عَلَى شَرط البُخَارِيّ
стр. 395
وَأما ابْن أبي حَاتِم فَنقل عَن أَبِيه أَنه حَدِيث مُنكر وَبسط علته
٦٦٢ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اكثروا عَلّي من الصَّلَاة فِي يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُ لَيْسَ يُصَلِّي عَلّي أحد يَوْم الْجُمُعَة إِلَّا عرضت عَلّي صلَاته اللَّهُمَّ صلي عَلَيْهِ رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد قلت فِي إِسْنَاده أَبُو رَافع إِسْمَاعِيل بن رَافع ضَعَّفُوهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ سَمِعت مُحَمَّدًا يَعْنِي البُخَارِيّ يَقُول هُوَ ثِقَة مقارب الحَدِيث
стр. 396
٦٦٣ - وَعَن زيد بن أَيمن عَن عبَادَة بن نسي عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اكثروا الصَّلَاة عَلّي يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُ يَوْم مشهود وتشهده الْمَلَائِكَة وَإِن أحدا لن يُصَلِّي عَلّي إِلَّا عرضت عَلّي صلَاته حِين يفرغ مِنْهَا قَالَ قلت وَبعد الْمَوْت قَالَ وَبعد الْمَوْت وَإِن الله حرم عَلَى الأَرْض أجساد الْأَنْبِيَاء فنبي الله حَيّ يرْزق رَوَاهُ ابْن ماجة فِي آخر الْجَنَائِز من سنَنه
стр. 397
قَالَ الْحَافِظ رشيد الدَّين إِسْنَاده حسن إِلَّا أَنه غير مُتَّصِل قَالَ البُخَارِيّ فِي تَارِيخه زيد عَن عبَادَة مُرْسل قلت وَزيد هَذَا عَنهُ سعيد بن أبي هِلَال فَقَط فِيمَا أعلم لَكِن ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته عَلَى قَاعِدَته
٦٦٤ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اكثروا الصَّلَاة عَلّي لَيْلَة الْجُمُعَة وَيَوْم الْجُمُعَة فَمن صَلَّى عَلّي صَلَاة ﷺ َ عشرا رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد
٦٦٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم عَلّي صَلَاة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَصَححهُ ابْن حبَان وَذكره
стр. 398
ابْن السكن فِي صحاحه وَقَالَ فِيهِ دَلِيل عَلَى أَن أولَى النَّاس برَسُول الله ﷺ َ اصحاب الحَدِيث إِذْ لَيْسَ من هَذِه الْأمة قوم أَكثر مِنْهُم صَلَاة عَلَيْهِ ﷺ َ
فصل
٦٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة فقد أدْرك الصَّلَاة مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي الصَّلَاة وَفِي رِوَايَة من أدْرك من صَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَة فقد أدْرك الصَّلَاة
стр. 399
وَفِي رِوَايَة من أدْرك من الْجُمُعَة رَكْعَة فَليصل إِلَيْهَا أُخْرَى رَوَاهُمَا الْحَاكِم وَقَالَ فِي كل مِنْهُمَا هَذَا حَدِيث إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا بِلَفْظ فليضف إِلَيْهَا أُخْرَى
٦٦٧ - وَعَن عمر ﵁ أَنه اسْتخْلف فِي صلَاته رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
٦٦٨ - وَعنهُ أَيْضا إِذا اشْتَدَّ الزحام فليسجد أحدكُم عَلَى ظهر أَخِيه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح
стр. 400
- بَاب صَلَاة الْخَوْف
-
٦٦٩ - عَن جَابر ﵁ قَالَ شهِدت مَعَ النَّبِي ﷺ َ صَلَاة الْخَوْف فصفينا صفّين خلف رَسُول الله ﷺ َ والعدو بَيْننَا وَبَين الْقبْلَة فَكبر النَّبِي ﷺ َ وَكَبَّرْنَا جَمِيعًا ثمَّ ركع وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ َ السُّجُود وَقَامَ الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود وَقَامُوا ثمَّ تقدم الصَّفّ الْمُؤخر وَتَأَخر الصَّفّ الْمُقدم ثمَّ ركع النَّبِي ﷺ َ وركعنا جَمِيعًا ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ورفعنا جَمِيعًا ثمَّ انحدر بِالسُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخرا فِي الرَّكْعَة الأولَى وَقَامَ الصَّفّ الْمُؤخر فِي نحر الْعَدو فَلَمَّا قَضَى النَّبِي ﷺ َ السُّجُود والصف الَّذِي يَلِيهِ انحدر الصَّفّ الْمُؤخر بِالسُّجُود فَسجدَ ثمَّ سلم النَّبِي ﷺ َ وَسلمنَا جَمِيعًا
стр. 401
قَالَ جَابر كَمَا يصنع حرسكم هَؤُلَاءِ بأمرائهم رَوَاهُ مُسلم
٦٧٠ - وَعَن أبي عَيَّاش الزرقي زيد وَقيل عبيد قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ بعسفان وَعَلَى الْمُشْركين خَالِد بن الْوَلِيد فصلينا الظّهْر فَقَالَ الْمُشْركُونَ لقد أصبْنَا غرَّة لقد أصبْنَا غَفلَة لَو كُنَّا جملنا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلَاة فَنزلت آيَة الْقصر بَين الظّهْر وَالْعصر فَلَمَّا حضرت الْعَصْر قَامَ رَسُول الله ﷺ َ يسْتَقْبل الْقبْلَة وَالْمُشْرِكُونَ أَمَامه فَصف خلف رَسُول الله ﷺ َ صف وصف بعد ذَلِك الصَّفّ صف آخر فَرَكَعَ رَسُول الله ﷺ َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يلونه وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا صَلَّى هَؤُلَاءِ السَّجْدَتَيْنِ وَقَامُوا سجد الأخرون الَّذين كَانُوا خَلفهم ثمَّ تَأَخّر الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَى مقَام الآخرين وَتقدم الصَّفّ الْأَخير إِلَى مقَام الصَّفّ الأول ثمَّ ركع رَسُول الله ﷺ َ وركعوا جَمِيعًا ثمَّ سجد وَسجد الصَّفّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامَ الْآخرُونَ يَحْرُسُونَهُمْ فَلَمَّا جلس رَسُول الله ﷺ َ والصف الَّذِي يَلِيهِ سجد الْآخرُونَ ثمَّ جَلَسُوا جَمِيعًا فَسلم عَلَيْهِم جَمِيعًا فَصلاهَا بعسفان وصلاها يَوْم بني سليم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ سمع مُجَاهِد من أبي عَيَّاش
стр. 402
٦٧١ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ أَقبلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ وَذكر الحَدِيث قَالَ فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَصَلى بطَائفَة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَأَخَّرُوا وَصَلى بالطائفة الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَت لرَسُول الله ﷺ َ ارْبَعْ رَكْعَات وَلِلْقَوْمِ رَكْعَتَانِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ فَصَلى النَّبِي ﷺ َ رَكْعَتي الْخَوْف وَقَالَ قَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ بِنَخْل فَصَلى الْخَوْف
٦٧٢ - وَعَن صَالح بن خَوات بن جُبَير عَن من صَلَّى مَعَ النَّبِي ﷺ َ يَوْم ذَات الرّقاع صَلَاة الْخَوْف أَن طَائِفَة صفت مَعَه وَطَائِفَة وجاه الْعَدو فَصَلى بالذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ ثَبت قَائِما وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ انصرفوا فصفوا وَجَاء الْعَدو وَجَاءَت الطَّائِفَة الْأُخْرَى فَصَلى بهم الرَّكْعَة الَّتِي بقيت ثمَّ ثَبت جَالِسا وَأَتمُّوا لأَنْفُسِهِمْ ثمَّ سلم بهم مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 403
زَاد البُخَارِيّ قَالَ مَالك وَذَلِكَ أحسن مَا سَمِعت فِي صَلَاة الْخَوْف ذكره فِي الْمَغَازِي
٦٧٣ - وَعَن ابْن عمْرَة ﵁ لما ذكر صَلَاة الْخَوْف الحَدِيث رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿فَإِن خِفْتُمْ فرجالا أَو ركبانا﴾ كَمَا تقدم مَبْسُوطا فِي اسْتِقْبَال الْقبْلَة
стр. 404
- بَاب اللبَاس
-
٦٧٤ - عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا تلبسوا الْحَرِير وَلَا الديباج تقدم فِي الْآنِية وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ نَهَانَا رَسُول الله ﷺ َ عَن لبس الْحَرِير والديباج وَأَن نجلس عَلَيْهِ
٦٧٥ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من لبس الْحَرِير فِي الدُّنْيَا لم يلْبسهُ فِي الاخرة مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 405
٦٧٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ بِمثلِهِ زِيَادَة وَإِن دخل الْجنَّة لبسه أهل الْجنَّة وَلم يلْبسهُ هُوَ رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا وَقَالَ صَحِيح
٦٧٧ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس ﵁ ان رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أحل الذَّهَب وَالْحَرِير لإناث أمتِي وَحرم عَلَى ذكورها
стр. 406
رَوَاهُ أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن صَحِيح وَخَالف ابْن حبَان فَقَالَ فِي صَحِيحه لَا يَصح
٦٧٨ - وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنه ﵇ أعْطى عليا حلَّة وَقَالَ شققها خمرًا بَين نِسَائِك
٦٧٩ - وَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ رخص لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَالزُّبَيْر بن الْعَوام فِي قَمِيص الْحَرِير فِي السّفر من حكة كَانَت بهما أَو وجع كَانَ بهما
٦٨٠ - وَعنهُ أَيْضا أَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَالزُّبَيْر بن الْعَوام شكيا إِلَى النَّبِي ﷺ َ الْقمل فَرخص لَهما فِي قَمِيص الْحَرِير فِي غزَاة لَهما مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 407
٦٨١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ إِنَّمَا نهَى النَّبِي ﷺ َ عَن الثَّوْب المصمت من الْحَرِير أما الْعلم وسدى الثَّوْب فَلَا بَأْس بِهِ رَوَاهُ أَحْمد وَأَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح وَرَوَاهُ الْحَاكِم بِلَفْظ إِنَّهَا نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن المصمت وَإِذا كَانَ حَرِيرًا ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ
٦٨٢ - وَعَن عمر قَالَ نهَى نَبِي الله ﷺ َ عَن لبس الْحَرِير إِلَّا مَوضِع أصبعين أَو ثَلَاث أَو أَربع رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد ثَلَاثَة وَأَرْبَعَة
стр. 408
٦٨٣ - وَعَن أَسمَاء بنت أبي بكر ﵂ أَنَّهَا أخرجت جُبَّة طيالسة كسروانية لَهَا لبنة ديباج وفرجاها مكفوفان بالديباج فَقَالَت هَذِه جُبَّة رَسُول الله ﷺ َ وَكَانَ النَّبِي ﷺ َ يلبسهَا رَوَاهُ مُسلم اللبنة بِكَسْر اللَّام وَإِسْكَان الْبَاء رقْعَة فِي جنب الْقَمِيص وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد مَكْفُوفَة الجيب والكمين والفرجين بالديباج وَفِي إِسْنَاده الْمُغيرَة بن زِيَاد الْموصِلِي تَركه ابْن جبان وَوَثَّقَهُ الْأَزْدِيّ ووكيع وَكَذَا يَحْيَى فِي رِوَايَة
فصل
٦٨٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه سُئِلَ عَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن فَقَالَ إِن كَانَ جَامِدا فخذوها وَمَا حولهَا فألقوه وَإِن كَانَ ذائبا أَو مَائِعا فاستصبحوا بِهِ أَو فانتفعوا بِهِ
стр. 409
رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ فِي بَيَان الْمُشكل وَقَالَ عبد الْوَاحِد بن زِيَاد الْمَذْكُور فِيهِ ثِقَة إِذا تفرد بِحَدِيث قبل حَدِيثه وَكَذَلِكَ إِذا انْفَرد بِزِيَادَة قبلت زِيَادَته
стр. 410
- بَاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ
-
٦٨٥ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ لما بعث معَاذًا إِلَى الْيمن قَالَ لَهُ أخْبرهُم أَن الله افْترض عَلَيْهِم خمس صلوَات فِي كل يَوْم وَلَيْلَة مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي صَلَاة النَّفْل
٦٨٦ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ صَلَاة الْجُمُعَة رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْفطر رَكْعَتَانِ وَصَلَاة الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ وَصَلَاة السّفر رَكْعَتَانِ تَمام غير قصر عَلَى لِسَان نَبِيكُم مُحَمَّد رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ
стр. 411
وَقَالَ النَّسَائِيّ لم يسمعهُ ابْن أبي لَيْلَى من عمر وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن أبي لَيْلَى عَن كَعْب بن عجْرَة عَن عمر فاتصل
٦٧٨ - وَعَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ َ كبر فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأولَى سبعا قبل الْقِرَاءَة وَفِي الثَّانِيَة خمْسا قبل الْقِرَاءَة رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَأَنه أحسن شَيْء فِي الْبَاب وَنقل الْبَيْهَقِيّ عَنهُ أَن البُخَارِيّ قَالَ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء أصح مِنْهُ وَبِه أَقُول ونوقش التِّرْمِذِيّ فِي تحسينه لأجل كثير هَذَا فقد قَالَ الشَّافِعِي فِي حَقه هُوَ ركن من اركان الْكَذِب
стр. 412
٦٨٨ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ َ كبر فِي الْعِيدَيْنِ الْأَضْحَى وَالْفطر ثِنْتَيْ عشرَة تَكْبِيرَة فِي الأولَى سبعا وَفِي الْأَخِيرَة خمْسا سُوَى تَكْبِيرَة الصَّلَاة رَوَاهُ الدَّارقطني وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله سَأَلت البُخَارِيّ عَنهُ فَقَالَ هُوَ صَحِيح
٦٨٩ - وَعَن نَافِع أَن عبد الله بن عمر كَانَ يغْتَسل يَوْم الْفطر قبل ان يَغْدُو رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ
٦٩٠٦٩١٦٩١ ٦٩١ - وَفِي ابْن مَاجَه من حَدِيث ابْن عَبَّاس والفاكه بن
стр. 413
سعد رفع ذَلِك فِيهِ وَفِي الْأَضْحَى إِلَى رَسُول الله ﷺ َ وَلَا أحتج بهما لضعفهما الشَّديد
٦٩٢ - وَعَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي الْأَضْحَى وَالْفطر ب قَاف واقتربت رَوَاهُ مُسلم
٦٩٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ وَأَبُو بكر وَعمر ﵄ يصلونَ الْعِيدَيْنِ قبل الْخطْبَة مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 414
٦٩٤ - وَعَن إِسْحَاق بن بزرج عَن زيد بن الْحسن عَن أَبِيه قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ فِي الْعِيدَيْنِ ان نلبس أَجود مَا نجد وَأَن نتطيب بأجود مَا نجد وَأَن نضحي بأسمن مَا نجد الْبَقَرَة عَن سَبْعَة وَالْجَزُور عَن عشرَة وَأَن نظهر التَّكْبِير وعلينا السكينَة وَالْوَقار رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ لَوْلَا جَهَالَة إِسْحَاق هَذَا لحكمت للْحَدِيث بِالصِّحَّةِ قلت لَيْسَ بِمَجْهُول فقد ضعفه الْأَزْدِيّ وَوَثَّقَهُ ابْن حبَان
٦٩٥ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يلبس برده الْأَحْمَر فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَة رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة
стр. 415
٦٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أَصَابَنَا مطر فِي يَوْم عيد فَصَلى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ فِي الْمَسْجِد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَخَالف ابْن الْقطَّان فأعله
٦٩٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطّرق رَوَاهُ البُخَارِيّ
٦٩٨ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يخرج يَوْم الْأَضْحَى وَيَوْم الْفطر فَيبْدَأ بِالصَّلَاةِ الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ
٦٩٩ - وَعَن أبي الْحُوَيْرِث ان رَسُول الله ﷺ َ كتب إِلَى عَمْرو ابْن حزم أَن عجل الْأَضْحَى وَأخر الْفطر
стр. 416
رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد عَن أبي الْحُوَيْرِث قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَهُوَ مُرْسل لم أَجِدهُ فِي كتاب عَمْرو بن حزم
٧٠٠ - وَعَن أنس ﵁ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ تَعْلِيقا وياكلهن وترا وأسندها الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي صَحِيحه
٧٠١ - وَعَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يطعم وَلَا يطعم يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّي رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب
стр. 417
وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٧٠٢ - وَعَن الْحَارِث عَن عَلّي قَالَ من السّنة أَن يخرج إِلَى الْعِيد مَاشِيا وان يَأْكُل شَيْئا قبل أَن يخرج رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن
٧٠٣٧٠٤٧٠٤ ٧٠٤ - وَعَن ابْن عمر وَسعد والقرظ ﵄ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَأْتِي الْعِيد مَاشِيا وَيرجع مَاشِيا
٧٠٥ - وَعَن أبي رَافع أَنه ﵇ كَانَ يَأْتِي الْعِيد مَاشِيا رَوَاهَا ابْن مَاجَه بأسانيد ضَعِيفَة ويعضدها رِوَايَة التِّرْمِذِيّ السَّابِقَة
стр. 418
فصل
٧٠٦ - عَن نَافِع أَن ابْن عمر ﵁ كَانَ يكبر لَيْلَة الْفطر حَتَّى يَغْدُو إِلَى الْمُصَلى رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ ذكر اللَّيْلَة فِيهِ غَرِيب قَالَ وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح مَوْقُوف قَالَ وَقد رُوِيَ من وَجْهَيْن ضعيفين مَرْفُوعا أمثلهما
٧٠٧ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يخرج فِي الْعِيدَيْنِ مَعَ الْفضل بن عَبَّاس وَعبد الله وَالْعَبَّاس وَعلي وجعفر وَالْحسن وَالْحُسَيْن وَأُسَامَة بن زيد وَزيد بن حَارِثَة وأيمن بن أم أَيمن رَافعا صَوته بِالتَّكْبِيرِ والتهليل فَيَأْخُذ طَرِيق الحدادين حَتَّى يَأْتِي الْمُصَلى وَإِذا فرغ رَجَعَ عَلَى الحدادين حَتَّى يَأْتِي منزله
٧٠٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ كَانَ يكبر يَوْم الْفطر من حِين يخرج من بَيته حَتَّى ياتي الْمُصَلى
стр. 419
قَالَ وَهَذِه أضعفهما
وَهَذِه الرِّوَايَة رَوَاهَا الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه وَقَالَ هَذَا حَدِيث غَرِيب الْإِسْنَاد والمتن غير ان الشَّيْخَيْنِ لم يحْتَجَّا بالموقري وَلَا بالبلقاوي قَالَ وَهَذِه سنة تداولها أَئِمَّة أهل الحَدِيث قَالَ وَقد صححت بِهِ الرِّوَايَة عَن ابْن عمر وَغَيره من الصَّحَابَة
٧٠٩ - وَعَن سعيد بن عُثْمَان الخراز ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن سعد الْمُؤَذّن ثَنَا فطر ابْن خَليفَة عَن أبي الطُّفَيْل عَن عَلّي وعمار أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يجْهر فِي المكتوبات بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَكَانَ يقنت فِي صَلَاة الْفجْر وَكَانَ يكبر يَوْم عَرَفَة من صَلَاة الصُّبْح ويقطعها صَلَاة الْعَصْر آخر أَيَّام التَّشْرِيق رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد وَلَا اعْلَم فِي رُوَاته مَنْسُوبا إِلَى الْجرْح وَأقرهُ عَلَى هَذِه القولة الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته وَخَالفهُ فِي الْمعرفَة فَقَالَ عقب ذَلِك هَذَا الحَدِيث مَشْهُور
стр. 420
لعَمْرو بن شمر عَن جَابر الْجعْفِيّ عَن أبي الطُّفَيْل وكلا الإسنادين ضَعِيف وَهَذَا أمثلهما قلت وَسَعِيد السالف إِن كَانَ هُوَ الكزبري فقد حدث بأصبهان بمناكير وَإِلَّا فَهُوَ مَجْهُول وَعبد الرَّحْمَن الْمُؤَذّن ضَعِيف كَمَا قَالَ ابْن معِين
٧١٠ - وَعَن مُحَمَّد بن أبي بكر الثَّقَفِيّ قَالَ سَأَلت أنس بن مَالك وَنحن غاديان من منى إِلَى عَرَفَات فِي التَّلْبِيَة كَيفَ كُنْتُم تَصْنَعُونَ مَعَ النَّبِي ﷺ َ قَالَ كَانَ يُلَبِّي الملبي لَا يُنكر عَلَيْهِ وَيكبر المكبر لَا يُنكر عَلَيْهِ مُتَّفق عَلَيْهِ اسْتدلَّ بِهِ الْبَيْهَقِيّ وَفِيه وَقْفَة
٧١١ - وَعَن أبي عُمَيْر عبد الله بن انس بن مَالك عَن عمومة لَهُ
стр. 421
من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ ان ركبا جاؤا إِلَى النَّبِي ﷺ َ يشْهدُونَ أَنهم رَأَوْا الْهلَال بالْأَمْس فَأَمرهمْ أَن يفطروا وَإِذا أَصْبحُوا أَن يغدوا إِلَى مصلاهم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ الْخطابِيّ وَابْن الْمُنْذر وَابْن السكن وَابْن حبَان وَابْن حزم وَالْبَيْهَقِيّ وَخَالف ابْن الْقطَّان فأعله
٧١٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الْفطر يَوْم يفْطر النَّاس والأضحى يَوْم يُضحي النَّاس
стр. 422
٧١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ ان رَسُول الله ﷺ َ قَالَ الصَّوْم يَوْم تصومون وَالْفطر يَوْم تفطرون والأضحى يَوْم تضحون رَوَاهُمَا التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن زَاد فِي الأول صَحِيح غَرِيب
стр. 423
- بَاب صَلَاة الْكُسُوف
-
٧١٤ - عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ كسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم فَقَالَ النَّاس كسفت الشَّمْس لمَوْت إِبْرَاهِيم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ ان الشَّمْس وَالْقَمَر لَا ينكسفان لمَوْت أحد وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِك فصلوا وَادعوا الله مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ
وَفِي رِوَايَة مُسلم إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله لَا ينكسفان لمَوْت اُحْدُ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذا رأيتموهما فَادعوا لله وصلوا حَتَّى تنكشف
стр. 424
٧١٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله فَإِذا انكسف احدهما فافزعوا إِلَى الْمَسَاجِد رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٧١٦ - وَعنهُ لما انكسفت الشَّمْس عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ نُودي بِالصَّلَاةِ جَامِعَة فَرَكَعَ رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَة ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَة ثمَّ جلي عَن الشَّمْس فَقَالَت عَائِشَة مَا ركعت رُكُوعًا وَلَا سجدت سجودا قطّ كَانَ اطول مِنْهُ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم
وَقَالَ البُخَارِيّ فِي سَجْدَة ثمَّ جلس ثمَّ جلي عَن الشَّمْس وَلم يذكر قَول عَائِشَة فِي طول الرُّكُوع قَوْله رَكْعَتَيْنِ أَي ركوعين وَقَوله فِي سَجْدَة أَي فِي رَكْعَة
٧١٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ ان نَبِي الله ﷺ َ صَلَّى سِتّ رَكْعَات وَأَرْبع سَجدَات رَوَاهُ مُسلم
стр. 425
٧١٨ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ انكسفت الشَّمْس فِي عهد رَسُول الله ﷺ َ يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم فَقَالَ النَّاس إِنَّمَا انكسفت لمَوْت إِبْرَاهِيم فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ وَصَلى بِالنَّاسِ سِتّ رَكْعَات بِأَرْبَع سَجدَات بَدَأَ فَكبر ثمَّ قَرَأَ فَأطَال الْقِرَاءَة ثمَّ ركع نَحوا مِمَّا قَامَ ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع فَقَرَأَ قِرَاءَة دون الْقِرَاءَة الثَّانِيَة ثمَّ ركع نَحوا مِمَّا قَامَ ثمَّ رفع رَأسه من الرُّكُوع ثمَّ انحدر بِالسُّجُود فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ ثمَّ قَامَ فَرَكَعَ أَيْضا ثَلَاث رَكْعَات لَيْسَ فِيهَا رَكْعَة إِلَّا الَّتِي قبلهَا أطول من الَّتِي بعْدهَا وركوعه نَحْو من سُجُوده ثمَّ تَأَخّر وتأخرت الصُّفُوف خَلفه حَتَّى أنتهينا إِلَى النِّسَاء ثمَّ تقدم وَتقدم النَّاس مَعَه حَتَّى قَامَ فِي مقَامه فَانْصَرف حِين انْصَرف وَقد آضت الشَّمْس فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله وإنهما لَا ينكسفان لمَوْت اُحْدُ من النَّاس وَذكر الحَدِيث وَرَاه مُسلم أَيْضا
٧١٩ - وَعَن عَائِشَة ﵂ ان النَّبِي ﷺ َ جهر فِي صَلَاة الْكُسُوف بقرَاءَته مُتَّفق عَلَيْهِ
следующие страницы →