Полный текст (1 066 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
وَفِي رِوَايَة مُسلم وَلَا تخمروا وَجهه وَلَا رَأسه قَالَ الْبَيْهَقِيّ ذكر الْوَجْه غَرِيب وَهُوَ وهم من بعض الروَاة الوقص كسر الْعُنُق
فصل
٧٧٤ - عَن أبي بن كَعْب ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لما حضر آدم ﵇ قَالَ لِبَنِيهِ انْطَلقُوا فاجنوا لي من ثمار الْجنَّة فَخرج بنوه فاستقبلتهم الْمَلَائِكَة فَقَالُوا أَيْن تُرِيدُونَ يَا بني آدم قَالُوا بعثنَا أَبونَا لنجني لَهُ من ثمار الْجنَّة فَقَالُوا ارْجعُوا فقد كفيتم فَرَجَعُوا مَعَهم حَتَّى دخلُوا عَلَى آدم فَلَمَّا رأتهم حَوَّاء ﵍ ذعرت مِنْهُم وَجعلت تَدْنُو إِلَى آدم وتلصق بِهِ فَقَالَ لَهَا آدم إِلَيْك عني فَمن قبلك أتيت خل بيني وَبَين مَلَائِكَة رَبِّي فقبضوا روحه ثمَّ غسلوه وحنطوه وكفنوه ثمَّ صلوا عَلَيْهِ ثمَّ حفروا لَهُ ثمَّ دفنوه ثمَّ قَالُوا يَا بني آدم هَذَا سنتكم فِي مَوْتَاكُم فكذاكم فافعلوا رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ثمَّ ذكر لَهُ عِلّة وَأجَاب عَنْهَا
стр. 457
ثمَّ ذكره فِي تَرْجَمَة آدم أَيْضا مُخْتَصرا بِلَفْظ غسلته الْمَلَائِكَة بِالْمَاءِ وترا وألحدوا لَهُ وَقَالُوا هَذِه سنة آدم فِي وَلَده ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
٧٧٥ - وَعَن خباب ﵁ أَن مُصعب بن عُمَيْر قتل يَوْم أحد فَلم نجد مَا نكفنه بِهِ إِلَّا بردة فَإِذا غطينا بهَا رَأسه خرجت رِجْلَاهُ وَإِذا غطينا بهَا رجلَيْهِ خرج رَأسه فَأمرنَا النَّبِي ﷺ َ أَن نغطي رَأسه وَأَن نجْعَل عَلَى رجلَيْهِ من الْإِذْخر مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة مُسلم نمرة بدل بردة
٧٧٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كفن رَسُول الله ﷺ َ فِي ثَلَاثَة أَثوَاب يَمَانِية بيض لَيْسَ فِيهَا قَمِيص وَلَا عِمَامَة مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 458
٧٧٧ - وَعَن لَيْلَى بنت قانف بنُون مَكْسُورَة ثمَّ فَاء الثقفية الصحابية ﵂ قَالَت كنت فِيمَن غسل أم كُلْثُوم بنت رَسُول الله ﷺ َ فَكَانَ أول مَا أَعْطَانَا رَسُول الله ﷺ َ الحقا ثمَّ الدرْع ثمَّ الْخمار ثمَّ الملحفة ثمَّ أدرجت بعد فِي الثَّوْب الآخر وَرَسُول الله ﷺ َ جَالس عِنْد الْبَاب مَعَه كفنها يناولناها ثوبا ثوبا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَأعله ابْن الْقطَّان
٧٧٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ألبسوا من ثيابكم الْبيَاض فَإِنَّهَا من خير ثيابكم وكفنوا فِيهَا مَوْتَاكُم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم أَيْضا
стр. 459
٧٧٩ - وَعَن إِبْرَاهِيم بن سعد عَن أَبِيه عَن جده قَالَ رَأَيْت سعد بن أبي وَقاص فِي جَنَازَة عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَائِما بَين العمودين المقدمين وَاضِعا السرير عَلَى كَاهِله
رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم هَذَا بِهِ وَهَذَا إِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح
٧٨٠ - وَعَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر أَنه رَأَى النَّبِي ﷺ َ وَأَبا بكر وَعمر يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ ابْن حبَان وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان زِيَادَة وَعُثْمَان وَرُوِيَ مُرْسلا عَن الزُّهْرِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ وَأهل الحَدِيث يرَوْنَ أَنه أصح
стр. 460
قَالَه ابْن الْمُبَارك وَقَالَ النَّسَائِيّ الصَّوَاب مُرْسل وَاخْتَارَ الْبَيْهَقِيّ تَرْجِيح الْمَوْصُول لِأَن واصله ثِقَة
فصل
٧٨١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ أَسْرعُوا بالجنازة فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها إِلَيْهِ وَإِن تَكُ سُوَى ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ مُتَّفق عَلَيْهِ
٧٨٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قبر بَعْدَمَا دفن فَكبر أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا
стр. 461
٧٨٣ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى قَالَ كَانَ زيد يكبر عَلَى جنائزنا أَرْبعا وَأَنه كبر عَلَى جَنَازَة خمْسا فَسَأَلته فَقَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يكبرها رَوَاهُ مُسلم وَالْمرَاد زيد بن الأرقم كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة النَّسَائِيّ
٧٨٤ - وَعَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف قَالَ صليت خلف ابْن عَبَّاس عَلَى جَنَازَة فَقَرَأَ فَاتِحَة الْكتاب وَقَالَ لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا سنة رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَوله سنة هُوَ كَقَوْل الصَّحَابِيّ من السّنة كَذَا وَفِي رِوَايَة للبيهقي بِإِسْنَاد البُخَارِيّ وَقَالَ إِنَّهَا من السّنة
стр. 462
وَالْحَاكِم كَذَلِك قَالَ أَو من تَمام السّنة ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا
٧٨٥ - عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف الْأنْصَارِيّ واسْمه أسعد ﵁ أَنه أخبرهُ رجال من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ أَن السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يكبر الإِمَام ثمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِي ﷺ َ ويخلص فِي التَّكْبِيرَات الثَّلَاث ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا خفِيا وَالسّنة أَن يفعل من وَرَاءه مثل مَا فعل إِمَامه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٧٨٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا صليتم عَلَى الْمَيِّت فأخلصوا لَهُ فِي الدُّعَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان
стр. 463
٧٨٧ - وَعَن إِبْرَاهِيم الهجري عَن عبد الله بن أبي اوفى أَنه صَلَّى عَلَى بنت لَهُ فَكبر أَرْبعا ثمَّ قَامَ بعد الرَّابِعَة بِقدر مَا بَين التكبيرتين يسْتَغْفر لَهَا وَيَدْعُو وَقَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يصنع هَكَذَا وَفِيه أَنه ﵇ نهَى عَن المراثي رَوَاهُ الْحَاكِم ثمَّ قَالَ حَدِيث صَحِيح وَلم يخرجَاهُ قَالَ وَإِبْرَاهِيم بن مُسلم الهجري لم ينقم عَلَيْهِ بِحجَّة
٧٨٨ - وَعَن أبي أُمَامَة بن سهل ﵁ قَالَ السّنة فِي الصَّلَاة عَلَى الْجِنَازَة أَن يقْرَأ فِي التَّكْبِيرَة الأولَى بِأم الْقُرْآن مخافته ثمَّ يكبر ثَلَاثًا وَالتَّسْلِيم عِنْد الْأَخِيرَة رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَادِهِ عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم صَححهُ ابْن السكن
стр. 464
٧٨٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا صَلَّى عَلَى جَنَازَة يَقُول اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن عَبدك كَانَ يشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت وَأَن مُحَمَّدًا عَبدك وَرَسُولك وَأَنت أعلم بِهِ مني إِن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه وَإِن كَانَ مسيئا فَاغْفِر لَهُ وَلَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تفتنا بعده رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٧٩٠ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي يَوْم وَلَيْلَة اللَّهُمَّ أَنْت رَبهَا وَأَنت خلقتها وَأَنت هديتها لِلْإِسْلَامِ وَأَنت قبضت روحها وَأَنت أعلم بسرها وعلانيتها جِئْنَا شُفَعَاء فَاغْفِر لَهَا
٧٩١ - وَعَن يزِيد بن ركَانَة ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا قَامَ يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَة قَالَ اللَّهُمَّ عَبدك وَابْن أمتك احْتَاجَ إِلَى رحمتك وَأَنت غَنِي عَن عَذَابه إِن كَانَ محسنا إِلَى آخِره مثل مَا قبله رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح
стр. 465
٧٩٢ - وَعَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ عَلَى رجل من الْمُسلمين فَسَمعته يَقُول اللَّهُمَّ إِن فلَان بن فلَان فِي ذِمَّتك وحبل جوارك فقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّاس وَأَنت أهل الْوَفَاء وَالْحَمْد اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان
٧٩٣ - وَعَن عَوْف بن مَالك ﵁ قَالَ صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى جَنَازَة وحفظت من دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه وعافه واعف عَنهُ وَأكْرم نزله ووسع مدخله واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ونقه من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس وأبدله دَارا خيرا من دَاره وَأهلا خيرا من أَهله وزوجا خيرا من زوجه وَأدْخلهُ الْجنَّة وأعذه من عَذَاب
стр. 466
الْقَبْر وَمن عَذَاب النَّار قَالَ حَتَّى تمنيت أَن أكون ذَلِك الْمَيِّت رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ وقه فتْنَة الْقَبْر وَعَذَاب النَّار
٧٩٤٧٩٥٧٩٦٧٩٦ ٧٩٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى جَنَازَة فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا وصغيرنا وَكَبِيرنَا وَذكرنَا وأنثانا وشاهدنا وغائبنا اللَّهُمَّ من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِسْلَام وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِيمَان اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره وَلَا تضلنا بعده رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَذكر لَهُ شَاهدا عَلَى شَرط مُسلم من حَدِيث عَائِشَة وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
стр. 467
وَوَقع فِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَابْن حبَان من أحييته منا فأحيه عَلَى الْإِيمَان وَمن توفيته منا فتوفه عَلَى الْإِسْلَام وَلَيْسَ فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمنَا أجره إِلَى آخِره وَرَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة أبي قَتَادَة وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ من رِوَايَة أبي إِبْرَاهِيم الأشْهَلِي عَن أَبِيه مَرْفُوعا كَرِوَايَة التِّرْمِذِيّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح قَالَ وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول إِنَّه أصح الرِّوَايَات قَالَ وَقَالَ البُخَارِيّ أصح حَدِيث فِي الْبَاب حَدِيث عَوْف
٧٩٧ - وَعَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا والسقط يصلى عَلَيْهِ ويدعا لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ
стр. 468
تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح وَصَححهُ ابْن السكن أَيْضا
٧٩٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فَمَا أدركتم فصلوا وَمَا فاتكم فاقضوا تقدم فِي أَوَاخِر بَاب صَلَاة الْجَمَاعَة
٧٩٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ لما صلي عَلَى النَّبِي ﷺ َ أَدخل الرِّجَال فصلوا عَلَيْهِ بِغَيْر إِمَام أَرْسَالًا حَتَّى فرغوا الحَدِيث رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ
стр. 469
٨٠٠ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ عَلَى أَصْحَمَة النَّجَاشِيّ فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ
٨٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى عَلَى قبر بعد مَا دفن فَكبر عَلَيْهِ أَرْبعا مُتَّفق عَلَيْهِ وَقد تقدم
٨٠٢٨٠٣٨٠٣ ٨٠٣ - وَعَن عَائِشَة وَابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ عِنْد وَفَاته لعنة الله عَلَى الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 470
٨٠٤ - وَعَن طَلْحَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام يكثر تسبيحه وتكبيره وتهليله وتحميده رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث وَكِيع عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن طَلْحَة عَن عبد الله بن شَدَّاد عَن طَلْحَة بِهِ ثمَّ قَالَ خَالفه عِيسَى بن يُونُس فَرَوَاهُ عَن طَلْحَة بن يَحْيَى عَن إِبْرَاهِيم عَن شَدَّاد بن الْهَاد أَنه ﵇ قَالَ الحَدِيث بِنَحْوِهِ
٨٠٥ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب قَالَ صليت وَرَاء النَّبِي ﷺ َ عَلَى امْرَأَة مَاتَت فِي نفَاسهَا فَقَامَ عَلَيْهَا وَسطهَا مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 471
وَفِي رِوَايَة لمُسلم صَلَّى عَلَى أم كَعْب مَاتَت وَهِي نفسَاء
٨٠٦ - وَعَن أبي غَالب نَافِع وَقيل رَافع قَالَ صليت مَعَ أنس بن مَالك عَلَى جَنَازَة رجل فَقَامَ حِيَال رَأسه ثمَّ جاؤا بِجنَازَة امْرَأَة من قُرَيْش فَقَالُوا يَا أَبَا حَمْزَة صل عَلَيْهَا فَقَامَ حِيَال وسط السرير فَقَالَ لَهُ الْعَلَاء ابْن زِيَاد هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ عَلَى الْجِنَازَة مقامك مِنْهَا وَمن الرجل مقامك مِنْهُ قَالَ نعم فَلَمَّا فرغ قَالَ احْفَظُوا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن
٨٠٧ - وَعَن عمار مولَى الْحَارِث بن نَوْفَل أَنه شهد جَنَازَة أم
стр. 472
كُلْثُوم وَابْنهَا فَجعل الْغُلَام مِمَّا يَلِي الإِمَام فأنكرت ذَلِك وَفِي الْقَوْم ابْن عَبَّاس وَأَبُو سعيد الْخُدْرِيّ وَأَبُو قَتَادَة وَأَبُو هُرَيْرَة فَقَالُوا هَذِه السّنة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح
٨٠٨ - وَعَن سُفْيَان عَن أبي الزبير عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث وَصَلى عَلَيْهِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٠٩ - وَعَن جَابر ﵁ أَيْضا أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يجمع بَين الرجلَيْن من قَتْلَى أحد فِي ثوب وَاحِد ثمَّ يَقُول أَيهمْ أَكثر أخذا لِلْقُرْآنِ فَإِذا أُشير إِلَى أَحدهمَا قدمه فِي اللَّحْد وَقَالَ أَنا شَهِيد عَلَى هَؤُلَاءِ يَوْم الْقِيَامَة وَأمر بدفنهم فِي دِمَائِهِمْ وَلم يغسلوا وَلم يصل عَلَيْهِم رَوَاهُ البُخَارِيّ
стр. 473
وَفِي رِوَايَة لَهُ وَأمر بدفنهم وَلم يصل عَلَيْهِم وَلم يغسلهم
٨١٠ - وَعَن عبد الله بن الزبير أَن حَنْظَلَة لما قَتله شَدَّاد بن الْأسود قَالَ ﵇ إِن صَاحبكُم حَنْظَلَة تغسله الْمَلَائِكَة فسألوا صاحبته فَقَالَت خرج وَهُوَ جنب لما سمع الهائعة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لذَلِك غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحهمَا وَاللَّفْظ لِابْنِ حبَان وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مُرْسل وَهُوَ فِيمَا بَين أهل الْمَغَازِي مَعْرُوف
٨١١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قتل حَمْزَة بن عبد الْمطلب وَهُوَ جنب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ غسلته الْمَلَائِكَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد
стр. 474
قلت فِيهِ مُعلى بن عبد الرَّحْمَن أحد الهلكى
٨١٢ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ رمي رجل بِسَهْم فِي صَدره آو فِي حلقه فَمَاتَ فأدرج فِي ثِيَابه كَمَا هُوَ وَنحن مَعَ رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن
٨١٣ - وَعَن خباب بن الْأَرَت أَن مُصعب بن عُمَيْر قتل يَوْم أحد فَلم نجد مَا نكفنه بِهِ إِلَّا بردة الحَدِيث تقدم فِي فصل التَّكْفِين
فصل
٨١٤ - عَن هِشَام بن عَامر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَهُم يَوْم أحد احفروا وأوسعوا وأعمقوا رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
стр. 475
وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد وَاجْعَلُوا الرجلَيْن وَالثَّلَاثَة فِي الْقَبْر قيل فَأَيهمْ يقدم قَالَ أَكْثَرهم قُرْآنًا
٨١٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ اللَّحْد لنا والشق لغيرنا رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب من هَذَا الْوَجْه وَذكره ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح قلت رَوَى من طرق عَن جرير أَيْضا
٨١٦ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ أَنه قَالَ فر مَرضه الَّذِي هلك فِيهِ ألحدوا لي لحدا وانصبوا عَلَى اللَّبن نصبا كَمَا صنع برَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ مُسلم
стр. 476
٨١٧ - وَعَن أبي إسحاق قَالَ أوصِي الْحَارِث أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ عبد الله ابْن يزِيد الخطمي الصَّحَابِيّ ﵁ فَصَلى عَلَيْهِ ثمَّ أدخلهُ الْقَبْر من قبل رجل الْقَبْر وَقَالَ هَذَا من السّنة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ وَقَالَ هَذَا إِسْنَاد صَحِيح قَالَ وَقد قَالَ هَذَا من السّنة فَصَارَ كالمسند
٨١٨ - وَعَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ سل من قبل رَأسه رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْأُم عَن الثِّقَة عَن عمر بن عَطاء عَن عِكْرِمَة بِهِ رَوَاهُ مرّة عَن مُسلم بن خَالِد وَغَيره عَن ابْن جريح عَن عمرَان
стр. 477
ابْن مُوسَى أَن رَسُول الله سل من قبل رَأسه
٨١٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ شَهِدنَا بِنْتا لرَسُول الله ﷺ َ وَرَسُول الله ﷺ َ جَالس عَلَى الْقَبْر فَرَأَيْت عَيْنَيْهِ تدمعان فَقَالَ هَل مِنْكُم رجل لم يقارف اللَّيْلَة قَالَ أَبُو طَلْحَة أَنا قَالَ فَانْزِل فَنزل فِي قبرها رَوَاهُ البُخَارِيّ
قيل مَعنا لم يقارف ذَنبا وَقيل لم يُجَامع أَهله بِدَلِيل رِوَايَة أَحْمد لَا يدْخل الْقَبْر رجل قارف اللَّيْلَة أَهله استدركه الْحَاكِم بلفظتين أَحدهمَا لَا يدْخل الْقَبْر رجل قارف أَهله فَلم يدْخل عُثْمَان الْقَبْر ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم الثَّانِي بِلَفْظ البُخَارِيّ ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وَلم يخرجَاهُ كَذَا قَالَ
٨٢٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ دخل قبر النَّبِي ﷺ َ الْعَبَّاس وَعلي وَالْفضل وَسوى لحده رجل من الْأَنْصَار وَهُوَ الَّذِي سُوَى دُخُول الْأَنْصَار يَوْم بدر رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
стр. 478
٨٢١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ ان النَّبِي ﷺ َ حَتَّى من قبل رَأس الْمَيِّت ثَلَاثًا رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد جيد وَخَالف أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ فَقَالَ حَدِيث بَاطِل
٨٢٢ - وَعَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن ابيه عَن جَابر بن عبد الله ان رَسُول الله ﷺ َ ألحد وَنهب عَلَيْهِ اللَّبن وَرفع قَبره نَحْو شبر رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه
٨٢٣ - وَعَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد قَالَ دخلت عَلَى عَائِشَة ﵂ فَقلت يَا أُمَّاهُ اكشفى لي عَن قبر رَسُول الله ﷺ َ وصاحبيه فَكشفت لي عَن ثَلَاث قُبُور لَا مشرفة وَلَا لاطئة مبطوحة ببطحاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء
стр. 479
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَفِي رِوَايَة الْحَاكِم فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ مقدما وَأَبا بكر رَأسه بَين كَتِفي النَّبِي ﷺ َ وَعمر رَأسه عِنْد رجل النَّبِي ﷺ َ
٨٢٤ - وَعَن جَابر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يجمع بَين الرجلَيْن من قَتْلَى أحد الحَدِيث تقدم فِي الْفَصْل قبله
٨٢٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لِأَن يجلس أحدكُم عَلَى جَمْرَة فتحرق ثِيَابه فتخلص إِلَى جلده خير لَهُ من أَن يجلس عَلَى قبر
٨٢٦ - وَعَن أبي مرْثَد كناز بن الْحصين الغنوى ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا تجلسوا عَلَى الْقُبُور وَلَا تصلوا إِلَيْهَا
стр. 480
رَوَاهُمَا مُسلم وَلم يخرج البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن أبي مرْثَد شَيْئا وَأما الْحَاكِم فَأخْرجهُ فِي مُسْتَدْركه فِي تَرْجَمته وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ
٨٢٧ - وَعَن عَمْرو بن حزم ﵁ قَالَ رَآنِي رَسُول الله ﷺ َ مُتكئا عَلَى قبر فَقَالَ لَا تؤذ صَاحب هَذَا الْقَبْر وَلَا يُؤْذِيك رَوَاهُ أَحْمد واستدركه الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة عمَارَة بن حزم وَفِيه ابْن لَهِيعَة
стр. 481
٨٢٨ - وَعَن جَابر ﵁ نهَى رَسُول الله ﷺ َ أَن يجصص الْقَبْر وَأَن يَبْنِي عَلَيْهِ وَأَن يقْعد عَلَيْهِ رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي وَأَن يكْتب عَلَيْهَا وَأَن تُوطأ وَقَالَ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم الْكِتَابَة عَلَى شَرط مُسلم وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَأَن يُزَاد عَلَيْهِ
стр. 482
فصل
٨٢٩ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من عزى مصابا فَلهُ مثل أجره رَوَاهُ ابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه مَرْفُوعا إِلَّا من حَدِيث عَلّي ابْن عَاصِم قَالَ الْبَيْهَقِيّ تفرد بِهِ وَهُوَ أحد مَا أنكر عَلَيْهِ قلت قد قَالَ هُوَ بعد هَذَا وَرُوِيَ أَيْضا عَن غَيره فَكيف ينْفَرد بِهِ إِذا وَقد تَابعه ثَمَانِيَة أنفس عَلَيْهِ وَقَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض عَلّي بن عَاصِم صَدُوق
стр. 483
٨٣٠ - وَعَن أبي بَرزَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من عزى ثَكْلَى كسي بردا فِي الْجنَّة رَوَاهُ أَبُو يعْلى وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِقَوي
٨٣١ - وَعَن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حزم عَن أَبِيه عَن جده عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ مَا من مُؤمن يعزى أَخَاهُ بمصيبة إِلَّا كَسَاه الله من حلل الْكَرَامَة يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات احْتج بهم فِي الصَّحِيح إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ قيس أَبُو عمَارَة مولَى الْأَنْصَار فَذكره ابْن حبَان فِي ثقاته
стр. 484
٨٣٢ - وَعَن ربيعَة بن سيف الْمعَافِرِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن الحبلي عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذْ بصر بِامْرَأَة لَا نظن أَنه عرفهَا فَلَمَّا توَسط الطَّرِيق وقف حَتَّى انْتَهَت إِلَيْهِ فَإِذا فَاطِمَة بنت رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَهَا مَا أخرجك من بَيْتك يَا فَاطِمَة قَالَت أتيت أهل هَذَا الْبَيْت فَتَرَحَّمت إِلَيْهِم وعزيتهم بميتهم فَقَالَ لَعَلَّك بلغت مَعَهم الكدى قَالَت معَاذ الله أَن أكون بلغتهَا وَقد سَمِعتك تذكر فِي ذَلِك مَا تذكر فَقَالَ لَو بلغتهَا مَعَهم مَا رَأَيْت الْجنَّة حَتَّى يَرَاهَا جد أَبِيك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ والسياق لَهُ وترجما عَلَيْهِ بَاب التَّعْزِيَة قَالَ ربيعَة والكدى الْقُبُور فِيمَا أَحسب وَصَححهُ ابْن حبَان الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَقَالَ ابْن الْقطَّان قَالَ ابْن حبَان ربيعَة هَذَا لَا يُتَابع فِي حَدِيثه مَنَاكِير وَلم أر أَنا هَذَا فِي ضُعَفَائِهِ وَذكر لَهُ النَّسَائِيّ فِي تَمْيِيزه هَذَا
стр. 485
الحَدِيث ثمَّ قَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس نعم فِي بعض نسخ النَّسَائِيّ عقب إِيرَاده الحَدِيث ربيعَة ضَعِيف وَفِي بَعْضهَا صَدُوق وَلم يخرج لَهُ وَاحِد من الصَّحِيحَيْنِ وَقَالَ ابْن الْقطَّان الحَدِيث عِنْدِي حسن لَا ضَعِيف
٨٣٣ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ دَخَلنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ عَلَى أبي سيف الْقَيْن وَكَانَ ظِئْرًا لإِبْرَاهِيم ﵇ فَأخذ رَسُول الله ﷺ َ إِبْرَاهِيم فَقبله وَشمه ثمَّ دَخَلنَا عَلَيْهِ بعد ذَلِك وَإِبْرَاهِيم يجود بِنَفسِهِ فَجعلت عينا رَسُول الله ﷺ َ تَذْرِفَانِ فَقَالَ لَهُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف وَأَنت يَا رَسُول الله فَقَالَ يَا ابْن عَوْف إِنَّهَا رَحْمَة ثمَّ أتبعهَا بِأُخْرَى فَقَالَ إِن الْعين تَدْمَع وَالْقلب يحزن وَلَا نقُول إِلَّا مَا يُرْضِي رَبنَا وَإِنَّا بِفِرَاقِك يَا إِبْرَاهِيم لَمَحْزُونُونَ مُتَّفق عَلَيْهِ الْقَيْن الْحداد والظئر زوج الْمُرضعَة
٨٣٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ مَاتَ ميت من آل رَسُول الله ﷺ َ فَاجْتمع النِّسَاء يبْكين عَلَيْهِ فَقَامَ عمر ينهاهن ويطردهن فَقَالَ
стр. 486
رَسُول الله ﷺ َ دَعْهُنَّ يَا عمر فَإِن الْعين دامعة والفؤاد مصاب والعهد قريب رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٣٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْسَ منا من ضرب الخدود وشق الْجُيُوب ودعا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم فِي كتاب الْإِيمَان أَو شقّ الْجُيُوب أَو دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة
٨٣٦ - وَعَن أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ واسْمه الْحَارِث بن عبيد رَضِي
стр. 487
الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أَربع فِي أمتِي من أَمر الْجَاهِلِيَّة لَا يتركونهن الْفَخر فِي الأحساب والطعن فِي الْأَنْسَاب وَالِاسْتِسْقَاء بالنجوم والنياحة وَقَالَ النائحة إِذا لم تتب قبل مَوتهَا تُقَام يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَيْهَا سربال من قطران وَدرع من جرب رَوَاهُ مُسلم قَالَ الْحَاكِم وَهُوَ عَلَى شَرط البُخَارِيّ أَيْضا
٨٣٧ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَا من ميت يَمُوت فَيقوم باكيهم فَيَقُول واجبلاه واسنداه أَو نَحْو ذَلِك إِلَّا وكل بِهِ ملكان يلهزانه أهكذا كنت رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَالْحَاكِم بِنَحْوِهِ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد اللهز الدّفع بِجَمِيعِ الْيَد فِي الصَّدْر
стр. 488
فصل
٨٣٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ نَفْس الْمُؤمن معلقَة بِدِينِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنهُ رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْأُم وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ
٨٣٩ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ أَن أعظم الذُّنُوب عِنْد الله أَن يلقاه بهَا بعد الْكَبَائِر الَّتِي نهَى الله عَنْهَا أَن يَمُوت رجل عَلَيْهِ دين لَا يدع لَهُ قَضَاء رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْبيُوع وَلم يُضعفهُ وَإِسْنَاده كل رِجَاله ثِقَات إِلَّا رجلا وَاحِدًا وَهُوَ أَبُو عبد الله الْقرشِي فَلَا أعلم حَاله
стр. 489
٨٤٠ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يتمنين أحدكُم الْمَوْت لضر أَصَابَهُ فَإِن كَانَ لَا بُد فَاعِلا فَلْيقل اللَّهُمَّ أحيني مَا كَانَت الْحَيَاة خيرا لي وتوفني إِذا كَانَت الْوَفَاء خيرا لي مُتَّفق عَلَيْهِ
٨٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت إِمَّا محسنا فَلَعَلَّهُ يزْدَاد وَإِمَّا مسيئا فَلَعَلَّهُ يستعتب مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَلَفظ مُسلم لَا يتَمَنَّى أحدكُم الْمَوْت وَلَا يدع بِهِ من قبل أَن يَأْتِيهِ إِنَّه إِذا مَاتَ انْقَطع عمله وَإنَّهُ لَا يزِيد الْمُؤمن عمره إِلَّا خيرا
٨٤٢ - وَعَن أبي بكرَة ﵁ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أَي النَّاس خير قَالَ من طَال عمره وَحسن عمله قَالَ فَأَي النَّاس شَرّ قَالَ من طَال عمره وساء عمله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
стр. 490
٨٤٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا أنزل الله دَاء إِلَّا أنزل لَهُ شِفَاء رَوَاهُ البُخَارِيّ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَلم يخرجَاهُ
٨٤٤ - وَعَن عبد ربه عَن أبي الزبير عَن جَابر ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لكل دَاء دَوَاء فَإِذا أُصِيب دَوَاء الدَّاء برِئ بِإِذن الله رَوَاهُ مُسلم وَأغْرب الْحَاكِم فاستدركه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم
٨٤٥ - وَعَن أُسَامَة بن شريك ﵁ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ َ وَأَصْحَابه كَأَنَّمَا عَلَى رؤوسهم الطير فَسلمت ثمَّ قعدت فجَاء الْأَعْرَاب من هَهُنَا وَمن هَهُنَا فَقَالُوا يَا رَسُول الله نتداوى فَقَالَ تداووا فَإِن الله
стр. 491
لم يضع دَاء إِلَّا وضع لَهُ دَوَاء غير الْهَرم رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَرَوَاهُ ابْن حَيَّان فِي صَحِيحه أَيْضا وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَكَذَا قَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي الاقتراح وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان تداووا عباد الله وَفِي آخِره قَالَ سُفْيَان مَا عَلَى وَجه الأَرْض الْيَوْم إِسْنَاد أَجود من هَذَا وَفِي رِوَايَة تداووا فَإِن الله لم ينزل دَاء إِلَّا وَقد أنزل لَهُ شِفَاء إِلَّا السام والهرم
٨٤٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول للشونيز عَلَيْكُم بِهَذِهِ الْحبَّة السَّوْدَاء فَإِن فِيهَا شِفَاء من كل دَاء إِلَّا السام يُرِيد الْمَوْت مُتَّفق عَلَيْهِ
стр. 492
٨٤٧ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن الله تَعَالَى أنزل الدَّاء والدواء وَجعل لكل دَاء دَوَاء فَتَدَاوَوْا وَلَا تداووا بالحرام رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح وَهُوَ من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن ثَعْلَبَة بن مُسلم وَهُوَ شَامي ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته
٨٤٨ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِن الله لم ينزل دَاء إِلَّا أنزل مَعَه دَوَاء جَهله من جهلة وَعلمه من علمه رَوَاهُ ابْن حَيَّان فِي صَحِيحه وَفِي رِوَايَة لَهُ مَا أنزل الله دَاء إِلَّا أنزل لَهُ دَوَاء فَعَلَيْكُم بألبان الْبَقر فَإِنَّهَا ترم من كل الشّجر وَرَوَاهُ الْحَاكِم من طرق وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَقَالَ مرّة صَحِيح الْإِسْنَاد
стр. 493
٨٤٩ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا تكْرهُوا مرضاكم عَلَى الطَّعَام فَإِن الله يُطعمهُمْ ويسقيهم رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه قلت فِيهِ بكر بن يُونُس قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث وَقَالَ ابْن عدي لَيْسَ يرويهِ عَن مُوسَى بن عَلَى غير بكر بن يُونُس وَعَامة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو حَاتِم هَذَا الحَدِيث بَاطِل وَأما الْحَاكِم فَأخْرجهُ من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث يُونُس بن بكير
стр. 494
كَذَا رَأَيْته ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ وَيُونُس هَذَا أخرج لَهُ مُسلم وَتكلم فِيهِ
٨٥٠ - وَعَن عبد الْوَهَّاب بن نَافِع العامري وَعلي بن قُتَيْبَة قَالَا ثَنَا مَالك عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا تكْرهُوا الحَدِيث كَالَّذي قبله وَفِي لفظ وَالشرَاب قَالَ الْعقيلِيّ لَيْسَ لَهُ أصل من حَدِيث مَالك وَلَا رَوَاهُ عَنهُ ثِقَة قَالَ وَعبد الْوَهَّاب مُنكر الحَدِيث وَعلي بن قُتَيْبَة يحدث عَن الثِّقَات بِالْبَوَاطِيل قلت وَرَوَاهُ مُحَمَّد بن عمر بن الْوَلِيد عَن مَالك قَالَ ابْن حبَان مُحَمَّد هَذَا يروي عَن مَالك مَا لَيْسَ من حَدِيثه لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ
стр. 495
٨٥١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ قبل عُثْمَان بن مَظْعُون وَهُوَ ميت وَهُوَ يبكي أَو قَالَ عَيناهُ تهراقان رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَأَبُو دَاوُد بِلَفْظ رَأَيْته يقبله وَهُوَ ميت حَتَّى رَأَيْت الدُّمُوع تسيل زَاد ابْن مَاجَه عَلَى خديه وَرَوَاهُ بن حبَان وَالْحَاكِم أَيْضا وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ مرّة أُخْرَى هَذَا حَدِيث متداول بَين الْأَئِمَّة إِلَّا أَن الشَّيْخَيْنِ لم يحْتَجَّا بعاصم بن عبيد الله قَالَ وَشَاهده الصَّحِيح الْمَعْرُوف عَن ابْن عَبَّاس وَجَابِر وَعَائِشَة أَن أَبَا بكر الصّديق قبل النَّبِي ﷺ َ وَهُوَ ميت
٨٥٢ - وعنها أَن أَبَا بكر دخل عَلَى النَّبِي ﷺ َ بعد أَن توفّي وَهُوَ
следующие страницы →