← Книги сунны

Книги сунны · id 5920

خلاصة الأحكام

النووي

Полный текст (1 042 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

رقدوا، وَإِنَّكُمْ لن تزالوا فِي صَلَاة مَا انتظرتم الصَّلَاة " رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " أَحَادِيث كَثِيرَة فِي الْبَاب. (بَاب [٢٥ / ب] من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة فقد أدْرك تِلْكَ الصَّلَاة) ٧٤٣ - أَبُو هُرَيْرَة، ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من أدْرك من الصُّبْح رَكْعَة قبل أَن تطلع الشَّمْس فقد أدْرك الصُّبْح، وَمن أدْرك رَكْعَة من الْعَصْر قبل أَن تغرب الشَّمْس فقد أدْرك الْعَصْر " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٧٤٤ - وَعنهُ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة فقد أدْرك الصَّلَاة " مُتَّفق عَلَيْهِ بِهَذَا اللَّفْظ. ٧٤٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فقد أدْرك الصَّلَاة كلهَا ". ٧٤٦ - وَفِي رِوَايَة لَهُ فردة عَن جَمِيع الرِّوَايَات الْكَثِيرَة: " من أدْرك رَكْعَة من الصَّلَاة مَعَ الإِمَام ". (بَاب من فَاتَتْهُ صَلَاة) ٧٤٧ - أنس ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " من نسي صَلَاة فليصلها إِذا ذكرهَا، لَا كَفَّارَة لَهَا إِلَّا ذَلِك " مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 212

٧٤٨ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِذا رقد أحدكُم عَن الصَّلَاة أَو غفل عَنْهَا فليصليها إِذا ذكرهَا ". ٧٤٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ حِين قفل من غَزْوَة حنين سَار ليله حَتَّى إِذا أدْركهُ الْكرَى عرس، وَقَالَ لِبلَال: " اكلأ لنا اللَّيْل " فَصَلى بِلَال مَا قدر لَهُ، ونام رَسُول الله ﷺ َ وَأَصْحَابه، فَلَمَّا تقَارب الْفجْر اسْتندَ بِلَال إِلَى رَاحِلَته مواجها للفجر فغلبته عَيناهُ، فَلم يَسْتَيْقِظ رَسُول الله ﷺ َ [٢٨ / ب] ، وَلَا بِلَال، وَلَا أحد من أَصْحَابه حَتَّى ضربتهم الشَّمْس، فَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ أَوَّلهمْ استيقاظا، فَفَزعَ رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: " أَي بِلَال " فَقَالَ بِلَال: أَخذ بنفسي الَّذِي أَخذ يَا رَسُول الله بِنَفْسِك. قَالَ: " اقتادوا " فاقتادوا رواحلهم شَيْئا، ثمَّ تَوَضَّأ رَسُول الله ﷺ َ، وَأمر بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاة فَصَلى بهم الصُّبْح، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاة، قَالَ: " من نسي الصَّلَاة فليصلها إِذا ذكرهَا " رَوَاهُ مُسلم. ٧٥٠ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ: كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي مسير لَهُ فأدلجنا ليلتنا، حَتَّى إِذا كُنَّا فِي وَجه الصُّبْح عرسنا فغلبتنا أَعيننَا حَتَّى بزغت الشَّمْس، فَكَانَ أول من اسْتَيْقَظَ منا أَبُو بكر، وَكُنَّا لَا نوقظ رَسُول الله ﷺ َ من مَنَامه إِذا نَام حَتَّى يَسْتَيْقِظ، ثمَّ اسْتَيْقَظَ عمر، فَقَامَ عِنْد نَبِي الله ﷺ َ يكبر وَيرْفَع صَوته حَتَّى اسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ َ، فَلَمَّا رفع رَأسه وَرَأَى الشَّمْس قد بزغت قَالَ: " ارتحلوا " فَسَار بِنَا حَتَّى ابْيَضَّتْ الشَّمْس نزل فَصَلى بِنَا الْغَدَاة. مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهُوَ حَدِيث طَوِيل. ٧٥١ - وَعَن أبي قَتَادَة قَالَ: ذكرُوا للنَّبِي ﷺ َ نومهم عَن الصَّلَاة فَقَالَ: [٢٦ / أ] " إِنَّه لَيْسَ فِي النّوم تَفْرِيط، إِنَّمَا التَّفْرِيط عَلَى من لم يصل الصَّلَاة حَتَّى يَجِيء وَقت

стр. 213

الْأُخْرَى، فَمن فعل ذَلِك فليصلها حَتَّى ينتبه لَهَا، فَإِذا كَانَ الْغَد فليصلها عِنْد وَقتهَا " رَوَاهُ مُسلم. وَمَعْنَاهُ " فَإِذا كَانَ الْغَد فليصلها عِنْد وَقتهَا " أَي صَلَاة الْغَد يُصليهَا فِي وَقتهَا، وَمَعْنَاهُ أَنه لَا يتَحَوَّل وَقتهَا. ٧٥٢ - وَعَن جَابر، أَن عمر ﵁ جَاءَ يَوْم الخَنْدَق بَعْدَمَا غربت الشَّمْس فَجعل يسب كفار قُرَيْش، وَقَالَ: يَا رَسُول الله، مَا كدت أُصَلِّي الْعَصْر حَتَّى كَادَت الشَّمْس تغرب. فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " وَالله مَا صليتها " فقمنا إِلَى بطحان فَتَوَضَّأ للصَّلَاة وتوضأنا لَهَا، فَصَلى الْعَصْر بَعْدَمَا غربت الشَّمْس، ثمَّ صَلَّى بعْدهَا الْمغرب. مُتَّفق عَلَيْهِ. (فصل فِي ضعيفه) ٧٥٣ - مِنْهُ حَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " إِذا نسي أحدكُم صَلَاة، فَذكرهَا وَهُوَ فِي صَلَاة مَكْتُوبَة، فليبدأ بِالَّتِي هُوَ فِيهَا، فَإِذا فرغ صَلَّى الَّتِي نسي " [٢٩ / أ] . ٧٥٤ - وَحَدِيث ابْن عمر رَفعه: " من نسي صَلَاة فَلم يذكرهَا إِلَّا وَهُوَ مَعَ الإِمَام،

стр. 214

فَإِذا فرغ من صلَاته فليعد الصَّلَاة الَّتِي نسي، ثمَّ ليعد الصَّلَاة الَّتِي صلاهَا مَعَ الإِمَام ". ٧٥٥ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " الصَّحِيح أَنه مَوْقُوف عَلَى ابْن عمر ". (بَاب اسْتِحْبَاب إيقاظ النَّائِم للصَّلَاة قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وتعاونوا عَلَى الْبر وَالتَّقْوَى﴾ ) ٧٥٦ - وَفِي " صَحِيح " مُسلم، عَن عَائِشَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل فَإِذا أَرَادَ أَن يُوتر أيقظها ".

стр. 215

٧٥٧ - وَأما حَدِيث أبي بكرَة: " أَنه خرج مَعَ النَّبِي ﷺ َ لصَلَاة الْغَدَاة، فَكَانَ لَا يمر بِرَجُل إِلَّا ناداه بِالصَّلَاةِ، أَو حركه بِرجلِهِ ". فَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد فِيهِ ضعف، وَلم يُضعفهُ. (بَاب الْأَوْقَات الْمنْهِي عَن الصَّلَاة فِيهَا) ٧٥٨ - ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " شهد عِنْدِي رجال مرضيون، وأرضاهم عِنْدِي عمر، أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى عَن الصَّلَاة بعد الصُّبْح حَتَّى تشرق الشَّمْس، وَبعد الْعَصْر حَتَّى تغرب " مُتَّفق عَلَيْهِ. رَوَى تشرق، بِضَم التَّاء، أَي تضيء مُرْتَفعَة، وَبِفَتْحِهَا، أَي تطلع، وَهَذَا أشهر، وَالْأول أصح. ٧٥٩ - وَعَن عمر ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تحروا بصلاتكم طُلُوع الشَّمْس وَلَا غُرُوبهَا، فَإِنَّهَا تطلع بَين قَرْني شَيْطَان " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٧٦٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى عَن الصَّلَاة بعد الْفجْر حَتَّى تطلع الشَّمْس، وَبعد الْعَصْر حَتَّى تغرب الشَّمْس " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٧٦١ - ورويا نَحوه عَن أبي سعيد مَرْفُوعا. [٢٦ / ب] .

стр. 216

٧٦٢ - وَعَن عقبَة بن عَامر، ﵁ قَالَ: " ثَلَاث سَاعَات كَانَ رَسُول الله ﷺ َ ينهانا أَن نصلي فِيهِنَّ، وَأَن نقبر فِيهِنَّ مَوتَانا: حَتَّى تطلع الشَّمْس بازغة وَحَتَّى ترْتَفع، وَحين يقوم قَائِم الظهيرة حَتَّى تَزُول، وَحين تضيف الشَّمْس للغروب " رَوَاهُ مُسلم. ٧٦٣ - وَعَن عَمْرو بن عبسة ﵁، قلت: يَا نَبِي الله، أَخْبرنِي عَن الصَّلَاة؟ قَالَ: " صل صَلَاة الصُّبْح ثمَّ أقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تطلع الشَّمْس حَتَّى ترْتَفع فَإِنَّهَا تطلع حِين تطلع بَين قَرْني شَيْطَان، وَحِينَئِذٍ يسْجد لَهَا الْكفَّار، ثمَّ صل فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة [٢٩ / ب] حَتَّى يسْتَقلّ الظل بِالرُّمْحِ، ثمَّ أقصر عَن الصَّلَاة فَإِن حِينَئِذٍ تسجر جَهَنَّم، فَإِذا أقبل الْفَيْء فصل فَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة حَتَّى تصلي الْعَصْر، ثمَّ اقصر عَن الصَّلَاة حَتَّى تغرب الشَّمْس فَإِنَّهَا تغرب بَين قَرْني شَيْطَان، وَحِينَئِذٍ يسْجد لَهَا الْكفَّار " رَوَاهُ مُسلم. ٧٦٤ - وَعَن حَفْصَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا طلع الْفجْر لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خفيفتين " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَهَذَا لفظ مُسلم. ٧٦٥ - وَعَن ابْن عمر، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " ليبلغ شاهدكم غائبكم، لَا تصلوا بعد

стр. 217

الْفجْر إِلَّا سَجْدَتَيْنِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَالْمرَاد بالسجدتين رَكعَتَا سنة الْفجْر. (بَاب (قَضَاء) وَإِبَاحَة الْفَائِتَة فِي هَذِه الْأَوْقَات وكل ذَات سَبَب، وَإِبَاحَة مَا لَا سَبَب لَهَا فِي حرم مَكَّة) ٧٦٦ - عَن أنس، عَن النَّبِي ﷺ َ: " من نسي صَلَاة أَو نَام عَنْهَا فكفارتها أَن يُصليهَا إِذا ذكرهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَهَذَا لفظ مُسلم. ٧٦٧ - وَعَن أم سَلمَة، أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ لي: " سَأَلت عَن الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر، إِنَّه أَتَانِي نَاس من عبد الْقَيْس بِالْإِسْلَامِ من قَومهمْ فشغلوني عَن اللَّتَيْنِ بعد الظّهْر، فهما هَاتَانِ بعد الْعَصْر " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٧٦٨ - وَعَن عَائِشَة: " مَا ترك النَّبِي ﷺ َ السَّجْدَتَيْنِ بعد الْعَصْر عِنْدِي قطّ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٧٦٩ - وعنها: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر، ثمَّ إِنَّه شغل عَنْهُمَا [٢٧ / أ] أَو نسيهما فصلاهما بعد ثمَّ أثبتهما، وَكَانَ إِذا صَلَّى صَلَاة أثبتها " رَوَاهُ مُسلم. ٧٧٠ - وَعَن يزِيد بن الْأسود ﵁ قَالَ: شهِدت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ حجَّته، فَصليت مَعَه صَلَاة الصُّبْح فِي مَسْجِد الْخيف، فَلَمَّا قَضَى صلَاته وانحرف

стр. 218

إِذا هُوَ برجلَيْن فِي آخر الْقَوْم لم يصليا مَعَه، قَالَ: " عَلّي بهما " فجيء بهما ترْعد فرائصهما، فَقَالَ: " مَا منعكما أَن تصليا مَعنا؟ " فَقَالَا: كُنَّا صلينَا فِي رحالنا. قَالَ: " فَلَا تفعلا، إِذا صليتما فِي رحالكما ثمَّ أتيتما مَسْجِد جمَاعَة فَصَليَا مَعَهم، فَإِنَّهَا لَكمَا نَافِلَة " صَحِيح رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ٧٧١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". ٧٧٢ - وَعَن جُبَير بن مطعم ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: [٣٠ / أ] " يَا بني عبد منَاف، لَا تمنعوا أحدا طَاف بِهَذَا الْبَيْت، وَصَلى أَيَّة سَاعَة شَاءَ من اللَّيْل وَالنَّهَار " صَحِيح، رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ٧٧٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". (فصل فِي ضعيفه) ٧٧٤ - مِنْهُ حَدِيث أبي ذَر رَفعه: " لَا صَلَاة بعد الصُّبْح حَتَّى تطلع الشَّمْس،

стр. 219

وَلَا بعد الْعَصْر حَتَّى تغرب، إِلَّا بِمَكَّة ". ٧٧٥ - وَحَدِيث: " النَّهْي عَن الصَّلَاة نصف النَّهَار حَتَّى تَزُول الشَّمْس إِلَّا يَوْم الْجُمُعَة " كل طرقه ضَعِيفَة. ٧٧٦ - وَحَدِيث قيس بن قهد، بِالْقَافِ، وَيُقَال: قيس بن عَمْرو، وَهُوَ أشهر:

стр. 220

" رَآنِي النَّبِي ﷺ َ أُصَلِّي بعد الصُّبْح رَكْعَتي الْفجْر ".

стр. 221

(كتاب الْأَذَان) (بَاب ابْتِدَائه وفضله) ٧٧٧ - عَن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ: لما أَمر رَسُول الله ﷺ َ بالناقوس يعْمل ليضْرب بِهِ للنَّاس لجمع الصَّلَاة، طَاف بِي وَأَنا نَائِم رجل يحمل ناقوسا فِي يَده، فَقلت: يَا عبد الله، أتبيع الناقوس؟ قَالَ: وَمَا تصنع بِهِ؟ فَقلت: ندعوا بِهِ إِلَى الصَّلَاة. قَالَ: أَفلا أدلك عَلَى مَا هُوَ خير من ذَلِك؟ فَقلت: بلَى. فَقَالَ: تَقول: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر. أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله. أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله. حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح، حَيّ عَلَى الْفَلاح، الله أكبر الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله، ثمَّ اسْتَأْخَرَ عني غير بعيد، ثمَّ قَالَ: ثمَّ تَقول إِذا أَقمت الصَّلَاة [٢٧ / ب] : الله أكبر، الله أكبر، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح، قد قَامَت الصَّلَاة، قد قَامَت الصَّلَاة، الله أكبر الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله، فَلَمَّا أَصبَحت أتيت رَسُول الله ﷺ َ فَأَخْبَرته بِمَا رَأَيْت، فَقَالَ: " إِنَّهَا لرؤيا حق إِن شَاءَ الله، فَقُمْ مَعَ بِلَال، فألق عَلَيْهِ مَا رَأَيْت فليؤذن بِهِ فَإِنَّهُ أندى صَوتا مِنْك " فَقُمْت مَعَ بِلَال فَجعلت ألقيه عَلَيْهِ وَيُؤذن بِهِ، فَسمع ذَلِك عمر بن

стр. 222

الْخطاب وَهُوَ فِي بَيته فَخرج يجر رِدَاءَهُ يَقُول: وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ، يَا رَسُول الله، لقد رَأَيْت مثل مَا أرَى. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " فَللَّه الْحَمد " حَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَآخَرُونَ بأسانيد صَحِيحَة. ٧٧٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح " وَهَذَا لفظ أبي دَاوُد. ٧٧٩ - وَزَاد التِّرْمِذِيّ فِي آخِره: " فَللَّه الْحَمد فَذَلِك أثبت [٣٠ / ب] ". ٧٨٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " لَو يعلم النَّاس مَا فِي النداء والصف الأول ثمَّ لم يَجدوا إِلَّا أَن يستهموا عَلَيْهِ لاستهموا، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي التهجير لاستبقوا إِلَيْهِ، وَلَو يعلمُونَ مَا فِي الْعَتَمَة وَالصُّبْح لأتوهما وَلَو حبوا " مُتَّفق عَلَيْهِ. التهجير: التبكير، وَالْمرَاد هُنَا التبكير إِلَى الصَّلَاة. ٧٨١ - وَعَن مُعَاوِيَة ﵁، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " المؤذنون أطول النَّاس أعناقا يَوْم الْقِيَامَة " رَوَاهُ مُسلم. ٧٨٢ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يُغير إِذا طلع الْفجْر، وَكَانَ يستمع الْأَذَان، فَإِن سمع أذانا أمسك وَإِلَّا أغار، فَسمع رجلا يَقُول: الله أكبر الله أكبر، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " عَلَى الْفطْرَة " ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " خرجت عَن النَّار " فنظروا فَإِذا هُوَ راعي معزي. رَوَاهُ مُسلم.

стр. 223

٧٨٣ - وَعَن جَابر سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " إِن الشَّيْطَان إِذا سمع النداء بِالصَّلَاةِ، ذهب حَتَّى يكون مَكَان الروحاء " رَوَاهُ مُسلم. والروحاء عَلَى سِتَّة وَثَلَاثِينَ ميلًا من الْمَدِينَة. ٧٨٤ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ [٢٨ / أ] يَقُول: " مَا من ثَلَاثَة فِي قَرْيَة لَا يُؤذن وَلَا تُقَام فيهم الصَّلَاة إِلَّا استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان، فَعَلَيْك بِالْجَمَاعَة، فَإِن الذِّئْب يَأْكُل القاصية " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. وَفِي فَضله أَحَادِيث كَثِيرَة ستأتي إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي أَبْوَابهَا. (فصل فِي ضعيفه) ٧٨٥ - مِنْهُ حَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " من أذن سبع سِنِين محتسبا، كتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار ". ٧٨٦ - وَحَدِيث: " أَن عبد الله بن زيد هُوَ أذن أَولا وَأَنه رَأَى الْأَذَان فِي الْمَنَام مَعَه

стр. 224

بضعَة عشرَة صحابيا ". ٧٨٧ - وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه: " الإِمَام ضَامِن، والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة، واغفر للمؤذنين ". ٧٨٨ - وَحَدِيث: " خصلتان معلقتان فِي أَعْنَاق المؤذنين للْمُسلمين: صِيَامهمْ

стр. 225

وصلاتهم ". ٧٨٩ - وَحَدِيث أبي مَحْذُورَة رَفعه: " أُمَنَاء الْمُسلمين عَلَى صلَاتهم وسحورهم المؤذنون ". ٧٩٠ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " يُؤذن لكم خياركم ". (بَاب جَامع) ٧٩١ - عَن عُثْمَان بن أبي العَاصِي ﵁ قَالَ: " آخر مَا عهد إِلَيّ رَسُول

стр. 226

الله ﷺ َ [٣١ / أ] أَن اتخذ مُؤذنًا لَا يَأْخُذ عَلَى أَذَانه أجرا " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ٧٩٢ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". ٧٩٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄: " كَانَ للنَّبِي ﷺ َ مؤذنان: بِلَال، وَابْن أم مَكْتُوم، الْأَعْمَى " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَجعل أَبَا مَحْذُورَة مُؤذنًا بِمَكَّة، وَسعد الْقرظ بقباء. (فصل فِي ضعيفه) ٧٩٤ - مِنْهُ حَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع وَمَوْقُوف: " لَا يُؤذن إِلَّا متوضيء ".

стр. 227

٧٩٥ - وَحَدِيث مَوْقُوف عَلَى وَائِل بن حجر قَالَ: " حق وَسنة أَن لَا يُؤذن أحد إِلَّا وَهُوَ طَاهِر " وَجعله بعض الْفُقَهَاء مَرْفُوعا، وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوف ضَعِيف لانقطاعه. (بَاب تَثْنِيَة الْأَذَان والترجيع فِيهِ وإفراد الْإِقَامَة) ٧٩٦ - فِيهِ حَدِيث عبد الله بن زيد السَّابِق. ٧٩٧ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ: " أَمر بِلَال أَن يشفع الْأَذَان، ويوتر الْإِقَامَة، إِلَّا الْإِقَامَة " مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظِهِ كُله. وَقد غلط جمَاعَة فِي قَوْلهم لم يذكر مُسلم قَوْله: " إِلَّا الْإِقَامَة ". ٧٩٨ - فقد ذكرهَا فِي بعض طرقه. وَمَعْنَاهُ: إِلَّا قَوْله: قد قَامَت الصَّلَاة. فَإِنَّهُ مَرَّتَانِ.

стр. 228

٧٩٩ - وَعَن ابْن عمر قَالَ: [٢٨ / ب] " إِنَّمَا كَانَ الْأَذَان عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، وَالْإِقَامَة مرّة مرّة، غير أَنه يَقُول: قد قَامَت الصَّلَاة، قد قَامَت الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح، أَو حسن. ٨٠٠ - وَفِي الْبَاب عَن أبي رَافع. ٨٠١ - وَسعد الْقرظ. ٨٠٢ - وَسَلَمَة بن الْأَكْوَع.

стр. 229

٨٠٣ - وَعَن أبي مَحْذُورَة، سَمُرَة بن معير، ﵁: " أَن نَبِي الله ﷺ َ علمه الْأَذَان: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، ثمَّ يعود فَيَقُول: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، مرَّتَيْنِ، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله مرَّتَيْنِ، حَيّ عَلَى الصَّلَاة، مرَّتَيْنِ، حَيّ عَلَى الْفَلاح، مرَّتَيْنِ، الله أكبر الله أكبر لَا إِلَه إِلَّا الله " رَوَاهُ مُسلم هَكَذَا التَّكْبِير فِي أَوله مَرَّتَانِ. ٨٠٤ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ: " وَالتَّكْبِير فِي أَوله أَربع " وَإِسْنَاده صَحِيح. ٨٠٥ - وَعنهُ: " أَن رَسُول الله ﷺ َ علمه الْأَذَان تسع عشرَة كلمة، وَالْإِقَامَة سبع عشرَة كلمة، الْأَذَان: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا

стр. 230

الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، [٣١ / ب] [أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله] حَيّ عَلَى الصَّلَاة، [حَيّ عَلَى الصَّلَاة] ، حَيّ عَلَى الْفَلاح، [حَيّ عَلَى الْفَلاح] ، الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله، وَالْإِقَامَة: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح، حَيّ عَلَى الْفَلاح، قد قَامَت الصَّلَاة، قد قَامَت الصَّلَاة، الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ٨٠٦ - وَاقْتصر التِّرْمِذِيّ عَلَى قَوْله: " الْأَذَان تسع عشرَة كلمة، وَالْإِقَامَة سبع عشرَة كلمة ". ٨٠٧ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن صَحِيح ". (فصل فِي ضعيفه) ٨٠٨ - مِنْهُ حَدِيث عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى، عَن عبد الله بن زيد: " كَانَ أَذَان

стр. 231

رَسُول الله ﷺ َ شفعا شفعا فِي الْأَذَان وَالْإِقَامَة ". ٨٠٩ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " لم يسمع عبد الرَّحْمَن من عبد الله بن زيد " [٢٩ / أ] . (بَاب اسْتِحْبَاب التثويب فِي أَذَان الصُّبْح وكراهته فِي غَيرهَا) ٨١٠ - وَعَن أبي مَحْذُورَة فِي حَدِيثه السَّابِق، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " فَإِن كَانَ فِي

стр. 232

صَلَاة الصُّبْح قلت: الصَّلَاة خير من النّوم، الصَّلَاة خير من النّوم، الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَهُوَ حَدِيث حسن. ٨١١ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ: " من السّنة إِذا قَالَ الْمُؤَذّن فِي أَذَان الْفجْر: حَيّ عَلَى الْفَلاح، قَالَ: الصَّلَاة خير من النّوم، الصَّلَاة خير من النّوم، الله أكبر، الله أكبر، لَا إِلَه إِلَّا الله " رَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه "، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ. ٨١٢ - وَقَالَ: " إِسْنَاده صَحِيح ".

стр. 233

(فصل فِي ضعيفه) ٨١٣ - مِنْهُ، حَدِيث بِلَال: " أَمرنِي النَّبِي ﷺ َ أَن أثوب فِي الْفجْر، وَنَهَى أَن أثوب فِي الْعشَاء ". ٨١٤ - وَفِي رِوَايَة: " لَا تثوبن إِلَّا فِي صَلَاة الْفجْر " وَهُوَ ضَعِيف، ومرسل. ٨١٥ - وَحَدِيث مُجَاهِد: " ثوب رجل فِي الظّهْر أَو الْعَصْر، فَقَالَ ابْن عمر: إِن هَذِه بِدعَة ". ٨١٦ - وَحَدِيث ابْن الْمسيب، عَن بِلَال: " أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ َ يُؤذنهُ بِصَلَاة الْفجْر، فَقيل: هُوَ نَائِم، فَقَالَ: الصَّلَاة خير من النّوم، مرَّتَيْنِ، فأقرت فِي تأذين الْفجْر، فَثَبت الْأَمر عَلَى ذَلِك " هَكَذَا رَوَاهُ ابْن ماجة، وَهُوَ مُنْقَطع، لم يسمع ابْن الْمسيب بِلَالًا [٣٢ / أ] . (بَاب رفع الصَّوْت بِالْأَذَانِ، وَوضع الأصبعين فِي الْأُذُنَيْنِ، والالتفات فِي الحيعلتين، وَأَنه لَا يستدير، وارتفاع الْمُؤَذّن عَلَى مَكَان عَال، مُسْتَقْبل الْقبْلَة) ٨١٧ - عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة الْأنْصَارِيّ: أَن أَبَا سعيد

стр. 234

الْخُدْرِيّ، قَالَ لَهُ: " إِنِّي أَرَاك تحب الْغنم والبادية، فَإِذا كنت فِي غنمك أَو باديتك فَأَذنت للصَّلَاة، فارفع صَوْتك بالنداء فَإِنَّهُ لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا إنس، وَلَا شَيْء، إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة قَالَ أَبُو سعيد: سمعته من رَسُول الله ﷺ َ " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٨١٨ - وَعَن أبي جُحَيْفَة قَالَ: " رَأَيْت بِلَالًا يُؤذن فَجعلت أتتبع فَاه هَهُنَا، وَهَهُنَا يَمِينا وَشمَالًا، يَقُول: حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨١٩ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: " فَلَمَّا بلغ حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح، لوى عُنُقه يَمِينا وَشمَالًا، وَلم يستدر " [٢٩ / ب] . ٨٢٠ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: " هَهُنَا وَهَهُنَا، وأصبعاه فِي أُذُنَيْهِ ". ٨٢١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". ٨٢٢ - وَأما الْموضع العالي، فدليله حَدِيث عَائِشَة الَّذِي سَنذكرُهُ إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي " أَذَان الصُّبْح ". ٨٢٣ - وَعَن يعْلى بن مرّة: " أَنهم كَانُوا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فِي مسير فَانْتَهوا إِلَى

стр. 235

مضيق وَحَضَرت الصَّلَاة فَمُطِرُوا، السَّمَاء من فَوْقهم، والبلة من أَسْفَل مِنْهُم، فَأذن رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَته، وَأقَام فَتقدم عَلَى رَاحِلَته فَصَلى بهم يوميء إِيمَاء، يَجْعَل السُّجُود أَخفض من الرُّكُوع " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد جيد. (فصل فِي ضعيفه) ٨٢٤ - مِنْهُ حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه: " يغْفر للمؤذن مدى صَوته، وَيشْهد لَهُ كل رطب ويابس ". ٨٢٥ - وَحَدِيث عُرْوَة، عَن امْرَأَة من بني النجار: " كَانَ بَيْتِي أطول بَيت حول

стр. 236

الْمَسْجِد، فَكَانَ بِلَال يُؤذن عَلَيْهِ الْفجْر ". ٨٢٦ - وَحَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن ابْن أبي جُحَيْفَة، عَن أَبِيه: " رَأَيْت بِلَالًا بِالْأَبْطح أذن فَاسْتَدَارَ فِي أَذَانه ". ٨٢٧ - وَحَدِيث زِيَاد بن الْحَارِث قَالَ: " أَذِنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ للصبح، وَأَنا عَلَى رَاحِلَتي " [٣٢ / ب] .

стр. 237

(بَاب جَوَاز الْأَذَان للصبح بلَيْل واستحباب أذانين أَحدهمَا بلَيْل، وَالْآخر مَعَ طُلُوع الْفجْر) ٨٢٨ - عَائِشَة ﵂، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " إِن بِلَالًا يُؤذن بلَيْل، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، حَتَّى يُؤذن ابْن أم مَكْتُوم " وَلم يكن بَينهمَا إِلَّا أَن ينزل هَذَا، أَو يرقى هَذَا. مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٢٩ - ورويا مثله من رِوَايَة ابْن عمر، وَفِيه زِيَادَة، قَالَ: " وَكَانَ رجلا أَعْمَى لَا يُنَادي حَتَّى يُقَال لَهُ: أَصبَحت، أَصبَحت ". ٨٣٠ - وَرَوَى ابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه " من رِوَايَة عَائِشَة، وَمن رِوَايَة غَيرهَا، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِن ابْن أم مَكْتُوم يُؤذن بلَيْل فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤذن بِلَال " وَكَانَ بِلَال لَا يُؤذن حَتَّى يرَى الْفجْر. ٨٣١ - وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة: " يحْتَمل أَنه كَانَ بِلَال يُؤذن فِي مُدَّة أَولا، وَفِي مُدَّة آخرا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ فِي وَقت تقدمه " حَتَّى يُؤذن ابْن أم مَكْتُوم "، وَفِي وَقت تَأَخره " حَتَّى يُؤذن بِلَال ".

стр. 238

(فصل فِي ضعيفه) ٨٣٢ - مِنْهُ حَدِيث عَن ابْن عمر: " أذن بِلَال قبل الْفجْر، فَأمره النَّبِي ﷺ َ أَن يرجع فينادي: إِن العَبْد نَام، إِن العَبْد نَام ثَلَاثًا " ضعفه أَبُو دَاوُد [٣٠ / أ] ، وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ. ٨٣٣ - وَحَدِيث سعد الْقرظ قَالَ: " أذنا فِي زمن النَّبِي ﷺ َ بقباء، وَفِي زمن عمر بِالْمَدِينَةِ فَكَانَ أذاننا فِي الصُّبْح فِي الشتَاء لسبع وَنصف يَبْقَى من اللَّيْل، وَفِي الصَّيف لسبع يَبْقَى مِنْهُ ". (بَاب مَا يسْتَحبّ من القَوْل عِنْد الْأَذَان وَبعده) ٨٣٤ - عَن أبي سعيد ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " إِذا سَمِعْتُمْ النداء فَقولُوا

стр. 239

مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٣٥ - وَعَن عمر بن الْخطاب ﵁ قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: إِذا قَالَ الْمُؤَذّن: الله أكبر، الله أكبر، فَقَالَ أحدكُم: الله أكبر، الله أكبر، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله. قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، ثمَّ قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله. قَالَ: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله [٣٣ / أ] ثمَّ قَالَ: حَيّ عَلَى الصَّلَاة. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. ثمَّ قَالَ حَيّ عَلَى الْفَلاح. قَالَ: لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه. ثمَّ قَالَ: الله أكبر، الله أكبر. قَالَ: الله أكبر، الله أكبر. ثمَّ قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله. قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله. دخل الْجنَّة " رَوَاهُ مُسلم. ٨٣٦ -[وَرَوَاهُ البُخَارِيّ بِنَحْوِهِ من رِوَايَة مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان] . ٨٣٧ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ أَنه قَالَ: " من قَالَ حِين يسمع الْمُؤَذّن: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، وَحده لَا شريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، رضيت بِاللَّه رَبًّا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا، وَبِالْإِسْلَامِ دينا، غفر لَهُ ذَنبه " رَوَاهُ مُسلم. ٨٣٨ - وَعَن ابْن عَمْرو بن العَاصِي أَنه سمع النَّبِي ﷺ َ يَقُول: " إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول، ثمَّ صلوا عَلّي فَإِنَّهُ من صَلَّى عَلّي صَلَاة صَلَّى الله عَلَيْهِ بهَا عشرا، ثمَّ سلوا الله لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد الله وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ. فَمن سَأَلَ لي الْوَسِيلَة حلت لَهُ الشَّفَاعَة " رَوَاهُ مُسلم. وَفِي بعض النّسخ: " حلت عَلَيْهِ الشَّفَاعَة ".

стр. 240

٨٣٩ - وَعَن جَابر بن عبد الله، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من قَالَ حِين يسمع النداء: اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة، وَالصَّلَاة الْقَائِمَة، آتٍ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَة والفضيلة، وابعثه مقَاما مَحْمُودًا الَّذِي وعدته، حلت لَهُ شَفَاعَتِي يَوْم الْقِيَامَة " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٨٤٠ - وَعَن أنس، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " الدُّعَاء لَا يرد بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة، ٨٤١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ". (فصل فِي ضعيفه) [٣٠ / ب] ٨٤٢ - مِنْهُ حَدِيث أم سَلمَة رفعته أَن تَقول عِنْد أَذَان الْمغرب: " اللَّهُمَّ هَذَا إقبال

стр. 241

ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فَاغْفِر لي ". ٨٤٣ - وَحَدِيث أبي أُمَامَة، أَقَامَ بِلَال، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ عِنْد قَوْله: قد قَامَت الصَّلَاة " أَقَامَهَا الله وأدامها " وَفِي سَائِر الْإِقَامَة كنحو قَوْله. (بَاب الْفَصْل بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة، وَأَن الإِمَام أملك بهَا، وترتيل الْأَذَان وإدراج الْإِقَامَة) ٨٤٤ - عَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سكت الْمُؤَذّن بِالْأولَى من صَلَاة الْفجْر، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خفيفتين قبل صَلَاة الْفجْر، بعد أَن يستبين الْفجْر [٣٣ / ب] ، ثمَّ اضْطجع عَلَى شقَّه الْأَيْمن، حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن للإقامة " مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 242

(فصل فِي ضعيفه) ٨٤٥ - مِنْهُ حَدِيث جَابر، قَالَ النَّبِي ﷺ َ لِبلَال: " إِذا أَذِنت فترسل، وَإِذا أَقمت فاحدر، وَاجعَل بَين أذانك وإقامتك قدر مَا يفرغ الْآكِل من أكله، والشارب من شربه، والمعتصر إِذا خرج لقَضَاء حَاجته، وَلَا تقوموا حَتَّى تروني ". ٨٤٦ - وَحَدِيث عَلّي رَفعه فِي الْأَمر بترتيل الْأَذَان، وَحذف الْإِقَامَة. (بَاب من أذن فَهُوَ يُقيم اسْتِحْبَابا) ٨٤٧ - الْمُعْتَمد فِيهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة أَن بِلَالًا كَانَ هُوَ الْمُؤَذّن، والمقيم لرَسُول الله ﷺ َ.

стр. 243

(فصل فِي ضعيفه) ٨٤٨ - مِنْهُ حَدِيث زِيَاد بن الْحَارِث: أَنه أذن للصبح، فَأَرَادَ بِلَال أَن يُقيم، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " إِن أَخا صداء أذن، وَمن أذن فَهُوَ يُقيم ". ٨٤٩ - وَحَدِيث عبد الله بن زيد: أَنه أخبرهُ ألْقَى الْأَذَان عَلَى بِلَال، فَأذن بِلَال قَالَ: أَنا رَأَيْته، وَكنت أريده، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " فأقم أَنْت ". (بَاب الْأَذَان للصَّلَاة الْفَائِتَة والمجموعة) ٨٥٠ - عَن أبي قَتَادَة قَالَ: سرنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ لَيْلَة، فَقَالَ بعض الْقَوْم: لَو عرست بِنَا يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " أَخَاف أَن تناموا عَن الصَّلَاة ". قَالَ بِلَال: أَنا أوقظكم فاضطجعوا، وَأسْندَ بِلَال ظَهره إِلَى رَاحِلَته فغلبته عَيناهُ فَنَامَ، فَاسْتَيْقَظَ النَّبِي ﷺ َ، وَقد طلع حَاجِب الشَّمْس، فَقَالَ: " يَا بِلَال أَيْن مَا قلت؟ " قَالَ: مَا ألقيت عَلّي نومَة مثلهَا قطّ. قَالَ: " إِن الله قبض أرواحكم حِين شَاءَ، وردهَا

стр. 244

عَلَيْكُم حِين شَاءَ. يَا بِلَال، قُم فَأذن النَّاس بِالصَّلَاةِ. فَتَوَضَّأ، فَلَمَّا ارْتَفَعت الشَّمْس وابياضت قَامَ فَصَلى ". رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٨٥١ - وَعنهُ فِي حَدِيث طَوِيل، قَالَ فِي آخِره: " إِن النَّبِي ﷺ َ نَام هُوَ وَأَصْحَابه عَن الصُّبْح حَتَّى طلعت الشَّمْس فَسَارُوا حَتَّى ارْتَفَعت الشَّمْس ثمَّ نزل فَتَوَضَّأ، ثمَّ أذن بِلَال بِالصَّلَاةِ فَصَلى رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ صَلَّى الْغَدَاة، كَمَا كَانَ يصنع كل يَوْم ". [٣٤ / أ] رَوَاهُ مُسلم. ٨٥٢ - وَرَوَى أَبُو دَاوُد وَغَيره " أَن النَّبِي ﷺ َ أَمر بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَة حِين نَامُوا عَن الصُّبْح وصلوها بعد ارْتِفَاع الشَّمْس " من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة. ٨٥٣ - وَعَمْرو بن أُميَّة الضمرِي. ٨٥٤ - وَعمْرَان بن حُصَيْن. ٨٥٥ - وَذي مخبر الحبشي الصَّحَابِيّ، وَغَيرهم.

стр. 245

وَفِي الْبَاب عَن: ٨٥٦ - ابْن مَسْعُود. ٨٥٧ - وَجبير بن مطعم. ٨٥٨ - وَأبي مَرْيَم، مَرْفُوع. ٨٥٩ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵄ قَالَ: " دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة حَتَّى إِذا كَانَ بِالشعبِ نزل فَبَال ثمَّ تَوَضَّأ وَلم يسبغ الْوضُوء، فَقلت: الصَّلَاة يَا رَسُول الله. فَقَالَ: " الصَّلَاة أمامك " فَركب فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله، ثمَّ أُقِيمَت الْعشَاء، فَصَلى، وَلم يصل بَينهمَا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٦٠ - وَعَن جَابر " أَن النَّبِي ﷺ َ أَتَى الْمزْدَلِفَة فَصَلى بهَا الْمغرب وَالْعشَاء بِأَذَان وَاحِد وَإِقَامَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم. ٨٦١ - وَعَن ابْن عمر: " جمع النَّبِي ﷺ َ بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع، كل وَاحِدَة

стр. 246

مِنْهُمَا بِإِقَامَة، وَلم يسبح بَينهمَا، وَلَا عَلَى إِثْر وَاحِدَة مِنْهُمَا " رَوَاهُ البُخَارِيّ. قَوْله: يسبح، أَي لم يصل نَافِلَة، وَجمع هِيَ الْمزْدَلِفَة. ٨٦٢ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء بِجمع، بِإِقَامَة وَاحِدَة ". ٨٦٣ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " بِإِقَامَة وَاحِدَة لكل " وَهُوَ مُفَسّر لرِوَايَة مُسلم، وَرِوَايَة البُخَارِيّ توضحهما، وَهِي قصَّة وَاحِدَة. قَالَ الْأَئِمَّة: رِوَايَة جَابر فِي إِثْبَات الْأَذَان مُقَدّمَة لِأَنَّهَا زِيَادَة ثِقَة لَا يعارضها شَيْء، وَلِأَنَّهُ أعرفهم بِأَمْر حجَّة الْوَدَاع، وَأَحْسَنهمْ سِيَاقَة لحديثها، وأشدهم مُحَافظَة عَلَى الاعتناء بِهِ واستيعابه. (فصل فِي ضعيفه) ٨٦٤ - عَن أبي عُبَيْدَة بن بن مَسْعُود عَن أَبِيه " أَن الْمُشْركين شغلوا رَسُول الله

стр. 247

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ عَن أَربع صلوَات يَوْم الخَنْدَق، حَتَّى ذهب من اللَّيْل مَا شَاءَ الله، فَأمر بِلَالًا فأذّن ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الظّهْر، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعَصْر، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْمغرب، ثمَّ أَقَامَ فَصَلى الْعشَاء " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ. وَهُوَ مُنْقَطع لِأَن أَبَا عُبَيْدَة لم يدْرك أَبَاهُ. [٣٤ / ب] . (بَاب اسْتِحْبَاب قَول المؤذِّن فِي اللَّيْلَة الْمَطِيرَة، أَو ذَات الرّيح، والظلمة، بعد الْأَذَان " أَلا صلوا فِي الرّحال " وَيجوز أَن يَقُوله فِي نَفْس الْأَذَان) ٨٦٥ - عَن عبد الله بن الْحَارِث قَالَ: " خَطَبنَا ابْن عَبَّاس فِي يَوْم ذِي ردغ، فَلَمَّا بلغ الْمُؤَذّن: حَيّ عَلَى الصَّلَاة، أمره أَن يُنَادي: الصَّلَاة فِي الرّحال. فَنظر بَعضهم إِلَى بعض فَقَالَ: كأنكم أنكرتم هَذَا، قد فعل هَذَا من هُوَ خير مني، وَإِنَّهَا عَزمَة " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٦٦ - وَفِي رِوَايَة لَهما، قَالَ ابْن عَبَّاس لمؤذنه فِي يَوْم مطير، وَهُوَ يَوْم جُمُعَة " إِذا قلت: أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله، فَلَا تقل: حَيّ عَلَى الصَّلَاة. قل: صلوا فِي بُيُوتكُمْ. فَكَأَن النَّاس استنكروا. فَقَالَ: فعله من هُوَ خير مني، إِن الْجُمُعَة عَزمَة، وَإِنِّي كرهت أَن أحرجكم فتمشوا فِي الطين والدحض ". ٨٦٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فعله من هُوَ خير مني. يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ ". ٨٦٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " أذّن مُؤذن لِابْنِ عَبَّاس يَوْم جُمُعَة فِي يَوْم مطير " فَذكره.

стр. 248

٨٦٩ - وَعَن نَافِع " أَن ابْن عمر أذّن بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَة ذَات برد وريح، ثمَّ قَالَ: أَلا صلوا فِي الرّحال - ثمَّ قَالَ: إِن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يَأْمر الْمُؤَذّن إِذا كَانَت لَيْلَة ذَات برد ومطر يَقُول: أَلا صلوا فِي الرّحال " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٧٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " أَنه كَانَ يَأْمر مؤذنه فِي السّفر ".

стр. 249

(كتاب الْمَسَاجِد) (بَاب فضل بنائها) ٨٧١ - عَن عُثْمَان ﵁، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " من بنى مَسْجِدا - قَالَ بكير أحد رُوَاته: حسبت أَنه قَالَ: يَبْتَغِي بِهِ وَجه الله - بنى الله لَهُ مثله فِي الْجنَّة " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٨٧٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " أحب الْبِلَاد إِلَى الله تَعَالَى مساجدها، وَأبْغض الْبِلَاد إِلَى الله أسواقها " رَوَاهُ مُسلم. ٨٧٣ - وَعَن جَابر ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من بنى مَسْجِدا كمفحص قطاة، أَو أَصْغَر بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة " رَوَاهُ ابْن مَاجَه بِإِسْنَاد صَحِيح. وَفِي الْبَاب عَن: ٨٧٤ - عَن عمر،

стр. 250

٨٧٥ - وَعلي، ٨٧٦ - وَأنس، ٨٧٧ - وَعَمْرو بن عبسة نَحوه [٣٥ / أ] . (بَاب النَّهْي عَن زخرفة الْمَسَاجِد) ٨٧٨ - ابْن عَبَّاس، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا أُمرت بتشييد الْمَسَاجِد " قَالَ ابْن
следующие страницы →