← Книги сунны

Книги сунны · id 5920

خلاصة الأحكام

النووي

Полный текст (1 042 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فالتحف بهَا، فَكَأَنِّي أنظر إِلَى أثر الورس عَلَى عكنه ". ٢٣٦ - وَحَدِيث: " إِذا تَوَضَّأ أحدكُم فَلَا ينفض يَده ". ٢٣٧ - وَحَدِيث عَائِشَة: " كَانَت للنَّبِي ﷺ َ خرقَة يتنشف بهَا بعد الْوضُوء ".

стр. 72

٢٣٨ - وَحَدِيث معَاذ، رَفعه: " إِذا تَوَضَّأ مسح وَجهه بِطرف ثَوْبه ". ٢٣٩ - وَحَدِيث سلمَان الْفَارِسِي، رَفعه: " تَوَضَّأ فَمسح بجبة صوف وَجهه ". ٢٤٠ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " لَا يَصح عَن النَّبِي ﷺ َ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء ".

стр. 73

(كتاب الْمسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ) ٢٤١ - الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ: كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَأَهْوَيْت لأنزع خفيه، فَقَالَ: " دعهما فَإِنِّي أدخلتهما طاهرتين، فَمسح عَلَيْهِمَا " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٤٢ - وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح، فَقلت: يَا رَسُول الله نسيت؟ فَقَالَ: " بل أَنْت نسيت، بِهَذَا أَمرنِي رَبِّي ". ٢٤٣ - وَعَن جرير بن عبد الله ﵁، قَالَ: " رَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ بَال ثمَّ تَوَضَّأ، وَمسح عَلَى خفيه ". قَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ: " كَانَ يعجبهم هَذَا الحَدِيث [٨ / ب] لِأَن إِسْلَام جرير كَانَ عِنْد نزُول الْمَائِدَة " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٤٤ - وَعَن شُرَيْح بن هَانِئ، أتيت عَائِشَة أسألها عَن الْمسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَت: عَلَيْك بِابْن أبي طَالب فسله، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافر مَعَ رَسُول الله ﷺ َ فَسَأَلْنَاهُ، فَقَالَ " جعل رَسُول الله ﷺ َ ثَلَاثَة أَيَّام، ولياليهن للْمُسَافِر، وَيَوْما وَلَيْلَة للمقيم " رَوَاهُ مُسلم.

стр. 74

٢٤٥ - وَعَن صَفْوَان بن عسّال قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ يَأْمُرنَا إِذا كُنَّا سفرا أَن لَا ننزع خفافنا ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن إِلَّا من جَنَابَة، وَلَكِن من غَائِط، وَبَوْل، ونوم " رَوَاهُ النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ. ٢٤٦ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". ٢٤٧ - وَعَن أبي بكرَة، نَقِيع بن الْحَارِث: " أَن النَّبِي ﷺ َ أرخص للْمُسَافِر ثَلَاثَة أَيَّام ولياليهن، وللمقيم يَوْمًا وَلَيْلَة، إِذا تطهر فَلبس خفيه أَن يمسح عَلَيْهِمَا ". ٢٤٨ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " قَالَ البُخَارِيّ: حَدِيث حسن ". ٢٤٩ - وَعَن الْمُغيرَة: " رَأَيْت النَّبِي ﷺ َ يمسح عَلَى الْخُفَّيْنِ: ظاهرهما ".

стр. 75

٢٥٠ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن ". (فصل فِي ضعيفه) ٢٥١ - مِنْهُ، حَدِيث الْمُغيرَة مَرْفُوع: " مسح عَلَى الجوربين والنعلين " اتّفق الْحفاظ عَلَى تَضْعِيفه. ٢٥٢ - وَلَا يقبل قَول التِّرْمِذِيّ إِنَّه: " حسن صَحِيح ". ٢٥٣ - وَمِنْه، حَدِيث: " مسح أَعلَى الْخُف وأسفله ".

стр. 76

٢٥٤ - وَحَدِيث: " أَنه مسح عَلَى الْخُف خُطُوطًا ". ٢٥٥ - وَحَدِيث: أَمسَح عَلَى الْخُف؟ فَقَالَ: " نعم "، قلت: يَوْمًا، قَالَ:

стр. 77

" ويومين " قلت: وَثَلَاثَة، قَالَ: " نعم، وَمَا شِئْت " اتَّفقُوا عَلَى ضعفه واضطرابه. (بَاب مَا ينْقض الْوضُوء) ٢٥٦ - فِيهِ حَدِيث صَفْوَان السَّابِق فِي الْبَاب قبله. ٢٥٧ - وَعَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم قَالَ: شكي إِلَى رَسُول الله ﷺ َ الرجل يخيل إِلَيْهِ أَنه يجد الشَّيْء فِي الصَّلَاة، فَقَالَ: " لَا ينْصَرف حَتَّى يسمع صَوتا، أَو يجد ريحًا " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَمَعْنَاهُ: حَتَّى يتَحَقَّق خُرُوجه. ٢٥٨ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁: أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " لَا وضوء إِلَّا من

стр. 78

صَوت أَو ريح " رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره، بأسانيد صَحِيحَة. ٢٥٩ - وَعَن عَلّي ﵁ قَالَ: كنت رجلا مذاء فَأمرت الْمِقْدَاد أَن يسْأَل النَّبِي ﷺ َ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: " فِيهِ الْوضُوء " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٦٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " تَوَضَّأ وانضح فرجك ". ٢٦١ - وَعَن عَائِشَة ﵂: " أَن النَّبِي ﷺ َ أُغمي عَلَيْهِ، ثمَّ أَفَاق فاغتسل ليُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثمَّ أُغمي عَلَيْهِ، ثمَّ أَفَاق فاغتسل " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٢٦٢ - وَعَن عَلّي ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " العينان وكاء [٩ / أ] السه، فَمن نَام فَليَتَوَضَّأ " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره، بأسانيد حَسَنَة. ٢٦٣ - وَعَن أنس قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ َ ينامون ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون " رَوَاهُ مُسلم، أَي ينامون قعُودا.

стр. 79

٢٦٤ - وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح: " أَنهم كَانُوا ينتظرون الْعشَاء الْآخِرَة، حَتَّى تخفق رؤوسهم، ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون ". ٢٦٥ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ: " قَامَ رَسُول الله ﷺ َ - يَعْنِي يُصَلِّي فِي اللَّيْل - فَقُمْت إِلَى جنبه الْأَيْسَر، فجعلني فِي شقَّه الْأَيْمن فَجعلت إِذا أغفيت يَأْخُذ بشحمة أُذُنِي، فَصَلى إِحْدَى عشرَة رَكْعَة " رَوَاهُ مُسلم. فِيهِ دَلِيل عَلَى أَن النعاس لَا ينْقض. ٢٦٦ - وَعَن بسرة بنت صَفْوَان ﵂، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " من مس ذكره فَليَتَوَضَّأ " رَوَاهُ مَالك فِي " الْمُوَطَّأ " وَالثَّلَاثَة بأسانيد صَحِيحَة. ٢٦٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حَدِيث حسن صَحِيح، قَالَ البُخَارِيّ: هُوَ أصح شَيْء فِي الْبَاب ". ٢٦٨ - وَعَن أم حَبِيبَة ﵂ قَالَت: سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " من

стр. 80

مس فرجه فَليَتَوَضَّأ ". ٢٦٩ - قَالَ الْبَيْهَقِيّ: " قَالَ التِّرْمِذِيّ: استحسنه أَبُو زرْعَة وعده مَحْفُوظًا ". ٢٧٠ - وَعَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " من أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذكره لَيْسَ دونه ستر فقد وَجب عَلَيْهِ الْوضُوء " رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان، وَالدَّارَقُطْنِيّ. ٢٧١ - قَالَ الْحَافِظ عبد الْحق: " هُوَ صَحِيح ". ٢٧٢ - وَعَن ابْن عمر أَنه كَانَ يَقُول: " قبْلَة الرجل امْرَأَته وجسه بِيَدِهِ من الْمُلَامسَة، فَمن قبل امْرَأَته أَو جسها بِيَدِهِ، فَعَلَيهِ الْوضُوء " صَحِيح، رَوَاهُ مَالك وَغَيره. ٢٧٣ - وَعَن عَائِشَة: فقدت رَسُول الله ﷺ َ لَيْلَة من الْفراش فالتمسته فَوَقَعت يَدي عَلَى بطن قدمه وَهُوَ فِي الْمَسْجِد، وهما منصوبتان وَهُوَ يَقُول: " اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عُقُوبَتك، وَأَعُوذ بك مِنْك، لَا أحصي ثَنَاء عَلَيْك، أَنْت كَمَا أثنيت عَلَى نَفسك ".

стр. 81

رَوَاهُ مُسلم، وَاحْتج بِهِ من لَا ينْقض وضوء الملموس، وَحمله الناقضون عَلَى اللَّمْس فَوق حَائِل. ٢٧٤ - وَعَن جَابر بن سَمُرَة ﵄: أَن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ َ: أأتوضأ من لُحُوم الْغنم؟ قَالَ: " إِن شِئْت فَتَوَضَّأ، وَإِن شِئْت فَلَا تتوضأ " قَالَ: أأتوضأ من لُحُوم الْإِبِل؟ قَالَ: " نعم، فَتَوَضَّأ من لُحُوم الْإِبِل "، قَالَ [٩ / ب] : أُصَلِّي فِي مرابض الْغنم؟ قَالَ: " نعم " قَالَ: أُصَلِّي فِي مبارك الْإِبِل؟ قَالَ: " لَا ". رَوَاهُ مُسلم. ٢٧٥ - وَعَن الْبَراء بن عَازِب عَن النَّبِي ﷺ َ مثله. ٢٧٦ - قَالَ الإِمَام أَحْمد وَغَيره: " هُوَ صَحِيح ". (فصل فِي ضعيفه) ٢٧٧ - مِنْهُ حَدِيث: " إِذا نَام العَبْد فِي صلَاته باهى الله بِهِ الْمَلَائِكَة فَيَقُول: روحه

стр. 82

عِنْدِي، وَجَسَده ساجد ". ٢٧٨ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " لَيْسَ عَلَى من نَام جَالِسا وضوء حَتَّى يضطجع ". ٢٧٩ - وَحَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب: " من نَام جَالِسا فَلَا وضوء عَلَيْهِ، وَمن وضع جنبه فَعَلَيهِ الْوضُوء ". ٢٨٠ - وَحَدِيث: " توضؤوا من ألبان الْإِبِل ".

стр. 83

٢٨١ - وَحَدِيث طلق بن عَلّي فِي مس الذّكر لَا وضوء مِنْهُ: " إِنَّمَا هُوَ بضعَة مِنْك ". ٢٨٢ - وَحَدِيث أبي أُمَامَة: " إِنَّمَا هُوَ جُزْء مِنْك ".

стр. 84

٢٨٣ - وَحَدِيث: قبل زبيبة الْحسن. ٢٨٤ - وَحَدِيث عَائِشَة رفعته: " ويل للَّذين يمسون فروجهم، ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤون، إِذا مست إحداكن فرجهَا فلتتوضأ ". ٢٨٥ - وَحَدِيث عَائِشَة: " أَن النَّبِي ﷺ َ قبلهَا وَلم يتَوَضَّأ ". ٢٨٦ - وَفِي رِوَايَة: " قبل امْرَأَة من نِسَائِهِ ثمَّ خرج إِلَى الصَّلَاة وَلم يتَوَضَّأ ".

стр. 85

٢٨٧ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " لَا يَصح عَن النَّبِي ﷺ َ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء ". ٢٨٨ - وَحَدِيث: " الْوضُوء من الضحك فِي الصَّلَاة، وَمن القهقهة فِيهَا ".

стр. 86

فارغة

стр. 87

٢٨٩ - وَحَدِيث: " الضحك] ينْقض الصَّلَاة، وَلَا ينْقض الْوضُوء " بل الصَّحِيح إِنَّه مَوْقُوف عَلَى جَابر.

стр. 88

٢٩٠ - وَحَدِيث عَائِشَة رفعته: " إِذا قاء أحدكُم فِي صلَاته، أَو قلس فلينصرف فَليَتَوَضَّأ، ثمَّ ليبن عَلَى مَا مَضَى مَا لم يتَكَلَّم ". ٢٩١ - وَحَدِيث سلمَان: رَآنِي النَّبِي ﷺ َ، وَقد سَالَ من أنفي دم، فَقَالَ: " أحدث وضُوءًا ". ٢٩٢ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " إِذا رعف أحدكُم فِي صلَاته، فلينصرف فليغسل الدَّم وليتوضأ، وليستقبل صلَاته ".

стр. 89

٢٩٣ - وَحَدِيث تَمِيم الدَّارِيّ رَفعه: " الْوضُوء من كل دم سَائل ". ٢٩٤ - وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة رَفعه: " لَيْسَ فِي القطرة، وَلَا القطرتين وضوء، إِلَّا أَن يكون دَمًا سَائِلًا ". ٢٩٥ - وَحَدِيث أنس: " احْتجم النَّبِي ﷺ َ، وَصَلى وَلم يتَوَضَّأ وَلم يزدْ عَلَى

стр. 90

غسل محاجمه " وَبِالْجُمْلَةِ لَيْسَ فِي نقض الْوضُوء بالقيء وَالدَّم والضحك فِي الصَّلَاة، وَلَا عدم ذَلِك حَدِيث صَحِيح. ٢٩٦ - وَحَدِيث ابْن عَبَّاس رَفعه: " الْحَدث حدثان، حدث اللِّسَان، وَحدث الْفرج، وَحدث اللِّسَان أَشد، وَفِيهِمَا الْوضُوء " وَرُوِيَ مَوْقُوفا عَلَى ابْن عَبَّاس وَهُوَ ضَعِيف أَيْضا. (فصل فِي منسوخه وناسخه) ٢٩٧ - زيد بن ثَابت، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " الْوضُوء مِمَّا مست النَّار ". ٢٩٨ - عَائِشَة، قَالَ النَّبِي ﷺ َ: " توضؤوا مِمَّا مست النَّار " رَوَاهُ مُسلم. ٢٩٩ - ابْن عَبَّاس: " أكل رَسُول الله ﷺ َ كتف شَاة، ثمَّ صَلَّى، وَلم يتَوَضَّأ ". ٣٠٠ - وَعَن [١٠ / أ] عَمْرو بن أُميَّة مثله. مُتَّفق عَلَيْهِمَا. ٣٠١ - وَعَن جَابر: " كَانَ آخر الْأَمريْنِ من رَسُول الله ﷺ َ ترك الْوضُوء مِمَّا غيرت النَّار " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَغَيرهمَا بأسانيد صَحِيحَة.

стр. 91

(كتاب الاستطابة) ٣٠٢ - الْمُغيرَة ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ كَانَ إِذا ذهب الْمَذْهَب أبعد [١٠ / أ] " رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ٣٠٣ - قَالَ التِّرْمِذِيّ: " حسن صَحِيح ". ٣٠٤ - وَلَفظه: " كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَأَتَى حَاجته فأبعد فِي الْمَذْهَب ". ٣٠٥ - وَعنهُ: كنت مَعَ النَّبِي ﷺ َ فِي سفر فَقَالَ: " يَا مُغيرَة، خُذ الْإِدَاوَة " فأخذتها فَانْطَلق رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى توارى عني فَقَضَى حَاجته " مُتَّفق عَلَيْهِ. وَفِي الْبَاب: ٣٠٦ - عَن جَابر،

стр. 92

٣٠٧ - وَعبد الرَّحْمَن بن أبي قراد، ٣٠٨ - وَأبي مُوسَى، ٣٠٩ - وَابْن عَبَّاس، ٣١٠ - وبلال بن الْحَارِث، وَغَيرهم.

стр. 93

٣١١ - وَعَن عبد الله بن جَعْفَر ﵄، قَالَ: " كَانَ أحب مَا استتر بِهِ رَسُول الله ﷺ َ هدف أَو حائش نخل، يَعْنِي حَائِط نخل " رَوَاهُ مُسلم. ٣١٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، عَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " من اكتحل فليوتر، من فعل فقد أحسن، وَمن لَا، فَلَا حرج، وَمن استجمر فليوتر، وَمن فعل فقد أحسن، وَمن لَا، فَلَا حرج، وَمن أكل فَمَا تخَلّل فليلفظ، وَمَا لاك بِلِسَانِهِ فليبتلع، من فعل فقد أحسن، وَمن لَا، فَلَا حرج، وَمن أَتَى الْغَائِط فليستتر، فَإِن لم يجد إِلَّا أَن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فَإِن الشَّيْطَان يلْعَب بمقاعد بني آدم، من فعل فقد أحسن، وَمن لَا، فَلَا حرج " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره. ٣١٣ - وَعَن أنس ﵁: كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا دخل الْخَلَاء قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الْخبث والخبائث " مُتَّفق عَلَيْهِ بِلَفْظِهِ. ٣١٤ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " إِذا أرد أَن يدْخل ".

стр. 94

٣١٥ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " أعوذ بِاللَّه من الْخبث والخبائث ". يجوز ضم بَاء الْخبث، وإسكانها. وَفِي الْبَاب: ٣١٦ - عَن عَلّي، ٣١٧ - وَابْن مَسْعُود،

стр. 95

٣١٨ - وَزيد بن أَرقم، ٣١٩ - وَجَابِر. ٣٢٠ - وَفِي رِوَايَة زيد بن أَرقم: " إِن هَذِه الحشوش محتضرة " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح. ٣٢١ - وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: " فِيهِ اضْطِرَاب ". (فصل فِي ضعيفه) ٣٢٢ - من حَدِيث أبي مُوسَى رَفعه: أَتَى دمثا فِي أصل جِدَار فَبَال ثمَّ قَالَ: " إِذا أَرَادَ أحدكُم أَن يَبُول فليرتد لبوله ". ٣٢٣ - وَحَدِيث عَائِشَة رفعته: " كَانَ إِذا دخل الْخَلَاء غطى رَأسه، فَإِذا أَتَى أَهله

стр. 96

غطى رَأسه ". ٣٢٤ - وَحَدِيث: " لبس حذاءه وغطى رَأسه ". ٣٢٥ -[قَالَ الْبَيْهَقِيّ] : " وَرُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ فِي تَغْطِيَة الرَّأْس عِنْد دُخُول الْخَلَاء، وَهُوَ صَحِيح عَنهُ [١٠ / ب] ". ٣٢٦ - وَحَدِيث: " ستر مَا بَين الْجِنّ وعورات [١٠ / ب] بني آدم إِذا دخل الكنيف أَن يَقُول: باسم الله ". ٣٢٧ - وَحَدِيث: " أعوذ بك من الرجس النَّجس، الْخَبيث المخبث الشَّيْطَان

стр. 97

الرَّجِيم ". ٣٢٨ - وَحَدِيث ابْن عمر رَفعه: " كَانَ إِذا أَرَادَ حَاجَة لَا يرفع ثَوْبه حَتَّى يدنو من الأَرْض ". ٣٢٩ - وَحَدِيث أنس: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ إِذا دخل الْخَلَاء وضع خَاتمه ". ضعفه أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالْبَيْهَقِيّ، وَالْجُمْهُور. ٣٣٠ - وَقَول التِّرْمِذِيّ إِنَّه: " حسن " مَرْدُود عَلَيْهِ.

стр. 98

(بَاب تَحْرِيم اسْتِقْبَال الْقبْلَة واستدبارها ببول أَو غَائِط فِي الصَّحرَاء بِلَا حَائِل وجوازها فِي الْبُنيان بِقرب الْحَائِل، وَكَرَاهَة اسْتِقْبَال بَيت الْمُقَدّس فِي الصَّحرَاء) ٣٣١ - أَبُو أَيُّوب، خَالِد بن زيد، الْأنْصَارِيّ ﵁ أَن النَّبِي ﷺ َ قَالَ: " إِذا أتيتم الْغَائِط فَلَا تستقبلوا الْقبْلَة وَلَا تستدبروها ببول وَلَا غَائِط، وَلَكِن شرقوا أَو غربوا ". قَالَ أَبُو أَيُّوب: " فقدمنا الشَّام فَوَجَدنَا مراحيض قد بنيت قبل الْقبْلَة فننحرف عَنْهَا، ونستغفر الله " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٣٣٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِنَّمَا أَنا لكم بِمَنْزِلَة الْوَالِد أعلمكُم، فَإِذا أَتَى أحدكُم الْغَائِط فَلَا يسْتَقْبل الْقبْلَة وَلَا يستدبرها، وَلَا يَسْتَطِيب بِيَمِينِهِ، وَكَانَ يَأْمر بِثَلَاثَة أَحْجَار، وَينْهَى عَن الروث والرمة ". صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا بأسانيد صَحِيحَة. ٣٣٣ - وَفِي رِوَايَة: " وليستنج بِثَلَاثَة أَحْجَار " إسنادها صَحِيح. والرمة الْعظم. ٣٣٤ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد قَالَ: قيل لسلمان الْفَارِسِي ﵁:

стр. 99

قد علمكُم نَبِيكُم كل شَيْء حَتَّى الخراءة. فَقَالَ: أجل، لقد نَهَانَا أَن نستقبل الْقبْلَة بغائط أَو بَوْل، أَو نستنجي باليمنى، أَو أَن نستنجي بِأَقَلّ من ثَلَاثَة أَحْجَار، أَو أَن نستنجي برجيع أَو بِعظم " رَوَاهُ مُسلم. الرجيع: الروث. ٣٣٥ - وَعَن ابْن عمر ﵄: " ارتقيت عَلَى ظهر بَيت لنا فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ َ عَلَى لبنتين مُسْتَقْبلا بَيت الْمُقَدّس لِحَاجَتِهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٣٣٦ - وَعَن عَائِشَة ﵂: " أَن رَسُول الله ﷺ َ [١١ / أ] لما بلغ قَول النَّاس فِي ذَلِك، أَمر بمقعدته فَاسْتقْبل بهَا الْقبْلَة " رَوَاهُ أَحْمد وَابْن ماجة، وَإِسْنَاده جيد. ٣٣٧ - وَعَن مَرْوَان الْأَصْفَر: " رَأَيْت ابْن عمر أَنَاخَ رَاحِلَته مُسْتَقْبل الْقبْلَة، ثمَّ

стр. 100

جلس يَبُول إِلَيْهَا، فَقُلْنَا: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن، أَلَيْسَ قد نهي عَن هَذَا؟ قَالَ: بلَى، إِنَّمَا نهي عَن ذَلِك فِي الفضاء، فَإِذا كَانَ بَيْنك وَبَين الْقبْلَة شَيْء يسترك فَلَا بَأْس " حَدِيث حسن، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره. ٣٣٨ - وَعَن معقل بن أبي معقل ﵁ قَالَ: " نهَى رَسُول الله [١١ / أ] ﷺ َ أَن نستقبل الْقبْلَتَيْنِ ببول أَو غَائِط " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد حسن. (بَاب الْمَوَاضِع الَّتِي نهي عَن [قَضَاء الْحَاجة فِيهَا، وَجَوَاز] الْبَوْل فِي إِنَاء، وَقَائِمًا، وَالْأولَى قَاعِدا إِلَّا لعذر، وَكَرَاهَة كَلَامه وَالسَّلَام عَلَيْهِ) ٣٣٩ - أَبُو هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " اتَّقوا اللعانين " قَالُوا: وَمَا اللعانان يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس، أَو فِي ظلهم " رَوَاهُ مُسلم. ٣٤٠ - وَعَن معَاذ ﵁ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " اتَّقوا الْملَاعن الثَّلَاثَة:

стр. 101

البرَاز فِي الْمَوَارِد، وقارعة الطَّرِيق، والظل " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيره. البرَاز، بِفَتْح الْبَاء، وَكسرهَا. ٣٤١ - وَعَن حميد بن عبد الرَّحْمَن، لقِيت رجلا صحب النَّبِي ﷺ َ كَمَا صَحبه أَبُو هُرَيْرَة قَالَ: " نهَى رَسُول الله ﷺ َ أَن يمتشط أَحَدنَا كل يَوْم، أَو يَبُول فِي مغتسله " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ. ٣٤٢ - وَعَن عبد الله بن مُغفل، ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يبولن

стр. 102

أحدكُم فِي مستحمه، ثمَّ يغْتَسل فِيهِ، فَإِن عَامَّة الوسواس مِنْهُ " حسن، رَوَاهُ الثَّلَاثَة. ٣٤٣ - وَفِي رِوَايَة: " ثمَّ يتَوَضَّأ ". ٣٤٤ - وَعَن قَتَادَة، عَن عبد الله بن سرجس، ﵁: " أَن رَسُول الله ﷺ َ نهَى أَن يبال فِي الْجُحر " قيل لِقَتَادَة: مَا يكره من الْبَوْل فِي الْجُحر؟ قَالَ: كَانَ يُقَال " إِنَّهَا مسَاكِن الْجِنّ " [١١ / ب] ، صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهمَا بأسانيد صَحِيحَة. ٣٤٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة أَنه سمع رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا يبولن أحدكُم فِي المَاء الدَّائِم الَّذِي لَا يجْرِي، ثمَّ يغْتَسل فِيهِ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٣٤٦ - وَفِي رِوَايَة: " ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ ". ٣٤٧ - وَعَن أُمَيْمَة بنت رقيقَة: " كَانَ للنَّبِي ﷺ َ قدح من عيدَان، يَبُول فِيهِ،

стр. 103

ويضعه تَحت السرير " حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ. ٣٤٨ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: " يَبُول فِيهِ بِاللَّيْلِ " العيدان؛ بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة، النّخل الطوَال المتجردة، الْوَاحِدَة عيدانة. ٣٤٩ - وَعَن حُذَيْفَة: " أَتَى النَّبِي ﷺ َ سباطة قوم فَبَال قَائِما، ثمَّ دَعَا بِمَاء فَجِئْته بِمَاء فَتَوَضَّأ " مُتَّفق عَلَيْهِ. ٣٥٠ - وَفِي رِوَايَة لمُسلم: " فَتَوَضَّأ، فَمسح عَلَى خفيه ". ٣٥١ - وَفِي رِوَايَة لَهُ عَن أبي وَائِل قَالَ: " كَانَ أَبُو مُوسَى يشدد فِي الْبَوْل، ويبول فِي قَارُورَة، وَيَقُول: إِن بني إِسْرَائِيل كَانَ إِذا أصَاب جلد أحدهم بَوْل قرضه بِالْمَقَارِيضِ، فَقَالَ حُذَيْفَة: لَوَدِدْت [١١ / ب] أَن صَاحبكُم لَا يشدد هَذَا التَّشْدِيد، فَلَقَد رَأَيْتنِي أَنا وَرَسُول الله ﷺ َ نتماشى فَأَتَى سباطة خلف حَائِط، فَقَامَ كَمَا يقوم أحدكُم فَبَال فانتبذت مِنْهُ فَأَشَارَ إِلَيّ فَجئْت فَقُمْت عِنْد عقبه حَتَّى فرغ ". ٣٥٢ - وَعَن عبد الرَّحْمَن بن حَسَنَة قَالَ: انْطَلَقت أَنا وَعَمْرو بن العَاصِي إِلَى

стр. 104

النَّبِي ﷺ َ فَخرج وَمَعَهُ درقة ثمَّ استتر بهَا، ثمَّ بَال، فَقُلْنَا: انْظُرُوا إِلَيْهِ يَبُول كَمَا تبول الْمَرْأَة، فَسمع ذَلِك فَقَالَ: " ألم تعلمُوا مَا لَقِي صَاحب بني إِسْرَائِيل كَانُوا إِذا أَصَابَهُم الْبَوْل قطعُوا مَا أَصَابَهُ مِنْهُم فنهاهم فعذب فِي قَبره " صَحِيح، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن ماجة. ٣٥٣ - وَعَن عَائِشَة: " مَا كَانَ النَّبِي ﷺ َ يَبُول إِلَّا قَاعِدا " حسن، رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَالنَّسَائِيّ وَآخَرُونَ. ٣٥٤ - وَعَن ابْن عمر: " أَن رجلا مر وَالنَّبِيّ ﷺ َ يَبُول فَسلم فَلم يرد عَلَيْهِ " رَوَاهُ مُسلم [١٢ / أ] . ٣٥٥ - وَعَن المُهَاجر بن قنفذ ﵁: أتيت رَسُول الله ﷺ َ وَهُوَ يَبُول،

стр. 105

فَسلمت عَلَيْهِ فَلم يرد عَلّي حَتَّى تَوَضَّأ ثمَّ اعتذر إِلَيّ فَقَالَ: " إِنِّي كرهت أَن أذكر الله تَعَالَى إِلَّا عَلَى طهر "، أَو قَالَ: " إِلَّا عَلَى طَهَارَة " صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَغَيرهمَا. ٣٥٦ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁، سَمِعت رَسُول الله ﷺ َ يَقُول: " لَا يخرج الرّجلَانِ يضربان الْغَائِط كاشفين عَن عورتهما، يتحدثان، فَإِن الله يمقت عَلَى ذَلِك " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَابْن ماجة، وَالْحَاكِم. ٣٥٧ - وَقَالَ: " هُوَ صَحِيح ".

стр. 106

(فصل فِي ضعيفه) ٣٥٨ - مِنْهُ حَدِيث: " يَا عمر، لَا تبل قَائِما " فَمَا بلت قَائِما بعد. ٣٥٩ - وَحَدِيث جَابر: " نهَى النَّبِي ﷺ َ أَن يَبُول الرجل قَائِما ". ٣٦٠ - وَحَدِيث أبي هُرَيْرَة: " بَال النَّبِي ﷺ َ قَائِما من جرح كَانَ بمأبضه " المأبض مَهْمُوز، بَاطِن الرّكْبَة. ٣٦١ - وَحَدِيث سراقَة بن مَالك: " علمنَا النَّبِي ﷺ َ أَن نعتمد الْيُسْرَى، وننصب الْيُمْنَى ".

стр. 107

٣٦٢ - والْحَدِيث الْمَرْفُوع: " كَانَ إِذا بَال نتر ذكره ثَلَاث نترات ". (بَاب وجوب الِاسْتِنْجَاء وجوازه بِثَلَاثَة أَحْجَار، لَا يُجزئ دونهن، وَالْأَفْضَل بِالْمَاءِ، وجمعهما أفضل) ٣٦٣ - فِيهِ حَدِيث سلمَان، وَأبي هُرَيْرَة: " إِنَّمَا أَنا بِمَنْزِلَة الْوَالِد " وسبقا. ٣٦٤ - وَعَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ َ قَالَ: " إِذا ذهب أحدكُم إِلَى الْغَائِط فليذهب مَعَه بِثَلَاثَة أَحْجَار، ويستطيب [١٢ / أ] بِهن، وَإِنَّهَا تُجزئ عَنهُ " حَدِيث حسن، رَوَاهُ أَحْمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وَغَيرهم. ٣٦٥ - قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: " إِسْنَاده حسن صَحِيح [١٢ / ب] ".

стр. 108

٣٦٦ - وَعَن ابْن مَسْعُود، ﵁ قَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ َ الْغَائِط فَأمرنِي أَن آتيه بِثَلَاثَة أَحْجَار، فَوجدت حجرين، والتمست الثَّالِث، فَلم أَجِدهُ فَأخذت رَوْثَة فَأَتَيْته بهَا، فَأخذ الحجرين، وَألقَى الروثة وَقَالَ: " هَذَا ركْس " رَوَاهُ البُخَارِيّ. ٣٦٧ - وَفِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيّ: وَألقَى الروثة، وَقَالَ: " ائْتِنِي بِحجر ". ٣٦٨ - وَعَن أنس: " كَانَ النَّبِي ﷺ َ يدْخل الْخَلَاء فأحمل أَنا وَغُلَام إداوة من مَاء وعنزة يستنجي بِالْمَاءِ " [مُتَّفق عَلَيْهِ] . العنزة: عَصا لَهَا زُج، وَأَخذهَا ليُصَلِّي إِلَيْهَا. ٣٦٩ - وَعَن عَائِشَة قَالَت لنسوة: " مرن أزواجكن أَن يستطيبوا بِالْمَاءِ، فَإِنِّي أستحييهم، وَإِن النَّبِي ﷺ َ كَانَ يَفْعَله " رَوَاهُ النَّسَائِيّ، وَالتِّرْمِذِيّ. ٣٧٠ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". ٣٧١ - وَعَن عويم بن سَاعِدَة ﵁، أَن النَّبِي ﷺ َ أَتَاهُم فِي مَسْجِد قبَاء،

стр. 109

فارغة

стр. 110

فَقَالَ: " إِن الله تَعَالَى قد أحسن عَلَيْكُم الثَّنَاء فِي الطّهُور فَمَا هَذَا الطّهُور الَّذِي تطهرونه؟ " قَالُوا: وَالله، يَا رَسُول الله، مَا نعلم شَيْئا إِلَّا إِنَّه كَانَ لنا جيران من الْيَهُود يغسلون أدبارهم فغسلنا كَمَا غسلوا. رَوَاهُ أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة فِي " صَحِيحه ". ٣٧٢ - وَعَن أبي أَيُّوب، وَجَابِر، وَأنس ﵃، قَالُوا نزلت هَذِه الْآيَة ﴿فِيهِ رجال يحبونَ أَن يَتَطَهَّرُوا وَالله يحب المطهرين﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " يَا معشر الْأَنْصَار، قد أَثْنَى الله عَلَيْكُم فِي الطّهُور، فَمَا طهوركم؟ " قَالُوا: نَتَوَضَّأ للصَّلَاة، ونغتسل من الْجَنَابَة، فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " فَهَل مَعَ ذَلِك غَيره؟ " قَالُوا: لَا، غير أَن أَحَدنَا إِذا خرج من الْغَائِط أحب أَن يستنجي بِالْمَاءِ، قَالَ: " هُوَ ذَاك، فعليكموه " رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ بِإِسْنَاد جيد، وَله شَوَاهِد وَلم يثبت فِي طهُور أهل قبَاء غير مَا ذَكرْنَاهُ. ٣٧٣ - وَأما مَا اشْتهر فِي كتب الْفِقْه وَالتَّفْسِير من جمعهم بَين المَاء والأحجار فَبَاطِل لَا يُعرف، لَكِن قد يستنبط مَعْنَاهُ من هَذِه الرِّوَايَة، وتقديرها: إِذا خرج من الْخَلَاء بعد استجماره [١٣ / أ] .
следующие страницы →