بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
٩- أول كتاب الجهاد
١- باب ما جاء في الهجرة وسكنى البدو
٢- باب في الهجرة؛ هل انقطعت ؟
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٣- باب في سكنى الشام
٤٢٧- عن شهْرِ بنِ حوْشبٍ عن عبدِ اللهِ بنِ عمروٍ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" ستكون هجرةٌ بعد هجرةٍ، فخيار أهل الأرض ألْزمُهُم مُهاجر إبراهيم.
ويبقي الأرض شِرارُ أهلها؛ تلْفِظُهم أرْضُوْهُم، وتقْذرُهم نفسُ اللهِ،
وتحشرهم النارُ مع القردةِ والخنازيرِ ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ شهْر) .
إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر: ثنا معاذ بن هشام: حدثني أبي عن قتادة
عن شهر بن حوشب.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير شهْرِ بن
خوشبِ؛ فهو ضعيف من قبل حفظه- كما تقدم مراراً-، وقد تكلمت عليه
وخرجت الحديث في "الأحاديث الضعيفة " (٣٦٩٧) ، فلا داعي للإعادة.
стр. 702
٤- باب في دوام الحهاد
٥- باب في ثواب الجهاد
٦- باب النهي عن السياحة
٧- باب في فضل القفْل في سبيل الله تعالى
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ") ]
٨- باب فضل قِتال الروم على غيرهم من الأمم
٤٢٨- عن فرج بن فضالة عن عبدِ الخبيرِ بنِ ثابت بنِ قشْ بن شمًاس
عن أبيه عن جده قال:
جاءت اامرأة إلى النبي ﷺ يقال لها: أم خلاد-وهي مُنْتقِبة؛ تسألُ
عن ابنها- وهو مقتول-؟ فقال لها بعض أصحاب النبي ﷺ : جئت
تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟! فقالت:
إن أُرْزأ ابني؛ فلن أرزأ حيائي. فقال رسول الله ﷺ :
" ابنُكِ له أجر شهيدين ". قالت: ولِم ذاك يا رسول الله!؟ قال:
" لأنه قتله أهلُ الكتاب ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة عبد الحبير بن ثابت بن قيس- كذا وقع
فيه! -، والصواب: عبد الخبير بن قيس بن ثابت. وأبوه- قيس- مجهول أيضاً،
وفرجٌ ضعيف) .
إسناده: حدثنا عبد الرحمن بن سلام: ثنا حجاج بن محمد عن فرج بن فضالة.
стр. 703
قلت: وهذا إسناد ضعيف. قال البخاري في ترجمة عبد الخبير هذا من
"التاريخ الكبير" (٣/٢/١٣٧) :
" روى عنه فرج بن فضالة. حديثه ليس بقائم. فرج عنده مناكير عن يحيى
ابن سعيد الأنصاري ". وقال ابن أبي حاتم (٣/١/٣٨) عن أبيه:
" حديثه ليس بالقائم؛ منكر الحديث ".
وأفاد أن جدّه ثابت بن قيس، فكأن ما فى رواية المؤلف من المقلوب، ويؤيده أن
المزي أورده هكذا:
" عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شمّاسٍ الأنصاريُ ". فقال الحافظ:
" ووقع عند أبي داود عبد الخبير بن ثابت بن قيس بن شماس، والصواب ما
ذكره المؤلف؛ فإن قيس بن شمّاس لا صحبه له ".
وأشار الذهبي إلى أنه مجهول؛ فقال:
" تفرد عنه فرج بن فضالة ". فقول الحافظ في "التقريب ":
" مجهول الحال ". ليس بصواب.
ومثله قوله في قيس بن ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري:
"مقبول ".
والصواب ما أشار إليه الذهبي أنه مجهول العين. ومثله قوله في قيس بن
ثابت:
" ما رأيت روى عنه سوى ابنه عبد الخبير ".
وفرج ضعيف كما في "التقريب ".
стр. 704
والحديث أخرجه البيهقي في "سننه " (٩/١٧٥) من طريق أبي داود.
٩- باب في ركوب البحر في الغزو
٤٢٩- عن بِشْرٍ أبي عبد الله عن بشِيْر بن مسلم عن عبد الله بن عمرو
قال: قال رسول الله ﷺ :
" لا يركب البحر إلا حاج أو مُعْتمِر، أو غاز في سبيل الله؛ فإن تحت
البحر ناراً، وتحت النار بحراً ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ بشير بن مسلم مجهول، وقد اضْطُرِب عليه في
إسناده. بينه البخاريُ وقال: " ولم يصح حديثه ". بشر مجهول أيضاً) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: ثنا إسماعيل بن زكريا عن مُطرِّف عن بشر
أبي عبد الله عن بشير بن مسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة بشر وبشير، قال الحافظ في كل
منهما:
"مجهول ".
وقد اختلف في إسناده على وجوه ذكرها البخاري في "التاريخ " (١/٢/١٠٤-
١٠٥) ، وقال ما ذكرت آنفاً؛ ولذلك قال الخطابي- وتبعه المنذري-:
" وقد ضعفوا إسناد هذا الحديث ".
وقد خرجت الحديث، وبينت وجوه الاضطرابِ فيه في "الإرواء " (٩٩١) .
стр. 705
١٠- باب في فضل الغزو في البحر
١١- باب في فضل من قتل كافراً
١٢- باب في حرمة نساء المجاهدين على القاعدين
١٣- باب في السرية تخفق
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ") ]
١٤- باب في تضعيف الذِّكْرِ في سبيل الله
٤٣٠- عن زبان بن فائِدٍ عن سهْلِ بن معاذ عن أبيه قال: قال رسول الله
ﷺ :
" إن الصلاة، والصيام، والذكر تُضاعفُ على النفقةِ في سبيل الله
بسبعمائة ضِعْف ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف زبّان بن فائد، وقال المنذري: " زبان
وسهل بن معاذ ضعيفان، ومعاذ هو ابن أنس الجُهنِيّ له صحبة ". وإنما علته
زبان) .
إسناده: حدثنا أحمد بن عمرو بن السّرْح: ثنا ابن وهْب عن يحيى بن أيوب
وسعيد بن أبي أيوب عن زبّان بن فائد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته زبان هذا، قال الحافظ:
" ضعيف الحديث، مع صلاحه وعبادته ".
стр. 706
وأعله المنذريُ بسهل بن معاذ أيضاً- كما ترى كلامه آنفاً-، وأصله كلام ابن
حبان في ترجمة سهل بن معاذ من "الضعفاء"، قال (١/٣٤٧) :
" يروي عن أبيه، روى عنه زبان بن فائد. منكر الحديث جداً؛ فلست أدري
أوقع التخليط في حديثه منه، أم من زبان؟ وزبان ليس بشيء ".
قلت: زبان متّفقٌ على تضعيفه، وليس كذلك سهل بن معاذ؛ كيف وقد أوْرده
ابن حبان نفسه في "الثقات " (٣/٩٦- ٩٧) ، وقال:
" روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وزبان بن فائد. عِدادُه في أهل مصر. لا
يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه ".
فالصواب الحمل في هذا الحديث وغيره مما يرويه زبان عن سهل على زبان.
وقد أصاب ابن حبان حين أورده في "الضعفاء" (١/٣١٣) وقال:
" منكر الحديث جداً؛ ينفرد عن سهل بن معاذ بنسخة كأنها موضوعة، لا
يحتج به ".
والحديث أخرجه الحاكم (٢/٧٨) ، ومن طريقه البيهقي (٩/١٧٢) من طريق
أخرى عن ابن وهب ... به. وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي!
وهذا غريب منه! مع أنه نقل في "الميزان " عن الإمام أحمد أنه قال فيه:
" أحاديثه مناكير ". مع قوله في "ديوان الضعفاء":
" قال أبو حاتم: صالح الحديث على ضعفه "!
стр. 707
١٥- باب فيمن مات غازياً
٤٣١-[عن] بقية بن الوليد عن ابن ثوبان عن أبيه يرُدُّ إلى مكحول
إلى عبد الرحمن بن غُنْم الأشعري: أن أبا مالك الأشعري قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
" من فصل في سبيل الله فمات أو قُتِل؛ فهو شهيد، أو وقصه فرسُه أو
بعيره، أو لدغتْهً هامة، أو مات على فِراشِه بأيِّ حتْف شاء الله؛ فإنه
شهيد، وإن له الجنة ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة مكحول وبقية؛ فإنهما مدلسان) .
إسناده: حدثنا عبد الوهاب بن نجدة: ثنا بقية بن الوليد ...
قلت: وهذا إسناد رجاله موثقون، إلا أن مكحولاً رمي بالتدليس، وبقية
مشهور بذلك، ولم يثبت تصريحه بالتحديث إلا في رواية فيها مدلس متهم، كنت
اغتررت بها برهة من الزمن؛ فحسنتها في "أحكام الجنائز"، ثم تبينْت الآن
أني كنت مخطئاً، وفصلْت القول في ذلك في "سلسلة الأحاديث الضعيفة"
(٥٣٦١) .
١٦- باب في فضل الرباط
١٧- باب في فضل الحرْس في سبيل الله تعالى
١٨- باب كراهية ترك الغزو
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 708
١٩- باب في نسخ نفير العامة بالخاصة
٤٣٢- عن نجْدة بن نُفيْع قال:
سألت ابن عباس عن هذه الاية: (إلا تنفروا يعذِّبْكم عذاباً أليماً) ؟
قال: فأُمْسِك عنهم المطرُ، وكان عذابهم.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة نجدة) .
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحُبابِ عن عبد المؤمن بن
خالد الحنفي: حدثني نجدة بن نفيع ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير نجدة بن نفيع، فإنه مجهول لا
يعرف، كما في " التقريب " و " الميزان ".
والحديث أخرجه البيهقي (٩/٤٨) من طريق اخر عن زيد بن الحباب ... به.
٢٠- باب في الرخصة في القعود من العذر
٢١- باب ما يجزي من الغزو
٢٢- باب في الجرأة والجبن
٢٣- باب في قوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 709
٢٤- باب في الرمي
٤٣٣- عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله
ﷺ يقول:
" إن الله يُدْخِلُ بالسّهمِ الواحد ثلاثة نفر الجنة:
صانعه يحتسب في صنعته الخير، والرامي به، ومُنبله.
وارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليّ من أن تركبوا.
ليس من اللهو إلا ثلاث:
تأديب الرجل فرسهُ.
وملاعبته أهله.
ورميه بقوسه ونبْله.
ومن ترك الرمي بعدما علمه رغْبةً عنه؛ فإنها نعمة تركها أو كفرها ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة خالد بن زيد، والاضطراب في ضبط
اسمه، وبه أعله الحافظ العراقي) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: ثنا عبد الله بن المبارك: حدثني عبد الرحمن
ابن يزيد بن جابر: حدثني أبو سلام عن خالد بن زيد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير خالد بن زيد، فإنه غير
معروف، وإلى ذلك أشار الحافظ بقوله فيه:
"مقبول ".
стр. 710
وقد اضطربوا في اسمه كثيراً كما يأتي بيانه. وبالاضطراب أعله العراقي في
"تخريج الإحياء" (٢/٢٥٢) .
والحديث أخرجه أحمد (١٤/٤٦ و ١٤٨) - عن يحيى بن حمزة، والوليد بن
مسلم، وابن عياش-، وأبو عوانة في "مسنده " (٥/١٠٣) - عن بشر بن بكر-
والحاكم (٢/٩٥) - عن محمد بن شعيب- خمستهم عن ابن جابر ... به، كلهم
قالوا: خالد بن زيد، وزاد ابن عياش: الأنصاري.
وأخرجه النسائي (٢/٦٠) عن الوليد بن مسلم، إلا أنه قال: خالد بن
يزيد.
وقد تابعه على ذلك عيسى بن يونس- عند النسائي (٢/١٢٠) -، والوليد
البيروتي- عند ابن الجارود (١٠٦٢) ، وأبي عوانة-.
وخالفهم هشام (وهو) (*) فقال: عبد الله بن زيد الأزرق.
أخرجه الدارمي (٢/٢٠٤- ٢٠٥) ، وأحمد (٤/١٤٨) .
وتابعه عنده معمر كلاهما عن يحيى ... به.
قلت: ومثل هذا الاضطراب في ضبط اسم هذا الراوي؛ يدل على جهالته،
وعدم شهرته بالرواية، وإلا؛ لعرفوا اسمه على الضبط؛ فتصحيح الحاكم لإسناده-
وموافقة الذهبي إياه- لا يخلو عن تساهل.
نعم؛ أخرج له الحاكم شاهداً من رواية سُويْد بن عبد العزيز: ثنا محمد بن
عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة ... مرفوعاً به- مع تقديم وتأخير-؛ دون
الجملة الأخيرة: " ومن ترك الرمي ... "، وقال:
стр. 711
" صحيح على شرط مسلم "!
كذا قال! وهو من تساهله أيضاً، فإن سُويْداً هذا- مع كونه ليس من رجال
مسلم، فهو- ضعيف جداً؛ فلا يتقوى الحديث به، وقد تعقبه الذهبي هنا، فقال:
" قلت: كذا قال! وسويد متروك ".
نعم؛ للجملة المذكورة طريق أخرى صحيحة عن عقبة بن عامر بلفظ:
" من علِم الرمي ثم تركه فليس منا ".
أخرجه مسلم (٦/٥٢) ، وأبو عوانة (٥/١٠٢- ١٠٣) وغيرهما، وهو مخرج في
"الروض النضير" (١١٤٥) .
٢٥- باب في من يغزو ويلتمس الدنيا
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٢٦- باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا
" ٤٣٤- عن حنان بن خارِجة عن عبد الله بن عمروقال:
قال عبد الله بن عمرو: يا رسول الله! أخبرني عن الجهاد والغزو؟ فقال:
" يا عبد الله بن عمرو! إن قاتلت صابراً مُحْتسِباً، بعثك الله صابراً
محتسباً، وإن قاتلت مُرائياً مُكاثراً؛ بعثك الله مرائياً مكاثراً، يا عبد الله بن
عمرو! على أي حال قاتلت أو قُتْلِت؛ بعثك الله على تلك الحال ".
(قلت: إسناده ضعيف، لجهالة حنان) .
стр. 712
إسناده: حدثنا مسلم بن حاتم الأنصاري: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي:
حدثنا محمد بن أبي الوضاح عن العلاء بن عبد الله بن رافع عن حنان بنِ
خارجة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله موثقون؛ غير حنان هذا، فإنه لا يعرف؛
تفرد عنه العلاء هذا، كما قال الذهبي في "الميزان ".
والحديث أخرجه الحاكم (٢/٨٥- ٨٦ و ١١٢) ، والبيهقي (٩/١٦٨) من طريق
أخرى عن أحمد عن ابن مهدي ٠.. به.
ولم أره في "المسند"، وقال الحاكم:
" صحيح الإسناد "! ووافقه الذهبي!
وهذا من عجائبه! كيف يصححه وفيه من عرفْت منه أنه لا يُعْرف؟! وله من
مثله أشياء كثيرة.
ولحنان هذا بهذا الإسناد، حديث اخر عند أحمد (٢/٢٢٤- ٢٢٥) في
الهجرة وثياب أهل الجنة.
ورواه البزار أيضاً، لكن الهيثمي فرقه في "الكشف " في موضعين
(٢/٣٠٥/١٧٥٠ و ٤/١٩٦/٣٥٢١) ، وهو رواه من طريق الطيالسي، وهذا قد رواه
في "مسنده " (٢٢٧٧) بتمامه، وزاد في اخره حديث القتال صابراً؛ الذي عند
المؤلف، وهو عند الطيالسي من طريق محمد بن أبي الوضاح أيضاً- وهو ابن
مسلم بن أبي الوضاح؛ من رجال مسلم، وهو ثقة، ولم يتكلم فيه غير
البخاري-.
وقد خالفه في إسناده زياد بن عبد الله بن علاثة القاصّ أبو سهل، فقال: ثنا
стр. 713
العلاء بن نافع عن الفرزدق بن حنان القاص ... عن عبد الله بن عمرو ... فذكر
الحديث دون قضية القتال.
وزياد هذا وثقه الذهبي في "الكاشف "- تبعاً لابن معين- لكن أثبت الحافظ
في ترجمته من "التهذيب "- وترجمة العلاء بن رافع من "التعجيل "- أن زياداّ هذا
أخطأ في قوله: العلاء بن رافع. والصواب: العلاء بن عبد الله بن رافع.
والخطب في هذا عندي سهْل؛ لأنه نسبهُ إلى جده، وهذا يقع في الأسانيد
كثيراً، وإنما الخطأ المهم أنه خبط في اسم شيخِهِ فقال: " الفرزدق بن حنان "..
وإنما هو: " حنان بن خارجة "؛ كما قال ابن أبي الوضاح.
وتابعه أخو زياد محمد بن عبد الله ين عُلاثة في "كبرى النسائي "
(٣/٤٤١/٥٨٧٢) . وراجع تمام البحث في تحقيق الحافظ جزاه الله خيراً.
ثم رأيت الشيخ أحمد شاكر ﵀ قد توسع في هذا البحث جداً، عمدته
في ذلك على تحقيق الحافظ.
ولكنه ادعى أن إسناده صحيح! اعتمادا منه على توثيق ابن حبان- ولم يروِ
عنه غير العلاء- وهو تسامحٌ معروف عنه، غفر الله لنا وله.
نعم؛ لقضية ثياب أهلِ الجنةِ شاهدٌ من حديث جابر عند البزار، وأبي يعلى
(٢٠٤٦) ، والطبراني؛ فهو حسن انظر "الروض " (٢٤٨) .
٢٧- باب في فضل الشهادة
٢٨- باب الشهيد يشفع
[ليس تحتهما حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 714
٢٩- باب في النور يرى عند قبر الشهيد
٤٣٥- عن سلمة- يعني: ابن الفضْلِ- عن محمد بن إسحاق:
حدثني يزيد بن رُوْمان عن عروة عن عائشة قالت:
لما مات النجاشي؛ كنا نتحدث أنه لا يزال يُرى على قمره نور.
(قلت: (*)
إسناده: حدثنا محمد بن عمرو الرّازي: حدثنا سلمة- يعنا: ابن الفضل- ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير سلمة هذا، فإنه سيئ الحفظ.
لكن ذكر الأستاذ عزت الدّعّاس أن في النسخة الهندية زيادة عقب الحديث
لفظها:
قال لنا أبو سعيد: وحدثنا أحمد بن عبد الجبار قال: يزيد بن بكير عن ابن
إسحاق ... بنحوه.
قلت: كذا وقع عنده يزيد بن بُكيْر.. والصواب: يونس بن بكير. وهو خير
من سلمة؛ فهو متابع قوي له.
فإذا صحّ هذا عنه؛ فالحديث حسن.
لكن أحمد هذا- وهو العطاردي- ليس من رجال أبي داود، ولا غيره من
الستة، وفيه كلام كثير تجده في "التهذيب ". والراوي عنه- أبو سعيد- لم أعرفه.
والله أعلم.
стр. 715
٣٠- باب في الجعائل في الغزو
٤٣٦- عن ابن أخي أبي أيوب الأنصاري عن أبي أيوب: أنه سمع
رسول الله ﷺ يقول:
" ستُفْتحُ عليكم الأمْصار، وستكون جنود مجندة، تقطع عليكم فيها
بعوث؛ فيكره الرجل منكم البعث فيها؛ فيتخلص من قومه، ثم يتصفح
القبائل؛ يعرض نفسه عليهم يقول:
من أكفيه بعْث كذا؟! من أكفيه بعث كذا؟! ألا وذلك الأجير إلى
آخر قطْرة من دمه ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف ابن أخي أبي أيوب، واسمه أبو سوْرة) .
إسناده: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازي: أخبرنا. (ح) وحدثنا عمرو بن
عثمان: حدثنا محمد بن حرب- المعنى، وأنا لحديثه أتقن- عن أبي سلمة
سليمان بن سُليم عن يحيى بن جابر الطائي عن ابن أخي أبي أيوب
الأنصاري.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ ابن أخي أبي أيوب- يعرف بأبي سوْرة، وهو-
ضعيف؛ كما في " التقريب " وغيره.
والحديث أخرجه البيهقي (٩/٢٧) من طريق المؤلف.
وأخرجه أحمد (٥/٤١٣) من طريقين آخرين عن محمد بن حرب ... به.
стр. 716
٣١- باب الرخصة في أخذ الجعائل
٣٢- باب في الرجل يغزو بأجر الخدمة
٣٣- باب في الرجل يغزو وأبواه كارهان
٣٤- باب في النساء يغزون
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٣٥- باب في الغزو مع أئمة الجوْر
٤٣٧- عن يزيد بن أبي نُشْبة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
" ثلاث من أصل الايمان:
الك عمن قال: (لا إله إلا الله) ، ولا نكفرُهُ بذنْب، ولا نخرجه من
الاسلام بعمل.
والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يُقاتِل آخر أمتي الدجال؛ لا
يُبْطِلُه جوْرُ جائر، ولا عدل عادل.
والإيمان بالأقدار ".
(قلت: (*)
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: حدثنا أبو معاوية: حدثنا جعفر بن بُرْقان
عن يزيد بن أبي نُشْبة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير يزيد هذا، فإنه
стр. 717
مجهول، كما قال الحافظ، وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله:
" تفرد عنه جعفر بن بُرْقان ".
والحديث أخرجه البيهقي (٩/١٥٦) من طريق المصنف وغيره عن سعيد بن
منصور.
وأخرجه أبو عُبيْد القاسم بنُ سلأم في "كتاب الإيمان " (رقم ٢٧- بتحقيقي) :
حدثنا أبو معاوية ... به.
٤٣٨- عن العلاء بن الحارث عن مكْحُولِ عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ﷺ :
" الجهادُ واجِبٌ عليكم معِ كل أمير؛ برّاً كان أو فاجراً، والصلاة واجبة
عليكم خلف كل مسلم؛ برّا كان أو فاجراً، وإن عمِل الكبائر. والصلاة
واجبة على كل مسلم؛ برّاً كان أو فاجراً، وإن عمِل الكبائر ".
(قلت: إسناده ضعيف، وقد سبق الكلام عليه برقم (٩٤)) .
إسناده: تقدم طرف منه بهذا الإسناد في "الإمامة" (رقم- ٩٤) فلا نعيد.
٣٦- باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو
٣٧- باب في الرجل يغزو يلتمس الأجر والغنيمة
٣٨- باب في الرجل يشري نفسه
٣٩- باب فيمن يُسلم ويقاتل مكانه في سبيل الله عزوجل
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 718
٤٠- باب في الرجل يموت بسلاحه
٤٣٩- عن الوليد عن معاوية بنِ أبي سلام عن أبيه عن جده أبي سلام
عن رجل من أصحاب النبي ﷺ قال:
أغرْنا على حي من خهيْنة، فطلب رجل من المسلمين رجلاً منهم،
فضربه فأخطأه، وأصاب نفسه بالسيف، فقال رسول الله ﷺ :
" أخوكم يا معشر المسلمين! ".
فابتدره الناس؛ فوجدوه قد مات، فلفه رسول الله ﷺ بثيابه ودمائه،
وصلى عليه ودفنه، فقالوا: يا رسول الله! أشهيدٌ هو؟ قال:
" نعم، وأنا له شهيد ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ الوليد- هو ابن مسلم الدمشقي- كان يدلس
تدليس التسوية) .
إسناده: حدثنا هشام بن خالد الدمشقي. حدثنا الوليد ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف لما ذكرت آنفاً، فإن وُجِد تصريح الوليد بالسماع في
الرواية بين كل راو واخر، أو توبع من ثقة في سند اخر؛ نُقِل إلى "الصحيح ".
٤١- باب الدعاء عند اللقاء
٤٢- باب فيمن سأل الله تعالى الشهادة
٤٣- باب في كراهية جزّ نواصي الخيل وأذنابها
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 719
٤٤- باب فيما يُسْتحبّ من ألوانِ الخيل
٤٤٠- عن عقيْل بن شبِيْبٍ عن أبي وهب الجُشمِيّ- وكانت له صحبة-
قال: قال رسول الله ﷺ :
" عليكم بكل كُميْتٍ أغرّ مُحجّلٍ، أو أشْقر أغر مُحجل، أو أدهم
مُحجل ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة عقيل) .
إسناده: حدثنا هارون بن عبد الله: حدثنا هشام ين سعيد الطالْقانِيُ: حدثنا
محمد بن المهاجر الأنصاري: حدثني عقِيْل بن شبيب ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير عقِيْل بن شبِيْب، فإنه لم
يوثقه غير ابن حبان؛ فهو مجهول، وقال الذهبي:
" لا يعرف هو، ولا الصحابي إلا بهذا الحديث، تفرد به محمد بن مهاجر
عنه ".
والحديث أخرجه أحمد (٤/٣٤٥) : ثنا هشام بن سعيد ... به.
ومن طريق أحمد أخرجه البيهقيُّ (٦/٣٣٠) .
٤٤١- وفي رواية عن محمد بن مُهاجِرٍ: حدثنا عقيل ... به، ولفظه:
" عليكم بكلِّ أشْقر أغرّ مُحجّل، أو كميْتٍ أغرّ ... ". فذكر نحوه.
قال محمد- يعني: ابن مهاجر: وسألته: لِم فضل الأشقر؟ قال:
لأن النبي ﷺ بعث سرِيّةً، فكان أول من جاء بالفتح صاحبُ أشقر.
стр. 720
(قلت: إسناده ضعيف؛ للجهالة المذكورة قبله) .
إسناده: حدثنا محمد بن عوف الطائي: حدثنا أبو الغيرة: حدثنا محمد بن
مهاجر ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ كما تقدم قبله.
وأخرجه البيهقي عن المؤلف، وأحمد عن أبي المغيرة.
٤٥- باب هل تسمى الأنثى من الخيل فرساً ؟
٤٦- باب ما يُكْره من الخيل
٤٧- باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم
٤٨- باب في نزول المنازل
٤٩- باب في تقليد الخيل بالأوتار
٥٠- باب إكرام الخيل وارتباطها والمسح على أكفالها
٥١- باب في تعليق الأجراس
٥٢- باب في ركوب الجلالة
٥٣- باب في الرجل يسمي دابته
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 721
٥٤- باب في النداء عند النفير: يا خيل الله! اركبي !
٤٤٢- عن جعفر بن سعْدِ بنِ سمرة بنِ جُنْدُبٍ: حدثني خُبيْبُ بنُ
سليمان عن أبيه سليمان بنِ سفرة عن سمرة بنِ جًنْدُب:
أما بعْد:
فإن النبي ﷺ سمّى خيلنا: (خيل الله) إذا فزِعْنا. وكان رسول الله
ﷺ يأمرنا إذا فزِعْنا؛ بالجماعةِ والصبْرِ والسّكِيْنة، وإذا قاتلنا.
(قلت: إسناده ضعيف. وقد مضى في المساجد) .
إسناده: حدثنا محمد بن داود بن سفيان: حدثني يحيى بن حسان: أخبرنا
سليمان بن موسى أبو داود: حدثنا جعفر بن سعد بن سضرة بنِ جندب ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ مسلسل بالضعفاء والمجهولين، وقد تقدم الكلام
عليه في متون أخرى، أولها الحديث المشار إليه آنفاً؛ فأغنى عن الإعادة.
٥٥- باب النهي عن لعن البهيمة
[تحته حديث واحد. انظره في "الصحيح "]
٥٦- باب في التّحْرِيْشِ بين البهائِم
١/٤٤٣- عن أبي يحيى القتات عن مُجاهِدِ عن ابن عباس قال:
نهى رسول الله ﷺ عن التّحْريش بين البهائِم.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف أبي يحيى القئات، وإلاختلاف في إِسناده
وصلاً وإرسالاً) .
стр. 722
إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أخبرنا يحيى بن آدم عن قُطْبة بن عبد العزيز
ابن سِياه عن الأعمش عن أبي يحيى القتات.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، لضعف أبي يحيى القتّات، والاختلاف في
إسناده وصلاً وإرسالاً؛ كما كنت بينته في "غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال
والحرام " (٣٨٣) ؛ فلا داعي للإعادة.
٥٧- باب في وسم الدواب
٥٨- باب النهي عن الوسم في الوجه، والضرب في الوجه
٥٩- باب في كراهية الحفر تنزى على الخيل
٦٠- باب في ركوب ثلاثة على دابةً
٦١- باب في الوقوف على الدابة
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٦٢- باب في الجنائب
٤٤٣/٢ (*) - عن أبي هريرة: قال رسول الله ﷺ :
" تكون إبل للشياطن، وبيوت للشياطين. فأما إبل الشياطين: فقد
رأيتها؛ يخرج أحدكم بجنيبات معه قد أسمنها؛ فلا يعلو بعيراً منها، ويمر
بأخيه قد انقطع به؛ فلا يحمله. وأما بيوت الشياطين: فلم أرها ".
كان سعيد يقول: لا أراها إلا هذه الأقفاص التي يستر الناس بالديباج.
(قلت: إسناده حسن) (*) .
стр. 723
إسناله: حدثنا محمد بن رافع: حدثنا ابن أبي فديك: حدثني عبد الله بن
أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال: قال أبو هريرة ...
قلت: وهذا إسناد حسن- كما كنت بينته في "الصحيحة" (٩٣) -، ثم تبين
أنه منقطع- كما استدركته على "الصحيحة"-؛ فلا داعي للإعادة.
والحديث أخرجه البيهقي (٥/٢٥٥) من طريق المؤلف رحمهما الله تعالى،
٦٣- باب في سرعة السير، والنهي عن التعريس في الطريق
٦٤- باب في الدُّلجة
٦٥- باب: ربّ الدابة أحق بصدرها
٦٦- باب في الدابة تُعرقِبُ في الحرب
٦٧- باب في السّبق
٦٨- باب في السّبق على الرِّجْل
[ليس تحت هذه الأبواب أحايث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٦٩- باب في المُحلِّل
٤٤٤- عن سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي
هريرة عن النبي ﷺ قال:
" منْ أدخل فرساً بين فرسين- يعني:- ولا يؤمن أن يسْبِق؛ فليس
بِقِمار، ومن أدخل فرساً بين فرسين وقد أمِن أن يسْبِق؛ فهو قمار ".
стр. 724
٤٤٥- وعن سعيد بن بشِيْرٍ عن الزهرى ... بإسناد عباد ومعناه.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لأن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري، وسعيد
ابن بشير.
قال أبو داود: " رواه معْمرٌ وشُعيْبٌ وعقِيلٌ عن الزهري عن رجال من أهل
العلم. وهذا أصح عندنا ") .
إسناده: حدثنا مسدد: حدثنا حُصيْنُ بنُ نُميْرٍ: حدثنا سفيان بن حسين.
(ح) . وحدثنا علي بن مسلم: حدثنا عبّاد بن العوام: أخبرنا سفيان بن حسين
- المعنى- عن الزهري ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير سفيان بن
حسين- وهو الواسطي-، وقد اختلفوا فيه، ويُتلخصُ منه أنه ثقة من رجال مسلم؛
حجة إلا في روايته عن الزهري خاصة- كما هنا-، فإنه ضعيف؛ كما يشير إلى
ذلك الذهبي بقوله في "الكاشف " (١/٣٧٧) :
" وقال (س) : ليس به بأس إلا في الزهري. وقال ابن سعد: ثقة يخطئ
كثيراً ". وقال الحافظ في "التقريب ":
" ثقة في غير الزهري باتفاقهم ".
وأما سعيد بن بشِيْر: فضعيف معروف به، فمثلهما مما لا يُحْتج بحديثهما، لا
سيما إذا خالفهما الثقات مثل معمر وغيره ممن ذكر المؤلف؛ فإنهم أوقفوه على رجال
من أهل العلم؛ ولذلك قال:
" إنه أصح ". وانظر تفصيل هذا وتخريجه في "إرواء الغليل " (١٥٠٩) .
стр. 725
٧٠- باب في الجلب على الخيل في السباق
٧١- باب في السيف يُحلى
٧٢- باب في النّبْل يُدخلُ به المسجد
٧٣- باب في النهي أن يُتعاطى السيف مسلولاً
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٧٤- باب في النهي أن يُقدّ السّيْرُ بين إصبعين
٤٤٦- عن قُريْشِ بن أنس: حدثنا اشعثُ عن الحسنِ عن سمُرة بن
جنْدب:
أن رسول الله ﷺ نهى أن يُقدّ السّيْرُ بين إصبعين.
(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة الحسن وهو البصري، ولضعْفِ قريش هذا
بسبب اختلاطه. ولذلك قال الذهبي: " حديث منكر ". وسبقه إلى ذلك ابن
حبان) .
إسئاده: حدثنا محمد بن بشار: حدثنا قريش بن أنس ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال البخاري؛ غير أن قريشاً هذا
كان اختلط، فقال ابن حبان في "الضعفاء" (٢/٢٢٠) :
" كان شيخاً صدوقاً، إلا أنه اختلط في أخر عمره؛ حتى كان لا يدري ما
يُحدث به، وبقي لسِتّ سنين في اختلاطه، فظهر في روايته أشياء مناكير، لا
تشبه حديثهُ القديم؛ فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيمُ حديثه من غيره، لم
стр. 726
يجُزِ الاحتجاج به فيما انفرد، فأما فيما وافق الثقات؛ فهو المعتبر بأخباره تلك ".
ثم ساق له هذا الحديث إشارةً إلى أنه مما أنْكِر عليه. وصرح بذلك في
"الميزان "؛ فقال- بعد أن ساق كلامه والحديث بعده-:
" هذا حديث منكر ".
ثم تناقض. فإنه وافق في "التلخيص " الحاكم على قوله في الحديث
(٤/٢٨١) :
" صحيح الإسناد "!
٧٥- باب في لُبْس الدروع
[تحته حديث واحد. انظره في "الصحيح "]
٧٦- باب في الرايات والألوية
٤٤٧- عن رجلٍ من قومِهِ عن اخر منهم قال:
رأيت راية رسولِ الله ﷺ صفراء.
(قلت: إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي لم يسم. وبه أعله المنذري) .
إسناده: حدثنا عقبة بن مكْرم: ثنا سلْمُ بن قتيبة عن سعيد عن سِماك عن
رجل من قومه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لجهالة شيخ سِماك- وهو: ابن حرب-، وبه أعله
المنذري في "مختصره " (٣/ ٤٠٦) .
والحديث أخرجه البيهقي (٦/٣٦٣) من طريق المؤلف.
стр. 727
٧٧- باب في الانتصار برُذُل الخيل والضعفة
[تحته حديث واحد. انظره في "الصحيح "]
٧٨- باب في الرجل ينادي بالشِّعار
٤٤٨- عن الحجّاج عن قتادة عن الحسن عن سمُرة بن جُنْدُب قال:
كان شعار المهاجرين: [يا] عبد الله! وشعار الأنصار: عبد الرحمن.
(قلت: إسناده ضعيف؛ مسلسل بعنعنة الحجاج- وهو ابن أرطاة-، وقتادة،
والحسن- وهو البصري-. وأعلّه المنذري بالحجّاج) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: ثنا يزيد بن هارون عن الحجاج.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل بعنعنة المدلِّسيْن الثلاثة، وخيرُهم قتادة،
ثم الحسن؛ ولذلك أعله المنذري بالحجاج وحده فقال:
" لا يُحْتج بحديثه ".
والحديث أخرجه البيهقي (٦/٣٦١) من طريق المؤلف- والزيادة منه-، وله
عنده شاهد بلفظ:
يا بني عبد الله! يا بني عبد الرحمن!
وهو مرسل، ووصله بسند ضعيف.
٧٩- باب ما يقول الرجل إذا سافر
٨٠- باب في الدعاء عند الوداع
٨١- باب ما يقول الرجل إذا ركب
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا (انظر "الصحيح ") ]
стр. 728
٨٢- باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل
٤٤٩/١- عن الزبيْرِ بن الوليد عن عبد الله بن عمر قال:
كان رسول الله ﷺ إذا سافر فأقبل الليل؛ قال:
" يا أرض! ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرِّكِ وشر ما فيكِ، وشرِّ ما
خلِق فيك، وشر ما يدِبً عليكِ، وأعوذ بك من أسدٍ وأسْود، ومن الحيّةِ
والعقربِ، ومن ساكِن البلد، ومن والد وما ولد ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة الزبير هذا. وأعله المنذري بغيره؛ فما صنع
شيئاً!) .
إسناده: حدثنا عمرو بن عثمان: ثنا بقية: حدثني صفوان: حدثني شُريْحُ
ابن عبيد عن الزبير بن الوليد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات، غير الزبير هذا، فهو مجهول،
كما أشار إلى ذلك الذهبي.
وأما ابن حبان فذكره في "الثقات " (٣/٧٦) على قاعدته المعروفة! وانظر
تعليقي على "الكلم الطيب " لابن تيمية (ص ٩٩) .
وأعله المنذري (٣/٤١١) بأن بقية فيه مقال.
وليس بشيء؛ لأن بقية ثقة، وإنما تكلموا فيه لأنه كان يدلس، وقد صرح
بالتحديث، على أنه قد توبع كما يأتي.
والحديث أخرجه النسائي في " اليوم والليلة "- كما في "التحفة " (٥/٣٤٥) -
من طريق ابن راهويه عن بقية ... به.
стр. 729
وتابعه أبو المغيرة: ثنا صفوان ... به.
أخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٢) ، والحاكم (١/٤٤١ و ٢/١٠٠) ، والبيهقي
(٥/٢٥٣) ، وأحمد (٢/١٣٢ و ٣/١٢٤) .
وأبو المغيرة- اسمه عبد القدوس بن الحجاج الخوْلانيّ- ثقة من شيوخ البخاري.
٨٣- باب في كراهية السير في أول الليل
٨٤- باب في أي يوم يستحب السفر ؟
٨٥- باب في الابتكار في السفر
٨٦- باب في الرجل يسافر وحده
٨٧- باب في القوم يسافرون؛ يؤمرون أحدهم
٨٨- باب في المصحف يسافر [به] إلى أرض العدو
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
٨٩- باب فيمن يستحب من الجيوش والرفقاء والسرايا
٤٤٩/٢- (*) عن ابن عباس عن النبي ﷺ قال:
" خيرُ الصحابة أربعةٌ، وخير السرايا أربعمائة، وخيرُ الجيوش أربعةُ
ألاف، ولن يُغْلب اثنا عشر ألفاً من قِلّة ".
(حديث صحيح (*) . وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والذهبي. وقال
الترمذي: " حسن غريب ") .
стр. 730
إسناده: حدثنا زهير بن حرب أبو خيثمة: ثنا وهب بن جرير: ثنا أبي:
سمعت يونس عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
وقد أعله المؤلف- فيما نقله عنه البيهقي (٩/١٥٦) عقب الحديث- بأن جرير
ابن حازم أخطأ. يعني: في وصله؛ وأن الصواب: أنه عن الزهري مرسل. ورده ابن
التركماني بأن جريرا ثقة: فتقبل زيادته. وهو ما كنت ذهبت إليه في "الأحاديث
الصحيحة" (٩٨٦) ، وبينت أن الذي أرسله عن الزهري لا يحتج به، وأن جريراً قد
توبع على وصله؛ فراجعه.
وأزيد الآن فأقول: إن له شاهداً عند البيهقي وغيره.
ثم رجعت عن تصحيحه في الطبعة الجديدة لـ " الصحيحة".
٩٠- باب في دعاء المشركين
٤٥٠- عن خالد بن الفِزْر: حدثني أنسُ بنُ مالك: أن رسول الله ﷺ
قال:
" انطلقوا باسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله، ولا تقْتُلُوا شيْخاً
فانِياً، ولا طِفْلاً ولا صغيْراً، ولا امرأة، ولا تغُلوا، وضُمُوا غنائِمكُم،
أصْلِحُوا وأحسِنُوا، (إن الله يُحب المُحْسِنِيْن) ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة خالد هذا، وبه أعله المنذري) .
إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا يحيى بنُ ادم وعُبيْدُ الله بن موسى
عن حسن بن صالح عن خالد بن الفِزْر.
стр. 731
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير ابن الفِزر، فإنه مجهول؛ كما
يشير إلى ذلك قول ابن معين:
" ما سمعت أحداً يروي عنه غير الحسن بن صالح ". وقال أبو حاتم:
"شيخ ".
وذكره ابن حبان في "الثقات " (٤/٢٠٧) على القاعدة المعروفة عنه!
و (الفِزْر) بكسر الفاء وسكون الزاي وبعدها راء مهملة؛ كما قال المنذري، وبه
أعله.
٩١- باب في الحرْقِ في بلاد العدو
٤٥١- عن صالح بن أبي الأخْضر عن الزُّهرِيِّ: قال عروة: فحدثني
أسامة:
أن رسول الله ﷺ كان عهِد إليه فقال:
" أغِرْ على (أُبْنى) صباحاً، وحرِّق ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لضعف صالحٍ هذا) .
إسناده: حدثنا هناّد بن السرِيِّ: عن ابن المبارك عن صالح.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف صالح بن أبي الأخْضر، وسكت عنه
المنذري!
والحديث أخرجه ابن ماجه (٢٨٤٣) ، والطيالسي (٦٢٥) ، وعنه البيهقي
(٩/٨٣) ، وأحمد (٥/٢٠٥ و ٢٠٩) عن صالح بن أبي الأخْضر ... به.
стр. 732
٤٥٢- عن أبي مُسْهِرٍ قيل له:
(أُبنى) . قال: نحن أعلم؛ هي: (يُبنى) فلسطين.
(قلت: أثرٌ مقْطُوعٌ) .
إسناده: حدثنا عبد الله بن عمْرو الغزِّيُ: سمعت أبا مُسْهِر ...
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، ولكنه مقطوع. وعبد الله هذا نُسِب إلى
جده؛ وهو ابن محمد بن عمرو الأزدىِ.
وهذا الأثر أخرجه البيهقي (٩/٨٤) من طريق المؤلف.
٩٢- باب في بعث العيون
[تحته حديث واحد. انظره في "الصحيح "]
٩٣- من باب في ابن السّبِيْل يأكلُ من التمْرِ
ويشرب من اللّبنِ إذا مرّ به
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ") ]
٩٤- باب من قال: إنه يأكل مما سقط
٤٥٣- عن ابن أبي الحكمِ الغِفارِيِّ قال: حدّثتني جدتِي عن عمِّ أبي
- رافع بنِ عمرو الغِفارِيِّ- قال:
كنت غُلاماً أرمي نخل الأنصار، فأُتِي بي النبيّ ﷺ ، فقال:
стр. 733
" يا غلامُ! لم ترْمي النخل؟ ".
قال: آكُلُ. قال:
" فلا ترْمِ النخْل، وكُلْ مما يسْقُطُ في أسْفلِها ". ثم مسح رأسه فقال:
" اللهم! أشْبعْ بطنه ".
(قل. بسناده ضعيف؛ لجهالة ابن أبي الحكمِ وجدّتِه) .
إسناده- حدثنا عثمان وأبو بكر ابنا أبي شيبة- وهذا لفظ أبي بكر- عن مُعْتمِرِ
ابن سليمان قال: سمعت ابن أبي الحكم الغِفارِيّ يقول ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لما ذكرته آنفاً.
وقد رواه الترمذي من طريق أخرى عن رافع، وفيه مجهولان أيضاً، وهما
مُخرجان في " الإرواء" (٢٥١٨)
٩٥- باب فيمن قال: لا يحلُبُ
٩٦- باب في الطاعة
٩٧- باب ما يؤمر من انضمام العسكر، وسعته
٩٨- باب في كراهية تمني لقاء العدو
٩٩- باب ما يدعى عند اللقاء
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 734
١٠٠- باب في دعاء المشركين
٤٥٤- عن عبد الملك بن نوفل بن مُساحِق عن ابن عِصام المزني عن
أبيه قال:
بعثنا رسول الله ﷺ في سرِّيةٍ فقال:
" إذا رأيتم مسجداً، أو سمِعْتُم مؤذناً؛ فلا تقتلوا أحداً ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة حالِ ابن نوْفل، وجهالة عين ابن عصام) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور- أخبرنا سفيان عن عبد الملك بن نوْفل بن
مُساحِق.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عبد الملك بن نوْفل لم يوثِّقْه غيرُ ابن حبان، ولا روى
عنه معروفٌ بالثقة غير سفيان- وهو ابن عيينة-؛ ولذلك قال فيه الحافظ في "التقريب ":
" مقبول "، يعني: عند المتابعة (*) .
وأما قول الذهبي فيه في "الكاشف ":
" ثقة "؛ فمردود بما ذكرنا.
وابن عصام؛ لا يعرف اسمه- بالضًبْطِ- ولا عينه، وأشار إلى ذلك الذهبي في
"الميزان " و" الكاشف "، وصرح الحافظ فقال:
"لا يعرف ".
والحديث أخرجه الترمذي (١٥٤٩) ، والنسائي في "الكبرى- السير"- كما
في " التحفة " (٧/٢٧٦) -، وأحمد (٣/٤٤٨- ٤٤٩) ، والبيهقي (٩/١٠٨) ،
стр. 735
والحميدي (٨٢٠) ، والبزار (٢/٢٨٩/١٧٣١) عن سفيان ... به، وقال الترمذي:
" حسن غريب "! وأقره المنذري (٣/٤٣٢) !
١٠١- باب المكر في الحرب
١٠٢- باب في البيات
١٠٣- باب في لزوم الساقة
١٠٤- باب على ما يُقاتل المشركون ؟
١٠٥- باب النهي عن قتل من اعتصم بالسجود
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر " الصحيح ") ]
١٠٦- باب في التولي يوم الزحف
٤٥٥- عن يزيد بن أبي زياد: أن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثه: أن
عبد الله بن عمرحدثه:
أنه كان في سرِيّة من سرايا رسولِ الله ﷺ . قال: فحاص الناس
حيْصةً، فكنت فيمن حاص، قال: فلما برزْنا، قلنا:
كيف نصنعُ وقد فررْنا من الزحْفِ وبُؤْنا بالغضب؟
فقلنا: ندخل المدينة فنتثبّتُ فيها، ونذْهبُ ولا يرانا أحد.
قال: فدخلنا فقلنا: لو عرضْنا أنفسنا على رسول الله ﷺ ؛ فان كانت
لنا توْبةٌ؛ أقمْنا، وإن كان غير ذلك؛ ذهبنا.
стр. 736
قال: فجلسنا لرسول الله ﷺ قبل صلاةِ الفجْرِ، فلما خرج؛ قمنا
إليه، فقلنا نحن الفرّارون! فأقبل إلينا فقال:
" لا؛ بل أنتم العكّارُوْن ".
قال: فدنونا فقبلنا يده، فقال:
" إنّا فئةُ المسلمين ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لتغيرِ يزيدِ بن أبي زياد- وهو الهاشمي مولاهم- وتلقنه) .
إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا زُهيْر: ثنا يزيد بن أبي زياد ...
قلت: وإسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير يزيد بن أبي زياد،
وهو الهاشمي مولاهم، وكان تغير؛ فتلقن. وبه أعله المنذري فقال:
" تكلم فيه غير واحد من الأئمة ". وقال: في "الكاشف ":
" رديء الحفظ ".
والحديث مخرج في "الإرواء" (١٢٠٣) ؛ فأغنى عن الإعادة.
١٠٧- باب في الأسير يُكره على الكفر
١٠٨- باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلماً
١٠٩- باب في الجاسوس الذمي
١١٠- باب في الجاسوس المستأمن
١١١- باب في اي وقت يستحب اللقاء
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
стр. 737
١١٢- باب فيما يؤمر به من الصّمْتِ عند اللقاء
٤٥٦- عن مطرٍ عن قتادة عن أبي بُرْدة عن أبيه عن النبي ﷺ ... بمثل
ذلك.
(قلت: يعني أثر قيس بن عباد: كان أصحاب النبي ﷺ يكرهون الصوت
عند القتال. وهذا هو الصواب ... موقوف؛ رفعه مطرٌ عن قتادة بسنده. وهو
- أعني: مطراً- ضعيفٌ، لا سيما عند المخالفة؛ كما هنا) .
إسناده: حدثنا عبيد الله بن عمر: حدثنا عبد الرحمن عن همام: حدثني
مطر ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ إلا أن مطراً- وهو
ابن طهمان الوراق- إنما أخرج له البخاريُ تعليقاً، ومسلم متابعة؛ وما ذاك إلا لأنه
كثير الخطأ- مع صدقه في نفسه-.
ومما يدل على ذلك روايته هذه؛ فقد خالفه هشام الدّسْتوائي إسناداً ومتناً- وهو
الثقة الثبت- فقال: ثنا قتادة عن الحسن عن قيس بن عباد ... موقوفاً عليه؛
بلفظه آنفاً.
أخرجه المؤلف بإسناد صحيح؛ كا تراه في "الصحيح " برقم (٢٣٨٦) .
وحديث الترجمة خرجته بتوسع في "الضعيفة" (٤٢٨٩) .
стр. 738
١١٣- باب في الرجل يترجل عند اللقاء
١١٤- باب في الخُيلاء في الحرب
١١٥- باب في الرجل يُستأسرُ
١١٦- باب في الكُمناء
١١٧- باب في الصفوف
[ليس تحت هذه الأبواب أحاديث على شرط كتابنا هذا. (انظر "الصحيح ") ]
١١٨- باب في سلِّ السيوف عند اللقاء
٤٥٧- عن إسحاق بن نجِيْحِ- وليس بالملطي- عن مالك بن حمزة بن
أبي أُسيْد السّاعدي عن أبيه عن جده قال:
قال النبي ﷺ يوم بدرٍ:
" إذا أكْثبوُكُمْ؛ فارْمُوهُم بالنّبْلِ، ولا تسلوا السُيوف حتى يغْشوْكُم ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة إسحاق. ونحوه مالك ابن حمزة. وقد
خُولِف في لفظه عند البخاري وغيره؛ فانظره في "الصحيح " (٢٣٩١)) .
إسناده: حدثنا محمد بن عيسى: ثنا إسحاق بن نجِيْح ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات؛ غير إسحاق هذا؛ فإنه مجهول،
وقريب منه مالك بن حمزة؛ فإنه لم يوثقه غيرُ ابن حبان، مع قول البخاري فيه:
" لا يتابع على حديثه ".
стр. 739
وقد خالفه في متنه عبد الرحمن بن سليمان بن الغسِيْل، فقال: عن حمزة
ابن أبي أُسيْد ... به؛ بلفظ:
" ... واستبقوا نبلكم ".. بدل قوله: " ولا تسلوا السيوف ".
رواه البخاري وغيره. وهو مخرج هناك.
١١٩- باب في المبارزة
[تحته حديث واحد. انظره في " الصحيح "]
١٢٠- باب في النهي عن المُثْلةِ
٤٥٨- عن شِباك عن إبراهيم عن هُنيِّ بنِ نُويرة عن علقمة عن عبد الله
قال: قال رسول الله ﷺ :
" أعفُ الناسِ قِتْلةً أهْلُ الايمان ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة هُني، وتدليس شِباك) .
إسناده: حدثنا محمد بن عيسى وزياد قالا: ثنا هُشيْم: أخبرنا مغيرة عن
شِباك عن إبراهيم عن هُني بن نُويرة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير هُني بن نُويرة، فإنه لم يوثقه
غير ابن حبان والعجلي، ولم يرو عنه غير إبراهيم هذا- وهو النخعي-، وأبي جبيرة
- رجل-؛ فهو توثيق غير معتبر.
وقد أشار إلى ذلك الذهبي بقوله في "الكاشف ":
" موثق ". والحافظ بقوله:
стр. 740
"مقبول "!
وشِباك كان يُدلسُ وقد عنعنه؛ ولذلك خرجت الحديث في "الضعيفة"
(١٢٣٢) ؛ فأغنى عن الإعادة.
ومن هذا الوجه رواه ابن الجارود (٨٤٠) .
١٢١- باب في قتل النساء
٤٥٩- عن حجاج: ثنا قتادة عن الحسن عن سمُرة بن جُنْدُب قال: قال
رسول الله ﷺ :
" اقْتُلُوا شُيُوخ المشركين، واسْتبْقُوا شرْخهُم ".
(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة الحسن- وهو البصري-، والحجاج- وهو
ابن أرطاة- مدلس أيضاً، ولكنه صرح بالتحديث في هذه الرواية؛ إلا أنها غير
محفوظة) .
إسناده: حدثنا سعيد بن منصور: ثنا هُشيْم: ثنا حجاج ...
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: عنعنة الحسن- وهو البصري-، وكان يدلس، وقد عنعنه في جميع
الطرق كما يأتي.
والأ خرى: حجاج- وهو ابن أرطاة-، وهو- مع لين فيه- مدلس أيضاً؛ ولكنه
قد صرح بالتحديث في رواية المصنف هذه، إلا أنني في ريْبٍ من ثبوتها لما يأتي
بيانه.
والحديث أخرجه البيهقي (٩/٩٢) من طريق المؤلف؛ إلا أنه قال: