← Шархи хадиса

Шархи хадиса · id 6000

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

ابن حمزة الحسيني

Полный текст (637 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

لَك بهَا يَوْم الْقِيَامَة سَبْعمِائة نَاقَة كلهَا مخطومة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن أبي مَسْعُود الْأنْصَارِيّ سَببه قَالَ أَبُو مَسْعُود جَاءَ رجل بِنَاقَة مخطومة قَالَ هَذِه فِي سَبِيل الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَك بهَا فَذكره (١٣٨٠) لم يضْحك أحدكُم مِمَّا يفعل أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبد الله بن زَمعَة ﵁ سَببه أَن النَّبِي ﷺ وعظهم فِي الضحك من الضرطة فَذكره (١٣٨١) لن يَأْتِي عبد يَوْم الْقِيَامَة يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله إِلَّا حرم على النَّار أخرجه عبد الرَّزَّاق فِي مُسْنده عَن عتْبَان بن مَالك سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عتْبَان قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي قد أنْكرت بَصرِي وَإِن السُّيُول تحول بيني وَبَين مَسْجِد قومِي ولوددت أَنَّك جِئْت فَصليت فِي بَيْتِي مَكَانا أتخذه مَسْجِدا فَقَالَ النَّبِي ﷺ أفعل إِن شَاءَ الله فَمر النَّبِي ﷺ على أبي بكر فاستتبعه فَانْطَلق مَعَه فَاسْتَأْذن فَدخل فَقَالَ وَهُوَ قَائِم أَيْن تُرِيدُ أَن أُصَلِّي فأشرت لَهُ حَيْثُ أُرِيد ثمَّ حبسناه على حَرِير صنعناه لَهُ فَسمع أهل الْوَادي فثابوا إِلَيْهِ حَتَّى امْتَلَأَ الْبَيْت فَقَالَ رجل أَيْن مَالك بن الدخشن أَو ابْن الدخيش فَقَالَ رجل إِن ذَلِك مُنَافِق لَا يحب الله وَلَا رَسُوله فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ لَا تقل وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله فَقَالُوا يَا رَسُول الله إِنَّا نَحن لنرى وَجهه وَحَدِيثه فِي الْمُنَافِقين فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَا تَقولُوا وَهُوَ يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله يَبْتَغِي بذلك وَجه الله قَالُوا بلَى قَالَ وَلنْ يَأْتِي عبد

стр. 492

فَذكره (١٣٨٢) لن يفلح قوم ولوا أَمرهم امْرَأَة أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي بكرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما بلغ رَسُول الله ﷺ أَن أهل فَارس قد ملكوا بنت كسْرَى قَالَ لن يفلح فَذكره (١٣٨٣) لن يلج الْجنَّة شحيح أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن جرد ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ فِي الْجنَّة شَجَرَة تسمى السخاء مِنْهَا يخرج السخاء وَفِي النَّار شَجَرَة تسمى الشُّح مِنْهَا يخرج الشُّح وَلنْ يلج الْجنَّة شحيح (١٣٨٤) لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله أخرجه الْعَدنِي وَغَيره عَن عمر ﵁ وَأخرجه الشَّيْخَانِ مطولا عَن أنس ﵁ وَلَفظه لَا يُؤمن أحدكُم الخ كَمَا يَأْتِي فِي لَا سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن سعيد بن الْمسيب قَالَ جَاءَ عمر إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ وَالله إِنِّي أحبك فَقَالَ النَّبِي ﷺ لن يُؤمن أحدكُم حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَأَهله قَالَ عمر وَالله لأَنْت أحب إِلَيّ من نَفسِي وَأَهلي (١٣٨٥) لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عَبَّاس ﵄ سَببه أخرج أَبُو عَليّ الْحسن بن شَاذان فِي مشيخته وَابْن النجار فِي تَارِيخ بَغْدَاد عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا رَسُول الله عندنَا يتيمة قد خطبهَا رجلَانِ مُوسر ومعسر وَهِي تهوى الْمُعسر وَنحن نهوى الْمُوسر فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لم ير للمتحابين مثل النِّكَاح (١٣٨٦)

стр. 493

لكل نَبِي حواريون وحواري الزبير أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن عبد الله بن الزبير ﵁ وَأخرجه أَيْضا عَن عَليّ ﵁ سَببه أخرج الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَوْم الْأَحْزَاب من يأتيني بِخَبَر الْقَوْم قَالَ الزبير أَنا فَذكره (١٣٨٧) لَو أَن المَاء الَّذِي يكون مِنْهُ الْوَلَد أهرقته على صَخْرَة لأخرج الله مِنْهَا ولدا وليخلقن الله تَعَالَى نفسا هُوَ خَالِقهَا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَيْضًا الْمَقْدِسِي وَالْبَزَّار عَن أنس ﵁ قَالَ الهيثمي إِسْنَاده حسن رَوَاهُ أَيْضا ابْن حبَان وَصَححهُ سَببه عَن أنس قَالَ سَأَلَ رجل النَّبِي ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره (١٣٨٨) لَو أَنكُمْ تَكُونُونَ على كل حَال على الْحَالة الَّتِي أَنْتُم عَلَيْهَا عِنْدِي لصافحتكم الْمَلَائِكَة بأكفهم ولزارتكم فِي بُيُوتكُمْ وَلَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون كي يغْفر لَهُم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله إِذا رَأَيْنَاك رقت قُلُوبنَا وَكُنَّا من أهل الْآخِرَة وَإِذا فارقناك أعجبتنا الدُّنْيَا وشممنا النِّسَاء وَالْأَوْلَاد قَالَ لَو أَنكُمْ فَذكره (١٣٨٩) لَو أفلت أحد من ضمة الْقَبْر لأفلت هَذَا الصَّبِي أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه عَنهُ قَالَ دفن صبي فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو فَذكره (١٣٩٠) لَو تركته لَسَالَ وَاديا سمنا أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي بكر بن مُحَمَّد بن حَمْزَة بن عَمْرو الْأَسْلَمِيّ عَن أَبِيه عَن جده ﵁ سَببه

стр. 494

عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ إِلَى غَزْوَة تَبُوك وَكنت على خدمته فَنَظَرت إِلَى نحي سمن قد قل مَا فِيهِ فَوَضَعته فِي الشَّمْس ونمت فانتبهت بخرير النحي فَقُمْت فَأخذت بِرَأْسِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو تركته لَسَالَ وَاديا (١٣٩١) لَو أَنكُمْ لم تكن لكم ذنُوب يغفرها الله لكم لجاء الله تَعَالَى بِقوم لَهُم ذنُوب يغفرها الله لَهُم أخرجه مُسلم عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ وَأخرج عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو لم تذنبوا لذهب الله بكم وَجَاء بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم وَأخرج نَحوه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ شكوا إِلَيْهِ إِنَّا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ لَهُم لَوْلَا أَنكُمْ فَذكره (١٣٩٢) لَو تعلمُونَ مَا أعلم لضحكتم قَلِيلا ولبكيتم كثيرا أخرجه الإِمَام أَحْمد والستة سوى أبي دَاوُد عَن أنس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خطب رَسُول الله ﷺ خطْبَة مَا سَمِعت مثلهَا قطّ ثمَّ ذكره قَالَ ابْن حجر عِنْد مُسلم فِي أَوله زِيَادَة يظْهر مِنْهَا سَبَب الْخطْبَة وَلَفظه بلغ النَّبِي ﷺ عَن أَصْحَابه شَيْء فَخَطب فَقَالَ عرضت عَليّ الْجنَّة وَالنَّار فَلم أر كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْر وَالشَّر لَو تعلمُونَ فَذكره وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث وَالله لَو الخ (١٣٩٣) لَو تعلمُونَ مَا لكم عِنْد الله لأحببتم أَن تزدادوا فاقة وحاجة أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة بن عبيد ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن فضَالة أَن رَسُول الله صلى الله

стр. 495

عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا صلى بِالنَّاسِ خر رجال من قامتهم فِي الصَّلَاة من الْخَصَاصَة وهم أَصْحَاب الصّفة حَتَّى يَقُول الْأَعرَابِي هَؤُلَاءِ مجانين فَإِذا صلى رَسُول الله ﷺ انْصَرف إِلَيْهِم وَقَالَ لَو تعلمُونَ فَذكره (١٣٩٤) لَو خشع قلب هَذَا خَشَعت جوارحه أخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ مُتَّفق على ضعفه وَأخرجه ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه فِيهِ رجل لم يسم سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ رأى رَسُول الله ﷺ رجلا يعبث بلحيته فِي الصَّلَاة فَذكره (١٣٩٥) لَو دَعَا لَك إسْرَافيل وجبرائيل وَمِيكَائِيل وَحَملَة الْعَرْش وَأَنا فيهم مَا تزوجت إِلَّا الْمَرْأَة الَّتِي كتبت لَك أخرجه ابْن مَنْدَه وَابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه عَن مُحَمَّد السَّعْدِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن بُرَيْدَة بن مُحَمَّد السَّعْدِيّ عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أَتزوّج امْرَأَة وَفِي رِوَايَة فُلَانَة فَادع لي قَالَ فَذكره (١٣٩٦) لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن عَبَّاس سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ ذكر التلاعن عِنْد رَسُول الله ﷺ فَقَالَ عَاصِم بن عدي فِي ذَلِك قولا ثمَّ انْصَرف فجَاء رجل من قومه يشكو أَنه وجد مَعَ أَهله رجلا فَقَالَ عَاصِم بن عدي مَا ابْتليت بِهَذَا إِلَّا لقولي فَذهب بِهِ إِلَى النَّبِي ﷺ فَأخْبرهُ بِالَّذِي وجد مَعَ امْرَأَته وَكَانَ ذَلِك الرجل مصفرا قَلِيل اللَّحْم سبط الشّعْر وَكَانَ الَّذِي ادّعى عَلَيْهِ أَنه وجده عِنْد أَهله آدم جذلا كثير اللَّحْم فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ بَين فَوضعت شبها بِالرجلِ الَّذِي ذكر زَوجهَا أَنه وجده عِنْدهَا فلاعن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ

стр. 496

وَسلم بَينهمَا فَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس هِيَ الَّتِي قَالَ النَّبِي ﷺ لَو رجمت أحدا بِغَيْر بَيِّنَة لرجمت هَذِه فَقَالَ لَا تِلْكَ امْرَأَة كَانَت تظهر السوء فِي الْإِسْلَام (١٣٩٧) لَو قلت بِسم الله لرأيت بناءك الَّذِي بني لَك فِي الْجنَّة وَأَنت فِي الدُّنْيَا أخرجه الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْأَفْرَاد وَابْن شاهين فِي أَمَالِيهِ وَأَبُو نعيم وَابْن عَسَاكِر عَن طَلْحَة ﵁ سَببه عَنهُ أَنه لما أُصِيبَت يَده مَعَ رَسُول الله ﷺ قَالَ لَهُ لَو فَذكره (١٣٩٨) لَو قلت نعم لَوَجَبَتْ وَلَو وَجَبت لم تقوموا بهَا وَلَو لم تقوموا بهَا لعذبتم أخرجه ابْن مَاجَه عَن أنس ﵁ سَببه أَنهم قَالُوا يَا رَسُول الله الْحَج فِي كل عَام فَذكره (١٣٩٩) لَو كَانَ الْإِيمَان عِنْد الثريا لتنَاوله رجال من فَارس أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ وَرَوَاهُ مُسلم بِلَفْظ لَو كَانَ الدّين عِنْد الثريا لذهب بِهِ رجل من فَارس سَببه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا عِنْد النَّبِي ﷺ فأنزلت عَلَيْهِ سُورَة الْجُمُعَة ﴿وَآخَرين مِنْهُم لما يلْحقُوا بهم﴾ فَقَالَ قَائِل مِنْهُم يَا رَسُول الله من هم فَلم يُرَاجِعهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفينَا سلمَان الْفَارِسِي فَوضع رَسُول الله ﷺ يَده عَلَيْهِ ثمَّ ذكره (١٤٠٠) لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن معَاذ بن جبل ﵁ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن قيس بن سعد ﵁ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله

стр. 497

عَنهُ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَالْحَاكِم عَن بُرَيْدَة ﵁ وَابْن حبَان عَن ابْن أبي أوفى ﵁ سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن قيس بن سعد قَالَ أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَقلت رَسُول الله ﷺ أَحَق أَن يسْجد لَهُ قَالَ فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت إِنِّي أتيت الْحيرَة فرأيتهم يَسْجُدُونَ لمرزبان لَهُم فَأَنت يَا رَسُول الله أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ أَرَأَيْت لَو مَرَرْت بقبري أَكنت تسْجد لَهُ قَالَ قلت لَا قَالَ فَلَا تَفعلُوا لَو كنت آمرا فَذكره وَلَفظه لَو كنت آمرا أحدا أَن يسْجد لأحد لأمرت النِّسَاء أَن يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ لما جعل الله لَهُم عَلَيْهِنَّ من الْحق قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ الْمَنَاوِيّ وَقد رَوَاهُ أَحْمد بأتم من هَذَا وَفِيه قصَّة قَالَ كَانَ أهل بَيت من الْأَنْصَار لَهُم جمل يسقون عَلَيْهِ استصعب عَلَيْهِم فَمَنعهُمْ ظَهره فجاؤوا إِلَى رَسُول الله ﷺ فأخبروه بِأَن الزَّرْع وَالنَّخْل عَطش فَقَالَ لأَصْحَابه قومُوا فَقَامُوا فَدخل الْحَائِط والجمل فِي نَاحيَة فَمشى النَّبِي ﷺ نَحوه فَقَالَ الْأنْصَارِيّ يَا رَسُول الله قد صَار كَالْكَلْبِ الْكَلْب نَخَاف عَلَيْك صولته قَالَ لَيْسَ عَليّ مِنْهُ بَأْس فَلَمَّا نظر الْجمل إِلَيْهِ أقبل نَحوه حَتَّى خر سَاجِدا بَين يَدَيْهِ فَأخذ ناصيته حَتَّى أدخلهُ فِي الْعَمَل فَقَالَ لَهُ أَصْحَابه هَذِه بَهِيمَة لَا يعقل يسْجد لَك وَنحن نعقل فَنحْن أَحَق أَن نسجد لَك قَالَ لَا يصلح لبشر أَن يسْجد لبشر وَلَو صلح لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا لعظم حَقه عَلَيْهَا لَو كَانَ من قدمه إِلَى مفرق رَأسه قرحَة تنبجس بالقيح والصديد ثمَّ استقبلته فلحسته مَا أدَّت حَقه رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن أنس قَالَ الْمُنْذِرِيّ بِإِسْنَاد جيد رُوَاته ثِقَات مَشْهُورُونَ (١٤٠١)

стр. 498

لَو كُنْتُم تغرفون من بطحان مَا زدتم أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالْحَاكِم عَن أبي حَدْرَد الْأَسْلَمِيّ ﵁ وَقَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح سَببه عَن أبي حَدْرَد أَنه اسْتَعَانَ رَسُول الله ﷺ فِي نِكَاح فَقَالَ كم أصدقت قَالَ مِائَتي دِرْهَم فَقَالَ لَو كُنْتُم فَذكره (١٤٠٢) لَو أَن لأَحَدهم مثل أحد ذَهَبا يُنْفِقهُ فِي سَبِيل الله مَا بلغ مد أحدكُم وَلَا نصيفه أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن سَلام ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَنَحْنُ خير أم من بَعدنَا فَذكره (١٤٠٣) لَو نزل مُوسَى فاتبعتموه وتركتموني لَضَلَلْتُمْ أَنا حظكم من النَّبِيين وَأَنْتُم حظي من الْأُمَم أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن عبد الله بن الْحَارِث سَببه عَنهُ قَالَ دخل عمر ﵁ على النَّبِي ﷺ بِكِتَاب فِيهِ مواعظ من التَّوْرَاة فَقَالَ هَذِه كنت أصبتها مَعَ رجل من أهل الْكتاب فَقَالَ فاعرضها عَليّ فعرضها فَتغير وَجهه تغيرا شَدِيدا ثمَّ قَالَ لَو نزل فَذكره (١٤٠٤) لَوْلَا أَن النَّاس يتخذونه نسكا ويغلبونكم عَلَيْهِ لنزعت مَعكُمْ أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ أَتَى السِّقَايَة قَالَ فَذكره (١٤٠٥) لَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم عَذَاب الْقَبْر أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما مر النَّبِي ﷺ بقبور الْمُشْركين قَالَ ذَلِك وَعند مُسلم من حَدِيث زيد بن ثَابت ﵁ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِي ﷺ فِي

стр. 499

حَائِط لبني النجار على بغلة لَهُ وَنحن مَعَه إِذا حادت بِهِ فَكَادَتْ تلقيه وَإِذا قبر سِتَّة أَو خَمْسَة أَو أَرْبَعَة فَقَالَ من يعرف أَصْحَاب هَذِه الأقبر قَالَ رجل أَنا قَالَ فَمَتَى مَاتَ هَؤُلَاءِ قَالَ مَاتُوا فِي كَذَا فَقَالَ إِن هَذِه الْأمة تبتلى فِي قبورها وَلَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم من عَذَاب الْقَبْر الَّذِي أسمع مِنْهُ ثمَّ أقبل علينا بِوَجْهِهِ فَقَالَ تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب النَّار فَقَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ فَقَالَ تعوذوا بِاللَّه من عَذَاب الْقَبْر فَقَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهُ قَالَ تعوذوا بِاللَّه من الْفِتَن مَا ظهر مِنْهَا وَمَا بطن قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا قَالَ تعوذوا بِاللَّه من فتْنَة الدَّجَّال قَالُوا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا وَأخرج أَحْمد عَن أنس قَالَ دخل رَسُول الله ﷺ حَائِطا من حيطان بني النجار فَسمع صَوتا من قبر فَسَأَلَ عَنهُ مَتى دفن هَذَا قَالُوا يَا رَسُول الله دفن هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة فأعجبه ذَلِك وَقَالَ لَوْلَا أَن لَا تدافنوا لَدَعَوْت الله أَن يسمعكم عَذَاب الْقَبْر (١٤٠٦) لَوْلَا أَن يتْرك النَّاس الصَّلَاة إِلَّا تِلْكَ اللَّيْلَة لأخبرتك وَلَكِن ابتغها فِي ثَلَاث وَعشْرين من الشَّهْر أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبد الله بن أنيس ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله أَخْبرنِي أَيَّة لَيْلَة لَيْلَة الْقدر قَالَ فَذكره (١٤٠٧) لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لجاء الله بِقوم يذنبون فيستغفرون الله فَيغْفر لَهُم أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أنس ﵁ سَببه عَنهُ أَن أَصْحَاب النَّبِي ﷺ شكوا إِلَيْهِ أَنا نصيب من الذُّنُوب فَقَالَ لَهُم لَوْلَا فَذكره وَأخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَعبد بن حميد عَن أبي أَيُّوب وَلَفظه لَوْلَا أَنكُمْ تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون فَيغْفر لَهُم (١٤٠٨)

стр. 500

لَوْلَا مَخَافَة الْقود يَوْم الْقِيَامَة لأوجعنك بِهَذَا السِّوَاك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو يعلى فِي مُسْنده وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالْحَاكِم عَن أم سَلمَة قَالَ الهيثمي أسانيده عِنْد أبي يعلى وَالطَّبَرَانِيّ جَيِّدَة ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كَانَ النَّبِي ﷺ فِي بَيْتِي وَكَانَ بِيَدِهِ سواك فَدَعَا وصيفة لَهُ أَو لَهَا فأبطأت حَتَّى استبان الْغَضَب فِي وَجهه فَخرجت أم سَلمَة وَهِي تلعب ببهيمة فَقَالَت أَلا نرَاك تلعبين وَرَسُول الله يَدْعُوك فَقَالَت لَا وَالَّذِي بَعثه بِالْحَقِّ مَا سمعته فَقَالَ ﷺ لَوْلَا فَذكره (١٤٠٩) لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرأ من الْأَنْصَار وَلَو سلكت للنَّاس وَاديا أَو شعبًا لَكُنْت من الْأَنْصَار أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَالْحَاكِم عَن أبي بن كَعْب ﵁ سَببه أخرج ابْن أبي شيبَة والشيخان عَن عبد الله بن زيد قَالَ لما أَفَاء الله على رَسُوله يَوْم حنين مَا أَفَاء قسم فِي النَّاس فِي الْمُؤَلّفَة قُلُوبهم وَلم يُعْط الْأَنْصَار شَيْئا فَكَانُوا وجدوا فِي أنفسهم أَن لم يصبهم مَا أصَاب النَّاس فخطبهم فَقَالَ يَا معشر الْأَنْصَار ألم أَجِدكُم ضلالا فَهدَاكُم الله بِي وكنتم مُتَفَرّقين فَجَمَعَكُمْ الله بِي وكنتم عَالَة فَأَغْنَاكُمْ الله بِي كلما قَالَ شَيْئا قَالُوا الله وَرَسُوله أعلم قَالَ أما لَو شِئْتُم قُلْتُمْ خضنا كَذَا وَكَذَا أما ترْضونَ أَن يذهب النَّاس بِالشَّاة وَالْبَعِير وَتَذْهَبُونَ برَسُول الله ﷺ إِلَى رحالكُمْ لَوْلَا الْهِجْرَة لَكُنْت امْرأ من الْأَنْصَار وَلَو سلك النَّاس وَاديا أَو شعبًا لَسَلَكْت وَادي الْأَنْصَار وشعبهم الْأَنْصَار أشعار وَالنَّاس أوبار إِنَّكُم سَتَلْقَوْنَ بعدِي أَثَرَة فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي على الْحَوْض (١٤١٠)

стр. 501

ليتَّخذ أحدكُم قلبا شاكرا وَلِسَانًا ذَاكِرًا وَزَوْجَة مُؤمنَة تعينه على أَمر الْآخِرَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن ثَوْبَان وَحسنه التِّرْمِذِيّ وَتَبعهُ السُّيُوطِيّ وَقَالَ الْعِرَاقِيّ هَذَا حَدِيث مُنْقَطع سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ثَوْبَان قَالَ لما نزل فِي الْفضة وَالذَّهَب مَا نزل قَالُوا فَأَي المَال نتَّخذ قَالَ عمر ﵁ فَأَنا أعلم لكم ذَلِك فَأَوْضَعَ على بعيره فَأدْرك النَّبِي ﷺ وَأَنا فِي أَثَره فَقَالَ يَا رَسُول الله أَي المَال نتَّخذ قَالَ ليتَّخذ فَذكره (١٤١١) ليتصدق الرجل من صَاع بره وليتصدق من صَاع تمره أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَالْبَزَّار عَن أبي جُحَيْفَة ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الهيثمي فِيهِ أَبُو إِسْرَائِيل وَفِيه كَلَام وَقد وثق سَببه عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ دهم رَسُول الله ﷺ نَاس من قيس متقلدي السيوف فساءه مَا رأى من حَالهم فصلى ثمَّ دخل بَيته ثمَّ خرج فصلى ثمَّ جلس فِي مَجْلِسه فَأمر بِالصَّدَقَةِ وحض عَلَيْهَا فَقَالَ ليتصدق فَذكره فَجَاءَهُ رجل من الْأَنْصَار بصرة من ذهب فوضعها فِي يَده ثمَّ تتَابع النَّاس حَتَّى رأى كومين من ثِيَاب وَطَعَام فَرَأَيْت وَجهه يَتَهَلَّل كَأَنَّهُ مَذْهَب (١٤١٢) ليتوشح بِهِ ثمَّ ليصل فِيهِ أخرجه ابْن حبَان عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أيصلي الرجل فِي الثَّوْب الْوَاحِد فَذكره (١٤١٣) لَيْسَ بِأَرْض وَلَا بِامْرَأَة وَلكنه رجل ولد عشرَة من الْعَرَب فتيامن مِنْهُم سِتَّة وتشاءم أَرْبَعَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَعبد بن حميد وَابْن عدي وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس سَببه عَنهُ أَن رجلا قَالَ يَا رَسُول الله أخبرنَا عَن سبأ مَا هُوَ

стр. 502

أَرض أم امْرَأَة قَالَ فَذكره (١٤١٤) لَيْسَ أحد أفضل عِنْد الله من مُؤمن يعمر فِي الْإِسْلَام لتكبيره وتحميده وتهليله أخرجه ابْن زَنْجوَيْه عَن طَلْحَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عبد الله بن شَدَّاد قَالَ جَاءَ ثَلَاثَة نفر من بني عذرة إِلَى النَّبِي ﷺ فأسلموا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من يَكْفِينِي هَؤُلَاءِ فَقَالَ طَلْحَة أَنا قَالَ فَكَانُوا عِنْدِي قَالَ فَضرب على النَّاس بعثا فَخرج فِيهِ أحدهم فاستشهد ثمَّ مَكَثُوا مَا شَاءَ الله ثمَّ ضرب بعثا آخر فَخرج فِيهِ الثَّانِي فاستشهد وَبَقِي الثَّالِث حَتَّى مَاتَ على فرَاشه قَالَ طَلْحَة فَرَأَيْت كَأَنِّي أَدخل الْجنَّة فرأيتهم أعرفهم بِأَسْمَائِهِمْ وسيماهم فَإِذا الَّذِي مَاتَ على فرَاشه دخل أَوَّلهمْ وَإِذا الثَّانِي من المستشهدين على أَثَره وَإِذا أَوَّلهمْ آخِرهم قَالَ فدخلني مِنْهُ ذَلِك فَأتيت النَّبِي ﷺ فَذكرت ذَلِك فَذكره (١٤١٥) لَيْسَ الرَّمْي بلعب الرَّمْي خير مَا لهوتم بِهِ أخرجه الديلمي عَن ابْن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ افْتقدَ رجلا فَقَالَ أَيْن فلَان فَقَالَ قَائِل ذهب يلْعَب فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لنا وللعب لَيْسَ الرَّمْي بلعب فَذكره (١٤١٦) لَيْسَ شَيْء من الْجَسَد إِلَّا وَهُوَ يشكو ذرب اللِّسَان أخرجه ابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة عَن أبي بكر الصّديق ﵁ سَببه أَن عمر ﵁ اطلع على أبي بكر ﵁ وَهُوَ يمد لِسَانه فَقَالَ مَا تصنع يَا خَليفَة رَسُول الله قَالَ إِن هَذَا أوردني الْمَوَارِد إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

стр. 503

قَالَ لَيْسَ شَيْء من الْجَسَد إِلَّا وَهُوَ يشكو ذرب اللِّسَان وَقَالَ ابْن اشكاب إِلَّا وَهُوَ يشكو إِلَى الله اللِّسَان على حِدته (١٤١٧) لَيْسَ على المَاء جَنَابَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن مَيْمُونَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن مَيْمُونَة قَالَت أجنبت فاغتسلت من جَفْنَة ففضلت مِنْهَا فضلَة فجَاء رَسُول الله ﷺ يغْتَسل مِنْهَا فَقلت إِنِّي اغْتَسَلت مِنْهَا فَذكره (١٤١٨) لَيْسَ على أَبِيك كرب بعد الْيَوْم أخرجه البُخَارِيّ عَن أنس ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن أنس قَالَ لما ثقل النَّبِي ﷺ جعل يتغشاه الكرب فَقَالَت فَاطِمَة واكرب أبتاه فَقَالَ لَيْسَ على أَبِيك كرب بعد الْيَوْم فَلَمَّا مَاتَ قَالَت يَا أبتاه أجَاب رَبًّا دَعَاهُ يَا أبتاه فِي جنَّة الفردوس مَأْوَاه يَا أبتاه أَتَى جِبْرِيل ينعاه فَلَمَّا دفن قَالَت فَاطِمَة يَا أنس أطابت نفوسكم أَن تحثوا على رَسُول الله ﷺ التُّرَاب (١٤١٩) لَيْسَ عَلَيْهَا غسل حَتَّى تنزل كَمَا أَن الرجل لَيْسَ عَلَيْهِ غسل حَتَّى ينزل أخرجه ابْن أبي شيبَة عَن خَوْلَة بنت حَكِيم ﵂ قَالَ وَهُوَ صَحِيح سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن الْمَرْأَة ترى فِي منامها مَا يرى الرجل فَقَالَ إِنَّه لَيْسَ عَلَيْهَا غسل حَتَّى تنزل فَذكره (١٤٢٠) لَيْسَ لي أَن أَدخل بَيْتا مزوقا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن سفينة مولى النَّبِي ﷺ اسْمه مهْرَان ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الصَّدْر الْمَنَاوِيّ وَفِيه سعيد بن حمْرَان

стр. 504

قَالَ أَبُو حَاتِم لَا يحْتَج بِهِ لَكِن رَجحه الْحَاكِم وَصَححهُ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد أَن رجلا ضاف عليا فَصنعَ لَهُ طَعَاما فَقَالَت فَاطِمَة لَو دَعونَا رَسُول الله فَأكل مَعنا فجَاء فَرفع يَدَيْهِ على عضادتي الْبَاب فَرَأى القرام قد ضرب فِي نَاحيَة الْبَيْت فَرجع فَقَالَ لَيْسَ لنَبِيّ أَن يدْخل بَيْتا مزوقا (١٤٢١) لَيْسَ الْكبر أَن يحب أحدكُم الْجمال وَلَكِن الْكبر أَن يسفه أحدكُم الْحق ويغمص النَّاس أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن جزيم بن فاتك ﵁ سَببه عَنهُ أَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي لأحب الْجمال حَتَّى إِنِّي لَأحبهُ فِي شِرَاك نَعْلي وجلاز سَوْطِي وَإِن قومِي يَزْعمُونَ أَنه من الْكبر قَالَ لَيْسَ الْكبر فَذكره (١٤٢٢) لَيْسَ كَمَا تَقولُونَ ﴿وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم﴾ بشرك أَو لم تسمعوا إِلَى قَول لُقْمَان إِن الشّرك لظلم عَظِيم أخرجه الشَّيْخَانِ عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما نزلت ﴿الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم﴾ قُلْنَا يَا رَسُول الله أَيّنَا لم يظلم نَفسه قَالَ لَيْسَ فَذكره (١٤٢٣) لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد الله وَأخرجه أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن كَعْب بن عَاصِم الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَلَفظه قَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من امبر أمصيام فِي أمسفر قَالَ السُّيُوطِيّ وَهُوَ متواتر سَببه أخرج أَحْمد والشيخان عَن جَابر قَالَ كَانَ رَسُول الله ﷺ فِي سفر فَرَأى رجلا قد اجْتمع عَلَيْهِ النَّاس وَقد ظلل عَلَيْهِ فَقَالُوا هَذَا رجل صَائِم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ من الْبر أَن تَصُومُوا فِي السّفر (١٤٢٤)

стр. 505

لَيْسَ منا من غش أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الْعَلَاء بن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ مر رَسُول الله ﷺ بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَسَأَلَهُ كَيفَ تبيعه فَأَتَاهُ جِبْرِيل أَو قَالَ فَأوحى إِلَيْهِ أَن أَدخل يدك فِي جَوْفه فَأدْخل يَده فَإِذا هُوَ مبلول فَقَالَ النَّبِي ﷺ لَيْسَ منا من غش أخرجه عبد الرَّزَّاق وَأخرج العسكري فِي الْأَمْثَال عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي ﷺ قَالَ من غَشنَا فَلَيْسَ منا قيل يَا رَسُول الله مَا معنى قَوْلك لَيْسَ منا فَقَالَ لَيْسَ مثلنَا وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن ابْن مَسْعُود من غش فَلَيْسَ منا وَالْمَكْر وَالْخداع فِي النَّار وَيَأْتِي نَحوه فِي حَدِيث من غَشنَا فَلَيْسَ منا (١٤٢٥) لَيْسَ منا من لم يرحم صَغِيرنَا ويوقر كَبِيرنَا أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ هَذَا حَدِيث غَرِيب ورمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن أنس قَالَ جَاءَ شيخ يُرِيد النَّبِي ﷺ فَأَبْطَأَ الْقَوْم عَنهُ أَن يوسعوا لَهُ فَذكره (١٤٢٦) ليصل أحدكُم نشاطه فَإِذا كسل أَو فتر فليقعد أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَصْحَاب الْكتب السِّتَّة سوى التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَنهُ قَالَ دخل النَّبِي ﷺ فَإِذا حَبل مَمْدُود بَين الساريتين فَقَالَ مَا هَذَا الْحَبل قَالُوا هَذَا حَبل لِزَيْنَب تصلي فَإِذا فترت تعلّقت بِهِ فَقَالَ لَا حلوه فَذكره (١٤٢٧) لَيْسَ هَذَا بِنذر إِنَّمَا النّذر مَا ابْتغِي بِهِ وَجه الله أخرجه الإِمَام أَحْمد

стр. 506

والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ خطب فَرَأى رجلا قَائِما فِي الشَّمْس فَقَالَ لَهُ مَا شَأْنك قَالَ نذرت أَن لَا أَزَال قَائِما فِي الشَّمْس حَتَّى تفرغ قَالَ لَيْسَ هَذَا بِنذر فَذكره وَأخرج أَحْمد عَنهُ أَيْضا أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجلَيْنِ وهما مقترنان يمشيان إِلَى الْبَيْت فَقَالَا نذرنا أَن نمشي إِلَى الْبَيْت مقترنين فَذكره (١٤٢٨) لَيْسَ هَذَا سَلام الْمُسلمين بَعضهم على بعض إِذا أتيت قوما من الْمُسلمين قل السَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله أخرجه الدولابي وَابْن عَسَاكِر عَن أبي رَاشد عبد الرَّحْمَن بن عبد الْأَزْدِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أتيت النَّبِي ﷺ فَقلت أنعم صباحا يَا مُحَمَّد قَالَ لَيْسَ هَذَا سَلام الْمُسلمين فَذكره (١٤٢٩) لَيْسَ هَذَا مني وَلَيْسَ بصياح حق الْقلب يحزن وَالْعين تَدْمَع وَلَا تغْضب الرب أخرجه الْحَاكِم عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ لما مَاتَ إِبْرَاهِيم صَاح أُسَامَة فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَيْسَ هَذَا فَذكره (١٤٣٠) ليكف الرجل مِنْكُم كزاد الرَّاكِب أخرجه ابْن مَاجَه وَابْن حبَان عَن سلمَان الْفَارِسِي ﵁ سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن ثَابت عَن أنس ﵁ قَالَ اشْتَكَى سلمَان فعاده سعد فَرَآهُ يبكي فَقَالَ لَهُ سعد وَمَا يبكيك يَا أخي أَلَيْسَ قد صَحِبت رَسُول الله ﷺ أَلَيْسَ كَذَا فَقَالَ سلمَان مَا أبْكِي وَاحِدَة من اثْنَتَيْنِ مَا أبكى حبا للدنيا وَلَا كَرَاهَة للآخرة وَلَكِن

стр. 507

رَسُول الله ﷺ عهد إِلَيْنَا عهدا مَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت قَالَ وماذا عهد إِلَيْك قَالَ عهد إِلَيْنَا أَن يَكْفِي أحدكُم مثل زَاد الرَّاكِب وَمَا أَرَانِي إِلَّا قد تعديت وَأما أَنْت يَا سعد اتَّقِ الله عِنْد حكمك إِذا حكمت وَعند قسمك إِذا قسمت وَعند همك إِذا هَمَمْت قَالَ ثَابت فبلغني أَنه مَا ترك إِلَّا بضعَة وَعشْرين درهما من نَفَقَة كَانَت عِنْده وَأخرج الْحَاكِم عَنهُ نَحوه وَذكر السَّبَب بِطُولِهِ وَقَالَ صَحِيح (١٤٣١) ليعد صلَاته وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ قَاعِدا أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ سَببه عَنهُ أَن النَّبِي ﷺ سُئِلَ عَن رجل سهى فِي صلَاته وَلم يدر كم صلى قَالَ ليعد فَذكره (١٤٣٢) لَيَكُونن فِي هَذِه الْأمة رجل يُقَال لَهُ الْوَلِيد لَهو شَرّ لهَذِهِ الْأمة من فِرْعَوْن لِقَوْمِهِ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء عَن عمر ﵁ وَقَالَ ابْن حبَان خبر بَاطِل وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات واستند إِلَى قَول ابْن حبَان ورد الْحَافِظ ابْن حجر فِي كتاب القَوْل المسدد فِي الذب عَن مُسْند أَحْمد كَلَامهمَا وَلِلْحَدِيثِ طرق أُخْرَى سَببه عَن عمر قَالَ ولد لأخي أم سَلمَة زوج النَّبِي ﷺ ولد فَسَموهُ الْوَلِيد فَقَالَ النَّبِي ﷺ سميتموه باسم فراعنتكم فَذكره وَقد روى هَذَا الحَدِيث أَبُو نعيم فِي الدَّلَائِل وَزَاد عَلَيْهِ بعد قَوْله بأسماء فراعنتكم غيروا اسْمه فَسَموهُ عبد الله فَإِنَّهُ سَيكون فِي هَذِه الْأمة الخ (١٤٣٣) لية لَا ليتين أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم عَن أم سَلمَة ﵂ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ قَالَ أَبُو دَاوُد معنى لية لَا ليتين

стр. 508

يَقُول لَا تعتم مثل الرجل أَي لَا تكرره طاقا أَو طاقين سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن أم سَلمَة أَن النَّبِي ﷺ دخل عَلَيْهَا وَهِي تختمر فَقَالَ لية لَا ليتين (١٤٣٤) اللَّحْد لنا والشق لغيرنا من أهل الْكتاب أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن جرير بن عبد الله ﵁ وَفِيه أَبُو الْقطَّان الْأَعْمَى عُثْمَان بن عمر البَجلِيّ وَهُوَ ضَعِيف سَببه كَمَا فِي الْحِلْية لأبي نعيم عَن أَحْمد بن حَنْبَل قَالَ حَدثنَا إِسْحَاق الْأَزْرَق قَالَ حَدثنَا أَبُو حبَان عَن زَاذَان عَن جرير بن عبد الله قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فَلَمَّا بَرَزْنَا من الْمَدِينَة إِذا رَاكب فَأَوْضَعَ نحونا فَقَالَ ﷺ هَذَا الرَّاكِب إيَّاكُمْ يُرِيد قَالَ فَانْتهى الرجل إِلَيْنَا فَرددْنَا ﵇ فَقَالَ لَهُ النَّبِي ﷺ من أَيْن أَقبلت قَالَ من أَهلِي وَوَلَدي وعشيرتي فَقَالَ وَمَا تُرِيدُ قَالَ أُرِيد رَسُول الله ﷺ قَالَ قد أصبته فَقَالَ يَا رَسُول الله مَا الْإِيمَان قَالَ تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَن مُحَمَّدًا رَسُول الله وتقيم الصَّلَاة وتؤتي الزَّكَاة وتحج الْبَيْت وتصوم رَمَضَان قَالَ قد أَقرَرت قَالَ ثمَّ إِن بعيره دخلت رجله فِي شكة جردان فهوى بعيره وَهوى الرجل فَوَقع على هامته فَمَاتَ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَليّ بِالرجلِ فَوَثَبَ إِلَيْهِ عمار بن يَاسر وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان فأقعداه فَقَالَا يَا رَسُول الله قبض الرجل فَأَعْرض عَنْهُمَا رَسُول الله ﷺ ثمَّ قَالَ لَهما أما رَأَيْتُمَا إعراضي عَن الرجل فَإِنِّي رَأَيْت ملكَيْنِ يدسان فِي فِيهِ من ثمار الْجنَّة فَعلمت أَنه مَاتَ جائعا ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ هَذَا وَالله من الَّذين قَالَ فيهم الله ﴿الَّذين آمنُوا وَلم يلبسوا إِيمَانهم بظُلْم أُولَئِكَ لَهُم الْأَمْن وهم مهتدون﴾ قَالَ ثمَّ قَالَ دونكم أَخَاكُم فاحتملناه إِلَى

стр. 509

المَاء فغسلناه وحنطناه وكفناه وحملناه إِلَى الْقَبْر قَالَ فجَاء رَسُول الله ﷺ حَتَّى جلس على شقة الْقَبْر فَقَالَ الحدوا وَلَا تشقوا فَإِن اللَّحْد فَذكره (١٤٣٥) ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى﴾ أهل التَّوْحِيد وَالْحُسْنَى الْجنَّة وَالزِّيَادَة النّظر إِلَى وَجه الله أخرجه ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي بن كَعْب ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن قَوْله تَعَالَى ﴿للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة﴾ فَقَالَ رَسُول إِلَى الله ﷺ للَّذين أَحْسنُوا فَذكره حرف الْمِيم (١٤٣٦) مَاء الرجل غليظ أَبيض وَمَاء الْمَرْأَة رَقِيق أصفر فَأَيّهمَا سبق أشبهه الْوَلَد أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن أنس بن مَالك سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن أنس أَن أم سليم سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن الْمَرْأَة ترى فِي منامها مَا يرى الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِذا رَأَتْ ذَلِك فأنزلت فعلَيْهَا الْغسْل فَقَالَت يَا رَسُول الله أَيكُون هَذَا قَالَ نعم مَاء الرجل فَذكره (١٤٣٧) مَا أبقيت لأهْلك أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عمر ﵁ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح سَببه كَمَا فِي مُسْند الفردوس عَن عمر قَالَ أمرنَا رَسُول الله ﷺ يَوْمًا أَن نتصدق وَوَافَقَ ذَلِك مَالا عِنْدِي فَقلت الْيَوْم أسبق أَبَا بكر إِن سبقته يَوْمًا فَجئْت بِنصْف مَالِي فَقَالَ

стр. 510

رَسُول الله ﷺ مَا أبقيت لأهْلك قلت أبقيت لَهُم قَالَ مَا أبقيت لَهُم فَقلت مثله وأتى أَبُو بكر بِكُل مَا عِنْده فَقَالَ يَا أَبَا بكر مَا أبقيت فَقَالَ أبقيت لَهُم الله وَرَسُوله فَقلت لَا أسبقه بِشَيْء أبدا (١٤٣٨) مَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا من قومِي أخرجه الْبَزَّار وَأَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل قَالَ السُّيُوطِيّ وَسَنَده حسن عَن عمر بن الْخطاب ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ بالحجون وَهُوَ كئيب حَزِين لما آذاه الْمُشْركُونَ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَرِنِي الْيَوْم آيَة فَلَا أُبَالِي من كَذبَنِي بعْدهَا من قومِي فَقيل نَادَى فَنَادَى شَجَرَة من قبل عقبَة أهل الْمَدِينَة فَجَاءَت تشق الأَرْض حَتَّى أَتَت إِلَيْهِ فَسلمت عَلَيْهِ ثمَّ أمرهَا فَرَجَعت إِلَى موضعهَا فَذكره (١٤٣٩) مَا أحسن هَذَا يَا بِلَال اجْعَلْهُ فِي أذانك أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن بِلَال سَببه عَنهُ أَنه أَتَى النَّبِي ﷺ يُؤذن بالصبح فَوَجَدَهُ نَائِما فَقَالَ الصَّلَاة خير من النّوم مرَّتَيْنِ فَذكره (١٤٤٠) مَا أحسن هَذَا أخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عمر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ مُطِرْنَا ذَات لَيْلَة فَأَصْبَحت الأَرْض مبتلة فَجعل الرجل يَأْتِي بالحصى فِي ثَوْبه فيبسط تَحْتَهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أحسن هَذَا فَذكره (١٤٤١) مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجكما أخرجه أَبُو يعلى وَابْن مرْدَوَيْه عَن يحيى بن عبد الله عَن أَبِيه عَن أبي هُرَيْرَة ﵁ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ وَيحيى وَأَبوهُ ضعيفان سَببه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ حَدثنِي أَبُو بكر قَالَ فَاتَنِي الْعشَاء ذَات لَيْلَة فَأتيت أَهلِي فَقلت هَل عنْدكُمْ عشَاء قَالُوا لَا وَالله مَا عندنَا عشَاء فاضطجعت على فِرَاشِي فَلم يأتني النّوم من

стр. 511

الْجُوع فَقلت لَو خرجت إِلَى الْمَسْجِد فَصليت وتعللت حَتَّى أصبح فَخرجت إِلَى الْمَسْجِد فَصليت مَا شَاءَ الله ثمَّ تساندت إِلَى نَاحيَة الْمَسْجِد فَبينا أَنا كَذَلِك إِذْ طلع عمر بن الْخطاب فَقَالَ من هَذَا قلت أَبُو بكر قَالَ مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة فقصصت عَلَيْهِ الْقِصَّة فَقَالَ وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجك فَجَلَسَ إِلَى جَنْبي فَبينا نَحن كَذَلِك إِذْ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فأنكرنا فَقَالَ من هَذَا فبادرني عمر فَقَالَ هَذَا أَبُو بكر وَعمر فَقَالَ مَا أخرجكما هَذِه السَّاعَة فَقَالَ عمر خرجت فَدخلت الْمَسْجِد فَرَأَيْت سَواد أبي بكر فَقلت من هَذَا فَقَالَ أَبُو بكر فَقلت مَا أخرجك هَذِه السَّاعَة فَذكر الَّذِي كَانَ فَقلت وَأَنا وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجك فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَالله مَا أخرجني إِلَّا الَّذِي أخرجكما (١٤٤٢) مَا أحب أَنِّي حكيت إنْسَانا وَأَن لي كَذَا وَكَذَا أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ قَالَ الذَّهَبِيّ فِيهِ من لَا يعرف ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت قلت للنَّبِي ﷺ حَسبك من زَوجتك صَفِيَّة كَذَا وَكَذَا قَالَ غير مُسَدّد تَعْنِي قَصِيرَة فَقَالَ لقد قلت كلمة لَو مزجت بِمَاء الْبَحْر لمزجته قَالَت وحكيت لَهُ إنْسَانا فَقَالَ مَا أحب فَذكره (١٤٤٣) مَا أحرز الْوَلَد أَو الْوَالِد فَهُوَ لعصبته من كَانَ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن عمر بن الْخطاب ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ تزوج ربَاب بن حُذَيْفَة بن سعيد بن سهم أَبُو وَائِل بنت معمر الجمحية فَولدت لَهُ ثَلَاثَة فَتُوُفِّيَتْ أمّهم فَورثَهَا بنوها رباعها وَوَلَاء مواليها فَخرج بهم عَمْرو بن الْعَاصِ مَعَه إِلَى الشَّام

стр. 512

فماتوا فِي طاعون عمواس فودعهم عَمْرو وَكَانَ عصبتهم فَلَمَّا رَجَعَ عَمْرو جَاءَ بَنو معمر يخاصمونه فِي وَلَاء أختهم إِلَى عمر فَقَالَ عمر أَقْْضِي بَيْنكُم بِمَا سَمِعت من رَسُول الله ﷺ سمعته يَقُول مَا أحرز فَذكره (١٤٤٤) مَا أرى الْأَمر إِلَّا أعجل من ذَلِك أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عبد الله بن عَمْرو ﵁ قَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح وَمن ثمَّ رمز السُّيُوطِيّ لصِحَّته سَببه عَن ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ مر بِنَا النَّبِي ﷺ وَنحن نعالج خصا لنا قَالَ مَا هَذَا قُلْنَا قد وهى فَنحْن نصلحه فَذكره وَمر فِي الْأَمر (١٤٤٥) مَا أَرَاك إِلَّا صنعت خِيَانَة فِي دينك وغشا للْمُسلمين أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي حَيَّان عَن أَبِيه ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ مر النَّبِي ﷺ بِرَجُل يَبِيع طَعَاما فَأوحى إِلَيْهِ جِبْرِيل أَن أَدخل يدك فِيهِ فَذكره وَمر فِي لَيْسَ منا من غش (١٤٤٦) مَا أصَاب بحده فكله وَمَا أصَاب بعرضه فَقتل فَإِنَّهُ وقيذة فَلَا تَأْكُله أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ عَن عدي بن حَاتِم ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن صيد المعراض فَذكره (١٤٤٧) مَا أصَاب الْحجام فاعلفوه الناضح أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن رَافع بن خديج ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِي سَنَده اضْطِرَاب بَينه فِي الْإِصَابَة وَغَيرهَا سَببه عَن رَافع قَالَ مَاتَ أبي وَترك ناضحا وعبدا حجاما فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أصَاب فَذكره (١٤٤٨) مَا أصَاب الْمُؤمن مِمَّا يكره فَهُوَ مُصِيبَة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير

стр. 513

عَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ الهيثمي سَنَده ضَعِيف سَببه عَن أبي أُمَامَة قَالَ انْقَطع قبال نعل النَّبِي ﷺ فَاسْتَرْجع فَقَالُوا مُصِيبَة يَا رَسُول الله قَالَ مَا أصَاب الْمُؤمن فَذكره (١٤٤٩) مَا أصابني شَيْء مِنْهَا إِلَّا وَهُوَ مَكْتُوب عَليّ وآدَم فِي طينته أخرجه ابْن مَاجَه عَن ابْن عمر ﵁ قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه بَقِيَّة بن الْوَلِيد سَببه عَن ابْن عمر قَالَ قَالَت أم سَلمَة يَا رَسُول الله لَا يزَال يصيبك فِي كل عَام وجع من الشَّاة المسمومة الَّتِي أكلت مِنْهَا قَالَ مَا أصابني فَذكره (١٤٥٠) مَا اصْطفى الله لملائكته أَو لِعِبَادِهِ سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم عَن أبي ذَر ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ أَي الْكَلَام أفضل قَالَ مَا اصْطفى الله فَذكره وَأخرج النَّسَائِيّ عَن أبي ذَر أَنه قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ مَا نقُول فِي سجودنا قَالَ مَا اصْطفى الله لملائكته سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ (١٤٥١) مَا أقفر من أَدَم بَيت فِيهِ خل أخرجه التِّرْمِذِيّ وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن أم هانىء ﵂ قَالَ أَبُو نعيم غَرِيب وَأخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه عَن أم هانىء قَالَت دخل عَليّ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ أعندك شَيْء قلت لَا إِلَّا خبز يَابِس وخل قَالَ مَا أقفر فَذكره (١٤٥٢) مَا أمرت كلما بلت أَن أتوضأ وَلَو فعلت لكَانَتْ سنة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ ضعفه النَّوَوِيّ بِعَبْد الله بن يحيى وَقَالَ الْوَلِيّ الْعِرَاقِيّ الْمُخْتَار أَنه حسن ورمز السُّيُوطِيّ لحسنه سَببه

стр. 514

كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة قَالَت انْطلق النَّبِي ﷺ يَبُول فَاتبعهُ عمر بِمَاء فَقَالَ مَا هَذَا يَا عمر قَالَ مَاء قَالَ مَا أمرت فَذكره (١٤٥٣) مَا أمسك عَلَيْك فَكل أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن عدي بن حَاتِم ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَن صيد الْبَازِي فَذكره (١٤٥٤) مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لم يكن سنا أَو ظفرا أخرجه الْجَمَاعَة عَن رَافع بن خديج ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله نلقى الْعَدو غَدا وَلَيْسَ مَعنا مدى فَقَالَ النَّبِي ﷺ مَا أنهر الدَّم وَذكر اسْم الله عَلَيْهِ فَكُلُوا مَا لم يكن سنا أَو ظفرا وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَن ذَلِك أما السن فَعظم وَأما الظفر فمدى الْحَبَشَة وَقيل قَوْله وَسَأُحَدِّثُكُمْ الخ إدراج من كلمة رَافع (١٤٥٥) مَا بلغ أَن تُؤَدّى زَكَاته فَزكِّي فَلَيْسَ بكنز أخرجه أَبُو دَاوُد عَن أم سَلمَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَقَالَ ابْن عبد الْبر فِي سَنَده مقَال وَقَالَ الْعِرَاقِيّ إِسْنَاده جيد رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه عَن أم سَلمَة قَالَت كنت ألبس أَوْضَاحًا فَقلت يَا رَسُول الله أكنز هُوَ فَذكره (١٤٥٦) مَا جَاءَك من غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله أخرجه ابْن أبي شيبَة وَأَبُو يعلى وَابْن عبد الْبر وَصَححهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء فِي المختارة عَن عمر بن الْخطاب ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أرسل إِلَيّ رَسُول الله ﷺ بِمَال فرددته فَلَمَّا جِئْته قَالَ مَا حملك على أَن ترد مَا أرْسلت بِهِ إِلَيْك قلت يَا رَسُول الله أَلَيْسَ قد قلت لي أَن لَا تَأْخُذ من النَّاس شَيْئا قَالَ إِنَّمَا ذَاك أَن لَا تسْأَل النَّاس أما مَا جَاءَك عَن غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله وَأخرجه الإِمَام مَالك عَن زيد بن أسلم عَن عَطاء بن يسَار أَن رَسُول الله

стр. 515

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أرسل إِلَى عمر بن الْخطاب بعطاء فَرده عمر فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ لم رَددته قَالَ يَا رَسُول الله أَلَيْسَ أخبرتنا أَن خير الْأَخْذ أَن لَا آخذ من أحد شَيْئا قَالَ إِنَّمَا ذَاك الْمَسْأَلَة فَأَما مَا كَانَ عَن غير مَسْأَلَة فَإِنَّمَا هُوَ رزق رزقك الله فَقَالَ عمر أما وَالَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أسأَل أحدا شَيْئا وَلَا يَأْتِين من غير مَسْأَلَة إِلَّا أَخَذته (١٤٥٧) مَا حَدثكُمْ أهل الْكتاب فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ وَلَا تكذبوهم وَقُولُوا آمنا بِاللَّه وَكتبه وَرُسُله فَإِن كَانَ حَقًا لم تكذبوهم وَإِن كَانَ بَاطِلا لم تُصَدِّقُوهُمْ أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي عبلة الْأنْصَارِيّ ﵁ سَببه كَمَا أخرج الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن أبي عبلة الْأنْصَارِيّ أخبرهُ أَنه بَينا هُوَ جَالس عِنْد النَّبِي ﷺ جَاءَهُ رجل من الْيَهُود فَقَالَ يَا مُحَمَّد هَل تَتَكَلَّم هَذِه الْجِنَازَة قَالَ رَسُول الله ﷺ الله أعلم قَالَ الْيَهُودِيّ أَنا أشهد أَنَّهَا تَتَكَلَّم فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا حَدثكُمْ فَذكره (١٤٥٨) مَا ذهب مَال فِي بر وَلَا بَحر إِلَّا بِمَنْع الزَّكَاة فحرزوا أَمْوَالكُم بِالزَّكَاةِ وداووا مرضاكم بِالصَّدَقَةِ وادفعوا عَنْكُم طوارق الْبلَاء بِالدُّعَاءِ فَإِن الدُّعَاء ينفع مِمَّا نزل وَمِمَّا لم ينزل مَا نزل يكشفه وَمَا لم ينزل يحْبسهُ أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ أُتِي رَسُول الله ﷺ وَهُوَ قَاعد فِي ظلّ الْحطيم بِمَكَّة فَقيل يَا رَسُول الله أُتِي على مَال فلَان بِسيف الْبَحْر فَذهب بِهِ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا ذهب فَذكره (١٤٥٩) مَا ذَاك أضحكني وَلكنه قَتله وَهُوَ مَعَه فِي دَرَجَته أخرجه ابْن عَسَاكِر

стр. 516

عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ قتل عِكْرِمَة ابْن أبي جهل صَخْر بن الْأنْصَارِيّ فَبلغ ذَلِك رَسُول الله ﷺ فَضَحِك فَقَالَت الْأَنْصَار يَا رَسُول الله تضحك أَن قتل رجل من قَوْمك رجلا مُؤمنا قَالَ فَذكره (١٤٦٠) مَا رَأَيْت منْظرًا قطّ إِلَّا والقبر أفظع مِنْهُ أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ صَححهُ الْحَاكِم سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن هانىء مولى عُثْمَان قَالَ كَانَ عُثْمَان بن عَفَّان إِذا وقف على قبر بَكَى حَتَّى تبتل لحيته فَقيل لَهُ تذكر الْجنَّة وَالنَّار وَلَا تبْكي وتبكي من هَذَا قَالَ إِن رَسُول الله ﷺ قَالَ إِن الْقَبْر أول منَازِل الْآخِرَة فَإِن نجا مِنْهُ فَمَا بعده أيسر مِنْهُ وَإِن لم ينج مِنْهُ فَمَا بعده أَشد مِنْهُ قَالَ وَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا رَأَيْت فَذكره وَمر فِي حَدِيث إِن الْقَبْر الخ (١٤٦١) مَا زَالَ جِبْرِيل يُوصي بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه يورثه أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن مُحَمَّد بن سَلمَة قَالَ مَرَرْت فَإِذا رَسُول الله ﷺ على الصَّفَا وَاضِعا خَدّه على خد رجل فَذَهَبت فَلم ألبث إِلَّا ناداني رَسُول الله ﷺ فَقُمْت لَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّد مَا مَنعك أَن تسلم قلت يَا رَسُول الله رَأَيْتُك فعلت بِهَذَا الرجل شَيْئا مَا فعلته بِأحد من النَّاس فَكرِهت أَن أقطع عَلَيْك حَدِيثك من كَانَ هَذَا يَا رَسُول الله قَالَ كَانَ جِبْرِيل وَقد قَالَ لي هَذَا مُحَمَّد بن مسلمة وَلم يسلم أما إِنَّه لَو سلم لرددنا عَلَيْهِ قلت فَمَا قَالَ لَك يَا رَسُول الله قَالَ مَا زَالَ يوصيني بالجار حَتَّى كنت أنْتَظر مِنْهُ مَتى يَأْمُرنِي فأورثه وَفِي لفظ لم يزل

стр. 517

يوصيني بالجار حَتَّى ظَنَنْت أَنه يَأْمُرنِي فأورثه (١٤٦٢) مَا صمت وَلَا أفطرت أخرجه ابْن الْمُبَارك عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف أَن رجلا قَالَ مَا أفطرت مُنْذُ أَربع سِنِين قَالَ فَذكره قَالَ أَبُو سَلمَة لِأَنَّهُ تحدث بِهِ (١٤٦٣) مَا على أحدكُم إِن وجد سَعَة أَن يتَّخذ ثَوْبَيْنِ ليَوْم الْجُمُعَة سوى ثوبي مهنة أخرجه أَبُو دَاوُد عَن يُوسُف بن عبد الله بن سَلام ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ ابْن حجر فِيهِ نظر سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ خطب النَّاس يَوْم الْجُمُعَة فَرَأى على أحدهم ثِيَاب النمار قَالَ فَذكره (١٤٦٤) مَا على وَجه الأَرْض قوم يعْرفُونَ الله غَيْركُمْ فَأَيْنَ الزاهدون فِي الدُّنْيَا الراغبون فِي الْآخِرَة أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ يَوْم بدر من قبَّة حَمْرَاء فَذكره (١٤٦٥) مَا فَوق الْإِزَار وَالتَّعَفُّف عَن ذَلِك أفضل أخرجه أَبُو دَاوُد عَن معَاذ بن جبل ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ سَأَلت النَّبِي ﷺ عَمَّا يحل للرجل من الْمَرْأَة وَهِي حَائِض قَالَ فَذكره قَالَ أَبُو دَاوُد وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ (١٤٦٦) مَا قدر فِي الرَّحِم سَيكون أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن أبي سعيد الزرقي ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه قَالَ الْمَنَاوِيّ وَفِيه

стр. 518

عبد الله بن أبي مرّة أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء وَقَالَ مَجْهُول سَببه عَن أبي سعيد قَالَ سَأَلَ رجل من أَشْجَع رَسُول الله ﷺ عَن الْعَزْل فَذكره (١٤٦٧) مَا قدر الله لنَفس أَن يخلقها إِلَّا هِيَ كائنة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان عَن جَابر بن عبد الله ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ جَاءَ رجل إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ إِن لي جَارِيَة وَأَنا أعزل عَنْهَا فَقَالَ سيأتيها مَا قدر لَهَا ثمَّ أَتَاهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله قد حملت فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا قدر فَذكره (١٤٦٨) مَا قطع من الْبَهِيمَة وَهِي حَيَّة فَهُوَ ميتَة أخرجه الإِمَام أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم عَن أبي وَاقد اللَّيْثِيّ ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه الْحَاكِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ وَأخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن تَمِيم الدَّارِيّ ﵁ صَححهُ الْحَاكِم واستدرك عَلَيْهِ الذَّهَبِيّ سَببه كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ عَن أبي وَاقد قَالَ قدم النَّبِي ﷺ الْمَدِينَة وهم يجبونَ أسنمة الْإِبِل ويقطعون أليات الْغنم فَقَالَ ﷺ مَا قطع فَذكره (١٤٦٩) مَا قل وَكفى خير مِمَّا كثر وألهى أخرجه أَبُو يعلى والضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح غير صَدَقَة بن الرّبيع وَهُوَ ثِقَة سَببه عَن أبي سعيد قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ وَهُوَ على الأعواد فَذكره (١٤٧٠) مَا كَانَ الرِّفْق فِي شَيْء إِلَّا زانه وَمَا نزع عَن شَيْء إِلَّا شانه أخرجه

стр. 519

عبد بن حميد والضياء الْمَقْدِسِي عَن أنس بن مَالك ﵁ وَهُوَ فِي مُسلم بِلَفْظ وَمَا كَانَ الْخرق فِي شَيْء قطّ إِلَّا شانه وَبَقِيَّة الْمَتْن بِحَالهِ سَببه كَمَا فِي مُسلم ركبت عَائِشَة ﵂ بَعِيرًا فِيهِ صعوبة فَجعلت تردده فَقَالَ رَسُول الله ﷺ عَلَيْك بالرفق فَإِن الرِّفْق لَا يكون فِي شَيْء فَذكره وَمر فِي حَدِيث عَلَيْك بالرفق (١٤٧١) مَالِي أَرَاكُم عزين أخرجه الإِمَام أَحْمد وَمُسلم وَالْأَرْبَعَة سوى التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن سَمُرَة ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَالِي أَرَاكُم رافعي أَيْدِيكُم كَأَنَّهَا أَذْنَاب خيل شمس اسكنوا فِي الصَّلَاة قَالَ ثمَّ خرج علينا فرآنا حلقا فَقَالَ مَا لي أَرَاكُم عزين قَالَ ثمَّ خرج علينا فَقَالَ أَلا تصفون كَمَا تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم فَقُلْنَا يَا رَسُول الله وَكَيف تصف الْمَلَائِكَة عِنْد رَبهم قَالَ يتمون الصُّفُوف الأول فَالْأول ويتراصون فِي الصُّفُوف (١٤٧٢) مَا كَانَ الله ليجمع فِيكُم أَمريْن النُّبُوَّة والخلافة أخرجه الشِّيرَازِيّ فِي الألقاب عَن أم سَلمَة ﵂ سَببه عَنْهَا أَن عليا وَفَاطِمَة وَالْحسن وَالْحُسَيْن دخلُوا على النَّبِي ﷺ فَسَأَلُوهُ الْخلَافَة قَالَ فَذكره (١٤٧٣) مَا كَانَ مُحَمَّد قَائِلا لرَبه لَو مَاتَ وَهَذِه عِنْده أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَأَبُو نعيم فِي الْحِلْية عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ على أَصْحَابه وَفِي يَده قِطْعَة من ذهب فَقَسمهَا وَقَالَ فَذكره (١٤٧٤) مَا كنت لأستعملك على ذنُوب النَّاس أخرجه ابْن سعد فِي طبقاته

стр. 520

وَالْحَاكِم عَن عَليّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قلت للْعَبَّاس سل النَّبِي ﷺ يستعملك على الصَّدَقَة فَسَأَلَهُ قَالَ فَذكره (١٤٧٥) مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فِي الْكَذِب كَمَا تهافت الْفراش فِي النَّار أَلا إِن كل كذب مَكْتُوب على ابْن آدم إِلَّا فِي ثَلَاث كذب الرجل امْرَأَته ليرضيها وَكذب الرجل فِي الْحَرْب فَإِن الْحَرْب خدعة وَكذب الرجل فِي الْإِصْلَاح بَين الزَّوْجَيْنِ فَإِن الله تَعَالَى يَقُول ﴿لَا خير فِي كثير من نَجوَاهُمْ إِلَّا من أَمر بِصَدقَة أَو مَعْرُوف أَو إصْلَاح بَين النَّاس﴾ أخرجه ابْن جرير فِي تهذيبه والخرائطي فِي مساوىء الْأَخْلَاق وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان من طَرِيق شهر بن حَوْشَب عَن الزبْرِقَان عَن النواس بن سمْعَان ﵁ وَأخرج الإِمَام أَحْمد وَابْن جرير وَالطَّبَرَانِيّ عَن شهر بن حَوْشَب قَالَ حَدَّثتنِي أَسمَاء بنت يزِيد أَن النَّبِي ﷺ قَالَ أَيهَا النَّاس مَا يحملكم على أَن تتابعوا فِي الْكَذِب كَمَا يتتابع الْفراش فِي النَّار كل الْكَذِب يكْتب على ابْن آدم إِلَّا ثَلَاث خِصَال امْرُؤ كذب امْرَأَته لترضى عَنهُ أَو رجل كذب بَين امرأين ليصلح ذَات بَينهمَا وَرجل كذب فِي خديعة حَرْب سَببه أخرج ابْن جرير عَن شهر بن حَوْشَب أَن رَسُول الله ﷺ بعث سَرِيَّة فَنزلت على رجل فَأَتَاهُم بقعود أَو شَاة ليذبحوها فَقَالُوا مَهْزُولَة فَأَبَوا أَن يذبحوها وَله ظلة فِيهَا غنم لَهُ فَقَالُوا أخرج الْغنم حَتَّى تكون فِي الظلة فَقَالَ أخْشَى على غنمي أرضي فِيهَا السمُوم أَن يخرج فَقَالُوا أَنْفُسنَا أحب إِلَيْنَا من غنمك فأخرجوا الْغنم فَكَانُوا فِي الظلة فأخرجت غنمه فَانْطَلق فَأخْبر النَّبِي ﷺ بصنيعهم فَلَمَّا جاؤوا ذكر النَّبِي ﷺ الَّذِي قَالَ لَهُ الرجل فَقَالُوا

стр. 521

كذب وَايْم الله مَا كَانَ مِمَّا يَقُول شَيْء فَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن يكن فِي أحد من أَصْحَابك خير فَعَسَى أَن تكون أَنْت تصدقني فَأخْبرهُ كَمَا أخبرهُ الرجل فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَا لي أَرَاكُم تتهافتون فَذكره (١٤٧٦) مَا لي وللدنيا مَا أَنا إِلَّا كراكب استظل تَحت شَجَرَة ثمَّ رَاح وَتركهَا أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم والضياء الْمَقْدِسِي عَن ابْن مَسْعُود ﵁ قَالَ الهيثمي رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح غير هِلَال بن حبَان وَهُوَ ثِقَة وَقَالَ الْحَاكِم على شَرط البُخَارِيّ وَأقرهُ الذَّهَبِيّ سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه عَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ اضْطجع النَّبِي ﷺ على حَصِير فأثر فِي جلده فَقلت بِأبي أَنْت وَأمي يَا رَسُول الله لَو كنت آذنتنا ففرشنا لَك شَيْئا يقيك مِنْهُ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ فَذكره (١٤٧٧) مَا لكم لَا ترجون لله وقارا أخرجه ابْن أبي شيبَة وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ رأى النَّبِي ﷺ أُنَاسًا يغتسلون فِي النَّهر عُرَاة لَيْسَ عَلَيْهِم أزر فَوقف فَنَادَى بِأَعْلَى صَوته مَا لكم لَا ترجون لله وقارا (١٤٧٨) مَا مَاتَ نَبِي إِلَّا دفن حَيْثُ يقبض أخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر الصّديق ﵁ سَببه كَمَا فِي ابْن مَاجَه من حَدِيث طَوِيل اخْتلف الْمُسلمُونَ فِي الْمَكَان الَّذِي يحْفر للنَّبِي ﷺ فَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن فِي مَسْجده وَقَالَ قَائِلُونَ يدْفن مَعَ أَصْحَابه فَقَالَ أَبُو بكر إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ فَرفعُوا فرَاش رَسُول الله ﷺ الَّذِي توفّي عَلَيْهِ فَحَفَرُوا لَهُ ثمَّ دفن

стр. 522

رَسُول الله ﷺ وسط اللَّيْل من لَيْلَة الْأَرْبَعَاء (١٤٧٩) مَا مسخ أحد قطّ فَكَانَ لَهُ نسل أَو عقب أخرجه أَبُو يعلى عَن أم سَلمَة ﵂ سَببه قَالَت سَأَلت رَسُول الله ﷺ عَمَّن مسخ أَيكُون لَهُ نسل فَقَالَ ﷺ مَا مسخ فَذكره (١٤٨٠) مَا من أحد من أَصْحَابِي يَمُوت بِأَرْض إِلَّا بعث قائدا ونورا لَهُم يَوْم الْقِيَامَة أخرجه التِّرْمِذِيّ عَن بُرَيْدَة ﵁ سَببه أخرج ابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن المزين قَالَ مَاتَ عَامر بن الْأَكْوَع بوادي الْقرى فَقَالَ رَسُول الله ﷺ إِنَّه لَا يَمُوت رجل من أَصْحَابِي بِبَلَد من الْبلدَانِ إِلَّا بَعثه الله يَوْم الْقِيَامَة سيد أهل ذَلِك الْبَلَد (١٤٨١) مَا من أمتِي عبد يعْمل حَسَنَة فَيعلم أَنَّهَا حَسَنَة وَأَن الله جازيه فِيهَا خيرا وَلَا يعْمل سَيِّئَة فَيعلم أَنَّهَا سَيِّئَة ويستغفر الله مِنْهَا وَيعلم أَنه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا الله إِلَّا هُوَ مُؤمن أخرجه الإِمَام أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي رزين الْعقيلِيّ سَببه عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله كَيفَ لي بِأَن أعلم أَنِّي مُؤمن قَالَ فَذكره (١٤٨٢) مَا من امرىء مُسلم يركب دَابَّة فيصنع كَمَا صنعت إِلَّا أقبل الله فَضَحِك إِلَيْهِ كَمَا ضحِكت إِلَيْك أخرجه الإِمَام أَحْمد عَن ابْن عَبَّاس ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ أردفه على دَابَّة فَكبر ثَلَاثًا وَحمد ثَلَاثًا وَسبح ثَلَاثًا وَهَلل الله وَاحِدَة ثمَّ ضحك ثمَّ أقبل عَلَيْهِ فَذكره (١٤٨٣) مَا من شَيْء يُصِيب الْمُؤمن فِي جسده إِلَّا كفر الله عَنهُ بِهِ من

стр. 523

الذُّنُوب أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْكَبِير قَالَ أخرج الإِمَام أَحْمد وَعبد الرَّزَّاق وَابْن عَسَاكِر عَن أبي سعيد قَالَ قَالَ رجل يَا رَسُول الله أَرَأَيْت هَذِه الْأَمْرَاض الَّتِي تصيبنا مَا لنا بهَا قَالَ كَفَّارَات قَالَ أبي بن كَعْب وَإِن قلت قَالَ وَإِن شَوْكَة فَمَا فَوْقهَا قَالَ فَدَعَا أبي على نَفسه أَن لَا يُفَارِقهُ الوعك حَتَّى يَمُوت فِي مرض لَا يشْغلهُ عَن حج وَلَا عمْرَة وَلَا جِهَاد فِي سَبِيل الله وَلَا صَلَاة مَكْتُوبَة فِي جمَاعَة فَمَا مَسّه إِنْسَان إِلَّا وجد حره حَتَّى مَاتَ (١٤٨٤) مَا من عبد يسترعيه الله رعية يَمُوت يَوْم يَمُوت وَهُوَ غاش لرعيته إِلَّا حرم الله عَلَيْهِ الْجنَّة أخرجه الشَّيْخَانِ عَن معقل بن يسَار ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن الْحسن قَالَ عَاد عبيد الله بن زِيَاد معقل بن يسَار الْمُزنِيّ فِي مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَقَالَ معقل إِنِّي محدثك حَدِيثا سمعته من رَسُول الله ﷺ لَو علمت أَن لي حَيَاة مَا حدثتك بِهِ إِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من عبد فَذكره وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن الْمليح أَن عبيد الله بن زِيَادَة دخل على معقل بن يسَار فِي مَرضه فَقَالَ لَهُ معقل إِنِّي محدثك بِحَدِيث لَوْلَا أَنِّي فِي الْمَوْت لم أحَدثك بِهِ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من أَمِير يَلِي من أَمر الْمُسلمين ثمَّ لَا يجْهد لَهُم وَلَا ينصح إِلَّا لم يدْخل مَعَهم الْجنَّة (١٤٨٥) مَا من عبد يظلم رجلا مظْلمَة فِي الدُّنْيَا لَا يقصه من نَفسه إِلَّا أقصه الله تَعَالَى مِنْهُ يَوْم الْقِيَامَة أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ قَالَ الذَّهَبِيّ إِسْنَاده حسن سَببه

стр. 524

عَن أبي سعيد قَالَ شتم رجل أَبَا بكر وَرَسُول الله ﷺ يعجب ويتبسم فَلَمَّا أَكثر رد عَلَيْهِ أَبُو بكر بعض قَوْله فَغَضب رَسُول الله ﷺ وَقَامَ فَلحقه أَبُو بكر فَسَأَلَهُ عَن قِيَامه قَالَ فَإِنَّهُ كَانَ مَعَك من يرد عَنْك فَلَمَّا رددت عَلَيْهِ قعد الشَّيْطَان فَلم أكن لأقعد مَعَ الشَّيْطَان فَذكره (١٤٨٦) مَا من الْقُلُوب قلب إِلَّا وَله سَحَابَة كسحابة الْقَمَر بَيْنَمَا الْقَمَر يضيء إِذْ علته سَحَابَة فأظلم إِذْ تجلت أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو نعيم والديلمي عَن عَليّ أَمِير الْمُؤمنِينَ ﵁ سَببه كَمَا فِي الفردوس أَن عمر سَأَلَ عليا فَقَالَ الرجل يحدث الحَدِيث إِذْ نَسيَه إِذْ ذكره فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول مَا من للقلوب فَذكره (١٤٨٧) مَا من مَرِيض لم يحضر أَجله يعوذ بِهَذِهِ الْكَلِمَات إِلَّا خفف عَنهُ بِسم الله الْعَظِيم أسأَل الله الْعَظِيم رب الْعَرْش الْعَظِيم أَن يشفيه سبع مَرَّات أخرجه ابْن النجار فِي التَّارِيخ عَن عَليّ ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن عَليّ قَالَ عادني رَسُول الله ﷺ فَقَالَ مَا من فَذكره (١٤٨٨) مَا من مُسلم يتَطَهَّر ثمَّ يمشي إِلَى الْمَسْجِد ثمَّ ينصت حَتَّى يقْضِي الإِمَام صلَاته إِلَّا كَانَت كَفَّارَة مَا بَينه وَبَين الْجُمُعَة الَّتِي قبلهَا مَا اجْتنب الْمُقبلَة أخرجه الطَّحَاوِيّ فِي مُشكل الْآثَار عَن سلمَان ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَتَدْرُونَ مَا يَوْم الْجُمُعَة قَالَ قلت الله وَرَسُوله أعلم قَالَ قَالَ فِي الثَّالِثَة أَو الرَّابِعَة هُوَ الْيَوْم الَّذِي جمع فِيهِ أَبوك أَو أبوكم قَالَ لَكِن أخْبركُم بِخَبَر يَوْم الْجُمُعَة فَذكره (١٤٨٩)

стр. 525

مَا من مُسلم يفعل خصْلَة من هَؤُلَاءِ يُرِيد بهَا مَا عِنْد الله إِلَّا أخذت بِيَدِهِ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى تدخله الْجنَّة أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَالرُّويَانِيّ وَابْن حبَان وَالْبَيْهَقِيّ فِي الشّعب والضياء عَن أبي ذَر ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قلت يَا رَسُول الله مَاذَا يُنجي العَبْد من النَّار قَالَ الْإِيمَان بِاللَّه قلت إِن مَعَ الْإِيمَان عملا قَالَ يرْضخ مِمَّا رزقه الله قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ فَقِيرا لَا يرْضخ بِهِ قَالَ يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ وَينْهى عَن الْمُنكر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ عَيْبا لَا يَسْتَطِيع أَن يَأْمر بِالْمَعْرُوفِ أَو ينْهَى عَن مُنكر قَالَ يصنع لآخر قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ لَا يَسْتَطِيع أَن يصنع شَيْئا قَالَ يعين مَغْلُوبًا قلت أَرَأَيْت إِن كَانَ ضَعِيفا لَا يَسْتَطِيع أَن يعين مَغْلُوبًا قَالَ مَا تُرِيدُ أَن تتْرك فِي صَاحبك شَيْئا من الْخَيْر يمسك الْأَذَى عَن النَّاس قلت يَا رَسُول الله إِن فعل ذَلِك دخل الْجنَّة قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مَا من مُسلم يفعل خصْلَة فَذكره (١٤٩٠) مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة من الْوَلَد لم يبلغُوا الْحِنْث إِلَّا تلقوهُ من أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية من أَيهَا شَاءَ دخل أخرجه الإِمَام أَحْمد وَابْن مَاجَه عَن عقبَة بن عبد السّلمِيّ ﵁ قَالَ الْمُنْذِرِيّ إِسْنَاده حسن سَببه أخرج أَحْمد أَيْضا عَن رَجَاء الأسْلَمِيَّة قَالَت جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ فَقَالَت يَا رَسُول الله ادْع لي فِي ابْني بِالْبركَةِ فَإِنَّهُ قد توفّي لي ثَلَاثَة فَقَالَ مُنْذُ أسلمت قَالَت نعم فَذكره (١٤٩١) مَا من مُصِيبَة تصيب الْمُسلم إِلَّا كفر الله بهَا عَنهُ يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى الشَّوْكَة يشاكها أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت طرق رَسُول الله ﷺ وجع فَجعل يتقلب على فرَاشه

стр. 526

ويشتكي فَقلت لَو صنع هَذَا بَعْضنَا لوجدت عَلَيْهِ قَالَ إِن الصَّالِحين يشدد عَلَيْهِم ثمَّ ذكره (١٤٩٢) مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله أخرجه ابْن أبي الدُّنْيَا فِي القناعة عَن ابْن مَسْعُود ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّكُم مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالُوا يَا رَسُول الله مَا منا أحد إِلَّا مَاله أحب إِلَيْهِ من مَال وَارثه قَالَ اعلموا مَا تَقولُونَ قَالُوا مَا ذَاك يَا رَسُول الله قَالَ مَا مِنْكُم من أحد إِلَّا مَال وَارثه أحب إِلَيْهِ من مَاله قَالُوا كَيفَ يَا رَسُول الله قَالَ إِنَّمَا مَال أحدكُم مَا قدم وَمَال وَارثه مَا أخر (١٤٩٣) مثل مؤخرة الرحل أخرجه مُسلم عَن عَائِشَة ﵂ سَببه قَالَت سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن ستْرَة الْمُصَلِّي قَالَ مثل مؤخرة الرحل (١٤٩٤) مثل الَّذِي لي مَا عدل فِي الحكم وأقسط فِي الْقسْط ورحم ذَا الرَّحِم فَمن لم يفعل ذَلِك فَلَيْسَ مني وَلست مِنْهُ أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر والضياء وَغَيرهم عَن بِلَال بن سعد عَن أَبِيه ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله مَا للخليفة من بعْدك قَالَ مثل الَّذِي لي فَذكره (١٤٩٥) مثلي ومثلكم كَمَا قَالَ يُوسُف لإخوته لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم الْيَوْم يغْفر الله لكم وَهُوَ أرْحم الرَّاحِمِينَ أخرجه ابْن عَسَاكِر عَن عمر ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن الزُّهْرِيّ عَن بعض آل عمر عَن عمر بن الْخطاب أَنه قَالَ لما كَانَ يَوْم الْفَتْح وَرَسُول الله ﷺ بِمَكَّة أرسل إِلَى صَفْوَان بن

стр. 527

أُميَّة وَإِلَى أبي سُفْيَان بن حَرْب وَإِلَى الْحَارِث بن هِشَام قَالَ عمر فَقلت قد أمكن الله مِنْهُم لأعرفنهم بِمَا صَنَعُوا حَتَّى قَالَ رَسُول الله ﷺ مثلي ومثلكم فَذكره قَالَ عمر فانفضحت حَيَاء من رَسُول الله ﷺ كَرَاهِيَة أَن يكون بدر مني وَقد قَالَ لَهُم رَسُول الله ﷺ مَا قَالَ (١٤٩٦) مرْحَبًا بابنة نَبِي ضيعه قومه أخرجه المَسْعُودِيّ فِي مروج الذَّهَب عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس ﵁ قَالَ السُّيُوطِيّ فِي الْجَامِع الْكَبِير وَأخرجه عبد الرَّزَّاق فِي أَمَالِيهِ عَن سعيد بن جُبَير مُرْسلا وَرِجَاله ثِقَات سَببه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ وَردت ابْنة خَالِد بن سِنَان على النَّبِي ﷺ فتلقاها بِخَير وَأَكْرمهَا وَقَالَ مرْحَبًا فَذكره (١٤٩٧) مرْحَبًا بالمعصفرين والمحمرين أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير عَن حسان بن أبي جَابر الْأَسْلَمِيّ ﵁ سَببه عَنهُ أَن رَسُول الله ﷺ رأى رجَالًا من أَصْحَابه قد صفروا لحاهم وَآخَرين قد حمروا فَذكره (١٤٩٨) مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ أخرجه الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه عَن عَائِشَة ﵂ وَأخرجه الشَّيْخَانِ أَيْضا عَن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ ﵁ وَأخرجه البُخَارِيّ أَيْضا عَن ابْن عمر ﵁ وَأخرجه ابْن مَاجَه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس ﵁ وَعَن سَالم بن عبيد الْأَشْجَعِيّ ﵁ سَببه كَمَا فِي البُخَارِيّ عَن الْأسود قَالَ كُنَّا عِنْد عَائِشَة ﵂ فَذَكرنَا الْمُوَاظبَة على الصَّلَاة والتعظيم لَهَا قَالَت لما مرض النَّبِي ﷺ مَرضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَحَضَرت الصَّلَاة فَأذن لَهَا فَقَالَ مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَقيل لَهُ إِن أَبَا بكر رجل أسيف مَتى قَامَ مقامك لم يسْتَطع

стр. 528

أَن يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَأعَاد فَأَعَادُوا لَهُ فَأَعَادَ الثَّالِثَة فَقَالَ إنكن صَوَاحِب يُوسُف مروا أَبَا بكر فَليصل بِالنَّاسِ فَخرج أَبُو بكر فَوجدَ النَّبِي ﷺ من نَفسه خفَّة فَخرج يهادي بَين رجلَيْنِ كَأَنِّي أنظر إِلَى رجلَيْهِ تخطان الأَرْض من الوجع فَأَرَادَ أَبُو بكر أَن يتَأَخَّر فَأَوْمأ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ أَن مَكَانك ثمَّ أُتِي بِهِ حَتَّى جلس إِلَى جنبه فَقيل للأعمش فَكَانَ النَّبِي ﷺ يُصَلِّي وَأَبُو بكر يُصَلِّي بِصَلَاتِهِ وَالنَّاس يصلونَ بِصَلَاة أبي بكر فَقَالَ بِرَأْسِهِ نعم (١٤٩٩) مروا بِالْمَعْرُوفِ وَإِن لم تفعلوه وانهوا عَن الْمُنكر وَإِن لم تجتنبوه كُله أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الصَّغِير والأوسط عَن أنس بن مَالك ﵁ فِيهِ عبد السَّلَام بن عبد القدوس قَالَ الهيثمي وهما ضعيفان سَببه عَن أنس قَالَ قُلْنَا يَا رَسُول الله لَا نأمر بِالْمَعْرُوفِ وَلَا ننهى عَن الْمُنكر حَتَّى نجتنبه كُله فَذكره (١٥٠٠) مثل الَّذِي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده مثل الجائع يَأْكُل التمرة والتمرتين وَلَا يغنيان عَنهُ شَيْئا أخرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه وَأَبُو يعلى وَابْن خُزَيْمَة وَابْن مَنْدَه وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَابْن عَسَاكِر عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ عَن خَالِد بن الْوَلِيد ﵁ سَببه كَمَا فِي الْجَامِع الْكَبِير عَن أبي عبد الله الْأَشْعَرِيّ قَالَ نظر رَسُول الله ﷺ إِلَى رجل يُصَلِّي لَا يتم رُكُوعه وينقر فِي سُجُوده فَأمره أَن يتم رُكُوعه وَقَالَ لَو مَاتَ هَذَا على حَاله مَاتَ على غير مِلَّة مُحَمَّد ثمَّ قَالَ رَسُول الله ﷺ مثل الَّذِي فَذكره فَقيل لعبد الله من حَدثَك بِهَذَا الحَدِيث عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَمِير الأجناد خَالِد بن الْوَلِيد وَعَمْرو بن الْعَاصِ وَيزِيد بن أبي سُفْيَان وشرحبيل بن حَسَنَة

стр. 529

كل هَؤُلَاءِ سَمِعُوهُ من النَّبِي ﷺ (١٥٠١) ملاك الْعَمَل خواتمه أخرجه الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب عَن عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ ﵁ سَببه عَنهُ قَالَ خرجنَا مَعَ رَسُول الله ﷺ فِي غَزْوَة تَبُوك وَذكر خطْبَة النَّبِي ﷺ بِطُولِهَا وَذَلِكَ مِنْهَا (١٥٠٢) مَكَانكُمْ فَإِن لكم بِكُل خطْوَة حَسَنَة أخرجه عبد بن حميد عَن جَابر ﵁ سَببه قَالَ جَابر كَانَ أنَاس أماكنهم بعيدَة من الْمَسْجِد فشكوا ذَلِك إِلَى النَّبِي ﷺ قَالَ فَذكره (١٥٠٣) من آذَى الْعَبَّاس فقد آذَانِي إِنَّمَا عَم الرجل صنو أَبِيه أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس ﵄ وَرَوَاهُ طراد فِي فَضَائِل الصَّحَابَة بِلَفْظ عمي بدل الْعَبَّاس سَببه أَن الْعَبَّاس قَالَ يَا رَسُول الله إِنَّا نَعْرِف ضغائن من أَقوام لوقائع أوقعناها فِي الْجَاهِلِيَّة فَخَطب ﷺ فَذكره (١٥٠٤) من آذَى عليا فقد آذَانِي أخرجه الإِمَام أَحْمد فِي التَّارِيخ وَالْحَاكِم فِي فَضَائِل الصَّحَابَة عَن عَمْرو بن شَاس الْأَسْلَمِيّ وَقيل الْأَسدي ﵁ قَالَ الْحَاكِم صَحِيح وَأقرهُ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الهيثمي رِجَاله رجال الصَّحِيح سَببه عَن عَمْرو قَالَ خرجت مَعَ عَليّ إِلَى الْيمن فجفاني فَوجدت فِي نَفسِي فَقدمت فاستظهرت شكايته بِالْمَسْجِدِ فَبلغ رَسُول الله ﷺ فَقَالَ يَا عَمْرو وَالله لقد آذيتني فَقلت أعوذ بِاللَّه أَن أؤذيك فَقَالَ من آذَى عليا فَذكره (١٥٠٥) من آذَى مُسلما فقد آذَانِي وَمن آذَانِي فقد آذَى الله أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أنس بن مَالك ﵁ رمز السُّيُوطِيّ لحسنه وَفِيه مُوسَى بن خلف الصري الْعَمى ضعفه بَعضهم وَوَثَّقَهُ بَعضهم سَببه عَن

стр. 530

أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لرجل رَأَيْتُك تَتَخَطَّى رِقَاب النَّاس وتؤذيهم من آذَى مُسلما فَذكره وَفِي آخِره وَمن آذَى النَّبِي ﷺ يُوشك أَن يهلكه الله (١٥٠٦) من ابْتُلِيَ من هَذِه الْبَنَات بِشَيْء فَأحْسن إلَيْهِنَّ كن لَهُ سترا من النَّار أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالتِّرْمِذِيّ عَن عَائِشَة ﵂ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَن عَائِشَة قَالَت جَاءَتْنِي امْرَأَة وَمَعَهَا ابنتان لَهَا فسألتني فَلم تَجِد عِنْدِي غير تَمْرَة وَاحِدَة فأعطيتها إِيَّاهَا فقسمتها بَين ابنتيها وَلم تَأْكُل مِنْهَا شَيْئا ثمَّ قَامَت فَخرجت وابنتاها فَدخل عَليّ النَّبِي ﷺ فَحَدَّثته حَدِيثهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ من ابْتُلِيَ فَذكره وَنَحْوه فِي البُخَارِيّ وَفِي رِوَايَة لمُسلم عَن عرَاك بن مَالك عَن عَائِشَة أَنَّهَا قَالَت جَاءَتْنِي مسكينة تحمل ابْنَتَيْن لَهَا فأطعمتها ثَلَاث تمرات فأعطت كل وَاحِدَة مِنْهُمَا تَمْرَة وَرفعت إِلَى فِيهَا تَمْرَة لتأكلها فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة الَّتِي كَانَت تُرِيدُ أَن تأكلها بَينهمَا فَأَعْجَبَنِي شَأْنهَا فَذكرت الَّذِي صنعت لرَسُول الله ﷺ فَقَالَ إِن الله قد أوجب لَهَا بهَا الْجنَّة وأعتقها بهَا من النَّار (١٥٠٧) من أثنيتم عَلَيْهِ خيرا وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَمن أثنيتم عَلَيْهِ شرا وَجَبت لَهُ النَّار أَنْتُم شُهَدَاء الله فِي الأَرْض أخرجه الإِمَام أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن أنس بن مَالك ﵁ سَببه كَمَا فِي مُسلم عَنهُ قَالَ مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهَا خيرا فَقَالَ النَّبِي ﷺ وَجَبت وَمر عَلَيْهِ بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ شرا فَقَالَ وَجَبت وَجَبت وَجَبت فَقَالَ عمر فدَاك أبي وَأمي مر بِجنَازَة فأثني عَلَيْهِ خيرا فَقلت وَجَبت
следующие страницы →