← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 6000

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ابن حمزة الحسيني

Полный текст (637 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

قَالَ لما كَانَ يَوْم حنين آثر رَسُول الله ﷺ أُنَاسًا فِي الْقِسْمَة فَأعْطى الْأَقْرَع بن حَابِس مائَة من الْإِبِل وَأعْطى عُيَيْنَة مثل ذَلِك وَأعْطى نَاسا من أَشْرَاف الْعَرَب فآثرهم يَوْمئِذٍ فِي الْقِسْمَة قَالَ رجل إِن هَذِه الْقِسْمَة مَا عدل فِيهَا وَمَا أُرِيد بهَا وَجه الله فَقلت وَالله لأخبرن النَّبِي ﷺ فَأَتَيْته فَأَخْبَرته فَقَالَ فَمن يعدل إِذا لم يعدل الله وَرَسُوله رحم الله فَذكره (١٠٤٨) رَحِمك الله يَا أَبَا بكر أَلَسْت تنصب أَلَسْت تصيبك الْبلوى فَذَاك مَا تُجْزونَ بِهِ سَببه كَمَا فِي المختارة للضياء الْمَقْدِسِي عَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ الْفَلاح بعد هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ كل شَيْء يعْمل يجز بِهِ فَقَالَ رَحِمك الله فَذكره أخرجه أَحْمد وَابْن حبَان عَن الصّديق ﵁ (١٠٤٩) ردوا الْقَتْلَى إِلَى مضاجعها وَفِي رِوَايَة إِلَى مضاجعهم أخرجه أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن جَابر قَالَ لما كَانَ يَوْم أحد جَاءَت عَمَّتي بِأبي لتدفنه فِي مقابرنا فَنَادَى مُنَادِي رَسُول الله ﷺ ردوا فَذكره (١٠٥٠) ردوهم إِلَى مأمنهم ثمَّ ادعوهُمْ أخرجه الْحَارِث عَن أبي بن كَعْب ﵁ فِيهِ الْوَاقِدِيّ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي قَالَ بعث النَّبِي ﷺ إِلَى اللات والعزى بعثا فَأَغَارُوا على حَيّ من الْعَرَب فَسبوا مُقَاتلَتهمْ وذريتهم فَقَالُوا يَا رَسُول الله أَغَارُوا علينا بِغَيْر دُعَاء فَسَأَلَ النَّبِي ﷺ أهل السّريَّة فصدقوهم فَذكره (١٠٥١)

стр. 387

رميا بني إِسْمَاعِيل فَإِن أَبَاكُم كَانَ راميا وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِنَفر يرْمونَ فَقَالَ رميا فَذكره وَقد مر نَحوه من رِوَايَة البُخَارِيّ عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع فِي حَدِيث ارموا الخ الْمحلى بأل (١٠٥٢) الرجل أَحَق بصدر دَابَّته وبصدر فرَاشه وَأَن يؤم فِي رَحْله وَفِي رِوَايَة فِي بَيته أخرجه الدَّارمِيّ وَالْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ عَن عبد الله بن الحنظلية رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه مر فِي حَدِيث أَنْت أَحَق بصدر دابتك وَسَببه بعد النُّبُوَّة عَن ابْن الحنظلية قَالَ كُنَّا فِي منزل قيس بن سعد ومعنا جمَاعَة من الصَّحَابَة فَقُلْنَا تقدم فَقَالَ مَا كنت لأَفْعَل فَقَالَ ابْن الحنظلية سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره (١٠٥٣) ألرجم كَفَّارَة مَا صنعت أخرجه النَّسَائِيّ والضياء والديلمي عَن الشريد بن سُوَيْد ﵁ سَببه كَمَا فِي سنَن النَّسَائِيّ الْكُبْرَى عَن عَمْرو بن الشريد أَنه سمع الشريد يَقُول رجمنا امْرَأَة على عهد رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا فَرغْنَا مِنْهَا جِئْت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقلت قد رجمنا هَذِه الخبيثة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الرَّجْم كَفَّارَة مَا صنعت (١٠٥٤) الرضَاعَة تحرم مَا تحرمه الْولادَة أخرجه الإِمَام مَالك والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن أَن عَائِشَة زوج النَّبِي ﷺ أخْبرتهَا أَن النَّبِي ﷺ كَانَ عِنْدهَا وَأَنَّهَا سَمِعت صَوت رجل يسْتَأْذن

стр. 388

فِي بَيت حَفْصَة قَالَت فَقلت يَا رَسُول الله هَذَا رجل يسْتَأْذن فِي بَيْتك فَقَالَ النَّبِي ﷺ أرَاهُ فلَانا لعم حَفْصَة من الرضَاعَة قَالَت عَائِشَة لَو كَانَ فلَان حَيا لعمها من الرضَاعَة دخل عَليّ فَقَالَ نعم الرضَاعَة فَذكره (١٠٥٥) الرطب تأكلينه وتهذينه أخرجه عبد بن حميد فِي مُسْنده عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما بَايع رَسُول الله ﷺ النِّسَاء قَامَت إِلَيْهِ امْرَأَة كَأَنَّهَا من نسَاء مُضر فَقَالَت يَا رَسُول الله نَأْكُل على أَبْنَائِنَا وبناتنا وَأَزْوَاجنَا فَمَا يحل لنا من أَمْوَالهم قَالَ الرطب فَذكره (١٠٥٦) الرَّغْبَة من الشؤم أخرجه ابْن طولون فِي رِسَالَة تَعْلِيم الْأَهْل لِآدَابِ الْأكل سَببه أَن النَّبِي ﷺ أُتِي بِعَبْد ليشتريه فوضعوا لَهُ طَعَاما فَأَكله كُله فَقَالَ النَّبِي ﷺ الرَّغْبَة فَذكره ورده وَلم يشتره (١٠٥٧) الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه وَلَا نزع من شَيْء إِلَّا شانه أخرجه مُسلم وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن عَائِشَة ﵂ سَببه كَمَا فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَنْهَا قَالَت كنت على بعير فِيهِ صعوبة فَجعلت أردده فَقَالَ ﷺ عَلَيْك بالرفق وَذكره (١٠٥٨) الرقوب الَّتِي لَا يَمُوت لَهَا ولد أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا عَن بُرَيْدَة بن الخصيب ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه عَن بُرَيْدَة قَالَ بلغ النَّبِي ﷺ أَن امْرَأَة من الْأَنْصَار مَاتَ ابْنهَا فَجَزِعت فَقَامَ إِلَيْهَا وَمَعَهُ أَصْحَابه يعزيها فَقَالَ أما إِنَّه بَلغنِي أَنَّك جزعت قَالَت مَالِي لَا أجزع وَأَنا رقوب لَا يعِيش لي ولد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الرقوب فَذكره وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَفِي آخِره أَلا تحبين أَن تريه على بَاب

стр. 389

الْجنَّة وَهُوَ يَدْعُوك إِلَيْهَا قَالَت بلَى قَالَ فَإِنَّهُ كَذَلِك (١٠٥٩) الرَّمْي خير مَا لهوتم بِهِ أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن ابْن عمر ﵁ وَفِيه عبد الرَّحْمَن بن عبد الله الْعمريّ قَالَ الذَّهَبِيّ تَرَكُوهُ واتهمه بَعضهم سَببه عَن ابْن عمر قَالَ افْتقدَ رَسُول الله ﷺ رجلا فَقَالَ أَيْن فلَان فَقيل لَهُ إِنَّه يلْعَب فَقَالَ مَا للعب خلقنَا فَقيل إِنَّه ذهب يَرْمِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ الرَّمْي بلعب وَذكره حرف الزَّاي (١٠٦٠) زادك الله حرصا وَلَا تعد أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي بكرَة ﵁ قَالَ ابْن حجر وَأَلْفَاظهمْ مُخْتَلفَة سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي بكرَة أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ رَاكِع قبل أَن يصل إِلَى الصَّفّ فَذكر ذَلِك النَّبِي ﷺ فَقَالَ زادك الله فَذكره (١٠٦١) زرغبا تَزْدَدْ حبا أخرجه الْبَزَّار وَالطَّيَالِسِي وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَابْن عدي فِي الْكَامِل عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أخرجه أَيْضا الْبَزَّار وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي ذَر ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن حبيب بن مسلمة الفِهري ﵁ قَالَ الْبَزَّار لَا تعلم فِيهِ حَدِيثا صَحِيحا وَفِي بَقِيَّة طرقه كَلَام واعتنى بعض الْحفاظ فَجمع طرقه غَايَته أَن لَهُ أَسَانِيد حسانا عِنْد الطَّبَرَانِيّ وَغَيره وعده العسكري من الْأَمْثَال النَّبَوِيَّة وأفرد أَبُو نعيم طرقه ثمَّ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الإثارة بغب الزِّيَارَة وَقَالَ السخاوي وبمجموعها يتقوى الحَدِيث وَقد أنْشد ابْن دُرَيْد فِي مَعْنَاهُ

стр. 390

عَلَيْك بإغباب الزِّيَارَة إِنَّهَا إِذا كثرت كَانَت إِلَى الهجر مسلكا فَإِنِّي رَأَيْت الْغَيْث يسئم دائبا وَيسْأل بِالْأَيْدِي إِذا هُوَ أمسكا وَأنْشد العسكري لبَعض الشُّعَرَاء وَقد قَالَ النَّبِي وَكَانَ برا إِذا زرت الحبيب فزره غبا سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ أَيْن كنت بالْأَمْس قلت زرت نَاسا من أَهلِي فَقَالَ ﷺ زر غبا فَذكره (١٠٦٢) زدهم اللَّهُمَّ وفقهه أخرجه الرَّوْيَانِيّ فِي مُسْنده عَن بُرَيْدَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ فِي مسير لَهُ إِذْ نظر إِلَى رجل وَهُوَ يتقلب فِي الرمضاء وَيَقُول يَا نفس نوم بِاللَّيْلِ وباطل بِالنَّهَارِ وترجين أَن تدخلي الْجنَّة قَالَ فَوقف النَّبِي ﷺ ينظر إِلَيْهِ فَلَمَّا قضى النَّبِي ﷺ ذَات نَفسه أقبل بِهِ علينا فَقَالَ دونكم أَخَاكُم قَالَ قُلْنَا ادْع لنا يَرْحَمك الله قَالَ اللَّهُمَّ اجْمَعْ على الْهدى أَمرهم قَالَ قُلْنَا زِدْنَا يَرْحَمك الله قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَل التَّقْوَى زادهم قُلْنَا زِدْنَا يَرْحَمك الله قَالَ النَّبِي ﷺ زدهم اللَّهُمَّ وفقهه قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَل الْجنَّة مآبهم (١٠٦٣) زن وأرجح أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم وَابْن حبَان عَن سُوَيْد بن قيس الْعَبْدي ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح على شَرط مُسلم وَقيل فِيهِ اضْطِرَاب سَببه عَن سماك بن حَرْب قَالَ حَدثنِي سُوَيْد بن قيس قَالَ جلبت أَنا ومخرمة الْعَبْدي بزا من هجر فأتينا مَكَّة فجاءنا رَسُول الله ﷺ يمشي فساومنا بسراويل فَبِعْنَاهُ وَثمّ رجل يزن بِالْأَجْرِ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله

стр. 391

عَلَيْهِ وَسلم زن وأرجح وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث صَاحب الشَّيْء (١٠٦٤) زودك الله التَّقْوَى وَغفر ذَنْبك ويسرك للخير حَيْثُمَا كنت وَفِي رِوَايَة حَيْثُمَا تَوَجَّهت أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أنس ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد سفرا فزودني قَالَ زودك الله التَّقْوَى فَذكره (١٠٦٥) زَوجك وولدك أَحَق من تَصَدَّقت بِهِ عَلَيْهِم أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه عَنهُ أَن زَيْنَب امْرَأَة ابْن مَسْعُود قَالَت يَا نَبِي الله إِنَّك أمرت الْيَوْم بِالصَّدَقَةِ وَكَانَت عِنْدِي حلي لي فَأَرَدْت أَن أَتصدق بِهِ فَزعم ابْن مَسْعُود أَنه وَولده أَحَق من تصدق بِهِ عَلَيْهِم قَالَ النَّبِي ﷺ صدق ابْن مَسْعُود زَوجك وولدك أَحَق من تَصَدَّقت بِهِ عَلَيْهِم حرف السِّين الْمُهْملَة (١٠٦٦) سَأَلت رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي ثِنْتَيْنِ ورد عَليّ وَاحِدَة سَأَلت رَبِّي أَن لَا يهْلك أمتِي بِالْغَرَقِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلت أَن لَا يهْلك أمتِي بِالسنةِ فَأَعْطَانِيهَا وَسَأَلته أَن لَا يَجْعَل بأسهم بَينهم فَمَنَعَنِيهَا أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَمُسلم وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعد أَن رَسُول الله ﷺ أقبل ذَات يَوْم من الْعَالِيَة حَتَّى إِذا مر بِمَسْجِد بني مُعَاوِيَة دخل فَرَكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ وصلينا مَعَه ودعا ربه طَويلا ثمَّ انْصَرف إِلَيْنَا فَقَالَ سَأَلت رَبِّي

стр. 392

فَذكره (١٠٦٧) سَاعَة وَسَاعَة أخرجه الْحسن بن سُفْيَان وَأَبُو نعيم عَن حَنْظَلَة بن الرّبيع الْأَسدي ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن حَنْظَلَة وَكَانَ من كتاب النَّبِي ﷺ قَالَ كُنَّا عِنْد النَّبِي ﷺ فَذَكرنَا الْجنَّة وَالنَّار حَتَّى كَانَا رَأْي عين فَقُمْت إِلَى أَهلِي وَوَلَدي فَضَحكت فَذكرت الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخرجت فَلَقِيت أَبَا بكر فَقلت نافقت نافقت يَا أَبَا بكر قَالَ وَمَا ذَاك قلت نَكُون عِنْد النَّبِي ﷺ فَذَكرنَا الْجنَّة وَالنَّار كَانَا رَأْي عين فَإِذا خرجنَا من عِنْده عافسنا الْأزْوَاج وَالْأَوْلَاد والضيعات فنسينا فَقَالَ أَبُو بكر إِنَّا لنفعل ذَلِك فَأتيت النَّبِي ﷺ فَذكرت لَهُ ذَلِك فَقَالَ يَا حَنْظَلَة لَو كُنْتُم عِنْد أهلكم كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لصافحتكم الْمَلَائِكَة على فرشكم وَفِي الطَّرِيق يَا حَنْظَلَة سَاعَة وَسَاعَة (١٠٦٨) سَاعَات الْأَمْرَاض يذْهبن سَاعَات الْخَطَايَا أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ وَذَلِكَ لِأَن فِيهِ الْهَيْثَم بن الْأَشْعَث سَببه كَمَا فِي الشّعب من حَدِيث بشر بن عبد الله بن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ عَن أَبِيه عَن جده أبي أَيُّوب قَالَ عَاد رَسُول الله ﷺ رجلا من الْأَنْصَار فأكب عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ مَا غمضت مُنْذُ سبع فَقَالَ سَاعَات الْأَمْرَاض فَذكره (١٠٦٩) ساقي الْقَوْم آخِرهم شربا أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي قَتَادَة ﵁ ثمَّ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح أخرجه الطَّيَالِسِيّ والقضاعي عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ وَبِدُون لفظ شربا أخرجه مُسلم

стр. 393

وَالْبَيْهَقِيّ وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن عبد الله بن أبي أوفى ﵁ سَببه مر عَن أبي قَتَادَة فِي حَدِيث إِن ساقي الخ وَفِي الصَّحِيح حَدِيث أبي هُرَيْرَة كَمَا قَالَ النَّبِي ﷺ ادْع لي أهل الصّفة فَلَمَّا حَضَرُوا وَشَرِبُوا ثمَّ بعد شربهم شرب أَبُو هُرَيْرَة فَذكره (١٠٧٠) سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر وَحُرْمَة مَاله كَحُرْمَةِ دَمه أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه كَمَا أخرج الْبَغَوِيّ وَالطَّبَرَانِيّ من طَرِيق أبي خَالِد الرَّاسِبِي عَن عَمْرو بن النُّعْمَان بن مقرن الْمُزنِيّ قَالَ انْتهى رَسُول الله ﷺ إِلَى مجْلِس من مجَالِس الْأَنْصَار وَرجل من الْأَنْصَار كَانَ قد عرف بالبذاء ومشاتمة النَّاس فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سباب الْمُسلم فسوق وقتاله كفر زَاد الْبَغَوِيّ فِي رِوَايَة فَقَالَ ذَلِك الرجل وَالله لَا أساب رجلا (١٠٧١) سُبْحَانَ الله أَيْن اللَّيْل إِذا جَاءَ النَّهَار أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن التنوخي رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن التنوخي أَن هِرقل كتب إِلَى النَّبِي ﷺ تَدعُونِي إِلَى جنَّة عرضهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض فَأَيْنَ النَّار قَالَ سُبْحَانَ الله فَذكره قَالَ العلقمي وَيشْهد لَهُ مَا أخرجه الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّد أَرَأَيْت جنَّة عرضهَا السَّمَوَات وَالْأَرْض فَأَيْنَ النَّار قَالَ أَرَأَيْت اللَّيْل الَّذِي ألبس كل شَيْء فَأَيْنَ جعل النَّهَار قَالَ الله أعلم قَالَ كَذَلِك يفعل مَا يَشَاء (١٠٧٢) سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول وَلَا قُوَّة

стр. 394

إِلَّا بِاللَّه يغْرس لَك بِكُل كلمة مِنْهَا شَجَرَة فِي الْجنَّة أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن شاهين وَالْحَاكِم والخطيب عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ مر بِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا أغرس غرسا لي بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ مَا تصنع يَا أَبَا هُرَيْرَة فَقلت يَا رَسُول الله غرسا أغرسه قَالَ أَفلا أخْبرك بغرس هُوَ خير لَك من هَذَا قلت بلَى بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله قَالَ تَقول سُبْحَانَ الله فَذكره (١٠٧٣) سبحي الله عشرا واحمدي الله عشرا وكبري الله عشرا ثمَّ سَلِي الله مَا شِئْت يَقُول نعم نعم أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده وَالنَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان عَن أنس ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب سَببه كَمَا فِي المختارة للضياء الْمَقْدِسِي عَن أنس أَن أم سليم جَاءَت إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَت عَلمنِي شَيْئا أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي وَفِي رِوَايَة كَلِمَات أَدْعُو بِهن فِي صَلَاتي وَفِي رِوَايَة أقولهن إِذا صليت فَقَالَ سبحي الله فَذكره (١٠٧٤) سبحي الله مائَة تَسْبِيحَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة رَقَبَة من ولد إِسْمَاعِيل واحمدي الله مائَة تَحْمِيدَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة فرس مسرجة ملجمة تحملين عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله وكبري الله مائَة تَكْبِيرَة فَإِنَّهَا تعدل لَك مائَة بَدَنَة مقلدة متقبلة وهللي الله مائَة تَهْلِيلَة فَإِنَّهَا تملأ مَا بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَلَا يرفع يَوْمئِذٍ لأحد عمل أفضل مِنْهَا إِلَّا أَن يَأْتِي بِمثل مَا أتيت أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أم هانىء أُخْت عَليّ ﵁ قَالَ الهيثمي أسانيده حَسَنَة سَببه عَنْهَا قَالَت قلت يَا رَسُول الله كبر سني ورق عظمي فدلني على عمل يدخلني الْجنَّة فَذكره (١٠٧٥)

стр. 395

سَتَكُون معادن يحضرها شرار النَّاس أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن رجل من بني سليم وَرَوَاهُ الْخَطِيب عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو لم يسم وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه عَن ابْن عمر قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ بِقِطْعَة من ذهب كَانَت أول صَدَقَة جَاءَتْهُ من مَعْدن فَقَالَ مَا هَذِه فَقَالُوا صَدَقَة من مَعْدن فَذكره (١٠٧٦) سدد وقارب تنج أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَأَبُو بكر الشَّاشِي فِي الغيلانيات عَن أبي بكر الصّديق ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْإِزَار فَأخذ بعضلة السَّاق فَقلت زِدْنِي فَأخذ بِمقدم العضلة فَقلت زِدْنِي فَقَالَ لَا خير فِيمَا هُوَ أَسْفَل من ذَلِك فَقلت هلكنا يَا رَسُول الله قَالَ يَا أَبَا بكر فَذكره (١٠٧٧) سل الله الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عبد الله بن جَعْفَر ﵁ سَببه عَنهُ أَنه جَاءَهُ رجل فَقَالَ أَمرنِي بدعوات يَنْفَعنِي الله بِهن قَالَ نعم سَمِعت رَسُول الله ﷺ وَسَأَلَهُ رجل عَمَّا سَأَلتنِي عَنهُ فَذكره وَأخرج النَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ يَا نَبِي الله أَي الدُّعَاء أفضل قَالَ سل رَبك الْعَفو والعافية فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة فقد أفلحت (١٠٧٨) سل تعطه أخرجه أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ لَا يزَال يسمر عِنْد أبي بكر وَأَنه سمر ذَات لَيْلَة وَأَنا مَعَه فَخرج رَسُول الله ﷺ وَخَرجْنَا مَعَه فَإِذا رجل قَائِم يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد فَقَامَ رَسُول الله صلى

стр. 396

الله عَلَيْهِ وَسلم يستمع قِرَاءَته فَمَا كدنا أَن نعرفه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ من سره أَن يقْرَأ الْقُرْآن رطبا كَمَا أنزل فليقرأه على ابْن أم عبد ثمَّ جلس الرجل يَدْعُو فَجَلَسَ رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره (١٠٧٩) سلمَان منا أهل الْبَيْت أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن عَمْرو بن عَوْف ﵁ جزم الْحَافِظ الذَّهَبِيّ بِضعْف سَنَده وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عِنْد الطَّبَرَانِيّ كثير بن عبد الله الْمُزنِيّ ضعفه الْجُمْهُور وَبَقِيَّة رجال ثِقَات سَببه كَمَا فِي الْمُسْتَدْرك أَن رَسُول الله ﷺ خطّ الخَنْدَق عَام الْأَحْزَاب حَتَّى بلغ المذاحج فَقطع لكل عشرَة أَرْبَعِينَ ذِرَاعا فَقَالَت الْمُهَاجِرُونَ سلمَان منا وَقَالَت الْأَنْصَار سلمَان منا فَقَالَ ﷺ سلمَان منا أهل الْبَيْت (١٠٨٠) سكُوتهَا رِضَاهَا أخرجه الضياء فِي المختارة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا تنْكح الْبكر حَتَّى تستأمر وَلَا الثّيّب حَتَّى تستشار قَالُوا يَا رَسُول الله إِن الْبكر تَسْتَحي قَالَ سكُوتهَا رِضَاهَا (١٠٨١) سلوا الله الْعَفو والعافية فَإِن أحدا لم يُعْط بعد الْيَقِين خيرا من الْعَافِيَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ الْمُنْذِرِيّ من رِوَايَة عبد الله بن مُحَمَّد بن عقيل وَقَالَ حسن غَرِيب وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ من طرق وَأحد أسانيده صَحِيح انْتهى وَقد رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن الصّديق قَالَ قَامَ رَسُول الله ﷺ فِينَا عَام أول على الْمِنْبَر ثمَّ بَكَى ثمَّ ذكره (١٠٨٢) سموهُ بِأحب الْأَسْمَاء إِلَى حَمْزَة أخرجه الْحَاكِم عَن جَابر بن عبد الله

стр. 397

رَضِي الله عَنهُ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح ورد بِأَن أحد رُوَاته ضَعِيف وَقَالَ الْمَنَاوِيّ صَوَابه مُرْسل ٢ - سَببه عَن جَابر قَالَ ولد لرجل منا غُلَام فَقَالُوا مَا نُسَمِّيه يَا رَسُول الله فَذكره (١٠٨٣) سم ابْنك عبد الرَّحْمَن أخرجه البُخَارِيّ عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ ولد لرجل منا غُلَام فَسَماهُ الْقَاسِم فَقُلْنَا لَا نكنيك أَبَا الْقَاسِم وَلَا كَرَامَة فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَذكره (١٠٨٤) سموا باسمي وَلَا تكنوا بكنيتي فَإِنِّي إِنَّمَا بعثت قاسما أقسم بَيْنكُم أخرجه الشَّيْخَانِ عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن جَابر قَالَ ولد لرجل منا من الْأَنْصَار غُلَام فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا قَالَ شُعْبَة فِي حَدِيث مَنْصُور إِن الْأنْصَارِيّ قَالَ حَملته على عنقِي فَأتيت بِهِ النَّبِي ﷺ وَفِي حَدِيث سُلَيْمَان ولد لَهُ غُلَام فَأَرَادَ أَن يُسَمِّيه مُحَمَّدًا قَالَ تسموا باسمي فَذكره وَقد مر نَحوه فِي حَدِيث تسموا وَله سَبَب آخر كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ فِي السُّوق فَقَالَ رجل يَا أَبَا القسام فَالْتَفت النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْت هَذَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ سموا فَذكره (١٠٨٥) سموا الله عَلَيْهِ وكلوه أخرجه البُخَارِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَن قوما قَالُوا يَا رَسُول الله إِن قوما يأتوننا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أذكروا اسْم الله عَلَيْهِ أم لَا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ سموا الله عَلَيْهِ فَذكره (١٠٨٦) سم الله وكل بيمينك وكل مِمَّا يليك أخرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن أبي

стр. 398

سَلمَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كنت غُلَاما فِي حجر رَسُول الله ﷺ وَكَانَت يَدي تطيش فِي الصحفة فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ يَا غُلَام سم الله فَذكره قَالَ فَكَانَت تِلْكَ طعمتي بعد وَمن طَرِيق أُخْرَى عِنْد البُخَارِيّ عَن وهب بن كيسَان مُرْسلا قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ بِطَعَام وَمَعَهُ ربيبه ابْن أبي سَلمَة فَقَالَ سم الله وكل مِمَّا يليك (١٠٨٧) سووا صفوفكم أَو ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم أخرجه ابْن مَاجَه عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁ ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن النُّعْمَان بن بشير قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَوِّي الصَّفّ حَتَّى يَجعله مثل الرمْح أَو الْقدح فَرَأى صدر رجل ناتئا فَقَالَ سووا فَذكره (١٠٨٨) سيقتل بعدراء أنَاس يغْضب الله لَهُم وَأهل السَّمَاء أخرجه يَعْقُوب بن سُفْيَان فِي تَارِيخه قَالَ فِي الْإِصَابَة فِي سَنَده انْقِطَاع من حَدِيث ابْن لَهِيعَة عَن الْأسود عَن عَائِشَة ﵂ سَببه أَن مُعَاوِيَة دخل على عَائِشَة فَقَالَت مَا حملك على مَا صنعت من قتل أهل عذراء حجر وَأَصْحَابه قَالَ رَأَيْت قَتلهمْ صلاحا للْأمة وبقاءهم فَسَادًا فَقَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره (١٠٨٩) سَيكون أَقوام يعتدون فِي الدُّعَاء أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد والديلمي عَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ صَححهُ السُّيُوطِيّ سَببه عَنهُ أَنه سمع ابْنه يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْقصر الْأَبْيَض عَن يَمِين الْجنَّة قَالَ إيها قَالَ سل الله الْجنَّة وتعوذ بِهِ من النَّار فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 399

يَقُول فَذكره (١٠٩٠) سَيكون أُمَرَاء من بعدِي فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بكذبهم وَلَا تعينوهم على ظلمهم فَإِنَّهُ من صدقهم بكذبهم وَأَعَانَهُمْ على ظلمهم لم يرد عَليّ الْحَوْض أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن خباب بن الْأَرَت ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن خباب أَنه كَانَ قَاعِدا على بَاب النَّبِي ﷺ قَالَ فَخرج النَّبِي وَنحن قعُود فَقَالَ اسمعوا فَقُلْنَا سمعنَا يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّه سَيكون فَذكره الْمحلى بأل (١٠٩١) السَّبع المثاني فَاتِحَة الْكتاب أخرجه الْحَاكِم وَأَبُو الشَّيْخ والديلمي عَن أبي بن كَعْب ﵁ صَححهُ الْحَاكِم سَببه عَن أبي قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ إِنِّي لأرجو أَن لَا تخرج من الْمَسْجِد حَتَّى تعلم سُورَة مَا فِي التَّوْرَاة وَلَا فِي الْإِنْجِيل وَلَا فِي الْقُرْآن مثلهَا ثمَّ ذكره (١٠٩٢) السَّبِيل الزَّاد وَالرَّاحِلَة أخرجه الإِمَام الشَّافِعِي وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵄ وَأخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ إِبْرَاهِيم بن يزِيد وَهُوَ ضَعِيف لَكِن لَهُ شَاهد مُرْسل وَآخر مُسْند عَن ابْن عَبَّاس ﵄ سَببه كَمَا فِي مُسْند الشَّافِعِي عَن ابْن عمر قَالَ سَأَلَ رجل رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا الْحَاج فَقَالَ الشعث الثقيل فَقَامَ آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي الْحَج أفضل قَالَ العج والثج فَقَامَ آخر فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل قَالَ زَاد وراحلة وَفِي الْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قيل يَا رَسُول الله مَا السَّبِيل فِي الْحَج فَذكره (١٠٩٣)

стр. 400

السَّعَادَة كل السَّعَادَة طول الْعُمر فِي طَاعَة الله أخرجه الْقُضَاعِي فِي الشهَاب والديلمي فِي الفردوس وَابْن زَنْجوَيْه والخطيب عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده ضَعِيف وَقَالَ الشهَاب غَرِيب جدا وَفِيه عِنْد الْخَطِيب إِبْرَاهِيم الْبزورِي وَقَالَ إِنَّه لم يكن مَحْمُودًا فِي الرِّوَايَة وَفِيه غَفلَة وتساهل سَببه عَن ابْن عمر قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن السَّعَادَة فَذكره (١٠٩٤) السّفل أرْفق أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ نزل عَلَيْهِ فَنزل النَّبِي ﷺ فِي السّفل وَأَبُو أَيُّوب فِي الْعُلُوّ قَالَ فانتبه أَبُو أَيُّوب لَيْلًا فَقَالَ نمشي فَوق رَأس رَسُول الله ﷺ فتنحوا فَبَاتُوا فِي جَانب ثمَّ قَالَ للنَّبِي ﷺ يَا رَسُول الله أجعلك فِي الْأَعْلَى وَأَنا فِي الْأَسْفَل فَقَالَ النَّبِي ﷺ السّفل أرْفق فَقَالَ لَا أعلو سَقِيفَة أَنْت تحتهَا فتحول النَّبِي ﷺ فِي الْعُلُوّ وَأَبُو أَيُّوب فِي السّفل (١٠٩٥) السكينَة عباد الله السكينَة أخرجه أَبُو عوَانَة فِي صَحِيحه عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ لما أَفَاضَ النَّبِي ﷺ من عَرَفَة جعل يَقُول السكينَة فَذكره (١٠٩٦) السنور سبع أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ صَححهُ الْحَاكِم ونوزع بقول أَحْمد حَدِيث غير قوي وَبِأَن فِيهِ عِيسَى بن الْمسيب ضعفه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَغَيرهم سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ يَأْتِي قوما من الْأَنْصَار دون قوم

стр. 401

فشق عَلَيْهِم وعاتبوه فَقَالَ لِأَن فِي داركم كَلْبا قَالُوا فِي دَارهم سنور فَذكره وَأخرج أَحْمد عَن أبي قَتَادَة قَالُوا إِن فِي دَارهم سنورا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ السنور من أهل الْبَيْت وَإنَّهُ من الطوافين أَو الطوافات عَلَيْكُم وَقد جوده مَالك وَحسنه الدَّارَقُطْنِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم (١٠٩٧) السَّيِّد الله أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي عمل الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عبد الله بن الشخير ﵁ سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن مطرف بن عبد الله بن الشخير عَن أَبِيه قَالَ انْطَلَقت فِي وَفد بني عَامر إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا أَنْت سيدنَا فَقَالَ السَّيِّد الله ﵎ قُلْنَا وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا فَقَالَ قُولُوا بقولكم أَو بعض قَوْلكُم وَلَا يستهوينكم الشَّيْطَان أَنا عبد الله وَرَسُوله وَقَالَ الْبَغَوِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن الْحسن الْبَصْرِيّ إِن رجلا لَقِي النَّبِي ﷺ فَقَالَ مرْحَبًا بسيدنا وَابْن سيدنَا فَذكره حرف الشين الْمُعْجَمَة (١٠٩٨) شَاهَت الْوُجُوه أخرجه مُسلم عَن سَلمَة بن الْأَكْوَع ﵁ وَأخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن سَلمَة قَالَ غزونا مَعَ رَسُول الله ﷺ حنينا فَلَمَّا وَاجَهنَا الْعَدو تقدّمت لأعلو ثنيته فاستقبلني رجل من الْعَدو فرميته بِسَهْم فتوارى عني فَمَا دَريت مَا صنع وَنظرت إِلَى الْقَوْم فَإِذا هم قد طلعوا من ثنية أُخْرَى فَالْتَقوا هم وصحابة النَّبِي ﷺ فولى صحابة النَّبِي ﷺ فأرجع مُنْهَزِمًا وَعلي بردتان متزر بِإِحْدَاهُمَا مُرْتَد بِالْأُخْرَى فاستطلق إزَارِي فجمعتهما

стр. 402

جَمِيعًا ومررت على رَسُول الله ﷺ مُنْهَزِمًا وَهُوَ على بغلته الشَّهْبَاء فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لقد رأى ابْن الْأَكْوَع فَزعًا فَلَمَّا غشوا رَسُول الله نزل عَن بغلته ثمَّ قبض قَبْضَة من تُرَاب الأَرْض ثمَّ اسْتقْبل بِهِ وُجُوههم فَقَالَ شَاهَت الْوُجُوه فَمَا خلق الله مِنْهُم إنْسَانا إِلَّا مَلأ عَيْنَيْهِ تُرَابا بِتِلْكَ القبضة فَوَلوا مُدبرين فَهَزَمَهُمْ الله تَعَالَى وَقسم رَسُول الله ﷺ غنائمهم بَين الْمُسلمين (١٠٩٩) شَاهِدَاك أَو يَمِينه أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ من حلف على يَمِين يسْتَحق بِهِ مَالا هُوَ فِيهَا فَاجر لَقِي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَان ثمَّ ذكر حَدِيث الْأَعْمَش غير أَنه قَالَ كَانَت بيني وَبَين رجل خُصُومَة فِي بِئْر فَاخْتَصَمْنَا إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره (١١٠٠) شرار النَّاس شرار الْعلمَاء فِي النَّاس أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو نعيم والديلمي عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الهيثمي وَالْمُنْذِرِي فِيهِ الْخَلِيل بن مرّة قَالَ البُخَارِيّ مُنكر الحَدِيث سَببه عَن معَاذ قَالَ تعرضت أَو تصديت لرَسُول الله ﷺ وَهُوَ يطوف بِالْبَيْتِ قلت أَي النَّاس شَرّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر اسْأَل عَن الْخَيْر وَلَا تسْأَل عَن الشَّرّ ثمَّ ذكره (١١٠١) شَرّ الْبلدَانِ أسواقها وَأخرجه الْحَاكِم وَأحمد وَأَبُو يعلى عَن جُبَير بن مطعم ﵁ أخرجه ابْن حبَان فِي صَحِيحه عَن ابْن عمر ﵁ سَببه مر فِي حَدِيث خير الْبِقَاع الْمَسَاجِد وَشر الْبِقَاع الْأَسْوَاق (١١٠٢) شَهَادَة خُزَيْمَة بِشَهَادَة رجلَيْنِ أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن خُزَيْمَة وَابْن أبي

стр. 403

شيبَة سَببه أَن النَّبِي ﷺ اشْترى فرسا من سَواد بن الْحَارِث فجحده فَشهد لَهُ خُزَيْمَة فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا حملك على الشَّهَادَة وَلم تكن مَعنا حَاضرا قَالَ صدقتك بِمَا جِئْت بِهِ وَعلمت أَنَّك لَا تَقول إِلَّا حَقًا فَقَالَ رَسُول الله ﷺ شَهَادَته بِشَهَادَة رجلَيْنِ غَيره (١١٠٣) شغلونا عَن الصَّلَاة الْوُسْطَى الْعَصْر أخرجه عبد الرَّزَّاق وَأحمد عَن عَليّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما كَانَ يَوْم الْأَحْزَاب قضينا الْعَصْر بَين الْمغرب وَالْعشَاء فَقَالَ النَّبِي ﷺ شغلونا فَذكره وتماما مَلأ الله قُلُوبهم وأجوافهم نَارا (١١٠٤) شوبوا مجلسكم وَفِي رِوَايَة مجالسكم بمكدر اللَّذَّات الْمَوْت أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب ذكر الْمَوْت عَن عَطاء الْخُرَاسَانِي مُرْسلا سَببه قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِمَجْلِس قد استعلاه الضحك فَذكره (١١٠٥) شِفَاء العي السُّؤَال مر مَعَ سَببه فِي حَدِيث إِنَّمَا شِفَاء العي السُّؤَال (١١٠٦) شيبتني هود وَأَخَوَاتهَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عقبَة بن عَامر وَأبي جُحَيْفَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي بكر ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَا شيب رَأسك قَالَ هود وَأَخَوَاتهَا قبل المشيب قلت مَا أخواتها قَالَ إِذا وَقعت الْوَاقِعَة وهم يتساءلون وَإِذا الشَّمْس كورت شيبتني قبل المشيب وَفِي الحَدِيث رِوَايَات أخر مُتَقَارِبَة وَقد أعله الدَّارَقُطْنِيّ وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ السخاوي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد إِسْنَاده على شَرط البُخَارِيّ (١١٠٧) شَيْطَان يتبع شَيْطَانَة أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب

стр. 404

الْمُفْرد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن أنس وَعُثْمَان وَعَائِشَة ﵃ سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رأى رَسُول الله رجلا يتبع حمامة فَذكره الْمحلى بأل (١١٠٨) الشَّاهِد يرى مَا لَا يرى الْغَائِب أخرجه الإِمَام أَحْمد والعسكري عَن عَليّ وَأخرجه الْقُضَاعِي والديلمي عَن أنس ﵁ قَالَ العامري فِي شرح الشهَاب صَحِيح وَمن ثمَّ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه كَمَا فِي نَوَادِر الْأَمْثَال للعسكري عَن عَليّ قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِذا بعثتني أكون لأمرك كالسكة المحماة أم الشَّاهِد يرى مَالا يرى الْغَائِب قَالَ الشَّاهِد فَذكره (١١٠٩) الشرود يرد أخرجه ابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ فِيهِ عبد السَّلَام بن عجلَان قَالَ ابْن حجر ضَعِيف سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ إِن بشير الْغِفَارِيّ كَانَ لَهُ مقْعد من رَسُول الله ﷺ لَا يكَاد يخطئه وَإنَّهُ ابْتَاعَ بَعِيرًا فشرد فَقَالَ النَّبِي ﷺ الشرود فَذكره (١١١٠) الشؤم سوء الْخلق أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو نعيم والعسكري عَن عَائِشَة ﵂ وَضَعفه الْمُنْذِرِيّ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو بكرَة بن أبي مَرْيَم وَهُوَ ضَعِيف وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن جَابر ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه الْفضل بن عِيسَى الرِّفَاعِي ضَعِيف سَببه عَن جَابر قَالَ قيل يَا رَسُول الله مَا الشؤم فَذكره حرف الصَّاد الْمُهْملَة (١١١١) صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها أخرجه ابْن حبَان عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب

стр. 405

وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن قيس بن سعد بن عبَادَة وَعَن حبيب بن سَلمَة وَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عمر بن الْخطاب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك الخطمي وَعَن عُرْوَة بن مغيث الْأنْصَارِيّ وَفِي الْأَوْسَط عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ وَالْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة وَأَبُو نعيم عَن فَاطِمَة الزهراء رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات سَببه عَن قيس بن سعد قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَوَضَعْنَا لَهُ غسلا فاغتسل فأتيناه بملحفة فَاشْتَمَلَ بهَا فَكَأَنِّي أنظر إِلَى أثر الورس من عكنه ثمَّ أتيناه بِحِمَار ليركب فَذكره وَعَن عصمَة بن مَالك الخطمي قَالَ زارنا رَسُول الله ﷺ إِلَى قبَاء فَلَمَّا أَرَادَ أَن يرجع جئناه بِحِمَار فَركب قُلْنَا يَا رَسُول الله هَذَا الْغُلَام يَأْتِي مَعَك يرد الدَّابَّة فَذكره نشر (١١١٢) صَاحب الشَّيْء أَحَق بشيئه أَن يحملهُ إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا يعجز عَنهُ فيعينه عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسلم أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو يعلى وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَابْن حجر سَنَده ضَعِيف سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ دخلت يَوْمًا السُّوق مَعَ رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ إِلَى البزازين فَاشْترى سَرَاوِيل بأَرْبعَة دَرَاهِم وَكَانَ لأهل السُّوق وزان يزن فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ زن وأرجح فَقَالَ الْوزان إِن هَذِه كلمة مَا سَمعتهَا من أحد قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَقلت كفى بك من الوهن والجفاء أَن لَا تعرف نبيك فَطرح الْمِيزَان ووثب إِلَى يَده يُرِيد تقبيلها فجذب يَده وَقَالَ هَذَا يَفْعَله الْأَعَاجِم بملوكها وَلست بِملك إِنَّمَا أَنا رجل مِنْكُم فوزن وأرجح قَالَ أَبُو هُرَيْرَة فَذَهَبت أحملهُ عَنهُ فَذكره (١١١٣)

стр. 406

صَالح الْمُؤمنِينَ أَبُو بكر وَعمر أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن مرْدَوَيْه فِي تَفْسِيره والخطيب فِي تَارِيخه عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلَ النَّبِي ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿وَصَالح الْمُؤمنِينَ﴾ من هم فَذكره (١١١٤) صبرا صبرا يَا عُثْمَان حَتَّى تَلقانِي والرب عَنْك رَاض أخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن عَليّ ﵁ سَببه مر فِي حَدِيث الرّكْبَة من الْعَوْرَة (١١١٥) صدق لله وعده وَنصر عَبده وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْذر سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير فِي الْمَرَاسِيل عَن يَعْقُوب بن زيد ابْن طَلْحَة التَّيْمِيّ وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر قَالَا كَانَ بِمَكَّة يَوْم الْفَتْح سِتُّونَ وثلاثمائة وثن على الصَّفَا وعَلى الْمَرْوَة صنم وَمَا بَينهمَا مجوف بالأوثان والكعبة قد أحيطت بالأوثان قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْذر فَقَامَ رَسُول الله ﷺ وَمَعَهُ قضيب يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى الْأَوْثَان فَمَا هُوَ يُشِير إِلَى شَيْء مِنْهَا إِلَّا تساقط حَتَّى أَتَى إساف ونايلة وهما قُدَّام الْمقَام مُسْتَقْبل بَاب الْكَعْبَة فَقَالَ اعقروهما فألقاهما الْمُسلمُونَ قَالَ قُولُوا قَالُوا مَا نقُول يَا رَسُول الله قُولُوا صدق الله وعده فَذكره (١١١٦) صدقت بَارك الله فِيك أخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه عَن معرض بن معقيب اليمامي ﵁ وَفِيه مُحَمَّد بن يُونُس الْكُدَيْمِي سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن معرض بن عبد الله بن معقيب اليمامي عَن أَبِيه عَن جده معرض بن معقيب قَالَ حججْت حجَّة الْوَدَاع فَدخلت دَارا بِمَكَّة فَرَأَيْت فِيهَا رَسُول الله ﷺ كَأَن وَجهه دارة قمر وَسمعت مِنْهُ عجبا جَاءَ

стр. 407

رجل من أهل الْيَمَامَة بصبي يَوْم ولد قد لفه فِي خرقَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ يَا غُلَام من أَنا قَالَ أَنْت رَسُول الله قَالَ صدقت فَذكره قَالَ ثمَّ إِن الْغُلَام لم يتَكَلَّم بعْدهَا حَتَّى شب قَالَ قَالَ أبي فَكُنَّا نُسَمِّيه مبارك الْيَمَامَة (١١١٧) صَدَقَة تصدق الله بهَا عَلَيْكُم فاقبلوا صدقته أخرجه الْجَمَاعَة إِلَّا البُخَارِيّ عَن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن يعلى بن أُميَّة قَالَ قلت لعمر بن الْخطاب لَيْسَ عَلَيْكُم جنَاح أَن تقصرُوا من الصَّلَاة إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنكُم الَّذين كفرُوا فقد أَمن النَّاس فَقَالَ عجبت مِمَّا عجبت مِنْهُ فَسَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن ذَلِك فَقَالَ صَدَقَة فَذكره (١١١٨) صدقت الْمُسلم أَخُو الْمُسلم أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سُوَيْد بن حَنْظَلَة ﵁ سَببه كَمَا فِي مُشكل الْآثَار عَنهُ أَنه قَالَ خرجنَا نُرِيد رَسُول الله ﷺ ومعنا وَائِل بن حجر فَأَخذه عَدو لَهُ فتحرج النَّاس أَن يحلفوا لَهُ وَحلفت إِنَّه أخي فَخَلا عَنهُ فَقَالَ صدقت فَذكره (١١١٩) صغاركم وَفِي رِوَايَة صغارهم دعاميص الْجنَّة يتلَقَّى أحدهم أَبَاهُ فَيَأْخُذ بِثَوْبِهِ فَلَا يَنْتَهِي حَتَّى يدْخلهُ الله وأباه الْجنَّة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَمُسلم فِي صَحِيحه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي حسان قَالَ قلت لأبي هُرَيْرَة إِنَّه قد مَاتَ لي ابْنَانِ فَمَا أَنْت بمحدثنا عَن رَسُول الله ﷺ بِحَدِيث تطيب أَنْفُسنَا عَن مَوتَانا قَالَ نعم صغارهم فَذكره وَفِي رِوَايَة لَهُ فَهَل سَمِعت من رَسُول الله ﷺ شَيْئا تطيب أَنْفُسنَا فَذكره (١١٢٠) صل صَلَاة مُودع كَأَنَّك ترَاهُ فَإِن كنت لَا ترَاهُ فَإِنَّهُ يراك وايأس

стр. 408

مِمَّا فِي أَيدي النَّاس تعش غَنِيا وَإِيَّاك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو مُحَمَّد الإبراهيمي فِي كتاب الصَّلَاة وَابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه من لَا أعرفهُ سَببه عَن ابْن عمر قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله حَدثنِي بِحَدِيث واجعله موجزا فَذكره (١١٢١) صل قَائِما فَإِن لم تستطع فقاعدا فَإِن لم تستطع فعلى جنب أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْجَمَاعَة إِلَّا مُسلم عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ كَانَت بِي بواسير فَسَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الصَّلَاة فَقَالَ صل فَذكره (١١٢٢) صل قَائِما إِلَّا أَن تخَاف الْغَرق أخرجه الْحَاكِم والديلمي وَالدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْحَاكِم على شَرط مُسلم وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ حسن وَأقرهُ عَلَيْهِ الْعِرَاقِيّ سَببه عَن ابْن عمر قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الصَّلَاة فِي السَّفِينَة فَذكره (١١٢٣) صل بِصَلَاة أَضْعَف الْقَوْم وَلَا تتَّخذ مُؤذنًا يَأْخُذ على أَذَانه أجرا أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ سعد الْقطيعِي لم أر من ذكره سَببه عَن الْمُغيرَة قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ أَن يَجْعَلنِي إِمَام قومِي قَالَ أَنْت إمَامهمْ واقتد بأضعفهم وَاتخذ مُؤذنًا لَا يَأْخُذ على أَذَانه أجرا (١١٢٤) صلوا أَيهَا النَّاس فِي بُيُوتكُمْ فَإِن أفضل الصَّلَاة صَلَاة الْمَرْء فِي بَيته إِلَّا الْمَكْتُوبَة أخرجه البُخَارِيّ عَن زيد بن ثَابت ﵁ سَببه قَالَ زيد

стр. 409

اتخذ رَسُول الله ﷺ حجرَة فِي رَمَضَان فصلى فِيهَا ليَالِي فصلى بِصَلَاتِهِ نَاس من أَصْحَابه فَلَمَّا علم بهم جعل يقْعد فَخرج إِلَيْهِم وَقَالَ قد عرفت الَّذِي رَأَيْت من صنعكم صلوا فَذكره (١١٢٥) صلى فِي الْحجر إِن أردْت دُخُول الْبَيْت فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَة من الْبَيْت وَلَكِن قَوْمك استقصروه حِين بنوا الْكَعْبَة فأخرجوه من الْبَيْت أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة قَالَت كنت أحب أَن أَدخل الْبَيْت فأصلي فِيهِ فَأخذ رَسُول الله ﷺ بيَدي فَأَدْخلنِي الْحجر وَقَالَ صلي فَذكره (١١٢٦) صَلَاة اللَّيْل مثنى مثنى فَإِذا خشيت الصُّبْح فأوتر بِوَاحِدَة توتر لَك مَا قد صليت أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَن رجلا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ وَهُوَ يخْطب فَقَالَ كَيفَ صَلَاة اللَّيْل فَذكره (١١٢٧) صل بهم صَلَاة أضعفهم فَإِن فيهم الصَّغِير وَالْكَبِير وَذَا الْحَاجة لَا تكن فتانا أخرجه ابْن منيع عَن عَليّ ﵁ سَببه عَنهُ أَن معَاذًا صلى بِقوم الْفجْر فَقَرَأَ سُورَة الْبَقَرَة وَخَلفه رجل أَعْرَابِي مَعَه نَاضِح لَهُ فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّكْعَة الثَّانِيَة صلى الْأَعرَابِي وَترك معَاذًا فَأخْبرُوا بِهِ النَّبِي ﷺ فَقَالَ خفت على ناضحي ولي عِيَال أكسب عَلَيْهِم فَقَالَ النَّبِي ﷺ صل فَذكره (١١٢٨) صم الثَّلَاث الْبيض أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عمر بن الْخطاب

стр. 410

رَضِي الله عَنهُ سَببه أَنه جَاءَ رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ بأرنب مشوية هَدِيَّة فَقَالَ لِلرَّاعِي أما إِنِّي رَأَيْت بهَا دَمًا فَأمر الْقَوْم أَن يَأْكُلُوا وَلم يَأْكُل فَقَالَ لِلرَّاعِي اجْلِسْ فَكل مَعَهم فَقَالَ إِنِّي صَائِم فَقَالَ كَيفَ صومك قَالَ أَصوم من كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام فَقَالَ وَأي ثَلَاث تَصُوم قَالَ من أَوله وأوسطه وَآخره كَمَا يكون فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صم فَذكره (١١٢٩) صم رَمَضَان وَالَّذِي يَلِيهِ وكل أربعاء وخميس فَإِذا أَنْت قد صمت الدَّهْر أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن مُسلم بن عبد الله الْقرشِي ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَلم يُضعفهُ أَبُو دَاوُد رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن مُسلم الْقرشِي قَالَ سَأَلت أَو سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن صِيَام الدَّهْر فَذكره (١١٣٠) صم شهر الصَّبْر وَمن كل شهر ثَلَاثَة أَيَّام أخرجه الطَّيَالِسِيّ وَابْن جرير عَن كهمس الْهِلَالِي ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ أتيت رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرته بِإِسْلَامِي ثمَّ غبت عَنهُ حولا ثمَّ أَتَيْته وَقد ضمر بَطْني وَنحل جسمي فخفض فِي الطّرف ثمَّ رَفعه فَقلت يَا رَسُول الله كَأَنَّك تنكرني فَقَالَ أجل قلت أَنا كهمس الْهِلَالِي الَّذِي أَتَيْتُك عَاما أول قَالَ مَا بلغ بك مَا أرى فَقلت يَا رَسُول الله مَا أفطرت مُنْذُ فارقتك نَهَارا وَلَا نمت لَيْلًا فَقَالَ وَمن أَمرك أَن تعذب نَفسك صم شهر الصَّبْر فَذكره (١١٣١) صم شوالا أخرجه ابْن مَاجَه عَن أُسَامَة بن زيد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه أَن أُسَامَة كَانَ يَصُوم أشهر الْحرم فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ صم شوالا فَترك أشهر الْحرم وَلم يزل يَصُوم

стр. 411

شوالا حَتَّى مَاتَ (١١٣٢) صَوْم ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر ورمضان إِلَى رَمَضَان صَوْم الدَّهْر وإفطاره أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي قَتَادَة ﵁ سَببه مر فِي حَدِيث ثَلَاث من كل شهر (١١٣٣) صَلَاة فِي مَسْجِدي هَذَا أفضل من ألف صَلَاة فِيمَا سواهُ من الْمَسَاجِد إِلَّا الْمَسْجِد الْحَرَام أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْجَمَاعَة سوى أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة وَرَوَاهُ أَحْمد وَمُسلم عَن ابْن عمر وَرَوَاهُ مُسلم عَن مَيْمُونَة وَرَوَاهُ أَحْمد عَن جُبَير بن مطعم وَعَن سعد وَعَن الأرقم ﵃ قَالَ ابْن عبد الْبر فِي التَّحْرِير حَدِيث ثَابت سَببه أخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن إِبْرَاهِيم بن يزِيد عَن عَطاء بن أبي رَبَاح قَالَ جَاءَ الشريد إِلَى رَسُول الله ﷺ يَوْم الْفَتْح فَقَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي نذرت إِن الله فتح عَلَيْك مَكَّة أَن أُصَلِّي فِي بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ النَّبِي ﷺ هَاهُنَا فصل ثمَّ عَاد فَقَالَ مثل مقَالَته هَذِه ثَلَاث مَرَّات وَالنَّبِيّ ﷺ يَقُول هَاهُنَا فصل ثمَّ قَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَة اذْهَبْ فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ لَو صليت هَاهُنَا لأجزأ عَنْك ثمَّ قَالَ صَلَاة فِي هَذَا الْمَسْجِد الْحَرَام أفضل من مائَة ألف صَلَاة وَأخرج أَحْمد عَن الأرقم بن أبي الأرقم أَنه جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَيْن تُرِيدُ فَقَالَ أردْت يَا رَسُول الله هَاهُنَا فَأَوْمأ بِيَدِهِ إِلَى جِهَة بَيت الْمُقَدّس فَقَالَ يخْرجك إِلَيْهِ التِّجَارَة قَالَ قلت لَا وَلَكِن أردْت الصَّلَاة فِيهِ قَالَ فَإِن صَلَاة هُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى مَكَّة خير من ألف صَلَاة هُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّام (١١٣٤)

стр. 412

صَلَاة الْقَاعِد نصف صَلَاة الْقَائِم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس ﵁ وَلَفظ رِوَايَة أَحْمد صَلَاة الْجَالِس على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم قَالَ ابْن حجر فِي الْفَتْح رجال أَحْمد ثِقَات وَقَالَ شَيْخه الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ إِسْنَاد ابْن مَاجَه جيد لَكِن اخْتلف فِيهِ على حبيب بن ثَابت وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ الْعِرَاقِيّ حَدِيث ابْن عَمْرو صَلَاة الْقَاعِد على النّصْف من صَلَاة الْقَائِم صَحِيح يرْوى من غير وَجه سَببه عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وَهِي محمة فَحم النَّاس فَدخل النَّبِي ﷺ الْمَسْجِد وَالنَّاس يصلونَ من قعُود فَقَالَ صَلَاة الْقَاعِد فَذكره وَفِي مُسلم وَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ للثَّانِي قَالَ عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ حدثت أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ صَلَاة الرجل قَاعِدا نصف الصَّلَاة قَائِما فَأَتَيْته فَوَجَدته يُصَلِّي جَالِسا فَوضعت يَدي على رَأْسِي فَقَالَ يَا عبد الله بن عَمْرو قلت حدثت يَا رَسُول الله أَنَّك قلت صَلَاة الرجل قَاعِدا نصف الصَّلَاة وَأَنت تصلي قَاعِدا قَالَ أجل وَلَكِنِّي لست كَأحد مِنْكُم (١١٣٥) صلاتكن فِي بيوتكن أفضل من صلاتكن فِي حجركن وصلاتكن فِي حجركن أفضل من صلاتكن فِي دوركن وصلاتكن فِي دوركن أفضل من صلاتكن فِي مَسْجِد الْجَمَاعَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ عَن أم حميد الْأَنْصَارِيَّة ﵂ قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة وَفِيه كَلَام مَشْهُور سَببه عَن أم حميد وَهِي امْرَأَة أبي حميد

стр. 413

السَّاعِدِيّ قَالَت يَا رَسُول الله إِنَّا نحب الصَّلَاة مَعَك فيمنعنا أَزوَاجنَا فَذكره (١١٣٦) صِيَام يَوْم السبت لَا لَك وَلَا عَلَيْك أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن امْرَأَة هِيَ جدة حميد الْأَعْرَج قَالَ الهيثمي فِيهِ ابْن لَهِيعَة سَببه أخرج أَحْمد عَن حميد الْأَعْرَج قَالَ حَدَّثتنِي جدتي أَنَّهَا دخلت على رَسُول الله ﷺ وَهُوَ يتغدا وَذَلِكَ يَوْم السبت فَقَالَ تعالي فكلي قَالَت إِنِّي صَائِمَة قَالَ أصمت أمس قَالَت لَا فَذكره الْمحلى بأل (١١٣٧) الصَّائِم المتطوع أَمِير نَفسه إِن شَاءَ صَامَ وَإِن شَاءَ أفطر أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن غير ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أم هانىء ﵂ قَالَ التِّرْمِذِيّ فِي إِسْنَاده مقَال وَقَالَ النَّسَائِيّ فِي مُسْنده اخْتِلَاف كثير سَببه عَن أم هانىء قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ فَدَعَا بشراب فَشرب ثمَّ ناولني فَشَرِبت قلت يَا رَسُول الله أما إِنِّي كنت صَائِمَة فَذكره (١١٣٨) الصَّبْر عِنْد الصَّدَقَة أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعلى عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على امْرَأَة بِالبَقِيعِ تبْكي فَأمرهَا بِالصبرِ ثمَّ ذكره (١١٣٩) الصَّدَقَة على وَجههَا واصطناع الْمَعْرُوف وبر الْوَالِدين وصلَة الرَّحِم تحول الشَّقَاء سَعَادَة وتزيد فِي الْعُمر وتقي مصَارِع السوء أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ ﵁ قَالَ مخرجه تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل عَن إِبْرَاهِيم هُوَ أَبُو سُفْيَان ثِقَة سَببه كَمَا فِي الْحِلْية من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن أبي دَاوُد عَن إِبْرَاهِيم عَن الْأَوْزَاعِيّ قَالَ قدمت الْمَدِينَة فَسَأَلت

стр. 414

مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن أبي طَالب عَن قَوْله ﴿يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت﴾ الْآيَة قَالَ حَدثنِي أبي عَن جدي عَليّ بن أبي طَالب قَالَ سَأَلت عَنْهَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ لأبشرنك بهَا يَا عَليّ فبشر بهَا أمتِي من بعدِي الصَّدَقَة فَذكره (١١٤٠) الصرعة كل الصرعة الَّذِي يغْضب فيشتد غَضَبه ويحمر وَجهه ويقشعر شعره فيصرع غَضَبه أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن رجل من الصَّحَابَة ﵃ قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو حَفْصَة أَو ابْن حَفْصَة مَجْهُول وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات سَببه عَن الصَّحَابِيّ الْمَذْكُور قَالَ شهِدت رَسُول الله ﷺ يخْطب فَقَالَ مَا تَدْرُونَ الصرعة قَالُوا الصريع فَذكره (١١٤١) الصَّعِيد الطّيب وضوء الْمُسلم وَإِن لم يجد المَاء عشر سِنِين فَإِذا وجده فليمسه بَشرته أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي ذَر ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَفِي رِوَايَة الصَّعِيد الطّيب طهُور الْمُسلم وَالْبَاقِي بِحَالهِ سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي ذَر أَنه كَانَ يعزب فِي إبل لَهُ فتصيبه الْجَنَابَة فَأخْبر النَّبِي ﷺ فَقَالَ لَهُ فَذكره (١١٤٢) الصُّور قرن ينْفخ فِيهِ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن عَمْرو ابْن الْعَاصِ ﵁ وَاللَّفْظ لأبي دَاوُد سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ قَالَ قَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله مَا الصُّور قَالَ قرن ينْفخ فِيهِ حرف الضَّاد الْمُعْجَمَة (١١٤٣) ضَالَّة الْمُسلم حرق النَّار أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان والطَّحَاوِي عَن الْجَارُود بن الْمُعَلَّى ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَابْن

стр. 415

مَاجَه عَن عبد الله ابْن الشخير وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عصمَة بن مَالك قَالَ الهيثمي رجال بعض أَسَانِيد أَحْمد رجال الصَّحِيح وَقَالَ ابْن حجر وَحَدِيث النَّسَائِيّ إِسْنَاده صَحِيح سَببه عَن الْجَارُود قَالَ أَتَيْنَا النَّبِي ﷺ وَنحن على إبل عجاف فَقُلْنَا إِنَّمَا نمر بِموضع قد سَمَّاهُ فنجد إبِلا فنركبها قَالَ ضَالَّة الْمُسلم فَذكره وَعَن عصمَة قَالَ قدمت على الْمُصْطَفى ﷺ فِي رَهْط من بني عَامر فَقُلْنَا يَا رَسُول الله نجد ضوالا من الْإِبِل فَذكره (١١٤٤) ضحِكت من نَاس يأتونكم من قبل الْمشرق يساقون إِلَى الْجنَّة وهم كَارِهُون أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سهل بن سعد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن سهل قَالَ كنت مَعَ النَّبِي ﷺ بالخندق فحفر فصادف حجرا فَضَحِك فَقيل لَهُ مَا يضحكك قَالَ ضحِكت فَذكره (١١٤٥) ضع الْقَلَم على أُذُنك فَإِنَّهُ أذكر للمملي أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن زيد بن ثَابت ثمَّ قَالَ إِسْنَاده ضَعِيف وَزعم ابْن الْجَوْزِيّ وَضعه فأفرط فقد رَوَاهُ ابْن سعد ورده ابْن حجر بِأَنَّهُ ورد من طَرِيق أُخْرَى لِابْنِ عَسَاكِر من حَدِيث أنس ووروده بِسَنَدَيْنِ مُخْتَلفين يُخرجهُ عَن الْوَضع سَببه عَن زيد قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ وَبَين يَدَيْهِ كَاتب وَهُوَ يملي عَلَيْهِ فِي بعض حَوَائِجه فَسَمعته يَقُول ضع فَذكره (١١٤٦) ضع أَنْفك ليسجد مَعَك أخرجه الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ مر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

стр. 416

وَسلم على رجل يسْجد على جَبهته فَذكره (١١٤٧) ضع إصبعك السبابَة على ضرسك ثمَّ اقْرَأ آخر يسين أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه أَن رجلا شكا ضرسه لرَسُول الله ﷺ فَذكره (١١٤٨) ضع يدك على الَّذِي تألم من جسدك وَقل بِسم الله ثَلَاثًا وَقل سبع مَرَّات أعوذ بِاللَّه وَقدرته من شَرّ مَا أجد وأحاذر أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عُثْمَان بن أبي الْعَاصِ الثَّقَفِيّ قَالَ شَكَوْت إِلَى رَسُول الله ﷺ وجعا أَجِدهُ فِي جَسَدِي مُنْذُ أسلمت فَذكره (١١٤٩) ضعي فِي يَد الْمِسْكِين وَلَو ظلفا محرقا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أم بجيد ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن أم بجيد قَالَت يَا رَسُول الله يأتيني السَّائِل فأتزاهد لَهُ بعض مَا عِنْدِي فَذكره (١١٥٠) ضعي يدك عَلَيْهِ ثمَّ قولي ثَلَاث مَرَّات بِسم الله اللَّهُمَّ أذهب عني شَرّ مَا أجد بدعوة نبيك الطّيب الْمُبَارك المكين عنْدك بِسم الله أخرجه الخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق وَابْن عَسَاكِر فِي التَّارِيخ عَن أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق ﵄ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أَسمَاء قَالَت خرج فِي عنقِي خراج فتخوفت مِنْهُ فَسَأَلت النَّبِي ﷺ فَذكره (١١٥١) ضعي يدك الْيُمْنَى على فُؤَادك وَقَوْلِي بِسم الله اللَّهُمَّ داوني بدوائك واشفني بشفائك واغنني بِفَضْلِك عَمَّن سواك وأحدر عني أذاك أخرجه

стр. 417

الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَيْمُونَة بنت عسيب وَقيل بنت أبي عنيسة ﵂ سَببه ذكر ابْن الْأَثِير فِي معرفَة الصَّحَابَة قَالَ حَدثنِي المنتجع بن مُصعب عَن ربيعَة بن مرْثَد عَن منية عَن مَيْمُونَة بنت أبي عسيب وَقيل بنت أبي عَنْبَسَة أَن امْرَأَة من جرش أَتَت النَّبِي ﷺ فَقَالَت يَا عَائِشَة أغيثيني بدعوة من رَسُول الله ﷺ تسكنيني بهَا وتطمئنيني بهَا وَأَنه قَالَ لَهَا ضعي فَذكره (١١٥٢) ضم سعد فِي الْقَبْر ضمة فدعوت الله أَن يكْشف عَنهُ أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ قبر سعد فاحتبس فَلَمَّا خرج قَالُوا يَا رَسُول الله مَا حَبسك قَالَ ضم سعد فَذكره الْمحلى بأل (١١٥٣) الضَّب لست آكله وَلَا أحرمهُ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى أبي دَاوُد عَن ابْن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الضَّب فَذكره وَعند مُسلم وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أبي سعيد قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّا بِأَرْض مضبة فَمَا تَأْمُرنَا قَالَ ذكر لي أَن أمة من بني إِسْرَائِيل مسخت فَلم يَأْمر وَلم ينْه وَأخرج البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس عَن خَالِد بن الْوَلِيد أَنه دخل مَعَ رَسُول الله ﷺ بَيت مَيْمُونَة فَأتي بضب محنوذ فَأَهوى إِلَيْهِ رَسُول الله ﷺ بِيَدِهِ فَقَالَ بعض النسْوَة أخبروا رَسُول الله ﷺ عَمَّا يُرِيد أَن يَأْكُل فَقَالُوا هُوَ ضَب يَا رَسُول الله فَرفع يَده فَقلت أحرام هُوَ يَا رَسُول الله قَالَ لَا وَلَكِن لم يكن بِأَرْض

стр. 418

قومِي فأجدني أعافه قَالَ خَالِد فاجتررته فأكلته وَرَسُول الله ﷺ ينظر (١١٥٤) الضبع صيد وَفِيه كَبْش أخرجه أَصْحَاب السّنَن عَن جَابر ﵁ وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁ حسنه التِّرْمِذِيّ ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن جَابر قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الضبع فَقَالَ هُوَ صيد وَيجْعَل فِيهِ كَبْشًا إِذا صَاده وَهُوَ محرم (١١٥٥) الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه وتتمته كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أبي شُرَيْح الْعَدوي قَالَ سَمِعت أذناي وأبصرت عَيْنَايَ حِين تكلم النَّبِي ﷺ فَقَالَ من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وجائزته قَالَ وَمَا جائزته يَا رَسُول الله قَالَ يَوْم وَلَيْلَة والضيافة ثَلَاثَة أَيَّام فَمَا كَانَ وَرَاء ذَلِك فَهُوَ صَدَقَة عَلَيْهِ وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو ليصمت حرف الطَّاء الْمُهْملَة (١١٥٦) طَعَام بِطَعَام وإناء بِإِنَاء أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أنس قَالَ أَهْدَت بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ إِلَى النَّبِي ﷺ طَعَاما فِي قَصْعَة فَضربت عَائِشَة الْقَصعَة بِيَدِهَا فَأَلْقَت مَا فِيهَا قَالَ النَّبِي ﷺ طَعَام فَذكره وَفِي رِوَايَة (١١٥٧) طَعَام كطعامها وإناء كإنائها أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده حسن سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَا رَأَيْت

стр. 419

صانع طَعَام مثل صَفِيَّة صنعت طَعَاما لرَسُول الله ﷺ فَبعث بِهِ فَأَخَذَتْنِي غيرَة فَكسرت الْإِنَاء فَقلت مَا كَفَّارَة مَا صنعت فَذكره (١١٥٨) طَلْحَة شَهِيد يمشي على وَجه الأَرْض أخرجه ابْن مَاجَه والديلمي عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَأخرجه ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد مَعًا ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر أَن طَلْحَة مر على النَّبِي ﷺ فَذكره وَذَلِكَ أَنه جعل نَفسه يَوْم أحد وقاية النَّبِي ﷺ من الْكفَّار وَطَابَتْ نَفسه لكَونه فدَاه وَأُصِيب يَوْمئِذٍ ببضع وَثَمَانِينَ طعنة وضربة وعقر فِي سَائِر جسده (١١٥٩) طهُور كل أَدِيم دباغه أخرجه الْبَيْهَقِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَأَبُو بكر فِي الغيلانيات عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الْبَيْهَقِيّ رُوَاته ثِقَات وَتَبعهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ إِسْنَاده حسن كلهم ثِقَات وَتَبعهُ الْفرْيَابِيّ فِي مُخْتَصره وَقَالَ الزين الْعِرَاقِيّ فِي شرح التِّرْمِذِيّ طَرِيقه صَحِيح سَببه عَن عَائِشَة قَالَت مَاتَت شَاة ليمون فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ استمتعتم بإهابها فَقَالَت كَيفَ نستمتع بِهِ وَهِي ميتَة فَذكره (١١٦٠) طُوبَى للشام لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَن باسطة أَجْنِحَتهَا عَلَيْهَا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَأخرجه أَبُو بكر بن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء فِي المختارة سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن زيد قَالَ كُنَّا عِنْد رَسُول الله صلى

стр. 420

الله عَلَيْهِ وَسلم نؤلف الْقُرْآن من الرّقاع فَقَالَ رَسُول الله ﷺ طُوبَى للشام فَقُلْنَا لأي شَيْء يَا رَسُول الله قَالَ لِأَن مَلَائِكَة الرَّحْمَن باسطة أَجْنِحَتهَا عَلَيْهَا قَالَ ابْن الْأَثِير فِي النِّهَايَة المُرَاد بطوبى فِي هَذَا الحَدِيث فعلى من الطّيب لَا الْجنَّة وَلَا الشَّجَرَة الَّتِي فِيهَا كَمَا يُرَاد فِي غَيره من الْأَحَادِيث (١١٦١) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي وطوبى لمن آمن بِي وَلم يرني ثَلَاث مَرَّات أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَعبد بن حميد عَن ابْن عمر ﵁ سَببه قَالَ ابْن عمر سَأَلَ رَسُول الله ﷺ فَقيل لَهُ أَرَأَيْت من آمن بك وَلم يَرك وصدقك وَلم يَرك قَالَ أُولَئِكَ إخْوَانِي أُولَئِكَ معي ثمَّ ذكره (١١٦٢) طُوبَى لمن رَآنِي وآمن بِي ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى لمن آمن بِي وَلم يرني أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله طُوبَى لمن رآك وآمن بك فَذكره (١١٦٣) طُوبَى لمن شغله عَيبه عَن عُيُوب النَّاس وَأنْفق الْفضل من مَاله وَأمْسك الْفضل من قَوْله ووسعته السّنة فَلم يعدل عَنْهَا إِلَى الْبِدْعَة أخرجه الديلمي فِي الفردوس والعسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁ وَأخرجه أَبُو نعيم من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ ﵁ وَأخرج الْبَزَّار أَوله وَآخره عَن أنس وَالطَّبَرَانِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَسطه عَنهُ أَيْضا قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ وَكلهَا ضَعِيفَة سَببه عَن أنس قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ طُوبَى فَذكره (١١٦٤) طُوبَى لمن طَال عمره وَحسن عمله أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير

стр. 421

وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عبد الله بن بسر ﵁ قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ بَقِيَّة رَوَاهُ بِصِيغَة عَن وَهُوَ مُدَلّس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ أَي النَّاس خير فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث خياركم أطولكم أعمارا (١١٦٥) الطَّلَاق بيد من أَخذ بالساق أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ الهيثمي فِيهِ الْفضل بن الْمُخْتَار وَهُوَ ضَعِيف ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ سَيِّدي زَوجنِي أمته وَيُرِيد أَن يفرق بَيْننَا فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ مَا بَال أحدكُم يُزَوّج عَبده أمته ثمَّ يُرِيد أَن يفرق بَينهمَا فَذكره (١١٦٦) الطَّيرَة فِي الدَّار وَالْمَرْأَة وَالْفرس أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن منيع والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه أَن رجلَيْنِ دخلا على عَائِشَة ﵂ فَقَالَا إِن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ الطَّيرَة الخ فَغضِبت غَضبا شَدِيدا وَقَالَت مَا قَالَه وَإِنَّمَا قَالَ إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَتَطَيَّرُونَ من ذَلِك وَقد أخرج أَبُو دَاوُد وَصَححهُ وَالْحَاكِم عَن أنس قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا فِي دَار كثير فِيهَا عددنا ومالنا فتحولنا إِلَى أُخْرَى فَقل فِيهَا ذَلِك فَقَالَ ذروها ذميمة حرف الْعين الْمُهْملَة (١١٦٧) عَارِية مُؤَدَّاة أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن صَفْوَان رَضِي الله وَلَفظه عَارِية مَضْمُونَة قَالَ ابْن حجر وأعل ابْن حزم وَابْن الْقطَّان طرق هَذَا الحَدِيث سَببه أَن النَّبِي صلى الله

стр. 422

عَلَيْهِ وَسلم أرسل يستعير من صَفْوَان بن أُميَّة عَام الْفَتْح دروعا لحنين فَقَالَ أغصبا يَا مُحَمَّد فَقَالَ بل عَارِية مُؤَدَّاة أَو مَضْمُونَة (١١٦٨) عباد الله لتسون صفوفكم أَو ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَوِّي صُفُوفنَا حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح حَتَّى رأى أَنا قد عقلنا عَنهُ ثمَّ خرج يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَاد يكبر فَرَأى رجلا باديا صَدره من الصَّفّ فَذكره (١١٦٩) عباد الله وضع الله الْحَرج إِلَّا امْرأ اقْترض امرا ظلما فَذَاك يحرج وَيهْلك عباد الله تداووا فَإِن الله تَعَالَى لم يضع دَاء إِلَّا دَاء وَاحِدًا الْهَرم أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَابْن منيع وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن أسَامَه بن شريك التغلبي ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه كَأَنَّمَا على رؤوسهم الطير فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَاب من جَوَانِب تسأله عَن أَشْيَاء فَقَالُوا هَل علينا حرج فِي كَذَا فَقَالَ عباد الله فَذكره (١١٧٠) عبد الله بن سَلام عَاشر عشرَة فِي الْجنَّة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الديلمي وَهُوَ صَحِيح سَببه كَمَا فِي تَارِيخ البُخَارِيّ من حَدِيث يزِيد بن عميرَة الزبيدِيّ قَالَ لما حضر معَاذ ﵁ الْمَوْت قيل لَهُ أوصنا قَالَ التمسوا الْعلم عِنْد أبي الدَّرْدَاء وسلمان وَابْن مَسْعُود وَعبد الله بن سَلام سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره (١١٧١)

стр. 423

عتق النَّسمَة أَن تنفرد بِعتْقِهَا وَفك الرَّقَبَة أَن تعين فِي عتقهَا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَابْن أبي شيبَة وَابْن رَاهَوَيْه بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة والمؤدى وَاحِد عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁ وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور عَن الْبَراء وَزَاد فِي آخِره وَأطْعم الجائع وأسق الظمآن وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر قَالَ الفربابي فِيهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سوَادَة لم أَجِدهُ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات سَببه أَن أَعْرَابِيًا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ عَلمنِي عملا يدخلني الْجنَّة قَالَ لَئِن كنت أقصرت الْخطْبَة لقد أَعرَضت الْمَسْأَلَة أعتق الرَّقَبَة وَفك الرَّقَبَة قَالَ أَو ليسَا وَاحِدًا قَالَ لَا عتق النَّسمَة فَذكره (١١٧٢) عُثْمَان بن عَفَّان وليي فِي الدُّنْيَا ووليي فِي الْآخِرَة أخرجه أَبُو يعلى عَن جَابر بن عبد الله ﵁ أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَتعقبه السُّيُوطِيّ بِأَن الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح سَببه عَن جَابر قَالَ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي نفر من الْمُهَاجِرين فَقَالَ لينهض كل رجل إِلَى كفؤه ونهض النَّبِي ﷺ إِلَى عُثْمَان ﵁ فاعتنقه ثمَّ ذكره (١١٧٣) عجبت لربنا يعجب لعَبْدِهِ إِذا قَالَ اغْفِر لي ذُنُوبِي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت قَالَ علم عَبدِي أَن لَا رب لَهُ غَيْرِي أخرجه عبد بن حميد فِي مُسْنده من حَدِيث عَليّ بن ربيعَة عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ سَببه عَن عَليّ بن ربيعَة قَالَ كنت ردف عَليّ فَلَمَّا وضع رجله فِي الركاب قَالَ بِسم الله فَلَمَّا اسْتَوَى على السرج قَالَ الْحَمد لله ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الَّذِي سخر

стр. 424

لنا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين ثمَّ قَالَ الْحَمد لله ثَلَاثًا الله أكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الله ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي قد ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت ثمَّ استضحك فَقلت مِم ضحِكت قَالَ كنت ردف النَّبِي ﷺ فَلَمَّا وضع رجله فِي الركاب ذكر الَّذِي ذكرته فَضَحِك فَقلت مِم ضحِكت يَا رَسُول الله قَالَ عجبت فَذكره (١١٧٤) عجبت من قوم من أمتِي يركبون الْبَحْر كالملوك على الأسرة أخرجه البُخَارِيّ عَن أم حرَام ﵂ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ حَدَّثتنِي أم حرَام أَن النَّبِي ﷺ نَام يَوْمًا فِي بَيتهَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك قَالَت قلت يَا رَسُول الله مَا يضحكك قَالَ عجبت من قوم من أمتِي يركبون الْبَحْر كالملوك على الأسرة فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم قَالَ أَنْت مِنْهُم ثمَّ نَام فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك فَقَالَ مثل ذَلِك مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم فَقَالَ أَنْت من الْأَوَّلين فَتزَوج بهَا عبَادَة بن الصَّامِت فَخرج بهَا إِلَى الْغَزْو فَلَمَّا رجعت قربت إِلَيْهَا دَابَّة لتركبها فَوَقَعت فاندقت عُنُقهَا (١١٧٥) عجبت لملكين من الْمَلَائِكَة نزلا إِلَى الأَرْض يلتمسان عبدا فِي مُصَلَّاهُ فَلم يجداه ثمَّ عرجا إِلَى ربهما فَقَالَا يَا رب كُنَّا نكتب لعبدك الْمُؤمن فِي يَوْمه وَلَيْلَته من الْعَمَل كَذَا وَكَذَا فوجدناه قد حَبسته فِي حبالتك فَلم نكتب لَهُ شَيْئا فَقَالَ اكتبا لعبدي عمله فِي يَوْمه وَلَيْلَته وَلَا تنقصا من عمله شَيْئا عَليّ أجره مَا حَبسته وَله أجر مَا كَانَ يعْمل أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط

стр. 425

عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن أبي حميد ضَعِيف جدا ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ رفع رَسُول الله ﷺ رَأسه إِلَى السَّمَاء فَضَحِك فَسئلَ فَذكره (١١٧٦) عرف الْحق لأَهله أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن الْأسود بن سريع ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَضَعفه الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عِنْد أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ مُحَمَّد بن مُصعب وَثَّقَهُ أَحْمد وَضَعفه غَيره وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْأسود بن سريع قَالَ جِيءَ بأسير إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَتُوب إِلَى الله وَلَا أَتُوب إِلَى مُحَمَّد فَذكره ثمَّ قَالَ خلوا سَبيله (١١٧٧) عرفهَا سنة ثمَّ احفظ عفاصها ووكاءها ثمَّ استنفقها أَو قَالَ أصبت حَاجَتك أخرجه ابْن عدي وَابْن عَسَاكِر عَن رجل من الْأَنْصَار ﵃ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ ابْن الشَّرْقِي حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر حَدثنَا أَيُّوب بن خَالِد الْخُزَاعِيّ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن ثَابت بن عُمَيْر قَالَ حَدثنِي ربيعَة عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ حَدثنِي أبي أَنه سمع رَسُول الله ﷺ وَقد سُئِلَ عَن اللّقطَة فَقَالَ عرفهَا فَذكره (١١٧٨) عَفْو الله أكبر من ذنوبك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والديلمي فِي الفردوس وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ والعسكري عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الهيثمي فِيهِ نوح بن ذكْوَان ضَعِيف سَببه أَن حبيب بن الْحَارِث قَالَ للنَّبِي إِنِّي مقراف للذنوب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلما أذنبت فتب قَالَ ثمَّ أَعُود قَالَ ثمَّ تب قَالَ إِذن تكْثر قَالَ عَفْو الله فَذكره (١١٧٩)
следующие страницы →