Полный текст (637 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عبد الله بن بسر ﵁
قَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِيهِ بَقِيَّة رَوَاهُ بِصِيغَة عَن وَهُوَ مُدَلّس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ أَي النَّاس خير فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث خياركم أطولكم أعمارا
(١١٦٥) الطَّلَاق بيد من أَخذ بالساق
أخرجه ابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵄
قَالَ الهيثمي فِيهِ الْفضل بن الْمُخْتَار وَهُوَ ضَعِيف ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَتَى النَّبِي ﷺ رجل فَقَالَ سَيِّدي زَوجنِي أمته وَيُرِيد أَن يفرق بَيْننَا فَصَعدَ الْمِنْبَر فَقَالَ مَا بَال أحدكُم يُزَوّج عَبده أمته ثمَّ يُرِيد أَن يفرق بَينهمَا فَذكره
(١١٦٦) الطَّيرَة فِي الدَّار وَالْمَرْأَة وَالْفرس
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن منيع والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَن رجلَيْنِ دخلا على عَائِشَة ﵂ فَقَالَا إِن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ
قَالَ الطَّيرَة الخ فَغضِبت غَضبا شَدِيدا وَقَالَت مَا قَالَه وَإِنَّمَا قَالَ إِن أهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يَتَطَيَّرُونَ من ذَلِك وَقد أخرج أَبُو دَاوُد وَصَححهُ وَالْحَاكِم عَن أنس قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّا كُنَّا فِي دَار كثير فِيهَا عددنا ومالنا فتحولنا إِلَى أُخْرَى فَقل فِيهَا ذَلِك فَقَالَ ذروها ذميمة
حرف الْعين الْمُهْملَة
(١١٦٧) عَارِية مُؤَدَّاة
أخرجه الْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَأخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن صَفْوَان رَضِي الله وَلَفظه عَارِية مَضْمُونَة قَالَ ابْن حجر وأعل ابْن حزم وَابْن الْقطَّان طرق هَذَا الحَدِيث
سَببه أَن النَّبِي صلى الله
стр. 422
عَلَيْهِ وَسلم أرسل يستعير من صَفْوَان بن أُميَّة عَام الْفَتْح دروعا لحنين فَقَالَ أغصبا يَا مُحَمَّد فَقَالَ بل عَارِية مُؤَدَّاة أَو مَضْمُونَة
(١١٦٨) عباد الله لتسون صفوفكم أَو ليخالفن الله بَين وُجُوهكُم
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن النُّعْمَان بن بشير ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ يُسَوِّي صُفُوفنَا حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح حَتَّى رأى أَنا قد عقلنا عَنهُ ثمَّ خرج يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَاد يكبر فَرَأى رجلا باديا صَدره من الصَّفّ فَذكره
(١١٦٩) عباد الله وضع الله الْحَرج إِلَّا امْرأ اقْترض امرا ظلما فَذَاك يحرج وَيهْلك عباد الله تداووا فَإِن الله تَعَالَى لم يضع دَاء إِلَّا دَاء وَاحِدًا الْهَرم
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَابْن منيع وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي عَن أسَامَه بن شريك التغلبي ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه كَأَنَّمَا على رؤوسهم الطير فَجَاءَتْهُ الْأَعْرَاب من جَوَانِب تسأله عَن أَشْيَاء فَقَالُوا هَل علينا حرج فِي كَذَا فَقَالَ عباد الله فَذكره
(١١٧٠) عبد الله بن سَلام عَاشر عشرَة فِي الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن معَاذ بن جبل ﵁
قَالَ الديلمي وَهُوَ صَحِيح
سَببه كَمَا فِي تَارِيخ البُخَارِيّ من حَدِيث يزِيد بن عميرَة الزبيدِيّ قَالَ لما حضر معَاذ ﵁ الْمَوْت قيل لَهُ أوصنا قَالَ التمسوا الْعلم عِنْد أبي الدَّرْدَاء وسلمان وَابْن مَسْعُود وَعبد الله بن سَلام سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول
فَذكره
(١١٧١)
стр. 423
عتق النَّسمَة أَن تنفرد بِعتْقِهَا وَفك الرَّقَبَة أَن تعين فِي عتقهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَأَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَابْن أبي شيبَة وَابْن رَاهَوَيْه بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة
والمؤدى وَاحِد عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
وَأخرجه الدَّارَقُطْنِيّ بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور عَن الْبَراء وَزَاد فِي آخِره وَأطْعم الجائع وأسق الظمآن وَأمر بِالْمَعْرُوفِ وانه عَن الْمُنكر قَالَ الفربابي فِيهِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن سوَادَة لم أَجِدهُ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد ثِقَات
سَببه أَن أَعْرَابِيًا جَاءَ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ عَلمنِي عملا يدخلني الْجنَّة قَالَ لَئِن كنت أقصرت الْخطْبَة لقد أَعرَضت الْمَسْأَلَة أعتق الرَّقَبَة وَفك الرَّقَبَة قَالَ أَو ليسَا وَاحِدًا قَالَ لَا عتق النَّسمَة فَذكره
(١١٧٢) عُثْمَان بن عَفَّان وليي فِي الدُّنْيَا ووليي فِي الْآخِرَة
أخرجه أَبُو يعلى عَن جَابر بن عبد الله ﵁
أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات وَتعقبه السُّيُوطِيّ بِأَن الحَدِيث أخرجه الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح
سَببه عَن جَابر قَالَ بَيْنَمَا نَحن مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي نفر من الْمُهَاجِرين فَقَالَ لينهض كل رجل إِلَى كفؤه ونهض النَّبِي ﷺ إِلَى عُثْمَان ﵁ فاعتنقه ثمَّ ذكره
(١١٧٣) عجبت لربنا يعجب لعَبْدِهِ إِذا قَالَ اغْفِر لي ذُنُوبِي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت قَالَ علم عَبدِي أَن لَا رب لَهُ غَيْرِي
أخرجه عبد بن حميد فِي مُسْنده من حَدِيث عَليّ بن ربيعَة عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه عَن عَليّ بن ربيعَة قَالَ كنت ردف عَليّ فَلَمَّا وضع رجله فِي الركاب قَالَ بِسم الله فَلَمَّا اسْتَوَى على السرج قَالَ الْحَمد لله ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الَّذِي سخر
стр. 424
لنا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقرنين ثمَّ قَالَ الْحَمد لله ثَلَاثًا الله أكبر ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ سُبْحَانَ الله ثَلَاثًا ثمَّ قَالَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي قد ظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت ثمَّ استضحك فَقلت مِم ضحِكت قَالَ كنت ردف النَّبِي ﷺ فَلَمَّا وضع رجله فِي الركاب ذكر الَّذِي ذكرته فَضَحِك فَقلت مِم ضحِكت يَا رَسُول الله قَالَ عجبت فَذكره
(١١٧٤) عجبت من قوم من أمتِي يركبون الْبَحْر كالملوك على الأسرة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أم حرَام ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ حَدَّثتنِي أم حرَام أَن النَّبِي ﷺ نَام يَوْمًا فِي بَيتهَا فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك قَالَت قلت يَا رَسُول الله مَا يضحكك قَالَ عجبت من قوم من أمتِي يركبون الْبَحْر كالملوك على الأسرة فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم قَالَ أَنْت مِنْهُم ثمَّ نَام فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يضْحك فَقَالَ مثل ذَلِك مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا فَقلت يَا رَسُول الله ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم فَقَالَ أَنْت من الْأَوَّلين فَتزَوج بهَا عبَادَة بن الصَّامِت فَخرج بهَا إِلَى الْغَزْو فَلَمَّا رجعت قربت إِلَيْهَا دَابَّة لتركبها فَوَقَعت فاندقت عُنُقهَا
(١١٧٥) عجبت لملكين من الْمَلَائِكَة نزلا إِلَى الأَرْض يلتمسان عبدا فِي مُصَلَّاهُ فَلم يجداه ثمَّ عرجا إِلَى ربهما فَقَالَا يَا رب كُنَّا نكتب لعبدك الْمُؤمن فِي يَوْمه وَلَيْلَته من الْعَمَل كَذَا وَكَذَا فوجدناه قد حَبسته فِي حبالتك فَلم نكتب لَهُ شَيْئا فَقَالَ اكتبا لعبدي عمله فِي يَوْمه وَلَيْلَته وَلَا تنقصا من عمله شَيْئا عَليّ أجره مَا حَبسته وَله أجر مَا كَانَ يعْمل
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط
стр. 425
عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن أبي حميد ضَعِيف جدا ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ رفع رَسُول الله ﷺ رَأسه إِلَى السَّمَاء فَضَحِك فَسئلَ فَذكره
(١١٧٦) عرف الْحق لأَهله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم وَالطَّبَرَانِيّ عَن الْأسود بن سريع ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَضَعفه الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي فِيهِ عِنْد أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ مُحَمَّد بن مُصعب وَثَّقَهُ أَحْمد وَضَعفه غَيره وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْأسود بن سريع قَالَ جِيءَ بأسير إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَتُوب إِلَى الله وَلَا أَتُوب إِلَى مُحَمَّد فَذكره ثمَّ قَالَ خلوا سَبيله
(١١٧٧) عرفهَا سنة ثمَّ احفظ عفاصها ووكاءها ثمَّ استنفقها أَو قَالَ أصبت حَاجَتك
أخرجه ابْن عدي وَابْن عَسَاكِر عَن رجل من الْأَنْصَار ﵃
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ ابْن الشَّرْقِي حَدثنَا أَبُو الْأَزْهَر حَدثنَا أَيُّوب بن خَالِد الْخُزَاعِيّ حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن ثَابت بن عُمَيْر قَالَ حَدثنِي ربيعَة عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ حَدثنِي أبي أَنه سمع رَسُول الله ﷺ وَقد سُئِلَ عَن اللّقطَة فَقَالَ عرفهَا فَذكره
(١١٧٨) عَفْو الله أكبر من ذنوبك
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط والديلمي فِي الفردوس وَأَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ والعسكري عَن عَائِشَة ﵂
قَالَ الهيثمي فِيهِ نوح بن ذكْوَان ضَعِيف
سَببه أَن حبيب بن الْحَارِث قَالَ للنَّبِي إِنِّي مقراف للذنوب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلما أذنبت فتب قَالَ ثمَّ أَعُود قَالَ ثمَّ تب قَالَ إِذن تكْثر قَالَ عَفْو الله فَذكره
(١١٧٩)
стр. 426
علمي حَفْصَة رقية النملة
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن الشِّفَاء بنت عبد الله وَأخرجه أَبُو عبيد فِي الْغَرِيب عَن أبي خَيْثَمَة مُرْسلا
سَببه وتتمته كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن الشِّفَاء قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ وَأَنا عِنْد حَفْصَة فَقَالَ لي أَلا تعلمين هَذِه رقية النملة كَمَا علمتيها الْكِتَابَة فَذكره
(١١٨٠) على مواقع الْقدر
أخرجه ابْن جرير عَن عبد الرَّحْمَن بن عبَادَة السّلمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن رَاشد بن سعيد قَالَ حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن عبَادَة السّلمِيّ وَكَانَ من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول خلق الله آدم ثمَّ أَخذ الْخلق من ظَهره فَقَالَ هَؤُلَاءِ إِلَى الْجنَّة وَلَا أُبَالِي وَهَؤُلَاء إِلَى النَّار وَلَا أُبَالِي فَقَالَ قَائِل يَا رَسُول الله فعلام نعمل قَالَ على مواقع الْقدر
(١١٨١) علام يقتل أحدكُم أَخَاهُ إِذا رأى أحدكُم من أَخِيه مَا يُعجبهُ فَليدع لَهُ بِالْبركَةِ
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي أُمَامَة بن سهل بن حنيف ﵁ قَالَ فِي التَّقْرِيب لَهُ رِوَايَة وَلم يسمع من النَّبِي ﷺ شَيْئا فَالْحَدِيث مُرْسل ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه وتتمته كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أبي أُمَامَة قَالَ مر عَامر بن ربيعَة بسهل بن حنيف وَهُوَ يغْتَسل فَقَالَ لم أر كَالْيَوْمِ وَلَا جلد مخبأة فَمَا لبث أَن لبط بِهِ فَأتي بِهِ النَّبِي ﷺ فَقيل لَهُ أدْرك سهلا صَرِيعًا قَالَ من تتهمون بِهِ قَالُوا عَامر بن ربيعَة قَالَ علام فَذكره
(١١٨٢) علام تدغرن أَوْلَادكُنَّ بِهَذَا العلاق عليكن بِهَذَا الْعود الْهِنْدِيّ فَإِن فِيهِ سَبْعَة أشفية من سَبْعَة أدواء مِنْهَا ذَات الْجنب ويسعط من الْعذرَة ويلد بِهِ من ذَات الْجنب
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان
стр. 427
وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن أم قيس بنت مُحصن أُخْت عكاشة ﵁
سَببه عَن أم قيس قَالَت دخلت على رَسُول الله ﷺ بِابْن لي لم يَأْكُل الطَّعَام فَبَال عَلَيْهِ فَدَعَا بِمَاء فرشه قَالَت وَدخلت عَلَيْهِ بِابْن لي لقد أعلقت عَلَيْهِ من الْعذرَة فَقَالَ علام فَذكره
(١١٨٣) عَلَيْك بالبز فَإِن صَاحب الْبَز يُعجبهُ أَن يكون النَّاس بِخَير وَفِي خصب
أخرجه الْخَطِيب فِي تَارِيخه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ بِمَ تَأْمُرنِي أَن أتجر فَذكره
(١١٨٤) عَلَيْك بِالْحَال المرتحل
أخرجه الرامَهُرْمُزِي فِي الْأَمْثَال عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله ﷺ أَي الْأَعْمَال أفضل قَالَ عَلَيْك بِالْحَال فَذكره المُرَاد بِهِ تِلَاوَة الْقُرْآن
(١١٨٥) عَلَيْك بالصعيد فَإِنَّهُ يَكْفِيك
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ من حَدِيث عَوْف عَن أبي رَجَاء عَن عمرَان قَالَ كُنَّا فِي سفر مَعَ النَّبِي ﷺ وَأَنا أَسِير بناقتي حَتَّى إِذا كُنَّا فِي آخر اللَّيْل وقعنا وقْعَة وَلَا وقْعَة عِنْد الْمُسَافِر أحلى مِنْهَا فَمَا أيقظنا إِلَّا حر الشَّمْس وَكَانَ أول من اسْتَيْقَظَ فلَان ثمَّ فلَان ثمَّ فلَان يسميهم أَبُو رَجَاء فنسي عَوْف ثمَّ عمر بن الْخطاب الرَّابِع وَكَانَ النَّبِي ﷺ إِذا نَام لم نوقظه حَتَّى يكون هُوَ الَّذِي يَسْتَيْقِظ لأَنا لَا نَدْرِي مَا يحدث لَهُ فِي نَومه فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عمر وَرَأى مَا أصَاب النَّاس وَكَانَ رجلا جلدا فَكبر وَرفع صَوته بِالتَّكْبِيرِ فَمَا زَالَ يكبر وَيرْفَع صَوته بِالتَّكْبِيرِ حَتَّى
стр. 428
اسْتَيْقَظَ لصوته النَّبِي ﵊ فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ شكوا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُم قَالَ لَا ضير أَو لَا يضر ارتحلوا فَسَارُوا غير بعيد ثمَّ نزل فَدَعَا بِالْوضُوءِ فَتَوَضَّأ وَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فصلى بِالنَّاسِ فَلَمَّا انفلت عَن صلَاته إِذا هُوَ بِرَجُل معتزل لم يصل مَعَ الْقَوْم قَالَ مَا مَنعك يَا فلَان أَن تصلي مَعَ الْقَوْم قَالَ أصابتني جَنَابَة وَلَا مَاء
قَالَ عَلَيْك فَذكره
(١١٨٦) عَلَيْك بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَا مثل لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ ابْن الْقطَّان هُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن مهْدي وَفِيه عبد الله بن أبي يَعْقُوب لَا يعرف حَاله وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا فِي النَّسَائِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله مرني بِأَمْر يَنْفَعنِي الله بِهِ
وَفِي رِوَايَة مرني بِأَمْر آخذه عَنْك قَالَ عَلَيْك فَذكره
(١١٨٧) عَلَيْك بِالْعلمِ فَإِن الْعلم خَلِيل الْمُؤمن والحلم وزيره وَالْعقل دَلِيله وَالْعَمَل قيمه والرفق أَبوهُ واللين أَخُوهُ وَالصَّبْر أَمِير جُنُوده
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كنت ذَات يَوْم رَفِيقًا لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ أَلا أعلمك كَلِمَات ينفعك الله بِهن قلت بلَى قَالَ عَلَيْك بِالْعلمِ فَذكره
(١١٨٨) عَلَيْك باليأس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس وَإِيَّاك والطمع فَإِنَّهُ فقر حَاضر
أخرجه أَبُو نعيم عَن ثَابت بن قيس بن شماس ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن ثَابت عَن أَبِيه عَن جده أَن رجلا من الْأَنْصَار قَالَ يَا رَسُول الله أوصني وأوجز قَالَ عَلَيْك بالإياس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس وَإِيَّاك والطمع فَإِنَّهُ الْفقر الْحَاضِر وصل صَلَاتك وَأَنت مُودع
стр. 429
وَإِيَّاك وَمَا يعْتَذر مِنْهُ
(١١٨٩) عَلَيْك بتقوى الله تَعَالَى وَالتَّكْبِير على كل شرف
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَحسنه التِّرْمِذِيّ
سَببه وتتمته كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَنهُ قَالَ إِن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد سفرا فأوصني قَالَ عَلَيْك بتقوى الله وَالتَّكْبِير على كل شرف فَلَمَّا أَن ولى الرجل قَالَ اللَّهُمَّ اطو لَهُ الْبعيد وهون عَلَيْهِ السّفر هَذَا حَدِيث حسن
(١١٩٠) عَلَيْك بتقوى الله فَإِنَّهَا جماع كل خير وَعَلَيْك بِالْجِهَادِ فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّة الْمُسلمين وَعَلَيْك بِذكر الله وتلاوة كتاب الله فَإِنَّهُ نور لَك فِي الأَرْض وَذكر لَك فِي السَّمَاء واخزن لسَانك إِلَّا من خير فَإنَّك بذلك تغلب الشَّيْطَان
أخرجه أَبُو يعلى عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَكَذَلِكَ ابْن الضريس
قَالَ الهيثمي وَفِيه لَيْث بن أبي سليم وَهُوَ مُدَلّس وَقد وثق وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن أبي سعيد قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أوصني فَذكره
(١١٩١) عَلَيْك بتقوى الله مَا اسْتَطَعْت وَاذْكُر الله عِنْد كل حجر وَشَجر وَإِذا عملت سَيِّئَة فأحدث عِنْدهَا تَوْبَة السِّرّ بالسر وَالْعَلَانِيَة بالعلانية
أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من رِوَايَة عَطاء عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن لَكِن عَطاء لم يلق معَاذًا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فَأدْخل بَينهمَا رجلا لم يسم وَقَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن
سَببه عَن معَاذ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أوصني قَالَ عَلَيْك بتقوى الله فَذكره
(١١٩٢)
стр. 430
عَلَيْك بِحسن الْخلق وَطول الصمت فوالذي نَفسِي بِيَدِهِ مَا تجمل الْخَلَائق بمثلهما
أخرجه أَبُو يعلى عَن أنس ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات وَعَزاهُ الْبَزَّار أَيْضا وَقَالَ فِيهِ بشار بن الحكم ضَعِيف
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار وَأَبُو يعلى عَن أنس بِإِسْنَاد جيد رُوَاته ثِقَات وَاللَّفْظ لَهُ وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ عَن أبي ذَر ﵁ بِإِسْنَاد واه
سَببه عَن أنس قَالَ لَقِي رَسُول الله أَبَا ذَر فَقَالَ أَلا أدلك على خَصْلَتَيْنِ هما خفيفتان على الظّهْر وأثقل فِي الْمِيزَان من غَيرهمَا قَالَ بلَى فَذكره
(١١٩٣) عَلَيْك بِحسن الْخلق فَإِن أحسن النَّاس خلقا أحْسنهم دينا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن معَاذ بن جبل ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد الْغفار بن الْقَاسِم وَهُوَ وَضاع
انْتهى لَكِن لَهُ شَوَاهِد
سَببه عَن معَاذ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ عَلَيْك فَذكره
(١١٩٤) عَلَيْك بِحسن الْكَلَام وبذل الطَّعَام
أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَالْحَاكِم عَن هَانِيء أبي شُرَيْح بن يزِيد الْمذْحِجِي الْحَارِثِيّ ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَلَا عِلّة لَهُ وعلته عِنْدهمَا أَن هانىء لَيْسَ لَهُ راو غير ابْنه لَكِن لَهُ نَظَائِر عِنْدهمَا وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ الْحَافِظ الْعِرَاقِيّ فِي أَمَالِيهِ حَدِيث حسن
سَببه عَن هانىء قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَخْبرنِي بِشَيْء يُوجب الْجنَّة فَذكره
(١١٩٥) عَلَيْك بِكَثْرَة السُّجُود فَإنَّك لَا تسْجد لله سَجْدَة إِلَّا رفعك الله بهَا دَرَجَة وَحط بهَا عَنْك خَطِيئَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ثَوْبَان وَأبي الدَّرْدَاء ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن معدان بن طَلْحَة الْعمريّ قَالَ لقِيت ثَوْبَان مولى رَسُول الله
стр. 431
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت أَخْبرنِي بِعَمَل أعمل بِهِ يدخلني الله بِهِ الْجنَّة أَو قَالَ قلت بِأحب الْأَعْمَال إِلَى الله فَسكت ثمَّ سَأَلته فَسكت ثمَّ سَأَلته الثَّالِثَة فَقَالَ سَأَلت عَن ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَلَيْك بِكَثْرَة السُّجُود فَذكره وَفِي آخِره قَالَ معدان ثمَّ لقِيت أَبَا الدَّرْدَاء فَسَأَلته فَقَالَ لي مثل مَا قَالَ ثَوْبَان وَأخرج مُسلم عَن ربيعَة بن كَعْب الْأَسْلَمِيّ قَالَ كنت أَبيت مَعَ النَّبِي ﷺ فَأَتَيْته بوضوئه وَحَاجته فَقَالَ لي سل فَقلت أَسأَلك مرافقتك فِي الْجنَّة قَالَ أَو غير ذَلِك قلت هُوَ ذَاك قَالَ فأعني على نَفسك بِكَثْرَة السُّجُود
(١١٩٦) عَلَيْك بالرفق فَإِن الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء إِلَّا زانه وَلَا ينْزع من شَيْء إِلَّا شانه
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم أَن عَائِشَة ركبت بَعِيرًا فِيهِ صعوبة فَجعلت ترده فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْك فَذكره
(١١٩٧) عَلَيْك بالرفق وَإِيَّاك والعنف وَالْفُحْش
أخرجه البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن عَائِشَة ﵂ وَقد مر نَحوه كَمَا أخرجه الشَّيْخَانِ عَنْهَا مَعَ ذكر سَببه فِي حَدِيث إِن الله يحب الرِّفْق فِي الْأَمر كُله
(١١٩٨) عَلَيْك بِالصَّلَاةِ فَإِنَّهَا أفضل الْجِهَاد واهجري الْمعاصِي فَإِنَّهُ أفضل الْهِجْرَة
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والمحاملي فِي أَمَالِيهِ عَن أم أنس ﵂ قَالَ الْبَغَوِيّ وَلَا أعلم لَهَا غَيره
سَببه عَنْهَا قَالَت يَا رَسُول الله جعلك الله فِي الرفيق الْأَعْلَى من الْجنَّة وَأَنا مَعَك عَلمنِي عملا قَالَ عَلَيْك بِالصَّلَاةِ فَذكره
(١١٩٩)
стр. 432
عَلَيْكُم بِالشَّام فَإِنَّهَا خيرة الله من بِلَاده يجتبي إِلَيْهَا خيرته من عباده
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن مُعَاوِيَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان ﵁ قَالَ بَينا أَنا عِنْد رَسُول الله ﷺ إِذْ قَالَ إِن الله فاتح لكم وممكن لكم فَقَالَ رجل خر لي قَالَ عَلَيْك بالشأم فَذكره
(١٢٠٠) عَلَيْكُم بِالشَّام فَإِن الله قد تكفل لي بِالشَّام وَأَهله ثمَّ الزم من الشَّام عسقلان فَإِنَّهَا وَفِي لفظ فَإِنَّهُ إِذا دارت الرَّحَى فِي أمتِي كَانَ أهل عسقلان فِي رَاحَة وعافية
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رجل لرَسُول الله ﷺ إِنِّي أُرِيد الْغَزْو فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ عَلَيْك بِالشَّام فَذكره
(١٢٠١) عَلَيْكُم بِالْأَرْضِ ثمَّ ضرب بِيَدِهِ على الأَرْض لوجهه ضَرْبَة وَاحِدَة ثمَّ ضَرْبَة أُخْرَى فَمسح بهَا على يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن رَاهَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن أُنَاسًا من أهل الْبَادِيَة أَتَوا رَسُول الله ﷺ فَقَالُوا إِنَّا نَكُون بالرمال الْأَشْهر الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة وَيكون فِينَا الْجنب وَالنُّفَسَاء وَالْحَائِض ولسنا نجد المَاء فَقَالَ عَلَيْكُم فَذكره
(١٢٠٢) عَلَيْكُم بالقنا والقسي الْعَرَبيَّة فَإِن بهَا يعز الله دينكُمْ وَيفتح الله لكم الْبِلَاد
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن بسر ﵁ وَفِيه بكر بن سهل الدمياطي قَالَ الذَّهَبِيّ مقارب الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ
стр. 433
ضَعِيف وَبَقِيَّة رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن عبد الله بن بسر قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ عليا إِلَى خَيْبَر فعممه بعمامة سَوْدَاء ثمَّ أرسلها من وَرَائه وَقَالَ على كتفه الْيُسْرَى ثمَّ خرج النَّبِي يتبع الْجَيْش يتَوَكَّأ على قَوس فَمر بِرَجُل يحمل قوسا فارسيا فَقَالَ ألقها فَإِنَّهَا ملعونة من يحملهَا ثمَّ ذكره
(١٢٠٣) عَلَيْكُم بحصى الْخذف الَّذِي ترمى بِهِ الْجَمْرَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن الْفضل بن عَبَّاس ﵄ قَالَ ابْن حجر إِسْنَاده صَحِيح
سَببه عَن الْفضل قَالَ كنت ردف رَسُول الله ﷺ بِعَرَفَة فَلَمَّا دخل بطن منى ذكره
(١٢٠٤) عَلَيْكُم بِصَلَاة اللَّيْل وَلَو رَكْعَة وَاحِدَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن نصر وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ حُسَيْن بن عبد الله وَهُوَ ضَعِيف
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ أَمر رَسُول الله ﷺ بِصَلَاة اللَّيْل وَرغب فِيهَا حَتَّى قَالَ عَلَيْكُم بِصَلَاة اللَّيْل فَذكره
(١٢٠٥) عَلَيْكُم بِلَحْم الظّهْر فَإِنَّهُ من أطيب اللَّحْم وَأطيب مِنْهُ الذِّرَاع
أخرجه أَبُو نعيم عَن عبد الله بن جَعْفَر ﵁ وَرَوَاهُ هَكَذَا الطَّبَرَانِيّ أَيْضا قَالَ الهيثمي وَفِيه صرم بن حَوْشَب مَتْرُوك
سَببه عَن عبد الله قَالَ أهدي لرَسُول الله ﷺ شَاة وأرغفة فَجعل يَأْكُل ويأكلون وسمعته يَقُول عَلَيْكُم فَذكره
(١٢٠٦) عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله الَّتِي رخص لكم
أخرجه مُسلم عَن جَابر ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَرَأى
стр. 434
رجلا قد اجْتمع النَّاس عَلَيْهِ وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالَ مَا لَهُ قَالُوا رجل صَائِم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر وَزَاد من طَرِيق شُعْبَة عَلَيْكُم بِرُخْصَة الله فَذكره
(١٢٠٧) عَلَيْكُم بأسقية الْأدم الَّتِي يلاث على أفواهها
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس ﵄
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَنهُ فِي قصَّة وَفد عبد الْقَيْس قَالُوا فيمَ نشرب يَا رَسُول الله فَقَالَ النَّبِي عَلَيْكُم فَذكره
(١٢٠٨) عَلَيْكُم بِالشَّام فَإِنَّهَا صفوة الله من أرضه يَسُوق إِلَيْهَا صفوته من خلقه فَإِن أَبَيْتُم فَعَلَيْكُم بِالْيمن فاسقوا بغدره وَقد تكفل الله لي بِالشَّام وَأَهله
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله يجند النَّاس أجنادا فجند بِالْيمن وجند بِالشَّام وجند بالمشرق وجند بالمغرب فَقلت يَا رَسُول الله إِنِّي رجل حدث السن فَإِن أدْركْت ذَلِك الزَّمَان فأيها تَأْمُرنِي قَالَ عَلَيْكُم بِالشَّام فَذكره
(١٢٠٩) عَلَيْكُم بقلة الْكَلَام وَلَا يستهوينكم الشَّيْطَان فَإِن تشقيق الْكَلَام من شقائق الشَّيْطَان
أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن جَابر ﵁
سَببه عَنهُ أَن أَعْرَابِيًا مدح النَّبِي ﷺ حَتَّى أزبد شدقه فَذكره
(١٢١٠) عَلَيْكُم بِمَاء الكمأة الرّطبَة فَإِنَّهَا من الْمَنّ وماؤها شِفَاء للعين
أخرجه ابْن السّني وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ النَّبَوِيّ عَن صُهَيْب الرُّومِي رَضِي الله عَنهُ
стр. 435
سَببه أخرج التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ أَن نَاسا من أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ قَالُوا الكمأة جدري الأَرْض فَقَالَ الكمأة من الْمَنّ فَذكره
وَأخرج الطَّبَرَانِيّ من طَرِيق ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر ﵁ قَالَ كثرت الكمأة على عهد رَسُول الله ﷺ فَامْتنعَ قوم من أكلهَا وَقَالُوا هِيَ جدري الأَرْض فَبَلغهُ ذَلِك فَقَالَ ﷺ إِن الكمأة لَيست من جدري الأَرْض أَلا إِن الكمأة من الْمَنّ فَذكره
(١٢١١) عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا عَلَيْكُم هَديا قَاصِدا فَإِنَّهُ من يشاد هَذَا الدّين يغلبه
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رِجَاله موثوقون
وَقَالَ ابْن حجر إِسْنَاد أَحْمد حسن
سَببه عَن بُرَيْدَة قَالَ خرجت ذَات يَوْم أَمْشِي فَإِذا أَنا برَسُول الله ﷺ يمشي فَأخذ بيَدي فَانْطَلَقْنَا جَمِيعًا فَإِذا بِرَجُل يُصَلِّي يكثر من الرُّكُوع وَالسُّجُود فَقَالَ أَتَرَى هَذَا مرائي قلت الله وَرَسُوله أعلم فَأرْسل يَده وطبق بَين يَدَيْهِ ثَلَاث مَرَّات يرفع يَدَيْهِ ويضربهما وَيَقُول عَلَيْكُم فَذكره
(١٢١٢) عَلَيْكُم من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ وروى مُسلم بأتم من هَذَا وَلَفظه يَا أَيهَا النَّاس عَلَيْكُم من الْأَعْمَال مَا تطيقون فَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا وَإِن أحب الْأَعْمَال إِلَى الله مَا دووم عَلَيْهِ وَإِن قل
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عَائِشَة أَن النَّبِي ﷺ دخل عَلَيْهَا وَعِنْدهَا امْرَأَة قَالَ من هَذِه قَالَت فُلَانَة تذكر من صلَاتهَا فَقَالَ مَه عَلَيْكُم من الْأَعْمَال فَذكره
وَقد مر فِي حَدِيث خُذُوا من
стр. 436
الْأَعْمَال الخ
(١٢١٣) عَلَيْهِم مَا حملُوا وَعَلَيْكُم مَا حملتم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن يزِيد بن سَلمَة الْجعْفِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ عبد بن عُبَيْدَة لم أعرفهُ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات
سَببه أخرج ابْن جرير وَابْن قَانِع وَالطَّبَرَانِيّ عَن عَلْقَمَة بن وَائِل الْحَضْرَمِيّ عَن سَلمَة بن يزِيد الْجعْفِيّ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَرَأَيْت إِن كَانَ علينا أُمَرَاء من بعْدك يَأْخُذُونَ بِالْحَقِّ الَّذِي علينا ويمنعونا من الْحق الَّذِي جعله الله لنا نقاتلهم ونعصيهم فَقَالَ النَّبِي ﷺ عَلَيْهِم فَذكره
(١٢١٤) عَليّ مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى إِلَّا أَنه لَا نَبِي بعدِي
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبَزَّار عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه كَمَا فِي الْبَيْضَاوِيّ أَن هَذَا القَوْل كَانَ من النَّبِي ﷺ قبل مخرجه إِلَى غَزْوَة تَبُوك وَقد خلفا عليا ﵁ على أَهله وَأمره بِالْإِقَامَةِ فيهم فَأَرْجَفَ بِهِ المُنَافِقُونَ وَقَالُوا مَا خَلفه إِلَّا استثقالا لَهُ وتخففا مِنْهُ فَلَمَّا سمع عَليّ ﵁ أَخذ سلاحه ثمَّ خرج حَتَّى أَتَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ نَازل بالجرف فَقَالَ يَا رَسُول الله زعم المُنَافِقُونَ كَذَا فَقَالَ كذبُوا إِنَّمَا خلفتك لما تركت فِي دَاري فَارْجِع فَاخْلُفْنِي فِي أَهلِي وَأهْلك أما ترْضى يَا عَليّ أَن تكون مني بِمَنْزِلَة هَارُون من مُوسَى فَذكره
(١٢١٥) عَليّ يعسوب الْمُؤمنِينَ وَالْمَال يعسوب الْمُنَافِقين
أخرجه ابْن عدي فِي الْكَامِل عَن عَليّ ﵁
قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الْعِلَل حَدِيث غير صَحِيح وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالْبَزَّار عَن أبي ذَر وسلمان ﵁ مطولا
سَببه عَن أبي ذَر قَالَ أَخذ رَسُول الله ﷺ بيد عَليّ فَقَالَ هَذَا أول من
стр. 437
آمن بِي وَأول من يصافحني يَوْم الْقِيَامَة وَهَذَا الصّديق الْأَكْبَر وَهَذَا فاروق هَذِه الْأمة وَهَذَا يعسوب الْمُؤمنِينَ وَالْمَال يعسوب الظَّالِمين
(١٢١٦) عمدا صَنعته يَا عمر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن بُرَيْدَة بن الْحصيب ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ صلى النَّبِي ﷺ الصَّلَوَات يَوْم الْفَتْح بِوضُوء وَاحِد وَمسح على خفيه فَقَالَ لَهُ عمر لقد صنعت شَيْئا الْيَوْم لم تكن تَصنعهُ قَالَ عمدا فَذكره
(١٢١٧) عمْرَة فِي رَمَضَان تعدل حجَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَأخرجه أَصْحَاب السّنَن غير النَّسَائِيّ عَن أم معقل وَابْن مَاجَه عَن وهب بن خنبش وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن الزبير بن الْعَوام وَالْبَزَّار عَن عَليّ وَأنس ﵃
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي عَطاء قَالَ سَمِعت ابْن عَبَّاس يَقُول قَالَ رَسُول الله ﷺ لامْرَأَة من الْأَنْصَار سَمَّاهَا ابْن عَبَّاس فنسيت اسْمهَا مَا مَنعك أَن تحجي مَعنا قَالَت لم يكن لنا إِلَّا ناضحان فحج أَبُو وَلَدهَا وَابْنهَا على نَاضِح وَترك لنا ناضحا ننتضح عَلَيْهِ قَالَ النَّبِي ﷺ فَإِذا جَاءَ رَمَضَان فاعتمري فَإِن عمْرَة فِيهِ تعدل حجَّة
وَوَقع عِنْد أبي دَاوُد عَن أم معقل فِي آخر حَدِيثهَا قَالَت كَانَت تَقول الْحَج حجَّة وَالْعمْرَة عمْرَة وَقد قَالَ هَذَا رَسُول الله ﷺ فَمَا أَدْرِي أَلِي خَاصَّة أم للنَّاس عَامَّة
(١٢١٨) عمل هَذَا قَلِيلا وَأجر كثيرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالطَّيَالِسِي عَن الْبَراء بن عَازِب ﵁
سَببه تقدم فِي حَدِيث أسلم
إِلَخ
(١٢١٩) عِنْد الله علم أُميَّة بن أبي الصَّلْت
أخرجه مُسلم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن
стр. 438
الشريد بن سُوَيْد ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ ردفت النَّبِي ﷺ فَقَالَ هَل مَعَك شَيْء من شعر أُميَّة قلت نعم فَأَنْشَدته مائَة قافية كلما أنشدته قافية قَالَ هيه ثمَّ ذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث آمن شعر أُميَّة الخ
(١٢٢٠) عِنْد اتِّخَاذ الْأَغْنِيَاء الدَّجَاج هَلَاك الْفُقَرَاء وَيَأْذَن الله تَعَالَى بِهَلَاك الْقرى
أخرجه ابْن مَاجَه والديلمي عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ السخاوي وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ السُّيُوطِيّ تبعا للدميري إِنَّه واه وروى ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء عَن ابْن عمر ﵁ مَرْفُوعا الدَّجَاج غنم فُقَرَاء أمتِي وَالْجُمُعَة جج فقرائها
(١٢٢١) عنزة حَيّ من هَاهُنَا مبغي عَلَيْهِم منصورون
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو يعلي وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن حَنْظَلَة بن نعيم الْعَنزي وَعَن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْمُخْتَار عَن أبي غاضرة الْعَنزي قَالَ حَدثنِي عمي غَضْبَان بن حَنْظَلَة الْعَنزي عَن أَبِيه حَنْظَلَة بن نعيم قَالَ جَاءَ عمرَان بن عِصَام فَقَالَ يَا أَبَا ريَاح مَا الَّذِي ذكر لَك أَمِير الْمُؤمنِينَ عمر حِين قدمت عَلَيْهِ فِي قَوْمك فِي عنزة قَالَ مَرَرْت عَلَيْهِ فَقَالَ من أَنْت وَمِمَّنْ أَنْت فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ أَنا حَنْظَلَة بن نعيم الْعَنزي قَالَ عنزة قلت نعم قَالَ أما إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يذكر قَوْمك ذَات يَوْم فَقَالَ أَصْحَابه يَا رَسُول الله وَمَا عنزة فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْو الْمشرق فَقَالَ حَيّ من هَاهُنَا فَذكره
(١٢٢٢) عُوَيْمِر حَكِيم أمتِي وجندب طريد أمتِي يعِيش وَحده وَيَمُوت وَحده وَالله يَبْعَثهُ وَحده
أخرجه الْحَارِث بن أبي أُسَامَة فِي مُسْنده عَن أبي الْمثنى الأملوكي مُرْسلا وعويمر هُوَ أَبُو الدَّرْدَاء ﵁ وجندب هُوَ أَبُو ذَر الْغِفَارِيّ
стр. 439
سَببه روى ابْن إِسْحَاق عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ لما سَار رَسُول الله ﷺ إِلَى تَبُوك جعل يتَخَلَّف عَنهُ الرجل فَيَقُولُونَ يَا رَسُول الله تخلف فلَان فَيَقُول دَعوه فَإِن يَك فِيهِ خير فسيلحقه الله بكم وَإِن يَك غير ذَلِك فقد أراحكم الله تَعَالَى مِنْهُ حَتَّى قيل يَا رَسُول الله تخلف أَبُو ذَر وَأَبْطَأ بِهِ بعيره فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَإِن يَك فِيهِ خير فسيلحقه الله تَعَالَى بكم وَإِن يَك ذَلِك فقد أراحكم الله تَعَالَى مِنْهُ وتلوم أَبُو ذَر على بعيره فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ أَخذ مَتَاعه فَحَمله على ظَهره ثمَّ خرج يتبع أثر رَسُول الله ﷺ مَاشِيا وَنزل رَسُول الله ﷺ فِي بعض مَنَازِله فَنظر نَاظر من الْمُسلمين فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن هَذَا الرجل يمشي على الطَّرِيق وَحده فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كن أَبَا ذَر فَلَمَّا تَأمله الْقَوْم قَالُوا يَا رَسُول الله هُوَ وَالله أَبُو ذَر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن أَبَا ذَر يمشي وَحده وَيَمُوت وَحده وَيبْعَث وَحده
(١٢٢٣) العَبْد الْمُؤمن يستريح من نصب الدُّنْيَا وَالْعَبْد الْفَاجِر يستريح مِنْهُ الْعباد والبلاد وَالشَّجر وَالدَّوَاب
أخرجه مُسلم عَن أبي قَتَادَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ مر عَلَيْهِ بِجنَازَة فَقَالَ مستريح ومستراح مِنْهُ قَالُوا يَا رَسُول الله مَا المستريح وَمَا المستراح مِنْهُ فَقَالَ العَبْد فَذكره
(١٢٢٤) ألعجب أَن نَاسا من أمتِي يؤمُّونَ الْبَيْت لرجل من قُرَيْش قد لَجأ بِالْبَيْتِ حَتَّى إِذا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ خسف بهم فيهم المستبصر وَالْمَجْبُور وَابْن السَّبِيل يهْلكُونَ مهْلكا وَاحِدًا وَيَصْدُرُونَ مصَادر شَتَّى يَبْعَثهُم الله على نياتهم
أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عبد الله بن الزبير
стр. 440
أَن عَائِشَة قَالَت عَبث رَسُول الله ﷺ فِي مَنَامه فَقلت يَا رَسُول الله صنعت شَيْئا فِي مَنَامك لم تكن تَفْعَلهُ فَقَالَ الْعجب فَذكره
(١٢٢٥) العجماء جَبَّار والبئر جَبَّار والمعدن جرحه جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس
أخرجه عبد الرَّزَّاق والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن ابْن جريج عَن يَعْقُوب بن عتبَة وَصَالح وَإِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد زَعَمُوا أَن رَسُول الله ﷺ قضى أَن العجماء جَبَّار والبئر جَبَّار والمعدن جَبَّار وَفِي الرِّكَاز الْخمس قَالَ وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يضمنُون الْحَيّ مَا أصَاب بهائمهم وآبارهم ومعادنهم فَلَمَّا ذكر ذَلِك لرَسُول الله ﷺ قَالَ فِي ذَلِك الَّذِي قَالَ من الْقَضَاء وَقَالَ عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج قَالَ أَخْبرنِي عبد الرَّزَّاق بن عمر عَن كتاب لعمر بن عبد الْعَزِيز فِيهِ بلغنَا أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ فِي رجلَيْنِ رمض على أَحدهمَا مَعْدن وَقتلت الآخر بَهِيمَة قَالَ مَا قتل الْمَعْدن جَبَّار وَمَا قتل العجماء جَبَّار والجبار فِي كَلَام أهل تهَامَة الهدر
(١٢٢٦) الْعدْل حسن وَلَكِن فِي الْأُمَرَاء أحسن السخاء حسن وَلَكِن فِي الْأَغْنِيَاء أحسن الْوَرع حسن وَلَكِن فِي الْعلمَاء أحسن الصَّبْر حسن وَلَكِن فِي الْفُقَرَاء أحسن التَّوْبَة حسن وَلَكِن فِي الشَّبَاب أحسن الْحيَاء حسن وَلَكِن فِي النِّسَاء أحسن
أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن عَليّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ دخلت على رَسُول الله ﷺ فَقلت يَا نَبِي الله مَا عَلامَة الْمُؤمن قَالَ سِتَّة أَشْيَاء حسن وَلَكِن فِي سِتَّة من النَّاس أحسن ثمَّ ذكره
(١٢٢٧)
стр. 441
الْعُمْرَى مِيرَاث لأَهْلهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد من طَرِيق عَطاء عَن جَابر ﵁
سَببه أخرج أَحْمد من طَرِيق مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم عَن جَابر أَن رجلا من الْأَنْصَار أعْطى أمه حديقة من نخل حَيَاتهَا فَمَاتَتْ فجَاء إخْوَته فَقَالُوا نَحن فِيهِ شرع سَوَاء فاختصموا إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَسمهَا بَينهم مِيرَاثا
(١٢٢٨) الْعَمَل بخواتيمه الْعَمَل بخواتيمه
أخرجه ابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ وَهُوَ قَابض على شَيْئَيْنِ فِي يَده فَفتح يَده الْيُمْنَى ثمَّ قَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب من الرَّحْمَن الرَّحِيم فِيهِ أهل الْجنَّة بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مُجمل عَلَيْهِم لَا ينقص مِنْهُم أحد وَلَا يزْدَاد فيهم أحد ثمَّ فتح يَده الْيُسْرَى فَقَالَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم كتاب ٢ من الرَّحْمَن الرَّحِيم فِيهِ أهل النَّار بأعدادهم وأحسابهم وأنسابهم مُجمل عَلَيْهِم لَا ينقص مِنْهُم أحد وَلَا يزْدَاد فيهم أحد وَقد يسْلك بالأشقياء طرق أهل السَّعَادَة حَتَّى يُقَال هم مِنْهُم هم مَا أشبههم بهم ثمَّ يدْرك أحدهم شقاوته وَقد يسْلك بالسعداء طرق أهل الشَّقَاء حَتَّى يُقَال هم مِنْهُم هم هم مَا أشبهم بهم ثمَّ يدْرك أحدهم سعادته وَلَو قبل مَوته بفواق نَاقَته ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ الْعَمَل بخواتيمه وكرره
(١٢٢٩) الْعين حق وَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر سبقته الْعين وَإِذا استغسلتم فَاغْسِلُوا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه لما أُصِيب سهل بن حنيف بِالْعينِ عِنْد اغتساله فَأمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
стр. 442
وَسلم عائنه أَن يتَوَضَّأ رَوَاهُ الإِمَام مَالك فِي الْمُوَطَّأ وَصفَة وضوء العائن كَمَا قَرَّرَهُ الْعلمَاء أَن يُؤْتى بقدح مَاء وَلَا يوضع الْقدح فِي الأَرْض فَيَأْخُذ مِنْهُ غرفَة فيتمضمض بهَا ثمَّ يمجها فِي الْقدح ثمَّ يَأْخُذ مِنْهُ مَا يغسل بِهِ كَفه الْيُمْنَى ثمَّ بِيَمِينِهِ مَا يغسل بِهِ كَفه الْيُسْرَى ثمَّ بِشمَالِهِ مَا يغسل بِهِ مرفقه الْأَيْمن ثمَّ بِيَمِينِهِ مَا يغسل بِهِ مرفقه الْأَيْسَر وَلَا يغسل مَا بَين الْمرْفقين وَالْكَفَّيْنِ ثمَّ يغسل قدمه الْيُمْنَى ثمَّ الْيُسْرَى ثمَّ ركبته الْيُمْنَى ثمَّ الْيُسْرَى على الصّفة الْمُتَقَدّمَة وكل ذَلِك فِي الْقدح ثمَّ دَاخل إزَاره وَهُوَ الطّرف المتدلي الَّذِي يَلِي حقوه الْأَيْمن فَإِذا اسْتكْمل هَذَا صبه من خَلفه على رَأسه
(١٢٣٠) العينان دليلان والأذنان قمعان وَاللِّسَان ترجمان وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ والكبد رَحْمَة وَالطحَال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر وَالْقلب ملك فَإِذا صلح الْملك صلحت رَعيته وَإِذا فسد الْملك فَسدتْ رَعيته
أخرجه أَبُو الشَّيْخ وَابْن حبَان فِي كتاب العظمة وَابْن عدي وَأَبُو نعيم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه أخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ أَنه دخل عَلَيْهَا كَعْب الْأَحْبَار فَقَالَ لَهَا ذَلِك فَقَالَت هَكَذَا سمعته من رَسُول الله ﷺ وذكرته
حرف الْغَيْن الْمُعْجَمَة
(١٢٣١) غارت أمكُم
أخرجه الطَّحَاوِيّ عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ عِنْد بعض نِسَائِهِ فَأرْسلت إِحْدَى أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ بقصعة فِيهَا طَعَام فَضربت يَد الخادمة فَسَقَطت الْقَصعَة فانفلقت فَأخذ النَّبِي ﷺ فضم المنكسرتين وَجعل يجمع فِيهَا
стр. 443
الطَّعَام وَيَقُول غارت أمكُم وَقَالَ للْقَوْم كلوا وَحبس الرَّسُول حَتَّى جَاءَت الْأُخْرَى بقصعتها فَدفع الْقَصعَة الصَّحِيحَة إِلَى رَسُول الَّتِي كسرت قصعتها وَترك المنكسرة للَّتِي كسرت
(١٢٣٢) غطوا حُرْمَة عورتة فَإِن حُرْمَة عَورَة الصَّغِير كَحُرْمَةِ عَورَة الْكَبِير وَلَا ينظر الله إِلَى كاشف عَورَة
أخرجه الْحَاكِم عَن مُحَمَّد بن عِيَاض الزُّهْرِيّ كَذَا استدركه الْحَاكِم على الشَّيْخَيْنِ وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن إِسْنَاده مظلم وَمَتنه مُنكر وَلم يذكرُوا مُحَمَّد بن عِيَاض فِي الصَّحَابَة
سَببه عَنهُ قَالَ رفعت إِلَى رَسُول الله ﷺ فِي صغري وَعلي خرقَة لم توار عورتي فَذكره
(١٢٣٣) غفر الله لَك يَا أَبَا بكر أَلَسْت تمرض أَلَسْت تنصب أَلَسْت تحزن أَلَسْت يصيبك اللأواء أَلَسْت تنكب قَالَ بلَى قَالَ فَهُوَ مَا تُجْزونَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأحمد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَغَيرهم عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله كَيفَ الصّلاح بعد هَذِه الْآيَة ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾ فَكل سوء عَمِلْنَاهُ جزينا بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ غفر الله لَك فَذكره
(١٢٣٤) غط فخذك فَإِنَّهَا عَورَة وَفِي لفظ فَإِن الْفَخْذ من الْعَوْرَة
أخرجه ابْن جرير وَأَبُو نعيم عَن جرهد الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ دخل عَلَيْهِ وَهُوَ كاشف فَخذه فَقَالَ يَا جرهد غط فَذكره وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِن الْفَخْذ الخ وَيَأْتِي مفصلا فِي حَدِيث الْفَخْذ عَورَة
(١٢٣٥) الْغنى هُوَ الْإِيَاس مِمَّا فِي أَيدي النَّاس
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية
стр. 444
والقضاعي فِي مُسْند الشهَاب عَن ابْن مَسْعُود ﵁ وَفِيه أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن زِيَاد الْعجلِيّ قَالَ أَبُو حَاتِم مَجْهُول وَقَالَ الْأَزْدِيّ إِبْرَاهِيم مَتْرُوك
سَببه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ مَا الْغنى فَذكره وَلِلْحَدِيثِ شَوَاهِد تقويه
(١٢٣٦) الْغَزْو خير لوديك
أخرجه أَبُو نعيم والديلمي عَن أبي الدَّرْدَاء ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لرجل من بني حَارِثَة أَلا تغزو يَا فلَان قَالَ يَا رَسُول الله غرست وديا لي وَأَنا أَخَاف إِن غزوت أَن يضيع فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الْغَزْو خير لوديك فغزا الرجل فَوجدَ وديه كأحسن الودي وأجوده
(١٢٣٧) ألغيبة ذكرك أَخَاك بِمَا يكره
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ النَّبِي ﷺ أَتَدْرُونَ مَا الْغَيْبَة قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم فَذكره
حرف الْفَاء
(١٢٣٨) فَاطِمَة أحب إِلَيّ مِنْك وَأَنت أعز عَليّ مِنْهَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ عَليّ يَا رَسُول الله أَيّمَا أحب إِلَيْك أَنا أم فَاطِمَة فَذكره
(١٢٣٩) فأوف نذرك
أخرجه أَحْمد والدارمي وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي نذرت فِي الْجَاهِلِيَّة أَن أعتكف فِي الْمَسْجِد لَيْلَة وَفِي لفظ يَوْمًا قَالَ فَذكره
(١٢٤٠) فَاتِحَة الْكتاب هِيَ السَّبع المثاني وَالْقُرْآن الْعَظِيم الَّذِي أُوتِيتهُ
стр. 445
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سعد بن الْمُعَلَّى ﵁
سَببه عَن حَفْص بن عَاصِم عَن عمر بن الْخطاب حدث عَن سعد بن الْمُعَلَّى أَنه كَانَ فِي الْمَسْجِد قَائِما يُصَلِّي فَدَعَاهُ النَّبِي ﷺ فَلَمَّا صلى أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ مَا مَنعك أَن تُجِيبنِي أما سَمِعت قَول الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اسْتجِيبُوا لله وَلِلرَّسُولِ إِذا دعَاكُمْ لما يُحْيِيكُمْ﴾ الْآيَة ثمَّ قَالَ أَلا أعلمك سُورَة أعظم سُورَة فِي الْقُرْآن قبل أَن أخرج من الْمَسْجِد فمشيت مَعَ رَسُول الله ﷺ حَتَّى إِذا بلغ بَاب الْمَسْجِد فَذَكرته
فَقَالَ لي رَسُول الله ﷺ فَاتِحَة الْكتاب فَذكره وَرِجَاله ثِقَات
(١٢٤١) فتح الْيَوْم من ردم يَأْجُوج وَمَأْجُوج مثل هَذِه وَعقد بِيَدِهِ تسعين
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ عَن زَيْنَب بنت جحش ﵂ قَالَت اسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ من النّوم محمرا وَجهه يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله ويل للْعَرَب من شَرّ قد اقْترب فتح الْيَوْم فَذكره
(١٢٤٢) فتْنَة الرجل فِي أَهله وَمَاله وَنَفسه وَولده وجاره يكفرهَا الصّيام وَالصَّلَاة وَالصَّدَََقَة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن شَقِيق عَن حُذَيْفَة ﵁ قَالَ كُنَّا عِنْد عمر ﵁ قَالَ أَيّكُم يحفظ قَول رَسُول الله ﷺ فِي الْفِتْنَة كَمَا قَالَ قلت أَنا وَقَالَ إِنَّك لجريء وَكَيف قَالَ قلت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فتْنَة الرجل فِي أَهله وَمَاله وَنَفسه وَولده وجاره
стр. 446
يكفرهَا الصّيام وَالصَّلَاة وَالصَّدَََقَة وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر فَقَالَ عمر لَيْسَ هَذَا أُرِيد إِنَّمَا الَّتِي تموج كموج الْبَحْر قَالَ فَقلت مَالك وَلها يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن بَينهَا وَبَيْنك بَابا مغلقا قَالَ فيكسر الْبَاب أم يفتح قَالَ قلت لَا بل يكسر قَالَ ذَلِك أَحْرَى أَن لَا يغلق أبدا قَالَ قُلْنَا لِحُذَيْفَة هَل كَانَ عمر يعلم من الْبَاب قَالَ نعم كَمَا يعلم أَن دون غَد اللَّيْلَة إِنِّي حدثته حَدِيثا لَيْسَ بالأغاليط قَالَ فهبنا أَن نسْأَل حُذَيْفَة من الْبَاب فَقُلْنَا لمسروق سَله فَسَأَلَ فَقَالَ عمر
(١٢٤٣) فضل الْعَالم على العابد كفضلي على أدناكم إِن الله وَمَلَائِكَته وَأهل السَّمَوَات وَالْأَرضين حَتَّى النملة فِي جحرها وَحَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر ليصلون على معلم النَّاس الْخَيْر
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ غَرِيب وَفِي نُسْخَة حسن صَحِيح قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه الْوَلِيد بن جميل كنيته أَبُو زرْعَة
سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ ذكر لرَسُول الله ﷺ رجلَانِ أَحدهمَا عَابِد وَالْآخر عَالم فَذكره
(١٢٤٤) فَمن أعدى الأول
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا عدوى وَلَا طيرة فَقَالَ أَعْرَابِي يَا رَسُول الله فَمَا بَال الْإِبِل تكون فِي الرمل كَأَنَّهَا الظباء فيخالطها الْبَعِير الأجرب فيجربها فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَمن أعدى الأول
(١٢٤٥) فَهَلا بكرا تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر ابْن عبد الله رَضِي الله
стр. 447
عَنهُ
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ كُنَّا فِي مسير مَعَ رَسُول الله ﷺ وَأَنا على نَاضِح إِنَّمَا هُوَ فِي أخريات النَّاس فَضَربهُ رَسُول الله ﷺ أَو قَالَ نخسه أرَاهُ بِشَيْء كَانَ مَعَه قَالَ فَجعل بعد ذَلِك يتَقَدَّم النَّاس يُنَازعنِي حَتَّى إِنِّي لأكفه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أتبيعه بِكَذَا وَكَذَا وَالله يغْفر لَك قَالَ قلت نعم قَالَ ثَيِّبًا أم بكرا قَالَ قلت ثَيِّبًا قَالَ فَهَلا فَذكره
وَفِي رِوَايَة عِنْد مُسلم فَأَيْنَ أَنْت من العذارى ولعابها
(١٢٤٦) فوا لَهُم ونستعين الله عَلَيْهِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن الْمُشْركين أَخَذُوهُ وأباه وَأخذُوا عَلَيْهِمَا الْعَهْد أَن لَا يقاتلاهم يَوْم بدر فَقَالَ للنَّبِي ﷺ ذَلِك فَذكره
(١٢٤٧) فِي كل ذَات كبد حرى أجر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن سراقَة بن مَالك وَأخرجه أَحْمد أَيْضا عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَلَفظه فِي كل ذَات كبد رطبَة أجر
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن سراقَة قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن ضَالَّة الْإِبِل تغشى حياضى قد لطتها لإبلي فَهَل لي من أجر إِن سقيتها فَقَالَ نعم فَذكره
(١٢٤٨) فِيهَا فَاكِهَة ونخل ورمان
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ نَاس من الْيَهُود إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالُوا يَا مُحَمَّد فِي الْجنَّة فَاكِهَة قَالَ فِيهَا فَذكره وَتَمَامه قَالُوا
стр. 448
ويأكلون كَمَا يَأْكُلُون فِي الدُّنْيَا قَالَ نعم وأضعاف ذَلِك قَالَ فيقضون الْحَوَائِج قَالَ لَا وَلَكنهُمْ يعرقون ويرشحون فَيذْهب الله مَا فِي بطونهم من أَذَى إِن كَانَ
(١٢٤٩) ففيهما فَجَاهد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى ابْن مَاجَه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَنه جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فاستأذنه فِي الْجِهَاد فَقَالَ أَحَي والدك قَالَ نعم فَذكره
الْمحلى بأل
(١٢٥٠) الْفَخْذ عَورَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ عَن جرهد الْأَسْلَمِيّ ﵁ وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ ابْن حبَان وَأخرجه أَيْضا أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَعبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس وَضَعفه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وعلقه فِي الصَّحِيح فِي كتاب الصَّلَاة وَقَالَ ابْن حجر فِيهِ اضْطِرَاب وَاخْتلفُوا فِي إِسْنَاده اخْتِلَافا كثيرا وَأخرجه أَيْضا أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَالطَّبَرَانِيّ عَن مُحَمَّد بن جحش مَرْفُوعا وَمن طَرِيقه مسلسل بالمحمديين من مَشَايِخنَا إِلَى النَّبِي ﷺ
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي الزِّنَاد وَعَن ابْن جرهد عَن أَبِيه أَن النَّبِي ﷺ مر بِهِ وَهُوَ كاشف عَن فَخذه فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ غط فخذك فَإِنَّهَا من الْعَوْرَة
(١٢٥١) الفلق سجن فِي جَهَنَّم يحبس فِيهِ الجبارون والمتكبرون وَإِن جَهَنَّم لتتعوذ بِاللَّه مِنْهُ
أخرجه ابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ رَضِي
стр. 449
الله عَنهُ
سَببه كَمَا فِي الدّرّ المنثور عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن قَول الله ﴿قل أعوذ بِرَبّ الفلق﴾ قَالَ هُوَ سجن فِي جَهَنَّم فَذكره
وَفِي تَفْسِير ابْن جرير عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن عمر بن الْخطاب جب فِي جَهَنَّم مغطى وَفِي رِوَايَة ابْن أبي حَاتِم فِي قَعْر جَهَنَّم عَلَيْهِ غطاء إِذا كشف عَنهُ خرجت مِنْهُ نَار تصيح مِنْهُ جَهَنَّم من شدَّة حر مَا يخرج مِنْهُ
حرف الْقَاف
(١٢٥٢) قَاتل الله الْيَهُود إِن الله لما حرم عَلَيْهِم الشحوم جملوها ثمَّ باعوها فَأَكَلُوا أثمانها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر بن الْخطاب ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن جَابر أَنه سمع رَسُول الله ﷺ يَقُول عَام الْفَتْح وَهُوَ بِمَكَّة إِن الله حرم الْخمر وَالْميتَة وَالْخِنْزِير والأصنام فَقيل يَا رَسُول الله أَرَأَيْت شحوم الْميتَة فَإِنَّهَا يطلى بهَا السفن ويدهن بهَا الْجُلُود ويستصبح بهَا النَّاس فَقَالَ لَا هُوَ حرَام ثمَّ قَالَ ﷺ قَاتل الله الْيَهُود فَذكره
وَأخرج أَبُو دَاوُد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ كَانَ النَّبِي ﷺ قَاعِدا خلف الْمقَام فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء فَنظر سَاعَة ثمَّ ضحك ثمَّ ذكره
(١٢٥٣) قَاتل الله الْيَهُود اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أخرج البُخَارِيّ عَن عبد الله بن عبد الله
стр. 450
أَن عَائِشَة وَعبد الله بن عَبَّاس قَالَا لما نزل برَسُول الله ﷺ طفق يطْرَح خميصة لَهُ على وَجهه فَإِذا اغتم بهَا كشفها عَن وَجهه فَقَالَ وَهُوَ كَذَلِك لعنة الله على الْيَهُود وَالنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد يحذر مَا صَنَعُوا
(١٢٥٤) قَاتل الله قوما يصورون مَا لَا يخلقون
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالطَّيَالِسِي والضياء الْمَقْدِسِي والديلمي عَن أُسَامَة بن زيد ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه أَن النَّبِي ﷺ لما دخل الْكَعْبَة وَرَأى فِيهَا تصاوير فمحاها فَذكره
(١٢٥٥) قَاتلهم حَتَّى يشْهدُوا أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله فَإِذا قَالُوا ذَلِك منعُوا مِنْك دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ إِلَّا بِحَقِّهَا وحسابهم على الله
أخرجه ابْن جرير كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم خَيْبَر لَأُعْطيَن الرَّايَة غَدا رجلا يحب الله وَرَسُوله يفتح الله على يَدَيْهِ قَالَ عمر مَا أَحْبَبْت الْإِمَارَة قطّ إِلَّا يَوْمئِذٍ فتشرفت لَهَا رَجَاء أَن أدعى لَهَا فَدَعَا عليا فَبَعثه وَأَعْطَاهُ الرَّايَة وَقَالَ اذْهَبْ فقاتل حَتَّى يفتح الله على يَديك وَلَا تلْتَفت فَقَالَ يَا رَسُول الله علام أقَاتل النَّاس قَالَ قَاتلهم حَتَّى فَذكره
وَمر نَحوه فِي حَدِيث أمرت أَن أقَاتل النَّاس الخ
(١٢٥٦) قاربوا وسددوا فَفِي كل مَا يصاب بِهِ الْمُسلم كَفَّارَة حَتَّى النكبة ينكبها أَو الشَّوْكَة يشاكها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما نزلت ﴿من يعْمل سوءا يجز بِهِ﴾
стр. 451
بلغت من الْمُسلمين مبلغا شَدِيدا فَذكره
(١٢٥٧) قَالَ الله تَعَالَى أَعدَدْت لعبادي الصَّالِحين مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة
سَببه كَمَا فِي الدّرّ المنثور مَا أخرجه ابْن أبي شيبَة وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة يرفعهُ إِلَى النَّبِي ﷺ أَن مُوسَى سَأَلَ ربه فَقَالَ أَي رب أَي أهل الْجنَّة أدنى منزلَة فَقَالَ رجل يَجِيء بعد مَا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة فَيُقَال لَهُ ادخل فَيَقُول كَيفَ أَدخل وَقد نزلُوا مَنَازِلهمْ وَأخذُوا أخذاتهم فَيُقَال لَهُ أترضى أَن يكون لَك مثل مَا كَانَ لملك من مُلُوك الدُّنْيَا فَيَقُول نعم أَي رب قد رضيت فَيُقَال لَهُ فَإِن لَك هَذَا وَعشرَة أَمْثَاله مَعَه فَيَقُول رضيت أَي رب فَيُقَال لَهُ فَإِن لَك مَعَ هَذَا مَا اشتهت نَفسك ولذت عَيْنك فَقَالَ مُوسَى أَي رب أَي أهل الْجنَّة أرفع منزلَة قَالَ إِيَّاهَا أردْت وسأحدثك عَنْهُم إِنِّي غرست كرامتهم بيَدي وختمت عَلَيْهَا فَلَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر قَالَ ومصداق ذَلِك فِي كتاب الله تَعَالَى ﴿فَلَا تعلم نفس مَا أُخْفِي لَهُم من قُرَّة أعين﴾
(١٢٥٨) قَالَ الله تَعَالَى قسمت الصَّلَاة بيني وَبَين عَبدِي نِصْفَيْنِ ولعبدي مَا سَأَلَ فَإِذا قَالَ العَبْد ﴿الْحَمد لله رب الْعَالمين﴾ قَالَ الله حمدني عَبدِي فَإِذا قَالَ ﴿الرَّحْمَن الرَّحِيم﴾ قَالَ الله أثنى عَليّ عَبدِي فَإِذا قَالَ ﴿مَالك يَوْم الدّين﴾ قَالَ مجدني عَبدِي فَإِذا قَالَ ﴿إياك نعْبد وَإِيَّاك نستعين﴾ قَالَ هَذَا بيني وَبَين عَبدِي ولعبدي مَا سَأَلَ فَإِذا قَالَ ﴿اهدنا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم صِرَاط الَّذين أَنْعَمت عَلَيْهِم غير المغضوب عَلَيْهِم وَلَا الضَّالّين﴾
стр. 452
قَالَ هَذَا لعبدي صِرَاط ولعبدي مَا سَأَلَ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم أَن أَبَا هُرَيْرَة حدث عَن النَّبِي ﷺ من صلى صَلَاة لم يقْرَأ فِيهَا بِأم الْكتاب فَهِيَ خداج غير تَمام فَقيل لَهُ إِنَّمَا نَكُون وَرَاء الإِمَام فَقَالَ اقرأها فِي نَفسك فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ الله تَعَالَى قسمت فَذكره
(١٢٥٩) قَالَ الله تَعَالَى يُؤْذِينِي ابْن آدم يسب الدَّهْر وَأَنا الدَّهْر بيَدي الْأَمر أقلب اللَّيْل وَالنَّهَار
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَن الْعَرَب كَانَ شَأْنهَا أَن تسب الدَّهْر عِنْد النَّوَازِل والحوادث والمصائب النَّازِلَة بهَا من موت أَو هرم أَو تلف مَال أَو غير ذَلِك فَيَقُولُونَ يَا خيبة الدَّهْر فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تسبوا فَذكره
(١٢٦٠) قَالَ ربكُم أَنا أهل أَن أتقى فَلَا يَجْعَل معي إِلَه فَمن اتَّقى أَن يَجْعَل معي إِلَهًا فَأَنا أهل أَن أَغفر لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن سوى أبي دَاوُد وَالْحَاكِم من حَدِيث سُهَيْل الْقطيعِي عَن ثَابت عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن غَرِيب وَسُهيْل لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقد تفرد بِهِ عَن ثَابت وَصَححهُ الْحَاكِم وَتعقب
سَببه عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ قَرَأَ هَذِه الْآيَة ﴿هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة﴾ فَقَالَ قَالَ ربكُم فَذكره وَفِي رِوَايَة ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن قَول الله ﴿هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة﴾ فَقَالَ
стр. 453
يَقُول الله أَنا أهل أَن أتقى فَلَا يَجْعَل معي شريك فَإِذا اتَّقَيْت وَلم يَجْعَل معي شريك فَأَنا أهل أَن أعطي مَا سوى ذَلِك كَذَا فِي الدّرّ المنثور
(١٢٦١) قد تركتكم على الْبَيْضَاء لَيْلهَا كنهارها لَا يزِيغ عَنْهَا بعدِي إِلَّا هَالك وَمن يَعش مِنْكُم فسيرى اخْتِلَافا كثيرا فَعَلَيْكُم بِمَا عَرَفْتُمْ من سنتي وَسنة الْخُلَفَاء الرَّاشِدين المهديين عضوا عَلَيْهَا بالنواجذ وَعَلَيْكُم بِالطَّاعَةِ وَإِن كَانَ عبدا حَبَشِيًّا فَإِنَّمَا الْمُؤمن كَالْجمَلِ الْأنف حَيْثُمَا قيد انْقَادَ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عرباض بن سَارِيَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو السّلمِيّ أَنه سمع الْعِرْبَاض بن سَارِيَة يَقُول وعظنا رَسُول الله ﷺ موعظة ذرفت مِنْهَا الْعُيُون ووجلت مِنْهَا الْقُلُوب فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِن هَذِه لموعظة مُودع فَمَاذَا تعهد إِلَيْنَا فَقَالَ قد تركتكم فَذكره
(١٢٦٢) قد أَفْلح من رزق لبا
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن قُرَّة بن هُبَيْرَة ﵁ وَفِيه سعيد بن قسيط مَجْهُول
سَببه مر فِي حَدِيث أَفْلح من رزق لبا
(١٢٦٣) قد حللت حِين وضعت حملك
أخرجه عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن سبيعة بنت الْحَارِث ﵂
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبيد الله بن عبد الله قَالَ أرسل مَرْوَان عبد الله بن عتبَة إِلَى سبيعة بنت الْحَارِث يسْأَلهَا عَمَّا أفتاها بِهِ رَسُول الله ﷺ فَأَخْبَرته أَنَّهَا كَانَت تَحت سعد بن خَوْلَة فَتوفي عَنْهَا فِي حجَّة الْوَدَاع وَكَانَ بَدْرِيًّا فَوضعت حملهَا قبل أَن يمْضِي لَهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشرا من وَفَاته فلقيها أَبُو السنابك حِين قعدت من
стр. 454
نفَاسهَا وَقد تحلت فَقَالَ لَعَلَّك تريدين الزواج إِنَّهَا أَرْبَعَة أشهر وَعشر من وَفَاة زَوجك فَأَتَت النَّبِي ﷺ فَذكرت لَهُ مَا قَالَ أَبُو السنابك فَقَالَ لَهَا النَّبِي ﷺ قد حللت فَذكره
(١٢٦٤) قد رَحمهَا الله تَعَالَى برحمتها ابنيها
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالصَّغِير عَن الْحسن بن عَليّ ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه خديج بن مُعَاوِيَة الْجعْفِيّ وَهُوَ ضَعِيف وَقد رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْحسن قَالَ جَاءَت امْرَأَة إِلَى النَّبِي ﷺ وَمَعَهَا ابْنَانِ لَهَا فَأَعْطَاهَا ثَلَاث تمرات فأعطت ابنيها كل وَاحِد مِنْهُمَا تَمْرَة فأكلا تمرتيهما ثمَّ جعلا ينْظرَانِ إِلَى أمهما فشقت تمرتها نِصْفَيْنِ بَينهمَا
قَالَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد رَحمهَا الله فَذكره
(١٢٦٥) قد جمع الله لَك ذَلِك كُله
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم والدارمي وَأَبُو عوَانَة وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان عَن أبي بن كَعْب ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ كَانَ رجل لَا أعلم رجلا أبعد من الْمَسْجِد مِنْهُ وَكَانَ لَا تخطئه صَلَاة فَقيل لَهُ لَو اشْتريت حمارا تركبه فِي الظلماء وَفِي الرمضاء قَالَ مَا يسرني أَن منزلي إِلَى جنب الْمَسْجِد إِنِّي أُرِيد أَن يكْتب لي ممشاي إِلَى الْمَسْجِد ورجوعي إِلَى أَهلِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ قد جمع الله لَك ذَلِك كُله
وَعند الْحميدِي عَن أبي قَالَ فَأتيت رَسُول الله ﷺ فَذكرت ذَلِك لَهُ فَقَالَ لَهُ إِن لكل خطْوَة يخطوها إِلَى الْمَسْجِد دَرَجَة
وَمر نَحوه فِي حَدِيث إِن لَك مَا احتسبت وَلَفظه عِنْد أبي دَاوُد أَعْطَاك الله ذَلِك كُله مَا احتسبت كُله أجمع
(١٢٦٦)
стр. 455
قدمُوا قُريْشًا وَلَا تقدموها وتعلموا مِنْهَا وَلَا تعالموها
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْإِمَام الشَّافِعِي عَن عبد الله بن حنْطَب ﵁ وَابْن عدي عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَن عبد الله بن حنْطَب قَالَ خَطَبنَا رَسُول الله ﷺ يَوْم الْجُمُعَة فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس قدمُوا قُريْشًا فَذكره
(١٢٦٧) قده بِيَدِهِ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ مر بِهِ إِنْسَان وَهُوَ يطوف بِالْكَعْبَةِ قد ربط يَده إِلَى إِنْسَان آخر بسير أَو بخيط أَو بِشَيْء غير ذَلِك فَقَطعه النَّبِي ﷺ ثمَّ قَالَ قده بِيَدِهِ
(١٢٦٨) قرب اللَّحْم من فِيك فَإِنَّهُ أهنأ وَأَبْرَأ وَرُوِيَ أمرأ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن صَفْوَان بن أُميَّة ﵁
قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ فِيهِ انْقِطَاع قلت أول الحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ مَعَ ذكر
سَببه عَن صَفْوَان قَالَ رَآنِي رَسُول الله ﷺ وَأَنا آخذ اللَّحْم من الْعظم بيَدي فَقَالَ يَا صَفْوَان قلت لبيْك قَالَ قرب اللَّحْم من فِيك
وَأخرج أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن صَفْوَان قَالَ كنت آكل مَعَ النَّبِي ﷺ فَأخذت اللَّحْم من الْعظم بيَدي فَقَالَ أدن الْعظم من فِيك فَإِنَّهُ أهنأ وأمرأ وَقد مر مَا فِيهِ وَالصَّحِيح مَا فِي البُخَارِيّ فليقتصر عَلَيْهِ
(١٢٦٩) قرصت نملة نَبيا من الْأَنْبِيَاء فَأمر بقرية النَّمْل فأحرقت فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن قرصتك نملة أحرقت أمة من الْأُمَم تسبح
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد
стр. 456
وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَن ذَلِك النَّبِي مر على قَرْيَة أهلكها الله بذنوب أَهلهَا فَوقف مُتَعَجِّبا فَقَالَ يَا رب فيهم صبيان ودواب وَمن لم يقترف ذَنبا ثمَّ نزل تَحت شَجَرَة فلدغته نملة فَأحرق الْكل فَقيل لَهُ ذَلِك قيل هُوَ عُزَيْر وَجزم الكلاباذي وَغَيره أَنه مُوسَى ﵇
(١٢٧٠) قسمت النَّار سبعين جُزْءا فللآمر تسع وَسِتُّونَ وللقاتل جُزْء حَسبه
أخرجه الإِمَام أَحْمد من حَدِيث يزِيد بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح غير مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَهُوَ ثِقَة لكنه مُدَلّس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن الصَّحَابِيّ الْمَذْكُور قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الْقَاتِل والآمر فَذكره
(١٢٧١) قضى أَن الْخراج بِالضَّمَانِ
أخرجه الإِمَام الشَّافِعِي وَالْإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان عَن عَائِشَة ﵂
سَببه أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة أَن رجلا ابْتَاعَ عبدا فَأَقَامَ عِنْده مَا شَاءَ الله أَن يُقيم ثمَّ وجد بِهِ عَيْبا فخاصمه إِلَى النَّبِي ﷺ فَرده عَلَيْهِ فَقَالَ الرجل يَا رَسُول الله قد اسْتعْمل غلامي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الْخراج بِالضَّمَانِ
(١٢٧٢) قضى أَن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها
مر مَعَ سَببه فِي حَدِيث إِن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها
(١٢٧٣) قضى الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت اخْتصم سعد بن أبي وَقاص وَعبد بن زَمعَة فِي غُلَام فَقَالَ سعد يَا رَسُول الله ابْن أخي عتبَة بن أبي وَقاص رَضِي
стр. 457
الله عَنهُ عهد إِلَيّ أَنه ابْنه انْظُر إِلَى شبهه
وَقَالَ عبد بن زَمعَة هَذَا أخي يَا رَسُول الله ولد على فرَاش أبي من وليدته فَنظر رَسُول الله ﷺ إِلَى شبهه فَرَأى شبها بَينا بِعتبَة فَقَالَ هُوَ لَك يَا عبد بن زَمعَة الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر واحتجبي مِنْهُ يَا سَوْدَة فَلم تره سَوْدَة قطّ
(١٢٧٤) قل اللَّهُمَّ فاطر السَّمَوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة رب كل شَيْء ومليكه أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَمن شَرّ الشَّيْطَان وشركه قلها إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت وَإِذا أخذت مضجعك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ النَّوَوِيّ بَعْدَمَا عزاهُ لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ أسانيده صَحِيحَة
وَقَالَ الهيثمي أحد إِسْنَاد أَحْمد رِجَاله رجال الصَّحِيح غير أبي عبد الله المغافري وَثَّقَهُ جمع وَضَعفه آخَرُونَ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ إِن أَبَا بكر سَأَلَ النَّبِي ﷺ مرني بِكَلِمَات إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت فَذكره
(١٢٧٥) قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَإنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي فَذكره
(١٢٧٦) قل اللَّهُمَّ اهدني وسددني وَاذْكُر بِالْهدى هدايتك الطَّرِيق وبالسداد سداد السهْم
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن عَليّ
стр. 458
أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي الطَّبَرَانِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِي ﷺ على نصف الْيمن وَمعَاذًا على نصفه الآخر فَأَتَيْته أسلم فَذكره
(١٢٧٧) قل إِذا أَصبَحت بِسم الله على نَفسِي وَأَهلي وَمَالِي فَإِنَّهُ لَا يذهب لَك شَيْء
أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ النَّوَوِيّ إِسْنَاده ضَعِيف
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ شكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ أَنه تصيبه الْآفَات فَقَالَ لَهُ قل فَذكره
(١٢٧٨) قل آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله قل لي فِي الْإِسْلَام قولا لَا أسأَل عَنهُ أحدا بعْدك فَذكره هَذِه رِوَايَة مُسلم
وَفِي ابْن مَاجَه قَالَ قلت يَا رَسُول الله حَدثنِي بِأَمْر أَعْتَصِم بِهِ قَالَ قل رَبِّي الله ثمَّ اسْتَقِم وَزَاد التِّرْمِذِيّ
قلت مَا أخوف مَا تخَاف عَليّ قَالَ هَذَا وَأخذ لِسَانه
(١٢٧٩) قلب شَاكر ولسان ذَاكر وَزَوْجَة صَالِحَة تعينك على أَمر دنياك وَدينك خير مَا اكتنز النَّاس
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي أُمَامَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه يحيى بن أَيُّوب قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي
سَببه عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِمعَاذ يَا معَاذ قلب فَذكره
(١٢٨٠) قَلِيل الْعَمَل ينفع مَعَ الْعلم وَكثير الْعَمَل لَا ينفع مَعَ الْجَهْل
أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ
стр. 459
جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَي الْعَمَل أفضل قَالَ الْعلم بِاللَّه قَالَه ثَلَاثًا
قَالَ يَا رَسُول الله أَسأَلك عَن الْعَمَل وتخبرني عَن الْعلم قَالَ قَلِيل الْعَمَل ينفع مَعَ الْعلم فَذكره
(١٢٨١) قَلِيل تُؤدِّي شكره خير من كثير لَا تُطِيقهُ
أخرجه الْبَغَوِيّ والباوردي وَابْن قَانِع وَابْن السكن وَابْن شاهين وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي من طَرِيق معَاذ بن رِفَاعَة عَن عَليّ بن يزِيد عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ عَن ثَعْلَبَة بن حَاطِب أَو ابْن أبي حَاطِب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي إِسْنَاده نظر وَأَشَارَ فِي الْإِصَابَة إِلَى عدم صحبته
سَببه قَالَ أَبُو أُمَامَة الْبَاهِلِيّ جَاءَ ثَعْلَبَة إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ فَقَالَ يَا نَبِي الله ادْع الله لي أَن يَرْزُقنِي مَالا فَقَالَ وَيحك يَا ثَعْلَبَة قَلِيل تُؤدِّي شكره خير من كثير لَا تُطِيقهُ أما تحب أَن تكون مثلي فَلَو شِئْت أَن تسير معي الْجبَال ذَهَبا لَسَارَتْ فَقَالَ ادْع الله لي أَن يَرْزُقنِي مَالا فوالذي بَعثك بِالْحَقِّ لَئِن رزقنيه لَأُعْطيَن كل ذِي حق حَقه قَالَ لَا تُطِيقهُ فَقَالَ يَا نَبِي الله ادْع الله أَن يَرْزُقنِي مَالا فَقَالَ اللَّهُمَّ ارزقه مَالا فَاتخذ غنما فبورك لَهُ فِيهَا ونمت حَتَّى ضَاقَتْ بِهِ الْمَدِينَة فَتنحّى بهَا فَكَانَ يشْهد الصَّلَاة مَعَ الْمُصْطَفى بِالنَّهَارِ وَلَا يشْهد صَلَاة اللَّيْل ثمَّ نمت فَكَانَ لَا يشْهد إِلَّا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة ثمَّ كَانَ لَا يشْهد جُمُعَة وَلَا جمَاعَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَيْح ثَعْلَبَة ثمَّ أَمر بِأخذ الصَّدَقَة مِنْهُ فَبعث رجلَيْنِ فمرا عَلَيْهِ وَقَالا الصَّدَقَة فَقَالَ مَا هَذِه إِلَّا أخية الْجِزْيَة فَأنْزل الله تَعَالَى فِيهِ ﴿وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله﴾
(١٢٨٢) قُم أَبَا تُرَاب قُم أَبَا تُرَاب
أخرجه مُسلم عَن سهل بن سعد رَضِي الله
стр. 460
عَنهُ
سَببه قَالَ سهل جَاءَ رَسُول الله ﷺ بَيت فَاطِمَة فَلم يجد عليا فِي الْبَيْت قَالَ أَيْن ابْن عمك فَقَالَت كَانَ بيني وَبَينه شَيْء فعاتبني فَخرج فَلم يقل عِنْدِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لإِنْسَان انْظُر أَيْن هُوَ فجَاء فَقَالَ يَا رَسُول الله فِي الْمَسْجِد رَاقِدًا فجَاء رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجع قد سقط رِدَاؤُهُ عَن كتفه وأصابه تُرَاب فَجعل رَسُول الله ﷺ يمسحه عَنهُ وَيَقُول قُم أَبَا تُرَاب قُم أَبَا تُرَاب
(١٢٨٣) قُم فصل فَإِن فِي الصَّلَاة شِفَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ هجر النَّبِي ﷺ فهجرت فَصليت ثمَّ جَلَست فَالْتَفت إِلَيّ النَّبِي ﷺ فَقَالَ أشكيت درد قلت نعم فَذكره
وَفِي رِوَايَة عَنهُ قَالَ دخل عَليّ النَّبِي ﷺ وَأَنا نَائِم فِي الْمَسْجِد فَقَالَ سنبود أشكيت درد فَذكره
قَوْله سنبود أَي أَي شَيْء وَقع لَك وَقَوله أشكيت أَي أشكيت الْبَطن وَقَوله درد أَي الوجع وَالْمعْنَى أَي شَيْء وَقع لَك تشكي وجع بَطْنك
(١٢٨٤) قُم فعلمها عشْرين آيَة وَهِي امْرَأَتك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن امْرَأَة جَاءَت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي قد وهبت نَفسِي لَك فَقَامَتْ قيَاما طَويلا فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله زوجنيها إِن لم يكن لَك بهَا حَاجَة فَقَالَ مَا تحفظ من الْقُرْآن قَالَ سُورَة الْبَقَرَة وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَ قُم فَذكره
(١٢٨٥) قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل
следующие страницы →