← Книги сунны

Книги сунны · id 5920

خلاصة الأحكام

النووي

Полный текст (1 042 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

من صلَاته، يرَى أَن حَقًا عَلَيْهِ أَن لَا ينْصَرف إِلَّا عَن يَمِينه، لقد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ كثيرا ينْصَرف عَن يسَاره " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٦٨ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " أَكثر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ ينْصَرف عَن شِمَاله ". ١٥٦٩ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ: " أَكثر مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ ينْصَرف عَن يَمِينه " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " كَانَ ينْصَرف عَن يَمِينه ". ١٥٧١ - وَعَن هلب الطَّائِي ﵁: " أَنه صَلَّى مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فَكَانَ ينْصَرف عَن شقيه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ وَغَيرهمَا بِإِسْنَاد حسن.

стр. 422

(بَاب تَحْسِين الصَّلَاة والخشوع فِيهَا) سبقت الْأَحَادِيث فِي فَضله: ١٥٧٢ - من صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يحدث نَفسه فيهمَا بِشَيْء. ١٥٧٣ - وَعَن سَمُرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " اسكنوا فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ: صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ يَوْمًا ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ: " يَا فلَان، أَلا تحسن صَلَاتك، أَلا ينظر الْمُصَلِّي إِذا صَلَّى كَيفَ يُصَلِّي؟ فَإِنَّمَا يُصَلِّي لنَفسِهِ، إِنِّي وَالله لَأبْصر من ورائي كَمَا أبْصر من بَين يَدي " رَوَاهُ مُسلم. ١٥٧٥ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " هَل ترَوْنَ قِبْلَتِي هَا هُنَا، وَالله مَا يخْفَى عَلّي ركوعكم، وَلَا خُشُوعكُمْ، وَإِنِّي لأَرَاكُمْ وَرَاء ظَهْري " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٧٦ - وَفِي رِوَايَة مُسلم: " وسجودكم "، بدل: " خُشُوعكُمْ ". ١٥٧٧ - وَعَن أنس [٥٦ / ب] ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أقِيمُوا الرُّكُوع وَالسُّجُود " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٧٨ - وَعَن أبي الْيُسْر، كَعْب بن عَمْرو ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ:

стр. 423

" مِنْكُم من يُصَلِّي الصَّلَاة كَامِلَة، ومنكم من يُصَلِّي النّصْف، وَالثلث، وَالرّبع وَالْخمس حَتَّى بلغ الْعشْر [٦٤ / ب] " رَوَاهُ النَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٥٧٩ - وَمثله أَو نَحوه، عَن عمار، عَن النَّبِي ﷺ َ، رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا بِإِسْنَاد صَحِيح. (فصل فِي ضعيفه) ١٥٨٠ - مِنْهُ، حَدِيث الْفضل بن عَبَّاس مَرْفُوع: " الصَّلَاة مثنى مثنى، تشهد فِي كل رَكْعَتَيْنِ، وتضرع، وتخشع، وتمسكن، ثمَّ ترفع يَديك يَا رب يَا رب ". ١٥٨١ - وَرَوَى من رِوَايَة الْمطلب بن ربيعَة، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ.

стр. 424

١٥٨٢ - قَالَ البُخَارِيّ: " لَا يَصح هَذَا الحَدِيث ". (بَاب) ١٥٨٣ - عَن أبي أُمَامَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " صَلَاة فِي إِثْر صَلَاة لَا لَغْو بَينهمَا كتاب فِي عليين " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن.

стр. 425

(كتاب مَا ينْهَى عَنهُ فِي الصَّلَاة) (بَاب كَرَاهَة الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة لغير حَاجَة) ١٥٨٤ - مِنْهُ الْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي الْبَاب قبله. ١٥٨٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂، سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ عَن الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة؟ فَقَالَ: " هُوَ اختلاس يختلسه الشَّيْطَان من صَلَاة العَبْد " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ١٥٨٦ - وَعَن أنس ﵁ قَالَ، قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ: " إياك والالتفات فِي الصَّلَاة، فَإِن الِالْتِفَات فِي الصَّلَاة هلكة، فَإِن كَانَ لَا بُد فَفِي التَّطَوُّع لَا فِي الْفَرِيضَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ. ١٥٨٧ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".

стр. 426

١٥٨٨ - وَعَن أبي ذَر ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يزَال الله مُقبلا عَلَى العَبْد فِي صلَاته مَا لم يلْتَفت، فَإِذا صرف وَجهه انْصَرف عَنهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد فِيهِ رجل فِيهِ جَهَالَة، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد فَهُوَ حسن عِنْده. (بَاب جَوَازه لحَاجَة) ١٥٨٩ - عَن جَابر ﵁ قَالَ: " أشتكى رَسُول الله ﷺ َ فصلينا وَرَاءه، وَهُوَ قَاعد، فَالْتَفت إِلَيْنَا فرآنا قيَاما [٥٧ / أ] فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا " وَذكر الحَدِيث. رَوَاهُ مُسلم. ١٥٩٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يلحظ فِي

стр. 427

الصَّلَاة يَمِينا وَشمَالًا، وَلَا يلوي عُنُقه خلف ظَهره " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٥٩١ - قَالَ: " وَقد رُوِيَ مُرْسلا ". ١٥٩٢ - وَعَن سهل بن سعد ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ ذهب يصلح بَين بني عَمْرو بن عَوْف. وَذكر الحَدِيث فِي صَلَاة أبي بكر [٦٥ / ب] ﵁، بِالنَّاسِ فجَاء النَّبِي ﷺ َ وهم فِي الصَّلَاة فَصَفَّقَ النَّاس، وَكَانَ أَبُو بكر لَا يلْتَفت فِي صلَاته، فَلَمَّا أَكثر النَّاس التصفيق الْتفت أَبُو بكر " وَذكر الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٥٩٣ - وَعَن سهل بن الحنظلية ﵁، قَالَ: " ثوب بِالصَّلَاةِ - يَعْنِي الصُّبْح - فَجعل رَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي وَهُوَ ينظر إِلَى الشّعب " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. وَقَالَ: " كَانَ ارسل فَارِسًا إِلَى الشّعب من أجل الحرس ".

стр. 428

(بَاب كَرَاهَة رفع الْبَصَر إِلَى السَّمَاء فِي الصَّلَاة، وَالنَّظَر إِلَى مَا يلهي، وَالنَّدْب إِلَى تَخْصِيص نظره بِموضع سُجُوده) ١٥٩٤ - عَن أنس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا بَال أَقوام يرفعون أَبْصَارهم إِلَى السَّمَاء فِي صلَاتهم، فَاشْتَدَّ قَوْله فِي ذَلِك حَتَّى قَالَ: لينتهن عَن ذَلِك، أَو لتخطفن أَبْصَارهم " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ١٥٩٥ - وَرَوَى مُسلم نَحوه من رِوَايَة جَابر بن سَمُرَة. ١٥٩٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى فِي خميصة لَهَا أَعْلَام، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " اذْهَبُوا بخميصتي هَذِه إِلَى أبي جهم، وائتوني بأنيجانية أبي جهم، فَإِنَّهَا ألهتني آنِفا عَن صَلَاتي " مُتَّفق عَلَيْهِ. الخميصة: كسَاء، والانبجانية: كسَاء غليظ لَا علم لَهُ فَإِن كَانَ لَهُ علم فَهُوَ خميصة. ١٥٩٧ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: كَانَ قرام لعَائِشَة سترت بِهِ جَانب بَيتهَا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ َ: " أميطي عَنَّا قرامك هَذَا فَإِنَّهُ لَا تزَال تصاوير تعرض فِي صَلَاتي " رَوَاهُ البُخَارِيّ. القرام: ستر رَقِيق. أميطي: باعدي. تصاوير: أَي تصاويره. ١٥٩٨ - وَقد سبقت أَحَادِيث الْخُشُوع، وَهِي متضمنة إِلَى النّظر مَوضِع سُجُوده.

стр. 429

(فصل فِي ضعيفه) ١٥٩٩ - مِنْهُ، حَدِيث أنس مَرْفُوع: " اجْعَل بَصرك حَيْثُ تسْجد " [٥٧ / ب] . ١٦٠٠ - وَحَدِيث أبي قلَابَة، عَن عشرَة من الصَّحَابَة أَنه كَانَ نظر رَسُول الله ﷺ َ إِلَى مَوضِع سُجُوده. ١٦٠١ - وَحَدِيث: كَانَ ينظر إِلَى السَّمَاء حَتَّى نزلت (الَّذين هم فِي صلَاتهم

стр. 430

خاشعون) ، فطأطأ [٦٥ / ب] ". ١٦٠٢ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وروينا عَن مُجَاهِد وَقَتَادَة أَنَّهُمَا كرها تغميض الْعَينَيْنِ فِي الصَّلَاة. وَفِيه حَدِيث قَالَ: وَلَيْسَ بِشَيْء ". (بَاب كَرَاهَة تَغْطِيَة الْفَم فِي الصَّلَاة، وَوضع الْيَد عَلَى الخاصرة، وتسوية الْحَصَى وَالتُّرَاب، وكف الثَّوْب وَالشعر فِيهَا) ١٦٠٣ - أما تَغْطِيَة الْفَم، ١٦٠٤ - وكف الثَّوْب وَالشعر، فَسبق حديثاهما فِي أَبْوَاب ستر الْعَوْرَة. ١٦٠٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة: " نهَى رَسُول الله ﷺ َ أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَفظه لمُسلم. ١٦٠٦ - وَعَن معيقيب ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي الرجل يُسَوِّي التُّرَاب حَيْثُ يسْجد، قَالَ: " إِن كنت فَاعِلا فَوَاحِدَة " مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 431

١٦٠٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَوَاحِدَة ". ١٦٠٨ - وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة لأبي دَاوُد: " فَإِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَوَاحِدَة تَسْوِيَة الْحَصَى ". ١٦٠٩ - وَعَن أبي ذَر ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا قَامَ أحدكُم فِي الصَّلَاة فَلَا يمسح الْحَصَى، فَإِن الرَّحْمَة تواجهه " حَدِيث حسن. رَوَاهُ الثَّلَاثَة.

стр. 432

(فصل فِي ضعيفه) ١٦١٠ - مِنْهُ، حَدِيث: " أَربع من الْجفَاء: أَن يَبُول الرجل قَائِما، وَأَن يكثر مسح جَبهته فِي الصَّلَاة، وَأَن يسمع الْمُؤَذّن فَلَا يَقُول مثله، وَأَن يُصَلِّي بسبيل من يقطع صلَاته " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من طرق كلهَا ضَعِيفَة. (بَاب كَرَاهَة البصاق إِلَى الْقبْلَة، أَو عَن يَمِينه فِي الصَّلَاة والتثاؤب) ١٦١١ - أما البصاق فسبقت أَحَادِيثه فِي كتاب " الْمَسَاجِد ". وَأما التثاؤب: ١٦١٢ - فَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " التثاؤب من الشَّيْطَان، فَإِذا تثاءب أحدكُم فليكظم مَا اسْتَطَاعَ " رَوَاهُ مُسلم. ١٦١٣ - وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ: " التثاؤب فِي الصَّلَاة من الشَّيْطَان ". ١٦١٤ - قَالَ [٥٨ / أ] التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن صَحِيح ".

стр. 433

١٦١٥ - وَفِي رِوَايَة: " إِن الله يحب العطاس وَيكرهُ التثاؤب، فَإِذا تثاءب أحدكُم فليرده مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يقل: هاه، هاه، فَإِنَّمَا ذَلِكُم من الشَّيْطَان يضْحك مِنْهُ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم [٦٦ / أ] . (بَاب اجْتِنَاب الْفِكر فِي الصَّلَاة، وَأَنَّهَا لَا تبطل بِهِ) ١٦١٦ - فِيهِ الْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي بَاب " الْخُشُوع "، وَبَاب " النّظر إِلَى مَا يلهى ". ١٦١٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن الله تجَاوز

стр. 434

لأمتي مَا حدثت بِهِ أَنْفسهَا مَا لم يتكلموا أَو يعلمُوا ". ١٦١٨ - وَفِي رِوَايَة: " مَا لم تعْمل، أَو تكلم بِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦١٩ - وَعنهُ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا نُودي بِالصَّلَاةِ أدبر الشَّيْطَان لَهُ ضراط حَتَّى لَا يسمع الْأَذَان، فَإِذا قضي التثويب أقبل حَتَّى يخْطر بَين الْمَرْء وَنَفسه يَقُول: اذكر كَذَا، اذكر كَذَا، لما لم يكن ليذكره حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي كَمَا صَلَّى، فَإِذا لم يدر أحدكُم ثَلَاثًا صَلَّى، أم أَرْبعا، فليسجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٢٠ - وَعَن عقبَة بن الْحَارِث ﵁، قَالَ: صليت مَعَ النَّبِي ﷺ َ الْعَصْر فَلَمَّا سلم قَامَ سَرِيعا وَدخل عَلَى بعض نِسَائِهِ، ثمَّ خرج، وَرَأَى من وُجُوه الْقَوْم من تعجبهم لسرعته، فَقَالَ: " ذكرت وَأَنا فِي الصَّلَاة تبرا عندنَا فَكرِهت أَن يُمْسِي أَو يبيت عندنَا، فَأمرت بقسمته " رَوَاهُ البُخَارِيّ. (بَاب كَرَاهَة الصَّلَاة مَعَ مدافعة الْحَدث، وبحضرة طَعَام يتوق إِلَيْهِ) ١٦٢١ - عَن عَائِشَة ﵂، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا صَلَاة بِحَضْرَة طَعَام، وَلَا وَهُوَ يدافعه الأخبثان " رَوَاهُ مُسلم. ١٦٢٢ - وَعَن ابْن عمر ﵄: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا وضع عشَاء أحدكُم، وأقيمت الصَّلَاة فابدؤوا بالعشاء، وَلَا يعجل حَتَّى يفرغ مِنْهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٢٣ - زَاد البُخَارِيّ: " وَكَانَ ابْن عمر يوضع لَهُ الطَّعَام، وتقام الصَّلَاة فَلَا يَأْتِيهَا

стр. 435

حَتَّى يفرغ مِنْهُ، وَإنَّهُ ليسمع قِرَاءَة الإِمَام ". ١٦٢٤ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا قدم الْعشَاء فابدؤوا بِهِ، قبل أَن تصلوا صَلَاة الْمغرب، وَلَا تعجلوا عَن عشائكم " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٢٥ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " من رِوَايَة عَائِشَة كَرِوَايَة ابْن عمر [٥٨ / ب] . ١٦٢٦ - وَعَن عبد الله بن أَرقم ﵁، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " إِذا أَرَادَ أحدكُم أَن يذهب إِلَى الْخَلَاء وأقيمت الصَّلَاة [٦٦ / أ] فليبدأ بالخلاء " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ١٦٢٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". ١٦٢٨ - وَعَن ثَوْبَان ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ " ثَلَاث لَا يحل لأحد أَن يفعلهن: لَا يؤم رجل قوما فيخص نَفسه بِالدُّعَاءِ دونهم، فَإِن فعل فقد خَانَهُمْ،

стр. 436

وَلَا ينظر فِي قَعْر بَيت قبل أَن يسْتَأْذن، فَإِن فعل فقد دخل، وَلَا يُصَلِّي وَهُوَ حقن حَتَّى يتخفف " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ. ١٦٢٩ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ". ١٦٣٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ: " لَا يحل لرجل يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن يُصَلِّي وَهُوَ حاقن حَتَّى يتخفف " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد فِيهِ رجل فِيهِ جَهَالَة، وَلم يُضعفهُ. (فصل فِي ضعيفه) ١٦٣١ - مِنْهُ، " لَا يصلين أحدكُم وَهُوَ زناء " رَوَاهُ أَبُو عبيد فِي " الْغَرِيب " بِإِسْنَاد ضَعِيف، وَهُوَ مَمْدُود مخفف النُّون، أَي حاقن. (بَاب كَرَاهَة صَلَاة الناعس) ١٦٣٢ - عَن عَائِشَة ﵂، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا نعس أحدكُم فِي

стр. 437

الصَّلَاة فليرقد حَتَّى يذهب عَنهُ النعاس، فَإِن أحدكُم إِذا صَلَّى وَهُوَ ناعس لَعَلَّه يذهب يسْتَغْفر فيسب نَفسه " مُتَّفق عَلَيْهِ. (بَاب النَّهْي عَن تفقيع الْأَصَابِع وتشبيكها فِي الصَّلَاة، وَفِي طَرِيقه إِلَيْهَا) ١٦٣٣ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا ثوب بِالصَّلَاةِ فَلَا تأتوها وَأَنْتُم تسعون، وأتوها وَعَلَيْكُم السكينَة، فَمَا أدركتم فصلوا، وَمَا فاتكم فَأتمُّوا، فَإِن أحدكُم إِذا كَانَ يعمد إِلَى الصَّلَاة فَهُوَ فِي صَلَاة " رَوَاهُ مُسلم، وَأَصله فِي " الصَّحِيحَيْنِ ". (فصل فِي ضعيفه) ١٦٣٤ - مِنْهُ، حَدِيث: كَعْب بن عجْرَة رَفعه: " إِذا تَوَضَّأ أحدكُم ثمَّ خرج إِلَى

стр. 438

الْمَسْجِد فَلَا يشبكن بِأُصْبُعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاة ". ١٦٣٥ - وَرُوِيَ من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة ذكرهمَا التِّرْمِذِيّ وَكِلَاهُمَا ضَعِيف. ١٦٣٦ - وَحَدِيث الْحَارِث، عَن عَلّي رَفعه: " لَا تفقع أصابعك فِي الصَّلَاة "

стр. 439

الْحَارِث كَذَّاب مجمع عَلَى ضعفه. ١٦٣٧ - وَحَدِيث: " الضاحك فِي الصَّلَاة والملتفت [٥٩ / أ] والمفقع أَصَابِعه بِمَنْزِلَة وَاحِدَة [٦٧ / أ] ". (بَاب) ١٦٣٨ - عَن الْحَضْرَمِيّ بن لَاحق، عَن رجل من الْأَنْصَار، قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " إِذا وجد أحدكُم القملة فِي الْمَسْجِد فليصرها حَتَّى يُخرجهَا " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، ١٦٣٩ - وَقَالَ: " هَذَا مُرْسل، حسن، فِي مثل هَذَا ". ١٦٤٠ - وَعَن ابْن مَسْعُود " أَنه أَخذ قملة فدفنها فِي حَصْبَاء الْمَسْجِد ".

стр. 440

١٦٤١ - وَنَحْوه عَن الْمسيب وَمُجاهد. ١٦٤٢ - وَعَن معَاذ بن جبل: " أَنه قتل الْقمل والبراغيث فِي الصَّلَاة ". ١٦٤٣ - وَعَن الْحسن: " لَا بَأْس بِهِ، لَكِن لَا يعبث ". (بَاب تَحْرِيم الْكَلَام فِي الصَّلَاة) ١٦٤٤ - عَن ابْن مَسْعُود ﵁: كُنَّا نسلم عَلَى رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ فِي الصَّلَاة فَيرد علينا فَلَمَّا رَجعْنَا من عِنْد النَّجَاشِيّ سلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَلّي فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله كُنَّا نسلم عَلَيْك فِي الصَّلَاة، فَترد علينا، فَقَالَ: " إِن فِي الصَّلَاة شغلا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٤٥ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " فَسلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَلّي السَّلَام، فأخذني مَا قدم، وَمَا حدث، فَلَمَّا قَضَى رَسُول الله ﷺ َ الصَّلَاة، قَالَ: " إِن الله يحدث من أمره مَا يَشَاء، وَإِن الله سُبْحَانَهُ قد أحدث أَن لَا تكلمُوا فِي الصَّلَاة " فَرد ﵇. إِسْنَاده حسن. ١٦٤٦ - وَعَن زيد بن أَرقم ﵁ قَالَ: " إِن كُنَّا لنتكلم فِي الصَّلَاة عَلَى عهد النَّبِي ﷺ َ، يكلم أَحَدنَا صَاحبه بحاجته حَتَّى نزلت (حَافظُوا عَلَى الصَّلَوَات

стр. 441

وَالصَّلَاة الْوُسْطَى وَقومُوا لله قَانِتِينَ) فَأمرنَا بِالسُّكُوتِ، ونهينا عَن الْكَلَام " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ: " ونهينا عَن الْكَلَام ". (بَاب لَا تبطل صَلَاة من تكلم نَاسِيا أَو جَاهِلا تَحْرِيمه) أما النَّاسِي فَفِيهِ: ١٦٤٧ - حَدِيث ذِي الْيَدَيْنِ الْآتِي فِي سُجُود السَّهْو إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَأما الْجَاهِل فَفِيهِ أَحَادِيث مِنْهَا: ١٦٤٨ - عَن مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ ﵁، قَالَ: بَينا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ إِذْ عطس رجل من الْقَوْم، فَقلت: يَرْحَمك الله، فَرَمَانِي الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ، فَقلت: واثكل أمِّياه [٦٧ / ٢٦ / أ] ، مَا شَأْنكُمْ تنْظرُون إِلَيّ؟ فَجعلُوا يضْربُونَ بِأَيْدِيهِم عَلَى أَفْخَاذهم، فَلَمَّا رَأَيْتهمْ يُصمتُونِي لكني سكت، فَلَمَّا صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ، فبأبي هُوَ وَأمي مَا رَأَيْت معلما قبله وَلَا بعده أحسن تَعْلِيما مِنْهُ فوَاللَّه مَا كَهَرَنِي، وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَا شَتَمَنِي. قَالَ: " إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يصلح [٥٩ / ب] فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس، إِنَّمَا هُوَ التَّسْبِيح، وَالتَّكْبِير، وَقِرَاءَة الْقُرْآن " أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله ﷺ َ. رَوَاهُ مُسلم. ١٦٤٩ - وَفِي رِوَايَة صَحِيحَة للبيهقي: " إِنَّمَا هِيَ ".

стр. 442

(بَاب بَيَان أَن خطاب الْمُصَلِّي فِي زمن النَّبِي ﷺ َ لَهُ لم يكن مُبْطلًا لِأَنَّهُ وَاجِب) ١٦٥٠ - عَن أبي سعيد بن الْمُعَلَّى ﵁، قَالَ: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم آته حَتَّى صليت ثمَّ أَتَيْته، فَقَالَ: " مَا مَنعك أَن تَأتِينِي ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ١٦٥١ - وَفِي رِوَايَة: كنت أُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فدعاني رَسُول الله ﷺ َ فَلم أجبه. فَقلت: يَا رَسُول الله إِنِّي كنت أُصَلِّي. فَقَالَ: " ألم يقل الله ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ . ١٦٥٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله ﷺ َ خرج عَلَى أبي بن كَعْب، فَقَالَ: " يَا أبي " وَهُوَ يُصَلِّي، فَالْتَفت أبي فَلم يجبهُ، وَصَلى أبي فَخفف، ثمَّ انْصَرف إِلَى رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله. فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ َ: " وَعَلَيْك السَّلَام، مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي إِذْ دعوتك " فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي كنت فِي الصَّلَاة. قَالَ: " أفلم تَجِد فِيمَا أُوحِي إِلَيّ أَن ﴿اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ﴾ قَالَ: بلَى. وَلَا أَعُود إِن شَاءَ الله. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ. ١٦٥٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".

стр. 443

(بَاب لَا تبطل الصَّلَاة بالبكاء والنفخ، إِذا كَانَ بالفم وَلم يبن مِنْهُ حرفان وَلَا بالسعال، وَنَحْو ذَلِك) قَالَ الله تَعَالَى: ﴿خروا سجدا وبكيا﴾ . ١٦٥٤ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي مَرضه: " مروا أَبَا بكر يُصَلِّي بِالنَّاسِ " قلت: إِن أَبَا بكر إِذا قَامَ مقامك لم يسمع النَّاس من [٦٨ / أ] الْبكاء، فَمر عمر يُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَقَالَ: " مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٥٥ - وَعَن عبيد الله بن الشخير ﵁، قَالَ: " أتيت رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يُصَلِّي، ولجوفه أزيز كأزيز الْمرجل من الْبكاء " صَحِيح، رَوَاهُ الثَّلَاثَة بأسانيد صَحِيحَة، لَكِن التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا رَوَاهُ فِي " الشَّمَائِل ". ١٦٥٦ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " كأزيز الرَّحَى ". ١٦٥٧ - وَعَن عبد الله بن السَّائِب حَدِيث فِي السعلة [٦٠ / أ] سبق فِي بَاب " قِرَاءَة السُّورَة فِي الصُّبْح ". ١٦٥٨ - وَعَن عَلْقَمَة بن وَقاص قَالَ: " كَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ يقْرَأ فِي الْعَتَمَة سُورَة (يُوسُف) ، وَأَنا فِي آخر الصُّفُوف حَتَّى إِذا جَاءَ ذكر يُوسُف سَمِعت

стр. 444

نَشِيجه " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. النشيج: بنُون وشين مُعْجمَة وجيم: ترديد الْبكاء. (فصل فِي ضعيفه) ١٦٥٩ - حَدِيث ابْن عَمْرو بن العَاصِي، أَن النَّبِي ﷺ َ نفخ فِي سُجُوده فِي صَلَاة الْكُسُوف فَقَالَ: " أُفٍّ، أُفٍّ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره من رِوَايَة عَطاء بن السَّائِب. ١٦٦٠ - وَحَدِيث فِي النفخ من رِوَايَة أم سَلمَة. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَغَيره وضعفوه. ١٦٦١ - وَحَدِيث فِيهِ، عَن زيد بن ثَابت مَرْفُوع، ضَعِيف جدا.

стр. 445

١٦٦٢ - وَحَدِيث: " لَا يقطع الصَّلَاة التبسم ". ١٦٦٣ - وَحَدِيث عَلّي ﵁: " كَانَت لي سَاعَة آتِي النَّبِي ﷺ َ فِيهَا فَأَسْتَأْذِن، فَإِن وجدته يُصَلِّي تنحنح، فَدخلت " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَابْن ماجة، وَالْبَيْهَقِيّ، وَهُوَ ضَعِيف مُضْطَرب، وَرَاوِيه عبد الله بن نجي - بِضَم النُّون وَفتح الْجِيم - ضَعِيف. ١٦٦٤ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " هُوَ حَدِيث مُخْتَلف فِي إِسْنَاده وَمَتنه، فَروِيَ " سبح "، وَرُوِيَ " تنحنح "، ومداره عَلَى ابْن نجي وَهُوَ ضَعِيف ".

стр. 446

(بَاب لَا بَأْس بِقِرَاءَة الْمُصَلِّي شَيْئا مَكْتُوبًا بَين يَدَيْهِ، وقلب أوراقه) ١٦٦٥ - عَن ابْن أبي مليكَة: " أَن عَائِشَة ﵂ كَانَ يؤمها غلامها ذكْوَان فِي الْمُصحف فِي رَمَضَان " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. (بَاب بَيَان أَن الذّكر، وَالدُّعَاء، والتعوذ لَا يبطل الصَّلَاة) فِيهِ أَحَادِيث كَثِيرَة سبقت مِنْهَا: ١٦٦٦ - حَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم فِي بَاب " كَلَام النَّاسِي ". ١٦٦٧ - وَحَدِيث حُذَيْفَة السَّابِق فِي " جَامع صفة الصَّلَاة ". ١٦٦٨ - وَحَدِيث عَوْف بن مَالك نَحوه. وَغير ذَلِك [٦٨ / ب] . ١٦٦٩ - وَعَن سهل بن سعد قَالَ: " خرج النَّبِي ﷺ َ يصلح بَين بني عَمْرو بن عَوْف، وحانت الصَّلَاة، فجَاء بِلَال أَبَا بكر فَقَالَ: تؤم النَّاس؟ قَالَ: نعم، إِن شِئْتُم. فَأَقَامَ بِلَال الصَّلَاة، فَتقدم أَبُو بكر فَصَلى، فجَاء النَّبِي ﷺ َ يمشي فِي الصُّفُوف يشقها شقا، حَتَّى قَامَ فِي الصَّفّ الأول فَأخذ النَّاس فِي التصفيح، قَالَ سهل: أَتَدْرُونَ مَا التصفيح؟ هُوَ التصفيق، وَكَانَ أَبُو بكر لَا يلْتَفت فِي صلَاته،

стр. 447

فَلَمَّا أَكْثرُوا الْتفت فَإِذا النَّبِي ﷺ َ فِي الصَّفّ، فَأَشَارَ [٦٠ / ب] إِلَيْهِ مَكَانك، فَرفع أَبُو بكر يَدَيْهِ، فَحَمدَ الله، ثمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرِي وَرَاءه، وَتقدم النَّبِي ﷺ َ فَصَلى ثمَّ انْصَرف، فَقَالَ: " يَا أَبَا بكر، مَا مَنعك أَن تثبت إِذْ أَمرتك؟ " فَقَالَ أَبُو بكر: مَا كَانَ لِابْنِ أبي قُحَافَة أَن يُصَلِّي بَين يَدي رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا لي رأيتكم أَكثرْتُم التصفيق؟ ! من نابه شَيْء فِي صلَاته فليسبح، فَإِنَّهُ إِذا سبح الْتفت إِلَيْهِ، وَإِنَّمَا التصفيق للنِّسَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٧٠ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " فَلْيقل: سُبْحَانَ الله، فَإِنَّهُ لَا يسمعهُ أحد حِين يَقُول سُبْحَانَ الله، إِلَّا الْتفت ". ١٦٧١ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁، قَالَ: قَامَ رَسُول الله ﷺ َ فسمعناه يَقُول: " أعوذ بِاللَّه مِنْك، ثمَّ قَالَ: ألعنك بلعنة الله - ثَلَاثًا - وَبسط يَده كَأَنَّهُ يتَنَاوَل شَيْئا " فَلَمَّا فرغ من الصَّلَاة، قُلْنَا: يَا رَسُول الله، قد سمعناك تَقول شَيْئا لم نسمعك تَقوله قبل ذَلِك، ورأيناك بسطت يدك. قَالَ: " إِن عَدو الله إِبْلِيس جَاءَ بشهاب من نَار ليجعله فِي وَجْهي، فَقلت: " أعوذ بِاللَّه مِنْك ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ قلت: ألعنك بلعنة الله التَّامَّة، فَلم يسْتَأْخر ثَلَاث مَرَّات، ثمَّ أردْت أَخذه، وَالله لَوْلَا دَعْوَة أخينا سُلَيْمَان لأصبح مُوثقاً يلْعَب بِهِ ولدان أهل الْمَدِينَة " رَوَاهُ مُسلم. ١٦٧٢ - وَرَوَى البُخَارِيّ وَمُسلم أَصله من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة.

стр. 448

(بَاب يُستحب للْمُصَلِّي وَغَيره إِذا مر بِآيَة رَحْمَة أَن يسْأَل الله تَعَالَى، أَو بِآيَة عَذَاب أَن يستعيذ، أَو تَسْبِيح سبَّح) ١٦٧٣ - فِيهِ حَدِيث حُذَيْفَة. ١٦٧٤ - وَحَدِيث عَوْف، الْمشَار إِلَيْهِمَا فِي الْبَاب قبله. (فصل فِي ضَعِيف من نَحوه) ١٦٧٥ - مِنْهُ، عَن إِسْمَاعِيل بن أُميَّة، عَن أَعْرَابِي، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه: " من قَرَأَ ب ﴿والتين وَالزَّيْتُون﴾ [٦٩ / أ] فَانْتَهَى إِلَى آخرهَا، فَلْيقل: وَأَنا عَلَى ذَلِك من الشَّاهِدين، وَمن قَرَأَ ﴿لَا أقسم بِيَوْم الْقِيَامَة﴾ فَبلغ آخرهَا، فَلْيقل: بلَى. وَمن قَرَأَ: ﴿والمرسلات﴾ فَبلغ ﴿فَبِأَي حَدِيث بعده يُؤمنُونَ﴾ فَلْيقل: آمنا بِاللَّه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ. ١٦٧٦ - قَالَ: " وَلَا يُروى إِلَّا هَكَذَا عَن أَعْرَابِي لَا يُسمى ".

стр. 449

(بَاب من نابه [٦١ / أ] شَيْء فِي صلَاته سبَّح الرجل وصفقت الْمَرْأَة) ١٦٧٧ - فِيهِ حَدِيث سهل فِي الْبَاب قبله. ١٦٧٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " التَّسْبِيح للرِّجَال والتصفيق للنِّسَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٧٩ - وَزَاد فِي رِوَايَة مُسلم: " فِي الصَّلَاة ". (بَاب اسْتِحْبَاب تلقين الإِمَام إِذا ارتُجَّت عَلَيْهِ الْقِرَاءَة) ١٦٨٠ - عَن ابْن عمر ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى صَلَاة فَقَرَأَ فِيهَا فَلبس عَلَيْهِ فَلَمَّا انْصَرف قَالَ لأُبيّ: " أصليت مَعنا؟ " قَالَ: نعم. قَالَ: " فَمَا مَنعك؟ ! " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.

стр. 450

١٦٨١ - وَعَن مسور بن يزِيد الْمَالِكِي ﵁ وَهُوَ بِضَم الْمِيم وَفتح السِّين وَتَشْديد الْوَاو - قَالَ: " شهِدت رَسُول الله ﷺ َ يقْرَأ فِي الصَّلَاة فَترك شَيْئا لم يقرأه، فَقَالَ لَهُ رجل: يَا رَسُول الله، آيَة كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " هلا أذكرتنيها " قَالَ: كنت أُراها نُسخت. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن. ١٦٨٢ - وَفِي رِوَايَة غَيره: " تركت آيَة كَذَا وَكَذَا ". ١٦٨٣ - وَعَن أنس ﵁، قَالَ: " كُنَّا نفتح عَلَى الْأَئِمَّة عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ ". ١٦٨٤ - وَفِي رِوَايَة: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ يُلقِّن بَعضهم بَعْضًا " رَوَاهُمَا الْحَاكِم.

стр. 451

١٦٨٥ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح ". ١٦٨٦ - وَالْبَيْهَقِيّ، ذكرَاهُ فِي كتاب " الْجُمُعَة ". (فصل فِي ضعيفه) ١٦٨٧ - مِنْهُ، عَن أبي إِسْحَاق، عَن الْحَارِث، عَن عَلّي مَرْفُوع: " يَا عَلّي، لَا تفتح عَلَى الإِمَام فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَقد اتَّفقُوا عَلَى أَن الْحَارِث كَذَّاب. ١٦٨٨ - قَالَ أَبُو دَاوُد: " وَلم يسمع مِنْهُ أَبُو إِسْحَاق إِلَّا أَرْبَعَة أَحَادِيث لَيْسَ هَذَا مِنْهَا ".

стр. 452

١٦٨٩ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ وَغَيره من طرق عَن عَلّي عَكسه، قَالَ: " إِذا استطعمكم الإِمَام فأطعموه " أَي: إِذا سكت فلقنوه [٦٩ / ب] .

стр. 453

(كتاب مَا يجوز فعله فِي الصَّلَاة) (بَاب السَّلَام عَلَى الْمُصَلِّي وإشارته برد السَّلَام وَبِغَيْرِهِ) ١٦٩٠ - عَن جَابر ﵁، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ َ فِي حَاجَة ثمَّ أَدْرَكته وَهُوَ يُصَلِّي، فَسلمت عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيّ، فَلَمَّا فرغ فَقَالَ: " إِنَّك سلَّمت عليَّ آنِفا وَأَنا أُصَلِّي " رَوَاهُ مُسلم هَكَذَا، وَأَصله فِي " الصَّحِيحَيْنِ ". ١٦٩١ - وَعَن صُهَيْب ﵁، قَالَ: " مَرَرْت برَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يُصَلِّي

стр. 454

فَسلمت عَلَيْهِ فَرد إِشَارَة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ١٦٩٢ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن " ثمَّ قَالَ: " هُوَ وَحَدِيث ابْن عمر صَحِيحَانِ ". ١٦٩٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ: " خرج رَسُول الله ﷺ َ إِلَى قبَاء يُصَلِّي فِيهِ، فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَار فَسَلمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي. فَقلت لِبلَال: كَيفَ رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يرد عَلَيْهِم حِين كَانُوا يسلمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي؟ قَالَ: يَقُول هَكَذَا، يَعْنِي إِشَارَة " صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره بِهَذَا اللَّفْظ. ١٦٩٤ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ قَالَ: " قلت لِبلَال: كَيفَ كَانَ النَّبِي ﷺ َ يرد عَلَيْهِم

стр. 455

حِين كَانُوا يسلمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاة؟ قَالَ: كَانَ يُشِير بِيَدِهِ ". ١٦٩٥ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". فَهَذِهِ الْأَحَادِيث فِي السَّلَام، وَالرَّدّ فِي الصَّلَاة بِالْإِشَارَةِ. وَنَحْوه الرَّد بعد الْفَرَاغ مِنْهَا: ١٦٩٦ - لحَدِيث ابْن مَسْعُود من رِوَايَة أبي دَاوُد السَّابِق فِي بَاب " تَحْرِيم الْكَلَام ". وَأما الْإِشَارَة الْمُطلقَة فَفِيهَا أَحَادِيث كَثِيرَة مَعَ هَذِه مِنْهَا: ١٦٩٧ - عَن أم سَلمَة ﵂: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بعد الْعَصْر، فَأرْسلت إِلَيْهِ الْجَارِيَة فَقلت: قومِي بجنبه فَقولِي لَهُ: تَقول أم سَلمَة، يَا رَسُول الله، سَمِعتك تنْهَى عَن هَاتين الرَّكْعَتَيْنِ وأراك تصليهما، فَإِن أَشَارَ بِيَدِهِ فاستأخري عَنهُ، فَفعلت الْجَارِيَة فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فاستأخرت " وَذكر الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٩٨ - وَعَن عَائِشَة ﵂، صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ فِي بَيته، وَهُوَ شَاك جَالِسا، وَصَلى قوم وَرَاءه قيَاما، فَأَشَارَ إِلَيْهِم أَن اجلسوا، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: " إِنَّمَا جعل الإِمَام ليؤتم بِهِ " الحَدِيث. مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٦٩٩ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " من رِوَايَة جَابر مثله [٧٠ / أ] .

стр. 456

١٧٠٠ - وَعَن أَسمَاء ﵂ فِي حَدِيث صَلَاة الْكُسُوف، قَالَت: " دخلت عَلَى عَائِشَة وَهِي تصلي، وَالنَّاس قيام، فَقلت: مَا شَأْن النَّاس؟ فَأَشَارَتْ برأسها إِلَى السَّمَاء، فَقلت: آيَة؟ فَقَالَت برأسها: أَي نعم " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٧٠١ - وَعَن أنس ﵁: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُشِير فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم. ١٧٠٢ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مثله من رِوَايَة ابْن عمر، بِإِسْنَاد حسن. (فصل فِي ضعيفه) ١٧٠٣ - مِنْهُ، عَن أبي غطفان عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع: " من أَشَارَ فِي صلَاته إِشَارَة

стр. 457

تفهم مِنْهُ فليعد صلَاته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ: " هَذَا الحَدِيث وهم ". ١٧٠٤ - وَضَعفه أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ، قَالُوا: وَأَبُو غطفان مَجْهُول. (فصل) ١٧٠٥ - عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " لَا غرار فِي صَلَاة وَلَا تَسْلِيم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. ١٧٠٦ - قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: " مَعْنَاهُ لَا تغرر بصلاتك فتنصرف شاكا فِيهَا، وَلَا تسلم وَلَا يسلم عَلَيْك ". وَهَذَا عَلَى رِوَايَة من رَوَى " وَلَا تَسْلِيم " بِفَتْح الْمِيم، وَرُوِيَ بجرها منونة، أَي لَا نقص فِي التَّسْلِيم، فَلَا ينقص جَوَاب السَّلَام عَن ابْتِدَائه، ١٧٠٧ - وَهَذَا اخْتِيَار الْخطابِيّ. وَيُؤَيِّدهُ: ١٧٠٨ - رِوَايَة للبيهقي: " لَا غرار فِي تَسْلِيم وَلَا صَلَاة "، وَفِي رِوَايَة: " فِي الصَّلَاة ".

стр. 458

(بَاب بَيَان أَن الْفِعْل الْقَلِيل لَا يبطل الصَّلَاة، وَكَذَا الْكثير المتفرق) ١٧٠٩ - فِيهِ حَدِيث تَأَخّر أبي بكر ﵁. ١٧١٠ - وَحَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم فِي ضرب أَفْخَاذهم. ١٧١١ - وَحَدِيث مسح الْحَصَى مسحة وَاحِدَة. ١٧١٢ - وَحَدِيث حمل أُمَامَة بنت زَيْنَب فِي الصَّلَاة فِي كتاب " مَوَاضِع الصَّلَاة ". ١٧١٣ - وَأَحَادِيث دلك البصاق فِي الثَّوْب، وَغير ذَلِك.

стр. 459

١٧١٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِن الشَّيْطَان عرض لي فَشد عَلّي ليقطع الصَّلَاة عَلّي فأمكنني الله مِنْهُ فدعته، وَلَقَد هَمَمْت أَن أوثقه إِلَى سَارِيَة حَتَّى تصبحوا فتنظروا إِلَيْهِ، فَذكرت قَول سُلَيْمَان ﴿رب اغْفِر لي وهب لي ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي﴾ فَرده الله خاسئا " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٠ / ب] . دَعَتْهُ، بدال وَعين مهملتين، أَي خنقته. ١٧١٥ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " اقْتُلُوا الأسودين فِي الصَّلَاة: الْحَيَّة، وَالْعَقْرَب " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ١٧١٦ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ". ١٧١٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂: خسفت الشَّمْس فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ فَقَرَأَ قِرَاءَة طَوِيلَة. فَذكرت الحَدِيث. وَفِيه: " لقد رَأَيْت فِي مقَامي هَذَا كل شَيْء وعدته حَتَّى لقد أردْت أَن آخذ قطفا من الْجنَّة حِين رَأَيْتُمُونِي جعلت أتقدم، وَلَقَد رَأَيْت جَهَنَّم يحطم بَعْضهَا بَعْضًا حِين رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرت " مُتَّفق عَلَيْهِ.

стр. 460

١٧١٨ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " نَحوه عَن ابْن عَبَّاس. ١٧١٩ - وعنها: " كنت أَنَام بَين يَدي رَسُول الله ﷺ َ ورجلاي فِي قبلته، فَإِذا سجد غمزني فقبضتهما، فَإِذا قَامَ بسطتهما. قَالَت: والبيوت يَوْمئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مصابيح " مُتَّفق عَلَيْهِ. ١٧٢٠ - وعنها: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي، وَالْبَاب عَلَيْهِ مغلق، فَجئْت فاستفتحت فَمَشى فَفتح لي ثمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ، وَكَانَ الْبَاب فِي الْقبْلَة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ١٧٢١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ". ١٧٢٢ - وَعَن سهل بن سعد ﵁، قَالَ: " أرسل رَسُول الله ﷺ َ إِلَى امْرَأَة من الْأَنْصَار أَن مري غلامك النجار يعْمل لي أعوادا أكلم النَّاس عَلَيْهَا، فَعمل هَذِه الثَّلَاث دَرَجَات، ثمَّ أَمر بهَا رَسُول الله ﷺ َ فَوضعت هَذَا الْموضع، وَلَقَد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ عَلَيْهِ فَكبر وَكبر النَّاس وَرَاءه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر، ثمَّ رفع فَنزل الْقَهْقَرِي حَتَّى سجد فِي أصل الْمِنْبَر، ثمَّ عَاد حَتَّى فرغ من صلَاته، ثمَّ أقبل عَلَى النَّاس فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس إِنَّمَا فعلت هَذَا لتأتموا بِي، ولتعلموا صَلَاتي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
следующие страницы →