Полный текст (1 042 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
١٧٠٠ - وَعَن أَسمَاء ﵂ فِي حَدِيث صَلَاة الْكُسُوف، قَالَت: " دخلت عَلَى عَائِشَة وَهِي تصلي، وَالنَّاس قيام، فَقلت: مَا شَأْن النَّاس؟ فَأَشَارَتْ برأسها إِلَى السَّمَاء، فَقلت: آيَة؟ فَقَالَت برأسها: أَي نعم " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٠١ - وَعَن أنس ﵁: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُشِير فِي الصَّلَاة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم.
١٧٠٢ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مثله من رِوَايَة ابْن عمر، بِإِسْنَاد حسن.
(فصل فِي ضعيفه)
١٧٠٣ - مِنْهُ، عَن أبي غطفان عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع: " من أَشَارَ فِي صلَاته إِشَارَة
стр. 457
تفهم مِنْهُ فليعد صلَاته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ: " هَذَا الحَدِيث وهم ".
١٧٠٤ - وَضَعفه أَيْضا الدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ، قَالُوا: وَأَبُو غطفان مَجْهُول.
(فصل)
١٧٠٥ - عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " لَا غرار فِي صَلَاة وَلَا تَسْلِيم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٧٠٦ - قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل: " مَعْنَاهُ لَا تغرر بصلاتك فتنصرف شاكا فِيهَا، وَلَا تسلم وَلَا يسلم عَلَيْك ". وَهَذَا عَلَى رِوَايَة من رَوَى " وَلَا تَسْلِيم " بِفَتْح الْمِيم، وَرُوِيَ بجرها منونة، أَي لَا نقص فِي التَّسْلِيم، فَلَا ينقص جَوَاب السَّلَام عَن ابْتِدَائه،
١٧٠٧ - وَهَذَا اخْتِيَار الْخطابِيّ. وَيُؤَيِّدهُ:
١٧٠٨ - رِوَايَة للبيهقي: " لَا غرار فِي تَسْلِيم وَلَا صَلَاة "، وَفِي رِوَايَة: " فِي الصَّلَاة ".
стр. 458
(بَاب بَيَان أَن الْفِعْل الْقَلِيل لَا يبطل الصَّلَاة، وَكَذَا الْكثير المتفرق)
١٧٠٩ - فِيهِ حَدِيث تَأَخّر أبي بكر ﵁.
١٧١٠ - وَحَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم فِي ضرب أَفْخَاذهم.
١٧١١ - وَحَدِيث مسح الْحَصَى مسحة وَاحِدَة.
١٧١٢ - وَحَدِيث حمل أُمَامَة بنت زَيْنَب فِي الصَّلَاة فِي كتاب " مَوَاضِع الصَّلَاة ".
١٧١٣ - وَأَحَادِيث دلك البصاق فِي الثَّوْب، وَغير ذَلِك.
стр. 459
١٧١٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِن الشَّيْطَان عرض لي فَشد عَلّي ليقطع الصَّلَاة عَلّي فأمكنني الله مِنْهُ فدعته، وَلَقَد هَمَمْت أَن أوثقه إِلَى سَارِيَة حَتَّى تصبحوا فتنظروا إِلَيْهِ، فَذكرت قَول سُلَيْمَان ﴿رب اغْفِر لي وهب لي ملكا لَا يَنْبَغِي لأحد من بعدِي﴾ فَرده الله خاسئا " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٠ / ب] . دَعَتْهُ، بدال وَعين مهملتين، أَي خنقته.
١٧١٥ - وَعنهُ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " اقْتُلُوا الأسودين فِي الصَّلَاة: الْحَيَّة، وَالْعَقْرَب " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٧١٦ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".
١٧١٧ - وَعَن عَائِشَة ﵂: خسفت الشَّمْس فَقَامَ رَسُول الله ﷺ َ فَقَرَأَ قِرَاءَة طَوِيلَة. فَذكرت الحَدِيث. وَفِيه: " لقد رَأَيْت فِي مقَامي هَذَا كل شَيْء وعدته حَتَّى لقد أردْت أَن آخذ قطفا من الْجنَّة حِين رَأَيْتُمُونِي جعلت أتقدم، وَلَقَد رَأَيْت جَهَنَّم يحطم بَعْضهَا بَعْضًا حِين رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرت " مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 460
١٧١٨ - وَفِي " الصَّحِيحَيْنِ " نَحوه عَن ابْن عَبَّاس.
١٧١٩ - وعنها: " كنت أَنَام بَين يَدي رَسُول الله ﷺ َ ورجلاي فِي قبلته، فَإِذا سجد غمزني فقبضتهما، فَإِذا قَامَ بسطتهما. قَالَت: والبيوت يَوْمئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مصابيح " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٢٠ - وعنها: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي، وَالْبَاب عَلَيْهِ مغلق، فَجئْت فاستفتحت فَمَشى فَفتح لي ثمَّ رَجَعَ إِلَى مُصَلَّاهُ، وَكَانَ الْبَاب فِي الْقبْلَة " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٧٢١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".
١٧٢٢ - وَعَن سهل بن سعد ﵁، قَالَ: " أرسل رَسُول الله ﷺ َ إِلَى امْرَأَة من الْأَنْصَار أَن مري غلامك النجار يعْمل لي أعوادا أكلم النَّاس عَلَيْهَا، فَعمل هَذِه الثَّلَاث دَرَجَات، ثمَّ أَمر بهَا رَسُول الله ﷺ َ فَوضعت هَذَا الْموضع، وَلَقَد رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ قَامَ عَلَيْهِ فَكبر وَكبر النَّاس وَرَاءه وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر، ثمَّ رفع فَنزل الْقَهْقَرِي حَتَّى سجد فِي أصل الْمِنْبَر، ثمَّ عَاد حَتَّى فرغ من صلَاته، ثمَّ أقبل عَلَى النَّاس فَقَالَ: يَا أَيهَا النَّاس إِنَّمَا فعلت هَذَا لتأتموا بِي، ولتعلموا صَلَاتي " مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 461
قَوْله: " لِتَعْلَمُوا " بِفَتْح الْعين، وَتَشْديد اللَّام، أَي لتتعلموا.
١٧٢٣ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " فَقَرَأَ وَركع، وَركع النَّاس خَلفه ثمَّ رفع ثمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرِي فَسجدَ عَلَى الأَرْض، ثمَّ عَاد إِلَى الْمِنْبَر، ثمَّ قَرَأَ، ثمَّ ركع، ثمَّ رفع رَأسه، ثمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرِي حَتَّى سجد بِالْأَرْضِ، فَهَذَا شَأْنه ".
١٧٢٤ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: " بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة، فَقَامَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي من اللَّيْل، فَقُمْت أُصَلِّي مَعَه فَقُمْت عَن يسَاره، فَأخذ برأسي، فأقامني عَن يَمِينه " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧١ / أ] .
١٧٢٥ - وَعَن شُعْبَة عَن الْأَزْرَق بن قيس قَالَ: " كُنَّا بالأهواز نُقَاتِل الحرورية، فَبينا أَنا عَلَى جرف نهر، إِذا رجل يُصَلِّي ولجام دَابَّته بِيَدِهِ، فَجعلت الدَّابَّة تنازعه، وَجعل يتبعهَا، قَالَ شُعْبَة - وَهُوَ أَبُو بَرزَة الْأَسْلَمِيّ - فَجعل رجل من الْخَوَارِج يَقُول: اللَّهُمَّ، افْعَل بِهَذَا الشَّيْخ. فَلَمَّا انْصَرف الشَّيْخ قَالَ:) إِنِّي سَمِعت قَوْلكُم، وَإِنِّي غزوت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ سِتّ غزوات، أَو سبع غزوات، أَو ثمانيا، وَشهِدت تيسيره، وَإِنِّي أَن كنت أَن أرجع مَعَ دَابَّتي أحب من أَن أدعها ترجع إِلَى مألفها فَيشق عَلّي " رَوَاهُ البُخَارِيّ قبيل الْجَنَائِز.
стр. 462
فارغة
стр. 463
(كتاب الصَّلَاة إِلَى ستْرَة والقرب مِنْهَا)
١٧٢٦ - عَن سهل بن سعد ﵁: " كَانَ بَين مُصَلَّى رَسُول الله ﷺ َ والجدار ممر الشَّاة " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٢٧ - وَعَن نَافِع، عَن ابْن عمر ﵄: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يعرض رَاحِلَته فَيصَلي إِلَيْهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٢٨ - زَاد البُخَارِيّ: " قلت: أَرَأَيْت إِذا هبت الركاب؟ قَالَ: كَانَ يَأْخُذ الرحل فيعدله، فَيصَلي إِلَى آخرته، أَو قَالَ مؤخره، وَكَانَ ابْن عمر يَفْعَله ".
١٧٢٩ - وَعنهُ، " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ إِذا خرج يَوْم الْعِيد أَمر بالحربة فتوضع بَين يَدَيْهِ فَيصَلي إِلَيْهَا، وَالنَّاس وَرَاءه، وَكَانَ يفعل ذَلِك فِي السّفر " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٣٠ - وَعَن طَلْحَة بن عبيد الله ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا وضع أحدكُم بَين يَدَيْهِ مثل مؤخرة الرحل فَليصل، وَلَا يُبَالِي من مر وَرَاء ذَلِك " رَوَاهُ مُسلم.
١٧٣١ - وَعَن يزِيد بن أبي عبيد، قَالَ: " كنت آتِي مَعَ سَلمَة فَيصَلي عِنْد الأسطوانة الَّتِي عِنْد الْمُصحف فَقلت لَهُ: يَا أَبَا مُسلم، أَرَاك تتحرى الصَّلَاة عِنْد هَذِه الأسطوانة؟ قَالَ: فَإِنِّي رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يتَحَرَّى الصَّلَاة عِنْدهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
стр. 464
١٧٣٢ - وَعَن سهل بن أبي حثْمَة ﵁، يبلغ بِهِ النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا صَلَّى أحدكُم إِلَى ستْرَة فليدن مِنْهَا، لَا يقطع الشَّيْطَان عَلَيْهِ صلَاته " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٧٣٣ - قَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم " [٧١ / ب] .
١٧٣٤ - وَعَن أبي سعيد ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا صَلَّى أحدكُم فَليصل إِلَى ستْرَة وليدن مِنْهَا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح [٦١ / ب] .
١٧٣٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ: " ويجزيء من الستْرَة مثل مؤخرة الرحل، وَلَو بدقة شَعْرَة ".
١٧٣٦ - قَالَ الْحَاكِم: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ".
стр. 465
١٧٣٧ - وَعَن سُبْرَة بن معبد ﵁، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " استتروا فِي صَلَاتكُمْ وَلَو بِسَهْم ".
١٧٣٨ - قَالَ الْحَاكِم: " صَحِيح عَلَى شَرط مُسلم ".
(فصل فِي ضعيفه)
١٧٣٩ - مِنْهُ، عَن الْمِقْدَاد: " مَا رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي إِلَى عود، وَلَا عَمُود، وَلَا شَجَرَة، إِلَّا جعله عَلَى حَاجِبه الْأَيْمن أَو الْأَيْسَر، وَلَا يصمد لَهُ صمدا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَضَعفه الْحفاظ.
стр. 466
١٧٤٠ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " تفرد بِهِ الْوَلِيد بن كَامِل وَهُوَ ضَعِيف، قَالَ البُخَارِيّ عِنْده عجائب ".
١٧٤١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع: " إِذا صَلَّى أحدكُم فليجعل تِلْقَاء وَجهه شَيْئا، فَإِن لم يجد فلينصب عَصا، فَإِن لم يكن مَعَه عَصا فليخط خطا، ثمَّ لَا يضرّهُ مَا مر أَمَامه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، قَالَ الْحفاظ: " هُوَ ضَعِيف لاضطرابه ".
١٧٤٢ - وَمِمَّنْ ضعفه سُفْيَان بن عُيَيْنَة فِيمَا حَكَاهُ عَنهُ أَبُو دَاوُد.
١٧٤٣ - وَأَشَارَ إِلَى تَضْعِيفه أَيْضا الشَّافِعِي وَالْبَيْهَقِيّ، وَصرح بِهِ آخَرُونَ.
١٧٤٤ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَلَا بَأْس بِالْعَمَلِ بِهَذَا الحَدِيث فِي هَذَا الحكم إِن شَاءَ الله " وَهَذَا الَّذِي يختاره هُوَ الْمُخْتَار.
١٧٤٥ - قيل: يكون الْخط كالهلال، وَقيل: طولا، وَقيل: كالجنازة.
стр. 467
(بَاب صِحَة الصَّلَاة إِلَى غير ستْرَة)
١٧٤٦ - عَن الْفضل بن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " أَتَانَا رَسُول الله ﷺ َ وَنحن فِي بادية لنا، فَصَلى فِي صحراء لَيْسَ بَين يَدَيْهِ ستْرَة وحمارة لنا وكلبة تعبثان بَين يَدَيْهِ، فَمَا بالى ذَلِك " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن.
١٧٤٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، قَالَ: " اقبلت رَاكِبًا عَلَى حمَار أتان، وَأَنا يَوْمئِذٍ قد ناهزت الِاحْتِلَام، وَرَسُول الله ﷺ َ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بمنى إِلَى غير جِدَار، فمررت بَين يَدي بعض الصَّفّ، فَنزلت وَأرْسلت الأتان ترتع، وَدخلت فِي الصَّفّ، فَلم يُنكر ذَلِك عَلّي أحد " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٢ / أ] .
١٧٤٨ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " قَالَ الشَّافِعِي: مَعْنَاهُ إِلَى غير ستْرَة " وَفِي هَذَا نظر، وَلَعَلَّ مُرَاد ابْن عَبَّاس [٦٢ / أ] نفي الْجِدَار دون الستْرَة بعنزة أَو نَحْوهَا.
(بَاب تَحْرِيم الْمُرُور بَين يَدي الْمُصَلِّي إِلَى ستْرَة، وَندب الْمُصَلِّي إِلَى دَفعه ومدافعته)
١٧٤٩ - عَن أبي الْجُهَيْم الْأنْصَارِيّ ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَو يعلم
стр. 468
الْمَار بَين يَدي الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَن يقف أَرْبَعِينَ خيرا لَهُ من أَن يمر بَين يَدَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٥٠ - وَفِي رِوَايَة فِي " الْأَرْبَعين " للرهاوي: " مَاذَا عَلَيْهِ من الْإِثْم ".
١٧٥١ - وَفِي رِوَايَة للبزار فِي " مُسْنده ": " أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ".
١٧٥٢ - وَعَن أبي صَالح السمان قَالَ: " رَأَيْت أَبَا سعيد الْخُدْرِيّ فِي يَوْم جُمُعَة يُصَلِّي إِلَى شَيْء يستره من النَّاس، فَأَرَادَ شَاب من بني أبي معيط أَن يجتاز بَين يَدَيْهِ، فَدفع أَبُو سعيد فِي صَدره، فَنظر الشَّاب فَلم يجد مساغا إِلَّا بَين يَدَيْهِ، فَعَاد ليجتاز، فَدفعهُ أَبُو سعيد أَشد من الأول، فنال من أبي سعيد، ثمَّ دخل عَلَى مَرْوَان فَشَكَى إِلَيْهِ مَا لَقِي من أبي سعيد وَدخل أَبُو سعيد خَلفه عَلَى مَرْوَان، فَقَالَ: مَالك، وَلابْن أَخِيك، يَا أَبَا سعيد؟ قَالَ: سَمِعت النَّبِي ﷺ َ يَقُول: " إِذا صَلَّى أحدكُم إِلَى شَيْء يستره من النَّاس، فَأَرَادَ أحد أَن يجتاز بَين يَدَيْهِ فليدفعه فَإِن أَبَى فليقاتله فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٥٣ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فَلَا يدع أحدا يمر بَين يَدَيْهِ وليدرأه مَا اسْتَطَاعَ ".
стр. 469
١٧٥٤ - وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا كَانَ أحدكُم يُصَلِّي فَلَا يدع أحدا يمر بَين يَدَيْهِ، فَإِن أَبَى فليقاتله فَإِن مَعَه القرين " رَوَاهُ مُسلم.
١٧٥٥ - وَعَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده قَالَ: " هبطنا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ من ثنية، فَحَضَرت الصَّلَاة - يَعْنِي فَصَلى إِلَى جِدَار - فاتخذه قبْلَة، وَنحن خَلفه فَجَاءَت بَهِيمَة تمر بَين يَده، فَمَا زَالَ يدارئها حَتَّى لصق بَطْنه بالجدار، وَمَرَّتْ من وَرَائه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، بِإِسْنَاد صَحِيح.
(بَاب مَا جَاءَ فِي مُرُور الْمَرْأَة وَالْحمار وَالْكَلب بَين يَدي الْمُصَلِّي)
١٧٥٦ - عَن عبد الله بن الصَّامِت، عَن أبي ذَر ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا قَامَ أحدكُم يُصَلِّي فَإِنَّهُ يستره [٦٢ / ب] إِذا كَانَ بَين يَدَيْهِ مثل آخِرَة الرحل، فَإِذا لم يكن بَين يَدَيْهِ مثل آخِرَة الرحل فَإِنَّهُ يقطع صلَاته الْحمار، وَالْمَرْأَة وَالْكَلب الْأسود ". [٧٢ / ب] قلت: يَا أَبَا ذَر، مَا بَال الْكَلْب الْأسود من الْكَلْب الْأَحْمَر، من الْكَلْب الْأَصْفَر؟ قَالَ: يَا ابْن أخي سَأَلت رَسُول الله ﷺ َ كَمَا سَأَلتنِي فَقَالَ: " الْكَلْب الْأسود شَيْطَان " رَوَاهُ مُسلم.
стр. 470
١٧٥٧ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد وَغَيره من رِوَايَة ابْن عَبَّاس: " الْمَرْأَة الْحَائِض " وضعفها يَحْيَى الْقطَّان.
١٧٥٨ - وَأَشَارَ أَبُو دَاوُد إِلَى تضعيفها.
١٧٥٩ - وَفِي رِوَايَة لَهُ أَيْضا: " الْحَائِض، واليهودي، وَالنَّصْرَانِيّ والمجوسي، وَالْخِنْزِير " لكنه شكّ فِي رَفعهَا.
١٧٦٠ - وَعَن أبي جُحَيْفَة ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى بهم بالبطحاء وَبَين يَدَيْهِ عنزة، وَالْمَرْأَة، وَالْحمار يَمرونَ من وَرَائِهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٦١ - وَعَن عَائِشَة ﵂، أَنه ذكر عِنْدهَا مَا يقطع الصَّلَاة، فَذكر
стр. 471
الْكَلْب، وَالْحمار، وَالْمَرْأَة. فَقَالَت: " شبهونا بالحمر وَالْكلاب، لقد رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلَى السرير بَينه وَبَين الْقبْلَة مُضْطَجِعَة فتبدو لي الْحَاجة فأكره أَن أَجْلِس فأوذي النَّبِي ﷺ َ فأنسل من قبل رجلَيْهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٦٢ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " كنت رَدِيف الْفضل عَلَى أتان، فَجِئْنَا وَالنَّبِيّ ﷺ َ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ بمنى فنزلنا عَنْهَا، فوصلنا الصَّفّ فمرت بَين أَيْديهم فَلم تقطع صلَاتهم " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
١٧٦٣ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ".
١٧٦٤ - وَسبق حَدِيثه الْمُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٦٥ - وَحَدِيث الْفضل بن عَبَّاس.
(فصل فِي ضعيفه)
١٧٦٦ - مِنْهُ، حَدِيث: " لَا يقطع صَلَاة الْمَرْء شَيْء، وادرؤوا مَا اسْتَطَعْتُم ".
стр. 472
١٧٦٧ - وَذكر أَبُو دَاوُد أَحَادِيث كَثِيرَة فِي قطع الصَّلَاة بالكلب، وَالْمَرْأَة، وَالْحمار ومعظمها ضَعِيفَة. وَتَأَول الْجُمْهُور الْقطع الْمَذْكُور عَلَى قطع الذّكر، والخشوع للْجمع بَين الْأَحَادِيث.
(بَاب كَرَاهَة استقباله آدَمِيًّا يشغل قلبه من متحدث أَو سَاكِت، وَأَنه لَا بَأْس باستقباله نَائِما، وَلَا بمرور الْمَرْأَة بجنبه ووقوفها)
١٧٦٨ - فِيهِ، حَدِيث عَائِشَة فِي الْبَاب قبله.
١٧٦٩ - وَالْأَحَادِيث السَّابِقَة فِي كَرَاهَة النّظر إِلَى مَا يلهي، وَصَحَّ عَن عُثْمَان ﵁ كَرَاهِيَة استقباله رجلا.
١٧٧٠ - قَالَ البُخَارِيّ فِي " صَحِيحه ": " كره عُثْمَان استقباله الرجل فِي الصَّلَاة،
стр. 473
قَالَ: وَهَذَا إِذا اشْتغل بِهِ، فَإِن لم يشْتَغل بِهِ، فقد قَالَ: زيد بن ثَابت: مَا باليت، إِن الرجل لَا يقطع صَلَاة الرجل [٧٣ / أ] ".
(فصل فِي ضعيفه) [٦٣ / أ]
١٧٧١ - مِنْهُ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوع: " لَا تصلوا خلف النَّائِم وَلَا المتحدث ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَاتَّفَقُوا عَلَى ضعفه، وَفِي إِسْنَاده مَجْهُول.
١٧٧٢ - قَالَ الْخطابِيّ: " لَا يَصح ".
١٧٧٣ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " أصح أثر رُوِيَ فِي الْبَاب: قَول ابْن مَسْعُود: لَا تصفوا بَين الأساطين، وَلَا تصل وَبَين يَديك قوم يمترون، أَو يلغون ".
١٧٧٤ - ثمَّ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ، وَالله أعلم.
стр. 474
فارغة
стр. 475
(كتاب صَلَاة التَّطَوُّع)
١٧٧٥ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن أول مَا يُحَاسب بِهِ العَبْد يَوْم الْقِيَامَة من عمله صلَاته، فَإِن صلحت فقد أَفْلح وأنجح، وَإِن فَسدتْ فقد خَابَ وخسر، فَإِن انْتقصَ من فَرِيضَة شَيْئا، قَالَ الرب : انْظُر [هَل] لعبدي من تطوع فيكمل بهَا مَا انْتقصَ من الْفَرِيضَة، ثمَّ يكون سَائِر أَعماله عَلَى هَذَا " رَوَاهُ الثَّلَاثَة، وَهَذَا لفظ التِّرْمِذِيّ.
١٧٧٦ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
стр. 476
١٧٧٧ - وَفِي إِسْنَاد أبي دَاوُد ضعف.
١٧٧٨ - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة تَمِيم الدَّارِيّ، عَن النَّبِي ﷺ َ بِمَعْنَاهُ، بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٧٧٩ - وَعَن أم حَبِيبَة ﵂، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " مَا من عبد مُسلم يُصَلِّي لله تَعَالَى كل يَوْم ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة تَطَوّعا غير فَرِيضَة، إِلَّا بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة، أَو إِلَّا بني لَهُ بَيت فِي الْجنَّة " رَوَاهُ مُسلم.
١٧٨٠ - وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ مُبينًا: " أَرْبعا قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء، وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر ".
стр. 477
١٧٨١ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٧٨٢ - وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ هَكَذَا، لكنه قَالَ: " وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر " بدل " رَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء ".
١٧٨٣ - وَعَن ابْن عمر ﵄ قَالَ: " صليت مَعَ رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْجُمُعَة، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٨٤ - وَعَن عبد الله بن مُغفل ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " بَين كل أذانين صَلَاة، بَين كل أذانين صَلَاة. قَالَ فِي الثَّالِثَة: لمن شَاءَ " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَالْمرَاد بالأذانين: الْأَذَان، وَالْإِقَامَة.
(بَاب تَأْكِيد رَكْعَتي سنة الصُّبْح)
١٧٨٥ - عَن عَائِشَة ﵂: " لم يكن النَّبِي ﷺ َ عَلَى شَيْء من النَّوَافِل
стр. 478
أَشد تعاهدا مِنْهُ عَلَى رَكْعَتي الْفجْر " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٣ / ب] .
١٧٨٦ - وعنها: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ لَا يدع أَرْبعا قبل الظّهْر، وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْغَدَاة " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٧٨٧ - وعنها، عَن النَّبِي ﷺ َ [٦٣ / أ] قَالَ: " رَكعَتَا الْفجْر خير من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " رَوَاهُ مُسلم.
١٧٨٨ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " لَهما أحب إِلَيّ من الدُّنْيَا جَمِيعًا ".
١٧٨٩ - وعنها: " مَا رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ فِي شَيْء من النَّوَافِل أسْرع مِنْهُ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر " رَوَاهُ مُسلم.
١٧٩٠ - وَعَن بِلَال ﵁ أَنه أَتَى رَسُول الله ﷺ َ ليؤذنه بِصَلَاة الْغَدَاة، فشغلت عَائِشَة بِلَالًا بِأَمْر سَأَلته عَنهُ حَتَّى أصبح جدا، فَقَامَ بِلَال فآذنه بِالصَّلَاةِ، وتابع أَذَانه، فَلم يخرج رَسُول الله ﷺ َ فَلَمَّا خرج صَلَّى بِالنَّاسِ، فَأخْبرهُ أَن عَائِشَة شغلته بِأَمْر سَأَلته عَنهُ حَتَّى أصبح جدا، وَأَنه أَبْطَأَ عَلَيْهِ بِالْخرُوجِ فَقَالَ: - يَعْنِي النَّبِي ﷺ َ -: " إِنِّي كنت ركعت رَكْعَتي الْفجْر " فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنَّك أَصبَحت جدا!
стр. 479
فَقَالَ: " لَو أَصبَحت أَكثر مِمَّا أَصبَحت لركعتهما وأحسنتهما، وأجملتهما " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن.
١٧٩١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا تدعوا رَكْعَتي الْفجْر، وَلَو طردتكم الْخَيل " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَلم يُضعفهُ، وَفِي إِسْنَاده رجل مُخْتَلف فِي توثيقه.
(بَاب تخفيفهما، وَبَيَان وقتهما وَمَا يقْرَأ فيهمَا)
١٧٩٢ - عَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خفيفتين بَين النداء وَالْإِقَامَة من صَلَاة الصُّبْح " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٩٣ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر فيخففهما حَتَّى أَقُول: هَل قَرَأَ فيهمَا بِأم الْقُرْآن ".
١٧٩٤ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتي الْفجْر إِذا سمع الْأَذَان، ويخففهما ".
١٧٩٥ - وَفِي رِوَايَة: " إِذا طلع الْفجْر ".
стр. 480
١٧٩٦ - وَعَن حَفْصَة ﵂: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ إِذا أذن الْمُؤَذّن للصبح، وبدا الصُّبْح، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٧٩٧ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " كَانَ إِذا طلع الْفجْر لَا يُصَلِّي إِلَّا رَكْعَتَيْنِ خفيفتين ".
١٧٩٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي من اللَّيْل مثنى مثنى، ويوتر بِرَكْعَة من آخر اللَّيْل، وَيُصلي الرَّكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْغَدَاة، وَكَأن الْأَذَان بأذنيه " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٤ / أ] .
١٧٩٩ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄: " أَن رَسُول الله ﷺ َ كَانَ يقْرَأ فِي رَكْعَتي الْفجْر فِي الأولَى مِنْهُمَا ﴿قُولُوا آمنا بِاللَّه وَمَا أنزل إِلَيْنَا﴾ " الْآيَة الَّتِي فِي الْبَقَرَة، وَفِي الْآخِرَة مِنْهُمَا (آمنا بِاللَّه * واشهد [٦٤ / ١] بِأَنا مُسلمُونَ) .
١٨٠٠ - وَفِي رِوَايَة: " وَفِي الْآخِرَة الَّتِي فِي آل عمرَان ﴿تَعَالَوْا إِلَى كلمة سَوَاء بَيْننَا وَبَيْنكُم﴾ " رَوَاهُمَا مُسلم.
١٨٠١ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ قَرَأَ فِي رَكْعَتي الْفجْر ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ " رَوَاهُ مُسلم.
١٨٠٢ - وَعَن ابْن عمر: " رمقت النَّبِي ﷺ َ شهرا يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر
стр. 481
﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
١٨٠٣ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
(بَاب اسْتِحْبَاب الِاضْطِجَاع بعد رَكْعَتي الْفجْر عَلَى جنبه الْأَيْمن، وتأكد ذَلِك سَوَاء كَانَ لَهُ تهجد أم لَا)
١٨٠٤ - عَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا صَلَّى رَكْعَتي الْفجْر اضْطجع عَلَى شقَّه الْأَيْمن " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٨٠٥ - زَاد مُسلم: " حَتَّى يَأْتِيهِ الْمُؤَذّن للإقامة ".
стр. 482
١٨٠٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا صَلَّى أحدكُم الْفجْر، فليضطجع عَلَى يَمِينه " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ بأسانيد صَحِيحَة.
١٨٠٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
(بَاب سنة الظّهْر)
سبق فِيهِ:
١٨٠٨ - حَدِيث أم حَبِيبَة.
١٨٠٩ - وَحَدِيث ابْن مُغفل.
١٨١٠ - وَحَدِيث ابْن عمر.
١٨١١ - وَحَدِيث عَائِشَة.
١٨١٢ - وعنها: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي فِي بَيْتِي قبل الظّهْر أَرْبعا، ثمَّ يخرج فَيصَلي بِالنَّاسِ، ثمَّ يدْخل فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمغرب، ثمَّ يدْخل فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ، وَيُصلي بِالنَّاسِ الْعشَاء، وَيدخل بَيْتِي فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ " رَوَاهُ مُسلم.
стр. 483
١٨١٣ - وَعَن أم حَبِيبَة ﵂، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " من حَافظ عَلَى أَربع رَكْعَات قبل الظّهْر، وَأَرْبع بعْدهَا حرمه الله عَلَى النَّار " رَوَاهُ الثَّلَاثَة.
١٨١٤ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ".
١٨١٥ - وَعَن عَائِشَة ﵂: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا لم يصل أَرْبعا قبل الظّهْر صَلَّاهُنَّ بعْدهَا " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
١٨١٦ - وَقَالَ: " حسن " [٧٤ / ب] .
стр. 484
(فصل فِي ضعيفه)
١٨١٧ - مِنْهُ، عَن أبي أَيُّوب مَرْفُوع: " أَربع قبل الظّهْر لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيم تفتح لَهُنَّ أَبْوَاب السَّمَاء " ضعفه يَحْيَى الْقطَّان، وَأَبُو دَاوُد، والحفاظ، ومداره عَلَى عُبَيْدَة بن معتب، وَهُوَ ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ، سيء الْحِفْظ.
(بَاب سنة الْعَصْر)
سبق فِيهِ:
١٨١٨ - حَدِيث أم حَبِيبَة.
١٨١٩ - وَحَدِيث ابْن مُغفل، هُنَا [٦٤ / أ] .
١٨٢٠ - وَسبق حَدِيث عَلّي ﵁، فِي أَبْوَاب السَّلَام: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر أَربع رَكْعَات، يفصل بَينهُنَّ بِالتَّسْلِيمِ ".
стр. 485
١٨٢١ - وَعنهُ: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُصَلِّي قبل الْعَصْر رَكْعَتَيْنِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٨٢٢ - وَعَن ابْن عمر ﵄، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " رحم الله امْرَءًا صَلَّى قبل الْعَصْر أَرْبعا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ.
١٨٢٣ - وَقَالَ: " حَدِيث حسن ".
(بَاب سنة الْمغرب قبلهَا وَبعدهَا)
سبق فِيهِ:
стр. 486
١٨٢٤ - حَدِيث ابْن عمر.
١٨٢٥ - وَحَدِيث أم حَبِيبَة.
١٨٢٦ - وَحَدِيث عَائِشَة.
١٨٢٧ - وَحَدِيث ابْن مُغفل.
١٨٢٨ - وَعنهُ، قَالَ قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " صلوا قبل الْمغرب، قَالَ فِي الثَّالِثَة: لمن شَاءَ " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٨٢٩ - وَعَن أنس ﵁: " لقد رَأَيْت كبار أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ يبتدرون السَّوَارِي عِنْد الْمغرب " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٨٣٠ - وَعنهُ: " كُنَّا نصلي عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ رَكْعَتَيْنِ بعد غرُوب الشَّمْس قبل الْمغرب، فَقيل لَهُ: أَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ صلاهَا؟ قَالَ: كَانَ يَرَانَا نصليهما فَلم يَأْمُرنَا وَلم ينهنا " رَوَاهُ مُسلم.
١٨٣١ - وَعنهُ: " كُنَّا بِالْمَدِينَةِ فَإِذا أذن الْمُؤَذّن لصَلَاة الْمغرب ابتدروا السَّوَارِي فركعوا رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إِن الرجل الْغَرِيب ليدْخل الْمَسْجِد فيحسب أَن الصَّلَاة قد صليت من كَثْرَة من يُصَلِّيهمَا " رَوَاهُ مُسلم.
١٨٣٢ - وَعَن مرْثَد بن عبد الله، قَالَ: " أتيت عقبَة بن عَامر، فَقلت: أَلا أعْجبك
стр. 487
من أبي تَمِيم يرْكَع رَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْمغرب. فَقَالَ عقبَة: إِنَّا كُنَّا نفعله عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ. قلت فَمَا يمنعك الْآن؟ قَالَ: الشّغل " رَوَاهُ البُخَارِيّ.
١٨٣٣ - وَأما الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن ابْن عمر أَنه قَالَ: " مَا رَأَيْت أحدا يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قبل الْمغرب عَلَى عهد رَسُول الله ﷺ َ " فإسناده حسن. وَأجَاب الْعلمَاء عَنهُ بِأَنَّهُ نفي فَيجب تَقْدِيم رِوَايَة المثبتين لهَذِهِ الصَّلَاة لكثرتهم، وَلما مَعَهم من علم مَا لم يُعلمهُ ابْن عمر [٧٥ / أ] .
(بَاب سنة الْعشَاء)
سبق فِيهِ:
١٨٣٤ - حَدِيث أم حَبِيبَة.
١٨٣٥ - وَابْن عمر.
١٨٣٦ - وَابْن مُغفل.
(فصل فِي ضَعِيف الْبَابَيْنِ)
١٨٣٧ - مِنْهُ: عَن عَائِشَة مَرْفُوع: " من صَلَّى بَين الْمغرب وَالْعشَاء [٦٥ / أ]
стр. 488
عشْرين رَكْعَة، بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة " رَوَاهُ ابْن ماجة، رَاوِيه كَذَّاب.
١٨٣٨ - وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة مَرْفُوع: " من صَلَّى بعد الْمغرب سِتّ رَكْعَات، لم يتَكَلَّم بَينهُنَّ بِسوء عدلن عبَادَة ثِنْتَيْ عشرَة سنة ".
١٨٣٩ - ضعفه التِّرْمِذِيّ، وَغَيره.
١٨٤٠ - وَحَدِيث: " ارْكَعُوا رَكْعَتي الْمغرب فِي بُيُوتكُمْ ".
стр. 489
١٨٤١ - وَحَدِيث: " بَين كل أذانين صَلَاة مَا خلا الْمغرب " ضعفه ابْن خُزَيْمَة، وَالْبَيْهَقِيّ، وَغَيرهمَا.
(فصل)
١٨٤٢ - عَن ابْن مَسْعُود: " سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يقْرَأ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب،
стр. 490
وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ قبل الصُّبْح ب ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ و ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ رَوَاهُ ابْن ماجة، وَالتِّرْمِذِيّ.
١٨٤٣ - وَقَالَ: " غَرِيب ". قلت: وَإِسْنَاده مُحْتَمل.
١٨٤٤ - وَعَن عَائِشَة: " مَا صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ الْعشَاء قطّ فَدخل عَلّي إِلَّا صَلَّى أَربع رَكْعَات، أَو سِتّ رَكْعَات " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَإِسْنَاده كَالَّذي قبله.
(بَاب سنة الْجُمُعَة بعْدهَا وَقبلهَا)
سبق فِيهِ:
١٨٤٥ - حَدِيث ابْن عمر.
стр. 491
١٨٤٦ - وَحَدِيث: " بَين كل أذانين صَلَاة ".
١٨٤٧ - وَعَن ابْن عمر ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ لَا يُصَلِّي بعد الْجُمُعَة حَتَّى ينْصَرف، فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ فِي بَيته " رَوَاهُ مُسلم.
١٨٤٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا صَلَّى أحدكُم الْجُمُعَة فَليصل بعْدهَا أَرْبعا " رَوَاهُ مُسلم.
стр. 492
١٨٤٩ - وَفِي رِوَايَة: " إِذا صليتم بعد الْجُمُعَة فصلوا أَرْبعا ".
١٨٥٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " من كَانَ مِنْكُم مُصَليا بعد الْجُمُعَة فَليصل أَرْبعا ".
(فصل فِي ضعيفه)
١٨٥١ - مِنْهُ، عَن ابْن عَبَّاس: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يُصَلِّي قبل الْجُمُعَة أَرْبعا لَا يفصل بَينهُنَّ " رَوَاهُ ابْن ماجة بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا.
(بَاب الْحَث عَلَى الْوتر وَبَيَان أَنه سنة متأكدة لَيْسَ بِوَاجِب)
أما الْحَث عَلَيْهِ فللأحاديث الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يُوتر، وَأمر بِهِ، وفعلته الصَّحَابَة فَمن بعدهمْ [٧٥ / ب] .
١٨٥٢ - وَعَن عَلّي ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يَا أهل الْقُرْآن أوتروا،
стр. 493
فَإِن الله وتر يحب الْوتر " رَوَاهُ الثَّلَاثَة،
١٨٥٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".
١٨٥٤ - وَفِي رِوَايَة عَن عَلّي قَالَ: " الْوتر لَيْسَ بحتم كَصَلَاة الْمَكْتُوبَة، وَلَكِن سنّ رَسُول الله ﷺ َ، قَالَ: إِن الله وتر يحب الْوتر فأوتروا يَا أهل الْقُرْآن ".
١٨٥٥ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن ".
стр. 494
١٨٥٦ - وَعَن [٦٥ / ب] أبي أَيُّوب ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " الْوتر حق عَلَى كل مُسلم فَمن أحب أَن يُوتر بِخمْس فَلْيفْعَل، وَمن أحب أَن يُوتر بِثَلَاث فَلْيفْعَل، وَمن أحب أَن يُوتر بِوَاحِدَة فَلْيفْعَل " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح.
١٨٥٧ - قَالَ الْحَاكِم: " صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ". وَأما بَيَان أَنه لَيْسَ بِوَاجِب فَفِيهِ:
١٨٥٨ - حَدِيث طَلْحَة بن عبيد الله السَّابِق فِي أول كتاب الصَّلَاة: " خمس صلوَات. قَالَ: هَل عَلّي غَيرهَا؟ قَالَ: لَا، إِلَّا أَن تطوع " مُتَّفق عَلَيْهِ.
١٨٥٩ - وَعَن عبد الله بن محيريز: أَن رجلا من بني كنَانَة يُدعَى المخدجي
стр. 495
سمع رجلا بِالشَّام يُدعَى أَبَا مُحَمَّد يَقُول إِن الْوتر وَاجِب. قَالَ المخدجي: فَرَجَعت إِلَى عبَادَة بن الصَّامِت، فَأَخْبَرته فَقَالَ عبَادَة: كذب أَبُو مُحَمَّد، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " خمس صلوَات كتبهن الله سُبْحَانَهُ عَلَى الْعباد، فَمن جَاءَ بِهن لم يضيع مِنْهُنَّ شَيْئا اسْتِخْفَافًا بحقهن كَانَ لَهُ عِنْد الله عهد أَن يدْخلهُ الْجنَّة، وَمن لم يَأْتِ بِهن فَلَيْسَ لَهُ عِنْد الله عهد إِن شَاءَ عذبه وَإِن شَاءَ أدخلهُ الْجنَّة " صَحِيح، رَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ "، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَغَيرهم.
(فصل فِي ضعيفه)
١٨٦٠ - مِنْهُ، عَن أبي عُبَيْدَة ابْن ابْن مَسْعُود، عَن أَبِيه رَفعه: " أوتروا يَا أهل الْقُرْآن " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره، وَضَعفه الْحفاظ، وَلم يدْرك أَبُو عُبَيْدَة أَبَاهُ.
следующие страницы →