Полный текст (2 638 стр.). Показаны 1751–1790 · переход к 1756.
стр. 1751
وسكت عنه، وإنما هو من رواية بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن عبد الله بن عباس. فذكره
(٢١٢١) وذكر حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق ﵁ في ضرب أبي بكر غلامه حين أضل راحلته وهو محرم، والنبي ﷺ يقول: «انظروا إلى هذا المحرم ما يصنع».
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق
(٢١٢٢) وذكر من طريق ابن أبي شيبة، عن ابن عمر، قال رسول الله ﷺ :
стр. 1752
«اليمين حنث أو ندم».
وسكت عنه، وهو حديث يرويه ابن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عن بشار ابن كدام السلمي، عن محمد بن زيد، عن ابن عمر.
وبشار هذا لا تعرف له حال وإن كان قد روى عنه وكيع، وأبو نعيم، ويزيد بن عبد العزيز بن سياه
(٢١٢٣) وذكر من طريق الترمذي عن عبد الله بن أنيس، عن النبي ﷺ
стр. 1753
قال: «إن من أكبر الكبائر الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس» الحديث.
وسكت عنه، وهو حديث يرويه الترمذي هكذا: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الليث بن سعد، عن هشام بن سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ التيمي، عن أبي أمامة الأنصاري، عن عبد الله بن أنيس.
وأبو أمامة هذا قد روى عن النبي ﷺ ، ولا يعرف اسمه.
وهشام بن سعد قد تقدم في هذا الباب ما له فيه
(٢١٢٤) وذكر من طريق مسلم عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
стр. 1754
«إن النذر لا يقرب من ابن آدم شيئا لم يكن الله قدره له» الحديث.
ولم يبين أنه من رواية عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة
(٢١٢٥) وذكر من طريق أبي داود عن ابن عباس في الذي نذرت أخته أن تحج ماشية، فقال رسول الله ﷺ : «إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا».
وسكت عنه، وإنما يرويه شريك، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس.
وقد تقدم ذكر شريك في أول باب الأحاديث التي [أعلها] ولم يبين عللها
(٢١٢٦) وذكر من طريق النسائي وأبي داود، حديث التي نذرت أن تحج ماشية، وهي أخت عقبة بن عامر، قال فيه: «ولتصم ثلاثة أيام»، ولم يذكر الهدي كما ذكره في حديث الطحاوي الذي قبله
стр. 1755
وسكت عنه، وهو حديث إنما يرويه عندهما عبيد الله بن زحر، عن أبي سعيد الرعيني، عن عبد الله بن مالك، عن عقبة بن عامر.
وعبد الله بن مالك، وأبو سعيد الرعيني مجهولان، وعبيد الله بن زحر مختلف فيه
(٢١٢٧) وذكر في الحدود حديث أبي بكرة: «أن الزمان قد استدار» من عند مسلم.
ولم يبال كونه من رواية عبد الوهاب الثقفي، وهو ممن اختلط.
ورواه عنه أبو بكر بن أبي شيبة، ويحيى بن حبيب الحارثي، قال ابن معين: اختلط بآخره.
وقال عمرو بن علي: قبل موته بسنتين أو ثلاث، سمعته يقول: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان - باختلاط شديد
стр. 1756
(٢١٢٨) وذكر من طريق أبي داود عن ابن عباس «أن رجلا من بني بكر، أتى النبي ﷺ ، فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات، فجلده مائة، وكان بكرا، ثم سأله البينة على المرأة». الحديث.
وسكت عنه، وهو حديث يرويه أبو داود هكذا: حدثنا محمد بن يحيى ابن فارس، قال: حدثنا موسى بن هارون البردي، قال: حدثنا هشام بن يوسف، عن القاسم بن فياض، الأبناوي، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن ابن عباس.
وخلاد ثقة، والقاسم بن فياض ضعيف، قاله ابن معين.
وقال أبو حاتم البستي: ينفرد بالمناكير.
وموسى بن هارون البردي، لا بأس به، قاله أبو زرعة.
وقال النسائي في هذا الحديث: إنه حديث منكر
(٢١٢٩) وذكر أبو محمد بعده حديث سهل بن سعد في ذلك، ثم
стр. 1757
قال: إسناد [حديث] سهل أحسن من إسناد الذي قبله.
فقد يظهر من هذا أنه ليس عنده بصحيح، فلا يكون من هذا الباب
(٢١٣٠) وذكر حديث عائشة: «لما نزل عذرها أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم».
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق، ذكره من عند أبي داود
(٢١٣١) وذكر من طريق أبي داود عن أم كرز، سمعت النبي ﷺ
стр. 1758
يقول: «أقروا الطير على مكناتها».
وسكت عنه، وأراه غره تصحيح الترمذي إياه، والترمذي إنما صححه من طريق آخر، وذلك أن أبا داود أورده هكذا: حدثنا مسدد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز قالت: سمعت النبي ﷺ يقول: «أقروا الطير في مكناتها»، قالت: وسمعته يقول: «عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة، ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا».
هذه رواية سفيان بن عيينة، وهي معروفة بزيادة واحد بين عبيد الله بن أبي يزيد وسباع بن ثابت، وهو أبو يزيد والد عبيد الله، وهو لا تعرف له حال، ولا يعرف روى عنه غير ابنه.
ويزيد، من غير مزيد، ذكره ابن أبي حاتم
стр. 1759
فهذه علة حديث أبي داود، وقد زعم أبو داود أن ابن عيينة وهم فيه، وعلة أخرى، وذلك أن ما بين سباع بن ثابت وأم كرز منقطع
стр. 1760
يتبين ذلك من حديث الترمذي، قال الترمذي: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع ابن ثابت، أن محمد بن ثابت بن سباع، أخبره، أن أم كرز أخبرته أنها سألت رسول الله ﷺ عن العقيقة، فقال: «عن الغلام شاتان، وعن الأنثى شاة، لا يضركم أذكرانا كن أم إناثا».
قال: هذا حديث حسن صحيح.
كذا ذكره، ولم يذكر فيه: «أقروا الطير على مكناتها».
فهو - كما ترى - يورث شكا في سماع سباع بن ثابت من أم كرز بما زاد من محمد بن ثابت بن سباع، وقد ذكر أبو محمد - بعد هذا - في العقيقة حديث أم كرز: «عن الغلام شاتان». من رواية حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن سباع بن ثابت، عن أم كرز.
وسكت عنه أيضا، مصححا له.
وتبين عند الدارقطني أن ذلك هو الصواب، وأن عبيد الله سمع من سباع، وأن سباع سمع من أم كرز. فتجيء رواية ابن عيينة - بإدخال أبي يزيد والد عبيد الله بين عبيد الله وبين سباع ابن ثابت - وهما.
وكذلك رواية عبد الرزاق - بإدخال محمد بن ثابت بن سباع، بين سباع
стр. 1761
وأم كرز - خالف فيها عبد الرزاق أصحاب ابن جريج الحفاظ، وأن الصواب: «عن سباع بن ثابت، ابن عم محمد بن ثابت، عن أم كرز».
قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يزيد بن سنان، حدثنا محمد بن بكر البرساني، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أن سباع بن ثابت، ابن عم محمد بن ثابت، أخبره أن أم كرز، أخبرته، أنها سألت رسول الله ﷺ عن العقيقة، فقال: «يعق عن الغلام شاتان، وعن الجارية واحدة، ولا يضركم ذكرانا كن أم إناثا».
وقد حصل المقصود، وهو أن الرواية التي ساق أبو محمد، التي فيها أبو يزيد والد عبيد الله بن أبي يزيد المذكور [خطأ]، ويبقى النظر في أن عبيد الله ابن أبي يزيد، هل سمع من سباع بن ثابت من غير توسط أبيه - حسب ما ذكر الدارقطني في حديثه هذا - أم لا؟
ولا بعد في أن يكون سمعه منه، بدليل قوله: إنه أخبره، وسمعه من أبيه عنه، فحدث به على الوجهين، والله أعلم
(٢١٣٢) وذكر من طريق النسائي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي،
стр. 1762
يرفعه، قال: «من قتل عصفورا فما فوقها بغير حقها، سأله الله عنها يوم القيامة. قيل: يا رسول الله، وما حقها؟» الحديث.
وسكت عنه، وإنما يرويه سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن صهيب مولى بني عامر، عن عبيد الله بن عمرو.
وصهيب هذا، هو الحذاء مولى عبد الله بن عامر، لا تعرف له حال،
стр. 1763
ولا راو عنه إلا عمرو بن دينار
(٢١٣٣) وذكر من طريق أبي داود، عن ابن عباس، وأبي هريرة، قالا: «نهى رسول الله ﷺ عن شريطة الشيطان» الحديث
وسكت عنه، وإنما يرويه معمر، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، وأبي هريرة.
وعمرو بن عبد الله هذا، هو عمرو برق، وأظن أن أبا محمد عمل فيه [ما يعمل] في هؤلاء المساتير أن يسكت عن أحاديثهم إذا وجد أحدهم قد روى عنه أكثر من واحد، واعتقد أنه منهم، بإهمال أبي محمد بن أبي حاتم إياه من ذكر الجرح والتعديل، بل ذكر أن أيوب لم ينكر على معمر ما عرض عليه من حديثه عن عكرمة.
وقال معمر: لم أره حمل إلا ما حمل الفقهاء.
وحقق ما ظننت من ذلك عمله في كتابه الكبير؛ فإنه لما ذكر هذا الحديث،
стр. 1764
ذكر فيه هذا الذي ذكره به ابن أبي حاتم من غير مزيد.
والرجل لم تثبت عدالته، بل ربما توهمت جرحته، وذلك أن ابن معين ذكر في رواية الدوري عنه، أن عكرمة كان نزل على عبد الله الأسوار، والد عمرو المذكور - يعني بصنعاء - قال: فيقال: إنه أمر ابنه عمرو بالأخذ عنه، وقال لعكرمة: تعاهده، فكان عكرمة يقول: اطلبوه، فكانوا يجيئونه به، وكان يشرب، وكان يقول له: لعلك ممن تقول: … (اصبب على كبدك من بردها … إني أرى الناس يموتونا) …
قال عباس الدوري: قلت ليحيى: «يموجونا»، قال: لا «يموتونا».
زاد أبو أحمد بن عدي في هذا: فيقوم وهو سكران.
وقال أمية بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمت أن عقلك لا يبلغ هذا.
وحكى أبو سعيد بن الأعرابي عن أبي داود أنه قال: كان معمر إذا حدث أهل البصرة، قال: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن، كان لا يسميه؛ وذلك أنه صنعاني من أهل اليمن، فكان لا يسميه لأهل بلده، وهذا نوع من أنواع التدليس قبيح.
وذكر أبو أحمد، عن هشام بن يوسف القاضي أنه قال فيه: ليس بثقة، وذكر مما ينكر عليه هذا الحديث.
قال: وله أحاديث غير هذا، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها
стр. 1765
(٢١٣٤) وذكر من طريق الدارقطني عن جبير بن مطعم، أن رسول الله ﷺ قال: «أيام التشريق كلها ذبح».
وسكت عنه، وهو من رواية سليمان بن موسى، وقد تقدم في هذا الباب
(٢١٣٥) وذكر من طريق أبي داود، عن أبي رافع قال: «رأيت
стр. 1766
رسول الله ﷺ أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة بالصلاة».
وسكت عنه، وإنما يرويه عنده عاصم بن عبيد الله، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع.
وعاصم، هو العمري، ضعيف الحديث، منكره، مضطربه
(٢١٣٦) وذكر من طريق البزار عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ، أنه كان يقول في دعاء ذكره: «اللهم إني إعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضجيع» الحديث.
وسكت عنه، وهو إنما يرويه هكذا: حدثنا عمرو، حدثنا جابر بن إسحاق، حدثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الصمم والبكم، وأعوذ بك من المأثم والمغرم، وأعوذ بك من الغم - يعني الغرق، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من الجوع؛ فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة؛ فإنها بئست البطانة».
وأبو معشر يضعف ويوثق، وقد تقدم في هذا الباب عمل أبي محمد فيه
(٢١٣٧) وذكر من طريقه أيضا عن طلحة بن عبيد الله قال: «تمشى
стр. 1767
رسول الله ﷺ ليلة معنا وهو صائم، فأجهده الصوم، فحلبنا له ناقة لنا في قعب، وصببنا له عليه عسلا، نكرم به رسول الله ﷺ عند فطره».
الحديث في التواضع والاقتصاد.
وسكت عنه، وأراه تسامح فيه، وهو لا يصح.
قال البزار: حدثنا عمران بن هارون البصري - وكان شيخا مستورا، وكان عنده هذا الحديث وحده، وكان ينزل بناحية الحربية، وكان الناس ينتابونه في هذا الحديث يسمعونه منه - قال: حدثنا عبد الله بن محمد القرشي، حدثنا محمد بن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن أبيه، عن جده طلحة بن عبيد الله، فذكره
قال البزار: ولا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولم نسمعه إلا من عمران بن هارون، وكانوا يكتبونه عنه قبل أن يولد يحيى. انتهى كلام البزار.
يحيى بن طلحة، وابنه طلحة بن يحيى لا بأس بهما.
وأما محمد بن طلحة، فلا تعرف حاله.
وعبد الله بن محمد القرشي، لا يعرف من هو.
وعمران بن هارون شيخ لا تعرف حاله، وليس من أهل الحديث
стр. 1768
(٢١٣٨) وذكر من هذا النوع حديث: «طعام البخيل داء».
ولم ينبه على أنه من رواية مقدام بن داود، ومقدام مختلف فيه.
وقد ذكرنا الحديث المذكور في باب الأحاديث التي لم يعزها
(٢١٣٩) وذكر أيضا حديث «النهي عن الجلوس بين الظل والشمس».
من طريق أبي أحمد، واقتطع إسناده من عند عبد الله بن محمد بن المغيرة، عن الثوري، عن ابن المنكدر، عن جابر.
وضعفه بلين عبد الله هذا، ولم يبين أنه من رواية مقدام المذكور عنه.
وقد ذكرنا ذلك في باب الأحاديث التي ضعفها بقوم وترك أمثالهم لم يذكرهم
(٢١٤٠) وذكر من طريق ابن أبي شيبة عن ابن مسعود، قال رسول الله ﷺ :
стр. 1769
«ما عال من اقتصد».
وسكت عنه، وينبغي أن يقال فيه: ضعيف؛ فإنه عند ابن أبي شيبة، عن عفان، عن سكين بن عبد العزيز، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، فذكره.
وإبراهيم بن مسلم الهجري يضعف، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وممن كان يضعفه أيضا سفيان بن عيينة، ذكر ذلك البخاري، عن عبد الله ابن محمد عنه.
وليس هذا مناقضا لما روى أحمد بن حنبل، عن علي بن المديني، عن سفيان بن عيينة من قوله: كان إبراهيم الهجري يسوق الحديث سياقة جيدة، على ما فيه.
فأما سكين بن عبد العزيز العطار، فثقة
стр. 1770
(٢١٤١) وذكر من طريق الترمذي عن أنس، عن النبي ﷺ حديث: «ليتحلق عشرة عشرة، وليأكل كل إنسان مما يليه».
وقال فيه: حسن صحيح، وهو إنما يرويه جعفر بن سليمان الضبعي، عن الجعد بن عثمان، عن أنس، وهي قصة أبي طلحة في الطعام.
وقد تقدم في هذا الباب التنبيه على عمله في جعفر بن سليمان
(٢١٤٢) وذكر من طريق أبي داود، عن وحشي بن حرب، أن [أصحاب] النبي ﷺ قالوا: «يا رسول الله، إنا نأكل ولا نشبع، قال: فلعلكم
стр. 1771
تفترقون، قالوا: نعم، قال: فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يبارك لكم فيه».
وسكت عنه، وأراه تسامح فيه، ولم ينبغ له ذلك؛ فإنه حديث حكم من الأحكام، وهو لا ينبغي أن يقال فيه: صحيح؛ لأنه إنما يرويه وحشي بن حرب ابن وحشي بن حرب، عن أبيه حرب، عن جده وحشي بن حرب الصحابي.
فحرب بن وحشي، وابنه وحشي بن حرب، لا تعرف حالهما.
وقد رأيت بعض الناس كتب على هذا الموضع من كتاب أبي محمد، أنه خطأ، وأنه يسقط منه: «عن أبيه عن جده». قال: وكذلك هو في كتاب السنن، والصواب إثباته.
وهذا خطأ ممن كتبه؛ فإن أبا محمد لم يذكر من الإسناد وحشي بن حرب الذي يروي عن أبيه عن جده، إنما ذكر الجد الذي هو الصحابي، فقوله: عن وحشي بن حرب، كما يقول عن أبي هريرة، وعن أنس، وعن جابر، وأبرز اسمه، وكان في كتاب أبي داود غير مسمى، لكن هكذا: عن وحشي ابن حرب، عن أبيه، عن جده فأسمى هو الجد، وأصاب في ذلك
(٢١٤٣) وذكر من طريقه أيضا عن أبي سعيد الخدري، أن النبي ﷺ :
стр. 1772
«كان إذا فرغ من طعامه قال: الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وجعلنا مسلمين»
стр. 1773
وسكت عنه، وهو حديث يرويه عند أبي داود، يحيى بن دينار، أبو هاشم الواسطي، الرماني، عن إسماعيل بن رياح، عن أبيه، أو غيره، عن أبي سعيد.
وهذا غاية في الضعف؛ فإن إسماعيل هذا لا يعرف بغير هذا، ولا روى عنه إلا أبو هاشم، فحاله مجهولة، وأبوه أجهل منه، بل هو لا يعرف البتة.
هذا لو تحقق أنه راوي الحديث، فكيف وقد شك في ذلك بقوله: «أو غيره»؟! فما مثل هذا صحح، ولا ينبغي أن يتسامح فيه فيورد - لأنه ليس تكليفا - كما يورد الصحيح من جنسه، فاعلم ذلك
(٢١٤٤) وذكر من طريقه أيضا عن قرة بن إياس، أن النبي ﷺ «نهى
стр. 1774
عن أكل هاتين الشجرتين، وقال: من أكلهما فلا يقربن مسجدنا. وقال: إن كنتم لا بد آكليهما فأميتوهما طبخا».
ثم قال: قد صح إباحة ذلك نيئا، وقد تقدم في الصلاة. انتهى كلامه.
وليس هذا تضعيفا للخبر المذكور؛ فهو سكوت عنه، والحديث يرويه عند أبي داود خالد بن ميسرة العطار، عن معاوية بن قرة، عن أبيه.
وخالد بصري، وقد روى عنه جماعة، ولكن لا تعرف حاله
(٢١٤٥) وذكر من طريقه عن أبي هريرة قال: «علمت أن رسول الله ﷺ
стр. 1775
كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء». الحديث.
وسكت عنه، وهو حديث يرويه زيد بن واقد - وهو ثقة - عن خالد بن عبد الله بن حسين، عن أبي هريرة.
وخالد بن عبد الله بن حسين، مولى عثمان بن عفان، روى عن إسماعيل ابن عبيد الله، وزيد بن واقد، ومحمد بن عبد الله الشعيتي، وهو شامي لا تعرف حاله
(٢١٤٦) وذكر من طريقه أيضا حديث النعمان: «إن الخمر من العصير» الحديث.
وسكت عنه، وإنما هو من رواية الفضيل بن ميسرة، عن أبي حريز.
وقد تقدم ذكره في هذا الباب في الجمع بين القرينات
(٢١٤٧) وذكر من طريق مسلم عن جابر، أن رجلا قدم من جيشان - وجيشان من اليمن - فسأل النبي ﷺ عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة، يقال له: المزر. الحديث
стр. 1776
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر معنعنا
(٢١٤٨) وذكر من طريق الدارقطني عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قال رسول الله ﷺ : «الخمر أم الخبائث».
وسكت عنه، وهو لا يصح؛ فإنه عند الدارقطني عن علي بن إشكاب، عن محمد بن ربيعة، حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، عن الوليد ابن عبادة، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، فذكره.
والوليد هذا لا تعرف له حال، بل لم أجد له ذكرا، ولما ذكر ابن أبي حاتم الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم هذا، إنما قال: يروي عن عبادة بن الوليد
стр. 1777
ابن عبادة.
فإن كان هذا عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، فهو ثقة، ولكن ليس هذا الخبر عنه، بل هو عن الوليد بن عبادة، كما في نفس الإسناد.
وأما الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم، فقال فيه ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
ومحمد بن ربيعة، غالب الظن أنه أبو عبد الله الكلابي، الرؤاسي، ابن عم وكيع، وهو ثقة
(٢١٤٩) وذكر من طريقه أيضا، عن زيد بن خالد قال: تلقفت هذه الخطبة من في رسول الله ﷺ بتبوك، سمعته يقول: «والخمر جماع الإثم».
كذا ذكره، وسكت عنه أيضا، وهو عند الدارقطني من رواية الزبير بن بكار، قال: حدثنا عبد الله بن نافع الصائغ، حدثني عبد الله بن مصعب بن خالد بن زيد الجهني، عن أبيه، عن جده زيد بن خالد فذكره.
مصعب وابنه غير معروفين.
وعبد الله بن نافع الصائغ، هو الفقيه، صاحب نافع، وهو مختلف فيه
(٢١٥٠) وذكر من طريق أبي داود عن عائشة، قالت: سمعت
стр. 1778
رسول الله ﷺ يقول: «كل مسكر حرام، وما أسكر منه الفرق، فملء الكف منه حرام».
وسكت عنه، وهو ليس بصحيح؛ فإنه من رواية مهدي بن ميمون - وهو ثقة - قال: حدثنا أبو عثمان: عمرو بن سالم الأنصاري، عن القاسم، عن عائشة.
وأبو عثمان هذا لا تعرف حاله وإن كان قاضيا بمرو، لم أجد ذكره في مظان وجوده من مصنفات الرجال الرواة، وإنما الدارقطني لما ذكر هذا الحديث قال: قال أبو القاسم - يعني البغوي -: اسم أبي عثمان، عمرو بن سالم، وكان قاضي أهل مرو، ورى عنه مطرف
(٢١٥١) وذكر من طريقه أيضا عن دليم بن الهوشع، قلت: يا رسول الله، إنا بأرض باردة، نعالج فيها عملا شديدا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح نتقوى به على أعمالنا وعلى برد بلادنا، فقال: «هل يسكر؟» قلنا:
стр. 1779
نعم. الحديث.
وسكت عنه، وإنما هو من رواية ابن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عنه
(٢١٥٢) وذكر من طريق مسلم عن أم سلمة حديث: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجر جر في بطنه نار جهنم».
ثم قال: زاد الدارقطني: «أو إناء فيه شيء من ذلك» أخرجه من حديث ابن عمر عن النبي ﷺ .
وسكت عن هذه الزيادة.
وحديث ابن عمر هذا لا يصح، وإسناده عند الدارقطني هو هذا: حدثنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي، حدثنا أبو يحيى بن أبي ميسرة، حدثنا يحيى بن محمد الجاري، حدثنا زكرياء بن إبراهيم بن عبد الله بن مطيع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: «من شرب في
стр. 1780
إناء من ذهب أو فضة، أو إناء فيه شيء من ذلك؛ فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم».
يحيى بن محمد الجاري ثقة مدني، قاله الكوفي.
فأما زكرياء وأبوه فلا تعرف لهما حال
(٢١٥٣) وذكر من طريق البزار عن ابن عباس قال: أهدى المقوقس إلى رسول الله ﷺ قدح قوارير، فكان يشرب فيه.
ثم قال: هذا يروى منقطعا، ووصله مندل بن علي، وكان لا بأس به عند بعضهم. انتهى كلامه.
فهو - به - شبه المصحح له.
وهو من رواية مندل، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس.
ولم يبين أبو محمد أنه من رواية ابن إسحاق
(٢١٥٤) وذكر من طريق مسلم عن جابر، قال رسول الله ﷺ : «لا ترسلوا فواشيكم إذا غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء» الحديث.
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية الثوري، وزهير بن معاوية، عن أبي الزبير عنه، مما لم يذكر فيه سماعا
(٢١٥٥) وذكر من طريق النسائي، عن المقدام بن معدي كرب «نهى
стр. 1781
رسول الله ﷺ عن الحرير، والذهب، ومياثر النمور».
وسكت عنه، وإنما يرويه بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن المقدام.
وبقية قد تقدم ذكره في هذا الباب
(٢١٥٦) وذكر من طريق أبي داود حديث عرفجة «أنه أصيب أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي ﷺ أن يتخذ أنفا من ذهب».
وسكت عنه، وهو لا يصح؛ فإنه من رواية أبي الأشهب، واختلف عنه، فالأكثر يقول: عنه، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن جده.
وابن علية يقول: عنه، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن أبيه، عن عرفجة
стр. 1782
فعلى طريقة المحدثين، ينبغي أن تكون رواية الأكثرين منقطعة، فإنها معنعنة، وقد زاد فيها ابن علية واحدا، ولا يدرأ هذا قولهم: إن عبد الرحمن ابن طرفة، سمع جده.
وقول يزيد بن زريع: إنه سمع من جده، فإنه هذا الحديث لم يقل: إنه سمعه منه.
وقد أدخل بينهما فيه الأب.
وإلى هذا فإن عبد الرحمن بن طرفة المذكور، لا يعرف بغير هذا الحديث، ولا يعرف راو عنه غير أبي الأشهب، فإن احتيج فيه إلى أبيه طرفة - على ما قال ابن علية - عن أبي الأشهب، كان الحال أشد، فإنه لا معروف الحال، ولا مذكور في رواة الأخبار
(٢١٥٧) وذكر من طريق مسلم عن عائشة، «خرج رسول الله ﷺ ذات غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود»
стр. 1783
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية مصعب بن شيبة
(٢١٥٨) وذكر من طريق أبي داود، عن جابر بن سمرة «دخلت على النبي ﷺ في بيته فرأيته متكئا على وسادة على يساره».
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية سماك بن حرب عنه
(٢١٥٩) وذكر من طريقه أيضا عن ابن عمر قال: «ما قال رسول الله ﷺ في الإزار، فهو في القميص».
وسكت عنه، وأراه تسامح فيه؛ لأنه أثر غير مرفوع، وهو عند أبي داود من رواية ابن المبارك، عن أبي الصباح، عن يزيد بن أبي سمية، عن ابن عمر.
وأبو الصباح هو سعدان بن سالم الأيلي، وقد روى عنه أيضا ضمرة بن ربيعة، ومع ذلك لا تعرف حاله، وقد سئل عنه أبو زرعة فقال: روى حديثا واحدا.
ولم يعينه، وأراه هذا الحديث، فإني لا أعرف له غيره.
فأما يزيد بن أبي سمية فثقة
стр. 1784
(٢١٦٠) وذكر من طريقه عن عكرمة، أنه رأى ابن عباس يأتزر، فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه، ويرفع من مؤخره، قلت: لم تأتزر هذه الإزرة؟ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يأتزرها».
وسكت عنه، وإنما هو عند أبي داود هكذا: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، حدثنا محمد بن أبي يحيى، حدثني عكرمة. فذكره.
ومحمد بن أبي يحيى لا أعرف من هو، فانظره لعلك تجده
(٢١٦١) وذكر من طريق أبي داود أيضا عن أبي سعيد الخدري قال: «كان رسول الله ﷺ إذا استجد ثوبا - سماه باسمه - قميصا أو عمامة، ثم يقول: اللهم لك الحمد، أنت كسوتنيه» الحديث.
وسكت عنه، وهو من رواية ابن المبارك، عن الجريري، عن أبي نضرة، عنه.
والجريري مختلط، وقد تقدم في هذا الباب
(٢١٦٢) وذكر حديث فضالة بن عبيد: «كان رسول الله ﷺ ينهانا عن
стр. 1785
كثير من الإرفاه» الحديث.
وسكت عنه، وإنما هو أيضا من رواية يزيد، عن الجريري، عن عبد الله ابن بريدة، عن فضالة. ذكره من طريق أبي داود
(٢١٦٣) وذكر من طريق أبي داود عن عائشة، قالت: «قدم على النبي ﷺ حلية من عند النجاشي أهداها له، فيها خاتم من ذهب». الحديث.
وسكت عنه، وهو عند أبي داود من رواية ابن إسحاق، ولم يبين ذلك أبو محمد
(٢١٦٤) وذكر من طريق مسلم عن جابر، أن رسول الله ﷺ قال في غزوة غزاها: «استكثروا من النعال؛ فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل».
وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية أبي الزبير، عن جابر، من غير رواية الليث عنه
(٢١٦٥) وذكر من طريق أبي داود عن ابن عباس قال: «من السنة إذا
стр. 1786
جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه» الحديث.
وسكت عنه، وهو إنما يرويه عن ابن عباس أبو نهيك، وهو لا يعرف له حال، وإن كان يروي عنه قتادة، وزياد بن سعد، والحسين بن واقد.
ذكره ابن عبد البر في كتابه في الأسماء والكنى
(٢١٦٦) وذكر من طريق مسلم عن جابر: «أتي بأبي قحافة يوم فتح مكة، ورأسه ولحيته كالثغامة بياضا». الحديث.
ولم يبين أنه من رواية ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر
(٢١٦٧) وذكر من طريق أبي داود، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب، الحناء والكتم».
وسكت عنه، وإنما هو من رواية معمر، عن الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود، عن أبي ذر.
والجريري مختلط
стр. 1787
(٢١٦٨) وذكر من طريقه عن عائشة: «كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله ﷺ صدعت الفرق من يافوخه، وأرسلت ناصيته بين عينيه»
ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق
(٢١٦٩) وذكر من طريق مسلم عن جابر بن سمرة: «كان رسول الله ﷺ قد شمط مقدم رأسه ولحيته». الحديث.
ولم يبين أنه من رواية سماك بن حرب
(٢١٧٠) وذكر من طريق البزار عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ : «تسمونهم محمدا ثم تسبونهم».
وسكت عنه، وإنما يرويه البزار هكذا: حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا أبو داود، حدثنا الحكم بن عطية، عن ثابت، عن أنس.
والحكم بن عطية، قال ابن حنبل: لا بأس به، إلا أن أبا داود روى عنه أحاديث منكرة.
وهذا الحديث من رواية أبي داود عنه، وكان أبو داود يذكره بجميل
стр. 1788
وضعفه أيضا أبو الوليد الطيالسي، وروى عنه، ووثقه ابن معين؛ فالحديث من أجله حسن
(٢١٧١) وذكر من طريق النسائي عن جابر بن سليم، لقيت رسول الله ﷺ ، فقلت: «عليك السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحية الميت» الحديث
وسكت عنه، وإنما هو من رواية الجريري، عن أبي السليل: ضريب ابن نقير، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جابر بن سليم.
يرويه عن الجريري عبد الوارث
стр. 1789
(٢١٧٢) وذكر من طريق أبي داود عن عبد الله بن بسر، قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه». الحديث.
وسكت عنه، وهو إنما يرويه بقية، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر.
وقد تقدم في هذا الباب ذكر بقية، وعمله فيه.
ومحمد بن عبد الرحمن هذا، هو ابن عرق - هكذا بعين مكسورة وراء ساكنة - كذلك ضبطه في كتابه أبو الوليد [ابن] الفرضي وغيره.
ويكنى أبا الوليد، وهو يحصبي روى عنه بقية، وإسماعيل بن عياش، ويحيى بن سعيد العطار، ومحمد بن سليمان أبو ضمرة الحمصي، قاله أبو حاتم، ولم يذكر له حالا، فهي عنده مجهولة
стр. 1790
(٢١٧٣) وذكر من طريقه أيضا عن علي بن شيبان، قال: قال رسول الله ﷺ : «من بات على ظهر بيت ليس عليه حجار، فقد برئت منه الذمة».
وسكت عنه، وإسناده عند أبي داود هو هذا: حدثنا ابن المثنى، حدثنا سالم - يعني ابن نوح - عن عمر بن جابر الحنفي، عن وعلة بن عبد الرحمن ابن وثاب عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، عن أبيه. فذكره.
وعبد الرحمن بن علي بن شيبان الحنفي، ورى عنه وعلة هذا، وعبد الله ابن بدر، ولا تعرف حاله.
ووعلة بن عبد الرحمن بن وثاب لا يعرف إلا بروايته عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان، ورواية عمر بن جابر الحنفي عنه.
وعمر بن جابر الحنفي اليمامي، روى عن عبد الله بن بدر، ووعلة بن عبد الرحمن، روى عنه سالم بن نوح، وإياس بن دغفل، ولا تعرف أيضا حاله
(٢١٧٤) وذكر من طريق مسلم عن جابر، عن النبي ﷺ قال: «لكل داء دواء»
следующие страницы →