← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5911

تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج

ابن الملقن

Полный текст (1 066 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

كتاب الْجِزْيَة ١٦٦١ - عَن بُرَيْدَة ﵁ فِي الحَدِيث السالف فِي الْبَاب قبله فَإِن هم أَبَوا فسلهم الْجِزْيَة فَإِن هم اجابوك فاقبل مِنْهُم وكف عَنْهُم ١٦٦٢ - وَعَن بجالة قَالَ كنت كَاتبا لجزء بن مُعَاوِيَة عَم الْأَحْنَف فَأَتَانَا كتاب عمر بن الْخطاب قبل مَوته بِسنة فرقوا بَين كل ذِي محرم من الْمَجُوس وَلم يكن عمر أَخذ الْجِزْيَة من الْمَجُوس حَتَّى شهد عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن النَّبِي ﷺ َ أَخذهَا من مجوس هجر

стр. 982

رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٦٦٣ - وَعَن معَاذ ﵁ قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ َ إِلَى الْيمن وَأَمرَنِي أَن آخذ من كل حالم دِينَارا أَو عدله من المعافر ثِيَاب تكون بِالْيمن تقدم فِي الزَّكَاة ١٦٦٤ - وَعَن سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَنه قَالَ اشْتَدَّ الوجع برَسُول الله ﷺ َ وَأَوْصَى عِنْد مَوته بِثَلَاث أخرجُوا الْمُشْركين من جَزِيرَة الْعَرَب وأجيزوا الْوَفْد بِنَحْوِ مَا كنت أجيزهم ونسيت الثَّالِثَة ١٦٦٥ - وَعَن أبي شُرَيْح خويلد الْخُزَاعِيّ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ الحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِمَا

стр. 983

وَأغْرب الْحَاكِم فاستدرك الثَّانِي وَقَالَ لم يخرجَاهُ ١٦٦٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا تصلح قبلتان فِي بلد وَاحِد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ رُوِيَ مُرْسلا ١٦٦٧ - وَعنهُ مَوْقُوفا الْإِسْلَام يَعْلُو وَلَا يعْلى عَلَيْهِ تقدم فِي اللَّقِيط ١٦٦٨ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لَا تبدؤا الْيَهُود وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ وَإِذا لَقِيتُم أحدهم فِي طَرِيق فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أضيقه مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 984

بَاب الْهُدْنَة ١٦٦٩ - عَن عُرْوَة بن الزبير أَن الْمسور ومروان قَالَا خرج النَّبِي ﷺ َ زمن الْحُدَيْبِيَة وسَاق الحَدِيث وَفِيه وَعَلَى أَن لَا يَأْتِيك منا رجل وَإِن كَانَ عَلَى دينك إِلَّا رَددته إِلَيْنَا وَفِيه أَنه ﵇ رد أَبَا بَصِير إِلَيْهِم وَأَن أَبَا بَصِير قتل أحد الرجلَيْن اللَّذين أخذاه رَوَاهُ البُخَارِيّ مطولا وَفِي رِوَايَة لَهُ لما كَاتب سُهَيْل بن عَمْرو يَوْمئِذٍ كَانَ فِيمَا اشْترط عَلَى رَسُول الله ﷺ َ أَنه لَا يَأْتِيك منا أحد وَإِن كَانَ عَلَى دينك إِلَّا رَددته إِلَيْنَا وخليت بَيْننَا وَبَينه فكره الْمُؤْمِنُونَ ذَلِك وامتعضوا مِنْهُ وَأَبَى سُهَيْل إِلَّا ذَلِك

стр. 985

فكاتب النَّبِي ﷺ َ عَلَى ذَلِك فَرد يَوْمئِذٍ أَبَا جندل عَلَى أَبِيه سُهَيْل وَلم يَأْته أحد من الرِّجَال إِلَّا رده فِي تِلْكَ الْمدَّة وَإِن كَانَ مُسلما وَجَاءَت الْمُؤْمِنَات مهاجرات وَكَانَت أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط مِمَّن خرج إِلَى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمئِذٍ وَهِي عاتق فجَاء أَهلهَا يسْأَلُون النَّبِي ﷺ َ أَن يرجعها إِلَيْهِم فَلم يرجعها إِلَيْهِم لما أنزل الله فِيهِنَّ ﴿إِذا جَاءَكُم الْمُؤْمِنَات مهاجرات﴾ إِلَى قَوْله ﴿لَهُنَّ﴾ وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد أَنهم اصْطَلحُوا عَلَى وضع الْحَرْب عشر سِنِين ١٦٧٠ - وَعَن أنس ﵁ أَن قُريْشًا صَالحُوا النَّبِي ﷺ َ فَاشْتَرَطُوا فِي ذَلِك أَن من جَاءَ مِنْكُم لم نرده عَلَيْكُم وَمن جَاءَ منا رددتموه علينا فَقَالُوا يَا رَسُول الله أنكتب هَذَا فَقَالَ نعم من ذهب منا إِلَيْهِم فَأَبْعَده الله وَمن جَاءَنَا مِنْهُم فَيجْعَل الله لَهُ فرجا ومخرجا رَوَاهُ مُسلم ١٦٧١ - وَعَن ابْن عمر ﵁ أَن يهود خَيْبَر سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ أَن يقرهم بهَا عَلَى أَن يكفوا الْعَمَل وَلَهُم نصف الثَّمر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ نقركم بهَا عَلَى ذَلِك مَا شِئْنَا مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 986

كتاب الصَّيْد والذبائح ١٦٧٢ - عَن ابْن عمر ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ أحلّت لنا ميتَتَانِ الحَدِيث تقدم فِي النَّجَاسَات ١٦٧٣ - وَعَن رَافع بن خديج ﵁ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله لَيْسَ لنا مدى قَالَ مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكل لَيْسَ السن وَالظفر أما السن فَعظم وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة وند بعير فحبسه وَفِي لفظ فَرَمَاهُ رجل بِسَهْم فحبسه فَقَالَ إِن لهَذِهِ الْإِبِل أوابد كأوابد الْوَحْش فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا

стр. 987

مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ ١٦٧٤ - وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ يَا أَبَا ثَعْلَبَة كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك وكلبك الْمعلم ويدك ذكيا وَغير ذكي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَهُوَ من رِوَايَة بَقِيَّة عَن الزبيدِيّ الثِّقَة وَقد قَالَ ابْن معِين والرازيان إِذا حدث بَقِيَّة عَن ثِقَة فَهُوَ ثِقَة ١٦٧٥ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَنه أَتَى عَلَى رجل قد أَنَاخَ بدنته فنحرها قَالَ ابعثها قيَاما مُقَيّدَة سنة أبي الْقَاسِم ﷺ َ ١٦٧٦ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ ذبح رَسُول الله ﷺ َ عَن

стр. 988

عَائِشَة بقرة يَوْم النَّحْر ١٦٧٧ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ ضحى النَّبِي ﷺ َ بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بِيَدِهِ وَسَمَّى وَكبر وَوضع رجله عَلَى صفاحهما مُتَّفق عَلَيْهِنَّ ١٦٧٨ - وَعَن جَابر وَعَن عبد الرَّحْمَن بن سابط ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ وَأَصْحَابه كَانُوا ينحرون الْبَدنَة معقولة الْيُسْرَى قَائِمَة عَلَى مَا بَقِي من قَوَائِمهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد جيد وَذكره ابْن السكن فِي سنَنه الصِّحَاح ١٦٧٩ - وَعَن شَدَّاد بن أَوْس ﵁ قَالَ ثِنْتَانِ حفظتهما عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ إِن الله كتب الْإِحْسَان عَلَى كل شَيْء فَإِذا قتلتم فَأحْسنُوا القتلة وَإِذا ذبحتم فَأحْسنُوا الذبْحَة وليحد أحدكُم شفرته وليرح ذَبِيحَته

стр. 989

رَوَاهُ مُسلم ١٦٨٠ - وَعَن عدي بن حَاتِم ﵁ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ َ عَن صيد المعراض فَقَالَ مَا أصَاب بحده فكله وَمَا أصَاب بعرضه فَلَا تَأْكُله فَهُوَ وقيذ وَسَأَلته عَن صيد الْكَلْب فَقَالَ مَا أمسك عَلَيْك فَكل فَإِن أَخذ الْكَلْب ذَكَاته فَإِن وجدت مَعَ كلبك أَو كلابك كَلْبا غَيره فَخَشِيت أَن يكون أَخذه مَعَه وَقد قتلته فَلَا تَأْكُله فَإِنَّمَا فَإِنَّمَا ذكرت اسْم الله عَلَى كلبك وَلم تذكره عَلَى غَيره وَفِي رِوَايَة إِذا أرْسلت كلبك وَسميت فَكل قلت فَإِن

стр. 990

أكل قَالَ فَلَا تَأْكُل فَإِنَّهُ لم يمسك عَلَيْك إِنَّمَا أمسك عَلَى نَفسه ١٦٨١ - وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ قَالَ قلت يَا نَبِي الله إِنَّا بِأَرْض قوم أهل الْكتاب أفنأكل فِي آنيتهم وبأرض صيد أصيد بقوسي وبكلبي الَّذِي لَيْسَ بمعلم وبكلبي الْمعلم فَمَا يصلح لي قَالَ أما مَا ذكرت من آنِية أهل الْكتاب فَإِن وجدْتُم غَيرهَا فَلَا تَأْكُلُوا فِيهَا وَإِن لم تَجدوا فاغسلوها وكلوا فِيهَا وَمَا صدت بقوسك فَذكرت اسْم الله فَكل وَمَا صدت بكلبك الْمعلم فَذكرت اسْم الله فَكل وَمَا صدت بكلبك غير معلم فأدركت ذَكَاته فَكل مُتَّفق عَلَيْهِمَا ١٦٨٢ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ فِي صيد الْكَلْب إِذا أرْسلت كلبك وَذكرت اسْم الله فَكل وَإِن أكل مِنْهُ وكل مَا ردَّتْ يدك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَلم يُضعفهُ وَفِي سَنَده دَاوُد بن عَمْرو الدِّمَشْقِي وَثَّقَهُ يَحْيَى ابْن معِين وَقَالَ أَحْمد حَدِيثه مقارب وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ ابْن عدي لَا أرَى بروايته بَأْسا وَقَالَ أَبُو دَاوُد صَالح وَقَالَ أَبُو حَاتِم شيخ وَقَالَ الْعجلِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ هَذَا مَا نعرفه فِي تَرْجَمته

стр. 991

وَأما ابْن حزم فغلا فَقَالَ هَذَا حَدِيث لَا يَصح وَدَاوُد هَذَا ضَعِيف ضعفه أَحْمد بن حَنْبَل وَقد ذكر بِالْكَذِبِ ثمَّ قَالَ فَإِن لجوا وَقَالُوا بل هُوَ ثِقَة قُلْنَا لَا عَلَيْكُم وثقتموه هُنَا وَأما نَحن فَمَا نحتج بِهِ وَلَا نقبله ١٦٨٣ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ إِذا رميت بسهمك فَغَاب عَنْك فَأَدْرَكته فكله مَا لم ينتن وَفِي رِوَايَة فِي الَّذِي يدْرك صَيْده بعد ثَلَاث فكله مَا لم ينتن وَفِي أُخْرَى كُله بعد ثَلَاث إِلَّا أَن ينتن فَدَعْهُ رواهن مُسلم وَأما ابْن حزم فَقَالَ لَا يَصح لِأَنَّهُ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن صَالح وَقَالَ مرّة إِنَّه لَيْسَ بِالْقَوِيّ قلت قد أخرج لَهُ مُسلم هَذَا الحَدِيث وَوَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن مهْدي وَابْن سعد وَأَبُو زرْعَة وَالْعجلِي نعم كَانَ يَحْيَى بن سعيد لَا يرضاه

стр. 992

كتاب الْأُضْحِية ١٦٨٤ - عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت قَالَ النَّبِي ﷺ َ إِذا رَأَيْتُمْ هِلَال ذِي الْحجَّة وَأَرَادَ أحدكُم أَن يُضحي فليمسك عَن شعره وأظفاره وَفِي رِوَايَة فَلَا يمس من شعره وبشره شَيْئا رَوَاهُ مُسلم وَقَالَ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه هُوَ عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ

стр. 993

١٦٨٥ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ ضحى النَّبِي ﷺ َ بكبشين الحَدِيث تقدم فِي الْبَاب قبله ١٦٨٦ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ لفاطمة قومِي إِلَى أضحيتك فاشهديها فَإِنَّهُ يغْفر لَك عِنْد أول قَطْرَة تقطر من دَمهَا كل ذَنْب عملتيه وَقَوْلِي إِن صَلَاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب الْعَالمين لَا شريك لَهُ وَبِذَلِك أمرت وَأَنا من الْمُسلمين قَالَ عمرَان يَا رَسُول الله هَذَا لَك وَلأَهل بَيْتك خَاصَّة فَأهل ذَلِك أَنْتُم أم للْمُسلمين عَامَّة قَالَ بل للْمُسلمين عَامَّة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ثمَّ ذكر لَهُ شَاهدا قلت وَفِيهِمَا مناقشة قَوِيَّة ١٦٨٧ - وَعَن أبي سَلمَة عَن عَائِشَة أَو عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا أَرَادَ أَن يُضحي اشْتَرَى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين فذبح أَحدهمَا عَن أمته لمن شهد بِالتَّوْحِيدِ وَشهد لَهُ بالبلاغ وَذبح الآخر عَن مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد ﷺ َ

стр. 994

رَوَاهُ ابْن ماجة بِسَنَد جيد لَا جرم استدركه الْحَاكِم ١٦٨٨ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ خرجنَا مَعَ النَّبِي ﷺ َ مهلين بِالْحَجِّ فَأمرنَا رَسُول الله ﷺ َ أَن نشترك فِي الْإِبِل وَالْبَقر كل سَبْعَة منا فِي بَدَنَة رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ نحرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ عَام الْحُدَيْبِيَة الْبَدنَة عَن سَبْعَة وَالْبَقَرَة عَن سَبْعَة ١٦٨٩ - وَعنهُ أَيْضا ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ لَا تذبحوا إِلَّا المسنة إِلَّا أَن يعسر عَلَيْكُم فتذبحوا جَذَعَة من الضَّأْن رَوَاهُ مُسلم

стр. 995

١٦٩٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من اغْتسل يَوْم الْجُمُعَة غسل الْجَنَابَة فَكَأَنَّمَا قرب بَدَنَة ثمَّ بقرة ثمَّ كَبْشًا أقرن الحَدِيث تقدم بِطُولِهِ فِي الْجُمُعَة ١٦٩١ - وَعَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ خير الْكَفَن الْحلَّة وَخير الضحية الْكَبْش الأقرن رَوَاهُ الْحَاكِم ١٦٩٢ - وَعَن عبيد الله بن فَيْرُوز قَالَ سَأَلت الْبَراء بن عَازِب مَا لَا يجوز فِي الْأَضَاحِي فَقَالَ قَامَ فِينَا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ أَربع لَا تجوز فِي الْأَضَاحِي العوراء الْبَين عورها والمريضة الْبَين مَرضهَا والعرجاء الْبَين ضلعها والكسير الَّتِي لَا تنقى قَالَ قلت فَإِنِّي أكره أَن يكون فِي السن نقص قَالَ مَا كرهم فَدَعْهُ وَلَا تحرمه عَلَى أحد رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح لَا نعرفه إِلَّا من

стр. 996

حَدِيث عبيد بن فَيْرُوز عَن الْبَراء وَقَالَ أَحْمد مَا أحْسنه من حَدِيث وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا وَالْحَاكِم وَذكر لَهُ شَوَاهِد ١٦٩٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ َ أَن نستشرف الْعين وَالْأُذن وَأَن لَا نضحي بِمُقَابلَة وَلَا مدابرة وَلَا شرقاء وَلَا خرقاء رَوَاهُ أَحْمد وَالْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَزَاد والمقابلة مَا قطع من طرف أذنها

стр. 997

والمدابرة مَا قطع من جَانب الْأذن والشرقاء المشقوقة والخرقاء المثقوبة ١٦٩٤ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ من ذبح قبل الصَّلَاة فَإِنَّمَا يذبح لنَفسِهِ وَمن ذبح بعد الصَّلَاة فقد تمّ نُسكه وَأصَاب سنة الْمُسلمين مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ ١٦٩٥ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ صَلَّى بِنَا النَّبِي ﷺ َ يَوْم النَّحْر بِالْمَدِينَةِ فَتقدم رجال ونحروا وظنوا أَن النَّبِي ﷺ َ قد نحر فَأمر النَّبِي ﷺ َ من كَانَ نحر قبله أَن يُعِيد بنحر آخر وَلَا ينحروا حَتَّى ينْحَر رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ مُسلم ١٦٩٦ - وَعَن جُبَير بن مطعم ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ كل عَرَفَات موقف وَارْفَعُوا عَن عُرَنَة وكل مُزْدَلِفَة موقف وَارْفَعُوا عَن محسر وكل فجاج منى منحر وَفِي كل أَيَّام التَّشْرِيق ذبح رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه

стр. 998

١٦٩٧ - وَعَن جَابر فِي حَدِيثه الطَّوِيل السالف فِي الْحَج انه ﵇ انْصَرف إِلَى المنحر فَنحر ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بِيَدِهِ ثمَّ أعْطى عليا فَنحر مَا غبر وأشركه فِي هَدْيه ثمَّ أَمر من كل بَدَنَة ببضعة فَجعلت فِي قدر فطبخت فأكلا من لَحمهَا وشربا من مرقها

стр. 999

بَاب الْعَقِيقَة ١٦٩٨ - عَن سلمَان بن عَامر الضَّبِّيّ ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول مَعَ الْغُلَام عقيقة فأهريقوا عَنهُ دَمًا وأميطوا عَنهُ الْأَذَى رَوَاهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا بِصِيغَة جزم ثمَّ مَوْقُوفا

стр. 1000

وَرَوَاهُ الْأَرْبَعَة مُسْندًا وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَلم يخرج مُسلم عَن سلمَان هَذَا فِي كِتَابه شَيْئا وَقَالَ لم يكن فِي الصَّحَابَة ضبى غَيره ١٦٩٩ - وَعَن الْحسن عَن سَمُرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ كل غُلَام رهينة بعقيقتة تذبح عَنهُ يَوْم سابعه ويحلق وَيُسمى رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ البُخَارِيّ فِي صَحِيحه ثَنَا عبد الله بن أبي الْأسود ثَنَا قُرَيْش بن أنس عَن حبيب بن الشَّهِيد قَالَ أَمرنِي ابْن سِيرِين أَن أسأَل الْحسن مِمَّن سمع حَدِيث الْعَقِيقَة قَالَ من سَمُرَة بن جُنْدُب ١٧٠٠ - وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت عق رَسُول الله ﷺ َ عَن الْحسن وَالْحُسَيْن يَوْم السَّابِع وسماهما وَأمر أَن يماط عَن رؤوسهما الْأَذَى رَوَاهُ ابْن حبَان وَالْحَاكِم فِي صَحِيحهمَا وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 1001

١٧٠١ - وَعَن أنس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ عق عَن الْحسن وَالْحُسَيْن بكبشين رَوَاهُ ابْن حبَان ١٧٠٢ - وَعَن أم كرز الْكَعْبِيَّة ﵂ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ َ عَن الْغُلَام شَاتَان وَعَن الْجَارِيَة شَاة رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَصَححهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح الْإِسْنَاد ١٧٠٣ - وَعَن عَلّي كرم الله وَجهه أَن النَّبِي ﷺ َ أَمر فَاطِمَة فَقَالَ زني شعر الْحسن وَالْحُسَيْن وتصدقي بوزنه فضَّة وَأعْطِي الْقَابِلَة رجل الْعَقِيقَة

стр. 1002

رَوَاهُ الْحَاكِم فِي مَنَاقِب الْحُسَيْن من مُسْتَدْركه وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٧٠٤ - وَعَن أبي رَافع ﵁ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ أذن فِي أذن الْحسن بن عَلّي حِين وَلدته فَاطِمَة بِالصَّلَاةِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم لكنه قَالَ فِي أذن الْحُسَيْن بِالتَّصْغِيرِ وَذكره فِي تَرْجَمته ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٧٠٥ - وَعَن أبي مُوسَى قَالَ ولد لي غُلَام فَأتيت بِهِ النَّبِي ﷺ َ فَسَماهُ إِبْرَاهِيم فحنكه بتمرة ودعا لَهُ بِالْبركَةِ وَدفعه إِلَيّ وَكَانَ أكبر ولد أبي مُوسَى مُتَّفق عَلَيْهِ والسياق للْبُخَارِيّ

стр. 1003

كتاب الْأَطْعِمَة ١٧٠٦ - عَن جَابر ﵁ قَالَ غزونا جَيش الْخبط وأميرنا أَبُو عُبَيْدَة فجمعنا جوعا شَدِيدا فالقى لنا الْبَحْر حوتا مَيتا لم نر مثله يُقَال لَهُ العنبر فاكلنا مِنْهُ نصف شهر فَأخذ أَبُو عُبَيْدَة عِظَامه من عزامه فنصبه فَمر الرَّاكِب تَحْتَهُ مُتَّفق عَلَيْهِ وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لَهُ فَلَمَّا قدمنَا ذكرنَا ذَلِك لرَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ كلوا رزقا أخرجه الله أطعمونا إِن كَانَ مَعكُمْ فآتاه بَعضهم فَأَكله

стр. 1004

١٧٠٧ - وَعنهُ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ سُئِلَ عَن مَاء الْبَحْر فَقَالَ هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتتة تقدم فِي أول الْكتاب ١٧٠٨ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عُثْمَان بن عبد الله التَّيْمِيّ الصَّحَابِيّ وَهُوَ ابْن أخي طَلْحَة بن عبيد الله ﵄ قَالَ ذكر طَبِيب عِنْد رَسُول الله ﷺ َ دَوَاء وَذكر الضفدع يَجْعَل فِيهِ فَنَهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن قتل الضفدع رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ إِنَّه أَقْوَى مَا رُوِيَ فِي النَّهْي عَن قَتله ١٧٠٩ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ نهَى النَّبِي ﷺ َ يَوْم خَيْبَر عَن لُحُوم الْحمر الْأَهْلِيَّة وَرخّص فِي لُحُوم الْخَيل مُتَّفق عَلَيْهِ

стр. 1005

١٧١٠ - وَعنهُ قَالَ أطعمنَا رَسُول الله ﷺ َ يَوْم خَيْبَر لحم الْخَيل ونهانا عَن لُحُوم الْحمر رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَكَذَا التِّرْمِذِيّ أَيْضا ١٧١١ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم فنهانا عَن البغال وَالْحمير وَلم ينهنا عَن الْخَيل قَالَ الْحَاكِم صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ١٧١٢ - وَعَن أَسمَاء ﵂ قَالَت نحرنا فرسا عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ فأكلناه وَنحن بِالْمَدِينَةِ مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لِأَحْمَد فأكلناه نَحن وَأهل بَيته ١٧١٣ - وَعَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيث الْحمار الوحشي الَّذِي صَاده وَهُوَ غير محرم دون أَصْحَابه قَالَ فَأكل مِنْهُ بعض أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ وَأَبَى

стр. 1006

بَعضهم فَلَمَّا أدركوا النَّبِي ﷺ َ سَأَلُوهُ عَن ذَلِك فَقَالَ إِنَّمَا هِيَ طعمة أطعمكموها الله مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لَهما قَالَ هَل مَعكُمْ من لحْمَة شَيْء قَالُوا مَعنا رجله فَأَخذهَا رَسُول الله ﷺ َ فَأكلهَا ١٧١٤ - وَعَن جَابر ﵁ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ َ عَن الضبع فَقَالَ هُوَ صيد وَيجْعَل فِيهِ كَبْش إِذا صَاده الْمحرم رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد وَسَيَأْتِي لفظ البَاقِينَ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَصَححهُ ابْن حبَان أَيْضا

стр. 1007

١٧١٥ - وَعنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ الضبع صيد فَإِذا أَصَابَهُ الْمحرم فَفِيهِ جَزَاء كَبْش مس ويؤكل رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَذكره ابْن السكن أَيْضا فِي صحاحه ١٧١٦ - وَعنهُ أَنه سُئِلَ عَن الضبع أصيد هُوَ قَالَ نعم قيل أيوكل قَالَ نعم قيل أسمعته من رَسُول الله ﷺ َ قَالَ نعم رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ١٧١٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي الضَّب لست آكله وَلَا أحرمهُ ١٧١٨ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ أنفجنا أرنبا بمر الظهْرَان فسعى الْقَوْم فلغبوا وادركتها فَأتيت بهَا أَبَا طَلْحَة فذبحها وَبعث إِلَى رَسُول

стр. 1008

الله ﷺ َ بوركها وفخذيها فَقبله ١٧١٩ - وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ نهَى عَن أكل ذِي نَاب من السبَاع مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم نهَى عَن كل ذِي نَاب من السبَاع ١٧٢٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ كل ذِي نَاب من السبَاع فَأَكله حرَام ١٧٢١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن كل ذِي نَاب من السبَاع وَعَن كل ذِي مخلب من الطير رَوَاهُمَا مُسلم

стр. 1009

١٧٢٢ - وَعَن عَائِشَة ﵂ آن النَّبِي ﷺ َ قَالَ خمس من الدَّوَابّ كُلهنَّ فَاسق يقتلن فِي الْحرم الْغُرَاب والحدأة وَالْعَقْرَب والفأرة وَالْكَلب الْعَقُور مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم يقتل خمس فواسق فِي الْحل وَالْحرم ١٧٢٣ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سُئِلَ عَمَّا يقتل الْمحرم قَالَ الْحَيَّة وَالْعَقْرَب والفويسقة ويرمى الْغُرَاب وَلَا يقْتله وَالْكَلب العقوب والسبع العادي والحدأة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن قلت ٨ وَإِنَّمَا لم يُصَحِّحهُ لِأَنَّهُ من رِوَايَة يزِيد بن أبي زِيَاد وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ وَأخرج لَهُ مُسلم مَقْرُونا وَالْبُخَارِيّ تَعْلِيقا لَا جرم أعله ابْن حزم بِهِ وَقَالَ كذبه أَبُو أُسَامَة وَقَالَ لَو حلف خمسين يَمِينا مَا صدقته

стр. 1010

وَقَالَ فِيهِ ابْن الْمُبَارك ارْمِ بِهِ عَلَى جمود لِسَان ابْن الْمُبَارك وَشدَّة توقيه قلت الَّذِي نَقله الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي وَتَبعهُ الذَّهَبِيّ عَن ابْن الْمُبَارك أَنه قَالَ أكْرم بِهِ لَا ارْمِ بِهِ وَبَين هَاتين العبارتين تفَاوت عَظِيم نعم فِي الضُّعَفَاء لِابْنِ الْجَوْزِيّ كَمَا نَقله ابْن حزم ١٧٢٤ - وَعَن أبي مُوسَى ﵁ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يَأْكُل الدَّجَاج مُتَّفق عَلَيْهِ ١٧٢٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ آن النَّبِي ﷺ َ نهَى عَن قتل أَربع من الدَّوَابّ النملة والنحلة والهدهد والصرد رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَصَححهُ ابْن حبَان

стр. 1011

فصل ١٧٢٦ - عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن أكل الْجَلالَة وَأَلْبَانهَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة وَالْحَاكِم وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن غَرِيب ١٧٢٧ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ نهَى رَسُول الله ﷺ َ عَن الْجَلالَة آن يُؤْكَل لَحمهَا أَو يشرب لَبنهَا وَلَا يحمل عَلَيْهَا إِلَّا الْأدم وَلَا يركبهَا النَّاس حَتَّى تعلف أَرْبَعِينَ لَيْلَة رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَخَالفهُ تِلْمِيذه الْبَيْهَقِيّ فَقَالَ لَيْسَ بِالْقَوِيّ

стр. 1012

١٧٢٨ - وَعَن مَيْمُونَة ﵂ أَن فَأْرَة وَقعت فِي سمن الحَدِيث تقدم فِي البيع وَغَيره ١٧٢٩ - وَعَن رَافع بن خديج ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ ثمن الْكَلْب خَبِيث وَكسب الْحجام خَبِيث رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة لَهُ شَرّ الْكسْب مهر الْبَغي وَثمن الْكَلْب وَكسب الْحجام ١٧٣٠ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ حجم أَبُو طيبَة رَسُول الله ﷺ َ فَأعْطَاهُ صَاعَيْنِ أَو صَاعا الحَدِيث تقدم فِي نَفَقَة الرَّقِيق والبهائم ١٧٣١ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ احْتجم وَأعْطَى الْحجام أجره واستعط

стр. 1013

مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة لمُسلم حجمه عبد لبني بياضة فَأعْطَاهُ أجره وكلم سَيّده فَخفف عَنهُ من ضريبته وَلَو كَانَ سحتا لم يُعْطه النَّبِي ﷺ َ ١٧٣٢ - وَعَن حرَام بن محيصة عَن أَبِيه ﵄ أَنه سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ عَن كسب الْحجام فَنَهَاهُ عَنهُ فَذكر لَهُ الْحَاجة فَقَالَ اعلفه نواضحك رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة والسياق لَهُ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَصَححهُ ابْن حبَان وَرَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ عَن ابْن محيصة أَنه اسْتَأْذن رَسُول الله ﷺ َ فِي أُجْرَة الْحجام فَنَهَاهُ وَكَانَ لَهُ مولَى حجاما فَلم يزل يسْأَله ويستأذنه حَتَّى قَالَ آخرا أعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك ١٧٣٣ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ ذَكَاة الْجَنِين ذَكَاة أمه

стр. 1014

رَوَاهُ أَحْمد وَصَححهُ ابْن حبَان وَله عشرَة طرق أُخْرَى وَهَذَا أمثل طرقه

стр. 1015

كتاب الْمُسَابقَة والمناضلة ١٧٣٤ - عَن عقبَة بن عَامر ﵁ آن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ من علم الرَّمْي ثمَّ تَركه فَلَيْسَ منا رَوَاهُ مُسلم وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم فَهِيَ نعْمَة كفرها ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد ١٧٣٥ - وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ قَالَ أَجْرَى النَّبِي

стр. 1016

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مَا ضمر من الْخَيل من الحفيا إِلَى ثنية الْوَدَاع وأجرى مَا لم تضمر من الثَّنية إِلَى مَسْجِد بني زُرَيْق قَالَ ابْن عمر وَكنت فِيمَن أَجْرَى مُتَّفق عَلَيْهِ وَزَاد البُخَارِيّ قَالَ سُفْيَان من الحفيا إِلَى ثنية الْوَدَاع خَمْسَة أَمْيَال أَو سِتَّة وَمن ثنية الْوَدَاع إِلَى مَسْجِد بني زُرَيْق ميل ١٧٣٦ - وَعنهُ أَن رَسُول الله ﷺ َ سَابق بَين الْخَيل وَجعل بَينهَا سبقا وَجعل بَينهمَا محللا وَقَالَ لَا سبق إِلَّا فِي حافر أَو نصل رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَفِيه عَاصِم بن عمر ١٧٣٧ - وَعنهُ أَنه ﷺ َ سبق بَين الْخَيل وَفضل الْقرح فِي الْغَايَة

стр. 1017

رَوَاهُ أبو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح ١٧٣٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ لَا سبق إِلَّا فِي خف آو حافر آو نصل رَوَاهُ الْأَرْبَعَة وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان ١٧٣٩ - وَعنهُ عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ من أَدخل فرسا بَين فرسين يَعْنِي وَهُوَ لَا يُؤمن أَن يسْبق فَلَيْسَ بقمار وَمن أَدخل فرسا بَين فرسين وَقد أَمن أَن يسْبق فَهُوَ قمار رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن ماجة من حَدِيث سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب عَن أبي هُرَيْرَة بِهِ وسُفْيَان هَذَا ثِقَة أخرج لَهُ مُسلم إِلَّا أَنه قد استضعف فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ وَقد أتبعه أَبُو دَاوُد بِرِوَايَة سعيد بن بشير عَن الزُّهْرِيّ محيلا عَلَى

стр. 1018

مَا قبله بِمَعْنَاهُ وَسَعِيد هَذَا وَثَّقَهُ شُعْبَة وَغَيره وَقَالَ أَبُو حَاتِم يحول من كتاب الضُّعَفَاء وَرَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَكَذَا صَححهُ ابْن حزم ١٧٤٠ - وَعَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ قَالَ مر النَّبِي ﷺ َ عَلَى نفر من أسلم يتنضلون فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ ارموا بني إِسْمَاعِيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا وَأَنا مَعَ بني فلَان قَالَ فَأمْسك أحد الْفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ مَا لكم لَا ترمون قَالُوا كَيفَ نرمي وَأَنت مَعَهم فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ ارموا وَأَنا مَعكُمْ كلكُمْ رَوَاهُ البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة للْحَاكِم فَلَقَد رموا عَامَّة يومهم ذَلِك ثمَّ تفَرقُوا عَلَى السوَاء مَا نضل بَعضهم بَعْضًا وَقَالَ فِي أَوله حسن هَذَا اللَّهْو مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد

стр. 1019

كتاب الْإِيمَان ١٧٤١ - عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ وَالله لأغزون قُريْشًا وَالله لأغزون قُريْشًا وَالله لاغزون قُريْشًا ثمَّ سكت فَقَالَ إِن شَاءَ الله تَعَالَى رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مُرْسلا وَقَالَ أسْندهُ غير وَاحِد عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس

стр. 1020

١٧٤٢ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ أَكثر مَا كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يحلف لَا ومقلب الْقُلُوب رَوَاهُ البُخَارِيّ ١٧٤٣ - وَعَن عبد الله بن عَلّي بن يزِيد بن ركَانَة عَن أَبِيه عَن جده أَنه طلق امْرَأَته الْبَتَّةَ فَأَتَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ مَا أردْت إِلَّا وَاحِدَة قَالَ الله قَالَ الله الحَدِيث تقدم فِي الطَّلَاق ١٧٤٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂ فِي هَذِه الْآيَة ﴿لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم﴾ قَالَت هُوَ قَول الرجل لَا وَالله وبلى وَالله رَوَاهُ البُخَارِيّ وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد مَرْفُوعا وَصَححهُ ابْن حبَان ١٧٤٥ - وَعَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ قَالَ
следующие страницы →