Полный текст (263 стр.). Показаны 141–180 · переход к 146.
стр. 141
- الْحُسَيْن بن الْحسن بن يسَار جَهله أَبُو حلتم وَوَثَّقَهُ احْمَد وَغَيره
الحكم بن عبد الله الْبَصْرِيّ جَهله أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ الذهلي وروى عَنهُ ارْبَعْ ثِقَات
عَبَّاس الْقَنْطَرِي جَهله أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ احْمَد وَابْنه
مُحَمَّد بن الحكم الْمروزِي جَهله أَبُو حَاتِم وَوَثَّقَهُ ابْن حَيَّان
- ايقاظ
فِي بَيَان مَدْلُول قَول ابْن الْقطَّان فِي الرَّاوِي لَا يعرف لَهُ حَال اَوْ لم تثبت عَدَالَته
كثيرا مَا تطلع فِي ميزَان الِاعْتِدَال نقلا عَن ابْن الْقطَّان فِي حق
стр. 142
- بعض الروَاة لَا يعرف لَهُ حَال اَوْ لم تثبت عَدَالَته وَالْمرَاد بِهِ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الملك الفاسي وَالْمَشْهُور بِابْن الْقطَّان الْمُتَوفَّى سنة ثَمَان وَعشْرين وست مئة مؤلف كتاب الْوَهم والايهام
فلعلك تظن مِنْهُ ان ذَلِك الرَّاوِي مَشْغُول اَوْ غير ثِقَة وَلَيْسَ كَذَلِك فان لِابْنِ الْقطَّان فِي اطلاق هَذِه الالفاظ اصْطِلَاحا لم يُوَافقهُ غَيره فقد قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة حَفْص بن بغيل قَالَ ابْن الْقطَّان لَا يعرف لَهُ حَال
стр. 143
- قلت لم اذكر هَذَا النَّوْع فِي كتابي هَذَا لَان ابْن الْقطَّان يتَكَلَّم فِي كل من لم يقل فِيهِ امام عاصر ذَلِك الرجل اَوْ اخذ عَمَّن عاصره مَا يدل على عَدَالَته وَفِي الصَّحِيحَيْنِ من هَذَا النمط كَثِيرُونَ مَا ضعفهم اُحْدُ وَلَا هم بمجاهيل انْتهى
وَقَالَ ايضا فِي تَرْجَمَة مَالك الْمصْرِيّ قَالَ ابْن الْقطَّان هُوَ مِمَّن لم تثبت عَدَالَته يُرِيد انه مَا نَص على اُحْدُ على انه ثِقَة وَفِي رُوَاة الصَّحِيحَيْنِ عدد كثير مَا علمنَا ان احدا وثقهم وَالْجُمْهُور على
стр. 144
- ان من كَانَ من الْمَشَايِخ قد روى عَنهُ جمَاعَة وَلم يَأْتِي بِمَا يُنكر علبه ان حَدِيثه صَحِيح انْتهى
ايقاظ
فِي مَدْلُول قَوْلهم فِي الرَّاوِي تَركه يحيى الْقطَّان
ذكر فِي الْمِيزَان وتهذيب التَّهْذِيب وَغَيرهمَا م كتب اسماء الرِّجَال فِي حق كثير من الروَاة تَركه يحيى الْقطَّان فاعرف ان مُجَرّد تَركه لَا يخرج الرَّاوِي من حيّز الِاحْتِجَاج بِهِ مُطلقًا
وَالَّذِي يدل على عَلَيْهِ قَول التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل من اخر كِتَابه الْجَامِع قَالَ عَليّ بن الْمَدِينِيّ لم يرو يحيى عَن شريك وَلَا عَن
стр. 145
- ابي بكر بن عَيَّاش وَلَا عَن الرّبيع بن صبيح وَلَا عَن الْمُبَارك بن فضَالة
قَالَ أَبُو عِيسَى أَي التِّرْمِذِيّ وَلنْ كَانَ يحيى ترك الرِّوَايَة عَن هَؤُلَاءِ فَلم يتْرك فَلم يتْرك الرِّوَايَة عَنْهُم لانه اتهمهم بِالْكَذِبِ وَلكنه تَركهم لحَال حفظهم وَذكر عَن يحيى بن سعيد الْقطَّان انه كَانَ اذا رأى اتلرجل يحدث عَن حفظه مرّة هَكَذَا وَمرَّة هَكَذَا وَلَا يثبت على رِوَايَة وَاحِدَة تَركه انْتهى
ايقاظ
فِي مَدْلُول قَوْلهم فِي الرَّاوِي لَيْسَ مثل فلَان
كثيرا مَا يَقُول ائمة الْجرْح وَالتَّعْدِيل فِي حق راو انه لَيْسَ مثل فلَان كَقَوْل احْمَد فِي عبد الله بن عمر الْعمريّ انه لَيْسَ مثل اخيه أَي عبيد الله بن عمر الْعمريّ اَوْ ان غَيره احب الي وَنَحْو ذَلِك وَهَذَا كُله لَيْسَ بِجرح
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة ازهر بن سعد السمان حكى الْعقيلِيّ فِي الضُّعَفَاء ان الامام احْمَد
стр. 146
- قَالَ ان ابي عدي احب الي من ازهر قلت هَذَا لَيْسَ بِجرح يُوجب ادخاله فِي الضُّعَفَاء انْتهى
ايقاظ
فِي تَوْجِيه صُدُور الْجرْح وَالتَّعْدِيل من النَّاقِد الْوَاحِد فِي الرَّاوِي نَفسه
كثيرا مَا تَجِد الِاخْتِلَاف عَن ابْن معِين وَغَيره من ائمة النَّقْد فِي حق راو وَهُوَ قد يكون لتغير الِاجْتِهَاد وَقد يكون لاخْتِلَاف كَيْفيَّة السُّؤَال
قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي بذل الماعون فِي فضل الطَّاعُون وَقد وَثَّقَهُ أَي ابا بلج يحيى بن معِين وَالنَّسَائِيّ وَمُحَمّد بن سعد
стр. 147
- وَالدَّارَقُطْنِيّ وَنقل ابْن الْجَوْزِيّ عَن ابْن معِين انه ضعفه فان ثَبت ذَلِك يكون سُئِلَ عَنهُ وَعَمن فَوْقه فضعفه بِالنِّسْبَةِ اليه وَهَذِه قَاعِدَة جليلة فِيمَن اخْتلف النَّقْل عَن ابْن معِين فِيهِ نبه عَلَيْهَا أَبُو الْوَلِيد الْبَاجِيّ فِي كِتَابه رجال البُخَارِيّ انْتهى
وَقَالَ تِلْمِيذه السخاوي فِي فتح المغيث مِمَّا يُنَبه عَلَيْهِ انه يَنْبَغِي ان تتامل اقوال المزكين ومخارجها فَيَقُولُونَ فلَان ثِقَة اَوْ ضَعِيف وَلَا يُرِيدُونَ بِهِ انه مِمَّن يحْتَج بحَديثه وَلَا مِمَّن يرد وانما ذَلِك بِالنِّسْبَةِ لمن قرن مَعَه على وفْق مَا وَجه الى الْقَائِل من الؤال وامثلة ذَلِك كَثِيرَة لَا نطيل بهَا
стр. 148
- مِنْهَا مَا قَالَ عُثْمَان الدِّرَامِي سَالَتْ ابْن معِين عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن عَن ابيه كَيفَ حَدِيثهمَا فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بَأْس فَقلت هُوَ احب اليك اَوْ سعيد المَقْبُري قَالَ سعيد اوثق والْعَلَاء ضَعِيف
فَهَذَا لم يرد بِهِ ابْن معِين ان الْعَلَاء ضَعِيف مُطلقًا بِدَلِيل انه قَالَ لَا باس بِهِ وانما اراد انه ضَعِيف بِالنِّسْبَةِ لسَعِيد المَقْبُري
وعَلى هَذَا يحمل اكثر مَا ورد من الِاخْتِلَاف فِي كَلَام ائمة الْجرْح وَالتَّعْدِيل مِمَّن وثق رجلا فِي وَقت وجرحه فِي وَقت فَيَنْبَغِي لهَذَا حِكَايَة اقوال اهل الْجرْح وَالتَّعْدِيل ليتبين مَا لَعَلَّه خَفِي على كثير من النَّاس وَقد يكون الِاخْتِلَاف للتغير فِي الِاجْتِهَاد انْتهى
ايقاظ
فِي لُزُوم التروي وَالنَّظَر فِي قبُول جرحهم للراوي
- يجب عَلَيْك ان لاتبادر الى الحكم بِجرح الرَّاوِي بِوُجُود حكمه من بعض اهل الْجرْح وَالتَّعْدِيل بل يلْزم عَلَيْك ان تنقحالامر فِيهِ فان
стр. 149
- الامر ذُو خطر وتهويل وَلَا يحل لَك ان تاخذ بقول كل جارح فِي أَي راو كَانَ وان كَانَ ذَلِك الْجَارِح من الائمة اَوْ من مشهوري عُلَمَاء الامة فكثيرا مَا يُوجد امْر يكون مَانِعا من قبُول جرحه وَحِينَئِذٍ يحكم برد جرحه وَله صور كَثِيرَة لَا تخفى على مهرَة كتب الشَّرِيعَة
стр. 150
- فَمِنْهَا ان يكون الْجَارِح فِي نَفسه مجروحا فَحِينَئِذٍ لَا يُبَادر الى قبُول جرحه وَكَذَا تعديله مَا لم يُوَافقهُ غَيره
стр. 151
- وَهَذَا كَمَا قَالَ الذَّهَبِيّ
стр. 152
- فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة ابان بن اسحاق الْمدنِي بعد مَا نقل عَن ابي الْفَتْح الازدي مَتْرُوك قلت لَا يتْرك فقد وَثَّقَهُ احْمَد الْعجلِيّ وَأَبُو الففتح يسرف فِي الْجرْح وَله مُصَنف كَبِير الى الْغَايَة فِي الْمَجْرُوحين جمع فأوعى وجرح خلقا بِنَفسِهِ لم يسْبقهُ اُحْدُ الى
стр. 153
- التَّكَلُّم فيهم وَهُوَ مُتَكَلم فِيهِ وساذكره فِي المحمدين
ثمَّ ذكر فِي بَاب الْمِيم مُحَمَّد بن الْحُسَيْن أَبُو الْفَتْح ابْن يزِيد الازدي الْموصِلِي الْحَافِظ حدث عَن ابي يعلى الْموصِلِي والباغندي وطبقتهما وَجمع وصنف وَله كتاب كَبِير فِي الْجرْح والضعفاء عَلَيْهِ مؤخذات حدث عَنهُ أَبُو اسحاق الْبَرْمَكِي وَجَمَاعَة ضعفه البرقاني وَقَالَ أَبُو النجيب عبد الغفار الارموي رايت اهل الْموصل يوهنون ابا الْفَتْح وَلَا بعدونه شَيْئا وَقَالَ الْخَطِيب فِي حَدِيثه مَنَاكِير وَكَانَ حَافِظًا الف فِي عُلُوم الحَدِيث قلت مَاتَ سنة ارْبَعْ وَسبعين وثلثمائة انْتهى
وَقَالَ ابْن حجر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة احْمَد بن شبيب
стр. 154
- الحبطي الْبَصْرِيّ بَعْدَمَا نقل عَن الازدي فِيهِ غير مرضِي قلت لم يلْتَفت اُحْدُ الى هَذَا القَوْل بل الازدي غير مرضِي انْتهى
стр. 155
- وَمِنْهَا ان يكون الْجَارِح من المتعنتين المشددين فان هُنَاكَ جمعا من ائمة الْجرْح وَالتَّعْدِيل لَهُم تشدد فِي هَذَا الْبَاب فيجرحون الرَّاوِي بادنى جرح ويطلقون عَلَيْهِ مَا لَا يَنْبَغِي اطلاقه عِنْد اولي الالباب فَمثل
стр. 156
- هَذَا الْجَارِح توثيقه مُعْتَبر وجرحه لَا يعْتَبر الا اذا وَافقه غَيره مِمَّن ينصف وَيعْتَبر
فَمنهمْ أَبُو حَاتِم وَالنَّسَائِيّ وَابْن معِين وَابْن الْقطَّان وَيحيى الْقطَّان وَابْن حبَان وَغَيرهم فانهم معروفون بالاسراف فِي الْجرْح والتعنت فِيهِ فليثبت الْعَاقِل فِي الروَاة الَّذين تفردوا بجرحهم وليتفكر فِيهِ
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة سُفْيَان بن عيينه يحيى بن سعيد الْقطَّان متعنت فِي الرِّجَال وَقَالَ ايضا فِي تَرْجَمَة سيف ابْن سُلَيْمَان الْمَكِّيّ حدث يحيى الْقطَّان مَعَ تعنته عَن سيف انْتهى
وَقَالَ ايضا فِي تَرْجَمَة سُوَيْد بن عَمْرو الْكَلْبِيّ بعد نقل توثيقه عَن ابْن معِين وَغَيرهم اما ابْن حبَان فاسرف واجترأ فَقَالَ كَانَ يقلب الاسانيد وَيَضَع على الاسانيد الصَّحِيحَة الْمُتُون الْوَاهِيَة انْتهى
стр. 157
- وَقَالَ ابْن حجر فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب فِي تَرْجَمَة الْحَارِث بن عبد الله الْهَمدَانِي الاعور حَدِيث الْحَارِث فِي السّنَن الاربعة وَالنَّسَائِيّ مَعَ تعنته فِي الرِّجَال فقد احْتج بِهِ وقوى امْرَهْ انْتهى
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة عُثْمَان بن عبد الرحمن الطرائفي وام ابْن حبَان فانه تقَعْقع كعادته فَقَالَ فِيهِ يروي عَن الضُّعَفَاء اشياء ويدلسها عَن الثِّقَات حَتَّى اذا سَمعهَا المستمع لم يشك فِي وَضعهَا فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي اخباره الزقت بِهِ تِلْكَ الموضعات وَحمل الناسعليه فِي الْجرْح فَلَا يجوز عِنْدِي
стр. 158
- الِاحْتِجَاج بِرِوَايَاتِهِ بِحَال انْتهى
وَقَالَ ابْن حجر فِي القَوْل المسدد فِي الذب عَن مُسْند احْمَد ابْن حبَان رُبمَا جرح الثِّقَة حَتَّى كَأَنَّهُ لَا يدْرِي مَا خرج من راسه وَنَحْوه قَالَ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمَة افلح بن سعيد الْمدنِي
وَقَالَ التقي السُّبْكِيّ فِي شِفَاء السقام واما قَول ابْن حبَان فِي النُّعْمَان انه يَأْتِي عَن الثِّقَات بالطامات فَهُوَ مثل قَول الدَّارَقُطْنِيّ
стр. 159
- الا انه يُبَالغ فِي الانكار انْتهى
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن الْفضل السدُوسِي عَارِم شيخ البُخَارِيّ بعد ذكر توثيقه نقلا عَن الدَّارَقُطْنِيّ قلت فَهَذَا قَول حَافظ الْعَصْر الَّذِي لم يَأْتِ بعد النَّسَائِيّ مثله فاين هَذَا القَوْل من قَول ابْن حبَان الخساف المتهور فِي عَارِم فَقَالَ اخْتَلَط
стр. 160
- فِي اخر عمره وَتغَير حَتَّى لَا يكان لَا يدْرِي مَا يحدث بِهِ فَوَقع فِي حَدِيثه الْمَنَاكِير الْكَثِيرَة فَيجب التنكب عَن حَدِيثه فِيمَا رَوَاهُ المتاخرون فاذا لم يعرف هَذَا من هَذَا ترك الْكل وَلَا يحْتَج بِشَيْء مِنْهَا قلت وَلم يقدر ابْن حبَان ان يَسُوق لَهُ حَدِيثا مُنْكرا فاين مَا زعم انْتهى
وَقَالَ ابْن حجر فِي بذل الماعون فِي فضل الطَّاعُون يَكْفِي فِي تقويته أَي ابي بلج يحيى الْكُوفِي تَوْثِيق النَّسَائِيّ وَابْن حَاتِم مَعَ تشددهما وَقَالَ أَيْضا فِي مُقَدّمَة فتح الْبَارِي فِي تَرْجَمَة
стр. 161
- مُحَمَّد بن ابي عدي الْبَصْرِيّ أَبُو حَاتِم عِنْده انْتهى عنت
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي تذكرة الْحَافِظ فِي تَرْجَمَة ابْن الْقطَّان الَّذِي اكثر عَنهُ النَّقْل فِي مِيزَانه وَهُوَ أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بعد مَا حكى مدحه قلت طالعت كِتَابه الْمُسَمّى بالوهم والايهام الَّذِي وَضعه على الاحكام الْكُبْرَى لعبد الْحق يدل على حفظه وَقُوَّة فهمه لكنه تعنت فِي احوال الرِّجَال فَمَا انصف بِحَيْثُ انه اخذ يلين هِشَام ابْن عُرْوَة وَنَحْوه انْتهى
وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه فِي تَرْجَمَة هِشَام بن عُرْوَة بعد ذكر توثيقه لَا عِبْرَة بِمَا قَالَه أَبُو الْحسن ابْن الْقطَّان من انه وَسُهيْل بن ابي صَالح اختلطا وتغيرا نعم الرِّجَال تغير قَلِيلا وَلم يبْق حفظه كَهُوَ فِي حَال
стр. 162
- الشَّبَاب فنسي بعض محفوظه اَوْ وهم فَكَانَ مَاذَا اهو مَعْصُوم من النسْيَان
وَلما قدم الْعرَاق فِي اخر عمره حدث بجملة كَثِيرَة من الْعلم فِي غُضُون ذَلِك يسير احاديث لم يجودها وَمثل هَذَا يَقع لمَالِك ولشعبة ولوكيع والكبار الثِّقَات فدع عَنْك الْخبط وذر خلط الائمة الاثبات بالضعفاء والمخلطين فَهُوَ شيخ الاسلام وَلَكِن احسن الله عزاءنا فِيك يَا ابْن الْقطَّان انْتهى
стр. 163
- وَقَالَ السخاوي فِي فتح المغيث قسم الذَّهَبِيّ من كلم فِي الرِّجَال اقساما
стр. 164
- فقسم تكلمُوا فِي سَائِر الروَاة كَابْن معِين وابي حَاتِم
وَقسم تكلمُوا فِي كثير من الروَاة كمالك وَشعْبَة
وَقسم تكلمُوا فِي الرجل بعد الرجل كَابْن عيينه وَالشَّافِعِيّ قَالَ وَالْكل على ثَلَاثَة اقسام ايضا
قسم مِنْهُم متعنت فِي الْجرْح متثبت فِي التَّعْدِيل يغمز الرَّاوِي بالغلطتين وَالثَّلَاث فَهَذَا اذا وثق شخصيا فعض على قَوْله بنواجذك وَتمسك بتوثيقه واذا ضعف رجلا فَانْظُر هَل وَافقه غَيره على تَضْعِيفه فان وَافقه وَلم يوثق ذَلِك الرجل اُحْدُ من الحذاق فَهُوَ ضَعِيف
стр. 165
- وان وَثَّقَهُ اُحْدُ فَهَذَا هُوَ الَّذِي قَالُوا فِيهِ لَا يقبل فِيهِ الْجرْح الا مُفَسرًا يَعْنِي لَا يَكْفِي فِيهِ قَول ابْن معِين مثلا ضَعِيف وَلم يبين سَبَب ضعفه ثمَّ يَجِيء البُخَارِيّ وَغَيره يوثقه
وَمثل هَذَا يخْتَلف فِي تَصْحِيح حَدِيثه وتضعيفه وَمن ثمَّ قَالَ الذَّهَبِيّ وَهُوَ من اهل الاستقراء التَّام فِي نقد الرِّجَال لم يجْتَمع اثْنَان من
стр. 166
- عُلَمَاء هَذَا الشان قطّ على تَوْثِيق ضَعِيف وَلَا على تَضْعِيف ثِقَة
стр. 167
- وَلِهَذَا كَانَ مَذْهَب النَّسَائِيّ الا ان يتْرك حَدِيث الرجل حَتَّى يجْتَمع الْجَمِيع على تَركه
وَقسم مِنْهُم متسمح كالترمذي وَالْحَاكِم
стр. 168
- قلت وكابن حزم فانه قَالَ فِي كل من
стр. 169
- وَقَالَ ايضا فِي تَرْجَمَة البُخَارِيّ فِي كِتَابه سير النبلاء قَالَ
стр. 170
- ابي عِيسَى التِّرْمِذِيّ وابي الْقَاسِم الْبَغَوِيّ
стр. 171
- واسماعيل بن مُحَمَّد الصفار وابي الْعَبَّاس الاصم
стр. 172
- وَغَيرهم من الْمَشْهُورين انه مَجْهُول
стр. 173
- وَقسم معتدل كاحمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن عدي وَقَالَ السُّيُوطِيّ فِي زهر الربى على المجتبي قَالَ ابْن الصّلاح حكى أَبُو عبد الله ابْن مَنْدَه انه سمع مُحَمَّد بن سعد الباوردي بِمصْر يَقُول كَانَ مَذْهَب النَّسَائِيّ ان يخرج عَن كل من لم يجمع على تَركه قَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ هَذَا مَذْهَب متسع
قَالَ الجاحظ ابْن حجر فِي نُكْتَة على ابْن الصّلاح مَا حَكَاهُ عَن الباوردي اراد بذلك اجماعا خَاصّا
وَذَلِكَ ان كل طبقَة من نقاد الرِّجَال لَا تَخْلُو من متشدد ومتوسط
فَمن الاولى شُعْبَة وسُفْيَان الثَّوْريّ وَشعْبَة اشد مِنْهُ
وَمن الثَّانِيَة يحيى الْقطَّان وعبد الرحمن بن مهْدي وَيحيى اشد مِنْهُ
стр. 174
- وَمن الثَّالِثَة يحيى بن معِين وَاحْمَدْ بن حَنْبَل وَيحيى اشد من احْمَد
وَمن الرابعه أَبُو حَاتِم وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم اشد من البُخَارِيّ فَقَالَ النَّسَائِيّ لَا يتْرك الرجل عِنْدِي حَتَّى يجْتَمع الْجَمِيع على تَركه فاما اذا وَثَّقَهُ ابْن مهْدي وَضَعفه يحيى الْقطَّان مثلا فَلَا يتْرك لما عرف من تَشْدِيد يحيى وَمن هُوَ مثله فِي النَّقْد
قَالَ الْحَافِظ واذا تقرر ذَلِك ظهر ان الَّذِي يتَبَادَر الى الذِّهْن من ان مَذْهَب النَّسَائِيّ متسع لَيْسَ كَذَلِك فكم من رجل اخْرُج لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وتجنب النَّسَائِيّ اخراج حدجيثه بل تجنب اخراج حَدِيث جمَاعَة من رجال الصَّحِيحَيْنِ انْتهى
стр. 175
- وَاعْلَم ان من النقاد من لَهُ تعنت فِي جرح اهل بعض الْبِلَاد اَوْ بعض الْمذَاهب لَا فِي جرح الْكل فَحِينَئِذٍ ينقح الامر فِي ذَلِك الْجرْح
فَمن ذَلِك قَول ابْن حجر فِي تَهْذِيب الْجوزجَاني لَا
стр. 176
- عِبْرَة بحطه على الْكُوفِيّين انْتهى كَلَامه فِي تَرْجَمَة ابان بن تغلب
стр. 177
- الربعِي الْكُوفِي وَمن ذَلِك جرح الذَّهَبِيّ فِي مِيزَانه وسير النبلاء وَغَيرهمَا من تاليفاته فِي كثير من الصُّوفِيَّة واولياء الامة فَلَا تعْتَبر بِهِ مَا لم تَجِد غَيره من متوسطي الاجلة ومنصفي الائمة مُوَافقا لَهُ وَذَلِكَ لما علم من عَادَة الذَّهَبِيّ بِسَبَب تقشفه وَغَايَة ورعه واحتياطه وتجرده عَن اشعة
стр. 178
- انوار التصوف وَالْعلم الْوَهْبِي الطعْن على اكابر الصوفيه الصافية وضيق العطن فِي مدح هَذِه الطَّائِفَة النَّاجِية كَمَا لَا يخفى على اُحْدُ من طالع كتبه
стр. 179
- وَقد صرح بِهَذَا المؤرخ عبد الله بن اِسْعَدْ اليافعي اليمني فِي مرْآة الْجنان فِي كثير من موَاضعه كَمَا بسطته مَعَ ذكر عباراته فِي السَّعْي
стр. 180
- المشكور فِي رد الْمَذْهَب الْمَأْثُور وَفِي تذكرة الراشد برد تبصرة النَّاقِد
следующие страницы →