← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5923

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Полный текст (2 638 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

(١٧٣٩) وحديث زيادة الأذان يوم الجمعة على باب المسجد (١٧٤٠) وحديث: «ما أخذت قاف إلا من في رسول الله ﷺ » وتركه عند مسلم صحيحا من غير رواية ابن إسحاق، ورواية ابن إسحاق التي ذكر، هي مع ذلك منقطعة (١٧٤١) وحديث: «ولا تعد لمثل هذا»، في الركعتين والإمام يخطب

стр. 1437

(١٧٤٢) وحديث: «إذا نعس أحدكم يوم الجمعة»

стр. 1438

وأتبعه تصحيح الترمذي إياه (١٧٤٣) وحديث: «غسل النبي ﷺ في قميص»

стр. 1439

(١٧٤٤) وحديث ليلى بنت قانف في «كفن المرأة»

стр. 1440

(١٧٤٥) وحديث: «إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء» (١٧٤٦) وحديث: «قبر أبي رغال وما وجد فيه»

стр. 1441

(١٧٤٧) وحديث زيادة: «صاعا من حنطة في زكاة الفطر». وهي مع ذلك منقطعة (١٧٤٨) وحديث: «أمر من كل جاد عشرة أوسق بقنو يعلق في المسجد»

стр. 1442

(١٧٤٩) وحديث: «لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر»

стр. 1443

(١٧٥٠) وحديث عبد الله بن عتيك: «فيمن خرج مجاهدا فمات [أو خر عن] دابته أو وقصته راحلته» (١٧٥١) وحديث: «لبد رأسه [بالغسل]» (١٧٥٢) وحديث: «رخص للنساء في الخفين» (١٧٥٣) وحديث: «ضرب أبي بكر عبده وهو محرم» (١٧٥٤) وحديث: «إهلاله إذا استقلت به راحلته إذا أخذ طريق

стр. 1444

الفرع» (١٧٥٥) وحديث ابن عباس في توجيه اختلافهم في الموضع الذي أهل منه ﵇ وذكر الخلاف في خصيف، وأعرض عن ذكر ابن إسحاق (١٧٥٦) وحديث خطبة النبي ﷺ بعرفة أنها: «كانت بعد الصلاة»

стр. 1445

ورجح عليه حديث جابر، وأصاب، ولم يبين أن حديث ابن عمر من رواية ابن إسحاق، عن نافع عنه (١٧٥٧) وحديث: «أمرهم أن يبدلوا الهدي الذي نحروا في عام الحديبية» (١٧٥٨) وحديث أبي لاس: «ما من بعير إلا وفي ذروته شيطان»

стр. 1446

(١٧٥٩) وحديث: «كان على النبي ﷺ يوم أحد درعان، فلم يستطع النهوض إلى الصخرة» (١٧٦٠) وحديث: «عبأنا ليلة بدر ليوم بدر» (١٧٦١) وحديث المرأة القرظية التي كانت عند عائشة تحدث تضحك ظهرا لبطن، فاستدعيت فقتلت

стр. 1447

(١٧٦٢) وحديث: «إن أبا سفيان رجل يحب الفخر، فلو جعلت له شيئا» (١٧٦٣) وحديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يركب دابة من فيء المسلمين» الحديث

стр. 1448

[وهو] حديث طويل، فيه قطعة في وطء الحامل (١٧٦٤) ومرسل بتحصن أهل خيبر (١٧٦٥) وحديث قسمته ﵇ سهم ذوي القربى يوم خيبر بين

стр. 1449

بني هاشم وبني عبد المطلب، وكلام عثمان وجبير بن مطعم في ذلك (١٧٦٦) وحديث: «ردوا عليهم سبيهم، فمن تمسك بشيء منه. . .». هو من رواية ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده (١٧٦٧) وحديث: «لا إسلال، ولا إغلال» (١٧٦٨) وحديث: «لولا أن الرسل لا تقتل لقتلتك» (١٧٦٩) وحديث: «لا يدخل الجنة صاحب مكس»

стр. 1450

(١٧٧٠) وحديث: «إذا أراد أحدكم أن يتزوج المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل» (١٧٧١) وحديث: «لا يحرم من الرضاعة المصة ولا المصتان، وإنما يحرم منه ما فتق الأمعاء من اللبن»

стр. 1451

(١٧٧٢) وحديث: «لا طلاق ولا عتاق في إغلاق». ورده بمحمد بن عبيد، ولم يعرض منه لابن إسحاق

стр. 1452

(١٧٧٣) وحديث: «إن قربك فلا خيار لك» (١٧٧٤) وحديث مظاهرة سلمة بن صخر (١٧٧٥) وحديث المواقع قبل أن يكفر (١٧٧٦) وحديث: «أمسك المرأة عندك حتى تلد» - يعني الملاعنة - (١٧٧٧) وحديث الذي تزوج امرأة على أنها عذراء فلم يجدها كذلك، ولاعنها (١٧٧٨) وحديث: «نهى أن تباع السلع حيث تبتاع، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم» (١٧٧٩) وحديث: «إذا أتيت وكيلي بخيبر» (١٧٨٠) وحديث الذي كان يخدع في البيوع فقيل له: «لك الخيار

стр. 1453

ثلاثا» (١٧٨١) ومرسل عروة في: «من أحيا أرضا ميتة» (١٧٨٢) وحديث: «لا أقبل هدية إلا من قرشي، أو أنصاري، أو دوسي، أو ثقفي». إلا أنه قال: ليس إسناده بقوي. ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق (١٧٨٣) وحديث القبطي الذي كان يزور مارية فوجد مجبوبا (١٧٨٤) ومرسل: «لا ضرر ولا ضرار» (١٧٨٥) وحديث العبيد الذين خرجوا يوم الحديبية قبل الصلح

стр. 1454

(١٧٨٦) وقطعة من حديث سلمان في أمره بأن يكاتب (١٧٨٧) وحديث كتبه ﵇ لليهود في شأن القتيل، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلناه، ولا علمنا له قاتلا. ثم قال بعده: الصحيح المشهور أنهم لم يحلفوا. ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق، وليس له علة غيره. وعبد العزيز بن يحيى الحراني، شيخ أبي داود فيه، صدوق، ولكنه يروي أشياء لا يتابع عليها (١٧٨٨) وحديث قتل الأشجعي الذي فيه [ألا] تقبل الغير يا عيينة (١٧٨٩) ومرسل مكحول في أن «في اللسان الدية، وفي الذكر الدية، وفيما أقبل من الأسنان خمس فرائض»

стр. 1455

(١٧٩٠) وحديث: «دية المعاهد نصف دية الحر»

стр. 1456

(١٧٩١) وحديث: «ولد الزنا شر الثلاثة» أن ذلك في رجل مخصوص (١٧٩٢) وحديث: «هلا تركتموه وجئتموني به». يعني ماعزا (١٧٩٣) وحديث: «لا تقطع يد السارق فيما دون المجن» (١٧٩٤) وحديث: «أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم»

стр. 1457

(١٧٩٥) وحديث: «عق عن الحسن بشاة، وقال: احلقي رأسه، وتصدقي بزنة شعره فضة» (١٧٩٦) وحديث: «إن لم يتركوه فقاتلوهم». يعني شراب القمح

стр. 1458

(١٧٩٧) وحديث: «أهدى المقوقس للنبي ﷺ قدح قوارير». تعرض منه لمندل بن علي، ولم يتعرض لابن إسحاق، ولا بين أنه من روايته (١٧٩٨) وحديث: «تحلي بهذا يا بنية». عن خاتم الذهب الذي كان في هدية النجاشي (١٧٩٩) وحديث: «صدعت الفرق من يافوخه وأرسلت ناصيته

стр. 1459

بين عينيه» (١٨٠٠) وحديث: «التعوذ بالمعوذتين»

стр. 1460

(١٨٠١) وحديث ابن عمر في وصية نوح ابنه بقول: لا إله إلا الله (١٨٠٢) وحديث جابر بن عبد الله: «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل»

стр. 1461

كل هذه الأحاديث هي من رواية ابن أسحاق، ولم يبين أنها من روايته، فهي بحسب ملتزمه من السكوت عن كل حديث صحيح عنده، يقضي لها بأنها صحيحة، كما هو صحيح لا شك فيه، ولو بين أنها من روايته، صادف من لا يقبلها من أجله، فكان الأولى تبيين ذلك لينظر فيه، ولئلا يختلط الصحيح الذي لا يختلف في صحته، بما هو مختلف فيه، فاعلم ذلك (١٨٠٣) وذ كر من طر يق النسائي، عن عائذ بن عمرو، «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فأعطاه» الحديث. وسكت عنه، وما مثله صحح؛ فإنه إنما يرويه شعبة، عن بسطام بن مسلم، عن عبد الله بن خليفة، عن عائذ بن عمرو. وقال النسائي: أخبرنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا أمية بن خالد، حدثنا شعبة، فذكره. وعبد الله بن خليفة، هذا لا تعرف حاله، وقد وقع ذكره في كتاب ابن أبي حاتم منجرا في باب خليفة، فأما ذكر يخصه في باب من اسمه عبد الله

стр. 1462

فلا، وذلك أنه لما ذكر خليفة بن عبد الله الغبري البصري، قال: وقال بعضهم: عبد الله بن خليفة - روى عن عائذ بن عمرو، وروى عنه شعبة، وبسطام بن مسلم، وقال: إنه سمع ذلك من أبيه. ولم يزد على ذلك فهو عنده - كما ترى - مجهول الحال، وفي قوله هذا: - إن شعبة روى عنه - نظر؛ فإنه إن كان هو الذي في هذا الإسناد، فشعبة إنما روى عنه بواسطة بسطام بن مسلم، وبسطام بن مسلم ثقة، ولا تكفي روايته عنه فيما يبتغى من تعديله، فاعلمه (١٨٠٤) وذكر من طريق النسائي حديث أبي أمامة: «عليك بالصوم؛ فإنه لا مثل له».

стр. 1463

وسكت عنه، وهو حديث يرويه ابن مهدي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثني [عبد الله بن أبي يعقوب]، حدثني رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة فذكره. وعبد الله بن أبي يعقوب هذا لا تعرف له حال (١٨٠٥) وذكر من طريقه أيضا عن العرباض بن سارسة حديث:

стр. 1464

«هلموا إلى الغداء المبارك». وسكت عنه، وهو حديث يرويه النسائي هكذا: أخبرنا شعيب بن يوسف، حدثنا عبد الرحمن، عن معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد، عن أبي رهم، عن العرباض بن سارية، قال: سمعت رسول الله ﷺ ، وهو يدعو إلى السحور في شهر رمضان. الحديث. وهذا الحديث لا يصح، ورأيت أبا محمد لما ذكره في كتابه الكبير بإسناده هذا، اعتنى منه بأبي رهم، فأسماه أحزاب بن أسيد ويقال فيه: أحزاب بن راشد. لم يزد على ذلك، كأنه عرف حاله وحال من قبله، وهو لا يعرف إلا أنه روى عنه أبو الخير، ومكحول، وخالد بن معدان، وهو أيضا يروي عن أبي أيوب الأنصاري. فأما الحارث بن زياد الراوي عنه، فلم يذكر بغير روايته هذه من رواية يونس بن سيف عنه. ولما ذكر البزار هذا الحديث قال: له علتان: إحداهما: أن الحارث بن زياد لا يعلم كبير أحد روى عنه، ويونس بن سيف صالح الحديث، قد

стр. 1465

روى عنه. هذا ما ذكر، ولم يبين العلة الأخرى، وهي: إما ما ذكرناه من الجهل بحال أبي رهم، وإما ما بمعاوية بن صالح من الضعف، وإن كان من الناس من يوثقه (١٨٠٦) وذكر من طريق النسائي عن أم سلمة قالت: كان رسول الله ﷺ

стр. 1466

يصوم يوم السبت والأحد أكثر ما يصوم، ويقول: «إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم». هكذا سكت عنه مصححا، وهو حديث يرويه النسائي هكذا: أخبرنا محمد بن حاتم المروزي، أخبرنا حبان، أخبرنا عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني أبي، عن كريب قال: أرسلني ابن عباس، وناس من أصحاب النبي ﷺ إلى أم سلمة: أي الأيام كان النبي ﷺ أكثرها صياما؟ قالت: يوم السبت والأحد، فأنكروا علي ذلك وظنوا أني لم أحفظ، فردوني، فقالت مثل ذلك، فأخبرتهم فقاموا بأجمعهم فقالوا: إنا أرسلنا إليك في كذا وكذا، فزعم هذا أنك قلت كذا، قالت: صدق، كان

стр. 1467

رسول الله ﷺ يصوم السبت والأحد أكثر ما يصوم، ويقول: «إنهما يوما عيد للمشركين، فأنا أحب أن أخالفهم». ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب تروى عنه أحاديث: منها ما رواه عنه ابنه، ومنها ما رواه عنه الثوري، وروى عنه أيضا موسى بن عقبة، وابن جريج، ويحيى بن أيوب، ذكره البخاري ولا تعرف حاله (١٨٠٧) وفي كتاب الترمذي عنه، من رواية سعيد بن عبد الله الجهني،

стр. 1468

عن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، عن علي أن رسول الله ﷺ قال: «يا علي، ثلاث لا تؤخرها» الحديث (١٨٠٨) ومن حديث الثوري عنه: «الشاهد يرى ما لا يرى الغائب»

стр. 1469

وابنه عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، روى أيضا عن أبيه، وروى عنه ابن المبارك، والدراوردي، وابن أبي فديك، وأبو أسامة، ولا تعرف أيضا حاله. فأرى الحديث حسنا، فاعلم ذلك

стр. 1470

(١٨٠٩) وذكر أيضا من طريقه عن عائشة: «كان رسول الله ﷺ يصوم شعبان ورمضان، ويتحرى يوم الاثنين والخميس». وسكت عنه مصححا له، والحديث إنما هو عند الترمذي حسن، وإسناده فيه إسناد النسائي.

стр. 1471

قال النسائي: أخبرنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الله بن داود، أخبرنا ثور، عن خالد بن معدان، عن ربيعة الجرشي، عن عائشة فذكرته. وكذا رواه الترمذي عن عمرو بن علي. وربيعة الجرشي، إن لم تكن له صحبة، فلا يعرف أنه ثقة وقد قال بعض الناس: إن له صحبة، وكان فقيه الناس أيام معاوية، قاله أبو المتوكل الناجي. ولكن ليس كل فقيه ثقة في الحديث. ولست أرى هذا الحديث صحيحا من أجله، ومن أجل الاختلاف في ثور بن يزيد وما رمى به من القدر، فاعلمه (١٨١٠) وذكر من طريقه أيضا حديث ابن عباس: «لو قلت: نعم،

стр. 1472

لوجبت، ثم إذن لا تسمعون ولا تطيعون، ولكنه حجة واحدة». وسكت عنه، وهو حديث إنما ذكره النسائي هكذا: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري، حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا موسى بن سلمة، حدثني عبد الجليل بن حميد، عن ابن شهاب، عن أبي سنان الدؤلي، عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قام فقال: «إن الله كتب عليكم الحج» فقال الأقرع بن حابس: كل عام يا رسول الله؟، فسكت، ثم قال. الحديث. وعبد الجليل بن حميد لا تعرف حاله، ولم يذكره [ابن أبي حاتم] بأكثر من رواية موسى بن سملة المصري عنه، وروايته هو عن ابن شهاب وخالد بن أبي عمران. فأما البخاري فإنه قال: إن ابن عجلان روى عنه أيضا، وذكر غيرهما أن ابن وهب روى عنه أيضا. وهذا كله غير كاف فيما يبتغى من ثقته. وأما موسى بن سلمة المصري، فمجهول، غير مذكور في مظان ذكره، لكنه انجر ذكره في باب عبد الجليل المذكور فالحديث لا يصح من أجلهما فاعلمه (١٨١١) وذكر من طريق أبي داود، عن ابن عباس، قال: قال

стр. 1473

رسول الله ﷺ : «من أراد الحج فليتعجل». هكذا أورده وسكت عنه، وهو لايصح؛ فإن أبا داود إنما ساقه هكذا: حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية: محمد بن خازم عن الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، عن ابن عباس

стр. 1474

ومهران أبو صفوان، ذكر بهذا، ولم يعرف من حاله أكثر، فهو مجهول، وأتبع أبو محمد هذا الحديث أن قال: وذكره الطحاوي، وقال فيه: «من أراد الحج فليتعجل؛ فإنه يمرض المريض، وتضل الضالة وتكون الحاجة». كذا أورده أيضا وسكت عنه، وهو لا يصح؛ فإن إسناده عند الطحاوي هو هذا: حدثنا الحسن بن غليب، حدثنا يوسف بن عدي، حدثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل أبي إسرائيل، عن الفضيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن العباس رفعه إلى النبي ﷺ قال: «من أراد الحج» فذكره. أبو إسرائيل، هو إسماعيل بن خليفة، قال فيه ابن معين: صالح الحديث. وقال أحمد بن حنبل: يكتب حديثه، ويروي حديثا منكرا في القتيل، وقال عمرو بن علي: ليس من أهل الكذب، وقال فيه أبو حاتم: حسن الحديث، جيد اللقاء، له أغاليط، يكتب حديثه ولا يحتج به، سيئ الحفظ. وقال فيه أبو زرعة: صدوق، في رأيه غلو

стр. 1475

وقال البخاري: تركه ابن مهدي، كان يشتم عثمان. وقال ابن المبارك: لقد من الله على المسلمين بسوء حفظ أبي إسرائيل. فالحديث من أجله لا يقال فيه: صحيح، فاعلمه (١٨١٢) وذكر من طريق مسلم حديث سالم، عن أبيه، سمعت رسول الله ﷺ : «يهل ملبدا»
следующие страницы →