← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 631–670 · переход к 636.

стр. 631

١٠٧٧ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَنه كَانَ لَا يقدم مَكَّة إِلَّا بَات بِذِي طوى حَتَّى يصبح ويغتسل ثمَّ يدْخل مَكَّة نَهَارا وَيذكر عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه فعله مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم وَلَفظ البُخَارِيّ أَنه كَانَ إِذا دخل أدنَى الْحرم أمسك عَن التَّلْبِيَة ثمَّ يبيت بِذِي طوى ثمَّ يُصَلِّي بِهِ الصُّبْح ويغتسل وَيحدث أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يفعل ذَلِك ١٠٧٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طيبت النَّبِي ﷺ َ بيَدي لحرمه حِين أحرم ولحله حِين أحل قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم بذريرة فِي حجَّة الْوَدَاع

стр. 632

وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ وطيبته بمنى قبل أَن يفِيض ١٠٧٩ - وعنها كَأَنِّي أنظر إِلَى وبيض الْمسك فِي مفرق رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ محرم مُتَّفق عَلَيْهِ الوبيص بالصَّاد الْمُهْملَة البريق واللمعان ١٠٨٠ - قَالَ ابْن الْمُنْذر وَثَبت أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ وليحرم أحدكُم فِي إزاء ورداء ونعلين ١٠٨١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ البسوا من ثيابكم الْبيَاض فَإِنَّهَا من خير ثيابكم الحَدِيث تقدم فِي الْجَنَائِز ١٠٨٢ - وَعَن نَافِع قَالَ كَانَ ابْن عمر إِذا أَرَادَ الْخُرُوج إِلَى مَكَّة

стр. 633

أدهن بدهن لَيْسَ لَهُ رَائِحَة طيبَة ثمَّ يَأْتِي مَسْجِد الحليفة فَيصَلي ثمَّ يركب وَإِذا اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَته قَائِمَة أحرم ثمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يفعل رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٠٨٣ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَيْضا قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا وضع رجله فِي الغرز وانبعثت بِهِ رَاحِلَته قَائِمَة أهل من ذِي الحليفة مُتَّفق عَلَيْهِ ١٠٨٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ اهل فِي دبر الصَّلَاة رَوَاهُ الثَّلَاثَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب

стр. 634

وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَأما الْبَيْهَقِيّ فضعفه وَأنكر عَلَيْهِ ١٠٨٥ - وَعَن جَابر ﵁ فِي حَدِيثه الطَّوِيل أَنه ﵇ لزم تلبيتة لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك رَوَاهُ مُسلم وَسَيَأْتِي ١٠٨٦ - وَعَن خَلاد بن السَّائِب عَن أَبِيه ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيل ﵇ فَأمرنِي أَن آمُر أَصْحَابِي وَمن معي أَن يرفعوا أَصْوَاتهم بِالتَّلْبِيَةِ رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح

стр. 635

وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان ١٠٨٧ - وَعَن سهل بن سعد ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا من ملب يُلَبِّي إِلَّا لَبَّى مَا عَن يَمِينه وشماله من شجر وَحجر حَيّ تَنْقَطِع الأَرْض من هَهُنَا وَهَهُنَا عَن يَمِينه وَعَن شِمَاله رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ١٠٨٨ - وَعَن عَامر بن ربيعَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا أَضْحَى مُؤمن يُلَبِّي حَتَّى تغرب الشَّمْس إِلَّا غَابَتْ بذنوبه حَتَّى يعود كَمَا وَلدته أمه رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن عَاصِم بن عبيد الله

стр. 636

عَن عبد الله بن عَامر بن ربيعَة عَن أَبِيه ثمَّ ذكر اخْتِلَافا فِي إِسْنَاده ١٠٨٩ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يهل ملبدا يَقُول لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك لَا يزِيد عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات وَإِن عبد الله ابْن عمر كَانَ يَقُول كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يرْكَع بِذِي الحليفة رَكْعَتَيْنِ ثمَّ إِذا اسْتَوَت بِهِ النَّاقة قَائِمَة عِنْد مَسْجِد ذِي الحليفة أهل بهؤلاء الْكَلِمَات وَكَانَ عبد الله بن عمر يَقُول كَانَ عمر بن الْخطاب يهل بإهلال رَسُول الله ﷺ َ من هَؤُلَاءِ الْكَلِمَات وَيَقُول لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر فِي يَديك لبيْك وَالرغْبَاء إِلَيْك وَالْعَمَل رَوَاهُ مُسلم كَذَلِك وَبَعضه فِي البُخَارِيّ ١٠٩٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ وقف بِعَرَفَات فَلَمَّا قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك قَالَ إِنَّمَا الْخَيْر خير الْآخِرَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح وَلم يخرجَاهُ

стр. 637

١٠٩١ - وَفِي رِوَايَة للشَّافِعِيّ ﵀ عَلَيْهِ عَن سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج عَن حميد الْأَعْرَج عَن مُجَاهِد قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يظْهر من التَّلْبِيَة لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك قَالَ حَتَّى إِذا كَانَ ذَات يَوْم وَالنَّاس يصرفون عَنهُ كَأَنَّهُ أعجبه مَا هُوَ فِيهِ فَزَاد فِيهَا لبيْك إِن الْعَيْش عَيْش الْآخِرَة قَالَ ابْن جريج وحسبت أَن ذَلِك يَوْم عَرَفَة وَهَذَا مُنْقَطع وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ ابْن معِين وَغَيره وَقَالَ غَيرهمَا لَيْسَ بِذَاكَ ١٠٩٢ - وَعَن عمَارَة بن خُزَيْمَة بن ثَابت عَن أَبِيه أَن النَّبِي

стр. 638

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ إِذا فرغ من تلبيتة سَأَلَ الله تَعَالَى مغفرته ورضوانه واستعاذ برحمته من النَّار رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى عَن صَالح بن مُحَمَّد بن زَائِدَة عَن عمَارَة بِهِ قَالَ صَالح وَسمعت الْقَاسِم بن مُحَمَّد يَقُول وَكَانَ يسْتَحبّ للرجل إِذا فرغ من تلبيته أَن يُصَلِّي عَلَى النَّبِي ﷺ َ إِبْرَاهِيم هَذَا تقدم حَاله فِي أول الْكتاب فِي المشمس وَصَالح قَالَ أَحْمد مَا أرَى بِهِ بَأْسا وَقَالَ الدَّارقطني وَجَمَاعَة ضَعِيف قلت وتابع إِبْرَاهِيم بن أبي يَحْيَى عبد الله بن عبد الله الْأمَوِي رَوَاهُ أَبُو ذَر الْهَرَوِيّ كَمَا أَفَادَهُ صَاحب الإِمَام وَمن حَدِيثه قَالَ

стр. 639

سَمِعت صَالح بن مُحَمَّد بن زائده فَذكره ورأيته فِي الطَّبَرَانِيّ الْكَبِير أَيْضا وَعبد الله هَذَا قَالَ الْعقيلِيّ لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه لَكِن ذكره ابْن حبَان فِي ثقاته وَقَالَ يُخَالف فِي رِوَايَته

стр. 640

- بَاب دُخُول مَكَّة شرفها الله تَعَالَى - ١٠٩٣ - عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلّي بن الْحُسَيْن عَن أَبِيه قَالَ دَخَلنَا عَلَى جَابر ﵁ فَسَأَلَ عَن الْقَوْم حَتَّى انْتَهَى إِلَيّ فَقلت أَنا مُحَمَّد بن عَلّي بن حُسَيْن فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَنزع زري الْأَعْلَى ثمَّ نزع زري الْأَسْفَل ثمَّ وضع كَفه بَين ثديي وَأَنا يَوْمئِذٍ غُلَام شَاب فَقَالَ مرْحَبًا بك يَا ابْن أخي سل مَا شِئْت فَسَأَلته وَهُوَ أَعْمَى وَحضر وَقت الصَّلَاة فَقَامَ فِي نساجه ملتحفا بهَا كلما وَضعهَا عَلَى مَنْكِبَيْه رَجَعَ

стр. 641

طرفاها إِلَيْهَا من صغرها وَرِدَاؤُهُ إِلَى جنبه عَلَى المشجب فَصَلى بِنَا فَقلت أَخْبرنِي عَن حجَّة رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ بِيَدِهِ يعْقد تسعا فَقَالَ إِن رَسُول الله ﷺ َ مكث تسع سِنِين لم يحجّ ثمَّ أذن فِي النَّاس فِي الْعَاشِرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ حَاج فَقدم الْمَدِينَة بشر كثير كلهم يلْتَمس أَن يأتم برَسُول الله ﷺ َ وَيعْمل مثله فخرجنا مَعَه حَتَّى أَتَيْنَا ذَا الحليفة فَولدت أَسمَاء بنت عُمَيْس مُحَمَّد بن أبي بكر فَأرْسلت إِلَى رَسُول الله ﷺ َ كَيفَ أصنع قَالَ اغْتَسِلِي واستثفري بِثَوْب وأحرمي فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ فِي الْمَسْجِد ثمَّ ركب الْقَصْوَاء حَتَّى إِذا اسْتَوَت بِهِ نَاقَته عَلَى الْبَيْدَاء نظرت إِلَى مد بَصرِي بَين يَدَيْهِ من رَاكب وماشي وَعَن يَمِينه مثل ذَلِك وَعَن يسَاره مثل ذَلِك وَمن خَلفه مثل ذَلِك وَرَسُول الله ﷺ َ بَين أظهرنَا وَعَلِيهِ ينزل الْقُرْآن وَهُوَ يعرف تَأْوِيله وَمَا عمل من شَيْء عَملنَا بِهِ فَأهل بِالتَّوْحِيدِ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك لبيْك لَا شريك لَك لبيْك إِن الْحَمد وَالنعْمَة لَك وَالْملك لَا شريك لَك وَأهل النَّاس بِهَذَا الَّذِي تهلون بِهِ فَلم يرد عَلَيْهِم النَّبِي ﷺ َ شَيْئا مِنْهُ وَلزِمَ رَسُول الله ﷺ َ تلبيته قَالَ جَابر لسنا ننوي إِلَّا الْحَج لسنا نَعْرِف الْعمرَة حَتَّى إِذا أَتَيْنَا الْبَيْت مَعَه اسْتَلم الرُّكْن فَرمَلَ ثَلَاثًا وَمَشى أَرْبعا ثمَّ نفذ إِلَى مقَام إِبْرَاهِيم فَقَرَأَ ﴿وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مُصَلَّى﴾ فَجعل الْمقَام بَينه وَبَين الْبَيْت فَكَانَ أبي يَقُول وَلَا اعلمه ذكره إِلَّا عَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قل هُوَ الله أحد وَقل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ رَجَعَ إِلَى الرُّكْن فاستلمه ثمَّ خرج من الْبَاب إِلَى الصَّفَا فَلَمَّا دنا من الصَّفَا قَرَأَ

стр. 642

﴿إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله﴾ أبدأ بِمَا بَدَأَ الله بِهِ فَبَدَأَ بالصفا فرقى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْت فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَوحد الله وَكبره وَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده نصر عَبده وأنجز وعده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده ثمَّ دَعَا بَين ذَلِك قَالَ هَذَا ثَلَاث مَرَّات ثمَّ نزل إِلَى الْمَرْوَة حَتَّى إِذا نصبت قدماه فِي بطن الْوَادي رمل حَتَّى إِذا صعدتا مَشَى حَتَّى إِذا أَتَى الْمَرْوَة فَفعل عَلَى الْمَرْوَة كَمَا فعل عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذا كَانَ آخر طواف عَلَى الْمَرْوَة قَالَ لَو أَنِّي اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت لم أسق الْهَدْي وجعلتها عمْرَة فَمن كَانَ مِنْكُم لَيْسَ مَعَه هدي فَيحل وليجعلها عمْرَة فَقَامَ سراقَة بن جعْشم فَقَالَ يَا رَسُول الله ألعامنا هَذَا أم لأبد فشبك رَسُول الله ﷺ َ أَصَابِعه وَاحِدَة فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دخلت الْعمرَة فِي الْحَج مرَّتَيْنِ لَا بل لأبد أَبَد وَقدم عَلّي من الْيمن ببدن رَسُول الله ﷺ َ فَوجدَ فَاطِمَة مِمَّن حل ولبست ثيابًا صبيغا واكتحلت فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهَا فَقَالَت أبي أَمرنِي بِهَذَا قَالَ وَكَانَ عَلّي يَقُول بالعراق فَذَهَبت إِلَى رَسُول الله ﷺ َ محرشا عَلَى فَاطِمَة للَّذي صنعت مستفتيا لرَسُول الله ﷺ َ فِيمَا ذكرت عَنهُ فَأَخْبَرته أَنِّي أنْكرت ذَلِك عَلَيْهَا فَقَالَ صدقت صدقت مَاذَا قلت حِين فرضت الْحَج قَالَ قلت اللَّهُمَّ إِنِّي أهل بِمَا أهل بِهِ رَسُول الله ﷺ َ قَالَ فَإِن معي الْهَدْي فَلَا تحل قَالَ فَكَانَ جمَاعَة الْهَدْي الَّذِي قدم بهم عَلّي من الْيمن وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِي ﷺ َ مائَة قَالَ فَحل النَّاس كلهم وَقصرُوا إِلَّا النَّبِي ﷺ َ وَمن كَانَ مَعَه هدي فَلَمَّا كَانَ يَوْم التَّرويَة توجهوا إِلَى منى فأهلوا بِالْحَجِّ وَركب رَسُول الله ﷺ َ فَصَلى بهَا الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء وَالْفَجْر ثمَّ

стр. 643

مكث قَلِيلا حَتَّى طلعت الشَّمْس وَأمر بقبة من شعر فَضربت لَهُ بنمرة فَسَار رَسُول الله ﷺ َ وَلَا تشك قُرَيْش أَنه وَاقِف عِنْد الْمشعر الْحَرَام بِالْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَت قُرَيْش تصنع فِي الْجَاهِلِيَّة فَأجَاز رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى أَتَى عَرَفَة فَوجدَ الْقبَّة قد ضربت لَهُ بنمرة فَنزل بهَا حَتَّى إِذا زَالَت الشَّمْس أَمر بالقصواء فرحلت لَهُ فَأَتَى بطن الْوَادي فَخَطب النَّاس وَقَالَ إِن دماءكم وَأَمْوَالكُمْ حرَام عَلَيْكُم كَحُرْمَةِ يومكم هَذَا فِي شهركم هَذَا فِي بلدكم هَذَا أَلا كل شَيْء من أَمر الْجَاهِلِيَّة تَحت قدمي مَوْضُوع وَدِمَاء الْجَاهِلِيَّة مَوْضُوعَة وَإِن أول دم أَضَع من دمائنا دم ابْن ربيعَة بن الْحَارِث كَانَ مسترضعا فِي بني سعد فَقتلته هُذَيْل وَربا الْجَاهِلِيَّة مَوْضُوع وَأول رَبًّا أَضَع رَبًّا الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب فَإِنَّهُ مَوْضُوع كُله فَاتَّقُوا الله فِي النِّسَاء فَإِنَّكُم أَخَذْتُمُوهُنَّ بأمانة الله واستحللتم فروجهن بِكَلِمَة الله وَلكم عَلَيْهِنَّ أَن لَا يوطئن فرشكم أحدا تكرهونه فَإِن فعلن ذَلِك فاضربوهن ضربا غير مبرح ولهن عَلَيْكُم رزقهن وكسوتهن بِالْمَعْرُوفِ وَقد تركت فِيكُم مَا لن تضلوا بعده إِن اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كتاب الله وَأَنْتُم تسْأَلُون عني فَمَا أَنْتُم قَائِلُونَ قَالُوا نشْهد أَنَّك قد بلغت وَأديت وَنَصَحْت فَقَالَ بإصبعه السبابَة يرفعها إِلَى السَّمَاء وينكتها إِلَى النَّاس اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاث مَرَّات ثمَّ أذن بِلَال فَأَقَامَ فَصَلى الظّهْر ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا ثمَّ ركب النَّبِي ﷺ َ حى أَتَى الْموقف فَجعل بطن نَاقَته الْقَصْوَاء إِلَى الصخرات وَجعل حَبل المشاة بَين يَدَيْهِ واستقبل الْقبْلَة فَلم يزل وَاقِفًا حَتَّى غربت الشَّمْس وَذَهَبت الصُّفْرَة قَلِيلا حَتَّى غَابَ القرص وَأَرْدَفَ أُسَامَة

стр. 644

خَلفه وَدفع رَسُول الله ﷺ َ وَقد شنق للقصواء الزِّمَام حَتَّى أَن رَأسهَا ليصيب مورك رَحْله وَيَقُول بِيَدِهِ أَيهَا النَّاس السكينَة السكينَة كلما أَتَى حبلا من الحبال أَرْخَى لَهَا قَلِيلا حَتَّى تصعد حَتَّى أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ وَلم يسبح بَينهمَا شَيْئا ثمَّ اضْطجع النَّبِي ﷺ َ حَتَّى طلع فَصَلى الْفجْر حِين تبين الصُّبْح بِأَذَان وَإِقَامَة ثمَّ ركب الْقَصْوَاء حَتَّى أَتَى الْمشعر الْحَرَام فَاسْتقْبل الْقبْلَة فَدَعَاهُ وَكبره وَهَلله وَوَحدهُ فَلم يزل وَاقِفًا حَتَّى أَسْفر جدا فَدفع قبل أَن تطلع الشَّمْس وَأَرْدَفَ الْفضل بن الْعَبَّاس وَكَانَ رجلا حسن الشّعْر أَبيض وسيما فَلَمَّا دفع رَسُول الله ﷺ َ مرت ظعن يجرين فَطَفِقَ الْفضل ينظر إلَيْهِنَّ فَوضع رَسُول الله ﷺ َ يَدَاهُ عَلَى وَجه الْفضل فحول الْفضل ينظر إلَيْهِنَّ فَوضع رَسُول الله ﷺ َ يَدَاهُ عَلَى وَجه الْفضل فحول الْفضل وَجهه إِلَى الشق الآخر ينظر فحول رَسُول الله ﷺ َ من الشق الآخر عَلَى وَجه الْفضل فصرف وَجهه من الشق الآخر ينظر حَتَّى آتَى بطن محسر فحرك قَلِيلا ثمَّ سلك الطَّرِيق الْوُسْطَى الَّتِي تخرج عَلَى الْجَمْرَة الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَة الَّتِي عِنْد الشَّجَرَة فَرَمَاهَا بِسبع حَصَيَات يكبر مَعَ كل حَصَاة مِنْهَا حَصى الْخذف رَمَى من

стр. 645

بطن الْوَادي ثمَّ انْصَرف إِلَى المنحر فَنحر ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا غبر وأشركه فِي هَدْيه ثمَّ أَمر من كل بَدَنَة ببضعة فَجعلت فِي قدر فطبخت فأكلا من لَحمهَا وشربا من مرقها ثمَّ ركب النَّبِي ﷺ َ فَأَفَاضَ إِلَى الْبَيْت فَصَلى بِمَكَّة الظّهْر فَأَتَى بني عبد الْمطلب يسقون عَلَى زَمْزَم فَقَالَ انزعوا بني عبد الْمطلب فلولا أَن يغلبكم النَّاس عَلَى سِقَايَتكُمْ لنزعت مَعكُمْ فناولوه دلوا يشرب مِنْهُ رَوَاهُ مُسلم فِي صَحِيحه كَذَلِك مُنْفَردا بِهِ وَله عَن جَابر بِإِسْنَاد وَاحِد فِي هَذَا الحَدِيث وَكَانَت الْعَرَب يدْفع بهم أَبُو سيارة عَلَى حِمَاره عرى فَلَمَّا أجَاز رَسُول الله ﷺ َ من الْمزْدَلِفَة بالمشعر الْحَرَام لم تشك قُرَيْش أَنه سيقتصر عَلَيْهِ وَيكون منزله ثمَّ فَأجَاز وَلم يعرض لَهُ حَتَّى أَتَى عَرَفَات فَنزل وَله بِهَذَا الْإِسْنَاد أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ نحرت هَهُنَا ومني كلهَا منحر فَانْحَرُوا فِي رحالكُمْ ووقفت هَهُنَا وعرفة كلهَا موقف ووقفت هَهُنَا وَجمع كلهَا موقف وَله بِهِ أَن رَسُول الله ﷺ َ لما قدم مَكَّة أَتَى الْحجر فاستلمه ثمَّ مَشَى عَلَى يَمِينه فَرمَلَ ثَلَاثًا وَمَشى أَرْبعا

стр. 646

١٠٩٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَنه كَانَ لَا يقدم مَكَّة إِلَّا بَات بِذِي طوى الحَدِيث تقدم فِي الْإِحْرَام ١٠٩٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت دخل رَسُول الله ﷺ َ كدا من أَعلَى مَكَّة مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ دخل من كداء وَخرج من كدي من أَعلَى مَكَّة كدا عِنْده بِالضَّمِّ فِي الأولَى وَالْفَتْح فِي الثَّانِيَة وَهُوَ مقلوب وكدى بِالضَّمِّ إِنَّمَا هِيَ السُّفْلَى ١٠٩٦ - وَعَن سعيد بن سَالم عَن ابْن جريج أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا رَأَى الْبَيْت رفع يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ زد هَذَا الْبَيْت تَشْرِيفًا وتعظيما وتكريما ومهابة وزد من شرفه وَكَرمه مِمَّن حجه أَو اعتمره تَشْرِيفًا وتكريما

стр. 647

وتعظيما وَبرا رَوَاهُ الشَّافِعِي رَحْمَة الله عَلَيْهِ عَن سعيد كَذَلِك وَهُوَ مُرْسل معضل قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَله شَاهد مُرْسل فَذكره قلت وَشَاهد مُتَّصِل عَن حُذَيْفَة بن أسيد أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا نظر إِلَى الْبَيْت قَالَ اللَّهُمَّ زد بَيْتك هَذَا تَشْرِيفًا وتعظيما وتكريما وَبرا ومهابة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه ١٠٩٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ فِي عهد قُرَيْش دخل من هَذَا الْبَاب الْأَعْظَم وَقد جَلَست قُرَيْش مِمَّا يَلِي الْحجر رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَبَوَّبَ عَلَيْهِ بَاب دُخُول الْمَسْجِد من بَاب بني شيبَة فصل ١٠٩٨ - عَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ أول شَيْء بَدَأَ بِهِ حِين قدم مَكَّة أَنه تَوَضَّأ ثمَّ طَاف بِالْبَيْتِ مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 648

١٠٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بكر الصّديق ﵁ فِي الْحجَّة الَّتِي أمره عَلَيْهَا رَسُول الله ﷺ َ قبل حجَّة الْوَدَاع فِي رَهْط يُؤذنُونَ فِي النَّاس يَوْم النَّحْر لَا يحجّ بعد الْعَام مُشْرك وَلَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ ثمَّ أرْدف النَّبِي ﷺ َ بعلي فَأمره أَن يُؤذن بِبَرَاءَة قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَأذن مَعنا عَلّي فِي أهل منى يَوْم النَّحْر بِبَرَاءَة وَأَن لَا يحجّ بعد الْعَام مُشْرك وَلَا يطوف بِالْبَيْتِ عُرْيَان ١١٠٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ لَا نذْكر إِلَّا الْحَج حَتَّى جِئْنَا بسرف فطمثت فَدخل عَلَى رَسُول الله ﷺ َ وَأَنا أبْكِي فَقَالَ مَا يبكيك فَقلت وَالله لَوَدِدْت أَنِّي لم أكن خرجت الْعَام قَالَ مَالك لَعَلَّك نفست قلت نعم قَالَ هَذَا شَيْء كتبه الله عَلَى بَنَات آدم افعلي مَا يفعل الْحَاج غير أَن لَا تطوفي بِالْبَيْتِ مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 649

١١٠١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الطّواف بِالْبَيْتِ صَلَاة الحَدِيث تقدم فِي أَسبَاب الْحَدث ١١٠٢ - وَعنهُ الْحجر من الْبَيْت لِأَن رَسُول الله ﷺ َ طَاف بِالْبَيْتِ من وَرَائه قَالَ الله تَعَالَى ﴿وليطوفوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيق﴾ رَوَاهُ الْحَاكِم ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١١٠٣ - وَعَن الزبير بن عَرَبِيّ قَالَ سَأَلَ رجل ابْن عمر عَن استلام الْحجر فَقَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يستلمه ويقبله ثمَّ قَالَ أَرَأَيْت إِن زحمت أَرَأَيْت إِن غلبت قَالَ اجْعَل أَرَأَيْت بِالْيمن رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يستلمه ويقبله رَوَاهُ البُخَارِيّ

стр. 650

١١٠٤ - وَعَن جَعْفَر بن عبد الله وَهُوَ ابْن الحكم قَالَ رَأَيْت مُحَمَّد بن عباد بن جَعْفَر قبل الْحجر وَسجد عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ رَأَيْت خَالك ابْن عَبَّاس يقبله وَيسْجد عَلَيْهِ وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَأَيْت عمر بن الْخطاب قبله وَسجد عَلَيْهِ ثمَّ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ فعل هَكَذَا فَفعلت رَوَاهُ الْحَاكِم كَذَلِك ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَرَوَاهُ الْبَزَّار وَقَالَ فِي جَعْفَر جَعْفَر بن عبد الله بن عُثْمَان

стр. 651

المَخْزُومِي ثمَّ قَالَ لَا نعلمهُ يرْوَى عَن عمر إِلَّا من هَذَا الْوَجْه بِهَذَا الْإِسْنَاد وَكَذَا أخرجه من هَذَا الْوَجْه الْعقيلِيّ لَكِن عَن ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي ﷺ َ قبل الْحجر ثمَّ سجد عَلَيْهِ ثمَّ أخرجه مَوْقُوفا عَلَيْهِ قَالَ وَهُوَ أولَى وَقَالَ جَعْفَر هَذَا فِي حَدِيثه وهم واضطراب قلت وَقد وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم فَإِن صَحَّ مَا ذكره الْحَاكِم من كَونه جَعْفَر بن عبد الله بن الحكم كَانَ عَلَى شَرط الصَّحِيح ١١٠٥ - وَعَن نَافِع قَالَ رَأَيْت ابْن عمر يسْتَلم الْحجر بِيَدِهِ ثمَّ قبل يَده وَقَالَ مَا تركته مُنْذُ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يَفْعَله رَوَاهُ مُسلم ١١٠٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ طَاف فِي حجَّة الْوَدَاع عَلَى بعير يسْتَلم الرُّكْن بمحجن مُتَّفق عَلَيْهِ ١١٠٧ - وَعنهُ قَالَ طَاف النَّبِي ﷺ َ لبيت عَلَى بعير كلما أَتَى الرُّكْن أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْء عِنْده وَكبر رَوَاهُ البُخَارِيّ ١١٠٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ

стр. 652

لَا يدع أَن يسْتَلم الرُّكْن الْيَمَانِيّ وَالْحجر فِي كل طوفة قَالَ وَكَانَ عبد الله ابْن عمر يَفْعَله رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِي إِسْنَاده عبد الْعَزِيز بن أبي رواد رمي بالأرجاء وَوَثَّقَهُ النَّاس وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا وَقَالَ ابْن عدي فِي بعض أَحَادِيثه مَا لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَأما الْحَاكِم فَأخْرجهُ فِي الْمُسْتَدْرك من طَرِيقه بِلَفْظ أَنه ﵇ كَانَ إِذا طَاف بِالْبَيْتِ مسح أَو قَالَ اسْتَلم الْحجر والركن فِي كل طواف ثمَّ قَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد ١١٠٩ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ لَا يسْتَلم إِلَّا الْحجر والركن الْيَمَانِيّ مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 653

١١١٠ - وَعَن ابْن جريج قَالَ أخْبرت أَن بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ قَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ نقُول إِذا استلمنا قَالَ قُولُوا بِسم الله وَالله أكبر إِيمَانًا بِاللَّه وَتَصْدِيقًا لإجابة مُحَمَّد ﷺ َ رَوَاهُ الشَّافِعِي كَمَا عزاهُ إِلَيْهِ الْمُحب الطَّبَرِيّ فِي كتاب الْقرى

стр. 654

١١١١ - وَعَن عبد الله بن السَّائِب ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فِي الطّواف مَا بَين الرُّكْنَيْنِ رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار رَوَاهُ أَبُو دَاوُد كَذَلِك وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَقَالا بَين الرُّكْن الْيَمَانِيّ وَالْحجر وَالْحَاكِم وَقَالَ بَين ركن بني جمع والركن الْأسود ثمَّ قَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَخَالف ابْن الْقطَّان فأعله

стр. 655

١١١٢ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يَقُول الرب من شغله الْقُرْآن عَن ذكري ومسألتي أَعْطيته أفضل مَا أعْطى السَّائِلين وَفضل كَلَام الله تَعَالَى عَلَى سَائِر الْكَلَام كفضل الله تَعَالَى عَلَى خلقه رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن ١١١٣ - وَعَن أبي عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ وَأَصْحَابه اعتمروا من الْجِعِرَّانَة فرملوا بِالْبَيْتِ وَجعلُوا أرديتهم تَحت آباطهم ثمَّ قذفوها عَلَى عواتقهم الْيُسْرَى رَوَاهُ دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح ١١١٤ - وَعَن يعْلى وَهُوَ ابْن أُميَّة ﵁ قَالَ طَاف النَّبِي ﷺ َ مضطبعا بِبرد أَخْضَر

стр. 656

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَلم يَقُولَا أَخْضَر وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح فصل ١١١٥ - عَن جَابر ﵁ أَنه ﵇ بَدَأَ بالصفا وَقَالَ ابدؤوا بِمَا بَدَأَ الله بِهِ رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح لَا جرم صَححهُ ابْن حزم فِي محلاه وَقد تقدم فِي رِوَايَة مُسلم لحَدِيث جَابر الطَّوِيل أَنه عَلَى الْخَبَر

стр. 657

١١١٦ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ قدم رَسُول الله ﷺ َ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سبعا وَصَلى خلف الْمقَام رَكْعَتَيْنِ وَبَين الصَّفَا والمروة سبعا مُتَّفق عَلَيْهِ ١١١٧ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ لم يطف النَّبِي ﷺ َ وَلَا أَصْحَابه بَين الصَّفَا والمروة إِلَّا طَوافا وَاحِدًا وَفِي لَفظه طَوَافه الأول رَوَاهُ مُسلم المُرَاد بِالطّوافِ السَّعْي ١١١٨ - وَعنهُ فِي حَدِيثه الطَّوِيل السالف فِي الْبَاب أَنه ﵇ لما بَدَأَ بالصفا ورقي عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْت اسْتقْبل الْقبْلَة فَوحد الله وَكبره الحَدِيث وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بعد قَوْله لَهُ

стр. 658

الْملك وَله الْحَمد يَحْيَى وَيُمِيت وصححها ابْن حبَان ١١١٩ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ خطب النَّاس قبل التَّرويَة بِيَوْم وَأخْبرهمْ بمناسكهم رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١١٢٠ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ خير الدُّعَاء دُعَاء يَوْم عَرَفَة وَخير مَا قلت أَنا والنبيون من قبلي لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَحَمَّاد بن أبي حميد يَعْنِي الَّذِي فِي إِسْنَاده لَيْسَ هُوَ بِالْقَوِيّ عِنْد أهل الحَدِيث ١١٢١ - وَعَن عَامر وَهُوَ الشّعبِيّ قَالَ أَخْبرنِي عُرْوَة بن

стр. 659

مُضرس الطَّائِي ﵁ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ َ بالموقف يَعْنِي بِجمع فَقلت جِئْت يَا رَسُول الله من جبلي طي فأكللت مطيتي وأتعبت نَفسِي وَالله مَا تركت من حَبل إِلَّا وقفت عَلَيْهِ فَهَل لي من حج فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ من أدْرك مَعنا هَذِه الصَّلَاة وَأَتَى عَرَفَات قبل ذَلِك لَيْلًا أَو نَهَارا فقد تمّ حجه وَقَضَى تفثه رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح عِنْد كَافَّة أَئِمَّة الحَدِيث وَهُوَ قَاعِدَة من قَوَاعِد الْإِسْلَام ١١٢٢ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن يعمر الديلِي ﵁ قَالَ شهِدت النَّبِي ﷺ َ بِعَرَفَة وَأَتَاهُ نَاس من نجد فَأمروا رجلا فَسَأَلَهُ عَن الْحَج فَقَالَ الْحَج عَرَفَة من جَاءَ لَيْلَة جمع قبل صَلَاة الصُّبْح فقد أدْرك حجه

стр. 660

أَيَّام من ثَلَاث أَيَّام فَمن تعجل فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْم عَلَيْهِ وَمن تَأَخّر فَلَا إِثْم عَلَيْهِ ثمَّ أرْدف رجلا فَجعل يُنَادي بهَا فِي النَّاس رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ قَالَ سُفْيَان بن عيينة هَذَا أَجود حَدِيث رَوَاهُ سُفْيَان الثَّوْريّ وَقَالَ وَكِيع هُوَ أم الْمَنَاسِك ١١٢٣ - وَعَن عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن خَالِد بن أسيد أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ يَوْم عَرَفَة الْيَوْم الَّذِي يعرف فِيهِ النَّاس رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله

стр. 661

وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مُرْسل جيد قلت وَعبد الْعَزِيز هَذَا ذكره ابْن شاهين وَأَبُو مُوسَى فِي الصَّحَابَة ١١٢٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَت سَوْدَة امْرَأَة ضخمة ثبطة فاستأذنت رَسُول الله ﷺ َ أَن تفيض من جمع بلَيْل فَأذن لَهَا ١١٢٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ أَنا مِمَّن قدم رَسُول الله ﷺ َ فِي ضعفة أَهله مُتَّفق عَلَيْهِمَا ١١٢٦ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ صَلَّى صَلَاة إِلَّا لميقاتها إِلَّا الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع وَصَلَاة الْفجْر يَوْمئِذٍ قبل ميقاتها مُتَّفق عَلَيْهِ وَمرَاده قبل ميقاتها الْمُعْتَاد فقد تقدم فِي حَدِيث جَابر الطَّوِيل أَنه صلاهَا حِين تبين الصُّبْح

стр. 662

١١٢٧ - وَعَن الْفضل بن الْعَبَّاس وَكَانَ رَدِيف رَسُول الله ﷺ َ أَنه قَالَ فِي عَشِيَّة عَرَفَة وغداة جمع للنَّاس حِين دفعُوا عَلَيْكُم بِالسَّكِينَةِ وَهُوَ كَاف نَاقَته حَتَّى دخل محسرا وَهُوَ من منى قَالَ عَلَيْكُم بحصى الْخذف الَّذِي يَرْمِي بِهِ الْجَمْرَة وَقَالَ لم يزل رَسُول الله ﷺ َ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَة الْعقبَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْح وقف فَلَمَّا نفر دفع النَّاس فَقَالَ حِين دفعُوا عَلَيْكُم السكينَة حَتَّى إِذا دخل بطن منى قَالَ عَلَيْكُم بحصى الْخذف ١١٢٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ غَدَاة الْعقبَة وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته هَات القط لي فلقطت لَهُ حَصَيَات هن حَصى الْخذف فَلَمَّا وضعهن فِي يَده قَالَ بأمثال هَؤُلَاءِ وَإِيَّاكُم والغلو فِي الدَّين فَإِنَّمَا أهلك من كَانَ قبلكُمْ الغلو فِي الدَّين رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

стр. 663

١١٢٩ - وَعَن أنس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ أَتَى منى فَرَمَى جَمْرَة الْعقبَة ثمَّ أَتَى منزله بمنى وَنحر ثمَّ قَالَ للحلاق خُذ وَأَشَارَ إِلَى جَانِبه الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر ثمَّ جعل يُعْطِيهِ النَّاس مُتَّفق عَلَيْهِ ١١٣٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ حلق رَأسه فِي حجَّة الْوَدَاع مُتَّفق عَلَيْهِ أَيْضا ١. ١٣١١١٣٢١١٣٣١١ - ٣ ﵅ ١٥ وَعَن أم الْحصين ﵂ أَنَّهَا سَمِعت النَّبِي صَلَّى الله ٢ عَلَيْهِ وَسلم فِي حجَّة الْوَدَاع دَعَا للمحلقين ثَلَاثًا وللمقصرين مرّة رَوَاهُ مُسلم مُنْفَردا بِهِ بل لم يخرج البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن أم

стр. 664

الْحصين شَيْئا وَلَهُمَا نَحوه من حَدِيث ابْن عمر وَأبي هُرَيْرَة ١١٣٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قيل يَا رَسُول الله لم ظَاهَرت للمحلقين ثَلَاثًا وللمقصرين وَاحِدَة قَالَ لأَنهم لم يشكوا رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِسَنَد جيد ١١٣٥ - وَعنهُ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاء حلق إِنَّمَا عَلَى النِّسَاء التَّقْصِير رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَهُوَ ضَعِيف مُنْقَطع ١١٣٦ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ وقف رَسُول الله ﷺ َ فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى للنَّاس يسألونه فَجَاءَهُ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله لم أشعر فحلقت قبل أَن أنحر فَقَالَ اذْبَحْ وَلَا حرج ثمَّ جَاءَ رجل آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله لم أشعر فنحرت قبل أَن أرمي فَقَالَ ارْمِ

стр. 665

وَلَا حرج قَالَ فَمَا سُئِلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن شَيْء قدم وَلَا أخر إِلَّا قَالَ افْعَل وَلَا حرج مُتَّفق عَلَيْهِ ١١٣٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله ﷺ َ أَمر إِحْدَى نِسَائِهِ أَن تنفر من جمع لَيْلَة فتأتي جَمْرَة الْعقبَة فترميها وتصبح فِي منزلهَا رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَرِجَاله رجال الصَّحِيحَيْنِ إِلَّا عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الطَّائِفِي فَهُوَ من رجال مُسلم قَالَ ابْن معِين صَالح وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَغَيره لَيْسَ بِالْقَوِيّ فصل ١١٣٨ - عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طيبت رَسُول الله ﷺ َ بيَدي لحرمه حِين أحرم ولحله حِين أحل قبل أَن يطوف بِالْبَيْتِ مُتَّفق عَلَيْهِ كَمَا تقدم فِي بَاب الْإِحْرَام

стр. 666

١١٣٩ - وَعَن ابْن عمر أَن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب اسْتَأْذن النَّبِي ﷺ َ أَن يبيت بِمَكَّة ليَالِي منى من أجل سقياته فَأذن لَهُ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ رخص النَّبِي ﷺ َ كَذَا قَالَ من غير زِيَادَة ١١٤٠ - وَعنهُ أَنه كَانَ يَرْمِي الْجَمْرَة الدُّنْيَا بِسبع حَصَيَات يكبر مَعَ كل حَصَاة ثمَّ يتَقَدَّم فيسهل فَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة فَيقوم طَويلا وَيَدْعُو وَيرْفَع يَدَيْهِ ثمَّ يَرْمِي الْوُسْطَى ثمَّ يَأْخُذ بِذَات الشمَال فيسهل وَيقوم مُسْتَقْبل الْقبْلَة فَيقوم طَويلا ثمَّ يَدْعُو وَيرْفَع يَدَيْهِ ثمَّ يَرْمِي جَمْرَة ذَات الْعقبَة من بطن الْوَادي وَلَا يقف عِنْدهَا ثمَّ ينْصَرف وَيَقُول هَكَذَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يَفْعَله رَوَاهُ البُخَارِيّ قَالَ الْحَاكِم وَهُوَ عَلَى شَرط مُسلم أَيْضا

стр. 667

١١٤١ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت أَفَاضَ رَسُول الله ﷺ َ من آخر يَوْمه يَوْم النَّحْر حِين صَلَّى الظّهْر ثمَّ رَجَعَ إِلَى منى فَمَكثَ بهَا ليَالِي أَيَّام التَّشْرِيق يَرْمِي الْجَمْرَة إِذا زَالَت الشَّمْس كل جَمْرَة بِسبع حَصَيَات يكبر مَعَ كل حَصَاة وَيقف عِنْد الأولَى وَالثَّانيَِة ويتضرع وَيَرْمِي الثَّالِثَة وَلَا يقف عِنْدهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم وَفِي روايتهما عنعنة ابْن إسحاق وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِدُونِهَا ١١٤٢ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ رَمَى رَسُول الله ﷺ َ الْجَمْرَة يَوْم النَّحْر ضحى وَأما بعد فَإِذا زَالَت الشَّمْس رَوَاهُ مُسلم من رِوَايَة أبي الزبير عَنهُ مُعَنْعنًا ثَبت سَمَاعا فِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ

стр. 668

وَهُوَ فِي البُخَارِيّ تَعْلِيقا بِصِيغَة جزم ١١٤٣ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ كَانَ النَّاس يَنْصَرِفُونَ فِي كل وَجه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا ينفرن أحد حَتَّى يكون آخر عَهده بِالْبَيْتِ رَوَاهُ مُسلم ١١٤٤ - وَعنهُ آمُر النَّاس أَن يكون آخر عَهدهم بِالْبَيْتِ إِلَّا أَنه خفف عَلَى الْمَرْأَة الْحَائِض مُتَّفق عَلَيْهِ ١١٤٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن صَفِيَّة حَاضَت لَيْلَة النَّفر فَأمرهَا النَّبِي ﷺ َ أَن تَنْصَرِف بِلَا وداع مُتَّفق عَلَيْهِ وَهُوَ مُخْتَصر ولَيْلَة النَّفر فِي بعض طرق البُخَارِيّ

стр. 669

١١٤٦ - وَعَن الْحَارِث بن عبد الله بن أَوْس قَالَ أتيت عمر بن الْخطاب ﵁ فَسَأَلته عَن الْمَرْأَة تَطوف بِالْبَيْتِ يَوْم النَّحْر ثمَّ تحيض قَالَ ليكن آخر عهدها بِالْبَيْتِ فَقَالَ الْحَارِث كَذَلِك أفتاني رَسُول الله ﷺ َ الحَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن وَقَالَ ابْن حزم فِيهِ الْوَلِيد بن عبد الرَّحْمَن وَهُوَ غير مَعْرُوف قلت جازفت الْوَلِيد هَذَا رَوَى عَن جمَاعَة وَعنهُ جمَاعَة وَاحْتج بِهِ مُسلم وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم ١١٤٧ - وَعَن أبي ذَر ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَاء زَمْزَم إِنَّهَا مباركة إِنَّهَا طَعَام طعم رَوَاهُ مُسلم زَاد أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده وشفاء سقم

стр. 670

١١٤٨ - وَعَن سُوَيْد ين سعيد عَن ابْن الْمُبَارك عَن ابْن أبي الموال عَن ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان ثمَّ قَالَ تفرد بِهِ سُوَيْد بن سعيد عَن ابْن الْمُبَارك
следующие страницы →