← Книги сунны

Книги сунны · id 5920

خلاصة الأحكام

النووي

Полный текст (1 042 стр.). Показаны 561–600 · переход к 566.

стр. 561

(بَاب بَيَان حكم الصَّلَاتَيْنِ المسماتين بصلاتي النّصْف والرغائب) ٢١١٩ - فَصَلَاة الرغائب ثنتا عشرَة رَكْعَة فِي لَيْلَة أول جُمُعَة من رَجَب. ٢١٢٠ - وَصَلَاة النّصْف مئة رَكْعَة، لَيْلَة نصف شعْبَان.

стр. 562

وهما بدعتان مذمومتان منكرتان، وأشدهما ذمّاً الرغائب لما فِيهَا من التَّغْيِير لصفات الصَّلَاة، ولتخصيص لَيْلَة الْجُمُعَة. ٢١٢١ - والْحَدِيث الْمَرْوِيّ فِيهَا بَاطِل، شَدِيد الضعْف، أَو مَوْضُوع. وَلَا يغتر بكونهما فِي " قوت الْقُلُوب ". ٢١٢٢ - و " الْإِحْيَاء ". وَلَا بِمن اشْتبهَ عَلَيْهِ الصَّوَاب فيهمَا، فَذكر وَرَقَات فِي استحبابها، فَإِنَّهُم غالطون فِي ذَلِك، مخالفون لسَائِر الْأمة، ٢١٢٣ - وَقد قَالَ النَّبِي ﷺ َ [٧٧ / أ] : " إيَّاكُمْ ومحدثات الْأُمُور،

стр. 563

فَإِن كل بِدعَة ضَلَالَة ". ٢١٢٤ - وَقَالَ ﷺ َ: " من عمل عملا لَيْسَ عَلَيْهِ أمرنَا فَهُوَ رد ". وَهَاتَانِ محدثتان لَا أصل لَهما. ٢١٢٥ - والْحَدِيث الْوَارِد فِي سنَن ابْن مَاجَه وَغَيره فِي صَلَاة النّصْف ضَعِيف.

стр. 564

(كتاب سُجُود التِّلَاوَة) ٢١٢٦ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِذا قَرَأَ ابْن آدم السَّجْدَة فَسجدَ، اعتزل الشَّيْطَان يبكي يَقُول: يَا ويلي أُمر ابْن آدم بِالسُّجُود فَسجدَ فَلهُ الْجنَّة، وأُمرت بِالسُّجُود فأبيت فلي النَّار " رَوَاهُ مُسلم. ٢١٢٧ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " يَا ويلة ". ٢١٢٨ - وَعَن ابْن عمر ﵄: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يقْرَأ الْقُرْآن، فَيقْرَأ سُورَة فِيهَا سَجْدَة فَيسْجد، ونسجد مَعَه حَتَّى مَا يجد بَعْضنَا موضعا لمَكَان جَبهته " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٢٩ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فِي غير صَلَاة " [٨٨ / أ] . ٢١٣٠ - وَعَن زيد بن ثَابت ﵁: " قَرَأت عَلَى النَّبِي ﷺ َ (والنجم) فَلم يسْجد فِيهَا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٣١ - وَعَن ربيعَة بن عبد الله: " أَن عمر بن الْخطاب ﵁، قَرَأَ يَوْم الْجُمُعَة عَلَى الْمِنْبَر سُورَة (النَّحْل) حَتَّى إِذا جَاءَ السَّجْدَة نزل فَسجدَ، وَسجد النَّاس، حَتَّى إِذا كَانَت الْجُمُعَة الْقَابِلَة قَرَأَ بهَا، حَتَّى إِذا جَاءَ السَّجْدَة قَالَ: يَا أَيهَا النَّاس

стр. 565

إِنَّمَا نمُرًّ بِالسُّجُود، فَمن سجد فقد أصَاب، وَمن لم يسْجد فَلَا إِثْم عَلَيْهِ، وَلم يسْجد عمر " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٢١٣٢ - قَالَ: وَزَاد نَافِع، عَن ابْن عمر: " إِن الله لم يفْرض السُّجُود، إِلَّا أَن نشَاء ". (بَاب عدد السجدات) ٢١٣٣ - عَن عَمْرو بن العَاصِي ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ أقرأه خمس عشرَة سَجْدَة فِي الْقُرْآن، مِنْهَا ثَلَاث فِي الْمفصل، وَفِي الْحَج سَجْدَتَيْنِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد حسن. ٢١٣٤ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ قَرَأَ (والنجم) فَسجدَ

стр. 566

فِيهَا، وَسجد من كَانَ مَعَه، غير أَن شَيخا أَخذ كفّاً من حَصى، أَو تُرَاب فرفعه إِلَى جَبهته، وَقَالَ: يَكْفِينِي هَذَا. قَالَ عبد الله: لقد رَأَيْته بعد، قُتل كَافِرًا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٣٥ - زَاد البُخَارِيّ: قَرَأَ (النَّجْم) بِمَكَّة. ٢١٣٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس: " أَن النَّبِي ﷺ َ سجد ب (النَّجْم) وَسجد مَعَه الْمُسلمُونَ، وَالْمُشْرِكُونَ، وَالْجِنّ وَالْإِنْس " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٢١٣٧ - وَعنهُ، قَالَ: " (ص) لَيْسَ من عزائم السُّجُود، وَقد رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يسْجد فِيهَا " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٢١٣٨ - وَعَن أبي رَافع: قَالَ: " صليت مَعَ أبي هُرَيْرَة الْعَتَمَة فَقَرَأَ ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ فَسجدَ فِيهَا، فَقلت: مَا هَذِه السَّجْدَة؟ قَالَ: سجدت بهَا خلف أبي الْقَاسِم ﷺ َ، فَلَا أَزَال أَسجد بهَا حَتَّى أَلْقَاهُ " مُتَّفق عَلَيْهِ [٧٧ / ب] . ٢١٣٩ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " سجدنا مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي ﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ و ﴿اقْرَأ باسم رَبك﴾ . ٢١٤٠ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، قَالَ: قَرَأَ رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر (ص) فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة نزل فَسجدَ، وَسجد النَّاس مَعَه فَلَمَّا كَانَ يَوْم آخر قَرَأَهَا فَلَمَّا بلغ السَّجْدَة تشزّن النَّاس للسُّجُود، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِنَّمَا هِيَ

стр. 567

تَوْبَة نَبِي، وَلَكِن رأيتكم تشزَّنتم للسُّجُود " فَنزل فَسجدَ، وسجدوا. رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ. تشزَّن: بمثناة فَوق، وشين عجمة، وزاي مُشَدّدَة، أَي تهَيَّأ [٨٨ / ب] . (بَاب) ٢١٤١ - عَن عَائِشَة ﵂، كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَقُول فِي سُجُود الْقُرْآن بِاللَّيْلِ: " سجد وَجْهي للَّذي خلقه وشق سَمعه، وبصره بحوله وقوته " رَوَاهُ الثَّلَاثَة، ٢١٤٢ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " صَحِيح ". ٢١٤٣ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد: " يَقُول فِي السَّجْدَة مرَارًا: سجد وَجْهي " إِلَى آخِره. ٢١٤٤ - وَفِي رِوَايَة الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ: " فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ ".

стр. 568

٢١٤٥ - قَالَ الْحَاكِم: " هَذِه الزِّيَادَة عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ". ٢١٤٦ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ َ فَقَالَ: يَا رَسُول الله، إِنِّي رَأَيْتنِي اللَّيْلَة وَأَنا نَائِم كَأَنِّي أُصَلِّي خلف شَجَرَة، فسجدتُ فسجدتِ الشَّجَرَة لسجودي فسمعتها وَهِي تَقول: اللَّهُمَّ اكْتُبْ لي بهَا عنْدك أجرا، وضع عني بهَا وزرا، وَاجْعَلْهَا لي عنْدك ذخْرا، وتقبلها مني كَمَا تقبلتها من عَبدك دَاوُد، قَالَ ابْن عَبَّاس، فَقَرَأَ النَّبِي ﷺ َ سَجْدَة، ثمَّ سجد، فَسَمعته وَهُوَ يَقُول مثل مَا أخبرهُ الرجل عَن قَول الشَّجَرَة " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَآخَرُونَ بِإِسْنَاد حسن، وَرَوَاهُ الْحَاكِم، ٢١٤٧ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح ".

стр. 569

(فصل فِي ضعيفه) ٢١٤٨ - مِنْهُ، عَن ابْن عمر: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يقْرَأ علينا الْقُرْآن فَإِذا مر بِالسَّجْدَةِ، كبَّر وَسجد " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَإِسْنَاده ضَعِيف. ٢١٤٩ - وَحَدِيث أبي الدَّرْدَاء: " سجدت مَعَ النَّبِي ﷺ َ إِحْدَى عشرَة سَجْدَة، لَيْسَ فِيهَا من الْمفصل شَيْء " رَوَاهُ ابْن مَاجَه. ٢١٥٠ - قَالَ أَبُو دَاوُد: " إِسْنَاده واه ". ٢١٥١ - وَعَن ابْن عَبَّاس: " لم يسْجد النَّبِي ﷺ َ فِي شَيْء من الْمفصل مُنْذُ تحوّل

стр. 570

إِلَى الْمَدِينَة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف، وضعّفه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره. ٢١٥٢ - وَعنهُ، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ فِي سَجْدَة (ص) : " سجدها نَبِي الله دَاوُد تَوْبَة، وسجدناها شكرا " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَضَعفه. ٢١٥٣ - وَعَن عقبَة بن عَامر: يَا رَسُول الله [٧٨ / أ] ، فِي الْحَج سَجْدَتَانِ؟ قَالَ: " نعم، وَمن لم يسجدهما فَلَا يقرأهما " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ، وَضَعفه. وَهُوَ من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف بالِاتِّفَاقِ لاختلال ضَبطه.

стр. 571

٢١٥٤ - وَعَن ابْن عمر: " قَرَأَ النَّبِي ﷺ َ عَام الْفَتْح سَجْدَة فَسجدَ النَّاس كلهم، مِنْهُم الرَّاكِب يسْجد عَلَى يَده " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، بِإِسْنَاد ضَعِيف، فِيهِ مُصعب بن ثَابت، وَهُوَ ضَعِيف، كثير الْغَلَط. ٢١٥٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، قَرَأَ رجل عِنْد النَّبِي ﷺ َ سَجْدَة، فَلم يسْجد، فَقَالَ لَهُ: " لَو سجدتَّ سجدنا مَعَك ". ٢١٥٦ - وَعَن عَطاء بن يسَار نَحوه، مُرْسل [٨٩ / أ] . (بَاب اسْتِحْبَاب سُجُود الشُّكْر لمن تَجَدَّدَتْ لَهُ نعْمَة ظَاهِرَة، أَو اندفعت عَنهُ نقمة ظَاهِرَة) ٢١٥٧ - عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁، قَالَ: خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ َ

стр. 572

من مَكَّة نُرِيد الْمَدِينَة، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبا من عزْورا، نزل ثمَّ رفع يَدَيْهِ فَدَعَا الله تَعَالَى سَاعَة، ثمَّ خرّ سَاجِدا فَمَكثَ طَويلا، ثمَّ قَامَ فَرفع يَدَيْهِ سَاعَة، ثمَّ خرّ سَاجِدا فعله ثَلَاثًا، قَالَ: " إِنِّي سَأَلت رَبِّي وشفعت لأمتي، فَأَعْطَانِي ثلث أمتِي فَخَرَرْت سَاجِدا شكرا لرَبي، ثمَّ رفعت رَأْسِي، فَسَأَلت رَبِّي لأمتي فَأَعْطَانِي ثلث أمتِي، فَخَرَرْت سَاجِدا لرَبي شكرا، ثمَّ رفعت رَأْسِي، فَسَأَلت رَبِّي لأمتي فَأَعْطَانِي الثُّلُث الآخر، فَخَرَرْت سَاجِدا لرَبي " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، بِإِسْنَاد جيد، وَلم يُضعفهُ. عزْورا، بِعَين مُهْملَة مَفْتُوحَة، ثمَّ زَاي سَاكِنة، ثمَّ وَاو مَفْتُوحَة، ثمَّ رَاء، ثمَّ ألف، وَالْأَشْهر حذف الْألف. ٢١٥٨ - هَكَذَا ضَبطه الْحَازِمِي. ٢١٥٩ - وَصَاحب: " نِهَايَة الْغَرِيب ". ٢١٦٠ - وَالْجُمْهُور قَالُوا: " وَهِي ثنية عِنْد الْجحْفَة فِي الطَّرِيق ".

стр. 573

٢١٦١ - ورأيته فِي " سنَن " الْبَيْهَقِيّ، بزائين معجمتين، وَلَعَلَّه من النساخ. وَذكر أَبُو دَاوُد هَذَا الْبَاب فِي آخر كتاب " الْجِهَاد ". ٢١٦٢ - وَعَن الْبَراء ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ خرَّ سَاجِدا حِين جَاءَهُ كتاب عَلّي ﵁ من الْيمن بِإِسْلَام هَمدَان " حَدِيث صَحِيح. رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي جملَة حَدِيث طَوِيل أَوله فِي " صَحِيح البُخَارِيّ ". ٢١٦٣ - قَالَ: " وَهُوَ عَلَى شَرط البُخَارِيّ ". ٢١٦٤ - وَعَن كَعْب بن مَالك ﵁ فِي حَدِيث تَوْبَته - أَنه قَالَ، حِين بلغتني الْبشَارَة - " فَخَرَرْت سَاجِدا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٦٥ - وَعَن أبي بكرَة ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا جَاءَهُ أَمر يسُرُّه، أَو يُسرُّ بِهِ، خرّ سَاجِدا، شكرا لله تَعَالَى " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، ٢١٦٦ - وَقَالَ: " حسن "، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد.

стр. 574

٢١٦٧ - وَفِي إِسْنَاده [٧٨ / ب] بكّار بن عبد الْعَزِيز، وَهُوَ مُخْتَلف فِيهِ. ٢١٦٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " لَا نَعْرِف هَذَا الحَدِيث إِلَّا من هَذَا الْوَجْه ". ٢١٦٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " وَفِي الْبَاب عَن جَابر، وَجَرِير، وَابْن عمر، وَأنس، وَأبي جُحَيْفَة، عَن النَّبِي ﷺ َ ". ٢١٧٠ - وَهُوَ مَرْوِيّ عَن: فعل أبي بكر، ٢١٧١ - وَعلي، ﵃.

стр. 575

(فصل فِي ضعيفه) ٢١٧٢ - مِنْهُ، عَن جَابر الْجعْفِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَلّي قَالَ: " رَأَى النَّبِي ﷺ َ نُغاشيّاً، فخرَّ سَاجِدا، ثمَّ قَالَ: أسأَل الله الْعَافِيَة " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ، هَذَا مُرْسل وَضَعِيف، مُحَمَّد تَابِعِيّ، وَجَابِر الْجعْفِيّ ضَعِيف. ٢١٧٣ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لَهُ شَاهد ". فَذكره مُرْسلا من جِهَة أُخْرَى بِمَعْنَاهُ. النغاشي، بتَشْديد الْيَاء، والنغاش بحذفها، هُوَ الْقصير جدا، الضَّعِيف الْحَرَكَة النَّاقِص الْخلق. وَالله أعلم [٨٩ / ب] .

стр. 576

(بَاب سُجُود السَّهْو وَأَن الصَّلَاة لَا تبطل بِهِ) ٢١٧٤ - عَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا نُودي بِالْأَذَانِ أدبر الشَّيْطَان لَهُ ضراط، حَتَّى لَا يسمع الْأَذَان، فَإِذا قُضي الْأَذَان أقبل فَإِذا ثُوِّب بهَا أدبر، فَإِذا قُضي التثويب أقبل يخْطر بَين بِالْمَرْءِ وَنَفسه، وَيَقُول: اذكر كَذَا، اذكر كَذَا، لما لم يكن يذكر، حَتَّى يظل الرجل إِن يدْرِي كم صَلَّى، فَإِذا لم يدر أحدكُم كم صَلَّى، فليسجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٧٥ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد، بِإِسْنَاد ضَعِيف: " سَجْدَتَيْنِ قبل أَن يسلِّم، ثمَّ ليسلِّم ". التثويب هُنَا: الْإِقَامَة، ويخطر، بِضَم الطَّاء وَكسرهَا. ٢١٧٦ - وَعنهُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي، إِمَّا الظّهْر، وَإِمَّا الْعَصْر، فَسلم فِي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ أَتَى جذعاً فِي قبْلَة الْمَسْجِد فاستند إِلَيْهَا، وَخرج سَرَعان النَّاس، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ، فَقَالَ يَا رَسُول الله، أقُصِرَت الصَّلَاة أم نسيت؟ فَنظر النَّبِي ﷺ َ يَمِينا وَشمَالًا، فَقَالَ: " مَا يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ؟ " قَالُوا: صدق، لم تصل إِلَّا رَكْعَتَيْنِ، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، وَسلم، ثمَّ كبَّر ثمَّ سجد، ثمَّ

стр. 577

كبر فَرفع، ثمَّ كبر وَسجد، ثمَّ كبر وَرفع. مُتَّفق عَلَيْهِ من طرق [٧٩ / أ] كَثِيرَة. ٢١٧٧ - وَفِي بَعْضهَا: " صَلَّى بِنَا ". ٢١٧٨ - وَبَعضهَا: " صَلَّى لنا ". ٢١٧٩ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: قَالَ أَبُو هُرَيْرَة: " بَينا أَنا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الظّهْر، سلم رَسُول الله ﷺ َ من الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَامَ رجل من بني سليم، يُقَال لَهُ: ذُو الْيَدَيْنِ " وَذكر الحَدِيث. ٢١٨٠ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: قَالَ: صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة الْعَصْر فَسلم فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أقصرت الصَّلَاة يَا رَسُول الله أم نسيت؟ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " كل ذَلِك لم يكن " فَقَالَ: قد كَانَ بعض ذَلِك يَا رَسُول الله. فَأقبل رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَ: " أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فَقَالُوا: نعم، يَا رَسُول الله. فَأَتمَّ رَسُول الله ﷺ َ مَا بَقِي من الصَّلَاة، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس بعد التَّسْلِيم. ٢١٨١ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: صَلَّى النَّبِي ﷺ َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم ثمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَة فِي مقدم الْمَسْجِد فَوضع يَده عَلَيْهَا، وَفِيهِمْ أَبُو بكر وَعمر فَهَابَا أَن يُكَلِّمَاهُ، وَخرج سرعَان النَّاس. فَقَالُوا: قصرت الصَّلَاة. وَرجل يَدعُوهُ النَّبِي ﷺ َ ذَا الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: أنسيت أم قصرت؟ فَقَالَ: " لم أنس، وَلم تقصر " قَالَ: بلَى، قد نسيت. فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم، ثمَّ كبر فَسجدَ مثل سُجُوده، أَو أطول، ثمَّ رفع رَأسه فَكبر، ثمَّ وضع رَأسه فَكبر فَسجدَ مثل سُجُوده أَو أطول، ثمَّ رفع

стр. 578

رَأسه وَكبر [٩٠ / أ] . ٢١٨٢ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: صَلَّى بِنَا رَسُول الله ﷺ َ إِحْدَى صَلَاتي الْعشي فَصَلى بِنَا رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ سلم فَقَامَ إِلَى خَشَبَة معروضة فِي الْمَسْجِد فاتكأ عَلَيْهَا كَأَنَّهُ غَضْبَان، وَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَشَبك بَين أَصَابِعه، وَوضع خَدّه الْأَيْمن عَلَى ظهر كَفه الْيُسْرَى، وَخرجت السرعان من أَبْوَاب الْمَسْجِد، فَقَالُوا: قصرت الصَّلَاة. وَفِي الْقَوْم رجل فِي يَده طول يُقَال لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ، قَالَ: يَا رَسُول الله، أنسيت أم قصرت الصَّلَاة؟ فَقَالَ: " لم أنس، وَلم تقصر. فَقَالَ: " أكما يَقُول ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فَقَالُوا: نعم. ٢١٨٣ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: فَقَالَ: " أصدق ذُو الْيَدَيْنِ؟ " فأومؤوا: أَي نعم، فَرجع رَسُول الله ﷺ َ إِلَى مقَامه فَصَلى الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ. وَذكر الحَدِيث. ٢١٨٤ - وَعَن عمرَان بن حُصَيْن ﵄، أَن رَسُول الله ﷺ َ صَلَّى الْعَصْر، فَسلم فِي ثَلَاث رَكْعَات، ثمَّ دخل منزله، فَقَامَ إِلَيْهِ رجل يُقَال لَهُ الْخِرْبَاق، وَكَانَ فِي يَده طول، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، فَذكر لَهُ صَنِيعه، وَخرج غَضْبَان [٧٩ / ب] يجر رِدَاءَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى النَّاس، فَقَالَ: " أصدق هَذَا؟ " قَالُوا: نعم، فَصَلى رَكْعَة، ثمَّ سلم، ثمَّ سجد سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ سلم. رَوَاهُ مُسلم.

стр. 579

٢١٨٥ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " سلم فِي ثَلَاث رَكْعَات من الْعَصْر، ثمَّ قَامَ فَدخل الْحُجْرَة، فَقَامَ رجل بسيط الْيَدَيْنِ " فَذكره. ٢١٨٦ - وَعَن مُعَاوِيَة بن حديج، الصَّحَابِيّ ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ صَلَّى يَوْمًا فَسلم، وَقد بقيت من الصَّلَاة رَكْعَة فأدركه رجل، فَقَالَ: نسيت من الصَّلَاة رَكْعَة، فَرجع فَدخل الْمَسْجِد وَأمر بِلَالًا، فَأَقَامَ الصَّلَاة، فَصَلى للنَّاس رَكْعَة، فَأخْبرت بذلك النَّاس، فَقَالُوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لَا، إِلَّا أَن أرَاهُ، فَمر بِي. فَقلت: هَذَا هُوَ، فَقَالُوا: هَذَا طَلْحَة بن عبيد الله " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم. ٢١٨٧ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح الْإِسْنَاد ". وحديج، بِضَم الْحَاء، وَفتح الدَّال الْمُهْمَلَتَيْنِ. ٢١٨٨ - وَقَالُوا: وَكَانَ إِسْلَام مُعَاوِيَة هَذَا قبل وَفَاة النَّبِي ﷺ َ بشهرين [٩٠ / ب] . وَاعْلَم أَنه جَاءَ فِي:

стр. 580

٢١٨٩ - فِي رِوَايَة لأبي هُرَيْرَة فِي قصَّة ذِي الْيَدَيْنِ: " صَلَاة الظّهْر ". ٢١٩٠ - وَفِي رِوَايَة: " الْعَصْر "، كَمَا سبق. قَالَ الْمُحَقِّقُونَ: هما قضيتان. ٢١٩١ - وَرِوَايَة عمرَان بن الْحصين، قَضِيَّة أُخْرَى فِي يَوْم آخر. ٢١٩٢ - وَكَذَلِكَ رِوَايَة مُعَاوِيَة بن حديج. ٢١٩٣ - قَالُوا: وَذُو الْيَدَيْنِ هَذَا اسْمه: الْخِرْبَاق، بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة، وبالباء الْمُوَحدَة، بن عَمْرو السّلمِيّ، كنيته أَبُو العربان، عَاشَ بعد وَفَاة النَّبِي ﷺ َ زَمَانا. ٢١٩٤ - وَأما ذُو الشمالين فَهُوَ: عُمَيْر بن عَمْرو بن غبشان الْخُزَاعِيّ قتل يَوْم بدر شَهِيدا. الْمَقْتُول ببدر ذُو الشمالين، وَهُوَ غير الْمُتَكَلّم فِي حَدِيث السَّهْو. هَذَا قَول الْحفاظ كلهم، وَسَائِر الْعلمَاء، إِلَّا الزُّهْرِيّ فَقَالَ: هُوَ هُوَ. ٢١٩٥ - وَاتَّفَقُوا عَلَى تَغْلِيظ الزُّهْرِيّ فِي هَذَا.

стр. 581

وَقَوله: قصرت الصَّلَاة، بِضَم الْقَاف، وَكسر الصَّاد. وَرُوِيَ بِفَتْح الْقَاف، وَضم الصَّاد، وَالْأول أصح وَأشهر. والسرعان، بِفَتْح السِّين وَالرَّاء وهم المسرعون، وَحكي إسكان الرَّاء، وَحكي ضم السِّين، وَإِسْكَان الرَّاء، جمع سريع، كقفيز وقفزان. ٢١٩٦ - وَعَن عبد الله بن بُحَيْنَة ﵄: " أَن رَسُول الله ﷺ َ قَامَ فِي صَلَاة الظّهْر وَعَلِيهِ جُلُوس، فَلَمَّا أتم صلَاته سجد سَجْدَتَيْنِ، يكبر فِي كل سَجْدَة، وَهُوَ جَالس قبل أَن يسلم، وسجدهما النَّاس مَعَه، مَكَان مَا نسي من الْجُلُوس " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢١٩٧ - وَفِي رِوَايَة [٨٠ / أ] لَهما: " قَامَ من اثْنَتَيْنِ وَلم يجلس "، قَالَ: " صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ " فَذكره. ٢١٩٨ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " قَامَ من اثْنَتَيْنِ "، " وَلم يجلس، فَلَمَّا كَانَ فِي آخر صلَاته سجد قبل أَن يسلم ثمَّ سلم ". ٢١٩٩ - وَفِي رِوَايَة الْحَاكِم: " صَلَّى لنا رَسُول الله ﷺ َ صَلَاة فَقَامَ من اثْنَتَيْنِ،

стр. 582

فسبح بِهِ فَمَضَى " وَذكر الحَدِيث. ٢٢٠٠ - قَالَ الْحَاكِم: " حَدِيث صَحِيح ". ٢٢٠١ - وَعَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، عَن عَلْقَمَة، عَن ابْن مَسْعُود ﵁، قَالَ: صَلَّى رَسُول الله ﷺ َ، - قَالَ إِبْرَاهِيم: زَاد أَو نقص - فَلَمَّا سلم قيل لَهُ:

стр. 583

يَا رَسُول الله،، أحدث فِي الصَّلَاة شَيْء؟ قَالَ: " وَمَا ذَاك؟ " قَالُوا: صليت كَذَا [٩١ / أ] . فَثنى رجلَيْهِ، واستقبل الْقبْلَة، فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ، ثمَّ سلم، ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: " إِنَّه لَو حدث فِي الصَّلَاة شَيْء أنبأتكم بِهِ، وَلَكِن إِنَّمَا أَنا بشر أنسى كَمَا تنسون، فَإِذا نسيت فذكروني، وَإِذا شكّ أحدكُم فِي صلَاته فليتحر الصَّوَاب فليتم عَلَيْهِ، ثمَّ ليسجد سَجْدَتَيْنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٢٠٢ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " ليتحر الَّذِي يرَى أَنه الصَّوَاب ". ٢٢٠٣ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " ثمَّ ليسلم، ثمَّ يسْجد سَجْدَتَيْنِ ". ٢٢٠٤ - وَفِي رِوَايَة لَهما عَن ابْن مَسْعُود: أَن رَسُول الله ﷺ َ صَلَّى الظّهْر خمْسا، فَقيل: أَزِيد فِي الصَّلَاة؟ فَقَالَ: " وَمَا ذَاك؟ " قَالُوا: صليت خمْسا، فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا سلم. ٢٢٠٥ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: إِذا شكّ أحدكُم فِي صلَاته فَلم يدر كم صَلَّى؟ أَثلَاثًا أم أَرْبعا؟ فليطرح الشَّك وليبن عَلَى مَا استيقن، ثمَّ يسْجد سَجْدَتَيْنِ قبل أَن يسلم، فَإِن كَانَ صَلَّى خمْسا شفعن لَهُ صلَاته، وَإِن كَانَ صَلَّى إتماما لأَرْبَع كَانَتَا ترغيما للشَّيْطَان " رَوَاهُ مُسلم. ٢٢٠٦ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: " إِذا شكّ أحدكُم فِي صلَاته

стр. 584

فليلق الشَّك، وليبن عَلَى الْيَقِين، فَإِذا استيقن التَّمام، سجد سَجْدَتَيْنِ، فَإِن كَانَت صلَاته تَامَّة كَانَت الرَّكْعَة نَافِلَة، والسجدتان، وَإِن كَانَت نَاقِصَة كَانَت الرَّكْعَة تَمامًا لصلاته، وَكَانَت السجدتان مرغمتي الشَّيْطَان ". ٢٢٠٧ - وَفِي رِوَايَة لَهُ بِإِسْنَاد صَحِيح: " إِذا شكّ أحدكُم فِي صلَاته فَلم يدر أصلى ثَلَاثًا أم أَرْبعا فَليصل رَكْعَة، وليسجد سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالس قبل التَّسْلِيم ". ٢٢٠٨ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله

стр. 585

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يَقُول: " إِذا سَهَا أحدكُم فِي صلَاته فَلم يدر وَاحِدَة صَلَّى أم اثْنَتَيْنِ [٨٠ / ب] ، (فليبن عَلَى وَاحِدَة فَإِن لم يدر أثنتين صَلَّى أم ثَلَاثًا) ، فليبن عَلَى اثْنَتَيْنِ، وَإِن لم يدر ثَلَاثًا صَلَّى أم أَرْبعا فليبن عَلَى ثَلَاث، وليسجد سَجْدَتَيْنِ قبل أَن يسلم " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، ٢٢٠٩ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". ٢٢١٠ - وَعَن زِيَاد بن علاقَة قَالَ: " صَلَّى بِنَا الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁،

стр. 586

فَنَهَضَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَقُلْنَا: سُبْحَانَ الله، قَالَ: سُبْحَانَ الله، وَمَضَى. فَلَمَّا أتم صلَاته وَسلم، سجد سَجْدَتي السَّهْو، فَلَمَّا انْصَرف قَالَ: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ يصنع كَمَا صنعت " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ. ٢٢١١ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". ٢٢١٢ - وَرَوَى الْحَاكِم مثله من رِوَايَة سعد بن أبي وَقاص. ٢٢١٣ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ". ٢٢١٤ - وَمثله من رِوَايَة عقبَة بن عَامر، ٢٢١٥ - وَقَالَ: " صَحِيح عَلَى شَرطهمَا " [٩١ / ب] . (فصل فِي ضعيفه) ٢٢١٦ - مِنْهُ، عَن عبد الله بن جَعْفَر رَفعه: " من شكّ فِي صلَاته فليسجد سَجْدَتَيْنِ،

стр. 587

بَعْدَمَا يسلم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ. ضَعَّفُوهُ. ٢٢١٧ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " لَا بَأْس بِهِ ". ٢٢١٨ - وَعَن ثَوْبَان رَفعه: " لكل سَهْو سَجْدَتَانِ بَعْدَمَا يسلم " روه أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة. ضعفه الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، وَفِي إِسْنَاده ضعيفان. ٢٢١٩ - وَعَن عمر مَرْفُوع: " لَيْسَ عَلَى من خلف الإِمَام سَهْو، فَإِن سَهَا الإِمَام فَعَلَيهِ، وَعَلَى من خَلفه، السَّهْو " رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَاد ضَعِيف، وَضَعفه الْبَيْهَقِيّ، وَغَيره.

стр. 588

٢٢٢٠ - وَعَن الْمُغيرَة رَفعه: " إِذا قَامَ الإِمَام من الرَّكْعَتَيْنِ فَلم يستتم قَائِما فليجلس، فَإِن استتم قَائِما فَلَا يجلس، وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَهُوَ ضَعِيف من رِوَايَة جَابر الْجعْفِيّ. ٢٢٢١ - وَعَن خصيف، عَن أبي عُبَيْدَة بن ابْن مَسْعُود، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي

стр. 589

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: " إِذا كنت فِي صَلَاة وَشَكَكْت فِي ثَلَاث أَو أَربع، وأكبر ظَنك عَلَى أَربع، تشهدت، ثمَّ سجدت سَجْدَتَيْنِ قبل أَن تسلم، ثمَّ تشهدت أَيْضا ثمَّ سلم " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَهُوَ ضَعِيف. وَأَبُو عُبَيْدَة لم يدْرك أَبَاهُ، وَحَدِيثه هَذَا مُخْتَلف فِي إِسْنَاده وَمَتنه، وخصيف مُخْتَلف فِيهِ. ٢٢٢٢ - وَابْن عمر مَرْفُوع: " لَا سَهْو فِي وثبة الصَّلَاة، إِلَّا قيام عَن جُلُوس، أَو

стр. 590

جُلُوس عَن قيام ". ٢٢٢٣ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره: " تفرد بِهِ أَبُو بكر الْعَنسِي، بالنُّون، وَهُوَ مَجْهُول ". ٢٢٢٤ - وغلطوا الْحَاكِم فِي دَعْوَاهُ أَنه صَحِيح الْإِسْنَاد. ٢٢٢٥ - وَعَن عَائِشَة مَرْفُوع: " سجدتا السَّهْو تجزيان من كل زِيَادَة، ونقصان " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ. ٢٢٢٦ - قَالَ: " وَهُوَ مَعْدُود فِي أَفْرَاد حَكِيم بن نَافِع، وَوَثَّقَهُ ابْن معِين ". قلت:

стр. 591

وَضَعفه أَبُو حَاتِم، وَأَبُو زرْعَة جدا. ٢٢٢٧ - وَعَن الْمُغيرَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ تشهد بعد [٨١ / أ] أَن رفع رَأسه من سَجْدَتي السَّهْو ". ٢٢٢٨ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " تفرد (بِهِ) مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى، وَهُوَ ضَعِيف ". ٢٢٢٩ - قَالَ: " وَالْأَخْبَار الصَّحِيحَة تدل عَلَى أَنه، وَإِن سجدهما بعد السَّلَام، لم يتَشَهَّد لَهما [٩٢ / أ] ".

стр. 592

(كتاب صَلَاة الْجَمَاعَة) (بَاب بَيَان فَضلهَا والحث عَلَيْهَا) ٢٢٣٠ - عَن ابْن عمر ﵄: أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " صَلَاة الْجَمَاعَة أفضل من صَلَاة الْفَذ بِسبع وَعشْرين دَرَجَة " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٢٣١ - وَعَن أبي سعيد، مثله، وَقَالَ: " بِخمْس وَعشْرين دَرَجَة " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٢٢٣٢ - زَاد أَبُو دَاوُد فِي رِوَايَته: " فَإِن صلاهَا فِي فلاة، فَأَتمَّ ركوعها وسجودها بلغت خمسين صَلَاة ". إسنادها جيد، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد. ٢٢٣٣ - وَقَالَ الْحَاكِم: " هُوَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ".

стр. 593

٢٢٣٤ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " صَلَاة الرجل فِي جمَاعَة تضعف عَلَى صلَاته فِي بَيته، وَفِي سوقه خمْسا وَعشْرين ضعفا، وَذَلِكَ أَنه إِذا تَوَضَّأ فَأحْسن الْوضُوء ثمَّ خرج إِلَى الْمَسْجِد، لَا يُخرجهُ إِلَّا الصَّلَاة، لم يخط خطْوَة إِلَّا رفعت لَهُ بهَا دَرَجَة، وَحط عَنهُ بهَا خَطِيئَة، فَإِذا صَلَّى لم تزل الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْهِ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ، مَا لم يحدث، اللَّهُمَّ صل عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ ارحمه، وَلَا يزَال فِي صَلَاة مَا انْتظر الصَّلَاة " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه للْبُخَارِيّ. ٢٢٣٥ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " خَمْسَة وَعشْرين جُزْءا ". ٢٢٣٦ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " دَرَجَة ". ٢٢٣٧ - وَعَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " من صَلَّى الْعشَاء فِي جمَاعَة فَكَأَنَّمَا قَامَ نصف اللَّيْل، وَمن صَلَّى الصُّبْح فِي جمَاعَة فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْل كُله " رَوَاهُ مُسلم. ٢٢٣٨ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد، وَالتِّرْمِذِيّ بِإِسْنَاد مُسلم: " من شهد الْعشَاء فِي جمَاعَة كَانَ لَهُ قيام نصف لَيْلَة، وَمن صَلَّى الْعشَاء وَالْفَجْر فِي جمَاعَة كَانَ لَهُ كقيام لَيْلَة ".

стр. 594

٢٢٣٩ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن صَحِيح ". ٢٢٤٠ - قَالَ: " وَفِي الْبَاب عَن ابْن عمر، وَأبي هُرَيْرَة، وَأنس، وَعمارَة بن رويبة، وجندب، وَأبي بن كَعْب، وَأبي مُوسَى، وَبُرَيْدَة ". (فصل فِي ضعيفه) ٢٢٤١ - مِنْهُ، عَن عمر مَرْفُوع: " من صَلَّى فِي مَسْجِد، جمَاعَة، أَرْبَعِينَ لَيْلَة، لَا تفوته الرَّكْعَة الأولَى من صَلَاة الْعشَاء، كتب الله لَهُ عتقا من النَّار " رَوَاهُ ابْن ماجة من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش [٨١ / ب] [٩١ / ب] . (بَاب فضل كَثْرَة الْجَمَاعَة) ٢٢٤٢ - عَن أبي بن كَعْب ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " صَلَاة الرجل

стр. 595

مَعَ الرجل أَزْكَى من صلَاته وَحده، وَصلَاته مَعَ الرجلَيْن أَزْكَى من صلَاته مَعَ الرجل، وَمَا كثر فَهُوَ أحب إِلَى الله " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة بِإِسْنَاد صَحِيح، إِلَّا عبد الله بن أبي بَصِير الرَّاوِي عَن أبي، فَسَكَتُوا عَنهُ، وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد، وَأَشَارَ عَلّي بن الْمَدِينِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيرهمَا إِلَى صِحَّته. ٢٢٤٣ - وَرَوَى الْبَيْهَقِيّ مَعْنَاهُ من رِوَايَة قباث بن أَشْيَم الصَّحَابِيّ، عَن النَّبِي ﷺ َ، وَهُوَ بِفَتْح الْقَاف وَضمّهَا، وموحدة مُخَفّفَة، وَآخره مُثَلّثَة.

стр. 596

(بَاب الْأَمر بِصَلَاة الْجَمَاعَة، وَأَنَّهَا فرض كِفَايَة) ٢٢٤٤ - عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁، قَالَ: أَتَيْنَا رَسُول الله ﷺ َ وَنحن شببة متقاربون، فَأَقَمْنَا عِنْده عشْرين لَيْلَة، وَكَانَ رَسُول الله ﷺ َ رحِيما رَقِيقا، فَظن أَنا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عَمَّن تركنَا من أهلنا فَأَخْبَرنَاهُ، فَقَالَ: " ارْجعُوا إِلَى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم، ومروهم، فَإِذا حضرت الصَّلَاة فليؤذن لكم أحدكُم، ثمَّ ليؤمكم أكبركم " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٢٤٥ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " إِذا حضرت الصَّلَاة فأذنا، ثمَّ أقيما، ليؤمكما أكبركما ". ٢٢٤٦ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " وصلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي ". ٢٢٤٧ - وَفِي رِوَايَة لَهُ: " وصلوا صَلَاة كَذَا فِي حِين كَذَا، وَصَلَاة كَذَا فِي حِين كَذَا ". قَوْله: " رَقِيقا " بقافين. ٢٢٤٨ - وَفِي بعض رِوَايَات البُخَارِيّ، بفاء وقاف. ٢٢٤٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " إِن أثقل

стр. 597

صَلَاة عَلَى الْمُنَافِقين صَلَاة الْعشَاء، وَصَلَاة الْفجْر، وَلَو يعلمُونَ مَا فيهمَا لأتوهما وَلَو حبوا، وَلَقَد هَمَمْت أَن آمُر بِالصَّلَاةِ فتقام، ثمَّ آمُر رجلا فَيصَلي بِالنَّاسِ، ثمَّ أَنطلق معي بِرِجَال مَعَهم حزم من حطب إِلَى قوم لَا يشْهدُونَ الصَّلَاة، فَأحرق عَلَيْهِم بُيُوتهم بالنَّار " مُتَّفق عَلَيْهِ، لَفظه لمُسلم [٩٣ / أ] . ٢٢٥٠ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو يعلم أحدكُم أَنه يجد عرقا سمينا، أَو مرماتين حسنتين لشهد الْعشَاء ". الْعرق، بِفَتْح الْعين، وَإِسْكَان الرَّاء، عظم أَخذ أَكثر لَحْمه، جمعه عراق. والمرماة، بِكَسْر الْمِيم، وَفتحهَا، السهْم الَّذِي يُرْمَى بِهِ. ٢٢٥١ - وَعَن ابْن مَسْعُود ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: لقوم يتخلفون [٨٢ / أ] عَن الْجُمُعَة: " لقد هَمَمْت أَن آمُر رجلا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أحرق عَلَى رجال يتخلفون عَن الْجُمُعَة بُيُوتهم " رَوَاهُ مُسلم. ٢٢٥٢ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا من رِوَايَة لأبي هُرَيْرَة. ٢٢٥٣ - ثمَّ قَالَ: " وَالَّذِي تدل عَلَيْهِ سَائِر الرِّوَايَات أَنه عبر بِالْجمعَةِ عَن الْجَمَاعَة ". قلت: بل هما رِوَايَتَانِ:

стр. 598

٢٢٥٤ - رِوَايَة فِي الْجُمُعَة. ٢٢٥٥ - وَرِوَايَة فِي الْجَمَاعَة، فِي سَائِر الصَّلَوَات. وَكِلَاهُمَا صَحِيح. ٢٢٥٦ - وَعَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ َ رجل أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، لَيْسَ لي قَائِد يقودني إِلَى الْمَسْجِد. فَسَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ أَن يرخص لَهُ فَيصَلي فِي بَيته، فَرخص لَهُ. فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: " هَل تسمع النداء بِالصَّلَاةِ؟ " فَقَالَ: نعم. قَالَ: " فأجب " رَوَاهُ مُسلم. ٢٢٥٧ - وَعَن عبد الله، وَقيل عَمْرو بن قيس، الْمَعْرُوف بِابْن أم مَكْتُوم، الْمُؤَذّن، ﵁، أَنه قَالَ: يَا رَسُول الله، إِن الْمَدِينَة كَثِيرَة الْهَوَام، وَالسِّبَاع. فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " تسمع حَيّ عَلَى الصَّلَاة، حَيّ عَلَى الْفَلاح، فحي هلا " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد حسن. ٢٢٥٨ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد: " يَا رَسُول الله، إِنِّي رجل ضَرِير الْبَصَر، شاسع

стр. 599

الدَّار، ولي قَائِد لَا يلاومني، فَهَل لي رخصَة أَن أُصَلِّي فِي بَيْتِي؟ قَالَ: " هَل تسمع النداء؟ " قَالَ: نعم. قَالَ: " لَا أجد لَك رخصَة " هَكَذَا الرِّوَايَة. وَالْمَشْهُور فِي اللُّغَة: لَا يلائمني بِالْمدِّ. ٢٢٥٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَغَيره: " مَعْنَاهُ، لَا أجد لَك رخصَة تحصل لَك فَضِيلَة الْجَمَاعَة من غير حُضُورهَا، وَلَيْسَ المُرَاد إِيجَاب الْحُضُور عَلَى الْأَعْمَى، فقد رخص لعتبان بن مَالك ". ٢٢٦٠ - وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: " من سره أَن يلقى الله تَعَالَى غَدا مُسلما فليحافظ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَات حَيْثُ يُنَادَى بِهن. فَإِن الله [٩٣ / ب] شرع لنبيكم ﷺ َ سنَن الْهدى (وإنهن من سنَن الْهدى) ، وَلَو أَنكُمْ صليتم فِي بُيُوتكُمْ كَمَا يُصَلِّي هَذَا المتخلف فِي بَيته لتركتم سنة نَبِيكُم، وَلَو تركْتُم سنة نَبِيكُم لَضَلَلْتُمْ. وَلَقَد رَأَيْتنَا وَمَا يتَخَلَّف عَنْهَا إِلَّا مُنَافِق مَعْلُوم النِّفَاق، وَلَقَد كَانَ الرجل يُؤْتَى بِهِ يهادى بَين الرجلَيْن حَتَّى يُقَام فِي الصَّفّ " رَوَاهُ مُسلم. ٢٢٦١ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁، قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " مَا من

стр. 600

ثَلَاثَة فِي قَرْيَة وَلَا بَدو لَا تُقَام فيهم الصَّلَاة إِلَّا قد استحوذ عَلَيْهِم الشَّيْطَان، فَعَلَيْكُم بِالْجَمَاعَة، فَإِنَّمَا يَأْكُل الذِّئْب، من الْغنم، القاصية " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح. (فصل فِي ضعيفه) ٢٢٦٢ - مِنْهُ، عَن ابْن عَبَّاس مَرْفُوع: " من سمع النداء فَلم يمنعهُ [٨٢ / ب] من اتِّبَاعه عذر " والعذر " خوف أَو مرض، لم تقبل مِنْهُ الصَّلَاة الَّتِي صَلَّى " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من رِوَايَة أبي جناب، بِالْجِيم، يَحْيَى بن حَيّ، وَهُوَ مُدَلّس ضَعِيف. وَقَالَ فِي رِوَايَته: عَن. ٢٢٦٣ - وَعَن جَابر مَرْفُوع: " لَا صَلَاة لِجَار الْمَسْجِد إِلَّا فِي الْمَسْجِد " رَوَاهُ
следующие страницы →