← Книги сунны

Книги сунны · id 5920

خلاصة الأحكام

النووي

Полный текст (1 042 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

عِنْده فَلم يصل عَلّي " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٤٣٦ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح " [٥٨ / ب] . ١٤٣٧ -[وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " رغم أنف رجل ذُكرت عِنْده فَلم يصل عَلّي " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، ١٤٣٨ - وَقَالَ: " حسن ". ١٤٣٩ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تجْعَلُوا قَبْرِي عيداً، وصلوا عليّ فَإِن صَلَاتكُمْ تبلغني حَيْثُ كُنْتُم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٤٤٠ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا من أحد يسلم عَلّي إِلَّا رد الله عَلّي

стр. 387

روحي حَتَّى أرد ﵇ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٤٤١ - وَعَن أَوْس بن أَوْس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن من أفضل أيامكم يَوْم الْجُمُعَة، فَأَكْثرُوا عليّ من الصَّلَاة فِيهِ، فَإِن صَلَاتكُمْ معروضة عليّ " فَقَالُوا: يَا رَسُول الله، وَكَيف تُعرض صَلَاتنَا عَلَيْك وَقد أرمْت؟ - قَالَ: يَقُول بليت - قَالَ: " إِن الله حرم عَلَى الأَرْض أجساد الْأَنْبِيَاء " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. (بَاب اسْتِحْبَاب [٥٠ / أ] الدُّعَاء قبل التَّسْلِيم) ١٤٤٢ - فِيهِ حَدِيث عَلّي ﵁ السَّابِق فِي جَامع " صفة الصَّلَاة ". ١٤٤٣ - وَحَدِيث ابْن مَسْعُود السَّابِق فِي التَّشَهُّد " ثمَّ ليتخير من الدُّعَاء أعجبه إِلَيْهِ ". ١٤٤٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا فرغ أحدكُم من التَّشَهُّد الآخر فليتعوذ بِاللَّه من أَربع: من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال " مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 388

١٤٤٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِذا تشهد أحدكُم فليستعذ بِاللَّه من أَربع، يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب جَهَنَّم، وَمن عَذَاب الْقَبْر، وَمن فتْنَة الْمحيا وَالْمَمَات، وَمن شَرّ فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال ". ١٤٤٦ - زَاد النَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَة لَهما بِإِسْنَاد صَحِيح: " ثمَّ يَدْعُو لنَفسِهِ بِمَا بدا لَهُ ". ١٤٤٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلَاة " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من عَذَاب الْقَبْر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمَسِيح الدَّجَّال، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الْمحيا، وفتنة الْمَمَات، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من المأثم والمغرم " فَقَالَ لَهُ قَائِل: مَا أَكثر مَا تستعيذ من المغرم؟ فَقَالَ: " إِن الرجل إِذا غرم حدَّث فكذب، ووعد فأخلف " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٤٤٨ - وَعَن طَاوس، عَن ابْن عَبَّاس ﵄، " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يعلمهُمْ هَذَا الدُّعَاء كَمَا يعلمهُمْ السُّورَة من الْقُرْآن " فَذكر نَحْو حَدِيث أبي هُرَيْرَة. رَوَاهُ مُسلم، ثمَّ قَالَ: " بَلغنِي أَن طاوساً قَالَ لِابْنِهِ: دعوتَ بهَا فِي صَلَاتك؟ فَقَالَ: لَا. قَالَ: أعد صَلَاتك ". ١٤٤٩ - وَعَن أبي بكر الصّديق ﵁، أَنه قَالَ لرَسُول الله ﷺ َ: عَلمنِي

стр. 389

دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي قَالَ: " قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا، وَلَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت، فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك، وارحمني، إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم " مُتَّفق عَلَيْهِ. كثيرا، بِالْمُثَلثَةِ، وَرَوَى بِالْمُوَحَّدَةِ، فَينْدب جَمعهمَا فَيُقَال: " كثيرا، كَبِيرا ". ١٤٥٠ - وَعَن أبي صَالح، عَن بعض أَصْحَاب النَّبِي ﷺ َ، قَالَ، قَالَ النَّبِي ﷺ َ لرجل: " كَيفَ تَدْعُو فِي الصَّلَاة؟ " قَالَ: أَتَشهد، وَأَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة، وَأَعُوذ بك من النَّار، أما إِنِّي لَا أحسن دندنتك، وَلَا دندنة معَاذ، فَقَالَ [٥٠ / ب] النَّبِي ﷺ َ: " حولهَا ندندن " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. الدندنة: كَلَام لَا يُفهم، وَمَعْنَاهُ حول مسألتهما ندندن، إِحْدَاهمَا سُؤال طلب، وَالْأُخْرَى سُؤال رهب. (بَاب السَّلَام، وَأَنه تسليمتان يلتفتا فيهمَا) ١٤٥١ - فِيهِ حَدِيث: " تحليلها التَّسْلِيم " سبق فِي " جَامع صفة الصَّلَاة ". ١٤٥٢ - وَحَدِيث عَائِشَة فِيهِ: " وَكَانَ يخْتم بِالتَّسْلِيمِ ". ١٤٥٣ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ: " كنت أرَى رَسُول الله ﷺ َ، يسلم عَن يَمِينه وَعَن يسَاره حَتَّى أرَى بَيَاض خَدّه " رَوَاهُ مُسلم. ١٤٥٤ - وَعَن أبي معمر: أَن أَمِيرا كَانَ بِمَكَّة يسلم تسليمتين. فَقَالَ عبد الله -

стр. 390

يَعْنِي ابْن مَسْعُود -: " أَنِّي علقها! إِن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يَفْعَله " رَوَاهُ مُسلم. علقها: بِفَتْح الْعين، وَكسر اللَّام، أَي من أَيْن حصلت لَهُ هَذِه السّنة] . ١٤٥٥ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ: " كَانَ يسلم عَن يَمِينه، وَعَن شِمَاله حَتَّى يُرى بَيَاض خَدّه: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله " رَوَاهُ الثَّلَاثَة، ١٤٥٦ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". ١٤٥٧ - وَلَيْسَ فِي رِوَايَته: " حَتَّى يُرى بَيَاض خَدّه ". ١٤٥٨ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄ قَالَ: " كُنَّا إِذا صلينَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ قُلْنَا: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله، السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله. وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُول الله: " علام تؤمئون بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شُمْس، إِنَّمَا يَكْفِي أحدكُم أَن يضع يَده عَلَى فَخذيهِ ثمَّ يسلم عَلَى أَخِيه من عَلَى يَمِينه وشماله " رَوَاهُ مُسلم. ١٤٥٩ - وَعَن وَائِل بن حجر ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ: " كَانَ يسلم عَن

стр. 391

يَمِينه: السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته وَعَن شِمَاله السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح، وَأَشَارَ بَعضهم إِلَى تَضْعِيفه. (فصل [٥١ / أ] فِي ضعيفه) ١٤٦٠ - مِنْهُ، حَدِيث: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يسلم وَاحِدَة تِلْقَاء وَجهه " ضعفه الْجُمْهُور، وَلَا يقبل تَصْحِيح الْحَاكِم لَهُ. ١٤٦١ - وَنَحْوه من رِوَايَة عَائِشَة.

стр. 392

١٤٦٢ - وَسَهل بن سعد. ١٤٦٣ - وَسَلَمَة، غَيرهم. وَلَيْسَ فِي الِاقْتِصَار عَلَى تَسْلِيمَة وَاحِدَة شَيْء ثَابت. (بَاب اسْتِحْبَاب إدراج لفظ السَّلَام بِلَا مد، وَبَيَان مَا ينويه بِهِ، وَكَرَاهَة الْإِشَارَة بِالْيَدِ مَعَه) ١٤٦٤ - أما كَرَاهَة الْإِشَارَة فَفِيهَا حَدِيث جَابر بن سَمُرَة السَّابِق فِي الْبَاب قبله. ١٤٦٥ - وَأما النيّة فَفِيهَا حَدِيثه أَيْضا. ١٤٦٦ - وَعَن عَلّي ﵁: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي قبل الْعَصْر أَربع

стр. 393

رَكْعَات، يفصل بَينهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَة المقربين، وَمن تَبِعَهُمْ من الْمُسلمين وَالْمُؤمنِينَ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٤٦٧ - وَقَالَ: " حسن ". ١٤٦٨ - وَفِي رِوَايَة للْإِمَام أَحْمد: " عَلَى الْمَلَائِكَة المقربين، والنبيين [٥٩ / أ] وَمن تَبِعَهُمْ من الْمُؤمنِينَ وَالْمُسْلِمين ". ١٤٦٩ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁: " أمرنَا النَّبِي ﷺ َ أَن نرد عَلَى الإِمَام، وَأَن نتحاب، وَأَن يسلم بَعْضنَا عَلَى بعض " حَدِيث حسن أَو صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ. ١٤٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: " حذف السّنة سنّة " رَوَاهُ أَبُو

стр. 394

دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ. ١٤٧١ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". قَالَ: قَالَ ابْن الْمُبَارك: " أَي لَا يمده مدا ". (فصل فِي بَيَان أَحَادِيث ضَعِيفَة تَقْتَضِي أَن السَّلَام غير وَاجِب) ١٤٧٢ - مِنْهَا، حَدِيث ابْن مَسْعُود: أَن النَّبِي ﷺ َ علمه التَّشَهُّد وَقَالَ: " إِذا

стр. 395

قضيت هَذَا فقد تمت صَلَاتك، إِن شِئْت أتقوم فَقُمْ، وَإِن شِئْت أَن تقعد فَاقْعُدْ " هَذِه الزِّيَادَة لَيست فِي " الصَّحِيح " اتّفق الْحفاظ عَلَى إِنَّهَا مدرجة لَيست من كَلَام النَّبِي ﷺ َ، وَإِنَّمَا هِيَ من كَلَام ابْن مَسْعُود. ١٤٧٣ - وَقد جَاءَ ذَلِك صَرِيحًا بإدراجها مُبينًا، وَقد أوضح طرق ذَلِك الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ، وَغَيرهمَا. ١٤٧٤ - وَحَدِيث ابْن عَمْرو بن العَاصِي رَفعه: " إِذا أحدث وَقد قعد فِي آخر صلَاته قبل أَن يسلم فقد جَازَت صلَاته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ. وَاتفقَ الْحفاظ عَلَى ضعفه لِأَنَّهُ مُضْطَرب ومنقطع، وَمن رِوَايَة عبد الرَّحْمَن بن زِيَاد الأفريقي، وَهُوَ ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ.

стр. 396

١٤٧٥ - وَعَن [٥١ / ب] عَلّي ﵁ مَوْقُوف: " إِذا جلس قدر التَّشَهُّد ثمَّ أحدث تمت صلَاته " اتَّفقُوا عَلَى ضعفه، قَالُوا: وَلَيْسَ فِي الْفَصْل شَيْء صَحِيح. (بَاب اسْتِحْبَاب الْقُنُوت فِي الصُّبْح دَائِما، وَمن رَأَى تَركه) ١٤٧٦ - عَن أنس ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت شهرا يَدْعُو عَلَيْهِم، ثمَّ تَركه، فَأَما فِي الصُّبْح فَلم يزل يقنت حَتَّى فَارق الدُّنْيَا " صَحِيح، رَوَاهُ جماعات من الْحفاظ وصححوه، وَمِمَّنْ نَص عَلَى صِحَّته الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَلّي الْبَلْخِي. ١٤٧٧ - وَالْحَاكِم فِي " الْمُسْتَدْرك "، ومواضع من كتبه، وَالْبَيْهَقِيّ. ١٤٧٨ - وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ من طرق بأسانيد صَحِيحَة [٥٩ / ب] .

стр. 397

١٤٧٩ - وَعَن الْعَوام بن حَمْزَة قَالَ: سَأَلت أَبَا عُثْمَان عَن الْقُنُوت فِي الصُّبْح؟ قَالَ: بعد الرُّكُوع. قلت: عَمَّن؟ قَالَ: عَن أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان ﵃ " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ. ١٤٨٠ - وَقَالَ: " هَذَا إِسْنَاد حسن ". ١٤٨١ - وَعَن ابْن معقل التَّابِعِيّ، قَالَ: " قنت عَلّي ﵁ فِي الْفجْر ". ١٤٨٢ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " هَذَا عَن عَلّي صَحِيح مَشْهُور ". ١٤٨٣ - وَعَن سعد بن طَارق الْأَشْجَعِيّ قَالَ: " قلت لأبي: يَا أَبَة، إِنَّك قد

стр. 398

صليت خلف رَسُول الله ﷺ َ، وَأبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي فَكَانُوا يقنتون فِي الْفجْر؟ فَقَالَ: أَي بُني مُحْدَث " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه. ١٤٨٤ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". قَالَ أَصْحَابنَا: الَّذين رووا إِثْبَات الْقُنُوت أَكثر وَمَعَهُمْ زِيَادَة علم فَتقدم روايتهم. (فصل فِي ضعيفه) ١٤٨٥ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن مَسْعُود: " مَا قنت النَّبِي ﷺ َ فِي شَيْء من صلَاته " ضَعِيف جدا، مَدَاره عَلَى مُحَمَّد بن جَابر السحيمي، وَهُوَ شَدِيد الضعْف. ١٤٨٦ - وَحَدِيث أم سَلمَة مَرْفُوع: " نهَى عَن الْقُنُوت فِي الصُّبْح ". شَدِيد الضعْف

стр. 399

أَيْضا، لِأَنَّهُ من رِوَايَة؛ مُحَمَّد بن يعْلى، عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن عبد الله بن نَافِع، عَن أَبِيه، عَن أم سَلمَة. ١٤٨٧ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " الثَّلَاثَة ضعفاء، وَلَا يَصح لنافع سَماع من أم سَلمَة ". ١٤٨٨ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس مَوْقُوف [٥٢ / أ] : " الْقُنُوت فِي الصُّبْح بِدعَة " ضَعِيف جدا، ضعفه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، ١٤٨٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وروينا عَن ابْن عَبَّاس الْقُنُوت فِي الصُّبْح ". (بَاب اسْتِحْبَاب الْقُنُوت فِي الصَّلَوَات كلهَا إِن نزلت نازلة) قد ثبتَتْ فِيهِ أَحَادِيث كَثِيرَة فِي " الصَّحِيحَيْنِ " من رِوَايَة: ١٤٩٠ - أنس. ١٤٩١ - وَأبي هُرَيْرَة، وَغَيرهمَا: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت شهرا بعد الرُّكُوع يَدْعُو عَلَى الَّذين قتلوا الْقُرَّاء ﵃ [٦٠ / أ] ".

стр. 400

(بَاب بَيَان أَن الْقُنُوت بعد الرُّكُوع من آخر رَكْعَة) ١٤٩٢ - عَن أنس ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت شهرا بعد الرُّكُوع يَدْعُو عَلَى أَحيَاء من الْعَرَب ثمَّ تَركه " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٤٩٣ - قَالَ الشَّافِعِي وأصحابنا: " أَي تَركه فِي غير الصُّبْح " لتوافق الْأَحَادِيث السَّابِقَة، أَو ترك الدُّعَاء عَلَى أُولَئِكَ لحَدِيث أبي هُرَيْرَة الْآتِي. ١٤٩٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ قنت بعد الرُّكُوع فِي صلَاته شهرا يَدْعُو لفُلَان وَفُلَان، ثمَّ ترك الدُّعَاء لَهُم " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٤٩٥ - وَعَن ابْن عمر ﵄: أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة من الْفجْر يَقُول: " اللَّهُمَّ الْعَن فلَانا وَفُلَانًا، بعد مَا يَقُول: سمع الله لمن حَمده. رَبنَا وَلَك الْحَمد فَأنْزل الله تَعَالَى: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء) ". ١٤٩٦ - وَعَن خفاف بن إِيمَاء ﵁، قَالَ: ركع رَسُول الله ﷺ َ، ثمَّ رفع رَأسه فَقَالَ: " غفار غفر الله لَهَا، وَأسلم سَالَمَهَا الله، وعُصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله، اللَّهُمَّ الْعَن بني لحيان، والعن رعلا، وذكوان، ثمَّ خر سَاجِدا " رَوَاهُ مُسلم. ١٤٩٧ - وَعَن عَاصِم " سَأَلت أنسا عَن الْقُنُوت أَكَانَ قبل الرُّكُوع أَو بعده؟ قَالَ: قبله. قلت: فَإِن فلَانا أَخْبرنِي عَنْك أَنَّك قلت بعد الرُّكُوع. قَالَ: كذب، إِنَّمَا قنت

стр. 401

رَسُول الله ﷺ َ بعد الرُّكُوع شهرا " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه للْبُخَارِيّ. ١٤٩٨ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " رُوَاة الْقُنُوت بعد الرُّكُوع أَكثر وأحفظ، وَعَلِيهِ درج الْخُلَفَاء الراشدون ﵃ " فِي أشهر الرِّوَايَات عَنْهُم وأكثرها. (بَاب [٥٢ / ب] بَيَان لفظ الْقُنُوت، واستحباب الصَّلَاة عَلَى النَّبِي ﷺ َ فِي آخِره) ١٤٩٩ - عَن الْحسن بن عَلّي ﵄ قَالَ: عَلمنِي رَسُول الله ﷺ َ كَلِمَات أقولهن فِي الْوتر: " اللَّهُمَّ اهدني فِيمَن هديت، وَعَافنِي فِيمَن عافيت، وتولني فِيمَن توليت، وَبَارك لي فِيمَا أَعْطَيْت، وقني شَرّ مَا قضيت، فَإنَّك تقضي وَلَا يُقضى عَلَيْك، وَإنَّهُ لَا يذل من واليت، تَبَارَكت رَبنَا وَتَعَالَيْت [٦٠ / ب] " رَوَاهُ الثَّلَاثَة بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٥٠٠ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن. قَالَ: وَلَا نَعْرِف عَن النَّبِي ﷺ َ فِي

стр. 402

الْقُنُوت شَيْئا أحسن من هَذَا ". ١٥٠١ - وَفِي رِوَايَة للبيهقي، عَن ابْن الْحَنَفِيَّة: " أَن عليا ﵁ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا فِي قنوته فِي صَلَاة الْفجْر ". ١٥٠٢ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ من طرق عَن ابْن عَبَّاس وَغَيره: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ

стр. 403

يعلمهُمْ هَذَا الدُّعَاء ليدعو بِهِ فِي الْقُنُوت من صَلَاة الصُّبْح ". ١٥٠٣ - وَفِي رِوَايَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا فِي صَلَاة الصُّبْح. ١٥٠٤ - وَفِي وتر اللَّيْل ". ١٥٠٥ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " فَدلَّ هَذَا كُله أَن تَعْلِيم هَذَا الدُّعَاء وَقع لقنوت الصُّبْح وَالْوتر ". ١٥٠٦ - وَجَاء فِي رِوَايَة ضَعِيفَة للبيهقي زِيَادَة: " وَلَا يعز من عاديت ".

стр. 404

١٥٠٧ - وَفِي رِوَايَة للنسائي بِإِسْنَاد صَحِيح، أَو حسن، قَالَ: " تَبَارَكت وَتَعَالَيْت، وَصَلى الله عَلَى النَّبِي ". ١٥٠٨ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، عَن عمر بن الْخطاب ﵁ قنوتاً، مَوْقُوفا عَلَيْهِ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ: هُوَ صَحِيح عَن عمر، وَهُوَ عَن عبيد بن عُمَيْر، أَن عمر قنت بعد الرُّكُوع فَقَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لنا، وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات، وَالْمُسْلِمين وَالْمُسلمَات، وألِّف بَين قُلُوبهم، وَأصْلح ذَات بَينهم، وانصرهم عَلَى عَدوك، وعدوهم، اللَّهُمَّ

стр. 405

الْعَن كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون عَن سَبِيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أولياءك، اللَّهُمَّ خَالف بَين كلمتهم، وزلزل أَقْدَامهم، وَأنزل بهم بأسك الَّذِي لَا ترده عَن الْقَوْم الْمُجْرمين، بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك، ونستغفرك، ونثني عَلَيْك، وَلَا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم، اللَّهُمَّ إياك نعْبد، وَلَك نصلي ونسجد، وَإِلَيْك نسعى، ونحفد، نخشى عذابك الْجد، وَنَرْجُو [٥٣ / أ] رحمتك، إِن عذابك بالكفار مُلْحق ". ١٥٠٩ - هَذِه إِحْدَى رِوَايَات الْبَيْهَقِيّ، وَهِي الَّتِي اخْتَارَهَا ورجحها عَلَى غَيرهَا. ١٥١٠ - وَرَوَاهُ من طرق كَثِيرَة فِيهَا تَقْدِيم وَتَأْخِير، وَنقص. ١٥١١ - وَرَوَى بعضه مَرْفُوعا، وَلكنه مُرْسل. وَإِنَّمَا قَالَ: " عذب كفرة أهل الْكتاب " لأَنهم الَّذين يُقَاتلُون الْمُسلمين حِينَئِذٍ، وَأما الْيَوْم فَيُقَال: " عذب الْكَفَرَة " ليعمهم وَغَيرهم [٦١ / أ] . قَوْله: " يفجرك " أَي: يعصيك، ويلحد فِي صفاتك. " ونحفد ": نسارع فِي

стр. 406

طَاعَتك. " وَالْجد ": بِكَسْر الْجِيم، الْحق. " مُلْحق ": بِكَسْر الْحَاء عِنْد الْجُمْهُور، وَحَكَى ابْن قُتَيْبَة وَآخَرُونَ فَتحه وكسره. (بَاب رفع الْيَدَيْنِ فِي الْقُنُوت والجهر بِهِ، وتأمين الْمَأْمُوم عَلَى قنوت الإِمَام، وَأَنه لَا يمسح بعده وَجهه وَلَا غَيره) ١٥١٢ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة، وظاهرها إِثْبَات الْجَهْر. ١٥١٣ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، " أَن النَّبِي ﷺ َ جهر بِالْقُنُوتِ، فِي قنوت النَّازِلَة ". رَوَاهُ البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه " فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى: (لَيْسَ لَك من الْأَمر شي) . ١٥١٤ - وَعَن أنس ﵁ فِي قصَّة الْقُرَّاء الَّذين قُتلوا ﵃، قَالَ: " لقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ كلما صَلَّى الْغَدَاة رفع يَدَيْهِ يَدْعُو عَلَيْهِم، يَعْنِي عَلَى الَّذين قتلوهم " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح أَو حسن. ١٥١٥ - وَعَن أبي رَافع قَالَ: " صليت خلف عمر بن الْخطاب ﵁ فقنت بعد الرُّكُوع وَرفع يَدَيْهِ، وجهر بِالدُّعَاءِ " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ. ١٥١٦ - وَقَالَ: " هَذَا صَحِيح عَن عمر ".

стр. 407

١٥١٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " قنت رَسُول الله ﷺ َ شهرا مُتَتَابِعًا فِي الظّهْر، وَالْعصر، وَالْمغْرب، وَالْعشَاء، وَالصُّبْح، فِي دبر كل صَلَاة، إِذا قَالَ: سمع الله لمن حَمده، فِي الرَّكْعَة الْأَخِيرَة، يَدْعُو عَلَى أَحيَاء من بني سليم، ويؤمِّن من خَلفه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن، أَو صَحِيح. (فصل فِي ضعيفه) ١٥١٨ - مِنْهُ، حَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " سلوا الله ببطون أكفكم، وَلَا تسألوه بظهورها، فَإِذا فَرَغْتُمْ فامسحوا بهَا وُجُوهكُم " اتَّفقُوا عَلَى ضعفه، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، ١٥١٩ - وَقَالَ: " رُوي من غير وَجه كلهَا واهية، هَذَا أمثلها، قَالَ: وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا " [٥٣ / ب] .

стр. 408

١٥٢٠ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَادِهِ، عَن ابْن الْمُبَارك أَنه سُئل عَن مسح الْوَجْه إِذا دَعَا الْإِنْسَان؟ قَالَ: " لم أجد لَهُ ثبتاً، وَلم يكن يرفع يَدَيْهِ ". ١٥٢١ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لست أحفظ فِي مسح الْوَجْه هُنَا عَن أحد من السّلف شَيْئا. قَالَ: وَاخْتلفُوا فِي ذَلِك فِي الدُّعَاء خَارج الصَّلَاة، قَالَ: فَأَما فِي الصَّلَاة فَهُوَ عمل لم يثبت فِيهِ [٦١ / أ] خبر، وَلَا أثر، وَلَا قِيَاس فَلَا يُفعل، ويقتصر عَلَى مَا فعله السّلف من رفع الْيَدَيْنِ دون الْمسْح " هَذَا كَلَام الْبَيْهَقِيّ. ١٥٢٢ - وَأما حَدِيث عمر ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا رفع يَدَيْهِ فِي الدُّعَاء لم يحطهما حَتَّى يمسح بهما وَجهه " فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٢٣ - وَقَالَ: " حَدِيث غَرِيب، انْفَرد بِهِ حَمَّاد بن عِيسَى، وَحَمَّاد هَذَا ضَعِيف " فَهُوَ حَدِيث ضَعِيف.

стр. 409

١٥٢٤ - وَأما قَول الشَّيْخ عبد الْحق فِي كِتَابه " الْأَحْكَام " أَن التِّرْمِذِيّ قَالَ: " هُوَ حَدِيث صَحِيح "، فغلط إِنَّمَا قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث غَرِيب ". (بَاب اسْتِحْبَاب رفع الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاء خَارج الصَّلَاة) قد ثَبت أَن النَّبِي ﷺ َ رفع يَدَيْهِ فِي دُعَائِهِ فِي مَوَاطِن مُخْتَلفَة، ودعوات مُخْتَلفَة. ١٥٢٥ - وَقد ذكرت جملَة مِنْهَا نَحْو عشْرين فِي هَذَا الْموضع من شرح " الْمُهَذّب ". (بَاب كَرَاهَة تَخْصِيص الإِمَام نَفسه بِالدُّعَاءِ دون الْمَأْمُومين) ١٥٢٦ - عَن ثَوْبَان ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يؤم عبد قوما فيخص نَفسه بدعوة دونهم، فَإِن فعل فقد خَانَهُمْ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ. ١٥٢٧ - وَقَالَ: " حسن ".

стр. 410

(بَاب قدر مكث الإِمَام فِي مُصَلَّاهُ بعد السَّلَام) ١٥٢٨ - عَن عَائِشَة ﵂، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سلم لم يقْعد إِلَّا مِقْدَار مَا يَقُول: " اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، ومنك السَّلَام، تبَارك يَا ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٢٩ - وَعَن أم سَلمَة ﵂: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا سلم قَامَ النِّسَاء حِين يقْضِي تَسْلِيمه، وَمكث يَسِيرا كي ينصرفن قبل أَن يدركهن أحد من الْقَوْم " رَوَاهُ البُخَارِيّ. (بَاب إقبال الإِمَام عَلَى الْمَأْمُومين بِوَجْهِهِ بعد الصَّلَاة) ١٥٣٠ - عَن سَمُرَة ﵁ قَالَ: " إِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا صَلَّى أقبل علينا بِوَجْهِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٣١ - وَعَن الْبَراء [٥٤ / أ] ﵁، قَالَ: " كُنَّا إِذا صلينَا خلف النَّبِي ﷺ َ، أحببنا أَن نَكُون عَن يَمِينه يقبل علينا بِوَجْهِهِ " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٣٢ - وَعَن أبي جُحَيْفَة ﵁ قَالَ: " خرج النَّبِي ﷺ َ بالهاجرة، فَأَتَى بِوضُوء، فَجعل النَّاس يَأْخُذُونَ من وضوئِهِ يتمسحون بِهِ، وَصَلى الظّهْر رَكْعَتَيْنِ، وَالْعصر رَكْعَتَيْنِ، وَبَين يَدَيْهِ عنزة، وَقَامَ النَّاس [٦٢ / أ] فَجعلُوا يَأْخُذُونَ يَده يمسحون بهَا وُجُوههم، فَأخذت بِيَدِهِ فَوَضَعتهَا عَلَى وَجْهي فَإِذا هِيَ أبرد من الثَّلج، وَأطيب رَائِحَة من الْمسك " رَوَاهُ البُخَارِيّ.

стр. 411

١٥٣٣ - وَرَوَى مُسلم أَوله إِلَى قَوْله: " عنزة ". (بَاب الذّكر عقيب الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة) ١٥٣٤ - عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ: قيل لرَسُول الله ﷺ َ أَي الدُّعَاء أسمع؟ قَالَ: " جَوف اللَّيْل الآخر، ودبر الصَّلَوَات المكتوبات " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٣٥ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". ١٥٣٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن رفع الصَّوْت بِالذكر حِين ينْصَرف النَّاس من الْمَكْتُوبَة، كَانَ عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ، وَكنت أعلم إِذا انصرفوا بذلك إِذا سمعته " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٣٧ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " كنت أعرف انْقِضَاء صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ بِالتَّكْبِيرِ ". ١٥٣٨ - وَعَن ثَوْبَان ﵁، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا انْصَرف من صلَاته، اسْتغْفر ثَلَاثًا، وَقَالَ: " اللَّهُمَّ أَنْت السَّلَام، ومنك السَّلَام، تَبَارَكت ذَا الْجلَال وَالْإِكْرَام " قيل للأوزاعي - وَهُوَ رَاوِيه - كَيفَ الاسْتِغْفَار؟ قَالَ: تَقول: " أسْتَغْفر الله، أسْتَغْفر الله " رَوَاهُ مُسلم.

стр. 412

١٥٣٩ - وَعَن الْمُغيرَة ﵁، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا فرغ من الصَّلَاة وَسلم قَالَ: " لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، اللَّهُمَّ لَا مَانع لما أَعْطَيْت وَلَا معطي لما منعت، وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٤٠ - وَعَن عبد الله بن الزبير ﵄: " أَنه كَانَ يَقُول دبر كل صَلَاة حِين يسلم: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه، لَا إِلَه إِلَّا الله [٥٤ / ب] ، وَلَا نعْبد إِلَّا إِيَّاه، لَهُ النِّعْمَة وَله الْفضل، وَله الثَّنَاء الْحسن، لَا إِلَه إِلَّا الله مُخلصين لَهُ الدَّين، وَلَو كره الْكَافِرُونَ. قَالَ ابْن الزبير: وَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ يهلل بِهن دبر كل صَلَاة " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن فُقَرَاء الْمُهَاجِرين أَتَوا رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا: ذهب أهل الدُّثُور بالدرجات العلى، وَالنَّعِيم الْمُقِيم، يصلونَ كَمَا نصلي [٦٢ / ب] ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُوم، وَلَهُم فضول من أَمْوَالهم يحجون بهَا، ويعتمرون، ويجاهدون، وَيَتَصَدَّقُونَ فَقَالَ: " أَلا أعلمكُم شَيْئا تدركون بِهِ من سبقكم، وتسبقون بِهِ من بعدكم، وَلَا يكون أحد أفضل مِنْكُم إِلَّا من صنع مثل مَا صَنَعْتُم؟ قَالُوا: بلَى يَا رَسُول الله. قَالَ: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون خلف كل صَلَاة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ". قَالَ أَبُو صَالح لما سُئل عَن كَيْفيَّة ذكرهَا؟ تَقول: " سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَالله أكبر حَتَّى يكون مِنْهُنَّ كُلهنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٤٢ - وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ: " أدركتم من سبقكم، وَلم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أَنْتُم بَين ظهرانيه، إِلَّا من عمل مثله ".

стр. 413

١ - ١٥٤٣ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم زِيَادَة: " فَرجع فُقَرَاء الْمُهَاجِرين إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالُوا: سمع إِخْوَاننَا أهل الْأَمْوَال بِمَا فعلنَا فَفَعَلُوا مثله " فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " ذَلِك فضل الله يؤتيه من يَشَاء ". ١٥٤٤ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " تسبحون دبر كل صَلَاة عشرا، وتحمدون عشرا، وتكبرون عشرا " الدُّثُور جمع دثر، وَهُوَ المَال الْكثير. ١٥٤٥ - وَعنهُ، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من سبَّح الله فِي دبر كل صَلَاة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَحمد الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكبر الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ تَمام المئة: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، غُفرت خطاياه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٤٦ - وَعَن كَعْب بن عجْرَة ﵁، عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " مُعَقِّبَات لَا يخيب قائلهن، أَو فاعلهن دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَة، وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَة، وأربعاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَة " [٥٥ / أ] رَوَاهُ مُسلم. ١٥٤٧ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يتَعَوَّذ دبر الصَّلَاة بهؤلاء الْكَلِمَات: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْجُبْن، وَأَعُوذ بك أَن أُرد إِلَى أرذل الْعُمر، وَأَعُوذ بك من فتْنَة الدُّنْيَا، وَأَعُوذ بك من عَذَاب الْقَبْر " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ١٥٤٨ - وَعَن معَاذ ﵁، قَالَ: أَخذ رَسُول الله ﷺ َ بيَدي وَقَالَ: " يَا معَاذ،

стр. 414

وَالله إِنِّي لَأحبك، أوصيك [٦٣ / أ] يَا معَاذ لَا تدعن دبر كل صَلَاة تَقول: اللَّهُمَّ أَعنِي عَلَى ذكرك، وشكرك، وَحسن عبادتك " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٥٤٩ - وَعَن عقبَة بن عَامر ﵁، قَالَ: " أَمرنِي رَسُول الله ﷺ َ أَن أَقرَأ بالمعوذتين دبر كل صَلَاة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ١٥٥٠ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " بالمعوذات ". فَيَنْبَغِي أَن يقْرَأ مَعَهُمَا ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كَثِيرَة. ١٥٥١ - وَذكر الطَّبَرَانِيّ فِي " مُعْجَمه " أَحَادِيث فِي فضل قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ،

стр. 415

دبر الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة، وَلكنهَا ضَعِيفَة. (بَاب الذّكر عقيب صَلَاتي الْجُمُعَة وَالصُّبْح) قَالَ الله تَعَالَى: ﴿فَإِذا قضيت الصَّلَاة فَانْتَشرُوا فِي الأَرْض وابتغوا من فضل الله واذْكُرُوا الله كثيرا لَعَلَّكُمْ تفلحون﴾ ١٥٥٢ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا صَلَّى الْفجْر جلس حَتَّى تطلع الشَّمْس حسنا " رَوَاهُ مُسلم. رَوَى حسناء بِالْمدِّ، أَي مضيئة، وحسناً بِالتَّنْوِينِ، أَي طلوعاً حسنا مُرْتَفعَة. ١٥٥٣ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من صَلَّى الْفجْر فِي

стр. 416

جمَاعَة ثمَّ قعد يذكر الله حَتَّى تطلع الشَّمْس، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَت لَهُ كَأَجر حجَّة وَعمرَة تَامَّة، تَامَّة، تَامَّة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٥٤ - وَقَالَ: " حسن ". ١٥٥٥ - وَعَن أبي ذَر ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من قَالَ فِي دبر

стр. 417

صَلَاة الْفجْر وَهُوَ ثَان رجله: لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، لَهُ الْملك وَله الْحَمد، يحيي وَيُمِيت، وَهُوَ عَلَى كل شَيْء قدير، عشر مَرَّات، كتب لَهُ عشر حَسَنَات، ومحي عَنهُ عشر سيئات، وَرفع لَهُ عشر دَرَجَات، وَكَانَ يَوْمه ذَلِك كُله فِي حرز من كل مَكْرُوه، وحرس من الشَّيْطَان، وَلم يَنْبغ للذنب أَن يُدْرِكهُ فِي ذَلِك [٥٥ / ب] الْيَوْم، إِلَّا الشّرك بِاللَّه تَعَالَى " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ. ١٥٥٦ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن صَحِيح ".

стр. 418

(بَاب اسْتِحْبَاب إخفاء الذّكر وعقده بالأنامل) ١٥٥٧ - عَن عَائِشَة ﵂: " فِي قَوْله تَعَالَى: ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا﴾ [٦٣ / ب] قَالَت: نزلت فِي الدُّعَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٥٨ - وَعَن ابْن عَبَّاس: " أَنَّهَا نزلت وَرَسُول الله ﷺ َ بِمَكَّة وَكَانَ إِذا رفع صَوته سمع الْمُشْركُونَ ذَلِك فيسبون الْقُرْآن، وَمن أنزلهُ، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك﴾ حَتَّى لَا يسمع الْمُشْركُونَ ﴿وَلَا تخَافت بهَا﴾ عَلَى أَصْحَابك فَلَا تسمعهم ﴿وابتغ بَين ذَلِك سَبِيلا﴾ قَالَ بَين الْجَهْر والمخافتة " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَتَكون الْآيَة نزلت فِي الْأَمريْنِ. ١٥٥٩ - وَعَن يسيرَة ﵂، بمثناتين تَحت، قَالَت: قَالَ لنا رَسُول الله ﷺ َ: " يَا نسَاء الْمُؤمنِينَ عليكن بالتسبيح، والتهليل، وَالتَّقْدِيس، وَلَا تغفلن فتنسين الرَّحْمَة، واعقدن بالأنامل، فَإِنَّهُنَّ مسؤولات مستنطقات " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد حسن، وَالْبُخَارِيّ فِي " تَارِيخه ". ١٥٦٠ - وَعَن ابْن عَمْرو ﵄: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يعْقد التَّسْبِيح

стр. 419

بِيَمِينِهِ " رَوَاهُ الثَّلَاثَة، بِإِسْنَاد صَحِيح، إِلَّا أَن فِيهِ عَطاء بن السَّائِب، وَفِيه اخْتِلَاف بِسَبَب الِاخْتِلَاط، وَقد أَشَارَ أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ إِلَى صِحَة حَدِيثه هَذَا. (بَاب اسْتِحْبَاب انْتِقَاله للتطوع من مَكَان الْفَرِيضَة، أَو الْفَصْل بِكَلَام) ١٥٦١ - عَن السَّائِب بن أُخْت نمر قَالَ: " صليت مَعَ مُعَاوِيَة الْجُمُعَة فِي الْمَقْصُورَة فَلَمَّا سلم الإِمَام قُمْت فِي مقَامي فَصليت، فَلَمَّا دخل أرسل إِلَيّ فَقَالَ: لَا تعد لما فعلت إِذا صليت الْجُمُعَة فَلَا تصلها بِصَلَاة حَتَّى تكلم أَو تخرج، فَإِن رَسُول الله ﷺ َ أمرنَا بذلك، أَن لَا توصل صَلَاة حَتَّى نتكلم أَو نخرج " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٦٢ - وَعَن جَابر قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا قَضَى أحدكُم صلَاته فِي مَسْجده، فليجعل لبيته من صلَاته فَإِن الله جَاعل فِي بَيته من صلَاته خيرا " رَوَاهُ مُسلم. (فصل فِي ضعيفه) ١٥٦٣ - مِنْهُ، حَدِيث عَطاء [٥٦ / أ] الْخُرَاسَانِي، عَن الْمُغيرَة مَرْفُوع: " لَا يصل

стр. 420

الإِمَام فِي الْموضع الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى يتَحَوَّل " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ: " لم يدْرك عَطاء الْمُغيرَة " وَكَذَا ضعفه غَيره [٦٤ / أ] . ١٥٦٤ - وَحَدِيث عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع: " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يتَقَدَّم أَو يتَأَخَّر، أَو عَن يَمِينه، أَو شِمَاله فِي الصَّلَاة، يَعْنِي النَّافِلَة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَاتَّفَقُوا عَلَى ضعفه. ١٥٦٥ - وَمِمَّنْ ضعفه البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه ". ١٥٦٦ - وَرَوَى البُخَارِيّ: " أَن ابْن عمر كَانَ يُصَلِّي فِي مَكَانَهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ الْفَرِيضَة. قَالَ: وَفعله الْقَاسِم ". (بَاب الِانْصِرَاف من الصَّلَاة عَن الْيَمين وَالشمَال) ١٥٦٧ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ: " لَا يَجْعَل أحدكُم للشَّيْطَان شَيْئا

стр. 421

من صلَاته، يرَى أَن حَقًا عَلَيْهِ أَن لَا ينْصَرف إِلَّا عَن يَمِينه، لقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ كثيرا ينْصَرف عَن يسَاره " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٦٨ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " أَكثر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ ينْصَرف عَن شِمَاله ". ١٥٦٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ: " أَكثر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ ينْصَرف عَن يَمِينه " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " كَانَ ينْصَرف عَن يَمِينه ". ١٥٧١ - وَعَن هلب الطَّائِي ﵁: " أَنه صَلَّى مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فَكَانَ ينْصَرف عَن شقيه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا بِإِسْنَاد حسن.

стр. 422

(بَاب تَحْسِين الصَّلَاة والخشوع فِيهَا) سبقت الْأَحَادِيث فِي فَضله: ١٥٧٢ - من صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يحدث نَفسه فيهمَا بِشَيْء. ١٥٧٣ - وَعَن سَمُرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " اسكنوا فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمًا ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ: " يَا فلَان، أَلا تحسن صَلَاتك، أَلا ينظر الْمُصَلِّي إِذا صَلَّى كَيفَ يُصَلِّي؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لنَفسِهِ، إِنِّي وَالله لَأبْصر من ورائي كَمَا أبْصر من بَين يَدي " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٥ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " هَل ترَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا، وَالله مَا يخْفَى عَلّي ركوعكم، وَلَا خُشُوعكُمْ، وَإِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاء ظَهْري " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٧٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " وسجودكم "، بدل: " خُشُوعكُمْ ". ١٥٧٧ - وَعَن أنس [٥٦ / ب] ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أقِيمُوا الرُّكُوع وَالسُّجُود " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٧٨ - وَعَن أبي الْيُسْر، كَعْب بن عَمْرو ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ:

стр. 423

" مِنْكُم من يُصَلِّي الصَّلَاة كَامِلَة، ومنكم من يُصَلِّي النّصْف، وَالثلث، وَالرّبع وَالْخمس حَتَّى بلغ الْعشْر [٦٤ / ب] " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٥٧٩ - وَمثله أَو نَحوه، عَن عمار، عَن النَّبِي ﷺ َ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح. (فصل فِي ضعيفه) ١٥٨٠ - مِنْهُ، حَدِيث الْفضل بن عَبَّاس مَرْفُوع: " الصَّلَاة مثنى مثنى، تشهد فِي كل رَكْعَتَيْنِ، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثمَّ ترفع يَديك يَا رب يَا رب ". ١٥٨١ - وَرَوَى من رِوَايَة الْمطلب بن ربيعَة، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ.

стр. 424

١٥٨٢ - قَالَ البُخَارِيّ: " لَا يَصح هَذَا الحَدِيث ". (بَاب) ١٥٨٣ - عَن أبي أُمَامَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " صَلَاة فِي إِثْر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب فِي عليين " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن.

стр. 425

(كتاب مَا ينْهَى عَنهُ فِي الصَّلَاة) (بَاب كَرَاهَة الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة لغير حَاجَة) ١٥٨٤ - مِنْهُ الْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي الْبَاب قبله. ١٥٨٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂، سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة؟ فَقَالَ: " هُوَ اختلاس يختلسه الشَّيْطَان من صَلَاة العَبْد " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ١٥٨٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ، قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ: " إياك والالتفات فِي الصَّلَاة، فَإِن الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة هلكة، فَإِن كَانَ لَا بُد فَفِي التَّطَوُّع لَا فِي الْفَرِيضَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٨٧ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
следующие страницы →