← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5923

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Полный текст (2 638 стр.). Показаны 2486–2525 · переход к 2491.

стр. 2486

وترك فيه زيادة: «ولا تستخبر». • وذكر أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة. وترك منه زيادة تبين ما انبهم منه من الأمر له بذلك. • وذكر من عند مسلم حديث أبي محذورة بصفة الأذان مثنى فيه التكبير، والتربيع فيه صحيح. • وذكر أذان أبي محذورة. وضعفه ولم يبين العلة. • وذكر الاستدارة في الأذان. وضعفه ولم يبين العلة. • وذكر: «حتى يستبين لك الفجر». ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعا. • وذكر: «الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن». على أنه متصل، وهو منقطع، وأغفل منه زيادة لم يذكرها، وهي لا عيب لها إلا الانقطاع الذي خفي عليه. • وذكر: «لا يؤذن لكم من يدغم الهاء». وعزا عقبيه كلاما للدارقطني، وإنما هو كلام شيخه أبي بكر بن أبي داود. [وذكر حديث: «أن المؤذن] يغفر له مدى صوته»

стр. 2487

وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة». وحسنه وهو ضعيف، وترك منه بحسبه زيادة فيه، وتركه بإسناد جيد، لم يذكره منه، وزيادة فيه. • وذكر تثنية الإقامة. وسكت عنه وهو ضعيف. • وذكر: «إن كان أذانك سهلا سمحا، وإلا فلا تؤذن». وضعفه ولم يبين موضع العلة. • وذكر أن الثتويب بدعة وضعفه، وهو حسن • وذكر إقامة عبد الله بن زيد. ولم يبين علته؛ وترك دون من أبرز، من لا يصح معه فلم يذكره. • وذكر: «ناداه أو حركة برجله». وضعفه، ولم يبين موضع العلة فيه. • وذكر: «ثم لا يقيم، حتى يخرج النبي ﷺ » من مسلم. ولم يبين أنه من رواية سماك. • وذكر: «لا يصلي في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء». وترك: «ليس على عاتقه شيء». • وذكر: «إن كان واسعا فالتحف به». وسكت عنه، وهو حسن

стр. 2488

• وذكر حديث الصلاة في القميص. ولم يبين موضع العلة منه. • وذكر: «لا يشتمل اشتمال اليهود» وضعفه. وأعرف له طريقا جيدا. • وذكر: «ازرره ولو بشوكة». وفسر راويا من رواته، وغلط في تفسيره. • وذكر: «إن الله أحق من تزين له». ولم يعين من أين نقله. • وذكر الأمر بوضع النعلين بين القدمين. وأوهم ضعف رجل مختلف فيه، وغالب أمره أنه ثقة. • وذكر حديث عائشة حين نزلت على صفية بنت طلحة الطلحات. ولم يبين أنه منقطع، وفيه وهم، وإنما هي عائشة بنت طلحة الطلحات. • وذكر: حديث الصلاة على الحصير. وضعف رجالا لاب له مضعفا [وضعفه برجل ما به ضعف]. • وذكر صلاة: «لا يقبل الله صلاة رجل في جسده شيء من خلوق». وأعله بما ليس بعلة وترك علته. • وذكر: «لا يؤمن الرجل في سلطانه». وترك منه زيادة صحيحة. • وذكر: «يؤمكم أقرؤكم». ونسبه إلى كتاب الإعراب لابن حزم، وهو فيه غير موصل، وذكر

стр. 2489

الحديث أبو أحمد. • وذكر: «من أم قوما وفيهم من هو أقرأ منه». ورده برجل، وترك اضعف منه لم يبينه. • وذكر: «إن سركم أن تزكوا صلاتكم». وأعله برجل، وترك غيره. • وذكر: «اجعلوا أئمتكم خياركم». وأعله برجل وترك غيره. • وذكر: «صلوا على من قال: لا إله إلا الله». وأعله بضعيف، وترك كذابا لم يعرض له. • وذكر: «يكره للمؤذن أن يكون إماما». والأمر فيه كذلك. • وذكر: «ثلاث لا يقبل الله منهم صلاة». ورده برجل، وأعرض عن آخر مجهول. • وذكر: «الإمام ضامن فما صنع فاصنعوا». وهو مشكوك في صحته، وقد سكت عنه. • وذكر إمامة أم ورقة بقومها. وسكت عنه، وهو لا يصح، وقوله: بنت الحارث خطأ، وإنما هي بنت عبد الله بن الحارث. • وذكر صلاة ابن مسعود بين علقمة والأسود

стр. 2490

وفي نقله تغير في اسم أحد رواته. • وذكر: «توسطوا الإمام وسدوا الخلل». وزاد في إسناده من ليس منه، وهو لا يصح، ولم يبين علته. • وذكر: «من أم الناس فأصاب الوقت». وسكت عنه، وهو لا يصح، وترك منه زيادة هي بإسناده المذكور، وله إسناد آخر يتبدل فيه رجل بأوثق منه. • وذكر حديث: «أخذ القراءة من حيث انتهى أبو بكر». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر مكثه يسيرا إذا سلم. وترك فيه زيادة من عند البخاري. • وذكر: «لا يصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول». ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعا. • وذكر حديث: «إذا أتى أحدكم والإمام على حال». ولم يبين علته، وقد ضعفه. • وذكر: «لا تفتح على الإمام». ورده بالانقطاع، وهو لا يصح منقطعا فإنه ضعيف. • وذكر: «وهذه من صلاة الجماعة». وأبرز القاسم أبا عبد الرحمن، ولم يبين ما به

стр. 2491

• وذكر: «الاثنان جماعة». وضعفه برجل، وترك آخر، وكذلك: «الاثنان فما فوق ذلك جماعة». • وذكر: «ليستتر لصلاته ولو بسهم». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «ولو بدق شعرة في السترة». ورده برجل، وترك آخر. • وذكر من طريق أبي داود: «ولا يصمد له صمدا». وعلله، ولم يبين علته. • وذكر حديث عمر في الدنو من القبلة. ورده بالانقطاع، ولم أجده عند من عزاه إليه. • وذكر حديث العباس في الصلاة في حاشية المطاف. فنسبه إلى غير راويه، وفسر صحابيه بآخر، ولم يبين مع ذلك علته. • وذكر قطع الصلاة وأن المرور لا يضر على قذفه بحجر. ولم يبين علته. • وذكر: «قطع صلاتنا قطع الله أثره». ولم يبين علة ضعفه، وغلط في نسبه الحديث إلى المار بين يدي النبي ﷺ . • وذكر: «لا يقطع الصلاة شيء»

стр. 2492

وأعله بالإرسال، وترك ما هو في الحقيقة علته. • وذكر حديث: «الهرة لا تقطع الصلاة». وضعفه برجل، وأعرض عن غيره. • وذكر إمساك القط بالرجل أن يمر. وسكت عنه، وفيه مجهول. • وذكر حديث الجدي الذي أراد أن يمر. وسكت عنه، وهو منقطع. • وذكر حديث: «هن أغلب». وسكت عنه، وفيه من لا يعرف. • وذكر: «لو يعلم المصلي» من رواية أبي جهم. وأردفه زيادة: «أربعين خريفا» كأنها عن أبي جهم، وليست عنه. • وذكر حديث النهي عن الصلاة خلف النائم والمتحدث. ورده بالانقطاع، ولم يبين ضعفه، وهو ضعيف. • وذكر حديث الأمر للرجل الذي صلى إلى رجل بالإعادة. على أنه متصل، وهو غير موصول. • وذكر قطع عائشة الثوب وسائد. وأردفه من البخاري لفظا كأنه من عائشة، وليس كذلك. • وذكر حديث النهي أن يتكلم الرجلان وبينهما أحد. ولم يرمه بسوى الإرسال، وهو لا يصح مرسلا. • وذكر حديث ميامن الصفوف.

стр. 2493

فسكت عنه، وهو حسن. • وذكر يصلى على الصف الأول ثلاثا، وعلى الثاني واحدة. وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «ولينوا بأيدي إخوانكم». على أنه متصل، وهو مرسل • وذكر: «خياركم ألينكم مناكب في الصلاة». ورده برجل وترك آخر. • وذكر: «اتقاء الصلاة بين السواري». وضعفه برجل ما به ضعف. • وذكر حديث أبي بكرة في ركوعه دون الصف. وترك منه زيادة مفسرة. • وذكر حديث: «وصف الناس خلفه، وعن يمينه وعن يساره». وأعله برجل، وترك أولى منه. • وذكر: «لا يتقدم الصف الأول أعرابي» الحديث. ورده برجل، وترك غيره رجلين. • وذكر: «من أحسن صلاته حيث يراه الناس». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر حديث: «واستقبلوا قبلتنا». ولم يبين أنه من رواية نعيم بن حماد. • وذكر: «صلاتهم حين خفيت عليهم القبلة»

стр. 2494

ولم يبين علته. • وذكر أن ذلك أيضا روي من حديث جابر. ولفق ما ذكر من متنين لهما إسنادان، لكل واحد علة غير علة الآخر. • وذكر حديث الرفع بين السجدتين. ولم يذكر ما صح في ذلك، وأبعد النعجة فيما ذكر وحديث مالك بن الحويرث من غير ذكر السجود فيه، وزيادة السجود فيه صحيحة. • وذكر حديث عشرة من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم أبو قتادة على أنه متصل، وليس بمتصل. • وذكر حديث أبي حميد المذكور من رواية عباس، أو عياش بن سهل. وسكت عنه، وليس بصحيح. • وذكر: «فلم يرفع يديه إلا في أول مرة». وضعفه، وهو عند طائفة صحيح. • وذكر حديث وضع اليمين على اليسار. ورده برجل ما به بأس، وأتبعه رواية [من] سكت عنه، والأول خير منه. • وذكر: «السنة وضع الكف على الكف تحت السرة». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «الأمر بالقول بين التكبير والقراءة». ولم يبين علته. • وذكر حديث السكتتين

стр. 2495

وسكت عنه، وهو من رواية مختلط. • وذكر: «إذا نهض في الثانية استفتح بالحمد». ونسبه إلى مسلم، وهو لم يخرج ذلك اللفظ، والذي عنده هو منقطع. • وذكر القول: «إذا قام إلى الصلاة من الليل … ». وضعفه وهو حسن، وأضاف مرسله إلى غير مرسله. • وذكر: «لم يزل يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم حتى قبض». وأعله ولم يبين علته. • وذكر: «إذا قرأتم الحمد فاقرؤوا بسم الله الرحمن الرحيم». بقطعة من إسناده. وأتبعه قولا يقضي بصحته، وهو لا يصح، وجعل رجلا من رواته من ليس إياه. • وذكر زيادة آيتين بعد أم القرآن. وأعله برجل، وترك أولى منه. • وذكر: «من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فلم يصل إلا وراء إمام» مرفوعا. وهو لم يرو مرفوعا، والذي رواه يحيى بن سلام، وهو غير ذلك، ولم يبين ضعفه. • وذكر: «انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة». نسبه إلى موضع، وترك أعلى منه

стр. 2496

• وذكر: «ما أرى الإمام إذا أم القوم إلا قد كفاهم». وأوهم ضعفه، وهو حسن. • وذكر: «أم القرآن عوض عن غيرها». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «إذا قرأ (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)، فأنصتوا». ولم يبين علته. • وذكر رفع الصوت بآمين. ولم يبين ما منع من تصحيحه. • وذكر إسماع من يليه من الصف الأول. ولم يبين حاله الذي ضعفه به، وترك من هو أولى منه. • وذكر القراءة بطولى الطوليين في المغرب. وسكت عنه، وهو من رواية مروان بن الحكم. • وذكر حديث: «لا تجزئ المكتوبة إلا بفاتحة الكتاب وثلاث آيات». ولم يعزه، وضعفه، وله لفظ صحيح. • وذكر حديث قراءة: (والنخل باسقات) في الصحيح. وأتبعه زيادة من الترمذي وتركها عند مسلم. • وذكر: «ثم كانت صلاته بعد تخفيفا» من مسلم. ولم يبين أنها من رواية سماك

стр. 2497

• وذكر قراءة المعوذتين في الصبح. وسكت عنه، وهو من رواية معاوية بن صالح. • وذكر: «صلى صلاة فلم يقرأ بفاتحة الكتاب». وضعفه برجل، وترك آخر. • وذكر قراءة السجدة في الظهر. ولم يبين من أمر إسناده شيئا، وهو ضعيف. • وذكر سجود التلاوة في الصبح من كتاب شريعة المقارئ. وسكت عنه، وهو لا يصح، وأبرز إسناده. • وذكر أن في كتاب مسلم: «قنت قبل الركوع». وليس ذلك بالبين، ولكنه صحيح عند غيره. • وذكر تقدير الركوع والسجود بثلاث تسبيحات. وضعفه، ولم يبين علته. • وذكر تقدير الركوع بعشر تسبيحات، وكذلك السجود. وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر قراءة البقرة، والنساء، وآل عمران في ركعة. وترك فيها زيادات. • وذكر من عند أبي داود الجمع بين: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد». وقال: خرجه مسلم

стр. 2498

ولا يبين ذلك عنده. • وذكر وقوع الركبتين قبل اليدين في السجود. وأوهم بكلامه رواية همام إياه عن عاصم، وليس كذلك، وهو أيضا لا يصح مرسلا. • وذكر: «ينهض على صدور قدميه». ورده برجل وترك آخر. • وذكر: «وليضم فخذيه». وسكت عنه، وهو حسن. • وذكر: «اتق برد الحصا». وضعفه ولم يبين علته. • وذكر: «لا تكشف سترا ولا تكف شعرا». ورده بالانقطاع، وهو مع ذلك لا يصح • وذكر: «لا صلاة لمن لم يضع أنفه على الأرض». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر ما يقال بين السجدتين. وترك منه زيادة. • وذكر الاعتماد على اليدين في حين النهوض من السجود. ولم يبين حال المنفرد به. • وذكر في الاعتماد على اليسرى أنها قعدة المغضوب عليهم والضالين

стр. 2499

ولم يبين إرساله. • وذكر صفة الإشارة بالسبابة في التشهد، من حديث نمير الخزاعي. وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر النهي عن الانصراف قبل انصرافه من الصلاة. وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «ويل لأهل النار». ولم يبين علته، ولكنه أبرز من إسناده. • وذكر النسائي قبالة الوجه. وأعله برجل، وعلته غيره، وزاد في إسناده من ليس منه. • وذكر الأمر بالرد على الإمام، والتحاب والسلام. وضعفه، وترك له طريقا جيدا. • وذكر: «سلموا على قارئكم». وضعفه برجل وترك غيره. • وذكر: «حذف السلام سنة». وقنع بتصحيح الترمذي، وهو لا يصح. • وذكر التكبير بعد الصلاة. ولم يبين أن راويه أنكره. • وذكر التسليمتين.

стр. 2500

ونسب ذلك إلى غير راويه. • وذكر الجلوس بعد الصبح إلى الضحى. وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «إذا صليت فضع بصرك حيث تسجد». ولم يبين علته. • وذكر: «يا أفلح ترب وجهك». وضعفه برجل، وأعرض عن آخر لا يعرف، وأراه غلط فظنه معروفا. • وذكر: «ذلك كفل الشيطان» - يعني عقص الشعر. وسلم تاريخا، حكاه الطحاوي في وفاة المقبري، وهو متعقب. • وذكر: «لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره». وضعفه بقول أغلظ مما ينبغي. • وذكر التقدم والتأخر للسبحة. وضعفه برجلين، وترك ثالثا. • وذكر: «لا صلاة لملتفت». وضعفه، ولم يذكر علته. • وذكر حديث طلق فيمن أحدث في الصلاة. وهو حديث لا يصح، وأوهم فيه الصحة بقوله: حديث عائشة أصح. • وذكر: «يلحظني في الصلاة يمينا شمالا»

стр. 2501

ولم يبين إلا حاله بأنه غريب، وهو حديث صحيح. • وذكر: «إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يمسح الحصى». وسكت عنه، وليس ينبغي أن يقال فيه صحيح. • وذكر حديث: «رد السلام إشارة». وأوهم ضعفه، وهو حسن. • وذكر: «من أشار في صلاته إشارة تفهم عنه فليعدها». ونسب عقبيه قولا للدارقطني، ولم يقله، إنما هو قول شيخه. • وذكر الأمر بقتل ما يقتل في الصلاة بالنعل اليسرى، من المراسيل. والذي فيها ليس إلا العقرب، والخبر المذكور منقطع. • وذكر هيئة صلاة المريض. وضعفه بذكر رجل، وترك فوقه وتحته من يعتل به. • وذكر النهي عن إلقاء القملة لمن وجدها في الصلاة. وأسقط منه ذكر: «في المسجد». • وذكر حديث العمود في المصلى للاعتماد عليه. وغلط برجل لآخر. • وذكر حديث الصلاة على الراحلة، من مسلم. ولم يبين أنه من رواية حرملة. وأردفه حديث جابر في الإيمان ولم يبين أنه من رواية أبي الزبير معنعنا من غير رواية الليث عنه، وإرداف حديث جابر على حديث ابن عمر خطأ

стр. 2502

• وذكر الصلاة في السفينة. ورده برجل، وترك آخر. • وذكر جاءه الشيطان فلبس عليه. وأردفه زيادة لم يبين أنها عن ابن إسحاق. • وذكر حديث المغيرة في ترك الجلسة الوسطى. وسكت عنه، وهو من رواية مختلط. • وذكر التكبير حين رجع يوم ذي اليدين، مرسلا. ولم يبين عيب إسناده سوى الإرسال. • وذكر حديث التشهد في السجدتين بعد السلام، مردفا حديث مسلم. وليس ذلك بالبين فيه. • وذكر حديث التسليم بعد سجدتي السهو. وسكت عنه، وهو مشكوك في اتصاله. • وذكر حديث ابن مسعود: «إذا كنت في صلاة فشككت في ثلاث أو أربع». ورده بالانقطاع، ولم يعرض لضعف خصيف. • وذكر: «إن الله تجاوز عن أمتي السهو في الصلاة». ونسبه إلى غير راويه، وهو هشام بن خالد. • وذكر الجمع بين الصلاتين إذا حفزه أمر. ولم يعزه، ولم يبين علته

стр. 2503

• وذكر التقصير بالعقيق وبذي طوى. ولم يبين انقطاعه، وذكره على أنه مرسل. • وذكر صلاته في الماء والطين. ولم يبين علته وسكت عنه. • وذكر حديث أنس في ذلك. وهو غير موصل الإسناد، ولم يبين ذلك. • وذكر الأمر بالإيماء في الطين. وضعفه، ولم يبين علة ذلك. • وذكر صلاة الخوف يوم ذات الرقاع. وقيس الصحابي المشاهد بأنه سهل بن أبي حثمة، وذلك خطأ. • وذكر صلاة الخوف عن أبي بكرة. وينبغي أن يكون مرسلا. وكذلك ذكر عنه صلاته ﵇ بهم صلاة المغرب. والقول فيه كذلك، وفيه أيضا مجهول. • وذكر الأمر بالفصل بالسلام بين الشفع والوتر. وسقط في ذكره من إسناده واحد أو اثنان. • وذكر حديث أبي أيوب في الوتر. ورجح وقفه، وليس كذلك، فإنه رافعيه ثقات. • وذكر حديث أبي فيما يقرأ في الشفع والوتر

стр. 2504

ورجحه على حديث عائشة، ولم يبين علة حديث عائشة. • وذكر حديث: «من أصبح فلا وتر له». ولم يعزه، ورده بأبي هارون العبدي. • وذكر الوتر أول الليل وآخره. وأبعد فيه النجعة. • وذكر صلاته ﵇ من الليل ثلاث عشرة ركعة بركعتي الفجر. من مسلم. وهو من رواية حرملة، وفي لفظه تثبج، وحديث أبي داود أصح إسنادا ولفظا. • وذكر النهي عن البتيراء. وعلله برجل وترك غيره. • وذكر: «عليكم بصلاة الليل». وعلله بغير علته. • وذكر حديث بلال في صلاة الليل. فأعله برجل وترك غيره. • وذكر حديث أبي أمامة. ولم يبين أنه عند الترمذي غير موصل. • وذكر الأمر بالصلاة بعد المكتوبة لما قل أو كثر

стр. 2505

وضعفه بضعيف، وترك كذابا. • وذكر حديث سعد بن هشام عن عائشة في صلاة الليل من عند مسلم. وهو مختلط، حدث به بعد اختلاطه. • وذكر يرفع طورا ويخفض طورا. وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت. وسكت عنه وهو ضعيف. • وذكر حديث تاجر البحرين. وهو مرسل صحيح في المراسل، خلاف ما حكى عن الدوري. • وذكر: «كانت قراءته الزمزمة». وضعفه برجل وترك آخر. • وذكر: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة». وسكت عنه، وهو حسن. • وذكر ترديد: «إن تعذبهم فإنهم عبادك». وضعفه، وهو حسن. • وذكر: «لو كتبت عليكم ما قمتم بها». على أنه من رواية عائشة، وليس كذلك. • وذكر الأمر بركعتي الفجر. وسكت عنه، وهو لا يصح

стр. 2506

• وذكر: «لا تدعوهما وإن طردتكم الخيل». وعرف براو من رواته، وهو يحتمل أن يكون غير ما ذكر، ولم يبين مع ذلك علة الخبر. • وذكر: «لو أصبحت أكثر مما أصبحت». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر حديث الذي قضى ركعتي الفجر بعد الصبح. ورده بالانقطاع، ولم يبين ضعفه مع ذلك. • وذكر: «لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين». ولم يصححه، ولا بين علته، وأوهم أن لحديث ابن عمر طرقا ولم يبين ذلك. • وذكر: «أوصاني خليلي بثلاث». وحسنه وهو ضعيف، وهو في كتاب مسلم بطريق آخر صحيح. • وذكر حديث علي في ركعات النهار. وسوى بين روايتي شعبة وحصين، بإرداف إحداهما على الأخرى، وليستا بسواء. • وذكر: «رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «بين كل أذانين صلاة لمن شاء» من عند مسلم

стр. 2507

وفيه راو مختلط. • وذكر الصلاة في المسجد بعد المغرب، وقوله: «عليكم بهذه الصلاة في بيوتكم». وضعفه ولم يبين علته. • وذكر إطالة النبي ﷺ الركعتين بعد المغرب، حتى يتفرق أهل المسجد. وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر الاغتسال يوم الجمعة. وأعله برجل، وأعرض عن متهم. • وذكر أيضا الاغتسال والخروج ماشيا. وأعله ولم يبين علته. • وذكر الأكل يوم الفطر قبل الغدو والإمساك يوم النحر. وأتبعه قول الترمذي: إنه غريب، وهو عندي صحيح. • وذكر التكبير حين الغدو. واقتطع الإسناد من ضعيف، وطوى دونه ذكر كذاب. • وذكر صدقة النساء يوم العيد. وأردفه من أبي داود زيادة، وليست عن ذلك الصحابي. • وذكر حديث تكبير العيد. وأتبعه تصحيح البخاري - زعم -، وأعرض عن ضعف راويه. • وذكر حديث الركب الذين شهدوا أنهم أهلوا الهلال أمس. وسكت عنه، وهو ضعيف

стр. 2508

• وذكر مخالفة الطريق في الرجوع يوم العيد. وسكت عنه، وإنما هو حسن. • وذكر الرجوع على الطريق الذي خرج عليه. وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر صلاة العيد في المسجد من أجل المطر. وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر النهي عن الخروج بالسلاح يوم العيد. ولم يعبه بسوى الإرسال، ولا يصح مرسلا. • وذكر التكبير دبر المكتوبات. وأعله بضعيف، وترك كذابا. • وذكر أنه اختلف على من لم يختلف عليه. • وذكر تفسير التكبير المذكور. وفعل فيه مثل ذلك: من ترك ضعيف، وأعرض عن آخر ثالث. • وذكر قلب اليمين على الشمال من الرداء، من البخاري. وليس مما أخرج، إنما علقها، وهي عن مختلط. • وذكر كيفية الخروج إلى الاستسقاء. فجعل المرسل في ذلك غير من هو، وخلط قصة بقصة، ومع ذلك أعله برجل وترك آخر. • وذكر الدعاء بباطن الكفين وظاهرهما، وحديث الأمر بذلك. وفصل عليهما كأنهما صحيحان، وهما لا يصحان

стр. 2509

• وذكر: «إذا سألتم ربكم فسلوه ببطن أكفكم». ورده بالإرسال، وأوهم أنه موصل الإسناد إلى مرسله. • وذكر في الاستسقاء مرسل عطاء. ورده برجل احتج به في الاستسقاء أيضا لما كان من مسلم. • وذكر: «اللهم اسق عبادك وبهائمك». ولم يعرض لعلي بن قادم. • وذكر: «النهي عن الإشارة إلى السحاب». ولم يعبه بسوى الإرسال، وهو بغيره معيب. • وذكر في الكسوف: «كنت أرمي وأنا غلام من الأنصار». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر حديث ابن عباس في كسوف الشمس والقمر بإسناده. ولم يبين شيئا في حاله، وهو لا يصح. • وذكر إثره حديث عائشة. ولم يعزه، واقتطع من إسناده قطعة، وفيما ترك النظر. • وذكر: «كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة». ورماه بالاختلاف، وهو ما لا يضره. • وذكر التكبير لسجدة التلاوة. وسكت عنه، وهو من رواية من قد ضعف به حديثا. • وذكر: «لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة». وضعفه، ولم يبين علته. • وذكر: «خمس عشرة سجدة، منها ثلاث في المفصل وثنتان في الحج»

стр. 2510

ورده برجل، وترك آخر. • وذكر سجدة الشكر. وأعله برجل ما به بأس، وترك أباه، وهو مجهول، وأخل ببعض لفظ الخبر. • وذكر: «لم يسجد حتى تطلع الشمس». ولم يبين أمر الذي هو من أجله ضعيف. • وذكر: «إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء». وأتبعه قولا احتاج إلى تفسير في أمر رجل. • وذكر: «في أن ساعة الجمعة بعد العصر» حديث جابر. وأعله برجل ما به بأس. • وذكر حديث: «يقلم أظفاره ويقص شاربه قبل أن يخرج إلى الجمعة». وأوهم أن راويه معروف، وإنما لم يتابع، وهو مجهول. • وذكر: «من توضأ فبها ونعمت». وضعفه برجل لم يقدم فيه شيئا، وهو متروك لا يصح من أجله. • وذكر: «اغتسلوا يوم الجمعة ولو كانت بدينار». كذا ذكره، وإنما هو «ولو كأسا بدينار». • وذكر: «احضروا الذكر وادنوا من الإمام». وسكت عنه، وإنما هو منقطع. • وذكر فيمن لا تجب عليهم الجمعة: «أو مسافر»

стр. 2511

وضعفه ولم يبين علته. • وذكره أيضا من عند العقيلي. وضعفه برجل، وترك جماعة لا يصح مع أحد منهم. • وذكر: «الجمعة على من سمع النداء». وضعفه مرفوعا، ولم يبين علته. • وذكر: «الجمعة على من أواه الليل إلى أهله». وضعفه، ولم يبين موضع العلة من إسناده. • وذكر: «على الخمسين جمعة». ورده برجل، وترك جماعة. • وذكر حديث أم عبد الله الدوسية فيمن تجب عليهم الجمعة. وضعفه ولم يبين انقطاعه. • وذكر: «النهي عن الاحتباء يوم الجمعة». ورده بضعيف، ولم يبين من دونه، وهو أيضا كذلك. • وذكر: «إذا دنا من المنبر سلم». وضعفه بأن راويه لم يتابع عليه، فأوهم أنه ثقة، وهو ضعيف. • وذكر: الاكتفاء بصلاة العيد من صلاة الجمعة من حديث زيد، ومن حديث أبي هريرة. وسكت عنهما بل صححهما بالقول. وحديث زيد فيه مجهول، وحديث أبي هريرة لا يرويه إلا بقية

стр. 2512

• وذكر: «يخطب ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقول فيخطب». ولم يبين أنه من رواية العمري. • وذكر: «تجوز فيهما». وسكت عنه، وهو من رواية أبي سفيان عن جابر. • وذكر لفظ الخطبة: «نحمده ونستعينه». وسكت عنه، وهو لا يصح للجهل بحال راويه. • وذكر: «ما أخذت قاف إلا من في رسول الله ﷺ » من رواية أبي إسحاق. وهي منقطعة، وله طريق صحيح. • وذكر: «كانت صلاته قصدا وخطبته قصدا». وأردفه لفظا آخر، وأوهم أنه من عند مسلم، وليس كذلك. • وذكر: «فضل صلاة الصبح يوم الجمعة». واقتطع من إسناده، وترك ما فيه ما يعله. • وذكر: «السفر يوم الجمعة». وأعله بالانقطاع، ولم يبين أنه من رواية حجاج بن أرطاة. • وذكر: «قراءة هود يوم الجمعة» موقوفا. وإنما هو في الموضع الذي نقله منه مرفوع، ولكن مرسل. • وذكر: «لا تصلوا والإمام يخطب». وعزاه إلى أبي سعيد الماليني، كذا في النسخ، وصوابه أبو سعد

стр. 2513

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (صلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما) (كتاب الجنائز) • ذكر حديث: «لا يتمنين أحدكم الموت». ثم عطف عليه ما ليس عن ذلك الصحابي الذي رواه، بل عن آخر، ثم عطف ثالثا هو عن الصحابي الذي روى الأول، وعزاه إلى البخاري، ولفظه عنده. • وذكر: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله». وسكت عنه، وحاله لا تعرف. • وذكر: «اقرؤوا يس على موتاكم». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «اصنعوا لآل جعفر طعاما». ولم يبين المانع من تصحيحه. • وذكر حديث: «العهد قريب». وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر: «النهي عن النعي». وهو كذلك، وترك له سندا صحيحا. • وذكر: «أربع من الجاهلية»

стр. 2514

ولم يبين انقطاعه، وهو من عند مسلم. • وذكر حديث قيلة. وقال: إنه مشهور ولا يصح. • وذكر الرجل يموت فلا يوجد رجل يغسله، والمرأة كذلك. ولم يعبه بسوى الإرسال. • وذكر: «خمروا وجوههم ولا تشبهوا باليهود». ولم يبين علته، ولكنه أبرز موضعها. • وذكر: «ولا ينبغي لجيفة مسلم أن تقيم» الحديث. ولم يفسر علته، وأوهم اتصاله، وذلك مشكوك فيه. • وذكر: «إذا وجد أحدكم فليكفن في ثوب حبرة». ولم يبين لم لا يصح، وهو حسن. • وذكر: «خير الكفن الحلة». وأعله برجل ولم يبين من هو. • وذكر: «لا تغالوا في الكفن». وسكت عنه، وإنما هو حسن، وفي سماع الشعبي من علي نظر. • وذكر تكفين بنت النبي ﷺ . وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر البسوا البياض وكفنوا فيه موتاكم. وصححه، وقد روي موقوفا

стр. 2515

• وذكر كفن في سبعة أثواب. ولم يأت في تضعيفه بحجة على أصله. • وذكر حديث القطيفة الحمراء. وضعفه برجل وترك غيره، وأخاف أن يكون قد تصحفت فيه لفظة. • وذكر غسل الميت بالماء البارد. وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر لم يصل على أحد غير حمزة. ولم يبين علته. • وذكر الأمر بنزع الحديد والجلود عن قتلى أحد. وضعفه، ولم يبين علته. • وذكر إذا صلي على الجنازة فقد انقطع ذمامها. ولم يبين لم لا يصح مرفوعا، وأوهم أنه وقف على إسناده وليس بموصل في الموضع الذي نقله منه. • وذكر: «من تبع جنازة ثلاث مرات فقد قضى ما عليه من حقها». وضعفه برجل وترك آخر. • وذكر: «اغسلوا موتاكم». وجهل من إسناد رجلين هما معروفان. • وذكر: «نهينا أن نتبع جنازة معها رانة». وهو غير موصل في الموضع الذي نقله منه، وضعفه، ولم يبين علته

стр. 2516

• وذكر خروج النبي ﷺ في جنازة عمه. ولم يعبه بسوى الإرسال. • وذكر: «أميران وليسا بأميرين». وضعفه بأمر لم يضعف به غيره، ولم يبين بعض علته. • وذكر: «قراءة الفاتحة في الجنائز». ولم يبين علته. • وذكر وضع اليمين على الشمال في الجنائز. وهو كذلك. • وذكر الطفل يدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة. وعزاه إلى أبي داود، وليس عنده كذلك. • وذكر: «يمشي خلف الجنازة ويطيل الفكرة». وأعله برجل، وترك رجلين. • وذكر: «لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار». ورده بما ليس بعلة، وترك ما هو له علة. • وذكر: «الصلاة خلف كل مسلم، وعلى كل مسلم». ولم يعبه بسوى الانقطاع. • وذكر: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له»

стр. 2517

وعلله بأمر قد اختلف فيه، وقد حكي خلافه. • وذكر: «اللحد لنا والشق لغيرنا». وسكت عنه، ولا يصح. • وذكر حديث الذي دفن فأسرج في قبره السراج. ولم يبين المانع من تصحيحه. • وذكر التكبير أربعا وحثي التراب في القبر. وسكت عنه، وإنما هو حسن. • وذكر الرش على قبر إبراهيم بن النبي ﷺ . ولم يعبه بسوى الإرسال. • وذكر الرش على قبر عثمان بن مظعون. وضعفه برجل، وترك كذابا. • وذكر حديث: «دفن الموتى بين قوم صالحين». ولم يبين علته، ونسبه إلى أبي سعيد الماليني، وصوابه أبو سعد، وفيه انقطاع لم يبينه. • وذكر: «يتربص بالغريق يوم وليلة». وضعفه بالانقطاع، ولم يبين ضعف راويه. • وذكر حديث: «كسر عظم الميت». وسكت عنه، وإنما هو حسن. • وذكر: «من غسل ميتا فليغسل». وعلله بشيء، وترك ما هو في الحقيقة علته

стр. 2518

• وذكر: «ليس عليكم في ميتكم غسل». وأعله برجل، وترك من هو أولى منه. • وذكر: «لعن زائرات القبور». وأعله بالحمل على رجل بأكثر مما ينبغي أن يقال فيه، بل هو حسن. • وذكر تشديدا في زيارة النساء القبور. لم يفسره، وفيه التفسير عند النسائي فلم يورده. • وذكر: «اذكروا محاسن موتاكم». وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر: «موت الغريب شهادة». وزعم أن الدارقطني صححه، وهو لم يفعل. • وذكر حديث: «من يموت يوم الجمعة أو ليلتها». ورده بالانقطاع، لم يعبه بسوى ذلك، وترك بيان ضعف إسناده

стр. 2519

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ (صلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم) (كتاب الزكاة) • ذكر زيادة من الورق في قوله: «ليس فيما دون خمس أواق». ولم يبين أنه من معنعن أبي الزبير. • وذكر: «في كل ثلاثين تبيع». وأوهم كلامه نسبة الموصول إلى غير من وصله. • وذكر: «في كل أربعين مسنة». ورده بالإرسال، وأوهم أنه كان موصل الإسناد إلى مرسله في الموضع الذي نقله منه. • وذكر حديث زكاة البقر. وأعله برجل، وأعرض عن غيره. • وذكر: «ليس في البقر الحوامل ولا في الجبهة صدقة». وضعفه برجل، ولم يبين حاله وترك غيره، وله مع ذلك دون ذكر الجبهة إسناد جيد لم يذكره. • وذكر: «خذ الحب من الحب». ورده بالانقطاع، ولم يعرض لرجل قد ضعفه هو. • وذكر: «ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكي فليس بكنز»

стр. 2520

وضعفه برجل، وهو لا بأس به. وضعف أحاديث زكاة الحلي، وبعضها صحيح أو حسن. • وذكر: «فإنا آخذوها وشطر ماله». وحمل على بهز بأكثر مما يجب. • وذكر تفسير الركاز، ولم يعزه. وروي من طرق أخر. • وذكر حديث الجرذ الذي أخرج الدنانير. ولم يبين علته. • وذكر حديث قبر أبي رغال وما وجد فيه. وسكت عنه، وهو ضعيف. • وذكر تعجيل الصدقة. وضعفه برجل، وهو ثقة. • وذكر: «ليس على المسلم في عبده صدقة إلا صدقة الفطر». ولم يبين انقطاعه، وله طريق صحيح لم يذكره. • وذكر: «في كل فرس دينار». ورده بضعيف وترك دونه ضعفاء. • وذكر صاعا من حنطة في زكاة الفطر. وليس هو بمتصل عند من عزاه إليه. • وذكر حديث ثعلبة بن صعير في زكاة الفطر

стр. 2521

وضعف منه رجلا ليس بضعيف، وأوهم أن راويا من راوييه يروي اللفظ كما يرويه الآخر، وليس كذلك. • وذكر نصف صاع من بر في صدقة الفطر. ورده بالانقطاع، وهو متصل، وأردفه [حديث آخر] في مقتضاه وليس كذلك، ثم آخر وليس كذلك، وهو منقطع ولم يبينه. • وذكر مرسل ابن المسيب في ذلك، ولم يعزه. • وذكر عن ابن عبد البر كلاما في حديث معاذ، وهو لم يقله. • وذكر حديث ثعلبة بن عبد الله بن صعير، فذكر البر. وأتبعه كلاما لابن عبد البر إنما هو له على حديثين. • وذكر: «زكاة الفطر على صغير وكبير، ذكر أو أنثى، يهودي أو نصراني». ورده برجل، وترك غيره. • وذكر: «المعتدي في الصدقة كمانعها». وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسنا. • وذكر: «ليس في الخضروات شيء». وضعفه ولم يبين علته. • وذكر: «وفي البز صدقته». وسكت عنه، وهو لا يصح

стр. 2522

• وذكر: «ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق». وضعفه، ولم يبين علته. • وذكر: «إذا خرصتم فخذوا ودعوا». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «النهي أن يصرم نخل بليل». وأردف عليه من الدارقطني حديثا ليس فيه كل ما فيه وترك أيضا زيادة فيه لم يوردها. • وذكر: «من ولي يتيما له مال فليتجر به». وأتبعه كلاما كأنه منه، وإنما قاله مخرجه، وأتبعه روايات موقوفة لم يعزها. • وذكر: «وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم، ليطيب لمن بعدكم». جمع بين اللفظين كأنهما في المتن، وليس كذلك. • وذكر: «إن في المال حقا سوى الزكاة». ولم يفسر علته، وذكر أنه يروى مرسلا عن الشعبي، وليس كذلك. • وذكر: «إن أهل الصدقة يعتدون علينا». وسكت عنه، لكنه أبرز بعض إسناده، وهو لايصح. • وذكر: «سيأتيكم ركيب مبغضون». وأعله برجل، وترك آخر. • وذكره من طريق آخر، وأعله برجل وهو ثقة، وترك الراوي عنه وهو مجهول، وأوهم في سياقه أنه عن رجل ليس عنه

стр. 2523

• وذكر: «العامل على الصدقة بالحق». وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسنا. • وذكر: «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة»، ولم يعزه. • وذكر: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب». وحسنه وهو ضعيف. • وذكر: «صدقة المرأة على زوجها وأيتام في حجرها». وهو منقطع. • وذكر: «ما وقى به المرء عرضه فهو صدقة». وأسقط منه لفظة، وأعرض عمن يعتل به. • وذكر: «اجعله في قرابتك». وترك منه زيادة. • وذكر: «اليوم أسبق أبا بكر». ولم يكثر فيه على هشام بن سعد إكثاره عليه في غيره. • وذكر حديث الذي جاء بمثل بيضة من ذهب. ونبه على كونه من رواية ابن إسحاق، وقال: قد تقدم في موضع كذا، فأوهم أنه لم يمر قبله. • وذكر: «اليد العليا المتعففة». وليس بموصل الإسناد، وأتبعه قولا تنتسب به لفظة إلى غير راويها، وإنما عنى بها إلا رواية أيوب

стр. 2524

• وذكر: «الأيدي ثلاثة» وسكت عنه، وهو لا ينبغي له أن يسكت عنه لما قدم في بعض رواته، فأما أنا فهو عندي جيد. • وذكر بيع الحلس والقدح فيمن يزيد وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر حديث الفراسي في المسألة ورده برجل وأعرض عن آخر. • وذكر: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» ولم يعرف من إسناده رجلاً. • وذكر: «من بلغه من أخيه معروف» فأبعد النجعة فيه، ولم يعرض فيه لرجل قد جعله قبل، وهو ثقة. • وذكر «الرطب تأكله وتهدينه» وأتبعه أن سعداً ليس بابن أبي وقاص، وأراه إياه. • وذكر: «كنت أرمي نخل الأنصار» ولم يبين ما منع من صحته؟ ووقع فيه اسم خطأ، وهو رافع بن أبي عمرو، وصوابه رافع بن عمرو

стр. 2525

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على محمد، وعلى آله وسلم تسليماً كتاب الصيام • ذكر حديث عرفجة في فضل رمضان وسكت عنه، وفي عرفجة أنه قد روى عنه جماعة، ولكنه لا تعرف حاله، فأما عطاء بن السائب فإن الحديث من رواية شعبة عنه. • وذكر: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له» وسكت عنه، وفي إسناده من لا يعرف. • وذكر حديث: «لا تقولوا رمضان» وأعله برجل، وترك غيره. • وذكر حديث الهلال يرى قبل الشفق وبعده وضعفه، ولكنه غير موصل في الموضع الذي نقله منه. • وذكر بعده رواية مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله، ولم يبين انقطاعها. • وذكر حديث عدي بن حاتم وترك فيه زيادة مفسرة. • وذكر: «إذا سمع النداء والإناء على يده» وسكت عنه، وهو مشكوك في رفعه. • وذكر: «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل»
следующие страницы →