Полный текст (788 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.
стр. 211
(٤٧٩) وَعَن أنس ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] لَا يَغْدُو يَوْم الْفطر حَتَّى يَأْكُل تمرات ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٤٨٠) وَفِي رِوَايَة علقها وأسندها الْإِسْمَاعِيلِيّ: " يأكلهن وترا ".
(٤٨١) وَعند التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ثوّاب بن عتبَة، عَن عبد الله ابْن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] لَا يخرج يَوْم الْفطر حَتَّى يَطعَمَ، وَلَا يَطعمُ يَوْم الْأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّي ". وثواب وَثَّقَهُ يَحْيَى بن معِين.
стр. 212
(٤٨٢) وَعَن أم عَطِيَّة ﵂ قَالَت: " أمرنَا - تَعْنِي النَّبِي [ ﷺ َ]- أَن نخرج فِي الْعِيدَيْنِ الْعَوَاتِق، وَذَوَات الْخُدُور، وَأمر الحيّض أَن يعتزلن مُصَلَّى الْمُسلمين ". لفظ مُسلم وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٤٨٣) وَعَن ابْن عمر ﵄: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] وَأَبا بكر وَعمر كَانُوا يصلونَ الْعِيدَيْنِ قبل الْخطْبَة ". لفظ مُسلم.
(٤٨٤) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] : " أَنه خرج يَوْم الْفطر فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، لم يصل قبلهمَا وَلَا بعدهمَا (وَمَعَهُ بِلَال)
الحَدِيث ". لفظ البُخَارِيّ (وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ) .
стр. 213
(٤٨٥) [وَعند مُسلم: عَن أبي سعيد أَن النَّبِي [ ﷺ َ] خرج يَوْم أَضْحَى، أَو فطر، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لم يصلِّ قبلهمَا، وَلَا بعدهمَا "] .
(٤٨٦) [وَعند مُسلم أَن النَّبِي [ ﷺ َ] خرج يَوْم أَضْحَى أَو فطر، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ لم يصل قبلهمَا وَلَا بعدهمَا، ثمَّ أَتَى النِّسَاء وَمَعَهُ بِلَال فأمرهن بِالصَّدَقَةِ، فَجعلت الْمَرْأَة تلقي خُرصها وسخابَها ". مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(٤٨٧) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا رَجَعَ من الْمُصَلى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ". فِي إِسْنَاده عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل، وَقد تقدم.
стр. 214
(٤٨٨) وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كبَّر فِي الْعِيدَيْنِ: فِي الأولَى / سبعا قبل الْقِرَاءَة، وَفِي الْأَخِيرَة خمْسا قبل الْقِرَاءَة ". أخرجه التِّرْمِذِيّ وَاسْتَحْسنهُ فِي " الْجَامِع "، وَذكر الْبَيْهَقِيّ عَنهُ عَن البُخَارِيّ أَنه صحّح الحَدِيث.
(٤٨٩) وَعَن عبيد الله بن عتبَة، عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ ﵁، قَالَ: سَأَلَني عمر بن الْخطاب عَن قِرَاءَة رَسُول الله [ ﷺ َ] فِي يومِ الْعِيد؟ فَقلت: ﴿اقْتَرَبت السَّاعَة وَانْشَقَّ الْقَمَر﴾ ، و ﴿ق وَالْقُرْآن الْمجِيد﴾ . انْفَرد بِهِ مُسلم.
стр. 215
(٤٩٠) وَعَن جَابر [بن عبد الله] ﵁، قَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] إِذا كَانَ يَوْم عيد خَالف الطَّرِيق ". انْفَرد بِهِ البُخَارِيّ.
(٤٩١) وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: دخل عليَّ أَبُو بكر، وَعِنْدِي جاريتان من جواري الْأَنْصَار تُغنيَانِ [ب] مَا تقاولت بِهِ الْأَنْصَار يَوْم بُعَاث - قَالَت: وليستا بمغنيتين - فَقَالَ أَبُو بكر ﵁: أبمزمور الشَّيْطَان فِي بَيت رَسُول الله [ ﷺ َ] وَذَلِكَ فِي يَوْم عيد؟ فَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " يَا أَبَا بكر إِن لكل قوم عيداً، وَهَذَا عيدنا ". لفظ مُسلم. وَقد مرَّ حَدِيث عَائِشَة ﵂ فِي لعب الْحَبَشَة فِي (الْمَسْجِد) .
стр. 216
(٤٩٢) وَفِي رِوَايَة فِيهِ: " وَكَانَ يَوْم عيد يلْعَب السودَان [فِيهِ] بالدرق والحراب ".
стр. 217
(بَاب مَا يمْنَع لبسه أَو يكره وَمَا لَيْسَ كَذَلِك)
(٤٩٣) عَن عبد الرَّحْمَن بن غنم، قَالَ: حَدثنِي أَبُو عَامر، أَو أَبُو مَالك، وَالله يَمِين أُخْرَى، حَدثنِي أَنه سمع رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " لَيَكُونن فِي أمتِي أَقوام يسْتَحلُّونَ "، قَالَ فِي حَدِيث هِشَام: " الْخمر وَالْحَرِير "، وَقَالَ فِي حَدِيث دُحَيْم: " الْخَزّ وَالْحَرِير وَالْخمر وَالْمَعَازِف … الحَدِيث ". أخرجه البُخَارِيّ / تَعْلِيقا، وَأَبُو دَاوُد والإسماعيلي مُتَّصِلا، وَهَذَا من لفظ الْإِسْمَاعِيلِيّ. وَفِي تَرْجَمَة أبي دَاوُد (وَالْبَيْهَقِيّ) مَا تَقْتَضِي أَنه " الْخَزّ " بِالْخَاءِ والزاء، وَزعم بَعضهم أَنه تَصْحِيف وَأَن الصَّوَاب:
стр. 218
" الْحر " بِالْحَاء وَالرَّاء وَالتَّخْفِيف.
(٤٩٤) وَفِي رِوَايَة جرير بن حَازِم فِي حَدِيث استسقاء حُذَيْفَة الْمُتَقَدّم: " أَن نَبِي الله [ ﷺ َ] نَهَانَا أَن نشرب فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة، وَأَن نَأْكُل فِيهَا، وَعَن لبس الْحَرِير والديباج، وَأَن نجلس عَلَيْهِ ".
(٤٩٥) وَرَوَى مُسلم عَن [حَدِيث] سُويد بن غفَلَة أَن عمر بن الْخطاب ﵁ خطب بالجابية فَقَالَ: " نهَى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَن لبس الْحَرِير إِلَّا مَوضِع أصبعين أَو ثَلَاث أَو أَربع ".
(٤٩٦) وَعَن قَتَادَة، أَن أنس بن مَالك أنبأهم: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] رخص لعبد الرَّحْمَن بن عَوْف، وَالزُّبَيْر بن الْعَوام فِي
стр. 219
(لبس) [القمص] الْحَرِير فِي السّفر من حكةٍ كَانَت بهما أَو وجع كَانَ بهما ".
(٤٩٧) وَفِي رِوَايَة: " رخص لَهما فِي قَمِيص الْحَرِير فِي غزَاة لَهما ".
(٤٩٨) وَعَن عَلّي ﵁، قَالَ: " أهديت لرَسُول الله [ ﷺ َ] حلَّة سيراء فَبعث بهَا إِلَيّ فلبستها، فعرفتُ الْغَضَب فِي وَجهه، فَقَالَ: " إِنِّي لم أبْعث بهَا (إِلَيْك) لتلبَسَها، [و] إِنَّمَا بعثتُ بهَا إِلَيْك لتشققها خُمراً بَين النِّسَاء ". وَكلهَا عِنْد مُسلم، وَبَعضهَا مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 220
(٤٩٩) وَعَن فُضَيْل بن فضَالة عَن (أبي رَجَاء العطاردي) قَالَ: خرج علينا عمرَان بن الْحصين وَعَلِيهِ مطرف خَز، فَقُلْنَا: يَا صَاحب رَسُول الله [ ﷺ َ] ! تلبس هَذَا؟ فَقَالَ: إِن / رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " إِن الله يحب إِذا أنعم عَلَى عبدٍ نعْمَة أَن تُرى أثر نعْمَته عَلَيْهِ ". أخرجه الْبَيْهَقِيّ، وَقَالَ يَحْيَى (بن معِين) : فُضَيْل بن فضَالة الَّذِي رَوَى عَنهُ شُعْبَة ثِقَة.
(٥٠٠) وَثَبت النَّهْي عَن لبس المعصفر من حَدِيث عَلّي ﵁.
(٥٠١) وَثَبت لبس النَّبِي [ ﷺ َ] مِرْطًا [مُرَحَّلاً] من شعر أسود من حَدِيث عَائِشَة ﵂.
стр. 221
(بَاب صَلَاة الْكُسُوف)
(٥٠٢) عَن الزُّهْرِيّ، يخبر عَن عُرْوَة، عَن عَائِشَة ﵂: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] جهر فِي صَلَاة الخسوف بقرَاءَته، فَصَلى أَربع رَكْعَات فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبع سَجدَات ".
(٥٠٣) قَالَ الزُّهْرِيّ: وَأَخْبرنِي كثير بن عَبَّاس، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] : " أَنه صَلَّى أَربع رَكْعَات فِي رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبع سَجدَات ".
(٥٠٤) وَفِي رِوَايَة يُونُس، عَن الزُّهْرِيّ فِي حَدِيث أطول من هَذَا: " وانجلت الشَّمْس قبل أَن ينْصَرف، ثمَّ قَامَ فَخَطب النَّاس فَأَثْنَى عَلَى الله بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ قَالَ: إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله … الحَدِيث ".
стр. 222
(٥٠٥) وَفِي رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَنهُ أَن الشَّمْس خسفت عَلَى عهد رَسُول الله [ ﷺ َ] " فَبعث منادياً [ب] الصلاةَ جامعةَ، فَاجْتمعُوا، وَتقدم فَكبر. . الحَدِيث ".
(٥٠٦) وَفِي رِوَايَة عبيد بن عُمَيْر، عَن عَائِشَة ﵂: " أَن نَبِي الله [ ﷺ َ] صَلَّى سِتّ رَكْعَات وَأَرْبع سَجدَات ".
(٥٠٧) وَفِي رِوَايَة عمْرَة عَنْهَا، قَالَت عَائِشَة: " فَقَامَ قيَاما طَويلا، ثمَّ ركع [فَرَكَعَ] رُكُوعًا طَويلا، ثمَّ رفع فَقَامَ قيَاما (طَويلا) وَهُوَ دون / الْقيام الأول، ثمَّ ركع [فَرَكَعَ] رُكُوعًا طَويلا وَهُوَ (دون) (ذَلِك) الرُّكُوع [الأول] ثمَّ رفع وَقد تجلت الشَّمْس،
стр. 223
فَقَالَ: إِنِّي قد رأيتكم تُفتنون فِي الْقُبُور كفتنة الدَّجَّال … الحَدِيث ".
(٥٠٨) وَفِي رِوَايَة عَن جَابر: " فَصَلى سِتّ رَكْعَات بِأَرْبَع سَجدَات ". وفيهَا بعد ذكر السَّجْدَتَيْنِ فِي الأولَى: " ثمَّ قَامَ (فَصَلى) (أَيْضا) [فَرَكَعَ] ثَلَاث رَكْعَات، لَيْسَ مِنْهَا رَكْعَة إِلَّا الَّتِي قبلهَا أطول من الَّتِي بعْدهَا، وركوعه (فِيهَا) نَحْو من سُجُوده ".
(٥٠٩) وَرَوَى طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " صَلَّى [بِنَا] رَسُول الله [ ﷺ َ] حِين كسفت الشَّمْس ثَمَانِي رَكْعَات فِي أَربع سَجدَات ".
стр. 224
(٥١٠) وَعَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِن الشَّمْس وَالْقَمَر آيتان من آيَات الله يخوف [الله] بهما عباده، وإنهما لَا يكسفان لمَوْت أحد من النَّاس، فَإِذا رَأَيْتُمْ مِنْهَا شَيْئا فصلوا وَادعوا، حَتَّى يكْشف مَا بكم ". أخرجهَا كلهَا مُسلم، وَبَعضهَا مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 225
(بَاب صَلَاة الاسْتِسْقَاء)
(٥١١) عَن هِشَام بن إِسْحَاق - وَهُوَ ابْن كنَانَة - عَن أَبِيه قَالَ: أَرْسلنِي الْوَلِيد بن عقبَة وَهُوَ أَمِير الْمَدِينَة إِلَى ابْن عَبَّاس يسْأَله عَن استسقاء رَسُول الله [ ﷺ َ] ، فَأَتَيْته، فَقَالَ: " إِن رَسُول الله [ ﷺ َ] خرج متبذلاً متواضعاً متضرعاً [حَتَّى أَتَى المصلَّى فَلم يخْطب خطبتكم هَذِه، وَلَكِن لم يزل فِي الدُّعَاء، والتضرع، وَالتَّكْبِير، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ كَمَا كَانَ يُصَلِّي فِي الْعِيد] ".
стр. 226
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيث حسن صَحِيح.
(٥١٢) وَعَن عَائِشَة ﵂، قَالَت: " اشْتَكَى النَّاس إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] / قُحُوط الْمَطَر فَأَمرهمْ بمنبره فَوضع لَهُ فِي الْمُصَلى، [ووعد النَّاس يَوْمًا يخرجُون فِيهِ] … الحَدِيث، [وَفِيه الصَّلَاة بعد الْخطْبَة] . انْفَرد بِهِ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ: هَذَا الحَدِيث غَرِيب، وَإِسْنَاده جيد.
(٥١٣) وَعَن أنس ﵁: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] كَانَ لَا يرفع يَدَيْهِ فِي شَيْء من دُعَائِهِ إِلَّا فِي الاسْتِسْقَاء، حَتَّى يُرى بَيَاض إبطَيْهِ ".
стр. 227
(٥١٤) وَعنهُ: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] استسقى، فَأَشَارَ بِظهْر كفيه إِلَى السَّمَاء ". لفظ مُسلم، وَالْأول مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٥١٥) وَعنهُ: " أَن رجلا دخل الْمَسْجِد يَوْم الْجُمُعَة من بَاب كَانَ نَحْو دَار الْقَضَاء وَرَسُول الله [ ﷺ َ] قَائِم يخْطب، فَاسْتقْبل رَسُول الله [ ﷺ َ] قَائِما ثمَّ قَالَ: يَا رَسُول الله! هَلَكت الْأَمْوَال، وانقطعت النَّسْل فَادع الله تَعَالَى يغيثنا. قَالَ: فَرفع رَسُول الله [ ﷺ َ] يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أغثنا، اللَّهُمَّ أغثنا، [اللَّهُمَّ أغثنا] ، قَالَ أنس: وَلَا وَالله مَا نرَى فِي السَّمَاء من (سَحَاب) وَلَا قزعة، وَمَا بَيْننَا وَبَين سَلْع من بَيت وَلَا دَار، قَالَ: فطلعت من وَرَائه سَحَابَة مثل الترس، فَلَمَّا توسطت السَّمَاء انتشرت، ثمَّ أمْطرت. قَالَ: فَلَا وَالله مَا رَأينَا الشَّمْس سبتاً قَالَ: ثمَّ
стр. 228
دخل رجل من ذَلِك الْبَاب فِي الْجُمُعَة الْمُقبلَة وَرَسُول الله [ ﷺ َ] [قَائِم] يخْطب، فَاسْتَقْبلهُ قَائِما فَقَالَ: يَا رَسُول الله، هَلَكت الْأَمْوَال، وانقطعت السبل، فَادع الله يمْسِكهَا عَنَّا. قَالَ: فَرفع رَسُول الله [ ﷺ َ] يَدَيْهِ /، ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حوالينا وَلَا علينا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكام والظراب وبطون الأودية، ومنابت الشّجر. قَالَ: فانقلعت، وَخَرجْنَا نمشي فِي الشَّمْس ". قَالَ شريك / فَسَأَلت أنس بن مَالك: أهوَ الرجل الأول؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
(٥١٦) وَعَن عباد بن تَمِيم، عَن عَمه، قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي [ ﷺ َ] يَوْم خرج يَسْتَسْقِي، قَالَ: فحوّل إِلَى النَّاس ظَهره، واستقبل الْقبْلَة يَدْعُو، ثمَّ حول رِدَاءَهُ، ثمَّ صَلَّى لنا رَكْعَتَيْنِ جهر فيهمَا بِالْقِرَاءَةِ ". مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
(٥١٧) وَعند أبي دَاوُد فِي رِوَايَة: " استسقى النَّبِي [ ﷺ َ] وَعَلِيهِ
стр. 229
خميصة (لَهُ) سَوْدَاء، فَأَرَادَ (رَسُول الله [ ﷺ َ] ) أَن يَأْخُذ بأسفلها فَيَجْعَلهُ بِأَعْلَاهَا، فَلَمَّا ثقلت [عَلَيْهِ] قَلبهَا عَلَى عَاتِقه "،
(٥١٨) وَفِي لفظ: " فَلَمَّا ثقلت عَلَيْهِ [قَلبهَا] ". وَرِجَاله رجال الصَّحِيح، والخميصة: كسَاء مربع لَهُ علمَان.
(٥١٩) وَعَن أنس ﵁، أَن عمر بن الْخطاب كَانَ إِذا قحطوا استسقى بِالْعَبَّاسِ بن عبد الْمطلب، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نتوسل إِلَيْك بنبينا [ ﷺ َ] فتسقينا، [اللَّهُمَّ] وَإِنَّا [الْيَوْم] نتوسل إِلَيْك بعم نَبينَا [ ﷺ َ] ، فأسقنا، قَالَ فيسقون.
стр. 230
(٥٢٠) وَعَن عَائِشَة ﵂ أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كَانَ إِذا رَأَى الْمَطَر قَالَ: " اللَّهُمَّ صيباً نَافِعًا ". أخرجهُمَا البُخَارِيّ.
(٥٢١) وَعَن أنس ﵁ قَالَ: " أَصَابَنَا وَنحن مَعَ رَسُول الله [ ﷺ َ] مطر، قَالَ: فحسر رَسُول الله [ ﷺ َ] ثَوْبه حَتَّى أَصَابَهُ من الْمَطَر / فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله لم صنعت هَذَا؟) قَالَ: " لِأَنَّهُ حَدِيث عهد بربه ". أخرجه مُسلم.
(٥٢٢) عَن أنس ﵁ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] (أَنه) قَالَ: لَا
стр. 231
يتمنّين أحدكُم الْمَوْت لضر نزل بِهِ، وَليقل: اللَّهُمَّ، أحيني مَا كَانَت الْحَيَاة خيرا لي، وتوفني إِذا كَانَت الْوَفَاة خيرا لي ". اتَّفقُوا عَلَى إِخْرَاجه، وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي.
(٥٢٣) وَعَن جَابر ﵁، قَالَ: سَمِعت النَّبِي [ ﷺ َ] يَقُول قبل مَوته بِثَلَاث: " لَا يموتنَّ أحدكُم إِلَّا وَهُوَ يحسن بِاللَّه الظَّن ". لفظ (رِوَايَة) أبي دَاوُد، وَأخرجه مُسلم، وَابْن مَاجَه.
(٥٢٤) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] " لقنوا مَوْتَاكُم: لَا إِلَه إِلَّا الله ". أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
стр. 232
(٥٢٥) وَعَن أم سَلمَة ﵂ قَالَت: " دخل رَسُول الله [ ﷺ َ] عَلَى أبي سَلمَة وَقد شقّ بَصَره، فأغمضه، ثمَّ قَالَ: إِن الرّوح إِذا قبض تبعه الْبَصَر، فَضَجَّ نَاس من أَهله، فَقَالَ: لَا تدعوا عَلَى أَنفسكُم إِلَّا بِخَير، فَإِن الْمَلَائِكَة يؤمّنون عَلَى مَا تَقولُونَ. ثمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِر لأبي سَلمَة، وارفع دَرَجَته فِي المهديين، واخلفه فِي عقبه فِي الغابرين، واغفر لنا وَله يَا رب الْعَالمين، وأفسح لَهُ فِي قَبره، وَنور لَهُ فِيهِ ". أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ وَالتِّرْمِذِيّ. [وَاللَّفْظ لمُسلم] .
(٥٢٦) وَعَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂ قَالَت: سُجِّي رَسُول الله [ ﷺ َ] حِين مَاتَ فِي ثوب حبرَة ". لفظ مُسلم وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 233
(٥٢٧) وَعَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي [ ﷺ َ] [أَنه] قَالَ: " لَا تزَال نَفْس الْمُؤمن معلقَة بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقضى عَنهُ ". أخرجه الْبَيْهَقِيّ. /
(٥٢٨) عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رجلا وقصه بعيره، وَنحن مَعَ رَسُول الله [ ﷺ َ] وَهُوَ محرم، فَقَالَ النَّبِي [ ﷺ َ] : " اغسلوه بِمَاء وَسدر، وكفنوه فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تمسوه طيبا، (وَلَا تخمروا رَأسه) ، فَإِن
стр. 234
يَبْعَثهُ (الله) يَوْم الْقِيَامَة ملبداً ". لفظ رِوَايَة سعيد عَن ابْن عَبَّاس للْبُخَارِيّ. وَفِي رِوَايَة عَمْرو عَنهُ: " ملبياً ".
(٥٢٩) وَعَن يَحْيَى بن عباد، عَن أَبِيه عباد بن عبد الله بن الزبير، قَالَ: سَمِعت عَائِشَة ﵂ تَقول: لما أَرَادوا غسل النَّبِي [ ﷺ َ] قَالُوا: وَالله مَا نَدْرِي، أنجرد رَسُول الله [ ﷺ َ] (من ثِيَابه) كَمَا نجرد مَوتَانا، أَو نغسله وَعَلِيهِ ثِيَابه؟ فَلَمَّا اخْتلفُوا ألْقَى الله عَلَيْهِم النّوم، حَتَّى مَا مِنْهُم رجل إِلَّا وذقنه فِي صَدره، ثمَّ كَلمهمْ مكلِّم من نَاحيَة الْبَيْت لَا يَدْرُونَ من هُوَ: اغسلوا النَّبِي [ ﷺ َ] وَعَلِيهِ ثِيَابه. فَقَامُوا إِلَى
стр. 235
رَسُول الله [ ﷺ َ] فغسلوه وَعَلِيهِ قَمِيصه، يصبون المَاء [من] فَوق الْقَمِيص، ويدلكونه بالقميص دون أَيْديهم، وَكَانَت عَائِشَة تَقول: لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا غسله إِلَّا نساؤه. رَوَاهُ ابْن إِسْحَاق عَن يَحْيَى بن عباد، فعلَى قَول من يوثقه: هُوَ صَحِيح لِأَن يَحْيَى وثق يَحْيَى، وَمُسلمًا أخرج لعباد، والْحَدِيث عِنْد أبي دَاوُد.
(٥٣٠) وَعَن أم عَطِيَّة ﵂ [قَالَت] : إِن رَسُول الله [ ﷺ َ] حِين أمرهَا بِغسْل ابْنَته قَالَ لَهَا: " ابدأن بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا ". مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
стр. 236
(٥٣١) وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ، وعنها: توفيت إِحْدَى بَنَات النَّبِي [ ﷺ َ] فَأَتَانَا النبيُّ فَقَالَ: " اغسلنها بالسدر وترا ". وَفِيه: قَالَت: فضفرنا شعرهَا ثَلَاث قُرُون فألقيناها خلفهَا.
(٥٣٢) عَن عَائِشَة ﵂ /، قَالَت: " كُفِّن رَسُول الله [ ﷺ َ] فِي ثَلَاثَة أَثوَاب بيض سَحولية [من كُرسف] ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيص وَلَا عِمَامَة ". أَخْرجُوهُ جَمِيعًا.
(٥٣٣) وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ: جَاءَ عبد الله بن عبد الله بن أبيّ، إِلَى رَسُول الله [ ﷺ َ] ، (حِين مَاتَ أَبوهُ) فَقَالَ:
стр. 237
[يَا رَسُول الله] اعطني قَمِيصك أكَفنهُ فِيهِ، وصلِّ عَلَيْهِ. مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٥٣٤) وَرَوَى النَّسَائِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ حَدِيثا فِيهِ: وَقَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " إِذا ولي أحدكُم أَخَاهُ فليحسن كَفنه ". أخرجه أَبُو دَاوُد.
(٥٣٥) عَن جَابر بن عبد الله ﵄: أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] كَانَ يجمع بَين الرجلَيْن من قَتْلَى أحُد فِي ثوب وَاحِد، ثمَّ يَقُول:
стр. 238
" أَيهمْ أَكثر أخذا لِلْقُرْآنِ؟ " فَإِذا أُشير لَهُ إِلَى أَحدهمَا قدمه فِي اللَّحْد، وَقَالَ: " أَنا شَهِيد عَلَى هَؤُلَاءِ، وَأمر بدفنهم بدمائهم، وَلم يصل عَلَيْهِم، وَلم يغسلهم ". أخرجه البُخَارِيّ.
(٥٣٦) وَأخرج أَيْضا من حَدِيث عقبَة بن عَامر: " أَن النَّبِي [ ﷺ َ] خرج يَوْمًا فَصَلى عَلَى قَتْلَى أحد صلَاته عَلَى الْمَيِّت، ثمَّ انْصَرف إِلَى الْمِنْبَر فَقَالَ: إِنِّي فرط لكم، وَأَنا شَهِيد عَلَيْكُم ". الحَدِيث.
(٥٣٧) وَفِي رِوَايَة: قَالَ: " صَلَّى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَلَى قَتْلَى أحد بعد ثَمَان سِنِين كَالْمُودعِ للأحياء والأموات ". الحَدِيث.
(٥٣٨) وَأخرج مُسلم من حَدِيث الغامدية من رِوَايَة
стр. 239
عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه: " ثمَّ أَمر بهَا فَصَلى عَلَيْهَا، ودفنت ".
(٥٣٩) وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵁، قَالَ: " أُتي النَّبِي [ ﷺ َ] بِرَجُل قتل نَفسه بمشاقص، فَلم يصل عَلَيْهِ ". وَأخرجه مُسلم (وَاللَّفْظ للبيهقي) .
(٥٤٠) وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " مَاتَ إِنْسَان كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يعودهُ، فَمَاتَ بِاللَّيْلِ / فدفنوه لَيْلًا، فَلَمَّا أصبح أَخْبرُوهُ، فَقَالَ: مَا منعكم أَن تعلموني؟ قَالُوا: كَانَ اللَّيْل فكرهنا، وَكَانَت ظلمَة أَن يشق عَلَيْك فَأَتَى فَصَلى عَلَيْهِ ". لفظ البُخَارِيّ.
(٥٤١) وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵄، قَالَ: إِذا مت فَلَا تؤذنوا بِي أحدا، فَإِنِّي أَخَاف أَن يكون نعياً، فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله
стр. 240
[ ﷺ َ] : " ينْهَى عَن النعي ". أخرجه التِّرْمِذِيّ، وَصَححهُ.
(٥٤٢) وَعَن كريب مولَى ابْن عَبَّاس عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵃ أَنه مَاتَ ابْن لَهُ بقُدَيْد أَو بعسفان، فَقَالَ: يَا كريب، انْظُر مَا اجْتمع لَهُ من النَّاس. قَالَ: فَخرجت فَإِذا نَاس قد اجْتَمعُوا لَهُ، فَأَخْبَرته فَقَالَ: تَقول هم أَرْبَعُونَ؟ قَالَ [قلت] : نعم. قَالَ: أَخْرجُوهُ فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله [ ﷺ َ] يَقُول: " مَا من (رجل) (مُسلم) (يَمُوت) فَيقوم عَلَى جنَازَته أَرْبَعُونَ رجلا، لَا يشركُونَ بِاللَّه شَيْئا، إِلَّا شفَّعهم الله فِيهِ ".
(٥٤٣) وَعَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، أَن عَائِشَة رَضِي الله
стр. 241
عَنْهَا لما توفِّي سعد بن أبي وَقاص قَالَت: ادخُلُوا بِهِ الْمَسْجِد حَتَّى أُصَلِّي عَلَيْهِ، فَأنْكر ذَلِك عَلَيْهَا، فَقَالَت: " وَالله لقد صَلَّى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَلَى ابْني بَيْضَاء فِي الْمَسْجِد، سُهَيْل وأخيه ". أخرجهُمَا مُسلم.
(٥٤٤) وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ: " صليت وَرَاء النَّبِي [ ﷺ َ] عَلَى امْرَأَة مَاتَت فِي نفَاسهَا، فَقَامَ عَلَيْهَا وَسْطَهَا ".
(٥٤٥) وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] نَعَى النَّجَاشِيّ فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ / وَخرج بهم إِلَى الْمُصَلى، فَصف بهم، وكبَّر عَلَيْهِ أَربع تَكْبِيرَات ". مُتَّفق عَلَيْهِمَا، وَاللَّفْظ للْبُخَارِيّ.
(٥٤٦) وَعَن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى، قَالَ: كَانَ زيد يكبر
стр. 242
عَلَى جنائزنا أَرْبعا، ثمَّ كبر عَلَى جَنَازَة خمْسا، فَسَأَلته؟ فَقَالَ: " كَانَ رَسُول الله [ ﷺ َ] يكبرها ". (أخرجه مُسلم) .
(٥٤٧) وَعَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف، قَالَ: صليت خلف [عبد الله] بن عَبَّاس عَلَى جَنَازَة فَقَرَأَ بِفَاتِحَة الْكتاب، قَالَ: لِتَعْلَمُوا أَنَّهَا [من] السّنة. أخرجه البُخَارِيّ.
(٥٤٨) وَعَن عَوْف بن مَالك ﵁ قَالَ: " صَلَّى رَسُول الله [ ﷺ َ] عَلَى جَنَازَة فَحفِظت من دُعَائِهِ [وَهُوَ] يَقُول: اللَّهُمَّ، اغْفِر لَهُ وارحمه، وعافه واعف عَنهُ، وَأكْرم نُزله، ووسِّع مدخله، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد، ونقه من الْخَطَايَا كَمَا ينقى الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس، وأبدله دَارا خيرا من دَاره، وَأهلا خيرا من أَهله، وزوجاً
стр. 243
خيرا من زوجه، وَأدْخلهُ الْجنَّة، وأعذه من عَذَاب الْقَبْر، وَمن عَذَاب النَّار. [قَالَ] : حَتَّى تمنيت أَن أكون أَنا ذَلِك الْمَيِّت ". أخرجه مُسلم.
(٥٤٩) وَعَن عبد الله بن أبي قَتَادَة، عَن أَبِيه ﵁ أَنه شهد النَّبِي [ ﷺ َ] صَلَّى عَلَى ميت، قَالَ سمعته يَقُول: " اللَّهُمَّ اغْفِر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وَكَبِيرنَا، [وَذكرنَا وأنثانا] ، اللَّهُمَّ من أحييته (منا) فأحيه عَلَى الْإِسْلَام، وَمن توفيته (منا) فتوفه عَلَى الْإِيمَان ". أخرجه الْبَيْهَقِيّ.
стр. 244
(فصل فِي حمل الْجِنَازَة والدفن)
(٥٥٠) عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " أَسْرعُوا بالجنازة، فَإِن تَكُ صَالِحَة فَخير تقدمونها عَلَيْهِ، وَإِن تَكُ غير ذَلِك فشر تضعونه عَن رِقَابكُمْ ". لفظ مُسلم، وَهُوَ مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٥٥١) وَعنهُ، قَالَ / قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " من شهد الْجِنَازَة حَتَّى يُصَلِّي عَلَيْهَا فَلهُ قِيرَاط، وَمن شَهِدَهَا حَتَّى تدفن فَلهُ قيراطان. قيل: [يَا رَسُول الله] وَمَا القيرطان؟ قَالَ: مثل الجبلين العظيمين ". [مُتَّفق عَلَيْهِ] .
(٥٥٢) وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵁ قَالَ: " أَتَى رَسُول الله [ ﷺ َ] بفرس معرورىً حِين انْصَرف من جَنَازَة ابْن الدحداح [فَرَكبهُ] وَنحن نمشي حوله " أَخْرجُوهُ إِلَّا البُخَارِيّ.
стр. 245
(وَابْن مَاجَه وَاللَّفْظ لمُسلم) .
(٥٥٣) وَرَوَى سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن الزُّهْرِيّ، عَن سَالم [بن عبد الله] ، عَن أَبِيه، قَالَ: " رَأَيْت النَّبِي [ ﷺ َ] وَأَبا بكر وَعمر يَمْشُونَ أَمَام الْجِنَازَة ". أخرجه الْأَرْبَعَة، وَاللَّفْظ لِلتِّرْمِذِي. وَقيل: رَوَاهُ جمَاعَة من الْحفاظ عَن الزُّهْرِيّ، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] ، والمرسل أصح.
(٥٥٤) وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ أَن رَسُول الله
стр. 246
[ ﷺ َ] قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ الْجِنَازَة فَقومُوا، فَمن تبعها فَلَا يجلس حَتَّى تُوضَع ". مُتَّفق عَلَيْهِ.
(٥٥٥) وَعَن عَلّي بن أبي طَالب ﵁: " أَن رَسُول الله [ ﷺ َ] قَامَ ثمَّ قعد ". أخرجه مُسلم.
(٥٥٦) وَفِي رِوَايَة: " رَأينَا رَسُول الله [ ﷺ َ] قَامَ فقمنا، وَقعد فَقَعَدْنَا " يَعْنِي فِي الْجِنَازَة.
(٥٥٧) وَعَن أبي إِسْحَاق، قَالَ: أَوْصَى الْحَارِث أَن يُصلِّي عَلَيْهِ عبد الله بن يزِيد، فَصَلى عَلَيْهِ، ثمَّ أدخلهُ الْقَبْر من قبل رجل الْقَبْر، وَقَالَ: هَذَا من السّنة. (رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: هَذَا إِسْنَاد صَحِيح) وَقد قَالَ: هَذَا
стр. 247
من السّنة. فَصَارَ كالمسند.
(٥٥٨) وَعَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي [ ﷺ َ] كَانَ إِذا وضع الْمَيِّت، فِي قَبره قَالَ: " بِسم الله، وَعَلَى سنة رَسُول الله ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ: والْحَدِيث يتفرد بِهِ همام بن يَحْيَى بِهَذَا الْإِسْنَاد / وَهُوَ ثِقَة، إِلَّا أَن شُعْبَة وهشاماً الدستوَائي روياه عَن قَتَادَة مَوْقُوفا عَلَى ابْن عمر. قلت: هما أحفظ من همام، والشيخان قد احتجا بِهِ.
(٥٥٩) وَعَن عَامر بن سعد بن أبي وَقاص، (أَن سعد بن أبي وَقاص) ، قَالَ: فِي مَرضه الَّذِي هلك فِيهِ: الحدوا لي لحداً، وانصبوا عليَّ اللّبن (نصبا) ، كَمَا صُنع برَسُول الله [ ﷺ َ] . أخرجه مُسلم.
стр. 248
(٥٦٠) وَعَن أنس ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُول الله [ ﷺ َ] : " لَا عقر فِي الْإِسْلَام ". أخرجه أَبُو دَاوُد [و] قَالَ عبد الرَّزَّاق: كَانُوا يعقرون عَلَى الْقَبْر بقرة، أَو شياة.
(٥٦١) وَعَن عَائِشَة ﵂، عَن النَّبِي [ ﷺ َ] قَالَ: " كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا ". أخرجه مُسلم.
(٥٦٢) وَعَن جَابر ﵁ قَالَ: دُفن مَعَ أبي رجل فَلم
стр. 249
تُطِبْ نَفسِي حَتَّى أخرجته، فَجَعَلته (فِي قبر) عَلَى حِدة. أخرجه البُخَارِيّ.
(٥٦٣) وَعَن الْقَاسِم - وَهُوَ ابْن مُحَمَّد - قَالَ: دخلت عَلَى عَائِشَة، فَقلت: يَا أمه! اكشفي لي عَن قبر رَسُول الله [ ﷺ َ] وصاحبيه، فَكشفت لي عَن ثَلَاثَة قُبُور، لَا مشرفة وَلَا لاطئة، مبطوحة ببطحاء الْعَرَصَة الْحَمْرَاء. أخرجه أَبُو دَاوُد، ثمَّ الْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك " بِزِيَادَة: فَرَأَيْت رَسُول الله [ ﷺ َ] مقدما، وَأَبا بكر رَأسه بَين كَتِفي النَّبِي [ ﷺ َ] ، وَعمر رَأسه عِنْد رجْلي النَّبِي [ ﷺ َ] . وَقَالَ: هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد، وَلم يخرجَاهُ.
стр. 250
(٥٦٤) وَعَن جَابر ﵁، قَالَ: " نهَى رَسُول [ ﷺ َ] أَن يجصص الْقَبْر، وَأَن يقْعد عَلَيْهِ، وَأَن يُبْنَى عَلَيْهِ ". أخرجه مُسلم، ثمَّ الْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك " بِزِيَادَة / " نهَى رَسُول الله [ ﷺ َ] أَن يُبْنَى عَلَى الْقُبُور، أَو تجصص، أَو يقْعد، وَنَهَى أَن يكْتب عَلَيْهِ. ثمَّ قَالَ: هَذِه الْأَسَانِيد صَحِيحَة، وَلَيْسَ الْعَمَل عَلَيْهِ، فَإِن أَئِمَّة الْمُسلمين من الْمشرق إِلَى الْمغرب مَكْتُوب عَلَى قُبُورهم، وَهُوَ عمل أَخذه الْخلف عَن السّلف.
(٥٦٥) وَأخرج أَبُو دَاوُد حَدِيثا من رِوَايَة بشير [بن الخصاصية]
следующие страницы →