← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 5923

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ابن القطان

Полный текст (2 638 стр.). Показаны 2521–2560 · переход к 2526.

стр. 2521

وضعف منه رجلا ليس بضعيف، وأوهم أن راويا من راوييه يروي اللفظ كما يرويه الآخر، وليس كذلك. • وذكر نصف صاع من بر في صدقة الفطر. ورده بالانقطاع، وهو متصل، وأردفه [حديث آخر] في مقتضاه وليس كذلك، ثم آخر وليس كذلك، وهو منقطع ولم يبينه. • وذكر مرسل ابن المسيب في ذلك، ولم يعزه. • وذكر عن ابن عبد البر كلاما في حديث معاذ، وهو لم يقله. • وذكر حديث ثعلبة بن عبد الله بن صعير، فذكر البر. وأتبعه كلاما لابن عبد البر إنما هو له على حديثين. • وذكر: «زكاة الفطر على صغير وكبير، ذكر أو أنثى، يهودي أو نصراني». ورده برجل، وترك غيره. • وذكر: «المعتدي في الصدقة كمانعها». وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسنا. • وذكر: «ليس في الخضروات شيء». وضعفه ولم يبين علته. • وذكر: «وفي البز صدقته». وسكت عنه، وهو لا يصح

стр. 2522

• وذكر: «ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق». وضعفه، ولم يبين علته. • وذكر: «إذا خرصتم فخذوا ودعوا». وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر: «النهي أن يصرم نخل بليل». وأردف عليه من الدارقطني حديثا ليس فيه كل ما فيه وترك أيضا زيادة فيه لم يوردها. • وذكر: «من ولي يتيما له مال فليتجر به». وأتبعه كلاما كأنه منه، وإنما قاله مخرجه، وأتبعه روايات موقوفة لم يعزها. • وذكر: «وإنما فرض المواريث لتكون لمن بعدكم، ليطيب لمن بعدكم». جمع بين اللفظين كأنهما في المتن، وليس كذلك. • وذكر: «إن في المال حقا سوى الزكاة». ولم يفسر علته، وذكر أنه يروى مرسلا عن الشعبي، وليس كذلك. • وذكر: «إن أهل الصدقة يعتدون علينا». وسكت عنه، لكنه أبرز بعض إسناده، وهو لايصح. • وذكر: «سيأتيكم ركيب مبغضون». وأعله برجل، وترك آخر. • وذكره من طريق آخر، وأعله برجل وهو ثقة، وترك الراوي عنه وهو مجهول، وأوهم في سياقه أنه عن رجل ليس عنه

стр. 2523

• وذكر: «العامل على الصدقة بالحق». وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسنا. • وذكر: «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة»، ولم يعزه. • وذكر: «إن الصدقة لتطفئ غضب الرب». وحسنه وهو ضعيف. • وذكر: «صدقة المرأة على زوجها وأيتام في حجرها». وهو منقطع. • وذكر: «ما وقى به المرء عرضه فهو صدقة». وأسقط منه لفظة، وأعرض عمن يعتل به. • وذكر: «اجعله في قرابتك». وترك منه زيادة. • وذكر: «اليوم أسبق أبا بكر». ولم يكثر فيه على هشام بن سعد إكثاره عليه في غيره. • وذكر حديث الذي جاء بمثل بيضة من ذهب. ونبه على كونه من رواية ابن إسحاق، وقال: قد تقدم في موضع كذا، فأوهم أنه لم يمر قبله. • وذكر: «اليد العليا المتعففة». وليس بموصل الإسناد، وأتبعه قولا تنتسب به لفظة إلى غير راويها، وإنما عنى بها إلا رواية أيوب

стр. 2524

• وذكر: «الأيدي ثلاثة» وسكت عنه، وهو لا ينبغي له أن يسكت عنه لما قدم في بعض رواته، فأما أنا فهو عندي جيد. • وذكر بيع الحلس والقدح فيمن يزيد وسكت عنه، وهو لا يصح. • وذكر حديث الفراسي في المسألة ورده برجل وأعرض عن آخر. • وذكر: «لا يسأل بوجه الله إلا الجنة» ولم يعرف من إسناده رجلاً. • وذكر: «من بلغه من أخيه معروف» فأبعد النجعة فيه، ولم يعرض فيه لرجل قد جعله قبل، وهو ثقة. • وذكر «الرطب تأكله وتهدينه» وأتبعه أن سعداً ليس بابن أبي وقاص، وأراه إياه. • وذكر: «كنت أرمي نخل الأنصار» ولم يبين ما منع من صحته؟ ووقع فيه اسم خطأ، وهو رافع بن أبي عمرو، وصوابه رافع بن عمرو

стр. 2525

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على محمد، وعلى آله وسلم تسليماً كتاب الصيام • ذكر حديث عرفجة في فضل رمضان وسكت عنه، وفي عرفجة أنه قد روى عنه جماعة، ولكنه لا تعرف حاله، فأما عطاء بن السائب فإن الحديث من رواية شعبة عنه. • وذكر: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له» وسكت عنه، وفي إسناده من لا يعرف. • وذكر حديث: «لا تقولوا رمضان» وأعله برجل، وترك غيره. • وذكر حديث الهلال يرى قبل الشفق وبعده وضعفه، ولكنه غير موصل في الموضع الذي نقله منه. • وذكر بعده رواية مجاشع بن عمرو، عن عبيد الله، ولم يبين انقطاعها. • وذكر حديث عدي بن حاتم وترك فيه زيادة مفسرة. • وذكر: «إذا سمع النداء والإناء على يده» وسكت عنه، وهو مشكوك في رفعه. • وذكر: «لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل»

стр. 2526

ولم يعتبر وقف من وقفه على حفصة، ثم اعتبر وقف من وقفه على عائشة. • وذكر النهي عن صيام الدارة وضعفه، وترك من لا تعرف حاله • وذكر صوم الشهر وسرره وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله وكذلك فعل في حديث معاوية في صفة مسح الرأس • وذكر حديث: «ويمص لسانها» وضعفه، وترك من به ضعف • وذكر: «رخص في الحجامة والقبلة للصائم» فأبعد فيه النجعة • وذكر حديث أكل البرد وهو في الموضع الذي نقله منه غير موصل الإسناد، وقد وصله إلى البزار • وذكر: «من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل» وأخاف أن يكون إسناده منقطعاً • وذكر: «الصائم في عبادة ما لم يغتب» ورده برجل وترك دونه آخر

стр. 2527

• وذكر من عند الترمذي: «إذا بقي نصف من شعبان فأمسكوا» وليس لفظه عنده كذلك • وذكر حديث: «صوما يوماً مكانه» وأعله بما ليس بعلة، وترك علته • وذكر: «إنما مثل الصائم المتطوع مثل الذي يخرج من ماله الصدقة» ولم يبين انقطاعه • وذكر قوله ﵇: «صوما يوماً مكانه» وأتبعه قولاً يوهم ضعف من ليس بضعيف، وذكر من اختلف فيه • وذكر حديث أم هانيء ولم يبين علته • وذكر حديث: «يصبح ولم يجمع الصوم ثم يبدو له» وترك من إسناده مجهولاً، وذكر ضعفاً • وذكر النهي أن تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه وأتبعه زيادة من عند النسائي، فأوهم تساويهما في جميع مقتضاهما، وليسا كذلك • وذكر حديث الواطئ في رمضان فعطف عليه عطفاً مغلطاً باعتبار اصطلاحه، ولم يبرز علة بعض ذلك ولا بينها • وذكر: «إني صاحب ظهر أعالجه»

стр. 2528

وأوهم بما أتبعه من قول صحته، وهو لا يصح • وذكر: «إني راكب وأنتم مشاة» ولم يبين أنه من رواية مختلط • وذكر: «الإفطار بعد الخروج إلى السفر كمفطر في الحضر» وأعله بالانقطاع، وهو لا يصح • وذكر: «إذا سافر أول النهار أفطر» ولم يعبه بسوى الإرسال • وذكر: «من مات وعليه صيام صام عنه وليه» • وذكر له رواية كأنها موصلة، وهي ليست بموصلة، وترك من رواته من لم يضعفه به، وغير في لفظة: «فليصم» ب «صام» • وذكر: «من مات وعليه صوم يطعم عنه كل يوم مداً» ولم يبين أنه غير موصل في الموضع الذي نقله منه • وذكر: «لا بأس بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة» وأعله بما ليس بعلة، وترك ما هو علة، ووقع في راو منه تغيير • وذكر: «لا يقض رمضان في ذي الحجة» ولم يبين أنه غير موصل الإسناد • وذكر: «إن شاء فرق وإن شاء تابع» ولم يبين علته، وترك رجلاً من رواته لم يعرض له • وذكر: «فليسرده ولا يقطعه»

стр. 2529

وحكى عن أبي حاتم ما لم يقله إلا بتأويله منه، وضعف الحديث وهو صحيح أو حسن • وذكر: «من أفطر فليهد بدنة» وضعفه برجل وترك غيره، وسقطت له منه لفظة • وذكر: «من أفطر يوماً من رمضان من غير عذر فليصم شهراً» وأعله برجلين، وترك غيرهما • وذكر حديث صوم يوم السبت والأحد وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسناً • وذكر صوم السبت، والأحد، والاثنين من شهر، ثم من آخر الثلاثاء، والأربعا، والخميس وحسنه، ولم يبين لم لا يصح • وذكر صوم ثلاثة أيام من غرة كل شهر وسكت عنه، ولم يبين حال أبي حمزة السكري، وهو إن كان ثقة فإنه كان يلزمه أن يبينه باعتبار مذهبه • وذكر: «يصوم شعبان ورمضان، ويتحرى يوم الاثنين والخميس» وسكت عنه، والترمذي إنما حسنه، وإسناده إسناد النسائي، وتصحيح أبي محمد إياه خير من تحسين الترمذي • وذكر صوم داود، وكان لا يفر إذا لاقى ونقص من إسناده رجلا.

стр. 2530

• وذكر: «وأتموا بقية يومكم واقضوا في عاشوراء» وقال: لا يصح، ولم يبين علته • وذكر السواك وهو صائم ولم يبين المانع من تصحيحه

стр. 2531

كتاب الاعتكاف • وذكر نذر أن يعتكف ويصوم ولم يبين المانع من تصحيحه • وذكر: «ليس على المعتكف صوم إلا أن يجعله على نفسه» وأعله بما ليس بعلة وترك علته • وذكر: «من قام رمضان وليلة القدر إيماناً واحتساباً، غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر» وضعف زيادة: «وما تأخر»، وليست بضعيفة • وذكر: «وسننت لكم قيامه» وما فيه من ذكر سماع أبي سلمة عن أبيه، وضعفه ولم يبين علته • وذكر: «ليلة القدر ليلة أربع وعشرين» ولم يبين أنه غير موصل • وذكر حديث عبد لله بن أنيس في ليلة القدر وسقطت له منه لفظة • وذكر جمعهم في رمضان على قارئ واحد وضعفه، ولم يبين علته • وذكر حديث: «شد مئزره فلم يأو إلى فراشه»

стр. 2532

وأتبعه ما يوهم صحته، وهو من رواية عمرو بن أبي عمرو • وذكر: «ليس من البر الصيام في السفر، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها» ورده بالانقطاع، وهو متصل

стр. 2533

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله علي محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كتاب المناسك • ذكر حديث: «لو قلت: نعم لوجبت، ولكنها حجة واحدة» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «هذه ثم ظهور الحصر» وسكت عنه أيضاً وهو لا يصح • وذكر: «من ملك زاداً وراحلة» وضعفه، ولم يبين علته • وذكر: «من أراد الحج فليتعجل» وسكت عنه، وهو لا يصح، وأتبعه زيادة من عند الطحاوي، وهي أيضاً كذلك • وذكر حديث المرأة تجد المال ولا يأذن لها زوجها في الحج وضعفه برجل ظنه مجهولاً، وليس كذلك • وذكر: «سفر المرأة مع عبدها ضيعة» وضعفه، ولم يبين علته • وذكر التجرد والاغتسال للإهلال

стр. 2534

ولم يبين لم لا يصح • وذكر ولادة محمد بن أبي بكر الصديق بالشجرة، وزيادة: «وترجل» ونسب هذه الزيادة إلى غير راويها بالإرداف • وذكر: «ليس على المرأة حرم إلا في وجهها» وكأنه صححه بقول أتبعه إياه، وهو لا يصح • وذكر حديث إسد الهن على وجوههن وعند لقائهن الركبان وضعفه، ولم يبين أنه منقطع • وذكر حديث الرجل المتضمخ بالطيب وأتبعه: «أما الطيب فاغسله»، كأنه في حديث آخر، واللفظان في حديث واحد • وذكر بعده زيادة: «أحدث إحراماً» وقال: إنها ليست محفوظة. والذي زادها صدوق • وذكر حديث المحرم المحتزم بحبل أبرق أبرز من رواية صالح بن حسان، وإنما هو ابن أبي حسان • وذكر الرخصة في الهميان للمحرم وهو غير موصل الإسناد، وفيه مختلط • وذكر أنه وقت لأهل المشرق العقيق على أنه متصل، والظن غالب بانقطاعه

стр. 2535

• وذكر حديث الإحرام من المسجد الأقصى وأعله برجل، وترك جدته، وهي لا تعرف حالها • وذكر حديث: «يهل ملبداً» من عند مسلم وهو من رواية من يتكلم فيه • وذكر حديث: «لا حج لمن لم يتكلم» مرفوعاً، وهو في الموضع الذي نقله منه موقوف • وذكر النهي عن العمرة قبل الحج وجعله مرسلاً، وليس بمرسل، وضعف الخبر، ولم يبين علته • وذكر حديث ابن مسعود في ذلك، وأجمل علته كذلك • وذكر حديث ابن مسعود في ذلك، وأجمل علته كذلك • وذكر حديث: «طواف واحد وسعي واحد» وسكت عنه، وراويه لا يعرف • وذكر: «إن الله كتب عليكم السعي» وهو منقطع وضعيف • وذكر حديث التي آلت أن تطوف بالبيت حبواً فتصحف له فيه اسم ازداد به في الإسناد من ليس منه، ولم يبين علة الحديث • وذكر: «الطواف بالبيت صلاة» وسكت عنه، وهو ضعيف • وذكر: طاف بالبيت مضطبعاً

стр. 2536

وصححه، وهو حسن • وذكر: آخر طواف الزيارة إلى الليل وجعله عن عائشة وحدها، وأسقط ابن عباس • وذكر حديث ابن عمر في السجود على الحجر ونسبه إلى البزار، وليس هو في كتابه • وذكر حديث الطواف على البعير وتقبيل المحجن وعطف عليه حديث أبي الطفيل من مسلم وليس فيه للبعير ذكر • وذكر حديث مسح الركنين وثوابه وثواب الطواف وسكت عنه، وهو حسن • وذكر حديث: «الحجر الأسود من الجنة» وسكت عنه، وهو كذلك • وذكر حديث: «نزل الحجر أشد بياضاً من اللبن» وصححه، وهو كذلك وعلة هذه الأحاديث الثلاثة واحدة، وهي عطاء بن السائب • وذكر ما يقرأ بين الحجر والركن اليماني وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر الإشعار في الجانب الأيسر وضعفه لم يبين علته • وذكر حديث شق القميص من أجل الهدي

стр. 2537

وقال: إن إسناد حديث عبد الرزاق وحديث أسد بن موسى واحد، وليس كذلك • وذكر الاشتراك في البدنة عن سبعة وهو من عند مسلم وهو من معنعن أبي الزبير • وذكر الجزور عن عشرة وضعفه برجل قد مر له الثناء عليه، ولم يعرض لمن قد عرض له قبل من إسناده إلا أنه أبرزه • وذكر حديث البختي الذي أهداه عمر وأعله بما ليس بعلته، وترك علته • وذكر حديث غرفة بن الحارث في نحر البدن وضعفه ولم يبين علته، أو صححه وهو ضعيف، وكلامه فيه محتمل • وذكر حديث الذي سأل عن البدنة إذا لم يجدها وأردفه حديثاً أوهم بإردافه إياه أنه متصل وهو مرسل • وذكر حديث عائشة في البدنتين اللتين نحرتهما لما وجدتهما بعد أن نحرت البدل منهما وضعفه بمن قد صحح له، وأراه اعتقد فيه أنه آخر • وذكر حديث نحو البدنة قائمة معقولة اليد اليسرى فزاد في سياقه رجلاً

стр. 2538

• وذكر حديث من أهدى تطوعاً ثم ضلت وضعف أحد طريقيه برجل، وترك غيره ممن قد تولى تضعيفه ومن لا تعرف حاله، وضعف الآخر برجل، وترك اثنين • وذكر: «عرفة كلها موقف» وسكت عنه، وهو منقطع • وذكر: «من جاز بطن عرنة قبل أن تغيب الشمس فلا حج له» وضعفه بضعيف، وترك غيره، وعطفه على حديث آخر بحيث يوهم أن مقتضاهما واحد، وليس كذلك • وذكر رفع اليدين عند رؤية البيت وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «قفوا على مشاعركم، فإنكم على إرث من إرث إبراهيم» وهو كذلك • وذكر حديث عروة بن مضرس وسكت عنه، وهو لا يعرف روى عنه غير الشعبي • وذكر حديث عبد الرحمن بن يعمر وسكت عنه، وهو لا يعرف روى عنه غير بكير بن عطاء • وذكر: «من وقف بعرفات بليل فقد أدرك» وضعفه، وأتبعه تضعيف من لا يعرف • وذكر من عند مسلم: «الاستجمار تو» ولم يبين أنه من رواية معقل، عن أبي الزبير عن جابر

стр. 2539

• وذكر: «يأتي الجمار ماشياً ذاهباً وراجعاً» وسكت عنه، وهو لا يصح بمن قد ضعفه هو • وذكر حديث: «رمى الجمرة على ناقة صهباء، لا ضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك» وعزاه إلى موضع ليس هو فيه، وسكت عنه وهو لا يصح • وذكر حديث: «رمى الجمار راكباً» ولم يبين لم لا يصح • وذكر الترخيص للرعاء أن يرموا بالليل وضعفه، وأبهم بعض علته، وله إسناد احسن من هذا • وذكر رمي الجمار بست أو بسبع وضعفه، ولم يشر إلى ما يحتمل من الانقطاع • وذكر حديث أخذ الجمار من وادي محسر وأعله برجل، وترك أنه من رواية أبي الزبير، وأنه يرويه من لا تعرف حاله • وذكر: «ليس على النساء حلق» وسكت عنه، وهو إما منقطع وإما عن مجهول • وذكر حديث: «الأصلع يمر الموسى على رأسه» وضعفه برجل، وترك آخر

стр. 2540

• وذكر: «أنهم يصيرون حرماً ما لم يطوفوا» ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس في تأخير طواف الإفاضة إلى الليل وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر الخطبة يوم الرؤوس وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر الخطبة أوسط أيام التشريق وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث ابن عمر في الخطبة بعد الصلاة بعرفة ورجح عليه حديث جابر، ولم يبين [في حاله من كلامه شيء] وإنما هو من رواية ابن إسحاق • وذكر ما على المحرم إذا جامع امرأته مغيراً عما هو عليه، وهو أيضاً لا يصح إلى مرسله • وذكر حديث عائشة: «غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي» مردفه من عند أبي داود على حديث مسلم، كأنه عن عائشة، وإنما هو من عنده عن جابر • وذكر حديث عائشة أنها حاضت بسرف وطهرت بعرفة ولم يبين أنه منقطع

стр. 2541

• وذكر أنها طهرت ليلة البطحاء، وقال: لا يصح ولم يبين لم لا يصح، ولا عزاه إلى مخرجه • وذكر: «هذه متعة استمتعنا بها» ونسبه إلى مسلم، ولفظ مسلم غير الذي أورد • وذكر: «الحج جهاد والعمرة تطوع» وصوبه مرسلاً، وهو غير موصل إلى مرسله • وذكر: «العمرة هي الحج الأصغر» وضعفه، ولم يبين علته • وذكر: «لا يضرك بأيهما بدأت» وهو كذلك • وذكر حديث بلال بن الحارث في فسخ الحج وهو كذلك • وذكر حديث: «اصبح بالجعرانة كبائت» وهو كذلك وذكر: «أفضت قبل أن أرمي» وأبعد فيه الانتجاع • وذكر رواية الثوري في ذلك ولم يبين من أين نقلها • وذكر نزول المحصب

стр. 2542

ولم يبين أنه من رواية سليمان بن يسار، عن أبي رافع، وهو لم يسمع منه • وذكر النهي عن ابتناء الكنيف بمنى وأعله بعلة، وترك من لا يعرف • وذكر أن الذي نزع بالدلو للنبي ﷺ هو العباس وعزا ذلك إلى ابن السكن، ولم أجده • وذكر أمر أصحابه، أن يبدلوا الهدي ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر: «أيما عبد عتق بعد أن حج، وأيما أعرابي» الحديث ولم يقف عليه موصلاً • وذكر: «نلبي عن النساء ونرمي عن الصبيان» وضعفه، ولم يبين علته • وذكر: «إن لم يزده خيراً لم يزده شراً» ورده بانفراد راوية به • وذكر مراسل ضعافا في أن لا يحج أحد عن أحد ولم يبين عللها • وذكر: «لب عن نفسك ثم لب عن شبرمة» ولم يجعل كونه روي موقوفاً علة فيه، فناقض بذلك

стр. 2543

• وذكر حديث بيض الصيد للمحرم وهو غير موصل الإسناد في الموضع الذي نقله منه • وذكر الجراد من صيد البحر وضعف من رواته رجلاً هو ثقة • وذكر: «في اليربوع جفرة». وترك منه زيادة، ونقله من موضع هو فيه غير موصل الإسناد، ولم يبين ذلك، وأتبعه حديث جابر في ذلك، ولم يعزه وأوهم بكلامه رواية قوم عن عمر، وهم لم يلحقوه، وجعل الخلاف فيه بين فرقين من رواته، وليس هو كذلك • وذكر: «يجزئ بثمنه» وضعفه بما هو له علة، وترك بيان أنه عن مدلس • وذكر حديث كعب بن عجرة وأعله بعلة، وترك أكبر منها لم يعرض لها • وذكر حديث علي في اشتراء بنات مخاض وإضرابهن لجزاء أدحي النعام وأوهم آخر موهماً أنه من موضع الأول، وليس كذلك، وترك في ذلك مسنداً لا عيب به يجب إيثار المرسل عليه. • وذكر: «أن المحرم يقتل السبع العادي» ولم يبين لم لا يصح • وذكر أن النبي ﷺ صلى في البيت ركعتين

стр. 2544

وسكت عنه، وهو لا يصح وذكر ندمه ﵇ على دخول البيت وضعفه ولم يبين علته • وذكر: «تجديد أنصاب الحرم» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث: «لا يحل لأحدكم أن يحمل السلاح بمكة» ولم يبين أنه من رواية أبي الزبير معنعناً • وذكر حديث رافع في تفضيل المدينة وسقط له منه رجل • وذكر حديث: «حمل ماء زمزم» وضعفه ولم يبين لم لا يصح • وذكر: «ماء زمزم لما شرب له» وأردفه الإشارة إلى حديث، فضعفه ولم يبين علته • وذكر: «دخل مكة بغير إحرام» ولم يبين أنه من معنعن أبي الزبير • وذكر: «لأنفقت كنز الكعبة» ولم يبين أنه منقطع • وذكر احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه وسكت عنه، وهو لا يصح

стр. 2545

• وذكر: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث عدي بن زيد في الحمى سكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «ولكن يهش هشاً رفيقاً» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر أن صيدوج وعضاهه حرام وسكت عنه، وهو أيضاً لا يصح

стр. 2546

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم كتاب الجهاد • ذكر: «اتركوا الحبشة ما تركوكم» وأعله برجل، وترك غيره • وذكر: «لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة» وهو كذلك • وذكر: «لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار» فسقط له منه رجل، وزاد في نسب آخر، ونسب إلى موضع ما ليس فيه، ونقل ما هو محتاج إلى تعقب فلم يتعقبه • وذكر أن في الجنة مائة درجة وسكت عنه، وليس بصحيح • وذكر: «سياحة أمتي الجهاد» وهو كذلك • وذكر: «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» فسقط له منه الصحابي • وذكر: «من سأل الله الشهادة بصدق» وفيه من تكلم فيه • وذكر: «من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة»

стр. 2547

وسكت عنه، وهو من رواية متكلم فيه • وذكر في فضل الجهاد مرور الرجل بعيينة من ماء عذب وسكت عنه، وفيه من قد أكثر هو عليه بفوق ما يستحق • وذكر: «للشهيد ست خصال» وأتبعه تصحيح الترمذي له، ولم يبين أنه من رواية اثنين، وهما: نعيم بن حماد، وبقية، وهو يضعفهما • وذكر: «كفى ببارقة السيوف عند رأسه فتنة» وسكت عنه، وينبغي أن يكون حسناً • وذكر: «لما أصيب إخوانكم بأحد» وينبغي أيضاً أن يقال فيه: حسن • وذكر: «إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً» ونسبه إلى موضع ليس هو فيه • وذكر: «لا يجتمع كافر وقاتله في النار» وترك منه زيادة • وذكر: «أفضل الصدقات ظل فسطاط» وصححه، وينبغي أن يكون حسناً • وذكر: «حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله» وسكت عنه، وفيه من لا يعرف حاله • وذكر: «الشهداء سبعة»

стр. 2548

وهو كذلك • وذكر: «النفساء شهادة» وسكت عنه، وفيه مجهول ومختلف فيه وذكر: «من قتل دون دينه فهو شهيد» وفيه من لا تعرف حاله • وذكر: «إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع» وضعفه من أجل راوي «من قتل دون دينه فهو شهيد» وذكر حديث: «من وقصته راحلته، أو لسع، أو مات حتفه أنفه» وفيه ابن إسحاق ومن لا تعرف حاله • وذكر حديث: «إذا سافروا وكانوا ثلاثة، فليؤمروا أحدهم» وهو في الموضع الذي نقله من غير موصل الإسناد، وترك للفظ الذي أورد من عند أبي داود طريقاً آخر ذكره البزار • وذكر حديث: «سلحت رجلاً سيفاً» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة» ولم يبين انقطاعه • وذكر أيضاً حديث: «اثني عشر خليفة، ثم يكون الهرج» وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله • وذكر: «ويل للأمراء، ويل للأمناء، ويل للعرفاء»

стр. 2549

وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله • وذكر: «إن أخوانكم عندي من طلبه» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «وأدناهم مني مجلساً إمام عادل» وسكت عنه، وإنما هو حسن • وذكر حديث: «جعل له وزير صدق» وسكت عنه، ويرويه من قد ضعفه هو وله طريق أحسن • وذكر: «ما من وال إلا وله بطانتان» وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله • وذكر: «من أطاعني فقد أطاع الله» واللفظ الذي أورد من رواية متكلم فيه، وترك له لفظاً أحسن، وإسناداً أصح • وذكر حديث الحارث الأشعري بطوله، ولم يبين أنه منقطع • وذكر حديث: «من كان لنا عاملاً» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم» وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله • وذكر: «ارجع فاستأذنهما» وسكت عنه، وينبغي أن يقال فيه: حسن

стр. 2550

• وذكر: «إن الله يدخل الجنة بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة» وتبرأ من عهدته بذكر من دون صحابيه، وهو لا تعرف حاله • وذكر: «إن القوس الفارسية ملعونة» وعرض من إسناده لرجل، وأعرض عن اثنين لا تعرف حالهما وذكر: «لا سبق إلا في خف، أو حافر، أو نصل» ولم يصححه، وهو صحيح • وذكر الأمر بارتباط الخيل وما يستحب منها وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث: «تسموا بأسماء الأنبياء» هو بإسناده • وذكر: «خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم» وصححه بتصحيح الترمذي، وهو ليس بصحيح • وذكر: «إياكم أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر» وسكت عنه، وفيه من لا تعرف حاله • وذكر حديث اللخيف، أو اللحيف، وسكت عنه، وهو مضعف • وذكر حديث: «ما من بعير إلا في ذروته شيطان» ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر النهي عن أكل لحوم الجلالة وهو كذلك

стр. 2551

• وذكر: «اركبوها صالحة، وكلوها صالحة» وفيه من ضعف به حديثاً • وذكر: «أنت أحق بصدر دابتك» وسكت عنه، وهو من رواية مختلف فيه، وقد رواه ثقة غيره • وذكر حديث ضرب البعير وسكت عنه، وفيه من لا يعرف • وذكر: «من أدخل فرساً بين فرسين» وعلله بما ليس بعلة، وترك علته لم يذكرها • وذكر: «لا جلب ولا جنب في الرهان» ولم يبين انقطاعه، نسب لفظة «في الرهان» إلى غير راويها وسكت عنه وذكر: «كانت راية رسول الله ﷺ سوداء ولواؤه أبيض» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «كانت رايته سوداء مربعة من نمرة» وسكت عنه، وهو لا يصح، وللمعنى إسناد صحيح • وذكر: «كان عليه يوم أحد درعان» وعزاه إلى غير مخرجه، ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر حديث تنفل ذا الفقار وحسنه، ولم يبين لم لا يصح

стр. 2552

• وذكر حديث: «وعلى سيفه ذهب وفضة» وحسنه، وهو ضعيف • وذكر حديث: «كانت قبيعة سيفه وما بين ذلك حلقاً من فضة» وعزاه إلى غير رواية بالعطف • وذكر حديث حفر الخندق وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر أن عيون قريش الآن بضجنان وسكت عنه، وهو من رواية من قد أكثر عليه هو • وذكر: «خير الصحابة أربعة» ولم يبين المانع من ذلك • وذكر: «إياكم والسرية». وبين من علته وترك • وذكر: «الراكب شيطان» فأبعد فيه النجعة • وذكر: «الشيطان يهم بالواحد والاثنين» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «اللهم بارك لأمتي في بكورها» وحسنه، وهو ضعيف

стр. 2553

• وذكره أيضاً من رواية أنس وضعفه، ولم يبين علته، وكذلك من رواية ابن عباس، له طريق يلزمه تصحيحه، لأنه قد صحح به • وذكر حديث إسلام بريدة في باب الفأل وسكت عنه، وفيه من هو منكر الحديث • وذكر حديث: «الطيرة شرك» وجعل لفظة منه مدرجة بغير حجة • وذكر: «إذا حسدتم فلا تبغوا» وضعفه، ولم يبين علته • وذكر حديث: «من ضيق منزلاً أو قطع طريقاً» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث جمع الأزواد ولم يبين أنه من رواية عكرمة بن عمار • وذكر: «لا تمنوا لقاء العدو» وسكت عنه، وهو منقطع • وذكر: «لأعطين هذه الراية رجلاً يفتح الله على يديه» وأردفه من عند النسائي لفظاً أوهم أنه عن صحابي اللفظ الأول • وذكر المرسل في تحريق النخل وتغريقها وقطع الشجر على أنه غير متصل، وهو متصل، وأوهم بإردافه أيضاً أنه عن راو، وليس هو عنه

стр. 2554

• وذكر حديث رباح بن الربيع في قتل النساء وأبرز من إسناده وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر حديث التعبئة ليلة بدر ليومها وسكت عنه، وهو ضعيف • وذكر حديث رمي النبي ﷺ الحصى في وجوه الكفار وجميع القصة من رواية العباس، ثم أردفها لفظاً عن صحابي ليس عنه • وذكر حديث الرجلين اللذين لقي أحدهما أباه فقتله، ولقي الآخر أباه فتركه ولم يعبه بسوى الإرسال • وذكر كراهية الصوت عند القتال وسكت عنه، وهو حسن • وذكر حديث العبد الذي لما أعتقه سيده أذن له النبي ﷺ فأبعد النجعة في إيراده • وذكر: «ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «من الغيرةما يحب الله» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «إن وجدتم فلاناً وفلاناً فأحرقوهما» فأبعد فيه النجعة • وذكر مرسل إبراهيم التيمي في صلب عقبة بن أبي معيط

стр. 2555

ولم يعبه بسوى الإرسال • وذكر فداء أهل الجاهلية أربع مائة وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر أن أبا سفيان يحب الفخر ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر قصة صخر في محاصرة ثقيف وضعفه برجل، وترك آخر • وذكر حديث شراء جيفة الكفار وقال فيه: منقطع وضعيف. ولا أعرفه منقطعاً • وذكر الإتيان برأس الأسود العنسي وسقط له منه ذكر الصحابي، وأعله بما ليس بعلة، بل رجاله ثقات • وذكر: «من يكتم غالاً فإنه مثله» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابة من فيء المسلمين» الحديث. ولم يبين [أنه] من رواية ابن إسحاق • وذكر: «من وجدتموه قد غل فأحرقوا متاعه» وسقط له صحابيه

стр. 2556

• وذكر حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في ذلك فعرض منه لزهير بن محمد خاصة • وذكر المرسل بتجهين الهجين وتعريب العربي ولم يبين أنه من رواية معاوية بن صالح • وذكر من حديث ابن عمر سهمين للفارس، ورجح عليه حديث ثلاثة أسهم، ولم يبين علته • وذكر حكم من ولد له ولد بعدما يخرج من أرض المسلمين ولم يعله بسوى الإرسال • وذكر الإسهام للنساء، وعرض منه لرجل، وترك آخر • وذكر حديث التفاؤل، وقوله: تساهلت علينا ولم يعبه بسوى الإرسال • وذكر الإسهام للنساء، والصبيان، والخيل ولم يعبه أيضاً بسوى الإرسال • وذكر حديث رجل من بلقين ورد على ابن حزم فيه، وذلك منه نقص، بل ينبغي أن يضعفه • وذكر حديث جراب الشحم الذي دلي يوم خيبر وترك منه زيادة صحيحة • وذكر: «كنا نأكل الجزر»

стр. 2557

وسكت عنه، وفي رواية رواه بالإرسال، وهو لا إرسال به، وإنما هو ضعيف • وذكر إباحة عشرة أشياء للمسلمين وهو غير موصل الإسناد في الموضع الذي نقله منه • وذكر حديث معاذ في قسم طائفة من الغنم، وجعل بقيتها في المغنم وضعفه، وهو لا بأس به • وذكر: «إن النهبة ليست بأحل من الميتة» وتبرأ من عهدته بذكر إسناده، وهو لا عيب له على أصله • وذكر قسم خيبر، ورماه بالإرسال، وليس بمرسل • وذكر قسمة خيبر على أهل الحديبية وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر سؤال اليهود النبي ﷺ أن يقرهم على أن يعملوا وسكت عنه، وإنما هو حسن • وذكر تحصن بقية من أهل خيبر مرسلاً ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر حديث: «كانت لرسول الله ﷺ ثلاث صفايا» وهو كذلك • وذكر حديث: «قضى بالسلب للقاتل، ولم يخمس السلب»

стр. 2558

وفيه انقطاع لم يبينه • وذكر حديث: «له سلبه أجمع» سكت عنه، وهو من رواية عكرمة بن عمار • وذكر هجن الهجين وعرب العربي مرسلاً وأتبعه موصلاً لم يعزه • وذكر تنفيل الربع بعد الخمس وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية بن إسحاق • وذكر: «يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم»؟ هو من رواية حرملة، ولم يبينه • وذكر لو سلك الناس وادياً، مردفاً حديث عبد الله بن زيد، وإنما هو عن أنس • وذكر مرسل قتادة في الصبي ولم يعبة بسوى الإرسال، وأردف مرسل الذي وجد ناقته في يد رجل [من] رواية ياسين الزيات، ولم يعزها إلى موضع • وذكر حديث عمرو بن حريث: «خط له داراً بالمدينة» وسكت عنه، وهو لايصح • وذكر إقطاع الزبير حضر فرسه وسكت عنه، وهو حسن

стр. 2559

• وذكر إقطاع بلال بن الحارث معادن القبلية أتبعه عن ابن عبد البر أنه منقطع ما يعرف له خلافه • وذكر إقطاع الملح واسترجاعه وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «إياكم والقسامة» وسكت عنه، وهو كذلك • وذكر: «لا إسلال ولا إغلال» وسكت عنه، ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق • وذكر: «لولا أن الرسل لا تقتل» وهو كذلك وذكر جزية مجوس البحرين ولم يبين علته • وذكر النهي أن تبنى كنيسة أو تجدد ورده برجل وترك غيره، وسقطت له منه لفظة انقطع الإسناد بها • وذكر معاهدة نصارى بني تغلب، ونقصه واحد وناقض في تضعيف آخر، وضعف له طريقاً برجل، وترك أضعف منه • وذكر: «لا يقاتل عن أحد من المشركين إلا عن أهل الذمة» ورده بالضعف والانقطاع، وفي انقطاعه على أصله نظر، ونبه على ضعف راو من رواته، وترك آخر ممن قد ضعفه هو، لم يبين أنه من روايته

стр. 2560

• وذكر: «إن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن» وسكت عنه، وهو لا يصح • وذكر: «إنما العشور على اليهود والنصارى» ولم يبين علته • وذكر: «ليس على مسلم جزية» وأبرز قابوساً • وذكر: «لا يدخل الجنة صاحب مكس» ولم يبين أنه من رواية ابن إسحاق
следующие страницы →