Полный текст (637 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.
стр. 456
وَالنَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه أَن ذَلِك النَّبِي مر على قَرْيَة أهلكها الله بذنوب أَهلهَا فَوقف مُتَعَجِّبا فَقَالَ يَا رب فيهم صبيان ودواب وَمن لم يقترف ذَنبا ثمَّ نزل تَحت شَجَرَة فلدغته نملة فَأحرق الْكل فَقيل لَهُ ذَلِك قيل هُوَ عُزَيْر وَجزم الكلاباذي وَغَيره أَنه مُوسَى ﵇
(١٢٧٠) قسمت النَّار سبعين جُزْءا فللآمر تسع وَسِتُّونَ وللقاتل جُزْء حَسبه
أخرجه الإِمَام أَحْمد من حَدِيث يزِيد بن عبد الله الْمُزنِيّ عَن رجل من الصَّحَابَة ﵁
قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح غير مُحَمَّد بن إِسْحَاق وَهُوَ ثِقَة لكنه مُدَلّس ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن الصَّحَابِيّ الْمَذْكُور قَالَ سُئِلَ النَّبِي ﷺ عَن الْقَاتِل والآمر فَذكره
(١٢٧١) قضى أَن الْخراج بِالضَّمَانِ
أخرجه الإِمَام الشَّافِعِي وَالْإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة وَابْن حبَان عَن عَائِشَة ﵂
سَببه أخرجه أَبُو دَاوُد عَن عَائِشَة أَن رجلا ابْتَاعَ عبدا فَأَقَامَ عِنْده مَا شَاءَ الله أَن يُقيم ثمَّ وجد بِهِ عَيْبا فخاصمه إِلَى النَّبِي ﷺ فَرده عَلَيْهِ فَقَالَ الرجل يَا رَسُول الله قد اسْتعْمل غلامي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ الْخراج بِالضَّمَانِ
(١٢٧٢) قضى أَن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها
مر مَعَ سَببه فِي حَدِيث إِن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها
(١٢٧٣) قضى الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ عَن عَائِشَة ﵂ وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَن عَائِشَة قَالَت اخْتصم سعد بن أبي وَقاص وَعبد بن زَمعَة فِي غُلَام فَقَالَ سعد يَا رَسُول الله ابْن أخي عتبَة بن أبي وَقاص رَضِي
стр. 457
الله عَنهُ عهد إِلَيّ أَنه ابْنه انْظُر إِلَى شبهه
وَقَالَ عبد بن زَمعَة هَذَا أخي يَا رَسُول الله ولد على فرَاش أبي من وليدته فَنظر رَسُول الله ﷺ إِلَى شبهه فَرَأى شبها بَينا بِعتبَة فَقَالَ هُوَ لَك يَا عبد بن زَمعَة الْوَلَد للْفراش وللعاهر الْحجر واحتجبي مِنْهُ يَا سَوْدَة فَلم تره سَوْدَة قطّ
(١٢٧٤) قل اللَّهُمَّ فاطر السَّمَوَات وَالْأَرْض عَالم الْغَيْب وَالشَّهَادَة رب كل شَيْء ومليكه أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أعوذ بك من شَرّ نَفسِي وَمن شَرّ الشَّيْطَان وشركه قلها إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت وَإِذا أخذت مضجعك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
وَقَالَ النَّوَوِيّ بَعْدَمَا عزاهُ لأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ أسانيده صَحِيحَة
وَقَالَ الهيثمي أحد إِسْنَاد أَحْمد رِجَاله رجال الصَّحِيح غير أبي عبد الله المغافري وَثَّقَهُ جمع وَضَعفه آخَرُونَ
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ إِن أَبَا بكر سَأَلَ النَّبِي ﷺ مرني بِكَلِمَات إِذا أَصبَحت وَإِذا أمسيت فَذكره
(١٢٧٥) قل اللَّهُمَّ إِنِّي ظلمت نَفسِي ظلما كثيرا وَإنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت فَاغْفِر لي مغْفرَة من عنْدك وارحمني إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن ابْن عمر ﵁
سَببه عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ قلت يَا رَسُول الله عَلمنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتي فَذكره
(١٢٧٦) قل اللَّهُمَّ اهدني وسددني وَاذْكُر بِالْهدى هدايتك الطَّرِيق وبالسداد سداد السهْم
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن عَليّ
стр. 458
أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي الطَّبَرَانِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ قَالَ بَعَثَنِي النَّبِي ﷺ على نصف الْيمن وَمعَاذًا على نصفه الآخر فَأَتَيْته أسلم فَذكره
(١٢٧٧) قل إِذا أَصبَحت بِسم الله على نَفسِي وَأَهلي وَمَالِي فَإِنَّهُ لَا يذهب لَك شَيْء
أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ النَّوَوِيّ إِسْنَاده ضَعِيف
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ شكا رجل إِلَى النَّبِي ﷺ أَنه تصيبه الْآفَات فَقَالَ لَهُ قل فَذكره
(١٢٧٨) قل آمَنت بِاللَّه ثمَّ اسْتَقِم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى أبي دَاوُد عَن سُفْيَان بن عبد الله الثَّقَفِيّ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله قل لي فِي الْإِسْلَام قولا لَا أسأَل عَنهُ أحدا بعْدك فَذكره هَذِه رِوَايَة مُسلم
وَفِي ابْن مَاجَه قَالَ قلت يَا رَسُول الله حَدثنِي بِأَمْر أَعْتَصِم بِهِ قَالَ قل رَبِّي الله ثمَّ اسْتَقِم وَزَاد التِّرْمِذِيّ
قلت مَا أخوف مَا تخَاف عَليّ قَالَ هَذَا وَأخذ لِسَانه
(١٢٧٩) قلب شَاكر ولسان ذَاكر وَزَوْجَة صَالِحَة تعينك على أَمر دنياك وَدينك خير مَا اكتنز النَّاس
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي أُمَامَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه يحيى بن أَيُّوب قَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِذَاكَ الْقوي
سَببه عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لِمعَاذ يَا معَاذ قلب فَذكره
(١٢٨٠) قَلِيل الْعَمَل ينفع مَعَ الْعلم وَكثير الْعَمَل لَا ينفع مَعَ الْجَهْل
أخرجه الديلمي فِي الفردوس عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ
стр. 459
جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أَي الْعَمَل أفضل قَالَ الْعلم بِاللَّه قَالَه ثَلَاثًا
قَالَ يَا رَسُول الله أَسأَلك عَن الْعَمَل وتخبرني عَن الْعلم قَالَ قَلِيل الْعَمَل ينفع مَعَ الْعلم فَذكره
(١٢٨١) قَلِيل تُؤدِّي شكره خير من كثير لَا تُطِيقهُ
أخرجه الْبَغَوِيّ والباوردي وَابْن قَانِع وَابْن السكن وَابْن شاهين وَالطَّبَرَانِيّ والديلمي من طَرِيق معَاذ بن رِفَاعَة عَن عَليّ بن يزِيد عَن الْقَاسِم عَن أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ عَن ثَعْلَبَة بن حَاطِب أَو ابْن أبي حَاطِب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي إِسْنَاده نظر وَأَشَارَ فِي الْإِصَابَة إِلَى عدم صحبته
سَببه قَالَ أَبُو أُمَامَة الْبَاهِلِيّ جَاءَ ثَعْلَبَة إِلَى الْمُصْطَفى ﷺ فَقَالَ يَا نَبِي الله ادْع الله لي أَن يَرْزُقنِي مَالا فَقَالَ وَيحك يَا ثَعْلَبَة قَلِيل تُؤدِّي شكره خير من كثير لَا تُطِيقهُ أما تحب أَن تكون مثلي فَلَو شِئْت أَن تسير معي الْجبَال ذَهَبا لَسَارَتْ فَقَالَ ادْع الله لي أَن يَرْزُقنِي مَالا فوالذي بَعثك بِالْحَقِّ لَئِن رزقنيه لَأُعْطيَن كل ذِي حق حَقه قَالَ لَا تُطِيقهُ فَقَالَ يَا نَبِي الله ادْع الله أَن يَرْزُقنِي مَالا فَقَالَ اللَّهُمَّ ارزقه مَالا فَاتخذ غنما فبورك لَهُ فِيهَا ونمت حَتَّى ضَاقَتْ بِهِ الْمَدِينَة فَتنحّى بهَا فَكَانَ يشْهد الصَّلَاة مَعَ الْمُصْطَفى بِالنَّهَارِ وَلَا يشْهد صَلَاة اللَّيْل ثمَّ نمت فَكَانَ لَا يشْهد إِلَّا من الْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة ثمَّ كَانَ لَا يشْهد جُمُعَة وَلَا جمَاعَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ وَيْح ثَعْلَبَة ثمَّ أَمر بِأخذ الصَّدَقَة مِنْهُ فَبعث رجلَيْنِ فمرا عَلَيْهِ وَقَالا الصَّدَقَة فَقَالَ مَا هَذِه إِلَّا أخية الْجِزْيَة فَأنْزل الله تَعَالَى فِيهِ ﴿وَمِنْهُم من عَاهَدَ الله﴾
(١٢٨٢) قُم أَبَا تُرَاب قُم أَبَا تُرَاب
أخرجه مُسلم عَن سهل بن سعد رَضِي الله
стр. 460
عَنهُ
سَببه قَالَ سهل جَاءَ رَسُول الله ﷺ بَيت فَاطِمَة فَلم يجد عليا فِي الْبَيْت قَالَ أَيْن ابْن عمك فَقَالَت كَانَ بيني وَبَينه شَيْء فعاتبني فَخرج فَلم يقل عِنْدِي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لإِنْسَان انْظُر أَيْن هُوَ فجَاء فَقَالَ يَا رَسُول الله فِي الْمَسْجِد رَاقِدًا فجَاء رَسُول الله ﷺ وَهُوَ مُضْطَجع قد سقط رِدَاؤُهُ عَن كتفه وأصابه تُرَاب فَجعل رَسُول الله ﷺ يمسحه عَنهُ وَيَقُول قُم أَبَا تُرَاب قُم أَبَا تُرَاب
(١٢٨٣) قُم فصل فَإِن فِي الصَّلَاة شِفَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ هجر النَّبِي ﷺ فهجرت فَصليت ثمَّ جَلَست فَالْتَفت إِلَيّ النَّبِي ﷺ فَقَالَ أشكيت درد قلت نعم فَذكره
وَفِي رِوَايَة عَنهُ قَالَ دخل عَليّ النَّبِي ﷺ وَأَنا نَائِم فِي الْمَسْجِد فَقَالَ سنبود أشكيت درد فَذكره
قَوْله سنبود أَي أَي شَيْء وَقع لَك وَقَوله أشكيت أَي أشكيت الْبَطن وَقَوله درد أَي الوجع وَالْمعْنَى أَي شَيْء وَقع لَك تشكي وجع بَطْنك
(١٢٨٤) قُم فعلمها عشْرين آيَة وَهِي امْرَأَتك
أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه أَن امْرَأَة جَاءَت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله إِنِّي قد وهبت نَفسِي لَك فَقَامَتْ قيَاما طَويلا فَقَالَ رجل يَا رَسُول الله زوجنيها إِن لم يكن لَك بهَا حَاجَة فَقَالَ مَا تحفظ من الْقُرْآن قَالَ سُورَة الْبَقَرَة وَالَّتِي تَلِيهَا قَالَ قُم فَذكره
(١٢٨٥) قُولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد اللَّهُمَّ بَارك على مُحَمَّد وعَلى آل
стр. 461
مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وعَلى آل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَئِمَّة السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن كَعْب بن عجْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ قيل يَا رَسُول الله السَّلَام عَلَيْك فقد عَرفْنَاهُ فَكيف الصَّلَاة عَلَيْك قَالَ قُولُوا فَذكره
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد والستة سوى البُخَارِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ أَتَانَا رَسُول الله ﷺ فَجَلَسَ مَعنا فِي مجْلِس سعد بن عبَادَة فَقَالَ بشير بن سعد وَهُوَ أَبُو النُّعْمَان بن بشير أمرنَا الله أَن نصلي عَلَيْك فَسكت رَسُول الله ﷺ حَتَّى تمنينا أَنه لم يسْأَله ثمَّ قَالَ قُولُوا فَذكره وَالسَّلَام كَمَا علمْتُم
(١٢٨٦) قُولُوا كَمَا قَالَ الله
أخرجه الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن ابْن عمر ﵄ وَفِيه جبارَة بن الْمُغلس ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي الْكَبِير عَن ابْن عمر قَالَ لما نزلت هَذِه الْآيَة ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا لَقِيتُم الَّذين كفرُوا زحفا فَلَا تولوهم الأدبار﴾ قَالَ لنا رَسُول الله ﷺ قُولُوا كَمَا قَالَ الله وَلما نزلت هَذِه الْآيَة ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء﴾ قَالَ رَسُول الله ﷺ قولو كَمَا قَالَ الله
(١٢٨٧) قومُوا إِلَى سيدكم
أخرجه الشَّيْخَانِ وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَنهُ أَن أهل قُرَيْظَة لما نزلُوا على حكم سعد أرسل إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ فجَاء على حمَار أقمر فَقَالَ النَّبِي ﷺ قومُوا إِلَى سيدكم أَو إِلَى أخيركم فجَاء حَتَّى قعد إِلَى
стр. 462
رَسُول الله ﷺ وَفِي رِوَايَة فَلَمَّا كَانَ قَرِيبا من الْمَسْجِد قَالَ للْأَنْصَار قومُوا إِلَى سيدكم
(١٢٨٨) قيد وتوكل
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي ﵁ وَرَوَاهُ عَنهُ أَيْضا الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَلَفظه قيدها وتوكل قَالَ الذَّهَبِيّ وَسَنَده جيد
سَببه عَن عَمْرو قَالَ يَا رَسُول الله أرسل رَاحِلَتي وَأَتَوَكَّل قَالَ بل قيد وتوكل وَتقدم نَحوه فِي حَدِيث اعقلها وتوكل
الْمحلى بأل
(١٢٨٩) الْقَتْل فِي سَبِيل الله شَهَادَة والطاعون شَهَادَة وَالْغَرق شَهَادَة والبطن شَهَادَة والحرق والسيل شَهَادَة وَالنُّفَسَاء يجرها وَلَدهَا بسررها إِلَى الْجنَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن رَاشد بن حُبَيْش ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الهيثمي رِجَاله ثِقَات
سَببه عَن رَاشد قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ على عبَادَة بن الصَّامِت يعودهُ فَقَالَ أتعلمون من الشَّهِيد من أمتِي فَأَوْمأ الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ فَقَالَ عبَادَة ساندوني فَأَسْنَدُوهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله الصابر الْمُحْتَسب قَالَ إِن شُهَدَاء أمتِي إِذن لقَلِيل ثمَّ ذكره
(١٢٩٠) القنطار ألفا أُوقِيَّة
أخرجه الْحَاكِم عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ الْحَاكِم على شَرطهمَا ورده الذَّهَبِيّ بِأَنَّهُ خبر مُنكر
سَببه عَن أنس قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿والقناطير المقنطرة﴾ فَذكره
حرف الْكَاف
(١٢٩١) كَأَنِّي قد دعيت فأجبت إِنِّي تَارِك فِيكُم الثقلَيْن أَحدهمَا أكبر من الآخر كتاب الله وعترتي أهل بَيْتِي فانظروا كَيفَ تخلفوني
стр. 463
فيهمَا فَإِنَّهُمَا لن يَتَفَرَّقَا حَتَّى يردا عَليّ الْحَوْض إِن الله مولَايَ وَأَنا مولى كل مُؤمن من كنت مَوْلَاهُ فعلي مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَال من وَالَاهُ وَعَاد من عَادَاهُ
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن أبي الطُّفَيْل عَن زيد بن أَرقم ﵁
سَببه عَنهُ أَن أُسَامَة قَالَ لعَلي لست مولَايَ إِنَّمَا مولَايَ رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٢٩٢) كَانَ فِي عماء وَمَا تَحْتَهُ هَوَاء وَمَا فَوْقه هَوَاء ثمَّ خلق عَرْشه على المَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن أبي رزين ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله أَيْن كَانَ رَبنَا قبل أَن يخلق السَّمَوَات وَالْأَرْض فَذكره
(١٢٩٣) كَانَ نَبِي من الْأَنْبِيَاء يخط فَمن وَافق خطه فَذَاك
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ بَينا أَنا أُصَلِّي مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ عطس رجل من الْقَوْم فَقلت يَرْحَمك الله فَرَمَانِي الْقَوْم بِأَبْصَارِهِمْ فَقلت واثكل أُميَّة مَا شَأْنكُمْ تنْظرُون إِلَيّ فَجعلُوا يضْربُونَ بِأَيْدِيهِم على أَفْخَاذهم فَلَمَّا رَأَيْتهمْ يُصمتُونِي سكت
فَلَمَّا صلى النَّبِي ﷺ فبأبي هُوَ وَأمي مَا رَأَيْت معلما قبله وَلَا بعده أحسن تَعْلِيما مِنْهُ فوَاللَّه مَا نهرني وَلَا ضَرَبَنِي وَلَا شَتَمَنِي ثمَّ قَالَ إِن هَذِه الصَّلَاة لَا يصلح فِيهَا شَيْء من كَلَام النَّاس إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيح وَالتَّكْبِير وَقِرَاءَة الْقُرْآن أَو كَمَا قَالَ رَسُول الله ﷺ قلت يَا رَسُول الله إِنِّي حَدِيث عهد بجاهلية وَقد جَاءَ الله بِالْإِسْلَامِ وَإِن منا رجَالًا يأْتونَ الْكُهَّان قَالَ فَلَا تأتينهم قَالَ وَمنا رجال يخطون قَالَ كَانَ نَبِي من
стр. 464
الْأَنْبِيَاء يخط فَذكره
(١٢٩٤) كبر كبر
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَابْن أبي خَيْثَمَة وَأحمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن رَافع بن خديج ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن سهل قَالَ انْطلق عبد الله بن سهل ومحيصة بن مَسْعُود إِلَى خَيْبَر وَهِي يَوْمئِذٍ صلح فتفرجا فَأتى محيصة إِلَى عبد الله بن سهل وَهُوَ يَتَشَحَّط فِي دَمه قَتِيلا فدفنه ثمَّ قدم الْمَدِينَة فَانْطَلق عبد الرَّحْمَن بن سهل ومحيصة وحويصة ابْنا مَسْعُود إِلَى النَّبِي ﷺ فَذهب عبد الرَّحْمَن يتَكَلَّم فَقَالَ كبر كبر وَهُوَ أحدث الْقَوْم فَسكت فتكلما فَقَالَ أتحلفون وتستحقون دم قتيلكم أَو صَاحبكُم قَالُوا كَيفَ نحلف وَلم نشْهد وَلم نر
(١٢٩٥) كبري الله مائَة مرّة واحمدي الله مائَة مرّة وسبحي الله مائَة مرّة خير من مائَة فرس ملجم مسرج فِي سَبِيل الله وَخير من مائَة بَدَنَة وَخير من مائَة رَقَبَة
أخرجه ابْن مَاجَه عَن أم هانىء ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَرَوَاهُ الْحَاكِم عَن زَكَرِيَّا بن مَنْظُور عَن مُحَمَّد بن عقبَة عَن أم هانىء ﵂ وَصَححهُ وَتعقبه الذَّهَبِيّ بِأَن زَكَرِيَّا ضَعَّفُوهُ
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَنْهَا قَالَت أتيت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل فَإِنِّي قد كَبرت وضعفت فَقَالَ كبري الله تَعَالَى فَذكره
(١٢٩٦) كتاب الله تَعَالَى الْقصاص
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى التِّرْمِذِيّ عَن أنس ﵁ بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة وَالْمعْنَى مُتَّفق
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَن الرّبيع وَهِي ابْنة النَّضر كسرت ثنية جَارِيَة فطلبوا الْأَرْش وطلبوا الْعَفو
стр. 465
فَأَبَوا فَأتوا النَّبِي ﷺ فَأَمرهمْ بِالْقصاصِ فَقَالَ أنس بن النَّضر أتكسر ثنية الرّبيع يَا رَسُول الله لَا وَالله الَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا تكسر ثنيتها
قَالَ يَا أنس كتاب الله الْقصاص فَرضِي الْقَوْم وعفوا فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن من عباد الله من لَو أقسم على الله لَأَبَره وَمر فِي أَن
(١٢٩٧) كخ كخ إرم بهَا أما شَعرت أَنا لَا نَأْكُل الصَّدَقَة
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ أَخذ الْحسن بن عَليّ تَمْرَة من تمر الصَّدَقَة فَجَعلهَا فِي فِيهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ كخ فَذكره
كسر عظم الْمَيِّت ككسره حَيا
مر فِي حَدِيث إِن كسر عظم الْمَيِّت الخ
(١٢٩٨) كفر الله عَنْك كَذبك بصدقك بِلَا إِلَه إِلَّا الله
أخرجه عبد بن حميد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَا فلَان فعلت كَذَا وَكَذَا قَالَ لَا وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَرَسُول الله يعلم أَنه فعله فَقَالَ ﷺ كفر الله عَنْك كَذبك فَذكره
(١٢٩٩) كفى بالدهر واعظا وبالموت مفرقا
أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والعسكري فِي الْأَمْثَال عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن فلَانا جاري يُؤْذِينِي فَقَالَ اصبر على أَذَاهُ وكف عَنهُ أذاك قَالَ فَمَا لبث إِلَّا يَسِيرا إِذْ جَاءَ فَقَالَ يَا رَسُول الله إِن جاري ذَاك مَاتَ فَذكره
(١٣٠٠) كفى بِالسَّيْفِ شَاهدا
أخرجه ابْن مَاجَه عَن سَلمَة بن المحبق رَضِي الله
стр. 466
عَنهُ
سَببه عَنهُ قَالَ قيل لأبي ثَابت سعد بن عبَادَة حِين نزلت آيَة الْحُدُود وَكَانَ رجلا غيورا أَرَأَيْت لَو أَنَّك رَأَيْت مَعَ أم ثَابت رجلا أَي شَيْء كنت تصنع قَالَ كنت ضاربهما بِالسَّيْفِ وَلم أنْتَظر حَتَّى أجيء بأَرْبعَة إلام وَذَاكَ قد قضى حَاجته وَذهب أَو أَقُول كَذَا وَكَذَا فيضربوني الْحَد وَلَا يقبلُوا لي شَهَادَة أبدا
قَالَ فَذكر ذَلِك للنَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٠١) كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يضيع من يقوت
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵄ صَححهُ الْحَاكِم وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ فِي الرياض إِسْنَاده صَحِيح وَأخرجه مُسلم بِلَفْظ كفى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَن يحبس عَن من يملك قوته عَن ابْن عَمْرو أَيْضا
سَببه كَمَا فِي الْبَيْهَقِيّ أَن ابْن عَمْرو كَانَ بِبَيْت الْمُقَدّس فَأَتَاهُ مولى لَهُ فَقَالَ أقيم هُنَا رَمَضَان قَالَ هَل تركت لأهْلك مَا يقوتهم قَالَ لَا قَالَ سَمِعت النَّبِي ﷺ يَقُول فَذكره
سَببه فِي رِوَايَة مُسلم عَنهُ قَالَ جَاءَهُ قهرمانه فَقَالَ أَعْطَيْت الرَّقِيق قوتهم قَالَ لَا قَالَ فَانْطَلق فأعطهم فَإِن رَسُول الله قَالَ كفى إِثْمًا أَن تحبس عَمَّن تملك قوته
(١٣٠٢) كفى ببارقة السيوف على رَأسه فتْنَة
أخرجه النَّسَائِيّ والديلمي عَن رجل من أَصْحَاب النَّبِي ﷺ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته فِي الْجَامِع الصَّغِير
وَقَالَ فِي الْكَبِير وَسَنَده صَحِيح
سَببه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله مَا بَال الْمُؤمنِينَ يفتنون فِي قُبُورهم إِلَّا الشَّهِيد فَقَالَ كفى فَذكره
(١٣٠٣) كف عَنَّا جشاءك فَإِن أَكْثَرهم شبعا فِي الدُّنْيَا أطولهم جوعا يَوْم الْقِيَامَة
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵄ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن
стр. 467
غَرِيب
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر قَالَ تجشأ رجل عِنْد رَسُول الله ﷺ فَذكره
(١٣٠٤) كف عَنهُ أذاك واصبر لأذاه فَكفى بِالْمَوْتِ مفرقا
أخرجه ابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن ابْن عبد الرَّحْمَن الْجبلي مُرْسلا وَمر نَحوه مَرْفُوعا عَن أنس فِي حَدِيث كفى بالدهر واعظا
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير قَالَ شكا رجل إِلَى رَسُول الله ﷺ جَاره فَذكره
(١٣٠٥) كل مِمَّا يليك
أخرجه البُخَارِيّ عَن عمر بن أبي سَلمَة ﵁ وَهُوَ ابْن أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ
سَببه عَنهُ قَالَ أكلت يَوْمًا مَعَ رَسُول الله ﷺ طَعَاما فَجعلت آكل من نواحي الصحفة فَقَالَ لي كل فَذكره
(١٣٠٦) كل من مَوضِع وَاحِد فَإِنَّهُ طَعَام وَاحِد
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عكراش بن قريب ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي النَّبِي ﷺ بِجَفْنَة كَثِيرَة الثَّرِيد والدوك فأقبلنا نَأْكُل مِنْهَا فخبطت يَدي فِي نَوَاحِيهَا فَقَالَ يَا عكراش كل من مَوضِع وَاحِد فَإِنَّهُ طَعَام وَاحِد ثمَّ أَتَيْنَا بطبق فِيهِ ألوان من الرّطبَة فجالت يَد رَسُول الله ﷺ فِي الطَّبَق وَقَالَ يَا عكراش كل من حَيْثُ شِئْت فَإِنَّهُ غير لون وَاحِد
(١٣٠٧) كل مِمَّا أفرى الْأَوْدَاج إِلَّا سنا أَو ظفرا
أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن رَافع بن خديج ﵁ وَفِيه مُبْهَم
سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الذّبْح بالبلطة فَقَالَ كل فَذكره
(١٣٠٨) كل بِسم الله ثِقَة بِاللَّه وتوكلا على الله
أخرجه الْأَرْبَعَة وَابْن حبَان
стр. 468
وَالْحَاكِم عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ ابْن حجر حَدِيث حسن وَصَححهُ ابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَفِيه نظر انْتهى
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر قَالَ أَخذ رَسُول الله ﷺ بيد مجذوم فَأدْخلهَا مَعَه فِي الْقَصعَة ثمَّ ذكره
(١٣٠٩) كل فلعمري لمن أكل برقية بَاطِل لقد أكلت برقية حق
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَالْحَاكِم عَن عَم خَارِجَة بن الصَّلْت ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن خَارِجَة بن الصَّلْت عَن عَمه قَالَ أَقبلنَا من عِنْد رَسُول الله ﷺ فأتينا على حَيّ من الْعَرَب فَقَالُوا إِنَّا نبئنا أَنكُمْ جئْتُمْ من عِنْد هَذَا الرجل بِخَير فَهَل عنْدكُمْ من دَوَاء أَو رقية فَإِن عندنَا معتوها فِي الْقُيُود قَالَ فَقُلْنَا نعم
قَالَ فجاؤوا بمعتوه فِي الْقُيُود
قَالَ فَقَرَأت عَلَيْهِ فَاتِحَة الْكتاب ثَلَاثَة أَيَّام غدْوَة وَعَشِيَّة أجمع بزاقي ثمَّ أتفل فَكَأَنَّمَا نشط من عقال قَالَ فأعطوني جعلا فَقلت لَا حَتَّى أسأَل رَسُول الله ﷺ فَسَأَلته فَقَالَ كل فَذكره
(١٣١٠) كل مَا ردَّتْ عَلَيْهِ قوسك
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو لم يسم وَعَن حُذَيْفَة بن الْيَمَان ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن ابْن عمر وَعَن أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ ابْن حجر وَفِيه ابْن لَهِيعَة
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد من رِوَايَة عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده عَن أبي ثَعْلَبَة أَن أَعْرَابِيًا قَالَ يَا رَسُول الله أَفْتِنِي فِي قوسي قَالَ كل مَا ردَّتْ عَلَيْك قوسك ذكيا وَغير ذكي قَالَ وَإِن تغيب عني قَالَ وَإِن تغيب عَنْك مَا لم يصل أَو تَجِد فِيهِ أثرا غير
стр. 469
سهمك وَله تَتِمَّة فِيهِ
(١٣١١) كلوا فَإِنِّي لست كأحدكم إِنِّي أَخَاف أَن أؤذي صَاحِبي
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان عَن أم أَيُّوب وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح غَرِيب
سَببه عَن أم أَيُّوب أَن النَّبِي ﷺ نزل عَلَيْهِم فتكلفوا لَهُ طَعَاما فِيهِ من بعض الْبُقُول فكره أكله فَقَالَ لأَصْحَابه كلوا فَذكره
(١٣١٢) كل الْخَيْر أَرْجُو من رَبِّي
أخرجه ابْن سعد وَابْن عَسَاكِر عَن الْعَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَنه سَأَلَ النَّبِي ﷺ مَا ترجو لأبي طَالب قَالَ فَذكره
(١٣١٣) كل الْكَذِب يكْتب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث الرجل يكذب فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَالرجل يكذب للْمَرْأَة فيرضيها وَالرجل يكذب بَين الرجلَيْن ليصلح بَينهمَا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة والخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق عَن النواس بن سمْعَان ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الهيثمي فِيهِ مُحَمَّد بن جَامع الْعَطَّار وَهُوَ ضَعِيف وَقَالَ شَيْخه الْعِرَاقِيّ فِيهِ انْقِطَاع وَضعف
سَببه أخرج ابْن عدي عَن أَسمَاء بنت يزِيد قَالَت سَمِعت رَسُول الله ﷺ يخْطب وَهُوَ يَقُول يَا أَيهَا النَّاس مَا يحملكم على أَن تتابعوا فِي الْكَذِب كَمَا تتَابع الْفراش فِي النَّار كل الْكَذِب يكْتب فَذكره
وَأخرج ابْن جرير فِي تهذيبه والخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب من طَرِيق شهر بن حَوْشَب عَن الزبْرِقَان عَن النواس بن سمْعَان قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله
стр. 470
عَلَيْهِ وَسلم مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فِي الْكَذِب كَمَا يتهافت الْفراش فِي النَّار أَلا إِن كل كذب مَكْتُوب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث كذب الرجل لامْرَأَته ليرضيها وَكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَكذب الرجل فِي الْإِصْلَاح بَين الرجلَيْن فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَا خير فِي كثير من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بِصَدقَة أَو مَعْرُوف أَو إصْلَاح بَين النَّاس﴾
سَببه من طَرِيق شهر بن حَوْشَب كَمَا أخرج ابْن جرير عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ بعث سَرِيَّة فنزلوا على رجل فَأَتَاهُم بقعود أَو شَاة ليذبحوها فَقَالُوا مَهْزُولَة فَأَبَوا أَن يذبحوا وَكَانَ لَهُ ظلة فِيهَا غنم لَهُ فَقَالُوا أخرج الْغنم حَتَّى نَكُون فِي الظلة
فَقَالَ أخْشَى على غنمي إِن أرضي فِيهَا السمُوم وأخشى أَن يخرج عَلَيْهَا فَقَالُوا أَنْفُسنَا أحب إِلَيْنَا من غنمك فأخرجوا الْغنم فَكَانُوا فِي الظلة فَانْطَلق فَأخْبر بصنيعهم النَّبِي ﷺ فَلَمَّا جاؤوا ذكر لَهُم النَّبِي ﷺ ذَلِك الَّذِي قَالَ لَهُ الرجل فَقَالُوا كذب وأيم الله مَا كَانَ مِمَّا يَقُول شَيْء فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن يكن فِي أحد من أَصْحَابك خير فَعَسَى أَن تكون أَنْت تصدقني فَأخْبرهُ كَمَا أخبرهُ الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ تتهافتون فِي الْكَذِب تهافت الْفراش فِي النَّار ثمَّ قَالَ إِن الْكَذِب يكْتب كُله لَا محَالة كذبا إِلَّا أَن يكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَأَن يكذب الرجل بَين الرجلَيْن يصلح بَينهمَا وَأَن يكذب أَهله أَي امْرَأَته
(١٣١٤) كل بني أُنْثَى فَإِن عصبتهم لأبيهم مَا خلا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا عصبتهم وَأَنا أبوهم
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عمر بن الْخطاب قَالَ الهيثمي فِيهِ بشير بن مهْرَان وَهُوَ مَتْرُوك
سَببه عَن عمر أَنه خطب إِلَى عَليّ ابْنَته
стр. 471
أم كُلْثُوم فاعتل بصغرها وَقَالَ أعددتها لِابْنِ أخي جَعْفَر فَقَالَ عمر وَالله مَا الباه أردْت وَلَكِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٥) كل جَسَد نبت من سحت فَالنَّار أولى بِهِ
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية من حَدِيث زيد بن أَرقم عَن أبي بكر الصّديق ﵁ وَفِيه عبد الْوَاحِد بن وَاصل ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ ضعفه الْأَزْدِيّ وَعبد الْوَاحِد بن زيد
قَالَ البُخَارِيّ وَالنَّسَائِيّ مَتْرُوك قَالَ أَبُو نعيم فِي الْبَاب عَن عَائِشَة وَجَابِر
سَببه عَن زيد بن أَرقم قَالَ كَانَ لأبي بكر مَمْلُوك يغل عَلَيْهِ فَأَتَاهُ لَيْلَة بِطَعَام فَتَنَاول مِنْهُ لقْمَة ثمَّ قَالَ من أَيْن جِئْت بِهِ قَالَ مَرَرْت بِقوم فِي الْجَاهِلِيَّة فرقيت لَهُم فأعطوني قَالَ أُفٍّ لَك كدت أَن تهلكني فَأدْخل يَده فِي حلقه فَجعل يتقيأ وَجعلت لَا تخرج فَقيل لَهُ لَا تخرج إِلَّا بِالْمَاءِ فَجعل يشرب ويتقيأ حَتَّى يَرْمِي بهَا فَقيل لَهُ كل هَذَا من أجل لقْمَة قَالَ لَو لم تخرج إِلَّا مَعَ نَفسِي لأخرجتها سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٦) كل سَبَب وَنسب مُنْقَطع يَوْم الْقِيَامَة مَا خلا سببي ونسبي وكل ولد أَب فَإِن عصبتهم لأبيهم مَا خلا ولد فَاطِمَة فَإِنِّي أَنا أبوهم وعصبتهم
أخرجه أَبُو نعيم فِي معرفَة الصَّحَابَة عَن عمر بن الْخطاب ﵃ وَأخرجه ابْن سعد فِي طبقاته مطولا وَرَوَاهُ ابْن رَاهَوَيْه مُخْتَصرا
سَببه عَن المستظل بن حُصَيْن أَن عمر بن الْخطاب خطب إِلَى عَليّ بن أبي طَالب ابْنَته أم كُلْثُوم فاعتل عَلَيْهِ بصغرها فَقَالَ إِنِّي لم أرد ألباه وَلَكِن سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٧)
стр. 472
كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن عَائِشَة ﵂
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن البتع فَقَالَ كل شراب أسكر فَهُوَ حرَام وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن أبي مُوسَى كل مَا أسكر عَن الصَّلَاة فَهُوَ حرَام البتع بِكَسْر الْمُوَحدَة وَسُكُون الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة نَبِيذ الْعَسَل
(١٣١٨) كل شَيْء لَيْسَ من ذكر الله فَهُوَ لَهو وَلعب إِلَّا أَن يكون أَرْبَعَة ملاعبة الرجل امْرَأَته وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بَين الغرضين وَتَعْلِيم الرجل السباحة
أخرجه النَّسَائِيّ من حَدِيث عَطاء بن أبي رَبَاح عَن جَابر بن عبد الله وَجَابِر بن عُمَيْر الْأنْصَارِيّ قَالَ فِي الْإِصَابَة إِسْنَاده صَحِيح ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَنْهُمَا قَالَ عَطاء رأيتهما يرميان فَرمى أَحدهمَا فَجَلَسَ فَقَالَ الآخر سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣١٩) كل شَيْء خلق من المَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح خلا أبي مَيْمُونَة وَهُوَ ثِقَة
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ قلت يَا رَسُول الله إِذا رَأَيْتُك طابت نَفسِي وقرت عَيْني فأنبئني عَن كل شَيْء فَذكره
(١٣٢٠) كل مُسكر حرَام
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ سوى التِّرْمِذِيّ عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَالْأَرْبَعَة سوى التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ
стр. 473
وَأخرجه أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن مَسْعُود ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ الحَدِيث متواتر
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي مُوسَى قَالَ بَعَثَنِي النَّبِي ﷺ أَنا ومعاذ بن جبل إِلَى الْيمن فَقلت يَا رَسُول الله إِن شرابًا يصنع بأرضنا يُقَال لَهُ المزر وشراب يُقَال لَهُ البتع من الْعَسَل فَقَالَ كل مُسكر حرَام
(١٣٢١) كل مُصَور فِي النَّار يَجْعَل لَهُ بِكُل صُورَة صورها نفس فتعذبه فِي جَهَنَّم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم من حَدِيث سعيد بن الْحسن عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَن سعيد قَالَ جَاءَ رجل إِلَى ابْن عَبَّاس فَقَالَ إِنِّي رجل أصور هَذِه الصُّورَة فأفتني فِيهَا فَقَالَ لَهُ ادن مني فَدَنَا ثمَّ قَالَ ادن مني فَدَنَا مِنْهُ حَتَّى وضع يَده على رَأسه وَقَالَ أنبئك بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ سمعته يَقُول كل مُصَور فَذكره
وَفِي رِوَايَة مُسلم فِي آخِره وَقَالَ لَهُ إِن كنت لَا بُد فَاعِلا فَاصْنَعْ الشّجر وَمَا لَا نفس فِيهِ
(١٣٢٢) كل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَمَا يزَال عَلَيْهَا حَتَّى يعرب عَنْهَا لسانها فأبواها يهودانها أَو ينصرانها أَو يمجسانها
أخرجه الإِمَام أَحْمد والدارمي وَالنَّسَائِيّ وَابْن جرير وَابْن حبَان وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم عَن الْأسود بن سُوَيْد ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أنيت رَسُول الله ﷺ وغزوت مَعَه فَأَصَبْت ظفرا فَقتل النَّاس يَوْمئِذٍ حَتَّى قتلوا الْولدَان فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا بَال أَقوام جاوزهم الْقَتْل الْيَوْم حَتَّى قتلوا الذُّرِّيَّة قَالَ رجل يَا رَسُول الله إِنَّمَا هم أَبنَاء الْمُشْركين
قَالَ أَلا إِن عمادكم أَبنَاء الْمُشْركين ثمَّ قَالَ أَلا لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة أَلا لَا تقتلُوا ذُرِّيَّة وَقَالَ كل
стр. 474
مَوْلُود فَذكره
(١٣٢٣) كل ميسر لما خلق لَهُ
وَفِي رِوَايَة كل يعْمل لما خلق لَهُ وَلما تيَسّر لَهُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد عَن عمرَان بن حُصَيْن ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عمر بن الْخطاب وَأخرجه أَحْمد عَن أبي بكر الصّديق ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن عمرَان بن حُصَيْن قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أتعرف أهل الْجنَّة من أهل النَّار قَالَ نعم قَالَ فَلم يعْمل الْعَامِلُونَ قَالَ كل ميسر فَذكره
(١٣٢٤) كلما طَال عمر الْمُسلم كَانَ لَهُ خير
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير من حَدِيث شَدَّاد عَن عَوْف بن مَالك ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الهيثمي فِيهِ التهامي بن فهم وَهُوَ ضَعِيف
سَببه عَن شَدَّاد قَالَ عَوْف يَا طاعون خذني إِلَيْك فَقَالُوا أما سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره قَالَ بلَى
(١٣٢٥) كلكُمْ فِي الْأجر سَوَاء كلكُمْ تصدق بِعشر مَاله
أخرجه الطَّيَالِسِيّ وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَابْن حبَان عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ ثَلَاثَة نفر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ أحدهم يَا رَسُول الله كَانَ لي مائَة دِينَار فتصدقت مِنْهَا بِعشْرَة دَنَانِير
وَقَالَ الآخر يَا رَسُول الله كَانَ لي عشرَة فتصدقت بِدِينَار
وَقَالَ الآخر يَا رَسُول الله كَانَ لي دِينَار فتصدقت بعشره فَقَالَ رَسُول الله ﷺ كلكُمْ فَذكره
(١٣٢٦) كلهَا من ذِي الْحجَّة إِلَى ذِي الْحجَّة
أخرجه الإِمَام أَحْمد والخطيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت قدم عَليّ
стр. 475
من سفر فَأَتَتْهُ فَاطِمَة بِلَحْم من ضحاياها فَقَالَ أَو لم ينْه عَنْهَا رَسُول الله ﷺ قَالَت إِنَّه قد رخص فِيهَا فَدخل عَليّ على رَسُول الله ﷺ فَسَأَلَهُ عَن ذَلِك فَقَالَ كلهَا فَذكره
(١٣٢٧) كَمَا يُضَاعف لنا الْأجر كَذَلِك يُضَاعف علينا الْبلَاء
أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت دخلت أم بسر بن الْبَراء بن معْرور على رَسُول الله ﷺ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فمسته فَقَالَت لَهُ مَا وجدت مثل وعك عَلَيْك على أحد قَالَ كَمَا يُضَاعف لنا الْأجر كَذَلِك يُضَاعف علينا الْبلَاء مَا يَقُول النَّاس قَالَت زَعَمُوا أَن مرض رَسُول الله ﷺ ذَات الْجنب قَالَ مَا كَانَ الله ليسلطها عَليّ إِنَّمَا هِيَ همزَة من الشَّيْطَان وَلكنه من الْأكلَة الَّتِي أكلت أَنا وابنك يَوْم خَيْبَر مَا زَالَ يُصِيبنِي مِنْهَا عداد حَتَّى كَانَ هَذَا أَوَان انْقِطَاع أَبْهَري
(١٣٢٨) كن مُؤذنًا قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ كن إِمَامًا قَالَ لَا أَسْتَطِيع قَالَ فَقُمْ بِإِزَاءِ الإِمَام
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله دلَّنِي على عمل يدخلني الْجنَّة قَالَ كن فَذكره
(١٣٢٩) كَيفَ يفلح قوم شجوا نَبِيّهم وكسروا رباعيته وأدموا وَجهه
أخرجه عبد بن حميد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ يَوْم أحد وَهُوَ يَسْلت الدَّم عَن وَجهه كَيفَ فَذكره فَأنْزل الله ﴿لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء أَو يَتُوب عَلَيْهِم أَو يعذبهم فَإِنَّهُم ظَالِمُونَ﴾
(١٣٣٠) كَيفَ يقدس الله أمة لَا يَأْخُذ ضعيفها حَقه من قويها وَهُوَ غير
стр. 476
متعتع
أخرجه أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن والشعب عَن بُرَيْدَة ﵁ قَالَ الهيثمي بعد عزوه لأبي يعلى فِيهِ عَطاء بن السَّائِب ثِقَة لكنه اخْتَلَط وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَقَالَ بَعضهم عقيب عزوه للبيهقي وَفِيه عَمْرو بن قيس عَن عَطاء أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي المتروكين وَأخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ وَلَفظه كَيفَ يقدس الله أمة لَا يُؤْخَذ من شديدهم لضعيفهم
سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن جَابر قَالَ لما رجعت إِلَى رَسُول الله ﷺ مهاجرة الْبَحْر قَالَ أَلا تحدثوني بِأَعْجَب مَا رَأَيْتُمْ بِأَرْض الْحَبَشَة
قَالَت فتية مِنْهُم بلَى يَا رَسُول الله بَينا نَحن جُلُوس مرت بِنَا عَجُوز من عجائزها بَينهم تحمل على رَأسهَا قلَّة من مَاء فمرت بفتى مِنْهُم فَجعل إِحْدَى يَدَيْهِ بَين كتفيها ثمَّ دَفعهَا فخرت على ركبتها فَانْكَسَرت قلتهَا فَلَمَّا ارْتَفَعت إِلَيْهِ قَالَت سَوف تعلم يَا غدر إِذا وضع الله الْكُرْسِيّ وَجمع الله الْأَوَّلين والآخرين وتكلمت الْأَيْدِي والأرجل بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَسَوف تعلم أَمْرِي وأمرك عِنْده غَدا قَالَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صدقت صدقت كَيفَ يقدس الله فَذكره
وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن بُرَيْدَة قَالَ مرت امْرَأَة على رَأسهَا مكتل فأصابها فَارس فَرَمَاهُ فَجعلت تلمه وَتقول ويل لَك يَوْم يضع الْملك كرسيه فَيَأْخُذ للمظلوم من الظَّالِم فَذكره
(١٣٣١) كَيفَ وَقد قيل
أخرجه البُخَارِيّ وَالْأَرْبَعَة سوى ابْن مَاجَه عَن عقبَة بن الْحَارِث ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ أَنه تزوج ابْنة لأبي إهَاب بن عَزِيز فَأَتَتْهُ امْرَأَة فَقَالَت إِنِّي أرضعت عقبَة وَالَّتِي تزوج بهَا فَقَالَ لَهَا عقبَة مَا أعلم أَنَّك أرضعتيني وَلَا أخبرتيني فَركب إِلَى رَسُول الله صلى الله
стр. 477
عَلَيْهِ وَسلم بِالْمَدِينَةِ فَسَأَلَهُ رَسُول الله ﷺ كَيفَ وَقد قيل وَنَحْوه فِي مُشكل الْآثَار للطحاوي وَلَفظه قَالَ كَيفَ بك وَقد قيل ذَلِك ونهاني عَنْهَا
الْمحلى بأل
(١٣٣٢) الْكَبَائِر الشّرك بِاللَّه والإياس من روح الله والقنوط من رَحْمَة الله
أخرجه الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده حسن
سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ إِن رجلا سَأَلَ رَسُول الله ﷺ مَا الْكَبَائِر فَذكره
(١٣٣٣) الْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء وَالْمُؤمن يَأْكُل فِي معاء
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن جَهْجَاه الْغِفَارِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن جَهْجَاه قَالَ قدمت فِي نفر من قومِي يُرِيدُونَ الْإِسْلَام فَحَضَرُوا مَعَ رَسُول الله ﷺ الْمغرب فَلَمَّا سلم قَالَ يَأْخُذ كل رجل بيد جليسه فَلم يبْق فِي الْمَسْجِد غير رَسُول الله ﷺ وغيري وَكنت عَظِيما طَويلا لَا يقدر عَليّ أحد فَذهب بِي رَسُول الله ﷺ إِلَى منزله فَحلبَ لي عَنْزًا فَأتيت عَلَيْهَا حَتَّى حلب لي سبع أعنز فَأتيت عَلَيْهَا ثمَّ أتيت بصنع برمة فَأتيت عَلَيْهَا وَقَالَت أم أَيمن أجاع الله من أجاع رَسُول الله ﷺ قَالَ مَه يَا أم أَيمن أكل رزقه ورزقنا على الله فَأَصْبحُوا فَغَدوْا فَاجْتمع هُوَ وَأَصْحَابه فَجعل الرجل يخبر بِمَا أَتَى إِلَيْهِ فَقلت حلبت لي سبع أعنز فَأتيت عَلَيْهَا وصنع برمة فَأتيت عَلَيْهَا فصلوا مَعَ رَسُول الله ﷺ الْمغرب فَقَالَ ليَأْخُذ كل
стр. 478
رجل بيد جليسه فَلم يبْق فِي الْمَسْجِد غير رَسُول الله وغيري وَكنت طَويلا عَظِيما لَا يقدم عَليّ أحد فَذهب بِي رَسُول الله ﷺ إِلَى منزله فَحلبَ لي عَنْزًا فرويت وشبعت فَقَالَت أم أَيمن يَا رَسُول الله أَلَيْسَ هَذَا ضيفنا قَالَ بلَى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّه أكل فِي معاء مُؤمن وَأكل قبل ذَلِك فِي معاء كَافِر الْكَافِر يَأْكُل فِي سَبْعَة أمعاء فَذكره
(١٣٣٤) الْكَلْب الْأسود البهم شَيْطَان
أخرجه مُسلم عَن أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁
سَببه عَن عبد الله بن الصَّامِت عَن أبي ذَر قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا قَامَ أحدكُم يُصَلِّي فَإِنَّهُ يستره إِذا كَانَ بَين يَدَيْهِ مثل أخرة الرحل فَإِنَّهُ يقطع صلَاته الْحمار وَالْمَرْأَة وَالْكَلب الْأسود
فَقلت يَا أَبَا ذَر مَا بَال الْكَلْب الْأسود من الْكَلْب الْأَحْمَر من الْكَلْب الْأَصْفَر قَالَ يَا ابْن أخي سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن مَا سَأَلتنِي فَقَالَ الْكَلْب الْأسود شَيْطَان
ذكر الشَّمَائِل الشَّرِيفَة
(١٣٣٥) كَانَ رَسُول الله ﷺ أَبيض مليحا مقصدا
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ أَبُو الطُّفَيْل رَأَيْت رَسُول الله ﷺ وَمَا على وَجه الأَرْض رجل رَآهُ غَيْرِي قيل كَيفَ رَأَيْته فَذكره
(١٣٣٦) كَانَ أحسن النَّاس خلقا
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه وَتَمَامه عَنهُ قَالَ وَكَانَ لي أَخ يُقَال لَهُ أَبُو عمر قَالَ أَحْسبهُ كَانَ فطيما فَكَانَ إِذا جَاءَ رَسُول الله ﷺ فَرَآهُ قَالَ
стр. 479
يَا أَبَا عُمَيْر مَا فعل النغير قَالَ كَانَ يلْعَب بِهِ هَكَذَا هُوَ عِنْد مُسلم وَفِيه أَيْضا عَنهُ كَانَ من أحسن النَّاس خلقا فأرسلني يَوْمًا لحَاجَة فَقلت وَالله لَا أذهب فَخرجت حَتَّى أَمر على صبيان يَلْعَبُونَ فِي السُّوق فَإِذا رَسُول الله ﷺ قبض بقفاي من ورائي فَنَظَرت إِلَيْهِ وَهُوَ يضْحك فَقَالَ أنيس ذهبت حَيْثُ أَمرتك قلت نعم إِذن أذهب
(١٣٣٧) كَانَ أحسن النَّاس وأجود النَّاس وَأَشْجَع النَّاس
أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ وَلَقَد فزع أهل الْمَدِينَة فَكَانَ النَّبِي ﷺ سبقهمْ على فرس وَقَالَ وَجَدْنَاهُ بحرا
وَفِي مُسلم وَلَقَد فزع أهل الْمَدِينَة ذَات لَيْلَة فَانْطَلق النَّاس قبل الصَّوْت فَتَلقاهُمْ رَسُول الله ﷺ رَاجعا وَقد سبقهمْ إِلَى الصَّوْت وَهُوَ على فرس لأبي طَلْحَة عري فِي عُنُقه السَّيْف وَهُوَ يَقُول لم تراعوا وَقَالَ وَجَدْنَاهُ بحرا وَإنَّهُ لبحر
(١٣٣٨) كَانَ رحِيما
أخرجه البُخَارِيّ عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قدمنَا على النَّبِي ﷺ فلبثنا عِنْده نَحوا من عشْرين لَيْلَة وَكَانَ النَّبِي ﷺ رحِيما
زَاد فِي رِوَايَة ابْن علية رَفِيقًا فَقَالَ لَو رجعتم إِلَى بِلَادكُمْ فعلموهم
زَاد فِي الْأَدَب الْمُفْرد عَن أنس بن مَالك وَكَانَ لَا يَأْتِيهِ أحد إِلَّا وعده وأنجز لَهُ إِن كَانَ عِنْده وَإِلَّا أمره بالاستدانة عَلَيْهِ
وَفِي حَدِيث التِّرْمِذِيّ أَن رجلا جَاءَهُ فَسَأَلَهُ أَن يُعْطِيهِ فَقَالَ مَا عِنْدِي شَيْء وَلَكِن ابتع عَليّ فَإِذا جَاءَنَا شَيْء قَضيته فَقَالَ عمر يَا رَسُول الله قد أَعْطيته فَمَا كلفك الله مَا لَا تقدر عَلَيْهِ فكره قَول عمر فَقَالَ رجل من الْأَنْصَار
стр. 480
يَا رَسُول الله أنْفق وَلَا تخش من ذِي الْعَرْش إقلالا فَتَبَسَّمَ رَسُول الله ﷺ فَرحا بقول الْأنْصَارِيّ ثمَّ قَالَ بِهَذَا أمرت
وَمر نَحوه
(١٣٣٩) كَانَ أَكثر مَا يَصُوم الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس فَقيل لَهُ فَقَالَ الْأَعْمَال تعرض كل اثْنَيْنِ وخميس فَيغْفر لكل مُسلم إِلَّا المتهاجرين فَيَقُول أخروهما
وَفِي رِوَايَة كَانَ أَكثر صَوْمه السبت والأحد وَيَقُول هما يَوْمًا عيد الْمُشْركين فَأحب أَن أخالفهم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن أم سَلمَة ﵂
سَببه أَن كريبا أخبر أَن ابْن عَبَّاس وأناسا من الصَّحَابَة بعثوه إِلَى أم سَلمَة يسْأَلهَا عَن أَي الْأَيَّام كَانَ أَكثر لَهَا صياما فَقَالَت يَوْم السبت والأحد فَأخْبرهُم فَقَامُوا إِلَيْهَا بأجمعهم فَقَالَت صدق ثمَّ ذكرته
قَالَ الذَّهَبِيّ مُنكر وَرُوَاته ثِقَات
(١٣٤٠) كَانَ أَكثر دَعْوَة يَدْعُو بهَا رَبنَا آتنا فِي الدُّنْيَا حَسَنَة وَفِي الْآخِرَة حَسَنَة وقنا عَذَاب النَّار
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد من حَدِيث قَتَادَة عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَن ابْن صُهَيْب قَالَ سَأَلَ قَتَادَة أنسا أَي دَعْوَة كَانَ يَدْعُو بهَا النَّبِي ﷺ أَكثر فَذكره
(١٣٤١) كَانَ إِذا سجد جافى حَتَّى نرى بَيَاض إبطَيْهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن خُزَيْمَة وَأَبُو عوَانَة عَن جَابر بن عبد الله ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه
وَقَالَ أَبُو زرْعَة صَحِيح
وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
وَرَوَاهُ البُخَارِيّ بِلَفْظ كَانَ إِذا سجد فرج يَدَيْهِ عَن إبطَيْهِ حَتَّى إِنِّي لأرى بَيَاض إبطَيْهِ
وَرَوَاهُ ابْن جرير من عدَّة طرق عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه
стр. 481
عَنهُ أَنه قيل لَهُ هَل لَك فِي مَوْلَاك فلَان إِذا سجد وضع صَدره وذراعيه بِالْأَرْضِ فَقَالَ هَكَذَا يربض الْكَلْب ثمَّ ذكره
(١٣٤٢) كَانَ إِذا قَالَ الشَّيْء ثَلَاث مَرَّات لم يُرَاجع
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالصَّغِير والشيرازي فِي الألقاب عَن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ ﵁
سَببه أَن أَبَا حَدْرَد كَانَ ليهودي عَلَيْهِ أَرْبَعَة دَرَاهِم فاستعدى عَلَيْهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن لي على هَذَا أَرْبَعَة دَرَاهِم وَقد غلبني عَلَيْهَا فَقَالَ أعْطه حَقه قَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا أقدر عَلَيْهَا قَالَ أعْطه حَقه قَالَ وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ مَا أقدر عَلَيْهَا وَقد أخْبرته أَنَّك تبعثنا إِلَى خَيْبَر فأرجو أَن تغنم شَيْئا فأقضيه حَقه قَالَ وَكَانَ فَذكره
(١٣٤٣) كَانَ إِذا دخل على مَرِيض يعودهُ قَالَ لَا بَأْس طهُور إِن شَاءَ الله تَعَالَى
أخرجه البُخَارِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه عَنهُ قَالَ دخل النَّبِي ﷺ على أَعْرَابِي يعودهُ فَقَالَ لَهُ ذَلِك فَقَالَ الْأَعرَابِي قلت طهُور بل هِيَ حمى تَفُور على شيخ كَبِير تزبره الْقُبُور فَقَالَ النَّبِي ﷺ فَنعم إِذن
(١٣٤٤) كَانَ لَا يواجه أحدا فِي وَجهه بِشَيْء يكرههُ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أنس ﵁
قَالَ السُّيُوطِيّ وَسَنَده ضَعِيف
سَببه أَن رجلا دخل وَبِه أثر الصُّفْرَة فَلَمَّا خرج قَالَ لَو أمرْتُم هَذَا أَن يغسل هَذَا عَنهُ
(١٣٤٥) كَانَ يحب الدُّبَّاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي الشَّمَائِل عَنهُ أَن خياطا
стр. 482
دَعَا رَسُول الله ﷺ بِطَعَام صنعه قَالَ أنس فَذَهَبت مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى ذَلِك الطَّعَام فَقرب إِلَى رَسُول الله ﷺ خبْزًا من شعير وَفرق فِيهِ دباء وقديد قَالَ أنس فَرَأَيْت النَّبِي ﷺ يتتبع الدُّبَّاء حوالي الصحفة فَلم أزل أحب الدُّبَّاء من يَوْمئِذٍ
وَأخرجه مَعَ السَّبَب الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار
(١٣٤٦) كَانَ آخر كَلَامه الصَّلَاة الصَّلَاة اتَّقوا الله فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم
أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه أخرج ابْن سعد عَن أنس ﵁ قَالَ كَانَ عَامَّة وَصِيَّة النَّبِي ﷺ حِين حَضَره الْمَوْت الصَّلَاة وَمَا ملكت أَيْمَانكُم حَتَّى جعل يُغَرْغر بهَا فِي صَدره وَمَا يكَاد ينغض بهَا لِسَانه أَي مَا يقدر على الإفصاح بهَا
حرف اللَّام
(١٣٤٧) لله أقدر عَلَيْك مِنْك عَلَيْهِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود البدري ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي مَسْعُود قَالَ كنت أضْرب مَمْلُوكا لي فَسمِعت قَائِلا من خَلْفي يَقُول اعْلَم أَبَا مَسْعُود اعْلَم أَبَا مَسْعُود فَالْتَفت فَإِذا أَنا برَسُول الله ﷺ فَقَالَ لله أقدر فَذكره وَفِي آخِره فَقَالَ أَبُو مَسْعُود فَمَا ضربت لي مَمْلُوكا بعد ذَلِك
وَمر نَحوه فِي حَدِيث اعْلَم أَبَا مَسْعُود
(١٣٤٨) لله خمس وَأَرْبَعَة أَخْمَاس للجيش
أخرجه الْبَغَوِيّ عَن رجل من بلقين
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير أخرج الْبَغَوِيّ عَن رجل من بلقين قَالَ قلت
стр. 483
يَا رَسُول الله مَا نقُول فِي الْغَنِيمَة قَالَ لله فَذكره وَتَمَامه قيل فَمَا أحد أَحَق بِهِ من أحد قَالَ لَا وَلَا السهْم تستخرجه من جَنْبك فلست أَحَق بِهِ من أَخِيك الْمُسلم
(١٣٤٩) لِأَن تطهر خير لَهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن مَسْعُود بن العجماء ﵁
سَببه عَنهُ أَنه قيل لرَسُول الله ﷺ فِي المخزومية الَّتِي سرقت نفديها قَالَ لِأَن تطهر خير لَهَا
(١٣٥٠) لِأَن يلبس أحدكُم ثوبا من رقاع شَتَّى خير لَهُ من أَن يَأْخُذ بأمانته مَا لَيْسَ عِنْده
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أنس ﵁ قَالَ الهيثمي وَفِيه راو يُقَال لَهُ جَابر بن يزِيد وَلَيْسَ بالجعفي وَلم أجد من تَرْجمهُ وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَرَوَاهُ عَنهُ الْبَيْهَقِيّ أَيْضا ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أنس قَالَ بَعَثَنِي رَسُول الله ﷺ إِلَى نَصْرَانِيّ وَفِي رِوَايَة يَهُودِيّ ليَبْعَث إِلَيْهِ أثوابا إِلَى الميسرة فَقَالَ وَمَا الميسرة وَالله مَا لمُحَمد ثاغية وَلَا راغية فَرَجَعت فَلَمَّا رَآنِي رَسُول الله ﷺ قَالَ كذب عَدو الله وَالله أَنا خير من بَايع وَذكره
(١٣٥١) لِأَن يمتلىء جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه خير لَهُ من أَن يمتلىء شعرًا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي سعيد ﵁ قَالَ بَيْنَمَا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله ﷺ إِذْ عرض لنا شَاعِر ينشد فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَمْسكُوا الشَّيْطَان لِأَن يمتلىء فَذكره
(١٣٥٢) لِأَن يهدي الله على يَديك رجلا خير لَك مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس
стр. 484
وغربت
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي رَافع ﵁ قَالَ الهيثمي فِيهِ يزِيد بن أبي زِيَاد مولى ابْن عَبَّاس ذكره الْمزي فِي الروَاة عَن أبي رَافع وَابْن حبَان فِي الثِّقَات ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه
سَببه عَن أبي رَافع قَالَ بعث رَسُول الله ﷺ عليا إِلَى الْيمن
فعقد لَهُ لِوَاء فَلَمَّا مضى قَالَ يَا أَبَا رَافع الْحَقْهُ وَلَا ترعه من خَلفه وليقف وَلَا يلْتَفت حَتَّى أجيئه فَأَتَاهُ فَأَوْصَاهُ بأَشْيَاء فَذكره
(١٣٥٣) لَئِن بقيت إِلَى قَابل لأصومن التَّاسِع
أخرجه مُسلم وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ حِين صَامَ رَسُول الله ﷺ يَوْم عَاشُورَاء وَأمر بصيامه قَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّه يَوْم تعظمه الْيَهُود وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَإِذا كَانَ الْعَام الْمقبل إِن شَاءَ الله صمنا الْيَوْم التَّاسِع قَالَ فَلم يَأْتِ الْعَام الْمقبل حَتَّى توفّي رَسُول الله ﷺ
(١٣٥٤) لَئِن كنت كَمَا قلت فَكَأَنَّمَا تسفهم المل وَلَا يزَال مَعَك من الله ظهير عَلَيْهِم مَا دمت على ذَلِك
أخرجه مُسلم وَابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِن لي قرَابَة أصلهم ويقطعوني قَالَ لَئِن كنت فَذكره
(١٣٥٥) لَئِن صدقت رُؤْيَاك لتلين أَمر الْعَامَّة ولتلين سنتَيْن
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا أَن أَبَا بكر قَالَ للنَّبِي ﷺ إِنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَنِّي أخافي غدرة فِي صَدْرِي قَالَ وَعلي رِدَاء حبرَة قَالَ فَذكره
(١٣٥٦)
стр. 485
لَئِن صدقت رُؤْيَاك كَانَت ملحمة
أخرجه أَبُو نعيم عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت رَأَيْت كَأَنِّي على تل وحولي بقر تنحر قَالَ النَّبِي ﷺ لَئِن فَذكره
(١٣٥٧) لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم فَإِنِّي لَا أَدْرِي لعَلي لَا أحج بعد حجتي هَذِه
أخرجه مُسلم وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة عَن جَابر ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يَرْمِي على رَاحِلَته يَوْم النَّحْر وَيَقُول لِتَأْخُذُوا عني مَنَاسِككُم فَذكره
(١٣٥٨) لتكن عَلَيْكُم السكينَة
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁
سَببه عَنهُ أَن نَاسا مروا على رَسُول الله ﷺ بِجنَازَة يسرعون بهَا فَذكره
(١٣٥٩) لَعَلَّك ترزق بِهِ
أخرجه الْحَاكِم وَابْن خُزَيْمَة عَن أنس ﵁
قَالَ فِي الرياض أسانيده صَحِيحَة وَفِي الْجَامِع الْكَبِير حسن صَحِيح غَرِيب
سَببه عَن أنس قَالَ كَانَ أَخَوان أَحدهمَا يَأْتِي النَّبِي وَالْآخر يحترف فَشَكا المحترف أَخَاهُ إِلَى النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٦٠) لَعَلَّ الله اطلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم
أخرجه أَبُو يعلى الْموصِلِي وَابْن الْمُنْذر عَن أَمِير الْمُؤمنِينَ عَليّ بن أبي طَالب
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْحَارِث عَن عَليّ قَالَ لما أَرَادَ رَسُول الله ﷺ مَكَّة أرسل إِلَى أنَاس من أَصْحَابه أَنه يُرِيد مَكَّة فيهم حَاطِب بن أبي بلتعة وَأفْشى فِي النَّاس أَنه يُرِيد حنينا فَكتب حَاطِب إِلَى أهل مَكَّة أَن رَسُول الله ﷺ يُرِيدكُمْ فَأخْبر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
стр. 486
فَبَعَثَنِي أَنا وَأَبا مرْثَد وَلَيْسَ مَعنا رجل إِلَّا مَعَه فرس فَقَالَ ائْتُوا رَوْضَة خَاخ فَإِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بهَا امْرَأَة وَمَعَهَا كتاب فَخُذُوهُ مِنْهَا فَانْطَلَقْنَا حَتَّى رأيناها بِالْمَكَانِ الَّذِي ذكر رَسُول الله ﷺ فَقُلْنَا لَهَا هَاتِي الْكتاب فَقَالَت مَا معي كتاب فَوَضَعْنَا متاعها ففتشناه فَلم نجده فِي متاعها فَقَالَ أَبُو مرْثَد فَلَعَلَّهُ أَن لَا يكون مَعهَا كتاب فَقُلْنَا مَا كذب رَسُول الله ﷺ وَلَا كذبنَا فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَقَالَت أما تَتَّقُون الله أما أَنْتُم مُسلمُونَ فَقُلْنَا لَتُخْرِجنَّهُ أَو لنعرينك فَأَخْرَجته من حجزَتهَا وَفِي لفظ من قبلهَا فأتينا النَّبِي ﷺ فَإِذا الْكتاب من حَاطِب بن أبي بلتعة فَقَامَ عمر فَقَالَ يَا رَسُول الله خَان الله وخان رَسُوله ائْذَنْ لي فَأَضْرب عُنُقه فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ قد شهد بَدْرًا قَالُوا بلَى يَا رَسُول الله قَالَ عمر وَلكنه قد نكث وَظَاهر أعداءك عَلَيْك فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَلَعَلَّ الله فَذكره فَفَاضَتْ عينا عمر فَقَالَ الله وَرَسُوله أعلم فَأرْسل رَسُول الله ﷺ إِلَى حَاطِب فَقَالَ مَا حملك على مَا صنعت قَالَ يَا رَسُول الله كنت رجلا مُلْصقًا فِي قُرَيْش وَكَانَ بهَا أَهلِي وَمَالِي وَلم يكن من أَصْحَابك أحد إِلَّا وَله بِمَكَّة من يمْنَع أَهله وَمَاله فَكتبت إِلَيْهِم بذلك وَالله يَا رَسُول الله إِنِّي لمُؤْمِن بِاللَّه وَرَسُوله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ صدق حَاطِب فَلَا تَقولُوا لحاطب إِلَّا خيرا فَأنْزل الله ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا عدوي وَعَدُوكُمْ أَوْلِيَاء تلقونَ إِلَيْهِم بالمودة﴾
(١٣٦١) لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع الْمُصَلِّي وَغير الْمُصَلِّي اقتلوها فِي الْحل وَالْحرم
أخرجه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵄ وَسَنَده ضَعِيف
стр. 487
لَكِن يتقوى بوروده من عدَّة طرق
سَببه عَنْهَا أَن النَّبِي ﷺ لدغته عقرب وَهُوَ يُصَلِّي فَذكره وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن عَليّ ﵁
(١٣٦٢) لعن الله الْعَقْرَب مَا تدع نَبيا وَلَا غَيره إِلَّا لدغتهم
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب وَالطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ قَالَ الهيثمي وَإسْنَاد الطَّبَرَانِيّ حسن
سَببه عَن عَليّ قَالَ لدغت النَّبِي ﷺ عقرب وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمَّا فرغ قَالَ ذَلِك ثمَّ دَعَا بِمَاء وملح فَمسح عَلَيْهَا وَقَرَأَ ﴿قل يَا أَيهَا الْكَافِرُونَ﴾ والمعوذتين
(١٣٦٣) لعن الله المتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ والمتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵁
سَببه عَنهُ أَن امْرَأَة مرت على رَسُول الله ﷺ متقلدة قوسا
فَذكره
(١٣٦٤) لعن الله من فعل هَذَا لَا تضعوا كتاب الله إِلَّا مَوْضِعه
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عمر بن عبد الْعَزِيز مُرْسلا
سَببه عَنهُ قَالَ مر رَسُول الله ﷺ بِكِتَاب فِي أَرض فَذكره
(١٣٦٥) لعن الله الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة
أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن عَائِشَة ﵂
سَببه عَنْهَا قَالَت أَتَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا نَبِي الله إِنِّي أنكحت ابْنَتي رجلا وَإِنَّهَا اشتكت متمزق شعرهَا وَقد أَرَادَ زَوجهَا أَن يجمعها أفأضع على رَأسهَا شَيْئا أجملها بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لعن الله
فَذكره وَنَحْوه عَن ابْن مَسْعُود وَجَابِر
стр. 488
رَضِي الله عَنْهُمَا
(١٣٦٦) لعن الله من لعن وَالِديهِ وَلعن الله من ذبح لغير الله وَلعن الله من آوى مُحدثا وَلعن الله من غير منار الأَرْض
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَامر بن وَاثِلَة قَالَ كنت عِنْد عَليّ بن أبي طَالب فَأَتَاهُ رجل فَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيْك قَالَ فَغَضب وَقَالَ مَا كَانَ النَّبِي ﷺ يسر إِلَيّ شَيْئا يَكْتُمهُ النَّاس غير أَنه قد حَدثنِي بِكَلِمَات أَربع قَالَ فَقَالَ مَا هن يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ قَالَ قَالَ لعن الله فَذكره
(١٣٦٧) لعن الله من مثل بِالْحَيَوَانِ
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن ابْن عمر ﵁
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن سعيد بن جُبَير قَالَ كنت عِنْد ابْن عمر فمررنا بفتية أَو نفر نصبوا دجَاجَة يرجمونها
فَلَمَّا رَأَوْا ابْن عمر تفَرقُوا عَنْهَا فَقَالَ ابْن عمر من فعل إِن النَّبِي ﷺ لعن من مثل بِالْحَيَوَانِ
(١٣٦٨) لعن الله من يسم فِي الْوَجْه
أخرجه مُسلم وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن عَبَّاس
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ على حمَار قد وسم فِي وَجهه فَقَالَ لعن الله من وسمه
(١٣٦٩) لقد أمرت أَن أتجوز فِي القَوْل فَإِن الْجَوَاز فِي القَوْل هُوَ خير
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁
رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَتعقبه الْمَنَاوِيّ بِأَن فِيهِ سُلَيْمَان بن عبد الحميد النهرواني قَالَ فِي الكاشف ضَعِيف
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ
стр. 489
قَامَ رجل فَأكْثر القَوْل فَقَالَ عَمْرو لَو قصد فِي قَوْله لَكَانَ خيرا لَهُ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول فَذكره
(١٣٧٠) لقد أوجز لي جِبْرِيل فِي الْخطْبَة
أخرجه أَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن عَليّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لي جِبْرِيل يَا مُحَمَّد أحبب من شِئْت فَإنَّك مفارقه واعمل مَا شِئْت فَإنَّك ملاقيه وعش مَا شِئْت فَإنَّك ميت قَالَ رَسُول الله ﷺ لقد فَذكره
(١٣٧١) لقد رَأَيْت الْآن مُنْذُ صليت لكم الْجنَّة وَالنَّار ممثلتين فِي قبْلَة هَذَا الْجِدَار فَلم أر كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّر
أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ صلى لنا النَّبِي ﷺ ثمَّ رقي الْمِنْبَر فَأَشَارَ بِيَدِهِ قبل قبْلَة الْمَسْجِد ثمَّ قَالَ لقد رَأَيْت فَذكره
(١٣٧٢) لقد سَأَلَ الله باسمه الْأَعْظَم الَّذِي إِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى وَإِذا دعِي بِهِ أجَاب
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْأَرْبَعَة عَن أنس بن مَالك ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ سمع رَسُول الله ﷺ رجلا يَدْعُو فَذكره
(١٣٧٣) لقد كفر الله عَنْك كَذبك بتصديقك بِلَا إِلَه إِلَّا الله
مر فِي حرف الْكَاف
(١٣٧٤) لقد أحجرت وَاسِعًا
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قَامَ النَّبِي ﷺ فِي صَلَاة فقمنا مَعَه فَقَالَ أَعْرَابِي وَهُوَ فِي الصَّلَاة اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي ومحمدا وَلَا ترحم مَعنا أحدا فَلَمَّا سلم النَّبِي ﷺ قَالَ للأعرابي لقد أحجرت وَاسِعًا
(١٣٧٥)
стр. 490
لقد هَمَمْت أَن لَا أقبل هَدِيَّة إِلَّا من قريشي أَو أَنْصَارِي أَو ثقفي أَو دوسي
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَالْبَزَّار وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَصَححهُ الْحَاكِم وَقَالَ الْعِرَاقِيّ رِجَاله ثِقَات
وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ أهْدى أَعْرَابِي إِلَى رَسُول الله ﷺ بكرَة فَعوضهُ عَنْهَا بست بكرات فسخطه فَبلغ النَّبِي ﷺ فَذكره
(١٣٧٦) للبكر سبع وللثيب ثَلَاث
أخرجه مُسلم عَن أم سَلمَة ﵂ وَأخرجه البُخَارِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس ﵁
سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن أَن رَسُول الله ﷺ حِين تزوج أم سَلمَة فَدخل عَلَيْهَا فَأَرَادَ أَن يخرج فَأخذت بِثَوْبِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِن شِئْت زدتك وحاسبتك بِهِ فَذكره
(١٣٧٧) للْحرَّة يَوْمَانِ وللأمة يَوْم
أخرجه ابْن مَنْدَه فِي معرفَة الصَّحَابَة عَن الْأسود بن عويم السدُوسِي ﵁
قَالَ الذَّهَبِيّ فِي معرفَة الصَّحَابَة حَدِيث ضَعِيف
سَببه عَن الْأسود قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْجمع بَين الْحرَّة وَالْأمة فَذكره
(١٣٧٨) لَك مَا نَوَيْت يَا يزِيد وَلَك مَا أخذت يَا معن
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن معن بن يزِيد ﵁
سَببه قَالَ معن أخرج أبي دَنَانِير يتَصَدَّق بهَا فوضعها عِنْد رجل فِي الْمَسْجِد فَجئْت فأخذتها فَقَالَ وَالله مَا إياك أردْت فخاصمني إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَك مَا نَوَيْت فَذكره
(١٣٧٩)
стр. 491
لَك بهَا يَوْم الْقِيَامَة سَبْعمِائة نَاقَة كلهَا مخطومة
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ
سَببه قَالَ أَبُو مَسْعُود جَاءَ رجل بِنَاقَة مخطومة قَالَ هَذِه فِي سَبِيل الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَك بهَا فَذكره
(١٣٨٠) لم يضْحك أحدكُم مِمَّا يفعل
أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن زَمعَة ﵁
سَببه أَن النَّبِي ﷺ وعظهم فِي الضحك من الضرطة فَذكره
(١٣٨١) لن يَأْتِي عبد يَوْم الْقِيَامَة يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله إِلَّا حرم على النَّار
أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُسْنده عَن عتْبَان بن مَالك
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عتْبَان قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي قد أنْكرت بَصرِي وَإِن السُّيُول تحول بيني وَبَين مَسْجِد قومِي ولوددت أَنَّك جِئْت فَصليت فِي بَيْتِي مَكَانا أتخذه مَسْجِدا فَقَالَ النَّبِي ﷺ أفعل إِن شَاءَ الله فَمر النَّبِي ﷺ على أبي بكر فاستتبعه فَانْطَلق مَعَه فَاسْتَأْذن فَدخل فَقَالَ وَهُوَ قَائِم أَيْن تُرِيدُ أَن أُصَلِّي
فأشرت لَهُ حَيْثُ أُرِيد ثمَّ حبسناه على حَرِير صنعناه لَهُ فَسمع أهل الْوَادي فثابوا إِلَيْهِ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْت فَقَالَ رجل أَيْن مَالك بن الدخشن أَو ابْن الدخيش فَقَالَ رجل إِن ذَلِك مُنَافِق لَا يحب الله وَلَا رَسُوله فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَا تقل وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّا نَحن لنرى وَجهه وَحَدِيثه فِي الْمُنَافِقين فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تَقولُوا وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله قَالُوا بلَى قَالَ وَلنْ يَأْتِي عبد
стр. 492
فَذكره
(١٣٨٢) لن يفلح قوم ولوا أَمرهم امْرَأَة
أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي بكرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ لما بلغ رَسُول الله ﷺ أَن أهل فَارس قد ملكوا بنت كسْرَى قَالَ لن يفلح فَذكره
(١٣٨٣) لن يلج الْجنَّة شحيح
أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن جرد ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي الْجنَّة شَجَرَة تسمى السخاء مِنْهَا يخرج السخاء وَفِي النَّار شَجَرَة تسمى الشُّح مِنْهَا يخرج الشُّح وَلنْ يلج الْجنَّة شحيح
(١٣٨٤) لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله
أخرجه الْعَدنِي وَغَيره عَن عمر ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ مطولا عَن أنس ﵁ وَلَفظه لَا يُؤمن أحدكُم الخ كَمَا يَأْتِي فِي لَا
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ جَاءَ عمر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ وَالله إِنِّي أحبك فَقَالَ النَّبِي ﷺ لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله قَالَ عمر وَالله لأَنْت أحب إِلَيّ من نَفسِي وَأَهلي
(١٣٨٥) لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح
أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه أخرج أَبُو عَليّ الْحسن بن شَاذان فِي مشيخته وَابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله عندنَا يتيمة قد خطبهَا رجلَانِ مُوسر ومعسر وَهِي تهوى الْمُعسر وَنحن نهوى الْمُوسر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح
(١٣٨٦)
стр. 493
لكل نَبِي حواريون وحواري الزبير
أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عبد الله بن الزبير ﵁ وَأخرجه أَيْضا عَن عَليّ ﵁
سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب من يأتيني بِخَبَر الْقَوْم قَالَ الزبير أَنا فَذكره
(١٣٨٧) لَو أَن المَاء الَّذِي يكون مِنْهُ الْوَلَد أهرقته على صَخْرَة لأخرج الله مِنْهَا ولدا وليخلقن الله تَعَالَى نفسا هُوَ خَالِقهَا
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَيْضًا الْمَقْدِسِي وَالْبَزَّار عَن أنس ﵁ قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن رَوَاهُ أَيْضا ابْن حبَان وَصَححهُ
سَببه عَن أنس قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره
(١٣٨٨) لَو أَنكُمْ تَكُونُونَ على كل حَال على الْحَالة الَّتِي أَنْتُم عَلَيْهَا عِنْدِي لصافحتكم الْمَلَائِكَة بأكفهم ولزارتكم فِي بُيُوتكُمْ وَلَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون كي يغْفر لَهُم
أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِذا رَأَيْنَاك رقت قُلُوبنَا وَكُنَّا من أهل الْآخِرَة وَإِذا فارقناك أعجبتنا الدُّنْيَا وشممنا النِّسَاء وَالْأَوْلَاد قَالَ لَو أَنكُمْ فَذكره
(١٣٨٩) لَو أفلت أحد من ضمة الْقَبْر لأفلت هَذَا الصَّبِي
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح
سَببه عَنهُ قَالَ دفن صبي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو فَذكره
(١٣٩٠) لَو تركته لَسَالَ وَاديا سمنا
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه عَن جده ﵁
سَببه
стр. 494
عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى غَزْوَة تَبُوك وَكنت على خدمته فَنَظَرت إِلَى نحي سمن قد قل مَا فِيهِ فَوَضَعته فِي الشَّمْس ونمت فانتبهت بخرير النحي فَقُمْت فَأخذت بِرَأْسِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو تركته لَسَالَ وَاديا
(١٣٩١) لَو أَنكُمْ لم تكن لكم ذنُوب يغفرها الله لكم لجاء الله تَعَالَى بِقوم لَهُم ذنُوب يغفرها الله لَهُم
أخرجه مُسلم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَأخرج عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم وَجَاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم وَأخرج نَحوه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄
سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ شكوا إِلَيْهِ إِنَّا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ لَهُم لَوْلَا أَنكُمْ فَذكره
(١٣٩٢) لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا
أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أنس ﵁
سَببه عَنهُ قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ خطْبَة مَا سَمِعت مثلهَا قطّ ثمَّ ذكره قَالَ ابْن حجر عِنْد مُسلم فِي أَوله زِيَادَة يظْهر مِنْهَا سَبَب الْخطْبَة وَلَفظه بلغ النَّبِي ﷺ عَن أَصْحَابه شَيْء فَخَطب فَقَالَ عرضت عَليّ الْجنَّة وَالنَّار فَلم أر كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّر لَو تعلمُونَ فَذكره وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث وَالله لَو الخ
(١٣٩٣) لَو تعلمُونَ مَا لكم عِنْد الله لأحببتم أَن تزدادوا فاقة وحاجة
أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته
سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة أَن رَسُول الله صلى الله
стр. 495
عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا صلى بِالنَّاسِ خر رجال من قامتهم فِي الصَّلَاة من الْخَصَاصَة وهم أَصْحَاب الصّفة حَتَّى يَقُول الْأَعرَابِي هَؤُلَاءِ مجانين فَإِذا صلى رَسُول الله ﷺ انْصَرف إِلَيْهِم وَقَالَ لَو تعلمُونَ فَذكره
(١٣٩٤) لَو خشع قلب هَذَا خَشَعت جوارحه
أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ مُتَّفق على ضعفه وَأخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِيهِ رجل لم يسم
سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ رجلا يعبث بلحيته فِي الصَّلَاة فَذكره
(١٣٩٥) لَو دَعَا لَك إسْرَافيل وجبرائيل وَمِيكَائِيل وَحَملَة الْعَرْش وَأَنا فيهم مَا تزوجت إِلَّا الْمَرْأَة الَّتِي كتبت لَك
أخرجه ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن مُحَمَّد السَّعْدِيّ ﵁
سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن بُرَيْدَة بن مُحَمَّد السَّعْدِيّ عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أَتزوّج امْرَأَة وَفِي رِوَايَة فُلَانَة فَادع لي قَالَ فَذكره
(١٣٩٦) لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه
أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عَبَّاس
سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ ذكر التلاعن عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَاصِم بن عدي فِي ذَلِك قولا ثمَّ انْصَرف فجَاء رجل من قومه يشكو أَنه وجد مَعَ أَهله رجلا فَقَالَ عَاصِم بن عدي مَا ابْتليت بِهَذَا إِلَّا لقولي فَذهب بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ بِالَّذِي وجد مَعَ امْرَأَته وَكَانَ ذَلِك الرجل مصفرا قَلِيل اللَّحْم سبط الشّعْر وَكَانَ الَّذِي ادّعى عَلَيْهِ أَنه وجده عِنْد أَهله آدم جذلا كثير اللَّحْم فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ بَين فَوضعت شبها بِالرجلِ الَّذِي ذكر زَوجهَا أَنه وجده عِنْدهَا فلاعن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
следующие страницы →