← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 946–985 · переход к 951.

стр. 946

كتاب حد السّرقَة ١٥٩٢ - عَن عَائِشَة ﵂ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا تقطع يَد السَّارِق إِلَّا فِي ربع دِينَار فَصَاعِدا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ لمُسلم ١٥٩٣ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ادرؤا الْحُدُود عَن الْمُسلمين مَا اسْتَطَعْتُم فَإِن كَانَ لَهُ مخرج فَخلوا سَبيله فَإِن الإِمَام أَن يُخطئ فِي الْعَفو خير من أَن يُخطئ فِي الْعقُوبَة

стр. 947

رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَضَعفه وَقَالَ وَقفه أصح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٥٩٤ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ أَنه سُئِلَ عَن الثَّمر الْمُعَلق فَقَالَ من أصَاب بِفِيهِ من ذِي حَاجَة غير متخذ خبنة فَلَا شَيْء عَلَيْهِ وَمن خرج مِنْهُ بِشَيْء فَعَلَيهِ غَرَامَة مثلَيْهِ والعقوبة وَمن سرق مِنْهُ شَيْئا بعد أَن يؤويه الجرين فَبلغ ثمن الْمِجَن فَعَلَيهِ الْقطع وَمن سرق دون ذَلِك فَعَلَيهِ غَرَامَة مثلَيْهِ والعقوبة رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن ١٥٩٥ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَيْسَ عَلَى المختلس قطع

стр. 948

رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد كل رِجَاله ثِقَات ١٥٩٦ - وَعَن جَابر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَيْسَ عَلَى المختلس والمنتهب والخائن قطع رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح ١٥٩٧ - وَعَن أبي أُميَّة المَخْزُومِي ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ أُتِي بلص قد اعْترف اعترافا وَلم يُوجد مَعَه مَتَاع فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا إخالك سرقت قَالَ بلَى فَأَعَادَ عَلَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَأمر بِهِ فَقطع وَجِيء بِهِ فَقَالَ اسْتغْفر الله وَتب إِلَيْهِ فَقَالَ أسْتَغْفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَّ تب عَلَيْهِ ثَلَاثًا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد

стр. 949

١٥٩٨ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ عَلَى الْيَد مَا أخذت حَتَّى تُؤَدِّيه تقدم فِي الْعَارِية ١٥٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ آن رَسُول الله ﷺ َ أُتِي بسارق سرق شملة فَقَالُوا يَا رَسُول الله ﷺ َ إِن هَذَا قد سرق فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا إخَاله سرق قَالَ السَّارِق بلَى يَا رَسُول الله فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ اذْهَبُوا بِهِ فاقطعوه ثمَّ احسموه ثمَّ ائْتُونِي بِهِ فَقطع فَأتي بِهِ فَقَالَ تب إِلَى الله قَالَ تبت إِلَى الله قَالَ تَابَ الله عَلَيْك رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد عَلَى شَرط مُسلم

стр. 950

كتاب قَاطع الطَّرِيق ١٦٠٠ - عَن أنس ﵁ قَالَ قدم عَلَى النَّبِي ﷺ َ نفر من عكل أَو عرينة فاجتووا الْمَدِينَة فَأمر لَهُم النَّبِي ﷺ َ بلقاح وَأمرهمْ أَن يشْربُوا من أبوالها وَأَلْبَانهَا فَلَمَّا صحوا قتلوا راعي النَّبِي ﷺ َ وَاسْتَاقُوا النعم فجَاء الْخَبَر فِي أول النَّهَار فَبعث فِي آثَارهم فَلَمَّا ارْتَفع النَّهَار جِيءَ بهم فَأمر بِقطع ايديهم وأرجلهم وسمرت أَعينهم وَتركُوا فِي الْحرَّة يستسقون فَلَا يسقون قَالَ أَبُو قلَابَة فَهَؤُلَاءِ سرقوا وَقتلُوا وَكَفرُوا بعد إِيمَانهم وحاربوا الله وَرَسُوله مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 951

وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد فَأَتَى بهم فَأنْزل الله ﵎ ﴿إِنَّمَا جَزَاء الَّذين يُحَاربُونَ الله وَرَسُوله﴾ الْآيَة

стр. 952

كتاب الْأَشْرِبَة ١٦٠١ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كل مُسكر خمر وكل مُسكر حرَام وَمن شرب الْخمر فِي الدُّنْيَا فَمَاتَ وَهُوَ يدمنها لم يتب مِنْهَا لم يشْربهَا فِي الْآخِرَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ كل مُسكر خمر وكل خمر حرَام

стр. 953

١٦٠٢ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن غنم قَالَ حَدثنِي أَبُو عَامر أَو أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ وَالله مَا كَذبَنِي سمع النَّبِي ﷺ َ يَقُول لَيَكُونن فِي أمتِي أَقوام يسْتَحلُّونَ الْحر وَالْحَرِير وَالْخمر وَالْمَعَازِف رَوَاهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا بِصِيغَة الْجَزْم فَقَالَ قَالَ هِشَام بن عمار ثَنَا صَدَقَة بن خَالِد ثَنَا عبد الرَّحْمَن بن يزِيد بن جَابر ثَنَا عَطِيَّة بن قيس عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم بِهِ وَوَصله أَبُو دَاوُد فِي سنَنه وَكَذَا الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي صَحِيحه وَفِيه فَقَالَ أَبُو عَامر وَلم يشك وَأدْخلهُ أَبُو دَاوُد فِي بَاب مَا جَاءَ فِي الْخَزّ من كتاب اللبَاس

стр. 954

وَزعم ابْن نَاصِر الْحَافِظ أَن صَوَابه كَمَا رَوَاهُ الْحفاظ الْحر بِالْحَاء الْمُهْملَة الْمَكْسُورَة وَالرَّاء وَالتَّخْفِيف يَعْنِي الْفرج يُرِيد كَثْرَة الزِّنَا فيهم لَا بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة وَالزَّاي وَأما ابْن حزم فَقَالَ هَذَا خبر مُنْقَطع لم يتَّصل مَا بَين البُخَارِيّ وَصدقه بن خَالِد قَالَ وَلَا يَصح فِي هَذَا الْكتاب شَيْء أبدا وكل مَا فِيهِ فموضوع يَعْنِي فِي آلَات الملاهي المعازف آلَات اللَّهْو قَالَه الْجَوْهَرِي ١٦٠٣ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أنهاكم عَن قَلِيل مَا أسكر كَثِيره رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح

стр. 955

قَالَ الْمُنْذِرِيّ هُوَ أَجود أَسَانِيد الْبَاب ١٦٠٤ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يضْرب فِي الْخمر بِالْجَرِيدِ وَالنعال أَرْبَعِينَ رَوَاهُ مُسلم وَهُوَ فِي البُخَارِيّ بِدُونِ الْعدَد ١٦٠٥ - وَعَن وَائِل بن حجر أَن طَارق بن سُوَيْد الْجعْفِيّ سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن الْخمر فَنَهَاهُ عَنْهَا أَو كره أَن يصنعها فَقَالَ إِنَّمَا أصنعها للدواء فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ بدواء وَلكنه دَاء رَوَاهُ مُسلم ١٦٠٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ َ فَأمر بضربة فمنا من بضربه بِيَدِهِ وَمنا من يضْربهُ بنعله وَمنا من يضْربهُ بِثَوْبِهِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ رجل من الْقَوْم مَا لَهُ اخزاه الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا تَكُونُوا عون الشَّيْطَان عَلَى أخيكم

стр. 956

رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٦٠٧ - وَعَن انس بن مَالك ﵁ آن النَّبِي ﷺ َ اتى بِرَجُل يشرب الْخمر فجلده بجريدتين نَحْو أَرْبَعِينَ قَالَ وَفعله أبو بكر فَلَمَّا كَانَ عمر اسْتَشَارَ النَّاس فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف اخف الْحُدُود ثَمَانِينَ فاخذ بِهِ عمر ١٦٠٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِذا ضرب أحدكُم فليتق الْوَجْه رَوَاهُمَا مُسلم فصل فِي التَّعْزِير ١٦٠٩ - عَن أبي بردة بن نيار البلوي أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ يَقُول لَا يجلد أحد فَوق عشرَة أسواط إِلَّا فِي حد من حُدُود الله

стр. 957

مُتَّفق عَلَيْهِ واغرب الْحَاكِم فاستدركه وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرطهمَا وأنهما لم يخرجَاهُ وَقَالَ صَاحب الْمُنْتَقَى لم يُخرجهُ النَّسَائِيّ قلت قد أخرجه من طرق

стр. 958

كتاب الصيال ١٦١٠ - عَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ آن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد مُتَّفق عَلَيْهِ ١٦١١ - وَعَن سعيد بن زيد ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من قتل دون مَاله فَهُوَ شَهِيد وَمن قتل دون اهله أَو دون دَمه أَو دون دينه فَهُوَ شَهِيد رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح

стр. 959

١٦١٢ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِن بَين يَدي السَّاعَة فتنا كَقطع اللَّيْل المظلم يصبح الرجل فِيهَا مُؤمنا ويمسي كَافِرًا ويمسي مُؤمنا وَيُصْبِح كَافِرًا الْقَاعِد فِيهَا خير من الْقَائِم والماشي فِيهَا خير من السَّاعِي فاكسروا قسيكم واقطعوا أوتاركم واضربوا سُيُوفكُمْ بِالْحِجَارَةِ فَإِن دخل يَعْنِي عَلَى أحد مِنْكُم فَلْيَكُن كخير ابْني آدم رَوَاهُ أبو دَاوُد وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب وَصَححهُ ابْن حبَان وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح إِنَّه عَلَى شَرط البُخَارِيّ ١٦١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن جَاءَ رجل يُرِيد أَخذ مَالِي قَالَ فَلَا تعطه مَالك قَالَ أَرَأَيْت إِن قاتلني قَالَ قَاتله قَالَ أَرَأَيْت إِن قتلني قَالَ فَأَنت شَهِيد قَالَ أَرَأَيْت إِن قتلته قَالَ هُوَ فِي النَّار رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن عدي عَلَى مَالِي قَالَ

стр. 960

انشد الله قَالَ فَإِن أَبَوا عَلّي قَالَ انشد الله قَالَ فَإِن أَبَوا عَلّي قَالَ قَاتل فَإِن قتلت فَفِي الْجنَّة وَإِن قتلت فَفِي النَّار ١٦١٤ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ أَن رجلا عض يَد رجل فَنزع يَده من فِيهِ فَوَقَعت ثنيتاه فاختصموا إِلَى رَسُول الله صَلَّى عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ يعَض أحدكُم أَخَاهُ كَمَا يعَض الْفَحْل لادية لَك ١٦١٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من اطلع فِي بَيت قوم بِغَيْر إذْنهمْ فقد حل لَهُم آن يفقؤا عينه مُتَّفق عَلَيْهِمَا وَفِي رِوَايَة للنسائي وَابْن حبَان من اطلع فِي بَيت قوم بِغَيْر إذْنهمْ ففقؤوا عينه فَلَا دِيَة لَهُ وَلَا قصاص قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي خلافياته إسنادها صَحِيح وَقَالَ صَاحب الاقتراح عَلَى شَرط مُسلم

стр. 961

فصل فِي الْخِتَان ١٦١٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ اختتن إِبْرَاهِيم النَّبِي ﷺ َ ابْن ثَمَانِينَ بالقدوم مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لِابْنِ حبَان وَهُوَ ابْن مائَة وَعشْرين سنة وعاش بعد ذَلِك ثَمَانِينَ سنة ثمَّ رَوَى ابْن حبَان عَن عبد الرَّزَّاق قَالَ الْقدوم اسْم للقرية ١٦١٧ - وَعَن ابْن جريج قَالَ اخبرت عَن عثيم بن كُلَيْب عَن ابيه عَن جده أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ قد أسلمت فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ الق عَنْك شعر الْكفْر يَقُول احْلق قَالَ وَأَخْبرنِي أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لآخر مَعَه ألق عَنْك شعر الْكفْر واختتن رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ لَكِن قَالَ أَبُو حَاتِم كُلَيْب وَالِد عثيم

стр. 962

يروي عَن ابيه مُرْسل قلت وَالَّذِي أخبر ابْن جريج من هُوَ لَا جرم قَالَ ابْن الْمُنْذر لَيْسَ فِي الْخِتَان خبر يرجع إِلَيْهِ وَلَا سنة تتبع والأشياء عَلَى الْإِبَاحَة ١٦١٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن النَّبِي ﷺ َ ختن الْحسن وَالْحُسَيْن يَوْم السَّابِع من ولادتهما رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد فصل فِي جِنَايَة الْبَهَائِم ١٦١٩ - عَن حرَام بالراء ابْن محيصة الْأنْصَارِيّ عَن الْبَراء ابْن عَازِب قَالَ كَانَت لَهُ نَاقَة ضارية فَدخلت حَائِطا فأفسدت فِيهِ فَكلم

стр. 963

رَسُول الله ﷺ َ فِيهَا فَقَضَى أَن حفظ الحوائط بِالنَّهَارِ عَلَى أَهلهَا وَأَن حفظ الْمَاشِيَة بِاللَّيْلِ عَلَى أَهلهَا وَأَن عَلَى أهل الْمَاشِيَة مَا أَصَابَت ماشيتهم بِاللَّيْلِ ١٦٢٠ - وَعنهُ أَيْضا عَن أَبِيه أَن نَاقَة للبراء بن عَازِب دخلت حَائِط رجل فأفسدته فَقَضَى رَسُول الله ﷺ َ عَلَى أهل الْأَمْوَال حفظهَا بِالنَّهَارِ وَعَلَى أهل الْمَوَاشِي حفظهَا بِاللَّيْلِ رَوَاهُمَا ابوداود وَالنَّسَائِيّ وَصحح ابْن حبَان الثَّانِي وَقَالَ الأَرْض بدل الْأَمْوَال وَالْحَاكِم الأول وَقَالَ هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد عَلَى خلاف فِيهِ بَين معمر وَالْأَوْزَاعِيّ فَإِن معمر قَالَ عَن الزُّهْرِيّ عَن حرَام عَن أَبِيه

стр. 964

كتاب السّير ١٦٢١ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ من مَاتَ وَلم يغز وَلم يحدث بِهِ نَفسه مَاتَ عَلَى شُعْبَة من النِّفَاق قَالَ عبد الله بن الْمُبَارك فنرى أَن ذَلِك كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ مُسلم وَأما الْحَاكِم فاستدركه وَقَالَ لم يخرجَاهُ ١٦٢٢ - وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ

стр. 965

قَالَ من جهز غازيا فِي سَبِيل الله فقد غزا وَمن خَلفه فِي أَهله بِخَير فقد غزا مُتَّفق عَلَيْهِ وَادَّعَى الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه انْفِرَاد مُسلم ١٦٢٣ - وَعَن عَلّي بن أبي طَالب ﵁ رَفعه يُجزئ عَن الْجَمَاعَة إِذا مروا أَن يسلم أحدهم وَيُجزئ عَن الْجُلُوس أَن يرد أحدهم رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَفِي سَنَده سعيد بن خَالِد الْخُزَاعِيّ ضَعَّفُوهُ ١٦٢٤ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ إِن أولَى النَّاس بِاللَّه من بدأهم بِالسَّلَامِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن

стр. 966

وَفِي رِوَايَة لِلتِّرْمِذِي قيل يَا رَسُول الله الرّجلَانِ يَلْتَقِيَانِ أَيهمَا يبْدَأ بِالسَّلَامِ قَالَ أولاهما بِاللَّه ثمَّ قَالَ حسن ١٦٢٥ - وَعَن جَابر بن عبد الله ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ مر عَلَيْهِ رجل وَهُوَ يَبُول فَسلم عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ َ إِذا رَأَيْتنِي عَلَى مثل هَذِه الْحَالة فَلَا تسلم عَلّي فَإنَّك إِن فعلت لم أرد عَلَيْك رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد جويد لأجل سُوَيْد بن سعيد الحدثاني وَقد أخرج لَهُ مُسلم وَله مَنَاكِير وَقَالَ أَبُو حَاتِم صَدُوق ١٦٢٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ رفع الْقَلَم عَن ثَلَاثَة الحَدِيث تقدم فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا ١٦٢٧ - وعنها قَالَت قلت يَا رَسُول الله عَلَى النِّسَاء جِهَاد قَالَ نعم جِهَاد وَلَا قتال فِيهِ الْحَج وَالْعمْرَة تقدم فِي الْحَج

стр. 967

١٦٢٨ - وعنها قَالَت اسْتَأْذَنت رَسُول الله ﷺ َ فِي الْجِهَاد فَقَالَ جهادكن الْحَج رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ يَا رَسُول الله نرَى الْجِهَاد افضل الْعَمَل أَفلا نجاهد قَالَ لَكِن افضل الْجِهَاد حج مبرور ١٦٢٩ - وَعَن الْحَارِث بن عبد الله بن أبي ربيعَة عَن أَبِيه أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ فِي بعض مغازيه فَمر بأناس من مزينة فَاتبعهُ عبد لامْرَأَة مِنْهُم فَلَمَّا كَانَ فِي بعض الطَّرِيق سلم عَلَيْهِ قَالَ فلَان قَالَ نعم قَالَ مَا شَأْنك قَالَ أجاهد مَعَك قَالَ أَذِنت لَك سيدتك قَالَ لَا قَالَ فَارْجِع إِلَيْهَا فَإِن مثلك مثل عبد لَا يُصَلِّي إِن مت قبل أَن ترجع إِلَيْهَا فاقرأ ﵍ فَرجع إِلَيْهَا فَأَخْبرهَا الْخَبَر قَالَت الله هُوَ أَمرك آن تقْرَأ عَلّي السَّلَام قَالَ نعم قَالَت ارْجع فَجَاهد مَعَه رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 968

١٦٣٠ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يغْفر للشهيد كل ذَنْب إِلَّا الدَّين رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ الْقَتْل فِي سَبِيل الله يكفر كل شَيْء إِلَّا الدَّين ١٦٣١ - وَعنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ فاستأذنه فِي الْجِهَاد فَقَالَ الك والدان قَالَ نعم قَالَ ففيهما فَجَاهد مُتَّفق عَلَيْهِ ١٦٣٢ - وَعَن بُرَيْدَة بن حصيب ﵁ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا أَمر أَمِيرا عَلَى جَيش آو سَرِيَّة أوصاه فِي خاصته بتقوى الله وَمن مَعَه من الْمُسلمين خيرا ثمَّ قَالَ اغزوا باسم الله وَفِي سَبِيل الله قَاتلُوا من كفر بِاللَّه اغزوا وَلَا تغلوا وَلَا تغدروا وَلَا تمثلوا وَلَا تقتلُوا وليدا وَإِذا لقِيت عَدوك من الْمُشْركين فادعهم إِلَى ثَلَاث خِصَال أَو خلال فأيتهن مَا أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ثمَّ ادعهم إِلَى الْإِسْلَام فَإِن أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ثمَّ ادعهم إِلَى التَّحَوُّل من دَارهم إِلَى دَار الْمُهَاجِرين وَأخْبرهمْ أَنهم

стр. 969

إِن فعلوا ذَلِك فَلهم مَا للمهاجرين وَعَلَيْهِم مَا عَلَى الْمُهَاجِرين فَإِن أَبَوا أَن يَتَحَوَّلُوا عَنْهَا فَأخْبرهُم أَنهم يكونُونَ كأعراب الْمُسلمين يجْرِي عَلَيْهِم حكم الله الَّذِي يجْرِي عَلَى الْمُؤمنِينَ وَلَا يكون لَهُم فِي الْغَنِيمَة والفيء شَيْء إِلَّا آن يجاهدوا مَعَ الْمُسلمين فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة فَإِن هم أجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم فَإِن هم أَبَوا فَاسْتَعِنْ بِاللَّه وَقَاتلهمْ وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَذمَّة نبيه فَلَا تجْعَل لَهُم ذمَّة الله وَلَا ذمَّة نبيه وَلَكِن اجْعَل لَهُم ذِمَّتك وَذمَّة أَصْحَابك فَإِنَّكُم إِن تخفرواذمتكم وذمم أصحابكم أَهْون من أَن تخفروا ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله وَإِذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أَن تنزلهم عَلَى حكم الله فَلَا تنزلهم عَلَى حكم الله وَلَكِن أنزلهم عَلَى حكمك فَإنَّك لَا تَدْرِي أتصيب حكم الله فيهم أم لَا رَوَاهُ مُسلم فصل ١٦٣٣ - عَن معقل بن يسَار ﵁ قَالَ لقد رَأَيْتنِي يَوْم الشَّجَرَة وَالنَّبِيّ ﷺ َ يُبَايع النَّاس وَأَنا رَافع غصنا من أَغْصَانهَا عَن رَأسه وَنحن أَربع عشرَة مائَة وَقَالَ لم نُبَايِعهُ عَلَى الْمَوْت وَلَكِن بَايَعْنَاهُ أَن لَا نفر

стр. 970

رَوَاهُ مُسلم ١٦٣٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن امْرَأَة وجدت فِي بعض مغازي رَسُول الله ﷺ َ مقتولة فَأنْكر رَسُول الله ﷺ َ قتل النِّسَاء وَالصبيان مُتَّفق عَلَيْهِ ١٦٣٥ - وَعَن رَبَاح بِالْمُوَحَّدَةِ عَلَى الْأَصَح ابْن ربيع ﵁ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي غَزْوَة فَرَأَى النَّاس مُجْتَمعين عَلَى شَيْء فَبعث رجلا فَقَالَ لَهُ انْظُر عَلَى مَا اجْتمع هَؤُلَاءِ فجَاء فَقَالَ امْرَأَة قَتِيل فَقَالَ مَا كَانَت هَذِه لتقاتل وَعَلَى الْمُقدمَة خَالِد بن الْوَلِيد فَبعث رجلا فَقَالَ قل لخَالِد لَا تقتلن امْرَأَة وَلَا عسيفا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

стр. 971

١٦٣٦ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ حاصر رَسُول الله ﷺ َ أهل الطَّائِف الحَدِيث ١٦٣٧ - وَعَن الصعب بن جثامة ﵁ انه سمع النَّبِي ﷺ َ يسْأَل عَن أهل الدَّار من الْمُشْركين يبيتُونَ فيصاب من نِسَائِهِم وذراريهم فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ هم مِنْهُم ١٦٣٨ - وَعَن عبد الله بن عون قَالَ كتبت إِلَى نَافِع أسأله عَن الدُّعَاء قبل الْقِتَال فَكتب إِلَيّ إِنَّمَا كَانَ ذَلِك فِي أول الْإِسْلَام وَقد أغار رَسُول الله ﷺ َ عَلَى بني المصطلق وهم غَارونَ وأنعامهم تسقى عَلَى المَاء فَقتل مُقَاتلَتهمْ وسبى ذَرَارِيهمْ وَأصَاب يَوْمئِذٍ جوَيْرِية حَدثنِي بِهِ عبد الله بن عمر وَكَانَ فِي ذَلِك الْجَيْش ١٦٣٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ اجتنبوا السَّبع الموبقات وعد مِنْهَا التولي يَوْم الزَّحْف مُتَّفق عَلَى هَذِه الْأَحَادِيث والأخير تقدم فِي حد الْقَذْف بِطُولِهِ

стр. 972

١٦٤٠ - وَعَن ابْن عمر ﵁ قَالَ بعثنَا رَسُول الله ﷺ َ فِي سَرِيَّة فَحَاص النَّاس حَيْصَة فقدمنا الْمَدِينَة فاختفينا بهَا فَقُلْنَا هلكنا ثمَّ أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ َ فَقُلْنَا يَا رَسُول الله نَحن الْفَرَّارُونَ قَالَ بل انتم الْعَكَّارُونَ وَأَنا فِئَتكُمْ رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث يزِيد بن زِيَاد وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مطولا فصل ١٦٤١ - عَن قيس بن عباد قَالَ سَمِعت أَبَا ذَر يقسم قسما أَن هَذَانِ خصمان اخْتَصَمُوا فِي رَبهم أَنَّهَا نزلت فِي الَّذين بارزوا يَوْم بدر حَمْزَة وَعلي وَعبيدَة بن الْحَارِث وَعتبَة وَشَيْبَة ابْني ربيعَة والوليد بن عتبَة مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 973

١٦٤٢ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه لما كَانَ يَوْم بدر تقدم عتبَة بن ربيعَة وَتَبعهُ ابْنه وَأَخُوهُ فَنَادَى من يبارز فَانْتدبَ لَهُ شباب من الْأَنْصَار فَقَالَ مِمَّن انتم فَأخْبرهُم فَقَالُوا لَا حَاجَة لنا فِيكُم إِنَّمَا أردنَا بني عمنَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ قُم يَا حَمْزَة قُم يَا عَلّي قُم يَا عبيده بن الْحَارِث فَأقبل حَمْزَة إِلَى عتبَة وَأَقْبَلت إِلَى شيبَة وَاخْتلفت بَين عُبَيْدَة والوليد ضربتان فأثخن كل وَاحِد مِنْهُمَا صَاحبه ثمَّ ملنا عَلَى الْوَلِيد فقتلناه واحتملنا عُبَيْدَة رَوَاهُ أبو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن أَو صَحِيح وَفِي رِوَايَة للبيهقي فَقَالُوا نعم أكفاء كرام ثمَّ أقبل حَمْزَة فَذكره ١٦٤٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ َ حرق نخل بني النَّضِير وَقطع وَهِي البويرة فَانْزِل الله تَعَالَى ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة عَلَى أُصُولهَا﴾ الْآيَة مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 974

١٦٤٤ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ عهد إِلَيْهِ فَقَالَ أغر عَلَى ابْني صباحا وَحرق رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَحَكَى أَبُو دَاوُد أَن أَبَا مسْهر قيل لَهُ أَبنَاء قَالَ نَحن أعلم هِيَ يَبْنِي فلسطين ١٦٤٥ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ مَا من إِنْسَان يقتل عصفورا فَمَا فَوْقهَا بِغَيْر حَقّهَا إِلَّا سَأَلَهُ الله عَنْهَا قيل وَمَا حَقّهَا قَالَ يذبحها ويأكلها وَلَا يقطع رَأسهَا ويطرحها رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٦٤٦ - وَعَن عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ ﵁ فِي قصَّة

стр. 975

المددي أَنه عرقب فرس الرُّومِي وَقَتله وَحَازَ فرسه وسلاحه وَأَن خَالِد بن الْوَلِيد أَخذه ثمَّ أمره ﵇ بردة إِلَيْهِ الحَدِيث بِطُولِهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَأَصله فِي مُسلم ١٦٤٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله الحَدِيث تقدم فِي الرِّدَّة ١٦٤٨ - عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ يَوْم حنين بعث جَيْشًا إِلَى أَوْطَاس فَلَقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عَلَيْهِم وَأَصَابُوا لَهُم سَبَايَا فَكَأَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ تحرجوا من غشيانهن من أجل أَزوَاجهنَّ من الْمُشْركين فَأنْزل الله ﴿وَالْمُحصنَات من النِّسَاء إِلَّا مَا ملكت أَيْمَانكُم﴾ أَي فهن حَلَال لكم إِذا انْقَضتْ عدتهن رَوَاهُ مُسلم

стр. 976

١٦٤٩ - وَعنهُ يرفعهُ أَنه قَالَ فِي سَبَايَا أَوْطَاس لَا تُوطأ حَامِل حَتَّى تضع الحَدِيث تقدم فِي الْحيض ١٦٥٠ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ كُنَّا نصيب فِي مغازينا الْعَسَل وَالْعِنَب فنأكله وَلَا نرفعه رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٦٥١ - وَعنهُ أَن جَيْشًا غنموا فِي زمَان رَسُول الله ﷺ َ طَعَاما وَعَسَلًا فَلم يُؤْخَذ مِنْهُم الْخمس رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَصَححهُ ابْن حبَان ١٦٥٢ - وَعَن عبد الله بن أبي المجالد عَن عبد الله بن أبي أَوْفَى قَالَ قلت هَل كُنْتُم تخمسون يَعْنِي الطَّعَام فِي عهد رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ أصبْنَا طَعَاما يَوْم خَيْبَر فَكَانَ الرجل يَجِيء فَيَأْخُذ مِنْهُ مِقْدَار مَا يَكْفِيهِ

стр. 977

ثمَّ ينْصَرف رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَصَححهُ الْحَاكِم عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَقَالَ مرّة عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ١٦٥٣ - وَعَن عبد الله بن مُغفل قَالَ أصبت جرابا من شَحم يَوْم خَيْبَر فالتزمته فَقلت لَا أعطي الْيَوْم أحدا من هَذَا شَيْئا فَالْتَفت فَإِذا رَسُول الله ﷺ َ مُبْتَسِمًا مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ فِي مُسْنده فَاسْتَحْيَيْت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ هُوَ لَك قَالَ ابْن الْقطَّان إسنادها صَحِيح ١٦٥٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ يَوْم الْفَتْح من دخل دَار أبي سُفْيَان فَهُوَ آمن وَمن ألْقَى السِّلَاح فَهُوَ آمن وَمن أغلق بَابه فَهُوَ آمن الحَدِيث رَوَاهُ مُسلم

стр. 978

١٦٥٥ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أتنزل غَدا فِي دَارك بكة قَالَ وَهل ترك لنا عقيل من رباع أَو دور وَكَانَ عقيل ورث أَبَا طَالب هُوَ وطالب وَلم يَرِثهُ جَعْفَر وَلَا عَلّي لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسلمين وَكَانَ عقيل وطالب كَافِرين مُتَّفق عَلَيْهِ ترْجم عَلَيْهِ البُخَارِيّ بَاب تَوْرِيث دور مَكَّة وَبَيْعهَا وشرائها فصل فِي الْأمان وَالْهجْرَة ١٦٥٦ - عَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ ذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بهَا أَدْنَاهُم فَمن أَخْفَر مُسلما فَعَلَيهِ لعنة الله وَالْمَلَائِكَة وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل الله مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة صرفا وَلَا عدلا مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 979

١٦٥٧ - وَعَن عبد الله بن السَّعْدِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا تَنْقَطِع الْهِجْرَة مَا قوتل الْكفَّار رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه ١٦٥٨ - وَعَن جرير بن عبد الله ﵁ قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ َ سَرِيَّة إِلَى خثعم فاعتصم نَاس مِنْهُم بِالسُّجُود فأسرع فيهم الْقَتْل فَبلغ ذَلِك النَّبِي ﷺ َ فَأمر لَهُ بِنصْف الْعقل وَقَالَ أَنا بَرِيء من كل مُسلم يُقيم بَين أظهر الْمُشْركين قَالُوا يَا رَسُول الله لم قَالَ لَا ترَاءَى نارهما رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ رَوَاهُ جمَاعَة مُرْسلا وَعَلِيهِ اقْتصر النَّسَائِيّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مُتَّصِلا ومرسلا وَقَالَ هَذَا أصح وَنقل عَن البُخَارِيّ أَنه الصَّحِيح وَقَالَ صَاحب الْإِلْمَام الَّذِي أسْندهُ عِنْدهم ثِقَة أَي فَيقدم عَلَى رِوَايَة الْإِرْسَال جَريا عَلَى الْقَاعِدَة ١٦٥٩ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا تساكنوا الْمُشْركين وَلَا تجامعوهم فَمن ساكنهم أَو جامعهم فَلَيْسَ منا

стр. 980

رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ فصل ١٦٦٠ - عَن عدي بن حَاتِم قَالَ النَّبِي ﷺ َ مثلت لي الْحيرَة كأنياب الْكلاب وَإِنَّكُمْ ستفتحونها فَقَامَ رجل فَقَالَ يَا رَسُول الله هَب لي ابْنة بقيلة فَقَالَ هِيَ لَك فَأَعْطوهُ إِيَّاهَا فجَاء أَبوهَا فَقَالَ أتبيعها قَالَ نعم قَالَ بكم قَالَ أحكم بِمَا شِئْت قَالَ ألف دِرْهَم قَالَ قد أَخَذتهَا قَالُوا لَهُ لَو قلت ثَلَاثِينَ ألفا لأخذتها قَالَ وَهل عدد اكثر من ألف رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح ثمَّ قَالَ تفرد بِهِ ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان هَكَذَا وَقَالَ غَيره عَنهُ عَن عَلّي بن جدعَان وَالْمَشْهُور أَن هَذَا الحَدِيث عَن خريم بن أَوْس وَهُوَ الَّذِي جعل لَهُ النَّبِي ﷺ َ هَذِه الْمَرْأَة

стр. 981

كتاب الْجِزْيَة ١٦٦١ - عَن بُرَيْدَة ﵁ فِي الحَدِيث السالف فِي الْبَاب قبله فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة فَإِن هم اجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ١٦٦٢ - وَعَن بجالة قَالَ كنت كَاتبا لجزء بن مُعَاوِيَة عَم الْأَحْنَف فَأَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب قبل مَوته بِسنة فرقوا بَين كل ذِي محرم من الْمَجُوس وَلم يكن عمر أَخذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن النَّبِي ﷺ َ أَخذهَا من مجوس هجر

стр. 982

رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٦٦٣ - وَعَن معَاذ ﵁ قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ َ إِلَى الْيمن وَأَمرَنِي أَن آخذ من كل حالم دِينَارا أَو عدله من المعافر ثِيَاب تكون بِالْيمن تقدم فِي الزَّكَاة ١٦٦٤ - وَعَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ اشْتَدَّ الوجع برَسُول الله ﷺ َ وَأَوْصَى عِنْد مَوته بِثَلَاث أخرجُوا الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب وأجيزوا الْوَفْد بِنَحْوِ مَا كنت أجيزهم ونسيت الثَّالِثَة ١٦٦٥ - وَعَن أبي شُرَيْح خويلد الْخُزَاعِيّ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِمَا

стр. 983

وَأغْرب الْحَاكِم فاستدرك الثَّانِي وَقَالَ لم يخرجَاهُ ١٦٦٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا تصلح قبلتان فِي بلد وَاحِد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ رُوِيَ مُرْسلا ١٦٦٧ - وَعنهُ مَوْقُوفا الْإِسْلَام يَعْلُو وَلَا يعْلى عَلَيْهِ تقدم فِي اللَّقِيط ١٦٦٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا تبدؤا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذا لَقِيتُم أحدهم فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أضيقه مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 984

بَاب الْهُدْنَة ١٦٦٩ - عَن عُرْوَة بن الزبير أَن الْمسور ومروان قَالَا خرج النَّبِي ﷺ َ زمن الْحُدَيْبِيَة وسَاق الحَدِيث وَفِيه وَعَلَى أَن لَا يَأْتِيك منا رجل وَإِن كَانَ عَلَى دينك إِلَّا رَددته إِلَيْنَا وَفِيه أَنه ﵇ رد أَبَا بَصِير إِلَيْهِم وَأَن أَبَا بَصِير قتل أحد الرجلَيْن اللَّذين أخذاه رَوَاهُ البُخَارِيّ مطولا وَفِي رِوَايَة لَهُ لما كَاتب سُهَيْل بن عَمْرو يَوْمئِذٍ كَانَ فِيمَا اشْترط عَلَى رَسُول الله ﷺ َ أَنه لَا يَأْتِيك منا أحد وَإِن كَانَ عَلَى دينك إِلَّا رَددته إِلَيْنَا وخليت بَيْننَا وَبَينه فكره الْمُؤْمِنُونَ ذَلِك وامتعضوا مِنْهُ وَأَبَى سُهَيْل إِلَّا ذَلِك

стр. 985

فكاتب النَّبِي ﷺ َ عَلَى ذَلِك فَرد يَوْمئِذٍ أَبَا جندل عَلَى أَبِيه سُهَيْل وَلم يَأْته أحد من الرِّجَال إِلَّا رده فِي تِلْكَ الْمدَّة وَإِن كَانَ مُسلما وَجَاءَت الْمُؤْمِنَات مهاجرات وَكَانَت أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط مِمَّن خرج إِلَى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمئِذٍ وَهِي عاتق فجَاء أَهلهَا يسْأَلُون النَّبِي ﷺ َ أَن يرجعها إِلَيْهِم فَلم يرجعها إِلَيْهِم لما أنزل الله فِيهِنَّ ﴿إِذا جَاءَكُم الْمُؤْمِنَات مهاجرات﴾ إِلَى قَوْله ﴿لَهُنَّ﴾ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد أَنهم اصْطَلحُوا عَلَى وضع الْحَرْب عشر سِنِين ١٦٧٠ - وَعَن أنس ﵁ أَن قُريْشًا صَالحُوا النَّبِي ﷺ َ فَاشْتَرَطُوا فِي ذَلِك أَن من جَاءَ مِنْكُم لم نرده عَلَيْكُم وَمن جَاءَ منا رددتموه علينا فَقَالُوا يَا رَسُول الله أنكتب هَذَا فَقَالَ نعم من ذهب منا إِلَيْهِم فَأَبْعَده الله وَمن جَاءَنَا مِنْهُم فَيجْعَل الله لَهُ فرجا ومخرجا رَوَاهُ مُسلم ١٦٧١ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن يهود خَيْبَر سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ أَن يقرهم بهَا عَلَى أَن يكفوا الْعَمَل وَلَهُم نصف الثَّمر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ نقركم بهَا عَلَى ذَلِك مَا شِئْنَا مُتَّفق عَلَيْهِ
следующие страницы →