Полный текст (788 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
[ ﷺ َ] عشر رَكْعَات: رَكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب فِي بَيته، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء / فِي بَيته، وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الصُّبْح، وَكَانَت سَاعَة لَا يُدخل عَلَى النَّبِي [ ﷺ َ] فِيهَا، [وَقَالَ ابْن عمر] حَدَّثتنِي حَفْصَة: أَنه كَانَ إِذا أذن الْمُؤَذّن وطلع الْفجْر صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لفظ البُخَارِيّ (وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ) .
(٣٩٧) وَلمُسلم: " وَبعد الْجُمُعَة رَكْعَتَيْنِ " وَلم يذكر رَكْعَتَيْنِ قبل الصُّبْح.
(٣٩٨) وَعَن عَائِشَة ﵂ " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] كَانَ لَا يدع أَرْبعا قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة ". رَوَاهُ البُخَارِيّ.
(٣٩٩) وَرَوَى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أم حَبِيبَة زوج النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَت: سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " من حَافظ عَلَى أَربع رَكْعَات قبل
стр. 177
الظّهْر وَأَرْبع بعْدهَا، حرمه الله عَلَى النَّار ". قَالَ: [هَذَا] حَدِيث صَحِيح غَرِيب من هَذَا الْوَجْه.
(٤٠٠) وَرَوَى أَيْضا من حَدِيث عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَلّي ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يُصَلِّي قبل الْعَصْر أَربع رَكْعَات يفصل بَينهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَة المقربين وَمن تَبِعَهُمْ من الْمُسلمين وَالْمُؤمنِينَ ". وَقَالَ: [هَذَا] حَدِيث حسن. قلت: وَبَعْضهمْ يصحح رِوَايَة عَاصِم هَذَا عَن عَلّي ﵁.
(٤٠١) وَرَوَى مُسلم عَن أنس بن مَالك ﵁، حَدِيثا فِيهِ: وَكُنَّا (نصلي) عَلَى عهد رَسُول الله [ ﷺ َ] ، رَكْعَتَيْنِ بعد غرُوب
стр. 178
الشَّمْس قبل صَلَاة الْمغرب، فَقلت لَهُ: أَكَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] صلاهما؟ قَالَ: " كَانَ يَرَانَا نصلِّيهما فَلم يَأْمُرنَا، وَلم ينهنا ".
(٤٠٢) وَرَوَى البُخَارِيّ من حَدِيث عبد الله الْمُزنِيّ، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " صلوا قبل صَلَاة الْمغرب. قَالَ فِي الثَّالِثَة: لمن شَاءَ، كَرَاهِيَة أَن يتخذها / النَّاس سنة ".
(٤٠٣) وَعَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ أَنَّهَا سُئِلت عَن صَلَاة رَسُول الله [ ﷺ َ] [بِاللَّيْلِ] قَالَت: " كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعشَاء، ثمَّ يرجع إِلَى أَهله فيصلى أَرْبعا، ثمَّ يأوي إِلَى فرَاشه … الحَدِيث ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
(٤٠٤) وعنها ﵂، [قَالَت] : " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر، فيخفف حَتَّى إِنِّي لأقول: هَل قَرَأَ فيهمَا بِأم
стр. 179
الْكتاب "؟ [مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(٤٠٥) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَرَأَ فِي رَكْعَتي الْفجْر: ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ .
(٤٠٦) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر [فِي الأولَى مِنْهُمَا] ﴿قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ [الْبَقَرَة ١٣٦] الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة، وَفِي الْأَخِيرَة مِنْهُمَا: ﴿آمنا بِاللَّه واشهد بِأَنا مُسلمُونَ﴾ . [آل عمرَان ٥٢] أخرجهُمَا مُسلم.
(٤٠٧) وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا صَلَّى رَكْعَتي الْفجْر اضْطجع عَلَى شقَّه الْأَيْمن ".
стр. 180
لفظ رِوَايَة البُخَارِيّ، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٠٨) وَرَوَى مَالك، عَن نَافِع وَعبد الله بن دِينَار، عَن [عبد الله] بن عمر ﵄ أَن رجلا سَأَلَ النَّبِي [ ﷺ َ] عَن صَلَاة اللَّيْل؟ فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى، فَإِذا خشِي أحدكُم الصُّبْح صَلَّى رَكْعَة (وَاحِدَة) توتر لَهُ مَا قد صَلَّى ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٠٩) وَعند أبي دَاوُد من حَدِيث يعْلى، هُوَ ابْن عَطاء، عَن عَلّي بن عبد الله الْبَارِقي، عَن ابْن عمر، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " صَلَاة اللَّيْل وَالنَّهَار مثنى مثنى ".
стр. 181
وَسُئِلَ البُخَارِيّ عَن حَدِيث يعْلى أصحيح هُوَ؟ فَقَالَ: نعم. وَخَالف النَّسَائِيّ فَقَالَ: هَذَا الحَدِيث عِنْدِي خطأ، وَالله أعلم.
(٤١٠) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ يرفعهُ قَالَ: سُئِلَ - يَعْنِي النَّبِي [ ﷺ َ] / أَي الصَّلَاة أفضل بعد [الصَّلَاة] الْمَكْتُوبَة، وَأي الصّيام أفضل بعد شهر رَمَضَان؟ فَقَالَ: " أفضل الصَّلَاة بعد (الصَّلَاة) الْمَكْتُوبَة الصَّلَاة فِي جَوف اللَّيْل، وَأفضل الصّيام بعد [صِيَام] شهر رَمَضَان صِيَام شهر الله الْمحرم ". انْفَرد بِهِ مُسلم.
(٤١١) وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ أَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ لَهُ: " أحب الصَّلَاة إِلَى الله صَلَاة دَاوُد، وَأحب الصّيام إِلَى الله صِيَام دَاوُد: كَانَ ينَام نصف اللَّيْل، وَيقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يَوْمًا وَيفْطر يَوْمًا ". لفظ البُخَارِيّ.
стр. 182
(٤١٢) وَعَن زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ ﵁ أَنه قَالَ: " لأرمقنَّ صَلَاة رَسُول الله [ ﷺ َ] اللَّيْلَة، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طويلتين طويلتين طويلتين، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا، (ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وهما دون اللَّتَيْنِ قبلهمَا) ثمَّ أوتر ". فَذَلِك ثَلَاث عشرَة رَكْعَة. انْفَرد بِهِ مُسلم.
(٤١٣) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كَانَ يَقُول إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة من جَوف اللَّيْل: " اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض، وَلَك الْحَمد أَنْت قيام السَّمَاوَات وَالْأَرْض، وَلَك الْحَمد أَنْت رب السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمن فيهنَّ، أَنْت الْحق، وَوَعدك الْحق، وقولك الْحق، ولقاؤك حق، وَالْجنَّة حق، وَالنَّار حق، والساعة
стр. 183
حق، اللَّهُمَّ لَك أسلمت، وَبِك آمَنت، وَعَلَيْك توكلت، (وَإِلَيْك أنبت) ، وَبِك خَاصَمت، وَإِلَيْك حاكمت / فَاغْفِر لي مَا قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أَنْت إلهي لَا إِلَه إِلَّا أَنْت ". لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤١٤) وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله [ ﷺ َ] : " يَا عبد الله، لَا تكن مثل فلَان كَانَ يقوم اللَّيْل فَترك قيام اللَّيْل ". لفظ البُخَارِيّ، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤١٥) وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَلّي ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " يَا أهل الْقُرْآن أوتروا، فَإِن الله وتر يحب الْوتر ". أخرجه أَبُو دَاوُد، وَعَاصِم يخرج لَهُ الْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك ". (حَدِيث حسن صَحِيح) . رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد (١ / ١١٠) ، وَأَبُو دَاوُد (١٤١٦) ، وَالتِّرْمِذِيّ (٤٥٣) وَقَالَ: حسن. وَالنَّسَائِيّ (٣ / ٢٢٨ - ٢٢٩) ، وَابْن ماجة (١١٦٩) ، وَابْن خُزَيْمَة (١٠٦٧) ، وَالْبَيْهَقِيّ (٢ / ٢٦٨) . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: وَفِي الْبَاب عَن ابْن عمر، وَابْن مَسْعُود، وَابْن عَبَّاس.
стр. 184
(٤١٦) وَعَن عبد الله بن عمر ﵄ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " اجعلوا آخر صَلَاتكُمْ بِاللَّيْلِ وترا ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٤١٧) وَعَن عَائِشَة ﵂: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] كَانَ يُوتر بتسع رَكْعَات، ثمَّ أوتر بِسبع رَكْعَات، ويركع رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالس بعد الْوتر يقْرَأ فيهمَا، فَإِذا أَرَادَ أَن يرْكَع قَامَ فَرَكَعَ ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
(٤١٨) وَقد رَوَى مُسلم هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ [بعد الْوتر جَالِسا] من حَدِيث سعد بن هِشَام، عَن عَائِشَة وَلَيْسَ فِيهِ الْقيام إِذا أَرَادَ أَن يرْكَع.
(٤١٩) وَفِي رِوَايَة الْحسن عَن سعد: " يقْرَأ فيهمَا: ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، و ﴿إِذا زلزلت﴾ .
стр. 185
(٤٢٠) وَرَوَى أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي إِسْحَاق، عَن الْأسود ابْن يزِيد أَنه دخل عَلَى عَائِشَة ﵂ فَسَأَلَهَا عَن صَلَاة رَسُول الله [ ﷺ َ] بِاللَّيْلِ، فَقَالَت: " كَانَ يُصَلِّي ثَلَاث عشرَة رَكْعَة من (اللَّيْل) ثمَّ إِنَّه صَلَّى إِحْدَى عشرَة (رَكْعَة) ، وَترك رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ [إِنَّه] قبض حِين قبض [[ ﷺ َ]] وَهُوَ يُصَلِّي من اللَّيْل تسع رَكْعَات، آخر صلَاته من اللَّيْل الْوتر ". وَأخرجه ابْن خُزَيْمَة / عَن شيخ أبي دَاوُد فأبدل الْأسود بمسروق، وَقيل: إِن رِوَايَة أبي دَاوُد أصح.
(٤٢١) وَعَن طلق بن عَلّي ﵁، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " لَا وتران فِي لَيْلَة ".
стр. 186
أخرجه أَبُو دَاوُد أطول مِنْهُ، وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ: [حَدِيث] حسن غَرِيب. وَقيل: وَغَيره يصحح (هَذَا) الحَدِيث.
(٤٢٢) وَعَن أبي بن كَعْب ﵁: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كَانَ يُوتر بِثَلَاث رَكْعَات: يقْرَأ فِي الأولَى: (بسبح اسْم رَبك الْأَعْلَى) ، وَفِي الثَّانِيَة: ب ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ ، وَفِي الثَّالِثَة: ب ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ ، ويقنت قبل الرُّكُوع، فَإِذا فرغ قَالَ عِنْد فَرَاغه: سُبْحَانَ الْملك القدوس، ثَلَاث مَرَّات يُطِيل فِي آخِرهنَّ ". أخرجه النَّسَائِيّ (وَغَيره) .
(٤٢٣) وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: " كَانَ النَّبِي [ ﷺ َ] يُصَلِّي من اللَّيْل ثَلَاث عشرَة رَكْعَة، [و] يُوتر من ذَلِك بِخمْس لَا
стр. 187
يجلس فِي شَيْء إِلَّا فِي آخرهَا ".
(٤٢٤) وعنها ﵂ قَالَت: " [من] كل اللَّيْل أوتر رَسُول الله [ ﷺ َ] وَانْتَهَى وتره إِلَى السحر ". أخرجهُمَا مُسلم.
(٤٢٥) وَعَن جَابر [بن عبد الله] ﵁ قَالَ: سَمِعت النَّبِي [ ﷺ َ] يَقُول: " أَيّكُم خَافَ أَن لَا يقوم من آخر اللَّيْل فليوتر، ثمَّ ليرقد، وَمن وثق بِقِيَام (من) اللَّيْل فليوتر من آخِره، فَإِن قِرَاءَة (آخر) اللَّيْل محضورة، وَذَلِكَ أفضل ". انْفَرد بِهِ مُسلم. رَوَاهُ مُسلم (٧٧٥) .
стр. 188
(٤٢٦) " وَإِذا طلع الْفجْر فقد ذهب كل صَلَاة (كل) اللَّيْل وَالْوتر، فأوتروا قبل طُلُوع الْفجْر ". أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث سُلَيْمَان بن مُوسَى / وَقيل: إِنَّه تفرد بِهِ، وَالْبُخَارِيّ تكلم فِيهِ من أجل أَحَادِيث تفرد بهَا، قيل: هَذَا مِنْهَا. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: لم أسمع أحدا من الْمُتَقَدِّمين تكلم فِي سُلَيْمَان بن مُوسَى. وَسليمَان بن مُوسَى ثِقَة عِنْد أهل الحَدِيث.
(٤٢٧) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من نَام عَن وتره (أَو نَسيَه) فليصله إِذا ذكره ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
стр. 189
(٣٢٨) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: " أَوْصَانِي خليلي [ ﷺ َ] بِثَلَاث: صِيَام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وركعتي الضُّحَى، وَأَن أوتر قبل أَن أَنَام ".
(٤٢٩) وَعَن أم هَانِئ ﵂، قَالَت: " ذهبت إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَام الْفَتْح فَوَجَدته يغْتَسل، وَفَاطِمَة ابْنَته تستره بِثَوْب، قَالَت فَسلمت عَلَيْهِ. فَقَالَ: من هَذِه؟ فَقلت: أم هَانِئ بنت أبي طَالب. فَقَالَ: مرْحَبًا بِأم هَانِئ. فَلَمَّا فرغ من غسله قَامَ فَصَلى ثَمَانِي رَكْعَات (ملتحفاً) فِي ثوب وَاحِد، فَلَمَّا انْصَرف قلت: يَا رَسُول الله، زعم ابْن أُمِّي عَلّي بن أبي طَالب أَنه قَاتل رجلا أجرته، فلَان بن هُبَيْرَة، فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : قد أجرنا من أجرت يَا أم هَانِئ. قَالَت أم هَانِئ: وَذَلِكَ ضحى ". لفظ مُسلم فيهمَا.
(٤٣٠) وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ: " خرج
стр. 190
رَسُول الله [ ﷺ َ] عَلَى أهل قبَاء وهم يصلونَ فَقَالَ: صَلَاة الْأَوَّابِينَ إِذا رمضت الفصال ". انْفَرد بِهِ مُسلم.
(٤٣١) وَعَن عَاصِم بن ضَمرَة، عَن عَلّي بن أبي طَالب ﵁، / قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا زَالَت الشَّمْس من مطْلعهَا قدر رمح أَو رُمْحَيْنِ كَقدْر صَلَاة الْعَصْر من مغْرِبهَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ أمْهل حَتَّى إِذا ارْتَفع الضُّحَى صَلَّى أَربع رَكْعَات، ثمَّ أمْهل حَتَّى إِذا زَالَت الشَّمْس صَلَّى أَربع رَكْعَات قبل [صَلَاة] الظّهْر حِين تَزُول الشَّمْس … الحَدِيث ". لفظ رِوَايَة النَّسَائِيّ.
(٤٣٢) وَفِي رِوَايَة حُصَيْن لَهُ: " وَيجْعَل التَّسْلِيم فِي آخر رَكْعَة، يَعْنِي من الْأَرْبَع رَكْعَات ". وَعَاصِم تقدم.
стр. 191
(٤٣٣) وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يعلمنَا الاستخارة فِي الْأُمُور كلهَا كَمَا يعلمنَا السُّورَة من الْقُرْآن، يَقُول: إِذا همَّ أحدكُم بِالْأَمر فليركع رَكْعَتَيْنِ من غير الْفَرِيضَة ثمَّ يَقُول: اللَّهُمَّ، إِنِّي أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وَأَسْأَلك من فضلك الْعَظِيم، فَإنَّك تقدر وَلَا أقدر وَتعلم وَلَا أعلم، وَأَنت علام الغيوب. اللَّهُمَّ، إِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمِير خير لي فِي ديني ومعاشي وعاقبة أَمر، أَو قَالَ: فِي عَاجل أَمْرِي وآجله فاقدره لي ويسره لي، ثمَّ بَارك لي فِيهِ، وَإِن كنت تعلم أَن هَذَا الْأَمر شَرّ لي فِي ديني ومعاشي وعاقبة أَمْرِي، أَو قَالَ: فِي عَاجل أَمْرِي وآجله، فاصرفه عني واصرفني عَنهُ، واقدر لي الْخَيْر حَيْثُ كَانَ، ثمَّ أرضني بِهِ. قَالَ: ويسم حَاجته ". انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.
стр. 192
(فصل)
(٤٣٤) عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يقْرَأ فِي [يَوْم] الْجُمُعَة فِي صَلَاة الْفجْر ﴿الم تَنْزِيل﴾ ، السَّجْدَة، و ﴿هَل أَتَى عَلَى الْإِنْسَان﴾ ". لفظ [رِوَايَة] البُخَارِيّ /.
(٤٣٥) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ (ص) لَيْسَ من عزائم السُّجُود، وَقد رَأَيْت النَّبِي [ ﷺ َ] يسْجد فِيهَا.
(٤٣٦) وَعنهُ: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] سجد بِالنَّجْمِ وَسجد مَعَه الْمُسلمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجِنّ وَالْإِنْس ".
(٤٣٧) وَعَن زيد بن ثَابت ﵄ قَالَ: " قَرَأت عَلَى النَّبِي [ ﷺ َ] ﴿والنجم﴾ فَلم يسْجد فِيهَا ".
стр. 193
مُتَّفق عَلَيْهِ. وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ واللذان قبله انْفَرد بهما [مُسلم] .
(٤٣٨) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: " سجدنا مَعَ النَّبِي [ ﷺ َ] فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و ﴿اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق﴾ . لفظ مُسلم.
(٤٣٩) وَعَن الْبَراء ﵁ قَالَ: " بعث النَّبِي [ ﷺ َ] خَالِد بن الْوَلِيد إِلَى الْيمن يَدعُوهُم إِلَى الْإِسْلَام. فَذكر الحَدِيث فِي بَعثه عليا وإقفاله خَالِدا، ثمَّ فِي إِسْلَام هَمدَان قَالَ: فَكتب عَلّي ﵁ إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] (يُخبرهُ) بِإِسْلَامِهِمْ، فَلَمَّا قَرَأَ رَسُول الله [ ﷺ َ] الْكتاب خرّ سَاجِدا، ثمَّ رفع رَأسه فَقَالَ: السَّلَام عَلَى هَمدَان ". أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي " الْمعرفَة " وَقَالَ [بعد تَخْرِيجه و] : هَذَا إِسْنَاد صَحِيح.
стр. 194
(بَاب الْمَسَاجِد)
(٤٤٠) عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ " قَاتل الله الْيَهُود اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٤١) وَعَن عَائِشَة ﵂ [قَالَت] : " أَمر رَسُول الله [ ﷺ َ] بِبِنَاء الْمَسَاجِد فِي الدّور، وَأَن تطّيب وتنظف ". أخرجه أَبُو دَاوُد، والدور الْقَبَائِل والمحال /.
(٤٤٢) وَعَن ابْن عمر ﵄ أَنه كَانَ ينَام وَهُوَ شَاب
стр. 195
أعزب لَا أهل لَهُ فِي مَسْجِد رَسُول الله [ ﷺ َ] . لفظ البُخَارِيّ.
(٤٤٣) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: " بعث رَسُول الله [ ﷺ َ] خيلاً قبل نجد، فَجَاءَت بِرَجُل من (بني) حنيفَة يُقَال لَهُ: ثُمَامَة بن أَثَال، فربطوه بِسَارِيَة من سواري الْمَسْجِد. . الحَدِيث ". لفظ البُخَارِيّ وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٤٤) وَعنهُ، أَن عمر مرَّ بِحسان بن ثَابت وَهُوَ ينشد الشّعْر، فِي الْمَسْجِد فلحظ إِلَيْهِ، فَقَالَ: قد كنت أنْشد وَفِيه من هُوَ خير مِنْك. ثمَّ الْتفت إِلَى أبي هُرَيْرَة فَقَالَ: أنشدُك بِاللَّه، أسمعتَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: أجب عني، [أجب عني] ، اللَّهُمَّ، أيده بِروح الْقُدس ". قَالَ: اللَّهُمَّ نعم. لفظ مُسلم.
стр. 196
(٤٤٥) وَعنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من سمع رجلا ينشد ضالّةً فِي الْمَسْجِد فَلْيقل: لَا ردَّها الله عَلَيْك، فَإِن الْمَسَاجِد لم تبن لهَذَا ". أخرجه مُسلم.
(٤٤٦) وَعنهُ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ من يَبِيع أَو يبْتَاع فِي الْمَسْجِد فَقولُوا: لَا أربح الله تجارتك … الحَدِيث ". أخرجه النَّسَائِيّ.
(٤٤٧) وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر [الصّديق] ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " هَل مِنْكُم أحد أطْعم الْيَوْم مِسْكينا؟ فَقَالَ أَبُو بكر: دخلت الْمَسْجِد فَإِذا أَنا بسائل يسْأَل، فَوجدت كسرة خبز فِي يَد عبد الرَّحْمَن فأخذتها، فدفعتها إِلَيْهِ ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
стр. 197
(٤٤٨) وَعَن عَائِشَة ﵂ قَالَت: " أُصِيب سعد يَوْم الخَنْدَق فِي الأكحل، فَضرب [لَهُ] النَّبِي [ ﷺ َ] خيمته فِي الْمَسْجِد يعودهُ من قريب ". لفظ البُخَارِيّ /.
(٤٤٩) وعنها، قَالَت: لقد رَأَيْت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَوْمًا فِي بَاب حُجْرَتي والحبشة يَلْعَبُونَ (فِي الْمَسْجِد) وَرَسُول الله [ ﷺ َ] يسترني بردائه أنظر [فِي الْمَسْجِد] إِلَى لعبهم ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٥٠) وعنها، أَن وليدة كَانَت سَوْدَاء بحي من الْعَرَب
стр. 198
فأعتقوها، فَكَانَت مَعَهم وَفِيه: فَجَاءَت إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] فَأسْلمت. قَالَت عَائِشَة: فَكَانَ لَهَا خباء فِي الْمَسْجِد، أَو حفش … الحَدِيث ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٤٥١) وَعَن عبد الله بن كَعْب بن مَالك، عَن كَعْب أَنه تقاضى ابْن أبي حُدُود دينا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ (فِي الْمَسْجِد) ، فارتفعت أصواتهما حَتَّى سمعهما رَسُول الله [ ﷺ َ] وَهُوَ فِي بَيته، فَخرج إِلَيْهِمَا فكشف سجف حجرته فَنَادَى: " يَا كَعْب، قَالَ: لبيْك يَا رَسُول الله، قَالَ: ضع من دَيْنَك هَذَا، وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ، أَي الشّطْر، قَالَ: لقد فعلت يَا رَسُول الله، قَالَ: " قُم فاقضه ". [مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(٤٥٢) وَعَن أنس ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " البزاق فِي الْمَسْجِد خَطِيئَة، وكفارتها دَفنهَا ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 199
(٤٥٣) وَعنهُ أَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يتباهى النَّاس فِي الْمَسَاجِد ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
(٤٥٤) وَعَن أبي قَتَادَة السّلمِيّ ﵁ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ: " إِذا دخل أحدكُم الْمَسْجِد فليركع رَكْعَتَيْنِ قبل أَن يجلس ". لفظ البُخَارِيّ وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 200
(بَاب صَلَاة الْجُمُعَة)
(٤٥٥) عَن الحكم بن ميناء أَن [عبد الله] بن عمر، وَأَبا هُرَيْرَة ﵃ / قَالَا: سمعنَا رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول وَهُوَ عَلَى أَعْوَاد منبره: " لينتهينَّ أَقوام عَن وَدعِهم الجُمُعَات، أَو ليختمنّ الله عَلَى قُلُوبهم، ثمَّ ليكوننَّ من الغافلين ". أخرجه مُسلم.
(٤٥٦) وَعَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁، قَالَ: " كُنَّا نُجمِّع مَعَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا زَالَت الشَّمْس، ثمَّ نرْجِع نتتبع الْفَيْء ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 201
(٤٥٧) وَعَن سهل بن سعد ﵁، قَالَ: كُنَّا نصلي مَعَ النَّبِي [ ﷺ َ] الْجُمُعَة ثمَّ تكون القائلة ". رَوَاهُ البُخَارِيّ (٩٤١) ، وَمُسلم (٨٥٩) ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
(٤٥٨) وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄ قَالَ: " بَينا نَحن (نصلي) مَعَ النَّبِي [ ﷺ َ] إِذْ أَقبلت عير تحمل طَعَاما فالتفتوا إِلَيْهَا، حَتَّى مَا بَقِي مَعَ النَّبِي [ ﷺ َ] إِلَّا اثْنَي عشر رجلا، فَنزلت هَذِه الْآيَة: ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجَارَة أَو لهوا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوك قَائِما﴾ [الْجُمُعَة - ١١] . لفظ البُخَارِيّ فيهمَا.
(٤٥٩) وَرَوَى الدَّارَقُطْنِيّ من حَدِيث بَقِيَّة، قَالَ: حَدثنِي يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم بن عبد الله بن عمر، (عَن ابْن
стр. 202
عمر) ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من أدْرك رَكْعَة من صَلَاة الْجُمُعَة [أ] وَغَيرهَا، فليضف إِلَيْهَا [رَكْعَة] أُخْرَى، وَقد تمت صلَاته ". مَعْدُود فِي أَفْرَاد بَقِيَّة عَن يُونُس، وَبَقِيَّة موثق وَقد زَالَت تُهْمَة تدليسه، لتصريحه بِالتَّحْدِيثِ.
(٤٦٠) وَعَن جَابر (هُوَ) ابْن سَمُرَة ﵁: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كَانَ يخْطب قَائِما، ثمَّ يجلس، ثمَّ يقوم فيخطب قَائِما، فَمن نبّأك أَنه كَانَ / يخْطب جَالِسا فقد كذب، (فقد) واللهِ صليت مَعَه أَكثر من ألفي صَلَاة ".
стр. 203
(٤٦١) وَعَن جَابر (هُوَ) بن عبد الله ﵄، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا خطب احْمَرَّتْ عَيناهُ، وَعلا صَوته، وَاشْتَدَّ غَضَبه، حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذر جَيش يَقُول: صبحكم [أ] ومساكم، وَيَقُول: بُعثت أَنا والساعة كهاتين، ويقرن بَين أصبعيه السبابَة وَالْوُسْطَى، وَيَقُول: أما بعد، فَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل بِدعَة ضَلَالَة. ثمَّ يَقُول: أَنا أولَى بِكُل مُؤمن من نَفسه، من ترك مَالا فلأهله، وَمن ترك دينا أَو ضيَاعًا فإليَّ وعليّ ".
(٤٦٢) وَفِي رِوَايَة: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يخْطب النَّاس يحمد الله، ويثني عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهله، ثمَّ يَقُول: من يهده الله فَلَا مُضلَّ لَهُ، وَمن يُضلل فَلَا هادي لَهُ، وَخير الحَدِيث كتاب الله ".
(٤٦٣) وَعَن أُخْت لعمرة، قَالَت: " أخذت (ق وَالْقُرْآن
стр. 204
الْمجِيد) من فِي رَسُول الله [ ﷺ َ] (يَوْم الْجُمُعَة) وَهُوَ يقْرَأ بهَا عَلَى الْمِنْبَر فِي كل جُمُعَة ".
(٤٦٤) وَعَن وَاصل بن حَيَّان، قَالَ: قَالَ أَبُو وَائِل: خَطَبنَا عمار فأوجز وأبلغ (فَلَمَّا نزل) قلت: يَا أَبَا الْيَقظَان، لقد أبلغت وأوجزت، فَلَو كنت تنفست، فَقَالَ: إِنِّي سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " إِن طول صَلَاة الرجل وَقصر خطبَته مئنَّة من فقهه، فأطيلوا الصَّلَاة، وأقصروا الْخطْبَة، فَإِن من الْبَيَان سحرًا ". أخرجهَا كلهَا مُسلم.
(٤٦٥) وَعَن سعيد بن الْمسيب، أَن أَبَا هُرَيْرَة أخبرهُ: أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَالَ / " إِذا قلت لصاحبك: أنصت (يَوْم الْجُمُعَة) - وَالْإِمَام يخْطب - فقد لغوت ". لفظ مُسلم.
стр. 205
(٤٦٦) وَعنهُ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من تَوَضَّأ [يَوْم الْجُمُعَة] فَأحْسن الْوضُوء، ثمَّ أَتَى الْجُمُعَة فاستمع وأنصت، غفر لَهُ مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة [الْأُخْرَى] ، وَزِيَادَة ثَلَاثَة أَيَّام، وَمن مس الْحَصَى فقد لَغَا ". [أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ] .
(٤٦٧) وَعَن جَابر بن عبد الله ﵄، قَالَ: " بَيْنَمَا النَّبِي [ ﷺ َ] يخْطب يَوْم الْجُمُعَة، إِذْ جَاءَ رجل، فَقَالَ [لَهُ] النَّبِي [ ﷺ َ] : أصليت يَا فلَان؟ قَالَ: لَا، قَالَ: قُم فاركع ". لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٦٨) وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " يَا سُليك قُم فاركع رَكْعَتَيْنِ، وَتجوز فيهمَا، ثمَّ قَالَ: إِذا جَاءَ أحدكُم (يَوْم) الْجُمُعَة - وَالْإِمَام يخْطب
стр. 206
- فليركع رَكْعَتَيْنِ، وليتجوز فيهمَا ".
(٤٦٩) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ فِي حَدِيث: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] كَانَ يقْرَأ فِي صَلَاة الْجُمُعَة سُورَة الْجُمُعَة، وَالْمُنَافِقِينَ ".
(٤٧٠) وَعَن النُّعْمَان بن بشير ﵄ قَالَ: كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] (يقْرَأ فِي الْعِيدَيْنِ) وَفِي [صَلَاة] الْجُمُعَة ب ﴿سبح اسْم رَبك الْأَعْلَى﴾ و ﴿هَل أَتَاك حَدِيث الغاشية﴾ . قَالَ: وَإِذا اجْتمع الْعِيد وَالْجُمُعَة فِي يَوْم وَاحِد يقْرَأ بهما فِي الصَّلَاتَيْنِ ". أخرجهُمَا مُسلم.
(٤٧١) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا صَلَّى أحدكُم الْجُمُعَة فليصلّ بعْدهَا أَرْبعا ". أخرجه مُسلم.
стр. 207
(٤٧٢) وَرَوَى مَالك من حَدِيث عبد الله بن عمر، ﵄، أَن عمر بن الْخطاب رَأَى حلَّة سيراء عِنْد بَاب الْمَسْجِد - يَعْنِي تبَاع - فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لَو اشْتريت هَذِه فلبستها يَوْم الْجُمُعَة، وللوفد إِذا قدمُوا / عَلَيْك … الحَدِيث [اتفقَا عَلَيْهِ] .
(٤٧٣) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة كَانَ عَلَى كل بَاب من أَبْوَاب الْمَسْجِد مَلَائِكَة يَكْتُبُونَ الأول فَالْأول، فَإِذا جلس الإِمَام طَوَوْا الصُّحُف، وَجَاءُوا يَسْتَمِعُون الذّكر، وَمثل المهجّر كَمثل الَّذِي يَهْدِي الْبَدنَة، ثمَّ كَالَّذي يَهْدِي [ال] بقرة ثمَّ كَالَّذي يهدي الْكَبْش، ثمَّ كَالَّذي يَهْدِي الدَّجَاجَة، ثمَّ كَالَّذي يَهْدِي الْبَيْضَة ". (أخرجه مُسلم) .
стр. 208
(٤٧٤) وَعنهُ، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " إِن فِي الْجُمُعَة لساعة لَا يُوَافِقهَا (عبد) مُسلم يسْأَل الله (فِيهَا) خيرا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه، قَالَ: وَهِي سَاعَة خَفِيفَة ". [مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم] .
(٤٧٥) وَعَن أبي بردة بن أبي مُوسَى (الْأَشْعَرِيّ) ﵁، قَالَ: قَالَ لي عبد الله بن عمر: أسمعت أَبَاك يحدث عَن رَسُول الله [ ﷺ َ] [شَيْئا] فِي شَأْن سَاعَة الْجُمُعَة، قَالَ: قلت: نعم، سمعته يَقُول: سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " (هِيَ) مَا بَين أَن يجلس الإِمَام إِلَى أَن تقضي الصَّلَاة ". [أخرجه مُسلم] .
стр. 209
(بَاب صَلَاة الْعِيدَيْنِ)
(٤٧٦) عَن يزِيد بن خُمير الرَحَبَي، قَالَ: خرج [علينا] عبد الله بن بسر صَاحب النَّبِي [ ﷺ َ] (مَعَ النَّاس) فِي يَوْم عيد فطر أَو أَضْحَى فَأنْكر إبطاء الإِمَام، وَقَالَ: " إِنَّا كُنَّا (قد) فَرغْنَا ساعتنا هَذِه، وَذَلِكَ حِين التَّسْبِيح ". أخرجه أَبُو دَاوُد. وَيزِيد بن خمير وَثَّقَهُ شُعْبَة، وَيَحْيَى بن معِين. وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " إِنَّا كُنَّا مَعَ النَّبِي [ ﷺ َ] ".
стр. 210
(٤٧٧) وَعَن أبي عُمَيْر بن أنس، عَن عمومة لَهُ من أَصْحَاب النَّبِي [ ﷺ َ] أَن ركباً جاؤوا إِلَى النَّبِي [ ﷺ َ] يشْهدُونَ أَنهم رَأَوْا الْهلَال بالْأَمْس، " فَأَمرهمْ أَن يفطروا، وَإِذا أَصْبحُوا يغدوا إِلَى مصلاهم … . [الحَدِيث] ". أخرجه أَيْضا [أَبُو دَاوُد] ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ / بعد تَخْرِيجه: هَذَا إِسْنَاد صَحِيح.
(٤٧٨) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، ذكر النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " وفطركم يَوْم تفطرون، وأضحاكم يَوْم تضحون ". الحَدِيث أخرجه أَيْضا [أَبُو دَاوُد] .
стр. 211
(٤٧٩) وَعَن أنس ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٤٨٠) وَفِي رِوَايَة علقها وأسندها الْإِسْمَاعِيلِيّ: " يأكلهن وترا ".
(٤٨١) وَعند التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ثوّاب بن عتبَة، عَن عبد الله ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يَطعَمَ، وَلَا يَطعمُ يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّي ". وثواب وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين.
стр. 212
(٤٨٢) وَعَن أم عَطِيَّة ﵂ قَالَت: " أمرنَا - تَعْنِي النَّبِي [ ﷺ َ]- أَن نخرج فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِق، وَذَوَات الْخُدُور، وَأمر الحيّض أَن يعتزلن مُصَلَّى الْمُسلمين ". لفظ مُسلم وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٨٣) وَعَن ابْن عمر ﵄: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يصلونَ الْعِيدَيْنِ قبل الْخطْبَة ". لفظ مُسلم.
(٤٨٤) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] : " أَنه خرج يَوْم الْفطر فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، لم يصل قبلهمَا وَلَا بعدهمَا (وَمَعَهُ بِلَال)
الحَدِيث ". لفظ البُخَارِيّ (وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ) .
стр. 213
(٤٨٥) [وَعند مُسلم: عَن أبي سعيد أَن النَّبِي [ ﷺ َ] خرج يَوْم أَضْحَى، أَو فطر، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لم يصلِّ قبلهمَا، وَلَا بعدهمَا "] .
(٤٨٦) [وَعند مُسلم أَن النَّبِي [ ﷺ َ] خرج يَوْم أَضْحَى أَو فطر، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لم يصل قبلهمَا وَلَا بعدهمَا، ثمَّ أَتَى النِّسَاء وَمَعَهُ بِلَال فأمرهن بِالصَّدَقَةِ، فَجعلت الْمَرْأَة تلقي خُرصها وسخابَها ". مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(٤٨٧) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا رَجَعَ من الْمُصَلى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ". فِي إِسْنَاده عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، وَقد تقدم.
стр. 214
(٤٨٨) وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كبَّر فِي الْعِيدَيْنِ: فِي الأولَى / سبعا قبل الْقِرَاءَة، وَفِي الْأَخِيرَة خمْسا قبل الْقِرَاءَة ". أخرجه التِّرْمِذِيّ وَاسْتَحْسنهُ فِي " الْجَامِع "، وَذكر الْبَيْهَقِيّ عَنهُ عَن البُخَارِيّ أَنه صحّح الحَدِيث.
(٤٨٩) وَعَن عبيد الله بن عتبَة، عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ ﵁، قَالَ: سَأَلَني عمر بن الْخطاب عَن قِرَاءَة رَسُول الله [ ﷺ َ] فِي يومِ الْعِيد؟ فَقلت: ﴿اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ ، و ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾ . انْفَرد بِهِ مُسلم.
стр. 215
(٤٩٠) وَعَن جَابر [بن عبد الله] ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق ". انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.
(٤٩١) وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: دخل عليَّ أَبُو بكر، وَعِنْدِي جاريتان من جواري الْأَنْصَار تُغنيَانِ [ب] مَا تقاولت بِهِ الْأَنْصَار يَوْم بُعَاث - قَالَت: وليستا بمغنيتين - فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: أبمزمور الشَّيْطَان فِي بَيت رَسُول الله [ ﷺ َ] وَذَلِكَ فِي يَوْم عيد؟ فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " يَا أَبَا بكر إِن لكل قوم عيداً، وَهَذَا عيدنا ". لفظ مُسلم. وَقد مرَّ حَدِيث عَائِشَة ﵂ فِي لعب الْحَبَشَة فِي (الْمَسْجِد) .
следующие страницы →